الاثنين، 5 أكتوبر 2026

استحباب التنفّل ولو بركعتين في ساعة الغفلة وهي ما بين العشائين

 استحباب التنفّل ولو بركعتين في ساعة الغفلة وهي ما بين العشائين 

1 -  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، تنفّلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين ، فإنّهما تورثان دار الكرامة ،
 قال وفي خبر آخر : دار السلام وهي الجنّة ، وساعة الغفلة [1] بين المغرب والعشاء الآخرة.  الفقيه 1 : 357 / 1564.
[1] في نسخة زيادة : ما « هامش المخطوط ». 

2 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن أبيه قال : ( قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : صلّوا في ساعة الغفلة ولو ركعتين ، فإنّهما توردان دار الكرامة ). فلاح السائل ص 244. 

3 -- عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : ( من صلّى بين العشاءين ركعتين ، قرأ في الأولى : الحمد وقوله تعالى : ( {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} ) [1] .

 وفي الثانية : الحمد وقوله تعالى :  ﴿ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ )[2] فإذا فرغ من القراءة ، رفع يديه وقال :

 اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلّا أنت ، أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا ، ثم تقول : اللهم أنت ولي نعمتي ، والقادر على طلبتي ، تعلم حاجتي ، فأسألك بحق محمد وآل محمد ، لما قضيتها لي ، ويسأل الله جل جلاله حاجته ، أعطاه الله ما سأل ، فإنّ النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) قال : لا تتركوا ركعتي الغفلة [3] ، وهما بين العشاءين ). فلاح السائل ص 245.

 [1] الأنبياء 21 : 87  88. [2] الأنعام 6 : 59. [3] في المصدر : الغفيلة.

4 - عن الحسين بن سعيد ، رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( من صلى بعد المغرب أربع ركعات ، يقرأ في كلّ ركعة خمس عشرة مرّة : قل هو الله أحد ، انفتل من صلاته ، وليس بينه وبين الله عزّ وجلّ ذنب ، إلّا وقد غفر له ). مستدرك الوسائل : ج 6 ص 304 ح 6876.

فضل التطوع بين العشاءين‌ (صلاة ساعة الغفلة )

صلوات بين نوافل المغرب و بين صلاة العشاء
فضل التطوع بين العشاءين‌

1- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله صَلُّوا فِي سَاعَةِ‌ الْغَفْلَةِ وَ لَوْ رَكْعَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا تُورِدَانِ دَارَ الْكَرَامَةِ‌ .

2- عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله تَنَفَّلُوا فِي سَاعَةِ الْغَفْلَةِ وَ لَوْ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا تُورِدَانِ دَارَ الْكَرَامَةِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا سَاعَةُ الْغَفْلَةِ قَالَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ‌.

الصلوات بين العشاءين بالروايات أيضا‌

3- عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله قَالَ تَنَفَّلُوا وَ لَوْ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا يُورِدَانِ  (يورثان ) دَارَ الْكَرَامَةِ قِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا مَعْنَى خَفِيفَتَيْنِ قَالَ تَقْرَأُ فِيهِمَا الْحَمْدَ وَحْدَهَا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَتَى أُصَلِّيهَا قَالَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ‌. 

4 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ مَنْ صَلَّى بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ رَكْعَتَيْنِ قَرَأَ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قَوْلَهُ تَعَالَى (وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغٰاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنٰادىٰ فِي الظُّلُمٰاتِ أَنْ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ فَاسْتَجَبْنٰا لَهُ وَ نَجَّيْنٰاهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ)الانبياء87:21-88
وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قَوْلَهُ تَعَالَى (وَ عِنْدَهُ مَفٰاتِحُ الْغَيْبِ لٰا يَعْلَمُهٰا إِلّٰا هُوَ وَ يَعْلَمُ مٰا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مٰا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلّٰا يَعْلَمُهٰا وَ لٰا حَبَّةٍ فِي ظُلُمٰاتِ الْأَرْضِ وَ لٰا رَطْبٍ وَ لٰا يٰابِسٍ إِلّٰا فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ) الانعام 6 : 59
الانعام 6 : 59
فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَفَاتِحِ الْغَيْبِ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِي وَ الْقَادِرُ عَلَى طَلِبَتِي تَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عليه وعليهم السلام لَمَّا قَضَيْتَهَا لِي وَ يَسْأَلُ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ حَاجَتَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ .
فَإِنَّ‌ النَّبِيَّ صلى الله عليه واله قَالَ: لَا تَتْرُكُوا رَكْعَتَيِ الْغُفَيْلَةِ وَ هُمَا بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ‌

5 - عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليهم السلام ) قَالَ قُلْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله عِنْدَ وَفَاتِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنَا فَقَالَ أُوصِيكُمْ بِرَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ إِذٰا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزٰالَهٰا ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ كَانَ مِنَ الْمُتَّقِينَ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ فَإِنْ فَعَلَ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ مَرَّةً كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ زَاحَمَنِي فِي الْجَنَّةِ وَ لَمْ يُحْصِ ثَوَابَهُ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ جَلَّ وَ تَعَالَى‌. 

و من الصلوات بين العشاءين ما رويناه بعدة طرق فمنها‌
6 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِسَائِيُّ رَفَعَهُ إِلَى مُوَالِينَا عليهم السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (إِنَّ نٰاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا) قَالَ هِيَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ وَ آيَةَ السُّخْرَةِ وَ قَوْلَهُ وَ (إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) وَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً
وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ آخِرَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ قَوْلِهِ (لِلّٰهِ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ إِلَى آخِرِ‌السُّورَةِ) وَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ ادْعُ بِمَا شِئْتَ بَعْدَهُمَا قَالَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَ وَاظَبَ عَلَيْهِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ صَلَاةٍ سِتُّمِائَةِ أَلْفِ حِجَّةٍ‌.

7- وَ زَادَ فِيهِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلَاةِ وَ سَلَّمْتَ قُلْتَ اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْأَبْصَارِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَ دِينِ نَبِيِّكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ وَ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ امْدُدْ لِي فِي عُمُرِي وَ انْشُرْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ وَ إِنْ كُنْتُ عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيّاً فَاجْعَلْنِي سَعِيداً فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ وَ تَقُولُ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَسْأَلُ اللَّهَ الْحُورَ الْعِينَ‌.
المصدر : فلاح السائل ونجاح المسائل ص 433.

و من الصلوات بين العشاءين‌
8- عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى ذَنْبٌ إِلَّا وَ قَدْ غُفِرَ لَهُ‌ .

و من الصلوات بين المغرب و العشاء الآخرة‌
9 - عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَ بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يُصَلِّيَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ كَانَتْ لَهُ‌ عِتْقَ عَشْرِ رِقَابٍ‌. فَلَاحٌ السَّائِلِ وَ نَجَاح الْمَسَائِل : ص 429-435 .

دعاء كنز العرش‌ للنبي ((صلى الله عليه واله))

 دُعَاءٌ كَنَزَ العَرْشُ

عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : التحدّث بنعم الله شكر ، وترك ذلك كفر ، فارتبطوا نعم ربّكم بالشكر ، وحصّنوا أموالكم بالزكاة ، وادفعوا بالبلاء بالدعاء ، فإن الدعاء جنّة منجية ، تردّ البلاء وقد أُبرم إبراماً.مهج الدعوات : 218.

مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاِلَهُ):
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَقُّ الْعَدْلُ الْيَقِينُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّنَا وَ رَبُّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ‌ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِقْرَاراً بِرُبُوبِيَّتِهِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ خُضُوعاً لِعَظَمَتِهِ وَ نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَا غِيَاثَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَا فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرِّي وَ عَلَانِيَتِي وَ مَا فِي نَفْسِي فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي وَ تَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤْلِي وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ عِزَّتِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَظَمَةِ جَلَالِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ جَبْرَئِيلَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مِيكَائِيلَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ إِسْرَافِيلَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَزْرَائِيلَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَ الْكَرُوبِيِّينَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ آدَمَ وَ مُحَمَّدٍ وَ مَنْ بَيْنَهُمَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْحَسَنِ الْمُجْتَبَى عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْحُسَيْنِ الْإِمَامِ الشَّهِيدِ الْمَظْلُومِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلَاءَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ لِعِلْمِ النَّبِيِّينَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ الْبَارِّ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ فِي اللَّهِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ التَّقِيِّ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّقِيِّ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ الرَّضِيِّ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَائِمِ بِأَمْرِكَ وَ الْحُجَّةِ عَلَى عِبَادِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ‌

وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ زَبُورِ دَاوُدَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ تَوْرَاةِ مُوسَى عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ إِنْجِيلِ عِيسَى عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِي فُرْقَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ سُورَةِ الْحَمْدِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ سُورَةِ الْبَقَرَةِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ سُورَةِ النِّسَاءِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ هَكَذَا إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ سُورَةً سُورَةً وَ قَدْ مَرَّ ذِكْرُهَا فِي الدُّعَاءِ الْمُتَقَدِّمِ آنِفاً وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ سُورَةٍ أَنْزَلْتَهَا عَلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مِائَةِ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْأَدْعِيَةِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا أَنْبِيَاؤُكَ وَ رُسُلُكَ وَ أَهْلُ طَاعَتِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى سَاقِ عَرْشِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى الصِّرَاطِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى أَجْنِحَةِ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى أَجْنِحَةِ إِسْرَافِيلَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى كَفِّ عَزْرَائِيلَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى بَابِ الْجِنَانِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مَلَائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ وَ الْكَرُوبِيُّونَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ غَايَةِ رَحْمَتِكَ عَلَى عِبَادِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ تَمَامِ كَلِمَاتِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ عِلْمِكَ أَسْرَارَ عِبَادِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْأَعْظَمِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي لَقَّيْتَهُ [لَقَّنْتَهُ] آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قَبِلْتَ تَوْبَتَهُ وَ عَفَوْتَ عَنْهُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَلَقَّاهَا مِنْكَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ هَابِيلُ فَقَبِلْتَ قُرْبَانَهُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ شَيْثٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاجْتَبَيْتَهُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَفَعْتَهُ مَكٰاناً عَلِيًّا عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَنَجَّيْتَهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ جَعَلْتَ النَّارَ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلٰاماً عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ‌

الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَفَدَيْتَهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِسْحَاقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ هُودٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَهْلَكْتَ عَاداً عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ صَالِحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَهْلَكْتَ ثَمُودَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَ وَلَدَهُ وَ كَشَفْتَ عَنْهُ ضُرَّهُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَنْجَيْتَهُ مِنْ غَيَابَةِ الْجُبِّ وَ مِنَ السِّجْنِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَجَعَلْتَهُ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَوَهَبْتَ لَهُ مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَكَشَفْتَ عَنْهُ ضُرَّهُ وَ أَبْرَأْتَهُ مِنْ سُقْمِهِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ أَتَى إِلَى فِرْعَوْنَ فَأَلْبَسْتَهُ هَيْبَتَكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى جَبَلِ الطُّورِ فَكَلَّمْتَهُ تَكْلِيماً عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَتْكَ بِهِ آسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ فَبَنَيْتَ لَهَا عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ فَجَعَلْتَ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ دَانِيَالُ فَنَجَّيْتَهُ مِنْ عَدُوِّهِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أَحْيَا الْمَوْتَى بِإِذْنِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ كَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَنْبِيَاؤُكَ وَ رُسُلُكَ فَأَجَبْتَ لَهُمْ دُعَاءَهُمْ وَ آتَيْتَهُمْ سُؤْلَهُمْ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ وَ الْأَوْلِيَاءُ وَ الْأَصْفِيَاءُ وَ الزُّهَّادُ وَ الْعُبَّادُ وَ الْأَبْدَالُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي قَامَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ اسْتَقَرَّتْ بِهِ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ وَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ اسْمٍ لَهُ عِنْدَكَ حَقٌّ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ وَ لَمْ تُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَداً مِنَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ‌

عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ بِئْرِ زَمْزَمَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ حُجَّاجُ بَيْتِكَ الْحَرَامِ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي تُحْيِي بِهِ الْأَمْوَاتَ وَ تُمِيتُ بِهِ الْأَحْيَاءَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ سَعَةِ رَحْمَتِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عَلَيْكَ عَظِيمٌ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ أَسْمَائِكَ الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهَا أَعْطَيْتَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمُطِيعِينَ لَكَ وَ الْقَائِمِينَ بِأَمْرِكَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الرُّوحَانِيِّينَ وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ عَلَيْكَ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً كَثِيرَةً دَائِمَةً وَ ارْحَمْنَا وَ عَافِنَا وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنَا وَ تُبْ عَلَيْنَا وَ أَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا وَ اقْضِ حَوَائِجَنَا وَ حَقِّقْ آمَالَنَا وَ ارْضَ عَنَّا وَ انْظُرْ إِلَيْنَا بِعَيْنِ الرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ اغْفِرْ لَنَا وَ لِوَالِدَيْنَا وَ مَا وَلَدَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ ارْحَمْهُمٰا كَمٰا رَبَّيٰانِي صَغِيراً وَ اجْزِهِمَا بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَ بِالسَّيِّئَاتِ غُفْرَاناً وَ عَافِنَا مِنَ الْآفَاتِ الدُّنْيَاوِيَّةِ مَا أَحْيَيْتَنَا وَ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَ الْوَبَاءَ وَ الْبَلَاءَ وَ الْأَوْجَاعَ وَ الْأَسْقَامَ وَ الْأَمْرَاضَ وَ الْقَحْطَ وَ الزَّلَازِلَ وَ الْفِتَنَ وَ جَوْرَ السُّلْطَانِ وَ كَيْدَ الشَّيْطَانِ وَ شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ أَهْلِكْ مَنْ فِي هَلَاكِهِ صَلَاحٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ أَبْقِ مَنْ فِي بَقَائِهِ صَلَاحٌ لِلْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ وَ كُنْ لِوَلِيِّكَ فِي أَرْضِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلَى عِبَادِكَ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ قَائِداً وَ نَاصِراً وَ دَلِيلًا وَ عَيْناً حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فِيهَا طَوِيلًا وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ اجْعَلْنَا مِنْ شِيعَتِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ أَنْصَارِهِ وَ مُحِبِّيهِ وَ أَتْبَاعِهِ اللَّهُمَّ وَ أَحْيِنَا مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْراً لَنَا وَ أَخْرِجْنَا مِنَ الدُّنْيَا سَالِمِينَ وَ أَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ آمِنِينَ فِي جِوَارِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ عِتْرَتِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ وَ وَسِّعْ عَلَيْنَا مَعِيشَتَنَا وَ انْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ وَ فَضْلَكَ وَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَ ارْزُقْنَا رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ لَا مَحْظُورٍ بِفَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ كَرَمِكَ وَ جُودِكَ يَا ذَا الْفَضْلِ وَ الْمَنِّ وَ الْكَرَمِ وَ الْجُودِ وَ الْإِحْسَانِ الْقَدِيمِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ وَ صَلَاتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ‌ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً‌.
البلد الأمين و الدرع الحصين 489-494.

الأحد، 4 أكتوبر 2026

التعقيب وما يناسبه واستحبابه وتأكده بعد الصبح والعصر1

  فَضْل التَّعْقِيب وَمَا يُنَاسِبُهُ وَتَأَكُّدَه بَعْدَ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ

1- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، عَنْ آبَائِهِ ، قَال : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : إذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ الصَّلَاةِ ، فَلْيَرْفَع يَدَيْهِ إلَى السَّمَاءِ ، ولينصب فِي الدُّعَاءِ » ، الْخَبَر . الْخِصَال ص 628 « حَدِيث الْأَرْبَعِمِائَة » .

2- عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : « التَّعْقِيب بَعْدَ الْغَدَاةِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ ، يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ »  الْخِصَال ص505 .

3 - حدثني مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَال : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) ، قَال : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : مَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فَلَه عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ ، فَإِنْ شَاءَ عَجَّلَهَا لَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنْ شَاءَ أَخَّرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ » . الجعفريات ص 222 .

4 - عَنْه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ ، فَذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وكّل اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مُلْكًا فَيَقُولُ لَهُ : أَرَدْت بِأَنْ يَكْتُبَ لَك الْحَسَنَاتِ وَيُمْحَى عَنْك السَّيِّئَات ، حَتَّى يُتِمَّ [1]  الرَّجُل »
. الجعفريات ص222 . 
[1] في المصدر : يتمم .

5 - باسناده إلَى الصَّادِق ، عَنْ آبَائِهِ ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) ، قَال : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ ثانياً رِجْلَه [ يَذْكُرُ اللَّهَ ] [1] وكّل اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مُلْكًا ، فَقَالَ لَهُ : ازْدَد شَرَفًا ، تَكْتُبُ لَك الْحَسَنَاتِ ، وَتُمْحَى عَنْك السَّيِّئَات ، وَتُبْنَى لَك الدَّرَجَات ، حَتَّى تَنْصَرِفَ » . فَلَاحٌ السَّائِل ص 163 .
[1] أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ .

6 - الصدوق فِي الْهِدَايَةِ : رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، اُذْكُرْنِي بَعْدَ الْغَدَاةِ سَاعَة ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ سَاعَة ، أَكْفِك [1] مَا أَهَمَّكَ . الْهِدَايَة ص 40 .
[1] فِي الْمَصْدَرِ : اُكْفُل .

7- رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، أَنَّهُ قَالَ : « إذَا فَرَغَ الْعَبْدُ مِنْ الصَّلَاةِ ، وَلَمْ يَسْأَلْ اللَّهَ تَعَالَى حَاجَةٌ [1] ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : اُنْظُرُوا إلَى عَبْدِي ، فَقَدْ أَدَّى فَرِيضَتِي ، وَلَمْ يَسْأَلْ حَاجَتَهُ مِنِّي ، كَأَنَّهُ قَدْ اِسْتَغْنَى عَنِّي ، خُذُوا صَلَاتُه فَاضْرِبُوا بِهَا وَجْهَهُ » . الْبِحَار ج 85 ص 325 ح 18 .
[1] فِي الْمَصْدَرِ : حَاجَتِه .

8 - عن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ( عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) قَال : « مَنْ جَلَسَ فِي مصلّاه ثانياً رِجْلَه [1] ، يَذْكُرُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وكّل اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مُلْكًا ، يَقُولُ لَهُ : ازْدَد شَرَفًا ، يَكْتُبُ لَك الْحَسَنَاتِ ، وَتُمْحَى عَنْك السَّيِّئَات ، وَتُبْنَى لَك الدَّرَجَات ، حَتَّى يَنْصَرِفَ » . دَعَائِم الإِسلام ج 1 ص 165 .
[1] فِي الْمَصْدَرِ : رِجْلَيْه .

9 - وقال أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ( عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ) : « الْمَسْأَلَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَبَعْدَهَا » . مُسْتَدْرَكٌ الْوَسَائِل : ج 5 ص 29 - 30 .

10- وعن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ( عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ) ، أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب ) [1] قَال : « الدُّعَاءِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ ، إيَّاكَ أَنْ تَدَعَهُ ، فَإِن فَضْلِه بَعْدَ الْفَرِيضَةِ ، كَفَضْل الْفَرِيضَةِ عَلَى النَّافِلَةِ ، ثُمَّ قَالَ : إنَّ اللَّهَ يَقُولُ : ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ  ) [2] فَأَفْضَل الْعِبَادَة الدُّعَاء » . دَعَائِم الإِسلام ج 1 ص 166 .
[1] الِانْشِرَاح 94 : 7 و 8 .
[2] غَافِرٌ ( الْمُؤْمِن ) 40 : 60 .

11- عَنْ النَّبِيِّ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) قَال : « يَقُولُ اللَّهُ : اُذْكُرْنِي بَعْدَ الصُّبْحِ سَاعَة ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ سَاعَة ، أَكْفِيك مَا بَيْنَهُمَا » .
لُبُّ اللُّبَابِ : مَخْطوط .

12-عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : « ثَلَاثَةٌ مِنْ خَالِصَة اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : رَجُلٌ زَار أَخَاهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَهُو زوّار [1] اللَّه ، وَعَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَرَّمَ زوّاره ، وَيُعْطِيَهُ مَا سَأَلَ ، وَرَجُلٌ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى ثُمَّ عَقَّبَ فِيه ، انتظاراً لِلصَّلَاة الْأُخْرَى ، فَهُو ضَيْفُ اللّهِ ، وحقّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَرَّمَ ضَيْفَه ، وَالْحَاجّ وَالْمُعْتَمِر ، فَهُمَا وَفْدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَرَّمَ وفده » . مُصَادَقَة الْإِخْوَان ص 56 ح 2 .
[1] فِي نُسْخَةٍ : زُور ، مِنْه ( قَدَّه ) .

13- قَال الصَّادِق ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : « يُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ : فِي الْوِتْرِ ، وَبَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، وَبَعْدَ الظُّهْرِ ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ » . الِاخْتِصَاص ص 223 .

التعقيب وما يناسبه واستحبابه وتأكده بعد الصبح والعصر

   التَّعْقِيب وَمَا يُنَاسِبُهُ وَاسْتِحْبَابُه وَتَأَكُّدَه بَعْدَ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ

1- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : التَّعْقِيب أَبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنْ الضَّرْبِ فِي الْبِلَادِ ، يَعْنِي بِالتَّعْقِيب الدُّعَاء بِعَقِب الصَّلَاة . التَّهْذِيب 2 : 104|391 .



2- عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : مَا عَالَج النَّاس شيئاً أشدّ مِنْ التَّعْقِيبِ . التَّهْذِيب 2 : 104|393 .



3- عن أَبِي جَعْفَرٍ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : قَالَ اللَّهُ عزّ وجلّ : يَا بْنَ آدَمَ ، اُذْكُرْنِي بَعْدَ الْفَجْرِ سَاعَة ، وَأَذْكَرَنِي بَعْدَ الْعَصْرِ سَاعَة أَكْفِك مَا أهمّك . وَسَائِل الشِّيعَة : ج 6 ص 429 .



4 - قال أبوعبد اللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : يُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ : فِي الْوِتْرِ ، وَبَعْدَ الْفَجْرِ ، وَبَعْدَ الظُّهْرِ ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ .الْكَافِي 2 : 346|2 .



5 - عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : مِن صلّى صَلَاةِ فَرِيضَةٍ وعقّب إلَى أُخرى فَهُو ضَيْفُ اللّهِ ، وحقّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَرَّمَ ضَيْفَه . الْمَحَاسِن : 51|75 الباب 57.



6 - عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : إنّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي أَفْضَلِ السَّاعَات ، فَعَلَيْكُم بِالدُّعَاءِ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ . الْخِصَال : 278|23 .



7 - عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : كَانَ أَبِي يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : (  فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ*وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ) (1) : إذَا قُضِيَتْ الصَّلَاةُ بَعْدَ أَنْ تسلّم وَأَنْتَ جَالِسٌ فَانْصَبْ فِي الدُّعَاءِ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ الدُّعَاءِ فَارْغَب إلَى اللَّهِ عزّّ وجلّ أَن يتقبّلها مِنْك . قَرُب الْإِسْنَاد : 5 .
(1) الِانْشِرَاح 94 : 7 ـ 8 .



8 - عَنْ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : إنّ اللَّهَ فَرَضَ الصَّلَوَاتِ فِي أحبّ الْأَوْقَات [1] فَاسْأَلُوا حَوَائِجَكُم عَقِيب فرائضكم .عدة الداعي : 58.
[1] في المصدر زيادة : اليه.



9 - وقال رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : مِن أدّى لِلَّه مَكْتُوبَة فَلَهُ فِي أَثَرِهَا دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ . وَسَائِل الشِّيعَة : ج 6 ص 431 .

10- عَنْ عَلِيٍّ بْنُ محمّد الْهَادِي ، عَنْ آبَائِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : مِن أدّى لِلَّه مَكْتُوبَة فَلَهُ فِي أَثَرِهَا دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ . أَمَالِي الطُّوسِيّ 1 : 295 .



11 - عَنْ الرِّضَا ، عَنْ آبَائِهِ (عليهم السَّلَام ) قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : مِن أدّى فَرِيضَة فَلَه عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ . أَمَالِي الطُّوسِيّ : 2 : 209 .



12- عن عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُؤَدِّي فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ إلاّ كَانَ لَهُ عِنْدَ أَدَائِهَا دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ . الْمَحَاسِن : 50|72 الْبَاب 55 .



13-عن الْحَسَن (1) بْنُ صَالِحٍ بْنِ حيّ قَال : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) يَقُول : مِن توضّأ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثمّ صلّى رَكْعَتَيْن فأتمّ رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا ، ثمّ جَلَس فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ وصلّى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، ثمّ سَأَلَ اللَّهَ حَاجَتَهُ فَقَدْ طَلَبَ الْخَيْرُ فِي مظانّه ، وَمَنْ طَلَبَ الْخَيْرُ فِي مظاّنه لَمْ يَخِبْ . الْمَحَاسِن : 52|77 الْبَاب 59 .
(1) فِي الْمَصْدَرِ : الْحُسَيْن .



14 - في ( صَحِيفَةٌ الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ) عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ النَّبِيِّ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) قَال : لَا يَزَالُ الشَّيْطَان ذعراً مِنْ الْمُؤْمِنِ مَا حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فَإِذَا ضيّعهنّ تجرّأ عَلَيْه وأوقعه فِي الْعَظَائِم . صَحِيفَةٌ الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : 84|9 .



15 - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : مِن صلّى فَرِيضَة فَلَه عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ . صَحِيفَةٌ الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : 84|10 .

تعقيبات بعد صلاة الظهر بالمأثور (صلاة الزوال)

 استحباب الدعاء بعد صلاة الزوال بالمأثور

1- عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله أَنَّهُ قَالَ:  مَا مِنْ صَلَاةٍ يَحْضُرُ وَقْتُهَا إِلَّا نَادَى مَلَكٌ بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ قُومُوا إِلَى نِيرَانِكُمُ الَّتِي أَوْقَدْتُمُوهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ فَأَطْفِئُوهَا بِصَلَاتِكُمْ‌.الفقية: ج 1 ص 208.

2 - عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: يَا عَبْدَ اللَّهِ إِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةً فَرِيضَةً فَصَلِّهَا لِوَقْتِهَا صَلَاةَ مُوَدِّعٍ يَخَافُ أَلَّا يَعُودَ إِلَيْهَا أَبَداً ثُمَّ اضْرِبْ بِبَصَرِكَ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ فَلَوْ تَعْلَمُ مَنْ عَنْ يَمِينِكَ وَ شِمَالِكَ لَأَحْسَنْتَ صَلَاتَكَ وَ اعْلَمْ أَنَّكَ قُدَّامَ مَنْ يَرَاكَ وَ لَا تَرَاهُ‌.ثواب الاعمال: ص 57 ح 2 .
 وفيه أصرف بدل أضرب

1- و من المهمات عقيب صلاة الظهر
 ما روي عن رسول الله صلى الله عليه واله أنه دعا به عقيبها 

عن سَيِّدِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ صَاحِبُ الْعَسْكَرِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)  عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) قَالَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَقِيبَ صَلَاةِ الظُّهْرِ:
 لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ‌ الْكَرِيمِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا سُقْماً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَ لَا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ وَ لَا رِزْقاً إِلَّا بَسَطْتَهُ وَ لَا خَوْفاً إِلَّا آمَنْتَهُ وَ لَا سُوءاً إِلَّا صَرَفْتَهُ وَ لَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا وَ لِيَ صَلَاحٌ إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ‌. مصباح الطوسي : ص 61.

2 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول إذا فرغ من الزوال : اللهمّ إنّي أتقرّب إليك بجودك وكرمك ، وأتقرّب إليك بمحمّد عبدك ورسولك ، وأتقرّب إليك بملائكتك المقرّبين ، وأنبيائك المرسلين وبك ، اللهمّ أنت الغني عنّي وبي الفاقة إليك ، أنت الغني وأنا الفقير إليك ، أقلتني عثرتي ، وسترت عليّ ذنوبي ، فاقض اليوم حاجتي ، ولا تعذّبني بقبيح ما تعلم منّي بل عفوك وجودك يسعني ، قال : ثمّ يخرّ ساجداً فيقول : يا أهل التقوى ، يا أهل المغفرة ، يا برّ يا رحيم ، أنت أبرّ بي من أبي 
وأُمّي ومن جميع الخلائق ، اقلبني بقضاء حاجتي مجاباً دعائي ، مرحوماً صوتي ، قد كشفت أنواع البلاء عنّي. وسائل الشيعة : ج 6 ص 481-482.



تعقيب أمير المؤمنين عليه السلام بعد صلاة الظهر

  و من المهمات الاقتداء بمولانا أمير المؤمنين عَلَيْهِ السَّلَامُ في الدعاء عقيب الخمس الصلوات المفروضات‌ فَمِنْ دُعَائِهِ:

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله أَنَّهُ قَالَ:  مَا مِنْ صَلَاةٍ يَحْضُرُ وَقْتُهَا إِلَّا نَادَى مَلَكٌ بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ قُومُوا إِلَى نِيرَانِكُمُ الَّتِي أَوْقَدْتُمُوهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ فَأَطْفِئُوهَا بِصَلَاتِكُمْ‌.الفقية: ج 1 ص 208.

 عَقِيبَ فَرِيضَةِ الظُّهْرِ:
 اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ عَلَانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ وَ أَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى غُفْرَانِكَ بَعْدَ عَظَمَتِكَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ مُنْزِلَ الْبَرَكَاتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ مُعْطِيَ السُّؤْلَاتِ وَ مُبَدِّلَ السَّيِّئَاتِ وَ جَاعِلَ الْحَسَنَاتِ دَرَجَاتٍ وَ الْمُخْرِجَ إِلَى النُّورِ مِنَ الظُّلُمَاتِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ غَافِرَ الذَّنْبِ وَ قَابِلَ التَّوْبِ شَدِيدَ الْعِقَابِ ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهٰارِ إِذٰا تَجَلّٰى وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذٰا عَسْعَسَ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الصُّبْحِ إِذٰا تَنَفَّسَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ غُرُوبِهَا وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نِعَمِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى عَدَداً وَ لَا تَنْقَضِي مَدَداً سَرْمَداً اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي مَا مَضَى وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي مَا بَقِيَ اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ أَمْرٍ وَ عُدَّتِي فِي كُلِّ حَاجَةٍ وَ صَاحِبِي فِي كُلِّ طَلِبَةٍ وَ أُنْسِي فِي كُلِّ وَحْشَةٍ وَ عِصْمَتِي عِنْدَ كُلِّ هَلَكَةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ وَسِّعْ لِي فِي رِزْقِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَنِي وَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ.
 لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا‌رَبُّ الْعَالَمِينَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا غَمّاً إِلَّا كَشَفْتَهُ وَ لَا سُقْماً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَ لَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ وَ لَا خَوْفاً إِلَّا آمَنْتَهُ وَ لَا حَاجَةً إِلَّا قَضَيْتَهَا بِمَنِّكَ وَ لُطْفِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‌. جمال الاسبوع: ص 310-312.

استحباب التنفّل ولو بركعتين في ساعة الغفلة وهي ما بين العشائين

 استحباب التنفّل ولو بركعتين في ساعة الغفلة وهي ما بين العشائين  1 -  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، تنفّلوا في ساعة الغفلة ولو ب...