اسْتِحْبَاب دُعَاءُ الْإِنْسَانِ لِأَرْبَعِين مِنْ الْمُؤْمِنِينَ قَبْل دُعَائِه لِنَفْسِه
السـراج
قال الامام الحسين عليه السلام: هيهات منّا الذلّة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون …
الثلاثاء، 10 مارس 2026
استحباب دعاء الانسان لاربعين من المؤمنين قبل دعائه لنفسه
استحباب دعاء الانسان لوالديه ، ودعاء المعتمر والصائم
1- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان أبي يقول : خمس دعوات لا يحجبن عن الرب تبارك وتعالى :
دعوة الامام المقسط ، ودعوة المظلوم يقول الله عز وجل : لأنتقمن لك ولو بعد حين ، ودعوة الولد الصالح لوالديه ،
ودعوة الوالد الصالح لولده ، ودعوة المؤمن لأخيه بظهر الغيب فيقول : ولك مثلاه [1].المصدر: وسائل الشيعة : ج 7 ص 116.
2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أربعة لا ترد لهم دعوة حتى تفتح لهم أبواب
السماء وتصير إلى العرش : الوالد لولده ، والمظلوم على من ظلمه ، والمعتمر حين (1) يرجع ، والصائم حين (2) يفطر .
المصدر: امالي الصدوق : 218 .
( 1 و 2 ) في نسخة : حتى ( هامش المخطوط ) وكتب في الهامش ( حتى : مجالس ) .
استحباب الدعاء للمؤمن بظهر الغيب 1
استحباب الدعاء للمؤمن بظهر الغيب ، والتماس الدعاء منه
استحباب الدعاء للمؤمن بظهر الغيب ، والتماس الدعاء منه
استحباب الدعاء للمؤمن بظهر الغيب ، والتماس الدعاء منه
استحباب الدعاء للمؤمنين والمؤمنات1
استحباب الدعاء للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، واختيار الداعي الدعاء لهم ، على الدعاء لنفسه
1- عن علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من دعا للمؤمنين والمؤمنات ، في كل يوم خمساً وعشرين مرة ، نزع الله الغلّ [1] من صدره ، وكتبه من الابدال ، ان شاء الله » . الجعفريات ص 223 .
[1] الغلّ : الضغائن والحقد والغش ( مجمع البحرين ج 5 ص 436 ) .
2 - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من قال : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، كتب الله له بكل مؤمن خلقه الله ، منذ خلق الله آدم الى ان تقوم الساعة حسنة ، ومحا عنه سيئة ، ورفع له درجة » . فلاح السائل ص 43.
3 - عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « اذا قال الرجل : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الاحياء منهم وجميع الاموات ، ردّ الله عليه بعدد من مضى ومن بقي من كل انسان دعوة » . مستدرك الوساائل : ج 5 ص 247.
4 - عن علي بن ابراهيم بن مهزيار الاهوازي ، عن صاحب الزمان ( عليه السلام ) ، في حديث طويل ، قال : ثم قال عجل الله تعالى فرجه : « يا بن المهزيار ، لولا استغفار بعضكم لبعض ، لهلك من عليها ، إلّا خواص الشيعة التي تشبه اقوالهم افعالهم » . . . الخبر . دلائل الامامة ص 297 .
5 - روي ان ابراهيم قال لاسماعيل ( عليهما السلام ) في حال الذبح : ادع انت بالفرج ، لانك انت المضطر ( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ) [1] فلما رأى الكبش خرج ليأخذه ، فلما رجع رأى يدي اسماعيل مطلقتين قال : ومن اطلقك ؟ قال : رجل من صفته كذا ، قال : هو جبرئيل ، وهل قال لك ؟ قال : نعم ، قال لي : ادع الله فدعوتك الآن مستجابة ، قال ابراهيم : واي شيء دعوت ؟ قال قلت : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، قال : يا بني انك لموفق . لب اللباب : مخطوط .
[1] النمل 27 : 62 .
استحباب الدعاء للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ، واختيار الداعي الدعاء لهم على الدعاء لنفسه
والمسلمات الاحياء منهم والاموات ، واختيار الداعي الدعاء
لهم على الدعاء لنفسه
1-عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) ، أنه كان يقول : من دعا لاخوانه من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وكل الله به عن كل مؤمن ملكا يدعو له . ثواب الاعمال : 193 | 1 .
2-عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : ما من مؤمن يدعو للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، إلاّ كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة منذ بعث الله آدم إلى أن تقوم الساعة .وسائل الشيعة : ج 7 ص 116.
3-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من قال كل يوم خمسا وعشرين مرة : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
كتب الله له بعدد كل مؤمن مضى ، وبعدد كل مؤمن ومؤمنة بقي إلى يوم القيامة حسنة ، ومحا عنه سيئة ، ورفع له درجة .
أمالي الصدوق : 310 | 7 .
4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات إلا رد الله عليه مثل الذي دعا لهم به من كل مؤمن ومؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة ، وإن العبد ليؤمر به إلى النار يوم القيامة فيسحب ، فيقول المؤمنون والمؤمنات : يا رب ، هذا الذي كان يدعو لنا فشفعنا فيه ، فيشفعهم الله عز وجل فيه فينجو .الكافي 2 : 368 | 5 .
5 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : : ما من مؤمن ولا مؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة إلا وهم شفعاء لمن يقول في دعائه : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، وإن العبد ليؤمر به إلى النار ، وذكر بقية الحديث مثله.وسائل الشيعة : ج 7 ص 114.
6-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، عن أبيه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من عبد دعا للمؤمنين والمؤمنات بظهر الغيب إلا قال الملك : ولك مثل ذلك ، وما من عبد مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات بظهر الغيب إلا رد الله عليه مثل الذي دعا لهم من كل مؤمن ومؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة ، وذكر الحديث كما تقدم .أمالي الطوسي96:2.
زيارة أمير المؤمنين صلوات الله عليه في يوم شهادته
زيارة الامام علي (عليه السلام) في يوم شهادته:
عَنْ أَسِيدِ بْنِ صَفْوَانَ ـ صَاحِبِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ـ قَالَ : لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ، ارْتَجَّ الْمَوْضِعُ بِالْبُكَاءِ ، وَ دَهِشَ النَّاسُ كَيَوْمِ قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ، وَ جَاءَ رَجُلٌ ـ بَاكِياً وَ هُوَ مُسْرِعٌ مُسْتَرْجِعٌ وَ هُوَ يَقُولُ : الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِـلَافَةُ النُّبُوَّةِ ـ حَتّى وَقَفَ عَلى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ، فَقَالَ :رَحِمَكَ اللّهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ ، كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْـلَاماً ، وَ أَخْلَصَهُمْ إِيمَاناً ، وَ أَشَدَّهُمْ يَقِيناً ، وَ أَخْوَفَهُمْ لِلّهِ ، وَ أَعْظَمَهُمْ عَنَاءً ، وَ أَحْوَطَهُمْ عَلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وَ آمَنَهُمْ عَلى أَصْحَابِهِ ، وَ أَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبَ ، وَ أَكْرَمَهُمْ سَوَابِقَ ، وَ أَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً ، وَ أَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وَ أَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْياً وَ خَلْقاً وَ سَمْتاً وَ فِعْلًا ، وَ أَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً ، وَ أَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ ، فَجَزَاكَ اللّهُ عَنِ الإسْـلَامِ وَ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْراً ، قَوِيتَ حِينَ ضَعُفَ أَصْحَابُهُ ، وَ بَرَزْتَ حِينَ اسْتَكَانُوا ، وَ نَهَضْتَ حِينَ وَهَنُوا ، وَ لَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله إِذْ هَمَّ أَصْحَابُهُ ، كُنْتَ خَلِيفَتَهُ حَقّاً ، لَمْ تُنَازَعْ وَ لَمْ تَضْرَعْ بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ وَ غَيْظِ الْكَافِرِينَ وَ كُرْهِ الْحَاسِدِينَ وَ صِغَرِ الْفَاسِقِينَ ، فَقُمْتَ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا ، وَ نَطَقْتَ حِينَ تَتَعْتَعُوا ، وَ مَضَيْتَ بِنُورِ اللّهِ إِذْ وَقَفُوا ، فَاتَّبَعُوكَ فَهُدُوا ، وَ كُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً ، وَ أَعْـلَاهُمْ قُنُوتاً ، وَ أَقَلَّهُمْ كَـلَاماً ، وَ أَصْوَبَهُمْ نُطْقاً ، وَ أَكْبَرَهُمْ رَأْياً ، وَ أَشْجَعَهُمْ قَلْباً ، وَ أَشَدَّهُمْ يَقِيناً ، وَ أَحْسَنَهُمْ عَمَلًا ، وَ أَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ .
كُنْتَ ـ وَ اللّهِ ـ يَعْسُوباً لِلدِّينِ أَوَّلًا وَ آخِراً ، الْأَوَّلَ حِينَ تَفَرَّقَ النَّاسُ ، وَ الْاخِرَ حِينَ فَشِلُوا ، كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَباً رَحِيماً إِذْ صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالًا ، فَحَمَلْتَ أَثْقَالَ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا ، وَ حَفِظْتَ مَا أَضَاعُوا ، وَ رَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا ، وَ شَمَّرْتَ إِذَا اجْتَمَعُوا ، وَ عَلَوْتَ إِذْ هَلِعُوا ، وَ صَبَرْتَ إِذْ أَسْرَعُوا ، وَ أَدْرَكْتَ أَوْتَارَ مَا طَلَبُوا ، وَ نَالُوا بِكَ مَا لَمْ يَحْتَسِبُوا ، كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَاباً صَبّاً وَ نَهْباً ، وَ لِلْمُؤْمِنِينَ عَمَداً وَ حِصْناً ، فَطِرْتَ ـ وَ اللّهِ ـ بِنَعْمَائِهَا ، وَ فُزْتَ بِحِبَائِهَا ، وَ أَحْرَزْتَ سَوَابِقَهَا ، وَ ذَهَبْتَ بِفَضَائِلِهَا ، لَمْ تُفْلَلْ حُجَّتُكَ ، وَ لَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ ، وَ لَمْ تَضْعُفْ بَصِيرَتُكَ ، وَ لَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ وَ لَمْ تَخِرَّ ، كُنْتَ كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ ، وَ كُنْتَ ـ كَمَا قَالَ عليه السلام ـ آمَنَ النَّاسِ فِي صُحْبَتِكَ وَ ذَاتِ يَدِكَ ، وَ كُنْتَ ـ كَمَا قَالَ ـ ضَعِيفاً فِي بَدَنِكَ ، قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللّهِ ، مُتَوَاضِعاً فِي نَفْسِكَ ، عَظِيماً عِنْدَ اللّهِ ، كَبِيراً فِي الْأَرْضِ ، جَلِيلًا عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ ،وَ لَا لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ ، وَ لَا لِأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ ، وَ لَا لِأَحَدٍ عِنْدَكَ هَوَادَةٌ . الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ حَتّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ ، وَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ضَعِيفٌ ذَلِيلٌ حَتّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ ، وَ الْقَرِيبُ وَ الْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذلِكَ سَوَاءٌ ، شَأْنُكَ الْحَقُّ وَ الصِّدْقُ وَ الرِّفْقُ ، وَ قَوْلُكَ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ ، وَ أَمْرُكَ حِلْمٌ وَ حَزْمٌ ، وَ رَأْيُكَ عِلْمٌ وَ عَزْمٌ فِيمَا فَعَلْتَ ، وَ قَدْ نَهَجَ السَّبِيلُ ، وَ سَهُلَ الْعَسِيرُ ، وَأُطْفِئَتِ النِّيرَانُ ، وَ اعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ ، وَ قَوِيَ بِكَ الْاءِسْـلَامُ ، فَظَهَرَ أَمْرُ اللّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ، وَ ثَبَتَ بِكَ الْاءِسْـلَامُ وَ الْمُؤْمِنُونَ ، وَ سَبَقْتَ سَبْقاً بَعِيداً ، وَ أَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ تَعَباً شَدِيداً ، فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكَاءِ ، وَ عَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّمَاءِ ، وَ هَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الْأَنَامَ ؛ فَإِنَّا لِلّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، رَضِينَا عَنِ اللّهِ قَضَاهُ ، وَ سَلَّمْنَا لِلّهِ أَمْرَهُ ، فَوَ اللّهِ لَنْ يُصَابَ الْمُسْلِمُونَ بِمِثْلِكَ أَبَداً . كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ كَهْفاً وَ حِصْناً وَ قُنَّةً رَاسِياً ، وَ عَلَى الْكَافِرِينَ غِلْظَةً وَ غَيْظاً ، فَأَلْحَقَكَ اللّهُ بِنَبِيِّهِ ، وَ لَا أَحْرَمَنَا أَجْرَكَ ، وَ لَا أَضَلَّنَا بَعْدَكَ . وَ سَكَتَ الْقَوْمُ حَتّى انْقَضى كَـلَامُهُ ، وَ بَكى ، وَ بَكى أَصْحَابُ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ طَلَبُوهُ ، فَلَمْ يُصَادِفُوهُ .
المصدر: أصول الكافي ج 1 ص 526-528.
استحباب دعاء الانسان لاربعين من المؤمنين قبل دعائه لنفسه
اسْتِحْبَاب دُعَاءُ الْإِنْسَانِ لِأَرْبَعِين مِنْ الْمُؤْمِنِينَ قَبْل دُعَائِه لِنَفْسِه 1 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه عَلَيْهِ السَّل...
-
صَلَاَةُ خَاصَّةٍ لِكُلِّ يَوْمٍ مِنَ الْأُسْبُوعِ( الرِّوَايَةَ الثَّانِيَةَ) قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله مَا مَنْ...
-
صَلَاَةُ خَاصَّةٍ لِكُلِّ يَوْمٍ مِنَ الاسبوع( الرِّوَايَةَ الثَّانِيَةَ) عَنْ أَبِي عَبْدَاللَّهِ( عَلَيْهِ السُّلَّامَ) قَالَ: إِنَّ...
-
صَلَاَةُ خَاصَّةٍ لِكُلِّ يَوْمٍ مِنَ الاسبوع( الرِّوَايَةَ الثَّانِيَةَ) عن زيد الشحّام ، عَنْ أَبِي عَبْدَاللَّهِ( عَلَيْهِ السُّلَّا...