الجمعة، 25 سبتمبر 2026

تحريم المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع

 تحريم المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع وما ذبح على النصب الا ما ذكى والاستقسام بالأزلام 

1 - عن عبد العظيم الحسنى عن محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) - في حديث - قال : قلت له : قوله عز وجل : ( وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ) ( 1 ) قال : المنخنقة : 
التي انخنقت باخناقها حتى تموت 
والموقوذة ( 2 ) : التي مرضت حتى وقذها ( 3 ) المرض حتى لم يكن بها حركة 
والمتردية : التي تتردى من مكان مرتفع إلى أسفل أو تردى ( 4 ) من جبل أو في بئر فتموت 
والنطيحة : التي نطحتها بهيمة أخرى فتموت
 وما اكل السبع منه فمات 
(  وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ) ( 5 ) : على حجر أو صنم الا ما أدركت ذكاته فذكى قلت : ( وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ) ( 6 ) قال :
 كانوا في الجاهلية يشترون بعيرا فيما بين عشرة أنفس ويستقسمون عليه بالقداح وكانت عشرة : سبعة لها أنصباء وثلاثة لا أنصباء لها اما التي لها أنصباء : فالفذ والتوام والنافس والحلس والمسبل والمعلى والرقيب واما التي لا أنصباء لها : فالسفيح والمنيح والوغد وكانوا يجيلون السهام بين عشرة فمن خرج باسمه سهم من التي لا أنصباء لها الزم ثلث ثمن البعير فلا يزالون كذلك حتى تقع السهام التي لا أنصباء لها إلى ثلاثة فيلزمونهم ثمن البعير ثم ينحرونه ويأكله السبعة الذين لم ينقدوا في ثمنه شيئا ولم يطعموا منه الثلاثة الذين وفروا ( 7 ) ثمنه شيئا فلما جاء الاسلام حرم الله تعالى ذكره ذلك فيما حرم وقال عز وجل : (وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ ) ( 8 ) يعنى : حراما .التهذيب 9 : 83 / 354.
( 1 ) المائدة 5 : 3 . 
( 2 ) الوقيذ : الشديد المرض ، كالموقوذ . ( القاموس المحيط 1 : 360 ) . 
( 3 ) أي ضربها ( هامش المخطوط ) . 
( 4 ) في المصدر : تتردى . 
( 5 ) المائدة 5 : 3 . 
( 6 ) المائدة 5 : 3 . 
( 7 ) في نسخة من الفقيه : نقدوا ( هامش المخطوط ) . 
( 8 ) المائدة 5 : 3 . 


تحريم الأكل على مائدة يشرب عليها الخمر

 تحريم الأكل على مائدة يشرب عليها الخمر ، وتحريم الجلوس عليها اختيارا 

1 -  عن هارون بن الجهم ، قال كنّا مع أبي عبد الله عليه‌السلام بالحيرة حين قدم على أبي جعفر المنصور ، فختن بعض القوّاد ابناً له وصنع طعاماً ، ودعا الناس ، وكان أبو عبد الله عليه‌السلام فيمن دعي ، فبينما هو على المائدة ( يأكل ومعه عدَّة على المائدة ) [1] فاستسقى رجل منهم ، فأُتي بقدح فيه شراب لهم ، فلمّا صار القدح في يد الرجل قام أبو عبد الله عليه‌السلام عن المائدة ، فسئل عن قيامه ؟ فقال :
 قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : ملعون ملعون من جلس على مائدة ، يشرب عليها الخمر. الكافي 6 : 268/ 1 . 
[1] ليس في التهذيب ( هامش المخطوط ). 

2 -  وفي رواية اُخرى : ملعون ملعون من جلس طائعاً على مائدة ، يشرب عليها الخمر.وسائل الشيعة : ج 24 ص 232 ح 30416.

3 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأكل على مائدة ، يشرب عليها الخمر.التهذيب 9 : 97 / 421.

4 -  عن الصادق ، عن آبائه ، عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله في حديث المناهي ، قال : ونهى عن الجلوس على مائدة ، يشرب عليها الخمر.الفقيه 4 : 4 / 1.

5 -  عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر ، فإن العبد لا يدري متى يؤخذ ».الخصال ص 619.

6 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ولا تأكل في مائدة يشرب عليها بعدك خمر ـ إلى أن قال ـ ولا تجتمع معه في مجلس ، فإن اللعنة إذا نزلت عمت من في المجلس ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 38.

7 - في حديث قال : قال إبليس لموسى ( عليه السلام ) : أعلمك كلمات : لا تجلس على مائدة يشرب عليها الخمر ، فإنه مفتاح كل شر. مستدرك الوسائل : ج 16 ص 206 ح 19602.

تحريم الظلم 2

 تحريم الظلم 
الآمدي في الغرر :
 عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : " من جار أهلكه جوره " . 

وقال ( عليه السلام ) : " من ظلم ( دمر عليه ) ( 1 ) ظلمه " . ( 1 ) في المصدر : " ذم به " .

وقال ( عليه السلام ) : " من ظلم عظمت صرعته "  . 

وقال ( عليه السلام ) : " من ظلم أفسد أمره ، ومن جار قصر عمره "  .

 وقال ( عليه السلام ) : " من ظلم يتيما عق أولاده ، ومن ظلم رعيته نصر أضداده "  . 

وقال ( عليه السلام ) : " من ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده . من يكن الله خصمه دحض حجته ويعذبه في دنياه ومعاده "  . 

وقال ( عليه السلام ) : " الظلم وخيم العاقبة "  . 

وقال ( عليه السلام ) : " الظلم جرم لا ينسى "  .

 وقال ( عليه السلام ) : " المؤمن لا يظلم ولا يتأثم " . 

وقال ( عليه السلام ) : " ابعدوا عن الظلم ، فإنه أعظم الجرائم وأكبر المآثم "  . 

وقال ( عليه السلام ) : " إن أسرع الشر عقابا الظلم "  .

 وقال ( عليه السلام ) : " راكب الظلم يدركه البوار "  .

 وقال ( عليه السلام ) : " شر الناس من يظلم الناس "  . 

وقال ( عليه السلام ) : " ظلم المرء في الدنيا ، عنوان شقائه ( 2 ) في الآخرة "  .
( 2 ) في المصدر : شقاوته .

 وقال ( عليه السلام ) : " من ظلم عظمت صرعته "  . 

وقال ( عليه السلام ) : " من ظلم قصم عمره ، ودمر عليه ظلمه "  .

 وقال ( عليه السلام ) : " هيهات أن ينجو الظالم من أليم عذاب الله وعظيم سطواته "  .مستدرك الوسائل : ج 12 ص 97 ح 13629.

كراهة التدثّر للمحموم وتحفّظه من البرد

كراهة التدثّر للمحموم وتحفّظه من البرد ، واستحباب مداواة الحمّى بالدعاء والسكّر والماء البارد. 

 1- عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) إنّه كان إذا وعك استعان بالماء البارد ، فيكون له ثوبان : ثوب في الماء إلبارد وثوب على جسده يراوح بينهما.  الكافي 8 : 109 / 287.

2-  عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قلت له : جعلنا فداك ، ما وجدتم عندكم للحمّى دواء ؟ قال : ما وجدنا لها عندنا دواء إلاّ الدعاء والماء البارد.وسائل الشيعة : ج 2 ص 431.

3- عن عبدالله بن بكير قال : كنت عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) وهو محموم ، فدخلت عليه مولاة له وقالت : كيف تجدك ، فديتك [ نفسي ] [1] ؟ وسألته عن حاله ؟ وعليه ثوب خلق قد طرحه على فخذيه فقالت له : لو تدثّرت حتّى تعرق ، فقد [2] أبرزت جسدك للريح ، فقال : اللّهم أولعتهم [3] بخلاف نبيّك ! قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحمّى من فيح جهنّم ـ وربّما قال : من فور .جهنم ـ فاطفؤها بالماء البارد.طبّ الأئمّة : 49.
[1] أثبتناه من المصدر. [2] ليس في المصدر. [3] في المصدر : اللّهمّ العنهم. 

4-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الحمّى من فيح جهنّم فأطفؤها بالماء البارد. طبّ الأئمّة : 49.

5- عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنّه كان إذا حمّ بلّ ثوبين ، يطرح عليه أحدهما فإذا جفّ طرح عليه الآخر.

6 ـ وقال محمّد بن مسلم : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : ما وجدنا للحمى مثل الماء البارد والدعاء. 

7- عن أبي أسامة الشحّام قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول :ما اختار جدّنا ( رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) [1] للحمّى إلاّ وزن عشرة دراهم سكّر بماءٍ باردٍ على الريق. 5-6-7-طبّ الأئمّة : 50.
[1] في المصدر : صلوات الله عليه.

8 -  عن أبي عبد الله ، عن آبائه  ( عليهم السلام ) قال : قال امير المؤمنين ( عليه السلام ) : « ليس من داء الا وهو من داخل الجوف ، الا الجراحة والحمى فانهما يردان [1] ورودا ، اكسروا الحمى [2] بالبنفسج والماء البارد ، فان حرها من فيح جهنم ». 

 وقال ( عليه السلام ) : « صبوا على المحموم الماء البارد في الصيف ، فانه يسكن حرها ». الخصال ص 620.
[1] في المصدر زيادة : على الجلد. 
[2] وفيه : حرّ الحمّى. 

9 -  قال ( صلّى الله عليه وآله ) : « ان الحمى من فيح جهنم ، فبرّدوها بالماء ». مستدرك الوسائل : ج 2 ص 97.
 
10- قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « الحمى رائد الموت ، وهي سجن الله في الأرض ، فبرّدوها بالماء البارد ». الجعفريات ص 250. 

11 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : واروي في الماء البارد انه يطفىء الحرارة ، ويسكن الصفراء ويهضم الطعام ، ويذهب [1] الفضلة التي على رأس المعدة ، ويذهب بالحمى. فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 47. [1] في المصدر : وينيب.

دعاء الفرج‌ للنبي صلى الله عليه واله في طلب وقضاء الحوائج

دعاء النبي  صلى الله عليه واله

قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من سرّه أن يستجاب له في الشدّة فليكثر الدعاء في الرخاء .وسائل الشيعة : ج 7 ص 41.

 و هو دعاء الفرج‌
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا مَنْ عَلَا فَقَهَرَ وَ يَا مَنْ بَطَنَ فَخَبَرَ وَ يَا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ وَ يَا مَنْ عُبِدَ فَشَكَرَ وَ يَا مَنْ عُصِىَ فَغَفَرَ يَا مَنْ لَا يُحِيطُ بِهِ الْفِكَرُ يَا مَنْ لَا يُدْرِكُهُ بَصَرٌ وَ يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَثَرٌ يَا عَالِيَ الْمَكَانِ يَا شَدِيدَ الْأَرْكَانِ يَا مُنْزِلَ الْفُرْقَانِ يَا مُبَدِّلَ الزَّمَانِ يَا قَابِلَ الْقُرْبَانِ يَا نَيِّرَ الْبُرْهَانِ يَا عَظِيمَ الشَّأْنِ يَا ذَا الْمَنِّ وَ الْإِحْسَانِ وَ يَا ذَا الْعِزَّةِ وَ السُّلْطَانِ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَانُ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ يَا تَوَّابُ يَا وَهَّابُ يَا مُعْتِقَ الرِّقَابِ يَا مُنْشِئَ السَّحَابِ يَا مَنْ حَيْثُ مَا دُعِيَ أَجَابَ يَا مُرْخِصَ الْأَسْعَارِ يَا مُنِزِلَ الْأَمْطَارِ يَا مُنْبِتَ الْأَشْجَارِ فِي الْأَرْضِ الْقِفَارِ

يَا مُخْرِجَ النَّبَاتِ يَا مُحْيِيَ الْأَمْوَاتِ يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ يَا كَاشِفَ الْكُرُبَاتِ يَا مَنْ لَا تُضْجِرُهُ الْأَصْوَاتُ وَ لَا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ اللُّغَاتُ وَ لَا تَغْشَاهُ الظُّلُمَاتُ يَا مُعْطِيَ السُؤْلَاتِ يَا وَلِيَّ الْحَسَنَاتِ يَا دَافِعَ الْبَلِيَّاتِ يَا قَابِلَ الصَّدَقَاتِ يَا قَابِلَ التَّوْبَاتِ يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ يَا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ يَا مُنْجِحَ الطَّلِبَاتِ يَا مُنْزِلَ الْبَرَكَاتِ يَا جَامِعَ الشَّتَاتِ يَا رَادَّ مَا كَانَ فَاتَ يَا جَمَالَ الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ يَا سَابِغَ النِّعَمِ يَا كَاشِفَ الْأَلَمِ يَا شَافِيَ السَّقَمِ يَا مَعْدِنَ الْجُوْدِ وَ الْكَرَمِ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ- يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا أَقْرَبَ الْأَقْرَبِينَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ يَا مُتَجَاوِزاً عَنِ الْمُسِيئِينَ يَا مَنْ لَا يُعَجِّلُ عَلَى الْخَاطِئِينَ يَا فَكَّاكَ الْمَأْسُورِينَ يَا مُفَرِّجَ غَمِّ الْمَغْمُومِينَ يَا جَامِعَ الْمُتَفَرِّقِينَ يَا مُدْرِكَ الْهَارِبِينَ يَا غَايَةَ الطَّالِبِينَ يَا صَاحِبَ كُلِّ غَرِيبٍ يَا مُونِسَ كُلِّ وَحِيدٍ يَا رَاحِمَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ يَا مَنْ لَهُ التَّدْبِيرُ وَ إِلَيْهِ التَّقْدِيرُ يَا مَنِ الْعَسِيرُ عَلَيْهِ سَهْلٌ يَسِيرٌ يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ خَبِيرٌ- يَا مَنْ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ يَا خَالِقَ السَّمَاءِ وَ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ يَا فَالِقَ الْإِصْبَاحِ يَا مُرْسِلَ الرِّيَاحِ يَا بَاعِثَ الْأَرْوَاحِ يَا ذَا الْجُودِ وَ السَّمَاحِ يَا مَنْ بِيَدِهِ كُلُّ مِفْتَاحٍ يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ يَا ذُخْرَ مَنْ لَا ذُخْرَ لَهُ يَا عِزَّ مَنْ لَا عِزَّ لَهُ يَا كَنْزَ مَنْ لَا كَنْزَ لَهُ يَا حِرْزَ مَنْ لَا حِرْزَ لَهُ يَا عَوْنَ مَنْ لَا عَوْنَ لَهُ يَا رُكْنَ مَنْ لَا رُكْنَ لَهُ يَا غِيَاثَ مَنْ لَا غِيَاثَ لَهُ يَا عَظِيمَ الْمَنِّ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا يَا ذَا الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ يَا ذَا الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ يَا ذَا الْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوتِ يَا مَنْ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ الْغُيُوبِ وَ بِمَعْرِفَتِكَ مَا فِي ضَمَائِرِ الْقُلُوبِ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ اصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابٍ مِنْ كُتُبِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى اسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي فَضَّلْتَهُ‌

عَلَى جَمِيعِ أَسْمَائِكَ أَسْأَلُكَ بِهِ أَسْأَلُكَ بِهِ أَسْأَلُكَ بِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي مِنْ أَمْرِي مَا أَخَافُ عُسْرَهُ وَ تُفَرِّجَ عَنِّي الْهَمَّ وَ الْغَمَّ وَ الْكَرْبَ وَ مَا ضَاقَ بِهِ صَدْرِي وَ عِيلَ بِهِ صَبْرِي فَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى فَرَجِي سِوَاكَ وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَ أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ يَا مَنْ لَا يَكْشِفُ الْكَرْبَ غَيْرُهُ وَ لَا يُجَلِّي الْحَزَنَ سِوَاهُ وَ لَا يُفَرِّجُ عَنِّي إِلَّا هُوَ اكْفِنِي شَرَّ نَفْسِي خَاصَّةً وَ شَرَّ النَّاسِ عَامَّةً وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَ أَصْلِحْ أُمُورِي وَ اقْضِ لِي حَوَائِجِي وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ‌.مهج الدعوات و منهج العبادات: ص 136-138.

وجوب تعظيم يوم الجمعة والتبرك به واتخاذه عيداً واجتناب جميع المحرّمات فيه 2

وجوب تعظيم يوم الجمعة والتبرك به واتخاذه عيداً واجتناب جميع المحرّمات فيه 

1- عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : ( قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن جبرئيل أتاني بمرآة في وسطها كالنكتة السوداء ، فقلت له : يا جبرئيل ما هذه قال : هذه الجمعة ، قال : قلت : وما الجمعة ، قال : لكم فيها خير كثير ، قال : قلت وما الخير الكثير؟ قال : تكون لك عيداً ولأُمتك من بعدك إلى يوم القيامة ، قلت وما لنا فيها؟ قال لكم فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم ، يسأل الله مسألة فيها ، وهي له قسم في الدنيا إلا أعطاها ، وإن لم يكن له قسم في الدنيا ذخرت له في الآخرة أفضل منها ، وأن تعوذ بالله من شر ما هو عليه مكتوب صرف الله عنه ما هو أعظم منه ). العروس ص 47.

2 ـ وعن علي ( عليه السلام ) قال : ( كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ جاء رجل فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أخبرني عن يوم الأحد كيف سمي يوم الأحد ـ إلى أن ـ قال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله أخبرني عن يوم الجمعة ، فبكى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، وقال : سألتني عن يوم الجمعة فقال : نعم ،فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : تسميه الملائكة في السماء يوم المزيد ، يوم الجمعة ، يوم خلق الله فيه آدم ( عليه السلام ) ، يوم الجمعة نفخ الله في آدم الروح ، يوم الجمعة يوم أسكن الله فيه آدم الجنة ، يوم الجمعة يوم أسجد الله ملائكته لآدم ، يوم الجمعة يوم جمع الله فيه لآدم حواء ، يوم الجمعة يوم قال الله للنار : ( كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ) [1] يوم الجمعة يوم استجيب فيه دعاء يعقوب ، يوم الجمعة يوم غفر الله فيه ذنب آدم ، يوم الجمعة يوم كشف الله فيه البلاء عن أيوب ، يوم الجمعة يوم فدى الله فيه إسماعيل بذبح عظيم ، يوم الجمعة يوم خلق الله فيه السماوات والأرض وما بينهما ، يوم الجمعة يوم يتخوف فيه الهول وشدة القيامة والفزع الأكبر ).مستدرك الوسائل : ج 6 ص 58 ح 6423.
[1] الأنبياء 21 : 69.

الخميس، 24 سبتمبر 2026

تحريم الظلم 1

تحريم الظلم 

1 -  عن علي ( عليه السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أفضل الجهاد من أصبح لا يهم بظلم أحد " .الجعفريات ص 78 .

2 - قال علي ( عليه السلام ) : " بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد " . 

وقال ( عليه السلام ) : " يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم " .

وقال ( عليه السلام ) : " يوم العدل على الظالم أشد من يوم الجور على المظلوم " . 

وقال ( عليه السلام ) في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) : " ظلم الضعيف أفحش الظلم " .

وقال ( عليه السلام ) : " والله لئن أبيت على حسك السعدان ( 5 ) مسهدا ، أو ( 6 ) أجر في الاغلال مصفدا ( 7 ) ، أحب إلي من أن ألقى الله سبحانه وتعالى ورسوله يوم القيامة ، ظالما لبعض العباد ، وغاصبا لشئ من الحطام إلى أن قال والله لو أعطيت الأقاليم السبعة ( 8 ) بما تحت أفلاكها ، على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ( 9 ) ما فعلته ( 10 ) " . 
( 5 ) الحسك : شوك لا يكاد أحد يمشي عليه إذا يبس إلا من في رجليه خف أو نعل ، لخشونته ، وهو أنواع منها حسك السعدان ( لسان العرب ج 10 ص 411 ) .
( 6 ) في المصدر : و . 
( 7 ) الصفد : القيد والوثاق ، والمصفد : المشدود ( مجمع البحرين ج 3 ص 87 ) . 
( 8 ) الأقاليم السبعة : الأرض كلها حسب تقسيم الجغرافيين القدماء ( مجمع البحرين ج 6 ص 140 ) .
( 9 ) جلب شعيرة : قشرتها ( لسان العرب ج 1 ص 271 ) .
( 10 ) في المصدر : ما فعلت .  .
مستدرك الوسائل : ج 12 ص 97 ح 13623.

3 - وفي عهده ( عليه السلام ) للأشتر : " وليس شئ أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته ، من إقامة على ظلم ، فإن الله ( يسمع دعوة المظلومين ) ( 1 ) ، وهو للظالمين بالمرصاد " .نهج البلاغة ج 3 ص 95 ج 53 . 
( 1 ) في المصدر : سميع دعوة المضطهدين .

4 - عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) مبتدئا : " من ظلم سلط الله عليه من يظلمه أو على عقبه أو على عقب عقبه " : قال فذكرت في نفسي فقلت : يظلم هو ( فيسلط الله ) ( 1 ) على عقبه أو على ( 2 ) يعقب عقبه ! فقال لي قبل أن أتكلم : " إن الله يقول : * ( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ) * ( 3 ) " . تفسير العياشي ج 1 ص 223 ح 37 .
( 1 ) في المصدر : " فسلط " . 
( 2 ) لم ترد في المصدر . 
( 3 ) النساء 4 : 9 .

5 - وعن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " ما انتصر الله من ظالم إلا بظالم ، وذلك قول الله : * ( وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ  ) * ( 1 ) " . تفسير العياشي ج 1 ص 376 ح 92 . 
( 1 ) الانعام 6 : 129 . 

6 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " سيعلم الظالمون : حظ من نقصوا ؟ إن الظالم ينتظر اللعن والعقاب ، والمظلوم ينتظر النصر والثواب " . 
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " الظلم ندامة ، والطاعة قرة عين " . 
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " لا تنال شفاعتي ذا سلطان جائر غشوم " . لب اللباب : مخطوط .

7 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " الظلم ظلمات يوم القيامة " .  عوالي اللآلي ج 1 ص 364 ح 52 .


تحريم المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع

 تحريم المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع وما ذبح على النصب الا ما ذكى والاستقسام بالأزلام  1 - عن عبد العظيم الحسنى عن مح...