الخميس، 10 سبتمبر 2026

استحباب تزويج المرأة لدينها وصلاحها ولله ولصلة الرحم ، وكراهة تزويجها لمالها أو جمالها أو للفخر والرياء

 اسْتِحْبَاب تَزْوِيجَ الْمَرْأَةِ لدينها وَصَلَاحُهَا وَلِلَّه وَلِصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَكَرَاهَة تَزْوِيجِهَا لِمَالِهَا أَو جَمَالِهَا أَو لِلْفَخْر وَالرِّيَاء 

1 -  عَنْ أَبِي عَبْداللَّه عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : إذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ المرأة لجمالها أَو لِمَالِهَا وُكِلَ إلَى ذَلِكَ ، وَإِذَا تَزَوَّجَهَا لدينها رَزَقَهُ اللَّهُ الْمَالَ وَالْجَمَالِ . الْكَافِي 5 : 333 | 3 .

2 -  عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : قَال أبوجعفر عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) يستأمره فِي النِّكَاحِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : أَنْكَح وَعَلَيْك بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ [1] يَدَاك . وسائل الشيعة : ج 20 ص 50.
 [1] تَرِب الشَّيْءُ بِالْكَسْرِ : أَصَابَهُ التُّرَابُ ، وَمِنْهُ تَرِبَ الرَّجُل افْتَقَر كَأَنَّه لَصِق بِالتُّرَاب ، يُقَال : تَرِبَتْ يَدَاك وَهُوَ عَلَى الدُّعَاءِ أَيْ : لَا أَصَبْت خَيْرًا « الصِّحَاح 1 | 91 ، هَامِش المخطوط » .

3 -  عَنْ إِسْحَاقَ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْداللَّه عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُول : مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً يُرِيدُ مَالِهَا الْجَاه اللَّهُ إلَى ذَلِكَ الْمَالِ . الْكَافِي 5 : 333 | 2 .

4 -  عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَا يَتَزَوَّجُهَا إلَّا لِجَمَالِهَا لَمْ يَرَ فِيهَا مَا يُحِبُّ ، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِمَالِهَا لَا يَتَزَوَّجُهَا إلَّا لَهُ وَكَلَهُ اللَّهُ إلَيْهِ ، فَعَلَيْكُم بِذَاتِ الدِّينِ .التَّهْذِيب7 : 399 | 1592 .

5 -  عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : حدّثني جَابِرِ بْنِ عَبْداللَّه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) قَال : مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِمَالِهَا وَكَلَهُ اللَّهُ إلَيْهِ ، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِجَمَالِهَا رَأَى فِيهَا مَا يُكْرَهُ ، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لدينها جَمَعَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ .  التَّهْذِيب 7 : 399 | 1596 . 

6 - قَال عليّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّد الْعَابِدِين عَلَيْهِ السَّلَامُ ): مَنْ تَزَوَّجَ لِلَّهِ وَلِصِلَةِ الرَّحِمِ تَوَجَّهَ اللَّهُ بِتَاج الْمَلِك [1] . الْفَقِيه 3 : 243 | 1155 . 
[1] فِي الْمَصْدَرِ زِيَادَة : وَالْكَرَامَة . 

7 -  عَنْ أَبِي عَبْداللَّه  عَلَيْهِ السَّلَامُ قَال : خَمْسُ خِصَالٍ مِنَ لَمْ ( يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهَا لَمْ يَكُنْ ) [1] فِيهِ كَثِيرٌ مستمتع : أَوَّلُهَا : الْوَفَاء ، وَالثَّانِيَة : التَّدْبِير ، وَالثَّالِثَة : الْحَيَاء ، وَالرَّابِعَة : حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالْخَامِسَة ، وَهِي تَجْمَعُ هَذِهِ الْخِصَالِ : الحريّة ، وَقَال  عَلَيْهِ السَّلَامُ : خَمْسُ خِصَالٍ مِنَ فَقَدَ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ لَمْ يَزَلْ نَاقِصٌ الْعَيْش ، زَائِلَ الْعَقْلِ ، مَشْغُولُ الْقَلْبِ : فَأَوَّلُهَا : صحّة الْبَدَن ، وَالثَّانِيَة : الْأَمْن ، وَالثَّالِثَة : السَّعَةِ فِي الرِّزْقِ ، وَالرَّابِعَة : الْأَنِيس الْمُوَافِق ، قُلْت : وَمَا الْأَنِيس الْمُوَافِق ؟ قَال : الزَّوْجَة الصَّالِحَة ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحِ ، وَالْجَلِيس [2] الصَّالِح ، وَالْخَامِسَة ، وَهِي تَجْمَعُ هَذِهِ الْخِصَالِ : الدَّعَة . الْخِصَال : 284 | 33 و 34 .
 [1] فِي الْمَصْدَرِ : تَكُنْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهَا فَلَيْسَ . 
 [2] فِي الْمَصْدَرِ : الْخَلِيط .

8 -  عَن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) أَنَّهُ قَالَ : مَنْ نَكَحَ امْرَأَةً حَلَالًا بِمَالٍ حَلَالٍ غَيْرُ أَنَّهُ أَرَادَ ( بِه ) [1] فَخْرًا وَرِيَاءً ( وَسَمِعَه ) [2] لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ بِذَلِكَ إلَّا ذُلًّا وَهَوَانًا ، وَإِقَامَة [3] بِقَدْرِ مَا اِسْتَمْتَع مِنْهَا عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ ، ثمّ يَهْوِي بِهِ فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا . عِقَاب الْأَعْمَال 333 .
[1] فِي الْمَصْدَرِ : بِهَا . 
[2] لَمْ تَرِدْ فِي الْمَصْدَرِ .
[3] فِي الْمَصْدَرِ زِيَادَة : اللَّه . 

9 - وَقَال عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لميسمها [1] .الْمَجَازَات النَّبَوِيَّة : 54 | 31 .
[1] الْمِيسَم : الْجَمَال ، يُقَال : امْرَأَةٌ ذَاتُ مِيسَمٌ إذَا كَانَ عَلَيْهَا أَثَرُ الْجَمَال ، وَفُلَانٌ وَسِيم ، أَي : حَسَنُ الْوَجْهِ « الصِّحَاح 5 | 2051 ، هَامِش المخطوط » .

10 - عَنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، أنّ رَجُلًا اِسْتَشَارَهُ فِي تَزْوِيجِ امْرَأَةٍ ، فَقَال : لَا أُحِبُّ ذَلِكَ ، وَكَانَت كَثِيرَةَ الْمَالِ وَكَانَ الرَّجُلُ أَيْضًا مُكْثِرًا ، فَخَالَف الْحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلَامُ ) وَتَزَوَّجَ بِهَا فَلَمْ يَلْبَثْ الرَّجُلُ حَتَّى افْتَقَرَ ، فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : قَد أَشَرْت عَلَيْك ! الْآن فَخَلِّ سَبِيلَهَا ، فإنّ اللَّه يعوضك خَيْرًا مِنْهَا ، ثُمَّ قَالَ : عَلَيْك بِفُلَانَة ، فَتَزَوَّجَهَا فَمَا مَضَى سَنَةٌ حَتَّى كَثُرَ مَالُهُ وَوَلَدَتْ لَهُ وَرَأَى مِنْهَا مَا يُحِبُّ .
الخرائج والجرائح 1 | 248 . 

11 - وَرَام بْنِ أَبِي فِرَاسٍ فِي كِتَابِهِ قَالَ : قَال عَلَيْهِ السَّلَامُ )  : مِن  تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِجَمَالِهَا جَعَلَ اللَّهُ جَمَالِهَا وَبَالًا عَلَيْهِ . لَمْ نَعْثِرْ عَلَيْهِ فِي تَنْبِيهِ الْخَوَاطِر الْمَطْبُوع . 

13 -  عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، أَنَّهُ نَهَى عَنْ نِكَاحِ يُرَادُ بِهِ غَيْرُ وَجْهِ اللَّهِ والعفّة ، وَنَهَى عَنْ النِّكَاحِ للرّياء [1] وَالسُّمْعَة . دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ ج 2 ص 196 ح 714 . 
[1] فِي الْمَصْدَرِ : « بِالرِّيَاء » .

14 ـ وَعَنْ جَعْفَرٍ بْنِ محمّد ( عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ) ، أَنَّهُ قَالَ : « إذَا تزوّج الرّجل الْمَرْأَة لِحُسْنِهَا أَو لِمَالِهَا » وُكِلَ إلَى ذَلِكَ ، وَإِن تزوّجها لدينها وَفَضْلِهَا ، رَزَقَهُ اللَّهُ الْجَمَال وَالْمَال ، قَالَ اللَّهُ عزّ وجلّ : ( وَأَنْكِحُوا الأيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)[1] .مستدرك الوسائل : ج 14 ص 175 ح 16427.
[1] النُّور 24 : 32 .

15 ـ وَعَنْه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَنْكِحَ الرّجل الْمَرْأَةُ لِمَالِهَا أَو لِجَمَالِهَا ، وَقَال : « مَالِهَا يطغيها ، وَجَمَالِهَا يرديها ، فَعَلَيْك بِذَاتِ الدّين » . دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ ج 2 ص 195 ح 710 . 

اشتراط العقل في تعلق التكليف 1

  اشتراط العقل في تعلق التكليف 

1- عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، قال : قلت لأبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : فلان من عبادته ودينه وفضله كذا وكذا ، قال : فقال : " كيف عقله " ؟ فقلت : لا أدري ، فقال : " ان الثواب على قدر العقل " ، الخبر . أمالي الصدوق ص 341 ح 6  .

2-  عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : " أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سئل ، مم خلق الله عز وجل العقل ؟ قال : خلقه ملك له رؤوس بعدد الخلائق ، من خلق ومن يخلق إلى يوم القيامة ، ولكل رأس وجه ولكل آدمي رأس من رؤوس العقل واسم ذلك الانسان على وجه ذلك الرأس مكتوب ، وعلى كل وجه ستر ملقى لا يكشف ذلك الستر من ذلك الوجه حتى يولد هذا المولود ، ويبلغ حد الرجال أو حد النساء ، فإذا بلغ كشف ذلك الستر ، فيقع في قلب هذا الانسان نور فيفهم الفريضة والسنة ، والجيد والردئ ألا ومثل العقل في القلب كمثل السراج في البيت ( 1 ) " . علل الشرائع ص 98 ح 1 . ( 1 ) في المصدر والبحار : وسط البيت . 

3- عن ابن السكيت ، في خبر أنه قال : فما الحجة على الخلق اليوم ؟ فقال الرضا ( عليه السلام ) : " العقل تعرف به الصادق على الله فتصدقه ، والكاذب على الله فتكذبه " فقال ابن السكيت : هذا هو والله الجواب . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 79 - 80  .

4 -  عن موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ان الله خلق العقل من نور مخزون مكنون ، - إلى أن قال - : فقال الرب تبارك وتعالى : وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أحسن منك ، ولا أطوع لي منك ، ولا أرفع منك ، ولا أشرف منك ، ولا أعز منك ، بك أوحد ( 1 ) وبك أعبد وبك أدعى ، وبك أرتجي ، وبك أبتغي ، وبك أخاف ، وبك أحذر ، وبك الثواب ، وبك العقاب ، الخبر . معاني الأخبار ص 312 ح 1 .

1 ) في الخصال : بك أو اخذ وبك أعطي وبك أوحد .

5- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : " اعرفوا العقل وجنده ( 1 ) والجهل وجنده ، تهتدوا - إلى أن قال ( عليه السلام ) - : وإنما يدرك الحق بمعرفة العقل وجنوده " ، الخبر . مستدرك الوسائل : ج 1 ص 82-83 .

( 1 ) في المصدر : وجنده تهتدوا .

6 - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، في جواب شمعون بن لاوي بن يهودا حيث قال : أخبرني عن العقل ما هو وكيف هو ، وما يتشعب منه ، وما لا يتشعب وصف لي طوائفه كلها ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ان العقل عقال ( 1 ) من الجهل ، والنفس مثل أخبث الدواب ، فإن لم تعقل حارت ، فالعقل عقال من الجهل وان الله خلق العقل ، فقال له : أقبل ، فأقبل ، وقال له أدبر فأدبر ، فقال الله تبارك وتعالى : وعزتي وجلالي ، ما خلقت خلقا أعظم منك ولا أطوع منك ، بك أبدء ، وبك أعيد ، لك الثواب وعليك العقاب ، الخبر .  تحف العقول ص 12  . 

( 1 ) العقال : هو الحبل الذي يشد به البعير جمعه عقل ( مجمع البحرين ج 5 ص 428 ولسان العرب ج 11 ص 459 ) .

7 - الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا علمتم من رجل حسن حال ، فانظروا في حسن عقله ، فإنما يجزى الرجل بعقله " .الجعفريات ص 148 .

 8 - أصل زيد الزراد : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا بني ، اعرف منازل شيعة علي ( عليه السلام ) على قدر روايتهم ومعرفتهم ، إلى أن قال : اني نظرت في كتاب لعلي ( عليه السلام ) ، فوجدت فيه أن زنة كل امرئ وقدره معرفته ، ان الله عز وجل يحاسب العباد على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا " . أصل زيد الزراد ص 3 . 

9 - دعائم الاسلام ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انه بلغه عن عمر انه امر بمجنونة زنت لترجم ، فأتاه فقال : " أما علمت أن الله عز وجل رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن المجنون حتى يفيق ، وعن الصغير حتى يكبر ، وهذه مجنونة قد رفع ( 1 ) عنها القلم " .دعائم الاسلام ج 2 ص 456 ح 1607 . ( 1 ) في المصدر : رفع الله .

10 - محمد بن علي الفارسي في روضة الواعظين : عن ابن عباس أنه قال " أساس الدين العقل ( 1 ) ، وفرضت الفرائض على العقل " الخبر .روضة الواعظين ص 4  . ( 1 ) في المصدر والبحار : بني على العقل . 


اشتراط العقل في تعلق التكليف

 اشتراط العقل في تعلق التكليف

1- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما خلق الله العقل استنطقه، ثم قال له : أقبل فأقبل، ثم قال له : أدبر فأدبر، ثم قال : وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك، ولا أكملتك إلا فيمن أحب، أما إني إياك آمر، وإياك أنهى، وإياك أعاقب، وإياك أثيب.
أمالي الصدوق : 340.

2- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما خلق الله العقل قال له : أقبل فأقبل، ثم قال له : أدبر فأدبر، فقال : وعزتي ما خلقت خلقا أحسن منك، إياك آمر، و إياك أنهى، وإياك أثيب، وإياك أعاقب. الكافي 1 : 20|26.

3- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنما يداق (1) الله العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا.
الكافي 1 : 9|7.
(1) المدُاقة : هي المناقشة في الحساب والاستقصاء فيه ( مجمع البحرين 5: 162، ولسان العرب10 : 102 ).

4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن الثواب على قدر العقل، الحديث. وسائل الشيعة : ج 1 ص 40.

5-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا بلغكم عن رجل حسن حال، فانظروا في حسن عقله، فإنما يجازى بعقله. الكافي 1 : 9|9.

6-  عن هشام قال: قال أبوعبدالله ( عليه السلام ): لما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل، ثم قال له: أدبر فأدبر، ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هوأحب إلي منك، بك آخذ وبك أعطي، وعليك أثيب. المحاسن: 192|7.

7- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال ـ في حديث ـ: أوحى الله إلى موسى ( عليه السلام ): أنا أؤاخذ عبادي على قدر ما أعطيتهم من العقل. المحاسن: 193|10.

8- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: إن الله خلق العقل فقال له: أقبل [ فأقبل ] (1)، ثم قال له: أدبر [ فأدبر ] (2)، ( ثم قال له: أقبل ) (3)، ثم قال: لا(4) وعزتي وجلالي، ما خلقت شيئا أحب إلي منك، لك الثواب، وعليك العقاب .المحاسن: 192|4.
(1، 2) ـ أثبتناه من المصدر.
(3) ليس في المصدر.
(4) في المصدر. قال له بدل ( قال: لا ).

 9 ـ وعن بعض أصحابنا، رفعه، عنهم ( عليهم السلام ) ـ في حديث ـ: إن الله خلق العقل، فقال له: أقبل فاقبل، ثم قال له: أدبر فادبر، فقال: وعزتي وجلالي ما خلقت شيئا أحسن منك، وأحب إلي منك، بك آخذ وبك أعطي .المحاسن: 194|13.

استحباب ملازمة الصفات الحميدة واستعمالها وذكر نبذة منها4

استحباب ملازمة الصفات الحميدة واستعمالها وذكر نبذة منها

1 -  عن أحدهما ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه سأل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) عن صفة المؤمن ، فقال : عشرون خصلة في المؤمن ، فإن لم تكن فيه لم يكمل إيمانه ، إن من أخلاق المؤمنين يا علي الحاضرون الصلاة [1] ، والمسارعون إلى الزكاة ، والمطعمون للمسكين ، الماسحون لرأس اليتيم ، المطهرون أطمارهم ، المتّزرون على أوساطهم ، الَّذين إن حدّثوا لم يكذبوا ، وإن وعدوا لم يخلفوا ، وإن ائتمنوا لم يخونوا ، وإن تكلّموا صدقوا ، رُهبان الليل ، أُسد بالنهار ، صائمون النهار ، قائمون الليل ، لا يؤذون جاراً ، ولا يتأذّى بهم جار ، الذين مشيهم على الأرض هون ، وخطاهم إلى بيوت الأرامل وعلى أثر الجنائز جعلنا الله وإياكم من المتقين. الكافي 2 : 182 / 5. 
[1] أضاف في المحاسن : والحاجّون إلى بيت الله الحرام ، والصائمون شهر رمضان ( عن نسخة ).

2 -  عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ شيعة علي ( عليه السلام ) كانوا خمص البطون ، ذبل الشفاه ، اهل رأفة وعلم وحلم يعرفون بالرهبانية ، فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد.  وسائل الشيعة : ج 15 ص 189ح 20242.

3 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المؤمن حليم لا يجهل ، وإن جهل عليه يحلم ، ولا يظلم ، وإن ظُلم غفر ، ولا يبخل ، وإن بُخل عليه صبر.  الكافي 2 : 184 / 17. 

4 -  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المؤمن من طاب مكسبه ، وحسنت خليقته ، وصحت سريرته ، وانفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من كلامه ، وكفى الناس شره ، وانصف الناس من نفسه. الكافي 2 : 184 / 18.

عوذة مولانا الصادق حين استدعاه المنصور برواية الربيع

  عوذة مولانا الصادق ع‌ حِينَ اسْتَدْعَاهُ الْمَنْصُورُ بِرِوَايَةِ الرَّبِيعِ 

( بِاللَّهِ أَسْتَفْتِحُ وَ بِاللَّهِ أَسْتَنْجِحُ وَ بِرَسُولِهِ‌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَتَوَسَّلُ وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَتَشَفَّعُ وَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا أَتَقَرَّبُ اللَّهُمَّ لَيِّنْ لِي صُعُوبَتَهُ وَ سَهِّلْ لِي حُزُونَتَهُ وَ وَجِّهْ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ وَ جَمِيعَ جَوَارِحِهِ إِلَيَّ بِالرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ اذْهَبْ عَنِّي غَيْظَهُ وَ بَأْسَهُ وَ مَكْرَهُ وَ جُنُودَهُ وَ أَحْزَابَهُ وَ انْصُرْنِي عَلَيْهِ بِحَقِّ كُلِّ سَائِحٍ فِي رِيَاضِ قُدْسِكَ وَ فَضَاءِ نُورِكَ وَ شَرِبَ مِنْ حَيْوَانِ مَائِكَ وَ أَنْقِذْنِي بِنَصْرِكَ الْعَامِّ الْمُحِيطِ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِي وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي- وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَامِي وَ اللَّهُ وَلِيِّي وَ حَافِظِي وَ نَاصِرِي وَ أَمَانِي- فَإِنَّ حِزْبَ اللّٰهِ هُمُ الْغٰالِبُونَ اسْتَتَرْتُ وَ احْتَجَبْتُ وَ امْتَنَعْتُ وَ تَعَزَّزْتُ بِكَلِمَةِ اللَّهِ الْوَحْدَانِيَّةِ الْأَزَلِيَّةِ الْإِلَهِيَّةِ الَّتِي مَنِ امْتَنَعَ بِهَا كَانَ مَحْفُوظاً- إِنَّ وَلِيِّيَ اللّٰهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتٰابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصّٰالِحِينَ ) 

قَالَ الرَّبِيعُ فَكَتَبْتُهُ فِي رَقٍّ وَ جَعَلْتُهُ فِي حَمَائِلِ سَيْفِي فَوَ اللَّهِ مَا هِبْتُ الْمَنْصُورَ بَعْدَهَا‌.

  أقول و قد رأيت في كتاب عتيق من وقف أم الخليفة الناصر أوله أخبار وقعة الحرة‌ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ قَرَأْتُ ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) حِينَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَ هُوَ يُرِيدُ قَتْلِي فَحَالَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ ذَلِكَ فَلَمَّا قَرَأَهَا حِينَ نَظَرَ إِلَيْهِ لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ حَتَّى أَلْطَفَهُ وَ قِيلَ لَهُ بِمَا احْتَرَسْتَ قَالَ بِاللَّهِ وَ بِقِرَاءَةِ (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) فَقُلْتُ( يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ سَبْعاً- إِنِّي أَتَشَفَّعُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْلِبَهُ لِي) فَمَنِ ابْتُلِيَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعْ مِثْلَ صُنْعِي وَ لَوْ لَا أَنَّنَا نَقْرَؤُهَا وَ نَأْمُرُ بِقِرَاءَتِهَا شِيعَتَنَا لَتَخْطَفُهُمُ النَّاسُ وَ لَكِنْ هِيَ وَ اللَّهِ لَهُمْ كَهْفٌ‌. مهج الدعوات و منهج العبادات : ص 287 - 288 .

الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

ما جمع من مفردات سيد المرسلين"

ما جمع من مفردات كلمات الرسول صلى الله عليه وآله) * " (وجوامع كلمه)
 
قال النبي صلى الله عليه وآله: من سرته حسنة وساءته سيئة فهو مؤمن. لا خير في عيش إلا لرجلين: عالم مطاع ومستمع واع. كفى بالنفس غنى، وبالعبادة شغلا. 
لا تنظروا إلى صغر الذنب ولكن انظروا إلى من اجترأتم.

قال صلى الله عليه وآله: آفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة العبادة الفترة وآفة الظرف الصلف [1].
لا حسب إلا بتواضع، ولا كرم إلا بتقوى، ولا عمل إلا بنية ولا عبادة إلا بيقين. كنز الكراجكي ص 13.
[1] الظرف - بفتح الظاء المعجمة وكسر الراء ككتف - أي البليغ.
والصلف - بفتح الصاد واللام - هو الغلو في الظرف والزيادة على المقدار مع تكبر.
قال المناوي: الصلف - بالتحريك - مجاوزة القدر، يعنى عاهة براعة اللسان وذكاء الجنان التطاول على الاقران والتمدح بما ليس في الانسان، والمراد ان الظرف من الصفات الحسنة لكن له آفة رديئة كثيرا ما تعرض له فإذا عرضت له أفسدته فليحذر ذو الظرافة تلك الآفة.

 وقال صلى الله عليه وآله: من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عز وجل.  كنز الكراجكي ص 164.

وقال صلى الله عليه وآله: من خاف الله سخت نفسه الدنيا، ومن رضي من الدنيا بما يكفيه كان أيسر ما فيها يكفيه.

 وقال صلى الله عليه وآله: الدنيا خضرة حلوة، والله مستعملكم فيها فانظروا كيف تعملون. 

[وقال صلى الله عليه وآله: من ترك معصية الله مخافة من الله أرضاه الله يوم القيامة، ومن مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الايمان.

وقال صلى الله عليه وآله: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإنك لن تجد فقد شئ تركته لله عز وجل].

وقال صلى الله عليه وآله: باب التوبة مفتوح لمن أرادها فتوبوا إلى الله توبة نصوحا [2].
 [2] أي خالصا لله لا شوب فيه.

 وقال صلى الله عليه وآله: بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه، واحذروا الذنوب فإن العبد يذنب الذنب فيحبس عنه الرزق.  كنز الكراجكي ص 164.

الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة

ما جمع من مفردات كلمات الرسول صلى الله عليه وآله) * " (وجوامع كلمه)

 قال رسول الله صلى الله عليه وآله: العلم وديعة الله في أرضه، والعلماء امناؤه عليه، فمن عمل بعلمه أدى أمانته، ومن لم يعمل بعمله كتب في ديوان الله من الخائنين.

 قال صلى الله عليه وآله: إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم.

 وقال صلى الله عليه وآله: تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم فإنه من أقبل على الله تعالى بقلبه جعل الله قلوب العباد منقادة إليه بالود والرحمة، وكان الله إليه بكل خير أسرع.

وقال صلى الله عليه وآله: لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذهب يصيبه.

 وقال صلى الله عليه وآله: حسن الظن بالله من عبادة الله. 

وقال صلى الله عليه وآله: لا خير لك في صحبة من لا يرى لك مثل الذي يرى لنفسه. 
 قال المؤلف (الشيخ محمد باقر المجلسي ) في ج 1 ص 10 أنه للشيخ العلامة الشهيد محمد بن مكي (ره).

استحباب تزويج المرأة لدينها وصلاحها ولله ولصلة الرحم ، وكراهة تزويجها لمالها أو جمالها أو للفخر والرياء

  اسْتِحْبَاب تَزْوِيجَ الْمَرْأَةِ لدينها وَصَلَاحُهَا وَلِلَّه وَلِصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَكَرَاهَة تَزْوِيجِهَا لِمَالِهَا أَو جَمَالِهَا أَ...