الأحد، 1 مارس 2026

صوم كبار السن

 صوم  كبار السن

١السؤال: ما هو الواجب على كبار السن اذا تعذر عليهم الصوم ؟ 
الجواب: الشيخ والشيخة اِذا تعذّر عليهما الصوم، أو كان يسبّب لهما حرجاً ومشقة فيجوز لهما الإفطار لكن يجب عليهما في صورة المشقة عن كل يوم أفطرا فيه، ‏ومقدارها ثلاثة أرباع الكيلو غرام تقريباً، من الحنطة وهي أفضل من سواها.‏ ‏والأظهر عدم ثبوت الكفارة في صورة التعذّر. 

٢السؤال: هل يكون حكم مَن به داء العطش حكم الشيخ الكبير من جهة عدم المقدرة على الصوم ؟ 
الجواب: نعم إذا تعذر عليه الصوم مثلهم ، وكذلك إذا كان فيه حرج ومشقة عليهم ولكن يلزمه حينئذٍ الفدية عن كل يوم بمدّ من الطعام، والأفضل كونها من الحنطة، بل كونها مدين، بل هو أحوط استحباباً، ولا يجب القضاء لاحقاً مع التمكن منه وإن كان ذلك أحوط استحباباً. المصدر :إستفتاءات السيد السيستاني .

دعوات الليلة الثانية عشر من شهر رمضان ويومهاالغير متكرره

فيما نذكره من زيادات و دعوات في الليلة الثانية عشر منه و يومها 

و فيها ما نختاره من عدة روايات‌

مِنْهَا مَا وَجَدْنَا فِي بَعْضِ كُتُبِ أَصْحَابِنَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ الْعَتِيقَةِ وَ قَدْ سَقَطَ مِنْهُ أَدْعِيَةُ لَيَالٍ فَنَقَلْنَا مَا بَقِيَ مِنْهَا

1- وَ هُوَ دُعَاءُ اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةَ عَشَرَ
 سُبْحَانَكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ الْقَدِيرُ الَّذِي بِيَدِهِ الْأُمُورُ وَ لَا يُعْجِزُهُ مَا يُرِيدُ وَ لَا يَنْقُصُهُ الْعَطَاءُ وَ الْمَزِيدُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ صَحِيفَتِي مُسْوَدَّةً [مُسَوَّدَةً] بِالذُّنُوبِ إِلَيْكَ فَإِنِّي أُعَوِّلُ فِي مَحْوِهَا فِي هَذِهِ اللَّيَالِي الْبِيضِ عَلَيْكَ وَ أَرْجُو مِنَ الْغُفْرَانِ وَ الْعَفْوِ مَا هُوَ بِيَدِكَ فَإِنْ جُدْتَ بِهِ عَلَيَّ لَمْ يَنْقُصْكَ وَ فُزْتُ وَ إِنْ حَرَمْتَنِيهِ لَمْ يَزِدْكَ وَ عَطِبْتُ اللَّهُمَّ فَوَفِّنِي بِمَا سَبَقَ لِي مِنَ الْحُسْنَى شَهَادَةَ الْإِخْلَاصِ بِكَ وَ بِمَا جُدْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ ذَلِكَ وَ مَا كُنْتُ لِأَعْرِفَهُ لَوْ لَا تَفَضُّلُكَ وَ أَنِلْنِي بِهِ رِضَاكَ وَ عِصْمَتَكَ‌ وَ وَفِّقْنِي لِاسْتِئْنَافِ مَا يَزْكُو لَدَيْكَ مِنَ الْعَمَلِ وَ جَنِّبْنِي الْهَفَوَاتِ وَ الزَّلَلَ فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَثِيراً.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص 140-141.

دعاء آخر في هذه الليلة و هو مما رويناه بإسنادنا إلى محمد بن أبي قرة في كتابه عمل شهر رمضان‌


2- فَقَالَ دُعَاءُ اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةَ عَشَرَ مِنْهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ فَإِنَّكَ لَا تَبِيدُ وَ لَا تَنْفَدُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلَ مِنِّي وَ مِنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ قِيَامَهُ وَ تَفُكَّ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ قَلْبِي بَارّاً وَ عَمَلِي سَارّاً وَ رِزْقِي دَارّاً وَ حَوْضَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِِ السَّلَامُ لِي قَرَاراً وَ مُسْتَقَرّاً وَ تُعَجِّلَ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي عَافِيَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص141.

3- دعاء آخر في هذه الليلة مروي عن النبي  صلى الله عليه واله
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْقَى وَ لَا يَفْنَى وَ لَكَ الشُّكْرُ شُكْراً يَبْقَى وَ لَا يَفْنَى وَ أَنْتَ الْحَيُّ الْحَلِيمُ [الْحَكِيمُ‌] الْعَلِيمُ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ بِجَلَالِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي لَا تُقْهَرُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي إِنَّكَ‌ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‌.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص141.

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّ الْإِنْجِيلَ أُنْزِلَ فِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.

قلت أنا فلها زيادة في التعظيم و ذكر المفيد في التواريخ الشرعية أن الإنجيل أنزل يوم ثاني عشر منه.


4 - فضل صوم يوم اثني عشر  من شهر رمضان:
رويناه  الى ابي جعفر ابن بابويه في كتاب ثواب الاعمال الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،  يقول :
 و جعل الله لكم يوم اثني عشر أن يبدل الله سيئاتكم حسنات، و يجعل حسناتكم أضعاف ،
و يكتب لكم بكل حسنة ألف ألف حسنة .
المصدر: ثواب الأعمال ص97.

5 - فصل فيما يختص باليوم الثاني عشر منه من دعاء غير متكرر
اللَّهُمَّ غَارَتْ نُجُومُ سَمَائِكَ وَ نَامَتْ عُيُونُ أَنَامِكَ وَ هَدَأَتْ أَصْوَاتُ عِبَادِكَ وَ أَنْعَامِكَ وَ غَلَّقَتْ مُلُوكُ الْأَرْضِ عَلَيْهَا أَبْوَابَهَا وَ طَافَتْ عَلَيْهَا حُرَّاسُهَا وَ احْتَجَبُوا عَمَّنْ يَسْأَلُهُمْ حَاجَةً أَوْ يَنْتَجِعُ مِنْهُمْ فَائِدَةً وَ أَنْتَ إِلَهِي حَيٌّ قَيُّومٌ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ وَ لَا يَشْغَلُكَ شَيْ‌ءٌ عَنْ شَيْ‌ءٍ أَبْوَابُ سَمَاوَاتِكَ لِمَنْ دَعَاكَ مُفَتَّحَاتٌ وَ خَزَائِنُكَ غَيْرُ مُغَلَّقَاتٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ وَ أَسْتَحْفِظُكَ بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ النُّورُ الْقُدُّوسُ نَفْسِي وَ رُوحِي وَ رِزْقِي وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي وَ أَنْفُسَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْفُسَ أَشْيَاعِ مُحَمَّدٍ وَ جَمِيعَ مَا تَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَيََّ وَ عَلَيْهِمْ حَيّاً وَمَيِّتاً وَ شَاهِداً وَ غَائِباً وَ نَائِماً وَ يَقْظَانَ وَ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ مُسْتَخِفّاً وَ مُتَهَاوِناً بِنُورِ وَجْهِكَ [وَ بِنُورِ وَجْهِكَ‌] الْكَرِيمِِ الْجَلِيلِ الرَّفِيعِ الْعَظِيمِ الْقَائِمِ بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ يَاا وَلِيَّ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ بَيْتِكَ الْمَعْمُورِ وَ السَّبْعِ الْمَثَانِي وََ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ بِكُلِّ مَنْ يُكْرَمُ عَلَيْكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ يَا سَيِّدِي مَعَ مَا تَفَضَّلْتَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَيْنَا فَاجْعَلْنَا فِي حِمَاكَ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص141-142.

6 - دعاء آخر في اليوم الثاني عشر من إختيار السيد ابن باقي رحمه الله تعالى‌

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ أَنْ تَرْزُقَنِي الثَّبَاتَ عَلَى دِينِكَ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ وَ تُبَصِّرَنِي فِيهِ وَ تُوَفِّقَنِي لَهُ وَ تَأْخُذَ بِقَلْبِي إِلَيْهِ وَ تَعَدَّانِي عَمَّا سِوَاهُ وَ تَعْصِمَنِي عِصْمَةَ الْأَبْرَارِ وَ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُصَدِّقِينَ بِكِتَابِكَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ صَلَّى اللَّهُُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ لَا تَخْذُلْنِي أَبَداً وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَ لَا حَاسِداً وَ لَا تَنْزِعْ مِنِّي صَالِحاً أَعْطَيْتَنِي وَ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكََ وَ اجْعَلْنِي أُومِنُ بِوَعْدِكَ وَ أُوفِي بِعَهْدِكَ وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ قَبُولَهُ وَ الْوَفَاءَ بِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَرَكَتَهُ وَ يُمْنَهُ وَ خَوَاتِيمَ الْخَيْرِ فِيهِ وََ أَسْأَلُكَ أَنْ تَهَبَ [تهيئ‌] لِي مِنْ أَمْرِي يُسْراً وَ رُشْداً وَ مِرْفَقاً وَ أَنْ تَهْدِيَنِي‌ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ‌ وَ خَيْرٌ ثَواباً وَ خَيْرٌ عُقْباً وَ خَيْرٌ مَرَدًّا وَ خَيْرٌ أَمَلًا وَ خَيْرٌ آجِلًا وَ خَيْرٌ عَاجِلًا وَ أَنْ تَخْتِمَ لِي بِالْخَيْرِ وَ تَرْزُقَنِي رِضَاكَ وَ الْجَنَّةَ وَ تُعِيذَنِي مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ وَ تُعْطِيَنِي حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ الْأَمْنَ وَ الْعَافِيَةَ وَ الْغِنَى وَ الْمَغْفِرَةَ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَا إِلَى ذَلِكَ يَا رَبِّ فَقِيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ حَقِيرٌ وَ عِنْدَكَ نَزْرٌ يَسِيرٌ فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِهِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ بِهِ أَسْتَعِينُ وَ هُوَ ثِقَتِي وَ نِعْمَ الْمُعِينُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص142.

7 - دعاء آخر
اللَّهُمَّ زَيِّنْ لِي [وَ ارْزُقْنِي‌] فِيهِ السَّتْرَ [زَيِّنِّي فِيهِ بِالسَّتْرِ] وَ الْعَفَافَ وَ اسْتُرْنِي فِيهِ بِلِبَاسِ [وَ أَلْبِسْنِي فِيهِ لِبَاسَ‌] [الصَّبْرِ وَ] الْقُنُوعِ وَ الْكِفَافِ وَ حُلَّنِي فِيهِ بِحُلِيِّ الْفَضْلِ وَ الْإِنْصَافِ [وَ نَجِّنِي فِيهِ مِمَّا أَحْذَرُ وَ أَخَافُ‌] بِعِصْمَتِكَ يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِينَ [بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‌].إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص142.

- دعاء آخر في اليوم الثاني عشر من شهر رمضان مروي عن النبي صلى الله عليه وآله :
و في اليوم الثاني عشر :
  اللهم ارزقني فيه الستر و ألبسني فيه لباس القنوع و الكفاف
و نجني فيه مما أحذر و أخاف بعصمتك يا عصمة الخائفين
ليغفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و يبدل الله سيئاته حسنات . المصدر:كتاب الذخيرة.

صلاة الليلة الثانية عشر من شهر رمضان

صلاة الليلة الثانية عشر من شهر رمضان

1- عن أبي ذر ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال :
 يا أبا ذر ، ركعتان مقتصدتان  في تفكّر  خير
من قيام ليلة والقلب ساه .  الوسائل ج 4 ص  74.

2-صلاة الليلة الثانية عشر من شهر رمضان:
عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أنه سئل عن فضل شهر رمضان؟ وعن فضل الصلاة فيه؟ فقال:
 ومن صلى ليلة اثنتي عشرة من شهر رمضان
ثماني ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة، و ( إنا أنزلناه ) ثلاثين مرة
أعطاه الله ثواب الشاكرين، وكان يوم القيامة من الفائزين.
وسائل الشيعة : ج 8 ص 39.

3 - صلاة ركعتين  كلّ ليلة من شهر رمضان
الشيخ إبراهيم الكفعمي في جنته : يستحب أن يصلى كلّ ليلة من شهر رمضان ركعتين ، بالحمد فيهما والتوحيد ثلاثاً ، فإذا سلم قال :
 سبحان من هو حفيظ لا يغفل ، سبحان من هو رحيم لا يعجل ، سبحان من هو قائم لا يسهو ، سبحان من هو دائم لا يلهو .
 ثم يقول التسبيحات الأربع سبعا ، ثم يقول ثلاثاً : 
سبحانك سبحانك سبحانك ، يا عظيم اغفر لي الذنب العظيم ، ثم يصلّي على النبي وآله ( عليهم السلام ) عشراً ، من صلّاهما غفر الله له سبعين ألف ذنب ، الحديث.جنّة الأمان ( المصباح ) ص 563 ـ الحاشية.

ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشاءين و أدعيتها في كل ليلة 

-عن أبي بصير قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): صلّ في العشرين من شهر رمضان ثمانياً بعد المغرب واثنتي عشرة ركعة بعد العتمة.للحديث تتمه.وسائل الشيعة : ج 8 ص 31.

عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )، أنّه قال:يا مفضّل بن عمر تقرأ في هذه الصلوات كلّها أعني صلاة شهر رمضان الزيادة منها بالحمد و( قل هو الله أحد ) إن شئت مرّة، وإن شئت ثلاثاً، وإن شئت خمساً، وإن شئت سبعاً، وإن شئت عشراً،
للحديث تتمه.وسائل الشيعة : ج 8 ص 29.

فَذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى رَجَاءِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَامَانَ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا مِنْ دَارِ سَيِّدِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ- فَذَكَرَ الرِّسَالَةَ الْمُقْنِعَةَ بِأَسْرِهَا قَالَ
وَ لْيَكُنْ مِمَّا يَدْعُو بِهِ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ نَوَافِلِ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ الْمَحْتُومِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمُ [ذُنُوبُهُمْ‌] وَ أَسْأَلُكََ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي فِي طَاعَتِكَ وَ تُوَسِّعَ لِي فِي رِزْقِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

أقول: و ها نحن نبدأ بين كل ركعتين بدعوات مقتصرات [متفرقات‌] ننقلها من خط جدي أبي جعفر الطوسي أمده الله تعالى بالرحمات و العنايات فمنها في تهذيب الأحكام و غيره.

1-عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ وَ نَوَافِلَهَا فَصَلِّ الثَّمَانِيَ رَكَعَاتٍ الَّتِي بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَإِذَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ فَسَبِّحْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام  بَعْدَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسََ فَوْقَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

2-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
و تقول بعدهما ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي.

بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‌ يُحْيِ الْمَوْتى‌ وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ هُوَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِعَظَمَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِعِزَّتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِقُدْرَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَضَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِمَلَكَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ لَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.

3-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ-: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا دَعَاكَ بِهِ عِبَادُكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ لِنَفْسِكَ الْمَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ الْمُحْتَجِبُونَ بِغَيْبِكَ الْمُسْتَسِرُّونَ بِدِينِكَ الْمُعْلِنُونَ بِهِ الْوَاصِفُونَ لِعَظَمَتِكَ الْمُنَزَّهُونَ [الْمُتَنَزِّهُونَ‌] عَنْ مَعَاصِيكَ الدَّاعُونَ إِلَى سَبِيلِكَ السَّابِقُونَ فِي عِلْمِكَ الْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِكَ أَدْعُوكَ عَلَى مَوَاضِعِ حُدُودِكَ وَ كَمَالِ طَاعَتِكَ وَ بِمَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلَاةُ أَمْرِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلَ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ.

4-ثم تصلي ركعتين و تقول ما نقلنا من خط جدي أبي جعفر الطوسي.
مِمَّا رَوَاهُ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عليه السلام يَا ذَا الْمَنِّ لَا يُمَنُّ عَلَيْكَ يَا ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِينَ وَ مَأْمَنَ الْخَائِفِينَ وَ جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ إِنْ كَانَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عِنْدَكَ أَنِّي شَقِيٌّ أَوْ مَحْرُومٌ أَوْ مُقَتَّرٌ عَلَيَّ رِزْقِي فَامْحُ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ شَقَائِي وَ حِرْمَانِي وَ إِقْتَارَ رِزْقِي وَ اكْتُبْنِي عِنْدَكَ سَعِيداً مُوَفَّقاً لِلْخَيْرِ مُوَسَّعاً عَلَيَّ فِي رِزْقِكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‌ وَ قُلْتَ‌ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ وَ أَنَا شَيْ‌ءٌ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ادْعُ بِمَا بَدَا لَكَ.

 ترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء الآخرة و أدعيتها في كل ليلة

1-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ وَ جَلَالِكَ وَ جَمَالِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ نُورِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ بِأَسْمَائِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ مَشِيَّتِكَ وَ نَفَاذِ أَمْرِكَ وَ مُنْتَهَى رِضَاكَ وَ شَرَفِكَ وَ كَرَمِكَ وَ دَوَامِ عِزِّكَ وَ سُلْطَانِكَ وَ فَخْرِكَ وَ عُلُوِّ شَأْنِكَ وَ قَدِيمِ مَنِّكَ وَ عَجِيبِ آيَاتِكَ وَ فَضْلِكَ وَ جُودِكَ وَ عُمُومِ رِزْقِكَ وَ عَطَائِكَ وَ خَيْرِكَ وَ إِحْسَانِكَ وَ تَفَضُّلِكَ وَ امْتِنَانِكَ وَ شَأْنِكَ وَ جَبَرُوتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَسَائِلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ وَ تَدْرَأَ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ تَمْنَعَ لِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ وَ قَلْبِي مِنَ الْحَسَدِ وَ عَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ‌ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ وَ تَرْزُقَنِي فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ تَغُضَّ بَصَرِي وَ تُحْصِنَ فَرْجِي وَ تُوَسِّعَ رِزْقِي وَ تَعْصِمَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

2-تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ وَ الصِّدْقَ فِي التَّوَكُّلِ [التغوث‌] عَلَيْكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُهَا عَلَى التَّعَوُّذِ [التَّعَرُّضِ‌] بِشَيْ‌ءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي حَالٍ كُنْتُ أَكُونُ فِيهَا فِي عُسْرٍ أَوْ يُسْرٍ أَظُنُّ أَنَّ مَعَاصِيَكَ أَنْجَحُ لِي مِنْ طَاعَتِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا حَقّاً فِي [من‌] طَاعَتِكَ أَلْتَمِسُ بِهِ سِوَاكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِظَةً لِغَيْرِي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي بِهِ مِنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَكَلَّفَ طَلَبَ مَا لَمْ تَقْسِمْ لِي وَ مَا قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمٍ أَوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَآتِنِي [فَأْتِنِي‌] بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ حَلَالًا طَيِّباً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ زَحْزَحَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ بَاعَدَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ نَقَصَ بِهِ حَظِّي عِنْدَكَ أَوْ صَرَفَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِي أَوْ ظُلْمِي أَوْ جُرْمِي أَوْ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ اتِّبَاعُ هَوَايَ وَ اسْتِعْجَالُ شَهْوَتِي دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ ثَوَابِكَ وَ نَائِلِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ مَوْعُودِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ عَلَى نَفْسِكَ.

3-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَ بِوَاجِبِ [مواجب‌] رَحْمَتِكَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ دَعَاكَ الدَّاعُونَ وَ دَعَوْتُكَ وَ سَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَ سَأَلْتُكَ وَ طَلَبَكَ [وَ طَلَبَ إِلَيْكَ‌] الطَّالِبُونَ وَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الثِّقَةُ وَ الرَّجَاءُ وَ إِلَيْكَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ وَ الدُّعَاءِ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ النَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَ رِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُوعٍ وَ لَا مَمْنُونٍ وَ لَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

4-وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّغْنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ وَ لَا تَشْغَلْنِي بِمَا قَدْ تَكَلَّفْتَ لِي بِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ وَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ وَ مُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ لَا قَلِيلًا فَأَشْقَى وَ لَا كَثِيراً فَأَطْغَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا تَرْزُقُنِي بِهِ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا وَ تُقَوِّينِي بِهِ عَلَى الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَ رَجَائِي وَ عِصْمَتِي لَيْسَ لِي مُعْتَصَمٌ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا رَجَاءٌ غَيْرَكَ وَ [لَا مَلْجَأَ] وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آتِنِي‌ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ.

5- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ-: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمَنُّ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ عَلَانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ وَ أَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ اللَّهُمَّ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ ارْزُقْنِي بَرَكَتَكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَ تَوَفَّنِي عِنْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِي عَلَى سَبِيلِكَ وَ لَا تُوَلِّ أَمْرِي غَيْرَكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي‌ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‌.

6- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
ثُمَّ تَقُولُ مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَقِيبَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ الْمُسْتَكِينِ وَ أَبْتَغِي إِلَيْكَ ابْتِغَاءَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ الْمَظْلُومِ الضَّرِيرِ وَ أَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ الضَّعِيفِ وَ أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ نَفْسُهُ وَ ذَلَّتْ لَكَ رَقَبَتُهُ وَ رَغِمَ لَكَ أَنْفُهُ وَ عَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ وَ سَقَطَتْ لَكَ نَاصِيَتُهُ وَ هَمَلَتْ لَكَ دُمُوعُهُ وَ اضْمَحَلَّتْ عَنْهُ حِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ عَنْهُ حُجَّتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَ اشْتَدَّتْ حَسْرَتُهُ وَ عَظُمَتْ نَدَامَتُهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمِ الْمُضْطَرَّ إِلَيْكَ الْمُحْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ أَعْطِنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الْمُفَضَّلِ وَ أَعْطِنِي مِنْ خَزَائِنِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي وَ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا فِي أَسْبَغِ النَّفَقَةِ وَ أَوْسَعِ السَّعَةِ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ مَقْبُولًا مَبْرُوراً خَالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ اكْفِنِي مَئُونَةَ أَهْلِي وَ نَفْسِي وَ عِيَالِي وَ غُرَمَائِي وَ تِجَارَتِي وَ جَمِيعِ مَا أَخَافُ عُسْرَهُ وَ مَئُونَةَ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ وَ اكْفِنِي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ شَرَّ الصَّوَاعِقِ وَ الْبَرْدِ وَ شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ‌ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّكَ‌ عَلى‌ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‌ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ افْعَلْ بِي ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ وَ هَبْ لِي حَقَّكَ وَ تَغَمَّدْ ذُنُوبِي بِمَغْفِرَتِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي‌ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‌ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلْ حَوَائِجَكَ.

ثُمَّ اسْجُدْ وَ قُلْ مَا كُنَّا قَدَّمْنَاهُ وَ إِنَّمَا كَرَّرْنَاهُ لِعُذْرٍ اقْتَضَاهُ‌ اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ وَ زَيِّنِّي بِالْحِلْمِ وَ كَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى وَ جَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ يَا  وَلِيَّ الْعَافِيَةِ عَفْوَكَ عَفْوَكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلْ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ [يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ‌] أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ يَا اللَّهُ يَا رَبُّ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَصْرِفَ قَلْبِي إِلَى خَشْيَتِكَ وَ رَهْبَتِكَ وَ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُخْلَصِينَ وَ تُقَوِّيَ أَرْكَانِي كُلَّهَا لِعِبَادَتِكَ وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي لِلْخَيْرِ وَ التُّقَى وَ تُطْلِقَ لِسَانِي لِتِلَاوَةِ كِتَابِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَسْأَلُ حَوَائِجَكَ.
إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص25-40.


مما يختم به كل ليلة من شهر الصيام [رمضان‌]
فَمِنَ الرِّوَايَةِ فِي الدُّعَاءِ لِمَنْ أَشَرْنَا إِلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَا ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ قَدْ اخْتَرْنَا مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ-: فَقَالَ عَنِ الصَّالِحِينَ عليهم السلام  قَالَ: وَ كَرِّرْ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ الشَّهْرَ كُلَّهُ وَ كَيْفَ أَمْكَنَكَ وَ مَتَى حَضَرَكَ فِي دَهْرِكَ تَقُولُ بَعْدَ تَمْجِيدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ عليهم السلام:

 اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْقَائِمِ بِأَمْرِكَ الْحُجَّةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَهْدِيِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ السَّلَامِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ قَائِداً وَ نَاصِراً وَ دَلِيلًا وَ مُؤَيِّداً حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فِيهَا طُولًا وَ عَرْضاً وَ تَجْعَلَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْوَارِثِينَ اللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ وَ اجْعَلِ النَّصْرَ [مِنْكَ‌] لَهُ وَ عَلَى يَدِهِ وَ الْفَتْحَ عَلَى وَجْهِهِ وَ لَا تُوَجِّهِ الْأَمْرَ إِلَى غَيْرِهِ اللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتَّى لَا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ وَ تَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ وَ الْقَادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ وَ اجْمَعْ لَنَا خَيْرَ الدَّارَيْنِ وَ اقْضِ عَنَّا جَمِيعَ مَا تُحِبُّ فِيهِمَا وَ اجْعَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ الْخِيَرَةَ بِرَحْمَتِكَ وَ مَنِّكَ فِي عَافِيَةٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ‌ وَ زِدْنَا مِنْ فَضْلِكَ وَ يَدِكَ الْمَلْأَى فَإِنَّ كُلَّ مُعْطٍ يَنْقُصُ مِنْ مِلْكِهِ وَ عَطَاؤُكَ يَزِيدُ فِي مِلْكِكَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص85-86.

وجوب الجمع بين الخوف والرجاء1

وجوب الجمع بين الخوف والرجاء

1 -  عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( لا يكون العبد مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ) . مشكاة الأنوار ص 118 .

2 - وعنه ( عليه السلام ) قال : ( كان أبي ( عليه السلام ) يقول : ليس من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران : نور رجاء ، ونور خوف ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ) .مشكاة الأنوار ص 119 .

3 -  عن حماد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث طويل - أنه قال  ( قال لقمان لابنه ناتان ( 1 ) : يا بني ، خف الله خوفا لو أتيت يوم القيامة ببر الثقلين خفت أن يعذبك ، وارج الله رجاء لو وافيت يوم ( 2 ) القيامة بإثم الثقلين رجوت أن يغفر الله لك ، فقال له ابنه : يا أبه ( 3 ) ، وكيف أطيق هذا وإنما لي قلب واحد ؟ فقال له لقمان : يا بني ، لو استخرج قلب المؤمن فشق لوجد فيه نوران : نور للخوف ، ونور للرجاء ، لو وزنا ما ( 4 ) رجح أحدهما على الاخر بمثقال ذرة ) الخبر .تفسير القمي ج 2 ص 164 .
( 1 ) في نسخة : بآثار . 
( 2 ) ليس في المصدر . 
( 3 ) في نسخة : يا أبت . 
( 4 ) في نسخة : لما . 

4 -  عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( لا تكون مؤمنا حتى تكون خائفا راجيا ، ولا تكون خائفا راجيا حتى تكون عاقلا ( 1 ) لما تخاف وترجو ) . تحف العقول ص 275 . 
( 1 ) في المصدر : عاملا .

 5 - وعن المفضل بن عمر ، عنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( وما شيعة جعفر ، إلا من كف لسانه ، وعمل لخالقه ، ورجا سيده ، وخاف الله حق خيفته ) .تحف العقول ص 392 .

 6 - وعن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال لعبد الله بن جندب : ( يا بن جندب ، يهلك المتكل على عمله ، ولا ينجو المجترئ على الذنوب الواثق برحمة الله ، قلت : فمن ينجو ؟ قال : الذين هم بين الخوف والرجاء ، كأن قلوبهم في مخلب طائر ، شوقا إلى الثواب ، وخوفا من العذاب ) .  البحار ج 78 ص 280 . 

 7 - وعن الكاظم ( عليه السلام ) ، أنه قال لهشام بن الحكم : ( يا هشام ، لا يكون الرجل مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عالما ( 1 ) لما يخاف ويرجو ) .مستدرك الوسائل : ج 11 ص 226.
( 1 ) في المصدر : عاملا .

8 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : ( الخوف رفيق ( 1 ) القلب ، والرجاء شفيع النفس ، ومن كان بالله عارفا ، كان من الله خائفا ، ( وإليه راجيا ) ( 2 ) ، وهما جناحا الايمان ، يطير بهما العبد المحقق إلى رضوان الله ، وعينا عقله يبصر بهما إلى وعد الله تعالى ووعيده ، والخوف طالع عدل الله باتقاء وعيده ، والرجاء داعي فضل الله ، وهو يحيي القلب ، والخوف يميت النفس ،

 قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن بين خوفين : خوف ما مضى ، وخوف ما بقي ، وبموت النفس تكون حياة القلب ، وبحياة القلب البلوغ إلى الاستقامة ، ومن عبد الله على ميزان الخوف والرجاء ، لا يضل ويصل إلى مأموله ، وكيف لا يخاف العبد ؟ وهو غير عالم بما يختم صحيفته ، ولا له عمل يتوسل ( 3 ) به استحقاقا ، ولا قدرة له على شئ ولا مفر ، وكيف لا يرجو ؟ وهو يعرف نفسه بالعجز ، وهو غريق في بحر آلاء الله ونعمائه ، من حيث لا تحصى ولا تعد ، والمحب ( 4 ) يعبد ربه على الرجاء ، بمشاهدة أحواله بعين سهر ( 5 ) ، والزاهد يعبد على الخوف ) .مصابح الشريعة ص 476 . 
( 1 ) في المصدر : رقيب . 
( 2 ) ليس في المصدر . 
( 3 ) في المصدر : يتوصل . 
( 4 ) وفيه : فالمحب . 
( 5 ) كذا في الحجرية ، والظاهر ( متهم ) كما في المصدر .

9 - عن الحسن بن أبي سارة قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( صلوات الله عليهما ) يقول : ( لا يكون [ المؤمن ] ( 1 ) مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا ، حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو ) . أمالي المفيد ص 195 . 
( 1 ) أثبتناه من المصدر .

 10 -  عن علي قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( صلوات الله عليهما ) ، عن قول الله عز وجل : (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) ( 1 ) قال : ( من شفقتهم ورجائهم ، يخافون أن ترد إليهم أعمالهم إذا لم يطيعوا ، وهم يرجون أن يتقبل منهم ) .أمالي المفيد ص 196 . 
( 1 ) المؤمنون 23 : 60 .

 11 - الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( إنما السعيد من خاف العقاب فأمن ، ورجا الثواب فأحسن ، واشتاق إلى الجنة فأدلج ( 1 ) )
 وقال ( عليه السلام ) ( 2 ) : ( خف ربك خوفا يشغلك عن رجائه ، وارجه رجاء من لا يأمن خوفه ) .غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 302 ح 47 .
( 1 ) أدلج القوم : إذا ساروا الليل كله . ( لسان العرب ج 2 ص 272 ) .
( 2 ) نفس المصدر ج 1 ص 395 ح 19 .

وجوب الجمع بين الخوف والرجاء والعمل لمايرجو ويخاف

 وجوب الجمع بين الخوف والرجاء والعمل لمايرجو ويخاف

1- عن الحرث بن المغيرة أو أبيه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له ما كان في وصية لقمان ؟ قال : كان فيها الاعاجيب ، وكان أعجب ما كان فيها ان قال لابنه : خف الله خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك ، ثم قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : كان أبي يقول : ليس من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران : نور خيفة ، ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا . الكافي 2 : 55 | 1 .

2- عن ابن أبي نجران ، عمّن ذكره ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : قوم يعملون بالمعاصي ويقولون : نرجو ، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم الموت ، فقال : هؤلاء قوم يترجحون (1) في الاماني ، كذبوا ، ليسوا براجين ، من رجا شيئا طلبه ، ومن خاف من شيء هرب منه . وسائل الشيعة : ج 15 ص 216.
(1) رجح الميزان : يرجح رجحانا اي مال ، وترجحت الارجوحة بالغلام اي مالت ( الصحاح ـ رجح ـ 1 : 364 ) .

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان أبي يقول : انه ليس من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران ، نور خيفة ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ، ولو وزن هذا لم يزد على هذا .الكافي 2 : 57 | 13 .

- عن الحسين بن أبي سارة  قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو .وسائل الشيعة : ج 15 ص 217.

5-عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : كان فيما أوصى به لقمان لابنه أن قال : يا بني خف الله خوفا لو جئته ببر الثقلين خفت أن يعذبك الله ، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين رجوت ان يغفر الله لك .امالي الصدوق : 531 | 5 .

6- قال الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : ارج الله رجاء لايجرئك على معصيته (1) وخف الله خوفا لا يؤيسك من رحمته .امالي الصدوق : 22 | 5 .
(1) في نسخة : معاصيه ( هامش المخطوط ) .

7-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : في خطبة له : يدّعي بزعمه أنه يرجو الله كذب والعظيم ، ماله لا يتبين رجاؤه في عمله ؟ ! وكل راج عرف رجاؤه في عمله إلا رجاء الله فإنّه مدخول ، وكل خوف محقق إلا خوف الله فانه معلول ، يرجو الله في الكبير ، ويرجو العباد في الصغير فيعطي العبد ما لا يعطي الرب ، فما بال الله جل ثناؤه يقصر به عما يصنع لعباده ؟ ! أتخاف أن تكون في رجائك له كاذبا ، أو يكون لا يراه للرجاء موضعا ؟ ! وكذلك إن هو خاف عبدا من عبيده أعطاه من خوفه ما لا يعطي ربه فجعل خوفه من العباد نقدا وخوفه من خالقه ضمارا (1) ووعدا ! .نهج البلاغة 2 : 71 | 155 .

(1) الضمار : ما لا يرجى من الدين والوعد وكل ما لا تكون منه على ثقة ( الصحاح ـ ضمر ـ 2 : 722 ) .
عن الحرث بن المغيرة أو أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عمّن ذكره ،

السبت، 28 فبراير 2026

استحباب الاجتماع على اكل الطعام واكل الرجل مع عياله وحكم الاكل مع الام

 استحباب الاجتماع على اكل الطعام واكل الرجل مع عياله وحكم الاكل مع الام 

1 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة وطعام الثلاثة يكفي الأربعة . الكافي 6 : 273 / 1 .

2 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الطعام إذا جمع ثلاث ( 1 ) خصال فقد تم : إذا كان من حلال وكثرت الأيدي عليه وسمى في أوله وحمد الله في آخره .  الخصال : 216 / 39 .
( 1 ) في المصدر : أربع .

3 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من رجل يجمع عياله ويضع ( مائدته فيسمون ) ( 1 ) في أول طعامهم ويحمدون في آخره فترفع المائدة حتى يغفر لهم . الكافي 6 : 296 / 25 . 
( 1 ) في المصدر : مائدة بين يديه ويسمي ويسمون . 

4 - عن حسين بن علي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من أطعم عشرة من المسلمين أوجب الله له الجنة . المحاسن : 395 / 62 . 

5 - عن ربعي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لئن آخذ خمسة دراهم ثم اخرج إلى سوقكم هذه فاشترى طعاما ثم اجمع عليه نفرا من المسلمين أحب إلي من أن أعتق نسمة .وسائل الشيعة : ج 24 ص 263.

6 - الحسن بن الفضل الطبرسي في ( مكارم الأخلاق ) نقلا من كتاب مواليد الصادقين قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يأكل كل الأصناف من الطعام وكان يأكل ما أحل الله له مع أهله وخدمه إذا اكلوا ومع من يدعوه من المسلمين على الأرض وعلى ما اكلوا عليه وما اكلوا الا ان ينزل بهم ضيف فيأكل مع ضيفه . مكارم الأخلاق : 26 .

7 - قال : وقيل لعلي بن الحسين ( عليه السلام ) : أنت أبر الناس بأمك ولا نراك تأكل معها قال : أخاف ان تسبق يدي إلى ما سبقت عينها إليه فأكون قد عققتها .  مكارم الأخلاق : 221 أورده عن الخصال في الحديث 8 من الباب 13 من أبواب الصدقة .

أقول : ويأتي ما يدل على ذلك  وتقدم في النكاح ما يدل على كراهة دعاء النساء إلى الطعام ولعله مخصوص بغير العيال أو العيال مخصوص بغير النساء أو النساء بالأجانب .وسائل الشيعة : ج 24 ص 263 ح30503.

استحباب الاجتماع على أكل الطعام1

اسْتِحْبَاب الِاجْتِمَاعِ عَلَى أَكْلِ الطَّعَامِ ، وَأَكْل الرَّجُلُ مَعَ عِيَالِهِ ، وَحُكْم الْأَكْلِ مَعَ الْإِمَامِ 

1 ـ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) ، قَال : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : الْجَمَاعَة بَرَكَة ، وَطَعَام الْوَاحِدِ يَكْفِي الإِثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الإِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ » .الجعفريات ص 159 .

2 ـ « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : مَا مِنْ رَجُلٍ يَجْمَعُ عِيَالِه ، ثُمَّ يَضَعُ مَائِدَتِه ، فيسمون اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوَّلَ طَعَامِهِم ، وَيَحْمَدُونَ اللَّهَ تَعَالَى فِي آخِرِهِ ، إلَّا لَمْ يَرْفَعْ الْمَائِدَة [ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ] [1] حَتَّى يَغْفِرَ لَهُمْ » .الجعفريات ص 160.

[1] أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ . 

3 ـ الْحَسَنُ بْنُ فَضْلٍ الطبرسي فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، فَقَال : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَأْكُلُ وَلا نَشْبَعُ ، قَال : « لَعَلَّكُم تَفْتَرِقُون عَن طَعَامِكُم ، فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، يُبَارَكُ لَكُمْ [ فِيه ] [1] » .  مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ص 149 . [1] أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ .

4 ـ وَمِنْ كِتَابِ مَوَالِيد الصَّادِقِين ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، يَأْكُلُ كُلُّ الْأَصْنَافِ مِنْ الطَّعَامِ ـ إلَى أَنْ قَالَ ـ وَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إلَيْهِ مَا كَانَ عَلَى ضَفَف [1] . مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ص 26 .

[1] الضَّفَف : الْأَكْلُ دُونَ الشِّبَع ، أَوْ كَثْرَةِ الْأَيْدِي عَلَى الطَّعَامِ . ( النِّهَايَة ج 3 ص 95 ) .

5 ـ أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ فِي كِتَابِ الْأَخْلَاق : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : « أَحَبَّ الطَّعَامِ إلَى اللَّهِ ، مَا كَثُرَتْ عَلَيه أَيْدِي الْمُؤْمِنِين » . كِتَاب الْأَخْلَاق : مَخْطوط .

6 ـ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، أَنَّهُ قَالَ : « أَكْثَرَ الطَّعَامَ بَرَكَةٌ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الإِثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الإِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ » .دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ ج 2 ص 116 ح 387 .

7 ـ رَوَيْنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ آبَائِهِ ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، قَال : « مَا مِنْ رَجُلٍ يَجْمَعُ عِيَالِه ، ثُمَّ يَضَعُ طَعَامَهُ ، فَيُسَمِّي وَيُسَمُّون اللَّهُ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِم ، وَيَحْمَدُونَه عَزَّ وَجَلَّ فِي آخِرِهِ ، فَيَرْفَع الْمَائِدَة حَتَّى يَغْفِرَ [ اللَّه ] [1] لَهُم » .دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ ج 2 ص 117 ح 391 . 

[1] أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ .

8 ـ وَعَنْ عَلِيٍّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، أَنَّهُ قَالَ : « إذَا سُمِّيَ اللَّهُ عَلَى أَوَّلِ الطَّعَام ، وَحَمِد عَلَى آخِرِهِ ، وَغُسِلَت الْأَيْدِي قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ ، وَكَثُرَت الْأَيْدِي عَلَيْهِ ، وَكَانَ مِنْ حَلَالٍ ، فَقَدْ تَمَّتْ بَرَكَتُه » .مستدرك الوسائل : ج 16 ص 232 ح 19692.

9 ـ عَن كُمَيْل بْنُ زِيَادٍ قَالَ : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : « يَا كُمَيْلُ ، إذَا أَكَلَتْ الطَّعَامَ فواكل بِه [1] وَلَا تَبْخَلْ عَلَيْه [2] ، فَإِنَّك لَمْ تُرْزَق النَّاسِ شَيْئًا ، وَاَللَّه يجزل لَك الثَّوَاب بِذَلِك » . بِشَارَةٌ الْمُصْطَفَى ح 25 . 

[1] فِي الطَّبْعَة الْحَجَرِيَّة : « الطَّعَام » وَمَا أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ . [2] فِي الْمَصْدَرِ : بِه .

 وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فِي تُحَف الْعُقُول : وَفِيه : « يَا كُمَيْلُ ، وَأَكْل بِالطَّعَام » إلَى آخِرِهِ  .تُحَف الْعُقُول ص 115 .

10 ـ تَفْسِير الْإِمَام ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : فِي حَدِيثِ الذِّرَاع الْمَسْمُومَة ، ـ إلَى أَنْ قَالَ ـ : « فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : إئْتُونِي بِالْخُبْز ، فَأُتِيَ بِهِ فَمَدّ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ يَدِه ، وَأَخَذَ مِنْهُ لُقْمَة فَوَضَعَهَا فِي فِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلَيَّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : يَا بَرَاء لَا تَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، فَقَال الْبَرَاء وَكَان أَعْرَابِيًّا : كَأَنَّك تَبْخَل رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، فَقَالَ عَلِيٌّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : لَا أَبْخَل رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، وَلَكِنِّي أَبْجَلَه وأوقره ، لَيْسَ لِي وَلَا لَك وَلَا لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، بِقَوْلٍ وَلَا فِعْلَ ، وَلاَ أَكَلَ وَلَا شُرْبٌ الْخَبَر . تَفْسِير الْإِمَام الْعَسْكَرِيّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ص 70 . 

11 ـ قَال ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : « أَحَبَّ الطَّعَامِ إلَى اللَّهِ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي » .طِبّ النَّبِيّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ص 19.

وَعَنْه ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، قَال : « الْبَرَكَةُ فِي ثَلَاثَةِ : الِاجْتِمَاع [1]، والسحور ، وَالثَّرِيد »  .طِبّ النَّبِيّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ص 20. 

[1]وَفِيه : الْجَمَاعَة ، بَدَل الِاجْتِمَاع .

وَقَال ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : « كُلُوا جَمِيعًا وَلَا تَتَفَرَّقُوا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الْجَمَاعَةِ » . طِبّ النَّبِيّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ص 21.

صوم كبار السن

 صوم  كبار السن ١السؤال: ما هو الواجب على كبار السن اذا تعذر عليهم الصوم ؟  الجواب: الشيخ والشيخة اِذا تعذّر عليهما الصوم، أو كان يسبّب لهم...