الاثنين، 14 سبتمبر 2026

النصوص على إمامة الإمام الحسن العسكري عليه السلام

النصوص على الخصوص عليه ) * * ( صلوات الله عليه ) 

1 -عن الصقر بن دلف قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام يقول : إن الإمام بعدي ابني علي : أمره أمري وقوله قولي ، وطاعته طاعتي ، والإمامة بعده في ابنه الحسن  . كمال الدين ج 2 ص 50 .

2- عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن علي بن محمد عليه السلام أنه قال : الامام من بعدي الحسن ابني ، فكيف للناس بالخلف من بعده الخبر  . راجع كمال الدين ج 2 ص 51 والحديث طويل .

3 -عن الصقر بن دلف قال : سمعت علي بن محمد بن علي الرضا عليهم السلام يقول : الإمام بعدي الحسن ، وبعد الحسن ابنه القائم ، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما  . كمال الدين ج 2 ص 55 .

4 - عن أبي هاشم الجعفري قال : سمعت أبا الحسن صاحب العسكر عليه السلام يقول : الخلف من بعدي ابني الحسن ، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ، فقلت : ولم جعلني الله فداك ؟ فقال : لأنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه ، قلت : فكيف نذكره ؟ قال : قولوا : الحجة من آل محمد صلى الله عليه وآله . كمال الدين ج 2 ص 362 .

5 - عن علي بن عبد الله بن مروان الأنباري قال : كنت حاضرا عند مضي أبي جعفر ابن أبي الحسن فجاء أبو الحسن عليه السلام فوضع له كرسي فجلس عليه ، وأبو محمد قائم في ناحية ، فلما فرغ من أبي جعفر ، التفت أبو الحسن عليه السلام إلى أبي محمد عليه السلام فقال : يا بنى أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا  .بصائر الدرجات ص 473 .

. بيان : " فقد أحدث فيك أمرا " أي جعلك إماما بموت أخيك الأكبر قبلك ( 1 )
( 1 ) الأصح ان يقال : أحدث فيك أمرا : أي لطفا ونعمة ، وذلك لان المعروف بين شيعتنا بنص الباقر عليه السلام أن الإمامة في الولد الأكبر ، ولو لم يمض أبو جعفر أخوك الأكبر ، لاختلف فيك الشيعة كما اختلفوا بعد أبي عبد الله الصادق عليه السلام . واما جعل الإمامة فهو بإرادة الله عز وجل ، وقد اخذ ميثاق كل واحد منهم عليهم السلام في الذر ، ليس للامام الماضي فيه صنع ، والمراد بالبداء هو ما يرجع إلى نحو ما قلنا ، كما سيجئ بيان ذلك . 

6 - عن يحيى بن يسار القنبري قال : أوصى أبو الحسن عليه السلام إلى ابنه الحسن عليه السلام قبل مضيه بأربعة أشهر وأشار إليه بالأمر من بعده ، وأشهدني على ذلك وجماعة من الموالي  . بحار الانوار : ج 50 ص 246.

7 - عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت عند أبي الحسن العسكري عليه السلام وقت وفاة ابنه : أبي جعفر ، وقد كان أشار إليه ودل عليه ، وإني لأفكر في نفسي ، وأقول هذه قصة أبي إبراهيم وقصة إسماعيل فأقبل علي أبو الحسن عليه السلام وقال : نعم يا أبا هاشم بدا الله في أبي جعفر وصير مكانه أبا محمد كما بدا له في إسماعيل بعد ما دل عليه أبو عبد الله عليه السلام ونصبه ، وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون أبو محمد ابني الخلف من بعدي ، عنده ما تحتاجون إليه ، ومعه آلة الإمامة والحمد لله  .غيبة الشيخ ص 130 .

8 - عن علي بن عمرو النوفلي قال : كنت مع أبي الحسن العسكري عليه السلام في داره فمر علينا أبو جعفر فقلت له : هذا صاحبنا ؟ فقال : لا صاحبكم الحسن  .غيبة الطوسي ص 129 و 130 .

9 -  عن أحمد بن محمد بن رجا صاحب الترك قال : قال أبو الحسن عليهم السلام : الحسن ابني القائم من بعدي  . غيبة الشيخ الطوسي ص 130 . 

10 - عن أحمد بن عيسى العلوي من ولد علي بن جعفر قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام بصريا فسلمنا عليه ، فإذا نحن بأبي جعفر وأبي محمد قد دخلا ، فقمنا إلى أبي جعفر لنسلم عليه ، فقال أبو الحسن عليه السلام ليس هذا صاحبكم عليكم بصاحبكم ، وأشار إلى أبي محمد عليه السلام  .غيبة الشيخ الطوسي ص 130 . 

11 - غيبة الشيخ الطوسي : سعد ، عن علي بن محمد الكليني ( 1 ) عن إسحاق بن محمد النخعي ، عن شاهويه بن عبد الله الجلاب قال : كنت رويت عن أبي الحسن العسكري عليه السلام في أبي جعفر ابنه روايات تدل عليه ، فلما مضى أبو جعفر قلقت لذلك ، وبقيت متحيرا لا أتقدم ولا أتأخر ، وخفت أن أكتب إليه في ذلك ، فلا أدري ما يكون . فكتبت إليه أسأله الدعاء أن يفرج الله عنا في أسباب من قبل السلطان كنا نغتم بها في غلماننا فرجع الجواب بالدعاء ورد الغلمان علينا ، وكتب في آخر الكتاب : أردت أن تسأل عن الخلف بعد مضي أبي جعفر ، وقلقت لذلك ، فلا تغتم فان الله لا يضل قوما بعد إذ هداهم حتى يتبين لهم ما يتقون . صاحبكم بعدي أبو محمد ابني وعنده ما تحتاجون إليه يقدم الله ما يشاء ، و يؤخر ما يشاء " ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها " قد كتبت بما فيه بيان وقناع لذي عقل يقظان  .غيبة الشيخ ص 131 .
( 1 ) هو أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن ابان الرازي الكليني المعروف بعلان ثقة عين من أصحابنا له كتاب أخبار القائم عليه السلام . 

12- عن ابن أبي الصهبان قال : لما مات أبو جعفر محمد بن علي بن محمد بن علي بن موسى وضع لأبي الحسن علي بن محمد كرسي فجلس عليه وكان أبو محمد الحسن بن علي قائما في ناحية فلما فرغ من غسل أبي جعفر التفت أبو الحسن إلى أبي محمد فقال : يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا  . كتاب الغيبة ص 131 و 132 .

13 - عن علي بن عمر النوفلي قال : كنت مع أبي الحسن عليه السلام في صحن داره فمر بنا ابنه محمد فقلت : جعلت فداك هذا صاحبنا بعدك ؟ فقال : لا صاحبكم بعدي الحسن  .الارشاد ص 315 .

14- عن عبد الله بن محمد الأصفهاني قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : صاحبكم بعدي الذي يصلي علي قال : ولم نعرف أبا محمد قبل ذلك قال : فخرج أبو محمد بعد وفاته فصلى عليه  . الارشاد ص 315 .

15 - عن علي بن جعفر قال : كنت حاضرا أبا الحسن عليه السلام لما توفي ابنه محمد فقال للحسن : يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا  .الارشاد ص 315 .

16 - عن علي بن مهزيار قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : إن كان كون - وأعوذ بالله - فإلى من ؟ قال : عهدي إلى الأكبر من ولدي يعني الحسن عليه السلام . الارشاد ص 316 .

17 - عن علي بن عمرو والعطار قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام وابنه أبو جعفر في الاحياء وأنا أظن أنه الخلف من بعده فقلت : جعلت فداك من أخص من ولدك ؟ فقال : لا تخصوا أحدا من ولدي حتى يخرج إليكم أمري قال : فكتبت إليه بعد : فيمن يكون هذا الامر ؟ قال : فكتب إلي : الأكبر من ولدي وكان أبو محمد عليه السلام أكبر من جعفر  .الارشاد ص 316 والمراد بجعفر هذا هو المشهور بالكذاب .

بيان : قوله " فكتبت إليه بعد ، أي بعد فوت أبي جعفر . 

18 - عن سعيد بن عبد الله ، عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسين الأفطس أنهم حضروا يوم توفي محمد بن علي بن محمد دار أبي الحسن عليه السلام وقد بسط له في صحن داره والناس جلوس حوله ، فقالوا : قدرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب وبني العباس وقريش مائة وخمسون رجلا سوى مواليه وسائر الناس إذ نظر إلى الحسن بن علي وقد جاء مشقوق الجيب حتى جاء عن يمينه ، ونحن لا نعرفه . فنظر إليه أبو الحسن عليه السلام بعد ساعة من قيامه ، ثم قال : يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا : فبكى الحسن عليه السلام واسترجع ، وقال : الحمد لله رب العالمين وإياه أشكر تمام نعمه علينا ، وإنا لله وإنا راجعون . فسألنا عنه فقيل لنا : هذا الحسن ابنه ، وقدرنا له في ذلك الوقت عشرين سنة ونحوها فيومئذ عرفناه وعلمنا أنه قد أشار إليه بالإمامة ، وأقامه مقامه  .
الارشاد ص 316.

19 -عن أبي بكر الفهفكي قال : كتب إلي أبو الحسن عليه السلام " أبو محمد ابني أصح آل محمد غريزة ، وأوثقهم حجة ، وهو الأكبر من ولدي ، وهو الخلف ، وإليه ينتهي عرى الإمامة وأحكامها ، فما كنت سائلي منه فاسأله عنه ، وعنده ما تحتاج إليه "  . الكافي ج 1 ص 326 و 327 .

20 -  عن محمد بن يحيى قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام بعد مضي أبي جعفر ابنه فعزيته عنه ، وأبو محمد جالس ، فبكى أبو محمد فأقبل عليه أبو الحسن عليه السلام فقال : إن الله قد جعل فيك خلفا منه فاحمد الله.  الكافي ج 1 ص 327 .

ولادته ، واسمائه الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري

( تاريخ الامام الحادى عشر ، وسبط سيد البشر ، ووالد ، الخلف المنتظر ، وشافع المحشر ، السيد الرضى  الزكى ، ابى محمد الحسن بن على العسكرى  صلوات الله عليه وعلى آبائه الكرام ، وخلفه خاتم الائمة الاعلام ، ماتعاقبت الليالى والايام )

ولادة الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري

1-سمعت مشايخنا رضي‌الله‌عنهم أن المحلة التي يسكنها الامامان علي ابن محمد والحسن بن علي عليهما‌السلام بسرمن رأى كانت تسمى عسكر ، فلذلك قيل لكل واحد منهما العسكري .علل الشرائع الباب 176.

2- كان مولد أبي محمد عليه‌السلام بالمدينة في شهر ربيع الاول سنة ثلاثين ومائتين ، وامه ام ولد يقال لها حديثة (1) وكانت مدة خلافته ست سنين. الارشاد ص 315
(1) في نسخة الكافى « حديث » منه رحمه‌الله

3- يوم العاشر من شهر ربيع الاخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين من الهجرة كان مولد أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا عليهم‌السلام.للمصباحين

4- امه عليه‌السلام حديث ولد بالمدينة في شهرربيع الاخر ، وقيل يوم الاثنين رابعه.الدروس

5- ألقابه عليه‌السلام : الصامت ، الهادي ، الرفيق ، الزكي ، النقي كنيته أبومحمد ، وكان هو وأبوه وجده يعرف كل منهم في زمانه بابن الرضا عليه‌السلام امه ام ولد يقال لها حديث ، وولده القائم عليه‌السلام لاغير .مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 421.

ميلاده يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الاخر بالمدينة ، وقيل : ولد بسر من رأى سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، مقامه مع أبيه ثلاث وعشرون سنة ، و بعد أبيه أيام إمامته ست سنين ، وكان في سني إمامته بقية أيام المعتز أشهرا ثم ملك المهتدي ، والمعتمد ، وبعد مضي خمس سنين من ملك المعتمد قبض عليه‌السلام ويقال : استشهد ، ودفن مع أبيه بسر من رأى ، وقد كمل عمره تسعة وعشرين سنة ويقال : سنة ثمان وعشرين ، مرض في أول شهر ربيع الاول سنة ستين ومائتين ، وتوفي يوم الجمعة لثمان خلون منه .مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 422.

6مولده في سنة إحدى وثلاثين ومائتين للهجرة وامه ام ولد يقال لها سوسن ، وكنيته أبومحمد ، ولقبه الخالص .كشف الغمة ج 3ص 271.

وتوفي في الثامن من ربيع الاول من سنة ستين ومائتين ، فيكون عمره تسعا وعشرين سنة كان مقامه مع أبيه ثلاثا وعشرين سنة وأشهرا ، وبقي بعد أبيه خمس سنين وشهورا ، وقبره بسر من رأى .كشف الغمة ج 3 ص 272

وقال الحافظ عبدالعزيز [١] : يلقب بالعسكري مولده سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وتوفي سنة ستين ومائتين ، في زمن المعتز ، وقبره بسامراء ، وقيل : مولده سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وقبض بسرمن رأى لثمان خلون من شهر ربيع الاول سنة ستين ومائتين ، وكان سنه يومئذ ثمان وعشرين سنة وامه ام ولد يقال لها : حريبة ، وقبره إلى جانب قبر أبيه بسرمن رأى  .كشف الغمة ج 3 ص 273.

وقال ابن الخشاب : ولد أبومحمد عليه‌ السلام في سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وتوفي يوم الجمعة ، وقال بعض الرواة في يوم الاربعا لثمان ليال خلون من ربيع الاول سنة مائتين وستين ، فكان عمره تسعا وعشرين سنة ، منها بعد أبيه خمس سنين و ثمانية أشهر وثلاثة عشر يوما ، قبره بسرمن رأى ، امه سوسن . كشف الغمة ج 3 ص 292.

 وقال الحميري في كتاب الدلائل : ولد أبوالحسن بن علي عليه‌ السلام في شهرربيع الاخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وقبض يوم الجمعة لثمان خلون من شهرربيع الاول سنة ستين ومائتين ، وهو ابن ثمان وعشرين سنة .كشف الغمة ج 3 ص 308.

 7 ـ عم : كان مولده عليه‌ السلام بالمدينة يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الاخر اثنتين وثلاثين ومائتين وقبض عليه‌ السلام بسر من رأى لثمان خلون من شهر ربيع الاول سنة ستين ومائتين ، وله يومئذ ثمان وعشرون سنة ، وامه ام ولد يقال لها حديث ، وكانت مدة خلافته ست سنين. 

 ولقبه الهادي ، والسراج ، والعسكري ، وكان وأبوه وجده : يعرف كل منهم في زمانه بابن الرضا

 وكانت في سني إمامته بقية ملك المعتز أشهرا ثم ملك المهتدي أحد عشر شهرا وثماني وعشرين يوما ، ثم ملك أحمد المعتمد على الله ابن جعفر المتوكل عشرين سنة وأحد عشر شهرا وبعد مضي خمس سنين من ملكه ، قبض الله وليه أبا محمد عليه‌ السلام ودفن في داره بسر من رأى في البيت الذي دفن فيه أبوه عليهماالسلام.

 وذهب كثير من أصحابنا إلى أنه عليه‌ السلام قبض مسموما وكذلك أبوه وجده و جميع الائمة عليهم السلام: خرجوا من الدنيا على الشهادة واستدلوا في ذلك بماروي عن الصادق عليه‌ السلام من قوله « والله مامنا إلا مقتول شهيد » والله أعلم بحقيقة ذلك .اعلام الورى ص 349.

8 ـ الفصول المهمة : صفته بين السمرة والبياض ، خاتمه « سبحان من له مقاليد السموات والارض .الفصول المهمة.

9 ـ كا : ولد عليه‌ السلام في بيع الاخر سنة اثنتين ومائتين وامه ام ولد يقال لهاحديث . الكافى ج 1 ص 503 ، وفى بعض النسخ من الكافى زيادة [ وقيل : سوسن ]

10 ـ عيون المعجزات : اسم امه على مارواه أصحاب الحديث سليل رضي الله عنها ، وقيل : حديث والصحيح سليل ، وكانت من العارفات الصالحات ، وروي أنه عليه‌ السلام ولد في سنة إحدى وثلاثين ومائتين. عيون المعجزات .

11 ـ كف : ولد عليه‌ السلام يوم الاثنين رابع ربيع الثاني سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وقيل في عاشر ربيع الثاني ، نقش خاتمه « أنا الله شهيد ». المصباح الكفعمي.

 بابه عثمان ابن سعيد. في نسخة الكمبانى » ان الله شهيد »

استحباب الاسراع الى الجنازة ، والابطاء عن العرس والوليمة ، وترجيح الجنازة عند التعارض

 استحباب الاسراع الى الجنازة ، والابطاء عن العرس والوليمة ، وترجيح الجنازة عند التعارض.

1 -  عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) سُئل عن رجل يُدعى إلى وليمة وإلى جنازة ، فأيّهما أفضل ، وأيّهما يجيب ؟ قال : يجيب الجنازة ، فإنّها تذكّر الآخرة ، وليدع الوليمة فإنّها تذكّر الدنيا.  التهذيب 1 :462 / 1510.

2 -  قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا ، وإذا دعيتم إلى العرائس فأبطئوا. الفقيه 1 : 106 / 494. 

3 -  عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا دعيتم إلى العرسات فأبطئوا ، فإنّها تذكّر الدنيا ، وإذا دعيتم إلى الجنائز وأسرعوا ، فإنّها تذكّر الآخرة. وسائل الشيعة : ج 2 ص 451.

4 -  عن علي ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « اذا دعيتم الى العرسات فابطئوا ، فانه يذكر الدنيا ، واذا دعيتم الى الجنائز فاسرعوا فانها تذكرة الآخرة ». الجعفريات ص 33.

5 -  عن علي ( عليه السلام ) ، انه سئل عن الرجل يدعى الى جنازة. ووليمة فايهما يجيب ؟ قال : « يجيب الجنازة ». مستدرك الوسائل : ج 2 ص 119 - 120.

6 -   وعن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « اذا دعيتم الى الجنائز فأسرعوا فانها تذكر [1] الاخرة ».دعائم الإِسلام ج 1 ص 220. 
[1] في المصدر : تذكركم.

كراهة التمرّض من غير علّة ، والتشعّث من غير مصيبة

 كراهة التمرّض من غير علّة ، والتشعّث من غير مصيبة

1 - عن أبي الحسن الواسطي [1] ، عمّن ذكره ، أنّه قيل لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : أترى هذا الخلق ، كلّهم من الناس ؟! فقال : ألق منهم التارك للسواك ، والمتربّع في الموضع الضيّق ، والداخل فيما لا يعنيه ، والمماري فيما لا علم له به ، والمتمرّض من غير علّة ، والمتشعّث من غير مصيبة ، الحديث. لمحاسن : 11 / 35.
[1] كذا وفي المصدر : أبي الحسن يحيى الواسطي. 

كراهة تمنّي الإِنسان الموت لنفسه ولو لضرّ نزل به

 كراهة تمنّي الإِنسان الموت لنفسه ولو لضرّ نزل به ، وعدم جواز تمنّي موت المسلم ، ولا الولد حتّى البنات.

 1 - عن أُمّ الفضل قالت : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على رجل يعوده وهو شاك ، فتمنّى الموت ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تتمنّ الموت ، فإنّك إن تك محسنا تزدد إحسانا [1] ، وإن تك مسيئاً فتؤخّر تستعتب ، فلا تتمنّوا الموت.أمالي الطوسي 1 : 395. 
 [1] في المصدر زيادة : إلى إحسانك. 

2 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا يتمنّى أحدكم الموت لضرٍّ نزل به [1] ، وليقل : اللّهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي ، وتوفّني إذا كانت الوفاة خيراً لي. المنتهى 1 : 425.
[1] ( به ) ليس في المصدر.

3 - عن ياسر ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، أنّه كان إذا رجع يوم الجمعة من الجامع وقد أصابه العرق والغبار رفع يديه وقال : اللّهمّ إن كان فَرَجي ممّا أنا فيه بالموت فعجّله لي [1] الساعة ، ولم يزل مغموماً مكروباً إلى أن قُبض. وسائل الشيعة : ج 2 ص 449 - 450.[1] في المصدر : إليَّ.

4 -  ـ نهج البلاغة : في كتاب امير المؤمنين ( عليه السلام ) الى الحارث الهمداني : « ولا تتمنى الموت الا بشرط وثيق ».نهج البلاغة ج 3 ص 142.

5 - روي انه كان في التوراة مكتوبا ، يا بن آدم لا تشتهي تموت حتى تتوب ، وانت لا تتوب حتى تموت.مستدرك الوسائل : ج 2 ص 119.

6 -  ـ علي بن عيسى في كشف الغمة : عن الآبي ـ في نثر الدرر ـ قال : سمع موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) رجلا يتمنى الموت ، فقال ( عليه السلام ) : « هل بينك وبين الله قرابة يحاميك لها » ؟ قال : لا. قال : « فهل لك حسنات [1] تزيد على سيئاتك » ؟ قال : لا. قال : « فاذا [2] انت تتمنى هلاك الابد ». كشف الغمة ج 2 ص 252.
 [1] في المصدر : حسنات قدمتها. [2] فاذا : ليس في المصدر.


استحباب حسن الظنّ بالله عند الموت

  استحباب حسن الظنّ بالله عند الموت

1 -  عن الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : سأل الصادق ( عليه السلام ) عن بعض أهل مجلسه ؟ فقيل : عليل ، فقصده عائداً ، وجلس عند رأسه فوجده دنفاً [1] ، فقال له : أحسن ظنّك بالله ، فقال : أمّا ظنّي بالله فحسن ، الحديث.عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 3 / 7. 

[1] الدنف : المرض اللازم الخامر ، ورجل دنف : براه المرض حتى أشفى على الموت. ( لسان العرب 9 : 107 ). 

2 - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يموتنّ أحدكم حتّى يحسن ظنّه بالله عزّ وجلّ ، فإنّ حسن الظنّ بالله ثمن الجنّة.  أمالي الطوسي1 : 389.

3 -عن ابن عباس قال : اذا حضر احدكم الموت فبشروه ، ليلقى [1] ربه وهو حسن الظن بالله ، واذا كان في صحة فخوّفوه. دعوات القطب الراوندي ص 114 . [1] في البحار : يلقى.

وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « لا يموتن احدكم الا ويحسن الظن بالله » .مستدرك الوسائل : ج 2 ص 118 .

4 - عن انس قال : مرض رجل من الانصار ، فأتاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) يعوده ، فوافقه وهو في الموت ، فقال : « كيف تجدك » ؟ قال : اجدني ارجو رحمة ربي ، واتخوف من ذنوبي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « ما اجتمعتا في قلب عبد في مثل هذا الموطن ، الا اعطاه الله رجاءه ، وآمنه خوفه [1] ». أمالي المفيد ص 138ح 1. [1] في المصدر : مما يخافه.

5- روي عنهم ( عليهم السلام ) : « ينبغي في حالة المرض خصوصا في مرض الموت ان يزيد الرجاء على الخوف ».عدة الداعي ص 28.


استحباب الوصيّة بشيء من المال في أبواب البرّ والخير

 استحباب الوصيّة بشيء من المال في أبواب البرّ والخير والوقف والصدقة ، واستحباب فعل الخير بعد الشفاء

1 - عن أبي حمزة ، عن بعض الأئمّة ( عليهم السلام ) قال : إنّ الله تبارك وتعالى يقول : ابن ادم ، تطوّلت عليك بثلاثة : سترت عليك ما لو يعلم به أهلك ما واروك ، وأوسعت عليك فاستقرضت منك فلم تقدّم خيراً ، وجعلت لك نظرةً عند موتك في ثلثك فلم تقدّم خيراً.وسائل الشيعة : ج 2 ص 447.

2 - عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : قال علي ( عليهم السلام ) : من أوصى فلم يحف ولم يضارّ كان كمن تصدّق به في حياته.  الفقيه 4 : 134 / 465 .

3 - وقال ( عليه السلام ) : ستّة يلحقن المؤمن بعد وفاته : ولد يستغفر له ، ومصحف يخلفه ، وغرس يغرسه ، ( وبئر يحفرها ) [1] ، وصدقة يجريها [2] ، وسنّة يؤخذ بها من بعده.  الفقيه 1 : 117 / 555 .

[1] ليس في المصدر. [2] في المصدر : وصدقة ماء يجريه ، وقليب يحفره.

4 -  عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) قال : إذا اشتكى العبد ثمّ عوفي فلم يحدث خيراً ولم يكفّ عن سوء لقيت الملائكة بعضها بعضاً ـ يعني حفظته ـ فقالت : إنّ فلاناً داويناه فلم ينفعه الدواء.امالي الطوسي 2 : 131.

5 -عن أبي عبد الله عليه‌ السلام قال : ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلاّ ثلاث خصال : صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته ، وسنة هدى سنها فهي يُعمل بها بعد موته ، أو ولد صالح يدعو له. الكافي 7 : 56 / 1 ، وأورده في الحديث 6 من الباب 16 من أبواب الأمر بالمعروف.

6-  عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه‌ السلام قال : ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلاّ ثلاث خصال صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته ، وصدقة مبتولة [1] لا تورث ، أو سنّة هدى يُعمل بها بعد موته ، أو ولد صالح يدعو له.الكافي7 :56 / 2. [1] المبتولة : المقطوعة. ( النهاية ـ بتل ـ 1 : 94 ).

7 -  عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه‌ السلام قال : يتبع الرجل بعد موته ثلاث خصال : صدقة أجراها لله في حياته فهي تجري له بعد وفاته ، وسنّة هدى سنّها فهي يُعمل بها بعد موته ، وولد صالح يدعو له.الكافي7 :56 / 3.

 عن محمّد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام مثل حديث الحلبي ، إلاّ أنّه قال : أو ولد صالح يستغفر له [1].[1] الكافي 7 : 56 / ذيل حديث 2.

8- عن معاوية بن عمار قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : ما يلحق الرجل بعد موته فقال : سنة يعمل بها بعد موته فيكون له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، والصدقة الجارية تجرى من بعده ، والولد الطيب يدعو لوالديه بعد موتهما ، ويحج ويتصدق ويعتق عنهما ويصلي ويصوم عنهما ، فقلت : اشركهما في حجتي ؟ قال : نعم .الكافي 7 : 57 | 4.

9-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ستة تلحق المؤمن بعد موته : ولد يستغفر له ، ومصحف يخلفه ، وغرس يغرسه ، وقليب يحفره ، وصدقة يجريها ، وسنة يؤخذ بها من بعده .الخصال : 323 | 9 .

10-عن الحلبي ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قالا : سألناه عن صدقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصدقة فاطمة ( عليها السلام ) ؟ فقال : صدقتهما لبني هاشم وبني المطلب .وسائل الشيعة : ج 19 ص 173.

11-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المبيت (1) هو الذي كاتب عليه سلمان فأفاءه الله على رسوله ( صلى الله عليه وآله ) فأعطاه فاطمة فهو في صدقتها .وسائل الشيعة : ج 19 ص 174.
(1) في المصدر : الميثب ، وهو أحد الحوائط السبعة ( معجم البلدان 5 : 241 ) .

12 - عن أبي مريم قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن صدقة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وصدقة علي عليه‌السلام ، فقال : هي لنا حلال ، وقال : إنّ فاطمة جعلت صدقتها لبني هاشم وبني المطّلب.الكافي 7 : 48 | 4

13- عن مهران بن محمد  قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) أوصى أن يناح عليه سبعة مواسم فأوقف لكل موسم مالا ينفق .التهذيب 9 : 144 | 602 .

14-قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : خير ما يخلفه الرجل بعده ثلاثة : ولد بار يستغفر له ، وسنة خير يقتدى به فيها ، وصدقة تجرى من بعده . أمالي الطوسي 1 : 242 .

15 - عن أبي مريم قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن صدقة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وصدقة علي عليه‌السلام ، فقال : هي لنا حلال ، وقال : إنّ فاطمة جعلت صدقتها لبني هاشم وبني المطّلب.الكافي 7 : 48 | 4.

النصوص على إمامة الإمام الحسن العسكري عليه السلام

النصوص على الخصوص عليه ) * * ( صلوات الله عليه )  1 -عن الصقر بن دلف قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام يقول : إن الإمام بع...