الاثنين، 14 سبتمبر 2026

استحباب الاسراع الى الجنازة ، والابطاء عن العرس والوليمة ، وترجيح الجنازة عند التعارض

 استحباب الاسراع الى الجنازة ، والابطاء عن العرس والوليمة ، وترجيح الجنازة عند التعارض.

1 -  عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) سُئل عن رجل يُدعى إلى وليمة وإلى جنازة ، فأيّهما أفضل ، وأيّهما يجيب ؟ قال : يجيب الجنازة ، فإنّها تذكّر الآخرة ، وليدع الوليمة فإنّها تذكّر الدنيا.  التهذيب 1 :462 / 1510.

2 -  قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا ، وإذا دعيتم إلى العرائس فأبطئوا. الفقيه 1 : 106 / 494. 

3 -  عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا دعيتم إلى العرسات فأبطئوا ، فإنّها تذكّر الدنيا ، وإذا دعيتم إلى الجنائز وأسرعوا ، فإنّها تذكّر الآخرة. وسائل الشيعة : ج 2 ص 451.

4 -  عن علي ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « اذا دعيتم الى العرسات فابطئوا ، فانه يذكر الدنيا ، واذا دعيتم الى الجنائز فاسرعوا فانها تذكرة الآخرة ». الجعفريات ص 33.

5 -  عن علي ( عليه السلام ) ، انه سئل عن الرجل يدعى الى جنازة. ووليمة فايهما يجيب ؟ قال : « يجيب الجنازة ». مستدرك الوسائل : ج 2 ص 119 - 120.

6 -   وعن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « اذا دعيتم الى الجنائز فأسرعوا فانها تذكر [1] الاخرة ».دعائم الإِسلام ج 1 ص 220. 
[1] في المصدر : تذكركم.

كراهة التمرّض من غير علّة ، والتشعّث من غير مصيبة

 كراهة التمرّض من غير علّة ، والتشعّث من غير مصيبة

1 - عن أبي الحسن الواسطي [1] ، عمّن ذكره ، أنّه قيل لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : أترى هذا الخلق ، كلّهم من الناس ؟! فقال : ألق منهم التارك للسواك ، والمتربّع في الموضع الضيّق ، والداخل فيما لا يعنيه ، والمماري فيما لا علم له به ، والمتمرّض من غير علّة ، والمتشعّث من غير مصيبة ، الحديث. لمحاسن : 11 / 35.
[1] كذا وفي المصدر : أبي الحسن يحيى الواسطي. 

كراهة تمنّي الإِنسان الموت لنفسه ولو لضرّ نزل به

 كراهة تمنّي الإِنسان الموت لنفسه ولو لضرّ نزل به ، وعدم جواز تمنّي موت المسلم ، ولا الولد حتّى البنات.

 1 - عن أُمّ الفضل قالت : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على رجل يعوده وهو شاك ، فتمنّى الموت ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تتمنّ الموت ، فإنّك إن تك محسنا تزدد إحسانا [1] ، وإن تك مسيئاً فتؤخّر تستعتب ، فلا تتمنّوا الموت.أمالي الطوسي 1 : 395. 
 [1] في المصدر زيادة : إلى إحسانك. 

2 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا يتمنّى أحدكم الموت لضرٍّ نزل به [1] ، وليقل : اللّهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي ، وتوفّني إذا كانت الوفاة خيراً لي. المنتهى 1 : 425.
[1] ( به ) ليس في المصدر.

3 - عن ياسر ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، أنّه كان إذا رجع يوم الجمعة من الجامع وقد أصابه العرق والغبار رفع يديه وقال : اللّهمّ إن كان فَرَجي ممّا أنا فيه بالموت فعجّله لي [1] الساعة ، ولم يزل مغموماً مكروباً إلى أن قُبض. وسائل الشيعة : ج 2 ص 449 - 450.[1] في المصدر : إليَّ.

4 -  ـ نهج البلاغة : في كتاب امير المؤمنين ( عليه السلام ) الى الحارث الهمداني : « ولا تتمنى الموت الا بشرط وثيق ».نهج البلاغة ج 3 ص 142.

5 - روي انه كان في التوراة مكتوبا ، يا بن آدم لا تشتهي تموت حتى تتوب ، وانت لا تتوب حتى تموت.مستدرك الوسائل : ج 2 ص 119.

6 -  ـ علي بن عيسى في كشف الغمة : عن الآبي ـ في نثر الدرر ـ قال : سمع موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) رجلا يتمنى الموت ، فقال ( عليه السلام ) : « هل بينك وبين الله قرابة يحاميك لها » ؟ قال : لا. قال : « فهل لك حسنات [1] تزيد على سيئاتك » ؟ قال : لا. قال : « فاذا [2] انت تتمنى هلاك الابد ». كشف الغمة ج 2 ص 252.
 [1] في المصدر : حسنات قدمتها. [2] فاذا : ليس في المصدر.


استحباب حسن الظنّ بالله عند الموت

  استحباب حسن الظنّ بالله عند الموت

1 -  عن الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : سأل الصادق ( عليه السلام ) عن بعض أهل مجلسه ؟ فقيل : عليل ، فقصده عائداً ، وجلس عند رأسه فوجده دنفاً [1] ، فقال له : أحسن ظنّك بالله ، فقال : أمّا ظنّي بالله فحسن ، الحديث.عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 3 / 7. 

[1] الدنف : المرض اللازم الخامر ، ورجل دنف : براه المرض حتى أشفى على الموت. ( لسان العرب 9 : 107 ). 

2 - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يموتنّ أحدكم حتّى يحسن ظنّه بالله عزّ وجلّ ، فإنّ حسن الظنّ بالله ثمن الجنّة.  أمالي الطوسي1 : 389.

3 -عن ابن عباس قال : اذا حضر احدكم الموت فبشروه ، ليلقى [1] ربه وهو حسن الظن بالله ، واذا كان في صحة فخوّفوه. دعوات القطب الراوندي ص 114 . [1] في البحار : يلقى.

وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « لا يموتن احدكم الا ويحسن الظن بالله » .مستدرك الوسائل : ج 2 ص 118 .

4 - عن انس قال : مرض رجل من الانصار ، فأتاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) يعوده ، فوافقه وهو في الموت ، فقال : « كيف تجدك » ؟ قال : اجدني ارجو رحمة ربي ، واتخوف من ذنوبي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « ما اجتمعتا في قلب عبد في مثل هذا الموطن ، الا اعطاه الله رجاءه ، وآمنه خوفه [1] ». أمالي المفيد ص 138ح 1. [1] في المصدر : مما يخافه.

5- روي عنهم ( عليهم السلام ) : « ينبغي في حالة المرض خصوصا في مرض الموت ان يزيد الرجاء على الخوف ».عدة الداعي ص 28.


استحباب الوصيّة بشيء من المال في أبواب البرّ والخير

 استحباب الوصيّة بشيء من المال في أبواب البرّ والخير والوقف والصدقة ، واستحباب فعل الخير بعد الشفاء

1 - عن أبي حمزة ، عن بعض الأئمّة ( عليهم السلام ) قال : إنّ الله تبارك وتعالى يقول : ابن ادم ، تطوّلت عليك بثلاثة : سترت عليك ما لو يعلم به أهلك ما واروك ، وأوسعت عليك فاستقرضت منك فلم تقدّم خيراً ، وجعلت لك نظرةً عند موتك في ثلثك فلم تقدّم خيراً.وسائل الشيعة : ج 2 ص 447.

2 - عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : قال علي ( عليهم السلام ) : من أوصى فلم يحف ولم يضارّ كان كمن تصدّق به في حياته.  الفقيه 4 : 134 / 465 .

3 - وقال ( عليه السلام ) : ستّة يلحقن المؤمن بعد وفاته : ولد يستغفر له ، ومصحف يخلفه ، وغرس يغرسه ، ( وبئر يحفرها ) [1] ، وصدقة يجريها [2] ، وسنّة يؤخذ بها من بعده.  الفقيه 1 : 117 / 555 .

[1] ليس في المصدر. [2] في المصدر : وصدقة ماء يجريه ، وقليب يحفره.

4 -  عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) قال : إذا اشتكى العبد ثمّ عوفي فلم يحدث خيراً ولم يكفّ عن سوء لقيت الملائكة بعضها بعضاً ـ يعني حفظته ـ فقالت : إنّ فلاناً داويناه فلم ينفعه الدواء.امالي الطوسي 2 : 131.

5 -عن أبي عبد الله عليه‌ السلام قال : ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلاّ ثلاث خصال : صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته ، وسنة هدى سنها فهي يُعمل بها بعد موته ، أو ولد صالح يدعو له. الكافي 7 : 56 / 1 ، وأورده في الحديث 6 من الباب 16 من أبواب الأمر بالمعروف.

6-  عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه‌ السلام قال : ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلاّ ثلاث خصال صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته ، وصدقة مبتولة [1] لا تورث ، أو سنّة هدى يُعمل بها بعد موته ، أو ولد صالح يدعو له.الكافي7 :56 / 2. [1] المبتولة : المقطوعة. ( النهاية ـ بتل ـ 1 : 94 ).

7 -  عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه‌ السلام قال : يتبع الرجل بعد موته ثلاث خصال : صدقة أجراها لله في حياته فهي تجري له بعد وفاته ، وسنّة هدى سنّها فهي يُعمل بها بعد موته ، وولد صالح يدعو له.الكافي7 :56 / 3.

 عن محمّد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام مثل حديث الحلبي ، إلاّ أنّه قال : أو ولد صالح يستغفر له [1].[1] الكافي 7 : 56 / ذيل حديث 2.

8- عن معاوية بن عمار قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : ما يلحق الرجل بعد موته فقال : سنة يعمل بها بعد موته فيكون له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، والصدقة الجارية تجرى من بعده ، والولد الطيب يدعو لوالديه بعد موتهما ، ويحج ويتصدق ويعتق عنهما ويصلي ويصوم عنهما ، فقلت : اشركهما في حجتي ؟ قال : نعم .الكافي 7 : 57 | 4.

9-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ستة تلحق المؤمن بعد موته : ولد يستغفر له ، ومصحف يخلفه ، وغرس يغرسه ، وقليب يحفره ، وصدقة يجريها ، وسنة يؤخذ بها من بعده .الخصال : 323 | 9 .

10-عن الحلبي ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قالا : سألناه عن صدقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصدقة فاطمة ( عليها السلام ) ؟ فقال : صدقتهما لبني هاشم وبني المطلب .وسائل الشيعة : ج 19 ص 173.

11-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المبيت (1) هو الذي كاتب عليه سلمان فأفاءه الله على رسوله ( صلى الله عليه وآله ) فأعطاه فاطمة فهو في صدقتها .وسائل الشيعة : ج 19 ص 174.
(1) في المصدر : الميثب ، وهو أحد الحوائط السبعة ( معجم البلدان 5 : 241 ) .

12 - عن أبي مريم قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن صدقة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وصدقة علي عليه‌السلام ، فقال : هي لنا حلال ، وقال : إنّ فاطمة جعلت صدقتها لبني هاشم وبني المطّلب.الكافي 7 : 48 | 4

13- عن مهران بن محمد  قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) أوصى أن يناح عليه سبعة مواسم فأوقف لكل موسم مالا ينفق .التهذيب 9 : 144 | 602 .

14-قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : خير ما يخلفه الرجل بعده ثلاثة : ولد بار يستغفر له ، وسنة خير يقتدى به فيها ، وصدقة تجرى من بعده . أمالي الطوسي 1 : 242 .

15 - عن أبي مريم قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن صدقة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وصدقة علي عليه‌السلام ، فقال : هي لنا حلال ، وقال : إنّ فاطمة جعلت صدقتها لبني هاشم وبني المطّلب.الكافي 7 : 48 | 4.

وجوب الوصيّة على من عليه حقّ أو له ، واستحبابها لغيره

 وجوب الوصيّة على من عليه حقّ أو له ، واستحبابها لغيره

1 - عن حمّاد بن عثمان قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : ما من ميّت تحضره الوفاة إلاّ ردّ الله عليه من بصره وسمعه وعقله للوصيّة ، أخذ الوصيّة أو ترك ، وهي الراحة التي يقال لها : راحة الموت ، فهي حقّ على كلّ مسلم.الفقيه 4 : 133 / 460.

 ورواه أيضاً مرسلاً إلى قوله : راحة الموت . الفقيه 1 : 83 / 377. 

 2 - عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : الوصيّة حقّ ، وقد أوصى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فينبغي للمؤمن [1] أن يوصي. وسائل الشيعة : ج 2 ص 446.
[1] في المصدر : للمسلم. 

3 - عن أبي الصباح ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الوصيّة ؟ فقال : هي حقّ على كلّ مسلم. الفقيه 4 : 134 / 462.

4 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليس ينبغي للمسلم أن يبيت ليلتين إلّا ووصيته مكتوبة عند رأسه ». الجعفريات ص 199.

5 -عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « الوصية حق على كل مسلم ». دعوات الراوندي ص 106.

6 - روينا عن أبي عبد الله : عن آبائه : عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « ليس ينبغي للمسلم أن يبيت ليلتين إلّا ووصيته مكتوبة عند رأسه ». دعائم الإسلام ج 2 ص 345 ح 1292.

 7 ـ وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال : « الوصية حق على كل مسلم ».مستدرك الوسائل : ج 14 ص 87 ح 16161.

8 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « واعلم أنّ الوصية حق واجب على كل مسلم ».  المقنع ص 163.

9 - روي عن أبي عمر ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « ما حق امريء مسلم له شيء يوصي به ، يبيت ليلتين إلّا ووصيته تكون عنده » عوالي اللآلي ج 3 ص 268 ح 1.

10 ـ وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، انه قيل له : ان اعين مولاك لما احتضر اشتد نزعه [1] ، ثم افاق حتى ظننت [2] أنّه قد استراح ، ثم مات بعد ذلك ، فقال ( عليه السلام ) : « تلك راحة الموت ، أما أنه ما من ميت يموت ، حتى يرد الله عز وجل عليه من عقله وسمعه وبصره ـ وعدد أشياء للوصية ـ اخذ او ترك ».مستدرك الوسائل : ج 2 ص 117 ح 1585.[1] في المصدر : نزاعه. [2] وفيه : ظَنَنّا.

11 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « من مات على وصية حسنة ، مات شهيدا ».دعوات الراوندي ص 106.


الوقوف والصدقات ( استحبابهما )

استحباب  الوقوف والصدقات

1- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال : صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته ، وسنة هدى سنها فهي يعمل بها بعد موته ، أو ولد صالح يدعو له .أمالي الصدوق : 38 | 7 .

2 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلاّ ثلاث خصال صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته ، وصدقة مبتولة [1] لا تورث ، أو سنّة هدى يُعمل بها بعد موته ، أو ولد صالح يدعو له. 
الكافي 7 : 56 / 2. 
[1] المبتولة : المقطوعة. ( النهاية ـ بتل ـ 1 : 94 ). 

3 -  عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : يتبع الرجل بعد موته ثلاث خصال : صدقة أجراها لله في حياته فهي تجري له بعد وفاته ، وسنّة هدى سنّها فهي يُعمل بها بعد موته ، وولد صالح يدعو له. الكافي 7 : 56 / 3. 

عن محمّد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام مثل حديث الحلبي ، إلاّ أنّه قال : أو ولد صالح يستغفر له .الكافي 7 : 56 / ذيل حديث 2.

- عن معاوية بن عمار قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : ما يلحق الرجل بعد موته فقال : سنة يعمل بها بعد موته فيكون له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، والصدقة الجارية تجرى من بعده ، والولد الطيب يدعو لوالديه بعد موتهما ، ويحج ويتصدق ويعتق عنهما ويصلي ويصوم عنهما ، فقلت : اشركهما في حجتي ؟ قال : نعم .الكافي 7 : 57 | 4.

-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ستة تلحق المؤمن بعد موته : ولد يستغفر له ، ومصحف يخلفه ، وغرس يغرسه ، وقليب يحفره ، وصدقة يجريها ، وسنة يؤخذ بها من بعده .الخصال : 323 | 9 .

-عن الحلبي ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قالا : سألناه عن صدقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصدقة فاطمة ( عليها السلام ) ؟ فقال : صدقتهما لبني هاشم وبني المطلب .وسائل الشيعة : ج 19 ص 173.

7-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المبيت (1) هو الذي كاتب عليه سلمان فأفاءه الله على رسوله ( صلى الله عليه وآله ) فأعطاه فاطمة فهو في صدقتها .وسائل الشيعة : ج 19 ص 174.
(1) في المصدر : الميثب ، وهو أحد الحوائط السبعة ( معجم البلدان 5 : 241 ) .

8 - عن أبي مريم قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن صدقة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وصدقة علي عليه‌السلام ، فقال : هي لنا حلال ، وقال : إنّ فاطمة جعلت صدقتها لبني هاشم وبني المطّلب.
وسائل الشيعة : ج 19 ص 174ح 24383.

- عن مهران بن محمد  قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) أوصى أن يناح عليه سبعة مواسم فأوقف لكل موسم مالا ينفق .
التهذيب 9 : 144 | 602 .

10- قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : خير ما يخلفه الرجل بعده ثلاثة : ولد بار يستغفر له ، وسنة خير يقتدى به فيها ، وصدقة تجرى من بعده . أمالي الطوسي 1 : 242 .

استحباب الاسراع الى الجنازة ، والابطاء عن العرس والوليمة ، وترجيح الجنازة عند التعارض

  استحباب الاسراع الى الجنازة ، والابطاء عن العرس والوليمة ، وترجيح الجنازة عند التعارض. 1 -  عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، أنّ ا...