الجمعة، 5 يونيو 2026

ما جمع من مفردات كلمات الرسول صلى الله عليه وآله وجوامع كلمه

ما جمع من مفردات كلمات الرسول صلى الله عليه وآله وجوامع كلمه 

127 - وقال صلى الله عليه وآله : ثلاثة مجالستهم تميت القلب : الجلوس مع الأنذال  والحديث مع النساء ، والجلوس مع الأغنياء . 

128 - وقال صلى الله عليه وآله : إذا غضب الله على أمة لم ينزل العذاب عليهم غلت أسعارها و قصرت أعمارها ، ولم تربح تجارتها ، ولم تزك ثمارها ، ولم تغزر أنهارها  وحبس عنها أمطارها ، وسلط عليها أشرارها .

 129 - وقال صلى الله عليه وآله : إذا كثر الزنى بعدي كثر موت الفجأة  وإذا طفف المكيال أخذهم الله بالسنين والنقص ، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن ، وإذا جاروا في الحكم تعاونوا على الظلم والعدوان ، وإذا نقضوا العهود سلط الله عليهم عدوهم ، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم أشرارهم فيدعوا عند ذلك خيارهم فلا يستجاب لهم .

 130 - ولما نزلت عليه " وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ  - إلى آخر الآية " ( 4 ) قال : من لم يتعز بعزاء الله انقطعت نفسه حسرات على الدنيا  ومن مد عينيه إلى ما في أيدي الناس من دنياهم طال حزنه ، ومن سخط ما قسم الله له من رزقه وتنغص عليه عيشه  ولم ير أن لله عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب فقد جهل وكفر نعم الله وضل سعيه ، ودنا منه عذابه . ( 4 ) سورة طه : 131 .

131 - وقال صلى الله عليه وآله : لا يدخل الجنة إلا من كان مسلما .
 فقال أبو ذر : يا رسول الله وما الاسلام ؟ فقال : الاسلام عريان ولباسه التقوى وشعاره الهدى  ودثاره الحياء ، وملاكه الورع ، وكماله الدين ، وثمرته العمل الصالح ، ولكل شئ أساس وأساس الاسلام حبنا أهل البيت  .

 132 - وقال صلى الله عليه وآله : من طلب رضى مخلوق بسخط الخالق سلط الله عز وجل عليه ذلك المخلوق .

 133 - وقال صلى الله عليه وآله : إن الله خلق عبيدا من خلقه لحوائج الناس يرغبون في المعروف ويعدون الجود مجدا والله يحب مكارم الأخلاق .

 134 - وقال صلى الله عليه وآله : إن لله عبادا يفزع إليهم الناس في حوائجهم أولئك هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة . 

135 - وقال صلى الله عليه وآله : إن المؤمن يأخذ بأدب الله إذا أوسع الله عليه اتسع وإذا أمسك عنه أمسك .

136 - وقال  صلى الله عليه وآله: يأتي على الناس زمان لا يبالي الرجل ما تلف من دينه إذا سلمت له دنياه . 

137 - وقال صلى الله عليه وآله : إن الله جبل قلوب عباده على حب من أحسن إليها و بغض من أساء إليها . 

138 - وقال صلى الله عليه وآله : إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء ، قيل : يا رسول الله ما هن ؟ قال : إذا أخذوا المغنم دولا  ، والأمانة مغنما ، و الزكاة مغرما ، وأطاع الرجل زوجته ، وعق أمه ، وبر صديقه ، وجفا أباه ، و ارتفعت الأصوات في المساجد ، وأكرم الرجل مخافة شره ، وكان زعيم القوم أرذلهم وإذا لبس الحرير ، وشربت الخمر ، واتخذ القيان والمعازف  ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرقبوا بعد ذلك ثلاث خصال : ريحا حمراء ، ومسخا ، وفسخا . 

139 - وقال صلى الله عليه وآله : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر .

140 - وقال صلى الله عليه وآله : يأتي على الناس زمان يكون الناس فيه ذئابا فمن لم يكن ذئبا أكلته الذئاب .

 141 - وقال صلى الله عليه وآله : أقل ما يكون في آخر الزمان أخ يوثق به أو درهم من حلال  . 

142 - وقال صلى الله عليه وآله : احترسوا من الناس بسوء الظن  . 

143 - وقال صلى الله عليه وآله : إنما يدرك الخير كله بالعقل ولا دين لمن لا عقل له .

144 - وأثنى قوم بحضرته على رجل حتى ذكروا جميع خصال الخير ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : كيف عقل الرجل ؟ فقالوا يا رسول الله نخبرك عنه باجتهاده في العبادة وأصناف الخير تسألنا  عن عقله ؟ فقال عليه السلام : إن الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر ، وإنما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم . 

145 - وقال : قسم الله العقل ثلاثة أجزاء فمن كن فيه كمل عقله ، ومن لم تكن فيه فلا عقل له : حسن المعرفة لله ، وحسن الطاعة لله ، وحسن الصبر على أمر الله . 

146 - وقدم المدينة رجل نصراني من أهل نجران وكان فيه بيان وله وقار و هيبة فقيل : يا رسول الله ما أعقل هذا النصراني ، فزجر القائل وقال : مه إن العاقل من وحد الله وعمل بطاعته  . 

147 - وقال صلى الله عليه وآله : العلم خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والعقل دليله ، والعمل قيمه ، والصبر أمير جنوده ، والرفق والده ، والبر أخوه ، والنسب آدم ، و الحسب التقوى ، والمروة إصلاح المال . 

148 - وقال صلى الله عليه وآله : من تقدمت إليه يد كان عليه من الحق أن يكافئ ، فإن لم يفعل فالثناء ، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة .

149 - وقال صلى الله عليه وآله : تصافحوا فان التصافح يذهب السخيمة  . 

150 - وقال صلى الله عليه وآله : يطبع المؤمن على كل خصلة ولا يطبع على الكذب ولا على الخيانة . 

151 - وقال صلى الله عليه وآله : إن من الشعر حكما ، - وروي حكمة - وإن من البيان سحرا . 

152 - وقال صلى الله عليه وآله لأبي ذر : أي عرى الايمان أوثق ؟ قال : الله ورسوله أعلم فقال : الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله . 

153 - وقال صلى الله عليه وآله : من سعادة ابن آدم استخارته الله  ورضاه بما قضى الله ومن شقوة ابن آدم  تركه استخارة الله وسخطه بما قضى الله .

154 - وقال صلى الله عليه وآله : الندم توبة . 

155 - وقال صلى الله عليه وآله : ما آمن بالقرآن من استحل حرامه . 

156 - وقال له رجل : أوصني فقال له : احفظ لسانك ، ثم قال له : يا رسول الله أوصني ، قال : احفظ لسانك ثم قال : يا رسول الله أوصني ، فقال : ويحك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم  . 

157 - وقال صلى الله عليه وآله : صنايع المعروف تقي مصارع السوء ، والصدقة الخفية تطفئ غضب الله ، وصلة الرحم زيادة في العمر ، وكل معروف صدقة ، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة ، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف . 

158 - وقال صلى الله عليه وآله : إن الله يحب إذا أنعم على عبد [ ه ] أن يرى أثر نعمته عليه ويبغض البؤس والتبؤس  .

159 - وقال صلى الله عليه وآله : حسن المسألة نصف العلم ، والرفق نصف العيش . 

160 - وقال صلى الله عليه وآله : يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان : الحرص والأمل  . 

161 - وقال صلى الله عليه وآله : الحياء من الايمان .

162 - وقال صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة لم تزل قدما عبد حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه ، وعن شبابه فيم أبلاه ، وعما اكتسبه من أين اكتسبه ، وفيم أنفقه ، وعن حبنا أهل البيت  . 

163 - وقال صلى الله عليه وآله : من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدثهم فلم يكذبهم ، و وعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروته  وظهرت عدالته ووجبت اخوته  وحرمت غيبته . 

164 - وقال صلى الله عليه وآله : المؤمن حرام كله عرضه وماله ودمه . 

165 - وقال صلى الله عليه وآله : صلوا أرحامكم ولو بالسلام . 

166 - وقال صلى الله عليه وآله : الايمان عقد بالقلب ، وقول باللسان ، وعمل بالأركان . 

167 - وقال صلى الله عليه وآله : ليس الغنى من كثرة العرض  ولكن الغنى غنى النفس .

168 - وقال صلى الله عليه وآله: ترك الشر صدقة . 

169 - وقال صلى الله عليه وآله : أربعة تلزم كل ذي حجى وعقل  من أمتي ، قيل : يا رسول الله ما هن ؟ قال : استماع العلم ، وحفظه ، ونشره ، والعمل به . 

170 - وقال صلى الله عليه وآله : إن من البيان سحرا ، ومن العلم جهلا ، ومن القول عيا  . 

171 - وقال صلى الله عليه وآله : السنة سنتان سنة في فريضة الاخذ بعدي بها هدى ، وتركها ضلالة ، وسنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة ، وتركها غير خطيئة . 

172 - وقال صلى الله عليه وآله : من أرضى سلطانا بما يسخط الله خرج من دين الله .

173 - وقال صلى الله عليه وآله : خير من الخير معطيه ، وشر من الشر فاعله .

174 - وقال صلى الله عليه وآله : من نقله الله من ذل المعاصي إلى عز الطاعة أغناه بلا مال ، وأعزه بلا عشيرة ، وآنسه بلا أنيس ، ومن خاف الله أخاف منه كل شئ ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شئ ، ومن رضي من الله باليسر من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل ، ومن لم يستحي من طلب الحلال من المعيشة خفت مؤنته و رخى باله ، ونعم عياله ، ومن زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها ، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار . 

175 - وقال صلى الله عليه وآله : أقيلوا ذوي الهنات عثراتهم ( 1 ) .
 ( 1 ) الهناة : الداهية وهي المصيبة وجمعها هنوات . والعثرات جمع العثرة : وهي السقطة والزلة والخطيئة والمعنى : تجاوزوا وتصفحوا عن زلات صاحب المصيبة .

176 - وقال صلى الله عليه وآله : الزهد في الدنيا قصر الامل ، وشكر كل نعمة ، والورع عن كل ما حرم الله . 

177 - وقال صلى الله عليه وآله : لا تعمل شيئا من الخير رياء ولا تدعه حياء . 

178 - وقال صلى الله عليه وآله : إنما أخاف على أمتي ثلاثا شحا مطاعا وهوى متبعا وإماما ضالا .

179 - وقال صلى الله عليه وآله : من كثر همه سقم بدنه ، ومن ساء خلقه عذب نفسه ، و من لاحى الرجال ذهبت مروته وكرامته .

180 - وقال صلى الله عليه وآله : ألا إن شر أمتي الذين يكرمون مخافة شرهم ، ألا ومن أكرمه الناس اتقاء شره فليس مني . 

181 - وقال صلى الله عليه وآله : من أصبح من أمتي وهمته غير الله فليس من الله ، ومن لم يهتم بأمور المؤمنين فليس منهم ، ومن أقر بالذل طائعا فليس منا أهل البيت  . التحف ص 35. بحار الانوار : ج 74 ص 155- 162.


استحباب مواساة المؤمن في المال

استحباب مواساة المؤمن في المال

1-  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث - قال : إن من أشد ما افترض الله على خلقه ثلاثا : إنصاف المؤمن ( 1 ) من نفسه حتى لا يرضى لأخيه من نفسه إلا بما يرضى لنفسه منه ، ومواساة الأخ في المال ، وذكر الله على كل حال ، ليس " سبحان الله والحمد لله " ولكن عندما حرم الله عليه فيدعه . 
الكافي 2 : 136 / 3 .
( 1 ) في المصدر : المرء .

 2 - عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث - أنه قال له : أخبرني عن حق المؤمن على المؤمن ، فقال : يا أبان ، دعه لا ترده ، قلت : بلى جعلت فداك ، فلم أزل أردد عليه ، فقال : يا أبان ، تقاسمه شطر مالك ، ثم نظر إلي فرأى ما دخلني ، فقال : يا أبان أما تعلم أن الله قد ذكر المؤثرين على أنفسهم ؟ قلت : بلى جعلت فداك ، فقال : إذا أنت قاسمته فلم تؤثره بعد إنما أنت وهو سواء ، إنما تؤثره إذا أنت أعطيته من النصف الآخر . وسائل الشيعة : ج 9 ص 427 ح 12403.

3 -  عن محمد بن عجلان قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فدخل رجل فسلم فسأله : كيف من خلفت من إخوانك ؟ قال : فأحسن الثناء وزكى وأطرى ، فقال له : كيف عيادة أغنيائهم على فقرائهم ؟ فقال : قليلة ، قال : فكيف مشاهدة أغنيائهم لفقرائهم ؟ قال : قليلة ، قال : فكيف صلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم ؟ قال : إنك لتذكر أخلاقا ما ( 1 ) هي فيمن عندنا ، قال : فقال : فكيف تزعم هؤلاء أنهم شيعة . الكافي 2 : 138 / 10 .
( 1 ) في المصدر : قل ما .

4 - عن أبي إسماعيل قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : جعلت فداك إن الشيعة عندنا كثير ، فقال : فهل يعطف الغني على الفقير ؟ وهل يتجاوز المحسن عن المسئ ويتواسون ؟ فقلت : لا ، فقال : ليس هؤلاء شيعة ، الشيعة من يفعل هذا .  الكافي 2 : 139 / 11 .

5 - عن سعيد بن الحسن قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : أيجئ أحدكم إلى أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه ؟ فقلت : ما أعرف ذلك فينا ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : فلا شئ إذا ، قلت : فالهلاك إذا ؟ فقال : إن القوم لم يعطوا أحلامهم بعد .وسائل الشيعة : ج 9 ص 428 ح 12406.

 وقد تقدم في أحاديث الدعاء 
عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ثلاث دعوات لا يحجبن عن الله : - منها - رجل مؤمن دعا لرجل مؤمن واساه فينا ، ودعاؤه عليه إذا لم يواسه مع القدرة عليه والاضطرار إليه . 


استحباب صدقة الإِنسان بيده خصوصاً المريض ، وأمر السائل بالدعاء له

  استحباب صدقة الإِنسان بيده خصوصاً المريض ، وأمر السائل بالدعاء له 

1-عن عبدالله بن سنان قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : الصدقة باليد تقي [1] ميتة السوء ، وتدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء ، وتفك عن لحيي[2] سبعين شيطانا كلهم يأمره أن : لا تفعل .الفقيه 2 : 37 / 157.
[1] في الثواب : تدفع ( هامش المخطوط ). .
[2] كذا في نسخة ، والمصدر ، وكان في المخطوط : لحى.

2-عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : يستحب للمريض أن يعطي السائل بيده ، ويأمر السائل أن يدعو له . الكافي 4 : 3 | 9 .

3- من ألفاظ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الموجزة التي لم يسبق إليها : اليد العليا خير من اليد السفلى .الفقيه 4 : 271 | 828 . 

- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الايدي ثلاثة  فيد الله العليا ، ويد المعطي التي تليها ، ويد السائل السفلى ، فأعط الفضل ولا تعجز نفسك . الخصال : 133 | 144 .

5-  عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خلتان [1] لا أحب أن يشاركني فيهما أحد : وضوئي فإنه من صلاتي ، وصدقتي فإنها من يدي إلى يد السائل ، فإنها تقع في يد الرحمن » .
 تفسير العياشي ج 2 ص 108 ح 117 .
[1] في المصدر والبحار : خصلتان .

6 ـ الشيخ ورام في تنبيه الخواطر : قيل : كان حارثة بن النعمان قد ذهب بصره ، فاتخذ خيطاً من مصلاه إلى باب حجرته ، ووضع عنده مكتلاً [١] فيه تمر ، فكان إذا جاء المسكين يسأل ، أخذ من ذلك المكتل ، ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله ، وكان أهله يقولون له : نحن نكفيك ، فيقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول : « مناولة المساكين تقي ميتة السوء » .
تنبيه الخواطر ج 2 ص 285 .
[1] المِكتَل : الزبيل الذي يحمل فيه التمر ( لسان العرب ج 11 ص 583 ) .

7-  قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة » . نهج البلاغة ج 3 ص204 ح232 .

8- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث يأتي في كيفية صدقة علي بن الحسين ( عليهما السلام ) بالليل ـ إلى أن قال ( عليه السلام ) : « يبتغي بذلك فضل صدقة السر ، وفضل صدقة الليل ، وفضل إعطاء الصدقة بيده » الخبر .
مستدرك الوسائل : ج 7 ص 166 ح 7938.

9ـ وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أن بعض أهل بيته ذكر له أمر عليل عنده ، فقال له : « ادع بمكتل فاجعل فيه بُرّاً واجعله بين يديه ، وأمر غلمانك إذا جاء [1] سائل ، أن يدخلوه إليه فيناوله [2]منه بيده ، ويأمره أن يدعو له » الخبر .
دعائم الإِسلام ج 2 ص 136 ح 479 .
[1] كان في الطبعة الحجرية « جاءه » وما أثبتناه من المصدر .
[2] في المصدر : فيناول .

10- عن أبي بصير ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : « أفضل الصدقة ، أن يعطي الرجل بيده إلى السائل » .الغايات ص 77 .

استحباب الصدقة في الاوقات الشريفة كيوم الجمعة

استحباب الصدقة في الاوقات الشريفة كيوم
الجمعة ويوم عرفة وشهر رمضان

1-  عن عبدالله بن سنان قال : أتى سائل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عشية الخميس فسأله فرده ثم التفت إلى جلسائه فقال : أما إن عندنا ما نتصدق عليه ، ولكن الصدقة يوم الجمعة تضاعف أضعافا . ثواب الاعمال : 172 | 23 .

2- عن عبدالله بن سليمان قال : كان أبوجعفر ( عليه السلام ) إذا كان يوم عرفة لم يرد سائلا .الفقيه 2 : 137 | 586 .

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من تصدق في شهر رمضان بصدقة صرف الله عنه سبعين نوعا من (1) البلاء .
وسائل الشيعة : ج 9 ص 404.
[1] في نسخة زيادة : أنواع ( هامش المخطوط ).

4-  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنّ سائلاً هتف ببابه ، فقال : ( يابن نبي ) [1] الله وإيّاك فاعاد فقال له مثل ذلك فألحّ فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « إن أردت فغداً إن شاء الله تعالى » وكان ذلك يوم الخميس ، ثم قال لمن حضر من أصحابه : « إنّ الصّدقة تضاعف يوم الجمعة » وكان ( عليه السلام ) يتصدّق في كلّ يوم جمعة بدينار [2] . دعائم الإِسلام ج 2 ص 335 ح 1265 .

[1] في المصدر : يغنينا .
[2] كان في الطبعة الحجرية « بديناً » وما أثبتناه من المصدر .

5-  عن الرّضا ( عليه السلام ) ، أنّه فرق بخراسان ماله كلّه في يوم عرفة ، فقال له الفضل بن سهل : إنّ هذا لمغرم ، فقال ( عليه السلام ) : « بل هو المغنم ، لا تعدّن مغرماً ما اتبعت [1] به أجراً ومكرماً » .المناقب لابن شهرآشوب ج 4 ص 361 .
[1] في المصدر : ابتغيت .

6- عن عبد الله بن [ مسعود ]
[1] قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « من صام رمضان ـ إلى أن قال ـ ومن تصدّق في شهر رمضان بصدقة مثقال ذرّة فما فوقها [2]،  كان أثقل عند الله عزّ وجلّ من جبال الأرض ذهباً ، تصدّق بها في غير شهر[3] رمضان » الخبر ، ويأتي تمامه في كتاب الصوم  .مستدرك الوسائل : ج 7 ص 187-188 ح 7994.
[1] أثبتناه من البحار .  [2] في البحار زيادة : إذاً .  [3] شهر : ليست في البحار .


دعاء يدعى به في السحر وعند طلوع الفجر من ليلة الجمعة

فيما نذكره من دعاء يدعى به سحر ليلة الجمعة

بِإِسْنَادِيَ الْمُتَقَدِّمِ ذِكْرُهُ إِلَى جَدِّي السَّعِيدِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ
 قَالَ فِي عَمَلِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ عِنْدَ السَّحَرِ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هَبْ لِيَ الْغَدَاةَ رِضَاكَ وَ أَسْكِنْ قَلْبِي خَوْفَكَ، وَ اقْطَعْهُ عَمَّنْ سِوَاكَ حَتَّى لَا أَرْجُو‌ وَ لَا أَخَافُ إِلَّا إِيَّاكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هَبْ لِي ثَبَاتَ الْيَقِينِ وَ مَحْضَ الْإِخْلَاصِ وَ شَرَفَ التَّوْحِيدِ وَ دَوَامَ الِاسْتِقَامَةِ وَ مَعْدِنَ الصَّبْرِ وَ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ يَا قَاضِيَ حَوَائِجِ السَّائِلِينَ يَا مَنْ يَعْلَمُ ما في ضَمِيرَ الصَّامِتينَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي وَ اغْفِرْ ذَنْبِي وَ أَوْسِعْ رِزْقِي وَ اقْضِ حَوَائِجِي فِي نَفْسِي وَ إِخْوَانِي في  دِينِي وَ أَهْلِي. إِلَهِي طُمُوحُ الْآمَالِ قَدْ خَابَتْ إِلَّا لَدَيْكَ وَ مَعَاكِفُ الْهِمَمِ قَدْ تَعَطَّلَتْ إِلَّا عَلَيْكَ وَ مَذَاهِبُ الْعُقُولِ قَدْ سَمَتْ إِلَّا إِلَيْكَ، وأَنْتَ الرَّجَاءُ وَ إِلَيْكَ الْمُلْتَجَأُ، يَا أَكْرَمَ مَقْصُودٍ وَ أَجْوَدَ مَسْؤولٍ هَرَبْتُ إِلَيْكَ بِنَفْسِي يَا مَلْجَأَ الْهَارِبِينَ بِأَثْقَالِ الذُّنُوبِ أَحْمِلُهَا عَلَى ظَهْرِي لَا أَجِدُ لِي إِلَيْكَ شَافِعاً سِوَى مَعْرِفَتِي بِأَنَّكَ أَقْرَبُ مَنْ رَجَاهُ الطَّالِبُونَ وَ أَمَّلَ مَا لَدَيْهِ الرَّاغِبُونَ، يَا مَنْ فَتَقَ الْعُقُولَ بِمَعْرِفَتِهِ، وَ أَطْلَقَ الْأَلْسُنَ بِحَمْدِهِ، وَ جَعَلَ مَا امْتَنَّ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ في  كِفَاءً‌ أنال به  حَقِّهِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ عَلَى عَقْلِي سَبِيلًا وَ لَا لِلْبَاطِلِ عَلَى عَمَلِي دَلِيلًا‌.
جمال الاسبوع : ص 122.

دعاء إذا طلع فجر يوم الجمعة
أَصْبَحْتُ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ وَ ذِمَّةِ مَلَائِكَتِهِ وَ ذِمَمِ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ ذِمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وسلم وَ ذِمَمِ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ آمَنْتُ بِسِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَانِيَتِهِمْ وَ ظَاهِرِهِمْ وَ بَاطِنِهِمْ‌
وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمْ فِي عِلْمِ اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ كَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَالَهُ صَبَاحاً وَ مَسَاءً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ آمَنَهُ اللَّهُ مِمَّا يَخَافُ‌ .
جمال الاسبوع : ص 123.

الخميس، 4 يونيو 2026

استحباب الصلاة لطلب الرزق عند الخروج إلى السوق

 استحباب الصلاة لطلب الرزق عند الخروج إلى السوق 

1 - عن محمد بن علي الحلبي قال : شكى رجل إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) الفاقة والحرفة في التجارة بعد يسار ، وقد كان فيه ما يتوجه في حاجة إلا ضاقت عليه المعيشة ، فأمره أبو عبد الله ( عليه السلام ) أن يأتي مقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين القبر والمنبر فيصلي ركعتين ويقول مائة مرة : اللهم إني أسألك بقوتك وقدرتك وبعزتك وما أحاط به علمك أن تيسر لي من التجارة أسبغها رزقا وأعمها فضلا وخيرها عاقبة ، قال الرجل : ففعلت ما أمرني به فما توجهت بعد ذلك في وجه إلا رزقني الله . ) الكافي 3 : 473 / 1 .

2 - عن صباح الحذاء ، عن ابن ( 1 ) طيار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنه كان في يدي شئ تفرق وضقت ضيقا شديدا ، فقال لي : ألك حانوت في السوق ؟ قلت : نعم وقد تركته قال : إذا رجعت إلى الكوفة فاقعد في حانوتك واكنسه فإذا أردت أن تخرج إلى سوقك فصل ركعتين أو أربع ركعات ، ثم قل في دبر صلاتك : توجهت بلا حول مني ولا قوة ، ولكن بحولك وقوتك وأبرأ إليك من الحول والقوة إلا بك ، فأنت حولي ومنك قوتي ، اللهم فارزقني من فضلك الواسع رزقا كثيرا طيبا ، وأنا خافض في عافيتك فإنه لا يملكها أحد غيرك - إلى أن قال - فما زلت حتى ركبت الدواب واشتريت الرقيق وبنيت الدور .الكافي 3 : 474 / 3 . 
( 1 ) في نسخة من التهذيب زيادة : أبي ( هامش المخطوطة ).

 3 - عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا غدوت في حاجتك بعد أن تجب الصلاة فصل ركعتين ، فإذا فرغت من التشهد قلت : اللهم إني غدوت ألتمس من فضلك كما أمرتني ، فارزقني رزقا حلالا طيبا ، وأعطني فيما رزقتنيه العافية ، تعيدها ثلاث مرات ثم تصلى ركعتين أخراوين ، فإذا فرغت من التشهد قلت : بحول الله وقوته ، غدوت بغير حول مني ولا قوة ، ولكن بحولك يا رب وقوتك ، وأبرأ إليك من الحول والقوة ، اللهم إني أسألك بركة هذا اليوم وبركة أهله ، وأسألك أن ترزقني من فضلك رزقا واسعا طيبا حلالا تسوقه إلى بحولك وقوتك وأنا خافض في عافيتك ، وتقوله ثلاثا . وسائل الشيعة : ج 8 ص 123ح 10221.

4 - عن ابن الوليد بن صبيح ، عن أبيه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( 1 ) أين حانوتك من المسجد ؟ فقلت على بابه ، فقال : إذا أردت أن تأتي حانوتك فابدأ بالمسجد فصل فيه ركعتين أو أربعا ، ثم قل : غدوت بحول الله وقوته ، وغدوت بلا حول مني ولا قوة ، بل بحولك وقوتك يا رب ، اللهم إني عبدك ألتمس من فضلك كما أمرتني فيسر لي ذلك وأنا خافض في عافيتك وسائل الشيعة : ج 8 ص 123ح 10222.
( 1 ) في المصدر زيادة : يا وليد .

 5 - عن محمد بن الحسن العطار ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال لي : يا فلان أما تغدو في الحاجة ؟ أما تمر بالمسجد الأعظم عندكم بالكوفة ؟ قلت : بلى ، قال : فصل فيه أربع ركعات ، قل فيهن : غدوت بحول الله وقوته ، غدوت بغير حول مني ولا قوة ، ولكن بحولك يا رب وقوتك ، أسألك بركة هذا اليوم وبركة أهله ، وأسألك أن ترزقني من فضلك حلالا طيبا تسوقه إلى بحولك وقوتك وأنا خافض في عافيتك  الكافي 3 : 475 / 5 .

6 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، عن جبرئيل ( عليه السلام ) ، في صلاة الرزق : ركعتان تقرأ في الأولى الحمد مرة ، و ( إنا أعطيناك الكوثر ) ثلاث مرات ، والاخلاص ثلاث مرات ، وفي الثانية الحمد مرة ، والمعوذتين كل واحدة ثلاث مرات مكارم الأخلاق : 333 .

استحباب صلاة أربع ركعات بعد العشاء وكيفيتها

 استحباب صلاة أربع ركعات بعد العشاء وكيفيتها ، وحكمها إن فاتت صلاة الليل 

1 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أبو عبد الله ( عليه السلام ) يصلي ركعتين بعد العشاء يقرأ فيهما بمائة آية ولا يحتسب بهما ، وركعتين وهو جالس يقرأ فيهما ب‍ ( قل هو الله أحد ) و ( قل يا أيها الكافرون ) فان استيقظ من الليل صلى صلاة الليل وأوتر ، وإن لم يستيقظ حتى يطلع الفجر صلى ركعتين فصارت شفعا ، واحتسب بالركعتين اللتين صلاهما بعد العشاء وترا .- التهذيب 2 : 341 / 1410  . 

ما جمع من مفردات كلمات الرسول صلى الله عليه وآله وجوامع كلمه

ما جمع من مفردات كلمات الرسول صلى الله عليه وآله وجوامع كلمه  127 - وقال صلى الله عليه وآله : ثلاثة مجالستهم تميت القلب : الجلوس مع الأنذا...