الجمعة، 17 أبريل 2026

استحباب الصلاة لقضاء الحاجة ، وكيفيتها

استحباب الصلاة لقضاء الحاجة ، وكيفيتها

1-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال في الامر يطلبه الطالب من ربه قال : تصدق في يومك على ستين مسكينا ، على كل مسكين صاعا بصاع النبي ( صلى الله عليه وآله ) (1) فاذا كان الليل اغتسلت في الثلث الباقي ولبست أدنى ما يلبس من تعول من الثياب إلا أن عليك في تلك الثياب إزارا ، ثم تصلي ركعتين (2) . فاذا وضعت جبهتك في الركعة الاخيرة للسجود هللت الله وعظمته وقدسته ومجدته ، وذكرت ذنوبك فاقررت بما تعرف منها مسمى ، ثم رفعت رأسك ، ثم إذا وضعت رأسك للسجدة الثانية استخرت الله مائة
مرة  : اللهم إني أستخيرك ، ثم تدعو الله بما شئت (3) وتسأله إياه ، وكلما سجدت فأفض بركبتيك إلى الارض ، ثم ترفع الازار حتى تكشفها ، واجعل الازار من خلفك بين ألييك وباطن ساقيك .

(1) في الفقيه زيادة : من تمر أو بر أو شعير « هامش المخطوط » .
(2) في الفقيه زيادة : تقرأ فيهما بالتوحيد وقل يا أيها الكافرون « هامش المخطوط » .
(3) في الفقيه زيادة : وتقول : « يا كائنا قبل كل شيء ويا مكّون كل شيء ويا كائنا بعد كل شيء افعل بي كذا وكذا » « هامش المخطوط » .
المصدر وسائل الشيعة : ج 8 ص 128-129.

2-  عن الحسن بن صالح قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : من توضأ فأحسن الوضوء وصلى ركعتين فأتم ركوعهما وسجودهما ، ثم جلس فأثنى على الله عز وجل ، وصلى على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم سأل الله حاجته فقد طلب الخير في مظانه ، ومن طلب الخير في مظانه لم يخب .الكافي 3 : 478 | 5 .

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أردت حاجة فصل ركعتين ، وصل على محمد وآل محمد وسل تعطه .المصدر وسائل الشيعة : ج 8 ص 129.

4-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من تطهر ثم آوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده ، فإن قام من الليل فذكر الله تناثرت عنه خطاياه ، فإن قام من آخر الليل فتطهر وصلى ركعتين وحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه ، إما أن يعطيه الذي يسأله بعينه ، وإما أن يدخر له ما هو خير له منه . الكافي 3 : 468 | 5 .

5- عن عبد الرحيم القصير قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقلت : جعلت فداك إني اخترعت دعاء ، فقال : دعني من اختراعك ، إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله وصل ركعتين تهديهما إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قلت : كيف أصنع ؟ قال : تغتسل وتصلي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة ، وتشهد تشهد الفريضة ، فاذا فرغت من التشهد وسلمت قلت :

اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وبلغ روح محمد ( صلى الله عليه وآله ) مني السلام وأرواح الائمة الصالحين سلامي ، واردد علي منهم السلام ، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته ، اللهم إن هاتين الركعتين هديّة مني إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأثبني عليهما ما أملت ورجوت فيك وفي رسولك يا ولي المؤمنين ،
ثم تخر ساجدا وتقول :
يا حي يا قيوم ، يا حي لا يموت ، يا حي لا إله إلا أنت ، يا ذا الجلال والاكرام ، يا أرحم الراحمين ، أربعين مرة ، ثم ضع خدك الايمن فتقولها أربعين مرة ، ثم ضع خدك الايسر فتقولها أربعين مرة ، ثم ترفع رأسك وتمدّ يدك فتقول أربعين مرة ، ثم ترد يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبابتك وتقول ذلك أربعين مرة ، ثم خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك وقل : يا محمد يا رسول الله أشكو إلى الله وإليك حاجتي ، وإلى أهل بيتك الراشدين حاجتي ، وبكم أتوجه إلى الله في حاجتي ، ثم تسجد وتقول : يا الله يا الله ، حتى ينقطع
نفسك ، صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا ،
 قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : فأنا الضامن على الله عز وجل أن لا يبرح حتى تقضى حاجته .
الكافي 3 : 476 | 1.

6- عن محمد بن سنان ، يرفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : في الرجل يحزنه الامر أو يريد الحاجة ، قال : يصلي ركعتين يقرأ في إحداهما ( قل هو الله أحد ) ألف مرة ، وفي الاخرى مرة ، ثم يسأل حاجته .الفقيه 1 : 4 35 | 1552 .

7- عن مقاتل بن مقاتل قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، علمني دعاءاً لقضاء الحوائج ، فقال : إذا كانت لك حاجة إلى الله مهمة فاغتسل والبس أنظف ثيابك وشم شيئا من الطيب ، ثم ابرز تحت السماء ، فصل ركعتين ، تفتتح الصلاة فتقرأ فاتحة الكتاب و ( قل هو الله أحد ) خمس عشرة مرة ، ثم تركع فتقرأ خمس عشرة مرة ، ثم يتمها على مثال صلاة التسبيح ، غير أن القراءة خمس عشرة مرة ، ( فاذا سلمت فاقرأها خمس عشرة مرة )  ، ثم تسجد فتقول في سجودك : اللهم إن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك فهو باطل سواك ، فانك أنت الله الحق المبين ، اقض لي حاجة كذا وكذا الساعة الساعة ، وتلح فيما أردت .
وسائل الشيعة : ج 8 ص 131.

8- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال : إذا أردت أمرا تسأله ربك فتوضأ وأحسن الوضوء ، ثم صل ركعتين ، وعظم الله ، وصل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقل بعد التسليم :
 اللهم إني أسألك بأنك ملك وأنك على كل شيء قدير مقتدر ، وأنك ما تشاء من أمر يكون ، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة ، يا محمد ، يا رسول الله ، إني أتوجه بك إلى الله ربك وربي لينجح لي بك طلبتي ، اللهم بنبيك أنجح لي طلبتي بمحمد ، ثم سل حاجتك . التهذيب 3 : 313 | 971 .

9- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا كانت لك حاجة فتوضأ وصل ركعتين ، ثم احمد الله وأثن عليه ، واذكر من آلائه ، ثم ادع تجب ( بما تحب ) .وسائل الشيعة : ج 8 ص 132.

10- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا حضرت لك حاجة مهمة إلى الله عزوجل فصم ثلاثة أيام متوالية : الاربعاء والخميس والجمعة ، فإذا كان يوم الجمعة إن شاء الله
فاغتسل والبس ثوبا جديدا ، ثم اصعد إلى أعلى بيت في دارك وصل فيه ركعتين ، وارفع يديك إلى السماء ثم قل : اللهم إني حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيتك وصمدانيتك ، وأنه لا قادر على حاجتي غيرك ، وقد علمت يا رب أنه كلما تظاهرت نعمك علي اشتدت فاقتي إليك ، وقد طرقني هم كذا وكذا ، وأنت بكشفه عالم غير معلم ، واسع غير متكلف ، فأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فنسفت ، ووضعته على السماء فانشقت ، وعلى النجوم فانتشرت ، وعلى الارض فسطحت ، وأسألك بالحق الذي جعلته عند محمد والائمة ( عليهم السلام ) ، وتسميهم إلى آخرهم ، أن تصلي على محمد وأهل بيته وأن تقضي لي حاجتي ، وأن تيسر لي عسيرها ، وتكفيني مهمها ، فان فعلت فلك الحمد ، وإن لم تفعل فلك الحمد ، غير جائر في حكمك ، ولا متهم في قضائك ، ولا حائف في عدلك ،
وتلصق خدك بالارض وتقول : اللهم إن يونس بن متى عبدك دعاك في بطن الحوت وهو عبدك فاستجبت له ، وأنا عبدك أدعوك فاستجب لي ، ثم قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : لربما كانت الحاجة لي فأدعو بهذا الدعاء فأرجع وقد قضيت .
الفقيه 1 : 350 | 1546 .

11- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن سورة الانعام نزلت جملة ، وشيعها سبعون ألف ملك فعظموها وبجلوها ، فان اسم الله فيها في سبعين موضعا ، ولو يعلم الناس ما في قراءتها من الفضل ما تركوها ، ثم قال ( عليه السلام ) : من كانت له إلى الله حاجة يريد قضاءها فليصل أربع ركعات بفاتحة الكتاب والانعام وليقل في دبر صلاته إذا فرغ من القراءة :
 يا كريم ، يا كريم ، يا كريم ، ياعظيم ، يا عظيم ، يا أعظم من كل عظيم ، يا سميع الدعاء ، يا من لا تغيره الايام والليالي ، صل على محمد وآله ، وارحم ضعفي وفقري وفاقتي ومسكنتي ، فانك
أعلم بها مني ، وأنت أعلم بحاجتي ، يا من رحم الشيخ يعقوب حين رد عليه يوسف قرة عينه ، يا من رحم أيوب بعد طول بلائه ، يا من رحم محمدا ومن اليتم آواه ونصره على جبابرة قريش وطواغيتها وأمكنه منهم ، يا مغيث ، يا مغيث ، يا مغيث ، تقوله مرارا ، فوالذي نفسي بيده لو دعوت بها ثم سألت الله جميع حوائجك إلا أعطاه(1) . تفسير العياشي 1 : 353 .

(1) كذا في الاصل ، ولكن في المصدر بعد ( حوائجك ) ما نصه : ما بخل عليك ولاعطاك ذلك ، إن شاء الله .

12-  عن الصباح الحذاء قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من كانت له إلى الله حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة ويسبغ وضوءه ويصل في المسجد ركعتين ، يقرأ في كل واحدة منهما فاتحة الكتاب وسبع سور معها ، وهي المعوذتان ، و ( قل هو الله أحد ) ، و ( قل يا أيها الكافرون ) و ( إذا جاء نصرالله والفتح ) و ( سبح اسم ربك الاعلى ) ، و ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) فاذا فرغ من الركعتين وتشهد وسلم وسأل الله حاجته فانها تقضى بعون الله ، إن شاء الله . أمالي الطوسي 2 : 30 .

 وقد روى المفيد في ( المقنعة ) كثيرا من هذه الصلوات وما في معناها .

وجوب الوضوء للصلاة ونحوها

 وجوبه للصلاة ونحوها 

1 - عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : لا صلاة إلا بطهور.  الاستبصار 1 : 55|160.

2 -  عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام ـ في حديث ـ قال : يا زرارة ، الوضوء فريضة.  التهذيب 1 : 346|1013.

3 - عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه‌السلام عن الفرض في الصلاة؟ فقال : الوقت ، والطهور ، والقبلة ، والتوجه ، والركوع ، والسجود ، والدعاء ، الحديث.  التهذيب 1 : 241|955.

4 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : افتتاح الصلاة الوضوء ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم.الكافي 3 :69|2 .

5 -  عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : الوضوء شطر الإيمان.الكافي 3 :72|8 .

6 - قال أبو جعفر عليه‌السلام : لا صلاة إلا بطهور. الفقيه 1 : 35|129 .

7 -   وقال أمير المؤمنين عليه‌السلام إفتتاح الصلاة الوضوء ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم. الفقيه 1 : 23|68 .

8 - وقال الصادق عليه‌السلام : الصلاة ثلاثة أثلاث : ثلث طهور ، وثلث ركوع ، وثلث سجود. وسائل الشيعة:ج 1 ص 366 .

9 - عن الرضا عليه‌السلام قال : إنما أمر بالوضوء ، وبدىء به ، لأن يكون العبد طاهرا إذا قام بين يدي الجبار ، عند مناجاته إياه ، مطيعا له فيما أمره ، نقيا من الأدناس والنجاسة ، مع ما فيه من ذهاب الكسل ، وطرد النعاس ، وتزكية الفؤاد للقيام بين يدي الجبار ، قال : وإنما جوزنا الصلاة على الميت بغير وضوء لأنه ليس فيها ركوع ، ولا سجود ، وإنما يجب الوضوء في الصلاة التي فيها ركوع وسجود.عيون أخبار الرضا عليه‌السلام 2 : 104 ،115 .

10 -  عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، وذكر حديثا في ابتداء النبوّة يقول فيه : فنزل عليه جبرئيل وأنزل عليه ماء من السماء ، فقال : له يا محمّد قم توضأ للصلاة ، فعلّمه جبرئيل ( عليه السلام ) الوضوء على الوجه واليدين من المرفق ، ومسح الرأس والرجلين الى الكعبين ][1]. كشف الغمة ج 1 ص 87 .
[1] ليس في المخطوط وأثبتناه من الطبعة الحجرية. 

11 -  وعن أبي عبد الله جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) أنه قال : لا يقبل الله الصلاة الاّ بطهور. دعائم الإِسلام ج 1 ص100. 

12 ـ وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : اوصيكم بالطهارة التي لا تتم الصلاة الاّ بها في حديث طويل. مستدرك الوسائل : ج 1 ص 387 ح 626.

13 -  عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : لا صلاة الاّ بالوضوء ، ولا وضوء الاّ بالتسمية. لب اللباب : مخطوط. 

14 - قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : الوضوء نصف الايمان. الجعفريات ص 17.

15 - قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : نجوا أنفسكم ، اعملوا خيرا وخير اعمالكم الصلاة ، ولا يحافظ على الوضوء الا كلّ مؤمن. الجعفريات ص 17.

صلاة أخرى لعلي بن ابي طالب(ع)تصلى يوم الجمعة

صلاة أخرى لعلي بن ابي طالب عليه السلام تصلى يوم الجمعة

صلاة أخرى له عليه السلام تُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ 
فَأَوَّلُ مَا تَبْدَأُ بِهِ أَنْ تَقُولَ عِنْدَ وُضُوئِكَ :
بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ وَ أَكْرَمِ الْأَسْمَاءِ وَ أَشْرَفِ الْأَسْمَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الْقَاهِرِ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْ‌ءٍ حَيٍّ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَا قَلْبِي بِالْإِيمَانِ وَ رَزَقَنِي الْإِسْلَامَ اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ وَ طَهِّرْنِي وَ اقْضِ لِي بِالْحُسْنَى فِي عَافِيَةٍ وَ فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي وَ جَمِيعِهِ وَ أَرِنِي كُلَّ الَّذِي أُحِبُّ فِي الْعَاجِلَةِ وَ الْآجِلَةِ وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ الْخَيْرَاتِ مِنْ عِنْدِكَ يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ.

ثُمَّ امْضِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ قُلْ حِينَ تَدْخُلُهُ قَبْلَ أَنْ تَسْتَفْتِحَ الصَّلَاةَ:
يَسْألُهُ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ مِنْ شَأْنِكَ شَأْنَ حَاجَتِي وَ اقْضِ لِي فِي شَأْنِكَ لِي حَاجَتِي وَ حَاجَتِي إِلَيْكَ اللَّهُمَّ الْعِتْقُ مِنَ النَّارِ وَ أَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ‌ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

ثُمَّ اجْعَلْ رَاحَتَيْكَ مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ وَ قُلِ:
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مُقَدَّساً مُعَظَّماً مُوَقَّراً الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً اللَّهُ أَكْبَرُ أَهْلُ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْحَمْدِ وَ الثَّنَاءِ وَ التَّقْدِيسِ وَ الْمَجْدِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي تَكْبِيرِي بَلْ مُخْلِصاً أَقُولُ وَ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ العظيم أَعُوذ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.

وَ أَمْكِنْ قَدَمَيْكَ مِنَ الْأَرْضِ وَ أَلْصِقْ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى وَ إِيَّاكَ وَ الِالْتِفَاتَ وَ حَدِيثَ النَّفْسِ
وَ اقْرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى: الْحَمْدُ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) وَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَ الم تَنْزِيلٌ (السَّجْدَةَ) وَ إِنْ أَحْبَبْتَ بِغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْقُرْآنِ فَمَا تَيَسَّرَ
وَ اقْرَأْ فِي الثَّانِيَةِ سُورَةَ يس
وَ فِي الثَّالِثَةِ حم الدُّخَانَ
وَ فِي الرَّابِعَةِ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ إِنْ أَحْبَبْتَ بِغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْقُرْآنِ فَمَا تَيَسَّرَ مِنْهُ 

فَإِذَا قَضَيْتَ الْقِرَاءَةَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ‌ وَ أَنْتَ قَائِمٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً:
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ وَ تَبَارَكَ اللَّهُ وَ تَعَالَى اللَّهُ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لَا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ وَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ الرَّمْلِ وَ الْقَطْرِ وَ عَدَدَ كَلِمَاتِ رَبِّي الطَّيِّبَاتِ التَّامَّاتِ الْمُبَارَكَاتِ.

ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ حِذَاءَ مَنْكِبَيْكَ ثُمَّ كَبِّرْ وَ ارْكَعْ فَقُلْهُ وَ أَنْتَ رَاكِعٌ عَشْراً ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ مِنْ رُكُوعِكَ فَقُلْهُ وَ أَنْتَ قَائِمٌ عَشْراً ثُمَّ كَبِّرْ وَ اسْجُدْ وَ قُلْ هَذَا الْكَلَامَ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ عَشْراً ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ مِنْ سُجُودِكَ فَقُلْهُ وَ أَنْتَ جَالِسٌ عَشْراً ثُمَّ اسْجُدِ الثَّانِيَةَ فَقُلْهُ فِي سُجُودِكَ عَشْراً ثُمَّ انْهَضْ إِلَى الثَّانِيَةِ فَقُلْهُ قَبْلَ أَنْ تَقْرَأَ عَشْراً ثُمَّ تَفْعَلُ كَمَا صَنَعْتَ فِي الْأَوَّلَى ،

تَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُاللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ الْكَلَامِ الْأَوَّلِ وَ لْيَكُنْ تَشَهُّدُكَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ وَ الْأُخْرَيَيْنِ وَ تَقُولُ:

 بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي توجَّهْتُ إِلَيْكَ بِصَلَاتِي مُخْلِصاً لَكَ لَا شَرِيكَ‌ لَكَ 
 سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِكَ التَّحِيَّاتُ وَ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا صَلَاةً طَاهِرَةً مِنَ الرِّيَاءِ وَ اجْعَلْهَا زَاكِيَةً لِي عِنْدَكَ وَ تَقَبَّلْهَا مِنِّي يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ مِنْ صَلواتِكَ بِأَفْضَلِهَا وَ سَلِّمْ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ اخْصُصْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ مِنْ سَلَامِكَ بِأَنْمَاهُ ثُمَّ صَلِّ وسلم عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ اخْصُصْ أَوْلِيَاءَكَ الْمُخْلَصِينَ مِنْ سَلَامِكَ بِأَدْوَمِهِ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ وَ عَلَيَّ وَ عَلَى وَالِدَيَّ مَعَهُمْ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ.

ثُمَّ سَلِّمُ وَ قُلْ بَعْدَ التَّسْلِيمِ :
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً ،وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ رَبِّي وَ أَنَّ رَسُولَكَ مُحَمَّداً صلى الله عليه واله وسلم  نَبِيِّي وَ أَنَّ الدِّينَ الَّذِي شَرَعْتَ لَهُ دِينِي وَ أَنَّ الْكِتَابَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ عَلَيْهِ كِتَابِي ، وَ أَنَّ وَصِيَّتهُ وَ خَلِيفَتَهُ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام  إِمَامِي ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ قَوْلَكَ‌ حَقٌّ وَ أَنَّ قَضَاءَكَ حَقٌّ وَ أَنَّ عَطَاءَكَ عَدْلٌ وَ أَنَّ جَنَّتَكَ حَقٌّ وَ أَنَّ نَارَكَ حَقٌّ وَ أَنَّكَ تُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ تُحْيِي الْمَوْتَى وَ أَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ أَنَّكَ جٰامِعُ النّٰاسِ لِيَوْمٍ لٰا رَيْبَ فِيهِ لَا تُغَادِرُ مِنْهُمْ أَحَداً وَ أَنَّكَ لٰا تُخْلِفُ الْمِيعٰادَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً فَاشْهَدْ لِي يَا رَبِّ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْمُنْعِمُ عَلَيَّ لَا غَيْرُكَ، وَ أَنْتَ مَوْلَايَ الَّذِي بِأَنْعُمِكَ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً عَزْماً لَا تُغَادِرُ لِي ذَنْباً وَ لَا أَرْتَكِبُ بِعَوْنِكَ لِي بَعْدَهَا مُحَرَّماً وَ عَافِنِي مُعَافَاةً لَا بَلْوَى بَعْدَهَا أَبَداً، اللَّهُمَّ وَ اهْدِنِي هُدًى لَا أَضِلُّ بَعْدَهُ أَبَداً وَ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي وَ اجْعَلْهُ حجة لِي وَ لَا تَجْعَلْهُ حجة عَلَيَّ وَ ارْزُقْنِي حَلَالًا مُبْلِغاً وَ رَضِّنِي بِهِ وَ تُبْ عَلَيَّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ اهْدِنِي وَ ارْحَمْنِي مِنَ النَّارِ وَ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ‌ وَ أَبْلِغْ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وسلم عَنِّي تَحِيَّةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً وَ سَلَاماً آمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ‌.
المصدر: جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ص 141-144.

الخميس، 16 أبريل 2026

استحباب فتح العيون عند الوضوء

 استحباب فتح العيون عند الوضوء، وعدم وجوب
ايصال الماء الى البواطن.

1-  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): افتحوا عيونكم عند الوضوء لعلها لا ترى نار جهنم (1).وسائل الشيعة : ج 1 ص 486.

(1) جاء في هامش المخطوط ما نصه: « نقل الشيخ الاجماع على عدم استحباب ايصال ماء الوضوء الى داخل العينين، وقال الشهيد: لا منافاة بين الأمرين لعدم التلازم بين فتح العينين وايصال الماء الى داخلهما، قال الشيخ بهاء الدين: ولا يبعد ترتب الثواب على رؤية أفعال الوضوء » منه قده. راجع الخلاف 1: 14 المسألة 35 والذكرى: 95 ومفتاح الفلاح: 16.

2-  قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : « افتحوا عيونكم عند الوضوء ، لعلها لا ترى نار جهنم ». الهداية ص 18 .

3-  عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « أَشْرِبوا أعينكم الماء عند الوضوء ، لعلها لا ترى ناراً حامية ».دعائم الاسلام ج 1 ص 100.


استباب تجديد الوضوء من غير حدث لكل صلاة

 استحباب تجديد الوضوء من غير حدث لكل صلاة،وخصوصا المغرب، والعشاء، والصبح

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: من جدد وضوءه لغير حدث  جدد الله توبته من غير استغفار.وسائل الشيعة : ج 1 ص 377.

2-وزاد وفي حديث آخرعن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: الوضوء على الوضوء نور على نور.الفقيه 1: 25|82.

3-قال أبو الحسن موسى ( عليه السلام ): من توضأ للمغرب كان وضوءه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ( ليلته، إلا ) الكبائر. وسائل الشيعة : ج 1 ص 375-376.

4-عن سماعة قال: كنت عند أبي الحسن ( عليه السلام )، فصلى الظهر والعصر بين يدي، وجلست عنده حتى حضرت المغرب، فدعا بوضوء، فتوضأ للصلاة، ثم قال لي: توض، فقلت: جعلت فداك، أنا على وضوء، فقال: وإن كنت على وضوء، إن من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في يومه، إلا الكبائر، ومن توضأ للصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته، إلا الكبائر.  المحاسن: 312|27.

5-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: الطهر على الطهر عشر حسنات. الكافي 3: 72|10.

6-قال أبو الحسن موسى ( عليه السلام ): من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في نهاره، ما خلا الكبائر، ومن توضأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته، ما خلا الكبائر.الفقيه 1: 31|103.

7- عن الرضا ( عليه السلام ) قال: تجديد الوضوء لصلاة العشاء يمحو« لا والله » و« بلى والله ».ثواب الأعمال: 33|1

8- وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يجدد الوضوء لكل فريضة، وكل صلاة.الفقيه 1: 26|80.

9-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ): الوضوء بعد الطهور عشر حسنات، فتطهروا.المحاسن: 47|63.

10 - عن علي ( عليه السلام ) ، انه كان يجدّد الوضوء لكلّ صلاة ، يبتغى بذلك الفضل.  دعائم الاسلام ج 1 ص 100.

11 ـ وعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه كان يجدّد الوضوء لكلّ صلاة ، يبتغي بذلك الفضل. مستدرك الوسائل : ج 1 ص 295 ح 654.

12- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : « الوضوء بعد الطهر عشر حسنات ، فتطهروا ».تحف العقول ص 73.

13 -  عن عكرمة ، قال : كان علي ( عليه السلام ) يتوضأ لكلّ صلاة ويقرأ هذه الآية ـ أي قوله تعالى ـ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ ... ) [1] الآية. فقه القرآن ( آيات الأحكام ) ج 1 ص 11. [1] المائدة 5 : 6. 

14 -  وعن ابن عمر : كان الفرض أن يتوضّأ لكلّ صلاة ، ثم نسخ ذلك بالتخفيف فقد حدثته أسماء بنت زيد بن الخطاب ، أن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل ، حدثنا [1] ، أن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) أمر بالوضوء عند كلّ صلاة فشقّ ذلك عليه ، فأمر بالسواك ورفع عنه الوضوء الاّ من حدث ، فكان عبد الله يرى ذلك فرضا.  فقه القرآن ( آيات الاحكام ) ج 1 ص 11. 
[1] في المصدر : حدثها. 

15 -  عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : من جدّد الوضوء جدّد الله له المغفرة.  لب اللباب : مخطوط.

استحباب كثرة ذكر الموت وما بعده ، والاستعداد لذلك

 استحباب كثرة ذكر الموت وما بعده ،  والاستعداد لذلك

1- عن أبي عبيدة الحذاء قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : حدثني بما أنتفع به ، فقال : يا أبا عبيدة ، أكثر ذكر الموت ، فإنه لم يكثر إنسان ذكر الموت إلا زهد في الدنيا.الكافي 2 : 106 | 13.

2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من أكثر ذكر الموت أحبه الله.
كتاب الزهد : 78 | 215.

3- عن أبي بصير قال : شكوت إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) الوسواس ، فقال : يا أبا محمد ، أذكر تقطع أوصالك في قبرك ، ورجوع أحبائك عنك إذا دفنوك في حفرتك ، وخروج بنات الماء (1) من منخريك ، وأكل الدود لحمك ، فإن ذلك يسلي عنك ما أنت فيه ، قال أبو بصير : فوالله ما ذكرته إلا سلا عني ما أنا فيه من هم الدنيا.الكافي 3 :225 | 20.
(1) قيل المراد به الدود الذي يصيب الدماغ. ( هامش المخطوط ).

4-  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الموت الموت ، الا ولا بد من الموت ـ إلى أن قال ـ وقال : إذا استحقت ولاية الله والسعادة جاء الأجل بين العينين وذهب الأمل وراء الظهر ، وإذا استحقت ولاية الشيطان والشقاوة جاء الأمل بين العينين وذهب الأجل وراء الظهر.

قال : وسئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أي المؤمنين أكيس ؟ فقال أكثرهم ذكراً للموت ، وأشدهم له استعدادا.
كتاب الزهد : 78 | 211.

5-  عن الرضا عن  آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أكثروا من ذكر هادم اللذات. عيون اخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 70/ 325.

6- عن الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه ، عن الصادق ( عليهم السلام ) ، أنه رأى رجلا قد اشتد جزعه على ولده فقال : يا هذا ، جزعت للمصيبة الصغرى وغفلت عن المصيبة الكبرى ، لو كنت لما صار إليه ولدك مستعدا لما اشتد عليه جزعك ، فمصابك بتركك الاستعداد أعظم من مصابك بولدك.أمالي الصدوق : 293 | 5.

7- عن أبي بصير قال : قال لي الصادق ( عليه السلام ) : أما تحزن ؟ أما تهتم ؟ أما تـألم ؟ قلت : بلى والله ، قال : فإذا كان ذلك منك فاذكر الموت ، ووحدتك في قبرك ، وسيلان عينيك على خديك ، وتقطع أوصالك ، وأكل الدود من لحمك ، وبلاءك ، وانقطاعك عن الدنيا ، فإن ذلك يحثك على العمل ويردعك عن كثير من الحرص على الدنيا.أمالي الصدوق : 283 | 2.

8- عن الصادق ، عن آبائه ، عن رسول الله ( صلوات الله عليهم أجمعين ) أنه قال : أكيس الناس من كان أشدّ ذكراً للموت.وسائل الشيعة : ج 2 ص 436.

9- في كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى محمد بن أبي بكر وأهل مصر قال : وأكثروا ذكر الموت عندما تنازعكم إليه أنفسكم من الشهوات ، وكفى بالموت واعظا ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كثيرا ما يومي أصحابه بذكر الموت فيقول : أكثروا ذكر الموت ، فإنه هادم اللذات ، حائل بينكم وبين الشهوات.أمالي الطوسي 1 : 27.

10- اخبرنا عبد الله بن محمّد ، اخبرنا محمد بن محمد ، حدثني موسى بن اسماعيل قال : حدثنا ابي عن ابيه ، عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن ابيه ، عن علي بن ابي طالب ( عليهم السلام ) : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اوصى رجلا من الانصار بثلاث ونهاه عن ثلاث ، فقال له : « اوصيك بذكر الموت ، فانه يسليك عن الدنيا ، واوصيك بكثرة الدعاء ، فانك لا تدري متى يستجاب لك ... » ، وذكر الحديث.الجعفريات ص 199.

11- عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « اكثروا من ذكر هادم اللذات » فقيل : يا رسول الله وما هادم اللذات ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : « الموت ، فان اكيس المؤمنين اكثرهم ذكرا للموت ، واحسنهم للموت استعدادا ».الجعفريات ص 199.

12-  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « اذا دعيتم الى الجنائز فأسرعوا فإنّه يذكر الآخرة ».مستدرك الوسائل : ج 2 ص 100.

13-  عن ابي محمّد العسكري ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ما الاستعداد للموت ؟ قال ( عليه السلام ) : اداء الفرائض ، واجتناب المحارم ، والاشتمال على المكارم ، ثم لا يبالي اوقع على الموت ام وقع الموت عليه [1] ، والله ما [2] يبالي ابن ابي طالب ، اوقع على الموت ام وقع الموت عليه [3] ».
عيون اخبار الرضا ( عليه السلام ) ج1 ص 297ح55.
(1 ، 3) في العيون : إن وقع على الموت أو الموت وقع عليه.
[2] وفيه : لا.

14- عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « انّ المؤمنين اكياس ، وان [1] اكيس المؤمنين اكثرهم ذكراً للموت ». الغايات ص 82.
[1] إن : ليس في المصدر.

15- عن ابي ذر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا ابا ذر ، اذا رأيت اخاك قد زهد في الدنيا ، فاسمع [1] منه فانه يلقى اليه [2] الحكمة » فقلت : يا رسول الله ، من ازهد الناس ؟ قال : « من لم ينس المقابر والبلى ، وترك ما يفنى لما يبقى ، ومن لم يعدّ غداً من ايامه ، وعدّ نفسه في الموتى ».

قال قلت : يا رسول الله اي المؤمنين اكيس ؟ قال : « اكثرهم للموت ذكرا ، واحسنهم له استعداداً ».
امالي الطوسي ج 2 ص 144.
[1] في المصدر : فاستمع.
[2] وفيه : يلقي اليك.

16-  عن امير المؤمنين في وصيته لابنه الحسن ( عليهما السلام ) : « يا بني اكثر من ذكر الموت ، وذكر ما تهجم عليه ، وتفضي [1] بعد الموت اليه ، ( واجعله امامك حيث تراه ) [2] ، حتى يأتيك وقد اخذت منه حذرك ، وشددت له ازرك ، ولا يأتيك بغتة فيبهرك [3] ». نهج البلاغة ج 3 ص55.

[1] أفضى فلان الى فلان : أي وصل إليه ، وأصله أنّه صار في فرجته وفضائه وحيزه وقد أفضى بعضكم الى بعض : أي انتهى واوى ( لسان العرب ـ فضا ـ ج 15 ص 157 ).
[٢] ليس في المصدر.
[3] البهر : الغلبة ، وبهره يبهره بهرا : قهره وعلاه وغلبة ( لسان العرب ـ بهر ـ ج 4 ص 81 ).

وقال ( عليه السلام ): « احي قلبك بالموعظة ، وامته بالزهادة وقوّه باليقين ، ونوّره بالحكمة ، وذلّله بذكر الموت ».نهج البلاغة ج 3 ص44.

وفي كتابه ( عليه السلام ) الى الحرث الهمداني: « واكثر ذكر الموت وما بعد الموت ».نهج البلاغة ج 3 ص142.

17- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، انه اوصى رجلاً من الانصار فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « اوصيك بذكر الموت ، فانه يسليك عن امر الدنيا ».
دعائم الإِسلام ج 1ص 221.

18-  وعنه ( صلى الله عليه وآله ) انه قال : « اكثروا من ذكر هادم اللذات » ، قيل : يا رسول الله فما هادم اللذات ؟ قال : « الموت ، فان اكيس المؤمنين اكثرهم ذكراً للموت ، واشدهم له استعداداً ».دعائم الإِسلام ج 1ص 221.

19-وعنه ( صلى الله عليه وآله ) انه قال لقوم من اصحابه : « من اكيس الناس » ؟ قالوا : الله ورسوله اعلم ، فقال : « اكثرهم ذكراً للموت ، واشدهم استعداداً له ».دعائم الإِسلام ج 1ص 221.

20-  وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، انه اوصى بعض اصحابه فقال : « اكثروا ذكر الموت ، فإنه ما اكثر ذكر الموت انسان ، الا زهد في الدنيا ».دعائم الإِسلام ج 1ص 221.

21- عن امير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : « من اكثر ذكر الموت ، رضي من الدنيا باليسير ».كنز الفوائد ص 17.

22-  عن الصادق ( عليه السلام ) قال : « قال عيسى ( عليه السلام ) : هول لا يدرى متى يغشاك ، ما يمنعك ان تستعد له قبل ان يفجأك ».دعوات الراوندي ص 108.


كراهة طول الأمل 1

كراهة طول الأمل ، وعدّ غد من الأجل  

1 - عن علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) ، انه قال : « من يأمل ان يعيش غداً فانه يأمل أن يعيش ابداً ، ومن يأمل ان يعيش ابداً ، يقسو قلبه ويرغب في الدنيا [1] ، ويزهد في الذي وعده ربه تبارك وتعالى ». الجعفريات ص 240.
[1] في المصدر : دنياه. 

2 - عن علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لرجل : « اعمل عمل من يظن انه يموت غدا ». الجعفريات ص 163.

3 - عن ابي الطفيل عامر بن واثلة الكناني ( رحمه الله ) قال ، سمعت امير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : « ان اخوف ما اخاف عليهم طول الامل ، واتباع الهوى ، فأما طول الامل فينسي الآخرة ، واما اتباع الهوى فيصد عن الحق ».امالي الطوسي ج 1 ص117. 

4 -  عن ابي ذر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
 « يا ابا ذر ، اياك والتسويف بأملك ، فانك بيومك ولست بما بعده ، فان يكن غده لك تكن في الغد كما كنت في اليوم ، وان لم يكن غده لك لم تندم على ما فرطت في اليوم. 
 يا ابا ذر ، لو نظرت الى الاجل ومسيره ، لابغضت الامل وغروره.
 يا ابا ذراذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء ، واذا امسيت فلا تحدث نفسك بالصباح ».  امالي الطوسي ج 2 ص 139.

5 - عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا ابن مسعود ، قصر املك فاذا اصبحت فقل اني لا امسي ، واذا امسيت فقل اني [ لا اصبح ] [1] [ واعزم ] على مفارقة الدنيا ».مكارم الاخلاق ص 452
[1] اثبتناه من المصدر. 

6 - قال امير المؤمنين ( عليه السلام ) : « اني اخاف عليكم اثنين ، اتباع الهوى وطول الامل ، فأما اتباع الهوى فانه يردي [1] عن الحق ، واما طول الامل فينسي الآخرة ». المحاسن ص 211 ح 84. [1] في المصدر : يردّ. 

7 - عن يحيى بن سعيد ، عن ابيه قال : خطب علي ( عليه السلام ) فقال : « انما اهلك الناس خصلتان ، هما اهلكتا من كان قبلكم ، وهما مهلكتان من يكون بعدكم ، امل ينسي الآخرة ، وهوى يضل عن السبيل » ثم نزل.  الغارات ج 2 ص 501.

 8 -  عن النبي ( صلى الله عليه وآله )قال : « كن كأنك عابر سبيل ، وعدّ نفسك في اصحاب القبور ، عش ما شئت فانك ميت ، واحبب من احببت فانك مفارقه ، عجبت لمؤمل دنيا والموت يطلبه ».  دعوات القطب الراوندي ص 109.

9 -روى ان اسامة بن زيد اشترى وليدة [1] بمائة دينار الى شهر ، فسمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : « الا تعجبون من اسامة المشتري الى شهر ، ان اسامة لطويل الامل ، والذي نفس محمد بيده ، ما طرفت عيناي الا ظننت ان شفري [2] لا يلتقيان حتى يقبض الله روحي ، وما رفعت طرفي وظننت اني خافضه حتى اقبض ، ولا تلقمت لقمة الا ظننت ان لا اسيغها انحصر بها من الموت. 
 ثم قال : يا بني آدم ان كنتم تعقلون فعدوا انفسكم من الموتى ، والذي نفسي بيده انما توعدون لآت وما انتم بمعجزين ». روضة الواعظين ص 437. 
[1] الوليد : المولود حين يولد ، والانثى : وليدة ، وقد تطلق الوليدة على الجارية والأمة وان كانت كبيرة ( لسان العرب ـ ولد ـ ج ٣ ص ٤٨٦ ) .
[2] الشفر بالضم شفر : العين ، وهو ما نبت عليه الشعر ، واصل نبت الشعر في الجفن ، وليس من الشعر في شيء ، وهو مذكر ( لسان العرب ـ شفر ـ ج ٤ ص ٤١٨ ). 

10 -عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من كان يأمل ان يعيش غدا ، فانه يأمل ان يعيش ابدا ». مستدرك الوسائل : ج 2 ص 109- 110. 

11 -  عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) عن آبائه قال : قال امير المؤمنين ( عليه السلام ) : « من أيقن انه يفارق الاحباب ، ويسكن التراب ، ويواجه الحساب ، ويستغني عما يخلف ، ويفتقر الى ما قدم ، كان حريا بقصر الامل ، وطول العمل ».  كنز الفوائد ص163. 

12 -عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قال علي ( عليه السلام ) : ما انزل الموت حق منزلته ، من عد غدا من اجله ».
 وقال علي ( عليه السلام ) : « ما اطال عبد الامل ، الا اساء العمل ».
 وكان يقول : « لو رأى العبد اجله وسرعته اليه ، لابغض الامل وطلب الدنيا ». كتاب الزهد ص81 ح 217.


استحباب الصلاة لقضاء الحاجة ، وكيفيتها

استحباب الصلاة لقضاء الحاجة ، وكيفيتها 1 -  عن  أبي عبدالله ( عليه السلام )  قال في الامر يطلبه الطالب من ربه قال : تصدق في يومك على ستين م...