1 - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من كان قراءته في فريضة لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ كان في الدنيا معروفا أنه من الصالحين، و كان في الآخرة معروفا أن له من الله مكانا، و كان يوم القيامة من رفقاء النبيين و الشهداء و الصالحين» . ثواب الأعمال: 123.
و من (خواص القرآن) :
2 - روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة أعطاه الله تعالى الأمان من غضبه يوم القيامة، و نجاه من صعود العقبة الكؤود، و من كتبها و علقها على الطفل، أو ما يولد، أمن عليه من كل ما يعرض للأطفال» .
3
- و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من قرأها نجاه الله تعالى يوم القيامة من صعوبة العقبة، و من كتبها و علقها على مولود أمن من كل آفة و من بكاء الأطفال، و نجاه الله من أم الصبيان (1) » . (2- 3)البرهان : ج 5 ص:659.
(1) و هي ريح تعرض لهم. «مجمع البحرين 1: 260» .
4 - و قال الصادق (عليه السلام) : «إذا علقت على الطفل أمن من النقص، و إذا سعط من مائها أيضا برىء مما يؤلم الخياشم، و نشأ نشوءا صالحا» . خواص القرآن: 14 «مخطوط» .
وعن الصادق
عليه السلام من قراها في فرايضه كان في الدنيا معروفا انه من الصالحين .الخبرالمصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص: 450.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق