السبت، 12 سبتمبر 2026

معجزة الإمام الحسن العسكري في نكاح الزاني والزانية

معاجز الإمام الحسن العسكري ومعالى اموره 

1 - عن أبي بكر قال : عرض علي صديق أن أدخل معه في شراء ثمار من نواحي شتى فكتبت إلى أبي محمد عليه السلام أستأذنه فكتب : لا تدخل في شئ من ذلك ، ما أغفلك عن الجراد والحشف ؟ فوقع الجراد فأفسده وما بقي منه تحشف ، وأعاذني الله من ذلك ببركته .
حدثني الحسن بن طريف قال : كتبت إلى أبي محمد ( عليه السلام ) أسأله : ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين " من كنت مولاه فعلي مولاه " قال : أراد بذلك أن جعله علما يعرف به حزب الله عند الفرقة . كشف الغمة ج 3 ص 303 .

 قال : وكتبت إلى أبي محمد عليه السلام وقد تركت التمتع ثلاثين سنة ، وقد نشطت لذلك ، وكان في الحي امرأة وصفت لي بالجمال ، فمال إليها قلبي ، وكانت عاهرا لا تمنع يد لامس ، فكرهتها ثم قلت قد قال : تمتع بالفاجرة ، فإنك تخرجها من من حرام إلى حلال ، فكتبت إلى أبي محمد( عليه السلام ) أشاوره في المتعة ، وقلت : أيجوز بعد هذه السنين أن أتمتع ؟ فكتب : إنما تحيي سنة وتميت بدعة ، ولا بأس وإياك وجارتك المعروفة بالعهر ( 1 ) وإن حدثتك نفسك ، إن آبائي قالوا : تمتع بالفاجرة فإنك تخرجها من حرام إلى حلال فهذه امرأة معروفة بالهتك ، وهي جارة وأخاف عليك استفاضة الخبر فيها ، فتركتها ولم أتمتع بها وتمتع بها شاذان بن سعد رجل من إخواننا و جيراننا فاشتهر بها حتى علا أمره ، وصار إلى السلطان وغرم بسببها مالا نفيسا وأعاذني الله من ذلك ببركة سيدي ( 1 ) . كشف الغمة ج 3 ص 303 و 304 .

 وعن سيف بن الليث قال : خلفت ابنا لي عليلا بمصر عند خروجي منها ، و ابنا لي آخر أسن منه ، هو كان وصيي وقيمي على عيالي وضياعي ، فكتبت إلى أبي محمد عليه السلام وسألته الدعاء لابني العليل ، فكتب إلي : قد عوفي الصغير ومات الكبير وصيك وقيمك ، فاحمد الله ولا تجزع فيحبط أجرك . فورد على الكتاب بالخبر أن ابني عوفي من علته ، ومات ابني الكبير يوم ورد علي جواب أبي محمد عليه السلام  .بحار الانوار : ج 50 ص 292.


معجزة في الطب (في فصد الإمام الحسن العسكري )

معجزة الإمام الحسن العسكري عليه السلام في الطب

ما حدث به نصراني متطبب بالري يقال له مرعبدا، وقد أتى عليه مائة سنة ونيف وقال: كنت تلميذ بختيشوع طبيب المتوكل ، وكان يصطفيني  فبعث إليه الحسن بن علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام أن يبعث إليه بأخص أصحابه عنده ليفصده [1] فاختارني وقال: قد طلب مني ابن الرضا من يفصده فصر  إليه، وهو أعلم في يومنا هذا بمن  تحت السماء، فاحذر أن تعترض عليه فيما يأمرك به. فمضيت إليه فأمر بي إلى حجرة، وقال: كن [ ههنا ] إلى أن أطلبك. قال: وكان الوقت الذى دخلت إليه فيه عندي جيدا محمودا للفصد، فدعاني في وقت غير محمود له، وأحضر طشتا عظيما  ففصدت الاكحل [2]، فلم يزل الدم يخرج حتى امتلا الطشت. ثم قال لي: اقطع. [3] فقطعت، وغسل يده وشدها، وردني إلى الحجرة وقدم من الطعام الحار والبارد شئ كثير، وبقيت إلى العصر.
ثم دعاني، فقال: سرح. [4] ودعا بذلك الطشت، فسرحت، وخرج الدم إلى أن امتلا الطشت، فقال: اقطع. فقطعت وشد يده، وردني إلى الحجرة، فبت فيها. فلما أصبحت وظهرت الشمس دعاني وأحضر ذلك الطشت وقال: سرح. فسرحت، فخرج من يده مثل اللبن الحليب إلى أن أمتلا الطشت، ثم قال: اقطع. فقطعت، وشد يده، وقدم إلي تخت [5] ثياب وخمسين دينارا وقال: خذها، وأعذر وانصرف. فأخذت وقلت: يأمرني السيد بخدمة ؟ قال: نعم، تحسن صحبة من يصحبك من دير العاقول [6].

فصرت إلى بختيشوع، وقلت له القصة. فقال: أجمعت الحكماء على أن أكثر ما يكون في بدن الانسان سبعة أمنان  من الدم، وهذا الذي حكيت لو خرج من عين ماء لكان عجبا، وأعجب ما فيه اللبن. ففكر ساعة، ثم مكثنا ثلاثة أيام بلياليها نقرأ الكتب على أن تجد لهذه الفصدة  ذكرا في العالم فلم نجد، ثم قال: لم تبق اليوم في النصرانية أعلم بالطب من راهب بدير العاقول. فكتب إليه كتابا يذكر فيه ما جرى، فخرجت وناديته، فأشرف علي فقال: من أنت ؟ قلت: صاحب بختيشوع. قال: أمعك كتابه ؟ قلت: نعم. فأرخى لي زبيلا [7] فجعلت الكتاب فيه، فرفعه فقرأ الكتاب، ونزل من ساعته.

فقال: أنت الذي فصدت الرجل ؟ قلت: نعم قال: طوبى لامك ! وركب بغلا، وسرنا، فوافينا " سر من رأى " وقد بقي من الليل ثلثه، قلت: أين تحب: دار أستاذنا، أم دار الرجل ؟ قال: دار الرجل. فصرنا إلى بابه قبل الاذان الاول، ففتح الباب، وخرج إلينا خادم أسود، وقال: أيكما راهب  دير العاقول ؟ فقال: أنا جعلت فداك. فقال: انزل. وقال لي الخادم: احتفظ بالبغلين. وأخذ بيده ودخلا، فأقمت إلى أن أصبحنا وارتفع النهار. ثم خرج الراهب وقد رمى بثياب الرهبانية، ولبس ثيابا بيضا، وأسلم، فقال: خذني الآن إلى دار أستاذك. فصرنا إلى باب بختيشوع، فلما رآه بادر يعدو إليه ثم قال: ما الذي أزالك عن دينك ؟ قال: وجدت المسيح، وأسلمت على يده، قال: وجدت المسيح ؟ ! قال : أو نظيره، فإن هذه الفصدة لم يفعلها في العالم إلا المسيح، وهذا نظيره في آياته وبراهينه. ثم انصرف إليه، ولزم خدمته إلى أن مات. 
الخرائج والجرائح: ج 1 ص 422-423.


[1] الفصد: شق العرق.
[2] الاكحل: عرق في الذراع يقصد.
[3]" اقطع الدم "
[4] تسريح دم المفصود: ارساله بعدما يسيل منه حين يفصد مرة ثانية، (لسان العرب: 2 / 479).
[5] التخت: خزانة الثياب.
[6] دير العاقول: بين مدائن كسرى والنعمانية، بينه وبين بغداد خمسة عشر فرسخا على شاطئ دجلة كان، فأما الآن فبينه وبين دجلة مقدار ميل... (معجم البلدان: 2 / 520).
[7] " زنبيلا " البحار. بمعناها، أي القفة أو الجراب أو الوعاء.

الدعاء في غرة شهر ربيع الآخر

فيما نذكره من دعاء في غرة شهر ربيع الآخر

 قال جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) : من أعطي اربعاً لم يحرم أربعاً : من أُعطي الدعاء لم يحرم الإجابة ، ومن أُعطي الاستغفار لم يحرم التوبة ، ومن أُعطي الشكر لم يحرم الزيادة ، ومن أُعطي الصبر لم يحرم الأجر.معاني الأخبار : 323. 

وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابِ مُخْتَصَرِ الْمُنْتَخَبِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ‌ الدُّعَاءُ فِي غُرَّةِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ تَقُولُ :

اللَّهُمَّ أَنْتَ إِلَهُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ خَالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ [حَيٌ‌] وَ مَالِكُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ رَبُّ كُلِّ شَيْ‌ءٍ أَسْأَلُكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَ الْغَايَةِ وَ الْمُنْتَهَى وَ بِمَا خَالَفْتَ بِهِ بَيْنَ الْأَنْوَارِ وَ الظُّلُمَاتِ وَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ بِأَعْظَمِ أَسْمَائِكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَ أَتَمِّ أَسْمَائِكَ فِي التَّوْرَاةِ نُبْلًا وَ أَزْهَرِ أَسْمَائِكَ فِي الزَّبُورِ عِزّاً وَ أَجَلِّ أَسْمَائِكَ فِي الْإِنْجِيلِ قَدْراً وَ أَرْفَعِ أَسْمَائِكَ فِي الْقُرْآنِ ذِكْراً وَ أَعْظَمِ أَسْمَائِكَ فِي الْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ وَ أَفْضَلِهَا وَ أَسَرِّ أَسْمَائِكَ فِي نَفْسِكَ الَّذِي‌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ وَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ بِالْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ مَا حَمَلَ وَ بِالْكُرْسِيِّ الْكَرِيمِ وَ مَا وَسِعَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُبِيحَ لِي مِنْ عِنْدِكَ فَرْجَكَ الْقَرِيبَ الْعَظِيمَ الْأَعْظَمَ اللَّهُمَّ أَتْمِمْ عَلَيَّ إِحْسَانَكَ الْقَدِيمَ الْأَقْدَمَ وَ تَابِعْ إِلَيَّ مَعْرُوفَكَ الدَّائِمَ الْأَدْوَمَ وَ أَنْعِشْنِي بِعِزِّ جَلَالِكَ الْكَرِيمِ الْأَكْرَمِ ثُمَّ تَقْرَأُ وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ‌ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ‌ الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ‌ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى‌ يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ‌ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ فَاعْبُدُوهُ وَ هُوَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَكِيلٌ‌ اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ‌ قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ كَلِماتِهِ وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ‌ وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا

يُشْرِكُونَ‌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‌ حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ‌ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ مَتابِ‌ يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى‌ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ‌ وَ إِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى‌ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‌ وَ أَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى‌ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى‌ كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى‌ إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ عِلْماً وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ‌ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ‌ وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى‌ فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‌ فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ‌ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‌ وَ هُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى‌ وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ‌ وَ لا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ‌ يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ‌ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ‌ غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ‌ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌ رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَ يُمِيتُ رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ‌ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ‌ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ‌ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ‌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَفْواً لَيْسَ بَعْدَهُ عُقُوبَةٌ وَ رِضًا لَيْسَ بَعْدَهُ سَخَطٌ وَ عَافِيَةً لَيْسَ بَعْدَهَا بَلَاءٌ وَ سَعَادَةً لَيْسَ بَعْدَهَا شَقَاءٌ وَ هُدًى لَا يَكُونُ بَعْدَهُ ضَلَالَةٌ وَ إِيمَاناً لم [لَا] يُدَاخِلُهُ كُفْرٌ وَ قَلْباً لَا يُدَاخِلُهُ فِتْنَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ السَّعَةَ فِي الْقَبْرِ وَ الْحُجَّةَ الْبَالِغَةَ وَ الْقَوْلَ الثَّابِتَ‌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ أَنْ تُنْزِلَ عَلَيَّ الْأَمَانَ وَ الفرح [الْفَرَجَ‌] وَ السُّرُورَ وَ نَضْرَةَ النَّعِيمِ‌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَرِّفْنِي بَرَكَةَ هَذَا الشَّهْرِ وَ يُمْنَهُ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَ اجْعَلْنِي فِيهِ مِنَ الْفَائِزِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ وَهَّابُ الْخَيْرِ فَهَبْ لِي شَوْقاً إِلَى لِقَائِكَ وَ إِشْفَاقاً مِنْ عَذَابِكَ وَ حَيَاءً مِنْكَ وَ تَوْقِيراً وَ إِجْلَالًا حَتَّى يَوْجَلَ مِنْ ذَلِكَ قَلْبِي وَ يَقْشَعِرَّ مِنْهُ جِلْدِي وَ يَتَجَافَى لَهُ جَنْبِي وَ تَدْمَعَ‌

مِنْهُ عَيْنِي وَ لَا أَخْلُوَ مِنْ ذِكْرِكَ فِي لَيْلِي وَ نَهَارِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُثْنِي عَلَيْكَ وَ مَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَ مَدْحِي وَ ثَنَائِي مَعَ قِلَّةِ عَمَلِي وَ قِصَرِ رَأْيِي وَ أَنْتَ الْخَالِقُ وَ أَنَا الْمَخْلُوقُ وَ أَنْتَ الْمَلكُ وَ أَنَا الْمَمْلُوكُ وَ أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْعَبْدُ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ وَ أَنَا الذَّلِيلُ وَ أَنْتَ الْقَوِيُّ وَ أَنَا الضَّعِيفُ وَ أَنْتَ الْغَنِيُّ وَ أَنَا الْفَقِيرُ وَ أَنْتَ الْمُعْطِي وَ أَنَا السَّائِلُ وَ أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ أَنَا خَلْقٌ أَمُوتُ فَاغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ تَجَاوَزْ عَنِّي وَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ وَ كَرِّمْ مَقَامَهُ وَ أَجْزِلْ ثَوَابَهُ وَ أَفْلِجْ حُجَّتَهُ وَ أَظْهِرْ عُذْرَهُ وَ عَظِّمْ نُورَهُ وَ أَدِمْ كَرَامَتَهُ وَ أَلْحِقْ بِهِ أُمَّتَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ وَ أَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنَهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أَكْرَمَ النَّبِيِّينَ تَبَعاً وَ أَعْظَمَهُمْ مَنْزِلَةً وَ أَشْرَفَهُمْ كَرَامَةً وَ أَعْلَاهُمْ دَرَجَةً وَ أَفْسَحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلًا اللَّهُمَّ بَلِّغْ مُحَمَّداً الدَّرَجَةَ وَ الْوَسِيلَةَ [درجة الوسيلة] وَ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ وَ عَظِّمْ نُورَهُ وَ بُرْهَانَهُ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَ تَقَبَّلْ صَلَاةَ أُمَّتِهِ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَ تَلَا آيَاتِكَ وَ نَصَحَ لِعِبَادِكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ [وَ عَبَدَكَ‌] حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ اللَّهُمَّ زِدْ مُحَمَّداً مَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفاً وَ مَعَ كُلِّ فَضْلٍ [فضيلة] فَضْلًا وَ مَعَ كُلِّ كَرَامَةٍ كَرَامَةً وَ مَعَ كُلِّ سَعَادَةٍ سَعَادَةً حَتَّى تَجْعَلَ مُحَمَّداً فِي الشَّرَفِ الْأَعْلَى مِنَ [مع‌] الدَّرَجَاتِ الْعُلَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ [عَلَى‌] آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَهِّلْ لِي مَحَبَّتِي [محنتي‌] وَ بَلِّغْنِي أُمْنِيَّتِي وَ وَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي وَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ فَرِّجْ عَنِّي هَمِّي وَ غَمِّي وَ كَرْبِي وَ يَسِّرْ لِي إِرَادَتِي وْ أَوْصِلْنِي إِلَى بُغْيَتِي سَرِيعاً عَاجِلًا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص616-618.

استحباب احتساب موت الأولاد ، والصبر عليه 1

  استحباب احتساب موت الأولاد ، والصبر عليه 

1 ـ الصدوق في الخصال :  قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « من أثكل [1] ثلاثة من صلبه ، فاحتسبهم على الله عزّ وجلّ ، وجبت له الجنّة ». الخصال ص 180 ح 245.  [1] وفيه : ثكل. 

2 - عن أبي سالم ، راعي رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : « خمس ما أثقلهن في الميزان : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلاّ الله ، والله اكبر ، والولد الصالح يتوفى لمسلم ، فيصبر ويحتسب ».مستدرك الوسائل : ج 2 ص 387- 388.

3 - عن أبي ذر الغفاري ( رحمه الله تعالى ) قال : ما من مسلمين يقدمان عليهما ثلاثة اولاد لم يبلغوا الحنث [1]، الاّ أدخلهم الله الجنّة بفضل رحمته. ثواب الأعمال ص 233 ح3.

[1] في هامش المخطوط : الحنث : الذنب ( منه ـ قده ) ، بلغ الغلام الحنث : اي الادراك والبلوغ ، وقيل : اذا بلغ مبلغاً جرى عليه القلم بالطاعة والمعصية ( لسان العرب ج 2 ص 138 ). 

4 ـ وعن الحسن ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « لئن اقدّم سقوطاً [1] أحب اليّ من أن أخلف مائة فارس ، كلهم يقاتل في سبيل الله ». مسكن الفؤاد ص 24.

[1] في المصدر : سقطاً والسقط : الولد الذي يسقط من بطن أمّه قبل تماما لحمل. ( لسان العرب ـ سقط ـ ج 7 ص 316 ، مجمع البحرين ج 4 ص 253 ). 

 5 ـ القطب الراوندي في دعواته : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : « ولد واحد يقدمه الرجل ، أفضل من ولد [1] يبقون بعده ، شاكين في السلاح مع القائم ( عليه السلام ) ».  دعوات الراوندي : لم نجده ، وعنه في البحار ج 82 ص 123 ح 6.

[1] في البحار : من سبعين ولدا.

6 ـ دعائم الإِسلام : عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « من مات له ثلاث من الولد فاحتسبهم ، حجبوه من النار ، فقيل : يا رسول الله ، واثنان ؟ قال : واثنان ». دعائم الإِسلام ج 1 ص 223.

 قال : وروي عن الحسن البصري أنه قال : بئس الشيء الولد ، ان عاش كدني ، وان مات هدني ، فبلغ ذلك زين العابدين ( عليه السلام ) فقال : « كذب والله ، نعم الشيء الولد ، ان عاش فدعاء حاضر ، وان مات فشفيع حاضر ». 

7 ـ سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الانوار : عن مهران قال : كتب رجل الى أبي جعفر ( عليه السلام ) يشكو اليه مصابه بولده [1] ، فكتب اليه : « أما علمت أن الله يختار من مال المؤمن ومن ولده أنفسه ، ليأجره على ذلك ». مشكاة الأنوار ص 280
[1] في المصدر زيادة : وشدة ما دخله. 

8 ـ وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « الولد الصالح ، ميراث الله من المؤمن ، اذا قبضه ». مشكاة الأنوار ص 280

9 ـ  عن اعلام الدين للديلمي ، عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « تجيء يوم القيامة أطفال المؤمنين ، عند عرض الخلائق للحساب ، فيقول الله تعالى لجبرئيل ( عليه السلام ) : اذهب بهؤلاء الى الجنّة. فيقفون على أبواب الجنّة ، ويسألون عن آبائهم وأمهاتهم ، فتقول لهم الخزنة : آباؤكم وأمهاتكم ليسوا كأمثالكم ، لهم ذنوب وسيئآت يطالبون بها ، فيصيحون صيحة باكين ، فيقول الله سبحانه وتعالى : يا جبرئيل ما هذه الصيحة ؟ فيقول : اللهم أنت أعلم ، هؤلاء أطفال المؤمنين ، يقولون : لا ندخل الجنّة حتى يدخل آباؤنا وامهاتنا. فيقول الله سبحانه وتعالى : يا جبرئيل ، تخلل الجمع ، وخذ بيد آبائهم وامهاتهم ، فأدخلهم معهم الجنّة برحمتي ».  عن اعلام الدين ص 89.

10 ـ الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « ولد واحد يقدمه الرجل ، أفضل من سبعين يخلفونه [1] من بعده ، كلهم قد ركب الخيل ، وقاتل [2] في سبيل الله ». مسكن الفؤاد ص 20
 [1] وفيه : يخلفونهم. [2] وفيه : ركبوا الخيل وقاتلوا.

استحباب احتساب موت الأولاد والصبر عليه

استحباب احتساب موت الأولاد والصبر عليه .

1-عن أبي إسماعيل السراج ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ولد يقدمه الرجل أفضل من سبعين ولدا يخلفهم بعده ، كلهم قد ( ركبوا الخيل وجاهدوا )
[1 في سبيل الله .وسائل الشيعة: ج 3 ص 243.
[1] أثبتاه من المصدر وفي المخطوط : ركب الخيل وجاهد .

2-عن ابن مهران (1) قال : كتب رجل إلى أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) يشكو إليه مصابه بولده وشدة ما دخله ، فكتب إليه : أما علمت أن الله عز وجل يختار من مال المؤمن ومن ولده أنفسه ، ليأجره على ذلك .الكافي 3 : 218 | 3 .
(1) في نسخة : مهزيار « هامش المخطوط » .

3-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على خديجة حيث  مات القاسم ابنها وهي تبكي ، فقال لها : ما يبكيك ؟ فقالت : درت دريرة فبكيت ، فقال : يا خديجة أما ترضين إذا كان يوم القيامة أن تجيئي إلى باب الجنة وهو قائم فيأخذ بيدك ويدخلك الجنة وينزلك أفضلها ؟! وذلك لكل مؤمن ، إن الله عز وجل أحكم وأكرم أن يسلب المؤمن ثمرة فؤاده ثم يعذبه بعدها أبدا .وسائل الشيعة: ج 3 ص 243-244.

-عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : إن الله عز وجل إذا أحب عبدا قبض أحب ولده إليه .
الكافي 3 : 219 | 5 .

-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : توفي طاهر ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنهى رسول الله ( صلى الله عليه واله ) خديجة عن البكاء ، فقالت : بلى يا رسول الله ، ولكن درت عليه الدريرة فبكيت ، فقال : أما ترضين أن تجديه قائماً على باب الجنة ، فإذا رآك أخذ بيدك فأدخلك الجنة ، أطهرها مكانا وأطيبها ؟ قالت : وإن ذلك كذلك ؟ قال : الله عز وجل أعز وأكرم من أن يسلب عبدا ثمرة فؤاده فيصبر ويحتسب ويحمد الله عز وجل ثم يعذبه .وسائل الشيعة: ج 3 ص 244.

6- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) (1) قال : من قدم من المسلمين ولدين يحتسبهما عند الله حجباه من النار بإذن الله .
الكافي 3 : 219 | 6 .
(1) في المصدر : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) .

7-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ثواب المؤمن من ولده إذا مات الجنة صبر أو لم يصبر .الفقيه 1 : 112 | 518 .

-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من قدم أولادا يحتسبهم عند الله حجبوه من النار بإذن الله عز وجل .
ثواب الأعمال : 233 | 1 .

9-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال  : من قدم ولدا كان خيرا له من سبعين يخلفهم بعده كلهم قد ركب الخيل وقاتل في سبيل الله عز وجل .الفقيه 1 : 112 | 519 .

10-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ولد واحد يقدمه الرجل أفضل من سبعين ولدا يبقون بعده يدركون القائم ( عليه السلام ) .
 ثواب الاعمال : 233 | 4 .

11-عن أنس بن مالك قال : توفي ابن لعثمان بن مظعون ـ إلى أن قال : ـ فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن للجنة ثمانية أبواب ، وللنار سبعة أبواب ، أفما يسرك أن لا تأتي بابا منها إلا وجدت ابنك إلى جنبك ، أخذ بحجزتك ، يشفع لك إلى ربك ؟ فقال : بلى ، فقال المسلمون : ولنا يا رسول الله في فرطنا ما لعثمان ؟ قال : نعم لمن صبر منكم واحتسب الحديث  . 
أمالي الصدوق : 63 | 1.


استحباب وصية الميت بمال لطعام المأتم

 استحباب وصية الميت بمال لطعام المأتم 

1 -  عن زرارة أو غيره قال : أوصى أبو جعفر ( عليه السلام ) بثمانمائة درهم لمأتمه ، وكان يرى ذلك من السنّة ، لأنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : اتّخذوا لآل جعفر طعاماً فقد شغلوا .وسائل الشيعة : ج 3 ص 238.

استحباب ملازمة الصفات الحميدة واستعمالها وذكر نبذة منها6

استحباب ملازمة الصفات الحميدة واستعمالها وذكر نبذة منها

1- عن أبي عبدالله ( عليهالسلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : إنّ المعرفة بكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه ، وقلّة مرائه ، وحلمه ، وصبره وحسن خلقه. الكافي 2 : 188 / 34. 

2 - عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : من أخلاق المؤمن الإِنفاق على قدر الإِقتار ، والتوسّع على قدر التوسّع ، وإنصاف الناس ، وابتدائه إياهم بالسلام عليهم. وسائل الشيعة : ج 15 ص 192 ح 20251.

3 -  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّما المؤمن الَّذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل ، وإن سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق ، والّذي إذا قدر لم تخرجه قدرته إلى التعدّي إلى ما ليس له بحق. الكافي 2 : 184 / 13. 

4 -  عن مهزم الأسدي قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : يا مهزم شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه ، ولا شحناؤه يديه [1] ، ولا يمتدح بنا معلناً ، ولا يجالس لنا عائبا ، ولا يخاصم لنا قالياً ، وإن لقي مؤمناً أكرمه ، وإن لقي جاهلاً هجره ـ إلى أن قال ـ شيعتنا من لا يهر هرير الكلب ، ولا يطمع طمع الغراب ، ولا يسأل عدونا وإن مات جوعاً ... الحديث. الكافي 2 : 186 / 27. 
[1] في المصدر : بدنه.

5 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ألا أُخبركم بأشبهكم بي ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : أحسنكم خلقاً وأليَنكم كنفاً ، وأبركم بقرابته ، وأشدّكم حبّاً لإِخوانه في دينه ، وأصبركم على الحق ، وأكظمكم للغيظ ، وأحسنكم عفواً ، وأشدّكم من نفسه إنصافاً في الرضا والغضب. الكافي 2 : 188 / 35. 

6 -  عن اسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المؤمن حسن المعونة ، خفيف المؤونة ، جيد التدبير لمعيشته ، ولا يُلسع من جحر مرتين. الكافي 2 : 189 / 38. 

7 - عن الحارث بن الدلهاث مولى الرضا ( عليه السلام ) قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : لا يكون المؤمن مؤمناً حتّى يكون فيه ثلاث خصال ، الحديث ، وذكر فيه كتمان سره ، ومداراة الناس والصبر في البأساء والضراء. عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 256 / 9.

معجزة الإمام الحسن العسكري في نكاح الزاني والزانية

معاجز الإمام الحسن العسكري ومعالى اموره  1 - عن أبي بكر قال : عرض علي صديق أن أدخل معه في شراء ثمار من نواحي شتى فكتبت إلى أبي محمد عليه ال...