الجمعة، 16 أكتوبر 2026

استحباب مجاملة الناس ولقائهم بالبشر واحترامهم

 استحباب مجاملة الناس ولقائهم بالبشر واحترامهموكف اليد عنهم

1-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : مجاملة الناس ثلث العقل .الكافي 2 : 469 | 2 .

2-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ثلاث يصفين ودّ المرء لأخيه المسلم يلقاه بالبشر إذا لقيه ، ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحب الأسماء إليه .وسائل الشيعة : ج 12 ص 53.

3-  عن حذيفة بن منصور قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : من كف يده عن الناس فإنما يكف عنهم يدا واحدة ، ويكفون عنه أيديا كثيرة . الكافي 2 : 470 | 6 .

4- عن  أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، إنّه قال في كلام طويل له : « وجاملوا الناس ولا تحملوهم على رقابكم ، تجمعوا مع ذلك طاعة ربكم » الخبر.الكافي ج 8 ص7.

5 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأجمل معاشرتك مع الصغير والكبير ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 54.

6-  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ثلاث يُصفينّ ودّ المرء لأخيه المسلم : يلقاه بالبشر إذا لقيه ، ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحب الأسماء إليه ».مشكاة الأنوار ص 204.

7 ـ وعنه ( صلوات الله عليه ) قال : « من كفّ يده عن الناس ، فإنّما يكفّ عنهم يداً واحدة ، ويكفّون عنه أيدي كثيرة ».
مستدرك الوسائل : ج 8 ص 355.

وجوب اجتناب المعاصي 1

وجوب اجتناب المعاصي

1 ـ  وعن الباقر ( عليه السلام ) قال : « عجباً لمن يحتمي عن الطعام مخافة الداء ، كيف لا يحتمي عن المعاصي خشية النار ! » . لب اللباب : مخطوط .

2 ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « الموت غنيمة ، والمعصية مصيبة ، والفقر راحة ، والغنى عقوبة » الخبر . 

« وقال تعالى : إذا عصاني من عرفني ، سلطت عليه من لم يعرفني » .لب اللباب : مخطوط .

3- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « غالبوا أنفسكم على ترك المعاصي ، يسهل عليكم مقادتها إلى الطاعات » .

وقال ( عليه السلام ) : « للمجترئ على المعاصي نقم من الله سبحانه »  .

وقال ( عليه السلام ) : « التنزه عن المعاصي عبادة التوابين »  .

وقال ( عليه السلام ) : « المعصية تجلب العقوبة »  .

وقال ( عليه السلام ) : « التهجم على المعاصي يوجب عقاب  النار » .

وقال ( عليه السلام ) : « إياك والمعصية ، فإن الشقي  من باع جنة المأوى بمعصية دنيّة من معاصي الدنيا » .

وقال ( عليه السلام ) : « إياك أن تستسهل ركوب المعاصي ، فإنها تكسوك في الدنيا ذلة ، وتكسبك في الآخرة سخط الله »  .

وقال ( عليه السلام ) : « إنما الورع التطهير عن المعاصي »  .

وقال ( عليه السلام ) : « توقوا المعاصي ، واحبسوا أنفسكم عنها ، فإن الشقي من أطلق فيها عنانه »  .

وقال ( عليه السلام ) : « راكب المعصية مثواه النار » .

وقال ( عليه السلام ) : « لو لم يتواعد الله سبحانه على معصيته ، لوجب أن لا يعصى شكراً لنعمته » .

وقال ( عليه السلام ) : « من كرمت عليه نفسه لم يهنها بالمعصية »  .

وقال ( عليه السلام ) : « مداومة المعاصي تقطع الرزق »  .
مستدرك الوسائل : ج 11 ص 338-339 ح 13208.

4 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : « إذا غدا العبد في معصية الله ، وكان راكباً فهو خيل إبليس ، وإذا كان راجلاً فهو من رجالته » . كتاب جعفر بن محمد عن شريح ص72 .

5 - عن زيد الشحام قال ، سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : « احذروا سطوات الله بالليل والنهار ، فقلت : وما سطوات الله ؟ قال : أخذه على المعاصي » .أمالي الشيخ المفيد ص 184 ح8 .

6 -عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من ترك معصية من مخافة الله عز وجل ، أرضاه الله يوم القيامة » .
 الاختصاص ص249. 

7 -  تفسير الإِمام ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يا عباد الله ، احذروا الانهماك في المعاصي والتهاون ، فإن المعاصي يستولي بها الخذلان على صاحبها ، . . . حتى توقعه في رد ولاية وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ورفع نبوة نبي الله ، ولا يزال أيضاً بذلك حتى توقعه في دفع توحيد الله ، والإِلحاد في دين الله » .تفسير الإِمام العسكري ( عليه السلام ) ص 105.

8 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنه قال في رسالته إلى أصحابه : « وإياكم ومعاصي الله ان تركبوها ، فإنه من انتهك معاصي الله فركبها ، فقد أبلغ في الإِساءة إلى نفسه ، وليس بين الإِحسان والإِساءة منزلة ، فلأهل الإِحسان عند ربهم الجنة ، ولأهل الإِساءة عند ربهم النار » . الكافي ج 8 ص 11.

9 - روي في زبور داوُد : يقول الله : يابن آدم ، تسألني وأُمسك [1] لعلمي بما ينفعك ، ثمّ تلح عليّ بالمسألة فأُعطيك ما سألت ، فتستعين به على معصيتي ، فأُهم بهتك سترك فتدعوني فأستر عليك ، فكم من جميل أصنع معك ! وكم من قبيح تصنع معي ! يوشك أن اغضب عليك غضبة لا أرضى بعدها أبداً » .عدة الداعي ص198.
[1] في المصدر : وأمنعك .

10- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنه قال : « كذب من زعم أنه يعرف الله ، وهو مجترئ على معاصي الله كل يوم وليلة » .أمالي الصدوق ص 174 .

11- عن كميل بن زياد ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال في كلام له في تسويل الشياطين : « إنهم يخدعوك بأنفسهم ، فإذا لم تجبهم مكروا بك وبنفسك بتحبيبهم إليك شهواتك ، وإعطائك أمانيك وإرادتك ، ويسولون لك وينسونك ، وينهونك ويأمرونك ، ويحسنون ظنك بالله حتى ترجوه ، فتغتر بذلك فتعصيه ، وجزاء العاصي لظى » .بشارة المصطفى ص 27 .

12-  روي أن شوكة تعلقت بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) فلعنها ، فنادت : لا تلعنّي ، إني ظهرت من شؤم معصية الآدميين . لب اللباب : مخطوط .

حجاب رسول الله (ص) التي أحتجب بها ممن اراد الاسائه اليه

حجاب رسول الله (صلى الله عليه واله)التي أحتجب بها ممن اراد الاسائه اليه

وَ جَعَلْنٰا عَلىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذٰانِهِمْ وَقْراً وَ إِذٰا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ نُفُوراً اللَّهُمَّ بِمَا وَارَتِ الْحُجُبُ مِنْ جَلَالِكَ وَ جَمَالِكَ وَ بِمَا أَطَافَ بِهِ الْعَرْشُ مِنْ بَهَاءِ كَمَالِكَ وَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ بِمَا تُحِيطُ بِهِ قُدْرَتُكَ مِنْ مَلَكُوتِ سُلْطَانِكَ يَا مَنْ لَا رَادَّ لِأَمْرِهِ وَ لٰا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ- اضْرِبْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَعْدَائِي بِسِتْرِكَ الَّذِي لَا تُفَرِّقُهُ الْعَوَاصِفُ مِنَ الرِّيَاحِ وَ لَا تَقْطَعُهُ الْبَوَاتِرُ مِنَ الصُّفَّاحِ وَ لَا تَنْفُذُهُ عَوَامِلُ الرِّمَاحِ حُلْ يَا شَدِيدَ الْبَطْشِ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ يَرْمِينِي بِخَوَافِقِهِ- وَ مَنْ تَسْرِي إِلَى طَوَارِقِهِ وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ يَا فَارِجَ هَمِّ يَعْقُوبَ فَرِّجْ عَنِّي هَمِّي يَا كَاشِفَ ضُرِّ أَيُّوبَ اكْشِفْ ضُرِّي وَ اغْلِبْ لِي مَنْ غَلَبَنِي يَا غَالِباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ- وَ رَدَّ اللّٰهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنٰالُوا خَيْراً وَ كَفَى اللّٰهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتٰالَ وَ كٰانَ اللّٰهُ قَوِيًّا عَزِيزاً- فَأَيِّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظٰاهِرِينَ‌ . مهج الدعوات و منهج العبادات: ص 458.

حرز النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم

1- حرز النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله وَسَلَّمَ)
عَنْ آمِنَةَ أُمِّ النَّبِيِّ (صَلَّوات اللَّهُ عَلِيْهِ وَاله) أَنَّهَا لَمَّا حَمَلَتْ بِهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلِيْهِ وَاله) أَتَاهَا آتٍ فِي مَنَامِهَا فَقَالَ لَهَا حَمَلْتِ سَيِّدَ الْبَرِيَّةِ فَسَمِّيهِ مُحَمَّداً اسْمُهُ فِي التَّوْرَاةِ أَحْمَدُ وَ عَلِّقِي عَلَيْهِ هَذَا الْكِتَابَ فَاسْتَيْقَظَتْ مِنْ مَنَامِهَا وَ عِنْدَ رَأْسِهَا قَصَبَةُ حَدِيدٍ فِيهَا رَقٌّ فِيهِ كِتَابٌ:
( بِسْمِ اللَّهِ أَسْتَرْعِيكَ رَبَّكَ وَ أُعَوِّذُكَ بِالْوَاحِدِ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ قَائِمٍ أَوْ قَاعِدٍ وَ كُلِّ خَلْقٍ رَائِدٍ فِي طُرُقِ الْمَوَارِدِ لَا تَضُرُّوهُ فِي يَقَظَةٍ وَ لَا مَنَامٍ وَ لَا فِي ظَعْنٍ وَ لَا فِي مَقَامٍ سَجِيسَ اللَّيَالِي وَ أَوَاخِرَ الْأَيَّامِ يَدُ اللّٰهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ وَ حِجَابُ اللَّهِ فَوْقَ عَادِيَتِهِمْ‌)

2- حرز آخرعن النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله وَسَلَّمَ)
 عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (عليهم السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله وَسَلَّمَ) لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ إِذَا هَالَكَ أَمْرٌ أَوْ نَزَلَتْ بِكَ شِدَّةٌ فَقُلِ :
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُنْجِيَنِي مِنْ هَذَا الْغَمِّ‌)

3- حرز آخر لرسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله وَسَلَّمَ)
وُجِدَ فِي مَهْدِهِ تَحْتَ كَرِيمَتِهِ الشَّرِيفِ فِي حَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ مَكْتُوبٌ :
(أُعِيذُ مُحَمَّدَ بْنَ آمِنَةَ بِالْوَاحِدِ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ قَائِمٍ أَوْ قَاعِدٍ أَوْ نَافِثٍ عَلَى الْفَسَادِ جَاهِدٍ [مُجَاهِدٍ] وَ كُلِّ خَلْقٍ مَارِدٍ يَأْخُذُ بِالْمَرَاصِدِ فِي طَرِيقِ [طُرُقِ] الْمَوَارِدِ أَذُبُّهُمْ عَنْهُ بِاللَّهِ الْأَعْلَى وَ أَحُوطُهُ مِنْهُمْ بِالْكَنَفِ الَّذِي لَا يُؤْذَى أَنْ لَا يُضِرُّوهُ وَ لَا يَطَّيِّرُوهُ فِي مَشْهَدٍ وَ لَا مَنَامٍ وَ لَا مَسِيرٍ وَ لَا مَقَامٍ سَجِيسَ اللَّيَالِي وَ آخِرَ الْأَيَّامِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَبَدَّدَ أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ بَقِيَ وَجْهُ اللَّهِ لَا يُعْجِزُ اللَّهَ شَيْ‌ءٌ اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ حَسْبُهُ اللَّهُ وَ كَفَى سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا وَ أُعِيذُهُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ نُورِ اللَّهِ وَ بِعِزَّةِ مَا يَحْمِلُ الْعَرْشَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي يُفَرِّقُ بَيْنَ النُّورِ وَ الظُّلْمَةِ وَ احْتَجَبَ بِهِ دُونَ‌ خَلْقِهِ شَهِدَ اللّٰهُ أَنَّهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ وَ الْمَلٰائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قٰائِماً بِالْقِسْطِ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْمُحِيطِ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ لَا يُحِيطُ بِهِ شَيْ‌ءٌ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ مُحِيطٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ  (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله وَسَلَّمَ)

4- حرز آخرعن رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله وَسَلَّمَ)
برواية أخرى‌
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِاسْمِكَ وَ كَلِمَتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ وَ أَعُوذُ بِاسْمِكَ وَ كَلِمَتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرَّ عِدَاتِكَ [أَعْدَائِكَ] وَ شَرِّ عِبَادِكَ وَ أَعُوذُ بِاسْمِكَ وَ كَلِمَتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ وَ كَلِمَتِكَ التَّامَّةِ مِنْ خَيْرِ مَا تُعْطِي وَ مَا تُسْأَلُ وَ خَيْرِ مَا تُخْفِي وَ مَا تُبْدِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِاسْمِكَ وَ كَلِمَتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا يَجْرِي بِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ إِنَّ رَبِّيَ اللَّهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ اللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللّٰهَ قَدْ أَحٰاطَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عِلْماً وَ أَحْصىٰ كُلَّ شَيْ‌ءٍ عَدَداً اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ- فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‌. مهج الدعوات و منهج العبادات : ص 5-8.

5 - حِرْز آخَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِرِوَايَة أُخْرَى : 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِاسْمِك وكلماتك  التَّامَّة ، مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَإِلْهَامِه ، وَأَعُوذ بِاسْمِك وكلماتك التَّامَّة ، مِنْ شَرِّ عَذَابَك وَشَرّ عِبَادِك وَأَعُوذ بِاسْمِك وكلماتك التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِك وكلماتك التَّامَّةِ مِنْ خَيْرٍ مَا تُعْطِي وَمَا تَسْأَل ، وَخَيْرَ مَا تُخْفِي وَمَا تُبْدِي ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِاسْمِك وكلماتك التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا يَجْرِي بِهِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارِ ، إِنَّ رَبِّي اللَّهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ . اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ عَلَيْك تَوَكَّلْت وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، اعْلَمْ أَنَّ اللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ ،  وَ أَنَّ اللّٰهَ قَدْ أَحٰاطَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عِلْماً ،  وَ أَحْصىٰ كُلَّ شَيْ‌ءٍ عَدَداً  اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَآخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‌ . بحار الانوار : ج 91 ص 210 - 211.

وجوب تعظيم يوم الجمعة والتبرك به واتخاذه عيداً واجتناب جميع المحرّمات فيه 5

وجوب تعظيم يوم الجمعة والتبرك به واتخاذه عيداً واجتناب جميع المحرّمات فيه

1 - فقه الرضا ( عليه السلام ) : ( اعلم يرحمك الله ( إن الله ) ( 1 ) تبارك وتعالى ( 2 ) فضل يوم الجمعة وليلته على سائر الأيام ، فضاعف فيه الحسنات لعاملها ، والسيئات على مقترفها إعظاما لها ) . فقه الرضا ( عليه السلا ) ص 11 . 
( 1 ) ما بين القوسين ليس في المصدر . 
( 2 ) وفيه : ان فضل . 

2 - عن علي ( عليه السلام ) قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان يوم الجمعة نادت الطير الطير ، والوحش الوحش ، والسباع السباع ، سلام عليكم ، هذا يوم صالح ) . الجعفريات ص 39 .

3 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن لله تبارك وتعالى في كل يوم جمعة ستمائة ألف عتيق من النار ، كلهم قد استوجبوا النار ) .مجمع البيان ج 5 ص 289 .

4 -  عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( خير الأيام يوم الجمعة ، فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة ، وفيه أهبط وفيه تقوم الساعة ، وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعو فيها إلا استجيب له ) .لب اللباب : مخطوط . 

5 -  عن علي بن مهزيار ، رفعة إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( من مات يوم الجمعة عارفا بحقنا ، عتق من النار وكتب له براءة من عذاب القبر ) . الاختصاص ص 30 .

6 - عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( إن لله كرامة في عبادة المؤمنين في كل يوم جمعة ) الخبر . تفسير القمي ج 2 ص 168 .

7 - عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق الله آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أهبط منها ، وفيه تقوم الساعة ) ، . الخبر  . درر اللآلي ص 11 .

8 - وعنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( اليوم الموعود يوم القيامة ، والمشهود يوم عرفة ، والشاهد يوم الجمعة ، ما طلعت شمس ، ولا غربت على يوم أفضل من يوم الجمعة ، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله فيها بخير إلا استجاب الله له ، أو يستعيذه من سوء إلا استعاذه ( 1 ) منه ) .( 1 ) في نسخة ( أعاذه ) - منه ( قده ) .

 وعنه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( إن الحسنة تضاعف يوم الجمعة ، والسيئة تضاعف يوم الجمعة ) . مستدرك الوسائل : ج 6 ص 66 ح 6446.

 9 - وعن سعد بن عبادة أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( في يوم الجمعة خمس خصال ، فيه خلق الله آدم ، وفيه أهبط الله آدم ، وفيه توفاه ، وفيه ساعة لا يسأل الله العبد فيها ربه شيئا إلا أعطاه ما لم يسأل إثما ، أو قطيعة رحم ، وفيه تقوم الساعة ، وما من ملك مقرب ، ولا سماء ، ولا جبل ، ولا أرض ، ولا ريح ، إلا وهو مشفق ( 1 ) يوم الجمعة ) . ورواه الصدوق في الخصال ص 315 ح 97 . 
( 1 ) المشفق : الخائف ( مجمع البحرين ج 5 ص 193 ) .

10 - وعن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( الجمعة حج المساكين ) .وفي رسالة الجمعة للشهيد الثاني ص 93 . 

11 -  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( الجمعة تفزع له السماوات السبع ، والبر والبحر ، وما خلق الله من شئ إلا الثقلين ، تضاعف فيه الحسنات ، وتضاعف فيه السيئات ، والغسل فيها واجب على كل حال ، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه ) .  ورواه الشهيد الثاني في رسالة الجمعة ص 94 . 

الخميس، 15 أكتوبر 2026

أبيات في مولد السيدة زينب عليها السلام

ولِّيتُ  وجهى شطرَ قبلةِ الورى ومن  بها تشـرفتْ أُمُ القـرى
قطبُ  محيـطِ عـالمِ الوجـودِ في قوسيِ النـزولِ والصـعودِ
ففي  النـزولِ كعبـةُ الرزايـا وفي  الصـعودِ قبـلةُ البرايـا
بل هيَ بـابُ حطـةِ الخطايـا ومـوْئـلُ  الهباتِ والعطـايـا
أمُ الكتابِ في جـوامـعِ العـلا أمُ المصـابِ في مجامعِ البـلا
رضيـعةُ الوحىِ شقيقةُ الهـدى ربيـبةُ الفضـلِ حليفةُ النـدى
ربـةُ خدرِ القـدسِ والطـهارة في الصونِ والعفافِ والخـفارةِ
فإنـها تـمثـلُ الكنـزَ الخـفي بالسـترِ والحيـاءِ والتعـفـُّفِ
تمثِّـلُ الغيـبَ المصونَ ذاتـها تعـربُ عنْ صـفاتِهِ صـفاتها

 المصدر: الانوار القدسية، نظم: العلامة الشيخ محمد حسين الاصفهاني

ولادة السيدة زينب عليها السلام

 تاريخ ميلاد السيدة زينب 

 في غضون السنة السادسة من الهجرة استقبل البيت العلوي الفاطمي الطاهر ـ بكل فرح وسرور ، وغبطة وحبور ـ الطفل الثالث من أطفالهم ، وهي البنت الأولى للإمام أمير المؤمنين والسيدة فاطمة الزهراء عليهما‌السلام. 
 ففي اليوم الخامس من شهر جمادى الأولى ولدت السيدة زينب ، [1] وفتحت عينها في وجه الحياة ، في دار يشرف عليها ثلاثة هم أطهر خلق الله تعالى : محمد رسول الله ، وعلي أمير المؤمنين ، وفاطمة سيدة نساء العالمين ، صلى الله عليهم أجمعين. 
 [1] المصدر : زينب الكبرى ، للعلامة الشيخ جعفر النقدي ـ رضوان الله عليه ، المتوفى سنة ١٣٧٠ هـ ـ ص ١٧ ، باب إسمها وتاريخ ولادتها.

ولادة السيدة زينب 
ولما ولدت السيدة زينب عليها‌السلام أخبر النبي الكريم (صلى الله عليه واله ) بذلك ، فأتى منزل إبنته فاطمة عليها‌السلام، وقال : يا بنية إيتيني ببنتك المولودة. فلما أحضرتها أخذها النبي (صلى الله عليه واله )  وضمها إلى صدره الشريف ، ووضع خده على خدها فبكى بكاءً شديداً عالياً ، وسالت دموعه على خديه. فقالت فاطمة (عليها‌السلام): مم بكاؤك ، لا أبكى الله عينك يا أبتاه؟ فقال : يا بنتاه يا فاطمة ، إن هذه البنت ستبلى ببلايا وترد عليها مصائب شتى ، ورزايا أدهى. يا بضعتي وقرة عيني ، إن من بكى عليها ، وعلى مصائبها يكون ثوابه كثواب من بكى على أخويها.

ثم سماها زينب. [1] 
 [1] ناسخ التواريخ ، المجلد الخاص بحياة السيدة زينب ، المسمى بـ ( الطراز المذهب في أحوال سيدتنا زينب ).

 وجاء في هذا المصدر ـ أيضاً ـ : لما ولدت السيدة زينب ، مضى عليها عدة أيام ولم يعين لها إسم. فسالت السيدة فاطمة (عليها‌السلام) من الإمام أمير المؤمنين عليهما‌السلام عن سبب التأخير في التسمية؟ فأجاب الإمام : أنه ينتظر أن يختار النبي الكريم (صلى الله عليه واله ) لها إسماً. فاقبلت السيدة فاطمة (عليها‌السلام) ببنتها إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأخبرته بذلك. فهبط الامين جبرئيل وقال : يا رسول الله  (صلى الله عليه واله ) إن ربك يقرئك السلام ويقول : يا حبيبي إجعل اسمها زينب. ثم بكى جبرئيل ، فسأله النبي  (صلى الله عليه واله ) عن سبب بكائه؟ فقال : إن حياة هذه البنت سوف تكون مقرونة بالمصائب والمتاعب ، من بداية عمرها إلى وفاتها.
زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد المؤلف : القزويني، السيد محمد كاظم الجزء : 1 صفحة : 21- 36.

استحباب مجاملة الناس ولقائهم بالبشر واحترامهم

 استحباب مجاملة الناس ولقائهم بالبشر واحترامهم وكف اليد عنهم 1 -  عن  أبي عبدالله ( عليه السلام )  قال : مجاملة الناس ثلث العقل . الكافي 2 :...