مولانا الحسن (صلوات الله عليه)
السـراج
قال الامام الحسين عليه السلام: هيهات منّا الذلّة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون …
السبت، 7 مارس 2026
مواعظ الإمام السبط الحسن بن علي المجتبى عليه السلام
مولانا الحسن (صلوات الله عليه)
استحباب الجد والاجتهاد في العبادة وانواع الخير في ليلة القدر1
استحباب الجد والاجتهاد في العبادة وانواع الخير في ليلة القدر وفي العشر الاواخر
2- عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « من صلّى ركعتين في ليلة القدر ، فقرأ في كلّ ركعة ، فاتحة الكتاب مرّة ، وقل هو الله أحد سبع مرات ، فإذا فرغ يستغفر سبعين مرة ، فما دام لا يقوم من مقامه ، حتى يغفر الله له ولأبويه ، وبعث الله ملائكة يكتبون له الحسنات الى سنة أُخرى ، وبعث الله ملكا الى الجنان ، يغرسون له الأشجار ، ويبنون له القصور ، ويجرون له الأنهار ، ولا يخرج من الدّنيا حتى يرى ذلك كلّه » .إقبال الأعمال ص 186 .
3- عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « من أحيا ليلة القدر ، حوّل عنه العذاب إلى السنة القابلة » .إقبال الأعمال ص 186 .
4 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « قال موسى : إلهي أُريد قربك ، قال : قربي لمن استيقظ ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد رحمتك ، قال : رحمتي لمن رحم المساكين ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد الجواز على الصّراط ، قال : ذلك لمن تصدّق بصدقة في ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد من أشجار الجنة وثمارها ، قال : ذلك لمن سبّح تسبيحه في ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد النّجاة من النّار ، [1] قال : ذلك لمن استغفر في ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد رضاك ، قال : رضاي لمن صلّى ركعتين في ليلة القدر » .إقبال الأعمال ص 186 .
[1] في المصدر زيادة : قال نعم .
5 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « يفتح أبواب السماوات في ليلة القدر ، فما من عبد يصلي فيها ، إلّا كتب الله تعالى له بكلّ سجدة شجرة في الجنة ، لو يسير الرّاكب في ظلّها مائة عام لا يقطعها ، وبكلّ ركعة بيتا في الجنّة ، من درّ وياقوت وزبرجد ولؤلؤ ، وبكلّ آية تاجاً من تيجان الجنّة ، وبكلّ تسبيحة طائراً من النجب [1] ، وبكلّ جلسة درجة من درجات الجنّة ، وبكلّ تشهد غرفة من غرفات الجنّة ، وبكلّ تسليمة حلّة من حلل الجنّة ، فإذا انفجر عمود الصّبح ،أعطاه الله تعالى من الكواعب المؤالفات ، والجواري المهذّبات ، والغلمان المخلّدين ، والعجائب [2] المطيرات [3] ، والرّياحين المعطّرات ، والأنهار الجاريات ، والنّعيم الرّاضيات ، والتّحف والهديّات ، والخلع والكرامات ، وما تشتهي الأنفس ، وتلذّ الأعين ، وأنتم فيها خالدون » .إقبال الأعمال ص 186 .
[1] كان في الطبعة الحجرية « العجب » ، وما أثبتناه من المصدر . والنُجُب : جمع نجيب أو نجيبة : وهو القوي الخفيف السريع من الحيوان ( لسان العرب ج 1 ص 748 ) .
[2] في المصدر : النجائب .
[3] المُطَيّر : نوع من الثياب ( لسان العرب ج 4 ص 514 ) ولعلّ الصحيح : وعجائب المطيرات .
6 -عن الباقر ( عليه السلام ) : « من أحيا ليلة القدر ، غفرت له ذنوبه ، ولو كانت ذنوبه عدد نجوم السماء ، ومثاقيل الجبال ، ومكاييل البحار » .إقبال الأعمال ص 186 .
7- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « الليلة التي يفرق فيها كلّ أمر حكيم ، ينزل فيها ما يكون في السنة الى مثلها ، من خير ، أو شرّ ، أو رزق ، أو أمر ، أو موت ، أو حياة ، ويكتب فهيا وفد مكّة ، فمن كان في تلك السنة مكتوبا ، لم يستطع أن يحبس ، وإن كان فقيرا مريضا ، ومن لم يكن فيها مكتوبا ، لم يستطع أن يحجّ ، وإن كان غنيّا صحيحاً » .إقبال الأعمال ص 184 .
9 - وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : « من أحيا ليلة القدر ، فهو أكرم على الله ممّن أحيا شهر رمضان ، ولم يحي تلك الليلة ، والذي بعثني بالحقّ ، أنّ أهله وولده يشفعون في سبعمائة الف ، لكلّ واحد في سبعمائة الف ، إلى آخر ثلاث مرّات ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ ليلة القدر ، تكرمة الأحياء ، وغنيمة الأموات » .
10- وروي : أنّه ( صلى الله عليه وآله ) ، لمّا غزا تبوك ورجع سالما ، استبشر الناس ، وقالوا : ما فعل مثل هذا أحد ، فقالالنبي ( صلى الله عليه وآله ) : « كان في بني إسرائيل رجل ، يقال له ابن نانين ، وكان له ألف ابن ، فغزاهم عدوّ ، فحاربوه الف شهر ، كلّ ابن شهرا ، حتى قتلوا جميعا ، وأبوهم يصلي ، ولا يلتفت يمينا ولا شمالا ، ثمّ قاتل بنفسه حتى قتل » فتمنّى المسلمون منزلته ، فأنزل الله ( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) [1] يعني لذلك الرجل .[1] القدر 97 : 3 .
11- وقيل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن أنا أدركت ليلة القدر ، فما أسأل ربّي ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : « العافية » .8 ـ 11 ـ لبّ اللباب : مخطوط .
12- روينا عن محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، أنّه قال في قول الله عزّ وجلّ : ( تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا ) [1] قال : « فنزل الملائكة والكتبة الى سماء الدّنيا ، فيكتبون ما يكون في السنة من أمر ، وما يصيب العباد ، والأمر عنده موقوف ، له فيه المشيّة ، فيقدّم ما يشاء ، ويؤخّر ما يشاء ، ويمحو ما يشاء ، ويثبت ما يشاء ، وعنده أُمّ الكتاب » .مستدرك الوسائل : ج 7 ص 455.
[1] القدر 97 : 4 .
16- عن داود بن فرقد ، قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ) [1] قال : « ينزل فيها ما يكون من السنة من موت أو مولود » ، قلت له : الى من ؟ فقال : « الى من عسى أن يكون ، إنّ النّاس في تلك الليلة في صلاة ودعاء ومسألة ، وصاحب هذا الأمر في شغل ، تنزل الملائكة اليه بأُمور السنة ، من غروب الشمس الى طلوعها ، من كلّ أمر [ سلام ] [2] هي له ، الى أن يطلع الفجر » . بصائر الدرجات ص 240 ح 2 .
[1] القدر 97 : 1 و 2 .
[2] أثبتناه من المصدر .
كتاب حسين بن عثمان بن شريك ص 112 .
[1] في المصدر زيادة : له .
استحباب الجد والاجتهاد في العبادة وانواع الخير في ليلة القدر وفي العشر الاواخر
استحباب الجد والاجتهاد في العبادة وانواع الخير في
1- عن محمد بن مسلم ، عن أحداهما ( عليهما السلام ) قال : سألته عن علامة ليلة القدر ؟ فقال : علامتها أن يطيب ريحها ، وإن كانت في برد دفئت ، وإن كانت في حر بردت فطابت ، قال : وسئل عن ليلة القدر ؟ فقال : تنزل فيها الملائكة والكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون في أمر السنة وما يصيب العباد ، وأمر عنده موقوف ، وفيه المشية فيقدم ما يشاء ويؤخر منه ما يشاء (1) ، ويمحو ويثبت وعنده اُم الكتاب .الكافي 4 : 157 | 3 .
(1) فيه دلالة على البداء ومثله كثير جدا . ( منه قده ) .
2 - عن ابن أبي عمير ،عن غير واحد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قالوا : قال له بعض أصحابنا : ـ قال : ولا أعلمه إلا سعيد السمان ـ : كيف تكون ليلة القدر خيرا من ألف شهر ؟ قال : العمل (1) فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر .الفقيه 2 : 102 | 456 .
(1) في الفقيه : العمل الصالح ( هامش المخطوط ) .
3 - عن حمران ، أنه سأل أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّا أَنـزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ) (1) ؟ قال : نعم(2) ، ليلة القدر ، وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الاواخر ، فلم ينزل القرآن إلا في ليلة القدر ، قال الله عزّ وجلّ : ( فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) (3) قال : يقدر في ليلة القدر كل شيء يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل من خير وشر وطاعة ومعصية ومولود وأجل ورزق ، فما قُدر في تلك السنة وقضي فهو المحتوم ولله عزّ وجلّ فيه المشية ، قال : قلت : ليلة القدر خير من ألف شهر ، أي شيء عني بذلك ؟ فقال : العمل الصالح فيها من الصلاة والزكاة وأنواع الخير خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ، ولولا ما يضاعف الله تبارك وتعالى للمؤمنين ما بلغوا ولكن الله يضاعف لهم الحسنات . الكافي 4 : 157 | 6 .
(1) الدخان 44 : 3 .
(2) في نسخة زيادة : وهي ( هامش المخطوط ) .
(3) الدخان 44 : 4 .
4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : اُري رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في منامه بني اُمية يصعدون على منبره من بعده ويضلون الناس عن الصراط القهقري ، فاصبح كئيبا حزينا ـ إلى أن قال : ـ فأنزل عليه : ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) (1) جعل الله عزّ وجلّ ليلة القدر لنبيه ( عليه السلام ) خيرا من ألف شهر ملك بني اُمية .وسائل الشيعة : ج 10 ص 352.
(1) القدر 97 : 1 ـ 3 .
5 - عن أبي بصير قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا دخل العشر الاواخر شد الميزر ، واجتنب النساء وأحيى الليل وتفرغ للعبادة .الفقيه 2 : 100 | 449 .
6 -عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ليلة القدر هي أول السنة وهي آخرها . الخصال : 519 | 7 .
7 -عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ) فغرة الشهور شهر رمضان ، وقلب شهر رمضان ليلة القدر . . الحديث .فضائل الاشهر الثلاثة : 87 | 66.
8 -عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : رأس السنة ليلة القدر ، يكتب فيها ما يكون من السنة إلى السنة .التهذيب 4 : 332 | 1042 .
تأكد استحباب زيارة الحسين(ع) ليلة القدر
تأكد استحباب زيارة الحسين عليهالسلام ليلة القدر وفي شهر رمضان خصوصا أول ليلة وآخر ليلة وليلة النصف
1 - عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إذا كان ليلة القدر فيها [1] يفرق كل أمر حكيم نادى مناد تلك الليلة من بطنان العرش : إن الله تعالى قد غفر لمن أتى قبر الحسين عليهالسلام في هذه الليلة. التهذيب 6 : 49 | 111. [1] في المصدر : وفيها.
2 - عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : من زار [2] الحسين بن علي عليهماالسلام في شهر رمضان ومات في الطريق لم يعرض ولم يحاسب ، وقيل له [3] : أُدخل الجنة آمنا. وسائل الشيعة : ج 14 ص 473.دعاء اليوم الثامن عشر من مجموعة مولانا زين العابدين صلوات الله عليه
دعاء اليوم الثامن عشر من مجموعة مولانا زين العابدين صلوات الله عليه
عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ الدعاء يردّ القضاء وقد نزل من السماء وقد ابرم إبراماً.الكافي 2 : 341 | 3.اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا ذَا الْبَهَاءِ وَ الْجَلَالِ وَ الْجَمَالِ وَ أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي يَا مَنْ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ يَا عَظِيمُ يَا رَحِيمُ يَا وَاسِعُ يَا كَرِيمُ يَا تَامَّ الْكِفَايَةِ يَا حَسَنَ الْأَسْمَاءِ يَا كَبِيرُ يَا مُتَعَالِي يَا عَلِيمُ يَا قَدِيرُ يَا عَزِيزُ يَا دَائِمُ يَا ذَا السُّلْطَانِ يَا ذَا الْمُلْكِ يَا ذَا الْجَلَالِ يَا ذَا الْفَخْرِ يَا ذَا الْمَجْدِ وَ الْجُودِ يَا عَلِيُّ يَا كَبِيرُ يَا ذَا الْمَنِّ يَا قَدِيمُ يَا ذَا الشَّأْنِ الرَّفِيعِ يَا ذَا الْبُرْهَانِ يَا ذَا الْجَبَرُوتِ يَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِشَرَفِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا عَظِيمُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي وَ لَيْسَ مِثْلَكَ شَيْءٌ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ وَ اسْتَجَبْتُ لَهُ دَعْوَتَهُ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ وَ أُقَدِّمُكَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ بِعِتْرَتِهِ الطَّيِّبِينَ وَ أُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ وَ تَكْفِيَنِي وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ كُلَّ مَا أَهَمَّنَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ تُدْخِلَنَا فِي رَحْمَتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.
إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص 166.
دعوات في الليلة الثامنة عشر و يومها من شهر رمضان الغير متكررة
من زيادات و دعوات في الليلة الثامنة عشر منه و يومها
و فيها عدة روايات منها
1- رواية من كتب أصحابنا العتيقة و هي في الليلة الثامنة عشر.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ وَ لَا مُنَازِعَ لَهُ فِي قُدْرَتِهِ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً وَ خَلَقَهُ وَ جَعَلَ لَهُ أَمَداً [حَدّاً] فَكُلُّ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي قَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ بِجَبَرُوتِهِ وَ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ بِقُدْرَتِهِ وَ مَلَكَهُ بِعِزَّتِهِ سُبْحَانَ خَالِقِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً الَّذِي كَفَلَنِي بِرَحْمَتِهِ وَ غَذَّانِي بِنِعْمَتِهِ وَ فَسَحَ لِي فِي عَطِيَّتِهِ وَ مَنَّ عَلَيَّ بِهِدَايَتِهِ بِمَا أَلْهَمَنِي مِنْ وَحْدَانِيَّتِهِ وَ التَّصْدِيقِ بِأَنْبِيَائِهِ وَ حَامِلِي رِسَالَتِهِ وَ بِكُتُبِهِ الْمُنْزَلَةِ عَلَى بَرِيَّتِهِ الْمُوجِبَةِ لِحُجَّتِهِ الَّذِي لَمْ يَخْذُلْنِي بِجُحُودٍ وَ لَمْ يُسَلِّمْنِي إِلَى عَنُودٍ وَ جَعَلَ مِنْ أَكَارِمِ أَنْبِيَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَرُومَتِي وَ مِنْ أَفَاضِلِهِمْ نَبْعَتِي وَ لِخَاتَمِهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَوْنَتِي اللَّهُمَّ لَا تُذَلِّلْ مِنِّي مَا أَعْزَزْتَ وََ لَا تَضَعْنِي بَعْدَ أَنْ رَفَعْتَ وَ لَا تَخْذُلْنِي بَعْدَ أَنْ نَصَرْتَ وَ اطْوِ فِي مَطَاوِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ذُنُوبِي مَغْفُورَةً وَ أَدْعِيَتِي مَسْمُوعَةً وَ قُرُبَاتِي مَقْبُولَةًً فانَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص163.
2-دعاء آخر في الليلة الثامنة عشر منه
رَوَيْنَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ :
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا حَمِدْتَ نَفْسَكَ وَ أَفْضَلَ مَا حَمِدَكَ الْحَامِدُونَ مِنْ خَلْقِكَ حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ وَ أَحَقَّ الْحَمْدِ عِنْدَكَ وَ أَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ وَ أَفْضَلَ الْحَمْدِ لَدَيْكَ وَ أَقْرَبَ الْحَمْدِ مِنْكَ وَ أَوْجَبَ الْحَمْدِ جَزَاءً عَلَيْكَ حَمْداً لَا يَبْلُغُهُ وَصْفُ وَاصِفٍ وَ لَا يُدْرِكُهُ نَعْتُ نَاعِتٍ وَ لَا وَهْمُ مُتَوَهِّمٍ وَ لَا فِكْرُ مُتَفَكِّرٍ حَمْداً يَضْعُفُ عَنْهُ كُلُّ أَحَدٍ [أيد] مِمَّنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ يَقْصُرُ عَنْهُ وَ عَنْ حُدُودِهِ وَ مُنْتَهَاهُ جَمِيعُ الْمَعْصُومِينَ الْمُؤَيَّدِينَ الَّذِينَ أَخَذْتَ مِيثَاقَهُمْ فِي كِتَابِكَ الَّذِي لَا يُغَيَّرُ وَ لَا يُبَدَّلُ حَمْداً يَنْبَغِي لَكَ وَ يَدُومُ مَعَكَ وَ لَا يَصْلُحُ إِلَّا لَكَ حَمْداً يَعْلُو حَمْدَ كُلِّ حَامِدٍ وَ شُكْراً يُحِيطُ بِشُكْرِ كُلِّ شَاكِرٍ حَمْداً يَبْقَى مَعَ بَقَائِكَ وَ يَزِيدُ إِذَا رَضِيتَ وَ يَنْمِي كُلَّمَا شِئْتَ حَمْداً خَالِداً مَعَ خُلُودِكَ وَ دَائِماً مَعَ دَوَامِكَ كَمَا فَضَّلْتَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ لِمَا وَهَبْتَ مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَقَامِ مُحَمَّدٍ وَ بِمَقَامِ أَنْبِيَائِكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلَ صَوْمِي وَ تَصْرِفَ إِلَيَّ وَ إِلَى أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ أَهْلِ بَيْتِي وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَ إِلَى جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِنْ فَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ عَافِيَتِكَ وَ نِعَمِكَ وَ رِزْقِكَ الْهَنِيءِ الْمَرِيءِ مَا تَجْعَلُهُ صَلَاحاً لِدِينِنَا وَ قَوَاماً لِآخِرَتِنَا.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص163-164.
3-دعاء آخر في هذه الليلة مروي عن النبي صلى الله عليه واله
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِشَهْرِنَا هَذَا وَ أَنْزَلَ عَلَيْنَا فِيهِ الْقُرْآنَ وَ عَرَّفَنَا حَقَّهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْبَصِيرَةِ فَبِنُورِ وَجْهِكَ يَا إِلَهَنَا وَ إِلَهَ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ارْزُقْنَا فِيهِ التَّوْبَةَ وَ لَا تَخْذُلْنَا وَ لَا تُخْلِفْ ظَنَنَّا بِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ ارْحَمْنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْجَلِيلُ الْجَبَّارُ.
إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص164.
4- ما يختم به كل ليلة من شهر الصيام [رمضان]
فَمِنَ الرِّوَايَةِ فِي الدُّعَاءِ لِمَنْ أَشَرْنَا إِلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَا ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ قَدْ اخْتَرْنَا مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ-: فَقَالَ عَنِ الصَّالِحِينَ عليهم السلام قَالَ: وَ كَرِّرْ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ الشَّهْرَ كُلَّهُ وَ كَيْفَ أَمْكَنَكَ وَ مَتَى حَضَرَكَ فِي دَهْرِكَ تَقُولُ بَعْدَ تَمْجِيدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ عليهم السلام:
اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْقَائِمِ بِأَمْرِكَ الْحُجَّةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَهْدِيِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ السَّلَامِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ قَائِداً وَ نَاصِراً وَ دَلِيلًا وَ مُؤَيِّداً حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فِيهَا طُولًا وَ عَرْضاً وَ تَجْعَلَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْوَارِثِينَ اللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ وَ اجْعَلِ النَّصْرَ [مِنْكَ] لَهُ وَ عَلَى يَدِهِ وَ الْفَتْحَ عَلَى وَجْهِهِ وَ لَا تُوَجِّهِ الْأَمْرَ إِلَى غَيْرِهِ اللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتَّى لَا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ وَ تَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ وَ الْقَادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ وَ اجْمَعْ لَنَا خَيْرَ الدَّارَيْنِ وَ اقْضِ عَنَّا جَمِيعَ مَا تُحِبُّ فِيهِمَا وَ اجْعَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ الْخِيَرَةَ بِرَحْمَتِكَ وَ مَنِّكَ فِي عَافِيَةٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ زِدْنَا مِنْ فَضْلِكَ وَ يَدِكَ الْمَلْأَى فَإِنَّ كُلَّ مُعْطٍ يَنْقُصُ مِنْ مِلْكِهِ وَ عَطَاؤُكَ يَزِيدُ فِي مِلْكِكَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص85-86.
5-فضل صوم يوم ثامن عشر من شهر رمضان:
رويناه الى ابي جعفر ابن بابويه في كتاب ثواب الاعمال الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول :
و إذا كان يوم ثمانية عشر أمر الله تبارك و تعالى جبرئيل و ميكائيل
و إسرافيل و حملة العرش و الكرسي و الكروبين أن يستغفروا لأمة محمد ( صلى الله عليه واله وسلم )
إلى السنة القابلة و أعطاكم الله يوم القيامة ثواب البدريين .المصدر: ثواب الأعمال ص97.
وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّ فِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أُنْزِلَ الزَّبُورُ.
قلت أنا ينبغي أن يكون لها زيادة من الاحترام و العمل المشكور.
فصل فيما يختص باليوم الثامن عشر من دعاء غير متكرر
6- دعاء اليوم الثامن عشر من شهر رمضان
اللَّهُمَّ إِنَّ الظَّلَمَةَ كَفَرُوا بِكِتَابِكَ وَ جَحَدُوا آيَاتِكَ وَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ وَ بَدَّلُوا مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُكَ وَ شَرَّعُوا غَيْرَ دِينِكَ وَ سَعَوْا بِالْفَسَادِ فِي أَرْضِكَ وَ تَعَاوَنُوا عَلَى إِطْفَاءِ نُورِكَ وَ شَاقُّوا وُلَاةَ أَمْرِكَ وَ وَالَوْا أَعْدَاءَكَ وَ عَادَوْا أَوْلِيَاءَكَ وَ ظَلَمُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ فَانْتَقِمْ مِنْهُمْ وَ اصْبُبْْ عَلَيْهِمْ عَذَابَكَ وَ اسْتَأْصِلْ شَأْفَتَهُمْ اللَّهُمَّ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا دِينَكَ دَغَلًا وَ مَالَكَ دُوَلًا وَ عِبَادَكَ خَوَلًا فَاكْفُفْ بَأْسَهُمْ وَ أَوْهِنْ كَيْدَهُمْ وَ اشْفِ مِنْهُمْْ صُدُورَ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَالِفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ شَتِّتْ أَمْرَهُمْ وَ اجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ وَ اسْفِكْ بِأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ دِمَاءَهُمْ وَ خُذْهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْهَدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَوْمَ حُلُولِ الطَّامَّةِ أَنَّهُمْ لَمْ يُذْنِبُوا لَكَ ذَنْباً وَ لَمْ يَرْتَكِبُوا لَكَ مَعْصِيَةً وَ لَمْ يُضِيعُوا لَكَ طَاعَةً وَ أَنَّ مَوْلَانَا وَ سَيِّدَنَا صَاحِبَ الزَّمَانِ الْهَادِي الْمُهْتَدِي التَّقِيُّ النَّقِيُّ الزَّكِيُّ الرَّضِيُّ فَاسْلُكْ بِنَا عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَاجَ الْهُدَى وَ الْمَحَجَّةَ الْعُظْمَى وَ قَوِّنَا عَلَى مُتَابَعَتِهِ وَ أَدَاءِ حَقِّهِ وَ احْشُرْنَا فِي أَعْوَانِهِ وَ أَنْصَارِهِ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص164-165.
7-دعاء اليوم الثامن عشر من إختيار السيد ابن باقي رحمه الله
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِذْ وَفَّقْتَنَا لِصِيَامِ هَذَا الشَّهْرِ فَأَطَعْنَاكَ وَ دَعَوْتَنَا فَأَجَبْنَاكَ بِتَوْفِيقٍ مِنْكَ لَنَا وَ أَمَرْتَنَا بِالصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّكَ فَقُلْتَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ إِذْ هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنَ الْهَلَكَةِ اللَّهُمَّ اجْزِهِ خَيْرَ مَا جَزَيْتَ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ وَ خَيْرَ مَا جَزَيْتَ رَاعِياً عَنْ رَعِيَّتِهِ وَ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ [أَنْتَ] وَ مَلَائِكَتُكَ وَ أَنْبِيَاؤُكَ وَ رُسُلُكَ وَ أَهْلُ طَاعَتِكَ [وَ أَهْلُ عِبَادَتِكَ] مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهَهُ وَ أَوْضِحْ حُجَّتَهُ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ اللَّهُمَّ أَقِرَّ فِي الْقِيَامَةِ عَيْنَهُ وَ عَيْنَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أُمَّتِهِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِي سَنَتِي هَذِهِ النَّظَرَ إِلَى بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَ أَرِنِي الرُّكْنَ وَ الْمَقَامَ وَ آثَارَ أَنْبِيَائِكَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ الزِّيَارَةَ إِلَى قَبْرِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ [اجْعَلْ مُحَمَّداً] أَقْرَبَ النَّبِيِّينَ مِنْكَ وَسِيلَةً وَ مَنْزِلًا وَ أَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ رِبْحاً وَ شَرَفاً وَ أَعْلَاهُمْ لَدَيْكَ دَرَجَةً وَ غُرَفاًً اللَّهُمَّ أَرِنِي فِي الْقِيَامَةِ وَجْهَهُ النَّضِرَ الْأَزْهَرَ سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَ وَلِيَّ الْمُتَّقِينَ [الْمُؤْمِنِينَ] وَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ أَتَى بِالْحَقِّ بَشِيراً وََ نَذِيراً وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنِي عَلَى طَاعَتِكَ فِي سُنَّتِهِ وَ تَوَفَّنِي مَغْفُوراً لِي عَلَى مِلَّتِهِ وَ ابْعَثْنِي عَلَى شَرِيعَتِهِ وَ احْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ وَ ارْزُقْنِي مُرَافَقَتَهُ وَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ فِي شَفَاعَتِهِ اللَّهُمَّ وَ كَمَا جَعَلْتَنِي فِي أُمَّتِهِ وَ لَمْ تُضِلَّنِي وَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِدِينِهِ دَيْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ عَلَى مِلَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ بَلَّغْتَنِي هَذَا الشَّهْرَ وَ فَرَضْتَهُ عَلَيَّ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً مِنْكَ فَأَسْأَلُكَ بِتَشْرِيفِكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ تَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ أَنْ تُعْتِقَنِي فِي يَوْمِي هَذَا مِنَ النَّارِ وَ تَغْفِرَ لِي مَغْفِرَةً عَزْماً [جَزْماً] وَ تَرْزُقَنِيي خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ الْأَمْنَ وَ الْعَافِيَةَ وَ الْغِنَى وَ الْمَغْفِرَةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص165-166.
8-دعاء آخر في هذا اليوم
اللَّهُمَّ نَبِّهْنِي [هَيِّئْنِي] فِيهِ لِبَرَكَاتِ أَسْحَارِهِ وَ نَوِّرْ قَلْبِي فِيهِ بِضِيَاءِ أَنْوَارِهِ وَ خُذْ بِكُلِّ [عُضْوٍ مِنْ] أَعْضَائِي إِلَى اتِّبَاعِ آثَارِهِ يَا نُورَ [بِنُورِكَ يَا مُنَوِّرَ] قُلُوبِ الْعَارِفِينَ [بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ].إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص166.
اللَّهُمُّ نَبَّهَنِي فِيهِ لِبَرَكَاتٍ أَسَحَّارَهُ وَ نُورُ قَلْبِي بِضِيَاءِ أَنْوَارِهِ وَ خُذْ بِكُلِّ أَعْضَائِيٍّ إِلَى اِتِّبَاعِ آثَارِهِ يَا مُنَوَّرَ قُلُوبِ الْعَارِفِينَ.
لِيُعْطَى ثَوَابُ ألْفِ نَبِيِّ. الْمَصْدَرِ: كِتَابُ الذَّخيرَةِ.
صلاة الليلة الثامنة عشر من شهر رمضان ويومها
صلاة في الليلة الثامنة عشرمن عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ
قال أبوعبدالله ( عليه السلام ): قال الله تبارك وتعالى: يا عبادي الصديقين، تنعموا بعبادتي في الدنيا، فإنكم تتنعمون بها في الآخرة. أمالي الصدوق: 247|2.1- صلاة الليلة الثامنة عشر من شهر رمضان:
عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أنه سئل عن فضل شهر رمضان؟ وعن فضل الصلاة فيه؟ فقال:
ومن صلى ليلة ثمان عشرة من شهر رمضان أربع ركعات
يقرأ في كل ركعة الحمد و ( إنا أعطيناك الكوثر ) خمسا وعشرين مرة
لم يخرج من الدنيا حتى يبشره ملك الموت بأن الله عزوجل راض عنه غير غضبان. وسائل الشيعة : ج 8 ص 40.
ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشاءين و أدعيتها في كل ليلة
وترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء وأدعيتها في كل ليلة
(( كما تقدم في الليالي السابقه))
عن أبي بصير قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): صلّ في العشرين من شهر رمضان ثمانياً بعد المغرب واثنتي عشرة ركعة بعد العتمة .للحديث تتمه. وسائل الشيعة : ج 8 ص 31.
عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )، أنّه قال: يا مفضّل بن عمر تقرأ في هذه الصلوات كلّها أعني صلاة شهر رمضان الزيادة منها بالحمد و( قل هو الله أحد ) إن شئت مرّة، وإن شئت ثلاثاً، وإن شئت خمساً، وإن شئت سبعاً، وإن شئت عشراً،
للحديث تتمه. وسائل الشيعة : ج 8 ص 29.
وَ لْيَكُنْ مِمَّا يَدْعُو بِهِ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ نَوَافِلِ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ الْمَحْتُومِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمُ [ذُنُوبُهُمْ] وَ أَسْأَلُكََ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي فِي طَاعَتِكَ وَ تُوَسِّعَ لِي فِي رِزْقِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
أقول: و ها نحن نبدأ بين كل ركعتين بدعوات مقتصرات [متفرقات] ننقلها من خط جدي أبي جعفر الطوسي أمده الله تعالى بالرحمات و العنايات فمنها في تهذيب الأحكام و غيره.
1-عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ وَ نَوَافِلَهَا فَصَلِّ الثَّمَانِيَ رَكَعَاتٍ الَّتِي بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَإِذَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ فَسَبِّحْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام بَعْدَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسََ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
2-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
و تقول بعدهما ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي.
بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِ الْمَوْتى وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمَلَكَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ لَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.
3-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ-: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا دَعَاكَ بِهِ عِبَادُكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ لِنَفْسِكَ الْمَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ الْمُحْتَجِبُونَ بِغَيْبِكَ الْمُسْتَسِرُّونَ بِدِينِكَ الْمُعْلِنُونَ بِهِ الْوَاصِفُونَ لِعَظَمَتِكَ الْمُنَزَّهُونَ [الْمُتَنَزِّهُونَ] عَنْ مَعَاصِيكَ الدَّاعُونَ إِلَى سَبِيلِكَ السَّابِقُونَ فِي عِلْمِكَ الْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِكَ أَدْعُوكَ عَلَى مَوَاضِعِ حُدُودِكَ وَ كَمَالِ طَاعَتِكَ وَ بِمَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلَاةُ أَمْرِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلَ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ.
4-ثم تصلي ركعتين و تقول ما نقلنا من خط جدي أبي جعفر الطوسي.
مِمَّا رَوَاهُ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عليه السلام يَا ذَا الْمَنِّ لَا يُمَنُّ عَلَيْكَ يَا ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِينَ وَ مَأْمَنَ الْخَائِفِينَ وَ جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ إِنْ كَانَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عِنْدَكَ أَنِّي شَقِيٌّ أَوْ مَحْرُومٌ أَوْ مُقَتَّرٌ عَلَيَّ رِزْقِي فَامْحُ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ شَقَائِي وَ حِرْمَانِي وَ إِقْتَارَ رِزْقِي وَ اكْتُبْنِي عِنْدَكَ سَعِيداً مُوَفَّقاً لِلْخَيْرِ مُوَسَّعاً عَلَيَّ فِي رِزْقِكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ وَ قُلْتَ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَ أَنَا شَيْءٌ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ادْعُ بِمَا بَدَا لَكَ.
ترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء الآخرة و أدعيتها في كل ليلة
1-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ وَ جَلَالِكَ وَ جَمَالِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ نُورِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ بِأَسْمَائِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ مَشِيَّتِكَ وَ نَفَاذِ أَمْرِكَ وَ مُنْتَهَى رِضَاكَ وَ شَرَفِكَ وَ كَرَمِكَ وَ دَوَامِ عِزِّكَ وَ سُلْطَانِكَ وَ فَخْرِكَ وَ عُلُوِّ شَأْنِكَ وَ قَدِيمِ مَنِّكَ وَ عَجِيبِ آيَاتِكَ وَ فَضْلِكَ وَ جُودِكَ وَ عُمُومِ رِزْقِكَ وَ عَطَائِكَ وَ خَيْرِكَ وَ إِحْسَانِكَ وَ تَفَضُّلِكَ وَ امْتِنَانِكَ وَ شَأْنِكَ وَ جَبَرُوتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَسَائِلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ وَ تَدْرَأَ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ تَمْنَعَ لِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ وَ قَلْبِي مِنَ الْحَسَدِ وَ عَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ وَ تَرْزُقَنِي فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ تَغُضَّ بَصَرِي وَ تُحْصِنَ فَرْجِي وَ تُوَسِّعَ رِزْقِي وَ تَعْصِمَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
2-تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ وَ الصِّدْقَ فِي التَّوَكُّلِ [التغوث] عَلَيْكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُهَا عَلَى التَّعَوُّذِ [التَّعَرُّضِ] بِشَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي حَالٍ كُنْتُ أَكُونُ فِيهَا فِي عُسْرٍ أَوْ يُسْرٍ أَظُنُّ أَنَّ مَعَاصِيَكَ أَنْجَحُ لِي مِنْ طَاعَتِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا حَقّاً فِي [من] طَاعَتِكَ أَلْتَمِسُ بِهِ سِوَاكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِظَةً لِغَيْرِي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي بِهِ مِنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَكَلَّفَ طَلَبَ مَا لَمْ تَقْسِمْ لِي وَ مَا قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمٍ أَوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَآتِنِي [فَأْتِنِي] بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ حَلَالًا طَيِّباً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ زَحْزَحَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ بَاعَدَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ نَقَصَ بِهِ حَظِّي عِنْدَكَ أَوْ صَرَفَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِي أَوْ ظُلْمِي أَوْ جُرْمِي أَوْ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ اتِّبَاعُ هَوَايَ وَ اسْتِعْجَالُ شَهْوَتِي دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ ثَوَابِكَ وَ نَائِلِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ مَوْعُودِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ عَلَى نَفْسِكَ.
3-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَ بِوَاجِبِ [مواجب] رَحْمَتِكَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ دَعَاكَ الدَّاعُونَ وَ دَعَوْتُكَ وَ سَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَ سَأَلْتُكَ وَ طَلَبَكَ [وَ طَلَبَ إِلَيْكَ] الطَّالِبُونَ وَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الثِّقَةُ وَ الرَّجَاءُ وَ إِلَيْكَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ وَ الدُّعَاءِ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ النَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَ رِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُوعٍ وَ لَا مَمْنُونٍ وَ لَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
4-وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّغْنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ وَ لَا تَشْغَلْنِي بِمَا قَدْ تَكَلَّفْتَ لِي بِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ وَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ وَ مُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ لَا قَلِيلًا فَأَشْقَى وَ لَا كَثِيراً فَأَطْغَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا تَرْزُقُنِي بِهِ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا وَ تُقَوِّينِي بِهِ عَلَى الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَ رَجَائِي وَ عِصْمَتِي لَيْسَ لِي مُعْتَصَمٌ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا رَجَاءٌ غَيْرَكَ وَ [لَا مَلْجَأَ] وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ.
5- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ-: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمَنُّ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ عَلَانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ وَ أَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ اللَّهُمَّ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ ارْزُقْنِي بَرَكَتَكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَ تَوَفَّنِي عِنْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِي عَلَى سَبِيلِكَ وَ لَا تُوَلِّ أَمْرِي غَيْرَكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.
6- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
ثُمَّ تَقُولُ مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَقِيبَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ الْمُسْتَكِينِ وَ أَبْتَغِي إِلَيْكَ ابْتِغَاءَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ الْمَظْلُومِ الضَّرِيرِ وَ أَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ الضَّعِيفِ وَ أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ نَفْسُهُ وَ ذَلَّتْ لَكَ رَقَبَتُهُ وَ رَغِمَ لَكَ أَنْفُهُ وَ عَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ وَ سَقَطَتْ لَكَ نَاصِيَتُهُ وَ هَمَلَتْ لَكَ دُمُوعُهُ وَ اضْمَحَلَّتْ عَنْهُ حِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ عَنْهُ حُجَّتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَ اشْتَدَّتْ حَسْرَتُهُ وَ عَظُمَتْ نَدَامَتُهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمِ الْمُضْطَرَّ إِلَيْكَ الْمُحْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ أَعْطِنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الْمُفَضَّلِ وَ أَعْطِنِي مِنْ خَزَائِنِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي وَ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا فِي أَسْبَغِ النَّفَقَةِ وَ أَوْسَعِ السَّعَةِ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ مَقْبُولًا مَبْرُوراً خَالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ اكْفِنِي مَئُونَةَ أَهْلِي وَ نَفْسِي وَ عِيَالِي وَ غُرَمَائِي وَ تِجَارَتِي وَ جَمِيعِ مَا أَخَافُ عُسْرَهُ وَ مَئُونَةَ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ وَ اكْفِنِي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ شَرَّ الصَّوَاعِقِ وَ الْبَرْدِ وَ شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ افْعَلْ بِي ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ وَ هَبْ لِي حَقَّكَ وَ تَغَمَّدْ ذُنُوبِي بِمَغْفِرَتِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلْ حَوَائِجَكَ.
ثُمَّ اسْجُدْ وَ قُلْ مَا كُنَّا قَدَّمْنَاهُ وَ إِنَّمَا كَرَّرْنَاهُ لِعُذْرٍ اقْتَضَاهُ اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ وَ زَيِّنِّي بِالْحِلْمِ وَ كَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى وَ جَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ يَا وَلِيَّ الْعَافِيَةِ عَفْوَكَ عَفْوَكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلْ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ [يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ] أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا اللَّهُ يَا رَبُّ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَصْرِفَ قَلْبِي إِلَى خَشْيَتِكَ وَ رَهْبَتِكَ وَ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُخْلَصِينَ وَ تُقَوِّيَ أَرْكَانِي كُلَّهَا لِعِبَادَتِكَ وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي لِلْخَيْرِ وَ التُّقَى وَ تُطْلِقَ لِسَانِي لِتِلَاوَةِ كِتَابِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَسْأَلُ حَوَائِجَكَ. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص25-40.
مما يختم به كل ليلة من شهر الصيام [رمضان]
فَمِنَ الرِّوَايَةِ فِي الدُّعَاءِ لِمَنْ أَشَرْنَا إِلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَا ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ قَدْ اخْتَرْنَا مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ-: فَقَالَ عَنِ الصَّالِحِينَ عليهم السلام قَالَ: وَ كَرِّرْ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ الشَّهْرَ كُلَّهُ وَ كَيْفَ أَمْكَنَكَ وَ مَتَى حَضَرَكَ فِي دَهْرِكَ تَقُولُ بَعْدَ تَمْجِيدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ عليهم السلام:
اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْقَائِمِ بِأَمْرِكَ الْحُجَّةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَهْدِيِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ السَّلَامِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ قَائِداً وَ نَاصِراً وَ دَلِيلًا وَ مُؤَيِّداً حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فِيهَا طُولًا وَ عَرْضاً وَ تَجْعَلَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْوَارِثِينَ اللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ وَ اجْعَلِ النَّصْرَ [مِنْكَ] لَهُ وَ عَلَى يَدِهِ وَ الْفَتْحَ عَلَى وَجْهِهِ وَ لَا تُوَجِّهِ الْأَمْرَ إِلَى غَيْرِهِ اللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتَّى لَا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ وَ تَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ وَ الْقَادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ وَ اجْمَعْ لَنَا خَيْرَ الدَّارَيْنِ وَ اقْضِ عَنَّا جَمِيعَ مَا تُحِبُّ فِيهِمَا وَ اجْعَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ الْخِيَرَةَ بِرَحْمَتِكَ وَ مَنِّكَ فِي عَافِيَةٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ زِدْنَا مِنْ فَضْلِكَ وَ يَدِكَ الْمَلْأَى فَإِنَّ كُلَّ مُعْطٍ يَنْقُصُ مِنْ مِلْكِهِ وَ عَطَاؤُكَ يَزِيدُ فِي مِلْكِكَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص85-86.
مواعظ الإمام السبط الحسن بن علي المجتبى عليه السلام
مواعظ الإمام الحسن بن علي المجتبى عليه السلام قال مولانا الحسن (صلوات الله عليه) : إن الله عز وجل أدب نبيه ( صلى الله عليه وآله ) أحسن الأد...
-
صَلَاَةُ خَاصَّةٍ لِكُلِّ يَوْمٍ مِنَ الْأُسْبُوعِ( الرِّوَايَةَ الثَّانِيَةَ) قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله مَا مَنْ...
-
صَلَاَةُ خَاصَّةٍ لِكُلِّ يَوْمٍ مِنَ الاسبوع( الرِّوَايَةَ الثَّانِيَةَ) عَنْ أَبِي عَبْدَاللَّهِ( عَلَيْهِ السُّلَّامَ) قَالَ: إِنَّ...
-
صَلَاَةُ خَاصَّةٍ لِكُلِّ يَوْمٍ مِنَ الاسبوع( الرِّوَايَةَ الثَّانِيَةَ) عن زيد الشحّام ، عَنْ أَبِي عَبْدَاللَّهِ( عَلَيْهِ السُّلَّا...