السـراج
قال الامام الحسين عليه السلام: هيهات منّا الذلّة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون …
الأربعاء، 22 يوليو 2026
استحباب طول السجود بقدر الإمكان والإكثار منه والإكثار فيه
من معاجز الإمام الحسن بن علي المجتبى صلوات الله عليه
محمد بن إسحاق بالاسناد جاء أبوسفيان إلى علي عليهالسلام فقال : يا أبا الحسن جئتك في حاجة ، وفيم جئتني؟ قال : تمشي معي إلى ابن عمك محمد( صلى الله عليه واله ) فتسأله أن يعقد لنا عقدا ويكتب لنا كتابا ، فقال : يا أبا سفيان لقد عقد لك رسول الله ( صلى الله عليه واله ) عقدا لا يرجع عنه أبدا وكات فاطمة ( عليها السلام )من وراء الستر ، والحسن ( عليه السلام ) يدرج بين يديها وهو طفل من أبناء أربعة عشر شهرا فقال لها : يابنت محمد! قولي لهذا الطفل يكلم لي جده فيسود بكلامه العرب والعجم ، فأقبل الحسن عليهالسلام إلى أبي سفيان وضرب إحدى يديه على أنفه والاخرى على لحيته ثم أنطقه الله عزوجل بأن قال : يا أبا سفيان! قل لا إله إلا الله محمد رسول الله حتى أكون شفيعا فقال عليهالسلام : الحمد الله الذي جعل في آل محمد من ذرية محمد المصطفى نظير يحيى بن زكريا « وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا » (1).بحار الانوار : ج 43 326
(1) هذه القصة مذكورة في كتب السير عند ذكر فتح مكة سنة ثمان للهجرة حين جاء أبوسفيان إلى رسول الله ليبرم عهد المشركين ويزيد في مدته .
وصية مؤثرة من الإمام الحسن المجتبى (ع) لجنادة بن أبي امية
عن جنادة بن أبي امية قال : دخلت على الحسن بن علي ابن أبي طالب عليهالسلام في مرضه الذي توفي فيه وبين يديه طست يقذف عليه الدم ويخرج كبده قطعة قطعة من السم ........ فقلت : يا مولاي
مالك لا تعالج نفسك؟ فقال : يا عبدالله بماذا اعالج الموت؟ قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون.
ثم التفت إلي فقال : والله لقد عهد إلينا رسول الله صلىاللهعليهوآله أن هذا الامر يملكه اثنا عشر إماما من ولد علي وفاطمة ، مامنا إلا مسموم أو مقتول ، ثم رفعت الطست وبكى صلوات الله عليه وآله.
قال : فقلت له : عظني يا ابن رسول الله ، قال : نعم استعد لسفرك ، وحصل زادك قبل حلول أجلك ، واعلم أنك تطلب الدنيا والموت يطلبك ، ولا تحمل هم يومك الذي لم يأت على يومك الذي أنت فيه ، واعلم أنك لا تكسب من المال شيئا فوق قوتك إلا كنت فيه خازنا لغيرك.
واعلم أن في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب ، وفي الشبهات عتاب ، فأنزل الدنيا بمنزلة الميتة ، خذ منها ما يكفيك ، فان كان ذلك حلالا كنت قد زهدت فيها ، وإن كان حراما لم يكن فيه وزر ، فأخذت كما أخذت من الميتة ، وإن كان العتاب فان العتاب يسير.
واعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ، وإذا أردت عزا بلا عشيرة ، وهيبة بلا سلطان ، فاخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعة الله عزوجل ، وإذا نازعتك إلى صحبة الرجال حاجة فاصحب من إذا صحبته زانك ، وإذا خدمته صانك ، وإذا أردت منه معونة أعانك ، وإن قلت صدق قولك وإن صلت شد صولك (1) وإن مددت يدك بفضل مدها ، وإن بدت عنك ثلمة سدها ، وإن رأى منك حسنة عدها ، وإن سألته أعطاك ، وإن سكت عنه ابتداك وإن نزلت إحدى الملمات به ساءك.
من لا تأتيك منه البوائق ، ولا يختلف عليك منه الطرائق ، ولا يخذلك عند الحقائق ، وإن تنازعتما منقسما آثرك.
قال : ثم انقطع نفسه واصفر لونه ، حتى خشيت عليه ، ودخل الحسين عليهالسلام والاسود بن أبي الاسود فانكب عليه حتى قبل رأسه وبين عينيه ، ثم قعد عنده فتسارا جميعا ، فقال أبوالاسود : إنا لله إن الحسن قد نعيت إليه نفسه.
وقد أوصى إلى الحسين عليهالسلام وتوفي يوم الخميس في آخر صفر سنة خمسين من الهجرة ، وله سبعة وأربعون سنة ودفن بالبقيع.
(1) الصول : السطوة والاستطالة يقال : صال على قرنه يصول : اذا سطا عليه وقهره حتى يذل له.
المصدر : الكفاية
إجابات الإمام الحسن بن علي عليه السلام على أسئلة ملك الروم
عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال:
بينا أمير المؤمنين في الرحبة والناس عليه متراكمون، فمن بين مستفتي، ومن بين مستعدي، إذ قام إليه رجل فقال:
السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته.فقال:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، من أنت؟قال:
أنا رجل من رعيتك وأهل بلادك.فقال له:
ما أنت برعيتي وأهل بلادي، ولو سلمت علي يوما واحدا ما خفيت علي.فقال:
الأمان يا أمير المؤمنين.فقال:
هل أحدثت منذ دخلت مصري هذا؟قال: لا.قال:
فلعلك من رجال الحرب؟قال: نعم.قال:
إذا وضعت الحرب أوزارها فلا بأس.قال:
أنا رجل بعثني إليك معاوية متغفلا لك، أسألك عن شئ بعث به ابن الأصفر إليه.
وقال له:
إن كنت أحق بهذا الأمر والخليفة بعد محمد فأجبني عما أسألك، فإنك إن فعلت ذلك اتبعتك،
وبعثت إليك بالجائزة، فلم يكن عنده جواب وقد أقلقه فبعثني إليك لأسألك عنها.فقال:
أمير المؤمنين عليه السلام:
قاتل الله ابن آكلة الأكباد، وما أضله وأعماه ومن معه، حكم الله بيني وبين هذه الأمة،
قطعوا رحمي، وأضاعوا أيامي، ودفعوا حقي، وصغروا عظيم منزلتي، وأجمعوا على منازعتي،
يا قنبر علي بالحسن، والحسين، ومحمد، فاحضروا.فقال:
يا شامي هذان ابنا رسول الله، وهذا ابني، فاسأل أيهم أحببت.فقال:
اسأل ذا الوفرة يعني: الحسن عليه السلام فقال له الحسن عليه السلام:
سلني عما بدا لك.فقال الشامي:
كم بين الحق والباطل؟
وكم بين السماء والأرض؟
وكم بين المشرق والمغرب؟
وما قوس قزح؟
وما العين التي تأوي إليها أرواح المشركين
وما العين التي تأوي إليها أرواح المؤمنين؟
وما المؤنث؟
وما عشرة أشياء بعضها أشد من بعض؟
فقال الحسن عليه السلام:
بين الحق والباطل أربع أصابع، فما رأيته بعينك فهوالحق، وقد تسمع بأذنيك باطلا كثيرا.
فقام الشامي: صدقت.قال:
وبين السماء والأرض دعوة المظلوم، ومد البصر، فمن قال لك غير هذا فكذبه.قال:
صدقت يا بن رسول الله.قال:
وبين المشرق والمغرب مسيرة يوم للشمس، تنظر إليها حين تطلع من مشرقها، وتنظر إليها حين تغيب في مغربها.قال:
صدقت. فما قوس قزح؟قال:
ويحك لا تقل قوس قزح فإن قزح اسم الشيطان، وهو قوس الله، وهذه علامة الخصب،
وأمان لأهل الأرض من الغرق.
وأما العين التي تأوي إليها أرواح المشركين فهي عين يقال لها: " برهوت "
وأما العين التي تأوي إليها أرواح المؤمنين فهي عين يقال لها: " سلمى ".
وأما المؤنث فهو الذي لا يدرى أذكر أم أنثى فإنه: ينتظر به فإن كان ذكرا احتلم،
وإن كان أنثى حاضت، وبدا ثديها، وإلا قيل له:
" بل على الحايط " فإن أصاب بوله الحايط فهو ذكر، وإن انتكص بوله كما ينتكص بول البعير فهي امرأة.وأما عشرة أشياء بعضها أشد من بعض فأشد شئ خلقه الله الحجر،
وأشد من الحجر الحديد يقطع به الحجر،
وأشد من الحديد النار تذيب الحديد،
وأشد من النار الماء يطفي النار،
وأشد من الماء السحاب يحمل الماء،
وأشد من السحاب الريح تحمل السحاب،
وأشد من الريح الملك الذي يرسلها،
وأشد من الملك ملك الموت الذي يميت الملك، وأشد من ملك الموت الموت الذي يميت ملك الموت، وأشد من الموت أمر الله الذي يميت الموت.فقال الشامي:
أشهد أنك ابن رسول الله حقا، وأن عليا أولى بالأمر من معاوية ثم كتب هذه الجوابات وذهب بها إلى معاوية،
فبعثها إلى ابن الأصفر.فكتب إليه ابن الأصفر:
يا معاوية لم تكلمني بغير كلامك، وتجيبني بغير جوابك، أقسم بالمسيح ما هذا جوابك، وما هو إلا من معدن النبوة، وموضع الرسالة، وأما أنت فلو سألتني درهما ما أعطيتك.
المصدر :الاحتجاج ج1ص399
مدينة المعاجز :ج 3 ص 227-229
النص على إمامة الحسن بن علي صلوات الله عليه
شهادة الإمام الحسن بن علي المجتبى عليه السلام
وفاة الامام الحسن بن علي " عليهما السلام
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قُبِضَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً .الكافي : ج 1 ص 534 ح 2 .
عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: إِنَّ جَعْدَةَ بِنْتَ أَشْعَثَ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ سَمَّتِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ سَمَّتْ مَوْلَاةً لَهُ فَأَمَّا مَوْلَاتُهُ فَقَاءَتِ السَّمَّ وَ أَمَّا الْحَسَنُ فَاسْتَمْسَكَ فِي بَطْنِهِ ثُمَّ انْتَفَطَ بِهِ فَمَاتَ.الكافي : ج 1 ص 534 ح 3 .
فما زالت الملعونة جعدة تتربص به الغرة وتنتهز فيه الفرصة والغفلة، حتى كانت ليلة من الليالي قدم الإمام الحسن بن علي عليه السلام إلى منزله، وكان صائما في يوم صائف شديد الحر، فقدمت إليه طعاما فيه لبن ممزوج بعسل قد ألقت فيه سما، فلما شربه أحس بالسم، فالتفت إلى جعدة وقال لها: قتلتني يا عدوة الله قتلك الله، وأيم الله لا تصيبين مني خلفا، ولقد غرك وسخر بك فالله مخزيه ومخزيك. ثم أنه (عليه السلام) لزم البيت وألزم نفسه الصبر وسلم لله الامر، فاشتد الامر عليه، فبقي طوال ليلته فأكب عليه ولده عبد الله وقال له: يا أبت هل رأيت شيئا فقد أغممتنا ؟ فقال: يا بني هي والله نفسي التي لم أصب بمثلها، ثم قال: افرشوا لي في صحن الدار واخرجوني لعلي أنظر في ملكوت السماوات، ففرش له في صحن الدار وأخرج فراشه، فدخل عليه أخوه الحسين (عليه السلام) فرآه متغيرا وجهه مائلا بدنه إلى الخضرة، فقال له الحسين (عليه السلام): بأبي أنت وأمي ما بك فقال له: يا أخي صح حديث جدي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في وفيك، فقال له: ما حدثك به جدك وماذا سمعت منه ؟ فبكى الحسن ومد يده إلى أخيه الحسين واعتنقا طويلا وبكيا بكاء شديدا، ثم قال: أخبرني رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنه قال: مررت ليلة المعراج على منازل أهل الايمان وبروضات الجنان، فرأيت قصرين عاليين متجاورين
على صفة واحدة، لكن أحدهما من الزبرجد الاخضر، والثاني من الياقوت الاحمر، فاستحسنتهما وشاقني حسنهما، فقلت: يا أخي جبرائيل لمن هذان القصران ؟ فقال، أحدهما لولدك الحسن (عليه السلام)، والآخر لولدك الحسين (عليه السلام)، فقلت: يا أخي لم لا يكونان على لون واحد ؟ فسكت جبرائيل ولم يرد جوابا، فقلت: لم لا تتكلم ؟ فقال: حياء منك يا محمد، فقلت: بالله عليك إلا ما أخبرتني، فقال: أما خضرة قصر الحسن (عليه السلام)، فإنه يسم ويخضر لونه عند موته، وأما حمرة قصر الحسين (عليه السلام)، فإنه يقتل ويذبح ويخضب شيبه من بدنه، فعند ذلك بكيا وضج الناس بالبكاء والنحيب.الثلاثاء، 21 يوليو 2026
استحباب طول السجود بقدر الامكان1
1- عن الصادق ( عليه السلام ) قال : « جاء رجل إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله كثرت ذنوبي وضعف عملي ، فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أكثر السجود ، فإنه يحط الذنوب ، كما تحط الريح ورق الشجر ». أمالي الصدوق ص 404 ح 11.
2- عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : لم اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا؟ قال : « لكثرة سجوده على الأرض ».علل الشرايع ص 34 ح 1.
3- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « ان قوما اتوا رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فقالوا : يا رسول الله اضمن لنا على ربك الجنة ، قال : فقال : على ان تعينوني بطول السجود ».أمالي الطوسي ج 2 ص 277.
4- عن أبي ذر قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « يا أبا ذر ، ما يتقرب العبد إلى الله بشيء ، أفضل من السجود الخفي [1] ، يا أبا ذر ان ربك عز وجل يباهي الملائكة بثلاثة نفر ـ الى ان قال ورجل قام من الليل يصلّى [2] وحده ، فسجد ونام وهو ساجد ، فيقول الله تعالى : انظروا إلى عبدي روحه عندي ، وجسده في طاعتي ساجد » ، الخبر.أمالي الطوسي ج 2 ص 143.
[1] ليس في المصدر.
[2] في المصدر : فصلّى.
5- القطب الراوندي في دعواته : سأل ربيعة بن كعب النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ان يدعو له بالجنة ، فأجابه وقال : ( أعني بكثرة السجود ». دعوات الراوندي ص 9.
6 ـ وقال الصادق ( عليه السلام ) : « السجود منتهى العبادة من بني آدم ».دعوات الراوندي ص 7.
7- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : « جاء رجل إلى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : علمني عملا يحبني الله [ عليه ] [1] ويحبني المخلوقون ، ويثري الله مالي ، ويصح بدني ، ويطيل عمري ، ويحشرني معك ، قال : « هذه ست خصال تحتاج إلى ست خصال ، إذا أردت أن يحبك الله ، فخفه واتقه ، وإذا اردت أن يحبك المخلوقون فأحسن إليهم وارفض ما في أيديهم ، واذا اردت أن يثري الله مالك فزكه ، واذا اردت أن يصحّ الله بدنك فأكثر من الصدقة ، واذا اردت أن يطيل الله عمرك ، فصل ذوي أرحامك ، وإذا أردت أن يحشرك الله معي ، فاطل السجود بين يدي الله الواحد القهار ».إعلام الدين ص 84.
[1] أثبتناه من البحار.
8- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « جاء رجل إلى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله اني اريد ان أسألك ، فقال له رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : سل ما شئت ، قال : تحمل [1] لي على ربك الجنة ، قال : تحملت لك ، ولكن أعني على ذلك بكثرة السجود ». الأربعون للشهيد ص 11 ح 16.
[1] حمل فلانا وتحمل به وعليه في الشفاعة والحاجة : اعتمد ( لسان العرب ـ حمل ـ ج11 ص 176 ).
9- روي عن منصور الصيقل قال : حججت فمررت بالمدينة ، فاتيت قبر رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فسلمت عليه ، ثم التفت فإذا انا بابي عبد الله ( عليه السلام ) ساجد ، فجلست حتى مللت ، ثم قلت : لأسبحن ما دام ساجدا ، فقلت : سبحان ربي العظيم وبحمده ، استغفر الله ربي وأتوب إليه ، ثلاثمائة مرة ونيفا وستين مرة ، فرفع رأسه ثم نهض ، الخبر. الخرائج ص 200 باختلاف يسير
10- عن التلعكبري ، قال : كنت في دهليز ابي علي محمّد بن همام رحمه الله ، على دكة ، إذ مر بنا شيخ كبير عليه درّاعة [1] ، فسلم على ابي علي بن همام فردّ عليه السلام ومضى ، فقال لي : أتدري من هو هذا؟ فقلت : لا ، فقال : هذا شاكري لسيدنا أبي محمّد ( عليه السلام ) ، افتشتهي ان تسمع من أحاديثه عنه شيئا؟ فقلت : نعم ـ الى ان ذكر مضيّه خلفه وردّه إليهما وسؤالهما عنه عن حاله ( عليه السلام ) الى ان قال ـ قال محمّد الشاكري : كان استاذي أصلح من رأيت من العلويين والهاشميين ، ما كان يشرب هذا النبيذ ، كان يجلس في المحراب ويسجد ، فأنام وانتبه ، وأنام وهو ساجد ، الخبر. غيبة الطوسي ص 128.
[1] الدراعة : ضرب من الثياب التي تلبس ، وقيل : حبة مشقوقة المقدم.
( لسان العرب ـ درع ـ ج8 ص82 ).
11- عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يا أبا محمّد عليكم بالورع والاجتهاد ، وصدق الحديث ، وأداء الامانة ، وحسن الصحابة لمن صحبكم ، وطول السجود ، فان ذلك من سنن الأوابين [1] ـ وقال سمعته يقول ـ الأوابون هم التوابون ».مستدرك الوسائل : ج 4 ص 474 ح 11/5198.
[1] في المصدر والطبعة الحجرية : الأولين.
12 ـ وعن أبي أسامة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « اقرأ من ترى أنه يطيعني ويأخذ بقولي منهم السلام ، واوصهم بتقوى الله ـ الى ان قال ـ ( وكثرة السجود ، فبذلك أمرنا محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) [1] ».مشكاة الانوار ص64.
[1] في المصدر : طول السجود وحسن الجوار فبهذا جاء محمّد ( صلّى الله عليه وآله ).
13- عن الرضا ( عليه السلام ) فيما كتبه للمأمون ، قال : « ومن دين الأئمة ( عليهم السلام ) ، الورع والعفة ، والصدق ، والصلاح ، وطول السجود ».عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 121 ح 1.
14- عن ابن مسعود ، ان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « أقرب ما يكون العبد الى [1] الله اذا كان ساجدا ». مجمع البيان ج 5 ص 516.
[1] في المصدر : من.
16- عن ابي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « ان الله حين اهبط آدم إلى الأرض ، امره ان يحرث بيده ، فيأكل من كده بعد الجنة ونعيمها ، فلبث يجأر ويبكي على الجنة مائتي سنة ، ثم إنه سجد لله [1] فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام ولياليها » ، الخبر. تفسير العياشي ج 1 ص 40 ح24.
[1] في المصدر زيادة : سجدة.
17- عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، قال : سمعت النبي ( صلّى الله عليه وآله ) يقول واقبل على أسامة بن زيد فقال : « يا أسامة عليك بطريق الحق ـ إلى أن قال يا أسامة عليك بالسجود ، فإنه اقرب ما يكون العبد من ربه إذا كان ساجدا ، وما من عبد سجد لله سجدة ، الا كتب الله له بها حسنة ، ومحا عنه بها سيئة ، ورفع له بها درجة ، وباهى به ملائكته ».التحصين ص8.
18- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « اقرب ما يكون العبد الى الله وهو ساجد باك ». كامل الزيارات ص 146 ح / 4.
استحباب طول السجود بقدر الإمكان والإكثار منه والإكثار فيه
استحباب طول السجود بقدر الإمكان والإكثار منه والإكثار فيه من التسبيح والذكر 1 - عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال إ...
-
دعاء امير المؤمنين (ع) في الاستغفار عند النوم لكثرة الرزق عن العالم الجليل المولى محمّد باقر سبزواري في (مفاتيح النجاة لطلب الرزق)، عن ال...
-
زيارة الحسين عليه السلام ليلة عرفة 1 -عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من زار الحسين ( عليه السلام ) ، أو قال : من زار ليلة عرفة أرض كربل...
-
صَلَاَةُ خَاصَّةٍ لِكُلِّ يَوْمٍ مِنَ الاسبوع( الرِّوَايَةَ الثَّانِيَةَ) عن زيد الشحّام ، عَنْ أَبِي عَبْدَاللَّهِ( عَلَيْهِ السُّلَّا...