الجمعة، 4 سبتمبر 2026

استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة 2

 استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة ، والاستغفار عند التفرق

1 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : " بينا إبراهيم خليل الرحمن في جبل بيت المقدس ، يطلب المرعى لغنمه إذ سمع صوتا ، فإذا هو برجل قائم يصلي طوله اثنا عشر شبرا ، فقال [ إبراهيم ] ( 1 ) له : يا عبد الله لمن تصلي ؟ قال : لإله السماء ، فقال إبراهيم ( عليه السلام ) : هل بقي من قومك أحد غيرك ؟ قال : لا ، قال : فمن أين تأكل ؟ قال أجني من الشجر في الصيف ، وآكله في الشتاء ، قال : فأين منزلك ؟ قال : فأومأ بيده إلى جبل ، فقال له إبراهيم ( عليه السلام ) : هل لك أن تذهب بي معك : فأبيت عندك الليلة ؟ فقال : إن قدامي ماء يخاض ، قال : كيف تصنع ؟ قال : أمشي عليه ، قال : فاذهب بي معك ، فلعل الله يرزقني ما رزقك .

 قال : فأخذ العابد بيده فمضيا جميعا حتى انتهيا [ إلى الماء فمشى ومشى عليه إبراهيم معه حتى انتهيا ] ( 2 ) إلى منزله ، فقال إبراهيم ( عليه السلام ) : أي الأيام أعظم ؟ فقال له العابد : يوم يدان الناس بعضهم من بعض ، قال : فهل لك أن ترفع يدك وأرفع يدي ، فندعو الله عز وجل أن يؤمننا شر ذلك اليوم ؟ فقال له : وما تصنع بدعوتي ؟ فوالله إن لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أجبت فيها بشئ ، فقال له إبراهيم ( عليه السلام ) : أولا أخبرك لأي شئ احتبست دعوتك ؟ قال : بلى ، قال [ له ] ( 3 ) : إن الله عز وجل إذا أحب عبدا أحتبس دعوته ليناجيه ، ويسأله ، ويطلب إليه ، وإذا أبغض عبدا عجل له دعوته ، أو ألقى في قلبه اليأس منها ، ثم قال له : وما كانت ( 4 ) دعوتك ؟ 
قال : مر بي غنم ومعها غلام له ذؤابة ، فقلت : يا غلام لمن هذا الغنم ؟ قال : لإبراهيم خليل الرحمن ، فقلت : اللهم إن كان لك في الأرض خليل فأرنيه .
 فقال [ له ] ( 5 ) إبراهيم ( عليه السلام ) : فقد استحباب لك ، أنا إبراهيم خليل الرحمن فعانقه ، فلما بعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، جاءت المصافحة " . مشكاة الأنوار ص 202 .
( 1 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر . 
( 2 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر . 
( 3 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .
( 4 ) كذا في المصدر ، وفي المخطوط : كان .
( 5 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .

استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة 1

استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة ، والاستغفار عند التفرق  

1 عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تصافحوا ، فإن المصافحة تزيد في المودة " . الجعفريات ص 153 .

2-  عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه وليصافحه ، فإن الله عز وجل أكرم بذلك الملائكة ، فاصنعوا صنيع الملائكة " . مشكاة الأنوار ص 198 ، 200 .

3 -  وعن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : " إن في تصافحكم مثل أجور المهاجرين " . مشكاة الأنوار ص 200 .

4 - وعنه ( عليه السلام ) : " إذا صافح الرجل صاحبه ، فالذي يلزم التصافح أعظم أجرا من الذي يدع أولا ( 1 ) ، وأن الذنوب لتتحات فيما بينهما حتى لا يبقى ذنب " . مشكاة الأنوار ص 200 .
( 1 ) في الصدر : ألا .

5 -  وعن رزيق ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " مصافحة المؤمن بألف حسنة " .مشكاة الأنوار ص 203 .

6 - وعنه ( عليه السلام ) ، قال : " إن لكم نورا تعرفون به ، حتى إن أحدكم إذا صافح أخاه يرى ( 1 ) بشاشة عند تسليمه عليه " .مشكاة الأنوار ص 202 . ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي المخطوط : يراه . 

7 -  قال الصادق ( عليه السلام ) : " مصافحة إخوان الدين أصلها من محبة الله لهم ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما تصافح أخوان في الله ، إلا تناثرت ذنوبهما حتى يعودا كيوم ولدتهما أمهما ، ولأكثر حبهما وتبجلهما كل واحد لصاحبه إلا كان له مزيد " . مصباح الشريعة ص 429 . 

8 - عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : " إن المؤمنين ليلتقيان فيتصافحان ، فلا يزال الله عز وجل مقبلا عليهما بوجهه ، والذنوب تتحات عن وجوههما ، حتى يفترقا " . المؤمن ص 30 ح 54 عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .

9 - وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " إن الله عز وجل لا يوصف إلى أن قال والمؤمن لا يوصف ، وأن المؤمن ليلتقي ( 1 ) أخاه فيصافحه ، فلا يزال الله عز وجل ينظر إليهما ، والذنوب تتحات عن جسميهما ، كما يتحات الورق عن الشجرة " . المؤمن ص 30 ح 55 .
 ( 1 ) في المصدر : ليلقى . 

10 - وعن مالك الجهني ، قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وقد حدثت نفسي بأشياء ، فقال : " يا مالك ، أحسن الظن بالله ، ولا تظن أنك مفرط في أمرك ، يا مالك ، أنه لا تقدر على صفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكذلك لا تقدر على صفتنا ، وكذلك لا تقدر على صفة المؤمن ، يا مالك ، إن المؤمن يلقى أخاه فيصافحه ، فلا يزال الله ينظر إليهما ، والذنوب تتحات عن وجوههما ، حتى يفترقا وليس عليهما من الذنوب شئ ، فيكف تقدر على صفة من هو هكذا ! ؟ " .المؤمن ص 30 ح 56 .

11- وعن صفوان الجمال ، قال : سمعته ( عليه السلام ) يقول : " ما التقى مؤمنان قط فتصافحا ، إلا كان أفضلهما إيمانا أشدهما حبا لصاحبه ، وما التقى مؤمنان قط فتصافحا وذكرا الله ، فتفرقا ( 1 ) حتى يغفر الله لهما إن شاء الله " .المؤمن ص 31 ح 60 . 
( 1 ) في المصدر : فيفترقا . 

12 - وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " إن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا ، أدخل الله عز وجل يده فصافح أشدهما حبا لصاحبه " . مستدرك الوسائل :ج 9 ص 62 ح 10208.

13- عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " إذا تلاقى الرجلان فتصافحا تحاتت ذنوبهما ، وكان أقربهما إلى الله أكثرهما بشرا بصاحبه " .عوالي اللآلي ج 1 ص 435 ح 142 . 

استحباب التسليم والمصافحة عند الملاقاة ولو على الجنابة

استحباب التسليم والمصافحة عند الملاقاة ولو
على الجنابة ، والاستغفار عند التفرق

1-عن أبي عبيدة قال سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إذا التقى المؤمنان فتصافحا أقبل الله بوجهه عليهما ، وتحاتت  الذنوب عن وجوههما حتى يفترقا .وسائل الشيعة : ج 12 ص 218.

2- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أقبل الله عليهما بوجهه وتساقطت عنهما الذنوب كما يتساقط الورق من الشجر . الكافي 2 : 144 | 4 .

3- عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : في حديث : المؤمن لا يوصف ، وإن المؤمن ليلقي أخاه فيصافحه فلا يزال الله ينظر إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما كما يتحات الورق عن الشجر .الكافي 2 : 146 | 16 .

4- عن رفاعة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : مصافحة المؤمن أفضل من مصافحة الملائكة .
 الكافي 2 : 147 | 21 .

5-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : تصافحوا فإنها تذهب بالسخيمة . الكافي 2 : 146 | 18 .

6- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن المؤمنين إذا التقيا وتصافحا أدخل الله يده (1) بين أيديهما فصافح أشدهما حبا لصاحبه .
الكافي 2 : 144 | 2 .
(1) اليد هنا مجاز ، وله وجوه متعددة كما قالوا في قوله : ( يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ) الفتح 48 : 10 ( منه . قده ) .

7-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أدخل الله يده بين ايديهما ، وأقبل بوجهه على أشدهما حبا لصاحبه ، فاذا أقبل الله بوجهه عليهما تحاتت عنهما الذنوب كما يتحات الورق من الشجر .الكافي 2 : 144 | 3 .

8-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا لقى أحدكم أخاه فليسلم عليه (1) وليصافحه فإن الله عزّ وجّل أكرم بذلك الملائكة فاصنعوا صنع الملائكة .الكافي 2 : 145 | 10 .
(1) كتب في المخطوط على كلمة ( عليه ) علامة نسخة .

9-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اذا القيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح ، وإذا تفرقتم فتفرقوا بالاستغفار .وسائل الشيعة : ج 12 ص 220.

10-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لقي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : حذيفة فمد النبي ( صلى الله عليه وآله ) يده وكف حذيفة يده فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا حذيفة بسطت يدي إليك فكففت يدك عني ، فقال حذيفة : يا رسول الله بيدك الرغبة ، ولكني كنت جنبا فلم احب أن تمس يدي يدك وأنا جنب ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أما تعلم أن المسلمين إذا التقيا فتصافحا تحاتت ذنوبهما كما يتحات ورق الشجر . الكافي 2 : 146 | 19 .

11-عن إسحاق بن عمار قال : قال أبوعبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ : لا يقدر قدر المؤمن ، إنه ليلقى أخاه فيصافحه فينظرالله إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما حتى يفترقا ، كما تتحات الريح الشديدة الورق من الشجر .مصادقة الإخوان : 58 | 1 .

12-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أنتم في تصافحكم في مثل اجور المجاهدين .ثواب الأعمال : 218 | 1 .

13-عن أبي عبيدة الحذاء قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن المؤمن إذا صافح المؤمن تفرقا من غير ذنب .الخصال : 21 | 75 .
14-عن الصادق ( عليه السلام ) ـ في حديث إبراهيم ( عليه السلام ) مع رجل ـ انه قام إليه فعانقه ، فلما بعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) جائت المصافحة . أمالي الصدوق : 245 | 11 .

15-عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) قال : أول اثنين تصافحا على وجه الأرض ذو القرنين وإبراهيم الخليل ( عليهما السلام ) استقبله إبراهيم فصافحه ، وأول شجرة على وجه الأرض النخلة .أمالي الطوسي 1 : 218 .

16- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا تلاقيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح ، وإذا تفرقتم فتفرقوا بالاستغفار . أمالي الطوسي 1 : 219 .

17- عن مالك بن أعين الجهني قال : اقبل إليّ أبو عبدالله ( عليه السلام ) فقال : أنتم والله شيعتنا ـ إلى أن قال : ـ لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن ويقوم به ، مما أوجب الله على أخيه المؤمن ، والله ـ يا مالك ـ ان المؤمنين ليلتقيان فيصافح كل واحد منهما صاحبه ، فما يزال الله ناظرا اليهما بالمحبة والمغفرة ، وإن الذنوب لتحات عن وجوههما وجوارحهما حتى يفترقا ، فمن يقدر على صفة الله وصفة من هو هكذا عند الله .المحاسن : 143 | 41 .

18- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : مصافحة المؤمن بألف حسنة . إرشاد القلوب : 146.

دعاء الصادق للإمام الحجة بن الحسن في الصباح ( دعاء العهد)

   [ دُعَاءُ الْعَهْدِ ] وَفَضَلَةٌ عَظِيمٌ.

عَنْ الرَّبِيعِ بِنْ مُحَمَّدٌ المُسَلِّي قَالَ:. قَرَأْتُ عَلَى عَبْد الله بِنْ سَلْمَى قَالَ: سَمِعْتَ سَيِّدِنَا الإِمَامُ جَعْفَرُ بِنْ مُحَمَّدٌ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَلَامُ يَقُولُ:. مَنْ دَعَا إِلَى اللهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِهَذَا العَهْدِ كَانَ مِنْ أَنْصَارِهِ قَائِمِنَا عَلَيْهِ السَلَامُ وَإِنَّ مَات أَخْرَجَهُ اللهُ إِلَيْهُ مِنْ قَبَرَهُ وَأَعْطَاهُ اللهُ بِكُلِّ كَلِمَةِ أَلِفٍ حَسَنَةٍ وَمَحْيٍ عَنْهُ أَلِفٌ سَيِّئَةٌ, وَهُوَ هَذَا العَهْدَ. بَحَّارُ الأَنْوَارِ - ط دارالاحياء التُّرَاثُ: ج 83 ص 284.

ثُمَّ ادْعُ بِدُعَاءِ الْعَهْدِ الْمَرْوِيِّ عَنِ  الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَلَامُ :
اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ وَ مُنْزِلَ‌ الْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ [بِوَجْهِكَ] الْكَرِيمِ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ يَا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ يَا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ يَا حَيّاً لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا وَ سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِي مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِكَ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِكَ وَ مَا أَحْصَاهُ كِتَابُكَ وَ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا وَ مَا عِشْتُ فِيهِ مِنْ أَيَّامِ حَيَاتِي عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ وَ الْمُسَارِعِينَ فِي حَوَائِجِهِ وَ الْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَ نَوَاهِيهِ وَ التَّابِعِينَ [وَ السَّابِقِينَ] إِلَى إِرَادَتِهِ وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ اللَّهُمَّ فَإِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي شَاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً قَنَاتِي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ وَ اكْحَلْ مُرْهِي بِنَظِرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ وَ أَنْفِذْ أَمْرَهُ وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ وَ قَوِّ ظَهْرَهُ وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ ظَهَرَ الْفَسٰادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِي النّٰاسِ فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ وَلِيِّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي الدُّنْيَا‌ وَ الْآخِرَةِ حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ وَ يُحِقُّ اللَّهُ بِهِ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقُهُ اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْهُ مَفْزَعاً لِلْمَظْلُومِ مِنْ عِبَادِكَ وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِرُؤْيَتِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا مِنْ بَعْدِهِ اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَ عَجِّلِ اللَّهُمَّ ظُهُورَهُ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَرٰاهُ قَرِيباً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ ثَلَاثاً وَ تَقُولُ الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.
المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - ط القديمة : ص 550-552.

دعاء جعفر الصادق (ع) في تمجيد الله عز وجل

 دعاء جعفر الصادق عليه السلام في تمجيد الله عز وجل

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُمَجِّدُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَمَنْ مَجَّدَ اللَّهَ بِمَا مَجَّدَ بِهِ نَفْسَهُ ثُمَّ كَانَ فِي حَالِ شِقْوَةٍ حَوَّلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى سَعَادَةٍ يَقُولُ:

 أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مِنْكَ بَدَأَ الْخَلْقُ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ.
 أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَمْ تَزَلْ وَ لَا تَزَالُ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.
 أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ‌ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‌ يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ- أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْكَبِيرُ وَ الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُكَ.الكافي- ط الاسلامية :ج 2 ص 516.

استحباب قص الأظفار يوم الخميس وترك واحد ليوم الجمعة ، فإن فاته ذلك فيوم السبت

 استحباب قص الأظفار يوم الخميس وترك واحد ليوم الجمعة ، فإن فاته ذلك فيوم السبت

1- عن خلف قال : رآني أبو الحسن عليه‌السلام بخراسان وأنا أشتكي عيني ، فقال : ألا أدلك على شيء إن فعلته لم تشتك عينك؟ فقلت : بلى ، قال : خذ من أظفارك في كل خميس ، قال : ففعلت فما اشتكيت عيني إلى يوم أخبرتك.وسائل الشيعة :ج 7 ص 360.

2-عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : من أدمن أخذ أظفاره (1) كل خميس لم ترمد عينه.الكافي 6 : 491| 14.
(1) في نسخة زيادة : في « هامش المخطوط ».

3- قال أبوجعفر عليه‌السلام : من أخذ من أظفاره كل خميس لم يرمد ولده. الفقيه 1 : 74 | 312.

4-وقال الصادق عليه‌السلام : من قص أظفاره يوم الخميس وترك واحداً ليوم الجمعة نفى الله عنه الفقر. الفقيه 1 : 74 | 310.

5-وقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : من قلم أظفاره يوم السبت ويوم الخميس وأخذ من شاربه عوفي من وجع الضرس ووجع العين. الخصال : 394 | 100.

6-قال أبو عبدالله عليه‌السلام : من قص أظافيره يوم الخميس وترك واحدة ليوم الجمعة نفى الله عنه الفقر.ثواب الأعمال : 41 | 3.

7- قال أبو عبدالله عليه‌السلام : من أخذ من أظفاره كل خميس لم ترمد عيناه ، ومن أخذها كل جمعة خرج من تحت كل ظفر داء ، قال : والكحل يزيد في ضوء البصر وينبت الأشفار.طب الأئمة 84.

8 - وعنه ، أنه كان يقلم أظفاره في كل خميس ، يبدأ بالخنصر الأيمن ثم يبدأ بالأيسر ، وقال : من فعل ذلك كان كمن أخذ أماناً من الرمد.طب الأئمة 84.

ما يستحب أن يقال عند تقليم الأظفار والأخذ من الشارب يوم الجمعة

ما يستحب أن يقال عند تقليم الأظفار والأخذ من الشارب يوم الجمعة 

1 - عن محمد بن العلاء ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : سمعته يقول : من أخذ من شاربه وقلم أظفاره يوم الجمعة ثم قال : بسم الله على سنة محمد وآل محمد ، كتب الله له بكل شعرة وكل قلامة عتق رقبة ، ولم يمرض مرضاً يصيبه إلا مرض الموت. التهذيب 3 : 10 | 33. 

2 -  عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى ، وإن لم تحتج فحكها حكا.

قال : وقال أبو عبدالله عليه‌السلام : من قلم أظفاره وقص شاربه في كل جمعة ثم قال : بسم الله وبالله وعلى سنة محمد وآل محمد ، أعطي بكل قلامة وجزازة عتق رقبة من ولد إسماعيل. الخصال : 391 | 87.

3 - عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( من أخذ شاربه وقلّم أظفاره يوم الجمعة ، وقال حين يأخذه : بسم الله وبالله ، وعلى سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لم يسقط منه قلامة [1] ولا جزازة [2] ، إلا كتب الله له بها عتق رقبة [3] ، ولم يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه ). العروس ص 54.
[1] القُلامة : هي المقلومة من طرف الظفر .. وقلّمت الظفر : اخذت ما طال منه ( مجمع البحرين ـ قلّم ـ ج 6 ص 140). 
[2] جززت الصوف .. قطعته والجزازة ما يسقط من الشيء إذا قطع ، ( مجمع البحرين ـ جزز ـ ج ٤ ص ١٠ ). 
[3] في نسخة : نسمة ، منه ( قده ).

4 -  عن الباقر عليه السلام قال : ( من أخذ أظفاره وشاربه كلّ جمعة ، وقال حين يأخذه : بسم الله وبالله ، على سنة محمد وآل محمد ، لم يسقط منه قلامة ولا جزازة ، إلاكتب له بها عتق نسمة ولم يمرض إلا المرضة التي كان [1] يموت فيها ). جمال الأُسبوع ص 361 .
[1] ليس في المصدر.


استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة 2

  استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة ، والاستغفار عند التفرق 1 -   عن أبي عبدالله ( عليه السلام )  قال : " بينا ...