الأربعاء، 1 أبريل 2026

معجزة -الامام الصادق في عالم البرزخ

(معجزاته واستجابة دعواته ومعرفته بجميع اللغات)* *(ومعالي أموره صلوات الله عليه)

عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام  فقال لي حوض ما بين بصرى إلى صنعاء أتحب أن تراه قلت نعم جعلت فداك قال فأخذ بيدي وأخرجني إلى ظهر المدينة ثم ضرب برجله فنظرت إلى نهر يجري لا ندرك حافتيه إلا الموضع الذي أنا فيه قائم فإنه شبيه بالجزيرة
 فكنت أنا وهو وقوفا فنظرت إلى نهر يجري جانبه ماء أبيض من الثلج ومن جانبه هذا لبن أبيض من الثلج وفي وسطه خمر أحسن من الياقوت فما رأيت شيئا أحسن من تلك الخمر بين اللبن والماء فقلت له جعلت فداك من أين يخرج هذا ومجراه فقال 

هذه العيون التي ذكرها الله في كتابه أنهار في الجنة عين من ماء وعين من لبن وعين من خمر تجري في هذا النهر ورأيت حافتيه عليهما شجر فيهن حور معلقات برؤوسهن شعر ما رأيت شيئا أحسن منهن وبأيديهن آنية ما رأيت آنية أحسن منها ليست من آنية الدنيا فدنا من إحداهن فأومأ بيده لتسقيه فنظرت إليها وقد مالت لتغرف من النهر فمالت الشجرة معها فاغترفت ثم ناولته فشرب

ثم ناولها وأومأ إليها فمالت لتغرف فمالت الشجرة معها ثم ناولته فناولني فشربت فما رأيت شرابا كان ألين منه ولا ألذ منه وكانت رائحته رائحة المسك فنظرت في الكأس فإذا فيه ثلاثة ألوان من الشراب فقلت له جعلت فداك ما رأيت كاليوم قط ولا كنت أرى أن الأمر هكذا فقال لي هذا أقل ما أعده الله لشيعتنا إن المؤمن إذا توفي صارت روحه إلى هذا النهر ورعت في رياضه وشربت من شرابه وإن عدونا إذا توفي صارت روحه إلى وادي برهوت فأخلدت في عذابه وأطعمت من زقومه وأسقيت من حميمه فاستعيذوا بالله من ذلك الوادي .المصدر : الاختصاص : ص 321.
بحار الانوار : ج 47 ص 88-89.

معجزات الصادق(ع)واستجابة دعواته ومعرفته بجميع اللغات

 (معجزاته واستجابة دعواته ومعرفته بجميع اللغات)* *(ومعالي أموره صلوات الله عليه)

1 -  عن فرقد قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وقد بعث غلاما أعجميا فرجع إليه فجعل يغير الرسالة فلا يخبرها حتى ظننت أنه سيغضب فقال له تكلم بأي لسان شئت فإني أفهم عنك . بصائر الدرجات ج 7 باب 12 ص 97.
وفيه « فلا يخبرنا » بدل « يخبرنا ». 

2 -  عن فضيل بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كنت عنده إذ نظرت إلى زوج حمام عنده فهدر الذكر على الأنثى فقال لي أتدري ما يقول قلت لا قال يقول يا سكني وعرسي ما خلق أحب إلي منك إلا أن يكون مولاي جعفر بن محمد عليهما السلام . بصائر الدرجات ج 7 باب 14 ص 98.

3 - عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن عبد الله بن فرقد قال : خرجنا مع أبي عبد الله عليه السلام متوجهين إلى مكة حتى إذا كنا بسرف [1] استقبله غراب ينعق في وجهه فقال مت جوعا ما تعلم شيئا إلا ونحن نعلمه إلا أنا أعلم بالله منك فقلنا هل كان في وجهه شيء قال نعم سقطت ناقة بعرفات . بصائر الدرجات ج 7 باب 14 ص 99.
[1]سرف : ككتف موضع قريب من التنعيم وهو من مكة على عشرة أميال وقيل أقل وقيل أكثر.


4 - عن سالم مولى أبان بياع الزطي قال : كنا في حائط لأبي عبد الله عليه السلام ونفر معي قال فصاحت العصافير فقال أتدري ما تقول فقلنا جعلنا الله فداك لا ندري ما تقول قال تقول اللهم إنا خلق من خلقك ـ لا بد لنا من رزقك فأطعمنا واسقنا .بصائر الدرجات ج 7 باب 14 ص 99.

5 - عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان معنا أبو عبد الله البلخي ومعه [1] إذا هو بظبي يثغو [2] ويحرك ذنبه فقال له أبو عبد الله عليه السلام أفعل إن شاء الله قال ثم أقبل علينا فقال علمتم ما قال الظبي قلنا الله ورسوله وابن رسوله أعلم فقال إنه أتاني فأخبرني أن بعض أهل المدينة نصب شبكة لأنثاه فأخذها ولها خشفان لم ينهضا ولم يقويا للرعي قال فيسألني أن أسألهم أن يطلقوها وضمن لي أن إذا أرضعت خشفيها حتى يقويا أن يردها عليهم قال فاستحلفته قال برئت من ولايتكم أهل البيت إن لم أف وأنا فاعل ذلك به إن شاء الله فقال البلخي سنة فيكم كسنة سليمان  عليه السلام . بحار الانوار ج 47 ص 86 - 87.
[1]كذا. 
[2]الثغاء : بالضم صوت الشاء والمعز وما شاكلها.

6عن يونس بن ظبيان والمفضل بن عمر وأبي سلمة السراج والحسين بن ثوير بن أبي فاختة قالوا كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال لنا خزائن الأرض ومفاتيحها ولو شئت أن أقول بإحدى رجلي أخرجي ما فيك من الذهب لأخرجت قال فقال بإحدى رجليه فخطها في الأرض خطا فانفجرت الأرض ثم قال بيده فأخرج سبيكة ذهب قدر شبر فتناولها فقال انظروا فيها حسا حسنا حتى لا تشكوا ثم قال انظروا في الأرض فإذا سبائك في الأرض كثيرة بعضها على بعض يتلألأ فقال له بعضنا جعلت فداك أعطيتم كل هذا وشيعتكم محتاجون فقال إن الله سيجمع لنا ولشيعتنا الدنيا والآخرة ويدخلهم جنات النعيم ويدخل عدونا الجحيم .الاختصاص ص 269.

7 - عن أبي بصير قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وعنده رجل من أهل خراسان وهو يكلمه بلسان لا أفهمه ثم رجع إلى شيء فهمته فسمعت أبا عبد الله يقول اركض برجلك الأرض فإذا نحن بتلك الأرض على حافتيها فرسان قد وضعوا رقابهم على قرابيس سروجهم فقال أبو عبد الله عليه السلام هؤلاء من أصحاب القائم عليه السلام الاختصاص ص 325.

8 - عن الحسن بن عطية قال : كان أبو عبد الله عليه السلام واقفا على الصفا فقال له عباد البصري حديث يروى عنك قال وما هو قال قلت حرمة المؤمن أعظم من حرمة هذه البنية قال قد قلت ذلك إن المؤمن لو قال لهذه الجبال أقبلي أقبلت قال فنظرت إلى الجبال قد أقبلت فقال لها على رسلك إني لم أردك .  الاختصاص ص 325.

معاجز الصادق واستجابة دعواته عليه السلام

 معجزاته واستجابة دعواته ، ومعرفته بجميع اللغات ومعالي أموره صلوات الله عليه 

1 -عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبو عبد الله البلخي معه فانتهى إلى نخلة خاوية فقال أيتها النخلة السامعة المطيعة لربها أطعمينا مما جعل الله فيك قال فتساقط علينا رطب مختلف ألوانه فأكلنا حتى تضلعنا فقال البلخي جعلت فداك سنة فيكم كسنة مريم .المناقب ج 3 ص 366.
 بيان : تضلع امتلأ شبعا حتى بلغ الطعام أضلاعه.

2 ـ عن أبي أسامة قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) يا زيد كم أتى عليك من سنة قلت جعلت فداك كذا سنة قال يا أبا أسامة جدد عبادة ربك وأحدث توبة فبكيت فقال لي ما يبكيك يا زيد قلت نعيت إلي نفسي قال يا زيد أبشر فإنك من شيعتنا وأنت في الجنة . بصائر الدرجات ج 6 باب 1 ص 73.

3 - عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله ( عليه السلام )  يا أبا محمد ما فعل أبو حمزة قال جعلت فداك خلفته صالحا فقال إذا رجعت إليه فأقرئه السلام وأعلمه أنه يموت يوم كذا وكذا من شهر كذا وكذا قال أبو بصير جعلت فداك لقد كان فيه أنس وكان لكم شيعة قال صدقت يا أبا محمد ما عندنا خير له قلت جعلت فداك شيعتكم قال نعم إذا خاف الله وراقبه وتوقى الذنوب فإذا فعل ذلك كان معنا في درجتنا قال أبو بصير فرجعت فما لبث أبو حمزة حتى هلك تلك الساعة في ذلك اليوم . بصائر الدرجات ج 6 باب 1 ص 73.

4 - عن ميسر قال :  قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) يا ميسر لقد زيد في عمرك فأي شيء تعمل قال كنت أجيرا وأنا غلام بخمسة دراهم فكنت أجريها على خالي .  بصائر الدرجات ج 6 باب 1 ص 73.

5 - عن زيد الشحام قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال يا زيد جدد عبادة وأحدث توبة قال نعيت إلي نفسي جعلت فداك قال فقال يا زيد ما عندنا خير لك وأنت من شيعتنا قال وقلت وكيف لي أن أكون من شيعتكم قال فقال لي أنت من شيعتنا إلينا الصراط والميزان وحساب شيعتنا والله لأنا أرحم بكم منكم بأنفسكم كأني أنظر إليك ورفيقك في درجتك في الجنة .  بصائر الدرجات ج 6 باب 1 ص 73.

6 - عن أبي بصير قال : حججت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) فلما كنا في الطواف قلت له جعلت فداك يا ابن رسول الله يغفر الله لهذا الخلق فقال يا أبا بصير إن أكثر من ترى قردة وخنازير قال قلت له أرنيهم قال فتكلم بكلمات ثم أمر يده على بصري فرأيتهم قردة وخنازير فهالني ذلك ثم أمر يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرة الأولى ثم قال يا أبا محمد أنتم في الجنة تحبرون وبين أطباق النار تطلبون فلا توجدون والله لا يجتمع في النار منكم ثلاثة لا والله ولا اثنان لا والله ولا واحد . بحار الانوار : ج 47 ص 79 .
 بيان : الحبر بالفتح السرور والنعمة.

7عن أبي بصير قال : تجسست جسد أبي عبد الله ( عليه السلام ) ومناكبه قال فقال يا أبا محمد تحب أن تراني فقلت نعم جعلت فداك قال فمسح يده على عيني فإذا أنا أنظر إليه قال فقال يا أبا محمد لو لا شهرة الناس لتركتك بصيرا على حالك ولكن لا تستقيم قال ثم مسح يده على عيني فإذا أنا كما كنت . المناقب ج 3 ص 364.

8عن جميل بن دراج قال : كنت عند أبي عبد الله  ( عليه السلام ) فدخلت عليه امرأة فذكرت أنها تركت ابنها بالملحفة على وجهه ميتا قال لها لعله لم يمت فقومي فاذهبي إلى بيتك واغتسلي وصلي ركعتين وادعي وقولي يا من وهبه لي ولم يك شيئا جدد لي هبته ثم حركيه ولا تخبري بذلك أحدا قال ففعلت فجاءت فحركته فإذا هو قد بكى . بحار الانوار : ج 47 ص 79 - 80.




بدء النكاح وأصله

بدء النكاح وأصله

روي عن زرارة بن أعين أنه قال:
 (سئل أبوعبدالله عليه السلام عن خلق حواء وقيل له:

 إن اناسا عندنا يقولون:
 إن الله عزوجل خلق حواء من ضلع آدم الايسر الاقصى فقال:
 سبحان الله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا، أيقول من يقول هذا

إن الله تبارك وتعالى لم يكن له من القدرة ما يخلق لآدم زوجة من غير ضلعه؟ !
ويجعل للمتكلم من أهل التشنيع سبيلا إلى الكلام أن يقول:

 إن آدم كان ينكح بعضه بعضا إذا كانت من ضلعه ما لهؤلاء حكم الله بيننا وبينهم !
 ثم قال عليه السلام:
إن الله تبارك وتعالى لما خلق آدم عليه السلام من طين وأمر الملائكة فسجدوا له
 ألقى عليه السبات ثم ابتدع له حواء فجعلها في موضع النقرة التي بين وركيه

وذلك لكي تكون المرأة تبعا للرجل، فأقبلت تتحرك، فانتبه لتحركها،
 فلما انتبه نوديت أن تنحي عنه،
 فلما نظر إليها نظر إلى خلق حسن يشبه صورته غير أنها انثى،

 فكلمها فكلمته بلغته، فقال لها: من أنت؟ قالت:
 خلق خلقني الله كما ترى، فقال آدم عليه السلام عند ذلك:

 يا رب ما هذا الخلق الحسن الذي قد آنسني قربه والنظر إليه؟
فقال الله تبارك وتعالى: يا آدم هذه أمتي حواء،
 أفتحب أن تكون معك تؤنسك وتحدثك وتكون تبعا لامرك؟

فقال: نعم يارب ولك علي بذلك الحمد والشكر ما بقيت،
 فقال الله عزوجل:

فاخطبها إلي فإنها أمتي وقد تصلح لك أيضا زوجة للشهوة
 وألقى الله عزوجل عليه الشهوة وقد علمه قبل ذلك المعرفة بكل شئ،

 فقال: يا رب فإني أخطبها إليك فما رضاك لذلك؟ فقال عزوجل:
 رضاي أن تعلمها معالم ديني، فقال: ذلك لك يا رب علي إن شئت ذلك لي،

فقال عزوجل وقد شئت ذلك وقد زوجتكها، فضمها إليك،
 فقال لها آدم عليه السلام: إلي فاقبلي فقالت له:

بل أنت فاقبل إلي، فأمر الله عزوجل آدم عليه السلام أن يقوم إليها،
ولولا ذلك لكان النساء هن يذهبن إلى الرجال حتى يخطبن على أنفسهن،
فهذه قصة حواء صلوات الله عليها).
من لايحضره الفقيه : ج 3 ص 247.

(1) المراد بالسبات هنا النوم وأصله الراحة.
(2) النقرة هى الحفرة والمراد الحفرة التى يكون فوق الدبر.
(3) يعنى اطلب منى تزويجها.

(قصة) وجوب العفة والورع عن المحرمات ، وحفظ الفرج2

العفة والورع عن المحرمات ، وحفظ الفرج

 عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ( عليهما السّلام ) ، قال : « إن رجلاً ركب البحر بأهله فكسر بهم ،فلم ينج ممن كان في السفينة إلّا امرأة الرجل ، فإنها نجت على لوح من ألواح السفينة ، حتى ألجئت إلى جزيرة من جزائر البحر ، وكان في تلك الجزيزة رجل يقطع الطريق ، ولم يدع لله حرمة إلا انتهكها ، فلم يعلم الا والمرأة قائمة على رأسه ، فرفع رأسه فقال : إنسية أم جنية ؟ فقالت : إنسية ، فلم يكلمها كلمة حتى جلس منها مجلس الرجل من أهله ، فلمّا أن هم بها اضطربت ، فقال لها : مالك تضطربين ؟ فقالت : أفرق من هذا ، وأشارت بيدها ، ـ إلى أن قال لها ـ : فصنعت من هذا شيئاً ، فقالت : لا وعزته ، قال : فأنت تفرقين منه هذا الفرق ولم تصنعي من هذا شيئاً ، وإنما استكرهتك استكراها ، فأنا والله أولى بهذا الفرق والخوف وأحق منك ، قال : فقام ولم يحدث شيئاً ، ورجع إلى أهله وليس له همة إلّا التوبة والمراجعة ، فبينما هو يمشي إذ صادفه راهب يمشي في الطريق ، فحميت عليهما الشمس ، فقال الراهب للشاب : ادع الله أن يظلنا بغمامة ، فقد حميت علينا الشمس ، فقال الشاب : ما أعلم أن لي عند ربي حسنة ، فأتجاسر أن أسأله شيئاً ، قال : فأدعو أنا وتؤمن أنت ، قال : نعم فأقبل الراهب يدعو والشاب يؤمن ، فما كان بأسرع من أن أظلتهما غمامة ، فمشيا تحتها ملياً من النهار ، ثم انفرقت الجادة جادتين ، فأخذ الشاب في واحدة والراهب في واحدة ، فإذا السحاب مع الشاب ، فقال الراهب : أنت خير مني ، لك استجيب ولم يستجب لي ، فخبرني ما قصتك ؟ فأخبره بخبر المرأة ، فقال : غفر لك ما مضى حيث ذهلك الخوف ، فانظر كيف تكون فيما تستقبل ».  الكافي ج 2 ص 56 ح 8.

وجوب العفة والورع عن المحرمات وحفظ الفرج

وجوب العفة والورع عن المحرمات وحفظ الفرج

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كانت امرأة على عهد داود يأتيها رجل يستكرهها على نفسها فألقى الله عزّ وجلّ في قلبها فقالت له : إنك لا تأتيني مرة إلا وعند أهلك من يأتيهم قال : فذهب إلى أهله فوجد عند أهله رجلا فاتى به داود ( عليه السلام ) فقال : يا نبيّ الله ، وجدت هذا الرجل عند أهلي فأوحى الله إلى داود قل له : كما تدين تدان . الفقيه 4 : 14 | 19 .

 2-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان فيما أوحى الله إلى موسى ( عليه السلام ) : من زنى زني به ولو في العقب من بعده ، يا موسي ، عف يعف أهلك ، يا موسى بن عمران ، ان أردت ان يكثر خير أهل بيتك فاياك والزنا ، يا موسى بن عمران كما تدين تدان . وسائل الشيعة: ج 20 ص 355.

 3-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : اتى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أعرابيّ فقال : يا رسول الله ، أوصني ، فقال : احفظ ما بين رجليك .الزهد : 8 | 14 . 

 - عن ميمون القداح قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : ما من عبادة أفضل من عفة بطن وفرج .الكافي 5 : 554 | 7.

-عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث ـ قال : ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة الله حرم الله عليه النار وآمنه الله من الفزع الاكبر وأدخله الجنة فان أصابها حراما حرم الله عليه الجنة وأدخله النار . عقاب الاعمال : 334.

6 - ( قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌ وآله ) [1] بروا [ آباءكم ] [2] يبركم أبناؤكم ، وعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم. الكافي 5 : 554 | 5. [1] في المصدر : قال ابو عبدالله
[2] اثبتناه من المصدر. 

7 - عن أبي عبدالله عليه ‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌ الله‌عليه‌ وآله : عليكم بالعفاف وترك الفجور.الكافي 5 : 554 | 6.

8 - عن أبي إبراهيم عليه ‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌ وآله تزوجوا إلى آل فلان فانهم عفوا فعفت نساؤهم ولا تزوجوا إلى آل فلان فانهم بغوا فبغت نساؤهم ، وقال : مكتوب في التوراة : ان الله قاتل القاتلين ، ومفقر الزانين ، لا تزنوا فتزني نساؤكم ، كما تدين تدان. وسائل الشيعة: ج 20 ص 357.

9 - عن أبي عبدالله عليه‌ السلام قال : لما أقام العالم الجدار أوحى الله إلى موسى : اني مجازي الابناء بسعي الآباء ، إن خيرا فخيراً ، وان شرا فشرا ، لا تزنوا فتزني نساؤكم ، ومن وطئ فراش امرئ مسلم وطئ فراشه كما تدين تدان. الكافي 5 : 553 | 3.

10 -  قال أبو عبدالله عليه ‌السلام : ما أقبح بالرجل ان يكون بالمكان المعور [1] فيدخل ذلك علينا وعلى صالحي أصحابنا ـ إلى ان قال : ـ فقال : عفوا تعف نساؤكم. الكافي 5 : 553 | 3.
[1] المكان المعور : المكان الذي فيه العيب والريبة ، « الصحاح 2 | 761 ». 

11 - عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي عليه‌ السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌ وآله : فضل العلم أحب إلى الله من فضل العبادة ، وأفضل دينكم الورع. الخصال : 4 | 9.

12 - عن أبان بن سويد ، عن أبي عبدالله عليه ‌السلام ، قال : قلت له : ما الذي يثبت الايمان في العبد؟ قال : الذي يثبته فيه الورع والذي يخرجه منه الطمع. الخصال : 9 | 29.

13-  عن نجم ، عن أبي جعفر عليه‌ السلام قال : قال لي : يا نجم ، كلّكم في الجنة معنا إلا انه ما أقبح بالرجل منكم أن يدخل الجنة قد هتك ستره وبدت عورته ، قلت : وان ذلك لكائن؟ قال : نعم ، ان لم يحفظ فرجه وبطنه. الخصال : 25 | 88.

14 - عن ابن عمر أن رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله قال : أفضل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع. الخصال : 29 | 104.

15 - قال أبو عبدالله عليه ‌السلام : ثلاث في حرز الله إلى ان يفرغ من الحساب : رجل لم يهم بزنا قط ، ورجل لم يشب ماله بربا قط ، ورجل لم يسع فيهما قط.الخصال : 101 | 55.

16 -  عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله قال : ثلاث من لم تكن فيه فليس مني ولا من الله قيل : يا رسول الله ، وما هن؟ قال : حلم يرد به جهل الجاهل ، وحسن خلق يعيش به [1] ، وورع يحجزه عن معاصي الله عزّ وجلّ.الخصال : 145 | 172.
[1]في المصدر زيادة: في الناس.

وجوب العفة والورع عن المحرمات ، وحفظ الفرج1

وجوب العفة والورع عن المحرمات ، وحفظ الفرج 

1 - « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أكثر ما تلج به أمتي في النار الأجوفان : البطن ، والفرج ، وأكثر ما تلج به أمتي في الجنة : تقوى الله ، وحسن الخلق ».الجعفريات ص150.

2 -  « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ما من شيء أحب إلى الله تعالى من إيمان به ، والعمل الصالح ، وترك ما أمر به أن يترك ». مستدرك الوسائل : ج 14 ص 356 ح 16951.

3 -  عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل ، حرم الله عليه النار ، وآمنه من الفزع الأكبر ». من لا يحضره الفقيه 4 ص 7.

4-  عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « أحب العفاف إلى الله عفة البطن والفرج ». الأخلاق : مخطوط.

5 - عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال في قوله تعالى ( وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) [1] : « ان الراسخ من استقام قلبه ، وصدق لسانه ، وبرت يمينه ، وعف بطنه وفرجه ».  لبّ اللباب : مخطوط. [1] آل عمران 3 : 7. 

6 -  عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) ، إنه أوصى بعض شيعته فقال : « أما والله إنكم لعلى دين الله ودين ملائكته ، فاعينونا على ذلك بورع واجتهاد ـ إلى أن قال ـ والله إنكم كلكم لفي الجنة ، ولكن ما أقبح بالرجل منكم أن يكون من أهل الجنة ، مع قوم اجتهدوا وعملوا الأعمال الصالحة ، ويكون هو بينهم قد هتك ستره وأبدى عورته » قيل : وإن ذلك لكائن يا بن رسول الله ، قال : « نعم ، [ من ] [1] لا يحفظ بطنه ولا فرجه ولا لسنانه ». دعائم الإسلام ج 1 ص 63. [1] أثبتناه من المصدر.


معجزة -الامام الصادق في عالم البرزخ

(معجزاته واستجابة دعواته ومعرفته بجميع اللغات)* *(ومعالي أموره صلوات الله عليه) عن عبد الله بن سنان قال : سألت  أبا عبد الله  عليه‌السلام...