الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

العلة من غيبة الإمام الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف

(علة الغيبة)

1- عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : صاحب هذا الامر تعمى ولادته على [ هذا ] الخلق لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج.

-عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : يبعث القائم وليس في عنقه بيعة لاحد.

-عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : يقوم القائم عليه‌السلام وليس لأحد في عنقه بيعة.

-عن أبى الحسن عليّ بن موسى الرِّضا عليهما‌السلام أنَّه قال : كأنّي بالشيعة عند فقدهم الثالث [1] من ولدي كالنعم يطلبون المرعى فلا يجدونه ، قلت له : ولم ذاك يا ابن رسول الله؟ قال : لأنّ إمامهم يغيب عنهم ، فقلت : ولم؟ قال : لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا قام بالسيف.

[1] المراد به أبو محمّد عليه‌السلام. وفي بعض النسخ « عند فقدهم الرابع » فالمراد الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف.

-عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : صاحب هذا الامر تغيب ولادته عن هذا الخلق كيلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ويصلح الله عزَّ وجلَّ أمره في ليلة [ واحدة ].

- عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبى عبد الله عليه‌السلام قال : أنَّ للقائم منا غيبة يطول أمدها ، فقلت له ، يا ابن رسول الله ولم ذلك؟ قال :لأنَّ الله عزَّ وجلَّ أبى إلّا أن تجري فيه سنن الأنبياء عليهم‌السلام في غيباتهم ، وإنّه لابدّ له يا سدير من استيفاء مدد غيباتهم ، قال الله تعالى : «  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ » [1] أي سنن من كان قبلكم.
[1] الانشقاق84: 19.

7 - عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 
عليه‌السلام يَا زُرَارَةُ لَا بُدَّ لِلْقَائِمِ مِنْ غَيْبَةٍ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ.

-عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه‌السلام يقول : إنَّ للقائم غيبة قبل ظهوره ، قلت : ولم؟ قال : يخاف ـ وأومأ بيده إلى بطنه.
 ـ قال زرارة : يعني القتل.

9- عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه‌السلام قَالَ: لِلْقَائِمِ غَيْبَةٌ قَبْلَ قِيَامِهِ قُلْتُ‌[1] وَ لِمَ قَالَ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ الذَّبْحَ.
[1]. في بعض النسخ« قيل».

10 - عن عبد الله بن الفضل الهاشميِّ قال : سمعت الصادق جعفر بن محمّد عليهما‌السلام يقول : إنَّ لصاحب هذا الامر غيبة لابدَّ منها يرتاب فيها كلُّ مبطل ، فقلت : ولم جعلت فداك؟ قال : لامر لم يؤذن لنا في كشفه لكم [1]؟ قلت : فما وجه الحكمة في غيبته؟ قال : وجه الحكمة في غيبته وجه الحكمة [2] في غيبات من تقدَّمه من حجج الله تعالى ذكره ، إنَّ وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إلّا بعد ظهوره كما لم ينكشف وجه الحكمة فيما أتاه الخضر عليه‌السلام من خرق السفينة ، وقتل الغلام ، وإقامة الجدار لموسى عليه‌السلام إلى وقت افتراقهما [3].

يا ابن الفضل : إنَّ هذا الامر أمر من [ أمر ] الله تعالى وسرّ من سر الله ، وغيب من غيب الله ، ومتى علمنا أنَّه عزَّ وجلَّ حكيم صدقنا بأن أفعاله كلّها حكمة وإن كان وجهها غير منكشف.

[1] يعني على التفصيل.
[2] يعني على سبيل الاجمال.
[3] في بعض النسخ « إلّا وقت افتراقهما ».
المصدر: كمال الدين وتمام النعمة ص 435-438 باب 44.

الفروض على الجوارح ووجوب القيام بها

الفروض على الجوارح ووجوب القيام بها

1 -  عن الحسن بن هارون قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً ) [1] قال : يسأل السمع عما سمع ، والبصر عمّا نظر إليه ، والفؤاد عما عقد عليه.  الكافي 2 : 31 / 2. 
 [1] الإِسراء 17 : 36.

2 - عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : الإِيمان لا يكون إلاّ بعمل ، والعمل منه ، ولا يثبت الإِيمان إلاّ بعمل.  الكافي 2 : 32 / 3. 

3 -  عن عبدالله بن مسكان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : من أقرّ بدين الله فهو مسلم ومن عمل بما أمر الله به فهو مؤمن.  الكافي 2 : 32 / 4. 

4 -  عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه قال له إنّ خيثمة أخبرنا أنّه سألك عن الإِيمان ؟ فقلت : الإِيمان بالله ، والتصديق بكتاب الله ، وان لا يعصى الله ، فقال : صدق خيثمة. الكافي 2 : 32 / 5. 

5 - عن جميل بن دراج قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الإِيمان ؟ فقال : شهادة أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّداً رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : قلت : أليس هذا عمل ؟ قال : بلى ، قلت : فالعمل من الإِيمان ؟ قال : لا يثبت له الإِيمان إلاّ بالعمل والعمل منه. وسائل الشيعة : ج 15 ص 168 ح 20223.

6 - عن عبدالعظيم الحسني ، عن علي بن جعفر ،عن أخيه ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : ليس لك أن تتكلّم بما شئت لأنّ الله يقول : ( وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ ) [1]. وليس لك أن تسمع ما شئت ، لأنّ الله عزّ وجل يقول : (  إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ) [2]. علل الشرائع : 605 / 80 ، وأورد قطعة منه في الحديث 17 من الباب 38 من أبواب الأمر بالمعروف.
(1 و 2) الإِسراء 17 : 36.

دعاء الصادق(ع) للشفاء من الأمراض (بعد صلاة ركعتين)

 دُعَاءٌ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلشِّفَاء مِنْ الْأَمْرَاضِ (بعد صَلَاة ركعتين)

عَنْ إِسْحَاقَ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَبِشْرُ بْنُ عَمَّارٍ قَالاَ أَتَيْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ خَرَجَ بيونس مِنْ الدَّاءِ الْخَبِيث قَال فَجَلَسْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْنَا أَصْلَحَك اللَّهُ أَصَبْنَا مُصيبَةٌ لَمْ نُصِبْ بِمِثْلِهَا قَطُّ وَمَا ذَاكَ ؟ فَأَخْبَرْنَاه بِالْقِصَّة فَقَال لِيُونُس قُم فَتَطْهُر وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَحْمَدُ اللَّهَ واثن عَلَيْه وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلُ بَيْتِهِ ثُمَّ قُلْ :

يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنَ يَا رَحْمَنَ يَا رَحْمَنَ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا وَاحِدُ يَا وَاحِدُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا أَحَدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا صَمَدُ يَا صَمَدُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا أَقْدِر الْقَادِر َيْن يَا أَقْدِر الْقَادِرِين يَا أَقْدِر الْقَادِرِين يَا رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا سَامِعَ الدَّعَوَات يَا مَنْزِل الْبَرَكَات يَا مُعْطِى الْخَيْرَات صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعْطِنِي خَيْرِ الدُّنْيَا وَخَيْر الْآخِرَة وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ الدُّنْيَا وَشَرّ الْآخِرَة وَأَذْهَبَ مَا بِى فَقَد غاظنى الْأَمْر واحزنتي .
 قَالَ فَفَعَلْت مَا أَمَرَنِي بِهِ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَوَاللَّهِ مَا خَرَجْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ حَتّى تَنَاثَرَ عَنِّي مِثْل النُّخَالَة .
طبّ الأئمة (عليهم السلام) : ص 103.

دعاء ابي عبدالله جعفر الصادق(ع) في الصباح

  دُعَاءُ أَبِي عَبْدالله جَعْفَرُ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَلَامُ فِي الصَّبَاحِ

وَ [ رُوى ] عَنْ أَبِي عَبْد الله (عَلَيْهِ السَلَامُ):
"الحَمْدُ لله الَّذِي أَصْبَحْنَا وَالمُلْكُ لَهُ وَ أَصْبَحْتَ عَبْدُكَ وَاِبْنٌ عَبِّدْكَ وَأَبِنْ أُمَّتَكِ فِي قَبْضَتِكَ, اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ رَزَقْا مِنْ حَيْثُ اِحْتَسِبْ وَمِنْ حَيْثُ لَا اِحْتَسِبْ وَاِحْفَظْنِي مِنْ حَيْثُ اِحْتَفِظْ وَمِنْ حَيْثُ لَا اِحْتَفِظْ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَلَا تَجْعَلُ لِي حَاجَةٍ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ, اَللَّهُمَّ اِلْبَسْنِي العَافِيَةُ وَاُرْزُقْنِي عَلَيْهَا الشُّكْرُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدٌ يَا صَمَدُ يَا اللهُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ  وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ, يَا اللهُ يَا رَحْمنُ يَا رَحِيمُ يَا مَالِكَ المُلْكِ وَرُبَّ الأَرْبَابِ وَسِيدَ السَّادَاتُ وَيَا اللهُ [ يَا ] لَا اِلَهُ إِلَّا أَنْتَ اِشْفِنِي بِشِفَائِكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَسَقَمٍ فَانِي عَبِّدْكِ وَ اِبْنِ عَبْدَكِ أَتَقَلَّبُ فِي قَبْضَتُكِ. المَصْدَرُ أُصُولٌ الكَافِي: ج 2 ص 493.

عَنْ مُعَاوِيَةَ بِنْ عَمَّارُ, عَنْ أَبِي عَبْد الله (عَلَيْهِ السَلَامُ):
 "اَللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَحْمَدُكِ وَأَسْتَعِينُكِ وَأَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ, أَصْبَحْتِ عَلَى عَهِدَكِ وَوَعَدَكِ وَأُومِنُ بِوَعْدِكَ وَأُوفَى بِعَهْدِكَ مَا اِسْتَطَعْتُ, وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ وَحْدَهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَة وَرَسُولُهُ, أَصْبَحَتْ عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلَامِ وَ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ وَمِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ
وَدَيْنِ مُحَمَّدٍ, عَلَى ذَلِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ إِنْ شَاءَ الله, اَللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي بِهِ وَأَمِتْنِي إِذَا اِمْتَنِّي عَلَى ذَلِكَ وَاِبْعَثْنِي إِذَا بَعَثْتِنِي عَلَى ذَلِكَ, اِبْتَغِي بِذَلِكَ رُضْوَانُكَ وَأَتْبَاعُ سَبِيلِكَ, إِلَيْكَ الجَات ظَهْرِيٌّ وَإِلَيْكَ فَوَّضَتْ أَمْرِي, آلَ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتُي لَيْسَ لِي أَئِمَّةٌ غَيْرَهِمْ, بِهِمْ أئتم وَإِيَّاهُمْ أَتَوَلَّى وَبِهُمْ أَقْتَدِي, اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُمْ أَوْلِيَائِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاِجْعَلْنِي أُوَالِي أَوْلِيَاءَهُمْ وَأُعَادِي أَعْدَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحَيْنِ وَآبَائِي مَعَهُمْ ".المَصْدَرُ أُصُولٌ الكَافِي: ج 2 ص 497-498.

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

معجزة النبي (ص) مع كفار الجن

 إعلام الورى : جاء في الآثار 
عن ابن عباس قال : لما خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى بني المصطلق ونزل بقرب واد وعر ، فلما كان آخر الليل هبط عليه جبرئيل يخبره عن طائفة من كفار الجن قد استبطنوا ( 1 ) الوادي ، يريدون كيده وإيقاع الشر بأصحابه ، فدعا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال : اذهب إلى هذا الوادي ، فسيعرض لك من أعداء الله الجن ، من يريدك فادفعه بالقوة التي أعطاك الله إياها ، وتحصن منه ( 2 ) بأسماء الله التي خصك بعلمها وأنفذ معه مأة رجل من أخلاط الناس ، وقال لهم : كونوا معه ، وامتثلوا أمره ، فتوجه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى الوادي ، فلما قارب ( 3 ) شفيره أمر المأة الذين صحبوه أن يقفوا بقرب الشفير ولا يحدثوا شيئا حتى يأذن لهم ، ثم تقدم فوقف على شفير الوادي وتعوذ بالله من أعدائه ، وسماه بأحسن أسمائه ، وأومأ إلى القوم الذين تبعوه أن يقربوا منه فقربوا وكان بينه وبينهم فرجة مسافتها غلوة ، ثم رام الهبوط إلى الوادي فاعترضت ريح عاصف كاد القوم أن يقعوا على وجوههم لشدتها ولم تثبت أقدامهم على الأرض من هول ما لحقهم ، فصاح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنا علي بن أبي طالب بن عبد المطلب وصي رسول الله وابن عمه أثبتوا إن شئتم ، وظهر للقوم أشخاص كالزط تخيل في أيديهم شعل النار ، قد اطمأنوا بجنبات الوادي ( 4 ) ، فتوغل ( 5 ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بطن الوادي وهو يتلو القرآن ، و يومئ بسيفه يمينا وشمالا ، فما لبثت الأشخاص حتى صارت كالدخان الأسود ، وكبر أمير المؤمنين عليه السلام ثم صعد من حيث هبط ، فقام مع القوم الذين تبعوه حتى أسفر الموضع عما اعتراه ، فقال له أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما لقيت يا أبا الحسن فقد كدنا نهلك خوفا و إشفاقا عليك ؟ فقال ( عليه السلام ) : لما تراءى لي العدو جهرت فيهم بأسماء الله فتضاءلوا ، وعلمت ما حل بهم من الجزع فتوغلت الوادي غير خائف منهم ، ولو بقوا على هيئاتهم لاتيت على آخرهم ، وكفى الله كيدهم ، وكفى المسلمين شرهم ، وسيسبقني بقيتهم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيؤمنوا به ، وانصرف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بمن معه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأخبره الخبر فسري عنه ، ودعا له بخير ، وقال له : قد سبقك يا علي إلي من أخافه الله بك ، فأسلم وقبلت إسلامه ( 6) .
 بيان : ضؤل ضئالة : صغر ، ورجل متضائل : دقيق وسري عنه الهم على بناء المفعول مشددا : انكشف .

( 1 ) أي دخلوا بطن الوادي . 
( 2 ) في المصدر : تحصن منهم .
( 3 ) في المصدر : قرب . 
( 4 ) في المصدر : قد اطمأنوا فأطافوا بجنبات الوادي .
( 5 ) توغل : ذهب وابعد.
( 6 ) إعلام الورى : 107 و 108 ط 1 و 182 و 183 ط 2

وجوب تقوى الله 3

 وجوب تقوى الله

 1 -  عن الهيثم بن واقد قال : سمعت الصادق جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) يقول : من أخرجه الله عزّ وجلّ من ذل المعاصي إلى عز التقوى أغناه الله بلا مال ، وأعزه بلا عشيرة ، وآنسه بلا أنيس ، ومن خاف الله أخاف الله منه كلّ شيء ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كلّ شيء ، ومن رضي من الله باليسير من الرزق رضي منه باليسير من العمل ، ومن لم يستحي من طلب المعاش خفت مؤونته ونعم أهله ، ومن زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها ، وأخرجه من الدنيا سالماً إلى دار السلام. الفقيه 4: 293 /887.

وجوب تقوى الله2

  وجوب تقوى الله

1 -  عن مفضل بن عمر قال : كنت عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) فذكرنا الأعمال ، فقلت أنا : ما أضعف عملي ، فقال : مه استغفر الله ، ثمّ قال لي : إنّ قليل العمل مع التقوى خير من كثير بلا تقوى ، قلت : كيف يكون كثير بلا تقوى ؟ قال ( عليه السلام ) : نعم مثل الرجل يطعم طعامه ويرفق جيرانه ويوطىء رحله فإذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه فهذا العمل بلا تقوى ، ويكون الآخر ليس عنده فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه. الكافي 2 : 61 /7.

العلة من غيبة الإمام الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف

(علة الغيبة) 1 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : صاحب هذا الامر تعمى ولادته على [ هذا ] الخلق لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج. ...