السبت، 15 أغسطس 2026

نص الله تبارك و تعالى على القائم و أنه الثاني عشر من الأئمة1

نص الله تبارك و تعالى على القائم عليه السلام و أنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام 

 عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ‌ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله وسلم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَرَفْنَا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَمَنْ أُولُو الْأَمْرِ الَّذِينَ قَرَنَ اللَّهُ طَاعَتَهُمْ بِطَاعَتِكَ فَقَالَ (صلى الله عليه واله وسلم) هُمْ خُلَفَائِي يَا جَابِرُ وَ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِي أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ فِي التَّوْرَاةِ بِالْبَاقِرِ وَ سَتُدْرِكُهُ يَا جَابِرُ فَإِذَا لَقِيتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ سَمِيِّي وَ كَنِيِّي حُجَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ بَقِيَّتُهُ فِي عِبَادِهِ ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ذَاكَ الَّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى يَدَيْهِ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا ذَاكَ الَّذِي يَغِيبُ عَنْ شِيعَتِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ غَيْبَةً لَا يَثْبُتُ فِيهَا عَلَى الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِ إِلَّا مَنِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ قَالَ جَابِرٌ:
 فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ يَقَعُ لِشِيعَتِهِ الِانْتِفَاعُ بِهِ فِي غَيْبَتِهِ فَقَالَ (صلى الله عليه واله وسلم) إِي وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ إِنَّهُمْ يَسْتَضِيئُونَ بِنُورِهِ وَ يَنْتَفِعُونَ بِوَلَايَتِهِ فِي غَيْبَتِهِ كَانْتِفَاعِ النَّاسِ بِالشَّمْسِ وَ إِنْ تَجَلَّلَهَا سَحَابٌ يَا جَابِرُ هَذَا مِنْ مَكْنُونِ سِرِّ اللَّهِ وَ مَخْزُونِ عِلْمِهِ فَاكْتُمْهُ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ.
 قَالَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ فَدَخَلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُ إِذْ خَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عليهما السلام مِنْ عِنْدِ نِسَائِهِ وَ عَلَى رَأْسِهِ ذُؤَابَةٌ وَ هُوَ غُلَامٌ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ جَابِرٌ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ وَ قَامَتْ كُلُّ شَعْرَةٍ عَلَى بَدَنِهِ وَ نَظَرَ إِلَيْهِ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا غُلَامُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ جَابِرُ شَمَائِلُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله وسلم) وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ ثُمَّ قَامَ فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ مَا اسْمُكَ يَا غُلَامُ فَقَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ ابْنُ مَنْ قَالَ :
ابْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ يَا بُنَيَّ فَدَتْكَ نَفْسِي فَأَنْتَ إِذاً الْبَاقِرُ فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ فَأَبْلِغْنِي مَا حَمَلَكَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله وسلم) فَقَالَ جَابِرٌ يَا مَوْلَايَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه واله وسلم) بَشَّرَنِي بِالْبَقَاءِ إِلَى أَنْ أَلْقَاكَ وَ قَالَ لِي إِذَا لَقِيتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ فَرَسُولُ اللَّهِ يَا مَوْلَايَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا جَابِرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ مَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ عَلَيْكَ يَا جَابِرُ كَمَا بَلَّغْتَ السَّلَامَ فَكَانَ جَابِرٌ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ وَ يَتَعَلَّمُ مِنْهُ فَسَأَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام عَنْ شَيْ‌ءٍ فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ وَ اللَّهِ مَا دَخَلْتُ فِي نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله وسلم) فَقَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّكُمْ أَئِمَّةُ الْهُدَاةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بَعْدِهِ أَحْلَمُ النَّاسِ صِغَاراً وَ أَعْلَمُ النَّاسِ كِبَاراً وَ قَالَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهما السلام صَدَقَ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله وسلم) إِنِّي لَأَعْلَمُ مِنْكَ بِمَا سَأَلْتُكَ عَنْهُ وَ لَقَدْ أُوتِيتُ الْحُكْمَ صَبِيّاً كُلُّ ذَلِكَ بِفَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَ رَحْمَتِهِ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ. كمال الدين و تمام النعمة الجزء : 1 صفحة : 241   المؤلف : الشيخ الصدوق.

زيارة أخرى له صلى‌الله‌عليه‌ وآله (الرابعة)

 زيارة سيدنا رسول الله صلى‌ الله‌عليه‌ وآله:

عن زيد الشحام قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ما لمن زار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : كمن زار الله فوق عرشه... الحديث.المقنعة : 71.
أقول : 
يعني أن لزائره من الثواب والاجر كمن رفعه الله إلى سمائه وأدناه من عرشه ، وأراه من خاصة ملكوته ما به توكيد كرامته ، راجع روضة المتقين 5 : 363 ، والوافي 8 : 195 من كتاب الحج والعمرة والزيارات.

وكبر الله تعالى مائة مرة ، وقف عند الأسطوانة من جانب القبر الأيمن وأنت مستقبل القبلة ومنكبك الأيمن مما يلي المنبر ، فإنه موضع رأس رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وقل :

الزيارة:
 فإذا فرغت من الدعاء والصلاة فقم وزر أيضا بهذه الزيارة ، تقول وأنت مسند ظهرك إلى القبر : 
 اللهم إليك ألجأت أمري ، وبقبر نبيك أسندت ظهري ، وقبلتك التي رضيت لمحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله استقبلت بوجهي.
اللهم لا تبدل اسمي ، ولا تغير جسمي ، ولا تستبدل بي غيري ، أصبحت وأمسيت لا أملك لنفسي خير ما أرجو ، ولا أصرف عنها شيئا مما أحذر عليها إلا بك ، وحدك لا شريك لك. 
اللهم أردني منك بخير إنه لا راد لفضلك ، اللهم ثبتني بالتقوى ، وجملني بالعافية ، وارزقني شكر العافية ، إنك على كل شئ قدير . رواه  الكافي 4 : 551 .

صلاة أول يوم من كل شهر مع الصدقة

صلاة أول يوم من كل شهر:

عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ إنّ الله جلّ جلاله قال : ما يتقرب إلّي عبد من عبادي بشيء أحب إليّ ممّا افترضت عليه ، وإنّه ليتقرّب إليّ بالنافلة حتّى أُحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها (1) ، إن دعاني أجبته ،وإن سألني أعطيته . وسائل الشيعة: ج 4 ص 72.
(1) أحببته : كنت معيناً له ومساعداً لسمعه وبصره ولسانه ويده ، وآخر الحديث دليل واضح على ذلك . ( منه قدّه ) .

صلاة ودعاء وصدقة صادرة عن من تدبيره من جملة تدبير الله جل جلاله وفضله ، ليسلم العبد بذلك من خطر الشهر كله

عن الحسن بن علي بن الياس الخزاز ـ قال :
كان أبو جعفر محمد بن علي عليهما‌السلام اذا دخل شهر جديد فصل في  أول يوم منه ركعتين ،
( بالحمد في الاولى مرة ) و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ثلاثين مرة  ،
وفي الركعة الثانية (بالحمد مرة) و( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ )ثلاثين مرة  ،
 وتصدَّق بما تيسر ،ليشتري به سلامة ذلك الشهر كله . الكفعمي في مصباحه : 407.

ووجدت هذا الحديث مروياً ايضاً عن مولانا جعفر بن محمد الصادق عليهما‌السلام.المصدر: الدروع الواقيه ص 43.


ورأيت في غير هذه الرواية زيادة : فقال :

"ويستحب أذا فرغت من هذه الصلاة أن تقول :
بسم الله الرحمن الرحيم ( وَما مِن دابّةٍ في الارضِِ الاّ على الله رزقُها وَيَعلمُ مُستقرَّها ومستودعها كُلّ في كتابٍ مُبين ) .هود 11 : 6

( وانْ يَمسسكَ الله بضّرٍفلا كاشِفَ له الاّ هو وان يمسسك بخيرٍفهوعلى كُلّ شيء قَديرٍ ). الأنعام 6 : 17

.بسم الله الرحمن الرحيم (سَيَجعل اللهُ بعد عُسرٍيُسرا) .الطلاق 65 : 7

(مَا شَاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ) . الكهف 18 : 39

( حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ). آل عمران 3 : 173

( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) . غافر 40 : 44 .

(  لا إِلَٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) . الأنبياء 21 : 87

(  رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ  ) .القصص 28 : 24

(رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ) . الأنبياء 21 : 89
المصدر: الدروع الواقيه ص 43-44

يقول السيد الامام ، العالم العامل ، الفقيه الكامل ، العلامة الفاضل ، الزاهد العابد ، البارع الورع ، رضي الدين ، ركن الاسلام ، جمال العارفين ، أفضل السادة ، أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس كبت الله أعداءه : قد عرفت أن العترة من ذرية النبي صلوات الله عليه وآله الذين كانوا قائمين مقامه في فعاله ومقاله ، قالوا : « ان ما نرويه فانه عنه ، ومأخوذ منهه » فهم قدوة لمن اقتدى بفعلهم وقولهم ، وهداة لمن عرف شرف محلهم ، فاقتد في السلامة من خطر كل شهر كما أشار اليه مولانا محمد بن علي الجواد صلوات الله عليه.

فيما يؤكل أول الشهر لئلا ترد له حاجة:

عن محمد بن سماعة ، عن أبيه قال : سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : « نعم اللقمة الجبن ، تعذب الفم وتطيب النكهة وتهضم ما قبله وتشهي الطعام ، ومن يعتمد أكله رأس الشهر أوشك أن لا ترد ( له ) حاجة » .روى الراوندي في دعواته : 152 / 410.

الجمعة، 14 أغسطس 2026

استحباب خضاب جميع البدن بالحنّاء بعد النورة

 استحباب خضاب جميع البدن بالحنّاء بعد النورة 

1 -  عن الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ عن أبيه ، عن جدّه ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من دخل الحمّام فاطلى ثمّ أتبعه بالحنّاء من قرنه إلى قدمه كان أماناً له من الجنون والجذام والبرص والأكلة [1] إلى مثله من النورة. الكافي 6 : 509/ 1 .
 [1] الأكلة : والأكال : الحكة والجرب ( لسان العرب 11 : 23 ).

2 - عن بعض أصحابه ( بنا ) ، رفعه قال : من أطلى فتدلك بالحنّاء من قرنه إلى قدمه نفي عنه الفقر. الكافي 6 : 509/ 3 .

3 - عن أحمد بن عبدوس بن إبراهيم قال : رأيت أبا جعفر ( عليه السلام ) وقد خرج من الحمّام وهو من قرنه إلى قدمه مثل الوردة من أثر الحنّاء. وسائل الشيعة : ج 2 ص 73 .

 4 - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله عز وجل من ثلاث خصال : الجذام ، والبرص ، والأكلة الى طلية مثلها. الفقيه 1 : 68 / 269.

5 -  وقال الصادق ( عليه السلام ) : الحنّاء على أثر النورة أمان من الجذام والبرص. الفقيه 1 : 68 / 270.

6 ـ قال : وروي أنّ من أطلى وتدلك بالحنّاء من قرنه إلى قدمه نفى الله عنه الفقر .الفقيه 1 : 68 / 271.

7 - عن الحسن بن موسى ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) ، يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أطلى واختضب بالحنّاء امنه الله من ثلاث خصال : الجذام ، والبرص ، والأُكلة إلى طلية مثلها. ثواب الأعمال : 39 / 6.

8 - عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الحنّاء بعد النورة أمان من الجذام والبرص. عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 48 / 186.

9 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الحنّاء يذهب بالسهك [1] ، ويزيد في ماء الوجه ، ويطيب النكهة [2] ، ويحسن الولد.

وقال : من أطلى في الحمّام فتدلك بالحنّاء من قرنه إلى قدمه نفي عنه الفقر. 

 وقال : رأيت أبا جعفر الثاني ( عليه السلام ) قد خرج من الحمّام وهو من قرنه إلى قدمه مثل الورد من أثر الحنّاء.  التهذيب 1 : 376 / 1161 . 
[1] السهك : الريح الشديدة ، وبالتحريك : ريح السمك وصدأ الحديد. ( منه قده ) نقلاً عن الصحاح للجوهري 4 :1592.
 السهك ، محركة : ريح كريهة من عرق. ( منه قده ) نقلا عن القاموس المحيط ( 3/317 ). 
[2] النكهة : ريح الفم ، ( منه قده ) نقلاً عن الصحاح للجوهري 6 : 2253.


استحباب اكثار الإِطلاء بالنورة في الصيف

 استحباب اكثار الإِطلاء بالنورة في الصيف 

 1 ـ  قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : طلية في الصيف خير من عشر في الشتاء. وسائل الشيعة : ج 2 ص 72 ح 1519.

استحباب الاطلاء في كلّ خمسة عشر يوماً وتأكّده ولو بالقرض

استحباب الاطلاء في كلّ خمسة عشر يوماً وتأكّده ولو بالقرض بعد عشرين يوماً ، وآكد منه بعد أربعين وكذا حلق العانة 

1 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : السنّة في النورة في خمسة عشر ، فإن أتت عليك عشرون يوماً وليس عندك [1] ، فاستقرض على الله. التهذيب 1 : 375 / 1157. 
[1] في المصدر زيادة : شيء. 

2 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : السنّة في النورة في كلّ خمسة عشر يوماً ، فإن أتت عليك عشرون يوماً وليس عندك ، فاستقرض على الله.  الكافي 6 : 506 / 9 .

3 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أُحبّ للمؤمن أن يطلي في كلّ خمسة عشر يوماً.الفقيه 1 : 67 / 258.

4 -  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : السنّة في النورة في كلّ خمسة عشر يوماً فمن أتت عليه أحد وعشرون يوماً ( ولم يتنوّر ) [1] فليستدن على الله عزّ وجلّ وليتنوّر ، ومن أتت عليه أربعون يوماً ولم يتنوّر فليس بمؤمن ولا مسلم ولا كرامة. الخصال : 503 / 7. 
[1] ليس في المصدر. 

5 - عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك حلق عانته فوق الأربعين فإن لم يجد فليستقرض بعد الأربعين ولا يؤخّر. الخصال : 538 / 5.

6 - عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : أحبّ للمؤمن أن يطلي في كلّ خمسة عشر يوماً من النورة. وسائل الشيعة : ج 2 ص 72.

7 - عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوماً.مستدرك الوسائل : ج 1 ص 389ج 948.

استحباب الدعاء بالمأثور عند الإِطلاء بالنورة

 استحباب الدعاء بالمأثور عند الإِطلاء بالنورة 

1 -  عن سدير أنّه سمع علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : من قال إذا اطلى بالنورة : 
« اللهم طيب ما طهر مني ، وطهر ما طاب مني ، وأبدلني شعراً طاهراً لا يعصيك ، أللهمّ إنّي تطهّرت ابتغاء سنة المرسلين ، وإبتغاء رضوانك ومغفرتك ، فحرّم شعري وبشري على النار ، وطهر خلقي وطيب خلقي وزك عملي ، واجعلني ممّن يلقاك على الحنيفيّة السمحة ملّة إبراهيم خليلك ، ودين محمّد ( صلى الله عليه وآله ) حبيبك ورسولك عاملاً بشرائعك تابعاً لسنّة نبيك آخذاً به متأدّبا بحسن تأديبك وتأديب رسولك ( صلى الله عليه وآله ) وتأديب أوليائك الذين غذوتهم بأدبك ، وزرعت الحكمة في صدورهم ، وجعلتهم معادن لعلمك صلواتك عليهم » 
من قال ذلك طهّره الله من الأدناس في الدنيا ومن الذنوب ، وبدّله شعراً لا يعصي ، وخلق الله بكلّ شعرة من جسده ملكا يسبّح له إلى أن تقوم الساعة ، وأنّ تسبيحة من تسبيحهم تعدل بألف تسبيحة من تسبيح أهل الأرض. وسائل الشيعة : ج 2 ص 67 .

نص الله تبارك و تعالى على القائم و أنه الثاني عشر من الأئمة1

نص الله تبارك و تعالى على القائم  عليه السلام  و أنه الثاني عشر من الأئمة  عليهم السلام    عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَم...