الثلاثاء، 7 أبريل 2026

استحباب الدعاء في القنوت بالمأثور

استحباب الدعاء في القنوت بالمأثور 

1 - عن سعد بن أبي خلف عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال يجزيك في القنوت اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة إنك على كل شئ قدير .الكافي 3 : 340 / 12 .

2 - عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث قال تقول في قنوت الفريضة في الأيام كلها إلا في الجمعة اللهم إني أسألك لي ولوالدي ولولدي وأهل بيتي وإخواني المؤمنين فيك اليقين والعفو والمعافاة والرحمة والمغفرة والعافية في الدنيا والآخرة .الفقيه 1 : 209 / 944.

3 - عن أبي بكر بن أبي سماك قال صليت خلف أبي عبد الله ( عليه السلام ) الفجر فلما فرغ من قراءته في الثانية جهر بصوته نحوا مما كان يقرأ وقال اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة إنك على كل شئ قدير . الفقيه 1 : 290 / 1188.

4 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال القنوت ( قنوت ) يوم الجمعة في الركعة الأولى بعد القراءة تقول في القنوت لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم صل على محمد كما هديتنا به اللهم صل على محمد كما أكرمتنا به اللهم اجعلنا ممن اخترت ( 1 ) لدينك وخلقته لجنتك اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.التهذيب 3 : 18 / 64.
( 1 ) في الكافي : اخترته هامش المخطوط .

5 -  عن أبي بكر بن أبي سماك عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال قال لي في قنوت الوتر اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة وقال يجزي في القنوت ثلاث تسبيحات .وسائل الشيعة : ج 6 ص 275- 276ح 7953.

 6 - روى سلميان بن حفص المروزي عن أبي الحسن علي بن محمد بن الرضا ( عليه السلام ) يعني الثالث قال : قال : لا تقل في صلاة الجمعة في القنوت وسلام على المرسلين.مصباح المتهجد : 327 . 

استحباب الجلوس على اليسار بعد السجدة الثانية من الركعة الأولى والثالثة والطمأنينة فيه

استحباب الجلوس على اليسار بعد السجدة الثانية من الركعة الأولى والثالثة والطمأنينة فيه 

1 - عن عبد الحميد بن عواض عن أبي عبد الله عليه السلام قال رأيته إذا رفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة الأولى جلس حتى يطمئن ثم يقوم. التهذيب 2 : 82 / 302.

2 - عن زرارة قال رأيت أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام إذا رفعا رؤوسهما من السجدة الثانية نهضا ولم يجلسا.
الاستبصار 1 : 328 / 1231 .

3 -  عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله عليه السلام إذا رفعت رأسك في ( 1 ) السجدة الثانية من الركعة الأولى حين تريد أن تقوم فاستو جالسا ثم قم .الاستبصار 1 : 328 / 1229 . 
( 1 ) في الاستبصار : من ( هامش المخطوط ) .

4 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا جلست في الصلاة فلا تجلس على يمينك واجلس على يسارك الحديث .التهذيب 2 : 83 / 307.

5 -  عن الأصبغ بن نباتة قال كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا رفع رأسه من السجود قعد حتى يطمئن ثم يقوم للحديث تتمة.التهذيب 2 : 314 / 1277.

6 -  عن رحيم قال قلت لأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) جعلت فداك أراك إذا صليت فرفعت رأسك من السجود في الركعة الأولى والثالثة تستوي جالسا ثم تقوم فنصنع كما تصنع ؟ فقال لا تنظروا إلى ما أصنع أنا اصنعوا ما تؤمرون.
وسائل الشيعة : ج 6 ص 347.
 أقول وأول الحديث يدل على الاستحباب وآخره على نفي الوجوب كما ذكره الشيخ ويحتمل التقية لما مر  .

العلة التي من أجلها وضعت النوافل

العلة التي من أجلها وضعت النوافل

1-قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّ الْعَبْدَ لَيُرْفَعُ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ نِصْفُهَا أَوْ ثُلُثُهَا أَوْ رُبُعُهَا أَوْ خُمُسُهَا وَ مَا يُرْفَعُ لَهُ إِلَّا مَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ مِنْهَا بِقَلْبِهِ وَ إِنَّمَا أُمِرُوا بِالنَّوَافِلِ لِتَتِمَّ لَهُمْ بِهَا مَا نَقَصُوا مِنَ الْفَرِيضَةِ.

2-عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): أَ تَدْرِي لِأَيِّ شَيْءٍ وُضِعَ التَّطَوُّعُ؟ قُلْتُ :مَا أَدْرِي جُعِلْتُ فِدَاكَ ،قَالَ :إِنَّهُ تَطَوُّعٌ لَكُمْ وَ نَافِلَةٌ لِلْأَنْبِيَاءِ. أَ وَ تَدْرِي لِمَ وُضِعَ التَّطَوُّعُ؟ قُلْتُ :لَا أَدْرِي جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ :لِأَنَّهُ إِنْ كَانَ فِي الْفَرِيضَةِ نُقْصَانٌ فصبتِ النَّافِلَةُ عَلَى الْفَرِيضَةِ حَتَّى تَتِمَّ ،إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لِنَبِيِّهِ (صلى الله عليه واله ) ((وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ )).الإسراء 79:17

3-عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ إِنَّمَا جُعِلَتِ النَّافِلَةُ لِيَتِمَّ بِهَا مَا يَفْسُدُ مِنَ الْفَرِيضَةِ.

4-عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ :لِأَيِّ عِلَّةٍ أَوْجَبَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله ) صَلَاةَ الزَّوَالِ ثَمَانٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَ ثَمَانٍ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَ لِأَيِّ عِلَّةٍ رَغَّبَ فِي وُضُوءِ الْمَغْرِبِ كُلَّ الرَّغْبَةِ وَ لِأَيِّ عِلَّةٍ أَوْجَبَ الْأَرْبَعَة رَكَعَاتٍ مِنْ بَعْدِ الْمَغْرِبِ وَ لِأَيِّ عِلَّةٍ كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ فِي آخِرِ اللَّيْلِ وَ لَا يُصَلِّي فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ؟ قَالَ : لِتَأْكِيدِ الْفَرَائِضِ لِأَنَّ النَّاسَ لَوْ لَمْ تَكُنْ صَلَاتُهُمْ إِلَّا أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الظُّهْرِ لَكَانُوا مُسْتَخِفِّينَ بِهَا حَتَّى كَادَ يَفُوتُهُمُ الْوَقْتُ فَلَمَّا كَانَ شَيْئاً غَيْرَ الْفَرِيضَةِ أَسْرَعُوا إِلَى ذَلِكَ لِكَثْرَتِهِ ، وَ كَذَلِكَ الَّتِي مِنْ قِبَلِ الْعَصْرِ لِيُسْرِعُوا إِلَى ذَلِكَ لِكَثْرَتِهِ وَ ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنْ سَوَّفْنَا وَ نُرِيدُ أَنْ نُصَلِّيَ الزَّوَالَ يَفُوتُنَا الْوَقْتُ وَ كَذَلِكَ الْوُضُوءُ فِي الْمَغْرِبِ يَقُولُونَ حَتَّى نَتَوَضَّأَ يَفُوتُنَا الْوَقْتُ فَيُسْرِعُوا إِلَى الْقِيَامِ، وَ كَذَلِكَ الْأَرْبَعُ رَكَعَاتٍ الَّتِي مِنْ بَعْدِ الْمَغْرِبِ وَ كَذَلِكَ صَلَاةُ اللَّيْلِ فِي آخِرِ اللَّيْلِ لِيُسْرِعُوا الْقِيَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْفَجْرِ فَلِتِلْكَ الْعِلَّةِ وَجَبَ هَذَا هَكَذَا.
المصدر: علل الشرائع ص 315-316.

الاثنين، 6 أبريل 2026

استحباب ادخال السرور على المؤمن2

 استحباب ادخال السرور على المؤمن ، وتحريم ادخال الكرب عليه

1 - عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : ما شيء أفضل عند الله تبارك وتعالى من سرور تدخله على مؤمن ، أو تطرد عنه جوعاً ، أو تكشف عنه كرباً». الجعفريات ص 193. 

2 -  عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : من سر مؤمناً فقد سرني ، ومن سرني فقد سر الله».  المؤمن ص 48 ح 114.

3 -  عن أبي جعفر عليه السلام  ، قال : «فيما ناجى الله به عبده موسى بن عمران ، أن قال : إنّ لي عبادا أبيحهم جنتي وأحكّمهم فيها ، قال موسى : [يا ربّ] [1] من هؤلاء الذين تبيحهم جنتك وتحكّمهم فيها؟ قال : من أدخل على مؤمن سروراً ، ثم قال : إنّ مؤمناً كان في مملكة جبار ، وكان مولعاً به ، فهرب منه إلى دار الشرك ، ونزل برجل من أهل الشرك ، فألطفه وأرفقه وأضافه ، فلمّا حضره الموت أوحى الله عزّ وجلّ إليه : وعزتي [وجلالي] [2] لو كان في جنتي مسكن لمشرك لأسكنتك فيها ، ولكنّها محرّمة على من مات مشركاً ، ولكن يا نار هاربيه [3] ولا تؤذيه [قال] [4] ويؤتى برزقه طرفي النهار ، قلت : من الجنّة ، قال : [أو] [5] من حيث شاء الله عزّ وجلّ».المؤمن ص 50 ح 123.
(1 ، 2) أثبتناه من المصدر.
[3] كذا في الطبعة الحجرية والظاهر أن الصحيح «لا تَهيديه». وقد ورد في الحديث : (يا نار لا تهيديه) أي : لا تزعجيه (النهاية ج 5 ص 287). 
(4 ، 5) أثبتناه من المصدر. 

ـ وعن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : «من ادخل على مؤمن سروراً ، خلق الله عزّ وجلّ من ذلك السرور خلقاً ، فيلقاه عند موته فيقول له : أبشر يا ولي الله ، بكرامة من الله ورضوان [منه] [1] ، ثم لا يزال معه حتّى يدخل قبره ، فيقول له مثل ذلك ، فلا يزال معه في كلّ هول يبشره ، ويقول له : من أنت يرحمك الله؟ فيقول : أنا السرور الذي أدخلت على فلان».المؤمن ص 51 ح 126.
[1] أثبتناه من المصدر.

5ـ وعنه عليه السلام ، أنّه قال : «من ادخل السرور على مؤمن فقد أدخله على رسول الله صلّى الله عليه وآله ، ومن أدخل على رسول الله صلّى الله عليه وآله فقد وصل ذلك إلى الله عزّ وجلّ ، وكذلك من أدخل عليه كرباً».المؤمن ص 68 ح 183.

6 ـ وعنه عليه السلام ، أنّه قال : «إنّ [1] من أحبّ الأعمال إلى الله ، إدخال السرور على أخيه المؤمن ، من اشباع جوعته ، أو تنفيس كربته ، أو قضاء دينه». المؤمن ص 51 ح 127.
[1] ليست في المصدر.

7ـ وعنه عليه السلام ، قال : «أوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى عليه السلام : ان من عبادي من يتقرب إلي بالحسنة فاحكّمه بالجنّة ، قال يا ربّ : وماهذه الحسنة؟ قال : يدخل على مؤمن سروراً». المؤمن ص 52 ح 129.

8 ـ وعنه عليه السلام ، قال : «إنّ مما يحبّ الله من الأعمال ، إدخال السرور على المسلم» .المؤمن ص 52 ح 131.

9 ـ وعن أبي جعفر عليه السلام ، قال : «وما من عمل يعمله المسلم أحبّ إلى الله عزّ وجلّ ، من ادخال السرور على أخيه المسلم ، وما من رجل يدخل على [أخيه] [1] المسلم باباً من السرور ، إلّا أدخل الله عزّ وجلّ عليه باباً من السرور». المؤمن ص 53 ح 133.
[1] أثبتناه من المصدر.

10ـ وعنه عليه السلام ، أنّه قال : «من ادخل على رجل من شيعتنا سروراً ، فقد أدخله على رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وكذلك من أدخل عليه أذى أو غماً».  المؤمن ص 69 ح 189.

 11 ـ وعن أبان بن تغلب قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن حقّ المؤمن على المؤمن ، قال : «حقّ المؤمن أعظم من ذلك ، لو حدثتكم به لكفرتم ، إنّ المؤمن إذا خرج من قبره خرج معه مثال [من قبره] [1] فيقول : أبشر بالكرامة من ربك والسرور ، فيقول [له] [2] : بشرك الله بخير ، ثم يمضي معه يبشره بمثل ذلك». 

 ورواه عن غيره ، قال : «وإذا مرّ بهول قال : ليس هذا لك ، وإذا مرّ بخير قال : هذا لك ، فلا يزال معه ويؤمنه مما يخاف ، ويبشره بما يحب ، حتّى يقف [معه] [3] بين يدي الله عزّ وجلّ ، فإذا أمر به إلى الجنّة ، قال له المثال : أبشربالجنّة ، فإنّ الله عزّ وجلّ قد أمر بك إلى الجنّة ، فيقول له : من أنت رحمك [4] الله؟ بشرتني حين خرجت من قبري ، وآنستني في طريقي ، وخبرتني عن ربّي ، فيقول : أنا السرور الذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا ، جعلت منه لأنصرك وأُؤنس وحشتك».  المؤمن ص 55ح 142. 
(1 ، 2) أثبتناه من المصدر. [3] أثبتناه من المصدر. 
 [4] في المصدر : «يرحمك». 

12 ـ وعن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : «أوحى الله عزّ وجلّ إلى داود عليه السلام : أنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي ، فقال داود : يا ربّ ، وما تلك الحسنة؟ قال : يدخل على عبدي المؤمن سروراً ولو بتمرة ، قال داود : يا ربّ ، حقّ لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك». مستدرك الوسائل : ج 12 ص 397.

13- عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : «فيما ناجى الله به موسى عليه السلام ، أن قال : إنّ لي عباداً أبيحهم جنتي واحكّمهم فيها ، قال موسى : من هؤلاء الذين أبحتهم جنتك ، وتحكّمهم فيها؟ قال : من أدخل على مؤمن سروراً».  قصص الأنبياء ص 162 . 

14- عن كتاب قضاء الحقوق لأبي علي بن طاهر الصوري : قال : قال رجل من أهل الري : ولّي علينا بعض كتاب يحيى بن خالد ، وكان عليّ بقايا يطالبني بها ، وخفت من الزامي إيّاها [1] خروجاً عن نعمتي ، وقيل لي : انّه ينتحل هذا المذهب ، فخفت أن أمضي إليه وأمتّ [2] به إليه ، فلا يكونكذلك ، فأقع فيما لا أحبّ ، فاجتمع رأيي على أن هربت إلى الله تعالى ، وحججت ولقيت مولاي الصابر يعني موسى بن جعفر عليهما السلام فشكوت حالي إليه ، فأصحبني مكتوباً نسخته : «بسم الله الرحمن الرحيم : اعلم أنّ لله ظلّاً تحت عرشه ، لا يسكنه إلّا من أسدى إلى أخيه معروفاً ، أو نفس عنه كربة ، أو أدخل على قلبه سروراً ، وهذا أخوك ، والسلام». الخبر. 
 قضاء الحقوق ص 5 ح 24. 
[1] في الطبعة الحجرية : «إليها» ، وما أثبتناه من المصدر. 
[2] في الطبعة الحجرية : «أحب» وما أثبتناه من المصدر وأمت : أي أتوصل وأتقرب إليه (لسان العرب ج 2 ص 88). 

15- عن النبي صلّى الله عليه وآله ، قال : «أقرب ما يكون العبد إلى الله عزّ وجلّ ، إذا ادخل على قلب أخيه المؤمن مسرّة».  البحار ج 74 ص 316ح 72.

16 ـ عن أبي عبد الله عليه السلام ، أنّه قال : «صح عندي قول النبي صلّى الله عليه وآله : أفضل الأعمال بعد الصلاة ، ادخال السرور في قلب المؤمن ، بما لا إثم فيه ، فإنّي رأيت غلاماً يؤاكل كلباً ، فقلت له في ذلك ، فقال : يا بن رسول الله ، إنّي مغموم اطلب سروراً بسروره ، لأنّ صاحبي يهودي أريد أفارقه ، فأتى الحسين عليه السلام إلى صاحبه بمائتي دينار ثمناً له ، فقال اليهودي : الغلام فداء لخطاك ، وهذا البستان له ، ورددت عليك المال ، قال : قبلت المال ووهبته للغلام ، وقال الحسين عليه السلام : أعتقت الغلام ووهبته له جميعاً ، فقالت امرأته : أسلمت ووهبت مهري لزوجي [1] ، فقال اليهودي : أنا أيضاً أسلمت ووهبتها هذه الدار».  رياض الأبرار. 
[1] في الطبعة الحجرية : «مهر زوجي» ، والظاهر أنّ ما أثبتناه هو الصواب. 

17- عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :«من فرح مسلماً ، خلق الله من ذلك الفرح صورة حسنة ، تقيه آفات الدنيا وأهوال الآخرة ، تكون معه في القبر [1] والحشر والنشر ، حتّى توقفه بين يدي الله ، فيقول له : من أنت فوالله لو أعطيتك الدنيا لما كانت عوضاً ، لما قمت لي به؟ فيقول : انا الفرح الذي أدخلته على أخيك في دار الدنيا».مصادقة الإخوان ص 64. 
[1] في المصدر : «الكفن». 

 18-عن الكاظم عليه السلام ، قال لعلي بن يقطين : «من سرّ مؤمناً فبالله بدأ ، وبالنبيّ صلّى الله عليه وآله ثنى ، وبنا ثلث». قضاء الحقوق ح 25.

19 - عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام ، ورفعه قال صلى الله عليه وآله : «ما من مؤمن أدخل على قوم سروراً ، إلّا خلق الله من ذلك السرور ملكاً يعبد الله تعالى ويمجده ويوحده ، فإذا صار المؤمن في لحده أتاه السرور الذي أدخله عليه ، فيقول : أما تعرفني؟ فيقول : ومن أنت؟ فيقول : أنا السرور الذي أدخلتني على فلان ، أنا اليوم أُؤنس وحشتك ، وألقنك حجتك ، وأثبتك بالقول الثابت ، واشهد بك مشاهد القيامة ، واشفع لك إلى ربك ، وأريك منزلتك في الجنّة».  كشف الغمة ج 2 ص 163. 

20- عن أبي عبد الله عليه السلام ، أنّه قال : «المؤمن هدية الله عزّ وجلّ إلى أخيه المؤمن ، فإن سره ووصله فقد قبل من الله عز وجل هديته ، وان قطعه وهجره فقد رد على الله عزّ وجلّ هديته».روضة المفيد .

21 -  عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ، فذكر عنده المؤمن وما يجب من حقّه ، فالتفت إليّ أبو عبد الله عليه السلام وقال : «يا أبا الفضل ، ألا أحدثك بحال المؤمن عند الله؟» قلت : بلى ، فحدثني جعلت فداك ـ إلى أن قال ـ ثم قال لي : «ألا أزيدك؟» قال : قلت : بل زدني ، قال : «إذا بعث الله المؤمن من قبره ، خرج معه مثال يقدمه أمامه [1] ، فكلّما رأى المؤمن هولاً من أهوال القيامة ، قال له المثال : لا تجزع ولا تحزن ، وأبشر بالسرور والكرامة من الله عزّ وجلّ ، قال : فما يزال يبشره بالسرور والكرامة من الله عزّ وجلّ ، حتّى يقف بين يدي الله سبحانه ، فيحاسب [2] حساباً يسيراً ، ويؤمر به إلى الجنّة ، والمثال أمامه ، فيقول له المؤمن : رحمك الله ، نعم الخارج خرجت [معي] [3] من قبري ، ما زلت تبشرني بالسرور والكرامة عن [4] الله عزّ وجلّ ، حتّى كان ذلك ، فمن أنت؟ فيقول له المثال : أنا السرور الذي أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا ، خلقني الله [منه] [5] لأبشرك».  أمالي المفيد : 177 ح 8. 
[1] ليست في المصدر. [2] في المصدر : «فيحاسبه». 
[3] أثبتناه من المصدر. [4] في المصدر : «من». [5] أثبتناه`من المصدر.

22- عن أبي عبد الله عليه السلام ، أنّه قيل له : أي الأعمال أحب إلى الله تعالى بعد معرفته؟ فقال : «ادخال السرور على المؤمن».كتاب الأخلاق : مخطوط.

23 - وعن رسول الله صلّى الله عليه وآله ، أنّه قال : «وأحبّ الأعمال إلى الله ، سرور يوصله مؤمن إلى مؤمن». كتاب الأخلاق : مخطوط.

24 -عن عبد الله بن جندب ، عن أبي عبد الله عليه السلام [قال] [1] : «يا بن جندب ، من سره أن يزوجه الله الحور العين ، ويتوجه بالنور ، فليدخل على أخيه المؤمن السرور». تحف العقول ص 222.
[1] أثبتناه من المصدر. 

25 -  عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنّه قال : «ما أودع أحد قلباً سروراً إلّا خلق الله [1] من ذلك السرور لطفاً ، فإذا نزلت به نائبة جرى عليها [2] كالماء في انحداره ، حتّى يطردها عنه كما تطرد الغريبة من الإبل».غرر الحكم ج 2 ص 754 ح 247. 
 [1] في المصدر زيادة : «سبحانه». [2] في المصدر : «إليها». 











استحباب ادخال السرور على المؤمن1

 استحباب ادخال السرور على المؤمن ، وتحريم ادخال الكرب عليه

1 -  قال رسول اله صلى‌الله‌عليه‌وآله : ما من عبد يدخل على أهل بيت سرورا ، إلا خلق الله من ذلك السرور خلقا يجيئه [1] يوم القيامة ، كلما مرت عليه شديدة يقول : يا ولي الله لا تخف فيقول له : من أنت يرحمك الله؟ فلو ان الدنيا كانت لي ما رأيتها لك شيئا ، فيقول : أنا السرور الذي كنت أدخلته على آل فلان. مصادقة الاخوان : 60 | 5. [1] في نسخة : يحبه ( هامش المخطوط ).

2 - عن الربيع بن صبيح رفع الحديث إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : من لقي أخاه بما يسره سره الله يوم القيامة ، ومن لقي اخاه بما يسوؤه [1] ساءه الله يوم القيامة.  ثواب الاعمال : 182 | 1 . 
 [1] في نسخة : ليسوأه ( هامش المخطوط ) وفي الثواب : بما يسوءه ليسوأه.

3-  عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : من ادخل على مؤمن سرورا فقد أدخله على الله ، ومن آذى مؤمنا فقد اذى الله عز وجل في عرشه ، والله ينتقم ممن ظلمه. المقنع : 97.

4 - عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : سئل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أي الاعمال أحب إلى الله تعالى؟ قال : اتباع سرور المسلم ، قيل : يا رسول الله وما اتباع سرور المسلم؟ قال : شبع جوعته ، وتنفيس كربته ، وقضاء دينه. قرب الإسناد : 68.

5 - عن عبدالله بن سنان قال : كان رجل عند أبي عبدالله عليه‌السلام فقرأ هذه الآية : ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا) [1] قال : فقال أبو عبدالله عليه‌السلام : فما ثواب من أدخل عليه السرور؟ فقلت : جعلت فداك عشر حسنات ، قال : اي والله والف الف حسنة. وسائل الشيعة : ج 16 ص 354 ح 21746.
[1] الاحزاب 33 :58. 

6 -  عن أمير المؤمنين عليه‌السلام انه قال لكميل بن زياد : يا كميل ، مر أهلك ان يروحوا في كسب المكارم ، ويدلجوا في حاجة من هو نائم ، فوالذي وسع سمعه الاصوات ، ما من عبد [1] أودع قلبا سروراً ، الا وخلق الله [2] من ذلك السرور لطفا ، فاذا نزلت به نائبة جرى اليها كالماء في انحداره ، حتى يطردها عنه ، كما تطرد غريبة الابل ( عن حياضها ) [3]. نهج البلاغة 3 : 209 | 257. 
[1] في المصدر : احد. 
[2] في المصدر زيادة : له. 
[3] ليس في المصدر. 

7 - عن علي بن أبي حمزة [1] قال : قال أبو عبدالله عليه‌السلام : من سر امرءا مؤمنا سره الله يوم القيامة وقيل له : تمن على ربك ما أحببت ، فقد كنت تحب أن تسر أوليائي [2] في دار الدنيا ، فيعطى ما تمنى ، ويزيده الله من عنده ما لم يخطر على قلبه من نعيم الجنة. 
ثواب الاعمال : 179| 1. 
[1] في المصدر : ابي حمزة. [2] في المصدر : اولياءه. 

8- عن محمد بن جمهور ـ في حديث النجاشي عامل الاهواز وفارس ـ ان أبا عبدالله عليه‌السلام كتب اليه مع بعض اهل عمله : سر اخاك يسرك الله ، فلما اوصله الكتاب ادى عنه عشرين الف درهم من الخراج ، وامر له بمركب وجارية وغلام وتخت ثياب وبفرش البيت الذي كان فيه ، وامره برفع حوائجه اليه ففعل ، ثم صار الرجل إلى أبي عبدالله عليه‌السلام فحدثه وقال له : كأنه قد سرك ما فعل بي؟ قال : إي والله لقد سر الله ورسوله.  الكافي 2 : 152 | 9.

9 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : أحب الاعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن ، تطرد عنه جوعته وتكشف عنه كربته. الكافي 2 : 153 |11.

10 -  عن أبان بن تغلب قال : سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عن حق المؤمن على المؤمن ، فقال : حق المؤمن على المؤمن اعظم من ذلك ، لو حدثتكم لكفرتم ، ان المؤمن اذا خرج من قبره خرج معه مثال من قبره يقول له : ابشر بالكرامة من الله والسرور فيقول له : بشرك الله بخير ، قال : ثم يمضي معه يبشره بمثل ما قال ، وإذا مر بهول قال : ليس هذا لك ، وإذا مر بخير قال : هذا لك ، فلا يزال معه يؤمنه مما يخاف ، ويبشره بما يحب حتى يقف معه بين يدي الله عزّ وجلّ ، فاذا أمر به إلى الجنة قال له المثال : ابشر فإن الله عز وجل قد أمر بك إلى الجنة ، فيقول له : من أنت يرحمك الله ـ إلى ان قال : ـ فيقول : انا السرور الذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا ، خلقت منه لأُبشرك وأؤنس وحشتك. الكافي 2 : 152 |10.

استحباب ادخال السرور على المؤمن ، وتحريم ادخال الكرب عليه

 استحباب ادخال السرور على المؤمن ، وتحريم
ادخال الكرب عليه

1-عن أبي حمزة الثمالي : قال سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سر مؤمنا فقد سرني ، ومن سرني فقد سر الله عزّ وجلّ.مصادقة الاخوان : 62 | 9.

2-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : تبسم الرجل في وجه أخيه حسنة ، وصرفه  القذى عنه حسنة ، وما عبدالله بشيء أحب إلى الله من إدخال السرور على المؤمن.وسائل الشيعة : ج 16 ص 349

3-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا يرى أحدكم إذاأدخل على مؤمن سرورا أنه عليه أدخله فقط ، بل والله علينا ، بل والله على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ).الكافي 2 : 151 | 6.

4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من أدخل السرور على مؤمن فقد أدخله على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومن أدخله على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقد وصل ذلك إلى الله ، وكذلك من أدخل عليه كربا.الكافي 2 : 153 | 14.

5-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أيما مسلم لقي مسلما فسره ، سره الله عزّ وجلّ.وسائل الشيعة : ج 16 ص 350

6-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من أحب الاعمال إلى الله عزّ وجلّ ادخال السرور على المؤمن : إشباع جوعته ، أو تنفيس كربته ، أو قضاء دينه. التهذيب 4 : 110 | 318 

7- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أوحى الله عزّ وجلّ إلى داود ( عليه السلام ) : إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي ، فقال داود ( عليه السلام ) : يا رب وما تلك الحسنة ؟ قال : يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة ، قال داود : يا رب حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك.ثواب الاعمال : 163 | 1.

8-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : ان من أحب الاعمال إلى الله عزّ وجلّ إدخال السرور على المؤمن من شبعة مسلم أو قضاء دينه.الكافي 2 : 151 | 7.

9-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من أدخل على مؤمن سرورا خلق الله من ذلك السرور خلقا فيلقاه عند موته فيقول له : إبشر يا ولي الله بكرامة من الله ورضوان ، ثم لا يزال معه حتى يدخله قبره فيقول له مثل ذلك ، فاذا بعث تلقاه فيقول له مثل ذلك ، ثم لا يزال معه عند كل هول يبشره ويقول له مثل ذلك ، فيقول له : من أنت يرحمك الله ؟ فيقول : أنا السرور الذي أدخلته على فلان.الكافي 2 : 153 | 12.

10-عن سدير الصيرفي قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) في حديث طويل : إذا بعث الله المؤمن (1) ، خرج معه مثال يقدمه أمامه ، كلما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال : لا تفزع ولا تحزن ، وأبشر بالسرور والكرامة من الله عزّ وجلّ ، حتى يقف بين يدي الله فيحاسبه حسابا يسيرا ، ويأمر به إلى الجنة والمثال امامه ، فيقول له المؤمن : يرحمك الله نعم الخارج خرجت (2) معي من قبري ما زلت تبشرني بالسرور والكرامة من الله حتى رأيت ذلك ، فمن انت ؟ فيقول : انا السرور الذي كنت ادخلته على اخيك المؤمن في الدنيا ، خلقني الله منه لأُ بشرك.امالي الطوسي 1 : 198.

وجوب كف اللسان على المخالفين

 وجوب كف اللسان على المخالفين وعن أئمتهم مع التقية 

1 -  عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما أيسر ما رضي الناس به منكم ، كفوا ألسنتكم عنهم . الكافي 8 : 341 / 537 .

2 - عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يفتري على الرجل من جاهلية العرب ؟ قال : يضرب حدا ، قلت : حدا ؟ قال : نعم ، إن ذلك يدخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله )علل الشرائع : 393 / 6  .وسائل الشيعة : ج 16 ص 254.

3 - علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سئل عن قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ليلة ظلماء ، قال : كان المؤمنون يسبون ما يعبد المشركون من دون الله ، وكان المشركون يسبون ما يعبد المؤمنون ، فنهى الله عن سب آلهتهم لكي لا يسب الكفار إله المؤمنين ، فيكون المؤمنون قد أشركوا بالله من حيث لا يعملون ، فقال : ( وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ ) ( 1 ) . تفسير القمي 1 : 213 .
( 1 ) الانعام 6 : 108 . 

استحباب الدعاء في القنوت بالمأثور

استحباب الدعاء في القنوت بالمأثور  1 -  عن سعد بن أبي خلف عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال يجزيك في القنوت اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافن...