الاثنين، 12 يناير 2026

سيكولوجية الإنسان في حكم الإمام علي بن أبي طالب

ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه وعلى ذريته 

1 - وسئل أي شئ مما خلق الله أحسن؟ فقال عليه السلام: الكلام. فقيل: أي شئ مما خلق الله أقبح؟ قال: الكلام، ثم قال: بالكلام ابيضت الوجوه، وبالكلام اسودت الوجوه. 

2 - وقال عليه السلام: قولوا الخير تعرفوا [به] واعملوا به تكونوا من أهله. 

3 - وقال عليه السلام: إذا حضرت بلية فاجعلوا أموالكم دون أنفسكم، وإذا نزلت نازلة فاجعلوا أنفسكم دون دينكم، واعلموا أن الهالك من هلك دينه، و الحرب من سلب دينه ، ألا وإنه لا فقر بعد الجنة، ولا غنى بعد النار. 

4- وقال عليه السلام: لا يجد عبد طعم الايمان حتى يترك الكذب هزله وجده . 

5 - وقال عليه السلام: ينبغي للرجل المسلم أن يجتنب مؤاخاة الكذاب، إنه يكذب حتى يجيئ بالصدق فما يصدق.

6 - وقال عليه السلام: أعظم الخطايا اقتطاع مال امرء مسلم بغير حق.

7 - وقال عليه السلام: من خاف القصاص كف عن ظلم الناس. 

8 - وقال عليه السلام: ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد.

9 - وقال عليه السلام: العامل بالظلم، والمعين عليه، والراضي به شركاء ثلاثة. 

10 - وقال عليه السلام: الصبر صبران: صبر عند المصيبة حسن [جميل] و أحسن من ذلك الصبر عندما حرم الله عليك. والذكر ذكران: ذكر عند المصيبة حسن جميل وأفضل من ذلك ذكر الله عندما حرم [الله] عليك فيكون ذلك حاجزا.

11 - وقال عليه السلام: اللهم لا تجعل بي حاجة إلى أحد من شرار خلقك، وما جعلت بي من حاجة فاجعلها إلى أحسنهم وجها، وأسخاهم بها نفسا، وأطلقهم بها لسانا وأقلهم علي بها منا. 

12 - وقال عليه السلام: طوبى لمن يألف الناس ويألفونه على طاعة الله. 

13 - وقال عليه السلام: إن من حقيقة الايمان أن يؤثر العبد الصدق حتى نفر عن الكذب حيث ينفع. ولا يعد المرء بمقالته علمه. 

14 - وقال عليه السلام: أدوا الأمانة ولو إلى قاتل ولد الأنبياء [1]. [1] في كنز الفوائد " إلى قاتل الأنبياء ".

15 - وقال عليه السلام: التقوى سنخ الايمان. 

16 - وقال عليه السلام: ألا إن الذل في طاعة الله أقرب إلى العز من التعاون بمعصية الله. 

17 - وقال عليه السلام: المال والبنون حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة وقد جمعها الله لأقوام. 

18 - وقال عليه السلام: مكتوب في التوراة في صحيفتين، إحديهما: من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح لقضاء الله ساخطا، ومن أصبح من المؤمنين يشكو مصيبة نزلت به إلى من يخالفه على دينه فإنما يشكو ربه إلى عدوه. ومن تواضع لغني طلبا لما عنده ذهب ثلثا دينه  ومن قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن يتخذ آيات الله هزوا. وقال: في الصحيفة الأخرى: من لم يستشر يندم، ومن يستأثر من الأموال يهلك  والفقر الموت الأكبر.

19 - وقال عليه السلام: الانسان لبه لسانه، وعقله دينه، ومروته حيث يجعل نفسه، والرزق مقسوم، والأيام دول، والناس إلى آدم شرع سواء . 

20 - وقال عليه السلام لكميل بن زياد: رويدك لا تشهر  واخف شخصك لا تذكر، تعلم تعلم. واصمت تسلم، لا عليك إذا عرفك دينه لا تعرف الناس ولا يعرفونك. 

21 - وقال عليه السلام: ليس الحكيم من لم يدار من لا يجد بدا من مداراته.

22 - وقال عليه السلام: أربع لو ضربتم فيهن أكباد الإبل  لكان ذلك يسيرا: لا يرجون أحد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه، ولا يستحي أن يقول: لا أعلم إذا هو لم يعلم، ولا يستكبر أن يتعلم إذا لم يعلم.

 23 - وكتب إلى عبد الله بن العباس أما بعد فاطلب ما يعنيك واترك ما لا يعنيك، فإن في ترك مالا يعنيك درك ما يعنيك، وإنما تقدم على ما أسلفت لا على ما خلفت. وابن ما تلقاه غدا على ما تلقاه. السلام. 

24 - وقال عليه السلام: إن أحسن ما يألف به الناس قلوب أودائهم، ونفوا به الضغن عن قلوب أعدائهم: حسن البشر عند لقائهم، والتفقد في غيبتهم، والبشاشة بهم عند حضورهم.

25 - وقال عليه السلام: لا يجد عبد طعم الايمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. 

26 - وقال عليه السلام: يا رب ما أشقى جد من لم يعظم في عينه وقلبه ما رأى من ملكك وسلطانك في جنب ما لم تر عينه وقلبه من ملكك وسلطانك. وأشقى منه من لم يصغر في عينه وقلبه ما رأى وما لم ير من ملكك وسلطانك في جنب عظمتك وجلالك، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. 

27 - وقال عليه السلام: إنما الدنيا فناء وعناء وغير وعبر فمن فنائها أنك ترى الدهر موترا قوسه مفوقا نبله [1] لا تخطئ سهامه، ولا تشفي جراحه، يرمي الصحيح بالسقم، والحي بالموت، ومن عنائها أن المرء يجمع ما لا يأكل، ويبني ما لا يسكن، ثم يخرج إلى الله لا ما لا حمل ولا بناء نقل، ومن غيرها أنك ترى المغبوط مرحوما، والمرحوم مغبوطا، ليس بينهم إلا نعيم زال وبؤس نزل، ومن عبرها أن المرء يشرف على أمله فيتخطفه أجله، فلا أمل مدروك، ولا مؤمل متروك فسبحان [الله] ما أعز سرورها وأظمأ ريها وأضحى فيئها، فكأن ما كان من الدنيا لم يكن وكأن ما هو كائن قد كان. [و] أن الدار الآخرة هي دار المقام ودار القرار وجنة ونار. صار أولياء الله إلى الاجر بالصبر وإلى الامل بالعمل. 

28 - وقال عليه السلام: من أحب السبل إلى الله جرعتان: جرعة غيظ تردها بحلم وجرعة حزن تردها بصبر. ومن أحب السبل إلى الله قطرتان: قطرة دموع في جوف الليل، وقطرة دم في سبيل الله، ومن أحب السبل إلى الله خطوتان: خطوة امرء مسلم يشد بها صفا في سبيل الله، وخطوة في صلة الرحم [وهي] أفضل من خطوة يشد [1] بها صفا في سبيل الله. [1] في بعض النسخ [يشهد] في الموضعين.

29 - وقال عليه السلام: لا يكون الصديق لأخيه صديقا حتى يحفظه في نكبته وغيبته وبعد وفاته . التحف : ص 200.
بحار الانوار: ج 75 ص 55 - 58. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بيان علي بن ابي طالب (ع) لمن ذم الدنيا وغر بها

مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام وخطبه أيضا وحكمه  1 - وقال    أمير المؤمنين عليه السلام  أيها الذام للدنيا أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة...