الثلاثاء، 17 فبراير 2026

ثواب قراءة المعوذتين

إستحباب قراءة المعوذتين

1- عن أبي عبدالله عليه‌ السلام قال : كان سبب نزول المعوذتين أنه وعك رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله فنزل عليه جبرئيل بهاتين السورتين فعوده بهما . تفسير القمى : 744. 

-عن أبي جعفر عليه‌ السلام قال : من أوتر بالمعوذتين وقل هو الله أحد قيل له : يا عبدالله أبشر فقد قبل الله وترك .
ثواب الاعمال ص116.

-عن الصادق عليه‌ السلام قال : كان رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله إذا كسل أو أصابته عين أو صداع بسط يديه فقرأفاتحة الكتاب والمعوذتين ثم يمسح بهما وجهه ، فيذهب عنه ما كان يجد . طب الائمة ص 39.

-عن أبي الحسن الرضا عليه‌ السلام أنه رأى مصروعا فدعا له بقدح فيه ماء ثم قرأ عليه الحمد والمعوذتين ، ونفث في القدح ثم أمر فصب الماء على رأسه ووجهه فأفاق وقال له : لا يعود إليك أبدا . طب الائمة ص 111. 

- قال أبو جعفر الباقر عليه‌ السلام إن السحرة لم يسلطوا على شئ إلا على العين. بحار الانوار : ج 89 ص 365.

- قال أمير المؤمنين عليه‌ السلام إن النبي صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله لسعته عقرب فدعاء بماء وقرأ عليه الحمد والمعوذتين ، ثم جرع منه جرعا ثم دعا بملح ودافه في الماء ، وجعل يدلك صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله ذلك الموضع حتى سكن.دعوات الراوندى .

- وعن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : اقرؤا بالمعوذات في دبر كل صلاة. 

وعن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : ما سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما يعني المعوذتين. 

وعن عقبة بن عامر قال : قال لي رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : يا عقبة اقرأ بقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس ، فانك لن تقرأ أبلغ منهما. 

وعن ام سلمة قالت : قال رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : من أحب السور إلى الله قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس. 
الدر المنثور ج 6 ص 416- 417.

ثواب قراءة سورة الناس

إستحباب قراءة سورة الناس 

1- عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَا مِنْ أَحَدٍ فِي حَدِّ الصِّبَا يَتَعَهَّدُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ قِرَاءَةَ(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)وَ(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)،كُلَّ وَاحِدَةٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ)مِائَةَ مَرَّةٍ،وَ إِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَخَمْسِينَ؛إِلاَّ صَرَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ كُلَّ لَمَمٍ أَوْ عَرَضٍ مِنْ أَعْرَاضِ الصِّبْيَانِ وَ الْعُطَاشَ وَ فَسَادَ الْمَعِدَةِ،وَ يَدُورُ الدَّمُ أَبَداً مَا تَعَهَّدَ بِهَذَا حَتَّى يَبْلُغَهُ الشَّيْبُ،فَإِنْ تَعَهَّدَ بِنَفْسِهِ بِذَلِكَ أَوْ تُعُوهِدَ،كَانَ مَحْفُوظاً إِلَى يَوْمِ يَقْبِضُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَفْسَهُ». الكافي 2:17/456.

2- عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ،قَالَ: سَأَلْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الْوَتْرِ،وَ قُلْتُ:إِنَّ بَعْضاً رَوَى:(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي الثَّلاَثِ،وَ بَعْضاً رَوَى:فِي الْأُولَيَيْنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ،وَ فِي الثَّالِثَةِ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)؟فَقَالَ:«أَعْمَلُ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ».التهذيب 2:483/127.

3- عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ أَوْتَرَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)قِيلَ لَهُ:يَا عَبْدَ اللَّهِ،أَبْشِرْ فَقَدْ قَبِلَ اللَّهُ وَتْرَكَ». ثواب الأعمال:129.

وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):
4 - رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ عَلَى أَلَمٍ سَكَنَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ هِيَ شِفَاءٌ لِمَنْ قَرَأَهَا». 

5- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ النَّوْمِ كَانَ فِي حِرْزِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يُصْبِحَ،وَ هِيَ عُوذَةٌ مِنْ كُلِّ أَلَمٍ وَ وَجَعٍ وَ آفَةٍ،وَ هِيَ شِفَاءٌ لِمَنْ قَرَأَهَا». (4- 5 ) البرهان: ج 5 ص 817.

6- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ قَرَأَهَا فِي مَنْزِلِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ،أَمِنَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْوَسْوَاسِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى الْأَطْفَالِ الصِّغَارِ حَفِظُوا مِنَ الْجَانِّ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».خواص القرآن:17«مخطوط».

7 - عَنْهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مَنْ قَرَأَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْكُتُبَ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ أَمَرَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِقِرَاءَتِهِمَا عِنْدَ الْقِيَامِ وَ الْمَنَامِ. 

 وَ عَنِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مَنْ أَوْتَرَ بِهِمَا وَ بِالتَّوْحِيدِ قِيلَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَبْشِرْ فَقَدْ قَبِلَ اللَّهُ تَعَالَى وَتْرَكَ‌.المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص:  453.

إستحباب قراءة سورة الفلق

إستحباب قراءة سورة الفلق

1- عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَا مِنْ أَحَدٍ فِي حَدِّ الصِّبَا يَتَعَهَّدُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ قِرَاءَةَ(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)وَ(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)،كُلَّ وَاحِدَةٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ)مِائَةَ مَرَّةٍ،وَ إِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَخَمْسِينَ؛إِلاَّ صَرَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ كُلَّ لَمَمٍ أَوْ عَرَضٍ مِنْ أَعْرَاضِ الصِّبْيَانِ وَ الْعُطَاشَ وَ فَسَادَ الْمَعِدَةِ،وَ يَدُورُ الدَّمُ أَبَداً مَا تَعَهَّدَ بِهَذَا حَتَّى يَبْلُغَهُ الشَّيْبُ،فَإِنْ تَعَهَّدَ بِنَفْسِهِ بِذَلِكَ أَوْ تُعُوهِدَ،كَانَ مَحْفُوظاً إِلَى يَوْمِ يَقْبِضُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَفْسَهُ». الكافي 2:17/456.

2- عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ،قَالَ: سَأَلْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الْوَتْرِ،وَ قُلْتُ:إِنَّ بَعْضاً رَوَى:(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي الثَّلاَثِ،وَ بَعْضاً رَوَى:فِي الْأُولَيَيْنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ،وَ فِي الثَّالِثَةِ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)؟فَقَالَ:«أَعْمَلُ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ».التهذيب 2:483/127.

3- عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ أَوْتَرَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)قِيلَ لَهُ:يَا عَبْدَ اللَّهِ،أَبْشِرْ فَقَدْ قَبِلَ اللَّهُ وَتْرَكَ». ثواب الأعمال:129.

4 -  عَنْهُ (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله) مَنْ قَرَأَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْكُتُبَ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ أَمَرَ صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله بِقِرَاءَتِهِمَا عِنْدَ الْقِيَامِ وَ الْمَنَامِ. 
وَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مَنْ أَوْتَرَ بِهِمَا وَ بِالتَّوْحِيدِ قِيلَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَبْشِرْ فَقَدْ قَبِلَ اللَّهُ تَعَالَى وَتْرَكَ‌. المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص: 453.

الورد وماء الورد خصوصاً في عمل أول يوم من شهر رمضان

الورد وماء الورد

 روينا في كتاب المضمار في عمل أول يوم من شهر رمضان
1-عن أبي عبدالله عليه‌ السلام أن من ضرب وجهه بكف من ماء الورد أمن ذلك اليوم من الذلة والفقر ، ومن وضع على رأسه من ماء ورد أمن تلك السنة من البرسامالمصدر: أمان الاخطار.

وفي الاقبال : رويت من كتاب جعفر بن سليمان عن أبي عبدالله عليه ‌السلام مثله وزاد في آخره : فلا تدعوا ما نوصيكم به. 
المصدر:الإقبال ص 86.

تعريف و معنى البرسام في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي
بِرسام: (اسم)
( طب ) ورم حارّ يعرض للحجاب الحاجز الذي بين الكبد والأمعاء
البِرْسام : ذات الجَنْب ، وهو التهاب في الغشاء المحيط بالرئة
تعريف و معنى البرسام في قاموس المعجم الوسيط ،اللغة العربية المعاصر. قاموس عربي عربي
البِرْسام
البِرْسام : ذات الجَنْب ، وهو التهاب في الغشاء المحيط بالرئة .

2-عن أبي عبدالله عليه‌ السلام أنه قال : من أراد أن يذهب في حاجة له ومسح وجهه بماء ورد لم يرهق وتقضى حاجته ، ولاتصيبه قتر ولاذلة. المصدر:فقه الرضا عليه السلام.

 3-إذا تمشطت فامسح وجهك بماء ورد .بحار الأنوار ج 73ص 144.

4-ومن كتاب عيون الاخبار روى الصولي عن جدته وكانت تسأل عن أمر الرضا عليه‌ السلام كثيرا فتقول : ما أذكر منه شيئا إلا أني كنت أراه يتبخر بالعود الهندي النئ ويستعمل بعده ماء ورد ومسكا تمام الخبر. مكارم الاخلاق: ص 32-33.

5-عن الحسن بن منذر يرفعه قال : لما أسرى بالنبي صلى‌الله‌عليه‌ وآله ‌وسلم إلى السماء حزنت الارض لفقده وأنبتت الكبر [1] فلما رجع إلى الارض فرحت فأنبتت الورد ، فمن أراد أن يشم رائحة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ‌وسلم فليشم الورد.
[1] الكبر بفتحتين : شجر الاصف.

6- وفي حديث آخر لما عرج بالنبي صلى‌الله‌عليه‌ وآله‌ وسلم عرق فتقطر عرقه إلى الارض فأنبتت من العرق الورد الاحمر ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌ وآله ‌وسلم : من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الاحمر.

7- قال النبي صلى‌الله‌عليه ‌وآله : الورد الابيض خلق من عرقي ليلة المعراج والورد الاحمر خلق من عرق جبريل والورد الاصفر خلق من البراق.

8-وروي عنه عليه ‌السلام قال : إن ماء الورد يزيد في ماء الوجه وينفي الفقر.

9-وروى الثمالي عنه عليه ‌السلام أنه قال : من مسح وجهه بماء الورد لم يصبه في ذلك اليوم بؤس ولا فقر. ومن أراد التمسح بماء الورد فليمسح به وجهه ويديه وليحمد ربه وليصل على النبي صلى‌الله‌عليه‌ وآله ‌وسلم.

10-عن الحسن بن علي عليه ‌السلام أنه قال : حباني النبي صلى‌الله‌عليه‌ وآله‌ وسلم بكلتا يديه بالورد وقال : هذا سيد ريحان أهل الدنيا والاخرة.  مكارم الاخلاق: ص 33-34.

استحباب الصمت والسكوت إلّا عن خير1

استحباب الصمت والسكوت إلّا عن خير

1-  عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « السكوت ذهب والكلام فضة ».

عن الرضا ( عليه السلام ) قال : « إنّ الصمت باب من أبواب الحكمة ، يكسب المحبة ، أنّه دليل على كلّ خير ».

وعنه ( عليه السلام ) ، قال : « اتقوا الله ، وعليكم بالصمت ».

وعنه ( عليه السلام ) ، قال : « ما أحسن الصمت من غير عي! والمهذار له سقطات ».

وعن الباقر ( عليه السلام ) : « أنّ شيعتنا الخرس ».
مشكاة الأنوار ص175.

2 ـ وعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « رحم الله عبدا قال خيرا فغنم ، أو سكت عن سوء فسلم ».
مشكاة الأنوار ص175.

3- عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : « لا يزال الرجل المؤمن يكتب محسناً ما دام ساكتاً ، فإذا تكلّم كتب محسناً أو مسيئاً ».

4- عنه ( عليه السلام ) ، قال : « الصمت كنز وافر ، وزين الحلم ، وستر الجاهل ».

5 ـ وعن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « من علامات الفقه : الحلم ، والعلم ، والصمت ».
3 ـ 5 ـ الاختصاص ص 232.

6 ـ عن جعفر بن محمد ( عليه السلام )  ، عن أبيه ( عليه السلام ) ، قال : « قال عيسى بن مريم ( عليه السلام ) : طوبى لمن كان صمته فكراً ، ونظره عبراً ، ووسعه بيته ، وبكى على خطيئته ، وسلم الناس من يديه ولسانه ».الاختصاص ص 232.

7 ـ وعن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « الصمت باب من أبواب الحكمة ، وأنّ الصمت يكسب المحبّة ، أنّه دليل على كل خير ».الاختصاص ص 232.

8-  عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنّه قال في وصيّته لولده الحسين ( عليه السلام ) : « يا بني ، العافية عشرة أجزاء ، تسعة منها في الصمت إلّا بذكر الله ، وواحد منها في ترك مجالسة السفهاء ». تحف العقول ص 59.

9ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) ، أنّه قال لعبد الله بن جندب : « وعليك بالصمت ، تعد حليماً جاهلاً كنت أو عالماً ، فإنّ الصمت زين لك عند العلماء ، سترة لك عند الجهال ».تحف العقول ص 224.

10 ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنّه قال لأبي جعفر محمّد بن النعمان : « إنّ من كان قبلكم كانوا يتعلّمون الصمت ، وأنتم تتعلمون الكلام ، كان أحدهم إذا أراد التعبد ، يتعلّم الصمت قبل ذلك بعشر سنين ، فإن كان يحسنه ويصبر عليه تعبد ، ولا قال : ما أنا لما أروم [1] بأهل ، إنّما ينجو من أطال الصمت عن الفحشاء ، وصبر في دولة الباطل على الأذى ، أولئك النجباء الأصفياء الأولياء حقاً ، وهم المؤمنون ».تحف العقول ص 228.
[1] في نسخة : أردتم ( منه قدّره ).

11 ـ وعن الكاظم ( عليه السلام ) ، أنّه قال لهشام بن الحكم : « يا هشام ، لكل شيء دليل ، ودليل العاقل التفكر ، ودليل التفكر الصمت إلى أن قال يا هشام ، قلّة المنطق حكم عظيم ، فعليكم بالصمت فإنّه دعة حسنة ، وقلّة وزر وخفّة من الذنوب ، فحصّنوا باب الحلم فإنّه باب [1] الصبر ـ إلى أن قال ـ يا هشام ، قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إذا رأيتم المؤمن صموتاً فأدنوا منه فإنّه يلقي الحكمة ، والمؤمن قليل الكلام كثير العمل ، والمنافق كثير الكلام قليل العمل ».تحف العقول ص 288 ـ 296.
[1] في المصدر : فإنّ بابه.

12- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنّه قال لولده الحسن ( عليه السلام ) في وصيّته إليه : « فإنّ العالم من عرف أنّ ما يعلم فيما لا يعلم قليل ، فعدّ نفسه بذلك جاهلاً ، وازداد بما عرف من ذلك في طلب العلم اجتهاداً ، فما يزال للعلم طالباً وفيه راغباً ، وله مستفيداً ، ولأهله خاشعاً ، ولرأيه متهماً ، وللصمت لازماً ـ إلى أن قال ـ وفي الصمت السلامة من الندامة ، وتلافيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراك فائدة ما فات من منطقك ، واحفظ ما في الوعاء بشد الوكاء [1] » الخبر.
كشف المحجة ص 163.
[1] الوكاء : بالكسر والمدّ ، خيط يشدُ به السرة والكيس والقربة ونحوها ( مجمع البحرين ج ١ ص ٤٥٣ ).

13- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « قال الله تعالى له في ليلة المعراج : يا أحمد ، ليس شيء من العبادة أحبّ إليّ من الصمت والصوم ، فمن صام ولم يحفظ لسانه ، كان كمن قام ولم يقرأ في صلاته ، فاعطيه أجر القيام ، ولم أعطه أجر العابدين ، يا أحمد ، هل تدري متى يكون [ لي ] [1] العبد عابداً؟ قال : لا ، يا ربّ ، قال : إذا اجتمع فيه سبع خصال : ورع يحجزه عن المحارم ، وصمت يكفّه [2] عما لا يعنيه ، وخوف يزداد في كلّ يوم من بكائه ، وحياء يستحي مني في الخلاء وأكل ما لا بدّ منه ، ويبغض الدنيا لبغضي لها ، ويحب الأخيار لحبّي لهم [3] يا أحمد ، ليس كلّ من قال أحبّ الله أحبّني ، حتّى يأخذ قوتاً ويلبس دوناً ، وينام سجوداً ، ويطيل قياماً ، ويلزم صمتاً » الخبر.إرشاد القلوب ص 205.
[1] أثبتناه من المصدر.
[2] في المخطوط « يكفيه » ، وما أثبتناه من المصدر.
[3] في المصدر : إياهم.

14- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :ما عبد الله بشيء مثل الصمت ، والمشي إلى بيته. الغايات ص 73.

15-عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : قال له أبوه عند وفاته : « الزم الصمت تسلم ». أمالي المفيد ص 222.

16- قال الصادق ( عليه السلام ) : الصمت شعار المحققين بحقائق ما سبق وجفّ القلم به ، وهو مفتاح كلّ راحة من الدنيا والآخرة ، وفيه رضاء الربّ ، وتخفيف الحساب ، والصون من الخطايا والزلل ، قد جعله الله ستراً على الجاهل ، وزيناً للعالم ، ومعه عزل الهوى ، ورياضة النفس ، وحلاوة العبادة ، وزوال قسوة القلب ، والعفاف ، والمروّة ، والظرف ، فأغلق باب لسانك عمّا لك بدّ منه ، لا سيّما إذا لم تجد أهلاً للكلام والمساعدة في المذاكرة لله وفي الله.
وكان ربيع بن خيثم يضع قرطاساً بين يديه فيكتب كلّما يتكلم به ، ثم يحاسب نفسه في عشيّته [1] ما له وما عليه ، ويقول : أوّه نجا الصامتون وبقينا [2]

وكان بعض أصحاب رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، يضع حصاة في فيه ، فإذا أراد أن يتكلّم بما علم أنّه لله وفي الله ولوجه الله ، أخرجها [ من فمه ] [3] وأنّ كثيراً من الصحابة كانوا يتنفسون تنفس الغرقى ، ويتكلمون شبه المرضى ، وإنّما سبب هلاك الخلق ونجاتهم الكلام والصمت ، فطوبى لمن رزق معرفة عيب الكلام وصوابه ، وعلم الصمت وفوائده ، فإنّ ذلك من أخلاق الأنبياء وشعار الأصفياء ، ومن علم قدر الكلام أحسن صحبة الصمت ، ومن أشرف على ما في لطائف الصمت وائتمنه على خزائنه ، كان كلامه وصمته كلّه عبادة ، ولا يطلع على عبادته إلّا الملك الجبار.مصباح الشريعة ص 172 باختلاف يسير.
[1] في المخطوط « عشية » ، وما أثبتناه من المصدر.
(2) في المخطوط « يقيناً » وما أثبتناه من المصدر.
[3] أثبتناه من المصدر.

17- عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : « ثلاث منجيات : تكفّ لسانك ، وتبكي على خطيئتك ، ويسعك بيتك ». الجعفريات ص 231.

18- عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « والسكوت كالذهب ، والكلام كالفضة ».
مستدرك الوسائل: ج 9 ص 21 ح 10090.

19- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ثلاثة لا يصيبون إلّا خيراً : أولو الصمت ، وتاركو الشرّ ، والمكثرون ذكر الله عزّ وجلّ » الخبر.نزهة الناظر ص 53.

20- قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « كان لي فيما مضى أخ في الله ، وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه ـ إلى أن قال ـ وكان أكثر دهره صامتاً ـ إلى أن قال وكان إذا غلب على الكلام لم يغلب على السكوت ، وكان على أن [1] يسمع أحرص منه على أن يتكلم ـ إلى أن قال ـ فعليكم بهذه الخلائق [2] فالزموها ». نهج البلاغة ج 3 ص223 ح 289.
[1] في المصدر : ما.
[2] كذا في المصدر ، وفي المخطوط : الأخلاق.

21- قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « إلّا أنبئكم بأمرين خفيف مؤونتهما ، عظيم أجرهما ، لم يلق الله بمثلهما : طول الصمت ، وحسن الخلق ».البحار 77 ص 179.

استحباب الصمت والسكوت الا عن الخير

استحباب الصمت والسكوت الا عن الخير

1- قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : من علامات الفقه العلم والحلم والصمت إن الصمت باب من ابواب الحكمة ، إن الصمت يكسب المحبة إنه دليل على كل خير .الكافي 2 : 92 | 1 .

2-عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : إن من علامات الفقه الحلم والصمت .الكافي 1 : 28 | 4 .

3-عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إنما شيعتنا الخرس .وسائل الشيعة: ج 12 ص 182.

4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لرجل أتاه : ألا أدلك على أمر يدخلك الله به الجنة ؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : أنل مما أنالك الله ، قال : فإن كنت أحوج ممن انيله ، قال : فانصر المظلوم ، قال : فإن كنت أضعف
ممن أنصره ، قال : فاصنع للأخرق ـ يعني أشر عليه ـ قال : فإن كنت أخرق ممن أصنع له : قال : فاصمت لسانك إلا من خير ، أما يسرك أن يكون فيك خصلة من هذه الخصال تجرك إلى الجنة .الكافي 2 : 93 | 5 .

5-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال لقمان لابنه : يا بني ، إن كنت زعمت ان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب .
وسائل الشيعة: ج 12 ص 183.

6-عن الوشاء قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : كان الرجل من بني إسرائيل إذا اراد العبادة صمت قبل ذلك عشر سنين .
عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 12 | 28 .

7-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في وصيته لأصحابه قال : إياكم أن تزلقوا السنتكم بقول الزور والبهتان والإثم والعدوان ، فإنكم إن كففتم السنتكم عما يكرهه الله مما نهاكم عنه كان ذلك خيرا لكم من ان تذلقوا السنتكم به ، فإن ذلق اللسان فيما يكره الله وما نهى عنه مرداة العبد عند الله ، ومقت من الله ، وصمم وعمى يورثه الله إياه يوم القيامة . . . الحديث . الكافي 8 : 3 | 1 .

8- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : امسك لسانك فإنها صدقة تتصدق بها على نفسك ، ثم قال : ولا يعرف عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن لسانه .وسائل الشيعة: ج 12 ص 184.

9-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا يزال العبد المؤمن يكتب محسنا ما دام ساكتا ، فاذا تكلم كتب محسنا أو مسيئا .
الخصال : 15 | 53 .

10-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: كلام في حق خير من سكوت على باطل .الفقيه 4 : 283 | 840 .

11- وقال الصادق ( عليه السلام ) : الصمت كنز وافر ، وزين الحليم ، وستر الجاهل .الفقيه 4 : 283 | 839 .

12- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ماعبدالله بشيء مثل الصمت ، والمشي إلى بيت الله .ثواب الأعمال : 212 | 1 .

13-عن  أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : يأتي على الناس زمان تكون العافية عشرة أجزاء ، تسعة منها في اعتزال الناس ، وواحدة في الصمت . ثواب الأعمال : 212 | 2 .

14- قال أبوالحسن الرضا ( عليه السلام ) : من علامات الفقه العلم والحلم والصمت ، إن الصمت باب من أبواب الحكمة ، إن الصمت يكسب (1) المحبة إنه دليل على كل خير .الخصال : 158 | 202.
(1) في نسخة زيادة : أهله ( هامش المخطوط ) .

15-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : النوم راحة الجسد ، والنطق راحة للروح ، والسكوت راحة للعقل .
 أمالي الصدوق : 358 | 1 .

16- عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : القول الحسن يثري المال ، وينمي الرزق ، وينسىء في الأجل ، ويحبب إلى الأهل ، ويدخل الجنة. أمالي الصدوق : 11 | 1 .

17- عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال داود لسليمان ( عليهما السلام ) : يا بني عليك بطول الصمت ، فإن
الندامة على طول الصمت مرة واحدة خير من الندامة على كثرة الكلام مرات ، يا بني لو أن الكلام كان من فضة كان ينبغي للصمت أن يكون من ذهب .قرب الإسناد : 33.

18-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : لا خير في الصمت عن الحكم كما أنه لا خير في القول بالجهل .
نهج البلاغة 3 : 194 | 182 .

19-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ): بكثرة الصمت تكون الهيبة .نهج البلاغة 3 : 202 | 224 .

20-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ): من كثر كلامه كثر خطؤه ، ومن كثر خطؤه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه دخل النار .نهج البلاغة 3 : 235 | 349 .

21-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به ، فإذا تكلمت به صرت في وثاقه ، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك وورقك (1) ، فرب كلمة سلبت نعمة .نهج البلاغة 3 : 246 | 381.
(1) الورق : الدراهم ( مجمع البحرين ـ ورق ـ 5 : 245 ) .

أعمال أول ليلة من شهر رمضان ويومها

    مما يختص باول ليلة من شهر رمضان

فضل أول ليلة من شهر رمضان
1- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام  إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ غَفَرَ اللَّهُ لِمَنْ شَاءَ مِنَ الْخَلْقِ فَإِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي تَلِيهَا ضَاعَفَهُمْ فَإِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي تَلِيهَا ضَاعَفَ كُلَّ مَا أَعْتَقَ حَتَّى آخِرَ لَيْلَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تُضَاعَفُ مِثْلَ مَا أَعْتَقَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص 3.

2- رويناه  الى ابي جعفر ابن بابويه في كتاب ثواب الاعمال
 با سناده الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،  يقول :لو علمتم ما لكم في (شهر) رمضان لزدتم لله شكرا إذا كان أول ليلة منه غفر الله لأمتي الذنوب كلها سرها و علانيتها و رفع لكم ألفي ألف درجة و بنى لكم خمسين مدينة. ثواب الأعمال ص 96.

فضل غسل اول ليلة منه
1-عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يستحب الغسل في اول ليلة من شهر رمضان وليلة النصف منه .
المصدر :وسائل الشيعة ج 3 ص 325 .

- عن الصادق عليه السلام : من اغتسل اول ليلة من شهر رمضان في نهر جار ويصب على رأسه ثلاثين كفا من الماء ،طهر الى شهر رمضان من قابل . المصدر :وسائل الشيعة ج 3 ص 325 .  
     
 3- عن الصادق صلوات الله عليه :من احب ان لا تكون به الحكة ، فليغتسل اول ليلة من شهر رمضان ،
فانه من اغتسل اول ليلة منه لا يصيبه حكة الى شهر رمضان من قابل . المصدر :وسائل الشيعة ج 3 ص 325.

 الدعوات عند رؤية هلال شهر رمضان‌
اعلم أن من آداب الوقوف لرؤية هلال شهر رمضان أنك تقصد بذلك العبادة لله تعالى و امتثال أمره الشريف في بيان أول وقت هذه  الخدمة العظيمة الشأن و أن تستعين به جل جلاله في الهداية إلى مطالعة و الدلالة على فوائد ذلك و منافعه فإذا نظرته فقل.

1مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام  قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه إِذَا اسْتَهَلَّ هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِهِ وَ قَالَ :
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ السَّلَامَةِ وَ الْإِسْلَامِ وَ الْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ وَ دِفَاعِ الْأَسْقَامِ وَ الرِّزْقِ الْوَاسِعِ وَ الْعَوْنِ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْقِيَامِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا لِشَهْرِ رَمَضَانَ وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا شَهْرُ رَمَضَانَ وَ قَدْ عَفَوْتَ عَنَّا وَ غَفَرْتَ لَنَا وَ رَحِمْتَنَا.

ثُمَّ تَقُولُ [قل‌]: مَا رُوِيَ [نقل‌] عَنْ مَوْلَانَا مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليهم السلام قَالَ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي طَرِيقِهِ يَوْماً فَنَظَرَ إِلَى هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ فَوَقَفَ فَقَالَ:
 أَيُّهَا الْخَلْقُ الْمُطِيعُ الدَّائِبُ السَّرِيعُ الْمُتَرَدِّدُ فِي مَنَازِلِ التَّقْدِيرِ الْمُتَصَرِّفُ فِي فَلَكِ التَّدْبِيرِ آمَنْتُ بِمَنْ نَوَّرَ بِكَ الظُّلَمَ وَ أَوْضَحَ بِكَ الْبُهَمَ وَ جَعَلَكَ آيَةً مِنْ آيَاتِ مُلْكِهِ وَ عَلَامَةً مِنْ عَلَامَاتِ سُلْطَانِهِ فَحَدَّ بِكَ الزَّمَانَ وَ امْتَهَنَكَ بِالْكَمَالِ وَ النُّقْصَانِ وَ الطُّلُوعِ وَ الْأُفُولِ وَ الْإِنَارَةِ وَ الْكُسُوفِ فِي كُلِّ ذَلِكَ أَنْتَ لَهُ مُطِيعٌ وَ إِلَى إِرَادَتِهِ سَرِيعٌ سُبْحَانَهُ مَا أَعْجَبَ مَا دَبَّرَ فِي أَمْرِكَ وَ أَلْطَفَ مَا صَنَعَ فِي شَأْنِكَ جَعَلَكَ مِفْتَاحَ شَهْرٍ حَادِثٍ لِأَمْرٍ حَادِثٍ فَأَسْأَلُ اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكَ وَ خَالِقِي وَ خَالِقَكَ وَ مُقَدِّرِي وَ مُقَدِّرَكَ وَ مُصَوِّرِي وَ مُصَوِّرَكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ يَجْعَلَكَ هِلَالَ بَرَكَةٍ لَا تَمْحَقُهَا الْأَيَّامُ وَ طَهَارَةٍ لَا تُدَنِّسُهَا الْآثَامُ هِلَالَ أَمْنٍ [أمنة] مِنَ الْآفَاتِ وَ سَلَامَةٍ مِنَ السَّيِّئَاتِ هِلَالَ سَعْدٍ لَا نَحْسَ فِيهِ وَ يُمْنٍ لَا نَكَدَ مَعَهُ وَ يُسْرٍ لَا يُمَازِجُهُ عُسْرٌ وَ خَيْرٍ لَا يَشُوبُهُ شَرٌّ هِلَالَ أَمْنٍ وَ إِيمَانٍ وَ نِعْمَةٍ وَ إِحْسَانٍ وَ سَلَامَةٍ وَ إِسْلَامٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَرْضَى مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ وَ أَزْكَى مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ وَ أَسْعَدِ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ وَ وَفِّقْنَا اللَّهُمَّ فِيهِ لِلطَّاعَةِ وَ التَّوْبَةِ وَ اعْصِمْنَا فِيهِ مِنَ الْآثَامِ وَ الْحَوْبَةِ وَ أَوْزِعْنَا فِيهِ شُكْرَ النِّعْمَةِ وَ أَلْبِسْنَا فِيهِ جُنَنَ الْعَافِيَةِ وَ أَتْمِمْ عَلَيْنَا بِاسْتِكْمَالِ طَاعَتِكَ فِيهِ الْمِنَّةَ إِنَّكَ أَنْتَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ‌ الطَّيِّبِينَ وَ اجْعَلْ لَنَا فِيهِ عَوْناً مِنْكَ عَلَى مَا نَدَبْتَنَا إِلَيْهِ مِنْ مُفْتَرَضِ طَاعَتِكَ وَ تَقَبَّلْهَا إِنَّكَ الْأَكْرَمُ مِنْ كُلِّ كَرِيمٍ وَ الْأَرْحَمُ مِنْ كُلِّ رَحِيمٍ آمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.

- ثُمَّ قُلْ: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالَ فَقُلْ اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ قَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا صِيَامَهُ وَ أَنْزَلْتَ‌ فِيهِ الْقُرْآنَ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‌ وَ الْفُرْقانِ‌ اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ تَقَبَّلْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ وَ سَلِّمْنَا مِنْهُ وَ سَلِّمْهُ لَنَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ.

4 - ثُمَّ قُلْ: مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابِ أَمَالِيهِ مِنَ الْجُزْءِ الثَّالِثِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ  عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام إِذَا كَانَ بِالْكُوفَةِ يَخْرُجُ وَ النَّاسُ مَعَهُ يَتَرَاءَى هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِذَا رَآهُ قَالَ:
 اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ السَّلَامَةِ وَ الْإِسْلَامِ وَ صِحَّةٍ مِنَ السُّقْمِ وَ فَرَاغٍ لِطَاعَتِكَ مِنَ الشُّغُلِ وَ اكْفِنَا بِالْقَلِيلِ مِنَ النَّوْمِ.

5- ثُمَّ قُلْ: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالَ فَقُلِ اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ قَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ فَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ وَ تَقَبَّلْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ وَ سَلِّمْهُ لَنَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

6 - ثُمَّ قُلْ: مَا رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالَ فَلَا تَبْرَحْ وَ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ وَ فَتْحَهُ وَ نُورَهُ وَ نَصْرَهُ وَ بَرَكَتَهُ وَ ظُهُورَهُ وَ رِزْقَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِيهِ وَ خَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَ شَرِّ مَا بَعْدَهُ اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ السَّلَامَةِ وَ الْإِسْلَامِ وَ الْبَرَكَةِ وَ التَّقْوَى وَ التَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى.

7- ثُمَّ قُلْ: مَا ذَكَرَهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ مَرْوِيّاً عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَا تُشِيرُ إِلَيْهِ وَ لَكِنِ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خَاطِبِ الْهِلَالَ تَقُولُ رَبِّي وَ رَبُّكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ السَّلَامَةِ وَ الْإِسْلَامِ وَ الْمُسَارَعَةِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا وَ ارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَ عَوْنَهُ وَ اصْرِفْ عَنَّا ضَرَّهُ وَ شَرَّهُ وَ بَلَاءَهُ وَ فِتْنَتَهُ.

8 - ثُمَّ قُلْ مَا وَجَدْنَاهُ فِي نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ مِنْ كُتُبِ أُصُولِ الشِّيعَةِ رَبِّي وَ رَبُّكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا وَ عَلَى أَهْلِ بُيُوتِنَا وَ أَشْيَاعِنَا بِأَمْنٍ وَ إِيمَانٍ وَ سَلَامَةٍ وَ إِسْلَامٍ وَ بِرٍّ وَ تَقْوَى وَ عَافِيَةٍ مُجَلِّلَةٍ وَ رِزْقٍ وَاسِعٍ حَسَنٍ وَ فَرَاغٍ مِنَ الشُّغُلِ وَ اكْفِنَا بِالْقَلِيلِ مِنَ النَّوْمِ وَ الْمُسَارَعَةِ فِي مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ ثَبِّتْنَا عَلَيْهِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا وَ ارْزُقْنَا بَرَكَتَهُ وَ خَيْرَهُ وَ عَوْنَهُ وَ غُنْمَهُ وَ نُورَهُ وَ يُمْنَهُ وَ رَحْمَتَهُ وَ مَغْفِرَتَهُ وَ اصْرِفْ عَنَّا شَرَّهُ وَ ضَرَّهُ وَ بَلَاءَهُ وَ فِتْنَتَهُ اللَّهُمَّ مَا قَسَمْتَ فِيهِ مِنْ رِزْقٍ أَوْ خَيْرٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ فَضْلٍ أَوْ مَغْفِرَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ فَاجْعَلْ نَصِيبَنَا فِيهِ الْأَكْبَرَ وَ حَظَّنَا فِيهِ الْأَوْفَرَ [الْأَكْثَرَ].

9 - ثُمَّ قُلْ: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَكَ وَ قَدَّرَكَ وَ جَعَلَكَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا هِلَالًا مُبَارَكاً.

10ثُمَّ قُلْ مَا وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابٍ عَتِيقٍ بِدَعَوَاتٍ مِنْ طُرُقِ أَصْحَابِنَا كَأَنَّهُ مِنْ أُصُولِهِمْ رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالَ تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ رَبِّي وَ رَبُّكَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَالَمِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَ خَلَقَكَ وَ قَدَّرَكَ مَنَازِلَ وَ جَعَلَكَ آيَةً لِلْعَالَمِينَ يُبَاهِي اللَّهُ بِكَ الْمَلَائِكَةَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ السَّلَامَةِ وَ الْإِسْلَامِ وَ الْغِبْطَةِ وَ السُّرُورِ وَ الْبَهْجَةِ وَ الْحُبُورِ وَ ثَبِّتْنَا عَلَى طَاعَتِكَ وَ الْمُسَارَعَةِ فِيمَا يُرْضِيكَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا وَ ارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَ بَرَكَتَهُ وَ يُمْنَهُ وَ عَوْنَهُ وَ قُوَّتَهُ وَ اصْرِفْ عَنَّا شَرَّهُ وَ بَلَاءَهُ وَ فِتْنَتَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

11-  ثُمَّ قُلْ مَا وَجَدْنَاهُ فِي نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ قِيلَ إِنَّهَا بِخَطِّ الرَّضِيِّ الْمُوسَوِيِّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مُبْدِئَ الْبَدَايَا وَ يَا خَالِقَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ وَ يَا إِلَهَ مَنْ بَقِيَ وَ إِلَهَ مَنْ مَضَى وَ يَا مَنْ رَفَعَ السَّمَاءَ وَ سَطَحَ الْأَرْضَ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ تَبْعَثُ أَرْوَاحَ أَهْلِ الْبَلَاءِ بِقُدْرَتِكَ وَ أَمْرِكَ وََ سُلْطَانِكَ عَلَى عِبَادِكَ وَ إِمَائِكَ الْأَذِلَّاءِ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ تَبْعَثُ الْمَوْتَى وَ تُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ أَنْتَ‌ رَبُّ الشِّعْرى‌ وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى‌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْحَصَى وَ الثَّرَى وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ لَكَ رِضًى وَ ارْزُقْنِي فِي هَذَا الشَّهْرِ التُّقَى وَ النُّهَى وَ الصَّبْرَ عَلَى الْبَلَاءِ وَ الْعَوْنَ عِنْدَ الْقَضَاءِ وَ اجْعَلْنِي إِلَهِي مِنْ أَهْلِ الْعَافِيَةِ وَ الْمُعَافَاةِ وَ هَبْ لِي يَقِينَ أَهْلِ التُّقَى وَ أَعْمَالَ أَهْلِ النُّهَى وَ صَبْرَ أَهْلِ الْبَلْوَى فَإِنَّكَ تَعْلَمُ يَا إِلَهِي ضَعْفِي عِنْدَ الْبَلَاءِ وَ قِلَّةَ صَبْرِي فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ لَا تَبْعَثْنِي بِبَلَاءٍ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ اكْشِفْ كَرْبِي وَ فَرِّجْ هَمِّي وَ غَمِّي وَ ارْحَمْنِي رَحْمَةً تُطْفِئُ بِهَا سَخَطَكَ وَ اعْفُ عَنِّي وَ جُدْ عَلَيَّ فَعَفْوُكَ وَ جُودُكَ يَسَعُنِي وَ اسْتَجِبْ لِي فِي شَهْرِكَ الْمُبَارَكِ الَّذِي عَظَّمْتَ حُرْمَتَهُ وَ بَرَكَتَهُ وَ اجْعَلْنِي إِلَهِي مِمَّنْ آمَنَ وَ اتَّقَى فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَعَ‌ مَنْ أَتَوَالَى وَ أَتَوَلَّى وَ لَا تُلْحِقْنِي بِمَنْ مَضَى مِنْ أَهْلِ الْجُحُودِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَ اجْعَلْنِي إِلَهِي مَعَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فِي كُلِّ عَافِيَةٍ وَ بَلَاءٍ وَ كُلِّ شِدَّةٍ وَ رَخَاءٍ وَ احْشُرْنِي مَعَهُمْ لَا مَعَ غَيْرِهِمْ فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا أَبَداً وَ فِي الْآخِرَةِ غَداً يَوْمَ يُحْشَرُ النَّاسُ ضُحًى وَ اجْعَلِ الْآخِرَةَ خَيْراً لِي مِنَ الْأُولَى وَ اصْرِفْ عَنِّي بِمَنْزِلَتِهِمْ عَذَابَ الْآخِرَةِ وَ خِزْيَ الدُّنْيَا وَ فَقْرَهَا وَ مَسْكَنَتَهَا وَ مَا فِيهَا يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا وَلِيَّ نِعْمَتَاهْ آمِينَ آمِينَ اخْتِمْ لِي ذَلِكَ عَلَى مَا أَقُولُ يَا رَبَّاهْ ثُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ عليهم السلام وَ سَلْ حَوَائِجَكَ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص17-20.

كيفية الدخول على كرم الله جل جلاله في حضرة ضيافته و دار رحمته التي فتحها بدخول شهر رمضان‌

1- رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الْمِسْمَعِيِّ وَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يُوصِي وُلْدَهُ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ اجْتَهِدُوا أَنْفُسَكُمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ فَإِنَّ فِيهِ تُقَسَّمُ الْأَرْزَاقُ وَ تُكْتَبُ الْآجَالُ وَ فِيهِ يُكْتَبُ وَفْدُ اللَّهِ الَّذِينَ يَفِدُونَ إِلَيْهِ وَ فِيهِ لَيْلَةٌ الْعَمَلُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ.

- وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ فِي كِتَابِ عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَيْكُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِالاسْتِغْفَارِ وَ الدُّعَاءِ أَمَّا [فإن‌] الدُّعَاءُ فَيَدْفَعُ [ليدفع‌] عَنْكُمُ الْبَلَاءَ وَ أَمَّا الِاسْتِغْفَارُ فَيَمْحُو ذُنُوبَكُمْ.

3-وَ رَأَيْتُ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ تَارِيخِ النَّيْسَابُورِ فِي تَرْجَمَةِ خَلَفِ بْنِ أَيُّوبَ الْعَامِرِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَ ابْتَهَلَ فِي الدُّعَاءِ وَ أَشْفَقَ مِنْهُ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص20.

 فيما يقرأ كل ليلة لدفع أخطار السنة
1-" رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّهْدِيُّ مِنْ أَصْحَابِنَا رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِ عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِإِسْنَادِهِ فِيهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْمَسْعُودِيَّ يَذْكُرُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً فِي التَّطَوُّعِ حُفِظَ ذَلِكَ الْعَامَ.

 صلاة أول ليلة من الشهر ذكرناها في كتاب عمل الشهر
1-عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنَ الشَّهْرِ رَكْعَتَيْنِ بِسُورَةِ الْأَنْعَامِ وَ سَأَلَ اللَّهَ أَنْ يَكْفِيَهُ كَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مَا يَخَافُهُ فِي  ذَلِكَ الشَّهْرِ وَ وَقَاهُ مِنَ الْمَخَاوِفِ وَ الْأَسْقَامِ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص22.

 الدعاء الزائد عقيب صلاة المغرب أول ليلة من شهر رمضان‌
1- نَرْوِيهِ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيِّ فِيمَا رَوَاهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِالرَّيِّ قَالَ: صَلَّى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الرِّضَا عليه السلام  صَلَاةَ الْمَغْرِبِ فِي لَيْلَةٍ رَأَى فِيهَا هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ وَ نَوَىى الصِّيَامَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ:
 اللَّهُمَّ يَا مَنْ يَمْلِكُ التَّدْبِيرَ وَ هُوَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ يَا مَنْ‌ يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ وَ تُجِنُ‌ الضَّمِيرُ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ نَوَى فَعَمِلَ وَ لَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ شَقِيَ فَكَسِلَ وَ لَا مِمَّنْ هُوَ عَلَى غَيْرِ عَمَلٍ يَتَّكِلُ اللَّهُمَّ صَحِّحْ أَبْدَانَنَا مِنَ الْعِلَلِ وَ أَعِنَّا عَلَى مَا افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا مِنَ الْعَمَلِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا شَهْرُكَ هَذَا وَ قَدْ أَدَّيْنَا مَفْرُوضَكَ فِيهِ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ وَفِّقْنَا لِقِيَامِهِ وَ نَشِّطْنَا فِيهِ لِلصَّلَاةِ وَ لَا تَحْجُبْنَا مِنَ الْقِرَاءَةِ وَ سَهِّلْ لَنَا فِيهِ إِيتَاءَ الزَّكَاةِ اللَّهُمَّ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا وَصَباً وَ لَا تَعَباً وَ لَا سَقَماً وَ لَا عَطَباً اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْإِفْطَارَ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ اللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنَا فِيهِ مَا قَسَمْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ وَ يَسِّرْ مَا قَدَّرْتَهُ مِنْ أَمْرِكَ وَ اجْعَلْهُ حَلَالًا طَيِّباً نَقِيّاً مِنَ الْآثَامِ خَالِصاً مِنَ الْآصَارِ وَ الْأَجْرَامِ اللَّهُمَّ لَا تُطْعِمْنَا إِلَّا طَيِّباً غَيْرَ خَبِيثٍ وَ لَا حَرَامٍ وَ اجْعَلْ رِزْقَكَ لَنَا حَلَالًا لَا يَشُوبُهُ دَنَسٌ وَ لَا أَسْقَامٌ يَا مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ كَعِلْمِهِ بِالْإِعْلَانِ يَا مُتَفَضِّلًا عَلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ يَا مَنْ‌ هُوَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ خَبِيرٌ عَلِيمٌ أَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ وَ جَنِّبْنَا عُسْرَكَ وَ أَنِلْنَا يُسْرَكَ وَ اهْدِنَا لِلرَّشَادِ وَ وَفِّقْنَا لِلسَّدَادِ وَ اعْصِمْنَا مِنَ الْبَلَايَا وَ صُنَّا مِنَ الْأَوْزَارِ وَ الْخَطَايَا يَا مَنْ لَا يَغْفِرُ عَظِيمَ الذُّنُوبِ غَيْرُهُ وَ لَا يَكْشِفُ السُّوءَ إِلَّا هُوَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ وَ اجْعَلْ صِيَامَنَا مَقْبُولًا وَ بِالْبِرِّ وَ التَّقْوَى مَوْصُولًا وَ كَذَلِكَ فَاجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُوراً وَ حُوبَنَا مَغْفُوراً وَ قِيَامَنَا مَبْرُوراً وَ قُرْآنَنَا مَرْفُوعاً وَ دُعَائَنَا مَسْمُوعاً وَ اهْدِنَا الْحُسْنَى [لِلْحُسْنَى‌] وَ جَنِّبْنَا الْعُسْرَي وَ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى وَ أَعْلِ لَنَا الدَّرَجَاتِ وَ ضَاعِفْ لَنَا الْحَسَنَاتِ وَ اقْبَلْ مِنَّا الصَّوْمَ وَ الصَّلَاةَ وَ اسْمَعْ مِنَّا الدَّعَوَاتِ وَ اغْفِرْ لَنَا الْخَطِيئَاتِ وَ تَجَاوَزْ عَنَّا السَّيِّئَاتِ وَ اجْعَلْنَا مِنَ الْعَامِلِينَ الْفَائِزِينَ وَ لَا تَجْعَلْنَا مِنَ‌ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ‌ حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُ رَمَضَانَ عَنَّا وَ قَدْ قَبِلْتَ فِيهِ صِيَامَنَا وَ قِيَامَنَا وَ زَكَّيْتَ فِيهِ أَعْمَالَنَا وَ غَفَرْتَ فِيهِ ذُنُوبَنَا وَ أَجْزَلْتَ فِيهِ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ نَصِيبَنَا فَإِنَّكَ الْإِلَهُ الْمُجِيبُ الْحَبِيبُ وَ الرَّبُّ الْقَرِيبُ وَ أَنْتَ‌ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ مُحِيطٌ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص22-23.

دعاء آخر في أول ليلة من شهر رمضان‌
2- رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقُلْ:
 اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ أَنْزَلْتَ فِيهِ آيَاتٍ‌ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‌ وَ الْفُرْقانِ‌ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَ أَعِنَّا عَلَى قِيَامِهِ اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ وَ سَلِّمْنَا فِيهِ وَ سَلِّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ مُعَافَاةٍ وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ‌ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمُ [ذُنُوبُهُمْ‌] الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ لِي فِي عُمُرِي وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ.

دعاء آخر في كل ليلة من شهر رمضان بعد المغرب‌
- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ  عليه السلام قَالَ: ادْعُ لِلْحَجِّ فِي لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ:

 اللَّهُمَّ بِكَ وَ مِنْكَ أَطْلُبُ حَاجَتِي اللَّهُمَّ مَنْ طَلَبَ حَاجَتَهُ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ فَإِنِّي لَا أَطْلُبُ حَاجَتِي إِلَّا مِنْكَ أَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ وَ رِضْوَانِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي مِنْ عَامِي هَذَا إِلَى بَيْتِكَ الْحَرَامِ سَبِيلًا حَجَّةً مَبْرُورَةً مُتَقَبَّلَةً زَاكِيَةً خَالِصَةً لَكَ تَقَرُّ بِهَا عَيْنِي وَ تَرْفَعُ بِهَا دَرَجَتِي وَ تَرْزُقُنِي أَنْ أَغُضَّ بَصَرِي وَ أَنْ أَحْفَظَ فَرْجِي وَ أَنْ أَكُفَّ عَنْ جَمِيعِ مَحَارِمِكَ حَتَّى [لما] لَا يَكُونَ شَيْ‌ءٌ آثَرَ عِنْدِي مِنْ طَاعَتِكَ وَ خَشْيَتِكَ وَ الْعَمَلِ بِمَا أَحْبَبْتَ وَ التَّرْكِ عَمَّا كَرِهْتَ وَ نَهَيْتَ عَنْهُ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ فِي يُسْرٍ وَ يَسَارٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ أَوْزِعْنِي شُكْرَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَقْتُلَ بِي أَعْدَاءَكَ وَ أَعْدَاءَ رَسُولِكَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُكْرِمَنِي بِهَوَانِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَا تُهِنِّي بِكَرَامَةِ أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص23-24.

ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشاءين وبعد العشاء الآخرة و أدعيتها في كل ليلة

عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في حديث ـ أنّه قال لأبي بصير: فصلّ يا أبا محمّد زيادة في رمضان، قال: كم، جعلت فداك؟ قال: في عشرين ليلة، تمضي في كلّ ليلة عشرين ركعة، ثماني ركعات قبل العتمة واثنتي عشرة بعدها سوى ما كنت تصلّي قبل ذلك، فإذا دخل العشر الأواخر فصلّ ثلاثين ركعة، كلّ ليلة ثمان قبل العتمة وثنتين وعشرين بعد العتمة سوى ما كنت تفعل قبل ذلك.الاستبصار 1: 463 | 1798.

اعلم أننا نذكر من الأدعية بعض ما رويناه و نفرد كل فصل وحده و لا نشركه بسواه بحيث يكون عملك بحسب توفيقك لسعادتك و إن شرفت بالعمل بالجميع فقد ظهر لك أن الله جل جلاله قد ارتضاك لتشريفك بخدمتك له و طاعتك و إن كان لك عذر صالح و مانع واضح فاعمل بالأدعية المختصرات أقول فأخصر ما وجدته من الدعوات بين ركعات نافلة شهر رمضان و لعلها لمن يكون لها عذر عن أكثر منها من الأدعية في بعض الأزمان أو تكون مضافة إلى غيرها من الدعاء لقوله في الحديث و ليكن مما تدعو به.

بِإِسْنَادِهِ إِلَى رَجَاءِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَامَانَ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا مِنْ دَارِ سَيِّدِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ- فَذَكَرَ الرِّسَالَةَ الْمُقْنِعَةَ بِأَسْرِهَا قَالَ
وَ لْيَكُنْ مِمَّا يَدْعُو بِهِ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ نَوَافِلِ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ الْمَحْتُومِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمُ [ذُنُوبُهُمْ‌] وَ أَسْأَلُكََ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي فِي طَاعَتِكَ وَ تُوَسِّعَ لِي فِي رِزْقِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

أقول: و ها نحن نبدأ بين كل ركعتين بدعوات مقتصرات [متفرقات‌] ننقلها من خط جدي أبي جعفر الطوسي أمده الله تعالى بالرحمات و العنايات فمنها في تهذيب الأحكام و غيره.

 ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشاءين و أدعيتها في كل ليلة 
1- عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ وَ نَوَافِلَهَا فَصَلِّ الثَّمَانِيَ رَكَعَاتٍ الَّتِي بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَإِذَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ فَسَبِّحْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام  بَعْدَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسََ فَوْقَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

2- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‌ يُحْيِ الْمَوْتى‌ وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ هُوَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِعَظَمَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِعِزَّتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِقُدْرَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَضَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِمَلَكَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ لَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.

3- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ-: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا دَعَاكَ بِهِ عِبَادُكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ لِنَفْسِكَ الْمَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ الْمُحْتَجِبُونَ بِغَيْبِكَ الْمُسْتَسِرُّونَ بِدِينِكَ الْمُعْلِنُونَ بِهِ الْوَاصِفُونَ لِعَظَمَتِكَ الْمُنَزَّهُونَ [الْمُتَنَزِّهُونَ‌] عَنْ مَعَاصِيكَ الدَّاعُونَ إِلَى سَبِيلِكَ السَّابِقُونَ فِي عِلْمِكَ الْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِكَ أَدْعُوكَ عَلَى مَوَاضِعِ حُدُودِكَ وَ كَمَالِ طَاعَتِكَ وَ بِمَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلَاةُ أَمْرِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلَ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ.

4- ثم تصلي ركعتين و تقول ما نقلنا من خط جدي أبي جعفر الطوسي.
مِمَّا رَوَاهُ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عليه السلام يَا ذَا الْمَنِّ لَا يُمَنُّ عَلَيْكَ يَا ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِينَ وَ مَأْمَنَ الْخَائِفِينَ وَ جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ إِنْ كَانَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عِنْدَكَ أَنِّي شَقِيٌّ أَوْ مَحْرُومٌ أَوْ مُقَتَّرٌ عَلَيَّ رِزْقِي فَامْحُ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ شَقَائِي وَ حِرْمَانِي وَ إِقْتَارَ رِزْقِي وَ اكْتُبْنِي عِنْدَكَ سَعِيداً مُوَفَّقاً لِلْخَيْرِ مُوَسَّعاً عَلَيَّ فِي رِزْقِكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‌ وَ قُلْتَ‌ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ وَ أَنَا شَيْ‌ءٌ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ادْعُ بِمَا بَدَا لَكَ.

 ترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء الآخرة و أدعيتها في كل ليلة
1- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ وَ جَلَالِكَ وَ جَمَالِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ نُورِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ بِأَسْمَائِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ مَشِيَّتِكَ وَ نَفَاذِ أَمْرِكَ وَ مُنْتَهَى رِضَاكَ وَ شَرَفِكَ وَ كَرَمِكَ وَ دَوَامِ عِزِّكَ وَ سُلْطَانِكَ وَ فَخْرِكَ وَ عُلُوِّ شَأْنِكَ وَ قَدِيمِ مَنِّكَ وَ عَجِيبِ آيَاتِكَ وَ فَضْلِكَ وَ جُودِكَ وَ عُمُومِ رِزْقِكَ وَ عَطَائِكَ وَ خَيْرِكَ وَ إِحْسَانِكَ وَ تَفَضُّلِكَ وَ امْتِنَانِكَ وَ شَأْنِكَ وَ جَبَرُوتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَسَائِلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ وَ تَدْرَأَ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ تَمْنَعَ لِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ وَ قَلْبِي مِنَ الْحَسَدِ وَ عَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ‌ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ وَ تَرْزُقَنِي فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ تَغُضَّ بَصَرِي وَ تُحْصِنَ فَرْجِي وَ تُوَسِّعَ رِزْقِي وَ تَعْصِمَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

2- تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ وَ الصِّدْقَ فِي التَّوَكُّلِ [التغوث‌] عَلَيْكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُهَا عَلَى التَّعَوُّذِ [التَّعَرُّضِ‌] بِشَيْ‌ءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي حَالٍ كُنْتُ أَكُونُ فِيهَا فِي عُسْرٍ أَوْ يُسْرٍ أَظُنُّ أَنَّ مَعَاصِيَكَ أَنْجَحُ لِي مِنْ طَاعَتِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا حَقّاً فِي [من‌] طَاعَتِكَ أَلْتَمِسُ بِهِ سِوَاكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِظَةً لِغَيْرِي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي بِهِ مِنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَكَلَّفَ طَلَبَ مَا لَمْ تَقْسِمْ لِي وَ مَا قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمٍ أَوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَآتِنِي [فَأْتِنِي‌] بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ حَلَالًا طَيِّباً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ زَحْزَحَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ بَاعَدَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ نَقَصَ بِهِ حَظِّي عِنْدَكَ أَوْ صَرَفَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِي أَوْ ظُلْمِي أَوْ جُرْمِي أَوْ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ اتِّبَاعُ هَوَايَ وَ اسْتِعْجَالُ شَهْوَتِي دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ ثَوَابِكَ وَ نَائِلِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ مَوْعُودِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ عَلَى نَفْسِكَ.

3- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَ بِوَاجِبِ [مواجب‌] رَحْمَتِكَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ دَعَاكَ الدَّاعُونَ وَ دَعَوْتُكَ وَ سَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَ سَأَلْتُكَ وَ طَلَبَكَ [وَ طَلَبَ إِلَيْكَ‌] الطَّالِبُونَ وَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الثِّقَةُ وَ الرَّجَاءُ وَ إِلَيْكَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ وَ الدُّعَاءِ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ النَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَ رِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُوعٍ وَ لَا مَمْنُونٍ وَ لَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

4- وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّغْنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ وَ لَا تَشْغَلْنِي بِمَا قَدْ تَكَلَّفْتَ لِي بِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ وَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ وَ مُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ لَا قَلِيلًا فَأَشْقَى وَ لَا كَثِيراً فَأَطْغَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا تَرْزُقُنِي بِهِ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا وَ تُقَوِّينِي بِهِ عَلَى الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَ رَجَائِي وَ عِصْمَتِي لَيْسَ لِي مُعْتَصَمٌ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا رَجَاءٌ غَيْرَكَ وَ [لَا مَلْجَأَ] وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آتِنِي‌ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ.

5- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ-: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمَنُّ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ عَلَانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ وَ أَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ اللَّهُمَّ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ ارْزُقْنِي بَرَكَتَكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَ تَوَفَّنِي عِنْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِي عَلَى سَبِيلِكَ وَ لَا تُوَلِّ أَمْرِي غَيْرَكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي‌ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‌.

6 - ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
ثُمَّ تَقُولُ مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَقِيبَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ الْمُسْتَكِينِ وَ أَبْتَغِي إِلَيْكَ ابْتِغَاءَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ الْمَظْلُومِ الضَّرِيرِ وَ أَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ الضَّعِيفِ وَ أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ نَفْسُهُ وَ ذَلَّتْ لَكَ رَقَبَتُهُ وَ رَغِمَ لَكَ أَنْفُهُ وَ عَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ وَ سَقَطَتْ لَكَ نَاصِيَتُهُ وَ هَمَلَتْ لَكَ دُمُوعُهُ وَ اضْمَحَلَّتْ عَنْهُ حِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ عَنْهُ حُجَّتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَ اشْتَدَّتْ حَسْرَتُهُ وَ عَظُمَتْ نَدَامَتُهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمِ الْمُضْطَرَّ إِلَيْكَ الْمُحْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ أَعْطِنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الْمُفَضَّلِ وَ أَعْطِنِي مِنْ خَزَائِنِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي وَ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا فِي أَسْبَغِ النَّفَقَةِ وَ أَوْسَعِ السَّعَةِ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ مَقْبُولًا مَبْرُوراً خَالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ اكْفِنِي مَئُونَةَ أَهْلِي وَ نَفْسِي وَ عِيَالِي وَ غُرَمَائِي وَ تِجَارَتِي وَ جَمِيعِ مَا أَخَافُ عُسْرَهُ وَ مَئُونَةَ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ وَ اكْفِنِي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ شَرَّ الصَّوَاعِقِ وَ الْبَرْدِ وَ شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ‌ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّكَ‌ عَلى‌ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‌ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ افْعَلْ بِي ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ وَ هَبْ لِي حَقَّكَ وَ تَغَمَّدْ ذُنُوبِي بِمَغْفِرَتِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي‌ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‌ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلْ حَوَائِجَكَ.

ثُمَّ اسْجُدْ وَ قُلْ مَا كُنَّا قَدَّمْنَاهُ وَ إِنَّمَا كَرَّرْنَاهُ لِعُذْرٍ اقْتَضَاهُ‌ اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ وَ زَيِّنِّي بِالْحِلْمِ وَ كَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى وَ جَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ يَا وَلِيَّ الْعَافِيَةِ عَفْوَكَ عَفْوَكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلْ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ [يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ‌] أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ يَا اللَّهُ يَا رَبُّ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَصْرِفَ قَلْبِي إِلَى خَشْيَتِكَ وَ رَهْبَتِكَ وَ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُخْلَصِينَ وَ تُقَوِّيَ أَرْكَانِي كُلَّهَا لِعِبَادَتِكَ وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي لِلْخَيْرِ وَ التُّقَى وَ تُطْلِقَ لِسَانِي لِتِلَاوَةِ كِتَابِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَسْأَلُ حَوَائِجَكَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص25-40 .

صلاة ركعتين  كلّ ليلة من شهر رمضان
1 ـ الشيخ إبراهيم الكفعمي في جنته : يستحب أن يصلى كلّ ليلة من شهر رمضان ركعتين ، بالحمد فيهما والتوحيد ثلاثاً ، فإذا سلم قال :
 سبحان من هو حفيظ لا يغفل ، سبحان من هو رحيم لا يعجل ، سبحان من هو قائم لا يسهو ، سبحان من هو دائم لا يلهو .
 ثم يقول التسبيحات الأربع سبعا ، ثم يقول ثلاثاً : 
سبحانك سبحانك سبحانك ، يا عظيم اغفر لي الذنب العظيم ، ثم يصلّي على النبي وآله ( عليهم السلام ) عشراً ، من صلّاهما غفر الله له سبعين ألف ذنب ، الحديث.جنّة الأمان ( المصباح ) ص 563 ـ الحاشية.

الصَّلَاةِ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ (الغير مُتَكَرِّرَة )
1 -عَنْ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، أنّه سَأَلَهُ عَنْ فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ وَعَن فَضْلِ الصَّلَاةِ فِيهِ ؟ فَقَال : مِن صلّى فِي أوّل لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كلّ رَكْعَةٍ الْحَمْدُ مرّة وَخَمْسَ عَشْرَةَ مرّة ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابُ الصدّيقين وَالشُّهَدَاء ، وَغَفَرَ لَهُ جَمِيعُ ذُنُوبِهِ ، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْفَائِزِينَ . وَسَائِل الشِّيعَة : ج 8 ص37-38 .

فضل و زيارة الحسين عليه السلام في اول ليلة من شهر رمضان وليلة النصف منه وآخر ليلة منه
1- رَوَيْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ الْبَلْخِيُّ بِنُوقَانِ طُوسَ فِي مَشْهَدِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ الْفَتْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُمِّيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَيْضِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زِيَارَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقِيلَ هَلْ فِي ذَلِكَ وَقْتٌ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ وَقْتٍ فَقَالَ زُورُوهُ صلى الله عليه فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ فِي كُلِّ حِينٍ فَإِنَّ زِيَارَتَهُ عليه السلام خَيْرُ مَوْضُوعٍ فَمَنْ أَكْثَرَ مِنْهَا فَقَدِ اسْتَكْثَرَ مِنَ الْخَيْرِ وَ مَنْ قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ وَ تَحَرَّوْا بِزِيَارَتِكُمُ الْأَوْقَاتَ الشَّرِيفَةَ فَإِنَّ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ فِيهَا مُضَاعَفَةٌ وَ هِيَ أَوْقَاتُ مَهْبِطِ الْمَلَائِكَةِ لِزِيَارَتِهِ قَالَ فَسُئِلَ عَنْ زِيَارَتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ مَنْ جَاءَهُ عليه السلام خَاشِعاً مُحْتَسِباً مُسْتَقِيلًا مُسْتَغْفِراً فَشَهِدَ قَبْرَهُ فِي إِحْدَى ثَلَاثِ لَيَالٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنَ الشَّهْرِ أَوْ لَيْلَةِ النِّصْفِ أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ تَسَاقَطَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَ خَطَايَاهُ الَّتِي اجْتَرَحَهَا كَمَا يَتَسَاقَطُ هَشِيمُ الْوَرَقِ بِالرِّيحِ الْعَاصِفِ حَتَّىى أَنَّهُ يَكُونُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ يَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَ كَانَ لَهُ مَعَ ذَلِكَ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ حَجَّ فِي عَامِهِ ذَلِكَ وَ اعْتَمَرَ وَ يُنَادِيهِ مَلَكَانِ يَسْمَعُُ نِدَاءَهُمَا كُلُّ ذِي رُوحٍ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا يَا عَبْدَ اللَّهِ طَهُرْتَ فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ وَ يَقُولُ الْآخَرُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَحْسَنْتَ فَأَبْشِرْ بِمَغْفِرَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص10.

الدعاء في  أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
1- نَرْوِيهِ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ شَعْبَانَ وَ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ :
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ الْمُبَارَكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ جَعَلْتَهُ‌ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‌ وَ الْفُرْقانِ‌ قَدْ [فقد] حَضَرَ فَسَلِّمْنَا فِيهِ وَ سَلِّمْنَا مِنْهُ وَ سَلِّمْهُ لَنَا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ يَا مَنْ أَخَذَ الْقَلِيلَ وَ شَكَرَهُ وَ سَتَرَ الْكَثِيرَ وَ غَفَرَهُ اغْفِرْ لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ مَعْصِيَتِكََ وَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ في [مِنْ‌] طَاعَتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلًا وَ مِنْ كُلِّ مَا لَا تُحِبُّ مَانِعاً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَاا مَنْ عَفَا عَنِّي وَ عَمَّا خَلَوْتُ بِهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْنِي بِارْتِكَابِ الْمَعَاصِي عَفْوَكَ عَفْوَكَ عَفْوَكَ يَا كَرِيمُ إِلَهِي وَعَظْتَنِي فَلَمْ أَتَّعِظْ وََ زَجَرْتَنِي عَنِ الْمَعَاصِي فَلَمْ أَنْزَجِرْ فَمَا عُذْرِي فَاعْفُ عَنِّي يَا كَرِيمُ عَفْوَكَ عَفْوَكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَ يَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ عَفْوَكَ عَفْوَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ ضَعِيفٌ فَقِيرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ أَنْتَ مُنْزِلُ الْغِنَى وَ الْبَرَكَةِ عَلَى الْعِبَادِ قَاهِرٌ قَادِرٌ مُقْتَدِرٌ أَحْصَيْتَ أَعْمَالَهُمْ وَ قَسَمْتَ أَرْزَاقَهُمْ وَ جَعَلْتَهُمْ مُخْتَلِفَةً أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَلْوَانُهُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ [اللَّهُمَ‌] لَا يَعْلَمُ الْعِبَادُ عِلْمَكَ وَ لَاا يَقْدِرُ الْعِبَادُ قَدْرَكَ‌ وَ كُلُّنَا فَقِيرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ فَلَا تَصْرِفْ وَجْهَكَ عَنِّي وَ اجْعَلْنِي مِنْ صَالِحِ خَلْقِكَ فِي الْعَمَلِ وَ الْأَمَلِ وَ الْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِِ اللَّهُمَّ أَبْقِنِي خَيْرَ الْبَقَاءِ
وَ أَفْنِنِي خَيْرَ الْفَنَاءِ عَلَى مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْكَ وَ الرَّهْبَةِ مِنْكَ وَ الْخُشُوعِ وَ الْوَقَارِ وَ التَّسْلِيمِ لَكَ وَ التَّصْدِيقِ بِكِتَابِكَ وَ اتِّبَاعِ سُنَّةِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ مَا كَانَ فِي قَلْبِي مِنْ شَكٍّ أَوْ رِيبَةٍ أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فَرَحٍ أَوْ مَرَحٍ أَوْ بَذَخٍ أَوْْ بَطَرٍ أَوْ فَخْرٍ أَوْ خُيَلَاءَ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ سُمْعَةٍ أَوْ شِقَاقٍ أَوْ نِفَاقٍ أَوْ كِبْرٍ أَوْ فُسُوقٍ أَوْ عِصْيَانٍ أَوْ عَظَمَةٍ أَوْ شَيْ‌ءٍ لَا تُحِبُّ فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْْ تُبَدِّلَنِي مَكَانَهُ إِيمَاناً بِوَعْدِكَ وَ وَفَاءً بِعَهْدِكَ وَ رِضًا بِقَضَائِكَ وَ زُهْداً فِي الدُّنْيَا وَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدَكَ وَ أَثَرَةً وَ طُمَأْنِينَةً وَ تَوْبَةً نَصُوحاً أَسْأَلُكَ ذَلِكَ يَا رَبِّ بِمَنِّكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ إِلَهِي أَنْتَ مِنْ حِلْمِكَ تُعْصَى فَكَأَنَّكَ لَمْ تَرَ وَ مِنْ كَرَمِكَ وَ جُودِكَ تُطَاعُ فَكَأَنَّكَ لَمْ تُعْصَ وَ أَنَا وَ مَنْ لَمْ يَعْصِكَ سُكَّانُ أَرْضِكَ فَكُنْ عَلَيْنَا بِالْفَضْلِ جَوَاداً وَ بِالْخَيْرِ عَوَّاداً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَاةً دَائِمَةً لَا تُحْصَى وَ لَا تُعَدُّ وَ لَا يَقْدِرُ قَدْرَهَا غَيْرُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص9-10.

فضل الخلوة بالنساء لمن قدر على ذلك اول ليلة من شهر رمضان
اعلم ان الخلوة بالنساء اول شهر رمضان من جملة العبادات ، فلا تخرجها بطاعة الطبع عن العبادة الى عبادة الشهوات ، ولا تشغلك الخلوة بالنساء تلك الليلة عن مقام من مقامات السعادات ، وان قصرت بك ضعف الارادة ، فاستعن بالله القادر على تقوية الضعيف وتأهيلك لمقام التشريف .

1-عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أن علياً ( عليه السلام ) قال : يستحب للرجل أن يأتي أهله أول ليلة من شهر رمضان لقول الله عز وجل : ( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ(1) والرفث : المجامعة . الكافي 4 : 180 | 3 .
(1) البقرة 2 : 187 .

2- فمن الرواية في ذلك وقال امير المؤمنين صلوات الله عليه : يستحب للرجل أن يأتي أهله أول ليلة من شهر رمضان .المصدر  الخصال 2 : 612.

 مما يختم به كل ليلة من شهر الصيام [رمضان‌]
1- فَمِنَ الرِّوَايَةِ فِي الدُّعَاءِ لِمَنْ أَشَرْنَا إِلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَا ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ قَدْ اخْتَرْنَا مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ-: فَقَالَ عَنِ الصَّالِحِينَ عليهم السلام  قَالَ: وَ كَرِّرْ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ الشَّهْرَ كُلَّهُ وَ كَيْفَ أَمْكَنَكَ وَ مَتَى حَضَرَكَ فِي دَهْرِكَ تَقُولُ بَعْدَ تَمْجِيدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ عليهم السلام:

 اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْقَائِمِ بِأَمْرِكَ الْحُجَّةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَهْدِيِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ السَّلَامِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ قَائِداً وَ نَاصِراً وَ دَلِيلًا وَ مُؤَيِّداً حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فِيهَا طُولًا وَ عَرْضاً وَ تَجْعَلَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْوَارِثِينَ اللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ وَ اجْعَلِ النَّصْرَ [مِنْكَ‌] لَهُ وَ عَلَى يَدِهِ وَ الْفَتْحَ عَلَى وَجْهِهِ وَ لَا تُوَجِّهِ الْأَمْرَ إِلَى غَيْرِهِ اللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتَّى لَا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ وَ تَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ وَ الْقَادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ وَ اجْمَعْ لَنَا خَيْرَ الدَّارَيْنِ وَ اقْضِ عَنَّا جَمِيعَ مَا تُحِبُّ فِيهِمَا وَ اجْعَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ الْخِيَرَةَ بِرَحْمَتِكَ وَ مَنِّكَ فِي عَافِيَةٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ‌ وَ زِدْنَا مِنْ فَضْلِكَ وَ يَدِكَ الْمَلْأَى فَإِنَّ كُلَّ مُعْطٍ يَنْقُصُ مِنْ مِلْكِهِ وَ عَطَاؤُكَ يَزِيدُ فِي مِلْكِكَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص85-86.

 الدعاء أول يوم من شهر رمضان إذا طلع الفجر
1- عَنِ الْمُفِيدِ في كِتَابُ الْمُقْنِعَةِ قَالَ: إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَادْعُ وَ قُلْ :
اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ قَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا صِيَامَهُ وَ أَنْزَلْتَ‌ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‌ وَ الْفُرْقانِ‌ اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ تَقَبَّلْهُ عَنَّا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْهُ لَنَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص88.

و من ذلك ركعتان أخريان تدفع عن العبد أخطار السنة كلها إلى مثل ذلك الأوان.
- رَوَاهَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ فِي عَمَلِ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ: عَنِ الْعَالِمِ صلوات الله عليه أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى عِنْدَ دُخُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ رَكْعَتَيْنِ تَطَوُّعاً قَرَأَ فِي إِحْدَاهُمَا [أُولَاهُمَا] أُمَّ الْكِتَابِ وَ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً وَ الْأُخْرَى مَا أَحَبَّ دَفَعَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ سُوءَ سَنَتِهِ وَ لَمْ يَزَلْ فِي حِرْزِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَى مِثْلِهَا مِنْ قَابِلٍ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص87.

أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ الشَّهْرِ مِنْ الرِّوَايَةِ بِالْغُسْلِ فِيهِ
1 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) قَال : مَنْ اغْتَسَلَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ السُّنَّةِ فِي مَاءٍ جَارٍ وَصُبَّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثِينَ غَرْفَة كَانَ دَوَاءً السُّنَّة ، وَإِنَّ أَوَّلَ كُلِّ سَنَةٍ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ .وَسَائِل الشِّيعَة : ج 3 ص 326 .

عَنْ أَبِي عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، أَنَّ مَنْ ضَرْبِ وَجْهَه بِكَفٍّ مِنْ مَاءٍ وردٍ أُمِنَ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ الْمَذَلَّةِ وَالْفَقْر ، وَمَنْ وَضَعَ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ مَاءٍ وَرْدٍ آمَن تِلْكَ السَّنَةِ مِنْ الْبِرْسَام (1) ، فَلَا تَدْعُوا مَا نوصيكم بِه .وَسَائِل الشِّيعَة : ج 3 ص 326 .
(1) البرسام : علة تكون في الرأس ، شبه الجنون . ( لسان العرب 12 : 46 ) .

3صلاة للسلامة في الشهر
يقرأ في الأولى منهما الحمد مرة و قل هو الله أحد ثلاثين مرة و في الثانية الحمد مرة و إنا أنزلناه ثلاثين مرة و يتصدق معها بشي‌ء من الصدقات فتكون دافعة لما في الشهر جميعه من المحذورات .

عن الوشا ـ يعني الحسن بن علي بن الياس الخزاز ـ قال : كان أبو جعفر محمد بن علي عليهما‌السلام إِذَا دَخَلَ شَهْرٌ جَدِيدٌ يُصَلِّي أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْهُ رَكْعَتَيْنِ، يقرأ في أول ركعة ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ثلاثين مرة بعدد أيام الشهر ، وفي الركعة الثانية ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) مثل ذلك ، وَ يَتَصَدَّقُ بِمَا يَتَسَهَّلُ فَيَشْتَرِي بِهِ سَلَامَةَ ذَلِكَ الشَّهْرِ كُلِّهِ.المصدر: الدروع الواقيه ص 43.

"ويستحب أذا فرغت من هذه الصلاة أن تقول :
بسم الله الرحمن الرحيم ( وَما مِن دابّةٍ في الارضِِ الاّ على الله رزقُها وَيَعلمُ مُستقرَّها ومستودعها كُلّ في كتابٍ مُبين ) .هود 11 : 6.
( وانْ يَمسسكَ الله بضّرٍفلا كاشِفَ له الاّ هو وان يمسسك بخيرٍفهوعلى كُلّ شيء قَديرٍ ). الأنعام 6 : 17.
.بسم الله الرحمن الرحيم (سَيَجعل اللهُ بعد عُسرٍيُسرا) .الطلاق 65 : 7.
(مَا شَاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ) . الكهف 18 : 39.
( حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ). آل عمران 3 : 173.
( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) . غافر 40 : 44 .
(  لا إِلَٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) . الأنبياء 21 : 87
(  رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ  ) .القصص 28 : 24.
(رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ) . الأنبياء 21 : 89.
المصدر: الدروع الواقيه ص 43-44.

الدعاء عِنْدَ دُخُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ:
1-وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابٍ ذُكِرَ أَنَّهُ خَطُّ الرَّضِيِّ الْمُوسَوِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِيهِ أَدْعِيَةٌ يَقُولُ فِيهِ‌ وَ يَقُولُ عِنْدَ دُخُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ:
 اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ‌ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‌ وَ الْفُرْقانِ‌ قَدْ حَضَرَ يَا رَبِّ أَعُوذُ بِكَ فِيهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ مِنْ مَكْرِهِ وَ حِيَلِهِ وَ خِدَاعِهِ وَ حَبَائِلِهِ وَ جُنُودِهِ وَ خَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ وَ حِيلَتِهِ وَ وَسَاوِسِهِ وَ مِنَ الضَّلَالِ بَعْدَ الْهُدَى وَ مِنَ الْكُفْرِ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَ مِنَ النِّفَاقِ وَ الرِّيَاءِ وَ الْجِنَايَاتِ وَ مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ‌ اللَّهُمَّ وَ ارْزُقْنِي صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ وَ الْعَمَلَ فِيهِ بِطَاعَتِكَ‌ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ وَ أُولِي الْأَمْرِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ مَا قَرَّبَ مِنْكَ وَ جَنِّبْنِي مَعَاصِيَكَ وَ ارْزُقْنِي فِيهِ التَّوْبَةَ وَ الْإِنَابَةَ وَ الْإِجَابَةَ وَ أَعِذْنِي فِيهِ مِنَ الْغِيبَةِ وَ الْكَسَلِ وَ الْفَشَلِ وَ اسْتَجِبْ لِي فِيهِ الدُّعَاءَ وَ أَصِحَّ لِي فِيهِ جِسْمِي وَ عَقْدِي [وَ عَقْلِي‌] وَ فَرِّغْنِي فِيهِ لِطَاعَتِكَ وَ مَا قَرَّبَ مِنْكَ يَا كَرِيمُ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ كَذَلِكَ فَافْعَلْ بِنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص46-47.

دعاء آخرعِنْدَ دُخُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ
2-عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ يَقُولُ:
 اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ‌ اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ جَعَلْتَهُ‌ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‌ وَ الْفُرْقانِ‌ اللَّهُمَّ فَبَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ صَلَاتِهِ وَ تَقَبَّلْهُ مِنَّا.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص57-58.

ثواب قراءة المعوذتين

إستحباب قراءة  المعوذتين 1 - عن  أبي عبدالله عليه‌ السلام  قال : كان سبب نزول  المعوذتين  أنه وعك  رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله  فنزل ع...