كراهة ترك الوصيّة
1 - عن حماد بن عثمان [1] ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال له رجل : إنّي خرجت إلى مكّة وصحبني رجل فكان زميلي ، فلمّا أن كان في بعض الطريق مرض وثقل ثقلاً شديداً ، فكنت أقوم عليه ثمّ أفاق حتى لم يكن عندي به بأس ، فلمّا أن كان في اليوم الذي مات فيه أفاق فمات في ذلك اليوم ، فقال أبو عبد الله عليهالسلام :
ما من ميت تحضره الوفاة إلاّ ردّ الله عليه من بصره وسمعه وعقله للوصية آخذ للوصية أو تارك [2] وهي الراحة التي يقال لها : راحة الموت فهي حق على كل مسلم. الكافي 7 : 3 / 3.
[1] في التهذيب زيادة : عن الحلبي.
[2] في التهذيب والفقيه : أخذ الوصية أو ترك ( هامش المخطوط ).
2 - عن الوليد بن صبيح قال : صحبني مولى لأبي عبد الله عليهالسلام يقال له : أعين ، فاشتكى أيّاماً ثمّ برأ ثمّ مات ، فأخذت متاعه وما كان له فأتيت به أبا عبد الله عليهالسلام فأخبرته أنّه اشتكى أيّاماً ثمّ برأ ثمّ مات ، قال : تلك راحة الموت ، أما أنّه ليس من أحد يموت حتى يردّ الله عزّ وجّل من سمعه وبصره وعقله للوصيّة أخذ أو ترك. التهذيب 9 : 173 / 705.
3 - عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهماالسلام قال : من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممّن لا يرثه فقد ختم عمله بمعصيته. وسائل الشيعة : ج 19 ص 263.
محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن المغيرة مثله ، وترك قوله : ممّن لا يرثه . الفقيه 4 : 134 / 466.
4 - عن بعض الأئمة عليهمالسلام قال : إنّ الله تبارك وتعالى يقول : ابن آدم ، تطوّلت عليك بثلاثة : سترت عليك ما لو يعلم به أهلك ما واروك ، وأوسعت عليك فاستقرضت منك فلم تقدّم خيراً ، وجعلت لك نظرة عند موتك في ثلثك فلم تقدّم خيراً.
الفقيه 4 : 133 / 461 .