الخميس، 29 أكتوبر 2026

وجوب اجتناب الكبائر

 وجوب اجتناب الكبائر

1- عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : ( وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ) (1) قال : معرفة الامام ، واجتناب الكبائر التي أوجب الله عليها النار .الكافي 2 : 216 | 20 .
(1) البقرة 2 : 269 .

2-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ (إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا.
) (1) قال : الكبائر التي أوجب الله عزّ وجلّ عليها النار . وسائل الشيعة : ج 15 ص 315 .
(1) النساء 4 : 31 .

3-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما من عبد إلا وعليه أربعون جنة حتى يعمل أربعين كبيرة ، فاذا عمل أربعين كبيرة انكشفت عنه الجنن . . . الحديث .علل الشرائع : 532 | 1 .

4- قال الصادق ( عليه السلام ) : من اجتنب الكبائر يغفر الله جميع ذنوبه ، وذلك قول الله عزّ وجلّ ( إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا) (1) . الفقيه 3 : 376 | 1781 .
(1) النساء 4 : 31 .

5-عن أبي الحسن ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ) (1) قال : من اجتنب الكبائر ما أوعد الله عليه النار إذا كان مؤمنا كفر الله عنه سيئاته . ثواب الاعمال : 158 | 2 .
(1) النساء 4 : 31 .

6- عن عباد بن كثير النوا قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الكبائر ؟ فقال : كل ما أوعد الله عليه النار .عقاب الاعمال : 277 | 2.

7-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قد سمى الله المؤمنين بالعمل الصالح مؤمنين ، ولم يسم من ركب الكبائر وما وعد الله عزّ وجلّ عليه النار مؤمنين في قرآن ولا أثر ، ولا نسمهم بالايمان بعد ذلك الفعل .معاني الاخبار : 412 | 105 .

8-  عن الرضا ( عليه السلام ) قال : من أقر بالتوحيد ونفى التشبيه ـ إلى ان قال : ـ وأقر بالرجعة باليقين واجتنب الكبائر فهو مؤمن حقا وهو من شيعتنا أهل البيت . صفات الشيعة : 50 | 71 .

9-  عن زرارة قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) أرأيت قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزني الزاني وهو مؤمن ؟ قال ينزع منه روح الايمان . . . الحديث .مستطرفات السرائر : 18 | 8 .

تحريم كفران نعمة الله 2

تحريم كفران نعمة الله 

1 -  عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « اتقوا ثلاثاً فإنها معلقات بالعرش تشكو الخلق : الرحم تقول : قطعت ، والنعمة تقول : كفرت ، والعهد يقول : خفرت [1] » .لب اللباب : مخطوط . 
 [1] خَفَر العهد : نَقَضَه وغَدَر به ( لسان العرب ج 4 ص 253 ) . 

2 - عن أبي جعفر ، عن أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) ، في وصيته إلى ولده : « ولا تكفر نعمة ، فإن كفر النعمة من ألأم العذر [1] » . 
 وقال : « كفر النعمة لؤم [2] » .

كشف المحجة ص 169 . 
[1] في المصدر : من ألأم الكفر وأقبل العذر . 
[2] كشف المحجة ص 167 .

3 -  ـ الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « احب الناس إلى الله سبحانه ، العامل فيما أنعم به عليه بالشكر ، وأبغضهم إليه ، العامل في نعمه بالكفر [1]» . غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 211 ح 526 .
[1] في الطبعة الحجرية : بكفرها ، وما أثبتناه من المصدر .

 وقال ( عليه السلام ) : « آفة النعم الكفران  » . 

 وقال ( عليه السلام ) : « كفر النعمة مزيلها ، وشكرها مستديمها  » . 

 وقال ( عليه السلام ) : « كافر النعمة مذموم عند الخالق والخلائق  » . 

 وقال ( عليه السلام ) : « ليس من التوفيق كفران نعم الله ». 

 وقال ( عليه السلام ) : « من استعان بالنعمة على المعصية فهو الكفور  » .  مستدرك الوسائل : ج 11 ص 353 ح 13238.


دعاء فاطمة الزهراء عليها السلام المسمى بدعاء الحريق

دعاؤهاعليها السلام المسمى بدعاء الحريق

عَنْ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ:. سَمِعْتُ أَبِي مُحَمَّدٌ بِنْ عَلِيٌّ الباقر عَلَيْهِ السَلَامُ يَقُولُ:. كُنْتَ مَعَ أَبِي عَلِيٌّ بِنْ الحُسَيْن عَلَيْهِمَا السَّلَامُ بقُبا نَعُودُ شَيْخًا مِنْ الأَنْصَارِ إِذَا أَتَى أَبِي عَلَيْهِ السَلَامُ آتٍ, وَقَالَ لَهُ: اِلْحَقْ دَارْكْ فَقَدْ اِحْتَرَقَتْ.. فَقَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: لَمْ تَحْتَرِقْ, فَذَهَبَ ثُمَّ عَادٌ وَقَالَ: قَدْ اِحْتَرَقْتَ!. فَقَالَ أَبِي عَلَيْهِ السَلَامُ: وَاللهِ مَا اِحْتَرَقْتُ.. فَذَهَبَ ثُمَّ عَادٌ وَمَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِنَا وَمَوَالِينَا وَهُمْ يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ لِأَبِي عَلَيْهِ السَلَامُ: وَاللهِ قَدْ اِحْتَرَقَتْ دَارْكْ!. فَقَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: كَلَّا وَاللهِ; مَا اِحْتَرَقْتُ وَإِنَّي بِرَبَّيْ أُوثَقُ مِنْكُمْ, ثُمَّ أَنْكَشِفُ الأَمَرُّ عَنْ اِحْتِرَاقٍ جَمِيعٌ مَا حَوْلَ الدَّارِ إِلَّا هِيَ.
فَقَالَ أَبِي الباقر عَلَيْهِ السَلَامُ لِأَبِيهِ زَيْن العَابِدِين عَلَيْهِ السَلَامُ: مَا هَذَا?. فَقَالَ: يَا بَنِي; شَيْءٌ نَتَوَارَثُهُ مِنْ عِلْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهُ هُوَ أَحَبَّ إِلِينَا مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا مِنْ المَالِ وَالجَوَاهِرِ وَاَعِدّ مِنْ الرِّجَالِ والسّلاح, وَهُوَ سِرٌّ أَتَى بِهِ جبرئيل عَلَيْهِ السَلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهُ فَعَلِّمْهُ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَلَامُ وَأَبَنْتُهُ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَتَوَارَثْنَا نَحْنُ, وَهُوَ الدُّعَاءُ الكَامِلُ الَّذِي مَنْ قَدَّمَهُ أَمَامَهُ كُلَّ يَوْمٍ وَكَّلَ اللّةٍ بِهِ أَلْفُ مَلِكٍ يَحْفَظُونَهُ فِي نَفْسِهُ وَأَهْلُهِ وَوَلَدَهُ وَمَالَهُ وَحِشْمَةً وَأَهْلٌ عِنَايَتَهُ مِنْ الحَرْقِ وَالغَرَقَ والسرق وَالهَدْمُ والرّدم وَالخَسْفُ وَالقَذْفُ, وَآمَنَهُ اللّه تَعَالَى مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَالسُّلْطَانِ, وَمِنْ شَرِّ كُلٍّ ذِي شَرٍّ, وَكَانَ فِي أَمَانِ الله وَضَمَانُهِ, وَأَعْطَاهُ اللّةَ عَلَى قِرَاءَتِهِ إِنَّ كَانَ مُخْلِصًا وَاثِقًا ثَوَابُ مِائَةٍ صدّيق, وَإِنَّ مَاتَ فِي يَوْمِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ. فَأَحْفَظُ يَا بَنِي وَلِأَتَعَلَّمَهُ إِلَّا بِمَنْ تَثِقُ بِهِ, فَإِنَّهُ لَا يَسْأَلُ مُحِقٌّ بِهِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ اللّه تَعَالَى ذَلِكَ.

[دعاء الحريق]
ثُمَّ ادْعُ بِالدُّعَاءِ الْمَعْرُوفِ بِدُعَاءِ الْحَرِيقِ وَ هُوَ:
 اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ  وَ سُكَّانَ سَبْعِ سَمَاوَاتِكَ وَ أَرَضِيكَ [أَرْضِكَ] وَ أَنْبِيَاءَكَ وَ رُسُلَكَ وَ وَرَثَةَ أَنْبِيَاءِكَ وَ رُسُلِكَ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ فَاشْهَدْ لِي وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَعْبُودُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ أَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ [يُعْبَدُ] مِمَّا دُونَ عَرْشِكَ إِلَى قَرَارِ أَرْضِكَ السَّابِعَةِ السُّفْلَى بَاطِلٌ مُضْمَحِلٌّ مَا خَلَا وَجْهَكَ الْكَرِيمَ فَإِنَّهُ أَعَزُّ وَ أَكْرَمُ وَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ‌ يَصِفَ الْوَاصِفُونَ كُنْهَ جَلَالِهِ أَوْ تَهْتَدِيَ الْقُلُوبُ إِلَى كُنْهِ عَظَمَتِهِ يَا مَنْ فَاقَ مَدْحَ الْمَادِحِينَ فَخْرُ مَدْحِهِ وَ عَدَا وَصْفَ الْوَاصِفِينَ مَآثِرُ حَمْدِهِ وَ جَلَّ عَنْ مَقَالَةِ النَّاطِقِينَ تَعْظِيمُ شَأْنِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِنَا مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَ أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ ثَلَاثاً.

ثُمَّ تَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ وَ لٰا قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظّٰاهِرُ وَ الْبٰاطِنُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً.

ثُمَّ تَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ [أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ] الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْحَقِّ الْمُبِينِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَ زِنَةَ عَرْشِهِ وَ مِلْ‌ءَ سَمَاوَاتِهِ وَ أَرْضِهِ [أَرَضِيهِ] وَ عَدَدَ مَا جَرَى بِهِ قَلَمُهُ وَ أَحْصَاهُ كِتَابُهُ [وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ] وَ رِضَى نَفْسِهِ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً.

ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ الْمُبَارَكِينَ وَ صَلِّ عَلَى جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ أَجْمَعِينَ وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ جميعا حَتَّى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَا وَ تَزِيدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا [مَا] أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَى مَلَكِ الْمَوْتِ وَ أَعْوَانِهِ وَ صَلِّ عَلَى رِضْوَانَ وَ خَزَنَةِ الْجِنَانِ وَ صَلِّ عَلَى مَالِكٍ وَ خَزَنَةِ النِّيرَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ [جَمِيعاً] حَتَّى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَا وَ تَزِيدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَفَظَةِ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ وَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَ الْحَفَظَةِ لِبَنِي آدَمَ وَ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَةِ الْهَوَاءِ [وَ مَلَائِكَةِ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى] وَ مَلَائِكَةِ الْأَرَضِينَ السُّفْلَى وَ مَلَائِكَةِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ الْأَرْضِ‌ وَ الْأَقْطَارِ وَ الْبِحَارِ وَ الْأَنْهَارِ وَ الْبَرَارِي وَ الْفَلَوَاتِ وَ الْقِفَارِ وَ الْأَشْجَارِ] وَ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الَّذِينَ أَغْنَيْتَهُمْ عَنِ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ بِتَسْبِيحِكَ وَ [تَقْدِيسِكَ] وَ عِبَادَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ حَتَّى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَا وَ تَزِيدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا [مَا] أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَى أَبِينَا آدَمَ وَ أُمِّنَا حَوَّاءَ وَ مَا وَلَدَا مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ حَتَّى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَا وَ تَزِيدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ عَلَى أَصْحَابِهِ الْمُنْتَجَبِينَ الْمُوفِينَ بِعَهْدِهِ [لِوَصِيِّهِ مِنْ بَعْدِهِ] وَ عَلَى أَزْوَاجِهِ الْمُطَهَّرَاتِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَلَى ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى كُلِّ نَبِيٍّ بَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ وَ عَلَى كُلِّ نَبِيٍّ وَلَدَ مُحَمَّداً وَ عَلَى كُلِّ امْرَأَةٍ صَالِحَةٍ كَفَّلَتْ مُحَمَّداً وَ عَلَى كُلِّ مَلَكٍ هَبَطَ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى كُلِّ مَنْ فِي صَلَوَاتِكَ عَلَيْهِ رِضًى لَكَ وَ رِضًى لِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ حَتَّى تُبَلِّغَهُمُ الرِّضَى وَ تَزِيدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَى مِمَّا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الْوَسِيلَةَ وَ الْفَضْلَ وَ الْفَضِيلَةَ وَ الدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَ أَعْطِهِ حَتَّى يَرْضَى وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضَى [مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّي عَلَيْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ كُلِّ حَرْفٍ فِي صَلَاةٍ صُلِّيَتْ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ كُلِّ شَعْرَةٍ وَ لَفْظَةٍ وَ لَحْظَةٍ وَ نَفَسٍ وَ صِفَةٍ وَ سُكُونٍ وَ حَرَكَةٍ مِمَّنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَ مِمَّنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَ‌ بِعَدَدِ سَاعَاتِهِمْ وَ دَقَائِقِهِمْ وَ سُكُونِهِمْ وَ حَرَكَاتِهِمْ وَ حَقَائِقِهِمْ وَ مِيقَاتِهِمْ وَ صِفَاتِهِمْ وَ أَيَّامِهِمْ وَ شُهُورِهِمْ وَ سِنِينِهِمْ وَ أَشْعَارِهِمْ وَ أَبْشَارِهِمْ وَ بِعَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ مَا عَمِلُوا أَوْ يَعْمَلُونَ أَوْ بَلَغَهُمْ أَوْ رَأَوْا أَوْ ظَنُّوا أَوْ كَانَ مِنْهُمْ أَوْ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ كَأَضْعَافِ ذَلِكَ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَا خَلَقْتَ وَ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ صَلَاةً تُرْضِيهِ [مَرْضِيَّةً] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَا ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ الثَّنَاءُ وَ الشُّكْرُ وَ الْمَنُّ وَ الْفَضْلُ وَ الطَّوْلُ وَ الْخَيْرُ وَ الْحُسْنَى وَ النِّعْمَةُ وَ الْعَظَمَةُ وَ الْجَبَرُوتُ وَ الْمُلْكُ وَ الْمَلَكُوتُ وَ الْقَهْرُ وَ السُّلْطَانُ وَ الْفَخْرُ وَ السُّؤْدُدُ وَ الِامْتِنَانُ وَ الْكَرَمُ وَ الْجَلَالُ [وَ الْإِكْرَامُ وَ الْجَمَالُ وَ الْكَمَالُ] وَ الْخَيْرُ وَ التَّوْحِيدُ وَ التَّمْجِيدُ [وَ التَّحْمِيدُ] وَ التَّهْلِيلُ وَ التَّكْبِيرُ وَ التَّقْدِيسُ وَ الرَّحْمَةُ وَ الْمَغْفِرَةُ وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْعَظَمَةُ وَ لَكَ مَا زَكَا وَ طَابَ وَ طَهُرَ مِنَ الثَّنَاءِ الطَّيِّبِ وَ الْمَدِيحِ الْفَاخِرِ وَ الْقَوْلِ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ الَّذِي تَرْضَى بِهِ عَنْ قَائِلِهِ وَ يَرْضَى بِهِ قَائِلُهُ وَ هُوَ رِضًى لَكَ يَتَّصِلُ حَمْدِي بِحَمْدِ أَوَّلِ الْحَامِدِينَ وَ ثَنَائِي بِثَنَاءِ أَوَّلِ الْمُثْنِينَ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ مُتَّصِلًا ذَلِكَ بِذَلِكَ وَ تَهْلِيلِي بِتَهْلِيلِ أَوَّلِ الْمُهَلِّلِينَ وَ تَكْبِيرِي بِتَكْبِيرِ أَوَّلِ الْمُكَبِّرِينَ وَ قَوْلِي الْحَسَنُ الْجَمِيلُ بِقَوْلِ أَوَّلِ الْقَائِلِينَ الْمُجْمِلِينَ الْمُثْنِينَ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ مُتَّصِلًا ذَلِكَ بِذَلِكَ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ وَ بِعَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ الرِّمَالِ وَ التِّلَالِ وَ الْجِبَالِ وَ عَدَدِ جُرَعِ مَاءِ الْبِحَارِ وَ عَدَدِ قَطْرِ الْأَمْطَارِ وَ وَرَقِ الْأَشْجَارِ وَ عَدَدِ النُّجُومِ وَ عَدَدِ الثَّرَى وَ الْحَصَى وَ النَّوَى [وَ الْمَدَرِ وَ الْمَلَكِ] وَ عَدَدِ زِنَةِ ذَلِكَ كُلِّهِ وَ عَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ وَ مَا فَوْقَهُنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ [عَرْشِكَ] إِلَى قَرَارِ‌ أَرْضِكَ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَ بِعَدَدِ حُرُوفِ أَلْفَاظِ أَهْلِهِنَّ وَ عَدَدِ رِمَاقِهِمْ وَ أَزْمَانِهِمْ وَ دَقَائِقِهِمْ وَ شَعَائِرِهِمْ وَ سَاعَاتِهِمْ وَ أَيَّامِهِمْ وَ شُهُورِهِمْ وَ سِنِينِهِمْ وَ سُكُونِهِمْ وَ حَرَكَاتِهِمْ وَ أَسْعَارِهِمْ وَ أَبْشَارِهِمْ وَ عَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ مَا عَمِلُوا أَوْ يَعْمَلُونَ أَوْ بَلَغَهُمْ أَوْ رَأَوْا أَوْ ظَنُّوا أَوْ فَطَنُوا أَوْ كَانَ مِنْهُمْ أَوْ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ عَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ ذَلِكَ وَ أَضْعَافِ ذَلِكَ وَ كَأَضْعَافِ ذَلِكَ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً لَا يَعْلَمُهَا وَ لَا يُحْصِيهَا غَيْرُكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ أَهْلُ ذَلِكَ أَنْتَ وَ مُسْتَحِقُّهُ وَ مُسْتَوْجِبُهُ مِنِّي وَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبٍّ اسْتَحْدَثْنَاكَ وَ لَا مَعَكَ إِلَهٌ فَيَشْرَكَكَ فِي رُبُوبِيَّتِك وَ لَا مَعَكَ إِلَهٌ أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا أَنْتَ رَبُّنَا كَمَا تَقُولُ وَ فَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعْطِيَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَفْضَلَ مَا سَأَلَكَ وَ أَفْضَلَ مَا سُئِلْتَ لَهُ وَ أَفْضَلَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أُعِيذُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نَفْسِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ دِينِي وَ أَهْلِي وَ قَرَابَاتِي وَ أَهْلَ بَيْتِي وَ كُلَّ ذِي رَحِمٍ [لِي] دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ أَوْ يَدْخُلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ حُزَانَتِي وَ خَاصَّتِي وَ مَنْ قَلَّدَنِي دُعَاءً أَوْ أَسْدَى إِلَيَّ يَداً أَوْ رَدَّ عَنِّي غَيْبَةً أَوْ قَالَ فِيَّ خَيْراً أَوِ اتَّخَذْتُ عِنْدَهُ يَداً أَوْ صَنِيعَةً وَ جِيرَانِي وَ إِخْوَانِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِاللَّهِ وَ بِأَسْمَائِهِ التَّامَّةِ الْعَامَّةِ الشَّامِلَةِ الْكَامِلَةِ الطَّاهِرَةِ الْفَاضِلَةِ الْمُبَارَكَةِ الْمُتَعَالِيَةِ الزَّكِيَّةِ [الزَّاكِيَةِ] الشَّرِيفَةِ الْمَنِيعَةِ [الْمُنِيفَةِ] الْكَرِيمَةِ الْعَظِيمَةِ الْمَخْزُونَةِ الْمَكْنُونَةِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ وَ بِأُمِّ الْكِتَابِ [وَ فَاتِحَتِهِ] وَ خَاتِمَتِهِ وَ مَا بَيْنَهُمَا مِنْ سُورَةٍ شَرِيفَةٍ وَ آيَةٍ مُحْكَمَةٍ وَ شِفَاءٍ وَ رَحْمَةٍ وَ عُوذَةٍ وَ بَرَكَةٍ وَ بِالتَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ وَ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ بِكُلِّ كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللَّهُ [وَ بِكُلِّ رَسُولٍ أَرْسَلَهُ اللَّهُ] وَ بِكُلِّ حُجَّةٍ أَقَامَهَا اللَّهُ وَ بِكُلِّ بُرْهَانٍ‌ أَظْهَرَهُ اللَّهُ وَ بِكُلِّ نُورٍ أَنَارَهُ اللَّهُ وَ بِكُلِّ آلَاءِ اللَّهِ وَ عَظَمَتِهِ أُعِيذُ وَ أَسْتَعِيذُ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ مَا رَبِّي مِنْهُ أَكْبَرُ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الشَّيَاطِينِ وَ السَّلَاطِينِ وَ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِي النُّورِ وَ الظُّلْمَةِ وَ مِنْ شَرِّ مَا دَهَمَ أَوْ هَجَمَ أَوْ أَلَمَّ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ غَمٍّ وَ هَمٍّ وَ آفَةٍ وَ نَدَمٍ وَ نَازِلَةٍ وَ سُقْمٍ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَحْدُثُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ تَأْتِي بِهِ الْأَقْدَارُ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِي النَّارِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِي الْأَرَضِينَ وَ الْأَقْطَارِ وَ الْفَلَوَاتِ وَ الْقِفَارِ وَ الْبِحَارِ وَ الْأَنْهَارِ وَ مِنْ شَرِّ الْفُسَّاقِ وَ الْفُجَّارِ وَ الْكُهَّانِ وَ السُّحَّارِ وَ الْحُسَّادِ وَ الذُّعَّارِ وَ الْأَشْرَارِ وَ مِنْ شَرِّ مٰا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ مٰا يَنْزِلُ مِنَ السَّمٰاءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فِيهٰا وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مِنَ الْهَمِّ وَ الْغَمِّ وَ الْحَزَنِ وَ الْعَجْزِ وَ الْكَسَلِ وَ الْجُبْنِ وَ الْبُخْلِ وَ مِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ وَ غَلَبَةِ الرِّجَالِ وَ مِنْ عَمَلٍ لَا يَنْفَعُ وَ مِنْ عَيْنٍ لَا تَدْمَعُ وَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ وَ مِنْ نَصِيحَةٍ لَا تَنْجَعُ وَ مِنْ صَحَابَةٍ لَا تَرْدَعُ وَ مِنْ إِجْمَاعٍ [اجْتِمَاعٍ] عَلَى نُكُرٍ وَ تَوَدُّدٍ [تَرَدُّدٍ] عَلَى خُسْرٍ أَوْ تَآخُذٍ عَلَى حَنْثٍ [خُبْثٍ] وَ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَلَائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ وَ الْأَنْبِيَاءُ الْمُرْسَلُونَ وَ الْأَئِمَّةُ الْمُطَهَّرُونَ وَ الشُّهَدَاءُ وَ الصَّالِحُونَ وَ عِبَادُكَ الْمُتَّقُونَ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعْطِيَنِي مِنَ الْخَيْرِ مَا سَأَلُوا وَ أَنْ تُعِيذَنِي مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذُوا وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلَهُ وَ آجِلَهُ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ مِنْ هَمَزٰاتِ الشَّيٰاطِينِ وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِي وَ مَالِي بِسْمِ اللَّهِ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ أَعْطَانِي رَبِّي بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَحِبَّتِي وَ وُلْدِي وَ قَرَابَاتِي بِسْمِ اللَّهِ عَلَى جِيرَانِي وَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ قَلَّدَنِي دُعَاءً أَوِ اتَّخَذَ عِنْدِي صَنِيعَةً أَوْ أَسْدَى إِلَيَّ بِرّاً [يَداً] مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَنِي رَبِّي وَ يَرْزُقُنِي بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْ‌ءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لٰا فِي السَّمٰاءِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صِلْنِي بِجَمِيعِ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الْمُؤْمِنُونَ أَنْ تَصِلَهُمْ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ وَ اصْرِفْ عَنِّي جَمِيعَ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الْمُؤْمِنُونَ أَنْ تَصْرِفَهُ عَنْهُمْ مِنَ السُّوءِ وَ الرَّدَى وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ وَلِيُّهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ وَ عَجِّلِ اللَّهُمَّ فَرَجَهُمْ وَ فَرَجِي وَ فَرِّجْ عَنِّي وَ عَنْ كُلِّ مَهْمُومٍ وَ مَغْمُومٍ وَ مَدْيُونٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي نَصْرَهُمْ وَ أَشْهِدْنِي أَيَّامَهُمْ وَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اجْعَلْ مِنْكَ عَلَيْهِمْ وَاقِيَةً حَتَّى لَا تَخْلُصَ إِلَيْهِمْ إِلَّا بِسَبِيلِ خَيْرٍ وَ عَلَيَّ مَعَهُمْ [وَ عَلَى مَنْ مَعَهُمْ] وَ عَلَى شِيعَتِهِمْ وَ مُحِبِّيهِمْ وَ عَلَى أَوْلِيَائِهِمْ وَ عَلَى جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فَ‌ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ لَا غَالِبَ إِلَّا اللَّهُ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ حَسْبِيَ اللّٰهُ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللّٰهِ وَ أَلْتَجِئُ إِلَى اللَّهِ وَ بِاللَّهِ أُحَاوِلُ وَ أُصَاوِلُ وَ أُكَاثِرُ وَ أُفَاخِرُ وَ أَعْتَزُّ وَ أَعْتَصِمُ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ مَتٰابِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ عَدَدَ الثَّرَى [الْحَصَى] وَ النُّجُومِ وَ الْمَلَائِكَةِ الصُّفُوفِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُ الْعَظِيمُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ [وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ] لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين . 
المصباح ط القديمة- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية :72 -78.


الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

ثواب من زار الحسين (ع) في غير يوم عيد ولا عرفة

ثواب من زار الحسين ( عليه السلام ) في غير يوم عيد ولا عرفة 

1 - عن بشير الدهان ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أيما مؤمن زار الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقه في غير عيد ولا عرفة كتب الله له عشرين حجة وعشرين عمرة مبرورات متقبلات وعشرين غزوة مع نبي مرسل أو امام عدل  .عنه البحار 101 : 34 ، وقد مر تمامه في الباب : 70 .

2 - عن عبد الله بن هلال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت : جعلت فداك ما أدنى ما لزائر الحسين ( عليه السلام ) ، فقال لي : يا عبد الله ان أدنى ما يكون له ان الله يحفظه في نفسه وماله حتى يرده إلى أهله ، فإذا كان يوم القيامة كان الله الحافظ له  . عنه البحار 101 : 46 و 78 ، وقد مر بسند آخر في الباب : 49 . 

3 - عن بشير الدهان ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ربما فاتني الحج فاعرف عند قبر الحسين ( عليه السلام ) ، قال : أحسنت يا بشير أيما مؤمن أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقه في غير يوم عيد ولا عرفة كتب الله له عشرين حجة وعشرين عمرة مبرورات متقبلات وعشرين غزوة مع نبي مرسل أو امام عدل ، ومن أتاه في يوم عيد - وذكر الحديث بطوله  .  عنه المستدرك 10 : 296 ، وقد مر في الباب : 70 .

4 -  عن داود بن فرقد ( 1 ) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : من زار قبر الحسين ( عليه السلام ) في كل جمعة غفر الله له البتة ، ولم يخرج من الدنيا وفي نفسه حسرة منها ، وكان مسكنه في الجنة مع الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، ثم قال : يا داود من لا يسره أن يكون في الجنة جار الحسين ( عليه السلام ) ، قلت : من لا أفلح.  الوسائل 14 : 479 .
( 1 )  داود بن يزيد ( خ ل ) وهو مصحف ، والصحيح ما أثبتناه من البحار ، وكنيته أبو يزيد .

5 - عن داود بن فرقد ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما لمن زار الحسين ( عليه السلام ) في كل شهر من الثواب ، قال : له من الثواب ثواب مائة الف شهيد مثل شهداء بدر  . رواه الشيخ في التهذيب 6 : 52.
 كامل الزيارات : ص 220 ح 341 باب 74.

6 - عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان ليلة القدر وفيها يفرق كل امر حكيم ، نادي مناد تلك الليلة من بطنان العرش : ان الله قد غفر لمن زار قبر الحسين ( عليه السلام ) في هذه الليلة .  رواه الشيخ في التهذيب 6 : 49.



تحريم كفران نعمة الله 1

 تحريم كفران نعمة الله 

1 -  عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في خبر طويل ـ قال : « قال : وأمّا الكفر المذكور في كتاب الله عز وجل فخمسة وجوه : منها كفر الجحود ، ومنها كفر فقط ، والجحود ينقسم على وجهين ، ومنها كفر الترك [1] لما أمر الله عز وجل به ، ومنها كفر البراءة ، ومنها كفر النعم ـ إلى أن قال [2] ـ وأما الوجه الخامس من الكفر ، فهو كفر النعم ، قال الله تعالى ـ حكاية عن سليمان ـ : ( هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ) [3] وقوله عز وجل : ( لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) [4] وقال أيضاً : ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ) [5] » . تفسير النعماني ص 73 .
[1] في المصدر : الشرك .
[2] نفس المصدر ص 75 . 
[3] النمل 27 : 40 .
[4] ابراهيم 14 : 7 . 
[5] البقرة 2 : 152 .

2 -  عن جابر ، عن أبي جعفر ، عن أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « أيها الناس ، كفر النعمة لؤم ، وصحبة الجاهل شؤم » . الكافي ج 8 ص 24 . 

3 -  عن أبي عبدالله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : « طوبى لمن لم يبدل نعمة الله كفراً ، طوبى للمتحابين في الله » .  أمالي المفيد ص 252 . مستدرك الوسائل : ج 11 ص 352 ح 13235.

تحريم كفران نعمة الله

 تحريم كفران نعمة الله 

1 -  عن سدير قال : سأل رجل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجل : ( قَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ) [1] الآية ، فقال : هؤلاء قوم كانت لهم قرى متصلة ينظر بعضها إلى بعض ، وأنهار جارية ، وأموال ظاهرة ، فكفروا نعم الله وغيروا ما بأنفسهم من عافية الله فغير الله ما بهم من نعمة ، وإن الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيروا ما بأنفسهم ، فأرسل الله عليهم سيل العرم فغرق قراهم وخرب ديارهم ، وذهب بأموالهم ، وأبدلهم مكان جنّاتهم جنتين ذواتي أُكل خمط [2] وأثل وشيء من سدر قليل ، ثمّ قال : ( ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلاَّ الْكَفُورَ ) [3]. الكافي 2 : 210/ 23. 
 [1] سبأ 34 : 19. 
 [2] الخمط : كل شجر ذي شوك ( مجمع البحرين ـ خمط ـ 4 : 246 ).
 [3] سبأ34: 17.

2 -  عن عبدالله بن إسحاق الجعفري ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة : اشكر من أنعم عليك ، وأنعم على من شكرك ، فإنّه لا زوال للنعماء إذا شكرت ، ولا بقاء لها إذا كفرت ، الشكر زيادة في النعم ، وأمان من الغير. وسائل الشيعة :ج 15 ص 315 ح 20618.

أفعال الصلاة (كيفيتها وجملة من أحكامها وآدابها)3

 أفعال الصلاة  (كيفيتها وجملة من أحكامها وآدابها)

1 - عن عليّ عليه‌السلام ـ في حديث ـ قال : حدود الصلاة أربعة : معرفة الوقت ، والتوجّه إلى القبلة ، والركوع ، والسجود ، وهذه عوام في جميع الناس العالم والعامل وما يتّصل بها من جميع أفعال الصلاة والأذان والإِقامة وغير ذلك ، ولمّا علم الله سبحانه أنّ العباد لا يستطيعون أن يؤدّوا هذه الحدود كلّها على حقائقها جعل فيها [2] فرائض وهي الأربعة المذكورة ، ( وجعل فيها من غير هذه الأربعة المذكور ) [3] من القراءة الدعاء والتسبيح والتكبير والأذان والإِقامة وما شاكل ذلك سنّة واجبة ، ( من أحبّها يعمل بها ) [4] فهذا ذكر حدود الصلاة. 
رسالة المحكم والمتشابه : 77. وسائل الشيعة : ج 5 ص 472 ح 7093.
[2] في المصدر : منها.
[3] ليس في المصدر. 
[4] في المصدر : من أجلها عمل بها. 

2 -  عن عليّ بن الحسين عليه‌السلام قال : أتى الثقفي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يسأل عن الصلاة فقال : إذا قمت الى الصلاة فأقبل على الله بوجهك يقبل عليك ، فإذا ركعت فانشر أصابعك على ركبتيك وارفع صلبك ، فاذا سجدت فمكّن جبهتك من الأرض ، ولا تنقره كنقرة الديك.أربعين الشهيد : 10.

3 - عن عبد الله بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه‌السلام قال : سألته عن النساء هل عليهنّ افتتاح الصلاة والتشهّد والقنوت والقول في صلاة الليل وصلاة الزوال ما على الرجال ؟ قال : نعم. قرب الاسناد : 100. 

وجوب اجتناب الكبائر

 وجوب اجتناب الكبائر 1 - عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : (   وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خ...