الأربعاء، 22 يوليو 2026

استحباب طول السجود بقدر الإمكان والإكثار منه والإكثار فيه

 استحباب طول السجود بقدر الإمكان والإكثار منه والإكثار فيه من التسبيح والذكر 

1 -  عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال إن العبد إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس يا ويله أطاعوا وعصيت وسجدوا وأبيت. الكافي 3 : 264 / 2.

2 - عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال مر بالنبي صلى الله عليه وآله رجل وهو يعالج بعض حجراته فقال يا رسول الله ألا أكفيك فقال شأنك فلما فرغ قال له رسول الله صلى الله عليه وآله حاجتك قال الجنة فأطرق رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال نعم فلما ولي قال له يا عبد الله أعنا بطول السجود . الكافي 3 : 266 / 8 . 

3 - عن عبد الحميد بن أبي العلاء قال دخلت المسجد الحرام ( إلى أن قال ) فإذا أنا بأبي عبد الله ( عليه السلام ) ساجدا فانتظرته طويلا فطال سجوده على فقمت فصليت ركعات وانصرفت وهو بعد ساجد فسألت مولاه متى سجد ؟ فقال من قبل أن تأتينا فلما سمع كلامي رفع رأسه الحديث . الكافي 8 : 270 / 399.

 4 - عن زياد القندي ( في حديث ) أن أبا الحسن ( عليه السلام ) كتب إليه إذا صليت فأطل السجود . الكافي 3 : 328 / 25 .

 5 -  عن الوشاء قال سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول أقرب ما يكون العبد من الله تعالى وهو ساجد وذلك قوله تعالى : وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ( 1 ) . الكافي 3 : 264 / 3 . 
( 1 ) العلق 96 : 19 . 

6 - عن حفص بن غياث قال رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يتخلل بساتين الكوفة فانتهى إلى نخلة فتوضأ عندها ثم ركع وسجد فأحصيت في سجوده خمسمائة تسبيحة ثم استند إلى النخلة فدعا بدعوات ثم قال يا حفص إنها النخلة التي قال الله لمريم وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا( 1 ) . وسائل الشيعة : ج 6 ص 379ح 8234 . ( 1 ) مريم 19 : 25 .

7 -عن الحسن بن علي الوشاء قال سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول إذا نام العبد وهو ساجد قال الله تعالى عبدي قبضت روحه وهو في طاعتي. عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 280 / 24 .

8 - عن معاوية بن عمار قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو يقول إن العبد إذا أطال السجود حيث لا يراه أحد قال الشيطان يا ويلاه أطاعوا وعصيت وسجدوا وأبيت .ثواب الأعمال : 56 / 1 .

 9 - عن زيد الشحام قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد . ثواب الأعمال : 56 / 2 .

 10 -عن كليب الصيداوي عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من سجد سجدة حط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة . ثواب الأعمال : 55 .

11 - عن علي ( عليه السلام ) في حديث الأربعمائة قال لا تستصغروا قليل الآثام فإن القليل يحصى ويرجع إلى الكثير ( 1 ) وأطيلوا السجود فما من عمل أشد على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجدا لأنه أمر بالسجود فعصى وهذا أمر بالسجود فأطاع فنجا . الخصال : 616 . 
( 1 ) في المصدر : الكبير . 

 12 - عن أبي بصير قال :قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) يا أبا محمد عليك بطول السجود فإن ذلك من سنن الأوابين .  علل الشرائع : 340 / 1 الباب 39 .

13 -عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن آبائه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال أطيلوا السجود فما من عمل أشد على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجدا لأنه أمر بالسجود فعصى وهذا أمر بالسجود فأطاع فيما أمر . علل الشرائع : 340 / 2 الباب 39 .

 14 - عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال كان أبي يصلي في جوف النهار فيسجد السجدة فيطيل السجود حتى يقال إنه راقد .  قرب الإسناد : 4 .

 15 - عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) أنه برز إلى الصحراء فتبعه مولى له فوجده ساجدا على حجارة خشنة فأحصى عليه ألف مرة لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله تعبدا ورقا لا إله إلا الله إيمانا وصدقا ثم رفع رأسه .الملهوف على قتلى الطفوف : 88 .

16 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله عز وجل حين هبط ( 1 ) آدم من الجنة أمره أن يحرث بيده فيأكل من كدها بعد نعيم الجنة فجعل يجأر ( 2 ) ويبكي على الجنة مائتي سنة ثم إنه سجد لله سجدة فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام ولياليها.قصص الأنبياء : 49 / 21 .
( 1 ) في المصدر : أهبط .
( 2 ) يجأر : يرفع صوته بالبكاء مع استغاثة ( لسان العرب 4 : 112 .


من معاجز الإمام الحسن بن علي المجتبى صلوات الله عليه

من معاجز الإمام الحسن بن علي صلوات الله عليه

محمد بن إسحاق بالاسناد جاء أبوسفيان إلى علي عليه‌السلام فقال : يا أبا الحسن جئتك في حاجة ، وفيم جئتني؟ قال : تمشي معي إلى ابن عمك محمد( صلى الله عليه واله ) فتسأله أن يعقد لنا عقدا ويكتب لنا كتابا ، فقال : يا أبا سفيان لقد عقد لك رسول الله ( صلى الله عليه واله ) عقدا لا يرجع عنه أبدا وكات فاطمة ( عليها السلام )من وراء الستر ، والحسن ( عليه‌ السلام ) يدرج بين يديها وهو طفل من أبناء أربعة عشر شهرا فقال لها : يابنت محمد! قولي لهذا الطفل يكلم لي جده فيسود بكلامه العرب والعجم ، فأقبل الحسن عليه‌السلام إلى أبي سفيان وضرب إحدى يديه على أنفه والاخرى على لحيته ثم أنطقه الله عزوجل بأن قال : يا أبا سفيان! قل لا إله إلا الله محمد رسول الله حتى أكون شفيعا فقال عليه‌السلام : الحمد الله الذي جعل في آل محمد من ذرية محمد المصطفى نظير يحيى بن زكريا « وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا  » (1).بحار الانوار : ج 43  326


(1) هذه القصة مذكورة في كتب السير عند ذكر فتح مكة سنة ثمان للهجرة حين جاء أبوسفيان إلى رسول الله ليبرم عهد المشركين ويزيد في مدته .

بو حمزة الثمالي ، عن زين العابدين ( عليه السلام ) قال : كان الحسن بن علي جالسا فأتاه آت فقال : يا ابن رسول الله قد احترقت دارك ؟ قال : لا ، ما احترقت . إذ أتاه آت فقال : يا ابن رسول الله : قد وقعت النار في دار إلى جنب دارك حتى ما شككنا أنها ستحرق دارك ثم إن الله صرفها عنها .

 واستغاث الناس من زياد إلى الحسن بن علي ( عليهما السلام ) فرفع يده وقال : اللهم خذ لنا ولشيعتنا من زياد بن أبيه وأرنا فيه نكالا عاجلا إنك على كل شئ قدير قال : فخرج خراج في إبهام يمينه يقال لها : السلعة ، وورم إلى عنقه ، فمات .

 ادعى رجل على الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ألف دينار كذبا ولم يكن له عليه فذهبا إلى شريح فقال للحسن ( عليه السلام ) : أتحلف ؟ قال : إن حلف خصمي أعطيه فقال شريح للرجل : قل بالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة . فقال الحسن : لا أريد مثل هذا لكن قل : بالله إن لك علي هذا ، وخذ الألف . فقال الرجل ذلك وأخذ الدنانير فلما قام خر إلى الأرض ومات ، فسئل الحسن ( عليه السلام ) عن ذلك ، فقال : خشيت أنه لو تكلم بالتوحيد يغفر له يمينه ببركة التوحيد ، ويحجب عنه عقوبة يمينه . 

عن الصادق ( عليه السلام ) : قال بعضهم للحسن بن علي ( عليهما السلام ) في احتماله الشدائد عن معاوية فقال ( عليه السلام ) كلاما معناه : لو دعوت الله تعالى لجعل العراق شاما والشام عراقا وجعل المرأة رجلا والرجل امرأة فقال الشامي : ومن يقدر على ذلك ؟ فقال ( عليه السلام ) : انهضي ألا تستحين أن تقعدي بين الرجال ، فوجد الرجل نفسه امرأة ثم قال : وصارت عيالك رجلا وتقاربك وتحمل عنها وتلد ولدا خنثى فكان كما قال ( عليه السلام ) : ثم إنهما تابا وجاءا إليه فدعا الله تعالى فعادا إلى الحالة الأولى . 

عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) لأهل بيته : يا قوم إني أموت بالسم كما مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له أهل بيته : ومن الذي يسمك ؟ قال : جاريتي أو امرأتي فقالوا له : أخرجها من ملكك عليها لعنة الله ، فقال : هيهات من اخراجها ومنيتي على يدها ، مالي منها محيص ، ولو أخرجتها ما يقتلني غيرها ، كان قضاء مقضيا وأمرا واجبا من الله فما ذهبت الأيام حتى بعث معاوية إلى امرأته . 
قال : فقال الحسن ( عليه السلام ) : هل عندك من شربة لبن ؟ فقالت : نعم وفيه ذلك السم الذي بعث به معاوية فلما شربه وجد مس السم في جسده فقال : يا عدوة الله قتلتيني قاتلك الله ، أما والله لا تصيبين مني خلفا ولا تنالين من الفاسق عدو الله اللعين خيرا أبدا . بحار الانوار : ج 43 ص 326- 328 ح 6.


وصية مؤثرة من الإمام الحسن المجتبى (ع) لجنادة بن أبي امية

وصية مؤثرة من الإمام الحسن المجتبى عليه السلام لجنادة بن أبي امية

 عن جنادة بن أبي امية قال : دخلت على الحسن بن علي ابن أبي طالب عليه‌السلام في مرضه الذي توفي فيه وبين يديه طست يقذف عليه الدم ويخرج كبده قطعة قطعة من السم ........ فقلت : يا مولاي

مالك لا تعالج نفسك؟ فقال : يا عبدالله بماذا اعالج الموت؟ قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون.

ثم التفت إلي فقال : والله لقد عهد إلينا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أن هذا الامر يملكه اثنا عشر إماما من ولد علي وفاطمة ، مامنا إلا مسموم أو مقتول ، ثم رفعت الطست وبكى صلوات الله عليه وآله.

قال : فقلت له : عظني يا ابن رسول الله ، قال : نعم استعد لسفرك ، وحصل زادك قبل حلول أجلك ، واعلم أنك تطلب الدنيا والموت يطلبك ، ولا تحمل هم يومك الذي لم يأت على يومك الذي أنت فيه ، واعلم أنك لا تكسب من المال شيئا فوق قوتك إلا كنت فيه خازنا لغيرك.

واعلم أن في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب ، وفي الشبهات عتاب ، فأنزل الدنيا بمنزلة الميتة ، خذ منها ما يكفيك ، فان كان ذلك حلالا كنت قد زهدت فيها ، وإن كان حراما لم يكن فيه وزر ، فأخذت كما أخذت من الميتة ، وإن كان العتاب فان العتاب يسير.

واعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ، وإذا أردت عزا بلا عشيرة ، وهيبة بلا سلطان ، فاخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعة الله عزوجل ، وإذا نازعتك إلى صحبة الرجال حاجة فاصحب من إذا صحبته زانك ، وإذا خدمته صانك ، وإذا أردت منه معونة أعانك ، وإن قلت صدق قولك وإن صلت شد صولك (1) وإن مددت يدك بفضل مدها ، وإن بدت عنك ثلمة سدها ، وإن رأى منك حسنة عدها ، وإن سألته أعطاك ، وإن سكت عنه ابتداك وإن نزلت إحدى الملمات به ساءك.

من لا تأتيك منه البوائق ، ولا يختلف عليك منه الطرائق ، ولا يخذلك عند الحقائق ، وإن تنازعتما منقسما آثرك.

قال : ثم انقطع نفسه واصفر لونه ، حتى خشيت عليه ، ودخل الحسين عليه‌السلام والاسود بن أبي الاسود فانكب عليه حتى قبل رأسه وبين عينيه ، ثم قعد عنده فتسارا جميعا ، فقال أبوالاسود : إنا لله إن الحسن قد نعيت إليه نفسه.

وقد أوصى إلى الحسين عليه‌السلام وتوفي يوم الخميس في آخر صفر سنة خمسين من الهجرة ، وله سبعة وأربعون سنة ودفن بالبقيع.

(1) الصول : السطوة والاستطالة يقال : صال على قرنه يصول : اذا سطا عليه وقهره حتى يذل له.
المصدر : الكفاية

إجابات الإمام الحسن بن علي عليه السلام على أسئلة ملك الروم

مسائل من ملك الروم الي علي بن ابي طالب(عليه السلام)

 عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال:
بينا أمير المؤمنين في الرحبة والناس عليه متراكمون، فمن بين مستفتي، ومن بين مستعدي، إذ قام إليه رجل فقال:
السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته.فقال:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، من أنت؟قال:
أنا رجل من رعيتك وأهل بلادك.فقال له:
ما أنت برعيتي وأهل بلادي، ولو سلمت علي يوما واحدا ما خفيت علي.فقال:
الأمان يا أمير المؤمنين.فقال:
هل أحدثت منذ دخلت مصري هذا؟قال: لا.قال:
فلعلك من رجال الحرب؟قال: نعم.قال:
إذا وضعت الحرب أوزارها فلا بأس.قال:
أنا رجل بعثني إليك معاوية متغفلا لك، أسألك عن شئ بعث به ابن الأصفر إليه.
وقال له:
إن كنت أحق بهذا الأمر والخليفة بعد محمد فأجبني عما أسألك، فإنك إن فعلت ذلك اتبعتك،
وبعثت إليك بالجائزة، فلم يكن عنده جواب وقد أقلقه فبعثني إليك لأسألك عنها.فقال:
أمير المؤمنين عليه السلام:
قاتل الله ابن آكلة الأكباد، وما أضله وأعماه ومن معه، حكم الله بيني وبين هذه الأمة،
قطعوا رحمي، وأضاعوا أيامي، ودفعوا حقي، وصغروا عظيم منزلتي، وأجمعوا على منازعتي،
يا قنبر علي بالحسن، والحسين، ومحمد، فاحضروا.فقال:
يا شامي هذان ابنا رسول الله، وهذا ابني، فاسأل أيهم أحببت.فقال:
اسأل ذا الوفرة يعني: الحسن عليه السلام فقال له الحسن عليه السلام:
سلني عما بدا لك.فقال الشامي:
كم بين الحق والباطل؟
وكم بين السماء والأرض؟
وكم بين المشرق والمغرب؟
وما قوس قزح؟
وما العين التي تأوي إليها أرواح المشركين
وما العين التي تأوي إليها أرواح المؤمنين؟
وما المؤنث؟
وما عشرة أشياء بعضها أشد من بعض؟
فقال الحسن عليه السلام:
بين الحق والباطل أربع أصابع، فما رأيته بعينك فهوالحق، وقد تسمع بأذنيك باطلا كثيرا.
فقام الشامي: صدقت.قال:
وبين السماء والأرض دعوة المظلوم، ومد البصر، فمن قال لك غير هذا فكذبه.قال:
صدقت يا بن رسول الله.قال:
وبين المشرق والمغرب مسيرة يوم للشمس، تنظر إليها حين تطلع من مشرقها، وتنظر إليها حين تغيب في مغربها.قال:
صدقت. فما قوس قزح؟قال:
ويحك لا تقل قوس قزح فإن قزح اسم الشيطان، وهو قوس الله، وهذه علامة الخصب،
وأمان لأهل الأرض من الغرق.
وأما العين التي تأوي إليها أرواح المشركين فهي عين يقال لها: " برهوت "
وأما العين التي تأوي إليها أرواح المؤمنين فهي عين يقال لها: " سلمى ".
وأما المؤنث فهو الذي لا يدرى أذكر أم أنثى فإنه: ينتظر به فإن كان ذكرا احتلم،
وإن كان أنثى حاضت، وبدا ثديها، وإلا قيل له:
" بل على الحايط " فإن أصاب بوله الحايط فهو ذكر، وإن انتكص بوله كما ينتكص بول البعير فهي امرأة.وأما عشرة أشياء بعضها أشد من بعض فأشد شئ خلقه الله الحجر،
وأشد من الحجر الحديد يقطع به الحجر،
وأشد من الحديد النار تذيب الحديد،
وأشد من النار الماء يطفي النار،
وأشد من الماء السحاب يحمل الماء،
وأشد من السحاب الريح تحمل السحاب،
وأشد من الريح الملك الذي يرسلها،
وأشد من الملك ملك الموت الذي يميت الملك، وأشد من ملك الموت الموت الذي يميت ملك الموت، وأشد من الموت أمر الله الذي يميت الموت.فقال الشامي:
أشهد أنك ابن رسول الله حقا، وأن عليا أولى بالأمر من معاوية ثم كتب هذه الجوابات وذهب بها إلى معاوية،
فبعثها إلى ابن الأصفر.فكتب إليه ابن الأصفر:
يا معاوية لم تكلمني بغير كلامك، وتجيبني بغير جوابك، أقسم بالمسيح ما هذا جوابك، وما هو إلا من معدن النبوة، وموضع الرسالة، وأما أنت فلو سألتني درهما ما أعطيتك.
المصدر :الاحتجاج ج1ص399
مدينة المعاجز :ج 3 ص 227-229

النص على إمامة الحسن بن علي صلوات الله عليه

( النص على إمامة الحسن بن علي عليه صلوات الله عليه ) 

1 -  عن سليم بن قيس قال : شهدت أميرالمؤمنين ( عليه السلام) حين أوصى إلى ابنه الحسن ( عليه السلام) وأشهد على وصيته الحسين ( عليه السلام) ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ثم دفع إليه الكتاب والسلاح وقال له :
 يابني أمرني رسول الله (صلى الله عليه واله) أن اوصي إليك وأدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلي ودفع إلي كتبه وسلاحه ، وأمرني أن آمرك إذا حضر الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين ثم أقبل على ابنه الحسين فقال : وأمرك رسول الله صلى الله عليه واله أن تدفعها إلى ابنك هذا ثم أخذ بيد علي بن الحسين ( عليه السلام) وقال : وأمرك رسول الله صلى الله عليه واله أن تدفعها إلى ابنك محمد بن علي ( عليه السلام) فاقرأه من رسول الله ومني السلام. 

2 -  عن أبي جعفر ( عليه السلام) قال : إن أميرالمؤمنين لما حضره الوفاة قال لابنه الحسن ( عليه السلام): ادن مني حتى اسر إليك ما أسر إلي رسول الله (صلى الله عليه واله) وأئتمنك على ما ائتمنني عليه ، ففعل. 

3 -  بإسناده يرفعه إلى شهر بن حوشب أن عليا عليه السلام لما سار إلى الكوفة استودع ام سلمة كتبه والوصية ، فلما رجع الحسن ( عليه السلام) دفعتها إليه . ترى هذه الروايات في الكافى ج 1 ص 297 ـ 230.

شهادة الإمام الحسن بن علي المجتبى عليه السلام

 وفاة الامام الحسن بن علي " عليهما السلام

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)  قَالَ: قُبِضَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليه السلام وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً .الكافي : ج 1 ص 534 ح 2 .

عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: إِنَّ جَعْدَةَ بِنْتَ أَشْعَثَ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ سَمَّتِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ   (عليه السلام) وَ سَمَّتْ مَوْلَاةً لَهُ فَأَمَّا مَوْلَاتُهُ فَقَاءَتِ السَّمَّ وَ أَمَّا الْحَسَنُ فَاسْتَمْسَكَ فِي بَطْنِهِ ثُمَّ انْتَفَطَ بِهِ فَمَاتَ‌.الكافي : ج 1 ص 534 ح 3 .

فما زالت الملعونة جعدة تتربص به الغرة وتنتهز فيه الفرصة والغفلة، حتى كانت ليلة من الليالي قدم الإمام الحسن بن علي عليه السلام إلى منزله، وكان صائما في يوم صائف شديد الحر، فقدمت إليه طعاما فيه لبن ممزوج بعسل قد ألقت فيه سما، فلما شربه أحس بالسم، فالتفت إلى جعدة وقال لها: قتلتني يا عدوة الله قتلك الله، وأيم الله لا تصيبين مني خلفا، ولقد غرك وسخر بك فالله مخزيه ومخزيك. ثم أنه (عليه السلام) لزم البيت وألزم نفسه الصبر وسلم لله الامر، فاشتد الامر عليه، فبقي طوال ليلته فأكب عليه ولده عبد الله وقال له: يا أبت هل رأيت شيئا فقد أغممتنا ؟ فقال: يا بني هي والله نفسي التي لم أصب بمثلها، ثم قال: افرشوا لي في صحن الدار واخرجوني لعلي أنظر في ملكوت السماوات، ففرش له في صحن الدار وأخرج فراشه، فدخل عليه أخوه الحسين (عليه السلامفرآه متغيرا وجهه مائلا بدنه إلى الخضرة، فقال له الحسين (عليه السلام): بأبي أنت وأمي ما بك فقال له: يا أخي صح حديث جدي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في وفيك، فقال له: ما حدثك به جدك وماذا سمعت منه ؟ فبكى الحسن ومد يده إلى أخيه الحسين واعتنقا طويلا وبكيا بكاء شديدا، ثم قال: أخبرني رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنه قال: مررت ليلة المعراج على منازل أهل الايمان وبروضات الجنان، فرأيت قصرين عاليين متجاورين

على صفة واحدة، لكن أحدهما من الزبرجد الاخضر، والثاني من الياقوت الاحمر، فاستحسنتهما وشاقني حسنهما، فقلت: يا أخي جبرائيل لمن هذان القصران ؟ فقال، أحدهما لولدك الحسن (عليه السلام)، والآخر لولدك الحسين (عليه السلام)، فقلت: يا أخي لم لا يكونان على لون واحد ؟ فسكت جبرائيل ولم يرد جوابا، فقلت: لم لا تتكلم ؟ فقال: حياء منك يا محمد، فقلت: بالله عليك إلا ما أخبرتني، فقال: أما خضرة قصر الحسن (عليه السلام)، فإنه يسم ويخضر لونه عند موته، وأما حمرة قصر الحسين (عليه السلام)، فإنه يقتل ويذبح ويخضب شيبه من بدنه، فعند ذلك بكيا وضج الناس بالبكاء والنحيب.
 وحدث عمر بن إسحاق، قال: دخلت أنا ورجل على الحسن (عليه السلام) نعوده، فقال: يا فلان سلني ؟ فقال: لا والله لا أسألك حتى يعافيك الله ثم نسألك، ثم انه دخل إلى الخلاء، ثم خرج إلينا، فقال: سلني قبل أن لا تسألني، قال: بل يعافيك الله، وأسألك، ثم انه قال: لقد رميت قطعة من كبدي، واني قد سقيت السم مرارا فلم اسق مثل هذه المرة، ثم دخلت عليه من الغد وهو يجود بنفسه والحسين (عليه السلامعند رأسه، فقال: يا أخي من تتهم ؟ فقال: وما ذا تريد منه ؟ فقال: لاقتله، فقال: إن يكن، الذي أظنه فالله أشد نقمة منك وأشد تنكيلا، وإن لم يكن فما أحب أن يؤخذ بي برئ، ثم أن الحسين (عليه السلامبكى لما رأى من حال أخيه، فقال له الحسن(عليه السلام: أتبكى يا أبا عبد الله وأنا الذي يؤتى إلى بالسم فأقضي به، ولكن لا يوم كيومك، يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدعون أنهم من أمة جدك فيقتلونك، ويقتلون بنيك وذريتك، ويسبون حريمك، ويسيرون برأسك هدية إلى أطراف البلاد، فاصبر يا أبا عبد الله، فأنت شهيد هذه الامة، فعليك بتقوى الله، والصبر والتسليم لامره، والتفويض له، لتنال الاجر الذي وعدنا به، فقال له الحسين (عليه السلام) ستجدني إن شاء الله صابرا راضيا مسلما له الامر، وأهون علي ما نزل بي أنه بعين الله، فقال له الحسن (عليه السلام): وفقت لكل خير يا أبا عبد الله. ثم أن الحسن (عليه السلام) قام في مرضه أربعين يوما، ثم أنه لما تحقق دنو
أجله، دعى بالحسين (عليه السلامونصبه علما للناس، ودفع إليه كتب رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وسلاحه، وكتب أمير المؤمنين (عليه السلام) وسلاحه، وأوصاه بجميع ما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام، ثم قال له: يا أخي إني مفارقك ولا حق بربي عز وجل، وقد سقيت السم ورميت بكبدي في الطشت، وإني لعارف بمن سقاني السم ومن أين دهيت، وأنا أخاصمه عند الله، فبحقي عليك لا تهرق في أمري مل ء محجمة دما، فإذا قضيت نحبي، فغمضني، وغسلني، وكفني، واحملني على سريري إلى قبر جدي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، لاجدد به عهدا وميثاقا، ثم ردني إلى قبر جدتي فاطمة بنت أسد، وادفني هناك، وستعلم يا ابن أمي أن القوم يظنون أنكم تريدون دفني عند جدي، فيجدون في منعك، فبالله أقسم عليك لا تهرق في أمري مل ء محجمة دما.

 ثم أوصاه بجميع أهله وأولاده، وما كان أوصى به أمير المؤمنين حين استخلفه وأهله، ودل شيعته على إمامته ونصبه لهم علما من بعده، ثم التفت إلى أولاده وإخوته وأمرهم باتباع الحسين (عليه السلام)، وأن لا يخالفوا له أمرا. ثم أنه لما حضره الموت وكان الحسين (عليه السلام) عنده جعل يجود بنفسه، فقال له أخوه الحسين(عليه السلام) يعزيه: يا أخي ما هذا الجزع ؟ إنك ترد على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعلى علي وهما أبواك، وعلى خديجة وفاطمة وهما أماك، وعلى القاسم والطاهر وهما خالاك، وعلى حمزة وجعفر وهما عماك، فقال له الحسن(عليه السلام): إني أدخل في أمر لم أدخل في مثله، وأرى خلقا من خلق الله لم أر مثلهم قط. فبكى الحسين (عليه السلام). ثم أن الحسن (عليه السلام) قال أستودعكم الله، والله خليفتي عليكم، ثم أنه غمض عينيه ومد يديه ورجليه، ثم قضى نحبه وهو يحمد الله ويقول: لا إله إلا الله، فضج الناس ضجة عظيمة، وصار كيوم مات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، وخرج أولاده وإخوته يبكون وينوحون، وأمثل بنو هاشم رجالا ونساء يبكون عليه ويدعون بالويل والثبور وعظائم الامور.

ثم أن الحسين  (عليه السلام) قام في جهاز أخيه الحسن  (عليه السلام)، وأمر عبد الله بن العباس وعبد الله بن جعفر أن يناولاه الماء، فغسله، وحنطه، وكفنه، كما أمره، وصلى عليه في جملة أهل بيته وشيعته. ثم إن والي المدينة سعيد بن العاص أتى وصلى على الحسن  (عليه السلام)، وأمر الناس بالصلاة عليه. ثم أنهم حملوه على سريره إلى قبر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليجددوا عهدا.
ثم رده (عليه السلام) إلى قبر جدته فاطمة بنت أسد ودفن هناك لوصية تقدمت منه.
ثم أنهم أوصلوا الحسن (عليه السلام) إلى البقيع، ونزل الحسين (عليه السلام) القبر ومعه عبد الله بن العباس وعبد الله بن جعفر، وألحده الحسين (عليه السلام) ودفنه وخرج من قبره باكيا حزينا، وهو يقول هذه الابيات:
[ يا قبر سيدنا المجن سماحة * صلى عليك الله يا قبر ] 
[ ما ضر قبر أنت ساكنه * أن لا يحل بربعه القطر ] 
ورجع الحسين (عليه السلام) إلى منزله وجلس في معزى أخيه الحسن (عليه السلام)، وأقبل الناس من كل جانب ومكان يعزونه.
اسم الکتاب : وفيات الأئمة المؤلف : من علماء البحرين والقطيف الجزء : 1 صفحة :116- 120.

الثلاثاء، 21 يوليو 2026

استحباب طول السجود بقدر الامكان1

استحباب طول السجود بقدر الامكان ، والاكثار منه ، والاكثار فيه من التسبيح والذكر 

1-  عن الصادق ( عليه السلام ) قال : « جاء رجل إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله كثرت ذنوبي وضعف عملي ، فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أكثر السجود ، فإنه يحط الذنوب ، كما تحط الريح ورق الشجر ». أمالي الصدوق ص 404 ح 11.

2- عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : لم اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا؟ قال : « لكثرة سجوده على الأرض ».علل الشرايع ص 34 ح 1.

3- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « ان قوما اتوا رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فقالوا : يا رسول الله اضمن لنا على ربك الجنة ، قال : فقال : على ان تعينوني بطول السجود ».أمالي الطوسي ج 2 ص 277.

4- عن أبي ذر قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « يا أبا ذر ، ما يتقرب العبد إلى الله بشيء ، أفضل من السجود الخفي [1] ، يا أبا ذر ان ربك عز وجل يباهي الملائكة بثلاثة نفر ـ الى ان قال ورجل قام من الليل يصلّى [2] وحده ، فسجد ونام وهو ساجد ، فيقول الله تعالى : انظروا إلى عبدي روحه عندي ، وجسده في طاعتي ساجد » ، الخبر.أمالي الطوسي ج 2 ص 143.
[1] ليس في المصدر.
[2] في المصدر : فصلّى.

5-  القطب الراوندي في دعواته : سأل ربيعة بن كعب النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ان يدعو له بالجنة ، فأجابه وقال : ( أعني بكثرة السجود ». دعوات الراوندي ص 9.

6 ـ وقال الصادق ( عليه السلام ) : « السجود منتهى العبادة من بني آدم ».دعوات الراوندي ص 7.

7- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : « جاء رجل إلى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : علمني عملا يحبني الله [ عليه ] [1] ويحبني المخلوقون ، ويثري الله مالي ، ويصح بدني ، ويطيل عمري ، ويحشرني معك ، قال : « هذه ست خصال تحتاج إلى ست خصال ، إذا أردت أن يحبك الله ، فخفه واتقه ، وإذا اردت أن يحبك المخلوقون فأحسن إليهم وارفض ما في أيديهم ، واذا اردت أن يثري الله مالك فزكه ، واذا اردت أن يصحّ الله بدنك فأكثر من الصدقة ، واذا اردت أن يطيل الله عمرك ، فصل ذوي أرحامك ، وإذا أردت أن يحشرك الله معي ، فاطل السجود بين يدي الله الواحد القهار ».إعلام الدين ص 84.
[1] أثبتناه من البحار.

8-  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « جاء رجل إلى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله اني اريد ان أسألك ، فقال له رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : سل ما شئت ، قال : تحمل [1] لي على ربك الجنة ، قال : تحملت لك ، ولكن أعني على ذلك بكثرة السجود ». الأربعون للشهيد ص 11 ح 16.

[1] حمل فلانا وتحمل به وعليه في الشفاعة والحاجة : اعتمد ( لسان العرب ـ حمل ـ ج11 ص 176 ).

9-  روي عن منصور الصيقل قال : حججت فمررت بالمدينة ، فاتيت قبر رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فسلمت عليه ، ثم التفت فإذا انا بابي عبد الله ( عليه السلام ) ساجد ، فجلست حتى مللت ، ثم قلت : لأسبحن ما دام ساجدا ، فقلت : سبحان ربي العظيم وبحمده ، استغفر الله ربي وأتوب إليه ، ثلاثمائة مرة ونيفا وستين مرة ، فرفع رأسه ثم نهض ، الخبر. الخرائج ص 200 باختلاف يسير

10- عن التلعكبري ، قال : كنت في دهليز ابي علي محمّد بن همام رحمه الله ، على دكة ، إذ مر بنا شيخ كبير عليه درّاعة [1] ، فسلم على ابي علي بن همام فردّ عليه السلام ومضى ، فقال لي : أتدري من هو هذا؟ فقلت : لا ، فقال : هذا شاكري لسيدنا أبي محمّد ( عليه السلام ) ، افتشتهي ان تسمع من أحاديثه عنه شيئا؟ فقلت : نعم ـ الى ان ذكر مضيّه خلفه وردّه إليهما وسؤالهما عنه عن حاله ( عليه السلام ) الى ان قال ـ قال محمّد الشاكري : كان استاذي أصلح من رأيت من العلويين والهاشميين ، ما كان يشرب هذا النبيذ ، كان يجلس في المحراب ويسجد ، فأنام وانتبه ، وأنام وهو ساجد ، الخبر. غيبة الطوسي ص 128.

[1] الدراعة : ضرب من الثياب التي تلبس ، وقيل : حبة مشقوقة المقدم.
( لسان العرب ـ درع ـ ج8 ص82 ).

11-  عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يا أبا محمّد عليكم بالورع والاجتهاد ، وصدق الحديث ، وأداء الامانة ، وحسن الصحابة لمن صحبكم ، وطول السجود ، فان ذلك من سنن الأوابين [1] ـ وقال سمعته يقول ـ الأوابون هم التوابون ».
مستدرك الوسائل : ج 4 ص 474 ح 11/5198.
[1] في المصدر والطبعة الحجرية : الأولين.

12 ـ وعن أبي أسامة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « اقرأ من ترى أنه يطيعني ويأخذ بقولي منهم السلام ، واوصهم بتقوى الله ـ الى ان قال ـ ( وكثرة السجود ، فبذلك أمرنا محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) [1] ».مشكاة الانوار ص64.
[1] في المصدر : طول السجود وحسن الجوار فبهذا جاء محمّد ( صلّى الله عليه وآله ).

13-  عن الرضا ( عليه السلام ) فيما كتبه للمأمون ، قال : « ومن دين الأئمة ( عليهم السلام ) ، الورع والعفة ، والصدق ، والصلاح ، وطول السجود ».عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 121 ح 1.

14-  عن ابن مسعود ، ان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « أقرب ما يكون العبد الى [1] الله اذا كان ساجدا ».
مجمع البيان ج 5 ص 516.
[1] في المصدر : من.

15-عن الأحنف بن قيس قال : دخلت مسجد دمشق فوجدت فيه رجلا يصلّى يكثر الركوع والسجود ، قلت : لا أدري على شفع ينصرف او على وتر ، قال : حدثني خليلي أبو القاسم ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « ما من عبد يسجد لله سجدة ، الا رفعه الله بها درجة ، وحط عنه بها سيئة » فتقاصرت في نفسي ، فإذا هو أبو ذر. درر اللآلي ج 1 ص 11.

16- عن ابي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « ان الله حين اهبط آدم إلى الأرض ، امره ان يحرث بيده ، فيأكل من كده بعد الجنة ونعيمها ، فلبث يجأر ويبكي على الجنة مائتي سنة ، ثم إنه سجد لله [1] فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام ولياليها » ، الخبر. تفسير العياشي ج 1 ص 40 ح24.
[1] في المصدر زيادة : سجدة.

17-  عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، قال : سمعت النبي ( صلّى الله عليه وآله ) يقول واقبل على أسامة بن زيد فقال : « يا أسامة عليك بطريق الحق ـ إلى أن قال يا أسامة عليك بالسجود ، فإنه اقرب ما يكون العبد من ربه إذا كان ساجدا ، وما من عبد سجد لله سجدة ، الا كتب الله له بها حسنة ، ومحا عنه بها سيئة ، ورفع له بها درجة ، وباهى به ملائكته ».التحصين ص8.

18- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « اقرب ما يكون العبد الى الله وهو ساجد باك ». كامل الزيارات ص 146 ح / 4.

استحباب طول السجود بقدر الإمكان والإكثار منه والإكثار فيه

 استحباب طول السجود بقدر الإمكان والإكثار منه والإكثار فيه من التسبيح والذكر  1 -  عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال إ...