الثلاثاء، 9 يونيو 2026

استحباب إجلال ذي الشيبة المؤمن وتوقيره وإكرامه

استحباب إجلال ذي الشيبة المؤمن
وتوقيره وإكرامه

1-عبدالله بن سنان ، قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إن من إجلال الله عزّ وجّل إجلال الشيخ الكبير .
الكافي 2 : 481 | 1.

2-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال : من إجلال الله عزّ وجّل إجلال ذي الشيبة المسلم .الكافي 2 : 482 | 6

3- قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا .الكافي 2 : 132 | 2.

4-عن عبدالله بن سنان ، قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من إجلال الله عزّ وجّل إجلال المؤمن ذي الشيبة ، ومن أكرم مؤمنا فبكرامة الله بدأ ومن استخف بمؤمن ذي شيبة أرسل الله إليه من يستخف به قبل موته .وسائل الشيعة : ج 12 ص 98.

5- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عرف فضل شيخ كبير فوقره لسنه آمنه الله من فزع يوم القيامة ، وقال : من تعظيم الله إجلال ذي الشيبة المؤمن . ثواب الأعمال : 224 | 1.

6-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ثلاثة لا يجهل حقهم إلا منافق معروف النفاق : ذو الشيبة في الإسلام ، وحامل القرآن ، والإمام العادل . الكافي 2 : 481 | 4 .

7- قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : عظموا كبرائكم وصلوا أرحامكم . الكافي 2 : 132 | 3.

8وبهذا الإسناد مثله ، وزاد : وليس تصلونهم بشيء أفضل من كف الأذى عنهم . الكافي 2 : 132 | 3 .

9-قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : بجلوا المشايخ فإن من إجلال الله تبجيل المشايخ . أمالي الطوسي 1 : 318 .

10-عن أحمد بن محمد بن عيسى (1)  رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من لا يعرف لأحد الفضل فهو المعجب برأيه .
معاني الأخبار 244 | 2 .
(1) في المصدر ( عن بعض اصحابه ) بدل : ( ابن عيسى ) .

11- عن أبى عبدالله ( عليه السلام ) : قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم . الكافي 2 : 132 | 1 .

12-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عرف فضل كبير لسنه فوقره آمنه الله من فزع يوم القيامة . الكافي 2 : 481 | 2 .

13-وبهذا الإسناد قال : ومن وقر ذا شيبة في الإسلام آمنه الله من فزع يوم القيامة . الكافي 2 : 481 | 3 .

تحريم هجر المؤمن بغير موجب ، وكراهته بعد الثلاث معه ، واستحباب المسابقة إلى الصلة

 تحريم هجر المؤمن بغير موجب ، وكراهته بعد الثلاث معه ، واستحباب المسابقة إلى الصلة 

1 - عن  أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : لا هجرة فوق ثلاث.وسائل الشيعة : ج 12 ص 260.

2 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام ـ في حديث ـ قال : لا خير في المهاجرة.الكافي 2 :258 | 4.

3 - عن القاسم بن الربيع قال : في وصية المفضل سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول : لا يفترق رجلان على الهجران إلا استوجب أحدهما البراءة واللعنة ، وربما استحق ذلك كلاهما ، فقال له معتب : جعلت فداك ، هذا الظالم فما بال المظلوم؟ قال : لأنه لا يدعو أخاه إلى صلته ، ولا يتغامس [1] له من كلامه ، سمعت أبي عليه‌السلام يقول : إذا تنازع اثنان فعازّ [2] أحدهما الآخر فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتى يقول لصاحبه : أي أخي انا الظالم ، حتى يقطع الهجران بينه وبين صاحبه ، فإن الله تبارك وتعالى حكم عدل يأخذ للمظلوم من الظالم. الكافي 2 :257 | 1.
[1] كذا في الاصل والمصدر ، لكن في المخطوط : « يتقامس ».
[2] عازه : غالبه ، وطلب الغلبة عليه. أنظر ( القاموس المحيط ـ عزز ـ 2 : 182 ).

4 -  عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عن الرجل يصرم ذوي قرابته ممن لا يعرف الحق؟ قال : لا ينبغي له أن يصرمه.
الكافي 2 :258 | 3.

5 - عن داود بن كثير قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول : قال أبي قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : أيما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلاثا لا يصطلحان إلا كانا خارجين من الإسلام ولم يكن بينهما ولاية ، فأيهما سبق إلى كلام أخيه كان السابق إلى الجنة يوم الحساب.الكافي 2 :258 | 5.

6 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : لا يزال الشيطان [1] فرحا ما اهتجر المسلمان فإذا التقيا اصطكت ركبتاه وتخلعت أوصاله ونادى يا ويله ما لقي من الثبور. الكافي 2 :258 | 7.

7 -  قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ـ في حديث ـ : لا يحل لمسلم [1] أن يهجر أخاه [2] فوق ثلاثة. الفقيه 4 : 272 | 828.
[1] في المصدر : للمؤمن. [2] في المصدر : أخاه المؤمن. 

8 -  عن الصادق ، عن آبائه ، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ـ في حديث المناهي ـ قال : ونهى عن الهجران ، فمن كان لا بد فاعلا فلا يهجر أخاه أكثر من ثلاثة أيام ، فمن كان مهاجرا [1] لأخيه أكثر من ذلك كانت النار أولى به. الفقيه 4 : 5 | 1.
[1] في نسخة : مهاجرا ( هامش المخطوط ). 

9 - قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث. الخصال : 183 | 250.

10 - عن أبي جعفر عليه‌السلام أنه قال : ما من مؤمنين اهتجرا فوق ثلاث الا وبرئت منهما في الثالثة ، قيل [1] : هذا حال الظالم فما بال المظلوم؟ فقال : ما بال المظلوم لا يصير إلى الظالم فيقول : أنا الظالم ، حتى يصطلحا.  الخصال : 183 | 251. 
[1] في المصدر : فقيل له : يابن رسول الله.

11- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه ثلاثة أيام [1] ، والسابق يسبق إلى الجنة. أمالي الطوسي : 2: 5. 
[1] في المصدر : فوق ثلاثة أيام.

12 -  عن أبي ذر ، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله في وصية له قال : يا أباذر أياك وهجران أخيك [1] ، فإن العمل لا يتقبل مع الهجران. يا أباذر ، أنهاك عن الهجران فإن كنت لا بد فاعلا فلا تهجره ثلاثة أيام كملا ، فمن مات فيها مهاجرا لأخيه كانت النار أولى به.
أمالي الطوسي 2 :151. [1] في المصدر : إياك والهجران لأخيك المؤمن.

تحريم الكذب في الصغير والكبير والجد والهزل عدا ما استثني

تحريم الكذب في الصغير والكبير والجد
والهزل عدا ما استثني

1-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول لولده : اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في كل جد وهزل ، فإن الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير أما علمتم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه الله صدّيقاً ، وما يزال العبد يكذب حتى يكتبه الله كذابا .الكافي 2 : 253 | 2 .

2-عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يترك الكذب هزله وجده .
المحاسن : 118 | 126 .

3-عن علي ( عليه السلام ) قال ، لا يصلح من الكذب جد ولا هزل ، ولا أن يعد احدكم صبيه ثم لا يفي له ، إن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار ، وما يزال احدكم يكذب حتى يقال كذب وفجر وما يزال أحدكم يكذب حتى لا يبقي (1) موضع إبرة صدق فيسمى عند الله كذابا .وسائل الشيعة : ج 12 ص 250-251.
(1 ) في المصدر : لا يبقى في قلبه .

4-عن أبي ذر ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ـ في وصيته له ـ قال : يا أبا ذر من ملك ما بين فخذيه وما بين لحييه دخل الجنة ، قلت  : وإنا لنؤاخذ بما تنطق به ألسنتنا ؟ فقال  : وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ، إنك لا تزال سالما ما سكت فإذا تكلمت كتب لك أو عليك ، يا أباذر إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله عزّ وجّل فيكتب له بها رضوانه يوم القيامة  ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة في المجلس ليضحكهم بها فيهوى في جهنم ما بين السماء والأرض ، يا أباذر ، ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ، ويل له ، ويل له ، يا أباذر من صمت نجى ، فعليك بالصمت ، ولا تخرجن من فيك كذبة أبدا ، قلت : يا رسول الله فما توبة الرجل الذي يكذب متعمداً ؟ قال : الاستغفار وصلوات الخمس تغسل ذلك .وسائل الشيعة : ج 12 ص 251.

جواز الكذب في الإصلاح دون الصدق في الفساد

جواز الكذب في الإصلاح دون الصدق
في الفساد
1- عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ـ في وصية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) ـ قال : يا علي ، إن الله أحب الكذب في الصلاح ، وأبغض الصدق في الفساد ـ إلى أن قال : ـ يا علي ، ثلاث يحسن فيهن الكذب : المكيدة في الحرب ، وعدتك زوجتك ، والإصلاح بين الناس .الفقيه 4 : 255 | 821 ، 259 | 824 .

2- عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ثلاثة يحسن فيهن الكذب : المكيدة في الحرب ، وعدتك زوجتك ، والإصلاح بين الناس ، وثلاثة يقبح فيهن الصدق : النميمة ، وإخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه ، وتكذيبك الرجل عن الخبر ، قال : وثلاثة مجالستهم تميت القلب : مجالسة الأنذال ، والحديث مع النساء ، ومجالسة الأغنياء .الخصال : 87 | 20.

3-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المصلح ليس بكذاب .الكافي 2 : 256 | 19.

4- عن الحسن الصيقل قال : قلت لأبى عبدالله ( عليه السلام ) : إنا قد روينا عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول يوسف ( عليه السلام ) ( أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ )(1) فقال : والله ما سرقوا وما كذب ، وقال إبراهيم : ( بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ) (2) فقال : والله ما فعلوا ، وما كذب ، فقال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : ما عندكم فيها يا صيقل ؟ قلت : ما عندنا فيها إلا التسليم ، قال ، فقال : إن الله أحب اثنين ، وأبغض اثنين ، أحب الخطر فيما بين الصفين ، وأحب الكذب في الإصلاح ، وأبغض الخطر في الطرقات ، وأبغض الكذب في غير الإصلاح إن إبراهيم ( عليه السلام ) إنما قال : (  بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا ) (3) إرادة الإصلاح ، ودلالة على أنهم لا يفعلون ، وقال يوسف ( عليه السلام ) : إرادة الإصلاح .الكافي 2 : 255 | 17 .
(1) يوسف 12 : 70 .
(2 و 3) الأنبياء 21 : 63 .

5- عن عيسى بن حسان قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : كل كذب مسؤول عنه صاحبه يوما إلا كذبا في ثلاثة : رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه ، أو رجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما يلقى به هذا يريد بذلك الإصلاح ما بينهما ، أورجل وعد أهله شيئا وهو لا يريد ان يتم لهم .وسائل الشيعة : ج 12 ص 253.

6-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الكلام ثلاثة : صدق ، وكذب ، وإصلاح بين الناس ، قال : قيل له : جعلت فداك ، ما الإصلاح بين الناس ؟ قال : تسمع من الرجل كلاما يبلغه فتخبث نفسه (1) فتقول : سمعت من فلان قال فيك من الخير كذا وكذا خلاف ما سمعت منه .وسائل الشيعة : ج 12 ص 253.
(1) في المصدر زيادة : فتلقاه .

7-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا كذب على مصلح ، ثم تلا : (أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ) (1) ثم قال : والله ما سرقوا وما كذب ، ثم تلا : ( بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ) (2) ثم قال : والله ما فعلوه وما كذب .الكافي 2 : 256 | 22 .
(1) يوسف 12 : 70 .
(2) الأنبياء 21 : 63 .

8- محمد بن إدريس في ( آخر السرائر ) نقلا من كتاب عبدالله بن بكير بن أعين ،عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في الرجل يستأذن عليه فيقول للجارية قولي ليس هو ههنا ، قال : لا بأس ليس بكذب .
مستطرفات السرائر : 137 | 1 .

9- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنه قال له : أبلغ أصحابي كذا وكذا (1) ، وأبلغهم كذا وكذا قال : قلت : فإني لا أحفظ هذا فأقول ما حفظت ولم أحفظ أحسن ما يحضرني ؟ قال : نعم المصلح ليس بكذاب .رجال الكشي 2 : 294 | 519 .
(1) فيه رواية الحديث في المعنى . ( منه . قده ) .

10-عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إن الرجل ليصدق على أخيه فيناله عنت من صدقه فيكون كذابا عند الله ، وإن الرجل ليكذب على أخيه يريد به نفعه فيكون عند الله صادقا .مصادقة الإخوان : 76 | 2 .

11-عن الباقر ( عليه السلام ) ، قال : « الكذب كلّه إثم ، إلّا ما نفعت به مؤمناً ، أو دفعت به عن دين المسلم ».
مستدرك الوسائل : ج 9 ص 94.

12-قال الصادق ( عليه السلام ) : « أيّما مسلم سئل عن مسلم فصدق ، فأدخل على ذلك المسلم مضرّة ، كتب من الكاذبين ، ومن سئل عن مسلم فكذب ، فأدخل على ذلك المسلم منفعة ، كتب عند الله من الصادقين ».الإختصاص ص 224.

13-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، في حديث : والكذب كلّه إثم ، إلا ما نفعت به مؤمناً ، أو دفعت به عن دين » الخبر. كتاب الأعمال المانعة من الجنّة ص 59.

14-عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « الكذب مذموم إلّا في أمرين : دفع شر الظلمة ، وإصلاح ذات البين ». جامع الأخبار ص 173.

مناظرة الكاظم (ع) وما جرى بينه وبين هارون الرشيد

مناظراته عليه السلام مع خلفاء عصره ، وما جرى  بينه وبينهم 

 1 - الاختصاص :  قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : لما أمر هارون الرشيد بحملي ، دخلت عليه فسلمت فلم يرد السلام ورأيته مغضبا ، فرمى إلي بطومار فقال : اقرأه فإذا فيه كلام ، قد علم الله عز وجل براءتي منه ، وفيه إن موسى بن جعفر يجبى إليه خراج الآفاق من غلاة الشيعة ممن يقول بإمامته ، يدينون الله بذلك ، ويزعمون أنه فرض عليهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ويزعمون أنه من لم يذهب إليه بالعشر ولم يصل بإمامتهم ، ولم يحج بإذنهم ، ويجاهد بأمرهم ، ويحمل الغنيمة إليهم ، ويفضل الأئمة على جميع الخلق ، ويفرض طاعتهم مثل طاعة الله وطاعة رسوله ، فهو كافر حلال ماله ، ودمه .

 وفيه كلام شناعة ، مثل المتعة بلا شهود ، واستحلال الفروج بأمره ، ولو بدرهم ، والبراءة من السلف ، ويلعنون عليهم في صلاتهم ، ويزعمون أن من لم يتبرأ منهم فقد بانت امرأته منه ، ومن أخر الوقت فلا صلاة له لقول الله تبارك وتعالى "  أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا " ( 1 ) يزعمون أنه واد في جهنم والكتاب طويل وأنا قائم أقرأ وهو ساكت ، فرفع رأسه وقال : اكتفيت بما قرأت فكلم بحجتك بما قرأته .( 1 ) سورة مريم الآية : 59 .

 قلت : يا أمير المؤمنين والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة ما حمل إلي أحد درهما ولا دينارا من طريق الخراج لكنا معاشر آل أبي طالب نقبل الهدية التي أحلها الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله في قوله : لو أهدي لي كراع لقبلت ، ولو دعيت إلى ذراع لأجبت ، وقد علم أمير المؤمنين ضيق ما نحن فيه ، وكثرة عدونا ، وما منعنا السلف من الخمس الذي نطق لنا به الكتاب ، فضاق بنا الامر ، وحرمت علينا الصدقة وعوضنا الله عز وجل عنها الخمس واضطررنا إلى قبول الهدية وكل ذلك مما علمه أمير المؤمنين فلما تم كلامي سكت .

 ثم قلت : إن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لابن عمه في حديث عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وآله فكأنه اغتنمها ، فقال : مأذون لك ، هاته ! فقلت : حدثني أبي ، عن جدي يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله : أن الرحم إذا مست رحما تحركت واضطربت فان رأيت أن تناولني يدك ، فأشار بيده إلي . 

ثم قال : ادن ، فدنوت فصافحني وجذبني إلى نفسه مليا ثم فارقني وقد دمعت عيناه فقال لي : اجلس يا موسى ، فليس عليك بأس ، صدقت وصدق جدك وصدق النبي صلى الله عليه وآله لقد تحرك دمي ، واضطربت عروقي وأعلم أنك لحمي ودمي وأن الذي حدثتني به صحيح ، وإني أريد أن أسألك عن مسألة فان أجبتني ، أعلم أنك صدقتني خليت عنك ، ووصلتك ، ولم أصدق ما قيل فيك ، فقلت : ما كان علمه عندي أجبتك فيه .

 فقال : لم لا تنهون شيعتكم عن قولهم لكم يا ابن رسول الله وأنتم ولد علي وفاطمة إنما هي وعاء ، والولد ينسب إلى الأب لا إلى الأم ؟ فقلت : إن رأى أمير المؤمنين أن يعفيني من هذه المسألة فعل ؟ فقال : لست أفعل أو أجبت فقلت : فأنا في أمانك أن لا يصيبني من آفة السلطان شئ ؟ فقال : لك الأمان قلت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم " وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ  " ( 1 ) فمن أبو عيسى ؟ فقال : ليس له أب إنما خلق من كلام الله عز وجل وروح القدس فقلت : إنما الحق عيسى بذراري الأنبياء من قبل مريم ، وألحقنا بذراري الأنبياء من قبل فاطمة لا من قبل علي عليه السلام فقال : أحسنت أحسنت يا موسى زدني من مثله .
( 1 ) سورة الأنعام الآية : 84 - 85 . 

 فقلت : اجتمعت الأمة برها وفاجرها أن حديث النجراني حين دعاه النبي صلى الله عليه وآله إلى المباهلة لم يكن في الكساء إلا النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فقال الله تبارك وتعالى "  فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ  " ( 2 ) فكان تأويل أبناءنا الحسن والحسين ، ونساءنا فاطمة ، وأنفسنا علي بن أبي طالب فقال : أحسنت . ( 2 ) سورة آل عمران الآية : 61 .

ثم قال : أخبرني عن قولكم : ليس للعم مع ولد الصلب ميراث ، فقلت : أسألك يا أمير المؤمنين بحق الله وبحق رسوله صلى الله عليه وآله أن تعفيني من تأويل هذه الآية وكشفها ، وهي عند العلماء مستورة فقال : إنك قد ضمنت لي أن تجيب فيما أسألك ولست أعفيك فقلت : فجدد لي الأمان فقال : قد أمنتك فقلت : إن النبي صلى الله عليه وآله لم يورث من قدر على الهجرة فلم يهاجر ، وإن عمي العباس قدر على الهجرة فلم يهاجر ، وإنما كان في عدد الأسارى عند النبي صلى الله عليه وآله ، وجحد أن يكون له الفداء فأنزل الله تبارك وتعالى على النبي صلى الله عليه وآله يخبره بدفين له من ذهب ، فبعث عليا عليه السلام فأخرجه من عند أم الفضل ، وأخبر العباس بما أخبره جبرئيل عن الله تبارك وتعالى فأذن لعلي وأعطاه علامة الذي دفن فيه ، فقال العباس عند ذلك : يا ابن أخي ما فاتني منك أكثر ، وأشهد أنك رسول رب العالمين .

 فلما أحضر علي الذهب فقال العباس : أفقرتني يا ابن أخي فأنزل الله تبارك وتعالى : " إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ" ( 1 ) وقوله : "  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا ۚ" ( 2 ) ثم قال : "   وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ " ( 3 ) فرأيته قد اغتم .
( 1 ) سورة الأنفال الآية : 70 . ( 2 ) سورة الأنفال الآية : 72 . ( 3 ) سورة الأنفال الآية : 72 . 

 ثم قال : أخبرني من أين قلتم إن الانسان يدخله الفساد من قبل النساء لحال الخمس الذي لم يدفع إلى أهله ، فقلت : أخبرك يا أمير المؤمنين بشرط أن لا تكشف هذا الباب لاحد ما دمت حيا ، وعن قريب يفرق الله بيننا وبين من ظلمنا ، وهذه مسألة لم يسألها أحدا من السلاطين غير أمير المؤمنين قال : ولا تيم ولا عدي ولا بنو أمية ولا أحد من آبائنا ؟ قلت : ما سئلت ولا سئل أبو عبد الله جعفر ابن محمد عنها قال : فإن بلغني عنك أو عن أحد من أهل بيتك كشف ما أخبرتني به رجعت عما آمنتك فقلت : لك على ذلك .

 فقال : أحببت أن تكتب لي كلاما موجزا له أصول وفروع ، يفهم تفسيره و يكون ذلك سماعك من أبي عبد الله عليه السلام فقلت : نعم وعلى عيني يا أمير المؤمنين قال : فإذا فرغت فارفع حوائجك ، وقام ، ووكل بي من يحفظني ، وبعث إلي في كل يوم بمائة سرية فكتبت : 
بسم الله الرحمن الرحيم أمور الدنيا أمران : أمر لا اختلاف فيه ، وهو إجماع الأمة على الضرورة التي يضطرون إليها والاخبار المجتمع عليها المعروض عليها شبهة ، والمستنبط منها كل حادثة ، وأمر يحتمل الشك والانكار ، وسبيل استنصاح أهله الحجة عليه ، فما ثبت لمنتحليه من كتاب مستجمع على تأويله ، أو سنة عن النبي صلى الله عليه وآله لا اختلاف فيها ، أو قياس تعرف العقول عدله ، ضاق على من استوضح تلك الحجة ردها ، ووجب عليه قبولها ، والاقرار والديانة بها ، وما لم يثبت لمنتحليه به حجة من كتاب مستجمع على تأويله ، أو سنة عن النبي صلى الله عليه وآله لا اختلاف فيها ، أو قياس تعرف العقول عدله ، وسع خاص الأمة وعامها الشك فيه ، والانكار له ، كذلك ، هذان الأمران من أمر التوحيد فما دونه ، إلى أرش الخدش فما دونه فهذا المعروض الذي يعرض عليه أمر الدين فما ثبت لك برهانه اصطفيته ، وما غمض عنك ضوؤه نفيته ، ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ، ونعم الوكيل .

 فأخبرت الموكل بي أني قد فرغت من حاجته ، فأخبره فخرج ، وعرضت عليه فقال : أحسنت هو كلام موجز جامع ، فارفع حوائجك يا موسى فقلت : يا أمير المؤمنين أول حاجتي إليك أن تأذن لي في الانصراف إلى أهلي ، فاني تركتهم باكين آيسين من أن يروني أبدا فقال : مأذون لك ، ازدد ؟ فقلت : يبقي الله أمير المؤمنين لنا معاشر بني عمه فقال : ازدد ؟ فقلت : علي عيال كثير ، وأعيننا بعد الله ممدودة إلى فضل أمير المؤمنين وعادته ، فأمر لي بمائة ألف درهم ، وكسوة ، وحملني وردني إلى أهلي مكرما .الاختصاص ص 54 وقد روى الحديث الحسن بن شعبة في كتابه تحف العقول ص 426 بتفاوت .


الاثنين، 8 يونيو 2026

قصة - تصدق الامام علي بالخاتم في الرابع والعشرون من ذي الحجة

تصدّق الإمام علي ( عليه السلام ) بالخاتم

آية التصدّق :
 قال الله تعالى :
( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ )
.المائدة 5 :55.
عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز وجل: ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ) الآية، قال: إن رهطا من اليهود أسلموا، منهم: عبد الله بن سلام وأسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا، فأتوا النبي (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا نبي الله، إن موسى (عليه السلام) أوصى إلى يوشع بن نون، فمن وصيك يا رسول الله، ومن ولينا بعدك؟ فنزلت هذه الآية: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) .المائدة 5 :55.
 ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قوموا. فقاموا فأتوا المسجد، فإذا سائل خارج، فقال: يا سائل، أما أعطاك أحد شيئا؟ قال: نعم، هذا الخاتم. قال: من أعطاك؟ قال: أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي. قال: على أي حال أعطاك؟ قال: كان راكعا. فكبر النبي (صلى الله عليه وآله) وكبر أهل المسجد، فقال النبي (صلى الله عليه وآله)علي بن أبي طالب وليكم بعدي، قالوا: رضينا بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبعلي بن أبي طالب وليا. فأنزل الله عز وجل: (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) .المائدة 5 :56.
أمالي الصدوق:ص 98.
المجلس السادس والعشرون.

قول الشعراء في التصدّق :
1ـ قال حسّان بن ثابت :
أبَا حَسَنٍ تفديكَ نفسي ومُهجَتي ** وكُلّ بطيءٍ في الهُدَى ومُسارِعِ
أيَذْهبُ مَدحي في المُحِبِّين ضَائعاً ** ومَا المَدحُ في ذاتِ الإلَهِ بِضائِعِ
فأنتَ الذي أعطيتَ إذْ كُنتَ رَاكِعاً ** فَدَتْكَ نفوسُ القَومِ يَا خَيرَ رَاكِعِ
بِخَاتَمِكَ الميمون يَا خَيْرَ سَيّدٍ ** ويَا خير شارٍ ثُمَّ يَا خَير بَائِعِ
فأنزلَ فيك الله خَير وِلايَةٍ ** وبيَّنَها في مُحكَمَات الشَّرائِعِ (1) .
وقال أيضاً :
وافى الصلاة مع الزكاة فقامها ** والله يرحم عبده الصبّارا
مَنْ ذا بخاتَمه تصدّقَ راكعاً ** وأسرّها في نفسهِ إسرارا
مَن كانَ باتَ على فراشِ محمّد ** ومحمّدٌ أسري يَؤمُّ الغارا
من كان جبريل يقوم يمينه ** يوماً وميكال يقوم يسارا
مَن كان في القرآنِ سُمّيَ مؤمناً ** في تِسعِ آيات جعلن كبارا(2).

2ـ قال خزيمة بن ثابت الأنصاري :
فديت علياً إمام الورى ** سراج البرية مأوى التقى
‏وصي الرسول وزوج البتول ** إمام البرية شمس الضحى
ففضّله الله ربّ العباد ** وأنزل في شأنه هل أتى
تصدّق خاتمه راكعاً ** فأحسن بفعل إمام الورى (3).

3ـ قال السيّد الحميري :
من كان أوّل من تصدّق راكعاً ** يوماً بخاتمه وكان مشيرا
من ذاك قول الله إنّ وليكم ** بعد الرسول ليعلم الجمهورا
وقال أيضاً :
وأنزل فيه رب الناس آيا ** أقرت من مواليه العيونا
بأنّي والنبي لكم ولي ** ومؤتون الزكاة وراكعونا
ومن يتول ربّ الناس يوماً ** فإنّهم لعمري فائزونا (4).

4ـ قال دعبل الخزاعي :
نطق القرآن بفضل آل محمّد ** وولاية لعلي هم لم تجحد
بولاية المختار من خير الورى ** بعد النبي الصادق المتودّد
إذ جاءه المسكين حال صلاته ** فامتد طوعاً بالذراع وباليد
فتناول المسكين منه خاتماً ** هبة الكريم الأجود بن الأجود
فاختصّه الرحمن في تنزيله ** من حاز مثل فخاره فليعدد (5).

(1) ـ مناقب آل أبي طالب 2 / 211 .
(2) ـ شرح الأخبار 2 / 572 .
(3) ـ مناقب آل أبي طالب 2 / 211 .
(4) ـ نفس المصدر السابق.
(5)ـ ديوان دعبل الخزاعي : 85.

عمل يوم المباهلة الرابع والعشرون من ذي الحجة

عمل يوم المباهلة
1-الغسل .
2- الصلاة.
3- الدعاء.

استحباب الغسل والصلاة والدعاء يوم المباهلة وهو الرابع
والعشرون من ذي الحجة
1 - عن سماعة قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن غسل الجمعة ؟ فقال : واجب في السفر والحضر- الي إن قال - وغسل المباهلة واجب .للحديث تتمه. وسائل الشيعة : ج 3 ص 303-304.

2- عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : من صلى في هذا اليوم ، يعني الرابع والعشرين من ذي الحجة ، ركعتين قبل الزوال بنصف ساعة شكرا لله على ما من به عليه وخصه به ، يقرأ في كل ركعة ام الكتاب مرة واحدة وعشر مرات ( قل هو الله أحد ) ، وعشر مرات آية الكرسي إلى قوله : ( هم فيها خالدون ) وعشر مرات ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) ، عدلت عند الله مائة ألف حجة ، ومائة ألف عمرة ، ولم يسأل الله تعالى حاجة من حوائج الدنيا والاخرة إلا قضاها له كائنة ما كانت ، إن شاء الله .وسائل الشيعة: ج 8 ص 171-172.

3-عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : يوم المباهلة اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجة ، تصلي في ذلك اليوم ما أردت من الصلاة ، وكلما صليت ركعتين استغفرت الله بعقبهما سبعين مرة ، ثم تقوم قائما وترمي بطرفك في موضع سجودك وتقول على غسل : الحمد لله رب العالمين ، وذكر الدعاء وسائل الشيعة: ج 8 ص 172.
 وذكر الدعاء .
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَرِّفْنِي مَا كُنْتُ بِهِ جَاهِلًا وَ لَوْ لَا تَعْرِيفُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْهَالِكِينَ إِذْ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُ‌ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‌ فَبَيَّنْتَ لِيَ الْقَرَابَةَ وَ قُلْتَ‌ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فَبَيَّنْتَ لِيَ الْبَيْتَ بَعْدَ الْقَرَابَةِ ثُمَّ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ بِتَفَضُّلِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ أَرَدْتَ مَعْرِفَتَهُمْ بِالْبَيْتِ وَ الْقَرَابَةِ فَقُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُ‌ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ‌ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ‌ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَكَ الشُّكْرُ يَا رَبِّ وَ لَكَ الْمَنُّ حَيْثُ هَدَيْتَنِي وَ أَرْشَدْتَنِي حَتَّى لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ الْأَهْلُ وَ الْبَيْتُ وَ الْقَرَابَةُ حَتَّى عَرَّفْتَنِي نِسَاءَهُمْ وَ أَوْلَادَهُمْ وَ رِجَالَهُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذَلِكَ الْمَقَامِ الَّذِي لَا يَكُونُ أَعْظَمَ فَضْلًا لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لَا أَكْثَرَ رَحْمَةً بِمَعْرِفَتِكَ إِيَّاهُمْ وَ إِخْرَاجِهِمْ عَنِ الشُّبُهَاتِ فَلَوْ لَا هَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي أَنْقَذْتَنَا وَ دَلَلْتَنَا إِلَى اتِّبَاعِ الْمُحَقِّقِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ وَ عِتْرَتِهِ [الصَّادِقِينَ عَنْكَ الَّذِينَ عَصَمْتَهُمْ مِنْ لَغْوِ الْمَقَالِ وَ مَدَانِسِ الْأَفْعَالِ لِخَصْمِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَ ظَهَرَتْ كَلِمَةُ أَهْلِ الْإِلْحَادِ وَ فِعْلِ أُولِي الْعِنَادِ] فَلَكَ الْحَمْدُ وَ الْمَنُّ وَ الشُّكْرُ عَلَى نَعْمَائِكَ وَ أَيَادِيكَ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا طَاعَتَهُمْ وَ ثَبِّتْنَا بِالْقَوْلِ الَّذِي عَرَّفُونَا وَ اجْزِ مُحَمَّداً وَ آلَهُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مِنَّا أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَ أَدْخِلْنَا فِي شَفَاعَتِهِمْ دَارَ كَرَامَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْكِسَاءِ وَ الْعَبَاءِ يَوْمَ الْمُبَاهَلَةِ وَ مَنْ دَخَلَ مِنَ الْإِنْسِ وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ اجْعَلْهُمْ شُفَعَاءَنَا أَسْأَلُكَ بِحَقِّ ذَلِكَ الْمَقَامِ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَتُوبَ عَلَيَ‌ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ‌ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ أَرْوَاحَهُمْ وَ طِينَتَهُمْ وَاحِدَةٌ وَ هُمُ الشَّجَرَةُ الَّتِي طَابَ أَصْلُهَا وَ أَغْصَانُهَا وَ أَوْرَاقُهَا اللَّهُمَّ فَارْحَمْنَا بِحَقِّهِمْ فَإِنَّكَ أَقَمْتَهُمْ حُجَجاً عَلَى خَلْقِكَ وَ دَلَائِلَ عَلَى مَا يُسْتَدَلُّ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ بَاباً إِلَى الْمُعْجِزَاتِ بِعِلْمِكَ الَّذِي يَعْجِزُ عَنْهُ الْخَلْقُ غَيْرُهُمْ وَ أَنْتَ الْمُتَفَضِّلُ عَلَيْهِمْ حَيْثُ أَقَمْتَهُمْ مِنْ بَيْنِ خَلْقِكَ وَ نَقَلْتَهُمْ مِنْ عِبَادِكَ فَجَعَلْتَهُمْ مُطَهَّرِينَ أُصُولًا وَ فُرُوعاً وَ مَثْبَتاً [مُبِيناً] ثُمَّ أَكْرَمْتَهُمْ بِنُورِكَ حَتَّى فَضَّلْتَهُمْ مِنْ بَيْنِ أَهْلِ زَمَانِهِمْ وَ الْأَقْرَبِينَ إِلَيْهِمْ فَخَصَصْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَ أَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ كِتَابَكَ وَ أَمَرْتَنَا بِالتَّمَسُّكِ بِهِمَا اللَّهُمَّ فَإِنَّا قَدْ تَمَسَّكْنَا بِكِتَابِكَ وَ بِعِتْرَةِ نَبِيِّكَ الَّذِينَ أَقَمْتَهُمْ لَنَا دَلِيلًا وَ عَلَماً وَ أَمَرْتَنَا بِاتِّبَاعِهِمْ اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ تَمَسَّكْنَا فَارْزُقْنَا شَفَاعَتُهُمْ حِينَ يَقُولُ الْخَاطِئُونَ‌ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‌ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الصَّادِقِينَ [بِهِمْ‌] وَ المنظرين [وَ الْمُنْتَظِرِينَ‌] لِشَفَاعَتِهِمْ وَ لَا تُضِلَّنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص515-516.

4و من الدعاء في يوم المباهلة 
دعاء رسول الله صلى الله عليه واله  عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام  قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَوْ قُلْتُ إِنَّ فِي هَذَا الدُّعَاءِ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ لَصَدَقْتُ وَ لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِيهِ مِنَ الْإِجَابَةِ لَاضْطَرَبُوا عَلَى تَعْلِيمِهِ بِالْأَيْدِي وَ أَنَا لَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي فَيَنْجَحُ

وَ هُوَ دُعَاءُ الْمُبَاهَلَةِ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‌ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ‌ ثُمَّ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله فَأَخْبَرَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ قَالَ تَخْرُجُ أَنْتَ وَ وَصِيُّكَ وَ سِبْطَاكَ وَ ابْنَتُكَ وَ بَاهِلِ الْقَوْمَ وَ ادْعُوا بِهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَإِذَا دَعَوْتُمْ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقَى مِنْ كُنُوزِ الْعِلْمِ فَاشْفَعُوا بِهِ وَ اكْتُمُوهُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ السُّفَهَاءِ وَ الْمُنَافِقِينَ الدُّعَاءُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهَائِكَ بِأَبْهَاهُ وَ كُلُّ بَهَائِكَ بَهِيٌّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلَالِكَ بِأَجَلِّهِ وَ كُلُّ جَلَالِكَ جَلِيلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمَالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَ كُلُّ جَمَالِكَ جَمِيلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمَالِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِهَا وَ كُلُّ عَظَمَتِكَ عَظِيمَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ نُورِكَ بِأَنْوَرِهِ وَ كُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِأَوْسَعِهَا وَ كُلُّ رَحْمَتِكَ وَاسِعَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَمَالِكَ بِأَكْمَلِهِ وَ كُلُّ كَمَالِكَ كَامِلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَمَالِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَلِمَاتِكَ بِأَتَمِّهَا وَ كُلُّ كَلِمَاتِكَ تَامَّةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ أَسْمَائِكَ بِأَكْبَرِهَا وَ كُلُّ أَسْمَائِكَ كَبِيرَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ بِأَعَزِّهَا وَ كُلُّ عِزَّتِكَ عَزِيزَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَشِيَّتِكَ بِأَمْضَاهَا وَ كُلُّ مَشِيَّتِكَ مَاضِيَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَشِيَّتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي اسْتَطَلْتَ بِهَا عَلَى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ كُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطِيلَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهِ وَ كُلُّ عِلْمِكَ نَافِذٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِأَرْضَاهُ وَ كُلُّ قَوْلِكَ رضا [رَضِيٌ‌] اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَسَائِلِكَ بِأَحَبِّهَا إِلَيْكَ وَ كُلُّ [و كلها] مَسَائِلِكَ إِلَيْكَ حَبِيبَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهِ وَ كُلُّ شَرَفِكَ شَرِيفٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ سُلْطَانِكَ بِأَدْوَمِهِ وَ كُلُّ سُلْطَانِكَ دَائِمٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِسُلْطَانِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مُلْكِكَ بِأَفْخَرِهِ وَ كُلُّ مُلْكِكَ فَاخِرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَلَائِكَ بِأَعْلَاهُ وَ كُلُّ عَلَائِكَ عَالٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَلَائِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ آيَاتِكَ بِأَعْجَبِهَا وَ كُلُّ آيَاتِكَ عَجِيبَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِآيَاتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَنِّكَ بِأَقْدَمِهِ وَ كُلُّ مَنِّكَ قَدِيمٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا أَنْتَ فِيهِ مِنَ الشُّئُونِ وَ الْجَبَرُوتِ اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَ كل [وَ بِكُلِ‌] جَبَرُوتٍ لَكَ اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِبَهَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِجَلَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِجَمَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِعَظَمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِكَمَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِشَرَفِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِعَلَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ وَ تَقُولُ أَسْأَلُكَ سَيِّدِي فَلَيْسَ مِثْلَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ اسْتَجَبْتَ دَعْوَتَهُ مِنْهُ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ أَتَقَدَّمُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي بِمُحَمَّدٍ يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَتَوَجَّهُ إِلَى رَبِّكَ وَ رَبِّي وَ أُقَدِّمُكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِي يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ أَسْأَلُكَ بِكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ‌ شَيْ‌ءٌ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ خَلِيلِكَ وَ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ بِعِتْرَتِهِ وَ أُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَ أَسْأَلُكَ بِحَيَاتِكَ الَّتِي لَا تَمُوتُ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي لَا يُطْفَأُ وَ بِالْعَيْنِ الَّتِي لَا تَنَامُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدِ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ.  إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص517-519.

استحباب إجلال ذي الشيبة المؤمن وتوقيره وإكرامه

استحباب إجلال ذي الشيبة المؤمن وتوقيره وإكرامه 1 -عبدالله بن سنان ، قال : قال لي  أبو عبدالله ( عليه السلام )  : إن من إجلال الله عزّ وجّ...