قراءته وتعاهده
1- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ القرآن وهو شابّ مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه ، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة ، وكان القرآن حجيزاً عنه يوم القيامة ، يقول : يا ربّ ، إنّ كلّ عامل قد أصاب أجر عمله غيرعاملي ، فبلّغ به أكرم عطائك [1] ، قال : فيكسوه الله العزيز الجبّار حلّتين من حلل الجنّة ، ويوضع على رأسه تاج الكرامة ، ثمّ يقال له : هل أرضيناك فيه ؟ فيقول القرآن : يا ربّ ، قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا ، فيعطى الأمن بيمينه ، والخلد بيساره ، ثمّ يدخل الجنّة فيقال له :
2-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال ـ في حديث ـ : من أوتي القرآن والإيمان فمثله كمثل الاترجة (1) ريحها طيّب وطعمها طيّب ، وأمّا الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان فمثله كمثل الحنظلة طعمها مرّ ولا ريح لها.الكافي 2 : 442|6.
(1) الاترجة : بضمّ الهمزة وتشديد الجيم واحدة الاترج كذلك وهي فاكهة معروفة وفي لغة ضعيفة : تريجة.
( مجمع البحرين 2 : 280 ).
3-عن معاوية بن عمّار قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من قرأ القرآن فهو غني لا فقر بعده وإلاّ ما به [1] غنى. الكافي 2 : 443|8.
4-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال: قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : حملة القرآن عرفاء أهل الجنّة، الحديث. الخصال:100/28