الأحد، 21 يونيو 2026

بكاء الملائكة على الحسين بن علي 2

بُكاء الملائكة على الحسين بن عليٍّ عليهما السلام

1 -  عن إسحاق بن إبراهيم ، عن هارون ، قال : سأل رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) وانا عنده فقال : ما لمن زار قبر الحسين ( عليه السلام ) ، فقال : ان الحسين ( عليه السلام ) لما أصيب بكته حتى البلاد ، فوكل الله به أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة - وذكر الحديث  . 

2 - عن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : جعلت فداك ما أقل بقاؤكم أهل البيت وأقرب آجالكم بعضها من بعض مع حاجة هذا الخلق إليكم ، فقال : ان لكل واحد منا صحيفة فيها ما يحتاج إليه ان يعمل به في مدته ، فإذا انقضى ما فيها مما امر به عرف ان أجله قد حضر ، وأتاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ينعى إليه نفسه وأخبره بما له عند الله ، وان الحسين ( عليه السلام ) قرأ صحيفته التي اعطيها وفسر له ما يأتي وما يبقى ، وبقي منها أشياء لم تنقض ، فخرج إلى القتال . 

فكانت تلك الأمور التي بقيت ان الملائكة سألت الله في نصرته ، فاذن لهم ، فمكثت تستعد للقتال وتأهبت لذلك حتى قتل ، فنزلت الملائكة وقد انقطعت مدته وقتل ( عليه السلام ) ، فقالت الملائكة : يا رب أذنت لنا بالانحدار وأذنت لنا في نصرته فانحدرنا وقد قبضته ، فأوحى الله تبارك وتعالى إليهم ان الزموا قبته حتى ترونه وقد خرج فانصروه ، وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته ، وانكم خصصتم بنصرته والبكاء عليه ، فبكت الملائكة حزنا وجزعا على ما فاتهم من نصرة الحسين ( عليه السلام ) ، فإذا خرج ( عليه السلام ) يكونون أنصاره   . كامل الزيارات : ص 171-179ح221-240 باب 27 .

بكاء الملائكة على الحسين بن علي1

بكاء الملائكة على الحسين بن علي ( عليهما السلام 

1 -  عن أبان بن تغلب ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ان أربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، لم يؤذن لهم في القتال ، فرجعوا في الاستيذان فهبطوا وقد قتل الحسين ( عليه السلام ) ، فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ، رئيسهم ملك يقال له : المنصور  . 

2 - عن الفضيل بن يسار ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : مالكم لا تأتونه - يعني قبر الحسين ( عليه السلام ) - فان أربعة آلاف ملك يبكون عنده إلى يوم القيامة  . 

3 - عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة  .

4 - عن محمد بن قيس ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : عند قبر الحسين ( عليه السلام ) أربعة آلاف ملك شعث غبر ، يبكونه إلى يوم القيامة .

5 - عن هارون ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : وكل الله به أربعة آلاف ملك شعث غبر ، يبكونه إلى يوم القيامة  . 

6 - عن الفضيل ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : ان على قبر الحسين ( عليه السلام ) أربعة آلاف ملك شعث غبر ، يبكونه إلى يوم القيامة ، قال محمد بن مسلم : يحرسونه  . 

7 -  عن ربعي ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) بالمدينة : أين قبور الشهداء ، فقال : أليس أفضل الشهداء عندكم ، والذي نفسي بيده ان حوله أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة  . كامل الزيارات : ص 171-179ح221-240 باب 27 .


بكاء الملائكة على الحسين بن علي عليهما السلام

بُكاء الملائكة على الحسين بن عليٍّ عليهما السلام

1 - عَن الفَضيل بْن يَسار ، عَنْ أَبِي عَبْداللَّه عليه ‌السلام « قَال : مَا لَكُمْ لَا تأتونه ـ يَعْنِي قَبْر الْحُسَيْن عليه‌السلام ـ فإنَّ أرْبعة آلَاف ملكٍ يبكونـ[ـه] عِنْدَ قَبْرِهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » .

2 - عَنْ أَبِي بِصَيْرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْداللَّه عليه ‌السلام « قَال : وكّل اللَّهُ تَعَالَى بِالْحُسَيْن عليه‌السلام سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَك يصلّون عَلَيْه كلَّ يَوْم شُعثاً غبراً مُنْذُ يَوْمٍ قُتِلَ إلَى مَا شَا اللَّه ـ يَعْنِي بِذَلِكَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه‌ السلام ـ » .

3 -عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه‌ السلام « قَالَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ مَلَك شُعثٍ غُبر يَبْكُون الْحُسَيْن إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَلَا يَأْتِيهِ أحدٌ إلَّا استقبلوه ، وَلَا يَمْرَض أحدٌ اإلاّ عادوه ، وَلَا يَمُوتُ أحدٌ إلاّ شَهدوه » .

4 - عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثّماليِّ ، عَنْ أَبِي عَبْداللَّه عليه ‌السلام « قَال : إنّ اللَّه وكّل بِقَبْر الْحُسَيْن عليه ‌السلام أَرْبَعَةُ آلَافٍ مَلك شُعثٍ غُبر يبكونه مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إلَى زَوال الشَّمس ، فَإِذَا زالتِ الشَّمس هَبَط أربعةُ آلَاف مَلكَ وصَعد أرْبعة آلَاف مِلْك ، فَلَمْ يَزَلْ يبكونه حتّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ـ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ـ » .

5 - عَن محمّد بْن مَروانَ ، عَنْ أَبِي عَبْداللَّه عليه‌ السلام « قَال : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : زُوروا الْحُسَيْن عليه‌ السلام وَلَو كلَّ سَنَة ، فإنَّ كلَّ مَن أَتَاه عارفاً بحقِّه غَيْر جاحِد لَمْ يَكُنْ لَهُ عِوَضٌ غَيْر الجنّة ، ورُزِق رِزْقاً واسعاً ، وَأَتَاه اللَّه بِفَرَج عاجِل ، إنّ اللَّه وكَّل بِقَبْر الْحُسَيْنُ بْنُ عليٍّ عليهما‌السلام أَرْبَعَةُ آلَافٍ مَلَكٍ ، كلّهم يبكونه ، ويشيّعون مَن زَارَه إلَى أَهْلِهِ ، فإنْ مَرَض عادوه ، وإنْ ماتَ شَهِدُوا جِنَازَتَه بِالِاسْتِغْفَار لَه والتَرحّم عَلَيْه » .

6-عَنْ أَبِي عَبْداللَّه عليه ‌السلام « قَال : وكّل اللَّه بِقَبْر الْحُسَيْن عليه ‌السلام سَبْعِينَ أَلْفَ ملكٍ شُعْثاً غُبراً بيكونه ، إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، يصلّون عِنْدَه ، الصَّلاة الْوَاحِدَة مِن صَلَوَاتِهِم تَعْدِل أَلْفِ صَلَاةٍ مِن صَلَاة الآدميّين ، يَكُونَ ثَوَابُ صَلَواتهم وَأَجْرُ ذَلِكَ لِمَن زَار قَبْرِه » .

7- عَنْ أَبِي عَبْداللَّه عَلَيْه ‌السلام « قَال : إنّ اللَّه وكّل بِالْحُسَيْن عَلَيْه ‌السلام ملكاً[1]في أَرْبَعَةُ آلَافٍ مِلْك يبكونه وَيَسْتَغْفِرُون لزوَّاره وَيَدْعُون اللَّهُ لَهُمْ » . [1] يُقَالُ لَهُ : الْمَنْصُور ، كَمَا مرّ .

8 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه عليه‌ السلام « قَال : إذَا زُرْتُم أَبَا عَبْداللَّه عليه ‌السلام فَأَلْزَمُوا الصَّمْت إلاّ مِن خَيْرٌ ، وإنْ مَلَائِكَة اللَّيل والنَّهار مِنْ الْحَفَظَةِ تَحْضُرُ الْمَلَائِكَةُ الّذين بالحائر ، فتصافحهم فَلَا يجيبونهم مِن شدَّة البُكاء فينتظرونهم حتّى تَزُول الشَّمس وحتّى ينوّر الْفَجْر ، ثمَّ يكلّمونهم ويسألونهم عَنْ أَشْيَاءَ مِن أَمَر السّماء ، فأمّا مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ فإنّهم لَا يَنْطِقُونَ ، وَلَا يَفْتُرُون عَن البُكاء والدُّعاء ، وَلَا يشغلونهم فِي هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ عَن أَصْحَابِهِم ، فإنّما شَغَلَهُم بِكُمْ إذَا نطقتم .

قُلْت : جُعِلتُ فِداك وَمَا الّذي يَسْأَلُونَهُم عَنْه وأيّهم يُسْأَلُ صَاحِبُهُ ؛ الْحَفَظَة أَوْ أَهْلِ الْحَائِر ؟ قَال : أَهْل الْحَائِر يَسْأَلُون الْحَفَظَة ، لأنَّ أَهْل الْحَائِر مِن الْمَلَائِكَةَ لَا يَبرحون ، وَالْحَفَظَة تَنْزِل وَتَصْعَد .
 قُلْت : فَمَا ترَى يَسْأَلُونَهُم عَنْه ؟ قَال : إنّهم يمرُّون إذَا عَرِّجُوا بِإِسْمَاعِيل صَاحِب الهَواء ، فربّما وَافَقُوا النَّبيَّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ وَعِنْدَه فَاطِمَةَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنُ والأئمّة مَن مَضَى مِنْهُم فيسألونهم عَنْ أَشْيَاءَ ، وعمّن حَضَرَ مِنْكُمْ الْحَائِر ، وَيَقُولُون : بَشّروهم بدعائكم ، فَتَقُول الْحَفَظَة : كَيْف نُبشِّرُهم وَهُمْ لَا يَسمعون كَلَامُنَا ؟ فَيَقُولُون لَهُم : باركوا عَلَيْهِم وَادَّعَوْا لَهُم عنّا فَهِي الْبِشَارَة منّا ، فَإِذَا انْصَرَفُوا فحُفّوهم بأجْنِحَتكم حتّى يحسّوا مَكَانَكُم وإنّا نستودِعهم الَّذي لَا تُضَيِّعَ وَدَائِعِه .

وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي زِيَارَتِهِ مِنْ الْخَيْرِ وَيُعْلَمُ ذَلِكَ النّاس لاقتتلوا عَلَى زِيَارَتِه بالسّيوف ، ولباعوا أَمْوَالَهُمْ فِي إتْيَانِهِ ، وأنَّ فَاطِمَة عليها‌السلام إذَا نَظرتْ إلَيْهِم وَمَعَهَا ألفُ نبيٍّ وألفُ صِدِّيقٍ وَأَلَّف شهيدٍ مِن الكَرُوبيّين أَلْفَ أَلْفِ يُسعدونها عَلى البُكاء ، وإنّها لتشهق شَهْقَة فَلَا يَبْقَى فِي السّماوات مِلْك إلاّ بَكَى رحمةً لِصَوْتِهَا ، وَمَا تَسْكُن حتّى يَأْتِيهَا النَّبيُّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ وسلم فَيَقُول : يابُنَيّة قَد أبكيتِ أَهْل السَّماوات وشَغَلْتِهم عَن التَّسبيح والتَّقديس فكُفّي حتّى يقدّسوا ، فإنَّ اللَّه بالغٌ أَمَرَه ، وإنّها لِتَنْظُرَ إِلَى مَن حَضَرَ مِنْكُمْ فَتُسْأَل اللَّهُ لَهُمْ مِن كلِّ خَيْرٌ ، وَلَا تزهدوا فِي إتْيَانِهِ ! فإنَّ الْخَيْرُ فِي إتْيَانِهِ أَكْثَر مِن أَن يُحصى » . كامل الزيارات : ص 171-179ح221-240 باب 27 .


تحريم تهمة المؤمن وسوء الظن به1

 تَحْرِيمِ تُهْمَة الْمُؤْمِن وَسُوءُ الظَّنِّ بِهِ 

الْإِمَامُ أَبُو محمّد الْعَسْكَرِيّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) فِي تَفْسِيرِهِ ، والطبرسي فِي الِاحْتِجَاجِ : 

بِإِسْنَادِهِ عَنْهُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : « قَالَ رَجُلٌ مِنْ خَوَاصِّ الشِّيعَة لِمُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ( عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ) ، وَهُو يَرْتَعِد بَعْدَ مَا خَلَا بِهِ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، مَا أخوفني أَنْ يَكُونَ فُلَانٌ بْنِ فُلَانٍ ينافقك فِي إظْهَارِهِ [1] اعْتِقَادِه وصيّتك وإمامتك ، فَقَالَ مُوسَى ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَال لأنّي حَضَرَت مَعَه الْيَوْمَ فِي مَجْلِسِ فُلَان [2] ـ رَجُلٌ مِنْ كِبَارِ أَهْل بَغْدَادَ ـ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُ الْمَجْلِس : أَنْت تَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ( عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ) إمَام ، دُونَ هَذَا الْخَلِيفَةُ الْقَاعِدِ عَلَى سَرِيرِهِ ، قَالَ لَهُ صَاحِبِك هَذَا : مَا أَقُولُ هَذَا : بَل أَزْعُم أَنَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) غَيْرَ إمَامٍ ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ اعْتَقَد أنّه غَيْرَ إمَامٍ ، فعليّ وَعَلَى مَنْ لَمْ يَعْتَقِدْ ذَلِكَ ، لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، قَالَ لَهُ صَاحِبُ الْمَجْلِس : جَزَاك اللَّهُ خيراً وَلَعَنَ مَنْ وَشَى بِك . فَقَالَ لَهُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ( عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ) : لَيْسَ كَمَا ظَنَنْت ، وَلَكِن صَاحِبِك أَفْقَهُ مِنْك ، إنّما قَال : مُوسَى غَيْرَ إمَامٍ ، أَي أنّ الَّذِي هُوَ غَيْرُ إمَامٍ فموسى غَيْرِه ، فَهُو إذاً إمَام ، فإنّما أَثْبَت بِقَوْلِهِ هَذَا إِمَامَتِي ، وَنَفَى إمَامِه غَيْرِي ، يَا عَبْدَ اللَّهِ مَتَى يَزُول عَنْكَ هَذَا الَّذِي ظَنَنْته [3] بِأَخِيك ؟ هَذَا مِنْ النِّفَاقِ ، تبّ إلَى اللَّهِ ، فَفَهِم الرَّجُلِ مَا قَالَهُ واغتم ، قَال : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، مَالِي مَال فأرضيه بِه ، وَلَكِنْ قَدْ وَهَبْتُ لَهُ شَطْر عَمَلِي كلّه وتعبّدي ، مِن صَلَوَاتِي علكيم أَهْلَ الْبَيْتِ وَمَنْ لعنتي لأعدائكم ، قَالَ مُوسَى ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : الْآن خَرَجَتْ مِنْ النَّارِ » . تَفْسِير الْإِمَام الْعَسْكَرِيّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ص 144  . 
[1] كَانَتْ هُنَا ( و ) فِي المخطوط وَلَيْسَتْ فِي المصدرين .
[2] فِي الِاحْتِجَاجِ زِيَادَة : وَكَانَ مَعَهُ . 
[3] كَذَا فِي المصدرين ، وَفِي المخطوط : ظَنَنْت .

تحريم تهمة المؤمن وسوء الظن به

 تَحْرِيمِ تُهْمَة الْمُؤْمِن وَسُوءُ الظَّنِّ بِهِ 

1 ـ عَنْ أَبِي عَبْداللَّه أَبِي عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : إذَا اتَّهَمَ الْمُؤْمِن أَخَاه انماث الْإِيمَانِ فِي قَلْبِهِ كَمَا ينماث الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ . وسائل الشيعة : ج 12 ص 302.

2 ـ  عَنِ الْحُسَيْنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ). يَقُول : مَنْ اُتُّهِمَ أَخَاهُ فِي دِينِهِ فَلَا حُرْمَةَ بَيْنَهُمَا ، وَمَن عَامِلٌ أَخَاه بِمِثْلِ مَا عَامِلٍ بِهِ النَّاسُ فَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا يَنْتَحِل .الْكَافِي 2 : 269| 2 .

3 ـ عَنْ أَبِي عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) فِي كَلَامِ لَهُ : ضَع أمرأخيك عَلَى أَحْسَنَه حَتّى يَأْتِيَك مَا يَغْلِبُك مِنْه ، وَلَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَة خَرَجَتْ مِنْ أَخِيك سوءاً وَأَنْت تجدلها فِي الْخَيْرِ مَحْمَلًا .الْكَافِي 2 : 269| 3 .

4 ـ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : « مَا مِنْ مُؤْمِنِين إلّا وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ، فَإِنْ قَالَ لَهُ : لَسْت لِي بوليّ فَقَدْ كَفَرَ ، فَإِن اتّهمه فَقَد انماث الْإِيمَانِ فِي قَلْبِهِ ، كَمَا ينماث الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ » . كِتَاب الْمُؤْمِن ص 67 ح 174 .  

5 ـ وَعَنْه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، أنّه قَال : « لَوْ قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ : أفّ لَك ، انْقَطَعَ مَا بَيْنَهُمَا ، قَال : فَإِذَا قَالَ لَهُ : أَنْت عدوّي ، فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا ، فَإِن اتّهمه انماث الْإِيمَانِ فِي قَلْبِهِ ، كَمَا ينماث الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ » .مستدرك الوسائل : ج 9 ص 142 ح 10497.

6 ـ وَعَنْه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، أنّه قَال : « أَبَى اللَّهُ أَنْ يظنّ بِالْمُؤْمِن إلَّا خيراً ، وَكَسْر عَظْم الْمُؤْمِن ميتاً كَكَسْرِه حيّاً » . كِتَاب الْمُؤْمِن ص 67 ح 177 .  

7 - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، فِيمَا كَتَبَهُ لِوَلَدِه الْحَسَن ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : « وَلَا يغلبنّ عَلَيْك سُوءُ الظَّنِّ ، فَإِنَّهُ لَا يَدَعُ بَيْنَك وَبَيْنَ صَدِيق صفحاً » .  كَشْف الْمَحَجَّة ص 167 .

8 - وَقَال ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : « لَا يعدمك مِنْ شَقِيقٍ سُوءُ الظَّنِّ » . كَشْف الْمَحَجَّة ص 169 .

9 ـ  عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، أنّه قَال : « أَطْرَحُوا سُوءُ الظَّنِّ بَيْنَكُم ، فَإِنَّ اللَّهَ عزّ وجلّ نَهَى عَنْ ذَلِكَ » .الْخِصَال ص 624 .

10 - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَن جدّه ، قَال : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) : ضَع أَمَر أَخِيك عَلَى أَحْسَنَه حتّى يَأْتِيك مِنْهُ مَا يَغْلِبُك ، وَلَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَة خَرَجَتْ مِنْ أَخِيك سُوء وَأَنْت تَجِدْ لَهَا فِي الْخَيْرِ محملاً » .  أَمَالِي الصَّدُوق ص 250 ح 8 . 

11 ـ قَال الصَّادِق ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : « حُسْنِ الظَّنِّ أَصْلُهُ مِنْ حُسْنِ إيمَانٌ الْمَرْء وَسَلَامُه صَدْرِه ، وَعَلَامَتُهُ أَنْ يَرَى كلّما نَظَرَ إلَيْهِ بِعَيْنِ الطَّهَارَة وَالْفَضْل ، مِنْ حَيْثُ رَكِبَ فِيهِ ، وَقَذَفَ فِي قَلْبِهِ ، مِنْ الْحَيَاءِ ، وَالْأَمَانَة ، وَالصِّيَانَة وَالصِّدْق ، قَال النبيّ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : أَحْسَنُوا ظنونكم بإخوانكم ، تغتنموا بِهَا صَفَاءُ الْقَلْبِ ، وَنَمَاء [1] الطَّبْع .مِصْبَاح الشَّرِيعَة ص 463 .
[1] فِي الْمَصْدَرِ : نَقَاء . 

12 ـ  عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِث ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : « إذَا كَانَ زَمَانُ الْعَدْل فِيهِ أَغْلَبُ مِنْ الْجَوْرِ ، فَحَرَامٌ أَنْ تَظُنَّ [1] بِأَحَد سُوء حتّى تَعْلَم [2] ذَلِكَ مِنْهُ ، وَإِذَا كَانَ زَمَانُ الْجَوْر فِيهِ أَغْلَبُ مِنْ الْعَدْلِ ، فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يظنّ بِأَحَد خيراً حتّى يَبْدُو ذَلِكَ مِنْهُ » .  الدُّرَّة الْبَاهِرَة ص 42 . [1] فِي الْمَصْدَرِ : يَظُنّ . 
[2] وَفِيه : يَعْلَم .

13 ـ  قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : « إذَا اسْتَوْلَى الصَّلَاحِ عَلَى الزَّمَانِ وَأَهْلُهُ ، ثُمّ أَسَاء رَجُلٌ الظَّنّ بِرَجُل لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُ خزية فَقَدْ ظَلَمَ ، وَإِذَا اسْتَوْلَى الْفَسَادُ عَلَى الزَّمَانِ وَأَهْلُهُ ، فَأَحْسَن الرَّجُل الظَّنّ بِرَجُل فَقَد غَرَرٌ » . نَهْج الْبَلَاغَة ج 3 ص 177 ح 114 .

14 ـ عَنْ الْإِمَامِ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيّ ( عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ) ، أنّه قَال : « أَحْسَن ظنّك وَلَو بِحَجَر ، يُطْرَح اللَّه سرّه [1] فِيه ، فَتَنَاوَل حظّك مِنْه » . فَقُلْت : أَيَّدَكَ اللَّهُ حتّى بِحَجَر ؟ ! قَال : « أَفَلَا نَرَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ؟ » .  مَجْمُوعِه الشَّهِيد
[1] فِي المخطوط : شَرِّه ، وَالظَّاهِر تَصْحِيفٌ .

15 ـ   عَن النبيّ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) قَال : « إيّاكم وَالظَّنّ ، فإنّه أَكْذَبُ الْحَدِيثِ » . 

16 ـ وَقَال ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : « إنّ فِي الْمُؤْمِنِ ثَلَاثِ خِصَالٍ ، لَيْسَ مِنْهَا خَصْلَة إلّا وَلَه مِنْهَا مَخْرَج : الظَّنّ ، وَالطِّيَرَة ، وَالْحَسَد ، فَمَنْ سَلَّمَ مِنْ الظَّنِّ سَلَّمَ مِنْ الْغِيبَةِ ، وَمَنْ سَلَّمَ مِنْ الْغِيبَةِ سَلَّمَ مِنْ الزّورِ ، وَمَنْ سَلَّمَ مِنْ الزّورِ سَلَّمَ مِنْ الْبُهْتَان » . 

17 ـ وَقَال ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : « شرّ النَّاس الظانون ، وشرّ الظَّانِّين المتجسسون ، وشرّ المتجسسين القوّالون ، وشرّ القوّالين الهتاكون » . 15 ـ 17 ـ لُبُّ اللُّبَابِ : مَخْطوط .


السبت، 20 يونيو 2026

خروج الحسين عليه السلام من مكة إلى العراق وخطبته

إرادة الخروج وخطبته (عليه السلام)
 ابن نما:
ولما أراد الخروج من مكة، طاف وسعى وأحل من إحرامه وجعل حجه عمرة؛ لأنه لم يتمكن من إتمام الحج مخافة أن يقبض عليه.  مثير الأحزان:38.

وروي أنه (عليه السلام) لما عزم على الخروج إلى العراق، قام خطيبا فقال: الحمد لله وما شاء الله، ولا قوة إلا بالله، [وصلى الله على رسوله]، خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، وخير لي مصرع أنا لاقيه، كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء، فيملأن مني أكراشا جوفا وأجربة سغبا، لا محيص عن يوم، خط بالقلم، رضى الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين، لن تشذ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لحمته، وهي مجموعة له في حظيرة القدس، تقر بهم عينه، وينجز بهم وعده، من كان باذلا فينا مهجته، وموطنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا فإني راحل مصبحا إن شاء الله [تعالى]. اللهوف: 26.

السيد ابن طاووس:
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سار محمد بن الحنفية إلى الحسين (عليه السلام) في الليلة التي أراد الخروج في صبيحتها عن مكة فقال: يا أخي! إن أهل الكوفة من قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك، وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى، فإن رأيت أن تقيم فإنك أعز من في الحرم وأمنعه.
فقال (عليه السلام): يا أخي! قد خفت أن يغتالني يزيد بن معاوية في الحرم، فأكون الذي يستباح به حرمة هذا البيت.
فقال له ابن الحنفية: فإن خفت ذلك فسر إلى اليمن، أو بعض نواحي البر، فإنك أمنع الناس به ولا يقدر عليك أحد.
فقال (عليه السلام): أنظر فيما قلت. فلما كان السحر ارتحل الحسين (عليه السلام)، فبلغ ذلك ابن الحنفية، فأتاه فأخذ زمام ناقته التي ركبها فقال له: يا أخي! ألم تعدني النظر فيما سألتك، قال (عليه السلام): بلى.
قال: فما حداك على الخروج عاجلا.
فقال (عليه السلام): أتاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد ما فارقتك، فقال: يا حسين (عليه السلام)! اخرج فإن الله، قد شاء أن يراك قتيلا.
فقال له ابن الحنفية: إنا لله وإنا إليه راجعون! فما معنى حملك هؤلاء النساء معك وأنت تخرج على مثل هذه الحال؟!
فقال له: قد قال لي: إن الله قد شاء أن يريهن سبايا وسلم عليه ومضى. اللهوف: 27.

وفي رواية أخرى قال (عليه السلام): يا أخي! لو كنت في بطن صخرة لاستخرجوني منها فيقتلوني! ثم قال له الحسين: يا أخي! سأنظر فيما قلت.ينابيع المودة: 404.

وقد روي بأسانيد أنه لما منعه (عليه السلام) محمد بن الحنفية عن الخروج إلى الكوفة قال: والله، يا أخي! لو كنت في جحر هامة من هوام الأرض، لاستخرجوني منه حتى يقتلوني. المنتخب للطريحي: 424.

حركة قافلة الإمام الحسين من مكّة إلى كربلاء

كلام حول حركة قافلة الإمام من مكّة إلى كربلاء

تفيد أصحّ الروايات بأنّ قافلة الإمام الحسين عليه السلام غادرت مكّة متّجهةً إلى الكوفة بعد إقامةٍ في مكّة دامت أربعة أشهر وخمسة أيّام، وذلك في يوم الثلاثاء الثامن من ذي الحجّة سنة (60 ه . ق)، إلّا أنّه اُجبر على النزول في كربلاء عندما بلغ أطراف الكوفة ، فمنعه عسكر ابن زياد . الجدير بالذكر هو أنّ الإمام سار في بداية انطلاقه باتّجاه التنعيم الواقع في الشمال الغربي وعلى طريق المدينة ، بدلاً من انطلاقه باتّجاه الشمال الشرقي ومنزل الصفاح، الذي هو أوّل منزل في طريق مكّة إلى الكوفة، وبذلك فقد ازدادت المسافة بحوالي تسعة كيلومترات. ومن المحتمل أن يكون سبب اتّخاذه لهذا الإجراء هو تضليل الجنود الذين كانوا يحولون دون تحرّكه باتّجاه الكوفة .
 وأمّا المنازل التي اجتازتها هذه القافلة فهي حسب التسلسل كما يلي :
 1 - مكّة 
2 - التنعيم
 3 - الصّفاح 
4 - بستان ابن عامر
5 - ذات عرق 
6 - غمرة
7 - المسلح 
8 - الاُفيعية
9 - معدن بني سليم 
10 - العمق
11 - السليلية 
12 - الرّبذة
13 - مغيثة الماوان 
14 - النقرة
15 - الحاجر 
16 - سميراء
17 - توز
18 - فيد
19 - الأجفر 
20 - الخزيميّة
21 - زرود 
22 - الثعلبية
23 - البطان 
24 - الشقوق
25 - زبالة 
26 - القاع
27 - العقبة 
28 - واقصة
29 - شراف 
30 - ذو حسم
31 - البيضة 
32 - عذيب الهجانات
33 - الرّهيمة 
34 - قصر بني مقاتل
35 - الطفّ 
36 - كربلاء .
واستناداً إلى الحسابات التي اُجريت، فقد اجتازت قافلة الإمام هذه المنازل بعد أن طوت مسافة بلغت حوالي (1447 كيلومتراً) في مدّة استغرقت خمسة وعشرين يوماً ، ودخلت كربلاء في اليوم الثاني من محرّم عام (61 ه . ق) .
الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام :ج 1 ص 511.   

بكاء الملائكة على الحسين بن علي 2

بُكاء الملائكة على الحسين بن عليٍّ عليهما السلام 1 -  عن إسحاق بن إبراهيم ، عن هارون ، قال : سأل رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) وانا عن...