السبت، 7 نوفمبر 2026

استحباب الصبر على أذى الجار وغيره1

  استحباب الصبر على أذى الجار وغيره 

1 ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن علي ( عليه السلام ) ، إنّه قال : « ليس حسن الجوار أن تكفّ أذاك عن جارك ، بل حسن الجوار أن تحتمل أذى جارك ».الأخلاق : مخطوط .

2 ـ وعن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « ليس بمؤمن من خاف جاره غوائله [1] ، كائنا من [2] كان الجار ».  الأخلاق : مخطوط . [1] الغوائل : الأحقاد والمهالك والشرّ ( مجمع البحرين ج 5 ص437 ). 

[2] كذا في الطبعة الحجرية وفي المخطوط « ما ». 

3 ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « حرمة الجار على الجار ، كحرمة الأمهات على الأولاد ».  جامع الأحاديث ص ٨ باختلاف في الألفاظ.

4 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « خير الجيران عند الله خيرهم لجاره ، وخير الأصحاب عند الله خيرهم لأصحابه ». الأخلاق : مخطوط.

5 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من أشراط الساعة : سوء الجوار ، وقطيعة الرحم ، وتعطيل الجهاد ». الأخلاق : مخطوط.

6 ـ القطب الراوندي في دعواته : روي إنّه جاء رجل إلى النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، وقال : أنّ فلاناً جاري يؤذيني ، قال : « اصبر على أذاه ، وكفّ أذاك عنه » فما لبث أن جاء وقال : يا نبيّ الله ، إنّ جاري قد مات ، فقال : « كفى بالدهر واعظاً ، وكفى بالموت مفرقاً ». دعوات الراوندي ص 110.

7 ـ أبو علي محمد بن همام في كتاب التمحيص : عن زرارة عن ، أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاث ، وربما اجتمعت الثلاث عليه : إما أن يكون معه في الدار من يغلق عليه الباب يؤذيه ، أو جار يؤذيه ، أو شيء في طريقه وحوائجه يؤذيه ، ولو أنّ مؤمنا على قلة جبل ليبعث الله عليه شيطاناً ، ويجعل له من إيمانه أنساً لا يستوحش إلى أحد ». التمحيص ص 35 ح 28.

8- ـ وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يا أبا حمزة ما كان ولن يكون مؤمن ، إلّا وله بلايا أربع : إما أن يكون له جار يؤذيه » الخبر. التمحيص ص 32 ح 10.

9 ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « ثلاث من أبواب البر : سخاء النفس ، وطيّب الكلام ، والصبر على الأذى ». الجعفريات ص 231.

10 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، يقول : إنّ [ من ] [1] مكارم الأخلاق صدق الحديث ـ إلى أن قال ـ والتذمم للجار ». الجعفريات ص 151.

 [1] أثبتناه من المصدر.

استحباب حسن الجوار

 استحباب حسن الجوار

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حسن الجوار يعمر الديار وينسئ في الأعمار .الكافي 2 : 490 | 10 .

2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : حسن الجوار يزيد في الرزق .الكافي 2 : 489 | 3

3-عن أبي مسعود قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : حسن الجوار زيادة في الأعمار وعمارة الديار .
وسائل الشيعة : ج 12 ص 129

4-قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : حسن الجوار يعمر الديار ، ويزيد في الأعمار .وسائل الشيعة : ج 12 ص 129

5-عن أبي الربيع الشامي ،عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قال والبيت غاص بأهله : اعلموا أنه ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره .  الكافي 2 : 490 | 11 .

6- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : البرّ وحسن الجوار ، زيادة في الرزق ، وعمارة في الديار.مستدرك الوسائل : ج 8 ص 425-426

7-عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) ، قال : « سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول ـ إلى أن قال ـ وأحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمناً ، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلماً ».أمالي المفيد ص 350 ح 1.

8- فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأحسن مجاورة من جاورك ، فإنّ الله تعالى يسألك عن الجار.
فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 54.

9-وقد نروي عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أنّ الله تبارك وتعالى أوصاني في الجار ، حتّى ظننت إنّه يرثني ».
فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 54.

10-عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال له رجل من المسلمين : يا رسول الله ، إنّ لي جارين ، إلى أيهما أهدي هديتي أوّلاً؟ فقال : « إلى أقربهما منك باباً ، وأوجبهما عندك رحماً فإن استويا في ذلك ، فإلى أحسنهما مجاورة ».الأخلاق : مخطوط.

11- وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره فوق ما يكرم به غيره ».الأخلاق : مخطوط.

12-عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) إنّه قال : « وليس للجار شفعة ، وله حقّ وحرمة ، وقال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : ما زال جبرئيل يوصيني بالجار ، حتّى ظننت إنّه سيورثه ».
دعائم الإسلام ج 2 ص 87 ح 265.

13- وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من غلق بابه خوفاً من جاره ، على أهله وماله ، فليس جاره بمؤمن ، فقيل له : يا رسول الله ، فما حقّ الجار على الجار؟ فقال : من أدنى حقوقه عليه إن استقرضه أقرضه ، وإن استعانه أعانه ، وإن استعار منه أعاره ، وإن احتاج إلى رفده رفده ، وإن دعاه أجابه ، وإن مرض عاده ، وإن مات شيّع جنازته ، وإن أصاب خيراً فرح به ولم يحسده عليه ، وإن أصاب مصيبة حزن لحزنه ، ولا يستطيل عليه ببناء سكنه فيؤذيه بإشرافه عليه ، وسدّة منافذ الريح عنه ، وإن أهدى إلى منزله طرفة ، أهدى له منها إذا علم إنّه ليس عنده مثلها ، أو فليسترها عنه وعن عياله إن شحّت نفسه بها ، ثمّ قال : اسمعوا ما أقول لكم ، لم يؤد حقّ الجار إلّا قليل ممّن رحمه الله ، ولقد أوصاني الله بالجار حتّى ظننت إنّه سيورثه ، واعلموا أنّ الجار » وساق قريباً ممّا مرّ عن التفسير.مستدرك الوسائل : ج 8 ص 427



وجوب كفّ الأذى عن الجار1

 وجوب كفّ الأذى عن الجار 

1 ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « من كان يؤمن بالله فلا يؤذين جاره ».الأخلاق : مخطوط.

2 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « ليس يدخل الجنّة من يؤذي جاره ، ومن لم يأمن جاره بوائقه ». الأخلاق : مخطوط. 

 3 ـ أبو الفتح الكراجكي في كنزه :  عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ملعون ملعون من آذى جاره ». كنز الفوائد ص 63.

4 ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « من مات وله جيران ثلاثة كلّهم راضون عنه غفر له ».لبّ اللباب : مخطوط 

5 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « ما زال جبرائيل يوصيني بالجار ، حتّى ظننت إنّه يورث بشئ ». لبّ اللباب : مخطوط 

6 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يؤذي جاره ». 
 وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « حرمة الجار على الجار كحرمة أُمّه ».لبّ اللباب : مخطوط 

7 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من آذى جاره بقتار [1] قدره فليس منّا ». لبّ اللباب : مخطوط 
[1] القُتار : ريح القدر والشواء ونحوهما عند وضعه على النار ( لسان العرب ج 5 ص 71 ). 

8 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من خان جاره بشبر من الأرض ، طوقه الله يوم القيامة إلى الأرض السابعة ، حتّى يدخل النار ».لبّ اللباب : مخطوط 

9 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من منع الماعون من جاره إذا احتاج إليه ، منعه الله فضله يوم القيامة ».لبّ اللباب : مخطوط 

10 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « إذا ضربت كلب جارك فقد آذيته ». مستدرك الوسائل : ج 8 ص 423 ح 9874.

11 ـ سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلاً عن المحاسن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « المؤمن من أمن جاره بوائقه ».
مشكاة الأنوار ص 213 ، وتمام الحديث : قلت : ما بوائقه قال : ظلمه وغشمه.

12 ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : « شكا رجل إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) جاره ، فأعرض عنه ، ثمّ عاد [ فأعرض عنه ، ثمّ عاد ] [1] فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لعلي وسلمان ومقداد : اذهبوا ونادوا : لعنة الله والملائكة على من آذى جاره ».

 وقال[ صلّى الله عليه وآله ] [2] في غزوة تبوك : « لا يصحبنا رجل آذى جاره ». 

 وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يؤذي جاره ».
 مشكاة الأنوار ص 213. (1 ، 2) أثبتناه من المصدر.

13 ـ وقالوا لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتتصدق ، وتؤذي جارها بلسانها ، قال : « لا خير فيها ، هي من أهل النار » قالوا وفلانة تصلي المكتوبة وتصوم شهر رمضان ولا تؤذي جارها ، فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « هي من أهل الجنّة ».  مشكاة الأنوار ص 214.

14 ـ محمد بن علي الفتال في روضة الواعظين : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « هل تدرون ما حقّ الجار؟ ما تدرون من حقّ الجار إلّا قليلاً ، إلّا لا يؤمن بالله واليوم الآخر ، من لا يأمن [1] جاره بوائقه ، فإذا استقرضه أن يقرضه ، وإذا أصابه خير هنّاه ، وإذا أصابه شرّ عزاه ، لا يستطيل عليه في البناء ، يحجب عنه الريح إلّا بإذنه ، وإذا اشترى [2] فاكهة فليهد له ، فإن لم يهد له فليدخلها سراً ، ولا يعطي صبيانه منها شيئاً يغايظون صبيانه ، ثمّ قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : الجيران ثلاثة : فمنهم من له ثلاثة حقوق : حقّ الإسلام ، وحقّ الجوار وحقّ القرابة ، ومنهم من له حقان : حقّ الإسلام ، وحقّ الجوار ، ومنهم من له حقّ : واحد الكافر له حقّ الجوار ». روضة الواعظين ص 388. [1] في المصدر : يؤمن. [2] في المخطوط « اشتهى » والظاهر إنّه تصحيف. 

 15 ـ الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : عن أنس قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « من آذى جاره فقد آذاني ، ومن حاربه فقد حاربني ».  تفسير أبو الفتوح الرازي ج 1 ص 764. 

16 ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى اللهعليه وآله ) : ملعون من اطلع على جاره ».الجعفريات ص 164.

17 ـ الصدوق في صفات الشيعة : والسيد في النهج وغيرهما : عن أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) ، في حديث همام في صفات المتقين والمؤمنين : « آمنا منه جاره ».  صفات الشيعة ص 23 ح 35.

 وقال ( عليه السلام ) : « لا يضار بالجار ، ولا يشمت بالمصائب » الحديث.  نهج البلاغة ج 2 ص 189 ح 188. 

18 ـ جعفر بن أحمد بن علي القمي في كتاب الاعمال المانعة من الجنّة :  عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « لا يدخل الجنّة من لا يأمن جاره بوائقه ».  الأعمال المانعة من الجنّة ص58.

 19 ـ عوالي اللآلي : عن أبي ذر ، عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « إذا طبخت فأكثر من المرق و ( قسموا على الجيران ) [1] ، ومن آذى جاره فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ». عوالي اللآلي ج 1 ص 256 ح 23. [1] في المصدر : تعاهد جيرانك.

وجوب كف الأذى عن الجار

وجوب كف الأذى عن الجار

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أتاه رجل من الأنصار فقال : إني اشتريت دارا من بني فلان ، وإن أقرب جيراني مني جوارا من لا أرجو خيره ولا آمن شره ، قال : فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا وسلمان وأباذر ـ ونسيت آخر أظنه المقداد أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه ـ فنادوا بها ثلاثا ثم أومأ بيده إلى كل أربعين دارا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله .الزهد : 42 | 113 .

2-عن أبي عبدالله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : قال : قرأت في كتاب علي ( عليه السلام ) إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتب بين المهاجرين والأنصار ومن لحق بهم من أهل يثرب ، أن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم ، وحرمة الجار على الجار كحرمة أمه ، الحديث مختصر .الكافي 2 : 489 | 2 .

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : جاءت فاطمة ( عليها السلام ) تشكو إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعض أمرها فأعطاها كربة (1) وقال : تعلمي ما فيها ، فإذا فيها : من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت .وسائل الشيعة : ج 12 ص 126.

(1) الكربة بالتحريك : اصول السعف الغلاظ العراض . ( القاموس المحيط ـ كرب ـ 1 : 123 . هامش المخطوط ) .

4-عن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : المؤمن من أمن جاره بوائقه ، قلت : ما بوائقة ؟ قال : ظلمه وغشمه .
الكافي 2 : 490 | 12 .

5-عن الصادق ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث المناهي ـ قال : من آذى جاره حرم الله عليه ريح الجنة ومأواه جهنم وبئس المصير ، ومن ضيع حق جاره فليس منا ، وما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ، وما زال يوصيني بالمماليك حتى ظننت (1) أنه سيجعل لهم وقتا إذا بلغوا ذلك الوقت اعتقوا ، ومازال يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة ، وما زال يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار امتي لن يناموا . الفقيه 4 : 2 | 1 .

(1) فيه عدم جواز العمل بالظن ، وأنه قد لا يكون مطابقا للواقع ، حتى ظن المعصوم فما الظن بظن غيره ، وقد تقدم لهذا نظائر ويأتي مثلها كثيرا ( منه . ره ) .

 6-قال الرضا ( عليه السلام ) المؤمن الذي اذا أحسن استبشر ، وإذا أساء استغفر ، والمسلم الذي يسلم المسلمون من لسانه ويده ، وليس منا من لم يأمن جاره بوائقه .وسائل الشيعة : ج 12 ص 127-128.

7-عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبدالله الصادق ( عليه السلام ) يقول : من كف أذاه عن جاره أقاله الله عثرته يوم القيامة ، ومن عف بطنه وفرجه كان في الجنة ملكا محبوراً ، ومن أعتق نسمة مؤمنة بنى الله له بيتا في الجنة . أمالي الصدوق : 443 | 4 .

استحباب الصبر على اذى الجار وغيره

 استحباب الصبر على اذى الجار وغيره

1-  عن عمرو بن عكرمة قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقلت : لي جار يؤذيني ، فقال : ارحمه ، فقلت : لا رحمه الله ، فصرف وجهه عني فكرهت أن أدعه ، فقلت : يفعل بي كذا وكذا ويفعل ويؤذيني ، فقال : أرايت إن كاشفته انتصفت منه ؟ فقلت : بل أربي عليه ، فقال : إن ذا ممن يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله ، فإذا رأى نعمة على أحد فكان له أهل جعل بلاءه عليهم ، وإن لم يكن له أهل جعله على خادمه ، فإن لم يكن له خادم أسهر ليله وأغاظ نهاره . . . الحديث . الكافي 2 : 488 | 1.

2- عن عبد صالح قال : ليس حسن الجوار كف الأذى ، ولكن حسن الجوار صبرك على الأذى . الكافي 2 : 489 | 9 .

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاثة ، ولربما اجتمعت الثلاث عليه اما بعض (1) من يكون معه في الدار يغلق عليه بابه يؤذيه ، أو جار يؤذيه ، أو من في طريقه إلى حوائجه يؤذيه ، ولو أن مؤمنا على قلة جبل لبعث الله عزّ وجّل عليه شيطانا يؤذيه ، ويجعل له (2) من إيمانه اُنساً لا يستوحش معه إلى أحد . الكافي 2 : 194 | 3 .
(1) في المصدر : بغض .
(2) في المصدر : جعل الله له .

4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما كان ولا يكون وليس بكائن مؤمن إلا وله جار يؤذيه ، ولو أن مؤمنا في جزيرة من جزائر البحر لبعث (1) الله له من يؤذيه .الكافي 2 : 195 | 11 .
(1) في المصدر : لا بتعث .

5-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما كان فيما مضى ولا فيما بقي ولا فيما أنتم فيه مؤمن الا وله جار يؤذيه .
 الكافي 2 : 196 | 12 .

6- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال سمعته يقول : ما كان ولا يكون إلى أن تقوم الساعة مؤمن إلا وله جار يؤذيه .
وسائل الشيعة : ج 12 ص 123.

7-  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فشكى إليه أذى جاره ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اصبر ، ثم أتاه ثانية فقال له : صبر . . . . الحديث .وسائل الشيعة : ج 12 ص 123.

8-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : حسن الجوار يزيد في الرزق .الزهد : 43 | 115.

9- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لو أن رجلا مؤمنا كان في قلة جبل لبعث الله من يؤذيه ليأجره على ذلك .
علل الشرائع : 44 | 3 .

10- عن علي بن الحسين ، عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما زلت أنا ومن كان قبلي من النبيين (1) مبتلين بمن يؤذينا ، ولو كان المؤمن على رأس جبل لقيض الله عزّ وجّل من يؤذيه ليأجره على ذلك ، وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما زلت مظلوما منذ ولدتني امي حتى أن عقيلا ليصيبه رمد فيقول : لا تذروني حتى تذروا علياً ، فيذروني ومابي من رمد .علل الشرائع : 44 | 3 .
(1) في المصدر زيادة : والمؤمنين .

11- عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه .عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 33 | 59 .

12- عن الإمام علي بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه .
وقال الصادق ( عليه السلام ) : من صفت له دنياه فاتهمه في دينه .

وقال الصادق ( عليه السلام ) : إذا كان لك صديق فولي ولاية فاصبته على العشر مما كان لك عليه قبل ولايته فليس لك بصديق سوء ،
قال : وقال الباقر ( عليه السلام ) : اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنورالله ثم تلا هذه الآية : (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ  ) (1) .
 أمالي الطوسي : 1 : 286 .
(1) الحجر 15 : 75 .

13- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ثلاث من أبواب البر : سخاء النفس ، وطيب الكلام ، والصبر على الأذى .المحاسن : 6 | 14 .

تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها 7

تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها 

1 -  عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) - في حديث شرايع الدين - قال : والكبائر محرمة ، وهي الشرك بالله ، وقتل النفس التي حرم الله ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البينة ، وقذف المحصنات ، وبعد ذلك الزنا واللواط والسرقة وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به من غير ضرورة ، وأكل السحت ، والبخس في الميزان والمكيال والميسر ، وشهادة الزور ، واليأس من روح الله ، والامن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله ، وترك معاونة المظلومين ، والركون إلى الظالمين ، واليمين الغموس ، وحبس الحقوق من غير عسر ، واستعمال التكبر ، والتجبر ، والكذب ، والاسراف والتبذير ، والخيانة ، والاستخفاف بالحج ، والمحاربة لأولياء الله ، والملاهي التي تصد عن ذكر الله عز وجل مكروهة كالغناء وضرب الأوتار ، والاصرار على صغائر الذنوب ( 1 ) .
الخصال : 610.

( 1 ) للشيخ بهاء الدين ( رحمه الله ) هنا كلام مستوفى في شرح الحديث الثلاثين من كتاب الأربعين ويحتمل أن يكون لفظ الكبائر في الكتاب والسنة يطلق تارة على جميع الذنوب ، وتارة على بعضها ، بل هذا هو الظاهر ، بل الذي ينبغي الجزم به ، هو موافق لما نقله الطبرسي رحمه الله ( منه . قده ) 

 أقول : الكراهة في آخره محمول على التحريم أو على التقية .

2 -  قال ( صلى الله عليه وآله ) : الكبائر تسع أعظمهن الاشراك بالله عز وجل وقتل النفس المؤمنة ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، وقذف المحصنات ، والفرار من الزحف ، وعقوق الوالدين ، واستحلال البيت الحرام ، والسحر ، فمن لقي الله عز وجل وهو برئ منهن كان معي في جنة مصاريعها الذهب . كنز الفوائد 184 .
وسائل الشيعة : ج 15 ص 332 ح 20664.

ورواه الطبرسي في ( مجمع البيان ) مرسلا الا أنه قال : سبع وترك الأخيرتين  . مجمع البيان 2 : 39.

أقول : وقد نقل الطبرسي في مجمع البيان عن أصحابنا أنهم يقولون بأن المعاصي كلها كبائر لكن بعضها أكبر من بعض ، وليس في الذنوب صغيرة ، وإنما يكون صغيرا بالإضافة إلى ما هو أكبر ، ويستحق عليه العقاب أكثر انتهى .  مجمع البيان 2 : 38.


دعاء محمد بن علي الباقر عليه السلام في الصباح

دعاء محمد بن علي الباقر عليه السلام في الصباح

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ ، عَنْ أَبِيهِ ( عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ) ، قَال : « أَنَّ الْمِلْكَ الْمُوَكَّل بِالْعَبْد ، كَتَبَ فِي صَحِيفَتِهِ أَعْمَالِه ، فاملوا فِي أَوَّلِهَا خَيْرًا ، وَفِي آخِرِهَا خَيْرًا ، يَغْفِرْ لَكُمْ مَا بَيْنَ ذَلِكَ » . أَمَالِي الْمُفِيد ص 1 ح 1 .

1 - عَنْ أَبِي جَعْفَرُ (عَلَيْهِ السَلَامُ) قَالَ: يَقُولُ بَعْدَ الصُّبْحِ:
 "الحَمْدُ لله رُبَّ الصَّبَاحِ, الحَمْدُ لله فَالِقُ الأَصْبَاحِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - اَللَّهُمَّ اِفْتَحْ لِي بَابَ الأَمْرِ الَّذِي فِيهُ اليُسْرُ وَالعَافِيَةُ, اَللَّهُمَّ هَيِّئْ لِي سَبِيلَهُ وَبَصِرَنِي مَخْرَجُهُ اَللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ قَضَيْتَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلَقَكَ عَلَى مَقْدِرَةٍ بِالشَّرِّ فَخْذُهِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهُ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شَمَالِهِ وَمِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ وَمِنْ فَوْقِ رَأَّسَهُ وَاِكْفِنِيهُ بِمَا شِئْتَ وَمِنْ حَيْثُ شِئْتُ وَ كَيْفَ شِئْتَ". المَصْدَرُ أُصُولٌ الكَافِي: ج 2 ص 496-497.

2 - عَنْ أَبِي جَعْفَرُ (عَلَيْهِ السَلَامُ) قَالَ: مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبِحْ: "اَللَّهُمَّ إِنَّي أَصْبَحْتُ فِي ذِمَّتِكَ وَجِوَارُكَ, اَللَّهُمَّ إِنَّي أَسْتَوْدِعُكِ دَيْنِي وَنَفْسِيَّ وَدُنْيَاي وَآخِرَتُي وَأَهْلِي وَمَالِيَّ وَأَعُوذُ بِكَ يَا عَظِيمُ مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ جَمِيعًا وَأَعُوذُ بِكِ مِنْ شَرْمًا يبلس بِهِ إِبْلِيسٌ وَجُنُودُ"هُ . إِذَا قَالَ هَذَا الكَلَامُ لَمْ يُضِرَّهُ يَوْمُهُ ذَلِكَ شِئ وَإِذَا أَمْسَى فَقَالَهُ لَمْ يُضِرَّهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ شِئ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى. المَصْدَرُ أُصُولٌ الكَافِي: ج 2 ص 497.

3 - عَنْ الرِّضَا, عَنْ آبَائِهِ, عَنْ الباقر (عَلَيْهُمْ السَّلَامُ) قَالَ: "إِذَا أَصْبَحْتِ فَقُلْ:
. اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِي سَهْمًا وَافِرًا, فِي كُلِّ حَسَنَةٍ أَأَنْزَلْتَهَا  مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ, فِي هَذَا اليَوْمَ, وَأَصْرَفَ عَنِّي كُلُّ مُصِيبَةً أَنْزَلْتَهَا مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ, فِي هَذَا اليَوْمَ, وَعَافِنِي مِنْ طَلَبٍ مَا لَمْ تُقَدِّرْ لِي مَنْ رِزْقٌ, وَمَا قَدَّرْتَ لِي مَنْ رِزْقٌ, فِسْقُهِ اِلِي فِي يُسْرٍ مِنْكِ وَعَافِيَةٍ آمِينْ, ثَلَاثَ مَرَّاتٍ". آمَالُي الطوسي ج 1 ص 380.

4 - عَنْ أَبِي جَعْفَرُ (عَلَيْهِ السَلَامُ) قَالَ: مَا مِنْ عَبْدُ يَقُولُ إِذَا أُصْبِحْ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ:
"اللّهُ أَكْبَرُ اللّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَسُبْحَان الله بُكْرَة وَأَصِيْلا وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ  كَثِيرًا, لَا شَرِيكَ لَهُ وَصِّلِي اللهَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَالِهٌ" إِلَّا اِبْتَدَرَهُنَّ مُلْكٌ وَجَعَلَهُنَّ فِي جَوْفِ جَنَاحِهِ وَصَعِّدْ بِهِنَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَتَقُولُ المَلَائِكَةَ: مَا مَعَكَ? فَيَقُولُ: مَعَي كَلِمَاتٌ قَالَهُنَّ رَجُلٌ مِنْ المُؤْمِنِينَ وَهِيَ كَذَا وَكَذَا, فَيَقُولُونَ: رَحِمَ اللهُ مَنْ قَالَ هَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ وَغَفَرَ لَهُ, قَالَ: وَكُلَّمَا مُرْ بِسَمَاءٍ قَالَ لِأَهْلِهَا مِثْلَ ذَلِكَ, فَيَقُولُونَ: رَحِمَ اللهُ مَنْ قَالَ هَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ وَغَفَرَ لَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ بِهِنَّ إِلَى حَمْلَةِ العَرْشِ, فَيَقُولُ لِهُمْ: إِنَّ مَعَي كَلِمَاتُ تَكَلُّمٍ بِهِنَّ رَجُلٌ مِنْ المُؤْمِنِينَ وَهِيَ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُونَ: رَحِمَ اللهُ هَذَا العَبْدَ وَغَفَرَ لَهُ اِنْطَلَقَ بِهِنَّ إِلَى حَفَظَةِ كُنُوزِ مَقَالَةِ المُؤْمِنِينَ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ كَلِمَاتُ الكُنُوزِ حَتَّى تَكْتُبُهُنَّ فِي دِيوَانِ الكُنُوزِ.  المَصْدَرُ أُصُولٌ الكَافِي: ج 2 ص 495-496.

استحباب الصبر على أذى الجار وغيره1

  استحباب الصبر على أذى الجار وغيره  1 ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن علي ( عليه السلام ) ، إنّه قال : « ليس حسن الجوار أن تكفّ ...