الجمعة، 3 يوليو 2026

استحباب الإكثار من قراءة الإخلاص وتكرارها ألف مرة

 استحباب الإكثار من قراءة الإخلاص وتكرارها
ألف مرة في كلّ يوم وليلة وكراهة تركها

1- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من قرأ ( قل هو الله أحد ) مرّة بورك عليه ، ومن قرأها مرّتين بورك عليه وعلى أهله ، ومن قرأها ثلاث مرّات بورك عليه وعلى أهله وعلى جيرانه ، ومن قرأها اثنتى عشرة مرّة بنى الله له اثني عشر قصراً في الجنّة ، فتقول الحفظة : اذهبوا بنا إلى قصور أخينا فلان فننظر إليها ومن قرأها مائة مرّة غفرت له ذنوب خمسة وعشرين
سنة ما خلا الدماء والأموال ، ومن قرأها أربعمائة مرّة كان له أجر أربعمائة شهيد كلّهم قد عقر جواده وأريق دمه ، ومن قرأها ألف مرّة في يوم وليلة لم يمت حتّى يرى مقعده من (1) الجنّة أو ترى له. الكافي 2 : 435|1.
(1) في المصدر : في.

2-  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّ النبي ( صلّى الله عليه وآله ) صلّى على سعد بن معاذ فقال : لقد وافى من الملائكة سبعون ألفاً ( ومنهم ) (1) جبرئيل يصلّون عليه ، فقلت له : يا جبرئيل ، بم يستحقّ صلاتكم عليه ؟ فقال : بقراءته ( قل هو الله أحد ) قائماً وقاعداً وراكباً وماشياً وذاهباً وجائياً.التوحيد : 95|13.
(1) في المصدر : وفيهم.

3-  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أبي ( عليه السلام ) يقول : ( قل هو الله أحد ) ثلث القرآن ، و ( قل يا أيها الكافرون ) ربع القرآن.وسائل الشيعة : ج 6 ص 222.

4-  عن مفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا مفضّل ، احتجز من الناس كلّهم ببسم الله الرحمن الرحيم وبـ ( قل هو الله أحد ) ، اقرأها عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك ، فاذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر إليه ثلاث مرّات ، واعقد بيدك اليسرى ثمّ لا تفارقها حتّى تخرج من عنده. الكافي 2 : 457|20.

5-  عن الصادق ، عن آبائه (عليهم السلام ) ـ في حديث ـ عن سلمان أنّه قال : سمعت حبيبي رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : من قرأ ( قل هو الله أحد ) مرّة فقد قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرّتين فقد قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاثاً فقد ختم القرآن.
 أمالي الصدوق : 37|5.

6-  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من مضت له جمعة ولم يقرأ فيها ( قل هو الله أحد ) ثمّ مات مات على دين أبي لهب. ثواب الأعمال : 156|2.
أقول : هذا وأمثاله محمول على من تركها استخفافاً بها أو جحوداً لفضلها.

7 - عن هارون بن خارجة قال : سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : من أصابه مرض أو شدّة لم يقرأ في مرضه أو شدّته ( قل هو الله أحد ) ثم مات في مرضه أو في تلك الشدّة التي نزلت به فهو في أهل النار.ثواب الأعمال : 156|3. 

8- عن حفص بن غياث قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لرجل : أتحب البقاء في الدنيا ؟ قال : نعم ، قال : ولم ؟ قال : لقراءة ( قل هو الله أحد ) فسكت عنه ثمّ قال لي بعد ساعة : يا حفص ، من مات من أوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن علّم في قبره ليرفع الله به في درجته ، فانّ درجات الجنة على قدر عدد آيات القرآن فيقال لقارىء القرآن : اقرأ وأرقا (1).
  ثواب الأعمال : 157|10.
(1) في المصدر : وارق.

9 - عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : من مضت به [1] ثلاثة أيّام ولم يقرأ فيها ( قل هو الله أحد ) فقد خذل ونزع ربقة الإيمان من عنقه ، وإن مات في هذه الثلاثة كان كافراً بالله العظيم.عقاب الأعمال : 282.
[1] في المصدر : له.

10- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ : ( قل هو الله أحد ) مرّة واحدة فكأنّما قرأ ثلث القرآن وثلث التوراة وثلث الإنجيل وثلث الزبور.التوحيد : 95|15.

11- قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أيعجز أحدكم أن يقرأ كلّ ليلة ثلث القرآن ؟ قالوا : ومن يطيق ذلك ؟ قال : ( قل هو الله أحد ) ثلث القرآن.معاني الأخبار : 191.

استحباب اهداء ثواب قراءة القران إلى النبي والأئمة ( عليهم السلام )


اسْتِحْبَاب إهْدَاء ثَوَاب الْقِرَاءَةِ إلَى النَّبِيِّ وَالْأَئِمَّة
( عَلَيْهِم السَّلامُ ) وَإِلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ

1- عَن عَلِيٍّ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَن أَبِي الْحَسَنِ ( عَلَيْه السَّلَامُ ) قَال : قُلْت لَهُ : إنّ أَبِي سَأَل جدّك عَن خَتَم الْقُرْآنَ فِي كلّ لَيْلَة ؟ فَقَال لَهُ جدّك : فِي كلّ لَيْلَة ، فَقَال لَهُ : فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَال لَهُ جدّك : فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَال لَهُ : أَبِي : نَعَم ، مَا اسْتَطَعْت ، فَكَان أَبِي يَخْتِمُه أَرْبَعِين خَتْمُه ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، ثمّ ختمته بَعْد أَبِي ، فربّما زِدْت وربّما نَقَصَت عَلَى قَدْرِ فَرَاغِي وَشُغْلِي ونشاطي وكسلي فَإِذَا كَانَ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ جُعِلَت لِرَسُول اللَّهِ ( صلّى اللَّه عَلَيْهِ وَآلِهِ ) خَتْمُه ، وَلِعَلِيّ ( عَلَيْه السَّلَامُ ) أُخرى ، وَلِفَاطِمَة (عليها السَّلَام ) أُخرى ثُمّ لِلْأَئِمَّة ( عَلَيْهِم السَّلامُ ) حَتَّى انْتَهَيْتُ إلَيْك فصيّرت لَك وَاحِدَة مُنْذ صِرْت فِي هَذِهِ الْحَالِ ، فأيّ شَيْءٌ لِي بِذَلِكَ ؟ قَال : لَك بِذَلِكَ أَنَّ تَكُونَ مَعَهُمْ يَوْم الْقِيَامَةِ قُلْت : اللَّه أَكْبَرُ فَلِي بِذَلِك ؟ قَال : نَعَم ، ثَلَاث مرّات . وَسَائِل الشِّيعَة : ج 6 ص 218 .

بكاء عليّ بن الحسين على الحسين بن علي عليهما السلام

بكاء علي بن الحسين ( عليهما السلام ) على الحسين بن علي ( عليهما السلام )

1 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : بكى علي بن الحسين على أبيه حسين بن علي ( عليهما السلام ) عشرين سنة أو أربعين سنة ، وما وضع بين يديه طعاما الا بكى على الحسين ، حتى قال له مولى له : جعلت فداك يا بن رسول الله اني أخاف عليك أن تكون من الهالكين ، قال : إنما أشكو بثي وحزني إلى الله واعلم من الله مالا تعلمون ، اني لم أذكر مصرع بني فاطمة الا خنقتني العبرة لذلك  .الخصال : 272 .

2 -  عن إسماعيل بن منصور ، عن بعض أصحابنا ، قال : أشرف مولى لعلي بن الحسين ( عليهما السلام ) وهو في سقيفة له ساجد يبكي ، فقال له : يا مولاي يا علي بن الحسين اما آن لحزنك ان ينقضي ، فرفع رأسه إليه وقال : ويلك - أو ثكلتك أمك - والله شكى يعقوب إلى ربه في أقل مما رأيت حتى قال : ( يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ ) ( 1 ) ، انه فقد ابنا واحدا وانا رأيت أبي وجماعة أهل بيتي يذبحون حولي ، قال : وكان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يميل إلى ولد عقيل ، فقيل له : ما بالك تميل إلى بني عمك هؤلاء دون آل جعفر ، فقال : اني أذكر يومهم مع أبي عبد الله الحسين بن علي ( عليهما السلام ) فأرق لهم  .كامل الزيارات :ص 213 ح 307 باب 35.
 ( 1 ) يوسف : 84 . 

زيارة النبي صلّى الله عليه وآله عن بعد

زيارة النبي صلّى الله عليه وآله عن بعد


* قال السيّد ابن طاووس رحمه اللّه: 
إذا أردت زيارة النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) في ما عداً المدينة الطيبة من البلاد .

فهذا شرحها.
رُوِيَ عَنْهُ صلوات الله عليه  أَنَّهُ قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي كَانَ كَمَنْ هَاجَرَ مَعِي [إِلَيَ‌] فِي حَيَاتِي فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا فَابْعَثُوا إِلَيَّ بِالسَّلَامِ.

وَ فِي حَدِيثٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ ذَكَرَ زِيَارَةَ النَّبِيِّ صلوات الله عليه فَقَالَ إِنَّهُ يَسْمَعُكَ مِنْ قَرِيبٍ وَ يَبْلُغُهُ عَنْكَ مِنْ بَعِيدٍ.

فَإِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَمَثِّلْ بَيْنَ يَدَيْكَ شِبْهَ الْقَبْرِ وَ اكْتُبْ عَلَيْهِ اسْمَهُ وَ تَكُونُ عَلَى غُسْلٍ ثُمَّ قُمْ قَائِماً وَ قُلْ وَ أَنْتَ مُتَخَيِّلٌ بِقَلْبِكَ مُوَاجَهَتَهُ صلى الله عليه واله.
 أَشْهَدُ أَنْ‌ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ‌ وَحْدَهُ‌ لا شَرِيكَ لَهُ‌ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّهُ سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ أَنَّهُ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ الطَّيِّبِينَ ثُمَّ قُلْ
 السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَجِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَاتَمَ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَائِماً بِالْقِسْطِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فَاتِحَ الْخَيْرِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْوَحْيِ وَ التَّنْزِيلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُبَلِّغاً عَنِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّرَاجُ الْمُنِيرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُبَشِّرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَذِيرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُنْذِرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَدِّكَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ عَلَى أَبِيكَ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أُمِّكَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ السَّلَامُ عَلَى عَمِّكَ حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى عَمِّكَ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ السَّلَامُ عَلَى عَمِّكَ وَ كَفِيلِكَ أَبِي طَالِبٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ السَّابِقَ فِي طَاعَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ الْمُهَيْمِنَ عَلَى رُسُلِهِ وَ الْخَاتِمَ لِأَنْبِيَائِهِ [و الخاتم الأنبياء] وَ الشَّاهِدَ عَلَى خَلْقِهِ وَ الشَّفِيعَ إِلَيْهِ وَ الْمَكِينَ لَدَيْهِ وَ الْمُطَاعَ فِي مَلَكُوتِهِ الْأَحْمَدَ مِنَ الْأَوْصَافِ الْمُحَمَّدَ

لِسَائِرِ الْأَشْرَافِ الْكَلِيمَ [الْكَرِيمَ‌] عِنْدَ الرَّبِّ وَ الْمُكَلَّمَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُبِ الْفَائِزَ بِالسِّبَاقِ وَ الْفَائِتَ عَنِ اللِّحَاقِ تَسْلِيمَ عَارِفٍ بِحَقِّكَ مُعْتَرِفٍ بِالتَّقْصِيرِ فِي قِيَامِهِ بِوَاجِبِكَ غَيْرَ مُنْكِرٍ [متكبر] مَا انْتَهَى إِلَيْهِ مِنْ فَضْلِكَ مُوقِنٍ بِالْمَزِيدَاتِ مِنْ رَبِّكَ مُؤْمِنٍ بِالْكِتَابِ الْمُنْزَلِ عَلَيْكَ مُحَلِّلٍ حَلَالَكَ مُحَرِّمٍ حَرَامَكَ أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ وَ أَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ وَ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ وَ صَدَعْتَ بِأَمْرِهِ وَ احْتَمَلْتَ الْأَذَى فِي جَنْبِهِ وَ دَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِهِ‌ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ وَ أَدَّيْتَ الْحَقَّ الَّذِي كَانَ عَلَيْكَ وَ أَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [بالمؤمنين‌] وَ غَلُظْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَبَلَغَ اللَّهُ بِكَ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ وَ أَعْلَى مَنَازِلِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَرْفَعَ دَرَجَاتِ الْمُرْسَلِينَ حَيْثُ لَا يَلْحَقُكَ لَاحِقٌ وَ لَا يَفُوقُكَ فَائِقٌ وَ لَا يَسْبِقُكَ سَابِقٌ وَ لَا يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِكَ طَامِعٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ وَ هَدَانَا بِكَ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ نَوَّرَنَا بِكَ مِنَ الظلمات [الظُّلْمَةِ] فَجَزَاكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ مَبْعُوثٍ أَفْضَلَ مَا جَازَى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ وَ رَسُولًا عَمَّنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ زُرْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُقِرّاً بِفَضْلِكَ مُسْتَبْصِراً بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكَ وَ خَالَفَ أَهْلَ بَيْتِكَ عَارِفاً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ أَنَا أُصَلِّي عَلَيْكَ كَمَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ صَلَّى عَلَيْكَ مَلَائِكَتُهُ وَ أَنْبِيَاؤُهُ وَ رُسُلُهُ صَلَاةً مُتَتَابِعَةً وَافِرَةً مُتَوَاصِلَةً لَا انْقِطَاعَ لَهَا وَ لَا أَمَدَ وَ لَا أَجَلَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ كَمَا أَنْتُمْ أَهْلُهُ

 ثُمَّ ابْسُطْ كَفَّيْكَ وَ قُلْ اللَّهُمَّ اجْعَلْ جَوَامِعَ صَلَوَاتِكَ وَ نَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَ فَوَاضِلَ خَيْرَاتِكَ وَ شَرَائِفَ تَحِيَّاتِكَ وَ تَسْلِيمَاتِكَ وَ كَرَامَاتِكَ وَ رَحَمَاتِكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَئِمَّتِكَ الْمُنْتَجَبِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ شَاهِدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ نَذِيرِكَ وَ أَمِينِكَ وَ مَكِينِكَ وَ نَجِيبِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خَلِيلِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ خَاصَّتِكَ وَ خَالِصَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ خَيْرِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ خَازِنِ الْمَغْفِرَةِ وَ قَائِدِ الْخَيْرِ وَ الْبَرَكَةِ وَ مُنْقِذِ الْعِبَادِ مِنَ الْهَلَكَةِ بِإِذْنِك‌

وَ دَاعِيهِمْ إِلَى دِينِكَ الْقَيِّمِ بِأَمْرِكَ أَوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثَاقاً وَ آخِرِهِمْ مَبْعَثاً الَّذِي غَمَسْتَهُ فِي بَحْرِ الْفَضِيلَةِ لِلْمَنْزِلَةِ الْجَلِيلَةِ وَ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَ الْمَرْتَبَةِ الْخَطِيرَةِ وَ أَوْدَعْتَهُ الْأَصْلَابَ الطَّاهِرَةَ وَ نَقَلْتَهُ مِنْهَا إِلَى الْأَرْحَامِ الْمُطَهَّرَةِ لُطْفاً مِنْكَ لَهُ وَ تَحَنُّناً مِنْكَ عَلَيْهِ إِذْ وَكَّلْتَ لِصَوْنِهِ وَ حَرَاسَتِهِ وَ حِفْظِهِ وَ حِيَاطَتِهِ مِنْ قُدْرَتِكَ عَيْناً عَاصِمَةً حَجَبْتَ بِهَا عَنْهُ مَدَانِسَ الْعَهْرِ وَ مَعَايِبَ السِّفَاحِ حَتَّى رَفَعْتَ بِهِ نَوَاظِرَ الْعِبَادِ وَ أَحْيَيْتَ بِهِ مَيْتَ الْبِلَادِ بِأَنْ كَشَفْتَ عَنْ نُورِ وِلَادَتِهِ ظُلَمَ الْأَسْتَارِ وَ أَلْبَسْتَ حَرَمَكَ بِهِ حُلَلَ الْأَنْوَارِ اللَّهُمَّ فَكَمَا خَصَصْتَهُ بِشَرَفِ هَذِهِ الْمَرْتَبَةِ الْكَرِيمَةِ وَ ذُخْرِ هَذِهِ الْمَنْقَبَةِ الْعَظِيمَةِ صَلِّ عَلَيْهِ كَمَا وَفَى بِعَهْدِكَ وَ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَ قَاتَلَ أَهْلَ الْجُحُودِ عَلَى تَوْحِيدِكَ وَ قَطَعَ رَحِمَ الْكُفْرِ فِي إِعْزَازِ دِينِكَ وَ لَبَسَ ثَوْبَ الْبَلْوَى فِي مُجَاهَدَةِ أَعْدَائِكَ وَ أَوْجِبْ [و أوجبت‌] لَهُ بِكُلِّ أَذًى مَسَّهُ أَوْ كَيْدٍ أَحَسَّ بِهِ مِنَ الْفِئَةِ الَّتِي حَاوَلَتْ قَتْلَهُ فَضِيلَةً تَفُوقُ الْفَضَائِلَ وَ يَمْلِكُ الْجَزِيلَ بِهَا مِنْ نَوَالِكَ فَلَقَدْ [و قد] أَسَرَّ الْحَسْرَةَ وَ أَخْفَى الزَّفْرَةَ وَ تَجَرَّعَ الْغُصَّةَ وَ لَمْ يَتَخَطَّ مَا مَثَّلَ لَهُ وَحْيُكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَاةً تَرْضَاهَا لَهُمْ وَ بَلِّغْهُمْ مِنَّا تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلَاماً وَ آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوَالاتِهِمْ فَضْلًا وَ إِحْسَاناً وَ رَحْمَةً وَ غُفْرَاناً إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

ثُمَّ صَلِّ صَلَاةَ الزِّيَارَةِ وَ هِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَ تَقْرَأُ فِيهَا مَا شِئْتَ فَإِذَا فَرَغْتَ فَسَبِّحْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِعليها السلام

وَ قُلْ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله  وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً وَ لَمْ أَحْضُرَ زَمَانَ رَسُولِكَ عليهم السلام اللَّهُمَّ وَ قَدْ زُرْتُهُ زاعما [راغما] [رَاغِباً] تَائِباً مِنْ سَيِّئِ عَمَلِي وَ مُسْتَغْفِراً لَكَ مِنْ ذُنُوبِي وَ مُقِرّاً لَكَ بِهَا وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا مِنِّي وَ مُتَوَجِّهاً بِنَبِيِّكَ إِلَيْكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ عِنْدَكَ‌ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ‌ يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَا سَيِّدَ خَلْقِ اللَّهِ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَ رَبِّي لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَ يَتَقَبَّلَ مِنِّي عَمَلِي وَ يَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي فَكُنْ لِي شَفِيعاً عِنْدَ رَبِّكَ وَ رَبِّي فَنِعْمَ الْمَسْئُولُ الْمَوْلَى رَبِّي نِعْمَ الرَّبُّ وَ نِعْمَ الشَّفِيعُ أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ السَّلَامُ اللَّهُمَّ وَ أَوْجِبْ لِي مِنْكَ الْمَغْفِرَةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الرِّزْقَ الْوَاسِعَ الطَّيِّبَ النَّافِعَ كَمَا أَوْجَبْتَ لِمَنْ أَتَى نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ حَيٌّ فَأَقَرَّ لَهُ بِذُنُوبِهِ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُ رَسُولُكَ عليه السلام  فَغَفَرْتَ لَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ وَ قَدْ أَمَّلْتُكَ وَ رَجَوْتُكَ وَ قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ رَغِبْتُ إِلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ وَ قَدْ أَمَّلْتُ‌

جَزِيلَ ثَوَابِكَ وَ إِنِّي مُقِرٌّ [لمقر] غَيْرُ مُنْكِرٍ وَ تَائِبٌ إِلَيْكَ مِمَّا اقْتَرَفْتُ وَ عَائِذٌ بِكَ فِي هَذَا الْمَقَامِ مِمَّا قَدَّمْتُ مِنَ الْأَعْمَالِ الَّتِي تَقَدَّمْتَ إِلَيَّ فِيهَا وَ نَهَيْتَنِي عَنْهَا وَ أَوْعَدْتَ عَلَيْهَا الْعِقَابَ وَ أَعُوذُ بِكَرَمِ وَجْهِكَ أَنْ تُقِيمَنِي مَقَامَ الْخِزْيِ وَ الذُّلِّ يَوْمَ تُهْتَكُ فِيهِ الْأَسْتَارُ وَ تَبْدُو فِيهِ الْأَسْرَارُ وَ الْفَضَائِحُ وَ تُرْعَدُ فِيهِ الْفَرَائِصُ‌ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ يَوْمَ الْأَفِكَةِ يَوْمَ الْآزِفَةِ يَوْمُ التَّغابُنِ‌ يَوْمَ الْفَصْلِ‌ يَوْمَ الْجَزَاءِ يَوْماً كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ يَوْمَ النَّفْخَةِ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ يَوْمَ النَّشْرِ يَوْمَ الْعَرْضِ‌ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ‌ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ‌ يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ‌ وَ أَكْنَافُ السَّمَاءِ يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها يَوْمَ يُرَدُّونَ إِلَى اللَّهِ‌ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ‌ يَوْمَ

يُرَدُّونَ‌ إِلى‌ عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ يَوْمَ يُرَدُّونَ‌ إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِ‌ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى‌ نُصُبٍ يُوفِضُونَ‌ وَ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ‌ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْوَاقِعَةِ يَوْمَ تُرَجُ‌ الْأَرْضُ رَجًّا يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً يَوْمَ الشَّاهِدِ وَ الْمَشْهُودِ يَوْمَ تَكُونُ الْمَلَائِكَةُ صَفًّا صَفًّا اللَّهُمَّ ارْحَمْ مَوْقِفِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بِمَوْقِفِي فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ لَا تُخْزِنِي فِي ذَلِكَ الْمَوْقِفِ بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَ اجْعَلْ يَا رَبِّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَعَ أَوْلِيَائِكَ مُنْطَلَقِي وَ فِي زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مَحْشَرِي وَ اجْعَلْ حَوْضَهُ مَوْرِدِي وَ فِي الْغُرِّ الْكِرَامِ مَصْدَرِي وَ أَعْطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي حَتَّى أَفُوزَ بِحَسَنَاتِي وَ تُبَيِّضَ بِهِ وَجْهِي وَ تُيَسِّرَ بِهِ حِسَابِي وَ تُرَجِّحَ بِهِ مِيزَانِي وَ أَمْضِيَ مَعَ الْفَائِزِينَ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ إِلَى رِضْوَانِكَ وَ جِنَانِكَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تَفْضَحَنِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بَيْنَ يَدَيِ الْخَلَائِقِ بِجَرِيرَتِي أَوْ أَنْ أَلْقَى الْخِزْيَ وَ النَّدَامَةَ بِخَطِيئَتِي أَوْ أَنْ تُظْهِرَ فِيهِ سَيِّئَاتِي عَلَى حَسَنَاتِي أَوْ أَنْ تُنَوِّهَ بَيْنَ الْخَلَائِقِ بِاسْمِي يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ الْعَفْوَ الْعَفْوَ السَّتْرَ السَّتْرَ اللَّهُمَّ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فِي مَوَاقِفِ الْأَشْرَارِ مَوْقِفِي أَوْ فِي مَقَامِ الْأَشْقِيَاءِ مَقَامِي وَ إِذَا مَيَّزْتَ بَيْنَ خَلْقِكَ فَسُقْتَ كُلًّا بِأَعْمَالِهِمْ زُمَراً إِلَى مَنَازِلِهِمْ فَسُقْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ فِي زُمْرَةِ أَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ إِلَى جناتك [جِنَانِكَ‌] يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ

 ثُمَّ وَدِّعْهُ عليه السلام 
 وَ قُلْ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَشِيرُ النَّذِيرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّرَاجُ الْمُنِيرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السَّفِيرُ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الْأَصْلَابِ الشَّامِخَةِ وَ الْأَرْحَامِ الْمُطَهَّرَةِ لَمْ تُنَجِّسْكَ‌

الْجَاهِلِيَّةُ بِأَنْجَاسِهَا وَ لَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمَّاتِ ثِيَابِهَا وَ أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي مُؤْمِنٌ بِكَ وَ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ مُوقِنٌ بِجَمِيعِ مَا أَتَيْتَ بِهِ رَاضٍ مُؤْمِنٌ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ أَعْلَامُ الْهُدَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ الْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ نَبِيِّكَ عليه السلام وَ إِنْ تَوَفَّيْتَنِي فَإِنِّي أَشْهَدُ فِي مَمَاتِي عَلَى مَا أَشْهَدُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِي أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَوْلِيَاؤُكَ وَ أَنْصَارُكَ وَ حُجَجُكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ خُلَفَاؤُكَ فِي عِبَادِكَ وَ أَعْلَامُكَ فِي بِلَادِكَ وَ خُزَّانُ عِلْمِكَ وَ حَفَظَةُ سِرِّكَ وَ تَرَاجِمَةُ وَحْيِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَلِّغْ رُوحَ نَبِيِّكَ  مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي سَاعَتِي هَذِهِ وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ تَحِيَّةً مِنِّي وَ سَلَاماً وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ لَا جَعَلَهُ [يجعله‌] اللَّهُ آخِرَ تَسْلِيمِي عَلَيْكَ.

إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص604-608.

درر علي بن الحسين عليه السلام في تهذيب القلوب

  وصايا علي بن الحسين عليهما ‌السلام ومواعظه وحكمه

1- وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام : إن الله ليبغض البخيل السائل الملحف.

2 ـ وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام : رب مغرور مفتون يصبح لاهيا ضاحكا ، يأكل ويشرب وهو لا يدري لعله قد سبقت له من الله سخطة يصلى بها نار جهنم (1).
(1) في بعض النسخ «يصله بها في نار جهنم».

3 ـ وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام : إن من أخلاق المؤمن الانفاق على قدر الاقتار (1).
والتوسع على قدر التوسع ، وإنصاف الناس من نفسه ، وابتداؤه إياهم بالسلام.
(1) الاقتار : القلة والتضيق في الرزق.

4- ـ وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام  : ثلاث منجيات للمؤمن : كف لسانه عن الناس واغتيابهم ، وإشغاله نفسه بما ينفعه لاخرته ودنياه ، وطول البكاء على خطيئته.

5 ـ وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام : نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودة والمحبة له عبادة.

6ـ وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام : ثلاث من كن فيه من المؤمنين كان في كنف الله (1) وأظله الله يوم القيامة في ظل عرشه ، وآمنه من فزع اليوم الاكبر :
 من أعطى من نفسه ما هو سائلهم لنفسه ، ورجل لم يقدم يدا ولا رجلا حتى يعلم أنه في طاعة الله قدمها أو في معصيته. ورجل لم يعب أخاه بعيب حتى يترك ذلك العيب من نفسه ، وكفى بالمرء شغلا بعيبه لنفسه عن عيوب الناس.
(1) كنف الله ـ بالتحريك ـ : ظله وحضنه.

7 ـ وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام : ما من شئ أحب إلى الله بعد معرفته من عفة بطن وفرج ، وما [ من ] شئ أحب إلى الله من أن يسأل.

8 ـ وقال علي بن الحسين لابنه محمد عليهما‌ السلام : افعل الخير إلى كل من طلبه منك ، فإن كان أهله فقد أصبت موضعه ، وإن لم يكن بأهل كنت أنت أهله ، وإن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك واعتذر إليك فاقبل عذره (1).
(1) رواه الكلينى في الروضة وفيها «وان لم يكن أهله كنت أنت أهله».

9 ـ وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام  : سبحان من جعل الاعتراف بالنعمة له حمدا ، سبحان من جعل الاعتراف بالعجز عن الشكر شكرا.

10 ـ وقال  علي بن الحسين عليه‌ السلام : مجالس الصالحين داعية إلى الصلاح (1) وآداب العلماء زيادة في العقل ، وطاعة ولاة الامر تمام العز ، واستنماء المال تمام المروة (2) وإرشاد المستشير قضاء لحق النعمة ، وكف الاذى من كمال العقل. وفيه راحة للبدن عاجلا وآجلا (3).

(1) في الكافى «مجالسة الصالحين داعية إلى الصلاح».
(2) في الكافى «طاعة ولاة العدل تمام العز ، واستثمار المال تمام المروة».
(3) قال الفيض ـ رحمه‌الله ـ : في كلامه عليه‌السلام ترغيب إلى المعاشرة مع الناس والمؤانسة بهم واستفادة كل فضيلة من أهلها وزجر عن الاعتزال والانقطاع اللذين هما منبت النفاق ومغرس الوسواس والحرمان عن المشرب الاتم المحمدى والمقام المحمود الجمعى ، والموجب لترك كثير من الفضائل والخيرات وفوت السنن الشرعية وآداب الجمعة والجماعات وانسداد أبواب مكارم الاخلاق.
التحف: ص 278.

الخميس، 2 يوليو 2026

الدعاء ليلة الجمعة غير ما قدمناه

يُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ بِهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ غَيْرُ مَا قَدَّمْنَاهُ

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : « إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، يَنْزِلُ أَمْرُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ جُمُعَةٍ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلَةِ ، وَفِي كُلِّ لَيْلَةٍ فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ ، وَإِمَامَة مَلَكٌ يُنَادِي : هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَابُ عَلَيْهِ ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى سُؤْلَه ؟ اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلّ مُنْفِقٍ خَلَفًا ، وَكُلّ مُمْسِكٍ تَلَفًا ، إلَى أَنْ يَطَّلِعَ الْفَجْرُ ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ عَاد أَمْرِ الرَّبِّ إلَى عَرْشِه ، فَيُقْسَم الْأَرْزَاق بَيْنَ الْعِبَادِ » ، الْخَبَر . تَفْسِير الْقُمِّيّ ج 2 ص204 .

1-بِإِسْنَادِي إِلَى جَدِّيَ السَّعِيدِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ
وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ 
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْ‌ءَ قَبْلَكَ وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَا شئ بعدك  وَ أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ الْخَالِقُ الَّذِي لَا يَعْجِزُ وَ أَنْتَ الْبَصِيرُ الَّذِي لَا يَرْتَابُ وَ الصَّادِقُ  لَا يَكْذِبُ الْقَاهِرُ لَا يُغْلَبُ الْبَدِي‌ءُ لَا يَنْفَدُ الْقَرِيبُ لَا يَبْعُدُ الْقَادِرُ لَا يُضَامُ الْقَافرُ لَا يَظْلِمُ الصَّمَدُ لَا يُطْعَمُ الْقَيُّومُ لَا يَنَامُ الْمُجِيبُ لَا يَسْأَمُ الْحَنَّانُ لَا يُرَامُ الْعَالِمُ لَا يُعَلَّمُ الْقَوِيُّ لَا يَضْعُفُ الْعَظِيمُ لَا يُوصَفُ الْوَفِيُّ لَا يُخْلِفُ الْعَدْلُ لَا يَحِيفُ الْغَنِيُّ لَا يَفْتَقِرُ الْكَبِيرُ لَا يَصْغُرُ الْمَنِيعُ لَا يُقْهَرُ الْمَعْرُوفُ لَا يُنْكَرُ الْغَالِبُ لَا يُغْلَبُ الْوَتْرُ لَا يَسْتَأْنِسُ الْفَرْدُ‌ لَا يَسْتَشِيرُ الْوَهَّابُ لَا يَمَلُّ الْجَوَادُ لَا يَبْخَلُ الْعَزِيزُ لَا يَذِلُّ الْحَافِظُ لَا يَغْفُلُ الْقَائِمُ لَا يَنَامُ الْمُحْتَجِبُ لَا يُرَى الدَّائِمُ لَا يَفْنَى الْبَاقِي لَا يَبْلَى الْمُقْتَدِرُ لَا يُنَازَعُ الْوَاحِدُ لَا يُشَبَّهُ بِشَيْ‌ءٍ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَقُّ الَّذِي لَاتغَيِّرُكَ الْأَزْمِنَةُ وَ لَا تُحِيطُ بِكَ الْأَمْكِنَةُ وَ لَا يَأْخُذُكَ سِنَةٌ ولانَوْمٌ وَ لَا يُشْبِهُكَ شَيْ‌ءٌ وَ كَيْفَ لَا تَكُونُ كَذَلِكَ وَ أَنْتَ خَالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ الْكَرِيمَ أَكْرَمَ الْوُجُوهِ  أَمَانَ الْخَائِفِينَ وَ جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ أَسْأَلُكَ وَ لَا أَسْأَلُ غَيْرَكَ وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ لَا أَرْغَبُ إِلَى غَيْرِكَ أَسْأَلُكَ بِأَفْضَلِ الْمَسَائِلِ كُلِّهَا وَ أَنْجَحِهَا الَّتِي لَا يَنْبَغِي لِلْعِبَادِ أَنْ يَسْأَلُوكَ إِلَّا بِهَا أَنْتَ الْفَتَّاحُ النَّفَّاحُ ذُو الْخَيْرَاتِ مُقِيلُ
الْعَثَرَاتِ كَاتِبُ الْحَسَنَاتِ مَاحِي السَّيِّئَاتِ رَافِعُ الدَّرَجَاتِ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يا رحيم بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا وَ كَلِمَاتِكَ الْعُلْيَا كُلِّهَا وَ نِعَمِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى وَ أَسْأَلُكَ بِأَكْرَمِ أَسْمَائِكَ عَلَيْكَ وَ أَحَبِّهَا إِلَيْكَ وَ أَشْرَفِهَا عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ أَقْرَبِهَا‌ مِنْكَ وَسِيلَةً وَ أَسْرَعِهَا مِنْكَ إِجَابَةً وَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الْجَلِيلِ الْأَجَلِّ الْعَظِيمِ الاعظم الَّذِي تُحِبُّهُ  وَ تَرْضَى عَمَّنْ دَعَاكَ بِهِ وَ تَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ لَا تَحْرِمَ سَائِلَكَ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ لَمْ تُعَلِّمْهُ أَحَداً أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَأسألك  بِكُلِّ اسْمٍ دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ مَلَائِكَتُكَ وَ أَصْفِيَاؤُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ لَكَ وَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ وَ الْمُتَعَوِّذِينَ بِكَ وَ الْمُتَضَرِّعِينَ إِلَيْكَ أَدْعُوكَ يَا اللَّهُ دُعَاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ عَظُمَ جُرْمُهُ وَ أَشْرَفَ عَلَى الْهَلَكَةِ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَمن  لَا يَثِقُ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ عَمَلِهِ وَ لَا يَجِدُ لِفَاقَتِهِ سَادّاً غَيْرَكَ وَ لَا لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ فَقَدْ هَرَبْتُ مِنْهَما إِلَيْكَ غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبَادَتِكَ يَا أُنْسَ كُلِّ مُسْتَجِيرٍ يَا سَنَدَ كُلِّ فَقِيرٍ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ‌ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بَدِيعُ السَّمٰاوٰاتِ
وَ الْأَرْضِ ذُو الْجَلٰالِ وَ الْإِكْرٰامِ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ  الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْعَبْدُ وَ أَنْتَ الْمَالِكُ وَ أَنَا الْمَمْلُوكُ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ وَ أَنَا الذَّلِيلُ وَ أَنْتَ الْغَنِيُّ وَ أَنَا الْفَقِيرُ وَ أَنْتَ الْحَيُّ وَ أَنَا الْمَيِّتُ وَ أَنْتَ الْبَاقِي وَ أَنَا الْفَانِي وَ أَنْتَ الْمُحْسِنُ وَ أَنَا الْمُسِي‌ءُ وَ أَنْتَ الْغَفُورُ وَ أَنَا الْمُذْنِبُ وَ أَنْتَ الرَّحِيمُ وَ أَنَا الْخَاطِئُ وَ أَنْتَ الْخَالِقُ وَ أَنَا الْمَخْلُوقُ وَ أَنْتَ الْقَوِيُّ وَ أَنَا الضَّعِيفُ وَ أَنْتَ الْمُعْطِي وَ أَنَا السَّائِلُ وَ أَنْتَ الرَّزَّاقُ وَ أَنَا الْمَرْزُوقُ وَ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ وَ اسْتَغثتُ بِهِ وَ رَجَوْتُهُ إِلَهِي كَمْ مِنْ مُذْنِبٍ قَدْ غَفَرْتَ لَهُ وَ كَمْ مِنْ مُسِي‌ءٍ قَدْ تَجَاوَزْتَ عَنْهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اعْفُ عَنِّي وَ عَافِنِي وَ افْتَحْ لِي مِنْ فَضْلِكَ سُبُّوحٌ ذِكْرُكَ قُدُّوسٌ أَمْرُكَ نَافِذٌ قَضَاؤُكَ يَسِّرْ لِي مِنْ أَمْرِي مَا أَخَافُ عُسْرَهُ وَ فَرِّجْ لِي وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ وَ عَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ‌ ما أخاف كربه وَ اكْفِنِي مَا أَخَافُ ضَرُورَتَهُ وَ ادْرَأْ عَنِّي مَا أَخَافُ حُزُونَتَهُ وَ سَهِّلْ لِي وَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ مَا أَرْجُوهُ وَ آمُلُهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ‌.

2-دعاء آخر‌
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي وَ تَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي وَ تَلُمُّ بِهَا شَعْثِي وَ تَحْفَظُ بِهَا غَائِبِي وَ تُصْلِحُ بِهَا شَاهِدِي وَ تُزَكِّي بِهَا عَمَلِي وَ تُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي وَ تَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي إِيمَاناً صَادِقاً وَ يَقِيناً خَالِصاً وَ رَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ فِي الْقَضَاءِ وَ مَنَازِلَ الْعُلَمَاءِ وَ عَيْشَ السُّعَدَاءِ وَ النَّصْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ إِنْ ضَعُفَ عَمَلِي فَقَدِ افْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ فَأَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الْأُمُورِ وَ شَافِيَ الصُّدُورِ كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ وَ مِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ وَ مِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ اللَّهُمَّ وَ مَا قَصُرَتْ عَنْهُ مَسْأَلَتِي وَ لَمْ تَبْلُغْهُ نِيَّتِي‌ وَ لَمْ تُحِطْ بِهِ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ اللَّهُمَّ يَا ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ وَ الْأَمْرِ الرَّشِيدِ أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ وَ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ وإِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مَهْدِيِّينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَ لَا مُضِلِّينَ سِلْماً لِأَوْلِيَائِكَ وَ حَرْباً لِأَعْدَائِكَ نُحِبُّ لِحُبِّكَ التَّائِبِينَ وَ نُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَ عَلَيْكَ الِاسْتِجَابَةُ وَ هَذَا الْجَهْدُ وَ عَلَيْكَ التُّكْلَانُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَلْبِي وَ نُوراً فِي قَبْرِي وَ نُوراً بَيْنَ يَدَيَّ وَ نُوراً خلفي ونوراً من شمالي وَ نُوراً من تَحْتِي وَ نُوراً من فَوْقِي وَ نُوراً فِي سَمْعِي وَ نُوراً فِي بَصَرِي وَ نُوراً فِي شعري وَ نُوراً فِي بَشَرِي وَ نُوراً فِي لَحْمِي وَ نُوراً فِي دَمِي وَ نُوراً فِي عِظَامِي اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لَيَّ النُّورَ واعطيني نوراً وجعل لي نوراً سُبْحَانَ الَّذِي ارْتَدَى بِالْعِزِّ وَ بَانَ بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ وَ تَكَرَّمَ بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا‌ لَهُ سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَ النِّعَمِ سُبْحَانَ ذِي الْمَجْدِ وَ الْكَرَمِ سُبْحَانَ ذِي الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ‌.

3-وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِهَذَا الدُّعَاءِ 
اللَّهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَ تَهَيَّأَ وَ أَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ طَلَبَ نَائِلِهِ وَ جَائِزَتِهِ فَإِلَيْكَ يَا رَبِّ تَعْبِئَتِي وتهيأتي  وَأعدادي واسْتِعْدَادِي رَجَاءَ عَفْوِكَ وَ طَلَبَ نَائِلِكَ وَ جَائِزَتِكَ فَلَا تُخَيِّبْ دُعَائِي يَا مولاي يا مَنْ لَا يَخِيبُ عَلَيْهِ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَلٍ صَالِحٍ عَمِلْتُهُ وَ لَا لِوِفَادَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ أَتَيْتُكَ مُقِرّاً عَلَى نَفْسِي بِالْإِسَاءَةِ وَ الظُّلْمِ مُعْتَرِفاً بِأَنْ لَا حُجَّةَ لِي وَ لَا عُذْرَ أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفوْتَ بِهِ عن الْخَاطِئِينَ فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيمِ الْجُرْمِ إِنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ وَ عَفْوُهُ عَظِيمٌ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ لَا يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ وَ لَا يُنْجِي مِنْ سَخَطِكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ فَهَبْ لِي‌ يَا إِلَهِي فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي تُحْيِي بِهَا مَيْتَ الْبِلَادِ وَ لَا تُهْلِكْنِي غَمّاً حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي وَ تُعَرِّفَنِيَ الْإِجَابَةَ فِي دُعَائِي وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَ لَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ وَ لَا تُمْكِنْهُ مِنْ عُنُقِي إلهي  إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي وَ إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ وَ لَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ وَ إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ وَ إِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ وَ قَدْ تَعَالَيْتَ يَا إِلَهِي عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ فَأَعِذْنِي وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي وَ أَسْتَرْزِقُكَ فَارْزُقْنِي وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ فَاكْفِنِي وَ أَسْتَنْصِرُكَ عَلَى عَدُوِّي فَانْصُرْنِي وَ أَسْتَعِينُ بِكَ فَأَعِنِّي وَ أَسْتَغْفِرُكَ يَا إِلَهِي فَاغْفِرْ لِي آمِينَ آمِينَ آمِينَ‌.

4-وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ‌ 
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ  وَ ابْنُ أَمَتِكَ فِي قَبْضَتِكَ وَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ أَمْسَيْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِعَمَلِي وَ أَبُوءُ بِذَنْوبي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ‌.

5-دعاء آخر ليلة الجمعة‌
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ حتى كَأَنِّي أَرَاكَ وَ أَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ وَ لَا تُشْقِنِي بِمَعَاصِيكَ وَ خِرْ لِي فِي قَضَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ وَ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَ بَصَرِى وَ اجْعَلْهُمَا الْوَارِثَيْنِ مِنِّي وَ انْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي وَ أَرِنِي فِيهِ قُدْرَتَكَ يَا رَبِّ وَ أَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَخْرِجْنِي مِنَ الدُّنْيَا سَالِماً وَ أَدْخِلْنِي الجنة أمناً وزَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ اكْفِنِي مَئُونَتِي وَ مَئُونَةَ عِيَالِي وَ مَئُونَةَ النَّاسِ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبٰادِكَ الصّٰالِحِينَ اللَّهُمَّ‌ إِنْ تُعَذِّبْنِي فَأَهْلٌ لِذَلِكَ أَنَا وَ إِنْ تَغْفِرْ لِي فَأَهْلٌ لِذَلِكَ أَنْتَ وَ كَيْفَ تُعَذِّبُنِي يَا سَيِّدِي وَ حُبُّكَ فِي قَلْبِي أَمَا وَ عِزَّتِكَ لَئِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِي لَتَجْمَعَنَّ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَوْمٍ طَالَما عَادَيْتُهُمْ فِيكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ أَوْلِيَائِكَ الطَّاهِرِينَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِدْقَ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءَ الْأَمَانَةِ وَ الْمُحَافَظَةَ عَلَى الصَّلَوَاتِ اللَّهُمَّ إِنَّا أَحَقُّ خَلْقِكَ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ بِنَا اللَّهُمَّ افْعَلْهُ بِنَا بِرَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ ارْفَعْ ظنِي إِلَيْكَ صَاعِداً وَ لَا تُطْمِعْ فِيَّ عَدُوّاً وَ لَا حَاسِداً وَ احْفَظْنِي قَائِماً وَ قَاعِداً وَ يَقْظَانَ وَ رَاقِداً اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اهْدِنِي سَبِيلَكَ الْأَقْوَمَ وَ قِنَا حَرَّ جَهَنَّمَ وَ حَرِيقَهَا الْمُضْرَمَ وَ احْطُطْ عَنِّي الْمَعرَمَ وَ الْمَأْثَمَ وَ اجْعَلْنِي مِنْ خِيَارِ الْعَالَمِ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي مِمَّا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ وَ لَا صَبْرَ لِي عَلَيْهِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‌.المصدر : جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع ص 108-113باب الخامس عشر.

6-ثُمَّ ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ ليلة الجمعه وَ هُوَ مِنْ أَدْعِيَةِ الْأُسْبُوعِ :
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ رَبَّنَا كُنْتَ وَ لَمْ يَكُنْ قَبْلَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ تَكُونُ حِينَ لَا يَكُونُ غَيْرَكَ شَيْ‌ءٌ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ كُنْهَ عِزَّتِكَ وَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَنْعَتَ عَظَمَتَكَ وَ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ أَيْنَ مُسْتَقَرُّكَ أَنْتَ فَوْقَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ أَنْتَ وَرَاءَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ مَعَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ أَمَامَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ خَلَقْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ الْعِزَّةَ لِوَجْهِكَ وَ أَخْلَصْتَ الْكِبْرِيَاءَ وَ الْعَظَمَةَ لِنَفْسِكَ وَ خَلَقْتَ الْقُوَّةَ وَ الْقُدْرَةَ بِسُلْطَانِكَ فَسُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَظَمَةِ مُلْكِكَ وَ جَلَالِ وَجْهِكَ الَّذِي مَلَأَ نُورُهُ كُلَّ شَيْ‌ءٍ وَ هُوَ حَيْثُ لَا يَرَاهُ شَيْ‌ءٌ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ فَسُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ بِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ تَسَلَّطْتَ فَلَا أَحَدَ مِنَ الْعِبَادِ يَحُدُّ وَصْفَكَ تَسَلَّطْتَ بِعِزَّتِكَ وَ تَعَزَّزْتَ بِجَبَرُوتِكَ وَ تَجَبَّرْتَ بِكِبْرِيَائِكَ وَ تَكَبَّرْتَ بِمُلْكِكَ وَ تَمَلَّكْتَ بِقُدْرَتِكَ وَ قَدَّرْتَ بِقُوَّتِكَ فَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ الْعِبَادِ وَصْفَكَ وَ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قَدْرَكَ وَ لَا يَسْبِقُ أَحَدٌ مِنْ قَضَائِكَ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى جَلَالِ وَجْهِكَ وَ عَظَمَةِ مُلْكِكَ الَّذِي بِهِ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ مَلَأْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ عَظَمَةً وَ خَلَقْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ بِقُدْرَةٍ وَ أَحَطْتَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عِلْماً وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ عَدَداً وَ حَفِظْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ كِتَاباً وَ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ رَحْمَةً وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَسُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عِزَّةِ سُلْطَانِكَ الَّذِي خَشَعَ لَهُ كُلُّ شَيْ‌ءٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَشْفَقَ مِنْهُ كُلُّ عِبَادِكَ وَ خَضَعَتْ لَهُ كُلُّ خَلِيقَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْزِهِ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَ أَفْضَلَ مَا أَنْتَ جَازٍ أَحَداً مِنْ أَنْبِيَائِكَ عَلَى حِفْظِهِ دِينَكَ وَ إِبْلَاغِهِ كِتَابَكَ وَ اتِّبَاعِهِ وَصِيَّتَكَ وَ أَمْرَكَ‌ حَتَّى تُشَرِّفَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِتَفْضِيلِكَ إِيَّاهُ عَلَى جَمِيعِ رُسُلِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِمَا انْتَجَبْتَ بِهِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هَدَيْتَنَا بِمَا بَعَثْتَهُ وَ بَصَّرْتَنَا بِمَا أَوْصَيْتَهُ مِنَ الْعَمَلِ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ اجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَ أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَنْ تَجْمَعَ لِي بِهِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ كَرِيمٌ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ‌.
البلد الأمين و الدرع الحصين105-110.

استحباب إكرام الكريم والشريف

استحباب إكرام الكريم والشريف

1 - عن الحجال قال : قلت لجميل بن دراج :قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه ، قال : نعم ، قلت : وما الشريف؟ قال : قد سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عن ذلك؟ فقال : الشريف من كان له مال ، قلت : فما الحسيب؟ قال : الذي يفعل الأفعال الحسنة بماله وغير ماله ، قلت : فما الكرم؟ قال : التقوى. الكافي 8 : 219 | 272 .
2 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.الكافي 2 : 482 | 2 .

3 -  عن أبي عبدالله عليه‌السلام ـ في حديث ـ قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.الكافي 2 : 482 | 1 .

4 -  قال أمير المؤمنين عليه‌السلام : لما قدم عديّ بن حاتم إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أدخله النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله بيته ، ولم يكن في البيت غير خصفة [1] ووسادة ادم ، فطرحها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله لعدي بن حاتم.وسائل الشيعة : ج 12 ص 101ح 15756.
[1] الخصفة : حصير ينسج من خوص النخل ( مجمع البحرين ـ خصف ـ 5 : 46 ).

5ـ بعض المناقب القديمة : أوّله : حدّثنا أحمد بن محمد بن السمط بواسط ، سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة .. الخ ، قال فيه في أحوال السجاد ( عليه السلام ) : روي إنّه لمّا ورد سبي الفرس إلى المدينة ، أراد عمر بن الخطاب بيع النساء ، وأن يجعل رجالهم عبيد العرب ، وعزم على أن يحملوا الضعيف والشيخ الكبير في الطواف حول البيت على ظهورهم ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « أكرموا كريم كلّ قوم وإن خالفكم ، وهؤلاء كرماء حكماء وقد ألقوا إلينا السلم ، ورغبوا في الإسلام » الخبر.دلائل الإمامة ص 81.

 ورواه في البحار ، عن كتاب العدد القوية [1] ، لعلي بن يوسف أخ العلامة : وفيه : فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : أكرموا كريم كلّ قوم » فقال عمر : قد سمعته يقول : « إذا أتاكم كريم قوم [2] فأكرموه ، وإن خالفوكم ». عن العدد القوية ص 10. 
[2] في البحار : كلّ قوم. 

6 ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : قيل لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر ( عليهم السلام ) : إنّ الناس يروون عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « أشرفكم في الجاهلية أشرفكم في الإسلام ، فقال : صدقوا وليس حيث يذهبون ، كان أشرفهم في الجاهلية أسخاهم نفساً ، وأحسنهم خلقاً ، وأحفظهم جواراً ، وأكفّهم أذى ، فأولئك الذين لما أسلموا لم يزدهم الإسلام إلّا خيراً ». الأخلاق :
مستدرك الوسائل : ج 8 ص 395ح 9781.

7 ـ الصدوق في العيون : [ عن علي بن موسى بن جعفر بن محمد ، عن موسى بن جعفر بن محمد ] [1] ، عن أبيه ،  عن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، قال : « قال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : سألت خالي هند بن أبي هالة ، عن مخرج رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ـ إلى أن قال ـ قال : ويكرم كريم كلّ قوم ، ويولّيه عليهم » الخبر. عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 1 ص 318.  [1] ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر. 

8 -  عن جرير بن عبد الله ، قال : لمّا بعث النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) أتيته لأبايعه ، فقال لي : « يا جرير ، لأي شيء جئت؟ » قال : قلت : جئت لأسلم على يديك يا رسول الله ، فألقى لي كساء [1] ، ثمّ أقبل على أصحابه ، فقال : « إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ».مكارم الأخلاق ص 24. 
[1] في المصدر : كساءه.  

9 ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « تجافوا عن عقوبة ذوي المروّة ما لم يقع في حدّ ، وإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه » ، فقيل : يا رسول الله ، من أدبك؟ قال : « أدبني ربي ». لبّ اللباب :

استحباب الإكثار من قراءة الإخلاص وتكرارها ألف مرة

 استحباب الإكثار من قراءة الإخلاص وتكرارها ألف مرة في كلّ يوم وليلة وكراهة تركها 1 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من قرأ ( قل هو ا...