الأحد، 1 نوفمبر 2026

استحباب الحياء2

 استحباب الحياء

1-  قال الصادق ( عليه السلام ) : « الحياء نور جوهره صدر الإيمان ، وتفسيره التثبت عند كلّ شيء ينكره التوحيد والمعرفة ، قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : ( الحياء والايمان ، فقيّد الحياء بالإيمان ) [1] والإيمان بالحياء ، وصاحب الحياء خير كلّه ، ومن حرم الحياء فهو شر كله ، وأنّ تعبد وتورع ، وأن خطوة يتخطى [2] في ساحات هيبة الله بالحياء منه إليه ، خير له [3] من عبادة سبعين سنة ، والوقاحة صدر النفاق ( والشقاق و ) [4] الكفر. 

 قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إذا لم تستح فاعمل ما شئت ، أي إذا فارقت الحياء فكلّ ما عملت من خير وشرّ فأنت به معاقب ، وقوّة الحياء من الحزن والخوف ، والحياء مسكن الخشية ، والحياء أوّله الهيبة ( وآخره الرؤية ) [5] ، وصاحب الحياء مشتغل بشأنه ، معتزل من الناس ، مزدجر عمّا هم فيه ، ولو تركوا صاحب الحياء ما جالس أحداً.

 قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إذا أراد الله بعبد خيراً الهاه عن محاسنه ، وجعل مساويه بين عينيه ، وكرهه مجالسة المعرضين عن ذكر الله ، والحياء خمسة أنواع : حياء ذنب ، وحياء تقصير ، وحياء كرامة ، وحياء حبّ ، وحياء هيبة ، ولكلّ واحد من ذلك أهل ، ولأهله مرتبة على حدة ».  مصباح الشريعة ص 510. مستدرك الوسائل : ج 8 ص 463ح 10021.
[1] في المصدر : الحياء من الإيمان. 
[2] وفيه : تتخطأ. 
[3] له : ليست في المصدر. 
[4] في المصدر : وصدر النفاق.
[5] ما بين القوسين ليس في المصدر. 

استحباب الحياء1

استحباب الحياء

1-  عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « الحياء حياءان : حياء عقل ، وحياء حمق ، فحياء العقل هو العلم ، وحياء الحمق هو الجهل ».  مشكاة الأنوار ص 233.

2-  ـ وعن الباقر أو الصادق ( عليهما السلام ) ، إنّه قال : « الحياء والإيمان مقرونان في قرن واحد ، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه ».  مشكاة الأنوار ص 233.

3 ـ وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنّة ، والرياء من الجفاء والجفاء في النار ».  مشكاة الأنوار ص 233.

4 ـ وعن سلمان ( رحمه الله ) ، قال : إنّ الله عزو جل إذا أراد هلاك عبد نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلّا خائفاً مخوفاً ، فإذا كان خائفاً مخوفاً نزعت منه الأمانة ، فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلّا شيطاناً ملعوناً فلعنّاه ، قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له ».  مشكاة الأنوار ص 233.

5 ـ وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، إنّه قال لميسر بن عبد العزيز : « يا ميسر ، إذا طلبت حاجة فلا تطلبها بالليل ، واطلبها بالنهار ، فإنّ الحياء في الوجه ».  مشكاة الأنوار ص 234.

6 ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : رحم الله عبدا استحيا من ربّه حقّ الحياء ، حفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وذكر القبر والبلى ، وذكر أنّ له في الآخرة معاداً ».مشكاة الأنوار ص 234. مستدرك الوسائل : ج 8 ص 462ح 10014.

7-  قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « ما كان الفحش في شيء قطّ إلّا شانه ، ولا كان الحياء في شيء قطّ إلّا زانه ». أمالي المفيد ص 167 ح 2.

8 - عن أبي حمزة الثمالي ( رحمه الله ) ، عن أبي جعفر الباقر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : سمعته يقول : « أربع من كنّ فيه كمل اسلامه ، واعين على إيمانه ومحصت عنه ذنوبه ، ولقى ربّه وهو عنه راض ، ولو كان فيما بين قرنه إلى قدمه ذنوب حطها الله عنه وهي : الوفاء بما يجعل على نفسه لله ، وصدق اللسان مع الناس ، والحياء ممّا يقبح عند الله وعند الناس ، وحسن الخلق مع الأهل والناس ».  أمالي المفيد ص 166 ح 1.

9- عن أبي ذر ، عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « يا أبا ذر ، أتحبّ أن تدخل الجنة؟ » قلت : نعم فداك أبي ، قال : « فاقصر من الأمل ، واجعل الموت نصب عينيك ، واستحي من الله حقّ الحياء » ، قال : قلت : يا رسول الله ، كلنا نستحي من الله ، قال : « ليس كذلك الحياء ، ولكن الحياء من الله أن لا تنسى المقابر والبلى ، والجوف وما وعى ، والرأس وما حوى ». أمالي الطوسي ج 2 ص 147.

10- عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « الحياء خير كلّه ».الأخلاق : مخطوط.

11 ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) إنّه قال : « الحياء شعبة من الإيمان. 
وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنّة ، والجفاء من البذاء ، والبذاء في النار ». الأخلاق : مخطوط.

12 ـ ونظر ( صلّى الله عليه آله ) ، إلى رجل يغتسل بحيث يراه الناس ، فقال : « أيّها الناس أن الله يحب من عباده الحياء والستر ، فأيكم اغتسل فليتوار من الناس ، فإنّ الحياء زينة الإسلام ». الأخلاق : مخطوط.

13 ـ عوالي اللآلي : عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « الحياء شعبة من الإيمان ».
 وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « إذا لم تستح فافعل ما شئت ».  عوالي اللآلي ج 1 ص 59 ح 90 و 91.

14- عن هشام بن الحكم ، عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، إنّه قال له : « يا هشام ، رحم الله من استحيى من الله حقّ الحياء ، فحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وذكر الموت والبلى ، وعلم أنّ الجنّة محفوفة بالمكاره ، والنار محفوفة بالشهوات ».  تحف العقول ص 291.

15-  عن أبي سعيد الخدري ، قال : كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) حيّياً ، لا يُسأل شيئاً إلّا أعطاه.مكارم الأخلاق ص 17. 

16 ـ وعنه قال : كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أشدّ حياء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه. مكارم الأخلاق ص 17. 

17-  عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « الإيمان عريان ولباسه الحياء ». روضة الواعظين ص 460.

18 ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « ثلاث من لم يكن فيه ، فلا يرجى خيره أبداً : من لم يخش الله في الغيب ، ولم يرعو [1] عند الشيب ، ولم يستح من العيب ».روضة الواعظين ص 460.
[1] ارعوى عن الشرّ : كفّ عنه ( لسان العرب ج 14 ص328 ).

19 ـ وقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « ما كان الحياء في شيء قطّ [1] إلّا زانه ، ولا كان الفحش في شيء قطّ إلّا شانه ».
 
 وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « إنّ لكلّ دين خلقاً ، وخلق الاسلام الحياء ». 

 وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « الحياء [2] من الإيمان ».

 وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « قلة الحياء كفر ». 

 وقيل له ( صلّى الله عليه وآله ) : أوصني؟ قال : « أستحي من الله ، كما تستحي من الرجل الصالح من قومك ». روضة الواعظين ص 460. 
[1] في المخطوط : « قطّ في شيء » وما أثبتناه من المصدر. 
[2] في المصدر زيادة : من الأحياء. 

20 ـ عن أبي الحسن الأوّل ( عليه السلام ) ، إنّه قال : « ما بقي من أمثال الأنبياء ( عليهم السلام ) ، إلّا كلمة : إذا لم تستح فاصنع [1] ما شئت ، وأنّها في بني أُمية ».  روضة الواعظين ص 460. 
[1] في المصدر : فاعمل.

21 ـ نهج البلاغة : في وصية أمير المؤمنين لولده الحسن ( عليهما السلام ) : « والحياء سبب إلى كلّ جميل ».  نهج البلاغة : الوصية في ج 3 ص 42 ح 31 ، لكنها خالية من هذه القطعة ، وأخرجها في البحار ج 77 ص 211 عن كتاب الوصايا.

استحباب الحياء

استحباب الحياء

1-عن احدهما ( عليهما السلام ) قال : الحياء والإيمان مقرونان في قرن ، فإذا ذهب احدهما تبعه صاحبه .الكافي 2 : 87 | 4 .

2-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة .وسائل الشيعة : ج 12 ص 166.

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا إيمان لمن لا حياء له .الكافي 2 : 87 | 5 .

4- قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : الحياء والعفاف والعي ـ اعني عي اللسان لا عي القلب من الإيمان .الكافي 2 : 87 | 2 .

5-عن أبى عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أربع من كن فيه وكان من قرنه إلى قدمه ذنوبا بدلها الله حسنات : الصدق ، والحياء ، وحسن الخلق ، والشكر .وسائل الشيعة : ج 12 ص 167.

6-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه .نهج البلاغة 3 : 202 | 223 .

7-قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما كان الفخر (1) في شيء قطّ إلا شانه ، ولا كان الحياء في شيء قطّ إلا زانه .
أمالي الطوسي 1 : 193 .
(1) في المصدر : الفحش .

8- من ألفاظ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الموجزة : الحياء خير كله .الفقيه 4 : 271 | 828 .

9-عن  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وصيته لمحمد بن الحنفية قال : ومن كساه الحياء ثوبه اختفى عن العيون عيبه .
الفقيه 4 : 279 | 830 .

10- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الحياء خير كله ـ يعني : أنه يكف ذا الدين ومن لا دين له عن القبيح فهو جماع كل جميل ـ .معاني الأخبار : 409 | 92 .

11- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحياء والإيمان في قرن واحد ، فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر .
معاني الأخبار : 410 | 93 .

12- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ينزع الله من العبد الحياء فيصير ماقتا ممقتا ، ثم ينزع منه الحياء ثم الرحمة ثم يخلع دين الاسلام من عنقه فيصير شيطانا لعينا . معاني الأخبار : 410 | 94 .

استحباب الحج والعمرة عينا في كل عام وإدمانهما ولو بالاستنابة

استحباب الحج والعمرة عينا في كل عام وإدمانهما
ولو بالاستنابة

1-  عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني قد وطنت نفسي على لزوم الحج كل عام بنفسي أو برجل من أهل بيتي بمالي ، فقال : وقد عزمت على ذلك ؟ قال : فقلت : نعم ، قال : فإن فعلت ( فأيقن بكثرة المال ، أو )  أبشر  بكثرة المال والبنين .وسائل الشيعة : ج 11 ص 133.

2- عن الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يحالف الفقر والحمى مدمن الحج والعمرة . الكافي 4 : 254 | 8 .

3-  عن عذافر قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ما يمنعك من الحج في كل سنة ؟ قلت : جعلت فداك ، العيال ، قال : فقال إذا مت فمن لعيالك ؟ أطعم عيالك الخل والزيت وحج بهم كل سنة .الكافي 4 : 256 | 16 .

4- عن الفضيل قال سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : لا ورب هذه البنية (1) لا يحالف مدمن الحج هذا البيت حمي ولا فقر أبدا .الكافي 4 : 260 | 33 .
(1) في نسخة : هذا البيت ( هامش المخطوط ) .

5- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال إذا كان الرجل من شأنه الحج كل سنة ثم تخلف سنة فلم يخرج قالت الملائكة الذين على الارض للذين على الجبال : لقد فقدنا صوت فلان ، فيقولون : اطلبوه فيطلبونه فلا يصيبونه فيقولون : اللهم إن كان حبسه دين فأد عنه ، أو مرض فاشفه ، أو فقر فاغنه ، أو حبس ففرج عنه ، أو فعل به فافعل به ، والناس يدعون لانفسهم وهم يدعون لمن تخلف .المحاسن : 71 | 144 .

6-  عن عيسى بن أبي منصور قال : قال لي جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : يا عيسى إن استطعت أن تأكل الخبز والملح وتحج في كل سنة فافعل . التهذيب 5 : 442 | 1537 .

7-  قال الصادق ( عليه السلام ) : إذا كان عشية عرفة بعث الله عز وجل ملكين يتصفحان وجوه الناس ، فإذا فقدا رجلا قد عود نفسه الحج قال أحدهما لصاحبه : يا فلان ، ما فعل فلان ؟ قال : فيقول : الله عز وجل أعلم ، قال : فيقول أحدهما : اللهم إن كان حبسه عن الحج فقر فأغنه ، وإن كان حبسه دين فاقض عنه دينه ، وإن كان حبسه مرض فاشفه ، وإن كان حبسه موت فاغفر له وارحمه .
الفقيه 2 : 137 | 588 .

8- عن محمد بن عثمان العمري قال : سمعته يقول والله إن صاحب هذا الامر يحضر الموسم كل سنة فيرى الناس ويعرفهم ، ويرونه ولا يعرفونه .إكمال الدين : 440 | 8 .

9- عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : يفقد الناس إمامهم فيشهد الموسم فيراهم ولا يرونه .إكمال الدين : 440 | 7 .

10- عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، يقول : « عليكم بحجّ هذا البيت فأدمنوه ، فإنّ في إدمانكم الحجّ دفع مكاره الدنيا عنكم ، وأهوال يوم القيامة ».أمالي الطوسي ج 2 ص 280.

11-عن [ أبي ]  أحمد بن راشد ، عن بعض أهل المدائن ، قال : كنت حاجاً مع رفيق لي فوافينا إلى الموقف ، فإذا شاب قاعد عليه إزار ورداء ، وفي رجليه نعل صفراء ، قومت الإزار والرداء بمائة وخمسين ديناراً ، وليس عليه آثار السفر ، فدنا منا سائل فرددنا ، فدنا من الشاب فسأله ، فحمل شيئا من الأرض فناوله ، فدعا له السائل واجتهد في الدعاء وأطال ، فقام الشاب وغاب عنّا ، فدنونا من السائل فقلنا له : ويحك ، ما أعطاك؟ فأرانا حصاة ذهب مضرّسة قدرناها عشرين مثقالاً ، فقلت لصاحبي مولانا عندنا ونحن لا ندري ، ثمّ ذهبنا في طلبه فدرنا الموقف كلّه فلم نقدر عليه ، فسألنا [ كلّ ]  من كان حوله من أهل مكّة والمدينة ، فقالوا شاب علوي يحج في كلّ سنة ماشياً.الكافي ج 1 ص 268 ح 15.

12-حدّثني موسى ، حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : « كان إذا لم يحجّ أحجّ بعض أهله أو بعض مواليه ، ويقول لنا : يا بني إن استطعتم فلا يقف الناس بعرفات إلّا وفيها من يدعو لكم ، فإنّ الحاج ليشفع في ولده وأهله وجيرانه ».الجعفريات ص 66.

13- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « يفقد الناس إمامهم  ، يشهد المواسم يراهم ولا يرونه ».
مستدرك الوسائل : ج 8 ص 50.

14-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، إنّه قال : « للقائم غيبتان ، يشهد في إحداهما المواسم ، يرى الناس ولا يرونه فيه ».
غيبة النعماني ص 175.


تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها1

 تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها

1- عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني ، قال : حدثني أبو جعفر الثاني ( عليه السلام ) قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبي موسى بن جعفر ( عليه السلام ) يقول : دخل عمرو بن عبيد على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فلما سلم وجلس تلا هذه الآية : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ) (1) ثم أمسك ، فقال له أبو عبدالله ( عليه السلام ) ما أسكتك ؟ قال :

أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله عزّ وجلّ ، فقال : نعم يا عمرو أكبر الكبائر الاشراك بالله يقول الله : ( مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ) (2) وبعده الاياس من روح الله لان الله عزّ وجلّ يقول : (  لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ) (3) ثم الامن من مكر الله لان الله عزّ وجلّ يقول : (فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ) (4) ومنها عقوق الوالدين لان الله سبحانه جعل العاق جبارا شقيا ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق لان الله عزّ وجلّ يقول : ( فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ) (5) إلى آخر الاية ، وقذف المحصنة لان الله عز وجل يقول :
( لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (6) وأكل مال اليتيم لان الله عزّ وجلّ يقول : ( إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا) (7) والفرار من الزحف لان الله عزّ وجلّ يقول : ( وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (8) وأكل الربا لان الله عزّ وجلّ يقول : (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ) (9) والسحر لان الله عزّ وجلّ يقول : (وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ ) (10) والزنا لان الله عزّ وجلّ يقول :
( وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا  * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ) (11)  واليمين الغموس الفاجرة لان الله عز وجل يقول : ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ) (12) والغلول لان الله عزّ وجلّ يقول : ( وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ ) (13) ومنع الزكاة المفروضة لان الله عزّ وجلّ يقول : ( فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ) (14) وشهادة الزور وكتمان الشهادة لان الله عزّ وجلّ يقول :
(وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ) (15) وشرب الخمر لان الله عزّ وجلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الاوثان وترك الصلاة متعمدا أو شيئا مما فرض الله عزّ وجلّ لان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من ترك الصلاة متعمدا (16) فقد برئ من ذمة الله وذمة رسوله ، ونقض العهد وقطيعة الرحم لان الله عزّ وجلّ يقول : (لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) (17) قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ، ونازعكم في الفضل والعلم .
وسائل الشيعة : ج 15 ص 319-320.

(1) الشورى 42 : 37 .
(11) الفرقان 25 : 68 ، 69 .
(12) آل عمران 3 : 77 .
(13) آل عمران 3 : 161 .
(14) التوبة 9 : 35 .
(15) البقرة 2 : 283 .
(16) في عيون الاخبار زيادة : من غير علة ( هامش المخطوط ) .
(17) الرعد 13 : 25 .
(2) المائدة 5 : 72 .
(3) يوسف 12 : 87 .
(4) الاعراف 7 : 99 .
(5) النساء 4 : 93 .
(6) النور 24 : 23 .
(7) النساء 4 : 10 .
(8) الانفال 8 : 16 .
(9) البقرة 2 : 275 .
(10) البقرة 2 : 102 .
(11) الفرقان 25 : 68 ، 69 .
(12) آل عمران 3 : 77 .
(13) آل عمران 3 : 161 .
(14) التوبة 9 : 35 .
(15) البقرة 2 : 283 .
(16) في عيون الاخبار زيادة : من غير علة ( هامش المخطوط ) .
(17) الرعد 13 : 25 .



دعاء الزهراء ( عليها السلام ) في المحشر لشفاعة محبيها


 دعاؤها ( عليها السلام ) في المحشر لشفاعة محبيها

 عن ابن عباس : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تمر
فاطمة بنت محمد صلى الله عليه واله فتكون أول من تكسى ويستقبلها من الفردوس اثنتا عشرة ألف حوراء لم يستقبلوا أحدا قبلها ولا أحدا بعدها ، على نجائب من ياقوت أحنحتها وأزمتها اللؤلؤ ، عليها رحائل من در على كل رحالة منها نمرقة من سندس ، وركائبها زبرجد ، فيجوزون بها الصراط حتى ينتهون بها إلى الفردوس فيتباشربها أهل الجنان. وفي بطنان الفردوس قصور بيض ، وقصور صفر ، من لؤلؤ ة من غرزواحد وإن في القصور البيض لسبعين ألف دار منازل محمد وآله صلوات الله عليهم وإن في القصور الصفر لسبعين ألف دار مساكن إبراهيم وآله : فتجلس على كرسي من نور فيجلسونحولها ويبعث إليها ملك لم يبعث إلى أحد قبلها ولا يبعث إلى أحد بعدها فيقول : إن ربك يقرئك السلام ، ويقول : سليني اعطك فتقول :
 قد أتم علي نعمته وهنأني كرامته ، وأباحني جنته أسأله ولدي وذريتي ومن ودهم ، فيعطيها الله ذريتها وولدها ومن ودهم لها وحفظهم فيها ، فيقول : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن وأقربعيني. قال جعفر : كان أبي يقول : كان ابن عباس إذا ذكر هذا الحديث تلاهذه الاية : « وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ » [1].
[1]الطور : 21. 
تفسير فرات بن ابراهيم ص 169.

السبت، 31 أكتوبر 2026

استحباب الغسل لزيارة الحسين (ع) من ماء الفرات وغيره

استحباب الغسل لزيارة الحسين ( عليه
السلام ) من ماء الفرات وغيره

1-عن الحسين بن سعيد ،عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أنه سئل عن الزائر لقبر الحسين ( عليه السلام ) ؟ فقال : من اغتسل في الفرات ثم مشى إلى قبر الحسين ( عليه السلام ) كان له بكل قدم يرفعها ويضعها حجة متقبلة بمناسكها.التهذيب 6 : 53 | 127.

2-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أتيت قبر الحسين ( عليه السلام ) فأت الفرات واغتسل بحيال قبره ، وتوجه إليه وعليك بالسكينة والوقار حتى تدخل القبر من الجانب الشرقي ، وقل... وذكر زيارة طويلة.الكافي 4 : 572 | 1.

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من أتاه ـ يعني الحسين ( عليه السلام ) ـ فتوضأ واغتسل من الفرات ، لم يرفع قدما ولم يضع قدما إلا كتب الله له بذلك حجة وعمرة.التهذيب 6 : 52 | 124.

4-عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إذا أتيت الفرات فاغتسل والبس ثوبيك الطاهرين ، ثم ائت القبر وقل : صلى الله عليك يا أبا عبدالله ، صلى الله عليك يا أبا عبدالله ، وقد تمت زيارتك ، هذا  في حال التقية.وسائل الشيعة: ج 14 ص 483.

5-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أخبرني أبي أن من خرج إلى قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقه غير مستكبر ، وبلغ الفرات ووقع في الماء وخرج من الماء ، كان مثل الذي يخرج من الذنوب ، وإذا مشى إلى الحسين ( عليه السلام ) فرفع قدما ووضع أخرى ، كتب الله له عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات.التهذيب 6 : 52 | 125.

6- عن أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) قال : إن لله ملائكة موكلين بقبر الحسين ( عليه السلام ) فإذا همّ الرجل بزيارته فاغتسل ناداه محمد ( صلى الله عليه وآله ) : يا وفد الله ، أبشروا بمرافقتي في الجنة.

وناداه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنا ضامن لقضاء حوائجكم ، ودفعة (1) البلاء عنكم في الدنيا والآخرة ، ثم اكتنفهم النبي صلى الله عليه وآله وعلي ( عليه السلام ) عن أيمانهم وعن شمائلهم حتى ينصرفوا إلى أهاليهم.
(1) في المصدر : ودفع.
 ثواب الاعمال : 117 | 33.

7-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من اغتسل من ماء الفرات (1) وزار قبر الحسين ( عليه السلام ) كان كيوم ولدته أُمّه صفرا من الذنوب ولو اقترفها كبائر ، وكانوا يحبون إذا زار الرجل قبر الحسين ( عليه السلام ) اغتسل ، فإذا ودع لم يغتسل ، ومسح يده على وجهه إذا ودع.كامل الزيارات : 184.
(1) في المصدر : بماء الفرات.

8 - عن بشير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : يا بشير إن الرجل منكم ليغتسل في الفرات  ثم يأتي قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقه ، فيعطيه الله بكل قدم يرفعها أو يضعها مائة حجة مقبولة  ومائة عمرة مبرورة ، ومائة غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل ... الحديث.وسائل الشيعة: ج 14 ص 486.

9-عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ : إن رجلا قال له : هل يزار والدك ؟ فقال : نعم ، فقال : ما لمن اغتسل في الفرات ثم أتاه ؟ قال : إذا اغتسل من ماء الفرات وهو يريده تساقطت عنه خطاياه كيوم ولدته أُمّه.
وسائل الشيعة: ج 14 ص 486.

10- عن علي بن محمد العسكري ( عليه السلام ) قال : من خرج من بيته يريد زيارة الحسين بن علي ( عليه السلام ) فصار إلى
الفرات فاغتسل منه كتبه الله من المفلحين ، فإذا سلم على أبي عبدالله ( عليه السلام ) كتب من الفائزين ، فإذا فرغ من صلاته أتاه ملك فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقرؤك السلام ويقول لك : أما ذنوبك فقد غفرت لك فاستأنف العمل.
كامل الزيارات : 185.

11- عن بشير الدهّان قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث له طويل ـ قال : « ويحك يا بشير إنّ المؤمن إذا أتاه [1] عارفاً بحقّه ، فاغتسل في الفرات ثمّ خرج كتب له بكلّ خطوة حجّة وعمرة مبرورات متقبّلات ، وغزوة مع نبي مرسل أو إمام عدل [2] ».
 كامل الزيارات ص 184.
[1] في المصدر : أتى قبر الحسين ( عليه السلام ).
[2] في نسخة : عادل ، ( منه قده ).

12- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا أتيت قبر الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، فائت الفرات واغتسل بحيال [1] قبره ».مستدرك الوسائل : ج 10 ص 297.
[1] قعد حياله : بإزائه أو محاذياً له ( مجمع البحرين ( حول ) ج 5 ص 360 ).

13-  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنّ من خرج إلى قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفاً بحقّه [1] واغتسل في الفرات وخرج من الماء كان كمثل الذي خرج من الذنوب ، وإذا مشى إلى الحير لم يرفع قدماً ولم يضع أُخرى ، إلّا كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيّئات ». كامل الزيارات ص 187.
[1] في المصدر زيادة : وبلغ الفرات.

14-عن بشير الدهّان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث له ـ قال : فقال ( عليه السلام ) : « يا بشير إنّ الرجل منكم ليغتسل على شاطئ الفرات ، ثمّ يأتي قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفاً بحقّه ، فيعطيه الله بكلّ قدم يرفعها أو يضعها مائة حجّة مقبولة ، ومائة عمرة مبرورة ، ومائة غزوة مع نبي مرسل إلى أعدى عدوّ له » الخبر.كامل الزيارات ص 185.

استحباب الحياء2

 استحباب الحياء 1-  قال الصادق ( عليه السلام ) : « الحياء نور جوهره صدر الإيمان ، وتفسيره التثبت عند كلّ شيء ينكره التوحيد والمعرفة ، قال...