الاثنين، 1 يونيو 2026

زيارة لأمير المؤمنين يزار بها بعد الصلاة والدعاء يوم الغدير السعيد من قريب أو بعيد

زيارة لأمير المؤمنين ع يزار بها بعد الدعاء يوم الغدير السعيد من قريب أو بعيد

رَوَى عِدَّةٌ مِنْ شُيُوخِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفْوَانِيِّ مِنْ كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا كُنْتَ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ فِي مَشْهَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صلوات الله عليه فَادْنُ مِنْ قَبْرِهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ وَ إِنْ كُنْتَ فِي بُعْدٍ فَأَوْمِ إِلَيْهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَ هَذَا الدُّعَاءُ:

 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ أَخِي نَبِيِّكَ وَ وَزِيرِهِ وَ حَبِيبِهِ وَ خَلِيلِهِ وَ مَوْضِعِ سِرِّهِ وَ خِيَرَتِهِ مِنْ أُسْرَتِهِ وَ وَصِيِّهِ وَ صَفْوَتِهِ وَ خَالِصَتِهِ وَ أَمِينِهِ وَ وَلِيِّهِ وَ أَشْرَفِ عِتْرَتِهِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ أَبِي ذُرِّيَّتِهِ وَ بَابِ حِكْمَتِهِ وَ النَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ وَ الدَّاعِي إِلَى شَرِيعَتِهِ وَ الْمَاضِي عَلَى سُنَّتِهِ [سُنَنِهِ‌] وَ خَلِيفَتِهِ عَلَى أُمَّتِهِ سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ نَبِيِّكَ صلى الله عليه واله مَا حُمِّلَ وَ رَعَى مَا اسْتُحْفِظَ وَ حَفِظَ مَا اسْتُودِعَ وَ حَلَّلَ حَلَالَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ أَقَامَ أَحْكَامَكَ وَ دَعَا إِلَى سَبِيلِكَ وَ وَالَى أَوْلِيَاءَكَ وَ عَادَى أَعْدَاءَكَ وَ جَاهَدَ النَّاكِثِينَ في [عَنْ‌] سَبِيلِكَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ عَنْ أَمْرِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً [مُقْبِلًا] غَيْرَ مُدْبِرٍ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ حَتَّى بَلَغَ فِي ذَلِكَ الرِّضَا وَ سَلَّمَ إِلَيْكَ الْقَضَاءَ وَ عَبَدَكَ مُخْلِصاً وَ نَصَحَ لَكَ مُجْتَهِداً حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ فَقَبَضْتَهُ إِلَيْكَ شَهِيداً سَعِيداً وَلِيّاً تَقِيّاً رَضِيّاً زَكِيّاً هَادِياً مَهْدِيّاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة) : ص 493-494.


التسليم على علي بإمرةالمؤمنين


ما امر به النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله من التسليم عليه بإمرة المؤمنين

1-عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وهو على المنبر يقول ـ وقد بلغه عن اناس من قريش إنكار تمسيته لعلي أمير المؤمنين ـ فقال : معاشر الناس إن الله عز وجل بعثني إليكم رسولا وأمرني أن أستخلف عليكم عليا أميرا ، ألا فمن كنت نبيه فان عليا أميره ، تأميره أمره الله عزوجل عليكم ، وأمرني أن اعلمكم ذلك لتسمعوا له و تطيعوا ، إذا أمركم [ بأمر ] تأتمرون ، وإذا نهاكم عن أمر تنتهون ، ألا فلا يأتمرن أحد منكم على علي عليه‌السلام في حياتي ولا بعد وفاتي ، فإن الله تبارك وتعالى أمره عليكم و سماه أمير المؤمنين ، ولم يسم أحدا من قبله بهذا الاسم ، وقد أبلغتكم ما ارسلت به إليكم في علي فمن أطاعني فيه فقد أطاع الله ، ومن عصاني فيه فقد عصى الله عزوجل ولا حجة له عند الله وكان مصيره إلى [ النار وإلى ] ما قال الله عزوجل في كتابه « وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا  ». 
امالى الصدوق : ٢٤٤ و ٢٤٥ والاية في سورة النساء : ١٤.

2-عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه ، عن جده عن علي عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : لما اسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى السماء ثم إلى سدرة المنتهي اوقفت بين يدي ربي عزوجل فقال : يا محمد (لى يا محمد) ، فقلت : لبيك ربي وسعديك ، قال : قد بلوت خلقي فأيهم وجدت أطوع لك؟ قال قلت : رب عليا ، قال : صدقت يا محمد ، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟ قال : قلت : اختر لي فإن خيرتك خير لي ، قال : قد اخترت لك عليا فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا ، ونحلته  علمي وحلمي ، وهو أمير المؤمنين حقا ، لم ينلها أحد قبله ولا أحد بعده ، يا محمد علي راية الهدى وإمام من أطاعني ونور أوليائي وهو الكلمة التي ألزمها المتقين ، من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني ، فبشره بذلك يا محمد فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : رب فقد بشرته فقال علي : أنا عبدالله وفي قبضته ، إن يعذبني فبذنوبي لم يظلمني شيئا ، وإن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي ، فقال : اللهم اجل قلبه واجعل ربيعه الايمان بك ، قال : قد فعلت ذلك به يا محمد ، غير أني مختصه بشئ من البلاء لم أختص به أحدا من أوليائي ، قال قلت : رب أخي وصاحبي ، قال : إنه قد سبق في علمي أنه مبتلى ومبتلى به ، ولولا علي لم يعرف ولاء أوليائي ( لم يعرف حزبى ولا أوليائى.) ولا أولياء رسلي.امالى الشيخ : ١٨١ و ١٨٢.
بحار الانوار :ج 37 ص 291-292

تسمية النبي عليا بإمرة المؤمنين في حياته وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ

ما امر به النبى صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله من التسليم على علي بامرة المؤمنين

1-عن الرضا عن آبائه عليهم‌السلام عن الحسين بن علي عليهما‌السلام قال : قال لي بريدة : أمرنا رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله أن نسلم على أبيك بإمرة المؤمنين .عيون الاخبار 226.

2-عن أبي الحسن الثالث ، عن آبائه عن علي عليهم‌السلام قال : قال رسول الله (صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله) : لما اسري بي إلى السماء كنت من ربي كقاب قوسين أو أدنى ، فأوحى إلي ربي ما أوحى.

ثم قال : يا محمد اقرء على علي بن أبي طالب عليه‌السلام أمير المؤمنين ، فما سميت به أحدا قبله ولا اسمي بهذا أحدا بعده . 
امالى الشيخ : 185.

3-عن أبي عبدالله عليه‌ السلام قال : قال : إنا أول أهل بيت نوه الله  بأسمائنا ، إنه لما خلق الله السماوات والارض أمر مناديا فنادى : أشهد أن لا إله إلا الله ـ ثلاثا ـ أشهد أن محمد رسول الله ـ ثلاثا ـ أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا ثلاثا .
امالى الصدوق : 359 و 360.

4-عن الحارث بن الخزرج صاحب راية الانصار مع رسول الله (صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله) قال سمعت : رسول الله صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله يقول لعلي عليه‌ السلام : يا علي لا يتقدمك بعدي إلا كافر ، وإن أهل السماوات ليسمونك أمير المؤمنين .اليقين : 78.

5-عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : لو أن جهال هذه الامة يعلمون متى سمي علي أمير المؤمنين لم ينكروا ولايته وطاعته ،
قلت : متى سمي أمير المؤمنين؟ قال : حيث أخذ الله ميثاق ذرية آدم ، كذا نزل به جبرئيل على محمد صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله
 وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ (1) وأن محمد رسولي وأن عليا أمير المؤمنين؟ قالوا : بلى ، ثم قال أبوجعفر عليه‌السلام : والله لقد سماه الله باسم ما سمى به أحدا قبله .البحار ج37ص311

 
(1سورة الاعراف : 172.

الاستدلال والمنزلة على امامة علي بن ابي طالب عليه السلام

الاستدلال والمنزلة على امامة علي بن ابي طالب عليه السلام

1-عن الصادق ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله لعلي بن أبي طالب عليه‌السلام : يا علي أنت مني بمنزلة هبة الله من آدم ، وبمنزلة سام من نوح ، وبمنزلة إسحاق من إبراهيم ، وبمنزلة هارون من موسى ، وبمنزلة شمعون من عيسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ، يا علي أنت وصيي وخليفتي ، فمن جحد وصيتك وخلافتك فليس مني ولست منه ، وأنا خصمه يوم القيامة ، يا علي أنت أفضل امتي فضلا ، وأقدمهم سلما ، وأكثرهم علما ، وأوفرهم حلما ، وأشجعهم قلبا ، وأسخاهم كفا ، يا علي أنت الامام بعدي والامير ، وأنت الصاحب بعدي والوزير ، ومالك في امتي من نظير ، يا علي أنت قسيم الجنة والنار ، بمحبتك يعرف الابرار من الفجار ، ويميز بين الاشرار والاخيار ، وبين المؤمنين والكفار . امالى الصدوق : ٢٩.


2-عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله لعلي بن أبي طالب عليه‌السلام في غزوة تبوك : اخلفني في أهلي ، فقال علي عليه‌السلام : يا رسول الله إني أكره أن تقول العرب : خذل ابن عمه وتخلف عنه ، فقال : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ قال : بلى ، قال صلى‌الله‌عليه‌وآله : فاخلفني .امالى الشيخ : ١٦٤.


3-عن جابر بن عبدالله أنه قال : جاءنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ونحن مضطجعون في المسجد وفي يده عسيب رطب فقال : ترقدون في المسجد؟ قلنا قد أجفلنا وأجفل علي معنا  ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله تعالى يا علي إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي ، ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة؟ و الذي نفسي بيده إنك لذائد عن حوضي يوم القيامة : تذود عنه رجالا كما يذاد البعير الضال عن الماء بعصا لك من عوسج ، كأني أنظر إلى مقامك من حوضي .كشف الغمة : ٤٤.


4-عن ابن عباس قال رأيت حسان بن ثابت واقفا بمنى والنبي ( صلى‌الله‌عليه‌وآله) وأصحابه مجتمعين ، فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : معاشر المسلمين هذا علي بن أبي طالب سيد العرب والوصي الاكبر ، منزلته مني منزلة هارون من موسى إلا أنه لا بني بعدي ، لا تقبل التوبة من تائب إلا بحبه ، يا حسان قل فيه شيئا ، فأنشأ حسان بن ثابت يقول :

لا تقبل التوبة من تائب *** إلا بحب ابن أبي طالب

أخي رسول الله بل صهره *** والصهر لا يعدل بالصاحب

ومن يكن مثل علي وقد *** ردت له الشمس من المغرب

ردت عليه الشمس في ضوئها *** بيضا كأن الشمس لم تغرب
بحار الانوار : ج 37 ص 260

زيارة لمولانا علي صلوات الله عليه في يوم الغدير

زيارة لمولانا علي صلوات الله عليه في يوم الغدير

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام قَالَ: كَانَ أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَدِ اتَّخَذَ مَنْزِلَهُ مِنْ بَعْدِ مَقْتَلِ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام بَيْتاً مِنْ شَعْرٍ وَ أَقَامَ بِالْبَادِيَةِ فَلَبِثَ بِهَا عِدَّةَ سِنِينَ كَرَاهِيَةً لِمُخَالَطَتِهِ النَّاسَ وَ مُلَابَسَتِهِمْ وَ كَانَ يصير [يَسِيرُ] مِنَ الْبَادِيَةِ بِمَقَامِهِ بِهَا إِلَى الْعِرَاقِ زَائِراً لِأَبِيهِ وَ جَدِّهِ عليهما السلام وَ لَا يُشْعِرُ بِذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فَخَرَجَ سَلَامُ اللَّهِ عَلَيْهِ مُتَوَجِّهاً إِلَى الْعِرَاقِ لِزِيَارَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام  وَ أَنَا مَعَهُ وَ لَيْسَ مَعَنَا ذُو رُوحٍ إِلَّا النَّاقَتَيْنِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّجَفِ مِنْ بِلَادِ الْكُوفَةِ وَ صَارَ إِلَى مَكَانِهِ مِنْهُ فَبَكَا حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ بِدُمُوعِهِ

ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتَهُ أَشْهَدُ لَقَدْ جَاهَدْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ عَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَ اتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى دَعَاكَ اللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ لَكَ كَرِيمُ ثَوَابُهُ وَ أَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَ دُعَائِكَ مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَ سَمَائِكَ صَابِرَةً عَلَى [عِنْدَ] نُزُولِ بَلَائِكَ شَاكِرَةً لِفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ ذَاكِرَةً لِسَابِغِ بَلَائِكَ [لِسَوَابِغِ آلَائِكَ‌] مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَ ثَنَائِكَ
ثُمَّ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى الْقَبْرِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ وَ سُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ وَ أَعْلَامَ الْقَاصِدِينَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ وَ أَفْئِدَةَ الْوَافِدِينَ إِلَيْكَ فَارِغَةٌ وَ أَصْوَاتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ وَ أَبْوَابَ الْإِجَابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ وَ دَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَ تَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ وَ عَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ وَ الِاسْتِغَاثَةَ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ وَ الْإِعَانَةَ لِمَنِ اسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ وَ عِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ متنجزة [مُنْجَزَةٌ] وَ زَلَّاتِ [وَ زَلَلَ‌] مَنِ اسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ وَ أَعْمَالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ وَ أَرْزَاقَ الْخَلَائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ وَ عَوَائِدَ الْمَزِيدِ مُتَوَاتِرَةٌ وَ مَوَائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ وَ مَنَاهِلَ الظمإ [الظِّمَاءِ] مُتْرَعَةٌ
اللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَ اقْبَلْ ثَنَائِي وَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَوْلِيَائِي وَ أَحِبَّائِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ آبَائِي إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي وَ مُنْتَهَى مُنَايَ وَ غَايَةُ رَجَائِي فِي مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ

قَالَ جَابِرٌ قَالَ لِيَ الْبَاقِرُ عليه السلام  مَا قَالَ هَذَا الْكَلَامَ وَ لَا دَعَا بِهِ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام ) أَوْ عِنْدَ قَبْرِ أَحَدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام إِلَّا رُفِعَ دُعَاؤُهُ فِي دَرَجٍ مِنْ نُورٍ وَ طُبِعَ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَانَ مَحْفُوظاً كَذَلِكَ حَتَّى يُسَلَّمَ إِلَى قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام فَيَلْقَى صَاحِبَهُ بِالْبُشْرَى وَ التَّحِيَّةِ وَ الْكَرَامَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ جَابِرٌ حَدَّثْتُ بِهِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهما السلام 

وَ قَالَ لِي زِدْ فِيهِ إِذَا وَدَّعْتَ أَحَداً مِنْهُمْ فَقُلْ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ آمَنَّا بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتُمْ بِهِ وَ بِمَا دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي وَلِيَّكَ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَ مَزَارِهِ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُ وَ يَسِّرْ لَنَا الْعَوْدَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص470-471.

4

فضل صوم يوم الغدير من كتاب النشر و الطي‌

فضل صوم يوم الغدير من كتاب النشر و الطي‌

رَوَاهُ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ زُفَّتْ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ إِلَى اللَّهِ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَى خِدْرِهَا قِيلَ مَا هَذِهِ الْأَيَّامُ قَالَ يَوْمُ الْأَضْحَى وَ يَوْمُ الْفِطْرِ وَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمُ الْغَدِيرِ وَ إِنَّ يَوْمَ الْغَدِيرِ بَيْنَ الْأَضْحَى وَ الْفِطْرِ وَ الْجُمُعَةِ كَالْقَمَرِ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي نَجَا فِيهِ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ مِنَ النَّارِ فَصَامَهُ شُكْراً لِلَّهِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ بِهِ الدِّينَ فِي إِقَامَةِ النَّبِيِّ عليه السلام ( صلى الله عليه والهعَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَماً وَ أَبَانَ فَضِيلَتَهُ وَ وِضاءَتَهُ فَصَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ إِنَّهُ لَيَوْمُ الْكَمَالِ وَ يَوْمُ مَرْغَمَةِ الشَّيْطَانِ وَ يَوْمُ تُقْبَلُ أَعْمَالُ الشِّيعَةِ وَ مُحِبِّي آلِ مُحَمَّدٍ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ الدِّينَ يَعْمَدُ اللَّهُ فِيهِ إِلَى مَا عَمِلَهُ الْمُخَالِفُونَ فَيَجْعَلُهُ‌ هَباءً مَنْثُوراً وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْمُرُ جَبْرَئِيلَ (عليه السلام ) أَنْ يَنْصِبَ كُرْسِيَّ كَرَامَةِ اللَّهِ بِإِزَاءِ بَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ يَصْعَدُهُ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام ) وَ تَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ وَ يُثْنُونَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِشِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام وَ مُحِبِّيهِمْ مِنْ وُلْدِ آدَمَ (عليه السلام ) وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْمُرُ اللَّهُ فِيهِ الْكِرَامَ الْكَاتِبِينَ أَنْ يَرْفَعُوا الْقَلَمَ عَنْ مُحِبِّي أَهْلِ الْبَيْتِ وَ شِيعَتِهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ يَوْمِ الْغَدِيرِ وَ لَا يَكْتُبُونَ عَلَيْهِمْ شَيْئاً مِنْ خَطَايَاهُمْ كَرَامَةً لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ [عَلِيٍ‌] وَ ذَوِي رَحْمَتِهِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَزِيدُ اللَّهُ فِي حَالِ مَنْ عَبَدَ فِيهِ وَ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ وَ نَفْسِهِ وَ إِخْوَانِهِ وَ يُعْتِقُهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَجْعَلُ اللَّهِ فِيهِ سَعْيَ الشِّيعَةِ مَشْكُوراً وَ ذَنْبَهُمُ مَغْفُوراً وَ عَمَلَهُمْ مَقْبُولًا وَ هُوَ يَوْمُ تَنْفِيسِ الْكَرْبِ وَ يَوْمُ تَحْطِيطِ الْوِزْرِ وَ يَوْمُ الْحَبَاءِ وَ الْعَطِيَّةِ وَ يَوْمُ نَشْرِ الْعِلْمِ وَ يَوْمُ الْبِشَارَةِ وَ الْعِيدِ الْأَكْبَرِ وَ يَوْمُ يُسْتَجَابُ فِيهِ الدُّعَاءُ وَ يَوْمُ الْمَوْقِفِ الْعَظِيمِ وَ يَوْمُ لُبْسِ الثِّيَابِ وَ نَزْعِ السَّوَادِ وَ يَوْمُ الشَّرْطِ الْمَشْرُوطِ وَ يَوْمُ نَفْيِ الْغُمُومِ [الْهُمُومِ‌] وَ يَوْمُ الصَّفْحِ عَنْ مُذْنِبِي شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ يَوْمُ السُّبْقَةِ وَ يَوْمُ إِكْثَارِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ يَوْمُ الرِّضَا وَ يَوْمُ عِيدِ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ يَوْمُ قَبُولِ الْأَعْمَالِ وَ يَوْمُ طَلَبِ الزِّيَادَةِ وَ يَوْمُ اسْتِرَاحَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَوْمُ الْمُتَاجَرَةِ وَ يَوْمُ التَّوَدُّدِ وَ يَوْمُ الْوُصُولِ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَ يَوْمُ التَّزْكِيَةِ وَ يَوْمُ تَرْكِ الْكَبَائِرِ وَ الذُّنُوبِ وَ يَوْمُ الْعِبَادَةِ وَ يَوْمُ تَفْطِيرِ الصَّائِمِينَ فَمَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِماً مُؤْمِناً كَانَ كَمَنْ أَطْعَمَ فِئَاماً وَ فِئَاماً إِلَى أَنْ عَدَّ عَشْراً ثُمَّ قَالَ أَ وَ تَدْرِي مَا الْفِئَامُ قَالَ لَا قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ وَ هُوَ يَوْمُ التَّهْنِيَةِ يُهَنِّي بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَإِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام وَ هُوَ يَوْمُ التَّبَسُّمِ فِي وُجُوهِ النَّاسِ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ فَمَنْ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِ أَخِيهِ يَوْمَ الْغَدِيرِ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالرَّحْمَةِ وَ قَضَى لَهُ أَلْفَ حَاجَةٍ وَ بَنَى لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ وَ نَضَّرَ وَجْهَهُ وَ هُوَ يَوْمُ الزِّينَةِ فَمَنْ تَزَيَّنَ لِيَوْمِ الْغَدِيرِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ عَمِلَهَا صَغِيرَةً أَوْ كَبِيرَةً وَ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَائِكَةً يَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَاتِ وَ يَرْفَعُونَ لَهُ الدَّرَجَاتِ إِلَى قَابِلِ مِثْلِ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَإِنْ مَاتَ‌

مَاتَ شَهِيداً وَ إِنْ عَاشَ عَاشَ سَعِيداً وَ مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً كَانَ كَمَنْ أَطْعَمَ جَمِيعَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ مَنْ زَارَ فِيهِ مُؤْمِناً أَدْخَلَ اللَّهُ قَبْرَهُ سَبْعِينَ نُوراً وَ وَسَّعَ فِي قَبْرِهِ وَ يَزُورُ قَبْرَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ يُبَشِّرُونَهُ بِالْجَنَّةِ وَ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ عَرَضَ اللَّهُ الْوَلَايَةَ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ فَتَسْبِقُ إِلَيْهَا أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَزَيَّنَ بِهَا الْعَرْشَ ثُمَّ سَبَقَ إِلَيْهَا أَهْلُ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَزَيَّنَهَا بِالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ثُمَّ سَبَقَ إِلَيْهَا أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَزَيَّنَهَا بِالْكَوَاكِبِ ثُمَّ عَرَضَهَا عَلَى الْأَرَضِينَ فَسَبَقَتْ مَكَّةُ فَزَيَّنَهَا بِالْكَعْبَةِ ثُمَّ سَبَقَتْ إِلَيْهَا الْمَدِينَةُ فَزَيَّنَهَا بِالْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله ثُمَّ سَبَقَتْ إِلَيْهَا الْكُوفَةُ فَزَيَّنَهَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام  وَ عَرَضَهَا عَلَى الْجِبَالِ فَأَوَّلُ جَبَلٍ أَقَرَّ بِذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَجْبُلٍ [أَجْبَالٍ‌] الْعَقِيقُ وَ جَبَلُ الْفَيْرُوزَجِ وَ جَبَلُ الْيَاقُوتِ فَصَارَتْ هَذِهِ الْجِبَالُ جِبَالَهُنَّ وَ أَفْضَلَ الْجَوَاهِرِ ثُمَّ سَبَقَتْ إِلَيْهَا جِبَالٌ أُخَرُ فَصَارَتْ مَعَادِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ مَا لَمْ يُقِرَّ بِذَلِكَ وَ لَمْ يَقْبَلْ صَارَتْ لَا تُنْبِتُ شَيْئاً وَ عَرَضَتْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى الْمِيَاهِ فَمَا قَبِلَ مِنْهَا صَارَ عَذْباً وَ مَا أَنْكَرَ صَارَ مِلْحاً أُجَاجاً وَ عَرَضَهَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى النَّبَاتِ فَمَا قَبِلَهُ صَارَ حُلْواً طَيِّباً وَ مَا لَمْ يَقْبَلْ صَارَ مُرّاً ثُمَّ عَرَضَهَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى الطَّيْرِ فَمَا قَبِلَهَا صَارَ فَصِيحاً مُصَوِّتاً وَ مَا أَنْكَرَهَا صَارَ أَخْرَسَ مِثْلَ اللَّكَنِ وَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي قَبُولِهِمْ وَلَاءَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ كَمَثَلِ الْمَلَائِكَةِ فِي سُجُودِهِمْ لِآدَمَ وَ مَثَلُ مَنْ أَبَى وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ مَثَلُ إِبْلِيسَ وَ فِي هَذَا الْيَوْمِ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‌ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ كَانَ يَوْمُ بَعْثِهِ مِثْلَ يَوْمِ الْغَدِيرِ عِنْدَهُ وَ عَرَفَ حُرْمَتَهُ إِذْ نَصَبَ لِأُمَّتِهِ وَصِيّاً وَ خَلِيفَةً مِنْ بَعْدِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ. إقبال الأعمال - ط القديمة : ص 464-465.

تأكد استحباب زيارة أمير المؤمنين يوم الغدير وكثرة الصدقة فيه

  تأكد استحباب زيارة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم الغدير وكثرة الصدقة فيه 

1 -  عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : كنا عند الرضا عليه‌السلام والمجلس غاص بأهله ، فتذاكروا يوم الغدير فأنكره بعض الناس ، فقال الرضا عليه‌السلام : حدثني أبي عن أبيه [1] قال : إن يوم الغدير في السماء أشهر منه في الارض ، إن لله في الفردوس الاعلى قصرا ، لبنة من فضة ولبنة من ذهب ـ ثم ذكر وصف ذلك القصر وما يجتمع فيه يوم الغدير من الملائكة وما ينالون من كرامة ذلك اليوم ـ ثم قال : يا ابن أبي نصر ، أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين عليه‌السلام فإن الله يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنة ، ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان وفي ليلة القدر وليلة الفطر ، والدرهم فيه بألف درهم لاخوانك العارفين ، فأفضل على إخوانك في هذا اليوم وسر فيه كل مؤمن ومؤمنة ، ثم قال : 
يا أهل الكوفة لقد اعطيتم خيرا كثيرا ، وإنكم لممن امتحن الله قلبه للايمان مستقلون مقهورون ممتحنون يصب البلاء عليكم صبا ، ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم ، والله لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كل يوم عشر مرات ، ولولا أني أكره التطويل لذكرت من فضل هذا اليوم وما أعطى الله [2] من عرفه ما لا يحصى بعدد.
التهذيب 6 : 24 | 52. 
 [1] في المصدر زيادة : عليه‌السلام. 
[2] في المصدر : وما أعطى الله فيه.

زيارة لأمير المؤمنين ع يزار بها بعد الدعاء يوم الغدير السعيد من قريب أو بعيد
رَوَى عِدَّةٌ مِنْ شُيُوخِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفْوَانِيِّ مِنْ كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا كُنْتَ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ فِي مَشْهَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صلوات الله عليه فَادْنُ مِنْ قَبْرِهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ وَ إِنْ كُنْتَ فِي بُعْدٍ فَأَوْمِ إِلَيْهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَ هَذَا الدُّعَاءُ:

 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ أَخِي نَبِيِّكَ وَ وَزِيرِهِ وَ حَبِيبِهِ وَ خَلِيلِهِ وَ مَوْضِعِ سِرِّهِ وَ خِيَرَتِهِ مِنْ أُسْرَتِهِ وَ وَصِيِّهِ وَ صَفْوَتِهِ وَ خَالِصَتِهِ وَ أَمِينِهِ وَ وَلِيِّهِ وَ أَشْرَفِ عِتْرَتِهِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ أَبِي ذُرِّيَّتِهِ وَ بَابِ حِكْمَتِهِ وَ النَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ وَ الدَّاعِي إِلَى شَرِيعَتِهِ وَ الْمَاضِي عَلَى سُنَّتِهِ [سُنَنِهِ‌] وَ خَلِيفَتِهِ عَلَى أُمَّتِهِ سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ نَبِيِّكَ صلى الله عليه واله مَا حُمِّلَ وَ رَعَى مَا اسْتُحْفِظَ وَ حَفِظَ مَا اسْتُودِعَ وَ حَلَّلَ حَلَالَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ أَقَامَ أَحْكَامَكَ وَ دَعَا إِلَى سَبِيلِكَ وَ وَالَى أَوْلِيَاءَكَ وَ عَادَى أَعْدَاءَكَ وَ جَاهَدَ النَّاكِثِينَ في [عَنْ‌] سَبِيلِكَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ عَنْ أَمْرِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً [مُقْبِلًا] غَيْرَ مُدْبِرٍ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ حَتَّى بَلَغَ فِي ذَلِكَ الرِّضَا وَ سَلَّمَ إِلَيْكَ الْقَضَاءَ وَ عَبَدَكَ مُخْلِصاً وَ نَصَحَ لَكَ مُجْتَهِداً حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ فَقَبَضْتَهُ إِلَيْكَ شَهِيداً سَعِيداً وَلِيّاً تَقِيّاً رَضِيّاً زَكِيّاً هَادِياً مَهْدِيّاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة) : ص 493-494.

زيارة لأمير المؤمنين يزار بها بعد الصلاة والدعاء يوم الغدير السعيد من قريب أو بعيد

زيارة لأمير المؤمنين ع يزار بها بعد الدعاء يوم الغدير السعيد من قريب أو بعيد رَوَى عِدَّةٌ مِنْ شُيُوخِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَم...