الجمعة، 20 فبراير 2026

استحباب التفكّر في معاني القرآن وأمثاله 1

 استحباب التفكّر في معاني القرآن وأمثاله ووعده  ووعيده وما يقتضي الاعتبار والتأثر والاتعاظ وسؤال الجنّة  والاستعاذة من النار عند آيتيهما

1- عن الزهري ، قال : سمعت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : « آيات القرآن خزائن العلم ، فكلما فتحت خزانة ، فينبغي لك ان تنظر [ ما ] [1] فيها ».عدة الداعي ص 267.
[1] أثبتناه من المصدر.

2-  عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله تعالى : (يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) [1] فقال : « الوقوف عند ذكر الجنة والنار ».
 تفسير العياشي ج 1 ص 57 ح 84.
[1] البقرة 2: 121.

3ـ وعن ابان بن عثمان ، عن محمّد ، قال : قال ابو عبد الله [1] ( عليه السلام ) : اقرأ قلت : من اي شيء اقرأ؟ قال : « اقرأ من السورة السابعة » قال : فجعلت التمسها ، فقال : « اقرأ سورة يونس » فقرأت حتى انتهيت الى ( لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ) [2] ثم قال : ( حسبك ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اني لأعجب كيف لا اشيب اذا قرأت القرآن ».تفسير العياشي ج 2 ص 119 ح 1.
[1] في المصدر : أبو جعفر ( عليه السلام ).
[2] يونس 10 : 26.

-  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لابن مسعود : « اقرأ علي » قال : ففتحت سورة النساء ، فلما بلغت ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا ) [1] رأيت عينيه تذرفان من الدمع فقال لي : « حسبك الآن ».

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ، ولانت عليه جلودكم ، فاذا اختلفتم ، فلستم تقرؤونه ».
 اسرار الصلاة ص 139.
[1] النساء 4 : 41.


5 ـ نهج البلاغة : قال ( أمير المؤمنين علي ) ( عليه السلام ) : « اعلموا ان هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش ، والهادي الذي لا يضل ، والمحّدث الذي لا يكذب ، وما جالس هذا القرآن احد الّا قام عنه بزيادة او نقصان : زيادة في هدى ، ونقصان من عمى ، واعلموا انه ليس على احد بعد القرآن من فاقة ، ولا لاحد قبل القرآن من غنى ، فاستشفوه من ادوائكم ، واستعينوا به على لأوائكم ، فان فيه شفاء من أكبر الداء ، وهو الكفر والنفاق والعمى [1] والضلال ، فاسألوا الله به ، وتوجهوا اليه بحبه ، ولا تسألوا به خلقه ، انه ما توجه العباد إلى الله بمثله ، واعلموا انه شافع مشفع ، وقائل مصدق ، وانه من شفع له القرآن يوم القيامة شفع فيه ، ومن محل به القرآن يوم القيامة صدق عليه ، فانه ينادي مناد يوم القيامة : الا ان كل حارث مبتلى في حرثه ، وعاقبة عمله ، غير حرثة القرآن ، فكونوا من حرثته واتباعه ، واستدلّوه على ربكم ، واستنصحوه على انفسكم ، واتهموا عليه اراءكم ، واستغشوا فيه أهواءكم ».
 نهج البلاغة ج 2 ص 111.
[1] في المصدر : والغي.

6- عن امير المؤمنين علي ( عليه السلام ) في حديث شريف ، في أوصاف شيعته ، الى ان قال : « واما الليل فصافون اقدامهم ، تالون لاجزاء القرآن ، يرتلونه ترتيلا ، يعظون انفسهم بامثاله ، ويستشفون لدائهم بدوائه » الخبر. كنز الفوائد ص 30.

7-  قال الصادق ( عليه السلام ) : « من قرأ القرآن ولم يخضع لله ، ولم يرق قلبه ، ولا يكتسي حزنا ووجلا في سره ، فقد استهان بعظم شأن الله تعالى ، وخسر خسرانا مبينا ، فقاريء القرآن يحتاج الى ثلاثة اشياء : قلب خاشع ، وبدن فارغ ، وموضع خال ، فإذا خشع لله قلبه ، فر منه الشيطان الرجيم ، قال الله تعالى ( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) [1] وإذا تفرغ نفسه من الأسباب تجرد قلبه للقراءة ، فلا يعرضه عارض ، فيحرم بركة نور القرآن وفوائده ، وإذا اتخذ مجلسا خاليا ، واعتزل من الخلق ، بعد ان اتى بالخصلتين الاولتين ، استأنس روحه وسره ، ووجد حلاوة مخاطبة الله عزّ وجل عباده الصالحين ، وعلم لطفه بهم ، ومقام اختصاصه لهم ، بفنون كراماته ، وبدائع إشاراته ، فإذا شرب كأسا من هذا الشرب ، حينئذ لا يختار على ذلك الحال حالا ، ولا على ذلك الوقت وقتا ، بل يؤثره على كل طاعة وعبادة ، لان فيه المناجاة مع الرب بلا واسطة ، فانظر كيف تقرأ كتاب ربك ، ومنشور ولايتك وكيف تجيب اوامره ونواهيه؟ وكيف تمتثل حدوده؟ فانه كتاب عزيز ( لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [2] فرتله ترتيلا ، فقف عند وعده ووعيده ، وتفكر في امثاله ومواعظه ، واحذر ان تقع من اقامتك حروفه في إضاعة حدوده ).مصباح الشريعة ص 96 باختلاف يسير في اللفظ.
[1] النحل 16: 98.
[2] فصلت 41 : 42.

8- عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) انه قال : « الا أخبركم بالفقيه كل الفقيه؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ومن لم يؤمنهم مكر الله ، ومن لم يرخص لهم في معاصي الله ، ومن لم يدع القرآن رغبة إلى غيره ، لأنه لا خير في علم لا تفهم فيه ، ولا عبادة لا تفقه فيها ، ولا قراءة لا تدبر فيها » الخبر.
الجعفريات ص 238.

9- عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام )  ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ان قرأ القرآن المنافق ، لا يخطيء ءالفا ولا واوا ولا ميما ، يلقف القرآن بلسانه ، كما تلقف البقرة الكلأ بلسانها ».مستدرك الوسائل ج 4 ص 242 ح 4599.

10- عن علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) ، « ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، سئل عن قول الله عز وجل : ( وَرَتِّلْ الْقُرْآن تَرْتِيلًا) [1] فقال : بينه تبينا ولا تنثره نثر الرمل ، ولا تهذه هذ الشعر ، قفوا عند عجائبه ، حركوا به القلوب ، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة ».الجعفريات ص 180.
[1] المزّمل 73 : 4.

11-  روى ابو بكر ، قال : قلت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا رسول الله اسرع [1] اليك الشيب ، قال : « شيبتني هود [2] والواقعة والمرسلات [3] وعم يتساءلون [4] ( وإذا الشمس كورت ) [5].مجمع البيان ج 5 ص 140.
[1] في المصدر : عجل.
[2] فيه زيادة : وأخواتها الحاقة.
[3] المرسلات ليست في المصدر.
[4] وفيه زيادة : وهل أتاك حديث الغاشية.
[5] ما بين القوسين ليس في المصدر.

استحباب التفكّر في معاني القرآن وأمثاله ووعده ووعيده

 استحباب التفكّر في معاني القرآن وأمثاله ووعده ووعيده وما يقتضي الاعتبار والتأثر والاتعاظ وسؤال الجنّة والاستعاذة من النار عند آيتيهما

1-  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ هذا القرآن فيه منار الهدى ومصابيح الدجى ، فليجل جال بصره ، ويفتح للضياء نظره ، فانّ التفكّرحياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور. الكافي 2 : 438|5.

2- قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ينبغي لمن قرأ القرآن ، إذا مرّ بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل [ الله ] (1) عند ذلك خير ما يرجو ويسأله العافية من النار ومن العذاب.وسائل الشيعة : ج 6 ص 171.
(1) أثبتناه من المصدر.

3- عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ـ فى حديث ـ إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنّه شافع مشفّع ، وماحل مصدّق (1) ، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنّة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو الدليل يدلّ على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل ، وهو الفصل ليس بالهزل ، وله ظهر وبطن ، فظاهره حكم ، وباطنه علم ، ظاهره أنيق ، وباطنه عميق ، له نجوم وعلى نجومه نجوم ، لا تحصى عجائبه ، ولا تبلى غرائبه ، [ فيه ] (2) مصابيح الهدى ، ومنار الحكمة ودليل على المعرفة (3) لمن عرف الصفة فليجل جال بصره ، وليبلغ الصفة نظره ، ينج من عطب ، ويتخلّص من نشب ، فإنّ التفكّرحياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور ، فعليكم بحسن التخلّص وقلّة التربّص.الكافي 2 : 438|2.
(1) ماحل : من محل به القرآن يوم القيامة ، صدق أي صدق به ، يقال : محل فلان بفلان إذا قال عليه قولاً يوقعه في مكروه. ( مجمع البحرين 5 : 472 ).
(2) أثبتناه من المصدر.
(3) في نسخة : المغفرة. هامش المخطوط.

4-  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إنّي لأعجب ، كيف لا أشيب اذا قرأت القرآن.الكافي 2 : 462|19.

5- عن ابن عبّاس قال : قال أبو بكر (1) : يا رسول الله ، أسرع إليك الشيب ، قال : شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعمّ يتساءلون.
وسائل الشيعة : ج 6 ص 172.
(1) في الأمالي : قال رجل.

6-  عن جعفر ابن محمّد ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كلام طويل في وصف المتّقين قال : أمّا الليل فصافّون أقدامهم تالين لأجزاء القرآن يرتلونه ترتيلا ، يحزنون به أنفسهم ، ويستثيرون به تهيج أحزانهم ، بكاء على ذنوبهم ، ووجع كلوم (1) جراحهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم وأبصارهم فاقشعرّت منها جلودهم ، ووجلت قلوبهم فظنّوا أنّ صهيل (2) جهنّم وزفيرها وشهيقها في اُصول آذانهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعاً ، وتطلعت أنفسهم إليها شوقاً ، وظنّوا أنّها نصب أعينهم.أمالي الصدوق : 457|2.
(1) الكلوم : الجروح ( مجمع البحرين 6 : 157 ).
(2) أصل الصهيل : صوت الفرس مثل النهيق... ثم استعير لغيرها ، والمعنى صاحت بهم وصاحوا بها ، وصرخت بهم وصرخوا بها ، نعوذ بالله من ذلك. ( مجمع البحرين 5 : 408 ).

7-  عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) : ألا أخبركم بالفقيه حقّاً (1) ؟ من لم يقنّط الناس من رحمة الله ولم يؤمنهم من عذاب الله ، ولم يرخّص لهم في معاصي الله ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر ، إلا لا خير في عبادة ليس فيها تفقّه.
معاني الأخبار : 226.
(2) في المصدر زيادة : حق الفقيه ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين ، قال.

8- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا مررت بآية فيها ذكر الجنّة فاسأل الله الجنّة ، وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فتعوّذ بالله من النار.مجمع البيان 5 : 378.

دعوات الليلة الثالثه من شهر رمضان ويومها الغير متكرره

دعوات الليلة الثالثه من شهر رمضان

و فيه ما نختاره من عدة روايات في الدعوات.
مِنْهَا مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ فِي عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ مِنْهُ :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْتَحْ قَلْبِي لِذِكْرِكَ وَ اجْعَلْنِي أَتَّبِعُ كِتَابَكَ وَ أُومِنُ بِرَسُولِكَ وَ أُوفِي بِعَهْدِكَ وَ أَلْبِسْنِي رَحْمَتَكَ وَ تَقَبَّلْ صَوْمِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ الشَّرِيفِ الْعَظِيمِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمَلَائِكَتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْمُسْتَحْفِظِينَ أَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي [الذُّنُوبَ‌] جَمِيعاً السَّاعَةَ السَّاعَةَ اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ وَ تَرْفَعُ يَدَيْكَ وَ تَسْتَدْعِي الدُّمُوعَ.

دعاء آخر مروي عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه
يَا إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِلَهَ إِسْحَاقَ وَ إِلَهَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْبَاطِ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ السَّمِيعَ الْعَلِيمَ الْحَلِيمَ الْكَرِيمَ الْعَلِيَّ الْعَظِيمَ لَكَ صُمْتُ وَ عَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ وَ إِلَى كَنَفِكَ آوَيْتُ وَ إِلَيْكَ أَنَبْتُ وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ وَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ قَوِّنِي عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ لَا تُخْزِنِي‌ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص121.

فضل صوم يوم الثالث من شهر رمضان
رويناه  الى ابي جعفر ابن بابويه في كتاب ثواب الاعمال الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،  يقول :
و أعطاكم الله يوم الثالث بكل شعرة على أبدانكم قبة في الفردوس من درة بيضاء في أعلاها اثنا عشر ألف بيت من النور ،
في أسفلها  اثنا عشر ألف بيت من النور ، في كل بيت ألف سرير على كل سرير حوراء يدخل عليكم كل يوم ألف ملك مع كل ملك هدية .المصدر: ثواب الأعمال ص 96

فصل فيما يختص باليوم الثالث من دعاء غير متكرر
فَمِنْ ذَلِكَ دُعَاءُ الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ:
 يَا مَنْ تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ الْمَكَارِهِ وَ يَا مَنْ يُفْثَأُ [يفل‌] بِهِ حَدُّ الشَّدَائِدِ وَ يَا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ الْمَخْرَجُ إِلَى رَوْحِ [مَحَلِ‌] الْفَرَجِ ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ الصِّعَابُ وَ تَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الْأَسْبَابُ وَ جَرَى بِطَاعَتِكَ الْقَضَاءُ وَ مَضَتْ عَلَى إِرَادَتِكَ الْأَشْيَاءُ فَهِيَ بِمَشِيَّتِكَ دُونَ قَوْلِكَ مُؤْتَمِرَةٌ وَ بِإِرَادَتِكَ دُونَ نَهْيِكَ مُنْزَجِرَةٌ أَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمَّاتِ وَ أَنْتَ الْمَفْزَعُ لِلْمُلِمَّاتِ [فِي الْمُلِمَّاتِ‌] لَا يَنْدَفِعُ مِنْهَا إِلَّا مَا دَفَعْتَ وَ لَا يَنْكَشِفُ مِنْهَا إِلَّا مَا كَشَفْتَ وَ قَدْ نَزَلَ بِي يَا رَبِّ مَا قَدْ تَكَأَّدَنِي ثِقْلُهُ وَ أَلَمَّ بِي مَا قَدْ بَهَظَنِي حَمْلُهُ وَ بِقُدْرَتِكَ أَوْرَدْتَهُ عَلَيَّ وَ بِسُلْطَانِكَ وَجَّهْتَهُ إِلَيَّ وَ لَا [فَلَا] مُصْدِرَ لِمَا أَوْرَدْتَ وَ لَا مُورِدَ لِمَا أَصْدَرْتَ وَ لَا صَارِفَ لِمَا وَجَّهْتَ وَ لَا فَاتِحَ لِمَا أَغْلَقْتَ وَ لَا مُغْلِقَ لِمَا فَتَحْتَ وَ لَا مُيَسِّرَ لِمَا عَسَّرْتَ وَ لَا مُعَسِّرَ لِمَا يَسَّرْتَ وَ لَا نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ وَ لَا خَاذِلَ لِمَنْ نَصَرْتَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْتَحْ لِي يَا رَبِّ بَابَ الْفَرَجِ بِطَوْلِكَ وَ اكْسِرْ عَنِّي سُلْطَانَ الْهَمِّ بِحَوْلِكَ وَ أَنِلْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا شَكَوْتُ وَ أَذِقْنِي حَلَاوَةَ الصُّنْعِ فِيمَا سَأَلْتُ وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ فَرَجاً [رَحْمَةً] هَنِيئاً [قَرِيباً] وَ اجْعَلْ لِي مِنْ عِنْدِكَ مَخْرَجاً وَحِيّاً وَ لَا تَشْغَلْنِي بِالاهْتِمَامِ عَنْ تَعَاهُدِ فُرُوضِكَ وَ اسْتِعْمَالِ سُنَّتِكَ فَقَدْ ضِقْتُ [يَا رَبِ‌] لِمَا نَزَلَ بِي ذَرْعاً وَ امْتَلَأْتُ بِمَا [بِحَمْلِ مَا] حَدَثَ عَلَيَّ هَمّاً وَ أَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى كَشْفِ مَا مُنِيتُ بِهِ وَ دَفْعِ مَا وَقَعْتُ فِيهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي ذَلِكَ وَ إِنْ لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ مِنْكَ يَا رَبِّ يَا ذَا الْعَرْشِ الْكَرِيمِ [الْعَظِيمِ‌] وَ السُّلْطَانِ الْعَظِيمِ [الْقَدِيمِ‌] يَا خَيْرَ مَنْ خَلَوْنَا بِهِ وَحْدَنَا وَ يَا خَيْرَ مَنْ أَشَرْنَا إِلَيْهِ بِكَفِّنَا نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُلْهِمَنَا الْخَيْرَ وَ تُعْطِيَنَاهُ وَ أَنْ تَصْرِفَ عَنَّا الشَّرَّ وَ تَكْفِيَنَاهُ وَ أَنْ تَدْحَرَ عَنَّا الشَّيْطَانَ وَ تُبَعِّدَنَاهُ وَ أَنْ تَرْزُقَنَا الْفِرْدَوْسَ وَ تُحِلَّنَاهُ وَ أَنْ تَسْقِيَنَا مِنْ حَوْضِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ [صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌] وَ تُوْرِدَنَاهُ وَ نَدْعُوكَ يَا رَبَّنَا تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ رَغْبَةً وَ رَهْبَةً وَ خَوْفاً وَ طَمَعاً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ مَنْ عَاذَ بِكَ مِنْكَ وَ لَجَأَ إِلَى عِزِّكَ وَ اسْتَظَلَّ بِفَيْئِكَ وَ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ وَ لَمْ يَثِقْ إِلَّا بِكَ يَا جَزِيلَ الْعَطَايَا وَ يَا فَكَّاكَ الْأُسَارَى أَنْتَ الْمَفْزَعُ فِي الْمُلِمَّاتِ وَ أَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمَّاتِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ لِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً بِمَا شِئْتَ إِذَا شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

دعاء آخر في اليوم الثالث برواية السيد ابن الباقي‌
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مُيَسِّرَ كُلِّ عَسِيرٍ وَ يَا مَنْ هُوَ حَسَنُ التَّدْبِيرِ وَ يَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ إِلَى تَفْسِيرٍ وَ يَا مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ كَبِيرٍ وَ يَا مَنْ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ لَا وَزِيرَ يَا مَنْ لَا صَاحِبَةَ لَهُ وَ لَا ضِدَّ وَ لَا نِدَّ وَ لَا مُعِينَ وَ لَا ظَهِيرَ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ يَا مُعِينَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ يَا خَالِقَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ يَا سَالِكَ الْفَلَكِ الْمُدِيرِ يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ أَسْأَلُكَ أَنْ تَفْتَحَ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ وَ اتِّبَاعِ كُتُبِكَ وَ التَّصْدِيقِ بِأَنْبِيَائِكَ وَ الْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَ الْإِيمَانِ بِوَعْدِكَ فَإِنِّي يَا إِلَهِي بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ وَ بِكَ أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ إِلَهِي ذُنُوبِي بَيْنَ يَدَيْكَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْهَا وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ لَا تُؤَخِّرْنِي فِي الْأَشْرَارِ وَ لَا تُكْثِرْ بِي أَهْلَ النَّارِ أَحْيِنِي حَيَاةً طَيِّبَةً وَ تَوَفَّنِي وَفَاةً طَيِّبَةً كَرِيمَةً وَ أَلْحِقْنِي بِالْأَبْرَارِ اللَّهُمَ‌ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي وَ أَعْرِضُ عَلَيْكَ حَوَائِجِي وَ أَسْأَلُكَ فَوْقَ رَغْبَتِي وَ أَرْغَبُ إِلَى كَرَمِكَ فِي التَّجَاوُزِ عَنْ ظُلْمِي لِنَفْسِي وَ أَنْ تَجْعَلَ غِنَايَ وَ هُدَايَ فِي نَفْسِي وَ أَنْ تَتَقَبَّلَهُ مِنِّي وَ تُبْلِغَنِي تَمَامَهُ وَ تُسَلِّمَهُ لِي وَ تَسْلَمَنِي مِنَ الْإِثْمِ فِيهِ بِعِزِّكَ الْعَظِيمِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.

دعاء آخر في اليوم الثالث‌
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ الذِّهْنَ وَ التَّنْبِيهَ وَ أَبْعِدْنِي [وَ بَاعِدْنِي‌] فِيهِ عَنِ [من‌] السَّفَاهَةِ وَ التَّمْوِيهِ وَ اجْعَلْ لِي نَصِيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ [أنزل‌] فِيهِ بِجُودِكَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ [يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ‌] بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

أقول و في رواية أن الإنجيل أنزل يوم ثالث شهر رمضان على عيسى عليه السلام فيكون له زيادة في الاحترام و عمل الطاعات و الخيرات و روي لست مضين منه و سنذكرها في ليلة ست إن شاء الله تعالى .إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص121-123.

دعاء آخر في اليوم الثالث من شهر رمضان مروي عن النبي صلى الله عليه وآله :
و في اليوم الثالث اللهم ارزقني فيه الذهن و التنبيه و أبعدني من السفاهة و التمويه و اجعل لي نصيبا في كل خير أنزل فيه يا أجود الأجودين ليبني له بيتا في جنة الفردوس الخبر .المصدر:كتاب الذخيرة.

صلاة الليلة الثالثة من شهر رمضان

صلاة  الليلة الثالثة من شهر رمضان

و فيها يستحب الغسل‌
على مقتضى الروايات [الرواية] التي تضمنت أن كل ليلة مفردة من جميع الشهر يستحب الغسل

عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: ما أحسن من الرجل يغتسل أو يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يتنحى حيث لا يراه أنيس فيشرف عليه، وهو راكع أو ساجد، الحديث.الكافي 3: 264|2.

صلاة الليلة الثالثة من شهر رمضان
1-عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أنه سئل عن فضل شهر رمضان؟ وعن فضل الصلاة فيه؟ فقال:
ومن صلى في الليلة الثالثة من شهر رمضان
عشر ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وخمسين مرة ( قل هو الله أحد )
 ناداه مناد من قبل الله عزوجل: ألا إن فلان بن فلان من عتقاء الله من النار،
وفتحت له أبواب السماوات، ومن قام تلك الليلة فأحياها غفر الله له، وسائل الشيعة : ج 8 ص 38.

صلاة ركعتين  كلّ ليلة من شهر رمضان
2 ـ الشيخ إبراهيم الكفعمي في جنته : يستحب أن يصلى كلّ ليلة من شهر رمضان ركعتين ، بالحمد فيهما والتوحيد ثلاثاً ، فإذا سلم قال :
 سبحان من هو حفيظ لا يغفل ، سبحان من هو رحيم لا يعجل ، سبحان من هو قائم لا يسهو ، سبحان من هو دائم لا يلهو .
 ثم يقول التسبيحات الأربع سبعا ، ثم يقول ثلاثاً : 
سبحانك سبحانك سبحانك ، يا عظيم اغفر لي الذنب العظيم ، ثم يصلّي على النبي وآله ( عليهم السلام ) عشراً ، من صلّاهما غفر الله له سبعين ألف ذنب ، الحديث.جنّة الأمان ( المصباح ) ص 563 ـ الحاشية.

ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشاءين و أدعيتها في كل ليلة 
3-عن أبي بصير قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): صلّ في العشرين من شهر رمضان ثمانياً بعد المغرب واثنتي عشرة ركعة بعد العتمة.للحديث تتمه.وسائل الشيعة : ج 8 ص 31.

عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )، أنّه قال:يا مفضّل بن عمر تقرأ في هذه الصلوات كلّها أعني صلاة شهر رمضان الزيادة منها بالحمد و( قل هو الله أحد ) إن شئت مرّة، وإن شئت ثلاثاً، وإن شئت خمساً، وإن شئت سبعاً، وإن شئت عشراً،
للحديث تتمه.وسائل الشيعة : ج 8 ص 29.

فَذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى رَجَاءِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَامَانَ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا مِنْ دَارِ سَيِّدِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ- فَذَكَرَ الرِّسَالَةَ الْمُقْنِعَةَ بِأَسْرِهَا قَالَ
وَ لْيَكُنْ مِمَّا يَدْعُو بِهِ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ نَوَافِلِ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ الْمَحْتُومِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمُ [ذُنُوبُهُمْ‌] وَ أَسْأَلُكََ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي فِي طَاعَتِكَ وَ تُوَسِّعَ لِي فِي رِزْقِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

أقول: و ها نحن نبدأ بين كل ركعتين بدعوات مقتصرات [متفرقات‌] ننقلها من خط جدي أبي جعفر الطوسي أمده الله تعالى بالرحمات و العنايات فمنها في تهذيب الأحكام و غيره.

1-عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ وَ نَوَافِلَهَا فَصَلِّ الثَّمَانِيَ رَكَعَاتٍ الَّتِي بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَإِذَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ فَسَبِّحْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام  بَعْدَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسََ فَوْقَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

2-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
و تقول بعدهما ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي.
بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‌ يُحْيِ الْمَوْتى‌ وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ هُوَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِعَظَمَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِعِزَّتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِقُدْرَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَضَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِمَلَكَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ لَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.

3-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ-: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا دَعَاكَ بِهِ عِبَادُكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ لِنَفْسِكَ الْمَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ الْمُحْتَجِبُونَ بِغَيْبِكَ الْمُسْتَسِرُّونَ بِدِينِكَ الْمُعْلِنُونَ بِهِ الْوَاصِفُونَ لِعَظَمَتِكَ الْمُنَزَّهُونَ [الْمُتَنَزِّهُونَ‌] عَنْ مَعَاصِيكَ الدَّاعُونَ إِلَى سَبِيلِكَ السَّابِقُونَ فِي عِلْمِكَ الْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِكَ أَدْعُوكَ عَلَى مَوَاضِعِ حُدُودِكَ وَ كَمَالِ طَاعَتِكَ وَ بِمَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلَاةُ أَمْرِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلَ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ.

4-ثم تصلي ركعتين و تقول ما نقلنا من خط جدي أبي جعفر الطوسي.
مِمَّا رَوَاهُ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عليه السلام يَا ذَا الْمَنِّ لَا يُمَنُّ عَلَيْكَ يَا ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِينَ وَ مَأْمَنَ الْخَائِفِينَ وَ جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ إِنْ كَانَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عِنْدَكَ أَنِّي شَقِيٌّ أَوْ مَحْرُومٌ أَوْ مُقَتَّرٌ عَلَيَّ رِزْقِي فَامْحُ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ شَقَائِي وَ حِرْمَانِي وَ إِقْتَارَ رِزْقِي وَ اكْتُبْنِي عِنْدَكَ سَعِيداً مُوَفَّقاً لِلْخَيْرِ مُوَسَّعاً عَلَيَّ فِي رِزْقِكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‌ وَ قُلْتَ‌ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ وَ أَنَا شَيْ‌ءٌ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ادْعُ بِمَا بَدَا لَكَ.

 ترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء الآخرة و أدعيتها في كل ليلة

1-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ وَ جَلَالِكَ وَ جَمَالِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ نُورِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ بِأَسْمَائِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ مَشِيَّتِكَ وَ نَفَاذِ أَمْرِكَ وَ مُنْتَهَى رِضَاكَ وَ شَرَفِكَ وَ كَرَمِكَ وَ دَوَامِ عِزِّكَ وَ سُلْطَانِكَ وَ فَخْرِكَ وَ عُلُوِّ شَأْنِكَ وَ قَدِيمِ مَنِّكَ وَ عَجِيبِ آيَاتِكَ وَ فَضْلِكَ وَ جُودِكَ وَ عُمُومِ رِزْقِكَ وَ عَطَائِكَ وَ خَيْرِكَ وَ إِحْسَانِكَ وَ تَفَضُّلِكَ وَ امْتِنَانِكَ وَ شَأْنِكَ وَ جَبَرُوتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَسَائِلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ وَ تَدْرَأَ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ تَمْنَعَ لِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ وَ قَلْبِي مِنَ الْحَسَدِ وَ عَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ‌ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ وَ تَرْزُقَنِي فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ تَغُضَّ بَصَرِي وَ تُحْصِنَ فَرْجِي وَ تُوَسِّعَ رِزْقِي وَ تَعْصِمَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

2-تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ وَ الصِّدْقَ فِي التَّوَكُّلِ [التغوث‌] عَلَيْكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُهَا عَلَى التَّعَوُّذِ [التَّعَرُّضِ‌] بِشَيْ‌ءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي حَالٍ كُنْتُ أَكُونُ فِيهَا فِي عُسْرٍ أَوْ يُسْرٍ أَظُنُّ أَنَّ مَعَاصِيَكَ أَنْجَحُ لِي مِنْ طَاعَتِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا حَقّاً فِي [من‌] طَاعَتِكَ أَلْتَمِسُ بِهِ سِوَاكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِظَةً لِغَيْرِي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي بِهِ مِنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَكَلَّفَ طَلَبَ مَا لَمْ تَقْسِمْ لِي وَ مَا قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمٍ أَوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَآتِنِي [فَأْتِنِي‌] بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ حَلَالًا طَيِّباً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ زَحْزَحَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ بَاعَدَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ نَقَصَ بِهِ حَظِّي عِنْدَكَ أَوْ صَرَفَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِي أَوْ ظُلْمِي أَوْ جُرْمِي أَوْ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ اتِّبَاعُ هَوَايَ وَ اسْتِعْجَالُ شَهْوَتِي دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ ثَوَابِكَ وَ نَائِلِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ مَوْعُودِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ عَلَى نَفْسِكَ.

3-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَ بِوَاجِبِ [مواجب‌] رَحْمَتِكَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ دَعَاكَ الدَّاعُونَ وَ دَعَوْتُكَ وَ سَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَ سَأَلْتُكَ وَ طَلَبَكَ [وَ طَلَبَ إِلَيْكَ‌] الطَّالِبُونَ وَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الثِّقَةُ وَ الرَّجَاءُ وَ إِلَيْكَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ وَ الدُّعَاءِ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ النَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَ رِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُوعٍ وَ لَا مَمْنُونٍ وَ لَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

4-وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّغْنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ وَ لَا تَشْغَلْنِي بِمَا قَدْ تَكَلَّفْتَ لِي بِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ وَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ وَ مُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ لَا قَلِيلًا فَأَشْقَى وَ لَا كَثِيراً فَأَطْغَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا تَرْزُقُنِي بِهِ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا وَ تُقَوِّينِي بِهِ عَلَى الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَ رَجَائِي وَ عِصْمَتِي لَيْسَ لِي مُعْتَصَمٌ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا رَجَاءٌ غَيْرَكَ وَ [لَا مَلْجَأَ] وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آتِنِي‌ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ.

5- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ-: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمَنُّ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ عَلَانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ وَ أَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ اللَّهُمَّ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ ارْزُقْنِي بَرَكَتَكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَ تَوَفَّنِي عِنْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِي عَلَى سَبِيلِكَ وَ لَا تُوَلِّ أَمْرِي غَيْرَكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي‌ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‌.

6- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
ثُمَّ تَقُولُ مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَقِيبَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ الْمُسْتَكِينِ وَ أَبْتَغِي إِلَيْكَ ابْتِغَاءَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ الْمَظْلُومِ الضَّرِيرِ وَ أَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ الضَّعِيفِ وَ أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ نَفْسُهُ وَ ذَلَّتْ لَكَ رَقَبَتُهُ وَ رَغِمَ لَكَ أَنْفُهُ وَ عَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ وَ سَقَطَتْ لَكَ نَاصِيَتُهُ وَ هَمَلَتْ لَكَ دُمُوعُهُ وَ اضْمَحَلَّتْ عَنْهُ حِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ عَنْهُ حُجَّتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَ اشْتَدَّتْ حَسْرَتُهُ وَ عَظُمَتْ نَدَامَتُهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمِ الْمُضْطَرَّ إِلَيْكَ الْمُحْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ أَعْطِنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الْمُفَضَّلِ وَ أَعْطِنِي مِنْ خَزَائِنِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي وَ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا فِي أَسْبَغِ النَّفَقَةِ وَ أَوْسَعِ السَّعَةِ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ مَقْبُولًا مَبْرُوراً خَالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ اكْفِنِي مَئُونَةَ أَهْلِي وَ نَفْسِي وَ عِيَالِي وَ غُرَمَائِي وَ تِجَارَتِي وَ جَمِيعِ مَا أَخَافُ عُسْرَهُ وَ مَئُونَةَ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ وَ اكْفِنِي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ شَرَّ الصَّوَاعِقِ وَ الْبَرْدِ وَ شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ‌ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّكَ‌ عَلى‌ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‌ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ افْعَلْ بِي ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ وَ هَبْ لِي حَقَّكَ وَ تَغَمَّدْ ذُنُوبِي بِمَغْفِرَتِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي‌ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‌ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلْ حَوَائِجَكَ.

ثُمَّ اسْجُدْ وَ قُلْ مَا كُنَّا قَدَّمْنَاهُ وَ إِنَّمَا كَرَّرْنَاهُ لِعُذْرٍ اقْتَضَاهُ‌ اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ وَ زَيِّنِّي بِالْحِلْمِ وَ كَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى وَ جَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ يَا  وَلِيَّ الْعَافِيَةِ عَفْوَكَ عَفْوَكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلْ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ [يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ‌] أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ يَا اللَّهُ يَا رَبُّ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَصْرِفَ قَلْبِي إِلَى خَشْيَتِكَ وَ رَهْبَتِكَ وَ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُخْلَصِينَ وَ تُقَوِّيَ أَرْكَانِي كُلَّهَا لِعِبَادَتِكَ وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي لِلْخَيْرِ وَ التُّقَى وَ تُطْلِقَ لِسَانِي لِتِلَاوَةِ كِتَابِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَسْأَلُ حَوَائِجَكَ.
إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص25-40.

 مما يختم به كل ليلة من شهر الصيام [رمضان‌]
فَمِنَ الرِّوَايَةِ فِي الدُّعَاءِ لِمَنْ أَشَرْنَا إِلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَا ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ قَدْ اخْتَرْنَا مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ-: فَقَالَ عَنِ الصَّالِحِينَ عليهم السلام  قَالَ: وَ كَرِّرْ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ الشَّهْرَ كُلَّهُ وَ كَيْفَ أَمْكَنَكَ وَ مَتَى حَضَرَكَ فِي دَهْرِكَ تَقُولُ بَعْدَ تَمْجِيدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ عليهم السلام:

 اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْقَائِمِ بِأَمْرِكَ الْحُجَّةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَهْدِيِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ السَّلَامِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ قَائِداً وَ نَاصِراً وَ دَلِيلًا وَ مُؤَيِّداً حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فِيهَا طُولًا وَ عَرْضاً وَ تَجْعَلَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْوَارِثِينَ اللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ وَ اجْعَلِ النَّصْرَ [مِنْكَ‌] لَهُ وَ عَلَى يَدِهِ وَ الْفَتْحَ عَلَى وَجْهِهِ وَ لَا تُوَجِّهِ الْأَمْرَ إِلَى غَيْرِهِ اللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتَّى لَا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ وَ تَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ وَ الْقَادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ وَ اجْمَعْ لَنَا خَيْرَ الدَّارَيْنِ وَ اقْضِ عَنَّا جَمِيعَ مَا تُحِبُّ فِيهِمَا وَ اجْعَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ الْخِيَرَةَ بِرَحْمَتِكَ وَ مَنِّكَ فِي عَافِيَةٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ‌ وَ زِدْنَا مِنْ فَضْلِكَ وَ يَدِكَ الْمَلْأَى فَإِنَّ كُلَّ مُعْطٍ يَنْقُصُ مِنْ مِلْكِهِ وَ عَطَاؤُكَ يَزِيدُ فِي مِلْكِكَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص85-86.

استحباب التسحر بالسويق والتمر والزبيب والماء

استحباب التسحر بالسويق والتمر والزبيب والماء

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أفضل سحوركم السويق والتمر .التهذيب 4 : 198 | 567 .

2-عن جابر قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يفطر على الاسودين ، قلت : رحمك الله وما الاسودان ؟ قال : التمر والماء والزبيب والماء ، ويتسحر بهما .وسائل الشيعة : ج 10 ص 146.

3-روي عن آل محمد ( عليهم السلام ) أنهم قالوا : يستحب السحور ولو بشربة من الماء .المقنعة : 50 .

4-وروي أن أفضله التمر والسويق لموضع استعمال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذلك في سحوره . المقنعة : 50 .

5- عن الرضا ، عن آبائه عليهم‌ السلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : من أفضل سحور الصائم السويق بالتمر .بحار الانوار: ج 93 ص 310.

6-عن علي عليه‌ السلام عن رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله أنه قال : تسحروا ولو على شربة ماء وأفطروا ولو على شق تمرة ، يعني إذا حل الفطر. دعائم الاسلام ج 1 ص 271.

7-عن الصادق ، عن آبائه عليهم‌ السلام قال : قال رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : إن الله وملائكته يصلون على المستغفرين المتسحرين بالاسحار فتسحروا ولو بجرع الماء .أمالى الطوسى ج 2 ص 111.

8ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأفضل السحور ، السويق والتمر » .فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 24 .

9-  عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « نعم السحور للمؤمن التمر » . الهداية ص 48 .

10- عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تسحروا ولو بجرع الماء ، ألا صلوات الله على المتسحرين » . مستدرك الوسائل :  ج 7 ص 358 ح 8409 .

استحباب السحور لمن يريد الصوم ، وتأكده في شهر رمضان

استحباب السحور لمن يريد الصوم ، وتأكده فيشهر رمضان ، وعدم وجوبه

1- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ ( في حديث ) ـ قال : وقد يستحب للعبد أن لا يدع السحور . الكافي 4 : 92 | 5

2-  عن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : السحور بركة .
التهذيب 4 : 198 | 568 .

3- وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا تدع امتي السحور ولو على حشفة . الكافي 4 : 95 | ذيل الحديث 3 .

4-عن أبي بصير ـ يعني : يحيى بن القاسم ـ عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن السحور لمن أراد الصوم ، أواجب هو  عليه ؟ فقال : لا بأس بأن لا يتسحر إن شاء ، وأما في شهر رمضان فانه أفضل أن يتسحر ، نحب أن لا يترك في شهر رمضان .
 الفقيه 2 : 86 | 387 .

5- عن سماعة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن السحور لمن اراد الصوم ؟ فقال : أما في شهر رمضان فان الفضل في  السحور ولو بشربة من ماء ، وأما في التطوع (1) فمن احب أن يتسحر فليفعل ومن لم يفعل فلا بأس . الفقيه 2 : 86 | 386 .
(1) في التهذيب زيادة : في غير رمضان ( هامش المخطوط ) .

6- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) عن أبيه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : تسحروا ولو بجرع الماء الا صلوات الله على المتسحرين .   أمالي الطوسي 2 : 111 

7- عن أبي عبدالله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : تعاونوا بأكل السحور على صيام النهار ، وبالنوم عند القيلولة على قيام الليل .ورواه المفيد في ( المقنعة ): 50

8-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لو ان الناس تسحروا ( ولم يفطروا إلا على ماء قدروا على )  أن يصوموا الدهر .
وسائل الشيعة : ج 10 ص 145.

9- وروي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : إن الله تبارك وتعالى وملائكته يصلون على المتسحرين والمستغفرين بالاسحار ، فليتسحر أحدكم ولو بشربة من ماء .المقنع : 64 .

10-  أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ،عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله وملائكته يصلون على المتسحّرين » . الجعفريات ص 63 .

11-  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « السحور بركة » .نوادر الراوندي: ص 35.

12-  روينا عن علي ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « تسحّروا ولو ( على شربة ) [1] ماء ، وأفطروا ولو على شقّ تمرة » وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « السحور بركة ، ولله ملائكة يصلّون على المستغفرين بالأسحار ، وعلى المتسحرين ، وأكلة السحور فرق ما بيننا وبين أهل الملل » .دعائم الاسلام ج 1 ص 271 .
[1] في المصدر : بشربة .

13- عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : « تسحّروا ولو بشربة من ماء » وقال ( عليه السلام ) : « إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين ، والمستغفرين بالأسحار » . الهداية ص 48 .

14-  عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : [ الطاعم ] [1] الشاكر له من الأجر كأجر الصائم المتسحر » .مستدرك الوسائل : ج 7 ص 356-357 ح 8402.
[1] أثبتناه من المصدر .

15-  ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ويستحب ان يتسحر في شهر رمضان ، ولو بشربة من ماء » .
 فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 24 .

16-  عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه كان يأكل الهريسة أكثر ما يأكل ، ويتسحر بها . مكارم الأخلاق ص 29 .

17-  في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : « تسحروا ، فإن السحور بركة » وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « تسحروا ، خلاف أهل الكتاب » .طبّ النبي ص 22 .

استحباب القيلولة للصائم ، والطيب له اول النهار

   استحباب القيلولة للصائم ، والطيب له اول النهار

1- قال أبوالحسن ( عليه السلام ) : قيلوا ، فان الله يطعم الصائم ويسقيه في منامه . وسائل الشيعة : ج 10 ص 136.

2- قال رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم ) : نوم الصائم عبادة ونفسه تسبيح .التهذيب 4 : 190 | 540.

3- وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الصائم في عبادة وإن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما .
الفقيه 2 : 44 | 197 .

4-عن أبي عبدالله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : تعاونوا بأكل السحور على صيام النهار ، وبالنوم عند القيلولة على قيام الليل .المقنعة : 50 .

5- عن الحسن بن راشد قال : كان أبو عبدالله ( عليه السلام ) إذا صام يتطيب  بالطيب ويقول : الطيب تحفة الصائم .
وسائل الشيعة : ج 10 ص 92.

6-محمد بن علي بن الحسين قال : سئل الصادق ( عليه السلام ) عن المحرم ، يشم الريحان ؟ قال : لا ، قيل : فالصائم ؟ قال : لا ، قيل : يشم الصائم الغالية والدخنة ؟ قال : نعم ، قيل : كيف حل له أن يشم الطيب ولا يشم الريحان  ؟ قال : لان الطيب سنة ، والريحان بدعة للصائم .وسائل الشيعة : ج 10 ص 95.

7-وقال الصادق ( عليه السلام ) : من تطيب بطيب أول النهار وهو صائم لم يفقد عقله .وسائل الشيعة : ج 10 ص 95.

8-عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) قال : تحفة الصائم أن يدهن لحيته ، ويجمر ثوبه ، وتحفة المرأه الصائمة أن تمشط رأسها ، وتجمر ثوبها .
وكان أبوعبدالله الحسين بن علي ( عليهما السلام ) إذا صام يتطيب  ، ويقول : الطيب تحفة الصائم .
وسائل الشيعة : ج 10 ص 96.

- قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : « قيلوا ، فإن الله عز وجل ، يطعم الصائم في منامه ويسقيه » . فضائل الأشهر الثلاثة ص 120ح 121 .

10-  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « الصائم في عبادة ، وإن كان نائماً » . الاختصاص ص234 .

11ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : عنه أنه قال : « نوم الصائم عبادة » .فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 24 .

12- أتى أعرابي إلى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، إنّي كنت ذكوراً وإنّي صرت نسيّاً ؟ فقال : أكنت تقيل(1)، قال : نعم ، قال : وتركت ذلك ؟ قال : نعم ، قال : عد ، فعاد فرجع إليه ذهنه. المصدر الفقيه 1 : 318|1449.

(1) تقيل : أي تنام القيلولة. وعن الأزهري القيلولة والمقيل هي الاستراحة وإن لم يكن نوم ( مجمع البحرين ـ قيل ـ 5 : 459).

 13 وروي : قيلوا ، فإنّ الله يطعم الصائم في منامه ويسقيه. وسائل الشيعة : ج 6 ص 501.

14- وروي : قيلوا فإنّ الشياطين لاتقيل.  الفقيه 1 : 319|1452.4.

15-عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّ أعرابيّاً أتاه فقال : يا رسول الله ، إنّي كنت رجلاً ذكوراً فصرت منساءاً (1) ؟ فقال له رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : لعلّك اعتدت القائلة فتركتها ؟ قال : نعم ، فقال له رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : فعد يرجع إليك حفظك إن شاء الله .المصدر ـ قرب الإسناد : 34.
(1) في المصدر : نسياً.

16- عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن ابيه ، عن علي بن ابي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : النوم اول النهار خرق ، والقائلة نعمة والنوم بعد العصر حمق ، والنوم بين العشائين يحرم الرزق » . الجعفريات ص 157 .

17-  قال ابوالحسن ( عليه السلام ) : « قيلوا ، فان الله عز وجل ، يطعم الصائم في منامه ويسقيه » . مستدرك الوسائل : ج 5 ص 113-114.

18- عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، في حديث طويل ، في مقتل الحسين ( عليه السلام ) الى ان قال : « ثم سار حتى نزل العذيب ، فقال فيها قائلة [1] الظهر ، ثم انتبه من نومه باكيا ، فقال له ابنه : ما يبكيك يا ابه ؟ فقال : يا بني انها ساعة لا تكذب فيها الرؤيا » . أمالي الصدوق ص 131 .

 [1] قال قائلة أو قيلولة : وهي النوم عند الظهيرة ( مجمع البحرين ج 5 ص 459 ) .

استحباب التفكّر في معاني القرآن وأمثاله 1

 استحباب التفكّر في معاني القرآن وأمثاله ووعده  ووعيده وما يقتضي الاعتبار والتأثر والاتعاظ وسؤال الجنّة  والاستعاذة من النار عند آيتيهما ...