1 - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ: اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ثُمَّ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ،مَاتَ شَهِيداً،وَ بَعَثَهُ اللَّهُ شَهِيداً،وَ أَحْيَاهُ شَهِيداً،وَ كَانَ كَمَنْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)». ثواب الأعمال:124.
وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):
2 - رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَثَلِ ثَوَابِ مَنْ قَرَأَ جُزْءَ الْمُفَصَّلِ [1]،وَ كَأَجْرِ مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ رَاكِبُ الْبَحْرِ سَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْغَرَقِ».
[1] قيل:إنّما سمّي به لكثرة ما يقع فيه من فصول التسمية بين السور،و قيل:لقصر سوره،و اختلف،و اختلف في أوّله،فقيل:من سورة محمّد(صلّى اللّه عليه و آله)، و قيل:من سورة ق،و قيل:من سورة الفتح.«مجمع البحرين 5:441».
3 - وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا عَلَى بَابِ مَخْزَنٍ،سَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ سَارِقٍ إِلَى أَنْ يُخْرِجَ مَا فِيهِ مَالِكُهُ».(2- 3 )البرهان : ج 5 ص:695.
4 - وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ فِي سَفَرِهِ كُفِيَ شَرَّهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ رَاكِبُ الْبَحْرِ سَلِمَ مِنَ أَلَمِهِ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى». خواص القرآن:14«نحوه».
5 - عَنْهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْمُفَصَّلَ كُلَّهُ.
وَ عَنِ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مَنْ قَرَأَهَا ثُمَّ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَ بُعِثَ شَهِيداً وَ كَانَ كَمَنْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ مَعَ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ). المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص: 451.