الخميس، 30 أبريل 2026

كيفية المعاشرة مع اصناف الإخوان

كيفية المعاشرة مع اصناف الإخوان

1-عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) قال :"
قام إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رجل بالبصرة فقال :" أخبرنا عن الإخوان ، فقال : "
الإخوان صنفان إخوان الثقة وإخوان المكاشرة ،
فأما إخوان الثقة فهم كالكف والجناح والاهل والمال ،
فاذا كنت من أخيك على ثقة فابذل له مالك ويدك ، وصاف من صافاه ، وعاد من عاداه ،
واكتم سره وأعنه واظهر منه الحسن ، واعلم أيها السائل ، انهم اعز من الكبريت الأحمر ،

وأما إخوان المكاشرة فإنك تصيب منهم لذتك ، فلا تقطعن ذلك منهم ، ولا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم ، وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه وحلاوة اللسان ".  وسائل الشيعة:ج12 ص 13.


2 ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « الإخوان صنفان : إخوان المكاشرة : فابذل لهم ما يبذلونه ، من حلاوة المنطق ، وطلاقة الوجه ، وإخوان الثقة : فهم الكهف ، وهم الجناح ، وهم أعزّ في الناس من الكبريت الأحمر ، وإذا كنت من أخيك على ثقة ، فاشدد له يدك ، وابذل له مالك ، وقدرك ، وصاف من صافاه ، وعاد من عاداه ».الكافي ج 2 ص 193 باختلاف يسير.

الأربعاء، 29 أبريل 2026

قصة - استحباب التطوّع بالحج والعمرة4

استحباب التطوّع بالحج والعمرة ، مع عدم الوجوب 

 وعن أنس بن مالك قال : كنت مع رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) في المسجد ، إذ جاءه رجلان : أنصاري وثقفي فسلّما عليه ، وقالا : جئنا لنسألك ، فقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « إن شئتما أخبرتكما بالذي جئتما تسألاني عنه » فقالا : نعم ، فقال للأنصاري : « جئت تسأل عن مخرجك من بيتك تؤمّ البيت الحرام ، وعن حجّك ومالك فيه من الأجر » فقال : نعم ، فقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « إنّك إذا خرجت من بيتك تؤمّ البيت ، لا ترفع ناقتك قدماً ولا تضعها إلّا كتب الله لك حسنة ، ومحا عنك خطيئة ، ورفعك درجة ، فإذا طفت بالبيت فإنّك لا تضع قدماً ولا ترفعها ، إلّا كتب الله لك حسنة ، ومحا عنك خطيئة ، ورفعك درجة ، فإذا صليت ركعتي الطواف فكعتق رقبة من ولد إسماعيل ، فإذا طفت بين الصفا والمروة فكعتق سبعين رقبة ، وإذا وقفت عشية عرفة ، فإن الله يهبط برحمته إلى السماء الدنيا حتّى تظل على أهل مكّة ، فيباهي بهم الملائكة فيقول : هؤلاء عبادي جاؤوني شعثاً من كلّ فج عميق ، يرجون رحمتي ومغفرتي ، فلو كانت ذنوبهم بعدد الرمال أو كعدد القطر أو كزبد البحر ، لغفرتها لهم ، ثمّ يقول الله تعالى : أفيضوا مغفورا لكم ولمن شفعتم له ، فإذا رميت الجمار كان لك بكلّ حصاة رميتها غفران كبيرة من الكبائر الموبقات ، فإذا نحرت فذلك عمل مدخر لك عند ربك ، فإذا حلقت رأسك كان لك بكلّ شعرة حسنة ، ويمحى عنك بها خطيئة ، فقال الرجل : يا رسول الله ( صلّى الله عليه وآله )، فإن كانت الذنوب أقل من ذلك ، فقال : « إذاً يدّخر لك في حسناتك ، فإذا طفت بالبيت بعد ذلك فإنّك تطوف ولا ذنب لك ، ويأتيك ملك حتّى يضع كفّه بين كتفيك ، فيقول : اعمل لما يستقبل فقد غفر لك ما مضى » الخبر.عوالي اللآلي ج 1 ص 18 .مستدرك الوسائل : ج 8 ص 42 - 43.

استحباب التطوع بالحج والعمرة 2

  استحباب التطوع بالحج والعمرة مع عدم الوجوب

عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال في خطبة له : ومن خرج حاجّاً أو معتمراً فله بكلّ خطوة حتى يرجع مائة [1] ألف ألف حسنة ، ويُمحا عنه ألف ألف سيئة ، ويرفع له ألف ألف درجة ، وكان له عند الله بكلّ درهم [2] ألف ألف درهم ، وبكلّ دينار ألف ألف دينار ، وبكلّ حسنة عملها في وجهه ذلك ألف ألف حسنة حتى يرجع ، وكان في ضمان الله إن توفّاه أدخله الجنّة وإن رجع رجع مغفوراً له ، مستجاباً له ، فاغتنموا دعوته ، فإن الله لا يردّ دعاءه إذا قدم [3] فإنّه يشفّع في مائة ألف رجل يوم القيامة ، ومن خلّف حاجّاً أو معتمراً في أهله بخير بعده كان له مثل أجره كاملاً من غير أن ينقص من أجره شيء . وسائل الشيعة : ج 11 ص 104 ح 14361.

 [1] ليس في المصدر . 
 [2] في المصدر زيادة : يحملها في وجهه ذلك . 
 (3) في نسخة زيادة : قبل أن يصيب الذنوب ( هامش المخطوط ) . 

استحباب التطوّع بالحج والعمرة 3

استحباب التطوّع بالحج والعمرة ، مع عدم الوجوب 

1-عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وهو يقول وهو يتبع
قطار حاج يقول : لا يرفع خفّاً إلّا كتب له حسنة ، ولا يضع خفّاً إلّا محيت عنه سيئة ، وإذا قضوا مناسكهم قيل لهم : بنيتم بنيانا فلا تنقضوه ، كفيتم ما مضى فأحسنوا فيما تستقبلون ».الجعفريات ص 66.

2- عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، قال : « حدّثني أبي أنّ أبا ذر قال : دخلت على رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) في مرضه الذي قبض فيه ، فسندته فكان متسانداً إلى صدري ، فدخل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أدن إلي علياً ( عليه السلام ) فأتساند إليه فإنّه أحقّ بذلك منك ، فقال : فقمت وجزعت من ذلك جزعاً شديداً ، فقال : يا أبا ذر إجلس بين يدي ، اعقد بيدك : من ختم له بشهادة أن لا اله إلّا الله دخل الجنّة ـ إلى أن قال ـ ومن ختم له بحجة ، دخل الجنّة ومن ختم له بعمرة دخل الجنّة » الخبر.الجعفريات ص212.

3- « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ما أملق حاج » أي ما افتقر.الجعفريات ص 65.

4- فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وروي : أن منادياً ينادي بالحاج إذا قضوا مناسكهم : قد غفر لكم ما مضى فاستأنفوا العمل ».
« وروي : أنّ حجّة مقبولة خير من الدنيا بما فيها ».فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 26.

5-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه قال :« ما سبيل من سبل الله أفضل من الحجّ ، إلّا رجل يخرج بسيفه فيجاهد في سبيل الله حتّى يستشهد ». دعائم الإسلام ج 1 ص 293.

6- وعن علي ( عليه السلام ) : « أنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، لما حجّ حجّة الوداع وقف بعرفة فأقبل على الناس بوجهه وقال : مرحباً بوفد الله ـ ثلاث مرات ـ الذين إن سألوا أعطوا ، وتخلف نفقاتهم ، ويجعل لهم في الآخرة بكلّ درهم ألف من الحسنات ، ثمّ قال : يا أيها الناس إلّا أُبشركم؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : إنّه إذا كانت هذه العشية باهى الله بأهل هذا الموقف الملائكة ، فيقول [ يا ملائكتي ]  أنظروا إلى عبيدي [1] وإمائي أتوني من أطراف الأرض ، شعثاً غبراً ، هل تعلمون ما يسألون؟ فيقولون : ربّنا يسألونك المغفرة ، فيقول : أُشهدكم أنّي قد غفرت لهم ، فانصرفوا من موقفكم مغفورا لكم [ ما سلف ]  ».
دعائم الإسلام ج 1 ص 293.
[1] وفيه : عبادي.

7-وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، إنّه قال : « ضمان الحاج المؤمن على الله ، إن مات في سفره أدخله الجنّة ، وإن ردّه إلى أهله لم يكتب عليه ذنب بعد وصوله إلى ( منزله بسبعين ) [1] ليلة ».دعائم الإسلام ج 1 ص 294.
[1] في المصدر : أهله إلى منتهى سبعين.

8- وعن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : الحاج ثلاثة : أفضلهم نصيباً رجل غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، والذي يليه رجل عفر له ما تقدّم من ذنبه ويستأنف العمل ، والثالث ـ وهو أقلهم حظاً ـ رجل حفظ في أهله وماله ».دعائم الإسلام ج 1 ص 294.

9- وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : « الحاج ثلاثة أثلاث : فثلث يعتقون من النار لا يرجع الله عزّ وجلّ في عتقهم ، وثلث يستأنفون العمل قد غفرت لهم ذنوبهم الماضية ، وثلث تخلف عليهم نفقاتهم ويعافون في أنفسهم وأهليهم ».
دعائم الإسلام ج 1 ص 294.

10 ـ وعن علي ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « العمرة إلى العمرة كفّارة ما بينهما ، والحجّة المتقبلة ثوابها الجنّة ، ومن الذنوب ذنوب لا تغفر إلّا بعرفات ».دعائم الإسلام ج 1 ص 294.

11 ـ وعنه ( صلوات الله عليه ) ، أنّه نظر إلى قطار جمال للحجيج ، فقال « لا ترفع خفا إلّا كتبت لهم حسنة ، ولا تضع خفّاً  إلّا محيت عنهم  سيئة ، وإذا قضوا مناسكهم قيل لهم : بنيتم بناءً فلا تهدموه ، كفيتم ما مضى ، فأحسنوا فيما تستقبلون ».
مستدرك الوسائل : ج 8 ص 37.

12 ـ وعن علي ( عليه السلام ) : « أنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : من أراد دنيا أو آخرة فليؤمّ هذا البيت ما أتاه عبد فسأل الله دنيا إلّا أعطاه منها ، أو سأله آخرة إلّا ذخر له منها » الخبر.دعائم الإسلام ج 1 ص 295.

13- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ليس من وجه يتوجه فيه الناس إلّا للدنيا ، إلّا الحجّ ».كتاب حسين بن عثمان ص 113.

14-عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « أفضل الأعمال إيمان لا شك فيه ، وغزو لا غلول فيه ، وحجّ مبرور ».
لب الباب : مخطوط.

15-  وعنه ( صلّى الله عليه وآله ، أنّه قال : « من خرج في هذا الوجه في حجّة أو عمرة فمات ، لم يعرض ولم يحاسب ، وقيل له : أدخل الجنّة ».لب الباب : مخطوط.

16 ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « الحجّاج والعمّار وفد الله ، يعطيهم ما سألوا ، ويستجيب دعاءهم ، ويخلف نفقاتهم ».
لب الباب : مخطوط.

17- عن عبد الخالق الصيقل ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، عن قول الله : (  وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ ) [1] فقال : « لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه [ أحد ] [2] إلّا ما شاء الله ، ثمّ قال : إنّ من أمَّ هذا البيت ، وهو يعلم أنّه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حقّ معرفتنا ، كان آمناً في الدنيا والآخرة ».
تفسير العياشي ج 1 ص 189 ح 106.
[1] آل عمران 3 :97.
[2] أثبتناه من المصدر.

18-روى أصحابنا : قيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : لم صار الحاج لا يكتب عليه [ ذنب ] [1] أربعة أشهر؟ قال : « إنّ الله جلّ كره آمن المشركين ، فقال : (  فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ  ) [2] ولم يكن يقصّر بوفده عن ذلك ».
تفسير العياشي ج 2 ص 75 ح 11.
[1] أثبتناه من المصدر.
[2] التوبة 9 : 2.

19- عن عبد الرحمن بن سمرة  ، قال : كنا عند رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يوماً فقال : [ إني ]  رأيت البارحة عجائب [ قال ]  فقلنا : يا رسول الله وما رأيت حدّثنا [ به ]  فداك أنفسنا وأهلونا وأولادنا ـ إلى أن قال ـ قال ( صلّى الله عليه وآله ) : « رأيت رجلاً من أُمّتي من من بين يديه ظلمة ، ومن خلفه ظلمة ، وعن يمينه ظلمة ، وعن شماله ظلمة ، ومن تحته ظلمة ، مستنقعاً في الظلمة ،
فجاءه حجّه وعمرته ، فأخرجاه من الظلمة وأدخلاه في  النور » الخبر.مستدرك الوسائل : ج 8 ص 39-40.

20- عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « حجّوا قبل أن لا تحجّوا ، فقد انهدم مرّتين ، وفي الثالثة يرفع من بين أظهركم ».
 تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 611.

21- وعن وهب بن منبه ، أنّه قال : مكتوب في التوراة : إنّ الله تعالى يبعث يوم القيامة سبعمائة الف ملك ، ومعهم سلاسل من الذهب ليأتوا بالكعبة إلى عرصات القيامة ، فيأتون بها بسلاسل الذهب إلى موقف القيامة ، فيقول لها ملك : يا كعبة الله سيري ، فتقول : لا أذهب حتّى تقضى حاجتي ، فيقول : ما حاجتك؟ ـ إلى أن قال ـ فيقول : يا كعبة الله سيري ، فتقول : لا أذهب حتّى تقضى حاجتي ، فيقول : ما حاجتك؟ سلي حتّى تعطي ، فتقول : إلهي ، عبادك العصاة أتوا إلي من كلّ فج ، عميق شعثاً غبراً ، وخلّفوا أهليهم وأولادهم وبيوتهم ، وودّعوا أحباءهم وأصحابهم لزيارتي ، وأداء المناسك كما أمرت ، إلهي فاشفع لهم لتأمنهم من الفزع الأكبر ، فاقبل شفاعتي ، واجعلهم في كنفي ، فينادي ملك : إنّ فيهم أصحاب الكبائر والمصرين على الذنوب ، المستحقين النار ، فتقول الكعبة : انا اشفع في أهل الكبائر ، فيقول الله تعالى : قبلت شفاعتك وقضيت حاجتك ، فينادي ملك : إلّا من كان من أهل الكعبة فليخرج من بين أهل الجمع ، فيخرج جميع الحاج من بينهم ويحتوشون الكعبة ، بيض الوجوه آمنون من الجحيم ، يطوفون ( حول الكعبة ) [1] وينادون لبيك ، فينادي ملك : يا كعبة الله سيري ، فتسير الكعبة وتنادي : لبّيك اللّهم لبّيك ، ( لبيك ) [2] إنّ الحمد والملك والنعمة لك لا شريك لك لبّيك ، وأهلها يتبعونها.تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 609.
[1] [2] ما بين القوسين ليس في المصدر.

22- عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « من حجّ هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه ».
عوالي اللآلي ج 1 ص 426 ح 113.

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « الحجّ المبرور ليس له جزاء إلّا الجنّة » .عوالي اللآلي ج 1 ص 427 ح 114.

23 ـ وفيه : عنه ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « إنّما الحاج الشعث الغبر ، يقول الله لملائكته : انظروا إلى زوّار بيتي ، قد جاؤوني شعثاً غبراً من كلّ فج عميق ».عوالي اللآلي ج 4 ص 36 ح 123.

24ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « تابعوا بين الحجّ والعمرة ، فإنهما ينفيان الذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد ».
عوالي اللآلي ج 1 ص 183 ح 249.

وفي درر اللآلي : عن شقيق بن عبد الله ، عنه : مثله ، وزاد بعد الحديد : « والذهب والفضة ، وليس لحجّة مبرورة جزاء إلّا الجنّة ».

25 ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « وفد الله ثلاثة : الحاج ، والمعتمر والغازي ، دعاهم الله فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم ».
عوالي اللآلي ج 1 ص 18 .

26 ـ وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « ثلاثة مع ثوابهن في الآخرة : الحجّ ينفي الفقر ، والصدقة تدفع البليّة ، والبرّ يزيد في العمر ».دعوات الراوندي ص 312.

27-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، بغدير خم في حجّة ، الوداع في خطبة طويلة له ( صلّى الله عليه وآله ) : معاشر الناس ، إنّ الحجّ [1] والعمرة من شعائر الله ( فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ  ) [2] الآية ، معاشر الناس ، حجّوا البيت ، فما ورده أهل بيت إلّا استغنوا ولا تخلفوا عنه إلّا افتقروا ، معاشر الناس ، ما وقف بالموقف مؤمن إلّا غفر الله له ما سلف من ذنبه إلى وقته ذلك ، فإذا انقضت حجّته استؤنف عمله ، معاشر الناس الحاج معانون [3] ونفقاتهم مخلفة ، والله لا يضيع أجر المحسنين ».الاحتجاج ص 64.
[1] في المصدر زيادة : والصفا والمروة.
[2] البقرة 2 : 158.
[3] في المصدر : معاونون


استحباب التطوع بالحج والعمرة 1

 استحباب التطوع بالحج والعمرة مع عدم الوجوب

25- محمد بن علي بن الحسين قال : سئُل الصادق ( عليه السلام ) عن قول الله عزوجل : ( فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ )  قال : ( أصدق ) : من الصدقة ، (وَأَكُن مِّنَالصَّالِحِينَ  ) : أي أحج . الفقيه 2 : 142 | 618 .....المنافقين 63 : 10.

26- وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كل نعيم مسئول عنه صاحبه إلا ما كان في غزو أو حج .الفقيه 2 : 142 | 621 .



27-وروي أن الحاج والمعتمر يرجعان كمولودين مات أحدهما طفلا لا ذنب له وعاش الاخر ما عاش معصوما .
وسائل الشيعة : ج 11 ص 102.



28- وقال الصادق ( عليه السلام ) : الحج جهاد الضعفاء ، ونحن الضعفاء .الفقيه 2 : 146 | 643 .

29-وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ضمنت لستة الجنة : رجل خرج بصدقة فمات فله الجنة ، ورجل خرج يعود مريضا فمات فله الجنة ، ورجل خرج مجاهدا في سبيل الله فمات فله الجنة ، ورجل خرج حاجّاً فمات فله الجنة ، ورجل خرج للجمعة فمات فله الجنة ، ورجل خرج في جنازة رجل مسلم فمات فله الجنة .الفقيه 1 : 84 | 387 .



30-عن أبان بن عثمان ، عمّن أخبره ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : لم سمي الحج حجّاً ؟ قال : حج فلان ، أي : أفلح فلان . علل الشرائع : 411 | 1 .



31-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عزوجل ليغفر للحاج ولأهل بيت الحاج ولعشيرة الحاج ولمن يستغفر له الحاج بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الاول وعشر من شهر ربيع الاخر . ثواب الاعمال : 70 | 1 .


32- عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : الحاج إذا دخل مكة وكّل الله به ملكين يحفظان عليه طوافه وصلاته وسعيه ، فإذا وقف بعرفة ضربا على منكبه الايمن ، ثم قالا : أما ما مضى فقد كفيته ، فانظر كيف تكون فيما تستقبل .  ثواب الاعمال : 71 | 6 .



33- عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) قال : الحج جهاد الضعفاء وهم شعيتنا .وسائل الشيعة : ج 11 ص 104.



34- عن منصور بن حازم قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما يصنع الله بالحاج ؟ قال : مغفور والله لهم لا أستثني فيه . 
ثواب الاعمال : 73 | 15 .


35-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الحاج لا يملق أبدا ، قلت : وما الاملاق ؟ قال : الافلاس ، ثم قال : ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ)(1) . تفسير العياشي 2 : 290 | 63 .
(1) الانعام 6 : 151 .

36- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى ( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ) (1) قال : حجوا إلى الله .معاني الأخبار : 222 | 1 .
(1) الذاريات 51 : 50.

37-عن كليب الاسدي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : شيعتك تقول : الحاج أهله وماله في ضمان الله ، ويخلف في أهله ، وقد أراه يخرج فيحدث على أهله الاحداث فقال : إنما يخلف فيهم بما كان يقوم به فأما ما إذا كان حاضرا لم يستطع دفعه فلا . معاني الأخبار : 407 | 85 .


38-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن العبد المؤمن إذا أخذ في جهازه لم يرفع قدما ولم يضع قدما إلا كتب الله له بها حسنة ، حتى إذا استقل لم يرفع بعيره خفّاً ولم يضع خفّاً إلا كتب الله له بها حسنة ، حتى إذا قضى حجه مكث ذا الحجة والمحرم وصفر تكتب له الحسنات ولا تكتب عليه السيئات إلا أن يأتي بكبيرة .المحاسن : 63 | 113 .



39- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن أبيه ( عليه السلام ) قال : إن المسلم إذا خرج إلى هذا الوجه يحفظ الله عليه نفسه وأهله ، حتى إذا انتهى إلى المكان الذي يحرم فيه وكّل ملكان يكتبان له أثره ، ويضربان على منكبه ويقولان : أمّا ما قد مضى فقد غفر لك فاستأنف العمل .المحاسن : 64 | 115 .


40- عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا أفاض الرجل من منى وضع يده ملك في (1) كتفيه ثم قال : استأنف .المحاسن : 66 | 123 .
(1) في المصدر : وضع ملك يده بين .


41-عن جعفر ، عن أبيه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : للحاج والمعتمر إحدى ثلاث خصال : إما يقال له : قد غفر لك ما مضى وما بقي ، وإما يقال له : قد غفر لك ما مضى فاستأنف العمل ، وإما يقال له : قد حفظت في أهلك وولدك ، وهى أخسهن (1) .قرب الإسناد : 51 .
(1) في المصدر : أحسنهن .


42- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الحاج حملانه وضمانه على الله ، فإذا دخل المسجد الحرام وكّل الله به ملكين يحفظان طوافه وصلاته وسعيه ، وإذا كان عشية عرفة ضربا على منكبه الايمن ويقولان له : يا هذا ، أما ما مضى فقد كفيته فانظر كيف تكون فيما تستقبل . التهذيب 5 : 21 | 58 .

43 -عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول لله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : الحجّ والعمرة ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد .التهذيب 5 : 21 / 60 .

44 -  عن الكناني قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يذكر الحجّ فقال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : هو أحد الجهادين ، وهو جهاد الضعفاء ونحن الضعفاء . التهذيب 5 : 22 / 64 .

45 -  عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنّ الحجّ والعمرة ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير الخبث من الحديد . التهذيب 5 : 22 / 65 .

46- عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من مات في طريق مكّة ذاهباً أو جائياً أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة .
التهذيب 5 : 23 / 65 .


47- عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) قال : لا يملق حاج أبدا ، قلت : وما الاملاق ، قال : قول الله : (  وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ ) (1) .تفسير العياشي 2 : 289 | 62 .
(1) الاسراء 17 : 31 .

استحباب التطوع بالحج والعمرة مع عدم الوجوب

استحباب التطوع بالحج والعمرة مع عدم الوجوب

1 -  عن عبد الأَعلى قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : كان أبي ( عليه السلام ) يقول : من أمّ هذا البيت حاجّاً أو معتمراً مبرّءاً من الكبرَ رجع من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أُمّه ، للحديث تتمه . وسائل الشيعة ج 11 ص 93 ح 14327.

2- قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الحجاج يصدرون على ثلاثة أصناف صنف يعتق من النار ، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امه ، وصنف يحفظ في أهله وماله ، فذاك أدنى ما يرجع به الحاج . التهذيب 5 : 21 | 59 .

3- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أخذ الناس منازلهم بمنى نادى مناد : لو تعلمون بفناء من حللتم لأيقنتم بالخلف بعد المغفرة . الفقيه 2 : 136 | 580 .

4- قال رجل لعلي بن الحسين ( عليه السلام ) : تركت الجهاد وخشونته ولزمت الحج ولينه ، قال : وكان متكئا فجلس وقال : ويحك ، أما بلغك ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حجة الوداع ، إنه لما وقف بعرفة وهمت الشمس أن تغيب قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا بلال ، قل للناس فلينصتوا ، فلما انصتوا قال : إن ربكم تطوّل عليكم في هذا اليوم وفغفر لمحسنكم ، وشفع محسنكم في مسيئكم ، فأفيضوا مغفورا لكم .وسائل الشعة : ج 11 ص 95.

قال : وزاد غير الثمالي إنه قال : إلا أهل التبعات ، فإن الله عدل يأخذ للضعيف من القوي ، فلما كان  ليلة جمع (1) لم يزل يناجي ربه ويسأله لأهل التبعات ، فلما وقف بجمع قال لبلال : قل للناس فلينصتوا ، فلما انصتوا قال : إن ربكم تطوّل عليكم في هذا اليوم فغفر لمحسنكم ، وشفع محسنكم في مسيئكم ، فأفيضوا مغفورا لكم ، وضمن لأهل التبعات من عنده الرضى .وسائل الشعة : ج 11 ص 95.
(1) جمع : المشعر الحرام ، المزدلفة . ( مجمع البحرين ـ جمع ـ 4 : 315 ) .

5- عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ضمان الحاج
والمعتمر على الله إن أبقاه بلغه أهله ، وإن أماته أدخله الجنة . التهذيب 5 : 23 | 70 .

6- عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحجة ثوابها الجنة ، والعمرة كفارة لكل ذنب . وسائل الشيعة ج 11 ص 96 ح14332.

7-عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سأله رجل في المسجد الحرام : من أعظم الناس وزرا ؟ فقال : من يقف بهذين الموقفين : عرفة والمزدلفة ، وسعى بين هذين الجبلين ، ثم طاف بهذا البيت ، وصلى خلف مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ، ثم قال في نفسه وظن  أن الله لم يغفر له ، فهو من أعظم الناس وزرا .وسائل الشعة : ج 11 ص 96.

8- عن سعد الاسكاف قال سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن الحاج إذا أخذ في جهازه لم يخط خطوة في شيء من جهازه إلا كتب الله عزوجل له عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات حتى يفرغ من جهازه ، متى ما فرغ ، فإذا استقلت  به راحلته لم تضع خفا ولم ترفعه إلا كتب الله عزوجل له مثل ذلك حتى يقضي نسكه ، فإذا قضى نسكه غفر الله له ذنوبه ، وكان ذا الحجة والمحرم وصفر وشهرربيع الاول أربعة أشهر تكتب له (2) الحسنات ، ولا تكتب عليه السيئات إلا أن يأتي بموجبة ، فإذا مضت الاربعة الاشهر (3) خلط بالناس .وسائل الشعة : ج 11 ص 96-97.
(2) في نسخة : يكتب الله له ( هامش المخطوط ) .
(3) في نسخة : الاربعة أشهر ( هامش المخطوط ) .

9- عن الحسين بن خالد قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : لأيّ شيء صار الحاج لا تكتب عليه الذنوب  أربعة أشهر ؟ قال : إن الله أباح للمشركين الحرم في أربعة أشهر إذ يقول : ( فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ) (1) ثم وهب لمن حج  من المؤمنين البيت الذنوب أربعة أشهر .وسائل الشعة : ج 11 ص 97.
(1) التوبة 9 : 2 .

10- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أدنى ما يرجع به الحاج الذي لا يقبل منه أن يحفظ في أهله وماله ، قال ، فقلت : بأي شيء يحفظ فيهم ؟ قال : لا يحدث فيهم إلا ما كان يحدث فيهم وهو مقيم معهم .الكافي 4 : 258 | 27 .

11-  عن عبد الخالق الصيقل قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عزوجل : ( وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً (1) ؟ فقال : لقد سألتني عن شيء ما سألنى عنه أحد إلا من شاء الله ، ثم قال : من أمّ هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمره الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا ، كان آمنا في الدنيا والاخرة .التهذيب 5 : 452 | 1579 .
(1) آل عمران 3 : 97 .

12- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا حفظ الناس منازلهم بمنى نادى مناد من قبل الله عزوجل : إن أردتم أن أرضى فقد رضيت .وسائل الشيعة : ج 11 ص 98.

13- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الحاج لا يزال عليه نور الحج ما لم يلم بذنب .الفقيه 2 : 145 | 639 .

14- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الحاج والمعتمر وفد الله ، إن سألوه أعطاهم ، وإن دعوه أجابهم ، وإن شفعوا شفعهم ، وإن سكتوا ابتدأهم ، ويعوضون بالدرهم ألف درهم . الكافي 4 : 255 | 14 .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (1) ، وكذا الذي قبله ، إلا أنه قال : ألف ألف درهم .
(1) التهذيب 5 : 24 | 71 .

15- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال الحاج والمعتمر في ضمان الله [1]، فإن مات متوجها غفر الله له ذنوبه ، وإن مات محرما بعثه الله ملبيا ،وإن مات بأحد الحرمين بعثه الله من الامنين ، وإن مات منصرفا غفر الله له جيمع ذنوبه . الكافي 4 : 256 | 18 .
[1] في نسخة : في جوار الله ( هامش المخطوط ) .

16-  قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا أخذ الناس منازلهم بمنى نادى مناد يا منى قد جاء أهلك فاتسعي في فجاجك ، واترعي في مثابك ، وينادي مناد : لو تدرون بمن حللتم لايقنتم بالخلف بعد المغفرة .وسائل الشيعة : ج 11 ص 99.

17-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحج جهاد الضعيف ، ثم وضع أبو عبد الله ( عليه السلام ) يده في صدر نفسه وقال : نحن الضعفاء ، ونحن ضعفاء .الكافي 4 : 259 | 28 .

18- عن زياد القندي قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) إني أكون في المسجد الحرام وأنظر إلى الناس يطوفون بالبيت وأنا قاعد ، فأغتم لذلك فقال : يا زياد ، لا عليك ، فإن المؤمن إذا خرج من بيته يؤمُّ الحج لا يزال في طواف وسعي حتى يرجع. الكافي 4 : 428 | 8 .

19-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما أفاض آدم من منى تلقته الملائكة فقالوا : ياآدم ، بر حجك أما إنّا
[1]  قد حججنا هذا البيت قبل أن تحجه بألفي عام .وسائل الشيعة : ج 11 ص 100.
[1] في المصدر : إنّه .

20-  عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من مات في طريق مكّة ذاهباً أو جائياً أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة .الكافي 4 : 263 / 45 .

21 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
الحج والعمرة سوقان من أسواق الاخرة ، العامل بهما في جوار الله ، إن أدرك ما يأمل غفر الله له ، وإن قصر به أجله وقع أجره على الله عزوجل .الفقيه 2 : 142 | 622 .

22-  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحاج ثلاثة : فأفضلهم نصيبا رجل غفر له ذنبه ما تقدم منه وما تأخر ، ووقاه الله عذاب القبر ، وأما الذي يليه فرجل غفر له ذنبه ما تقدم منه ، ويستأنف العمل فيما بقي من عمره ، وأما الذي يليه فرجل حفظ في أهله وماله .وسائل الشيعة : ج 11 ص 101.

23- ثم قال : وروي أنه هو الذي لا يقبل منه الحج . الفقيه 2 : 146 | 642 .

24-عن سلمة بن محرز قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال له ابو الورد : رحمك الله ، إنّك لو كنت أرحت بدنك من المحمل ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا الورد ، اني احب أن أشهد المنافع التي قال الله عزوجل : ( لِيَشْهُدوا مَنافِعَ لَهُمْ ) (1)
إنه لا يشهدها أحد إلا نفعه الله ، أما أنتم فترجعون مغفورا لكم ، وأما غيركم فيحفظون في أهاليهم وأموالهم .الكافي 4 : 263 | 46 .
(1) الحج 22 : 28 .

استحباب استقبال القبلة في كل مجلس

استحباب استقبال القبلة في كل مجلس

1- عن حماد بن عثمان قال : رأيت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يجلس في بيته عند باب بيته قبالة الكعبة .وسائل الشيعة : ج 12 ص 109.

2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أكثر مايجلس تجاه القبلة . الكافي 2 : 484 | 4 .

3- روي عن أئمتنا ( عليهم السلام ) : خير المجالس ما استقبل به القبلة . مفتاح الفلاح : 13 .

4 - قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « إن لكل شيء شرفا ، وأن أشرف المجالس ما أستقبل به القبلة ». الغايات ص87.

5 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أكثر ما يجلس تجاه القبلة ». مشكاة الأنوار ص 204.

6 - عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « من جلس مستقبل القبلة ساعة ، كان له أجر الحجاج والعمار ».  لبّ اللباب : مخطوط.


كيفية المعاشرة مع اصناف الإخوان

كيفية المعاشرة مع اصناف الإخوان 1 -عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) قال :" قام إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رجل بالبصرة فقال ...