الأربعاء، 13 مايو 2026

الشلجم ، وهو اللفت ، وإدمانه

  الشلجم ، وهو اللفت ، وإدمانه 

1- عن عليِّ بن المسيّب ، قال : قال العبد الصالح ( عليه السلام ) : عليك باللفت فكله ، يعني الشلجم ، فإنه ليس من أحد إلا وله عرق من الجذام ، واللفت يذيبه. الكافي 6 : 372 / 1.

2 -  عن العزيز بن المهتدي رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ما من أحد إلاّ وفيه عرق من الجذام ، فأذيبوه بالشلجم [1].المحاسن : 525 / 751. 

[1] في الكافي : السلجم. 

3 - عن أبي الحسن ، أو أبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، قال : ما من أحد إلاّ وبه عرق من الجذام ، فأذيبوه بالشجلم [1]. المحاسن : 525 / 752.  [1] في الكافي : بأكل السلجم.

4 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : عليكم بالشلجم [1] فكلوه ، وأديموا أكله واكتموه إلاّ عن أهله ، فما من أحد إلاّ وبه عرق من الجذام فأذيبوه بأكله. الكافي 6 : 372 / 4. [1] في الكافي : بالسلجم.

5 -  وفي حديث آخر قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما من أحد إلاّ وبه [1] عرق من الجذام ، فكلوا الشلجم في زمانه ، يذهب به عنكم.  المحاسن : 525 / ذيل 751. [1] في المصدر : وفيه.

6 -  وفي حديث آخر ما من أحد إلاّ وبه عرق من الجذام ، وإن اللفت وهو الشلجم يذيبه ، فكلوه في زمانه ، يذهب عنكم كلّ داء.  المحاسن : 525 / ذيل 751. 

7 - عن زياد بن بلال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ليس من أحد إلاّ وبه عرق من الجذام ، فأذيبوه بالشلجم. وسائل الشيعة : ج 25 ص 208 - 209

8 -  قال العبد الصالح ( عليه السلام ) : « عليك باللفت ـ يعني الشلجم ـ فكله ، فإنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام ، وإنما يذيبه أكل اللفت » قلت : نيا أو مطبوخا؟ قال « كلاهما ». مستدرك الوسائل : ج 16 ص 428 ح 20443.

9 -  ـ وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « ما من خلق إلا وفيه عرق من الجذام ، أذيبوه بالشلجم [1] ».البحار ج 62 ص213 ح 11 ، 12. [1] في المصدر : السلجم.

الكماة والحزاء (*) والكرنب

  الكماة والحزاء (*) والكرنب. 

 * ـ الحزاء : نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقاً منه. ( القاموس المحيط ـ حزا ـ 4 : 317) و ( النهاية 1 : 381 ). 

1- عن فاطمة بنت عليّ ، عن أمامة بنت أبي العاص بن ربيع ، وأمّها زينب بنت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قالت : أتاني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في شهر رمضان ، فاُتي بعشاء وتمر وكماة ، فأكل ، وكان يحبّ الكماة. 

2 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : الكماة من المنّ ، والمنّ من الجنّة ، وماؤها شفاء للعين. وسائل الشيعة : ج 25 ص 201.

3 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله( صلّى الله عليه وآله ) : الكماة من الجنّة ، وماؤها نافع من وجع العين.  المحاسن : 526 / 760. 

4 ـ قال وروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إنّ الحزاء جيّد للمعدة بماء بارد.  المحاسن : 516 / 709. 

5 - عن أبي البختري قال : كان النبيُّ ( صلّى الله عليه وآله ) يعجبه الكرنب.  المحاسن : 519 / 720. 

1 -  عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الكمأة من المن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل ، وهي شفاء العين ». عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 75 ح 349.

2 - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « الكمأة من المن ، وماؤها شفاء العين ».أمالي الطوسي ج 1 ص 394 .

3 -  عن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال : « الكمأة من المن ، وماؤها شفاء العين ».

 قال زيد بن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : صفة ذلك أن تأخذ كمأة فتغسلها حتى تنقيها ، ثم تعصرها بخرقة وتأخذ مائة فترفعه على النار حتى ينعقد ، ثم يلقى فيه قيراط من مسك ، ثم تجعل ذلك في قارورة وتكتحل منه في أوجاع العين كلها ، فإذا جف فاستحقه بماء السماء أو غيره ، ثم اكتحل منه. دعائم الاسلام ج 2 ص 174 ح 520.

4 - عن الباقر ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « الكمأة من المن ، والمن من الجنة ، ( وماؤها شفاء للعين ) [1] ». طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 82. 
[1] في المصدر : وفيها شفاء من السم.

5 -  عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة من الجنة ، وهي شفاء من السقم ».عوالي اللآلي ج 1 ص 107 ح 4. 

بيان
تكملة الكمء بالفتح معروف قال الجوهري الكمأة واحدها كمء على غير قياس انتهى وقال الأطباء هو أصل مستدير لا ورق له ولا ساق لونه إلى الحمرة ما هو يوجد في الربيع عند كثرة الثلوج والأمطار ويؤكل نيا ومطبوخا وله أسماء وأصناف :
1-فمنه الفطر قال في القاموس الفطر بالضم وبضمتين ضرب من الكمأة
2-ومنه الفقع قال الفيروزآبادي الفقع ويكسر البيضاء الرخوة من الكمأة
3-ومنه (١) ما يقال له بالفارسية كشنج (٢) ويقال له كل كنده ينبت في الرمل وفي خراسان وما وراء النهر
4-ومنه الغرشنة قال ابن بيطار هي كثيرة بأرض بيت المقدس وتعرف هناك بالكرشتة.

* كذا في المستدرك والوسائل ، ولعل صوابه : الحزاء ، وهو نبت يشبه الكرفس إلا أنه أعظم ورقا منه ، يدخن به ويشرب ماؤه لبعض الأمراض ( انظر لسان العرب ج 14 ص 175 ).
* الكرنب بضم الكاف والنون : نبات ثنائي الحول ، له ساق قصيرة غليظة ، وبرعم في الرأس ، ملفوف ورقة بعضه على بعض ، ينبت في المناطق المعتدلة ، ويسمى في الشام الملفوف ( المعجم الوسيط ج 2 ص 785 ).

أكل الكمأة

أكل الكمأة

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال :" قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الكماة من الجنة ، وماؤها نافع من وجع العين ".
وسائل الشيعة ج25 ص 201-  202 ح 31674.

2-عن فاطمة بنت علي ، عن أمامة بنت أبي العاص بن ربيع ، وامها زينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قالت :" أتاني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في شهر رمضان ، فاتى بعشاء وتمر وكماة ، فأكل ، وكان يحب الكماة ".المحاسن : 527 | 762.

3-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال :" قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الكماة من المنّ ، والمنّ من الجنّة ، وماؤها شفاء للعين ".الكافي 6 : 370 | 2.

4-عن الرضا عن آبائه عليهم‌ السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله الكمأة من المن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل وهي شفاء العين الخبر . بحار الانوار : ج 63 ص 231.

بيان
تكملة الكمء بالفتح معروف قال الجوهري الكمأة واحدها كمء على غير قياس انتهى وقال الأطباء هو أصل مستدير لا ورق له ولا ساق لونه إلى الحمرة ما هو يوجد في الربيع عند كثرة الثلوج والأمطار ويؤكل نيا ومطبوخا وله أسماء وأصناف :
1-فمنه الفطر قال في القاموس الفطر بالضم وبضمتين ضرب من الكمأة
2-ومنه الفقع قال الفيروزآبادي الفقع ويكسر البيضاء الرخوة من الكمأة
3-ومنه (١) ما يقال له بالفارسية كشنج (٢) ويقال له كل كنده ينبت في الرمل وفي خراسان وما وراء النهر
4-ومنه الغرشنة قال ابن بيطار هي كثيرة بأرض بيت المقدس وتعرف هناك بالكرشتة

السلق

 السلق

1-  عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : أطعموا مرضاكم السلق يعني ورقه ، فإن فيه شفاء ، ولا داء معه ، ولا غائلة له ، ويهدئ نوم المريض ، واجتنبوا أصله ، فإنّه يهيّج السوداء . الكافي 6 : 369 | 4 .

2-  عن أبي الحسن ( عليه السلام ) إن السلق يقمع عرق الجذام ، وما دخل جوف المبرسم (1) مثل ورق السلق .
وسائل الشيعة : ج 25 ص 199.

(1) - مبرسم : مصاب « بالبرسام »، وهو التهاب في الحجاب بين الكبد والقلب .
المعجم: الرائد

3- عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : نعم البقلة السلق .المحاسن : 520 | 726 .

4- عن الحسن بن علي بن أبي عثمان  رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن الله عزوجل رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق ، وقلعهم العروق . 
وسائل الشيعة : ج 25 ص 199.

5- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) 
قال : إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى ما يلقون من البياض ، فشكا ذلك إلى الله عزّ وجلّ ، فأوحى الله إليه : مرهم بأكل لحم البقر بالسلق .المحاسن : 519 | 723 .

6-
 وعن بعضهم رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن قوما من بني إسرائيل أصابهم البياض ، فأوحى الله إلى موسى أن مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق . المحاسن : 519 | 722 .

7- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : مرق السلق بلحم البقر يذهب بالبياض . المحاسن : 519 | 724 .

8-وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : قال لي أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) : يا أحمد ! كيف شهوتك البقل (1) ؟ فقلت : إني لاشتهي عامته ، فقال : إذا كان كذلك فعليك بالسلق ، فانه ينبت على شاطئ الفردوس ، وفيه شفاء من الادواء ، وهو يغلظ العظم ، وينبت اللحم ، ولولا أن تمسه أيدي الخاطئين لكانت الورقة منه تستر رجالاّ ، قلت : من أحب البقول إليّ ، فقال : أحمد الله على معرفتك به . وسائل الشيعة : ج 25 ص 200.

 9- قال أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) :  في حديث آخر يشد العقل ، ويصفّي الدم .
المحاسن : 520 | ذيل 725 .

10 -  عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : « اكل السلق يؤمن من الجذام ». مكارم الأخلاق ص 181.

11 - وعن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « لا يخلو جوفك من الطعام ، وأقل من شرب الماء ، ولا تجامع الا من شبق ، ونعم البقلة السلق ».مستدرك الوسائل : ج 16 ص 423.

الثلاثاء، 12 مايو 2026

دحو الأرضِ ونشر الرّحمة الإلهيّة

 دحو الأرضِ ونشر الرّحمة الإلهيّة

يوافق يومُ  الخامس والعشرون من ذي القعدة يوم دحو الأرض، الذي يُعدّ مشهداً من مشاهد الخلق العظيمة، وواقعةً جليلةً في بديع الخلق الإلهيّ. 

 قال الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَاالنازعات 30/79، أي بسَطَها ومهّدها بحيث تصبح صالحةً للسكن والسير، وفي كتاب (محاولة لفهمٍ عصريّ للقرآن) ما نصّه: "دحاها" أي جعلها كالدحية "البيضة"، وهو ما يوافق أحدث الآراء الفلكيّة عن شكل الأرض.

 ولفظة (دحا) تعني أيضاً البسط، وهي اللفظة العربيّة الوحيدة التي تشتمل على البسط والتكوير في الوقت نفسه، فتكون أَوْلى الألفاظ على الأرض المبسوطة في الظاهر المكوّرة في الحقيقة. 

 ورُوِي عن الإمام الباقر(عليه السلام) قوله: "لمّا أراد الله تعالى أن يخلق الأرض، أمرَ الرياح فضرَبنَ وجهَ الماء حتّى صار موجاً، ثمّ أزبَد فصار زبداً واحداً، فجمعَه في موضعِ البيت ثمّ جعله جبلاً عن زبَد، ثمّ دحا الأرض مِن تحته، وهو قول الله تعالى: ﴿إنّ أوّل بيتٍ وُضِعَ للناسِ لَلّذي ببكّةَ مُباركاً﴾".

 وتشيرُ الروايات المُعتَبَرة إلى أنّ الله سبحانه وتعالى بسط الأرض بمعنى مدّها من تحت الكعبة المشرَّفة، وليس في هذا اليوم خلقت الأرض وقد تقدّم كلام التبيين في كونها كانت مخلوقةً من قبل، إلّا إنّها في هذا اليوم وهو الخامس والعشرون من شهر ذي القعدة الحرام بُسطت.

 وتؤيّد ذلك الأحاديثُ الشريفة، فعن أبي عبدالله الإمام الصادق(عليه السلام) قال: (إنّ الله تعالى دحا الأرض من تحت الكعبة إلى منى، ثمّ دحاها من منى إلى عرفات، ثمّ دحاها من عرفات إلى منى، فالأرض من عرفات وعرفات من منى، ومنى من الكعبة) تفسير نور الثقلين: ج5/ص502

 وإنَّ أوّل موضعٍ تحدَّدَ في هذه الأرض هو موضعُ الكعبة الشريفة، ثمَّ بسط الله تعالى الأرض من جوانب هذا الموضع، فهو المركزُ الذي انبسطت الأرض من بين أفنيته وجوانبه، وذلك هو معنى دحوّ الأرض من تحت الكعبة الشريفة. 

 وهذا اليوم مباركٌ ويُستحبُّ فيه: - الصوم: وردت عدّة روايات تؤكّد على صيام هذا اليوم العظيم، منها: قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله): (وأنزَلَ اللهُ الرحمةَ لخمس ليالٍ بقين من ذي القعدة، فمن صام ذلك اليوم، كان له كصوم سبعين سنة).

 قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): في خمس وعشرين ليلة من ذي القعدة اُنزلت الرحمة من السماء ، واُنزل تعظيم الكعبة على آدم ( عليه السلام ) فمن صام ذلك اليوم استغفر له كل شيء بين السماء والارض .وسائل الشيعة : ج 10 ص 451-452.

عن الحسن بن علي الوشاء قال : كنت مع أبي وأنا غلام فتعشينا عند الرضا ( عليه السلام ) ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ، فقال له : ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم ( عليه السلام ) وولد فيها عيسى بن مريم ، وفيها دحيت الارض من تحت الكعبة ، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا .الفقيه 2 : 54 | 238 .

استحباب صوم يوم دحو الارض وهو الخامس والعشرون من ذي القعدة

  استحباب صوم يوم دحو الارض وهو الخامس

والعشرون من ذي القعدة

1- عن الحسن بن علي الوشاء قال : كنت مع أبي وأنا غلام فتعشينا عند الرضا ( عليه السلام ) ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ، فقال له : ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم ( عليه السلام ) وولد فيها عيسى بن مريم ، وفيها دحيت الارض من تحت الكعبة ، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا .الفقيه 2 : 54 | 238 .

ورواه في ( ثواب الاعمال ) عن الحسن بن علي الوشاء مثله ، وزاد بعد قوله من تحت الكعبة : وأيضا خصلة لم يذكرها أحد . ثواب الاعمال : 104 | 1 .

- وروي عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : في خمس وعشرين من ذي القعدة أنزل الله الكعبة البيت الحرام ، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة سبعين سنة ، وهو أول يوم اُنزل فيه الرحمة من السماء على آدم ( عليه السلام ) .الفقيه 2 : 156 | 672 .

- وقال الرضا ( عليه السلام ) : ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة دحيت الارض من تحت الكعبة ، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا .مصباح المتهجد : 611 .

- عن أبي الحسن الاول ( عليه السلام ) (1) ـ في حديث - قال : وفي خمسة وعشرين من ذي القعدة وضع البيت ، وهو أول رحمة وضعت على وجه الارض ، فجعله الله عزّ وجلّ مثابة للناس وأمنا ، فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستين شهرا . . الحديث .
الكافي 4 : 149 | 2.
(1) في التهذيب : أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ( هامش المخطوط ) .

- عن محمد بن عبدالله الصيقل قال : خرج علينا أبوالحسن ـ يعني : الرضا ( عليه السلام ) ـ في يوم خمسة وعشرين من ذي القعدة ، فقال : صوموا فإني أصبحت صائما ، قلنا : جعلنا فداك ، أي يوم هو ؟ قال : يوم نشرت فيه
الرحمة ، ودحيت فيه الارض ، ونصبت فيه الكعبة ، وهبط فيه آدم ( عليه السلام ) .التهذيب 4 : 304 | 920 .

- عن أبي الحسن علي بن محمد ( عليهما السلام ) ـ في حديث ـ قال : الايام التي يصام فيهن أربعة ـ إلى أن قال : ـ ويوم الخامس والعشرين من ذي القعدة فيه دحيت الكعبة . التهذيب 4 : 305 | 922 .
أقول : هذا محمول على حصر تأكد الاستحباب .

7- عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : أول رحمة نزلت من السماء إلى الارض في خمسة وعشرين من ذي القعدة ، فمن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة فله عبادة مائة سنة صام نهارها وقام ليلها . . . الحديث . إقبال الاعمال : 312 .

-  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ـ في خلال حديث ـ : وأنزل الله الرحمة لخمس ليال بقين من ذي القعدة ، فمن صام ذلك اليوم كان كصوم سبعين سنة .إقبال الاعمال : 312 .

 9  ـ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): في خمس وعشرين ليلة من ذي القعدة اُنزلت الرحمة من السماء ، واُنزل تعظيم الكعبة على آدم ( عليه السلام ) فمن صام ذلك اليوم استغفر له كل شيء بين السماء والارض .وسائل الشيعة : ج 10 ص 451-452.

فضل زائد لليلة يوم دحو الأرض و يومها والدعاء والصلاة فيها

فضل زائد لليلة يوم دحو الأرض و يومها

1-عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقُولُ‌ إِنَّ أَوَّلَ رَحْمَةٍ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ قَامَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَلَهُ عِبَادَةُ مِائَةِ سَنَةٍ صَامَ نَهَارَهَا وَ قَامَ لَيْلَهَا وَ أَيُّمَا جَمَاعَةٍ اجْتَمَعَتْ ذَلِكَ الْيَوْمَ فِي ذِكْرِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَتَفَرَّقُوا حَتَّى يُعْطَوْا [يُؤْتَوْا] سُؤْلَهُمْ وَ يَنْزِلُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَلْفُ أَلْفِ رَحْمَةٍ يَضَعُ مِنْهَا تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ فِي خُلُقِ الذَّاكِرِينَ وَ الصَّائِمِينَ [الصَّافِّينَ‌] فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ الْقَائِمَيْنِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ.

قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فِي خِلَالِ حَدِيثٍ‌ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَانَ لَهُ كَصَوْمِ سَبْعِينَ سَنَةً.

قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ فِي خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ أُنْزِلَتِ الرَّحْمَةُ مِنَ السَّمَاءِ وَ أُنْزِلَ تَعْظِيمُ الْكَعْبَةِ عَلَى آدَمَ عليه السلام فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ اسْتَغْفَرَ لَهُ كُلُّ شَيْ‌ءٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ.

 الدعاء في يوم خمس و عشرين من ذي القعدة
عَنْ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيِّ فِيمَا نَذْكُرُهُ فِي الْمِصْبَاحِ الْكَبِيرِ فَقَالَ قَدَّسَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ رُوحَهُ وَ نَوَّرَ ضَرِيحَهُ مَا هَذَا لَفْظُهُ ذُو الْقَعْدَةِ يَوْمُ الْخَامِسِ وَ الْعِشْرِينَ مِنْهُ دُحِيَتِ الْأَرْضُ مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ وَ يُسْتَحَبُّ صَوْمُ هَذَا الْيَوْمِ.

وَ رُوِيَ‌ أَنَّ صَوْمَهُ يَعْدِلُ صَوْمَ سِتِّينَ شَهْراً.

وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَا فِي هَذَا الْيَوْمِ بِهَذَا الدُّعَاءِ :
اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْكَعْبَةِ وَ فَالِقَ الْحَبَّةِ وَ صَارِفَ اللَّزْبَةِ وَ كَاشِفَ الْكُرْبَةِ أَسْأَلُكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ أَيَّامِكَ الَّتِي أَعْظَمْتَ حَقَّهَا وَ قَدَّمْتَ سَبْقَهَا وَ جَعَلْتَهَا عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ وَدِيعَةً وَ إِلَيْكَ ذَرِيعَةً وَ بِرَحْمَتِكَ الْوَسِيعَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ فِي الْمِيثَاقِ الْقَرِيبِ يَوْمَ التَّلَاقِ فَاتَّقِ‌---كُلَّ رَتْقٍ وَ دَاعٍ إِلَى كُلِّ حَقٍّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَطْهَارِ الْهُدَاةِ الْمَنَارِ دَعَائِمِ الْجَبَّارِ وَ وُلَاةِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ أَعْطِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا مِنْ عَطَائِكَ الْمَخْزُونِ غَيْرَ مَقْطُوعٍ وَ لَا مَمْنُونٍ تَجْمَعُ لَنَا التَّوْبَةَ وَ حُسْنَ الْأَوْبَةِ يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ أَكْرَمَ مَرْجُوٍّ يَا كَفِيُّ يَا وَفِيُّ يَا مَنْ لُطْفُهُ خَفِيٌّ الْطُفْ لِي بِلُطْفِكَ وَ أَسْعِدْنِي بِعَفْوِكَ وَ أَيِّدْنِي بِنَصْرِكَ وَ لَا تُنْسِنِي كَرِيمَ ذِكْرِكَ بِوُلَاةِ أَمْرِكَ وَ حَفَظَةِ سِرِّكَ وَ احْفَظْنِي مِنْ شَوَائِبِ الدَّهْرِ إِلَى يَوْمِ الْحَشْرِ وَ النَّشْرِ وَ أَشْهِدْنِي أَوْلِيَاءَكَ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِي وَ حُلُولِ رَمْسِي وَ انْقِطَاعِ عَمَلِي وَ انْقِضَاءِ أَجَلِي اللَّهُمَّ وَ اذْكُرْنِي عَلَى طُولِ الْبِلَى إِذَا حَلَلْتُ بَيْنَ أَطْبَاقِ الثَّرَى وَ نَسِيَنِي النَّاسُونَ مِنَ الْوَرَى وَ أَحْلِلْنِي دَارَ الْمُقَامَةِ وَ بَوِّئْنِي مَنْزِلَ الْكَرَامَةِ وَ اجْعَلْنِي مِنْ مُرَافِقِي أَوْلِيَائِكَ وَ أَهْلِ اجْتِبَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي لِقَائِكَ وَ ارْزُقْنِي حُسْنَ الْعَمَلِ قَبْلَ حُلُولِ الْأَجَلِ بَرِيئاً مِنَ الزَّلَلِ وَ سُوءِ الحطل [الْخَطَلِ‌] اللَّهُمَّ وَ أَوْرِدْنِي حَوْضَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ اسْقِنِي مَشْرَباً رَوِيّاً سَائِغاً هَنِيئاً لَا أَظْمَأُ بَعْدَهُ وَ لَا أُخَلَّا وِرْدَهُ وَ لَا عَنْهُ أُذَادُ وَ اجْعَلْهُ لِي خَيْرَ زَادٍ وَ أَوْفَى مِيعَادٍ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ اللَّهُمَّ وَ الْعَنْ جَبَابِرَةَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لِحُقُوقِ أَوْلِيَائِكَ الْمُسْتَأْثِرِينَ اللَّهُمَّ وَ اقْصِمْ دَعَائِمَهُمْ وَ أَهْلِكْ أَشْيَاعَهُمْ وَ عَامِلَهُمْ [عَالِمَهُمْ‌] وَ عَجِّلْ مَهَالِكَهُمْ وَ اسْلُبْهُمْ مَمَالِكَهُمْ وَ ضَيِّقْ عَلَيْهِمْ مَسَالِكَهُمْ وَ الْعَنْ مَسَاهِمَهُمْ [مُسَاهِمَهُمْ‌] وَ مَشَارِكَهُمْ [مُشَارِكَهُمْ‌] اللَّهُمَّ وَ عَجِّلْ فَرَجَ أَوْلِيَائِكَ وَ ارْدُدْ عَلَيْهِمْ مَظَالِمَهُمْ وَ أَظْهِرْ بِالْحَقِّ قَائِمَهُمْ وَ اجْعَلْهُ لِدِينِكَ مُنْتَصِراً وَ بِأَمْرِكَ فِي أَعْدَائِكَ مُؤْتَمِراً اللَّهُمَّ احْفَظْهُ [احففه‌] بِمَلَائِكَةِ النَّصْرِ وَ بِمَا أَلْقَيْتَ إِلَيْهِ مِنَ الْأَمْرِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مُنْتَقِماً لَكَ حَتَّى تَرْضَى وَ يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَ عَلَى يَدَيْهِ جَدِيداً غَضّاً وَ يُمَحِّصَ الْحَقَّ مَحْصاً وَ يَرْفَضَ الْبَاطِلَ رَفْضاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ وَ اجْعَلْنَا مِنْ صَحْبِهِ وَ أُسْرَتِهِ وَ ابْعَثْنَا فِي كَرَّتِهِ حَتَّى نَكُونَ فِي زَمَانِهِ مِنْ أَعْوَانِهِ اللَّهُمَّ أَدْرِكْ بِنَا قِيَامَهُ وَ أَشْهِدْنَا أَيَّامَهُ وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ ارْدُدْ إِلَيْنَا سَلَامَهُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

صلاة غريبة في هذا اليوم‌
رَأَيْتُهَا فِي كُتُبِ الشِّيعَةِ الْقُمِّيِّينَ قَالَ:
وَ رُوِيَ‌ أَنَّهُ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ وَ الْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ رَكْعَتَانِ عِنْدَ الضُّحَى بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَيهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ يَقُولُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ تَدْعُو وَ تَقُولُ يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ أَقِلْنِي عَثْرَتِي يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ أَجِبْ دَعْوَتِي يَا سَامِعَ الْأَصْوَاتِ اسْمَعْ صَوْتِي وَ ارْحَمْنِي وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي وَ مَا عِنْدِي يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ. 
إقبال الأعمال - ط القديمة : ص 312-313.

الشلجم ، وهو اللفت ، وإدمانه

   الشلجم ، وهو اللفت ، وإدمانه  .  1-  عن عليِّ بن المسيّب ، قال : قال العبد الصالح ( عليه السلام ) : عليك باللفت فكله ، يعني الشلجم ، فإن...