السـراج
قال الامام الحسين عليه السلام: هيهات منّا الذلّة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون …
الأربعاء، 17 يونيو 2026
استحباب التسليم عند القيام من المجلس
من ينبغي الاختلاف إلى أبوابهم
قول رسول الله (ص) ان الحسين (ع) تقتله أمته من بعده
إخبار الرسول (ص) بمقتل الحسين عليه السلام
1 - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوت ميتتي ، وَيَدْخُل جَنَّةَ عَدْنٍ مَنْزِلِي ، وَيُمْسِك قَضِيبًا غَرَسَه رَبِّي عزوجل ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : كُنْ فَيَكُونُ [1] ، فليتول عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَلْيَأْتَمّ بالاوصياء مِنْ وَلَدِهِ ، فَإِنَّهُم عِتْرَتِي ، خُلِقُوا مِنْ طينتي ، إلَى اللَّهِ أَشْكُو أَعْدَاءَهُمْ مِنَ أُمَّتِي ، الْمُنْكِرِين لِفَضْلِهِم ، الْقَاطِعِين فِيهِم صلتي ، وَايْمُ اللَّهِ ليقتلن بَعْدِي ابْنِي الْحُسَيْن ، لَا أنالهم اللَّه شَفَاعَتِي . و صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.أمالى الصدوق المجلس 9 تحت الرقم : 11.
[1] فِي نُسْخَةٍ فَكَان .
2 - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَال : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) إذَا دَخَلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام اجْتَذَبَه إلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : أَمْسَكَه ، ثُمَّ يَقَعُ عَلَيْهِ فَيَقْبَلُه وَيَبْكِي ، فَيَقُول : يَا أَبَهْ لِمَ تَبْكِي ؟ فَيَقُول : يَا بُنَيَّ أَقْبَل مَوْضِع السُّيُوف مِنْك وَابْكِي قَال : يَا أَبَهْ وَأُقْتَل ؟ قَال : أَيْ وَاَللَّهِ وَأَبُوك و أَخُوك وَأَنْتَ قَالَ : يَا أَبَهْ فمصارعنا شَتَّى ؟ قَال : نَعَم ، يابني قَال : فَمَن يزورنا مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَال : لَا يزورني وَيَزُور أَبَاك وَأَخَاك وَأَنْت إلَّا الصِّدِّيقُونَ مِنْ أُمَّتِي .كامل الزيارات : ص 70.
قَالَت : يَا رَسُولَ اللَّهِ حُجَّةٌ مَنْ حُجَجَك ؟ قَال : نَعَم ، وحجتين مِنْ حُجَجِي قَالَت : يَا رَسُولَ اللَّهِ حَجَّتَيْنِ مِنْ حُجَجَك ؟ قَال : نَعَم ، وَأَرْبَعَةٌ قَال : فَلَمْ تَزَلْ تزاده وَيَزِيد وَيَضْعُف حَتَّى بَلَغَ تِسْعِينَ حُجَّةِ مَنْ حُجَج رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) بأعمارها . كَامِل الزيارات : ص 68 .
كربلا لا زلت كربا وبلا.. قصيدة الشريف الرضي الخالدة في رثاء الإمام الحسين
كربلا لا زلت كربا وبلا ... قصيدة الشريف الرضي الخالدة في رثاء الامام الحسين عليه السلام
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا *** ما لَقي عِندَكِ آلُ المُصطَفى
كَم عَلى تُربِكِ لَمّا صُرِّعوا *** مِن دَمٍ سالَ وَمِن دَمعٍ جَرى
كَم حَصانِ الذَيلِ يَروي دَمعُها *** خَدَّها عِندَ قَتيلٍ بِالظَما
تَمسَحُ التُربَ عَلى إِعجالِها *** عَن طُلى نَحرٍ رَميلٍ بِالدِما
وَضُيوفٍ لِفَلاةٍ قَفرَةٍ *** نَزَلوا فيها عَلى غَيرِ قِرى
لَم يَذوقوا الماءَ حَتّى اِجتَمَعوا *** بِحِدى السَيفِ عَلى وِردِ الرَدى
تَكسِفُ الشَمسُ شُموساً مِنهُمُ *** لا تُدانيها ضِياءً وَعُلى
وَتَنوشُ الوَحشُ مِن أَجسادِهِم *** أَرجُلَ السَبقِ وَأَيمانَ النَدى
وَوُجوها كَالمَصابيحِ فَمِن *** قَمَرٍ غابَ وَنَجمٍ قَد هَوى
غَيَّرَتهُنَّ اللَيالي وَغَدا *** جايِرَ الحُكمِ عَلَيهِنَّ البِلى
يا رَسولَ اللَهِ لَو عايَنتَهُم *** وَهُمُ ما بَينَ قَتلى وَسِبا
مِن رَميضٍ يُمنَعُ الذِلَّ وَمِن *** عاطِشٍ يُسقى أَنابيبَ القَنا
وَمَسوقٍ عاثِرٍ يُسعى بِهِ *** خَلفَ مَحمولٍ عَلى غَيرِ وَطا
مُتعَبٍ يَشكو أَذى السَيرِ عَلى *** نَقِبِ المَنسِمِ مَجزولِ المَطا
لَرَأَت عَيناكَ مِنهُم مَنظَراً *** لِلحَشى شَجواً وَلِلعَينِ قَذى
لَيسَ هَذا لِرَسولِ اللَهِ يا *** أُمَّةَ الطُغيانِ وَالبَغيِ جَزا
غارِسٌ لَم يَألُ في الغَرسِ لَهُم *** فَأَذاقوا أَهلَهُ مُرُّ الجَنى
جَزَروا جَزرَ الأَضاحي نَسلَهُ *** ثُمَّ ساقوا أَهلَهُ سَوقَ الإِما
مُعجَلاتٍ لا يُوارينَ ضُحى *** سُنَنَ الأَوجُهِ أَو بيضَ الطُلى
هاتِفاتٍ بِرَسولِ اللَهِ في *** بُهَرِ السَعيِ وَعَثراتِ الخُطى
يَومَ لا كِسرَ حِجابٍ مانِعٌ *** بِذلَةَ العَينِ وَلا ظِلَّ خِبا
أَدرَكَ الكُفرُ بِهِم ثاراتِهِ *** وَأُزيلَ الغَيِّ مِنهُم فَاِشتَفى
يا قَتيلاً قَوَّضَ الدَهرُ بِهِ *** عُمُدَ الدينِ وَأَعلامَ الهُدى
قَتَلوهُ بَعدَ عِلمٍ مِنهُمُ *** أَنَّهُ خامِسُ أَصحابِ الكِسا
وَصَريعاً عالَجَ المَوتَ بِلا *** شَدَّ لَحيَينِ وَلا مَدَّ رِدا
غَسَلوهُ بِدَمِ الطَعنِ وَما *** كَفَّنوهُ غَيرَ بَوغاءِ الثَرى
مُرهَقاً يَدعو وَلا غَوثَ لَهُ *** بِأَبٍ بَرٍّ وَجَدٍّ مُصطَفى
وَبِأُمٍّ رَفَعَ اللَهُ لَها *** عَلَماً ما بَينَ نُسوانِ الوَرى
أَيُّ جَدٍّ وَأَبٍ يَدعوهُما *** جَدَّ يا جَدَّ أَغِثني يا أَبا
يا رَسولَ اللَهِ يا فاطِمَةٌ *** يا أَميرَ المُؤمِنينَ المُرتَضى
كَيفَ لَم يَستَعجِلِ اللَهُ لَهُم *** بِاِنقِلابِ الأَرضِ أَو رَجمِ السَما
لَو بِسِبطَي قَيصَرٍ أَو هِرقِلٍ *** فَعَلوا فِعلَ يَزيدٍ ما عَدا
كَم رِقابٍ مِن بَني فاطِمَةٍ *** عُرِقَت ما بَينَهُم عَرقَ المِدى
وَاِختَلاها السَيفُ حَتّى خِلتَها *** سَلَمَ الأَبرَقِ أَو طَلحَ العُرى
حَمَلوا رَأساً يُصَلّونَ عَلى *** جَدِّهِ الأَكرَمِ طَوعاً وَإِبا
يَتَهادى بَينَهُم لَم يَنقُضوا *** عَمَمَ الهامِ وَلا حَلّوا الحُبا
مَيِّتٌ تَبكي لَهُ فاطِمَةٌ *** وَأَبوها وَعَليٌّ ذو العُلى
لَو رَسولُ اللَهِ يَحيا بَعدَهُ *** قَعَدَ اليَومَ عَلَيهِ لِلعَزا
مَعشَرٌ مِنهُم رَسولُ اللَهِ وَال *** كاشِفُ الكَربِ إِذا الكَربُ عَرا
صِهرُهُ الباذِلُ عَنهُ نَفسَهُ *** وَحُسامُ اللَهِ في يَومِ الوَغى
أَوَّلُ الناسِ إِلى الداعي الَّذي *** لَم يُقَدِّم غَيرَهُ لَمّا دَعا
ثُمَّ سِبطاهُ شَهيدانِ فَذا *** بَحَسا السُمَّ وَهَذا بِالظُبى
وَعَلِيٌّ وَاِبنُهُ الباقِرُ وَال *** صادِقُ القَولِ وَموسى وَالرِضا
وَعَلِيٌّ وَأَبوهُ وَاِبنُهُ *** وَالَّذي يَنتَظِرُ القَومُ غَدا
يا جِبالَ المَجدِ عِزّاً وَعُلى *** وَبُدورَ الأَرضِ نوراً وَسَنا
جَعَلَ اللَهُ الَّذي نابَكُمُ *** سَبَبَ الوَجدِ طَويلاً وَالبُكا
لا أَرى حُزنَكُمُ يُنسى وَلا *** رُزءَكُم يُسلى وَإِن طالَ المَدى
قَد مَضى الدَهرُ وَعَفّى بَعدَكُم *** لا الجَوى باخَ وَلا الدَمعُ رَقا
أَنتُمُ الشافونَ مِن داءِ العَمى *** وَغَداً ساقونَ مِن حَوضِ الرَوا
نَزَلَ الدينُ عَلَيكُم بَيتَكُم *** وَتَخَطّى الناسَ طُرّاً وَطَوى
أَينَ عَنكُم لِلَّذي يَبغي بِكُم *** ظِلَّ عَدنٍ دونَها حَرُّ لَظى
أَينَ عَنكُم لَمُضِلٍّ طالِبٍ *** وَضَحَ السُبلِ وَأَقمارَ الدُجى
أَينَ عَنكُم لِلَّذي يَرجو بِكُم *** مَع رَسولِ اللَهِ فَوزاً وَنَجا
يَومَ يَغدو وَجهُهُ عَن مَعشَرٍ *** مُعرِضاً مُمتَنِعاً عِندَ اللُقى
شاكِياً مِنهُم إِلى اللَهِ وَهَل *** يُفلِحُ الجيلُ الَّذي مِنهُ شَكا
رَبَّ ما حاموا وَلا آوَوا وَلا *** نَصَروا أَهلي وَلا أَغنَوا غَنا
بَدَّلوا ديني وَنالوا أُسرَتي *** بِالعَظيماتِ وَلَم يَرعَوا أَلى
لَو وَلي ما قَد وَلوا مِن عِترَتي *** قائِمُ الشَركِ لَأَبقى وَرَعى
نَقَضوا عَهدي وَقَد أَبرَمتُهُ *** وَعُرى الدينِ فَما أَبقوا عُرى
حُرَمي مُستَردَفاتٌ وَبَنَو *** بِنتِيَ الأَدنَونَ ذِبحٌ لِلعِدى
أَتُرى لَستُ لَدَيهِم كَاِمرِئٍ *** خَلَّفوهُ بِجَميلٍ إِذ مَضى
رَبِّ إِنّي اليَومَ خَصمٌ لَهُمُ *** جِئتُ مَظلوماً وَذا يَومُ القَضا
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا *** ما لَقي عِندَكِ آلُ المُصطَفى
كَم عَلى تُربِكِ لَمّا صُرِّعوا *** مِن دَمٍ سالَ وَمِن دَمعٍ جَرى
كَم حَصانِ الذَيلِ يَروي دَمعُها *** خَدَّها عِندَ قَتيلٍ بِالظَما
تَمسَحُ التُربَ عَلى إِعجالِها *** عَن طُلى نَحرٍ رَميلٍ بِالدِما
وَضُيوفٍ لِفَلاةٍ قَفرَةٍ *** نَزَلوا فيها عَلى غَيرِ قِرى
لَم يَذوقوا الماءَ حَتّى اِجتَمَعوا *** بِحِدى السَيفِ عَلى وِردِ الرَدى
تَكسِفُ الشَمسُ شُموساً مِنهُمُ *** لا تُدانيها ضِياءً وَعُلى
وَتَنوشُ الوَحشُ مِن أَجسادِهِم *** أَرجُلَ السَبقِ وَأَيمانَ النَدى
وَوُجوها كَالمَصابيحِ فَمِن *** قَمَرٍ غابَ وَنَجمٍ قَد هَوى
غَيَّرَتهُنَّ اللَيالي وَغَدا *** جايِرَ الحُكمِ عَلَيهِنَّ البِلى
يا رَسولَ اللَهِ لَو عايَنتَهُم *** وَهُمُ ما بَينَ قَتلى وَسِبا
مِن رَميضٍ يُمنَعُ الذِلَّ وَمِن *** عاطِشٍ يُسقى أَنابيبَ القَنا
وَمَسوقٍ عاثِرٍ يُسعى بِهِ *** خَلفَ مَحمولٍ عَلى غَيرِ وَطا
مُتعَبٍ يَشكو أَذى السَيرِ عَلى *** نَقِبِ المَنسِمِ مَجزولِ المَطا
لَرَأَت عَيناكَ مِنهُم مَنظَراً *** لِلحَشى شَجواً وَلِلعَينِ قَذى
لَيسَ هَذا لِرَسولِ اللَهِ يا *** أُمَّةَ الطُغيانِ وَالبَغيِ جَزا
غارِسٌ لَم يَألُ في الغَرسِ لَهُم *** فَأَذاقوا أَهلَهُ مُرُّ الجَنى
جَزَروا جَزرَ الأَضاحي نَسلَهُ *** ثُمَّ ساقوا أَهلَهُ سَوقَ الإِما
مُعجَلاتٍ لا يُوارينَ ضُحى *** سُنَنَ الأَوجُهِ أَو بيضَ الطُلى
هاتِفاتٍ بِرَسولِ اللَهِ في *** بُهَرِ السَعيِ وَعَثراتِ الخُطى
يَومَ لا كِسرَ حِجابٍ مانِعٌ *** بِذلَةَ العَينِ وَلا ظِلَّ خِبا
أَدرَكَ الكُفرُ بِهِم ثاراتِهِ *** وَأُزيلَ الغَيِّ مِنهُم فَاِشتَفى
يا قَتيلاً قَوَّضَ الدَهرُ بِهِ *** عُمُدَ الدينِ وَأَعلامَ الهُدى
قَتَلوهُ بَعدَ عِلمٍ مِنهُمُ *** أَنَّهُ خامِسُ أَصحابِ الكِسا
وَصَريعاً عالَجَ المَوتَ بِلا *** شَدَّ لَحيَينِ وَلا مَدَّ رِدا
غَسَلوهُ بِدَمِ الطَعنِ وَما *** كَفَّنوهُ غَيرَ بَوغاءِ الثَرى
مُرهَقاً يَدعو وَلا غَوثَ لَهُ *** بِأَبٍ بَرٍّ وَجَدٍّ مُصطَفى
وَبِأُمٍّ رَفَعَ اللَهُ لَها *** عَلَماً ما بَينَ نُسوانِ الوَرى
أَيُّ جَدٍّ وَأَبٍ يَدعوهُما *** جَدَّ يا جَدَّ أَغِثني يا أَبا
يا رَسولَ اللَهِ يا فاطِمَةٌ *** يا أَميرَ المُؤمِنينَ المُرتَضى
كَيفَ لَم يَستَعجِلِ اللَهُ لَهُم *** بِاِنقِلابِ الأَرضِ أَو رَجمِ السَما
لَو بِسِبطَي قَيصَرٍ أَو هِرقِلٍ *** فَعَلوا فِعلَ يَزيدٍ ما عَدا
كَم رِقابٍ مِن بَني فاطِمَةٍ *** عُرِقَت ما بَينَهُم عَرقَ المِدى
وَاِختَلاها السَيفُ حَتّى خِلتَها *** سَلَمَ الأَبرَقِ أَو طَلحَ العُرى
حَمَلوا رَأساً يُصَلّونَ عَلى *** جَدِّهِ الأَكرَمِ طَوعاً وَإِبا
يَتَهادى بَينَهُم لَم يَنقُضوا *** عَمَمَ الهامِ وَلا حَلّوا الحُبا
مَيِّتٌ تَبكي لَهُ فاطِمَةٌ *** وَأَبوها وَعَليٌّ ذو العُلى
لَو رَسولُ اللَهِ يَحيا بَعدَهُ *** قَعَدَ اليَومَ عَلَيهِ لِلعَزا
مَعشَرٌ مِنهُم رَسولُ اللَهِ وَال *** كاشِفُ الكَربِ إِذا الكَربُ عَرا
صِهرُهُ الباذِلُ عَنهُ نَفسَهُ *** وَحُسامُ اللَهِ في يَومِ الوَغى
أَوَّلُ الناسِ إِلى الداعي الَّذي *** لَم يُقَدِّم غَيرَهُ لَمّا دَعا
ثُمَّ سِبطاهُ شَهيدانِ فَذا *** بَحَسا السُمَّ وَهَذا بِالظُبى
وَعَلِيٌّ وَاِبنُهُ الباقِرُ وَال *** صادِقُ القَولِ وَموسى وَالرِضا
وَعَلِيٌّ وَأَبوهُ وَاِبنُهُ *** وَالَّذي يَنتَظِرُ القَومُ غَدا
يا جِبالَ المَجدِ عِزّاً وَعُلى *** وَبُدورَ الأَرضِ نوراً وَسَنا
جَعَلَ اللَهُ الَّذي نابَكُمُ *** سَبَبَ الوَجدِ طَويلاً وَالبُكا
لا أَرى حُزنَكُمُ يُنسى وَلا *** رُزءَكُم يُسلى وَإِن طالَ المَدى
قَد مَضى الدَهرُ وَعَفّى بَعدَكُم *** لا الجَوى باخَ وَلا الدَمعُ رَقا
أَنتُمُ الشافونَ مِن داءِ العَمى *** وَغَداً ساقونَ مِن حَوضِ الرَوا
نَزَلَ الدينُ عَلَيكُم بَيتَكُم *** وَتَخَطّى الناسَ طُرّاً وَطَوى
أَينَ عَنكُم لِلَّذي يَبغي بِكُم *** ظِلَّ عَدنٍ دونَها حَرُّ لَظى
أَينَ عَنكُم لَمُضِلٍّ طالِبٍ *** وَضَحَ السُبلِ وَأَقمارَ الدُجى
أَينَ عَنكُم لِلَّذي يَرجو بِكُم *** مَع رَسولِ اللَهِ فَوزاً وَنَجا
يَومَ يَغدو وَجهُهُ عَن مَعشَرٍ *** مُعرِضاً مُمتَنِعاً عِندَ اللُقى
شاكِياً مِنهُم إِلى اللَهِ وَهَل *** يُفلِحُ الجيلُ الَّذي مِنهُ شَكا
رَبَّ ما حاموا وَلا آوَوا وَلا *** نَصَروا أَهلي وَلا أَغنَوا غَنا
بَدَّلوا ديني وَنالوا أُسرَتي *** بِالعَظيماتِ وَلَم يَرعَوا أَلى
لَو وَلي ما قَد وَلوا مِن عِترَتي *** قائِمُ الشَركِ لَأَبقى وَرَعى
نَقَضوا عَهدي وَقَد أَبرَمتُهُ *** وَعُرى الدينِ فَما أَبقوا عُرى
حُرَمي مُستَردَفاتٌ وَبَنَو *** بِنتِيَ الأَدنَونَ ذِبحٌ لِلعِدى
أَتُرى لَستُ لَدَيهِم كَاِمرِئٍ *** خَلَّفوهُ بِجَميلٍ إِذ مَضى
رَبِّ إِنّي اليَومَ خَصمٌ لَهُمُ *** جِئتُ مَظلوماً وَذا يَومُ القَضا
الثلاثاء، 16 يونيو 2026
استحباب حسن الجوار
1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حسن الجوار يعمر الديار وينسئ في الأعمار .الكافي 2 : 490 | 10 .
2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : حسن الجوار يزيد في الرزق .الكافي 2 : 489 | 3
3-عن أبي مسعود قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : حسن الجوار زيادة في الأعمار وعمارة الديار .
وسائل الشيعة : ج 12 ص 129
4-قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : حسن الجوار يعمر الديار ، ويزيد في الأعمار .وسائل الشيعة : ج 12 ص 129
5-عن أبي الربيع الشامي ،عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قال والبيت غاص بأهله : اعلموا أنه ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره . الكافي 2 : 490 | 11 .
7-عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) ، قال : « سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول ـ إلى أن قال ـ وأحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمناً ، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلماً ».أمالي المفيد ص 350 ح 1.
8- فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأحسن مجاورة من جاورك ، فإنّ الله تعالى يسألك عن الجار.
فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 54.
9-وقد نروي عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أنّ الله تبارك وتعالى أوصاني في الجار ، حتّى ظننت إنّه يرثني ».
فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 54.
10-عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال له رجل من المسلمين : يا رسول الله ، إنّ لي جارين ، إلى أيهما أهدي هديتي أوّلاً؟ فقال : « إلى أقربهما منك باباً ، وأوجبهما عندك رحماً فإن استويا في ذلك ، فإلى أحسنهما مجاورة ».الأخلاق : مخطوط.
11- وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره فوق ما يكرم به غيره ».الأخلاق : مخطوط.
12-عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) إنّه قال : « وليس للجار شفعة ، وله حقّ وحرمة ، وقال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : ما زال جبرئيل يوصيني بالجار ، حتّى ظننت إنّه سيورثه ».
دعائم الإسلام ج 2 ص 87 ح 265.
13- وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من غلق بابه خوفاً من جاره ، على أهله وماله ، فليس جاره بمؤمن ، فقيل له : يا رسول الله ، فما حقّ الجار على الجار؟ فقال : من أدنى حقوقه عليه إن استقرضه أقرضه ، وإن استعانه أعانه ، وإن استعار منه أعاره ، وإن احتاج إلى رفده رفده ، وإن دعاه أجابه ، وإن مرض عاده ، وإن مات شيّع جنازته ، وإن أصاب خيراً فرح به ولم يحسده عليه ، وإن أصاب مصيبة حزن لحزنه ، ولا يستطيل عليه ببناء سكنه فيؤذيه بإشرافه عليه ، وسدّة منافذ الريح عنه ، وإن أهدى إلى منزله طرفة ، أهدى له منها إذا علم إنّه ليس عنده مثلها ، أو فليسترها عنه وعن عياله إن شحّت نفسه بها ، ثمّ قال : اسمعوا ما أقول لكم ، لم يؤد حقّ الجار إلّا قليل ممّن رحمه الله ، ولقد أوصاني الله بالجار حتّى ظننت إنّه سيورثه ، واعلموا أنّ الجار » وساق قريباً ممّا مرّ عن التفسير.مستدرك الوسائل : ج 8 ص 427
وجوب كفّ الأذى عن الجار1
وجوب كفّ الأذى عن الجار
1 ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « من كان يؤمن بالله فلا يؤذين جاره ».الأخلاق : مخطوط.
2 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « ليس يدخل الجنّة من يؤذي جاره ، ومن لم يأمن جاره بوائقه ». الأخلاق : مخطوط.
3 ـ أبو الفتح الكراجكي في كنزه : عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ملعون ملعون من آذى جاره ». كنز الفوائد ص 63.استحباب التسليم عند القيام من المجلس
استحباب التسليم عند القيام من المجلس 1 - عن جعفر بن محمد عليهالسلام [ 1 ] أن النبي صلىاللهعليهوآله قال : إذا قام الرجل من مجلس [...
-
زيارة الحسين عليه السلام ليلة عرفة 1 -عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من زار الحسين ( عليه السلام ) ، أو قال : من زار ليلة عرفة أرض كربل...
-
دعاء امير المؤمنين (ع) في الاستغفار عند النوم لكثرة الرزق عن العالم الجليل المولى محمّد باقر سبزواري في (مفاتيح النجاة لطلب الرزق)، عن ال...
-
صَلَاَةُ خَاصَّةٍ لِكُلِّ يَوْمٍ مِنَ الْأُسْبُوعِ( الرِّوَايَةَ الثَّانِيَةَ) قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله مَا مَنْ...