الجمعة، 27 مارس 2026

صلاة الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام

صلاة الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام

صلاة الجواد عليه السلام : رَكْعَتَيْنِ كُلُّ رَكْعَةٍ بِالْفَاتِحَةِ مَرَّةً وَ الْإِخْلَاصِ سَبْعِينَ مَرَّةً‌

دعاء محمد بن علي عليه السلام

اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَرْوَاحِ الْفَانِيَةِ وَ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ ،أَسْأَلُكَ بِطَاعَةِ الْأَرْوَاحِ الرَّاجِعَةِ إِلَى أَجْسَادِهَا، وَ بِطَاعَةِ الْأَجْسَادِ الْمُلْتَئِمَةِ بِعُرُوقِهَا، وَ بِكَلِمَتِكَ النَّافِذَةِ بَيْنَهُمْ ، وَ أَخْذِكَ الْحَقَّ مِنْهُمْ وَ الْخَلَائِقُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ قَضَائِكَ ، وَ يَرْجُونَ رَحْمَتَكَ وَ يَخَافُونَ عِقَابَكَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلِ النُّورَ فِي بَصَرِي، وَ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي، وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي ، وَ عَمَلًا صَالِحاً فَارْزُقْنِي‌. 
المصدر : جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع ص 151-152.

صلاة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام

صلاة الإمام علي بن موسى الرضاعليه السلام

سِتُّ رَكَعَاتٍ: كُلُّ رَكْعَةٍ بِالْفَاتِحَةِ مَرَّةً وَ (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ) عَشْرَ مَرَّاتٍ‌.

دعاء علي بن موسى الرضا عليه السلام

يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَ يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي، وَ يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ ، يَا رَبَّ (كهيعص ) وَ (يس) وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ) أَسْأَلُكَ يَا أَحْسَنَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا خَيْرَ مَنْ‌ دُعِيَ وَ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى، وَ يَا خَيْرَ مُرْتَجًى، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ‌.المصدر : جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع ص 151.

صلاة الإمام موسى الكاظم عليه السلام

صلاة الإمام موسى الكاظم عليه السلام

رَكْعَتَيْنِ، كُلُّ رَكْعَةٍ بِالْفَاتِحَةِ مَرَّةً وَ الْإِخْلَاصِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً‌.

دعاء موسى بن جعفرعليه السلام:

إِلَهِي خَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لَكَ، وَ ضَلَّتِ الْأَحْلَامُ فِيكَ ، وَ وَجِلَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ مِنْكَ، وَ هَرَبَ‌ كُلُّ شَيْ‌ءٍ إِلَيْكَ، وَ ضَاقَتِ الْأَشْيَاءُ دُونَكَ ، وَ مَلَأَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ نُورُكَ ، فَأَنْتَ الرَّفِيعُ فِي جَلَالِكَ، وَ أَنْتَ الْبَهِيُّ فِي جَمَالِكَ ، وَ أَنْتَ الْعَظِيمُ فِي قُدْرَتِكَ ، وَ أَنْتَ الَّذِي لَا يَؤُدُكَ شَيْ‌ءٌ ، يَا مُنْزِلَ نِعْمَتِي، يَا مُفَرِّجَ كُرْبَتِي، وَ يَا قَاضِيَ حَاجَتِي، أَعْطِنِي مَسْأَلَتِي بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصاً لَكَ دِينِي، أَصْبَحْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، وأَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي لَا يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ، يَا مَنْ هُوَ فِي عُلُوِّهِ دَانٍ، وَ فِي دُنُوِّهِ عَالٍ ، وَ فِي إِشْرَاقِهِ مُنِيرٌ، وَ فِي سُلْطَانِهِ قَوِيٌّ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ‌.

المصدر : جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع ص 151.

استحباب الدعاء في طلب الرزق ، والرجاء للرزق من حيث لا يحتسب2

 استحباب الدعاء في طلب الرزق ، والرجاء للرزق من حيث لا يحتسب

1 - عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : " إذا غدوت في حاجتك بعد أن تصلي الغداة ، بعد التشهد فقل : اللهم إني غدوت ألتمس من فضلك كما أمرتني ، فارزقني من فضلك رزقا حلالا طيبا ، وأعطني فيما ترزقني العافية ، تقول ذلك ثلاث مرات " .

 قال : وسمعت جعفرا ( عليه السلام ) ، يملي على بعض التجار من أهل الكوفة ، في طلب الرزق ، فقال له : " صل ركعتين متى شئت ، فإذا فرغت من التشهد قلت : توجهت بحول الله وقوته ، بلا حول مني ولا قوة ، ولكن بحولك يا رب وقوتك ، أبرأ إليك من الحول والقوة الا ما قويتني ، اللهم إني أسألك بركة هذا اليوم وأسألك بركة أهله ، وأسألك ان ترزقني من فضلك رزقا واسعا حلالا طيبا مباركا ، تسوقه إلي في عافية بحولك وقوتك ، وانا خافض في عافية ، تقول ذلك ثلاث مرات " .  قرب الإسناد ص 3.

2 - في طلب الرزق ، عن الصادق ( عليه السلام ) : " اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأظهره ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فأعطنيه ، وإن كان قد أعطيتنيه فبارك لي فيه ، وجنبني عليه المعاصي والردى " .مكارم الأخلاق ص 248 .

3 - القطب الراوندي في دعواته : عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : من لم يسأل الله من فضله افتقر " .
 ومن دعائهم ( عليهم السلام ) : " اللهم إني أسألك من فضلك الواسع الفاضل المفضل ، رزقا واسعا حلالا طيبا ، بلاغا للآخرة والدنيا ، هنيئا مريئا ، صبا صبا ، من غير من من أحد ، الا سعة من فضلك ، وطيبا من رزقك ، وحلالا من وسعك ، تغنيني به ، من فضلك أسأل ، ومن يدك الملأى أسأل ، ومن خيرتك اسأل ، يا من بيده الخير وهو على كل شئ قدير " .  دعوات الراوندي ص 50.

4 - أحمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي : عن الصادق ( عليه السلام ) ، لطلب الرزق : " يا الله يا الله يا الله ، أسألك بحق من حقه عليك عظيم ، ان تصلي على محمد وآل محمد ، وان ترزقني العمل بما علمتني من معرفة حقك ، وان تبسط علي ما حظرت من رزقك " . عدة الداعي ص 260 ح 6 .

5 - السيد علي بن طاووس في مهج الدعوات : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : " من تعذر عليه رزقه ، وتغلقت عليه مذاهب المطالب في معاشه ، ثم كتب له هذا الكلام في رق ظبي ، أو قطعة من ادم ، وعلقه عليه ، أو جعله في بعض ثيابه التي يلبسها فلم يفارقه ، وسع الله رزقه ، وفتح عليه أبواب المطالب في معاشه ، من حيث لا يحتسب :
اللهم لا طاقة لفلان بن فلان بالجهد ، ولا صبر له على البلاء ، ولا قوة له على الفقر والفاقة ، اللهم فصل على محمد وآل محمد ، ولا تحظر على فلان بن فلان رزقك ، ولا تقتر عليه سعة ما عندك ، ولا تحرمه فضلك ولا تحرمه من جزيل قسمك ، ولا تكله إلى خلقك ، ولا إلى نفسه فيعجز عنها ، ويضعف عن القيام فيما يصلحه ويصلح ما قبله ، بل تفرد بلم شعثه وتول كفايته ، وانظر إليه في جميع أموره ، فإنك ان وكلته إلى خلقك لم ينفعوه ، وان ألجأته إلى أقربائه حرموه ، وان أعطوه أعطوا قليلا نكدا ، وان منعوه منعوا كثيرا ، وان بخلوا فهم للبخل أهل ، اللهم اغن فلان بن فلان من فضلك ، ولا تخله منه ، فإنه مضطر إليك ، فقير إلى ما في يديك ، وأنت غني عنه ، وأنت به خبير عليم (  وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ) ( 1 ) ( ان مع العسر يسرا ) ( 2 ) ( إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) ( 3 ) ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ) ( 4 ) " . مهج الدعوات ص 126 باختلاف يسير . 
1 ) الطلاق 65 الآية 3  . 
2 ) ليس في المصدر . 
3 ) الانشراح 94 الآية 6 . 
( 4 ) الطلاق 65 الآية 2، 3 . 

6 - ابن أبي جمهور في عوالي اللآلي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، انه شكا إليه رجل قلة الرزق ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " ادم الطهارة يدم عليك الرزق " ففعل الرجل ذلك فوسع عليه الرزق . عوالي اللآلي ج 1 ص 268 .مستدرك الوسائل : ج 13 ص 41.

7 - الشيخ إبراهيم الكفعمي في الجنة : رأيت في بعض كتب أصحابنا ما ملخصه : ان رجلا جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : يا رسول الله ، اني كنت غنيا فافتقرت ، وصحيحا فمرضت ، وكنت مقبولا عند الناس فصرت مبغوضا ، وخفيفا على قلوبهم فصرت ثقيلا ، وكنت فرحانا فاجتمعت علي الهموم ، وقد ضاقت علي الأرض بما رحبت ، وأجول طول نهاري في طلب الرزق فلا أجد ما أتقوت به ، كأن اسمي قد محي من ديوان الأرزاق - إلى أن قال - فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " اتق الله وأخلص ضميرك ، وادع بهذا الدعاء ، وهو دعاء الفرج :
 بسم الله الرحمن الرحيم : إلهي طموح الآمال قد خابت الا لديك ، ومعاكف الهمم قد تقطعت الا عليك ، ومذاهب العقول قد سمت الا إليك ، فإليك الرجاء ، واليك الملتجأ ، يا أكرم مقصود ، ويا أجود مسؤول ، هربت إليك نفسي يا ملجأ الهاربين ، باثقال الذنوب احملها على ظهري ، وما أجد لي إليك شافعا سوى معرفتي بأنك أقرب من رجاه الطالبون ، ولجأ إليه المضطرون ، وأمل ما لديه الراغبون ، يا من فتق العقول بمعرفته ، وأطلق الألسن بحمده ، وجعل ما امتن به على عباده كفاية لتأدية حقه ، صل على محمد وآله ، ولا تجعل للهموم على عقلي سبيلا ، ولا للباطل على عملي دليلا ، وافتح لي بخير الدنيا ( 1 ) يا ولي الخير " فلما دعا به الرجل وأخلص النية عاد إلى ( حسن الإجابة ) ( 2 ) .
الجنة الواقية " المصباح " ص 95 " الهامش " .
( 1 ) في المصدر زيادة : والآخرة . 
( 2 ) في المصدر والبحار : أحسن حالاته .


استحباب الدعاء في طلب الرزق ، والرجاء للرزق1

استحباب الدعاء في طلب الرزق ، والرجاء للرزق من حيث لا يحتسب

1-عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : «إنّ الله قسم الأرزاق بين عباده ، وفضل [1] فضلاً كثيراً لم يقسمه بين أحد ، قال الله : (وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ) [2]». تفسير العياشي ج 1 ص 239 ح 117.
[1] في المصدر : وأفضل
[2] النساء 4 الآية32.

2- عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : «أتى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) رجل من أصحاب البادية ، فقال : يا رسول الله ، إنّ لي بنين وبنات ، واخوة وأخوات ، وبني بنين وبني بنات وبني اخوة وبني أخوات ، والمعيشة علينا خفيفة ، فإن رأيت يا رسول الله أن تدعو الله أن يوسّع علينا ، قال : وبكى ، فرّق له المسلمون ، فقال له رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : (وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) [1] من كفل بهذه الأفواه المضمونة على الله رزقها ، صبّ الله عليه الرزق صبّاً كالماء المنهمر ، إن قليلاً فقليلاً ، وإن كثيراً فكثيراً ، قال : دعا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وأمّن له المسلمون ، قال : فقال أبو جعفر (عليه السلام) فحدّثني من رأى الرجل في زمن عمر ، فسأله عن حاله ، فقال : من أحسن من (حوله حالا) [2] وأكثرهم مالاً».مستدرك الوسائل : ج 13 ص 38 ح 14678.
[1] هود11 الآية 6.
[2] في المصدر : خوله حلالاً.

3-  عن الصادق ، عن أبيه (عليهما السلام) ، قال : «إذا غدوت في حاجتك بعد أن تصلي الغداة ، بعد التشهد فقل : اللّهمّ إنّي غدوت ألتمس من فضلك كما أمرتني ، فارزقني من فضلك رزقاً حلالاً طيباً ، وأعطني فيما ترزقني العافية ، تقول ذلك ثلاث مرات».

قال : وسمعت جعفراً (عليه السلام) ، يملي على بعض التجار من أهل الكوفة ، في طلب الرزق ، فقال له : «صل ركعتين متى شئت ، فإذا فرغت من التشهد قلت : توجهت بحول الله وقوته ، بلا حول مني ولا قوة ، ولكن بحولك يا ربّ وقوتك ، أبرأ إليك من الحول والقوة إلّا ما قويتني ، اللّهمّ إني أسألك بركة هذا اليوم وأسألك بركة أهله ، وأسألك أن ترزقني من فضلك رزقاً واسعاً حلالاً طيباً مباركاً ، تسوقه إليّ في عافية بحولك وقوتك ، وأنا خافض في عافية ، تقول ذلك ثلاث مرات». قرب الإسناد ص 3.

4- عن الصادق (عليه السلام) : «اللّهمّ إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأظهره ، وإن كان بعيداً فقربه ، وإن كان قريباً فأعطنيه ، وإن كان قد أعطيتنيه فبارك لي فيه ، وجنبني عليه المعاصي والردى».مكارم الأخلاق ص 248.

5-  عن الصادق ، عن آبائه (عليهم السلام) قال : «من لم يسأل الله من فضله افتقر».

ومن دعائهم (عليهم السلام) : «اللّهمّ إني أسألك من فضلك الواسع الفاضل المفضل ، رزقاً واسعاً حلالاً طيباً ، بلاغاً للآخرة والدنيا ، هنيئاً مريئاً ، صبّا صبا ، من غير منّ من أحد ، إلّا سعة من فضلك ، وطيباً من رزقك ، وحلالاً من وسعك ، تغنيني به ، من فضلك أسأل ، ومن يدك الملأى أسأل ، ومن خيرتك اسأل ، يا من بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير».دعوات الراوندي ص50.

6- عن الصادق (عليه السلام) ، لطلب الرزق : «يا الله يا الله يا الله ، أسألك بحقّ من حقّه عليك عظيم ، أن تصلي على محمّد وآل محمّد ، وأن ترزقني العمل بما علمتني من معرفة حقّك ، وأن تبسط عليّ ما حظرت من رزقك».عدة الداعي ص 260 ح 6 .

7- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، أنّه قال : «من تعذّر عليه رزقه ، وتغلّقت عليه مذاهب المطالب في معاشه ، ثم كتب له هذا الكلام في رقّ ظبي ، أو قطعة من ادم ، وعلّقه عليه ، أو جعله في بعض ثيابه التي يلبسها فلم يفارقه ، وسع الله رزقه ، وفتح عليه أبواب المطالب في معاشه ، من حيث لا يحتسب :

اللّهم لا طاقة لفلان بن فلان بالجهد ، ولا صبر له على البلاء ، ولا قوّة له على الفقر والفاقة ، اللّهمّ فصلّ على محمّد وآل محمّد ، ولا تحظر على فلان بن فلان رزقك ، ولا تقتر عليه سعة ما عندك ، ولا تحرمه فضلك ولا تحرمه من جزيل قسمك ، ولا تكله إلى خلقك ، ولا إلى نفسه فيعجز عنها ، ويضعف عن القيام فيما يصلحه ويصلح ما قبله ، بل تفرّد بلم شعثه وتولّ كفايته ، وانظر إليه في جميع أموره ، فإنّك إن وكلته إلى خلقك لم ينفعوه ، وإن ألجأته إلى أقربائه حرموه ، وإن أعطوه أعطوا قليلاً نكداً ، وإن منعوه منعوا كثيراً ، وإن بخلوا فهم للبخل أهل ، اللّهمّ اغن فلان بن فلان من فضلك ، ولا تخله منه ، فإنّسه مضطرإليك ، فقير إلى ما في يديك ، وأنت غني عنه ، وأنت به خبير عليم (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) [1] (ان مع العسر يسرا) [2] (إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) [3] (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ) [4]».مهج الدعوات ص 126باختلاف يسير.
(1) الطلاق 65 الآية 3.
[2] ليس في المصدر.
[3] الانشراح 94 الآية 6.
(4) الطلاق 65 الآية 2 و3.

8- عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله) ، أنّه شكا إليه رجل قلّة الرزق ، فقال (صلّى الله عليه وآله) : «ادم الطهارة يدم عليك الرزق» ففعل الرجل ذلك فوسع عليه الرزق.عوالي اللآلي ج 1 ص 268.

9- قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : «من توضأ لكلّ حدث ، ولم يكن دخالاً على النساء في البيوتات ، ولم يكن يكتسب مالاً بغير حق ، رزق من الدنيا بغير حساب».درر اللآلي ج 1 ص6.

10 ـ الشيخ إبراهيم الكفعمي في الجنّة : رأيت في بعض كتب أصحابنا ما ملخصه : أنّ رجلاً جاء إلى النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وقال : يا رسول الله ، إنّي كنت غنياً فافتقرت ، وصحيحاً فمرضت ، وكنت مقبولاً عند الناس فصرت مبغوضاً ، وخفيفاً على قلوبهم فصرت ثقيلاً ، وكنت فرحاناً فاجتمعت عليّ الهموم ، وقد ضاقت عليّ الأرض بما رحبت ، وأجول طول نهاري في طلب الرزق فلا أجد ما أتقوت به ، كأنّ اسمي قد محي من ديوان الأرزاق ـ إلى أن قال ـ فقال له النبيّ (صلّى الله عليه وآله) : «اتق الله وأخلص ضميرك ، وادع بهذا الدعاء ، وهو دعاء الفرج :

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : إِلَهِي طُمُوح الْآمَال قَد خَابَتْ إلّا لَدَيْك ، ومعاكف الْهِمَم قَدْ تقطّعت إلّا عَلَيْك ، وَمَذَاهِب الْعُقُول قَد سَمْت إلّا إلَيْك ، فَإِلَيْك الرَّجَاء ، وَإِلَيْك الملتجأ ، يَا أَكْرَمَ مَقْصُودٌ ، وَيَا أَجْوَد مَسْؤُول ، هَرَبَت إِلَيْكَ نَفْسِي يَا مَلْجَأ الهَارِبِين ، باثقال الذُّنُوب أَحْمِلُهَا عَلَى ظَهْرِي ، وَمَا أَجِدُ لِي إِلَيْكَ شافعاً سِوَى معرفتي بأنّك أَقْرَب مِنْ رَجَاهُ الطَّالِبُون ، ولجأ إلَيْه الْمُضْطَرُّون ، وَأَمَل مَا لَدَيْهِ الرَّاغِبُون ، يَا مَنْ فَتْقٍ الْعُقُول بِمَعْرِفَتِه ، وَأَطْلَق الْأَلْسُن بِحَمْدِه ، وَجَعَل مَا امتنّ بِه عَلَى عِبَادِهِ كِفَايَة لِتَأَدِّيه حقّه ، صلّ عَلَى محمّد وَآلِه ، وَلَا تَجْعَلْ لِلْهُمُوم عَلَى عَقْلِيٌّ سبيلاً ، وَلَا لِلْبَاطِل عَلَى عَمَلِي دليلاً ، وَافْتَح لِي بِخَيْرٍ الدُّنْيَا [1] يَا وليّ الْخَيْر » فَلَمَّا دَعَا بِهِ الرَّجُلُ وَأَخْلَص النيّة عَاد إلَى (حسن الإجابة) [2] .الجنّة الواقية «المصباح» ص 95 «الهامش» .
[1] في المصدر زيادة : والآخرة.
[2] في المصدر : أحسن حالاته.




استحباب الدعاء في طلب الرزق ، والرجاء للرزق من حيث لا يحتسب

 استحباب الدعاء في طلب الرزق ، والرجاء
للرزق من حيث لا يحتسب

1- عن علي بن السري قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : إن الله جل وعز جعل أرزاق المؤمنين من حيث لم يحتسبوا ، وذلك أن العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه .وسائل الشيعة : ج 17 ص 51.

2- عن حفص بن عمر قال : شكوت إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) حالي ، وانتشار أمري عليّ ، فقال لي : إذا قدمت الكوفة فبع وسادة من بيتك بعشرة دراهم ، وادع إخوانك ، وأعد لهم طعاما ، وسلهم يدعون الله لك .
قال : ففعلت ، وما امكنني ذلك حتى بعت وسادة ، وأعدت طعاما كما أمرني ، وسألتهم يدعون الله لي قال : فوالله ما مكثت إلا قليلا حتى أتاني غريم لي ، فدق الباب علي ، وصالحني عن مال كثير كنت احسبه نحوا من عشرة آلاف (1) ثم أقبلت الاشياء عليّ .
 الكافي 5 : 314 | 42 .
(1) في المصدر زيادة : درهم .

3- عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو ، فإن موسى بن عمران ( عليه السلام ) خرج يقتبس نارا لأهله ، فكلمه الله ورجع نبيا . وخرجت ملكة سبا فأسلمت مع سليمان . وخرجت سحرة فرعون يطلبون العز لفرعون فرجعوا مؤمنين .الفقيه 3 : 101 | 396 .

4-  عن أبي جميلة قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو ، فإن موسى ( عليه السلام ) ذهب يقتبس لاهله نارا فانصرف اليهم وهو نبي مرسل . الكافي 5 : 83 | 2 .

5- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أبى الله عزّوجلّ إلا أن يجعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون .الكافي 5 : 83 | 1 .

6-  عن عمر بن يزيد قال : أتى رجل أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقتضيه وأنا عنده فقال له : ليس عندنا اليوم شيء ، ولكنه يأتينا خطر (1) ووسمة فيباع ونعطيك إنشاء الله ، فقال له الرجل : عدني ، فقال : كيف أعدك وأنا لما لا أرجو أرجى مني لما أرجو .
 الكافي 5 : 96 | 5 .
(1) الخطر : نبات يخضب به ( الصحاح ـ خطر ـ 2 : 648 ) .

7-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما سد الله عزّوجلّ على مؤمن باب رزق إلا فتح الله له ما هو خير منه . 
الفقيه 3 : 101 | 398 .

8-  وقال رجل لابي الحسن موسى ( عليه السلام ) : عدني ، فقال : كيف أعدك وأنا لما لا أرجو أرجى مني لما أرجو .
 الفقيه 3 : 101 | 397 .

9- عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إن الرزق ينزل من السماء إلى الارض على عدد قطر المطر إلى كل نفس بما قدر لها ، ولكن لله فضول ، فاسئلوا الله من فضله (1) .قرب الإسناد : 55.

(1) لمؤلفه :
وحـازم ليس لـه مطمع * إلا مـن الله كمـا قد يجب
لأجل هـذه قد غدا رزقه * جميعه من حيث لا يحتسب
وله :
كم حريص رماه الحرص في شعب * منهـا إلى أشعب الأطمـاع تنشعب
في كـل شيء مـن الدنيا لـه أمل * فـرزقه كلـه مـن حـيث يحتسب

وينسب لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
أيها العبد كن لمـا ليس ترجو * راجيـا مثل ما لـه أنت راج
إن موسى مضى ليقتبس نارا * مـن شهـاب رآه والليل داج
فأتـى أهلـه وقـد كلـم الله * ونـاجاه وهـو خيـر مناج
فكذا العبد كلما جاءه الكـرب * حبــاه الإلـه بـالانفـراج
( منه قده )

الخميس، 26 مارس 2026

عبق الإمامة: زهد وتواضع الإمام الصادق في عيون معاصريه

مكارم سيره ومحاسن أخلاقه وإقرار المخالفين والمؤالفين بفضله

-  محمد بن عيسى قال حدثني حفص بن محمد مؤذن علي بن يقطين قال : رأيت أبا عبد الله (عليه ‌السلام ) في الروضة وعليه جبة خز سفرجلية .  الكافي ج 6 ص 452.

2 - عن ابن رئاب قال : سمعت أبا عبد الله عليه ‌السلام يقول وهو ساجد اللهم اغفر لي ولأصحاب أبي فإني أعلم أن فيهم من ينقصني .قرب الإسناد ص 101.

3 - عن إسحاق بن عمار قال حدثني مسلم مولى لأبي عبد الله عليه ‌السلام قال : ترك أبو عبد الله عليه ‌السلام السواك قبل أن يقبض بسنتين وذلك أن أسنانه ضعفت .علل الشرائع ص 295.

4 - عن أبي محمد عن آبائه عن موسى بن جعفر عليهم ‌السلام قال : نعي إلى الصادق جعفر بن محمد عليه ‌السلام ابنه إسماعيل بن جعفر وهو أكبر أولاده وهو يريد أن يأكل وقد اجتمع ندماؤه فتبسم ثم دعا بطعامه وقعد مع ندمائه وجعل يأكل أحسن من أكله سائر الأيام ويحث ندماءه ويضع بين أيديهم ويعجبون منه أن لا يروا للحزن أثرا فلما فرغ قالوا يا ابن رسول الله لقد رأينا عجبا أصبت بمثل هذا الابن وأنت كما نرى قال وما لي لا أكون كما ترون وقد جاءني خبر أصدق الصادقين أني ميت وإياكم ـ إن قوما عرفوا الموت فجعلوه نصب أعينهم ولم ينكروا من تخطفه الموت منهم ـ وسلموا لأمر خالقهم عز وجل .عيون أخبار الرضا عليه‌السلام ج 2 ص 2.

5 ـ دعوات الراوندي : كان للصادق عليه ‌السلام ابن فبينا هو يمشي بين يديه إذ غص فمات فبكى وقال لئن أخذت لقد أبقيت ولئن ابتليت لقد عافيت ثم حمل إلى النساء فلما رأينه صرخن فأقسم عليهن أن لا يصرخن فلما أخرجه للدفن قال سبحان من يقتل أولادنا ولا نزداد له إلا حبا فلما دفنه قال يا بني وسع الله في ضريحك وجمع بينك وبين نبيك وقال عليه ‌السلام إنا قوم نسأل الله ما نحب فيمن نحب فيعطينا فإذا أحب ما نكره فيمن نحب رضينا.دعوات الراوندي.

6 -  عن حفص بن غياث أنه كان إذا حدثنا عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : حدثني خير الجعافر جعفر بن محمد عليه السلام  .أمالي الصدوق ص 543.

7 - عن المنقري قال : كان علي بن غراب إذا حدثنا عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : حدثني الصادق عن الله جعفر بن محمد عليهما السلام  .أمالي الصدوق ص 543.

8 - قال زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه ‌السلام في كل زمان رجل منا أهل البيت يحتج الله به على خلقه وحجة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد ـ لا يضل من تبعه ولا يهتدي من خالفه .أمالي الصدوق ص 243.

9 -  عن عبد العظيم الحسني عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا عن أبيه عن جده عليهم ‌السلام قال : دخل عمرو بن عبيد البصري على أبي عبد الله عليه‌ السلام فلما سلم وجلس عنده تلا هذه الآية ـ قوله « الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ  » (1) ثم سأل عن الكبائر فأجابه عليه ‌السلام فخرج عمرو بن عبيد وله صراخ من بكائه وهو يقول هلك والله من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم .عيون أخبار الرضا ج 1 ص 285 وفيه الحديث مفصلا مع ذكر المسائل والأجوبة.
(1) سورة النجم 53: الآية 32.

10 -  عن سفيان بن سعيد قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه ‌السلام وكان والله صادقا كما سمي الخبر .معاني الأخبار ص385 وفيه تمام الحديث وهو في التقية.

11 -  عن حفص بن عمر مؤذن علي بن يقطين قال : كنا نروي أنه يقف للناس في سنة أربعين ومائة خير الناس فحججت في تلك السنة ـ فإذا إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس واقف قال فدخلنا من ذلك غم شديد
لما كنا نرويه فلم نلبث إذا أبو عبد الله عليه ‌السلام واقف على بغل أو بغلة له فرجعت أبشر أصحابنا فقلنا هذا خير الناس الذي كنا نرويه فلما أمسينا قال إسماعيل لأبي عبد الله عليه ‌السلام ما تقول يا أبا عبد الله سقط القرص فدفع أبو عبد الله (عليه ‌السلام )  بغلته وقال له نعم ودفع إسماعيل بن علي دابته على أثره فسارا غير بعيد حتى سقط أبو عبد الله عليه‌ السلام عن بغلة أو بغلته فوقف إسماعيل عليه حتى ركب فقال له أبو عبد الله عليه‌ السلام ورفع رأسه إليه فقال إن الإمام إذا دفع لم يكن له أن يقف إلا بالمزدلفة فلم يزل إسماعيل يتقصد حتى ركب أبو عبد الله ولحق به .الكليني في الكافي ج 4 ص 541.
بيان : اندفع الفرس أي أسرع في سيره.

12 - عن النوفلي قال سمعت مالك بن أنس الفقيه يقول والله ما رأت عيني أفضل من جعفر بن محمد عليه ‌السلام زهدا وفضلا وعبادة وورعا وكنت أقصده فيكرمني ويقبل علي فقلت له يوما يا ابن رسول الله ما ثواب من صام يوما من رجب إيمانا واحتسابا فقال وكان والله إذا قال صدق حدثني أبي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه ‌وآله من صام من رجب يوما إيمانا واحتسابا غفر له فقلت له يا ابن رسول الله فما ثواب من صام يوما من شعبان فقال حدثني أبي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه ‌وآله من صام يوما من شعبان إيمانا واحتسابا غفر له . أمالي الصدوق ص 542.

13- عن معلى بن خنيس قال : خرج أبو عبد الله عليه السلام في ليلة قد رشت السماء وهو يريد ظلة بني ساعدة ، فاتبعته فإذا هو قد سقط منه شئ فقال : بسم الله اللهم رده علينا قال : فأتيته فسلمت عليه فقال : معلى ؟ قلت : نعم جعلت فداك فقال لي : التمس بيدك فما وجدت من شئ فادفعه إلي ، قال : فإذا أنا بخبز منتشر ، فجعلت أدفع إليه ما وجدت فإذا أنا بجراب من خبز فقلت : جعلت فداك أحمله علي عنك فقال : لا أنا أولى به منك ، ولكن امض معي قال : فأتينا ظلة بني ساعدة ، فإذا نحن بقوم نيام فجعل يدس الرغيف والرغيفين تحت ثوب كل واحد منهم حتى أتى على آخرهم ثم انصرفنا فقلت : جعلت فداك يعرف هؤلاء الحق ؟ فقال : لو عرفوا لواسيناهم بالدقة ، والدقة هي الملح  . ثواب الأعمال ص 129 بزيادة فيه .

 بيان : رشت أي أمطرت ، والدس الاخفاء والدقة بالكسر الملح المدقوق و تمام الخبر في باب الصدقة .

14 - عن معاوية بن وهب قال : كنت مع أبي عبد الله عليه ‌السلام بالمدينة وهو راكب حماره فنزل وقد كنا صرنا إلى السوق أو قريبا من السوق قال فنزل وسجد وأطال السجود وأنا أنتظره ثم رفع رأسه ـ قال قلت جعلت فداك رأيتك نزلت فسجدت قال إني ذكرت نعمة الله علي قال قلت قرب السوق والناس يجيئون ويذهبون قال إنه لم يرني أحد . بحار الانوار : ج 47 ص 21 ح 19.


صلاة الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام

صلاة الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام صلاة الجواد عليه السلام :  رَكْعَتَيْنِ كُلُّ رَكْعَةٍ بِالْفَاتِحَةِ مَرَّةً وَ الْإِخْلَاصِ...