الاثنين، 17 أغسطس 2026

نص الله تبارك و تعالى على القائم و أنه الثاني عشر من الأئمة1

نص الله تبارك و تعالى على القائم عليه السلام و أنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام 

 عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ‌ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله وسلم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَرَفْنَا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَمَنْ أُولُو الْأَمْرِ الَّذِينَ قَرَنَ اللَّهُ طَاعَتَهُمْ بِطَاعَتِكَ فَقَالَ (صلى الله عليه واله وسلم) هُمْ خُلَفَائِي يَا جَابِرُ وَ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِي أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ فِي التَّوْرَاةِ بِالْبَاقِرِ وَ سَتُدْرِكُهُ يَا جَابِرُ فَإِذَا لَقِيتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ سَمِيِّي وَ كَنِيِّي حُجَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ بَقِيَّتُهُ فِي عِبَادِهِ ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ذَاكَ الَّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى يَدَيْهِ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا ذَاكَ الَّذِي يَغِيبُ عَنْ شِيعَتِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ غَيْبَةً لَا يَثْبُتُ فِيهَا عَلَى الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِ إِلَّا مَنِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ قَالَ جَابِرٌ:
 فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ يَقَعُ لِشِيعَتِهِ الِانْتِفَاعُ بِهِ فِي غَيْبَتِهِ فَقَالَ (صلى الله عليه واله وسلم) إِي وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ إِنَّهُمْ يَسْتَضِيئُونَ بِنُورِهِ وَ يَنْتَفِعُونَ بِوَلَايَتِهِ فِي غَيْبَتِهِ كَانْتِفَاعِ النَّاسِ بِالشَّمْسِ وَ إِنْ تَجَلَّلَهَا سَحَابٌ يَا جَابِرُ هَذَا مِنْ مَكْنُونِ سِرِّ اللَّهِ وَ مَخْزُونِ عِلْمِهِ فَاكْتُمْهُ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ.
 قَالَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ فَدَخَلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُ إِذْ خَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عليهما السلام مِنْ عِنْدِ نِسَائِهِ وَ عَلَى رَأْسِهِ ذُؤَابَةٌ وَ هُوَ غُلَامٌ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ جَابِرٌ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ وَ قَامَتْ كُلُّ شَعْرَةٍ عَلَى بَدَنِهِ وَ نَظَرَ إِلَيْهِ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا غُلَامُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ جَابِرُ شَمَائِلُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله وسلم) وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ ثُمَّ قَامَ فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ مَا اسْمُكَ يَا غُلَامُ فَقَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ ابْنُ مَنْ قَالَ :
ابْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ يَا بُنَيَّ فَدَتْكَ نَفْسِي فَأَنْتَ إِذاً الْبَاقِرُ فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ فَأَبْلِغْنِي مَا حَمَلَكَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله وسلم) فَقَالَ جَابِرٌ يَا مَوْلَايَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه واله وسلم) بَشَّرَنِي بِالْبَقَاءِ إِلَى أَنْ أَلْقَاكَ وَ قَالَ لِي إِذَا لَقِيتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ فَرَسُولُ اللَّهِ يَا مَوْلَايَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا جَابِرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ مَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ عَلَيْكَ يَا جَابِرُ كَمَا بَلَّغْتَ السَّلَامَ فَكَانَ جَابِرٌ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ وَ يَتَعَلَّمُ مِنْهُ فَسَأَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام عَنْ شَيْ‌ءٍ فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ وَ اللَّهِ مَا دَخَلْتُ فِي نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله وسلم) فَقَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّكُمْ أَئِمَّةُ الْهُدَاةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بَعْدِهِ أَحْلَمُ النَّاسِ صِغَاراً وَ أَعْلَمُ النَّاسِ كِبَاراً وَ قَالَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهما السلام صَدَقَ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله وسلم) إِنِّي لَأَعْلَمُ مِنْكَ بِمَا سَأَلْتُكَ عَنْهُ وَ لَقَدْ أُوتِيتُ الْحُكْمَ صَبِيّاً كُلُّ ذَلِكَ بِفَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَ رَحْمَتِهِ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ. كمال الدين و تمام النعمة الجزء : 1 صفحة : 241   المؤلف : الشيخ الصدوق.

نص الله تبارك وتعالى على القائم وأنه الثاني عشر

 نص الله تبارك وتعالى على القائم عليه‌ السلام وأنه الثاني عشر من الائمّة عليهم‌ السلام

عن عليّ ابن موسى الرضا عليه‌ السلام ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد ابن عليٍّ ، عن أبيه عليِّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن عليٍّ ، عن أبيه عليِّ بن أبي طالب عليهم‌ السلام قال : قال رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : ما خلق الله خلقا أفضل منّي ولا أكرم عليه منّي ، قال : عليٌّ عليه‌ السلام : فقلت : يا رسول الله فأنت أفضل أم جبرئيل؟ فقال عليه‌ السلام : يا عليُّ إنَّ الله تبارك وتعالى فضَّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرَّبين ، وفضّلني على جميع النبيّين والمرسلين ، والفضل بعدي لك يا عليُّ وللائمّة من بعدك فإنَّ الملائكة لخدّامنا وخدام محبّينا .
 يا عليُّ الّذين يحملون العرش ومن حوله يسبّحون بحمد ربّهم ويستغفرون للذين آمنوا بولايتنا ، يا عليُّ لو لا نحن ما خلق الله آدم ولا حوَّا ، ولا الجنّة ولا النّار ، ولا السّماء ولا الأرض ، وكيف لا يكون أفضل من الملائكة وقد سبقناهم إلى التوحيد ومعرفة ربّنا عزَّ وجلَّ وتسبيحه وتقديسه وتهليله لأنّ أوَّل ما خلق الله عزَّ وجلَّ أرواحنا فأنطقنا بتوحيده وتمجيده ، ثمّ خلق الملائكة فلمّا شاهدوا أرواحنا نوراً واحداً استعظموا امورنا فسبّحنا لتعلم الملائكة أنّا خلق مخلوقون وأنّه منزَّه عن صفاتنا ، فسبّحت الملائكة لستبيحنا ونزَّهته عن صفاتنا ، فلمّا شاهدوا عظم شأننا هلّلنا لتعلم الملائكة أن لا إله إلّا الله وأنا عبيد ولسنا بآلهة يجب أن نعبد معه أو دونه فقالوا : 

لا إله إلّا الله ، فلمّا شاهدوا كبر محلنا كبّرنا الله لتعلم الملائكة أنَّ الله أكبر من أن ينال وأنّه عظيم المحل ، فلمّا شاهدوا ما جعل الله لنا من العزَّة والقوَّة ، قلنا : لا حول ولا قوَّة إلّا بالله العلي العظيم لتعلم الملائكة أنَّ لا حول ولا قوَّة إلّا بالله ، فقالت الملائكة : لا حول ولا قوَّة إلّا بالله ، فلمّا شاهدوا ما أنعم الله به علينا وأوجبه لنا من فرض الطّاعة قلنا : الحمد لله لتعلم الملائكة ما يحقُّ الله تعالى ذكره  وتسبيحه وتهليله وتحميده ، ثمّ أنَّ الله تعالى خلق آدم عليه‌ السلام وأودعنا صلبه وأمر الملائكة بالسّجود له تعظيماً لنا وإكراما وكان سجودهم لله عزَّ وجلَّ عبودية ولادم إكراماً وطاعة لكوننا في صلبه فكيف لا نكون أفضل من الملائكة وقد سجدوا لآدم كلّهم أجمعون.

وإنّه لمّا عرج بي إلى السّماء أذن جبرئيل مثنى مثنى ، وأقام مثنى مثنى ، ثمّ قال : تقدَّم يا محمّد ، فقلت : يا جبرئيل أتقدَّم عليك؟ فقال : نعم لأنّ الله تبارك وتعالى اسمه فضّل أنبياءه على ملائكته أجمعين وفضّلك خاصّة ، فتقدَّمت وصلّيت بهم ولا فخر ، فلمّا انتهينا إلى حجب النور قال لي جبرئيل عليه‌ السلام :
 تقدَّم يا محمّد وتخلف عني ، فقلت : يا جبرئيل في مثل هذا الموضع تفارقني؟ فقال : يا محمّد أنَّ هذا انتهاء حدي الّذي وضعه الله عزَّ وجلَّ لي في هذا المكان فإنَّ تجاوزته احترقت أجنحتي لتعدي حدود ربي جل جلاله ، فزخ بي زخة في النور حتّى انتهيت إلى حيث ما شاء الله عزَّ وجلَّ من ملكوته ، فنوديت يا محمّد ، فقلت : لبيك ربي وسعديك تباركت وتعاليت ، فنوديت يا محمّد أنت عبدي و أنا ربّك فايّاي فاعبد ، وعليَّ فتوكَّل فانّك نوري في عبادي ورسولي إلى خلقي وحجّتي في بريّتي ، لمن تبعك خلقت جنّتي ، ولمن خالفك خلقت ناري ، ولاوصيائك أوجبت كرامتي ، ولشيعتك أوجبت ثوابي ، فقلت :
 يا ربِّ ومن أوصيائي؟ فنوديت يا محمّد [ إن ] أوصياءك المكتوبون على ساق العرش ، فنظرت ـ وأنا بين يدي ربّي ـ إلى ساق العرش فرأيت اثني عشر نوراً ، في كلّ نور سطر أخضر مكتوب عليه اسم كلّ وصي من أوصيائي ، أوّلهم عليّ بن أبي طالب وآخرهم مهدي امتي ، فقلت : 
يا ربّ أهؤلاء أوصيائي من بعدي؟ فنوديت يا محمّد هؤلاء أوليائي وأحبّائي وأصفيائي وحججي بعدك على بريَّتي وهم أوصياؤك وخلفاؤك وخير خلقي بعدك. وعزَّتي وجلالي لاظهرنَّ بهم ديني ، ولاعلينَّ بهم كلمتي ، ولاُطهرنَّ الأرض بآخرهم من أعدائي ، ولا ملّكنّه مشارق الأرض ومغاربها ، ولاسخرن له الرياح ، ولاذّللنّ له الرِّقاب الصعاب ولا رقينه في الاسباب ، ولانصرنّه بجندي ، ولامدنه بملائكتي حتّى يعلن دعوتي ويجمع الخلق على توحيدي ، ثمّ لاديمنّ ملكه ولاداولنّ الأيّام بين أوليائي إلى يوم القيامة. والحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة على نبيّنا محمّد وآله الطيّبين الطاهرين وسلّم تسليماً. كمال الدين وتمام النعمة : ص 242-244 باب 23.

نص الله تبارك و تعالى على القائم 2

نص الله تبارك و تعالى على القائم عليه السلام و أنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام

1 -  عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله وسلم:
لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اطَّلَعْتُ عَلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَرْتُكَ مِنْهَا فَجَعَلْتُكَ نَبِيّاً وَ شَقَقْتُ لَكَ مِنِ اسْمِي اسْماً فَأَنَا الْمَحْمُودُ وَ أَنْتَ مُحَمَّدٌ ثُمَّ اطَّلَعْتُ الثَّانِيَةَ فَاخْتَرْتُ مِنْهَا عَلِيّاً وَ جَعَلْتُهُ وَصِيَّكَ وَ خَلِيفَتَكَ وَ زَوْجَ ابْنَتِكَ وَ أَبَا ذُرِّيَّتِكَ وَ شَقَقْتُ لَهُ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَأَنَا الْعَلِيُّ الْأَعْلَى وَ هُوَ عَلِيٌّ.
وَ خَلَقْتُ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ نُورِكُمَا ثُمَّ عَرَضْتُ وَلَايَتَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَمَنْ قَبِلَهَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْمُقَرَّبِينَ يَا مُحَمَّدُ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَنِي حَتَّى يَنْقَطِعَ وَ يَصِيرَ كَالشَّنِّ الْبَالِي ثُمَّ أَتَانِي جَاحِداً لِوَلَايَتِهِمْ فَمَا أَسْكَنْتُهُ جَنَّتِي وَ لَا أَظْلَلْتُهُ تَحْتَ عَرْشِي يَا مُحَمَّدُ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمْ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَبِّ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَ إِذَا أَنَا بِأَنْوَارِ:
 عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ م‌ح‌م‌د بْنِ الْحَسَنِ الْقَائِمِ فِي وَسْطِهِمْ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ-قُلْتُ يَا رَبِّ وَ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةُ وَ هَذَا الْقَائِمُ الَّذِي يُحَلِّلُ حَلَالِي وَ يُحَرِّمُ حَرَامِي وَ بِهِ أَنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي وَ هُوَ رَاحَةٌ لِأَوْلِيَائِي وَ هُوَ الَّذِي يَشْفِي قُلُوبَ شِيعَتِكَ مِنَ الظَّالِمِينَ وَ الْجَاحِدِينَ وَ الْكَافِرِينَ . للحديث تتمة. كمال الدين و تمام النعمة ج: 1 ص: 240 باب 23  .

تحريم تعيير المؤمن وتأنيبه1

  تحريم تعيير المؤمن وتأنيبه 

1 ـ الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ، ومن عير مؤمناً بشيء لم يمت حتّى يرتكبه ».  المؤمن ص 66 ح 173.

ـ وفي كتاب الزهد : عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، قالا [1] : « أنّ أبا ذر عيّر رجلاً على عهد النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) بأُمّه ، فقال له : يا ابن السوداء وكانت أُمّه سوداء فقال له رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : تعيّره بأُمّه يا أبا ذر ، قال : فلم يزل أبو ذر يمرغ وجهه في التراب ورأسه ، حتّى رضي رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) عنه ».الزهد ص 60 ح 160 .  
[1] في المخطوط : قال : وما أثبتناه من المصدر. 

3 ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « إذا وقع بينك وبين أخيك هنة ، فلا تعيّره بذنب ». الإختصاص ص 229.

4 ـ كتاب عاصم بن حميد الحنّاط : عن ثابت قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، يقول : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إنّ أسرع الخير ثواباً البر ، وأسرع الشر عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عمى أن يبصر من الناس ما يعمى عنه [ من نفسه ] [1] وأن يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه ».  كتاب عاصم بن حميد الحنّاط ص 26. 
[1] أثبتناه من المصدر.

ورواه المفيد في الإختصاص  : عنه ( صلّى الله عليه وآله ) :مثله ، وزاد في آخره : « أو ينهى الناس عما لا يستطيع تركه » الإختصاص ص 228 ، وفيه عن أبي جعفر الباقر وعلي بن الحسين ( عليهما السلام ).

5 ـ مجموعة الشهيد (ره) : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : « لا تكونن عيّاباً ، ولا تطلبن لكلّ زلّة عتاباً ، ولكلّ ذنب عقاباً ».مجموعة الشهيد :


تحريم تعيير المؤمن وتأنيبه

  تحريم تعيير المؤمن وتأنيبه 

1 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : من عير مؤمنا بذنب لم يمت حتى يركبه. الكافي 2 : 265 | 3.

2 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ، ومن عير مؤمنا بشيء لم يمت حتى يركبه.  الكافي 2 : 265 | 2.

3 -  عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : من أنب مؤمنا أنبه الله عزّ وجّل في الدنيا والآخرة. الكافي 2 : 265 | 1.

4 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : من لقي أخاه بما يؤنبه انبه الله في الدنيا والآخرة. وسائل الشيعة : ج 12 ص 277.

5 ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي في ( المحاسن ) قال أبو عبدالله عليه‌السلام : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ، ومن عير مسلما بذنب لم يمت حتى يركبه. المحاسن : 103 | 82 .

استحباب التبسم في وجه المؤمن

استحباب التبسم في وجه المؤمن

- عن الرضا ( عليه السلام ) قال : من خرج في حاجة ومسح وجهه بماء الورد لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة ، ومن شرب من سؤر أخيه المؤمن يريد به (1) التواضع أدخله الله الجنة البتة ، ومن تبسم في وجه أخيه المؤمن كتب الله له حسنة ، ومن كتب الله له حسنة لم يعذبه .مصادقة الإخوان : 52 | 1 .
(1) في المصدر : بذلك .

- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال تبسم المؤمن في وجه أخيه حسنة ، وصرفه القذى عنه حسنة ، وما عبدالله ( بمثل ) إدخال السرور على المؤمن .وسائل الشيعة : ج 12 ص 120.

-  وعن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من أخذ من وجه أخيه المؤمن قذاة كتب له (1) عشر حسنات ، ومن تبسم في وجه أخيه كانت له حسنة .مصادقة الإخوان : 52 | 3 .
(1) في المصدر : كتب الله له .

-  فقه الرضا ( عليه السلام ) : « واجتهد أن لا تلقى أخاً من إخوانك إلّا تبسّمت في وجهه ، وضحكت معه في مرضاة الله ، فإنّه يروى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، إنّه قال : من ضحك في وجه أخيه المؤمن تواضعاً لله عزّ وجلّ ، أدخله الجنّة ».فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 54.

- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « تبسّم المؤمن في وجه المؤمن حسنة ».مشكاة الأنوار ص 180.


وجوب عشرة الناس حتّى العامة1

 وجوب عشرة الناس حتّى العامة ، بأداء الأمانة ، وإقامة الشهادة ، والصدق ، واستحباب عيادة المرضى ، وشهود الجنائز ، وحسن الجوار ، والصلاة في المساجد ) 

1 -  عن خيثمة الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : أردت أن أودّعه ، فقال : « يا خيثمة ، أبلغ موالينا السلام ، وأوصهم بتقوى الله ، وأوصهم أن يعود غنيّهم على فقيرهم ، وقويّهم على ضعيفهم ، وأن يشهد حيّهم جنازة ميّتهم ، وأن يتلاقوا في بيوتهم ، فإنّ لقاء بعضهم بعضاً في بيوتهم حياة لأمرنا ، رحم الله عبداً أحيا أمرنا. 
 يا خيثمة ، أبلغ موالينا : أنا لسنا نغني عنهم من الله شيئاً إلّا بعمل ، وأنّهم لن ينالوا ولايتنا إلّا بورع ، وأنّ أعظم الناس حسرة يوم القيامة ، من وصف عدلاً ثمّ خالفه إلى غيره ».كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ص 79.

2 ـ وعن حميد بن شعيب ، عن جابر قال : سمعته يقول : إن أناسا أتوا أبا جعفر ( عليه السلام ) ، فسألهم عن الشيعة : هل يعودغنيّهم على فقيرهم؟ وهل يعود صحيحهم على مريضهم؟ وهل يعرفون [1] ضعيفهم؟ وهل يتزاورون؟ وهل يتحابّون؟ وهل يتناصحون؟ فقال القوم : وما هم اليوم كذلك ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) :
 « ليس هم بشيء ، حتّى يكونوا كذلك ».١ ـ مستدرك الوسائل : ج 8 ص 309 ح 9520
 [1] في المخطوط : يعرفونهم ، وما أثبتناه من المصدر.

نص الله تبارك و تعالى على القائم و أنه الثاني عشر من الأئمة1

نص الله تبارك و تعالى على القائم  عليه السلام  و أنه الثاني عشر من الأئمة  عليهم السلام    عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَم...