الخميس، 24 سبتمبر 2026

تحريم الظلم 1

تحريم الظلم 

1 -  عن علي ( عليه السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أفضل الجهاد من أصبح لا يهم بظلم أحد " .الجعفريات ص 78 .

2 - قال علي ( عليه السلام ) : " بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد " . 

وقال ( عليه السلام ) : " يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم " .

وقال ( عليه السلام ) : " يوم العدل على الظالم أشد من يوم الجور على المظلوم " . 

وقال ( عليه السلام ) في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) : " ظلم الضعيف أفحش الظلم " .

وقال ( عليه السلام ) : " والله لئن أبيت على حسك السعدان ( 5 ) مسهدا ، أو ( 6 ) أجر في الاغلال مصفدا ( 7 ) ، أحب إلي من أن ألقى الله سبحانه وتعالى ورسوله يوم القيامة ، ظالما لبعض العباد ، وغاصبا لشئ من الحطام إلى أن قال والله لو أعطيت الأقاليم السبعة ( 8 ) بما تحت أفلاكها ، على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ( 9 ) ما فعلته ( 10 ) " . 
( 5 ) الحسك : شوك لا يكاد أحد يمشي عليه إذا يبس إلا من في رجليه خف أو نعل ، لخشونته ، وهو أنواع منها حسك السعدان ( لسان العرب ج 10 ص 411 ) .
( 6 ) في المصدر : و . 
( 7 ) الصفد : القيد والوثاق ، والمصفد : المشدود ( مجمع البحرين ج 3 ص 87 ) . 
( 8 ) الأقاليم السبعة : الأرض كلها حسب تقسيم الجغرافيين القدماء ( مجمع البحرين ج 6 ص 140 ) .
( 9 ) جلب شعيرة : قشرتها ( لسان العرب ج 1 ص 271 ) .
( 10 ) في المصدر : ما فعلت .  .
مستدرك الوسائل : ج 12 ص 97 ح 13623.

3 - وفي عهده ( عليه السلام ) للأشتر : " وليس شئ أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته ، من إقامة على ظلم ، فإن الله ( يسمع دعوة المظلومين ) ( 1 ) ، وهو للظالمين بالمرصاد " .نهج البلاغة ج 3 ص 95 ج 53 . 
( 1 ) في المصدر : سميع دعوة المضطهدين .

4 - عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) مبتدئا : " من ظلم سلط الله عليه من يظلمه أو على عقبه أو على عقب عقبه " : قال فذكرت في نفسي فقلت : يظلم هو ( فيسلط الله ) ( 1 ) على عقبه أو على ( 2 ) يعقب عقبه ! فقال لي قبل أن أتكلم : " إن الله يقول : * ( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ) * ( 3 ) " . تفسير العياشي ج 1 ص 223 ح 37 .
( 1 ) في المصدر : " فسلط " . 
( 2 ) لم ترد في المصدر . 
( 3 ) النساء 4 : 9 .

5 - وعن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " ما انتصر الله من ظالم إلا بظالم ، وذلك قول الله : * ( وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ  ) * ( 1 ) " . تفسير العياشي ج 1 ص 376 ح 92 . 
( 1 ) الانعام 6 : 129 . 

6 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " سيعلم الظالمون : حظ من نقصوا ؟ إن الظالم ينتظر اللعن والعقاب ، والمظلوم ينتظر النصر والثواب " . 
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " الظلم ندامة ، والطاعة قرة عين " . 
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " لا تنال شفاعتي ذا سلطان جائر غشوم " . لب اللباب : مخطوط .

7 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " الظلم ظلمات يوم القيامة " .  عوالي اللآلي ج 1 ص 364 ح 52 .


فضل العمرة المفردة

العمرة كفارة لكل ذنب

1- عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحجة ثوابها الجنة ، والعمرة كفارة لكل ذنب . وسائل الشيعة ج 11 ص 96.

2- عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ضمان الحاج
والمعتمر على الله إن أبقاه بلغه أهله ، وإن أماته أدخله الجنة . التهذيب 5 : 23 | 70 .

3 ـ  وروي أن الحاج والمعتمر يرجعان كمولودين مات أحدهما طفلا لا ذنب له وعاش الاخر ما عاش معصوما . الفقيه 2 : 145 | 641.

4 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
الحج والعمرة سوقان من أسواق الاخرة ، العامل بهما في جوار الله ، إن أدرك ما يأمل غفر الله له ، وإن قصر به أجله وقع أجره على الله عزوجل .الفقيه 2 : 142 | 622 .

5 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال
رسول لله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الحج والعمرة ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد . التهذيب 5 : 21 | 60.

6 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الحاج والمعتمر وفد الله ، إن سألوه أعطاهم ، وإن دعوه أجابهم ، وإن شفعوا شفعهم ، وإن سكتوا ابتدأهم ، ويعوضون بالدرهم ألف درهم . الكافي 4 : 255 | 14 .

7- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال الحاج والمعتمر في ضمان الله ، فإن مات متوجها غفر الله له ذنوبه ، وإن مات محرما بعثه الله ملبيا ،
وإن مات بأحد الحرمين بعثه الله من الامنين ، وإن مات منصرفا غفر الله له جيمع ذنوبه . الكافي 4 : 256 | 18 .

استحباب الدعاء عند شرب ماء زمزم بالمأثور

 استحباب الدعاء عند شرب ماء زمزم بالمأثور

1-  عن بعض أصحابنا رفعه يقول (1) : إذا شربت من ماء زمزم فقل : « اللهم اجعله علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء وسقم ».
قال : وكان أبوالحسن ( عليه السلام ) يقول إذا شرب من زمزم : « بسم الله ، الحمد لله ، الشكر لله ».
وسائل الشيعة : ج 13 ص 247.
(1) في المصدر : قال :

2-  الصدوق في الهداية : وإن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج الصفا فافعل ، وتقول [ حين تشرب ] [1] : اللّهم اجعله لي علماً نافعاً ، ورزقاً واسعاً ، وشفاء من كلّ داء وسقم.الهداية ص58 .
[1] أثبتناه من المصدر.


أكل السمن وخصوصا سمن البقر وسيما في الصيف

  أكل السمن وخصوصا سمن البقر وسيما في الصيف 

1 -  عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نعم الادام السمن . الكافي : 6 : 335 / 3  . 

2 -  عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : سمون البقر شفاء . الكافي : 6 : 335 / 1  . 

3 -  قال أمير المؤمنين عليه السلام : السمن دواء ، وهو في الصيف خير منه في الشتاء وما دخل جوفا مثله . وسائل الشيعة : ج 25 ص 107  . 

4 - عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه ، عن علي عليه السلام قال : سمن البقر دواء . المحاسن : 498 / 609 .

5 -  عن أبي الجارود قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن اللحم والسمن يخلطان جميعا ؟ قال : كل ، وأطعمني . المحاسن : 400 / 86.

 6 - علي بن جعفر في كتابه ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام ، قال : سألته عن الخبز ( 1 ) يطين ( 2 ) بالسمن ، قال : لا بأس . مسائل علي بن جعفر : 135 / 133 . 

( 1 ) في المصدر زيادة : أيصلح أن . ( 2 ) في هامش المصححة الأولى : يطين ليست بخطه . ( 3 ) يأتي في الباب الآتي من هذه الأبواب . الباب 54 .

7 - عن الريان قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : اتخذ لك حلواء ، قال : " ما اتخذتم لي منه ، فاجعلوه بسمن " . 
وقال : " نعم الادام السمن " .
 وقال : " هو في الصيف خير منه في الشتاء " . دعوات الراوندي ص 66.

8 - عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " لحم البقر داء ، وسمنها شفاء ، [ ولبنها دواء ] ( 1 ) وما دخل الجوف مثل السمن " . دعائم الاسلام ج 2 ص 112 ح 365 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر 

9 - - وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " السمن دواء " قال جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : " هو في الصيف خير منه في الشتاء ، وما دخل الجوف مثله " .مستدرك الوسائل : ج 16 ص 372.


دعاء الزهراء (عليها السّلام) لنزول المائدة من السماء

 دعائها (عليها السّلام) لنزول المائدة من السماء لإطعام النبيّ و عليّ و الحسنين (عليهم السّلام)‌ 

 من بعض كتب المناقب: ... و ثبت فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) حتّى دخلت إلى مخدع لها، فصفّت قدميها فصلّت ركعتين، ثمّ رفعت باطن كفّيها إلى السماء و قالت:
 إلهي و سيّدي، هذا محمّد نبيّك، و هذا عليّ ابن عمّ نبيّك، و هذان الحسن و الحسين سبطا نبيّك؛ إلهي أنزل علينا مائدة [من السماء] كما أنزلتها على بني إسرائيل، أكلوا منها و كفروا بها، اللهمّ أنزلها علينا فإنّا بها مؤمنون.

 قال ابن عبّاس:- و اللّه- ما استتمّت الدعوة فإذا هي بصحفة من ورائها يفور قتارها، و إذا قتارها أزكى من المسك الأذفر، فاحتضنتها، ثمّ أتت بها إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).

2 - (تفسير فرات الكوفي: ثمّ دخلت مخدعا لها فصلّت ركعتين ثمّ نادت: يا إله‌ محمّد، هذا محمّد نبيّك، و فاطمة بنت نبيّك، و عليّ ختن نبيّك و ابن عمّه، و هذان الحسن و الحسين سبطا نبيّك. 
 اللهمّ فإنّ بني إسرائيل سألوك أن تنزل عليهم مائدة من السماء، فأنزلتها عليهم و كفروا، اللهمّ فإنّ آل محمّد لا يكفرون بها.

 ثمّ التفتت مسلّمة، فإذا هي بصحفة مملوءة من ثريد و عراق، فاحتملتها و وضعتها بين يدي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم). مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 ص 323 - 324.

دعاء يوم الخميس لفاطمة الزهراء عليها السلام مع الزيارة

 دعاؤها عليها السلام في يوم الخميس

دعاء يوم الخميس:
اللهم إني أسئلك الهدى والتقى، والعفاف والغنى، والعمل بما تحب وترضى، اللهم إني أسئلك من قوتك لضعفنا،
 ومن غناك لفقرنا وفاقتنا، ومن حلمك وعلمك لجهلنا،
 اللهم صل على محمد وآل محمد، وأعنا على شكرك وذكرك، وطاعتك وعبادتك، برحمتك يا أرحم الراحمين.
بحار الانوار: ج 87 ص 339
لم نجدها في هوامش البلدالأمين

زيارة يوم الخميس و هو باسم :
 الحسن بن علي صاحب العسكر صلوات الله عليه 

عَنِ الصَّقْرِ بْنِ أَبِي دُلَفَ قَالَ لَمَّا حَمَلَ الْمُتَوَكِّلُ سَيِّدَنَا أَبَا الْحَسَنِ (علي بن محمد الهادي ) عليه السلام جِئْتُ أَسْأَلُ عَنْ خَبَرِهِ ؟  قَالَ :فَنَظَرَ الزَّرَّاقِيُّ إِلَيَّ، وَ كَانَ حَاجِباً لِلْمُتَوَكِّلِ، فَأَمَرَ أَنْ أُدْخَلَ إِلَيْهِ، فَأُدْخِلْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ :يَا صَقْرُ مَا شَأْنُكَ ؟ فَقُلْتُ :خَيْرٌ أَيُّهَا الْأُسْتَادُ، فَقَالَ :اقْعُدْ، قَالَ :فَأَخَذَني مَا تَقَدَّمَ وَ مَا تَأَخَّرَ، وَ قُلْتُ: أَخْطَأْتُ فِي الْمَجِي‌ءِ، قَالَ : فَزَجَرَ النَّاسَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي: مَا شَأْنُكَ وَ فِيمَ جِئْتَ؟ قُلْتُ: لِخَيْرٍ مَا ،قَالَ: لَعَلَّكَ جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ خَبَرِ مَوْلَاكَ؟ فَقُلْتُ لَهُ: وَ مَنْ مَوْلَايَ، مَوْلَايَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ!! قَالَ: اسْكُتْ ،مَوْلَاكَ هُوَ الْحَقُّ لَا تَحْتَشِمْنِي فَإِنِّي‌ عَلَى مَذْهَبِكَ، فَقُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ،فَقَالَ: أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: اجْلِسْ حَتَّى يَخْرُجَ صَاحِبُ الْبَرِيدِ مِنْ عِنْدِهِ، قَالَ :فَجَلَسْتُ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ: خُذْ بِيَدِ الصَّقْرِ وَ أَدْخِلْهُ إِلَى الْحُجْرَةِ- وَ أَوْمَأَ إِلَى بَيْتٍ- فَدَخَلْتُ فَإِذَا هُوَ ع جَالِسٌ عَلَى صَدْرِ حَصِيرٍ وَ بِحِذَائِهِ قَبْرٌ مَحْفُورٌ، قَالَ :فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيَّ ثُمَّ أَمَرَنِي بِالْجُلُوسِ، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا صَقْرُ مَا أَتَى بِكَ؟ قُلْتُ: جِئْتُ أَتَعَرَّفُ خَبَرَكَ، قَالَ: ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى الْقَبْرِ فَبَكَيْتُ، فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا صَقْرُ! لَا عَلَيْكَ، لَنْ يَصِلُوا إِلَيْنَا بِسُوءٍ، فَقُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا سَيِّدِي !حَدِيثٌ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله لَا أَعْرِفُ مَعْنَاهُ ،قَالَ: وَ مَا هُوَ؟ قُلْتُ: قَوْلُهُ: لَا تُعَادُوا الْأَيَّامَ فَتُعَادِيَكُمْ، مَا مَعْنَاهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، الْأَيَّامُ نَحْنُ مَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ، فَالسَّبْتُ :اسْمُ رَسُولِ اللَّهِ  صلى الله عليه واله ،وَ الْأَحَدُ :أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ،وَ الْإِثْنَيْنِ: الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام ،وَالثَّلَاثَاءُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ  وَ الْأَرْبِعَاءُ: مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ أَنَا، وَ الْخَمِيسُ: ابْنِيَ الْحَسَنُ ، وَ الْجُمُعَةُ :ابْنُ ابْنِي وَ إِلَيْهِ تَجْتَمِعُ عِصَابَةُ الْحَقِّ، فَهَذَا مَعْنَى الْأَيَّامِ، فَلَا تُعَادُوهُمْ فِي الدُّنْيَا فَيُعَادُوكُمْ فِي الْآخِرَةِ، ثُمَّ قَالَ  وَدِّعْ وَ اخْرُجْ فَلَا آمَنُ عَلَيْكَ‌.

زيارة الحسن بن علي عليه السلام
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَ خَالِصَتَهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَارِثَ الْمُرْسَلِينَ، وَ حُجَّةَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ‌،أَنَا مَوْلًى لَكَ وَ لِآلِ بَيْتِكَ، وَ هَذَا يَوْمُكَ وَ هُوَ يَوْمُ الْخَمِيسِ، وَ أَنَا ضَيْفُكَ فِيهِ وَ مُسْتَجِيرٌ بِكَ فِيهِ، فَأَحْسِنْ ضِيَافَتِي وَ إِجَارَتِي بِحَقِّ آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ‌.
المصدر : جمال الاسبوع ص 33

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

تحريم قصد الرياء والسمعة في العبادة 1

 تحريم قصد الرياء والسمعة في العبادة 

1 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) [1] قال « هذا الشرك شرك رياء ». تفسير القمي ج 2 ص 47. 
[1] الكهف 18 : 110. 

2 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ونروي ، « من عمل لله كان ثوابه على الله ، ومن عمل للناس كان ثوابه على الناس ، إنّ كل رياء شرك ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 52.

3 - عن العلاء بن الفضيل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن تفسير هذه الآية : ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) [1] قال : « من صلى ، او صام ، او اعتق ، او حجّ ، يريد محمدة [2] الناس ، فقد أشرك [3] في عمله ، وهو شرك [4] مغفور ». تفسير العياشي ج 2 ص 352 ح 92. 
[1] الكهف 18 : 110. 
[2] الحمد : نقيض الذم ... ومنه المحمدة خلاف المذمة لسان العرب ج 1 ص 105 ( حمد ). 
[3] في المصدر : اشترك. 
[4] في المصدر : مشرك. 

 4 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ( فَمَن كَانَ يَرْجُو ـ الى ـ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) [1] أنه ليس من رجل يعمل شيئاً من البر ، ولا يطلب به وجه الله ، انما يطلب تزكية الناس يشتهى أن يسمع به الناس ، فذاك الذي اشرك بعبادة ربه احداً.  تفسير العياشي ج 2 ص 352 ح 93. 
[1] الكهف 18 : 110. 

5 - عن الصادق ، عن أبيه ( عليهما السلام ) : « انّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سئل فيما النجاة غداً ؟ فقال : النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم ، فإنه من يخادع الله يخدعه ، ويخلع منه الإِيمان ، ونفسه يخدع لو يشعر فقيل له : وكيف يخادع الله ؟ قال : يعمل بما أمره الله ، ثم يريد به غيره فاتقوا الله ، واجتنبوا الرياء فإنه شرك بالله ، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، حبط عملك ، وبطل أجرك ، ولا خلاق [1] لك اليوم ، فاطلب [2] أجرك ممّن كنت تعمل له ».  تفسير العياشي ج 1 ص 283 ح 295. 

6 ـ وعن زرارة وحمران ، عن أبي جعفر وأبى عبد الله ( عليهما السلام ) قالا : « لو أنّ عبداً عمل عملاً يطلب به رحمة الله والدار الآخرة ، ثم ادخل فيه رضا أحد من الناس كان مشركاً ».  تفسير العياشي ج 2 ص 353 ح 96. 

7 -  قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « واعملوا في غير رياء ولا سمعة فانه من يعمل لغير الله يكله الله ( الى من عمل ) [1] له ».  نهج البلاغة ج 1 ص 57 خطبة 22. 
[1] في المصدر : لمن عمل. 

8 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من زاد خشوع الجسد على ما في القلب ، فهو خشوع نفاق ». الجعفريات ص 136.

9- عن أبي سعيد الخدريّ ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « إن الله حرّم الجنة على كل مراءٍ ومرائية ، وليس البرّ في حسن الزي ولكن البرّ في السكينة والوقار ». كتاب المانعات ص 62.

10 - عن يزيد بن خليفة ، قال : دخلنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فلمّا جلسنا عنده قال : « نظرتم حيث نظر الله ـ الى أن قال ـ : ما على عبد إذا عرفه الله الا يعرفه الناس ، انه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل لله كان ثوابه على الله وإنّ كل رياء شرك ».  كتاب جعفر بن محمّد الحضرمي ص 77.

11-  عن جابر قال : سمعته ـ أي جعفراً ( عليه السلام ) يقول : ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا  ) [1] ـ ثم قال ـ : « إنّه ليس من رجل عمل شيئاً من أبواب الخير يطلب به وجه الله ، ويطلب به حمد الناس ، يشتهي ان يسمع الناس ، قال فقال : هذا الذي أشرك بعبادة ربه ».  كتاب جعفر بن محمّد الحضرمي ص 71.
[1] الكهف 18 : 110. 

12 ـ الشهيد الثاني في منية المريد : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الاصغر » ، قالوا : وما الشرك الاصغر ؟ 

 قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): « هو الرياء ، يقول الله تعالى يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم : اذهبوا الى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء ». 

 وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « استعيذوا [1] من جبّ الخزي » ، قيل : وما هو يا رسول الله ؟ قال : « واد في جهنّم أُعدّ للمرائين ».

 وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « ان المرائي ينادى يوم القيامة يا فاجر يا غادر يا مرائي ضل عملك وبطل اجرك اذهب فخذ أجرك ممّن كنت تعمل له ».  منية المريد ص 158.
[1] في المصدر : استعيذوا بالله.

13 ـ وفي أسرار الصلاة : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « إنّ الجنة تكلّمت وقالت : إنى حرام على كل بخيل ومراء ».

 وعنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن النار وأهلها يعجون [1] من أهل الرياء فقيل : يا رسول الله وكيف تعجّ النار ؟ قال : « من حرّ النار التي يعذبون بها ». اسرار الصلاة ص 142. 
[1] عج يعج : رفع صوته وصاح ( لسان العرب ج 2 ص 318 مادة عجج )

14 - قال الصادق ( عليه السلام ) : « لا تراء بعملك من لا يحيى ولا يميت ولا يغنى عنك شيئاً ، والرياء شجرة لا تثمر الا الشرك الخفيّ وأصلها النفاق ، يقال للمرائي عند الميزان : خذ ثوابك ممّن عملت له [1] ممّن أشركته معي ، فانظر من تعبد ؟ ومن تدعو ؟ ومن ترجو ؟ ومن تخاف ؟ واعلم أنّك لا تقدر على إخفاء شيء من باطنك عليه [2] وتصير مخدوعاً [3] ، قال الله عز وجل : ( يُخَادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ) [4]. 

وأكثر ما يقع الرياء في النظر [5] ، والكلام ، والاكل ، والمشي ، والمجالسة ، واللباس ، والضحك ، والصلاة ، والحج ، والجهاد ، والقراءة [6] ، وسائر العبادات الظاهرة ، ومن اخلص باطنه لله وخشع له بقلبه ورأي نفسه مقصّراً بعد بذل كلّ مجهود ، وجد الشكر عليه حاصلاً ، فيكون ممّن يرجى له الخلاص من الرياء والنفاق ، إذا استقام على ذلك في كل حال ». مصباح الشريعة ص 280.
[1] في المصدر : خذ ثوابك وثواب عملك ، ... 
[2] ففي المصدر : عليك. 
[3] في المصدر : مخدوعاً بنفسك.
[4] البقرة 2 : 9. 
[5] في المصدر : البصر. 
[6] في المصدر : وقراءة القرآن.

15 - عن أبي ذر : قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « يا أبا ذر ، إتّق الله ولا تر الناس انّك تخشى الله فيكرموك وقلبك فاجر ».امالي الطوسي ج 2 ص 145.

16- عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : « المؤمن خلط علمه بالحلم ـ إلى أن قال ـ : ولا يفعل شيئاً من الحق رياء ، ولا يتركه حياء ».  امالي الصدوق ص 399 ح 12.

17- عن شداد بن أوس قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فرأيت في وجهه ما ساءني فقلت : ما الذي أرى بك ؟! فقال : « أخاف على اُمّتي الشرك » فقلت أيشركون من بعدك فقال : « أما إنهم لا يعبدون شمساً ولا قمراً ولا وثناً ولا حجراً ولكنّهم يراؤون بأعمالهم ، والرياء هو الشرك ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) [1].
 تنبيه الخواطر ج 2 ص 233. 
 [1] الكهف 18 : 110.

تحريم الظلم 1

تحريم الظلم  1 -  عن علي ( عليه السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أفضل الجهاد من أصبح لا يهم بظلم أحد "...