الأحد، 5 أبريل 2026

استحباب الاستلقاء ووضع الرجل اليمنى على اليسرى بعد الاكل

استحباب الاستلقاء ووضع الرجل اليمنى على
اليسرى بعد الاكل ، وكراهة وضع منديل على الثوب
وقت الاكل.

1-عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : اذا أكلت فاستلق على قفاك ، وضع رجلك اليمنى على اليسرى .التهذيب 9 : 100 | 435 .

2- عن الفضل بن يونس ، قال : لما تغدى عندي أبوالحسن ( عليه السلام ) اتي بمنديل ليطرح على ثوبه ، فأبى ان يلقيه على ثوبه .
 المحاسن : 430 | 251 .

3-عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عمن ذكره ، قال : رأيت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) اذا تغدى استلقى على قفاه ، والقى رجله اليمنى على اليسرى .وسائل الشيعة : ج 24 ص 377.


4-عن الصادق ( عليه السلام ) ،أنه قال : « الاستلقاء بعد الشبع يسمن البدن ، ويمرئ الطعام ، ويسل الداء ».
دعوات الراوندي ص 29.

5-عن الرضا ( عليه السلام ) : « ومن أراد أن يستمرئ طعامه ، فليستلق بعد الأكل على شقه الأيمن ، ثم ينقلب ذلك على شقه الأيسر حتى ينام ».مستدرك الوسائل : ج 16 ص 290.

استحباب الشرب من سؤر المؤمن تبركا

استحباب الشرب من سؤر المؤمن تبركا .

1- عن عبدالله بن سنان ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء .ثواب الاعمال : 181 | 2 .

2- عن محمد بن إسماعيل رفعه ، قال : من شرب سؤر (1) المؤمن تبركا به خلق الله بينهما ملكاً ، يستغفر لهما حتى تقوم الساعة .
السرائر : 48 | 6 .
(1) في المصدر زيادة : أخيه .

3- عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الاربعمائة ـ قال : سؤر المؤمن شفاء .وسائل الشيعة : ج 25 ص 263.

- قال ( صلى الله عليه وآله ) : « من شرب من سؤر أخيه تبركا به ، خلق الله بينهما ملكا يستغفر لهما حتى تقوم الساعة ».الاختصاص ص 189.

5- وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « في سؤر المؤمن ، شفاء من سبعين داء ».مستدرك الوسائل : ج 17 ص 19 ح 20619.

6 ـ المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : ومن التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه المؤمن.
طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢١.

استحباب الشرب من ماء الفرات ، والاغتسال فيه ، والتبرك به ، والتحنيك به

اسْتِحْبَاب الشُّرْبِ مِنْ مَاءٍ الْفُرَاتِ ، وَالِاغْتِسَالُ فِيهِ ، وَالتَّبَرُّك بِه ، وَالتَّحْنِيك بِه .

1 - عن حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنُ الْحُسَيْنِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) يَقُول : إنَّ اللَّهَ عزّ وجلّ يَهْبِط مِلْكًا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ وَمَعَه ثَلَاث مَثَاقِيل مِنْ مِسْكٍ الْجَنَّةِ فيطرحه فِي فراتكم هَذَا ، وَمَا مِنْ نَهْرٍ فِي شَرْقٍ الْأَرْض وَغَرْبَهَا أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهُ . كَامِل الزيارات : 48 .

- عن سُلَيْمَانُ بْنُ هَارُونَ الْعِجْلِي ، قَال : سَمِعْتُ أَبَا عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) يَقُول : مَا أَظُنُّ أَحَدًا يحنك بِمَاء الْفُرَات إلَّا أحبنا أَهْلَ الْبَيْتِ . 

وَسَأَلَنِي كَم بَيْنَك وَبَيْنَ الْفُرَات ؟ فَأَخْبَرْتُه ، فَقَال : لَوْ كُنْت عِنْدَهُ لَأَحْبَبْتُ أَنْ آتِيَهُ طَرَفَيْ النَّهَارِ . التَّهْذِيب 6 : 39 | 82 .

3 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه  ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عزّ وجلّ : ( وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ  )[1] قَال : الربوة : نَجَف الْكُوفَة ، وَالْمُعَيِّن : الْفُرَات . التَّهْذِيب 6 :38 | 79  .
[1] الْمُؤْمِنُون 23 : 50 .

-  قَالَ أَبُو عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : شَاطِئ الْوَأْد الْأَيْمَنُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ هُوَ الْفُرَات ، وَالْبُقْعَة الْمُبَارَكَة هِي كَرْبَلاء . وَسَائِل الشِّيعَة ج 14 ص405 .

5 - عَن عَبْداللَّه بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) الْكُوفَةِ فِي زَمَنِ أَبِي الْعَبَّاسِ جَاءَ عَلَى دَابَّةٍ [1] فِي ثِيَابِ سَفَرِه حَتَّى وَقَفَ عَلَى جِسْرِ الْكُوفَة ، ثُمَّ قَالَ لِغُلَامِهِ : اسْقِنِي ، فَأَخَذ كُوزٌ مَلَّاح فَغَرَف فِيه وَسَقَاه فَشَرِبَ الْمَاءَ وَهُوَ يَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ وَثِيَابِه ، ثُمّ اسْتِزَادَة فَزَادَه ، فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ : نَهْرٍ مَا أَعْظَمَ بَرَكَتُه ، أَمَا إِنَّهُ يَسْقُطُ فِيهِ كُلُّ يَوْمٍ سَبْعَ قَطَرَات مِنْ الْجَنَّةِ ، أَمَّا لَوْ عَلِمَ النَّاسَ مَا فِيهِ مِنْ الْبَرَكَةِ لضربوا الْأَخْبِيَة عَلَى حَافَّتَيْهِ ، وَلَوْ لَا مَا يَدْخُلُهُ مَنْ الْخَطَّائِين مَا اغْتَمَس فِيهِ ذُو عَاهَةٍ إلَّا بِرًّا . التَّهْذِيب 6 :38 | 81 .
[1] في المصدر : على دابته.

6 -  عَنْ عَلِيٍّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : الْمَاء سَيِّد شَرَاب الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَأَرْبَعَةٌ أَنْهَار فِي الدُّنْيَا مِنْ الْجَنَّةِ : الْفُرَات ، وَالنِّيل ، وَسَيْحَان ، وَجَيْحَان ، الْفُرَات : الْمَاء ، وَالنِّيل : الْعَسَل ، وَسَيْحَان : الْخَمْر ، وَجَيْحَان اللَّبَن .كَامِل الزيارات : 47 .

7 - عن سُلَيْمَانُ بْنُ هَارُونَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) يَقُول : مَنْ شَرِبَ مِنْ مَاءٍ الْفُرَاتِ وحنك بِهِ فَإِنَّهُ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ [1]. كَامِل الزيارات : 47 .
[1] في المصدر : فهو محبنا أهل البيت.

- عن أَبِي جَعْفَرٍ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : لَوْ أَنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْفُرَات كَذَا وَكَذَا مِيلًا لذهبنا إلَيْه واستشفينا بِه . كَامِل الزيارات : 47 . 

- عن عَلِيّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : الْفُرَات سَيِّد الْمِيَاهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . كَامِل الزيارات : 48 .

10 - عن عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ : ذَكَرَ أَبُو عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) الْفُرَات ، فَقَال : أَمَا إِنَّهُ مِنْ شِيعَةِ عَلِيّ ، وَمَا حَنَك بِهِ أَحَدٌ إلَّا أحبنا أَهْلَ الْبَيْتِ ـ يَعْنِي الْفُرَات ـ . كَامِل الزيارات : 49 .

11 - عَن النبيّ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) قَال : « إنّ اللَّهُ تَعَالَى أَنْزَلَ مِنْ الجنّة خَمْسَةَ أَنْهَارٍ : سَيْحُونَ وَهُوَ نَهْرُ الْهِنْدِ ، وَجَيْحُونَ وَهُوَ نَهْرُ بَلْخٍ ، وَدِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ وَهُمَا نَهَرَا الْعِرَاقِ ، وَالنِّيلَ وَهُوَ نَهْرُ مِصْرَ ، أَنْزَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى مِنْ عَيْنٍ وَاحِدَةٍ ، وَأَجْرَاهَا فِي الْأَرْضِ ، وَجَعَلَ فِيهَا مَنَافِعَ لِلنَّاسِ فِي أَصْنَافِ مَعَايِشِهِمْ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ : ( وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ [1] ) .مَجْمَعِ الْبَيَانِ ج 4 ص 102 .
[1] الْمُؤْمِنُون 23 : 18 . 

12 -  عَنْ كِتَابِ الْأَقَالِيمِ وَالْبُلْدَانِ وَالْأَنْهَار : للفرات فَضَائِلُ كَثِيرَةٌ رُوِيَ أَنَّ أَرْبَعَةً أَنْهَارٍ مِنْ الجنّة : سَيْحُونَ وَجَيْحُونَ ، وَالنِّيل ، وَالْفُرَات .الْبِحَار ج 60 ص 41 ح 6 .

13 ـ  وَعَنْ عَلِيٍّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) إنّه قَال : « يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ نهركم هَذَا يَنْصَبُّ إلَيْهِ مِيزَابَانِ مِنْ الجنّة » . مستدرك الوسائل : ج 10 ص 227 - 228 ح 11908.

14 ـ وَرُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) إنّه شَرِبَ مِنْ مَاءٍ الْفُرَاتِ ، ثمّ اسْتَزَاد وَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى ، وَقَال : « مَا أَعْظَمَ بَرَكَتُه ! لَوْ عَلِمَ النَّاسَ مَا فِيهِ مِنْ الْبَرَكَةِ لضربوا عَلَى حافّتيه الْقَبَّاب ، مَا انْغَمَسَ فِيهِ ذُو عَاهَةٍ إلّا بَرِئ » . الْبِحَار ج 60 ص 41 ح8 .


استحباب قراءة الحمد والاخلاص والمعوذتيــن سبعين مرة على ماء المطر

استحباب قراءة الحمد والاخلاص والمعوذتيــن
سبعين مرة على ماء السماء قبل وصوله إلى الارض ، وشربه
للاستشفاء به

1 - قال أمير المؤمنين عليه‌ السلام : اشربوا ماء السماء ، فإنه طهور للبدن ويدفع الاسقام قال الله تبارك وتعالى : (وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ) [1].مكارم الاخلاق : 156 .
[1] سورة الانفال 8: آية 11.

2 - عن أبي جعفر عليه‌ السلام قال : اطلب الاجابة عند اقشعرار الجلد وعند إفاضة العبرة وعند قطر المطر وإذا كانت الشمس في كبد السماء أو قد زاغت فإنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء ويرجى فيها العون من الملائكة والاجابة من الله تبارك وتعالى .مكارم الاخلاق : 317 .

3 -  عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : علّمني جبرئيل دواء لا أحتاج معه إلى دواء ، قيل : يا رسول الله وما ذلك الدواء ؟ قال : يؤخذ [1] ماء المطر قبل أن ينزل الى الأرض ، ثمَّ يجعل في إناء نظيف ، ويقرأ عليه الحمد الى آخرها سبعين مرَّة ، وقل هو الله أحد والمعوّذتين سبعين مرّة ، ثمَّ يشرب منه قدحاً بالغداة ، وقدحاً بالعشيّ ، فوالذي بعثني بالحقّ لينزعنّ الله بذلك الداء من بدنه وعظامه ومخخته [2] وعروقه. وسائل الشيعة : ج 25 ص 265 ح 31873.
[1] في نسخة : تأخذ ( هامش المصححة الثانية ). 
[2] المخخة : جمع مخ ، وهو السائل الذي في داخل العظم. « القاموس المحيط 1 : 269 ».

السبت، 4 أبريل 2026

استحباب شرب ماء السماء ، وكراهة أكل البرد

  استحباب شرب ماء السماء ، وكراهة أكل البرد

1 -  عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : قال الله عزّ وجلّ :( وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا ) [1] ، قال : ليس من ماء في الارض إلاّ وقد خالطه ماء السماء.وسائل الشيعة : ج 25 ص 265 - 266.
[1] ق 50 : 9.

2 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اشربوا ماء السماء ، فإنّه يطهّر البدن ، ويدفع الاسقام ، قال الله تبارك وتعالى : ( وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ ) [1].المحاسن : 574 / 25.
[1] الأنفال 8 : 11. 

3 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : البَرَدُ لا يؤكل ؛ لأنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ ) [1]. الكافي 6 : 388 / 3. [1] يونس 10 : 107.

4 -  ـ الحسن الطبرسي في المكارم : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يأكل البرد ، ويتفقد ذلك أصحابه فيلتقطونه له فيأكله ، ويقول : « إنه يذهب بأكلة الأسنان ». البحار ج 66 ص 450 ح 15.

استحباب ذكر الحسين ولعن قاتله عند شرب الماء

استحباب ذكر الحسين ( عليه السلام ) ، ولعن قاتله عند شرب الماء.

1 - عن داود الرقّي ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذا استسقى الماء ، فلمّا شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ، ثمَّ قال لي : يا داود لعن الله قاتل الحسين ( عليه السلام ) [ فما أنغص ذكر الحسين ( عليه السلام ) للعيش ، إنّي ما شربت ماء بارداً إلا ذكرت الحسين ( عليه السلام ) ] [1] وما من عبد شرب الماء ، فذكر الحسين ( عليه السلام ) وأهل بيته ، ولعن قاتله إلاّ كتب الله عزّ وجلّ له مائة ألف حسنة ، وحطّ عنه مائة ألف سيّئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكأنّما أعتق مائة ألف نسمة ، وحشرة الله يوم القيامة ( ثلج الفؤاد ) .وسائل الشيعة : ج 25 ص 272-273.

[1] كتب في المخطوط على ما بين المعقوفين : الامالي وليس في المزار ( منه ).

2 - عَن سُكَيْنَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَالَت : لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، اعتنقته فَأُغْمِي عَلِيّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ :

« شيعتي مَا إنْ شَرِبْتُم
رِي عُذِّب فَاذْكُرُونِي

أَو سَمِعْتُم بِغَرِيب
أَوْ شَهِيدٌ فاندبوني » .

فَقَامَت مرعوبة قَد قَرِحَت مَآقِيُهَا ، وَهِي تَلَطَّم عَلَى خَدَّيْهَا . . . الْخَبَر .مصباح الكفعمي ص 741.

زيارة حمزة بن عبد المطلب والشهداء باحد رضوان الله عليهم

زِيَارَة حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ وَالشُّهَدَاء بِأَحَد رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ .

رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) إنّه قَال : « مِن زَارَنِي وَلَم يَزُرّ عمّي حَمْزَةَ فَقَدْ جَفَانِي » . رِسَالَة النِّيَّة .

عَنْ أَبِي عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : زِيَارَةِ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ ) ، وَزِيَارَةِ قُبُورٍ الشُّهَدَاءِ ، وَزِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْن ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) تَعْدِلُ حَجَّةً مَبْرُورَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) . وَسَائِل الشِّيعَة : ج 14 ص 355-356 .

زِيَارَة حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ بِأَحَد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إ:
ذَا أَتَيْت قَبْرُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِأَحَد فَقُل :
السَّلَامُ عَلَيْك يَا عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، السَّلَامُ عَلَيْك يَا خَيْرَ الشُّهَدَاء ، السَّلَامُ عَلَيْك يَا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جَاهَدْت فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وُجِدَت بِنَفْسِك ، وَنَصَحْت لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَكُنْت فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ رَاغِبًا .
 بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَتَيْتُك مُتَقَرِّبًا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِذَلِك ، رَاغِبًا إِلَيْكَ فِي الشَّفَاعَةِ ، أَبْتَغِي بِزِيارَتِك خَلَاص نَفْسِي ، مُتَعَوِّذًا بِك مِنْ نَارٍ اسْتَحَقَّهَا مِثْلِي بِمَا جَنَيْت عَلَى نَفْسِي ، هَارِبًا مِنْ ذُنُوبِي الَّتِي احتطبتها عَلَى ظَهْرِي ، فَزِعًا إلَيْك رَجَاءَ رَحْمَةِ رَبِّي . أَتَيْتُك اِسْتَشْفَع بِك إلَى مَوَالِي ، واتقرب بِنَبِيِّه إلَيْه لِيَقْضِي لِي بِك حَوَائِجِي ، أَتَيْتُكَ مِنَ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ طَالِبًا فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنْ النَّارِ ، وَقَد أَوْقَرَت ظَهْرِي ذُنُوبِي ، وَأَتَيْت مَا أَسْخَط رَبِّي ، وَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا أفْزَع إلَيْهِ خَيْرًا لِي مِنْكُمْ أَهْلُ بَيْتٍ الرَّحْمَة ، وَكُن لِي شَفِيعًا يَوْمَ فَقُرِئ وحاجتي.
 فَقَد سِرْت إلَيْك مَحْزُونًا ، واتيتك مَكْرُوبًا ، وسكبت عَبْرَتِي عِنْدَك بَاكِيًا ، وصرخت إلَيْك مُنْفَرِدًا ، أَنْتَ مِمَّنْ أَمَرَنِي اللَّهُ بِصِلَتِه ، وحثني عَلَى بِرِّهِ ، وَدَلَّنِي عَلَى فَضْلِهِ ، وهداني لِحُبِّه ، ورغبني فِي الوفادة إلَيْه ، وَأَلْهِمْنِي طَلَبِ الْحَوَائِجِ عِنْدَه ، أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ لَا يَشْقَى مِن تولاكم ، وَلَا يَخِيبُ مَنْ أَتَاكُم ، وَلَا يَخْسَرَ مَنْ يهواكم ، وَلَا يَسْعَدُ مِنْ عاداكم .

 ثُمّ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ وَتُجْعَل الْقَبْر بَيْنَ يَدَيْكَ وَتُصَلِّي رَكْعَتَيْن مَنْدُوبًا لِلزِّيَارَة ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِك فَانْكَبّ عَلَى الْقَبْرِ وَقُل :
 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، اللَّهُمَّ إنِّي تَعَرَّضَت لِرَحْمَتِك بلزومي لِقَبْر عَمّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لتجيرني مِنْ نَقِمَتِكَ وسخطك ومقتك ، فِي يَوْمِ تَكْثُرُ فِيهِ الْأَصْوَاتُ ، وَتَشْغَل كُلُّ نَفْسٍ بِمَا قَدَّمَتْ ، و تُجَادِل كُلُّ نَفْسٍ عَنْ نَفْسِهَا ، فَإِن ترحمني الْيَوْمَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيَّ وَلَا حَزَنٍ ، وَإِن تَعَاقَب فمولي لَهُ القُدْرَةُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَلَا تخيبني بَعْدَ الْيَوْمِ ، وَلَا تُصَرِّفُنِي بِغَيْر حَاجَتِي .
 فَقَد لَصِقَت بِقَبْر عَمّ نَبِيِّك ، وَتَقَرَّبْت بِهِ إلَيْك ابْتِغَاء مَرْضَاتِكَ وَ رجاءَ رحمتِك ، فَتَقَبَّلْ مِنِّي ، وَعَد بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي ، وبرأفتك عَلَى جِنَايَة نَفْسِي ، فَقَدْ عَظَّمَ جُرْمِي ، وَمَا أَخَافُ أَنْ تظلمني وَلَكِنْ أَخَافُ سُوءَ الْحِسَابِ ، فَانْظُر الْيَوْم تقلبي عَلَى قَبْرٍ عَمّ نَبِيِّك عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَبِهِمَا فكني مِنْ النَّارِ ، وَلَا تُخَيِّب سَعْيِي ، وَلَا يهونن عَلَيْك ابتهالي ، وَلَا تحجبن عَنْك صَوْتِي ، وَلَا تقلبني بِغَيْر حَوَائِجِي .
 يَا غِيَاث كُلِّ مَكْرُوبٍ ومحزون ، يَا مُفَرِّجًا عَن الْمَلْهُوف الْحَيْرَان الْغَرِيق الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْظُر إلَيّ نَظَرِه لَا أَشَقِيٌّ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَارْحَم تَضَرُّعِي وعبرتي وانفرادي ، فَقَد رَجَوْت رِضَاك وتحريت  الْخَيْرِ الَّذِي لايعطيه أَحَدٌ سِوَاك ، فَلَا تُرَدُّ أَمَلِي . اللَّهُمَّ إنْ تَعَاقَبَ فمولي لَهُ القُدْرَةُ عَلَى عَبْدِهِ وَجَزَاؤُه فَعَلَه ، فَلَا اخيبن الْيَوْم ، وَلَا تُصَرِّفُنِي بِغَيْر حَاجَتِي ، وَلَا يخيبن شخوصي ووفادتي ، فَقَد أَنْفَدَت نَفَقَتِي ، وَأَتْعَبْت بَدَنِي ، وَقَطَعَت الْمَفَازَات ، وَخَلَّفَت الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَمَا خَوَّلْتَنِي ، وَأَثَّرَت مَا عِنْدَك عَلَى نَفْسِي ، وَلَذَّت بِقَبْر عَمّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَتَقَرَّبْت بِه ابْتِغَاء مَرْضَاتِك ، فَعَدّ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي ، وبرأفتك عَلَى ذَنْبِي فَقَدْ عَظَّمَ جُرْمِي بِرَحْمَتِكَ يَا كَرِيمُ  .

 زِيَارَة قُبُورَ الشُّهَدَاءِ بِأُحُدٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ إذَا أَتَيْت قُبُورِهِم فَقُل :
 السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ .
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الشُّهَدَاء الْمُؤْمِنُون ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْإِيمَانِ وَالتَّوْحِيد ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ دِينِ اللَّهِ وَأَنْصَارَ رَسُولِهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَام ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ .
أَشْهَدُ أَنْ اللَّهَ اختاركم لِدِينِه واصفاكم لِرَسُولِه ، وَأَشْهَد أَنَّكُم جاهدتم فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ، وذبيتم عَنْ دَيْنٍ اللَّهِ وَعَنْ نَبِيِّه ، وَجَدْتُم بِأَنْفُسِكُم دُونَه ، وَأَشْهَد أَنَّكُم قَتَلْتُم عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولُ اللَّهِ ، فَجَزَاكُمُ اللَّهُ عَنْ نُبَيْهِ وَعَنِ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ أَفْضَل الْجَزَاء ، وَعَرَفْنَا وُجُوهِهِمْ فِي مَحَلِّ رِضْوَانَه وَمَوْضِع إكْرَامِه ، مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا .
 أَشْهَد أَنَّكُم حِزْبُ اللَّهِ ، وَأَنَّ مَنْ حاربكم فَقَدْ حَارَبَ اللَّهَ ، وَإِنَّكُم مِنْ الْمُقَرَّبِينَ الْفَائِزِين ، الَّذِينَ هُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ، فَعَلَى مَنْ قَتْلِكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .
 آتَيْتُكُم يَا أَهْلَ التَّوْحِيدِ زَائِرًا ، ولحقكم عَارِفًا ، وبزيارتكم إلَى اللَّهِ مُتَقَرِّبًا ، وَبِمَا سَبَقَ مِنْ شَرِيفٍ الْأَعْمَال وَمُرْضِي الْأَفْعَال عَالِمًا ، فَعَلَيْكُم سَلَامُ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَعَلَى مَنْ قَتْلِكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبِهِ وَسَخَطِه .
اللَّهُمّ انفعني بِزِيَارَتِهِم ، وثبتني عَلَى قَصْدُهُم ، وَتَوَفَّنِي عَلَى مَا توفيتهم عَلَيْه ، وَأَجْمَع بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فِي مُسْتَقَرِّ دَار رَحْمَتِك ، أَشْهَد أَنَّكُم لَنَا فَرَط وَنَحْن لَكُم لَاحِقُون .المزار المؤلف : محمد بن المشهدي : ج 1 ص 94 - 97 .

استحباب الاستلقاء ووضع الرجل اليمنى على اليسرى بعد الاكل

استحباب الاستلقاء ووضع الرجل اليمنى على اليسرى بعد الاكل ، وكراهة وضع منديل على الثوب وقت الاكل. 1 -عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال ...