1 - عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من أكثر قراءة ( والشمس ) و ( والليل إذا يغشى ) و ( والضحى ) و ( ألم نشرح ) في يوم أو ليلة ، لم يبق شيء بحضرته إلا شهد له يوم القيامة ، حتى شعره وبشره ولحمه ودمه وعروقه وعصبه وعظامه ، وكل ما أقلته الأرض معه ، ويقول الرب تبارك وتعالى : قبلت شهادتكم لعبدي ، وأجزتها « 1 » له ، انطلقوا به إلى جناني حتى يتخير منها حيث ما أحب ، فأعطوه [ إياها ] من غير من ، ولكن رحمة مني وفضلا عليه ، وهنيئا لعبدي » . ثواب الأعمال : 123 .
( 1 ) في « ط » : أخرتها .
ومن ( خواص القرآن ) :
2 - روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من قرأ هذه السورة ، فكأنما تصدق على من طلعت عليه الشمس والقمر ، ومن كان قليل التوفيق فليدمن قراءتها ، فيوفقه الله تعالى أينما يتوجه ، وفيها زيادة حفظ وقبول عند جميع الناس ورفعة » .
3 - وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من كان قليل التوفيق فليدمن قراءتها ، يوفقه الله أينما توجه ، وفيها منافع كثيرة ، وحفظ وقبول عند جميع الناس » . (2- 3)البرهان : ج 5 ص:669.
4 - وقال الصادق ( عليه السلام ) : « يستحب لمن يكون قليل الرزق والتوفيق كثير الخسران والحسرات أن يدمن في قراءتها ، يصيب فيها زيادة وتوفيقا ، ومن شرب ماءها أسكن عنه الرجف بإذن الله تعالى » . خواص القرآن : 14 « مخطوط » .
5 - عنه صلى
الله عليه وآله من قراها كأنما تصدق بكل ما طلع عليه الشمس والقمر .
وعن الصادق
عليه السلام من أكثر قرائتها وقراءة الليل والضحى والانشراح في يومه وليلته لم يبق شئ بحضرته
الا شهد له في القيامة حتى شعره وبشره ولحمه ودمه وعرقه . الخبر. المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص: 450.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق