زيارة سيدنا رسول الله صلى اللهعليه وآله:
عن ابن أبي نجران ، قال : قلت لأبي جعفر عليهالسلام : ما لمن زار رسول الله صلىاللهعليهوآله متعمدا؟ قال : الجنة [1].الكافي 4 : 548 | 1.
[1] في المصدر : فقال : له الجنة.
وكبر الله تعالى مائة مرة ، وقف عند الأسطوانة من جانب القبر الأيمن وأنت مستقبل القبلة ومنكبك الأيمن مما يلي المنبر ، فإنه موضع رأس رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وقل :
الزيارة:
اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، كما شهد الله لنفسه وشهدت له ملائكته وأولوا العلم من خلقه لا إله إلا هو العزيز الحكيم ، و اشهد ان محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. اللهم اجعل أفضل صلواتك وأكملها ، وأنمى بركاتك وأعمها ، وأزكى تحياتك وأتمها ، على سيدنا محمد عبدك ورسولك ، ونبيك ونجيبك [1] ، ووليك ورضيك ، وصفيك وخيرتك من خلقك ، وخاصتك وخالصتك وأمينك ، الشاهد لك والدال عليك ، والصادع بأمرك والناصح لك ، والمجاهد في سبيلك ، والذاب عن دينك ، والموضح لبراهينك ، والمهدي إلى طاعتك ، والمرشد إلى مرضاتك ، والواعي لوحيك ، والحافظ لعهدك ، والماضي على انفاذ امرك.
المؤيد بالنور المضئ ، والمسدد بالامر المرضي ، المعصوم من كل خطأ وزلل ، المنزه من كل دنس وخطل ، والمبعوث بخير الأديان والملل ، مقوم الميل والعوج ، ومقيم البينات والحجج ، المخصوص بظهور الفلج وايضاح المنهج ، المظهر من توحيدك ما استتر ، والمحيي من عبادتك ما دثر.
الخاتم لما سبق والفاتح لما انغلق ، المجتبى من خلائقك والمعتام لكشف حقائقك ، والموضحة به اشراط الهدى ، والمجلو به غريب العمى ، دافع جيشات الأباطيل ودامغ صولات الأضاليل ، المختار من طينة الكرم وسلالة المجد الأقدم ، ومغرس الفخار المعرق ، وفرع العلاء المثمر المورق ، والمنتجب من شجرة الأصفياء ، ومشكاة الضياء ، وذروة العلاء ، وسرة البطحاء ، بعيثك بالحق ، وبرهانك على جميع الخلق ، خاتم أنبيائك ، وحجتك البالغة في أرضك وسمائك.
اللهم صل عليه صلاة ينغمس في جنب انتفاعه قدر الانتفاع به ، ويجوز من بركة التعلق بسببها ما يفوق قدر المتعلقين بسببه ، وزده من الاجلال والاكرام ما يتقاصر عنه فسيح الآمال ، حتى يعلو من كرمك أعلى محال المراتب ، ويرقى من نعمك أسنى منازل المواهب ، وخذ له اللهم بحقه وواجبه من ظالميه وظالمي الصفوة من أقاربه.
اللهم فصل على محمد وال محمد ولا تدع لي في هذا المكان المكرم والمشهد المعظم ذنبا الا غفرته ، ولا هما الا فرجته ، ولا مرضا الا شفيته ، ولا عيبا الا سترته ، ولا غائبا الا حفظته وأديته ، ولا دينا الا قضيته ، ولا شملا إلا جمعته ، ولا عريا الا كسوته ، ولا فاقة الا سددتها ، ولا عيلة الا أغنيتها ، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضى ولي فيها صلاح الا قضيتها يا ارحم الراحمين .رواه السيد في مصباح الزائر : 20.
[1] النجيب : الكريم الحسب ، ويحتمل أن يكون هنا بمعنى المنتجب ، وهو المختار.