وجوب اجتناب الشهوات واللذات المحرمة
عبد الواحد الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : " الشهوات قاتلات ، ( اللذات آ فات ).
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " الشهوات مصائد الشيطان " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " الشهوات أضر الأعداء " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " الشهوات أعلال قاتلات ، و أفضل دوائها اقتناء الصبر " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " اهجروا الشهوات ، فإنها تقودكم إلى ركوب ( 5 ) الذنوب ، والتهجم على السيئات " .( 5 ) في المصدر : ارتكاب .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " وإياكم وغلبة الشهوات ، فإن بدايتها ملكة ، ونهايتها هلكة " ( 7 ) . ( 7 ) المصدر نفسه ج 1 ص 160 ح 114 وفيه زيادة " على قلوبكم " بعد الشهوات .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " أول الشهوات طرب ، وآخرها عطب " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " أفضل ( 9 ) الورع تجنب الشهوات " . ( 9 ) في المصدر : أصل .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " إن في الموت لراحة ، لمن كان عبد شهوته ، وأسير أهويته ( 11 ) ، لأنه كلما طالت حياته ، كثرت سيئاته ، وعظمت على نفسه جناياته " . ( 11 ) الأهوية : جمع هوى والهوى : هوى النفس وإرادتها وشهواتها . ( لسان العرب ج 15 ص 372 ) .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بملك الشهوة التنزه عن كل عاب ( 13 ) " . ( 13 ) ألعاب : العيب ، وهو الوصمة والمذمة . ( لسان العرب ج 1 ص 633 ) .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " ترك الشهوات ، أفضل عبادة ، وأجمل عادة " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ): " خير الناس من طهر من الشهوات نفسه ( 16 ) " . ( 16 ) في المصدر : قلبه .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " خدمة الجسد إعطاؤه ما يستدعيه من الملاذ والشهوات والمقنيات ( 18 ) ، وفي ذلك هلاك النفس " .( 18 ) في المصدر : المقتنيات .
" خدمة النفس صيانتها عن اللذات والمقنيات " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " رأس التقوى ترك الشهوة " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ): " طاعة الشهوة تفسد الدين " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " طهروا أنفسكم من دنس الشهوات ، تدركوا رفيع الدرجات " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ): " غير منتفع بالعظات ، قلب متعلق بالشهوات " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " غلبة الشهوة أعظم هلك ، وملكها أعظم ملك " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " غالب الشهوة قبل [ قوة ] ( 26 ) ضراوتها ( 27 ) ، فإنها إن قويت ملكتك واستفادتك ولم تقدر على مقاومتها " . ( 26 ) أثبتنا من المصدر .
( 27 ) الضراوة : العادة بحيث لا يصبر صاحبها عما تعود عليه ( لسان العرب ج 14 ص 482 ) ( 28 )
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " قرين الشهوات أسير التبعات " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " لو زهدتم في الشهوات لسلمتم من الآفات " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " من تورع عن الشهوات ، صان نفسه " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " من اشتاق إلى الجنة ، سلا عن الشهوات " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " لا تفسد التقوى إلا غلبة الشهوة " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " يستدل على الايمان بكثرة التقى ، وملك الشهوة ، وغلبة الهوى " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " ثلاث مهلكات : طاعة النساء ، وطاعة الغضب ، وطاعة الشهوة " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " عند حضور الشهوات اللذات ، يتبين ورع الأتقياء " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " عجبت لمن عرف سوء عواقب اللذات ، كيف لا يعف ! ؟ " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " عار الفضيحة يكدر حلاوة اللذة " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " عبد الشهوة ، أسير لا ينفك أسره " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " قرين الشهوة ، مريض النفس معلول العقل " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " قاوم الشهوة بالقمع لها تظفر " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " قل من غري ( 42 ) باللذات ، إلا كان بها هلاكه " .( 42 ) غري بالشئ : لج في طلبه . ( لسان العرب ج 15 ص 121 ) .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " للمستحلي لذة الدنيا غصة " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " لن يهلك العبد حتى يؤثر شهوته على دينه " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " ليس في المعاصي أشد من اتباع الشهوة ، فلا تطيعوها فتشغلكم عن الله " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " من أطاع نفسه في شهوتها ، فقد أعانها على هلكتها " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " ما التذ أحد من الدنيا لذة ، إلا كانت له يوم القيامة غصة " .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " مملوك ( 49 ) الشهوة ، أذل من مملوك الرق " . ( 49 ) في المصدر : مغلوب . غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 11 ح 231 .
مستدرك الوسائل : ج 11 ص 343 ح 13217.