الأربعاء، 26 أغسطس 2026

وجوب حسن الظن بالله2

وجوب حسن الظّنّ بالله ، وتحريم سوء الظّنّ به 

 5 - ( وأروي عن العالم ( عليه السلام ) أنه قال : إن الله أوحى إلى موسى بن عمران ، أن يحبس رجلين من بني إسرائيل ، فحبسهما ثم أمر بإطلاقهما ، قال : فنظر إلى أحدهما فإذا هو مثل الهدبة ، فقال له : ما الذي بلغ بك ما أرى منك ؟ قال : الخوف من الله ، ونظر إلى الاخر لم يتشعب منه شئ ، فقال له : أنت وصاحبك كنتما في أمر واحد ، وقد رأيت ما بلغ الامر بصاحبك ، وأنت لم تتغير ، فقال له الرجل : إنه كان ظني بالله جميلا حسنا ، فقال : يا رب قد سمعت مقالة عبديك ، فأيهما أفضل ؟ قال : صاحب الظن الحسن أفضل ) .مستدرك الوسائل : ج 11 ص 249ح 12900. 

6 - عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : ( ورأيت رجلا من أمتي على الصراط ، يرتعد كما ترتعد السعفة في يوم ريح عاصف ، فجاءه حسن ظنه بالله فمسكت ( 1 ) رعدته ) الخبر .  أمالي الصدوق ص 192 .
 ( 1 ) في المصدر : فسكن .

 4 - ( وروي أن آخر عبد يؤمر به إلى النار ، فيلتفت فيقول : يا رب ، لم يكن هذا ظني بك ، فيقول : ما كان ظنك بي ؟ قال : كان ظني بك أن تغفر لي خطيئتي ، وتسكنني جنتك ، فيقول الله عز وجل : يا ملائكتي وعزتي وجلالي وجودي وكرمي وارتفاعي في علوي ، ما ظن بي عبدي خيرا ساعة قط ، ولو ظن بي ساعة خيرا ما روعته بالنار ، أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنة ، ثم قال العالم ( عليه السلام ) ( 1 ): قال الله عز وجل : ألا لا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملونها لثوابي ، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين ، غير بالغين في عباداتهم كنه عبادتي ، فيما يظنونه عندي من كرامتي ، ولكن برحمتي فليثقوا ، ومن فضلي فليرجوا ، وإلى حسن الظن فليطمئنوا ، فإن رحمتي عند ذلك تدركهم ، ومنتي تبلغهم ، ورضواني ومغفرتي تلبسهم ، فإني أنا الله الرحمن الرحيم ، وبذلك سميت ) . فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 49 .
( 1 )هو الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام

ما روي في ثواب المنتظر للفرج‌1

ما روي في ثواب المنتظر للفرج‌

عن عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْعِبَادَةُ مَعَ الْإِمَامِ مِنْكُمُ الْمُسْتَتِرِ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ أَفْضَلُ أَمِ الْعِبَادَةُ فِي ظُهُورِ الْحَقِّ وَ دَوْلَتِهِ مَعَ الْإِمَامِ الظَّاهِرِ مِنْكُمْ فَقَالَ يَا عَمَّارُ الصَّدَقَةُ وَ اللَّهِ فِي السِّرِّ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ فِي الْعَلَانِيَةِ وَ كَذَلِكَ عِبَادَتُكُمْ فِي السِّرِّ مَعَ إِمَامِكُمُ الْمُسْتَتِرِ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ أَفْضَلُ لِخَوْفِكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ وَ حَالِ الْهُدْنَةِ مِمَّنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي ظُهُورِ الْحَقِّ مَعَ الْإِمَامِ الظَّاهِرِ فِي دَوْلَةِ الْحَقِّ وَ لَيْسَ الْعِبَادَةُ مَعَ الْخَوْفِ وَ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ مِثْلَ الْعِبَادَةِ مَعَ الْأَمْنِ فِي دَوْلَةِ الْحَقِّ .
اعْلَمُوا أَنَّ مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ صَلَاةً فَرِيضَةً وُحْدَاناً مُسْتَتِراً بِهَا مِنْ عَدُوِّهِ فِي وَقْتِهَا فَأَتَمَّهَا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِهَا خَمْساً وَ عِشْرِينَ صَلَاةً فَرِيضَةً وَحْدَانِيَّةً وَ مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ صَلَاةً نَافِلَةً فِي وَقْتِهَا فَأَتَمَّهَا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ نَوَافِلَ وَ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ حَسَنَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عِشْرِينَ حَسَنَةً وَ يُضَاعِفُ اللَّهُ حَسَنَاتِ الْمُؤْمِنِ مِنْكُمْ إِذَا أَحْسَنَ أَعْمَالَهُ وَ دَانَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِالتَّقِيَّةِ عَلَى دِينِهِ وَ عَلَى إِمَامِهِ وَ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَمْسَكَ مِنْ لِسَانِهِ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً كَثِيرَةً إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَرِيمٌ.
قَالَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ رَغَّبْتَنِي فِي الْعَمَلِ وَ حَثَثْتَنِي عَلَيْهِ وَ لَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعْلَمَ كَيْفَ صِرْنَا الْيَوْمَ أَفْضَلَ أَعْمَالًا مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ مِنْكُمْ الظَّاهِرِ فِي دَوْلَةِ الْحَقِّ وَ نَحْنُ وَ هُمْ عَلَى دِينٍ وَاحِدٍ وَ هُوَ دِينُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .
فَقَالَ إِنَّكُمْ سَبَقْتُمُوهُمْ إِلَى الدُّخُولِ فِي دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَى الصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ إِلَى كُلِّ فِقْهٍ وَ خَيْرٍ وَ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ سِرّاً مَعَ عَدُوِّكُمْ مَعَ الْإِمَامِ الْمُسْتَتِرِ مُطِيعُونَ لَهُ صَابِرُونَ مَعَهُ مُنْتَظِرُونَ لِدَوْلَةِ الْحَقِّ خَائِفُونَ عَلَى إِمَامِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ مِنَ الْمُلُوكِ تَنْظُرُونَ إِلَى حَقِّ إِمَامِكُمْ وَ حَقِّكُمْ فِي أَيْدِي الظَّلَمَةِ قَدْ مَنَعُوكُمْ ذَلِكَ وَ اضْطَرُّوكُمْ إِلَى حَرْثِ الدُّنْيَا[1] وَ طَلَبِ الْمَعَاشِ مَعَ الصَّبْرِ عَلَى دِينِكُمْ وَ عِبَادَتِكُمْ وَ طَاعَةِ إِمَامِكُمْ وَ الْخَوْفِ مِنْ عَدُوِّكُمْ فَبِذَلِكَ ضَاعَفَ اللَّهُ أَعْمَالَكُمْ فَهَنِيئاً لَكُمْ هَنِيئاً .
قَالَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا نَتَمَنَّى إِذًا أَنْ نَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْقَائِمِ فِي ظُهُورِ الْحَقِّ وَ نَحْنُ الْيَوْمَ فِي إِمَامَتِكَ وَ طَاعَتِكَ أَفْضَلُ أَعْمَالًا مِنْ أَعْمَالِ أَصْحَابِ دَوْلَةِ الْحَقِّ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَ مَا تُحِبُّونَ أَنْ يُظْهِرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْحَقَّ وَ الْعَدْلَ فِي الْبِلَادِ وَ يُحْسِنَ حَالَ عَامَّةِ الْعِبَادِ[1] وَ يَجْمَعَ اللَّهُ الْكَلِمَةَ وَ يُؤَلِّفَ بَيْنَ قُلُوبٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ لَا يُعْصَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَرْضِهِ وَ يُقَامَ حُدُودُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ يَرُدَّ اللَّهُ الْحَقَّ إِلَى أَهْلِهِ فَيَظْهَرُوهُ حَتَّى لَا يُسْتَخْفَى بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ أَمَا وَ اللَّهِ يَا عَمَّارُ لَا يَمُوتُ مِنْكُمْ مَيِّتٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا إِلَّا كَانَ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ كَثِيرٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً وَ أُحُداً فَأَبْشِرُوا.  كمال الدين : ج 2 ص 585- 586 باب 55.
[1]. في بعض النسخ« الى جدب الأرض».

دعاء الصادق جعفر بن محمد في الصباح

  دعاء  الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام في الصباح

وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى بِدُعَاءِ الصَّبَاحِ الْمَرْوِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  وَ هُوَ:
 بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُمْتَنِعاً وَ بِعِزَّتِهِ مُحْتَجِباً وَ بِأَسْمَائِهِ عَائِذاً مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَ السُّلْطَانِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي
آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا‌ إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ .
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فَاللّٰهُ خَيْرٌ حٰافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرّٰاحِمِينَ إِنَّ اللّٰهَ يُمْسِكُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولٰا وَ لَئِنْ زٰالَتٰا إِنْ أَمْسَكَهُمٰا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كٰانَ حَلِيماً غَفُوراً الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ بِاللَّيْلِ بِقُدْرَتِهِ وَ جَاءَ بِالنَّهَارِ بِرَحْمَتِهِ خَلْقاً جَدِيداً وَ نَحْنُ فِي عَافِيَةٍ مِنْهُ بِمَنِّهِ وَ جُودِهِ وَ كَرَمِهِ مَرْحَباً بِالْحَافِظَيْنِ .

وَ تَلْتَفِتُ عَنْ يَمِينِكَ وَ تَقُولُ حَيَّاكُمَا اللَّهُ مِنْ كَاتِبَيْنِ .
وَ تَلْتَفِتُ عَنْ شِمَالِكَ وَ تَقُولُ اكْتُبَا رَحِمَكُمَا اللَّهُ بِسْمِ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ السّٰاعَةَ آتِيَةٌ لٰا رَيْبَ فِيهٰا وَ أَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ عَلَى ذَلِكَ أَحْيَا وَ عَلَيْهِ أَمُوتُ وَ عَلَيْهِ أُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَقْرِئْ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنِّي السَّلَامَ .
أَصْبَحْتُ فِي جِوَارِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُضَامُ وَ فِي كَنَفِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ فِي سُلْطَانِهِ الَّذِي لَا يُسْتَطَاعُ وَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ الَّتِي لَا تُخْفَرُ وَ فِي عِزِّ اللَّهِ الَّذِي لَا يُقْهَرُ وَ فِي حَرَمِ اللَّهِ الْمَنِيعِ وَ فِي وَدَائِعِ اللَّهِ الَّتِي لَا تَضِيعُ وَ مَنْ أَصْبَحَ لِلَّهِ جَاراً فَهُوَ آمِنٌ مَحْفُوظٌ .

أَصْبَحْتُ وَ الْمُلْكُ وَ الْمَلَكُوتُ وَ الْعَظَمَةُ وَ الْجَبَرُوتُ وَ الْجَلَالُ وَ الْإِكْرَامُ وَ النَّقْضُ وَ الْإِبْرَامُ وَ الْعِزَّةُ وَ السُّلْطَانُ وَ الْحُجَّةُ وَ الْبُرْهَانُ وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الرُّبُوبِيَّةُ وَ الْقُدْرَةُ وَ الْهَيْبَةُ وَ الْمَنَعَةُ وَ السَّطْوَةُ وَ الرَّأْفَةُ وَ الرَّحْمَةُ وَ الْعَفْوُ وَ الْعَافِيَةُ وَ السَّلَامَةُ وَ الطَّوْلُ وَ الْآلَاءُ وَ الْفَضْلُ وَ النَّعْمَاءُ وَ النُّورُ وَ الضِّيَاءُ وَ الأمتن [الْأَمْنُ] وَ خَزَائِنُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ .

أَصْبَحْتُ لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً وَ لَا أَدْعُو مَعَهُ إِلَهاً إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللّٰهِ أَحَدٌ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي حَقّاً لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً اللَّهُ أَعَزُّ وَ أَكْبَرُ وَ أَعْلَى وَ أَقْدَرُ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .

اللَّهُمَّ كَمَا أَذْهَبْتَ بِاللَّيْلِ وَ أَقْبَلْتَ بِالنَّهَارِ خَلْقاً جَدِيداً مِنْ خَلْقِكَ وَ آيَةً بَيِّنَةً مِنْ آيَاتِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَذْهِبْ عَنِّي فِيهِ كُلَّ غَمٍّ وَ هَمٍّ وَ حُزْنٍ وَ مَكْرُوهٍ وَ بَلِيَّةٍ وَ مِحْنَةٍ وَ مُلِمَّةٍ وَ أَقْبِلْ إِلَيَّ بِالْعَافِيَةِ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالرَّحْمَةِ وَ الْعَفْوِ وَ التَّوْبَةِ وَ ادْفَعْ عَنِّي كُلَّ مَعَرَّةٍ وَ مَضَرَّةٍ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالرَّحْمَةِ وَ الْعَفْوِ وَ التَّوْبَةِ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ .

أَعُوذُ بِاللَّهِ‌ وَ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَتُهُ وَ رُسُلُهُ مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ وَ مَا يَأْتِي بَعْدَهُ وَ مِنَ شرالشَّيْطَانِ وَ السُّلْطَانِ وَ رُكُوبِ الْحَرَامِ وَ الْآثَامِ وَ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ وَ الْعَيْنِ اللَّامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ وَ بِكَلِمَاتِهِ وَ عَظَمَتِهِ وَ حَوْلِهِ وَ قُوَّتِهِ وَ قُدْرَتِهِ مِنْ غَضَبِهِ وَ سَخَطِهِ وَ عِقَابِهِ وَ أَخْذِهِ وَ بَأْسِهِ وَ سَطْوَتِهِ وَ نِقْمَتِهِ مِنْ جَمِيعِ مَكَانِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ .

وَ امْتَنَعْتُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِ خَلْقِهِ جَمِيعاً وَ قُوَّتِهِمْ وَ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مٰا خَلَقَ وَ مِنْ شَرِّ غٰاسِقٍ إِذٰا وَقَبَ وَ مِنْ شَرِّ النَّفّٰاثٰاتِ فِي الْعُقَدِ وَ مِنْ شَرِّ حٰاسِدٍ إِذٰا حَسَدَ وَ بِرَبِّ النّٰاسِ مَلِكِ النّٰاسِ إِلٰهِ النّٰاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوٰاسِ الْخَنّٰاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّٰاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النّٰاسِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ .

بِاللَّهِ أَسْتَفْتِحُ وَ بِاللَّهِ أَسْتَنْجِحُ وَ عَلَى اللَّهِ أَتَوَكَّلُ وَ بِاللَّهِ أَعْتَصِمُ وَ أَسْتَعِينُ وَ أَسْتَجِيرُ بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْ‌ءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .

رَبِّ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ رَبِّ إِنِّي فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ رَبِّ إِنِّي أَلْجَأْتُ ضَعْفَ رُكْنِي إِلَى قُوَّةِ رُكْنِكَ مُسْتَعِيناً بِكَ عَلَى ذَوِي التَّعَزُّزِ عَلَيَّ وَ الْقَهْرِ لِي وَ الْقُدْرَةِ عَلَى ضَيْمِي وَ الْإِقْدَامِ عَلَى ظُلْمِي وَ أَنَا وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي فِي جِوَارِكَ وَ كَنَفِكَ رَبِّ لَا ضعيف [ضَعْفَ مَعَكَ وَ لَا ضَيْمَ عَلَى جَارِكَ رَبِّ فَاقْهَرْ قَاهِرِي بِعِزَّتِكَ وَ أَوْهِنْ مُسْتَوْهِنِي بِقُدْرَتِكَ وَ اقْصِمْ ضَائِمِي بِبَطْشِكَ وَ خُذْ لِي مِنْ ظَالِمِي بِعَدْلِكَ وَ أَعِذْنِي مِنْهُ بِعِيَاذِكَ وَ أَسْبِلْ عَلَيَّ سِتْرَكَ فَإِنَّ مَنْ سَتَرْتَهُ فَهُوَ آمِنٌ مَحْفُوظٌ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .

يَا حَسَنَ الْبَلَاءِ يَا إِلَهَ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ مَنْ فِي السَّمَاءِ يَا مَنْ لَا غِنَى لِشَيْ‌ءٍ عَنْهُ وَ لَا بُدَّ لِشَيْ‌ءٍ مِنْهُ يَا مَنْ مَصِيرُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ إِلَيْهِ وَ وُرُودُهُ إِلَيْهِ وَ رِزْقُهُ عَلَيْهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَوَلَّنِي وَ لَا تَوَلَّنِي أَحَداً مِنْ شِرَارِ خَلْقِكَ كَمَا خَلَقْتَنِي وَ غَذَوْتَنِي وَ رَحِمْتَنِي فَلَا تُضَيِّعْنِي .

يَا مَنْ جُودُهُ وَسِيلَةُ كُلِّ سَائِلٍ وَ كَرَمُهُ شَفِيعُ كُلِّ آمِلٍ يَا مَنْ هُوَ بِالْجُودِ مَوْصُوفٌ ارْحَمْ مَنْ هُوَ بِالْإِسَاءَةِ مَعْرُوفٌ يَا كَنْزَ الْفُقَرَاءِ يَا مُعِينَ الضُّعَفَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ لِهَمٍّ لَا يُفَرِّجُهُ غَيْرُكَ وَ لِرَحْمَةٍ لَا تُنَالُ إِلَّا مِنْكَ [بِكَ] وَ لِحَاجَةٍ لَا يَقْضِيهَا إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ كَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ مَا أَرَدْتَنِي بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ وَ أَلْهَمْتَنِيهِ مِنْ شُكْرِكَ وَ دُعَائِكَ فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ الْإِجَابَةُ لِي فِيمَا دَعَوْتُكَ وَ‌النَّجَاةُ مِمَّا فَزِعْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ وَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلًا أَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ فَإِنَّ رَحْمَتَكَ أَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَنِي وَ تَسَعَنِي فَإِنَّهَا وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ وَ أَنَا شَيْ‌ءٌ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا مَوْلَايَ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ امْنُنْ عَلَيَّ وَ أَعْطِنِي فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ أَوْجِبْ لِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ زَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ بِفَضْلِكَ وَ أَجِرْنِي مِنْ غَضَبِكَ وَ وَفِّقْنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَ اعْصِمْنِي مِمَّا يُسْخِطُكَ عَلَيَّ وَ رَضِّنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَنِي وَ اجْعَلْنِي شَاكِراً لِنِعْمَتِكَ وَ ارْزُقْنِي حُبَّكَ وَ حُبَّ كُلِّ مَنْ أَحَبَّكَ وَ حُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَ التَّفْوِيضِ إِلَيْكَ وَ الرِّضَا بِقَضَائِكَ وَ التَّسْلِيمِ لِأَمْرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ .

اللَّهُمَّ أَنْتَ لِكُلِّ عَظِيمَةٍ وَ لِكُلِّ نَازِلَةٍ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اكْفِنِي كُلَّ مَئُونَةٍ وَ بَلَاءٍ يَا حَسَنَ الْبَلَاءِ عِنْدِي يَا قَدِيمَ الْعَفْوِ عَنِّي يَا مَنْ لَا غِنَى لِشَيْ‌ءٍ عَنْهُ يَا مَنْ رِزْقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلَيْهِ.

 ثُمَّ تُومِي بِإِصْبَعِكَ نَحْوَ مَنْ تُرِيدُ أَنْ تُكْفَى شَرَّهُ وَ تَقْرَأُ.
وَ جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰا يُبْصِرُونَ إِنّٰا جَعَلْنٰا عَلىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذٰانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدىٰ فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً أُولٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصٰارِهِمْ وَ أُولٰئِكَ هُمُ الْغٰافِلُونَ أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَوٰاهُ وَ أَضَلَّهُ اللّٰهُ عَلىٰ عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلىٰ سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلىٰ بَصَرِهِ غِشٰاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللّٰهِ أَ فَلٰا تَذَكَّرُونَ وَ إِذٰا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنٰا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لٰا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجٰاباً مَسْتُوراً وَ جَعَلْنٰا عَلىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذٰانِهِمْ وَقْراً وَ إِذٰا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ نُفُوراً الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ .

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَ بِهِ تَقُومُ الْأَرْضُ وَ بِهِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ بِهِ تَجْمَعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ وَ بِهِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْمُجْتَمِعِ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ وَ زِنَةَ الْجِبَالِ وَ كَيْلَ الْبِحَارِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ‌. البلد الأمين و الدرع الحصين: ص 99-102.

الدعاء للرزق للإمام جعفر الصادق عليه السلام

 الدعاء للرزق

1- عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) أن يعلمني دعاء للرزق، فعلمني دعاء ما رأيت أجلب منه للرزق قال: قل: " اللهم ارزقني من فضلك الواسع الحلال الطيب، رزقا واسعا حلالا طيبا بلاغا للدنيا والآخرة، صبا صبا، هنيئا مريئا، من غير كد ولا من من أحد خلقك إلا سعة من فضلك الواسع فإنك قلت: " (وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ ۗ[1] " فمن فضلك أسأل، ومن عطيتك أسأل، ومن يدك الملآء أسأل ".[1] النساء4: 32.

2- عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): لقد استبطأت الرزق فغضب ثم قال لي: قل: " اللهم إنك تكفلت برزقي ورزق كل دابة، يا خير مدعو ويا خير من أعطى ويا خير من سئل ويا أفضل مرتجى افعل بي كذا وكذا  ".
3-عن أبي بصير قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) الحاجة وسألته أن يعلمني دعاء في طلب الرزق فعلمني دعاء ما احتجت منذ دعوت به، قال: قل في [دبر] صلاة الليل وأنت ساجد: " يا خير مدعو ويا خير مسؤول ويا أوسع من أعطى ويا خير مرتجى ارزقني وأوسع علي من رزقك وسبب لي رزقا من قبلك، إنك على كل شئ قدير ".

-عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا الدعاء: يا رازق المقلين،  يا راحم المساكين، يا ولي المؤمنين، يا ذا القوة المتين صل على محمد و أهل بيته و ارزقني وعافني واكفني ما أهمني ".

-عن مفضل بن مزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قل: " اللهم أوسع علي في رزقي وامدد لي في عمري واجعل لي ممن ينتصر به لدينك ولا تستبدل بي غيري ".

-عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنا قد استبطأنا الرزق فغضب ثم قال: قل: " اللهم إنك تكفلت برزقي ورزق كل دابة فيا خير من دعي ويا خير من سئل ويا خير من أعطى ويا أفضل مرتجى افعل بي كذا وكذا [3] ".
7- عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يدعو بهذا الدعاء: " اللهم إني أسألك حسن المعيشة معيشة أتقوى بها على جميع حوائجي وأتوصل بها في الحياة إلى آخرتي من غير أن تترفني فيها فأطغى أو تقتر بها علي فأشقى، أوسع علي من حلال رزقك وأفضل علي من سيب فضلك  نعمة منك سابغه وعطاء غير ممنون ثم لا تشغلني عن شكر نعمتك بإكثار منها تلهيني بهجته وتفتني زهرات زهوته ولا بإقلال علي منها يقصر بعملي كده ويملأ صدري همه، أعطني من ذلك يا إلهي غنى عن شرار خلقك وبلاغا أنال به رضوانك وأعوذ بك يا إلهي من شر الدنيا وشر ما فيها، لا تجعل الدنيا علي سجنا ولا فراقها علي حزنا، أخرجني من فتنتها مرضيا عني مقبولا فيها عملي إلى دار الحيوان ومساكن الأخيار وأبدلني بالدنيا الفانية نعيم الدار الباقية، اللهم إني أعوذ بك من أزلها  وزلزالها وسطوات شياطينها وسلاطينها ونكالها ومن بغي من بغى علي فيها اللهم من كادني فكده ومن أرادني فأرده وفل عني حد من نصب لي حده واطف عني نار من شب لي  وقوده واكفني مكر المكرة وافقأ عني عيون الكفرة واكفني هم من أدخل علي همه وادفع عني شر الحسدة واعصمني من ذلك بالسكينة وألبسني درعك الحصينة وأخبأني  في سترك الواقي وأصلح لي حالي وصدق قولي بفعالي وبارك لي في أهلي ومالي ".
المصدر أصول الكافي : ج 2 ص 518-522.


الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

  قدوم رسول الله (ص) الي المدينة يوم الثاني عشر من ربيع الأول

قدوم رسول الله (صلى الله عليه واله) الي المدينة يوم الثاني عشر من ربيع الأول

1-اليوم الثاني عشر منه كان قدوم رسول الله صلى الله عليه وآله المدينة مع زوال الشمس،
البحار 98: 357.

2-فيما نذكره من صلاة في اليوم الثاني عشر من ربيع الاول
يستحب  ان تصلي فيه ركعتين،
في الاولى (الحمد مرة ) و(قل يا أيها الكافرون) ثلاثا،
وفي الثانية (الحمد مرة ) و (قل هو الله أحد) ثلاثا.إقبال الأعمال ص 599.

3-خرج علي عليه السلام إلى المدينة ماشياً على رجليه فتورّمت قدماه ،
فلما قدم المدينة رآه النبي صلى الله عليه واله وسلم ، فاعتنقه وبكى رحمةً مما رأى بقدميه من الورم ، وإنما يقطران دما ، فدعا له بالعافية ، ومسح رجليه فلم يشكهما بعد ذلك .
ص85المصدر:إعلام الورى ص113.

4-قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لعلي عليه السلام :
يا علي !.. أنت مني بمنزلة السمع والبصر والرأس من الجسد ، والروح من البدن ،
حُبّبت إليّ كالماء البارد إلى ذي الغلّة الصادي .... الخبر .
ص82المصدر:تفسير الإمام ص189.

 5-هاجر النبي صلى‌الله‌عليه‌ وآله إلى المدينة ، وأمر أصحابه بالهجرة وهو ابن ثلاث وخمسين سنة ، وكانت هجرته يوم الاثنين ، وصار ثلاثة أيام في الغار ،
 وروي ستة أيام ، ودخل المدينة يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الاول ، وقيل : الحادي عشر وهي السنة الاولى من الهجرة ، فرد التاريخ إلى المحرم ،  وكان نزل بقباء في دار كلثوم بن الهدم ، ثم بدار خيثمة الاوسي ثلاثة أيام ،

 ويقال : اثنا عشر يوما إلى بلوغ علي عليه‌السلام وأهل البيت ، وكان أهل المدينة يستقبلون كل يوم إلى قباء وينصرفون ، فأسس بقباء مسجدهم ، وخرج يوم الجمعة ونزل المدينة وصلى في المسجد الذي ببطن الوادي.
بحار الانوار ج19 ص 121.

ومن كلام جعفر الصادق(ع) سماه بعض الشيعة نثر الدرر

 ومن كلام الإمام جعفر الصادق عليه‌ السلام سماه بعض الشيعة نثر الدرر :

1 ـ الاستقصاء فرقة ، الانتقاد عداوة ، قلة الصبر فضيحة ، إفشاء السر سقوط ، السخاء فطنة ، اللوم تغافل.

2 ـ ثلاثة من تمسك بهن نال من الدنيا والاخرة بغيته (1) : من اعتصم بالله ، ورضي بقضاء الله ، وأحسن الظن بالله.
(1) البغية : ما يرغب فيه ويطلب أى المطلوب.

3ـ ثلاثة من فرط فيهن كان محروما : استماحة جواد ، ومصاحبة عالم ، واستمالة سلطان.

4 ـ ثلاثة تورث المحبة : الدين ، والتواضع ، والبذل.

5ـ من برئ من ثلاثة نال ثلاثة : من برئ من الشر نال العز ، ومن برئ من الكبر نال الكرامة ، ومن برئ من البخل نال الشرف.

6 ـ ثلاثة مكسبة للبغضاء : النفاق. والظلم. والعجب.

7 ـ ومن لم تكن فيه خصلة من ثلاثة لم يعد نبيلا (1) : من لم يكن له عقل يزينه أو جدة تغنيه (2) أو عشيرة تعضده.
(1) النبيل : ذوالنجابة.
(2) الجدة ـ مصدر وجديجد ، كعدة ـ : الغنى والقدرة.

8 ـ ثلاثة تزري بالمرء (1) : الحسد. والنميمة. والطيش.
(1) ازرى به : عابه ووضعه من حقه. والطيش : النزق والخفة.

9 ـ ثلاثة لا تعرف إلا في ثلاث مواطن : لا يعرف الحليم إلا عند الغضب.
ولا الشجاع إلا عند الحرب. ولا أخ إلا عند الحاجة.

10 ـ ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى : من إذا حدث كذب.
وإذا وعد أخلف. وإذا ائتمن خان.

11 ـ احذر من الناس ثلاثة : الخائن. والظلوم. والنمام ، لان من خان
لك خانك ، ومن ظلم لك سيظلمك. ومن نم إليك سينم عليك.

12 ـ لا يكون الامين أمينا حتى يؤتمن على ثلاثة فيؤديها : على الاموال والاسرار والفروج. وإن حفظ اثنين وضيع واحدة فليس بأمين.
13 ـ لا تشاور أحمق ، ولا تستعن بكذاب ، ولا تثق بمودة ملوك ، فان الكذاب يقرب لك البعيد ويبعد لك القريب ، والاحمق يجهد لك نفسه ولا يبلغ ما تريد والملوك أوثق ما كنت به خذلك ، وأوصل ما كنت له قطعك.

14 ـ أربعة لا تشبع من أربعة : أرض من مطر ، وعين من نظر ، وانثى من ذكر ، وعالم من علم.

15 ـ أربعة تهرم قبل أوان الهرم : أكل القديد ، والقعود على النداوة ، والصعود في الدرج. ومجامعة العجوز (1).
(1) القديد : اللحم المقدد. يقال : قدداللحم أى جعله قطعا وجففه.

16 ـ النساء ثلاث : فواحدة لك ، وواحدة لك وعليك. وواحدة عليك لا لك ، فأما التي هي لك فالمرأة العذراء ، وأما التي هي لك وعليك فالثيب. وأما التي هي عليك لالك فهي المتبع التي لها ولد من غيرك.

17 ـ ثلاث من كن فيه كان سيدا : كظم الغيظ ، والعفو عن المسيئ ، والصلة بالنفس والمال.

18 ـ ثلاثة لا بد لهم من ثلاث : لابد للجواد من كبوة ، وللسيف من نبوة ، وللحليم من هفوة (1).
(1) الكبوة : السقطة ، المرة من كبا يكبو كبوا لوجهه : انكب على وجهه. ونبا ينبو نبوة السيف : كل ولم يقطع. والهفوة : الزلة والسقطة.
19 ـ ثلاثة فيهن البلاغة : التقرب من معنى البغية ، والتبعد من حشو الكلام والدلالة بالقليل على الكثير.

20ـ النجاة في ثلاث : تمسك عليك لسانك. ويسعك بيتك. وتندم على خطيئتك.

21 ـ الجهل في ثلاث : في تبدل الاخوان ، والمنابذة بغير بيان (1) والتجسس عما لا يعني.
(1) المنابذة : المخالفة والمفارقة ، يقال : نابذه أى خالفه وفارقه عن عداوة ولعل المراد : المخالفة بلا جهة وعلة.

22 ـ ثلاث من كن فيه كن عليه : المكر. والنكث. والبغي. وذلك قول الله : «وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ (1)». «فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ(2)» وقال جل وعز : «فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ (3)». وقال : «  يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا  (4).
(1) فاطر 35: 43. لا يحيق أى لا يحيط.
(2) النمل 27: 51.
(3) الفتح 48: 10.
(4) يونس 10: 23.

23 ـ ثلاث يحجزن المرء عن طلب المعالي : قصر الهمة : وقلة الحيلة ، و ضعف الرأي.

24ـ الحزم في ثلاثة (1) : الاستخدام للسلطان ، والطاعة للوالد ، والخضوع للمولى.
(1) الحزم : ضبط الرجل أمره والحذر من فواته والاخذ فيه بالثقة.

25 ـ الانس في ثلاث : في الزوجة الموافقة ، والولد البار ، والصديق المصافي (1).
(1) صافى فلانا : أخلص له الود.

26 ـ من رزق ثلاثا نال ثلاثا وهو الغنى الاكبر : القناعة بما اعطي ، واليأس مما في أيدي الناس ، وترك الفضول.

27 ـ لا يكون الجواد جوادا إلا بثلاثة : يكون سخيا بماله على حال اليسر والعسر ، وأن يبذله للمستحق ، ويرى أن الذي أخذه من شكر الذي اسدي إليه (1) أكثر مما أعطاه.(1) في بعض النسخ : يسدى اليه ».

28 ـ ثلاثة لا يعذر المرء فيها : مشاورة ناصح ، ومداراة حاسد ، التحبب إلى الناس.

29ـ لا يعد العاقل عاقلا حتى يستكمل ثلاثا : إعطاء الحق من نفسه على حال الرضا والغضب ، وأن يرضى للناس ما يرضى لنفسه ، واستعمال الحلم عند العثرة. (1).(1) العثرة : الزلة. والسقطة.

30 ـ لا تدوم النعم إلا بعد ثلاث (1) : معرفة بما يلزم الله سبحانه فيها ، وأداء شكرها ، ولا يعيب فيها.
(1) في بعض النسخ «الا بثلاث».

31ـ ثلاث من ابتلي بواحدة منهن تمنى الموت : فقر متتابع ، وحرمة فاضحة ، وعدو غالب.

32 ـ من لم يرغب في ثلاث ابتلي بثلاث : من لم يرغب في السلامة ابتلي بالخذلان ، ومن لم يرغب في المعروف ابتلي بالندامة. ومن لم يرغب في الاستكثار من الاخوان ابتلي بالخسران.

33 ـ ثلاث يجب على كل إنسان تجنبها : مقارنة الاشرار ، ومحادثة النساء ، ومجالسة أهل البدع.

34 ـ ثلاثة تدل على كرم المرء : حسن الخلق ، وكظم الغيظ ، وغض الطرف.

35 ـ من وثق بثلاثة كان مغرورا : من صدق بما لا يكون ، وركن إلى من لا يثق به ، وطمع في ما لا يملك.

36ـ ثلاثة من استعملها أفسد دينه ودنياه : من [ أ ] ساء ظنه ، وأمكن من سمعه ، وأعطى قياده حليلته (1).
(1) القياد : حبل يقاد به. والحليلة : الزوجة.

37ـ أفضل الملوك من اعطي ثلاث خصال : الرأفة ، والجود والعدل.

38 - وليس يحب للملوك أن يفرطوا في ثلاث ( 1 ) : في حفظ الثغور ، وتفقد المظالم ، واختيار الصالحين لأعمالهم .
( 1 ) يفرطوا فيه : يقصروا وأظهروا العجز فيه . 

39 - ثلاث خلال ( 2 ) تجب للملوك على أصحابهم ورعيتهم : الطاعة لهم ، والنصيحة لهم في المغيب والمشهد ، والدعاء بالنصر والصلاح .( 2 ) الخلال - بالكسر - : جمع خلة . و - بالفتح - : الخصلة .

40 - ثلاثة تجب على السلطان للخاصة والعامة : مكافأة المحسن بالاحسان ليزدادوا رغبة فيه . وتغمد ذنوب المسيئ ليتوب ويرجع عن غيه  وتألفهم جميعا بالاحسان والانصاف . 

41 - ثلاثة أشياء من احتقرها من الملوك وأهملها تفاقمت عليه : خامل قليل الفضل شذ عن الجماعة  ، وداعية إلى بدعة جعل جنته الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأهل بلد جعلوا لأنفسهم رئيسا يمنع السلطان من إقامة الحكم فيهم . 

42 - العاقل لا يستخف بأحد . وأحق من لا يستخف به ثلاثة : العلماء ، والسلطان ، والاخوان ، لأنه من استخف بالعلماء أفسد دينه ، ومن استخف بالسلطان أفسد دنياه ، ومن استخف بالاخوان أفسد مروته . 

43 - وجدنا بطانة السلطان ثلاث طبقات  : طبقة موافقة للخير وهي بركة عليها وعلى السلطان وعلى الرعية . وطبقة غايتها المحاماة على ما في أيديها فتلك لا محمودة ولا مذمومة ، بل هي إلى الدم أقرب . وطبقة موافقة للشر وهي مشؤومة مذمومة عليها وعلى السلطان . 

44 - ثلاثة أشياء يحتاج الناس طرا إليها : الامن والعدل والخصب .

45 - ثلاثة تكدر العيش : السلطان الجائر ، والجار السوء والمرأة البذية  . 

46 - لا تطيب السكنى إلا بثلاث : الهواء الطيب ، والماء الغزير العذب ، والأرض الخوارة . 

47 - ثلاثة تعقب الندامة : المباهاة ، والمفاخرة ، والمعازة . 

48 - ثلاثة مركبة في بني آدم : الحسد ، والحرص ، والشهوة . 

49 - من كانت فيه خلة من ثلاثة انتظمت فيه ثلاثتها في تفخيمه وهيبته وجماله : من كان له ورع ، أو سماحة ، أو شجاعة .

50 - ثلاث خصال من رزقها كان كاملا : العقل ، والجمال ، والفصاحة . 

51 - ثلاثة تقضى لهم بالسلامة إلى بلوغ غايتهم : المرأة إلى انقضاء حملها والملك إلى أن ينفد عمره ، والغائب إلى حين إيابه . 

52 - ثلاثة تورث الحرمان : الالحاح في المسألة ، والغيبة ، والهزء  . 

53 - ثلاثة تعقب مكروها : حملة البطل  في الحرب في غير قرصة وإن رزق الظفر ، وشرب الدواء من غير علة وإن سلم منه ، والتعرض للسلطان وإن ظفر الطالب بحاجته منه . 

54 - ثلاث خلال يقول كل إنسان إنه على صواب منها : دينه الذي يعتقده ، وهواه الذي يستعلى عليه ، وتدبيره في أموره .

55 - الناس كلهم ثلاث طبقات : سادة مطاعون وأكفاء متكافون ( 1 ) وأناس متعادون . 
( 1 ) المتكافون والمتكافئون : المتساوون .

56 - قوام الدنيا بثلاثة أشياء : النار ، والملح ، الماء .

57 - من طلب ثلاثة بغير حق حرم ثلاثة بحق : من طلب الدنيا بغير حق حرم الآخرة بحق ، ومن طلب الرئاسة بغير حق حرم الطاعة له بحق ، ومن طلب المال بغير حق حرم بهاؤه له بحق . 

58 - ثلاثة لا ينبغي للمرء الحازم أن يقدم عليها : شرب السم للتجربة وإن نجا منه . وإفشاء السر إلى القرابة الحاسد وإن نجا منه . وركوب البحر وإن كان الغنى فيه .

59 - لا يستغني أهل كل بلد عن ثلاثة يفزع إليه في أمر دنياهم وآخرتهم فإن عدموا ذلك كانوا همجا  : فقيه عالم ورع . وأمير خير مطاع . وطبيب بصير ثقة . 

60 - يمتحن الصديق بثلاث خصال ، فإن كان مؤاتيا فيها  فهو الصديق المصافي وإلا كان صديق رخاء لا صديق شدة : تبتغي منه مالا ، أو تأمنه على مال ، أو تشاركه في مكروه . 

61 - إن يسلم الناس من ثلاثة أشياء كانت سلامة شاملة : لسان السوء . ويد السوء . وفعل السوء .

62 - إذا لم تكن في المملوك خصلة من ثلاث فليس لمولاه في إمساكه راحة : دين يرشده . أو أدب يسوسه  . أو خوف يردعه .

63 - إن المرء يحتاج في منزله وعياله إلى ثلاث خلال يتكلفها وإن لم يكن في طبعه ذلك : معاشرة جميلة ، وسعة بتقدير . وغيرة بتحصن  . 

64 - كل ذي صناعة مضطر إلى ثلاث خلال يجتلب بها المكسب وهو : أن يكون حاذقا بعمله ، مؤديا للأمانة فيه ، مستميلا لمن استعمله .

65 - ثلاث من ابتلي بواحدة منهن كان طائح العقل  : نعمة مولية . وزوجة فاسدة  . وفجيعة بحبيب . 

66 - جبلت الشجاعة على ثلاث طبائع ، لكل واحدة منهن فضيلة ليست للأخرى : السخاء بالنفس ، والأنفة من الذل  ، وطلب الذكر ، فإن تكاملت في الشجاع كان البطل الذي لا يقام لسبيله ، والموسوم بالاقدام في عصره . وإن تفاضلت فيه بعضها على بعض كانت شجاعته في ذلك الذي تفاضلت فيه أكثر وأشد إقداما . 

67 - ويجب للوالدين على الولد ثلاثة أشياء : شكرهما على كل حال . وطاعتهما فيما يأمرانه وينهيانه عنه في غير معصية الله . ونصيحتهما في السر والعلانية وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته . وتحسين اسمه . والمبالغة في تأديبه  . 

68 - تحتاج الاخوة فيما بينهم إلى ثلاثة أشياء ، فإن استعملوها وإلا تباينوا وتباغضوا وهي : التناصف . والتراحم . ونفي الحسد  .

69 - إذا لم تجتمع القرابة على ثلاثة أشياء تعرضوا لدخول الوهن عليهم وشماتة الأعداء بهم وهي : ترك الحسد فيما بينهم ، لئلا يتحزبوا فيتشتت أمرهم . والتواصل ليكون ذلك حاديا  لهم على الألفة ، والتعاون لتشملهم العزة .

70 - لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء فيما بينه وبين زوجته وهي الموافقة ليجتلب بها موافقتها ومحبتها وهواها ، وحسن خلقة معها ، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة في عينها ، وتوسعته عليها . ولا غنى بالزوجة فيما بينها وبين زوجها الموافق لها عن ثلاث خصال وهن : صيانة نفسها عن كل دنس حتى يطمئن قلبه إلى الثقة بها في حال المحبوب والمكروه ، وحياطته  ليكون ذلك عاطفا عليها عند زلة تكون منها ، وإظهار العشق له بالخلابة  والهيئة الحسنة لها في عينه . 

71 - لا يتم المعروف إلا بثلاث خلال : تعجيله ، وتقليل كثيره ، وترك الامتنان به . 

72 - والسرور في ثلاث خلال : في الوفاء ، ورعاية الحقوق ، والنهوض في النوائب . 

73 - ثلاثة يستدل بها على إصابة الرأي  : حسن اللقاء ، وحسن الاستماع ، وحسن الجواب . 

74 - الرجال ثلاثة : عاقل . وأحمق . وفاجر ، فالعاقل إن كلم أجاب وإن نطق أصاب ، وإن سمع وعى . الأحمق إن تكلم عجل ، وإن حدث ذهل وإن حمل على القبيح فعل . والفاجر إن ائتمنته خانك وإن حدثته شأنك . 

75 - الاخوان ثلاثة : فواحد كالغذاء الذي يحتاج إليه كل وقت فهو العاقل . والثاني في معنى الداء وهو الأحمق . والثالث في معنى الدواء فهو اللبيب .

76 - ثلاثة أشياء تدل على عقل فاعلها : الرسول على قدر من أرسله ، والهدية على قدر مهديها ، والكتاب على قدر [ عقل ] كاتبه . 

77 - العلم ثلاثة : آية محكمة ، وفريضة عادلة ، وسنة قائمة . 

78 - الناس ثلاثة : جاهل يأبى أن يتعلم ، وعالم قد شفه علمه ، وعاقل يعمل لدنياه وآخرته . 

79 - ثلاثة ليس معهن غربة : حسن الأدب ، وكف الأذى ، ومجانبة الريب . 

80 - الأيام ثلاثة : فيوم مضى لا يدرك ، ويوم الناس فيه ، فينبغي أن يغتنموه . وغدا إنما في أيديهم أمله  . 

81 - من لم تكن فيه ثلاث خصال لم ينفعه الايمان : حلم يرد به جهل الجاهل . وورع يحجزه عن طلب المحارم . وخلق يداري به الناس .

82 - ثلاث من كن فيه استكمل الايمان ، من إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق . وإذا رضي لم يخرجه رضاه إلى الباطل . ومن إذا قدر عفا .

83 - ثلاث خصال يحتاج إليها صاحب الدنيا : الدعة من غير توان ( 3 ) والسعة مع قناعة . والشجاعة من غير كسلان . 
( 3 ) أي من غير فتور ، والدعة : خفض العيش والراحة . 

84 - ثلاثة أشياء لا ينبغي للعاقل أن ينساهن على كل حال : فناء الدنيا وتصرف الأحوال . والآفات التي لا أمان لها . 

85 - ثلاثة أشياء لا ترى كاملة في واحد قط : الايمان . والعقل . والاجتهاد .

86 - الاخوان ثلاثة : مواس بنفسه . وآخر مواس بماله وهما الصادقان في الإخاء . وآخر يأخذ منك البلغة ( 1 ) ويريدك لبعض اللذة ، فلا تعده من أهل الثقة . ( 1 ) أي ما يبلغه ويكفيه .

87 - لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى تكون فيه خصال ثلاث : الفقه في الدين ، وحسن التقدير في المعيشة ، والصبر على الرزايا . ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .المصدر التحف : 315.

ما روي في ثواب المنتظر للفرج‌

ما روي في ثواب المنتظر للفرج‌ 

1- عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ مُنْتَظِراً لَهُ كَانَ كَمَنْ كَانَ فِي فُسْطَاطِ الْقَائِمِ ع. 

2- عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عليهم السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ لَقَدْ تَرَكْنَا أَسْوَاقَنَا انْتِظَاراً لِهَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ عليه السلام يَا عَبْدَ الْحَمِيدِ أَ تَرَى مَنْ حَبَسَ نَفْسَهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ مَخْرَجاً بَلَى وَ اللَّهِ لَيَجْعَلَنَّ اللَّهُ لَهُ مَخْرَجاً رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً حَبَسَ نَفْسَهُ عَلَيْنَا رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا أَمْرَنَا قَالَ قُلْتُ فَإِنْ مِتُّ قَبْلَ أَنْ أُدْرِكَ الْقَائِمَ قَالَ الْقَائِلُ مِنْكُمْ أَنْ لَوْ أَدْرَكْتُ قَائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ نَصَرْتُهُ كَانَ كَالْمُقَارِعِ بَيْنَ يَدَيْهِ بِسَيْفِهِ لَا بَلْ كَالشَّهِيدِ مَعَهُ.

3- عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله وسلم قَالَ: أَفْضَلُ أَعْمَالِ أُمَّتِي انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. 

- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ‌[1] عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْفَرَجِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‌ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ[1].
[1]. الأعراف: 71.

 - عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قَالَ الرِّضَا عليه السلام مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ وَ انْتِظَارَ الْفَرَجِ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‌ (وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ) [1]( فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ‌) فَعَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ فَإِنَّهُ إِنَّمَا يَجِي‌ءُ الْفَرَجُ عَلَى الْيَأْسِ فَقَدْ كَانَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَصْبَرَ مِنْكُمْ. 
[1]. تمام الآية في سورة هود: 94« يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى‌ مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ مَنْ هُوَ كاذِبٌ وَ ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ»

- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهم السلام قَالَ: الْمُنْتَظِرُ لِأَمْرِنَا كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.( 1- 2 - 3 - 4 5 - 6كمال الدين : ج2 ص 584 باب 55.




وجوب حسن الظن بالله2

وجوب حسن الظّنّ بالله ، وتحريم سوء الظّنّ به   5 - ( وأروي عن العالم ( عليه السلام ) أنه قال : إن الله أوحى إلى موسى بن عمران ، أن يحبس ...