الجمعة، 28 أغسطس 2026

استحباب غسل الرأس بورق السدر

استحباب غسل الرأس بورق السدر

1-عن منصور بزرج ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : غسل الرأس بالسدر يجلب الرزق جلبا.
وسائل الشيعة : ج 2 ص 62.

2- عن علي ( عليه السلام ) قال : لما أمر الله رسوله بإظهار الإسلام وظهر الوحي رأى قلة من المسلمين ، وكثرة من المشركين ، فاهتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هّماً شديدا فبعث الله عز وجل إليه جبرئيل بسدر من سدرة المنتهى فغسل به رأسه فجلا به همه.الكافي 6 : 505 | 7.

3- قال أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) غسل الرأس بالسدر يجلب الرزق جلبا.الفقيه 1 : 72 | 295.

4- قال أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) : وإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اغتم فأمره جبرئيل ( عليه السلام ) فغسل رأسه بالسدر ، وكان ذلك سدرا من سدرة المنتهى.الفقيه 1 : 72 | 294.

5- وقال الصادق ( عليه السلام ) : اغسلوا رؤوسكم بورق السدر فإنه قدسه كل ملك مقرب ، وكل نبي مرسل ، ومن غسل رأسه بورق السدر صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوما ، ومن صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوما ، لم يعص الله ، ومن لم يعص الله ( سبعين يوما )(1) دخل الجنة.الفقيه 1 : 72 | 296.
(1) ليس في المصدر.

6-عن زيد النرسي ، عن بعض أصحابه قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يغسل رأسه بالسدر ويقول : اغسلوا رؤوسكم بورق السدر ، ثم ذكر، مثله. ثواب الأعمال : 36 | 1.

7-عن عيسى بن عبدالله العلوي ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اغتم فأمره جبرئيل أن يغسل رأسه بالسدر.ثواب الأعمال : 37 | 2.

8 ـ القطب الراوندي في دعواته : وكان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قد اغتم ، فأمره جبرئيل ( عليه السلام ) ان يغسل رأسه بالسدر.دعوات القطب الراوندي ص 51.

9 ـ مكارم الاخلاق : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اذا غسل رأسه ولحيته غسلهما بالسدر.مكارم الاخلاق ص 32.

10 ـ زيد النرسي في أصله : عن بعض اصحابنا قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، يغسل رأسه بالسدر ويقول : اغسلوا رؤوسكم بورق السدر فانه قدسه كل ملك مقرب وكلّ نبيّ مرسل ، وكان يقول : من غسل رأسه بالسدر صرف الله عنه وسوسة الشيطان ، ومن صرف عنه وسوسة الشيطان لم يعص ، ومن لم يعص دخل الجنّة. زيد النرسي في أصله ص 55.



ما روي في علامات خروج القائم (1)

  ما روي في علامات خروج القائم عليه السلام 

1-عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ اسْمِ السُّفْيَانِيِّ فَقَالَ وَ مَا تَصْنَعُ بِاسْمِهِ إِذَا مَلَكَ كُوَرَ الشَّامِ الْخَمْسَ دِمَشْقَ وَ حِمْصَ وَ فِلَسْطِينَ وَالْأُرْدُنَّ وَ قِنَّسْرِينَ فَتَوَقَّعُوا عِنْدَ ذَلِكَ الْفَرَجَ قُلْتُ يَمْلِكُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ لَا وَ لَكِنْ يَمْلِكُ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ لَا يَزِيدُ يَوْماً. 

- عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام مَا عَلَامَاتُ الْقَائِمِ مِنْكُمْ إِذَا خَرَجَ قَالَ عَلَامَتُهُ أَنْ يَكُونَ شَيْخَ السِّنِّ شَابَّ الْمَنْظَرِ حَتَّى إِنَّ النَّاظِرَ إِلَيْهِ لَيَحْسَبُهُ ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ دُونَهَا وَ إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِهِ أَنْ لَا يَهْرَمَ بِمُرُورِ الْأَيَّامِ وَ اللَّيَالِي حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ. 

-  عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: صَوْتُ جَبْرَئِيلَ مِنَ السَّمَاءِ وَ صَوْتُ إِبْلِيسَ مِنَ الْأَرْضِ فَاتَّبِعُوا الصَّوْتَ الْأَوَّلَ وَ إِيَّاكُمْ وَ الْأَخِيرَ أَنْ تَفْتَتِنُوا بِهِ. 

- عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ يَقُولُ إِنَّ خُرُوجَ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ قَالَ لِي نَعَمْ وَ اخْتِلَافُ وُلْدِ الْعَبَّاسِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجُ الْقَائِمِ عليه السلام مِنَ الْمَحْتُومِ فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ النِّدَاءُ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَوَّلَ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ ثُمَّ يُنَادِي إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ فِي آخِرِ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي السُّفْيَانِيِّ وَ شِيعَتِهِ فَيَرْتَابُ عِنْدَ ذَلِكَ الْمُبْطِلُونَ.

-  عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَبْيَضُ اللَّوْنِ مُشْرَبٌ بِالْحُمْرَةِ مُبْدَحُ الْبَطْنِ‌[1] عَرِيضُ الْفَخِذَيْنِ عَظِيمٌ مُشَاشُ الْمَنْكِبَيْنِ‌[2] بِظَهْرِهِ شَامَتَانِ شَامَةٌ عَلَى لَوْنِ جِلْدِهِ‌[3] وَ شَامَةٌ عَلَى شِبْهِ شَامَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله وسلم لَهُ اسْمَانِ اسْمٌ يَخْفَى وَ اسْمٌ يَعْلُنُ فَأَمَّا الَّذِي يَخْفَى فَأَحْمَدُ وَ أَمَّا الَّذِي يَعْلُنُ فَمُحَمَّدٌ إِذَا هَزَّ رَايَتَهُ أَضَاءَ لَهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُءُوسِ الْعِبَادِ فَلَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلَّا صَارَ قَلْبُهُ أَشَدَّ مِنْ زُبَرِ الْحَدِيدِ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَ لَا يَبْقَى مَيِّتٌ إِلَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الْفَرْحَةُ [فِي قَلْبِهِ‌] وَ هُوَ فِي قَبْرِهِ وَ هُمْ يَتَزَاوَرُونَ فِي قُبُورِهِمْ وَ يَتَبَاشَرُونَ بِقِيَامِ الْقَائِمِ صلوات اللَّه عليه

[1]. مبدح البطن أي واسعه و عريضه. و البداح المتسع من الأرض. و البدح- بالكسر-: الفضاء الواسع. و امرأة بيدح أي بادن. و الابدح: الرجل الطويل‌[ السمين‌] و العريض الجنين من الدوابّ( القاموس). 

[2].« مشاش» جمع المشاشة- بالضم- و هي رأس العظم الممكن المضغ. 

[3]. الشامة علامة تخالف البدن الذي هي فيه اما باللون أو التورم، و هي الخال.

كمال الدين و تمام النعمة المؤلف : الشيخ الصدوق ج : 2 ص: 588 - 595.

ما روي في علامات خروج القائم عليه السلام

  ما روي في علامات خروج القائم عليه السلام 

1- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: خَمْسٌ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام الْيَمَانِيُّ وَ السُّفْيَانِيُّ وَ الْمُنَادِي يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ خَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ. 

2- عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى بَنِي الْعَذْرَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ عليه السلام يَقُولُ‌ لَيْسَ بَيْنَ قِيَامِ قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَيْنَ قَتْلِ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ إِلَّا خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً. 

3- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ‌ إِنَّ قُدَّامَ الْقَائِمِ عَلَامَاتٍ تَكُونُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ قُلْتُ وَ مَا هِيَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‌ وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ‌ يَعْنِي الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ عليه السلام (بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ‌)[1] قَالَ يَبْلُوهُمْ بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْخَوْفِ مِنْ مُلُوكِ بَنِي فُلَانٍ فِي آخِرِ سُلْطَانِهِمْ وَ الْجُوعِ بِغَلَاءِ أَسْعَارِهِمْ‌ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ‌ قَالَ كَسَادُ التِّجَارَاتِ وَ قِلَّةُ الْفَضْلِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَنْفُسِ قَالَ مَوْتٌ ذَرِيعٌ‌[2]- وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ قَالَ قِلَّةُ رَيْعِ مَا يُزْرَعُ‌ (وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ‌ )عِنْدَ ذَلِكَ بِتَعْجِيلِ خُرُوجِ الْقَائِمِ عليه السلام. 

ثُمَّ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ هَذَا تَأْوِيلُهُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ‌ (وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‌)[3].

[1]. البقرة: 155. [2]. الذريع: السريع.[3]. آل عمران: 7.

-  عَنْ مَيْمُونٍ الْبَانِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ  عليه السلام فِي فُسْطَاطِهِ فَرَفَعَ جَانِبَ الْفُسْطَاطِ فَقَالَ إِنَّ أَمْرَنَا قَدْ كَانَ أَبْيَنَ مِنْ هَذِهِ الشَّمْسِ ثُمَّ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ هُوَ الْإِمَامُ بِاسْمِهِ وَ يُنَادِي إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ مِنَ الْأَرْضِ كَمَا نَادَى بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ.

-  عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ  عليه السلام قَالَ: إِنَّ أَمْرَ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجُهُ فِي رَجَبٍ. 

- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ  عليه السلام قَالَ: الصَّيْحَةُ الَّتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تَكُونُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ. 

7-  عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ  عليه السلام يَقُولُ‌ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ خَمْسُ عَلَامَاتٍ مَحْتُومَاتٍ الْيَمَانِيُّ وَ السُّفْيَانِيُّ وَ الصَّيْحَةُ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ. 

-عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ  عليه السلام قَالَ: يُنَادِي مُنَادٍ بِاسْمِ الْقَائِمِ  عليه السلام قُلْتُ خَاصٌّ أَوْ عَامٌّ قَالَ عَامٌّ يَسْمَعُ كُلُّ قَوْمٍ بِلِسَانِهِمْ قُلْتُ فَمَنْ يُخَالِفُ الْقَائِمَ عليه السلام وَ قَدْ نُودِيَ بِاسْمِهِ قَالَ لَا يَدَعُهُمْ إِبْلِيسُ حَتَّى يُنَادِيَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ‌[1] وَ يُشَكِّكَ النَّاسَ. 

[1]. قال في البحار: الظاهر« فى آخر النهار» كما سيأتي تحت رقم 14، و لعله من النسّاخ و لم يكن في بعض النسخ« فى آخر الليل» أصلا فالزيادة من النسّاخ.  كمال الدين و تمام النعمة المؤلف : الشيخ الصدوق ج : 2 ص: 588 - 595.

حرز الصادق للأمان من الأمراض والأوبئة والحفظ من كل سوء

   حرز للإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْإِسْكَنْدَرِيِّ قَالَ كُنْتُ مِنْ نُدَمَاءِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ وَ خَوَاصِّهِ وَ كُنْتُ صَاحِبَ سِرِّهِ فَبَيْنَا أَنَا إِذْ دَخَلْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَرَأَيْتُهُ مُغْتَمّاً فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذِهِ الْفِكْرَةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ لَقَدْ هَلَكَ مِنْ أَوْلَادِ فَاطِمَةَ مِائَةٌ أَوْ يَزِيدُونَ وَ قَدْ بَقِيَ سَيِّدُهُمْ وَ إِمَامُهُمْ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ رَأْسُ الرَّوَافِضِ وَ سَيِّدُهُمْ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ رَجُلٌ شَغَلَتْهُ الْعِبَادَةُ عَنْ طَلَبِ الْمُلْكِ وَ الْخِلَافَةِ فَقَالَ لِي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَقُولُ بِهِ وَ بِإِمَامَتِهِ وَ لَكِنَّ الْمُلْكَ عَقِيمٌ وَ قَدْ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أُمْسِيَ عَشِيَّتِي هَذِهِ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْهُ ثُمَّ دَعَا بِسَيَّافٍ وَ قَالَ لَهُ إِذَا أَنَا أَحْضَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ شَغَلْتُهُ بِالْحَدِيثِ وَ وَضَعْتُ قَلَنْسُوَتِي فَهُوَ الْعَلَامَةُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ فَأَمَرَ بِإِحْضَارِ الصَّادِقِ ( عليه السلام ) فَأُحْضِرَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ وَ لَحِقْتُهُ فِي الدَّارِ وَ هُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ.

فَلَمْ أَدْرِ مَا الَّذِي قَرَأَ إِلَّا أَنَّنِي رَأَيْتُ الْقَصْرَ يَمُوجُ كَأَنَّهُ سَفِينَةً فَرَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْمَنْصُورَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ كَمَا يَمْشِي الْعَبْدُ بَيْنَ يَدَيْ سَيِّدِهِ حَافِيَ الْقَدَمَيْنِ مَكْشُوفَ الرَّأْسِ يَحْمَرُّ سَاعَةً وَ يَصْفَرُّ أُخْرَى وَ أَخَذَ بِعَضُدِ الصَّادِقِ  ( عليه السلام ) وَ أَجْلَسَهُ عَلَى سَرِيرِ مُلْكِهِ فِي مَكَانِهِ وَ جَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ كَمَا يَجْثُو الْعَبْدُ بَيْنَ يَدَيْ مَوْلَاهُ ثُمَّ قَالَ مَا الَّذِي جَاءَ بِكَ إِلَيْنَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُكَ قَالَ مَا دَعَوْتُكَ وَ إِنَّمَا الْغَلَطُ مِنَ الرَّسُولِ ثُمَّ قَالَ لَهُ سَلْ حَاجَتَكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَدْعُوَنِي لِغَيْرِ شُغُلٍ قَالَ لَكَ ذَاكَ وَ انْصَرَفَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فَلَمَّا انْصَرَفَ نَامَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ لَمْ يَنْتَبِهْ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ فَلَمَّا انْتَبَهَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ رَأْسِهِ قَالَ لِي لَا تَبْرَحْ يَا مُحَمَّدُ مِنْ عِنْدِي حَتَّى أَقْضِيَ مَا فَاتَنِي مِنْ صَلَاتِي وَ أُحَدِّثَكَ بِحَدِيثٍ قُلْتُ سَمْعاً وَ طَاعَةً يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ .

قَالَ اعْلَمْ أَنِّي لَمَّا أَحْضَرْتُ سَيِّدَكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ هَمَمْتُ بِمَا هَمَمْتُ بِهِ مِنَ السُّوءِ رَأَيْتُ تِنِّيناً قَدْ حَوَى بِذَنَبِهِ جَمِيعَ دَارِي وَ قَصْرِيْ وَ قَدْ وَضَعَ شَفَتَهُ الْعُلْيَا فِي أَعْلَاهَا وَ السُّفْلَى فِي أَسْفَلِهَا وَ هُوَ يُكَلِّمُنِي بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ يَا مَنْصُورُ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَيْكَ وَ أَمَرَنِي إِنْ أَنْتَ أَحْدَثْتَ فِي عَبْدِيَ الصَّالِحِ الصَّادِقِ حَدَثاً ابْتَلَعْتُكَ وَ مَنْ فِي الدَّارِ جَمِيعاً فَطَاشَ عَقْلِي وَ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصِي وَ اصْطَكَّتْ أَسْنَانِي قَالَ مُحَمَّدٌ قُلْتُ لَيْسَ هَذَا بِعَجِيبٍ فَإِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) وَارِثُ عِلْمِ النَّبِيِّ وَ جَدُّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السلام ) وَ عِنْدَهُ مِنَ الْأَسْمَاءِ وَ الدَّعَوَاتِ الَّتِي لَوْ قَرَأَهَا عَلَى اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ لَأَنَارَ وَ عَلَى النَّهَارِ الْمُضِي‌ءِ لَأَظْلَمَ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا مَضَى ( عليه السلام ) اسْتَأْذَنْتُ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ لِزِيَارَةِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ فَأَجَابَ وَ لَمْ يَأْبَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمْتُ وَ قُلْتُ لَهُ أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ جَدِّكَ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ تُعَلِّمَنِي الدُّعَاءَ الَّذِي قَرَأْتَهُ عِنْدَ دُخُولِكَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ لَكَ ذَلِكَ فَأَمْلَاهُ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ هَذَا حِرْزٌ جَلِيلٌ وَ دُعَاءٌ عَظِيمٌ نَبِيلٌ مَنْ قَرَأَهُ صَبَاحاً كَانَ فِي أَمَانِ اللَّهِ إِلَى الْعِشَاءِ وَ مَنْ قَرَأَهُ عِشَاءً كَانَ فِي حِفْظِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَى الصَّبَاحِ وَ قَدْ عَلَّمَنِيهِ أَبِي‌ بَاقِرُ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ عَنْ أَبِيهِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ عَنْ أَبِيهِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ عَنْ أَخِيهِ سَيِّدِ الْأَصْفِيَاءِ عَنْ أَبِيهِ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ اسْتَخْرَجَهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الَّذِي لٰا يَأْتِيهِ الْبٰاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لٰا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ.

 وَ هُوَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي لِلْإِسْلَامِ وَ أَكْرَمَنِيَ بِالْإِيمَانِ وَ عَرَّفَنِي الْحَقَّ الَّذِي عَنْهُ يُؤْفَكُونَ وَ النَّبَأَ الْعَظِيمَ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهٰا وَ أَنْشَأَ جَنَّاتِ الْمَأْوَى بِلَا أَمَدٍ تَلْقَوْنَهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ السَّابِغُ النِّعْمَةِ الدَّافِعُ النَّقِمَةِ الْوَاسِعُ الرَّحْمَةِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ ذُو السُّلْطَانِ الْمَنِيعِ وَ الإِنْشَاءِ الْبَدِيعِ وَ الشَّأْنِ الرَّفِيعِ وَ الْحِسَابِ السَّرِيعِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ وَ شَهِيدِكَ التَّقِيِّ النَّقِيِّ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَقَرُّباً إِلَى اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَوَجُّهاً إِلَى اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَلَطُّفاً بِاللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ مَا يَكُنْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا اللَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا يَسُوقُ الْخَيْرَ إِلَّا اللَّهُ- مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ أُعِيذُ نَفْسِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ دِينِي وَ دُنْيَايَ.

وَ مَا رَزَقَنِي رَبِّي وَ مَا أُغْلِقَتْ عَلَيْهِ أَبْوَابِي وَ أَحَاطَتْ بِهِ جُدْرَانِي وَ مَا أَتَقَلَّبُ فِيهِ مِنْ نِعَمِهِ وَ إِحْسَانِهِ وَ جَمِيعِ إِخْوَانِهِ وَ أَقْرِبَائِي وَ قَرَابَاتِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِأَسْمَائِهِ التَّامَّةِ الْعَامَّةِ الْكَامِلَةِ الشَّافِيَةِ الْفَاضِلَةِ الْمُبَارَكَةِ الْمُنِيفَةِ الْمُتَعَالِيَةِ الزَّاكِيَةِ الشَّرِيفَةِ الْكَرِيمَةِ الطَّاهِرَةِ الْعَظِيمَةِ الْمَخْزُونَةِ الْمَكْنُونَةِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ وَ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَ فَاتِحَتِهِ وَ خَاتِمَتِهِ وَ مَا بَيْنَهُمَا مِنْ سُورَةٍ شَرِيفَةٍ وَ آيَةٍ مُحْكَمَةٍ وَ شِفَاءٍ وَ رَحْمَةٍ وَ عُوذَةٍ وَ بَرَكَةٍ وَ بِالتَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ وَ بِصُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ بِكُلِّ كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللَّهُ وَ بِكُلِّ رَسُولٍ أَرْسَلَهُ اللَّهُ وَ بِكُلِّ حُجَّةٍ أَقَامَهَا اللَّهُ وَ بِكُلِّ بُرْهَانٍ أَظْهَرَهُ اللَّهُ وَ بِكُلِّ آلَاءِ اللَّهِ وَ عِزَّةِ اللَّهِ وَ عَظَمَةِ اللَّهِ وَ قُدْرَةِ اللَّهِ وَ سُلْطَانِ اللَّهِ وَ‌ جَلَالِ اللَّهِ وَ مَنْعِ اللَّهِ وَ مَنِّ اللَّهِ وَ عَفْوِ اللَّهِ وَ حِلْمِ اللَّهِ وَ حِكْمَةِ اللَّهِ وَ غُفْرَانِ اللَّهِ وَ مَلَائِكَةِ اللَّهِ وَ كُتُبِ اللَّهِ وَ رُسُلِ اللَّهِ وَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .

مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَ سَخَطِ اللَّهِ وَ نَكَالِ اللَّهِ وَ عِقَابِ اللَّهِ وَ أَخْذِ اللَّهِ وَ بَطْشِهِ وَ اجْتِيَاحِهِ وَ اجْتِثَاثِهِ وَ اصْطِلَامِهِ وَ تَدْمِيرِهِ وَ سَطَوَاتِهِ وَ نَقِمَتِهِ وَ جَمِيعِ مَثُلَاتِهِ وَ مِنْ إِعْرَاضِهِ وَ صُدُودِهِ وَ تَنْكِيلِهِ وَ تَوْكِيلِهِ وَ خِذْلَانِهِ وَ دَمْدَمَتِهِ وَ تَخْلِيَتِهِ وَ مِنَ الْكُفْرِ وَ النِّفَاقِ وَ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ وَ الْحَيْرَةِ فِي دِينِ اللَّهِ وَ مِنْ شَرِّ يَوْمِ النُّشُورِ وَ الْحَشْرِ وَ الْمَوْقِفِ وَ الْحِسَابِ وَ مِنْ شَرِّ كِتَابٍ قَدْ سَبَقَ وَ مِنْ زَوَالِ النِّعْمَةِ وَ تَحْوِيلِ الْعَافِيَةِ وَ حُلُولِ النَّقِمَةِ وَ مُوجِبَاتِ الْهَلَكَةِ وَ مِنْ مَوَاقِفِ الْخِزْيِ وَ الْفَضِيحَةِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ هَوًى مُرْدٍ وَ قَرِينٍ مُلْهٍ وَ صَاحِبٍ مُسْهٍ وَ جَارٍ مُوذٍ وَ غِنًى مُطْغٍ وَ فَقْرٍ مُنْسٍ وَ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ صَلَاةٍ لَا تُرْفَعُ وَ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ وَ عَيْنٍ لَا تَدْمَعُ وَ نَفْسٍ لَا تَقْنَعُ وَ بَطْنٍ لَا يَشْبَعُ وَ عَمَلٍ لَا يَنْفَعُ.

 وَ اسْتِغَاثَةٍ لَا تُجَابُ وَ غَفْلَةٍ وَ تَفْرِيطٍ يُوجِبَانِ الْحَسْرَةَ وَ النَّدَامَةَ وَ مِنَ الرِّيَاءِ وَ السُّمْعَةِ وَ الشَّكِّ وَ الْعَمَى فِي دِينِ اللَّهِ وَ مِنْ نَصَبٍ وَ اجْتِهَادٍ يُوجِبَانِ الْعَذَابَ وَ مِنْ مُرْدٍ إِلَى النَّارِ وَ مِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ وَ غَلَبَةِ الرِّجَالِ وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الدِّينِ وَ النَّفْسِ وَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ وَ الْإِخْوَانِ وَ عِنْدَ مُعَايَنَةِ مَلَكِ الْمَوْتِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنَ الْغَرَقِ وَ الْحَرَقِ وَ الشَّرَقِ وَ السَّرَقِ وَ الْهَدْمِ وَ الْخَسْفِ وَ الْمَسْخِ وَ الْحِجَارَةِ وَ الصَّيْحَةِ وَ الزَّلَازِلِ وَ الْفِتَنِ وَ الْعَيْنِ وَ الصَّوَاعِقِ وَ الْبَرْدِ وَ الْقَوَدِ وَ الْقَرَدِ وَ الْجُنُونِ وَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ وَ أَكْلِ السَّبُعِ وَ مِيتَةِ السَّوْءِ وَ جَمِيعِ أَنْوَاعِ الْبَلَايَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ وَ اللَّامَّةِ وَ الْخَاصَّةِ وَ الْعَامَّةِ وَ الْحَامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ أَحْدَاثِ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَانُ وَ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَ سُوءِ الْقَضَاءِ وَ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ تَتَابُعِ الْعَنَاءِ وَ الْفَقْرِ إِلَى الْأَكْفَاءِ وَ سُوءِ الْمَمَاتِ وَ الْمَحْيَا وَ سُوءِ الْمُنْقَلَبِ .

وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ أَتْبَاعِهِ‌ وَ أَشْيَاعِهِ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِي النُّورِ وَ الظُّلَمِ وَ مِنْ شَرِّ مَا هَجَمَ أَوْ دَهَمَ أَوْ أَلَمَّ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سُقْمٍ وَ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ آفَةٍ وَ نَدَمٍ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ الْبَرِّ وَ الْبِحَارِ وَ مِنْ شَرِّ الْفُسَّاقِ وَ الدُّعَّارِ وَ الْفُجَّارِ وَ الْكُفَّارِ وَ الْحُسَّادِ وَ السُّحَّارِ وَ الْجَبَابِرَةِ وَ الْأَشْرَارِ وَ مِنْ شَرِّ مٰا يَنْزِلُ مِنَ السَّمٰاءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فِيهٰا وَ مِنْ شَرِّ مٰا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَ الْأَنْبِيَاءُ الْمُرْسَلُونَ وَ الشُّهَدَاءُ وَ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ وَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْأَئِمَّةُ الْمَهْدِيُّونَ وَ الْأَوْصِيَاءُ وَ الْحُجَجُ الْمُطَهَّرُونَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْطِيَنِي مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلُوكَ وَ أَنْ تُعِيذَنِي مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذُوا بِكَ مِنْهُ وَ أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَ آجِلِهِ مَا عَلِمْتُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ مِنْهُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَ آجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزٰاتِ الشَّيٰاطِينِ. وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي فِي يَوْمِي هَذَا وَ فِيمَا بَعْدَهُ مِنَ الْأَيَّامِ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ ضَعِيفٍ أَوْ شَدِيدٍ بِشَرٍّ أَوْ مَكْرُوهٍ أَوْ مَسَاءَةٍ بِيَدٍ أَوْ بِلِسَانٍ أَوْ بِقَلْبٍ فَأَخْرِجْ صَدْرَهُ وَ أَلْجِمْ فَاهُ وَ أَفْخِمْ لِسَانَهُ وَ اسْدُدْ سَمْعَهُ وَ اقْمَحْ بَصَرَهُ وَ ارْعَبْ قَلْبَهُ وَ اشْغَلْهُ بِنَفْسِهِ وَ أَمِتْهُ بِغَيْظِهِ وَ اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ اكْفِنِي شَرَّ مَنْ نَصَبَ لِي حَدَّهُ وَ اكْفِنِي مَكْرَ الْمَكَرَةِ وَ أَعِنِّي عَلَى ذَلِكَ بِالسَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ وَ أَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ وَ أَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي فِي سِتْرِكَ الْوَاقِي وَ أَصْلِحْ حَالِي كُلَّهُ أَصْبَحْتُ فِي جِوَارِ اللَّهِ مُمْتَنِعاً وَ بِعِزَّةِ اللَّهِ الَّتِي لَا تُرَامُ مُحْتَجِباً وَ بِسُلْطَانِ اللَّهِ الْمَنِيعِ مُعْتَصِماً مُتَمَسِّكاً وَ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ‌ الْحُسْنَى كُلِّهَا عَائِذاً .

أَصْبَحْتُ فِي حِمَى اللَّهِ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُ وَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ الَّتِي لَا تُخْفَرُ وَ فِي حَبْلِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُجْذَمُ وَ فِي جِوَارِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُسْتَضَامُ وَ فِي مَنْعِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُدْرَكُ وَ فِي سِتْرِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُهْتَكُ وَ فِي عَوْنِ اللَّهِ الَّذِي لَا يُخْذَلُ اللَّهُمَّ اعْطِفْ عَلَيْنَا قُلُوبَ عِبَادِكَ وَ إِمَائِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ بِرَأْفَةٍ مِنْكَ وَ رَحْمَةٍ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ كَفَى سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مُنْتَهًى وَ لَا دُونَ اللَّهِ مَلْجَأٌ مَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ نَجَا كَتَبَ اللّٰهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ- فَاللّٰهُ خَيْرٌ حٰافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرّٰاحِمِينَ- وَ مٰا تَوْفِيقِي إِلّٰا بِاللّٰهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ- فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- شَهِدَ اللّٰهُ أَنَّهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ وَ الْمَلٰائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قٰائِماً بِالْقِسْطِ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْإِسْلٰامُ وَ أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ تَحَصَّنْتُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ اسْتَعْصَمْتُ بِالْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ رَمَيْتُ كُلَّ عَدُوٍّ لَنَا بِلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ‌.

حرز آخر لمولانا جعفر الصادق عليه السلام
 برواية أخرى‌ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا خَالِقَ الْخَلْقِ وَ يَا بَاسِطَ الرِّزْقِ وَ يَا فَالِقَ الْحَبِّ وَ يَا بَارِئَ النَّسَمِ وَ مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَ مُمِيتَ الْأَحْيَاءِ وَ دَائِمَ الثَّبَاتِ وَ مُخْرِجَ النَّبَاتِ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ وَ أَنْتَ أَهْلُ التَّقْوىٰ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ‌.المصدر مهج الدعوات ومنهج العبادات ص 26-34.

دعاء جعفر الصادق صلوات الله عليه في الصباح

(دُعَاءٌ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءً). 
كَانَ الصَّادِقُ عليه السلام يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ:
بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وَمِنْ اللهِ وَاِلِيَّ اللهُ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم, اَللَّهُمَّ إِلَيْكِ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَإِلَيْكِ فَوَّضْتُ أَمْرِي وَإِلَيْكِ تَوَجَّهْتَ وَجْهِي وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ, اَللَّهُمَّ اِحْفَظْنِي بِحِفْظِ الإِيمَانِ مِنْ بَيْنِ يَدِي وَمِنْ خَلْفِيَّ وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِيَّ وَمِنْ تَحْتِيَّ, لَا اِلَهُ إِلَّا أَنْتَ, لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ, أَسْأَلُ اللهَ العَفْوَ وَالعَافِيَةُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَشَرٌّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ, اَللَّهُمَّ إِنَّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَمِنْ ضِيقِ القَبْرِ وَمِنْ ضَغْطَةِ القَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مَنْ
. سَطَوَاتُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ, اَللَّهُمَّ رُبَّ الشَّهْرَ الحَرَامِ وَرُبَّ البَيْتَ الحَرَامُ وَرُبَّ البَلَدَ الحَرَامِ وَرُبَّ الحَلُّ وَالحَرَامُ أَبْلَغَ مُحَمَّدًا وَالِهُ عَنِّي. السَّلَامُ, اَللَّهُمَّ إِنَّي أَعُوذُ بِدِرْعِكَ الحَصِينَةِ وَأَعُوذُ بِوَجْهِكَ أَنْ تُمِيتَنِي غَرَقًا أَوْ حَرْقًا أَوْ سَرَقَا أَوْ قُودَا أَوْ صَبْرًا أَوْ هَضْمًا أَوْ تَرَدِّيًا فِي بِئْرٍ أَوْ أَكِيلُ السَّبْعَ أَوْ مَوتَّ الفَجْأَةُ أَوْ بِشَيْءٍ مِنْ مَيِّتَةِ السُّوءِ, وَلَكِنَّ اِمْتَنِّي عَلَى فِرَاشِي فِي طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ صَلَوَاتِكِ عَلَيْهِ وَالِهُ مُصِيبًا لِلحَقِّ غَيْرِ مُخْطِئٍ أَوْ فِي الصَّفِّ الَّذِي نَعَتَ أَهْلُهُ فِي كِتَابِكَ ( كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ) [ 1 ], أعيذ نَفْسِي وَدِّينِي وَأَهْلِي وَمَالِيَّ وَ, وَلِّدِي
وَجَمِيعُ مَا أَعْطَانِي رَبِّي بِاللهِ الوَاحِدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ  وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ , أعيذ نَفْسِيَّ وَأَهْلِي وَمَالِيَّ وَوَلِّدِي وَجَمِيعُ مَا. رَزَقَنِي رَبِّي (بِرَبٍّ الفَلَقُ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ  وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ  وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ  وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ), أعيذ نَفْسِيَّ وَأَهْلِي وَمَالِيَّ وَوَلِّدِي وَجَمِيعُ مَا رَزَقَنِي رَبِّي (بِرَبٍّ النَّاسُ) إِلَى آخِرِهِ.
وَيَقُولُ عليه السلام: 
الحَمْدُ لله عَدَدٌ مَا خَلْقِ اللهِ وَالحَمْدُ لله مِثْلَ مَا خَلْقُ اللهِ [ وَالحَمْدُ لله مُلَاءُ مَا خَلْقِ اللهِ ] وَالحَمْدُ لله مداد كَلِمَاتُهِ وَالحَمْدُ لله زِنَةٌ عَرَّشَهُ وَالحَمْدُ لله رِضَا نَفْسُهُ, لَا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ
, لَا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ العُلًى العَظِيمُ, سُبْحَانَ اللهِ رُبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرُبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبٌّ العَرْشُ العَظِيمُ, اَللَّهُمَّ إِنَّي أَعُوذُ. بِكَ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الفَقْرِ وَالوَقْرِ [ 2 ] وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ المَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالمَالِ وَالوَلَدِ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله عَشْرَ مَرَّاتٍمَكَارِمُ الأَخْلَاقِ: ص 279-280.

 [ 1 ] سُورَةُ الصَّفِّ 61: آيَةُ 4.
 [ 2 ] الوَقْرُ: ثَقَّلَ فِي الإِذْنِ أَوْ ذَهَابُ السَّمْعِ كُلُّهُ.

الخميس، 27 أغسطس 2026

مواعظ الإمام الصادق(ع) في قصار هذه المعاني1

مواعظ الإمام الصادق عليه‌ السلام في قصار هذه المعاني

1 - وقال الصادق عليه السلام : إن الله علم أن الذنب خير للمؤمن من العجب ولولا ذلك ما ابتلى الله مؤمنا بذنب أبدا . 
2 - وقال  الصادق  عليه السلام : من ساء خلقه عذب نفسه .

 3 - وقال عليه السلام : المعروف كاسمه وليس شئ أفضل من المعروف إلا ثوابه ، والمعروف هدية من الله إلى عبده ، وليس كل من يحب أن يصنع المعروف إلى الناس يصنعه ، ولا كل من رغب فيه يقدر عليه ، ولا كل من يقدر عليه يؤذن له فيه ، فإذا من الله على العبد جمع له الرغبة في المعروف والقدرة والاذن ، فهناك تمت السعادة والكرامة للطالب والمطلوب إليه . 

4 - وقال عليه السلام : لم يستزد في محبوب بمثل الشكر ، ولم يستنقص من مكروه بمثل الصبر . 

5 - وقال عليه السلام : ليس لإبليس جند أشد من النساء والغضب . 

6 - وقال عليه السلام : الدنيا سجن المؤمن والصبر حصنه ، والجنة مأواه ، والدنيا جنة الكافر ، والقبر سجنه ، والنار مأواه . 

7 - وقال عليه السلام : ولم يخلق الله يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت .

 8 - وقال عليه السلام : إذا رأيتم العبد يتفقد الذنوب من الناس  ناسيا لذنبه فاعلموا أنه قد مكر به . 

9 - وقال عليه السلام : الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم المحتسب ، والمعافي الشاكر له مثل أجر المبتلى الصابر . 

10 - وقال عليه السلام : لا ينبغي لمن لم يكن عالما أن يعد سعيدا ، ولا لمن لم يكن ودودا أن يعد حميدا ، ولا لمن لم يكن صبورا أن يعد كاملا ، ولا لمن لا يتقي ملامة العلماء وذمهم أن يرجى له خير الدنيا والآخرة ، وينبغي للعاقل أن يكون صدوقا ليؤمن على حديثه ، وشكورا ليستوجب الزيادة . 

11 - وقال عليه السلام : ليس لك أن تأتمن الخائن وقد جربته ، وليس لك أن تتهم من ائتمنت . 

12 - وقيل له : من أكرم الخلق على الله ؟ فقال عليه السلام : أكثرهم ذكرا لله وأعملهم بطاعة الله . قلت : فمن أبغض الخلق إلى الله ؟ قال عليه السلام : من يتهم الله . قلت : أحد يتهم الله ؟ قال عليه السلام : نعم من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فيسخط فذلك يتهم الله ، قلت : ومن ؟ قال : يشكو الله ؟ قلت : واحد يشكوه ؟ قال عليه السلام : نعم ، من إذا ابتلي شكى بأكثر مما أصابه . قلت : ومن ؟ قال : إذا أعطي لم يشكر وإذا ابتلي لم يصبر . قلت : فمن أكرم الخلق على الله ؟ قال عليه السلام : من إذا أعطي شكر ، وإذا ابتلي صبر .

 13 - وقال عليه السلام : ليس لملول ( 1 ) صديق ، ولا لحسود غنى ، وكثرة النظر في الحكمة تلقح العقل . 
( 1 ) الملول : ذو الملل ، صفة بمعنى الفاعل . وقد يقرء " لملوك " كما مر كرارا وفى الخصال " للملك " وفى بعض نسخ أمالي الشيخ " للملوك " .

14 - وقال عليه السلام : كفى بخشية الله علما ، وكفى بالاغترار به جهلا .

15 - وقال عليه السلام : أفضل العبادة العلم بالله والتواضع له . 

16 - وقال عليه السلام : عالم أفضل من ألف عابد وألف زاهد وألف مجتهد  ( 1 ).
( 1 ) أي الذي يجتهد في العبادة .

 17 - وقال عليه السلام : إن لكل شئ زكاة ، وزكاة العلم أن يعلمه أهله . 

18 - وقال عليه السلام : القضاة أربعة ثلاثة في النار وواحد في الجنة : رجل قضى بجور وهو يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بجور وهو لا يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بحق وهو لا يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بحق وهو يعلم فهو في الجنة . 

19 - وسئل عن صفة العدل من الرجل ؟ فقال عليه السلام : إذا غض طرفه عن المحارم ، ولسانه عن المآثم ، وكفه عن المظالم . 

20 - وقال عليه السلام : كلما حجب الله عن العباد فموضوع عنهم حتى يعرفهموه . 

21 - وقال عليه السلام : لداود الرقي  : تدخل يدك في فم التنين  إلى المرفق خير لك من طلب الحوائج إلى من لم يكن له وكان  . 

22 - وقال عليه السلام : قضاء الحوائج إلى الله ، وأسبابها - بعد الله - العباد تجري على أيديهم ، فما قضى الله من ذلك فاقبلوا من الله بالشكر ، وما زوي عنكم  منها فاقبلوه عن الله بالرضا والتسليم والصبر فعسى أن يكون ذلك خيرا لكم ، فإن الله أعلم بما يصلحكم وأنتم لا تعلمون .

 23 - وقال عليه السلام : مسألة ابن آدم لابن آدم فتنة ، إن أعطاه حمد من لم يعطه ، وإن رده ذم من لم يمنعه . 

24 - وقال عليه السلام : إن الله قد جعل كل خير في التزجية ( 1 ) . 
( 1 ) زجا يزجو زجوا وزجى تزجية وأزجى ازجاء ، وازدجى فلانا : ساقه ، دفعه برفق ، يقال : " زجى فلان حاجتي " أي سهل تحصيلها . وفى بعض النسخ " في الترجية " .

25 - وقال عليه السلام : إياك ومخالطة السفلة ، فإن مخالطة السفلة لا تؤدي إلى خير ( 2 )
( 2 ) في بعض نسخ الحديث " لا تؤول إلى خير " .

26 - وقال عليه السلام : الرجل يجزع من الذل الصغير فيدخله ذلك في الذل الكبير . 

27 - وقال عليه السلام : أنفع الأشياء للمرء سبقه الناس إلى عيب نفسه ، وأشد شئ مؤونة إخفاء الفاقة . وأقل الأشياء غناء النصيحة لمن لا يقبلها ومجاورة الحريص ، وأروح الروح اليأس من الناس ، لا تكن ضجرا ولا غلقا ، وذلل نفسك باحتمال من خالفك ممن هو فوقك ومن له الفضل عليك ، فإنما أقررت له بفضله  لئلا تخالفه ، ومن لا يعرف لاحد الفضل فهو المعجب برأيه ، واعلم أنه لا عز لمن لا يتذلل لله ، ولا رفعة لمن لا يتواضع لله .

 28 - وقال عليه السلام : إن من السنة لبس الخاتم (4 ) . 
(4 ) وفى بعض النسخ " لباس الخاتم " .

29 - وقال عليه السلام : أحب إخواني إلي من أهدى إلي عيوبي .

 30 - وقال عليه السلام : لا تكون الصداقة إلا بحدودها فمن كانت فيه هذه الحدود أو شئ منه ( 5 ) وإلا فلا تنسبه إلى شئ من الصداقة : فأولها أن تكون سريرته وعلانيته لك واحدة ، والثانية أن يرى زينك زينه وشينك شينه ، والثالثة أن لا تغيره عليك ولاية ولامال . والرابعة لا يمنعك شيئا تناله مقدرته ( 6 ) والخامسة - وهي تجمع هذه الخصال - أن لا يسلمك عند النكبات . 
( 6 ) المقدرة - بتثليت الدال - : القوة والغنى .

31 - وقال عليه السلام : مجاملة الناس ثلث العقل ( 1 ) . 
( 1 ) المجاملة : حسن الصنيعة مع الناس والمعاملة بالجميل .

32 - وقال عليه السلام : ضحك المؤمن تبسم . 

33 - وقال عليه السلام : ما أبالي إلى من ائتمنت خائنا أو مضيعا ( 2 ) . 
( 2 ) أي لا فرق عندي بين الخائن والمضيع ، أو المراد ان الرجل إذا ائتمن أحدا فلا يبالي به إذا كان خائنا أو مضيعا .

34 - وقال عليه السلام للمفضل ( 3 ) : أوصيك بست خصال تبلغهن شيعتي ، قلت : وما هن يا سيدي ؟ قال عليه السلام : أداء الأمانة إلى من ائتمنك ، وأن ترضى لأخيك ما ترضى لنفسك ، واعلم أن للأمور أواخر فاحذر العواقب . وأن للأمور بغتات ( 4 ) فكن على حذر . وإياك ومرتقي جبل سهل إذا كان المنحدر وعرا ( 5 ) ولا تعدن أخاك وعدا ليس في يدك وفاؤه .
( 3 ) هو أبو عبد الله مفضل بن عمر الجعفي الكوفي من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام . قيل : هو من شيوخ أصحاب الصادق عليه السلام وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين صاحب رسالة المعروف بتوحيد المفضل المروى عن الصادق عليه السلام . 
( 4 ) البغتات - جمع بغتة - أي الفجأة .
( 5 ) المنحدر : مكان الانحدار أي الهبوط والنزول . والوعر : ضد السهل أي المكان الصلب وهو الذي مخيف الوحش .

 35 - وقال عليه السلام : ثلاث لم يجعل الله لاحد من الناس فيهن رخصة : بر الوالدين برين كانا أو فاجرين ، ووفاء بالعهد للبر والفاجر ، وأداء الأمانة إلى البر والفاجر . 

36 - وقال عليه السلام : إني لأرحم ثلاثة وحق لهم أن يرحموا ، عزيز أصابته مذلة بعد العز ، وغني أصابته حاجة بعد الغنى . وعالم يستخف به أهله والجهلة . 

37 - وقال عليه السلام : من تعلق قلبه بحب الدنيا تعلق من ضررها بثلاث خصال : هم لا يفنى . وأمل لا يدرك . ورجاء لا ينال . 

38 - وقال عليه السلام : المؤمن لا يخلق على الكذب ولا على الخيانة ، وخصلتان لا يجتمعان في المنافق : سمت حسن ( 1 ) وفقة في سنة . 
 ( 1 ) السمت : الطريق والمحجة . وأيضا . هيئة أهل الخير وهي المراد هنا أي السكينة والوقار وحسن السيرة والطريقة واستقامة المنظر والهيئة . يقال : فلان حسن - السمت أي حسن المذهب في الأمور كلها .   

39 - وقال عليه السلام : الناس سواء كأسنان المشط ، والمرء كثير بأخيه ( 2 ) ولا خير في صحبة من لم ير لك مثل الذي يرى لنفسه . 
( 2 ) أي ليس هو وحده بل هو كثير بأخيه .

40 - وقال عليه السلام : من زين الايمان الفقه ، ومن زين الفقه الحلم ، ومن زين الحلم الرفق ، ومن زين الرفق اللين ، ومن زين اللين السهولة . 

41 - وقال عليه السلام : من غضب عليك من إخوانك ثلاث مرات فلم يقل فيك مكروها فأعده لنفسك . 

42 - وقال عليه السلام : يأتي على الناس زمان ليس فيه شئ أعز من أخ أنيس وكسب درهم حلال . 

43 - وقال عليه السلام : من وقف نفسه موقف التهمة فلا يلومن من أساء به الظن ، ومن كتم سره كانت الخيرة في يده ( 3 ) وكل حديث جاوز اثنين فاش ( 4 ) وضع أمر أخيك على أحسنه ، ولا تطلبن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا . وعليك بإخوان الصدق ، فإنهم عدة عند الرخاء ( 5 ) وجنة عند البلاء ، وشاور في حديثك الذين يخافون الله ، وأحبب الاخوان على قدر التقوى ، واتق شرار النساء وكن من خيارهن على حذر ، وإن أمرنكم بالمعروف فخالفوهن حتى لا يطمعن منكم في المنكر . 
( 3 ) الخيرة - بفتح فسكون أو بكسر ففتح - : الاختيار .
( 4 ) قال الشاعر : كل سر جاوز الاثنين شاع * كل علم ليس في القرطاس ضاع 
( 5 ) العدة - بالضم - : الاستعداد وما أعددته أي هيأته للحوادث والنوائب و - بالفتح - : الجماعة .

44 - وقال عليه السلام : المنافق إذا حدث عن الله وعن رسوله كذب ، وإذا وعد الله ورسوله أخلف . وإذا ملك خان الله ورسوله في ماله ، وذلك قول الله عز وجل : " فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ  ( 1 ) " وقوله : وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 2 ) " .
 ( 1 ) التوبة : 77 .
 ( 2 ) الأنفال : 71 . 

45 - وقال عليه السلام : كفى بالمرء خزيا أن يلبس ثوبا يشهره ( 3 ) . أو يركب دابة مشهورة ، قلت : وما الدابة المشهورة ؟ قال : البلقاء ( 4 ) . 
( 3 ) في بعض النسخ " لشهرة " .
( 4 ) البلقاء : مؤنث الأبلق - كحمراء وأحمر - : الذي كان في لونه سواد وبياض .

46 - وقال عليه السلام : لا يبلغ أحدكم حقيقة الايمان حتى يحب أبعد الخلق منه في الله ، ويبغض أقرب الخلق منه في الله . 

47 - وقال عليه السلام : من أنعم الله عليه نعمة فعرفها بقلبه وعلم أن المنعم عليه الله فقد أدى شكرها ، وإن لم يحرك لسانه ، ومن علم أن المعاقب على الذنوب الله فقد استغفر ، وإن لم يحرك به لسانه ، وقرأ : "  وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ - الآية - " ( 5 ) .
 ( 5 ) البقرة : 284 .

 48 - وقال عليه السلام : خصلتين مهلكتين ( 6 ) : تفتي الناس برأيك أو تدين بما لا تعلم .  
( 6 ) كذا . تقدير الكلام : اتق خصلتين . 

49 - وقال عليه السلام لأبي بصير ( 1 ) : يا أبا محمد لا تفتش الناس عن أديانهم فتبقى بلا صديق .
 ( 1 ) هو يحيى بن أبي القاسم إسحاق الأسدي الكوفي المكنى بابي بصير وأبى محمد المتوفى سنة 150 امامي ثقة عدل من أصحاب الاجماع ومن خواص أصحاب الباقرين عليهما السلام ، وقد أفرد جماعة من العلماء رسالة في ترجمته وأطال الكلام فيه صاحب تنقيح المقال وقيل : هو خال شعيب العقرقوفي . 

50 - وقال عليه السلام : الصفح الجميل أن لا تعاقب على الذنب ، والصبر الجميل الذي ليس فيه شكوى . 

51 - قال عليه السلام : أربع من كن فيه كان مؤمنا وإن كان من قرنه إلى قدمه ذنوبا : الصدق والحياء : وحسن الخلق ، والشكر . 

52 - وقال عليه السلام : لا تكون مؤمنا حتى تكون خائفا راجيا ، ولا تكون خائفا راجيا حتى تكون عاملا لما تخاف وترجو . 

53 - وقال عليه السلام : ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن الايمان ما خلص في القلوب وصدقته الأعمال . 

54 - وقال عليه السلام : إذا زاد الرجل على على الثلاثين فهو كهل . وإذا زاد على الأربعين فهو شيخ . 

55 - وقال عليه السلام : الناس في التوحيد على ثلاثة أوجه : مثبت وناف ومشبه ، فالنافي مبطل والمثبت مؤمن . والمشبه مشرك .

56 - وقال عليه السلام : الايمان إقرار وعمل ونية . والاسلام إقرار وعمل ( 2 ) .
( 2 ) المراد بالنية : الاخلاص والاقرار بالقلب .

57 - وقال عليه السلام لا تذهب الحشمة ( 3 ) بينك وبين أخيك وابق منها ، فإن ذهاب الحشمة ذهاب الحياء ، وبقاء الحشمة بقاء المودة .( 3 ) الحشمة : الحياء . الانقباض . الغضب . واحتشم : غضب ، انقبض ، استحيا .
التحف ص 357.
بحار الانوار : ج 75 ص 246-253.

وجوب حسن الظن بالله 3

وجوب حسن الظّنّ بالله ، وتحريم سوء الظّنّ به 

1 -  عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « الثّقة بالله وحسن الظنّ به ، حصن لا يتحصّن به إلّا كلّ مؤمن ، والتّوكل عليه نجاة من كلّ سوء ، وحرز من كلّ عدوّ » . إرشاد القلوب ص 109 .

2 ـ وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام )، أنّه قال لأصحابه : « إن استطعتم أن يشتدّ خوفكم من الله ، ويحسن ظنّكم به ، فاجمعوا بينهما ، فإنّما يكون حسن ظنّ العبد بربّه على قدر خوفه ، فإنّ أحسن النّاس بالله ظنّاً أشدّهم خوفاً ، فدعوا الأماني منكم وجدّوا واجتهدوا ، وأدّوا إلى الله حقّه ، وإلى خلقه ، فما ( مع أحد ) [1] براءة من النّار وليس لأحد على الله حجّة ، ولا بين أحد وبين الله قرابة » . إرشاد القلوب ص 108 . 
[1] في المصدر : صنع أحد حقه إلا كان .

3 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « وجدنا في كتاب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال وهو على منبره : والله الذي لا إله إلّا هو ، ما أُعطي مؤمن خير الدّنيا والآخرة إلّا بحسن ظنّه بالله ، ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكفّ عن اغتياب المؤمنين ، والله الذي لا إله إلّا هو ، لا يعذّب الله مؤمناً بعد الاستغفار والتّوبة ، إلّا بسوء ظنّه بالله ، وتقصير من رجائه الله ، وسوء خلقه ، واغتيابه المؤمنين ، والله الذي لا إله إلّا هو ، لا يحسن ظنّ عبد مؤمن بالله ، إلّا كان الله عند ظنّ عبده المؤمن ، لأنّ الله كريم بيده الخيرات ، يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظّن والرّجاء ، ثم يخلف ظنّه ورجاءه ، فأحسنوا بالله الظنّ وارغبوا إليه » . مشكاة الأنوار ص 35 . 

4 ـ وقال أيضاً ( صلى الله عليه وآله ) : « ليس من عبد ظنّ به خيراً ، إلّا كان عند ظنّه به » الخبر .مشكاة الأنوار ص 36 . 

5 ـ وعن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « بعث عيسى بن مريم رجلين من أصحابه في حاجة ، فرجع أحدهما مثل الشّن [1] البالي ، والآخر شحماً وسمناً ، فقال للذي مثل الشّن : ما بلغ منك ما أرى ؟ قال : الخوف من الله ، وقال للآخر السمين : ما بلغ بك ما أرى ؟ فقال : حسن الظنّ بالله » . مستدرك الوسائل : ج 11 ص 251ح 12906. 
[1] الشن : القربة الخلق ( الصحاح ج 5 ص 2146 ) .

استحباب غسل الرأس بورق السدر

استحباب غسل الرأس بورق السدر 1 -عن منصور بزرج ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : غسل الرأس بالسدر يجلب الرزق جلبا. وسائل ا...