السبت، 21 فبراير 2026

استحباب الدعاء بالمأثور قبل الأكل وبعده 1

استحباب الدعاء بالمأثور قبل الأكل وبعده ، وحمد الله على الاشتهاء

1 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كان إذا رفعت المائدة من بين يديه قال : اللهم اجعلها نعمة محضورة مشكورة موصولة بالجنة ».الجعفريات ص 216.

2- عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا أفطر عند قوم ، قال : أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار ، وصلت عليكم الأخيار ».الجعفريات ص 60.

3- عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، وهو يقول : كان سلمان يقول : أفشوا سلام الله فإن سلام الله لا ينال الظالمين ، وكان يقول إذا رفع يده من الطعام : اللهم أكثرت وأطيبت فزد ، وأشبعت وأرويت فهنه.  كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 28.

4 -  عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، قال : « وكان الصادق ( عليه السلام ) ، إذا قدم إليه الطعام يقول : بسم الله وبالله ، وهذا من فضل الله ، وبركة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وآل رسول الله ( عليهم السلام ) ، اللهم كما أشبعتنا فأشبع كل مؤمن ومؤمنة ، وبارك لنا في طعامنا وشرابنا وأجسادناوأموالنا ».نوادر الراوندي : النسخة المطبوعة خالية منه ، وعنه في البحار ج 66 ص 383 ح 49.

5 ـ الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا وضعت المائدة بين يديه ، قال : « بسم الله ، اللهم اجعلها نعمة مشكورة ، تصل بها نعمة الجنة ». مكارم الأخلاق ص 143.

6 ـ وكان ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا وضع يده في الطعام قال : « بسم الله [ اللهم ] [1] بارك لنا فيما رزقتنا ، وعليك خلفه ». مكارم الأخلاق ص 143. 
 [1] أثبتناه من المصدر.

7 ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) ، إذا أكل ، قال : « الحمد لله الذي أطعمنا في جائعين ، وسقانا في ظمآنين ، وكسانا في عارين ، وهدانا في ضالين ، وحملنا في راجلين ، وآوانا في ضاحين [1] ، وأخدمنا في عانين [2] ، وفضلنا على كثير من العالمين ».مكارم الأخلاق ص 144. 
[1] ضاحين جمع ضاح والضاحي : البارز الظاهر الذي لا يجد ما يستره من حائط ولا غيره. واصل الضحو : البارز للشمس الذي يصيبه حرها ويؤذيه ( انظر لسان العرب ج 14 ص 477 ). 
[2] عانين جمع عان والعاني : الأسير ، أو العبد أو الخادم ( لسان العرب ج 15 ص 101 ).

8 ـ وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « إذا رفعت المائدة فقل : الحمد لله رب العالمين ، اللهم اجعلها نعمة مشكورة ». مكارم الأخلاق ص 144. 

9 ـ ومن كتاب النجاة : الدعاء عند الطعام : الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ، ويجير ولا يجار عليه ، ويستغني ويفتقر إليه ، اللهم لك الحمد على ما رزقتنا من طعام وأدام ، في يسر وعافية من غير كد مني ولا مشقة ، بسم الله خير الأسماء رب الأرض والسماء ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ وهو السميع العليم ، اللهم اسعدني من مطعمي هذا بخيره ، وأعذني من شره ، وامتعني [1] بنفعه ، وسلمني من ضره. 

 والدعاء عند الفراغ : منه الحمد لله الذي أطعمني فأشبعني ، وسقاني فأرواني ، وصانني وحماني ، الحمد الذي عرفني البركة واليمن بما أصبته وتركته منه ، اللهم اجعله هنيئا مريئا لا وبيا ولا دويا ، وأبقني بعده سويا ، قائما بشكرك ، محافظا على طاعتك ، وارزقني رزقا دارا ، وأعشني عيشا قارا ، واجعلني ناسكا بارا ، واجعل ما يتلقاني في المعاد مبهجا سارا ، برحمتك يا أرحم الراحمين. مستدرك الوسائل : ج 16 ص 279- 180ح 19882.
[1] في المصدر : انفعني.

10 - عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب أو غيره رفعه قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، يقول : « اللهم إن هذا من عطائك فبارك لنا فيه وسوغنا ، واخلف لنا خلفا لما أكلناه أو شربناه ، من غير حول منا ولا قوة ، رزقت فأحسنت ، فلك الحمد ، رب اجعلنا من الشاكرين ».

وإذا فرغ قال : « الحمد الله الذي كفانا وكرمنا ، وحملنا في البر والبحر ، ورزقنا من الطيبات ، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا ، الحمد لله الذي كفانا المؤونة وأسبغ علينا ».  المحاسن ص 436.

استحباب الدعاء بالمأثور قبل الأكل وبعده ، وحمد الله على الاشتهاء

استحباب الدعاء بالمأثور قبل الأكل وبعده ، وحمد الله على الاشتهاء

1 -  عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : كان أبي عليه‌السلام يقول : الحمد لله الذي أشبعنا في جائعين ، وأروانا في ظامئين ، وآوانا في ضاحين ، [1] وحملنا في راجلين ، وأمننا في خائفين ، وأخدمنا في عانين.  الكافي6 : 295 / 16 . [1] في المصدر : ضائعين.

2 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إذا طعم عند أهل بيت ، قال لهم : « طعم عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم [1] الأبرار ، وصلّت عليكم الملائكة الأخيار ». التهذيب 9 : 99 / 430.[1] في المصدر : عندكم.

3 -  عن ( أحمد بن الحسن الميثمي ) [1] رفعه ، قال : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إذا وضعت المائدة بين يديه ، قال : « سبحانك اللهمّ ما أحسن ما تبتلينا ، سبحانك اللهمّ [2] ما أكثر ما تعطينا ، سبحانك ما أكثر ما تعافينا ، اللهمَّ أوسع علينا وعلى فقراء المؤمنين والمسلمين ». المحاسن : 435 / 276. 
[1] في المحاسن : أحمد بن محسن الميثمي. 
[2] كتب في المخطوط على ( اللهم ) علامة نسخة. 

4 -  عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : كان عليّ بن الحسين عليه‌السلام إذا وضع الطعام بين يديه ، قال : « اللهمّ هذا من منّك وفضلك وعطائك ، فبارك لنا فيه ، وسوِّغناه ، وارزقنا خلفاً ، إذا ( أكلنا وربّ ) [1] محتاج إليه ، رزقت ، فأحسنت ، اللهمَّ اجعلنا من الشاكرين » واذا رفع الخوان ، قال : « الحمد لله الذي حملنا في البرِّ والبحر ، ورزقنا من الطيبات ، وفضّلنا على كثير ممّن خلق تفضيلاً ». الكافي 6 : 294 / 12. [1] في المصدر : أكلناه فرب.

5 -  عن أبي جعفر عليه‌السلام ، قال : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إذا رفعت المائدة ، قال : « اللهمَّ أكثرت ، وأطبت ، وباركت ، وأشبعت ، وأرويت ، الحمد لله الذي يطعم ، ولا يُطعَم »وسائل الشيعة : ج 24 ص 358 - 359.

6 - عن زرارة [1] ، قال : أكلت مع أبي عبد الله عليه‌السلام طعاماً ، فما أحصي كم مرَّة قال : « الحمد لله الذي جعلني أشتهيه ». المحاسن : 437 / 283. [1] في المصدر : عبيد بن زرارة.

7 -  عن ( ابن بكير ) [1] ، قال : كنّا عند أبي عبد الله عليه‌السلام ، فاطعمنا ثمَّ رفعنا أيدينا ، فقلت [2] : الحمد لله ، فقال أبو عبد الله عليه‌السلام : ( اللهمَّ لك الحمد ، بمحمّد رسولك لك الحمد ، اللهمَّ لك الحمد ، صلِّ على محمّد وعلى أهل بيته ) [3]. المحاسن : 437 / 281. [1] في المحاسن : أبي بكر.
[2] في المصدر : فقلنا. 
[3] في الكافي : اللهم هذا منك ومن محمد رسولك ، اللهم لك الحمد صلِّ على محمد وآل محمد. 

8 - عن يونس بن ظبيان ، قال : كنت مع أبي عبد الله عليه‌السلام ، فحضر وقت العشاء ، فذهبت [1]أقوم ، فقال : اجلس يا أبا عبد الله ، فجلست حتّى وضع الخوان ، فسمّى حين وضع ، فلمّا فرغ قال : « الحمد لله هذا منك ومن محمد [2صلى‌الله‌عليه‌وآله ». الكافي 6 : 295 / 21.
[1] في المحاسن : وبمحمد ( هامش المخطوط ).

9 - عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليه‌السلام ، أنّه كان إذا طعم قال : « الحمد لله الذي أطعمنا ، وسقانا ، وكفانا ، وأيّدنا ، وآوانا ، وأنعم علينا ، وأفضل الحمد لله الذي يطعم ، ولا يُطعَم ». الفقيه 3 : 226 /1063.

دعوات الليلة الرابعة من شهر رمضان ويومها الغير متكرره

دعوات في الليلة الرابعة من شهر رمضان و يومها

 1-و فيها ما نختاره من عدة روايات‌
مِنْهَا مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ فِي عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي اللَّيْلَةِ الرَّابِعَةِ :
إِلَهِي مَا عَمِلْتُ مِنْ حَسَنَةٍ فَلَا حَمْدَ لِي فِيهِ وَ مَا ارْتَكَبْتُ مِنْ سُوءٍ فَلَا عُذْرَ لِي فِيهِ إِلَهِي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَّكِلُ عَلَى مَا لَا حَمْدَ لِي فِيهِ أَوْ أَرْتَكِبَ مَا لَا عُذْرَ لِي فِيهِ يَا إِلَهِي أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا وَعَدْتُكَ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ أَخْلَفْتُكَ فِيهِ وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ فَخَالَطَنِي مَا لَيْسَ لَكَ رِضًا وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ فَقَوِيتُ بِهَا عَلَى مَعَاصِيكَ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَ لِكُلِّ خَطِيئَةٍ ارْتَكَبْتُهَا وَ لِكُلِّ سُوءٍ أَتَيْتُهُ يَا إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَهَبَ لِي بِرَحْمَتِكَ كُلَّ ذَنْبٍ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ أَنْ تَسْتَوْهِبَنِي مِنْ خَلْقِكَ وَ تَسْتَنْقِذَنِي مِنْهُمْ وَ لَا تَجْعَلَ حَسَنَاتِي فِي مَوَازِينِ مَنْ ظَلَمْتَهُ وَ أَسَأْتَ إِلَيْهِ فَإِنَّكَ عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ يَا عَزِيزُ وَ كُلُّ ذَنْبٍ أَنَا عَلَيْهِ مُقِيمٌ فَانْقُلْنِي عَنْهُ إِلَى طَاعَتِكَ يَا إِلَهِي وَ كُلُّ ذَنْبٍ أُرِيدُ أَنْ أَعْمَلَهُ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَ رُدَّنِي إِلَى طَاعَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي لَيْسَ فَوْقَهَا شَيْ‌ءٌ يَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الَّذِي لَا يَعْلَمُ كُنْهَ مَا هُوَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ تَعْصِمَنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَ تُعْطِيَنِي جَمِيعَ سُؤْلِي فِي [من‌] دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ مَثْوَايَ يَا أَرْحَمَ‌ الرَّاحِمِينَ.

2-في دعاء آخر في هذه الليلة مروي عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه
يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا وَ يَا جَبَّارَ الدُّنْيَا وَ يَا مَالِكَ الْمُلُوكِ وَ يَا رَازِقَ الْعِبَادِ هَذَا شَهْرُ التَّوْبَةِ وَ هَذَا شَهْرُ الثَّوَابِ وَ هَذَا شَهْرُ الرَّجَاءِ وَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ‌ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‌ وَ أَنْ تَسْتُرَنِي بِالسِّتْرِ الَّذِي لَا يَهْتِكُ وَ تُجَلِّلَنِي بِعَافِيَتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ أَنْ لَا تَدَعَ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا كُرْبَةً إِلَّا كَشَفْتَهَا وَ لَا حَاجَةً إِلَّا قَضَيْتَهَا بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ.
إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص123-124.

3-فضل صوم يوم الرابع من شهر رمضان
رويناه  الى ابي جعفر ابن بابويه في كتاب ثواب الاعمال الى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وسلم،  يقول :

و أعطاكم الله يوم الرابع في جنة الخلد سبعين ألف قصر في كل قصر سبعون ألف بيت، في كل بيت خمسون ألف سرير،
 على كل سرير حوراء. بين يدي  كل حوراء ألف وصيفة، خمار إحد يهن خير من الدنيا و ما فيها .
المصدر: ثواب الأعمال ص 96.


 فيما يختص باليوم الرابع من دعاء غير متكرر
4-دعاء اليوم الرابع من شهر رمضان‌
يَا كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي الْمَذَاهِبُ وَ مَلْجَئِي حِينَ تَقِلُّ بِيَ الْحِيَلُ وَ يَا بَارِئَ خَلْقِي رَحْمَةً بِي وَ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً يَا مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ عَلَى أَعْدَائِي وَ لَوْ لَا نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبِينَ وَ يَا مُقِيلَ عَثْرَتِي وَ لَوْ لَا سَتْرُكَ عَوْرَتِي لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحِينَ وَ يَا مُرْسِلَ الرِّيَاحِ مِنْ مَعَادِنِهَا وَ يَا نَاشِرَ الْبَرَكَاتِ مِنْ مَوَاضِعِهَا وَ يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِشُمُوخِ الرِّفْعَةِ فَأَوْلِيَاؤُهُ بِعِزَّتِهِ يَتَعَزَّزُونَ وَ يَا مَنْ وَضَعَ نِيرَ [قهر] الْمَذَلَّةِ عَلَى أَعْنَاقِ الْمُلُوكِ فَهُمْ مِنْ سَطَوَاتِهِ خَائِفُونَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي هُوَ مِنْ نُورِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ الَّذِي هُوَ مِنْ كَيْنُونَتِكَ [كَيْنُونِيَّتِكَ‌] وَ أَسْأَلُكَ بِكَيْنُونَتِكَ [كَيْنُونِيَّتَكَ‌] الَّتِي هِيَ مِنْ كِبْرِيَائِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِكِبْرِيَائِكَ الَّتِي هِيَ مِنْ عَظَمَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ الَّتِي هِيَ مِنْ عِزَّتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي خَلَقْتَ بِهَا خَلْقَكَ فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونِ وَ بِاسْمِكَ الْأَجَلِّ الْأَعْظَمِ الْمُبِينُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي وَ تُغْنِينِي مِنَ الْفَقْرِ وَ تُمَتِّعَنِي بِسَمْعِي وَ بَصَرِي وَ تَجْعَلَهُمَا الْوَارِثَيْنِ مِنِّي وَ أَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

5-دعاء اليوم الرابع من إختيار السيد ابن الباقي رحمه الله‌
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ هُوَ أَكْبَرُ وَ أَبْصَرُ وَ أَخْيَرُ وَ أَقْدَرُ وَ أَطْهَرُ وَ أَنْوَرُ وَ أَشْكَرُ وَ أَسْتَرُ وَ أَفْخَرُ وَ أَنْصَرُ وَ أَعَزُّ وَ أَكْبَرُ وَ أَسْمَعُ وَ أَقْنَعُ وَ أَعْلَى وَ أَرْفَعُ وَ أَخْلَفُ وَ أَعْطَفُ وَ أَرْأَفُ وَ أَمْجَدُ وَ أَحْمَدُ وَ أَكْمَلُ وَ أَفْضَلُ وَ أَشْفَقُ وَ أَرْفَقُ وَ أَصْدَقُ وَ أَرْحَمُ وَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ وَ أَحْكَمُ وَ أَقُومُ وَ أَقْدَمُ وَ أَمْلَكُ وَ أَرْزَقُ وَ أَقْبَضُ وَ أَبْسَطُ وَ أَسْبَغُ وَ أَحْفَظُ وَ أَغْنَى وَ أَقْنَى وَ أَعْلَى وَ أَوْفَى وَ أَمْلَى [أَبْلَى‌] وَ أَعْطَى وَ أَنْمَى وَ أَكْلَا وَ أَسْخَى وَ أَهْدَى وَ أَعَزُّ وَ أَجَلُّ وَ أَقْرَبُ وَ أَغْلَبُ وَ أَهْيَبُ وَ بِحَقِّكَ الْوَاجِبِ عَلَى مَنْ صَامَ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ فِي هَذَا الشَّهْرِ مُنْذُ فَرَضْتَهُ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى أُمَّتِهِ أَنْ لَا تَدَعَ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا غَمّاً إِلَّا نَفَّسْتَهُ وَ لَا عُسْراً إِلَّا يَسَّرْتَهُ وَ لَا فَسَاداً إِلَّا أَصْلَحْتَهُ وَ لَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ وَ لَا مَرَضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَ لَا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنِّي فِيهِ الْآفَاتِ وَ الْعَاهَاتِ وَ الْبَلْوَى وَ الْبَلِيَّاتِ وَ اغْفِرْ لِيَ الْمُوبِقَاتِ وَ أَنْجِحْ لِيَ الطَّلِبَاتِ وَ ارْفَعْ لِيَ الدَّرَجَاتِ وَ وَفِّقْنِي لِلصَّالِحَاتِ وَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّاتِ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْقَائِلِينَ عَدْلًا مُخْلِصاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ أَيَادِيهِ لَا تُحْصَى وَ يَا مَنْ ذِكْرُهُ لَا يُنْسَى وَ يَا مَنْ نِعَمُهُ لَا تَفْنَى يَا مَنْ عَلَا فَاسْتَعْلَى يَا مَنْ عَلَا فَتَعَالَى يَا أَهْلَ الْفَضْلِ وَ الْآلَاءِ يَا مَنِ الْعَرْشُ مِنْ نُورِهِ يَتَلَأْلَأُ أَسْأَلُكَ بِمَا مَدَحْتُكَ بِهِ مِنْ أَسْمَائِكَ فِي يَوْمِي هَذَا وَ نَاجَيْتُكَ بِهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْمَيْمُونِ الْمَفْرُوضِ الْمُبَارَكِ وَ بِمَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَى أَوْلِيَائِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ تُصْلِحَ لِيَ الشَّأْنَ وَ تَهَبَ لِي حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ الْأَمْنَ وَ الْعَافِيَةَ وَ الْغِنَى وَ الْمَغْفِرَةَ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.

6-دعاء آخر في هذا اليوم‌
اللَّهُمَّ قَوِّنِي [وَفِّقْنِي‌] فِيهِ [فِي هَذَا الْيَوْمِ‌] عَلَى إِقَامَةِ أَمْرِكَ وَ ارْزُقْنِي [وَ أَذِقْنِي‌] فِيهِ حَلَاوَةَ ذِكْرِكَ وَ أَوْزِعْنِي فِيهِ أَدَاءَ [لِأَدَاءِ] شُكْرِكَ [بِكَرَمِكَ وَ احْفَظْنِي بِحِفْظِكَ وَ سِتْرِكَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‌] يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ.
إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص124-125.

دعاء آخر في اليوم الرابع من شهر رمضان 
7- مروي عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه :و في اليوم الرابع :اللهم قوني فيه على إقامة أمرك
 وأوزعني لأداء شكرك بكرمك و احفظني بحفظك و سترك يا أبصر الناظرين .
ليعطى في جنة الخلد سبعين ألف سرير على كل سرير حوراء .
المصدر:كتاب الذخيرة.

صلاة الليلة الرابعة من شهر رمضان

صلاة الليلة الرابعة من شهر رمضان

فِي تَرْجَمَةِ خَلَفِ بْنِ أَيُّوبَ الْعَامِرِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَ ابْتَهَلَ فِي الدُّعَاءِ وَ أَشْفَقَ مِنْهُ. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص20.

صلاة الليلة الرابعة من شهر رمضان
1-عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أنه سئل عن فضل شهر رمضان؟ وعن فضل الصلاة فيه؟ فقال:
ومن صلى في الليلة الرابعة ثماني ركعات
يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) عشرين مرة
رفع الله تبارك وتعالى عمله تلك الليلة كعمل سبعة أنبياء ممن بلغ رسالات ربه،
وسائل  الشيعة :ج 8 ص 38.

صلاة ركعتين  كلّ ليلة من شهر رمضان
2 ـ الشيخ إبراهيم الكفعمي في جنته : يستحب أن يصلى كلّ ليلة من شهر رمضان ركعتين ، بالحمد فيهما والتوحيد ثلاثاً ، فإذا سلم قال :
 سبحان من هو حفيظ لا يغفل ، سبحان من هو رحيم لا يعجل ، سبحان من هو قائم لا يسهو ، سبحان من هو دائم لا يلهو .
 ثم يقول التسبيحات الأربع سبعا ، ثم يقول ثلاثاً : 
سبحانك سبحانك سبحانك ، يا عظيم اغفر لي الذنب العظيم ، ثم يصلّي على النبي وآله ( عليهم السلام ) عشراً ، من صلّاهما غفر الله له سبعين ألف ذنب ، الحديث.جنّة الأمان ( المصباح ) ص 563 ـ الحاشية.

 ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشاءين و أدعيتها في كل ليلة
3-عن أبي بصير قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): صلّ في العشرين من شهر رمضان ثمانياً بعد المغرب واثنتي عشرة ركعة بعد العتمة .للحديث تتمه. وسائل الشيعة : ج 8 ص 31.

عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )، أنّه قال:يا مفضّل بن عمر تقرأ في هذه الصلوات كلّها أعني صلاة شهر رمضان الزيادة منها بالحمد و( قل هو الله أحد ) إن شئت مرّة، وإن شئت ثلاثاً، وإن شئت خمساً، وإن شئت سبعاً، وإن شئت عشراً،
للحديث تتمه .وسائل الشيعة : ج 8 ص 29.

فَذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى رَجَاءِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَامَانَ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا مِنْ دَارِ سَيِّدِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ- فَذَكَرَ الرِّسَالَةَ الْمُقْنِعَةَ بِأَسْرِهَا قَالَ
وَ لْيَكُنْ مِمَّا يَدْعُو بِهِ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ نَوَافِلِ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ الْمَحْتُومِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمُ [ذُنُوبُهُمْ‌] وَ أَسْأَلُكََ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي فِي طَاعَتِكَ وَ تُوَسِّعَ لِي فِي رِزْقِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

أقول: و ها نحن نبدأ بين كل ركعتين بدعوات مقتصرات [متفرقات‌] ننقلها من خط جدي أبي جعفر الطوسي أمده الله تعالى بالرحمات و العنايات فمنها في تهذيب الأحكام و غيره.

1-عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ وَ نَوَافِلَهَا فَصَلِّ الثَّمَانِيَ رَكَعَاتٍ الَّتِي بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَإِذَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ فَسَبِّحْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام  بَعْدَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسََ فَوْقَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

2-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
و تقول بعدهما ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي.
بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‌ يُحْيِ الْمَوْتى‌ وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ هُوَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِعَظَمَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِعِزَّتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِقُدْرَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَضَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِمَلَكَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ لَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.

3-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ-: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا دَعَاكَ بِهِ عِبَادُكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ لِنَفْسِكَ الْمَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ الْمُحْتَجِبُونَ بِغَيْبِكَ الْمُسْتَسِرُّونَ بِدِينِكَ الْمُعْلِنُونَ بِهِ الْوَاصِفُونَ لِعَظَمَتِكَ الْمُنَزَّهُونَ [الْمُتَنَزِّهُونَ‌] عَنْ مَعَاصِيكَ الدَّاعُونَ إِلَى سَبِيلِكَ السَّابِقُونَ فِي عِلْمِكَ الْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِكَ أَدْعُوكَ عَلَى مَوَاضِعِ حُدُودِكَ وَ كَمَالِ طَاعَتِكَ وَ بِمَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلَاةُ أَمْرِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلَ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ.

4-ثم تصلي ركعتين و تقول ما نقلنا من خط جدي أبي جعفر الطوسي.
مِمَّا رَوَاهُ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عليه السلام يَا ذَا الْمَنِّ لَا يُمَنُّ عَلَيْكَ يَا ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِينَ وَ مَأْمَنَ الْخَائِفِينَ وَ جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ إِنْ كَانَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عِنْدَكَ أَنِّي شَقِيٌّ أَوْ مَحْرُومٌ أَوْ مُقَتَّرٌ عَلَيَّ رِزْقِي فَامْحُ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ شَقَائِي وَ حِرْمَانِي وَ إِقْتَارَ رِزْقِي وَ اكْتُبْنِي عِنْدَكَ سَعِيداً مُوَفَّقاً لِلْخَيْرِ مُوَسَّعاً عَلَيَّ فِي رِزْقِكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‌ وَ قُلْتَ‌ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ وَ أَنَا شَيْ‌ءٌ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ادْعُ بِمَا بَدَا لَكَ.

 ترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء الآخرة و أدعيتها في كل ليلة
1-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ وَ جَلَالِكَ وَ جَمَالِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ نُورِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ بِأَسْمَائِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ مَشِيَّتِكَ وَ نَفَاذِ أَمْرِكَ وَ مُنْتَهَى رِضَاكَ وَ شَرَفِكَ وَ كَرَمِكَ وَ دَوَامِ عِزِّكَ وَ سُلْطَانِكَ وَ فَخْرِكَ وَ عُلُوِّ شَأْنِكَ وَ قَدِيمِ مَنِّكَ وَ عَجِيبِ آيَاتِكَ وَ فَضْلِكَ وَ جُودِكَ وَ عُمُومِ رِزْقِكَ وَ عَطَائِكَ وَ خَيْرِكَ وَ إِحْسَانِكَ وَ تَفَضُّلِكَ وَ امْتِنَانِكَ وَ شَأْنِكَ وَ جَبَرُوتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَسَائِلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ وَ تَدْرَأَ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ تَمْنَعَ لِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ وَ قَلْبِي مِنَ الْحَسَدِ وَ عَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ‌ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ وَ تَرْزُقَنِي فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ تَغُضَّ بَصَرِي وَ تُحْصِنَ فَرْجِي وَ تُوَسِّعَ رِزْقِي وَ تَعْصِمَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

2-تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ وَ الصِّدْقَ فِي التَّوَكُّلِ [التغوث‌] عَلَيْكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُهَا عَلَى التَّعَوُّذِ [التَّعَرُّضِ‌] بِشَيْ‌ءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي حَالٍ كُنْتُ أَكُونُ فِيهَا فِي عُسْرٍ أَوْ يُسْرٍ أَظُنُّ أَنَّ مَعَاصِيَكَ أَنْجَحُ لِي مِنْ طَاعَتِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا حَقّاً فِي [من‌] طَاعَتِكَ أَلْتَمِسُ بِهِ سِوَاكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِظَةً لِغَيْرِي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي بِهِ مِنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَكَلَّفَ طَلَبَ مَا لَمْ تَقْسِمْ لِي وَ مَا قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمٍ أَوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَآتِنِي [فَأْتِنِي‌] بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ حَلَالًا طَيِّباً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ زَحْزَحَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ بَاعَدَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ نَقَصَ بِهِ حَظِّي عِنْدَكَ أَوْ صَرَفَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِي أَوْ ظُلْمِي أَوْ جُرْمِي أَوْ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ اتِّبَاعُ هَوَايَ وَ اسْتِعْجَالُ شَهْوَتِي دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ ثَوَابِكَ وَ نَائِلِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ مَوْعُودِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ عَلَى نَفْسِكَ.

3-ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَ بِوَاجِبِ [مواجب‌] رَحْمَتِكَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ دَعَاكَ الدَّاعُونَ وَ دَعَوْتُكَ وَ سَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَ سَأَلْتُكَ وَ طَلَبَكَ [وَ طَلَبَ إِلَيْكَ‌] الطَّالِبُونَ وَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الثِّقَةُ وَ الرَّجَاءُ وَ إِلَيْكَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ وَ الدُّعَاءِ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ النَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَ رِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُوعٍ وَ لَا مَمْنُونٍ وَ لَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

4-وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّغْنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ وَ لَا تَشْغَلْنِي بِمَا قَدْ تَكَلَّفْتَ لِي بِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ وَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ وَ مُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ لَا قَلِيلًا فَأَشْقَى وَ لَا كَثِيراً فَأَطْغَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا تَرْزُقُنِي بِهِ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا وَ تُقَوِّينِي بِهِ عَلَى الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَ رَجَائِي وَ عِصْمَتِي لَيْسَ لِي مُعْتَصَمٌ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا رَجَاءٌ غَيْرَكَ وَ [لَا مَلْجَأَ] وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آتِنِي‌ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ.

5- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ-: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمَنُّ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ عَلَانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ وَ أَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ اللَّهُمَّ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ ارْزُقْنِي بَرَكَتَكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَ تَوَفَّنِي عِنْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِي عَلَى سَبِيلِكَ وَ لَا تُوَلِّ أَمْرِي غَيْرَكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي‌ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‌.

6- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
ثُمَّ تَقُولُ مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَقِيبَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ الْمُسْتَكِينِ وَ أَبْتَغِي إِلَيْكَ ابْتِغَاءَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ الْمَظْلُومِ الضَّرِيرِ وَ أَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ الضَّعِيفِ وَ أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ نَفْسُهُ وَ ذَلَّتْ لَكَ رَقَبَتُهُ وَ رَغِمَ لَكَ أَنْفُهُ وَ عَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ وَ سَقَطَتْ لَكَ نَاصِيَتُهُ وَ هَمَلَتْ لَكَ دُمُوعُهُ وَ اضْمَحَلَّتْ عَنْهُ حِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ عَنْهُ حُجَّتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَ اشْتَدَّتْ حَسْرَتُهُ وَ عَظُمَتْ نَدَامَتُهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمِ الْمُضْطَرَّ إِلَيْكَ الْمُحْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ أَعْطِنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الْمُفَضَّلِ وَ أَعْطِنِي مِنْ خَزَائِنِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي وَ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا فِي أَسْبَغِ النَّفَقَةِ وَ أَوْسَعِ السَّعَةِ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ مَقْبُولًا مَبْرُوراً خَالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ اكْفِنِي مَئُونَةَ أَهْلِي وَ نَفْسِي وَ عِيَالِي وَ غُرَمَائِي وَ تِجَارَتِي وَ جَمِيعِ مَا أَخَافُ عُسْرَهُ وَ مَئُونَةَ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ وَ اكْفِنِي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ شَرَّ الصَّوَاعِقِ وَ الْبَرْدِ وَ شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ‌ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّكَ‌ عَلى‌ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‌ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ افْعَلْ بِي ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ وَ هَبْ لِي حَقَّكَ وَ تَغَمَّدْ ذُنُوبِي بِمَغْفِرَتِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي‌ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‌ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلْ حَوَائِجَكَ.

ثُمَّ اسْجُدْ وَ قُلْ مَا كُنَّا قَدَّمْنَاهُ وَ إِنَّمَا كَرَّرْنَاهُ لِعُذْرٍ اقْتَضَاهُ‌ اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ وَ زَيِّنِّي بِالْحِلْمِ وَ كَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى وَ جَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ يَا  وَلِيَّ الْعَافِيَةِ عَفْوَكَ عَفْوَكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلْ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ [يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ‌] أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ يَا اللَّهُ يَا رَبُّ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَصْرِفَ قَلْبِي إِلَى خَشْيَتِكَ وَ رَهْبَتِكَ وَ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُخْلَصِينَ وَ تُقَوِّيَ أَرْكَانِي كُلَّهَا لِعِبَادَتِكَ وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي لِلْخَيْرِ وَ التُّقَى وَ تُطْلِقَ لِسَانِي لِتِلَاوَةِ كِتَابِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَسْأَلُ حَوَائِجَكَ .
إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص25-40.

 مما يختم به كل ليلة من شهر الصيام [رمضان‌]
فَمِنَ الرِّوَايَةِ فِي الدُّعَاءِ لِمَنْ أَشَرْنَا إِلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَا ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ قَدْ اخْتَرْنَا مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ-: فَقَالَ عَنِ الصَّالِحِينَ عليهم السلام  قَالَ: وَ كَرِّرْ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ الشَّهْرَ كُلَّهُ وَ كَيْفَ أَمْكَنَكَ وَ مَتَى حَضَرَكَ فِي دَهْرِكَ تَقُولُ بَعْدَ تَمْجِيدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ عليهم السلام:

 اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْقَائِمِ بِأَمْرِكَ الْحُجَّةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَهْدِيِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ السَّلَامِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ قَائِداً وَ نَاصِراً وَ دَلِيلًا وَ مُؤَيِّداً حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فِيهَا طُولًا وَ عَرْضاً وَ تَجْعَلَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْوَارِثِينَ اللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ وَ اجْعَلِ النَّصْرَ [مِنْكَ‌] لَهُ وَ عَلَى يَدِهِ وَ الْفَتْحَ عَلَى وَجْهِهِ وَ لَا تُوَجِّهِ الْأَمْرَ إِلَى غَيْرِهِ اللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتَّى لَا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ وَ تَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ وَ الْقَادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ وَ اجْمَعْ لَنَا خَيْرَ الدَّارَيْنِ وَ اقْضِ عَنَّا جَمِيعَ مَا تُحِبُّ فِيهِمَا وَ اجْعَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ الْخِيَرَةَ بِرَحْمَتِكَ وَ مَنِّكَ فِي عَافِيَةٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ‌ وَ زِدْنَا مِنْ فَضْلِكَ وَ يَدِكَ الْمَلْأَى فَإِنَّ كُلَّ مُعْطٍ يَنْقُصُ مِنْ مِلْكِهِ وَ عَطَاؤُكَ يَزِيدُ فِي مِلْكِكَ. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص85-86.

صلاة الجماعة - تأكد استحبابها2

صلاة الجماعة - تأكد استحبابها في الفرائض ، وعدم وجوبها فيما عدا
الجمعة والعيدين

ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم عمد إلى صلاة الجماعة ، كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ، وكفر عنه سيئة ).لبّ اللباب : مخطوط.

2ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : ( التكبيرة الأُولى مع الإِمام ، خير من الدنيا وما فيها ).
جامع الأخبار ص 90.

3 ـ وعن عبد الله بن مسعود رحمه الله ، أنه فاتته تكبيرة الافتتاح يوماً فأعتق رقبة ، وجاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله فاتتني تكبيرة الافتتاح يوماً فأعتقت رقبة ، هل كنت مدركاً فضلها؟ فقال : ( لا ) فقال ابن مسعود : ثم أعتق أُخرى ، هل كنت مدركاً فضلها؟ فقال : ( لا ) يا بن مسعود ، ولو أنفقت ما في الأرض جميعا ، لم تكن مدركا فضلها ).جامع الأخبار ص 90.

4- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( صلاة الرجل في جماعة ، خير من صلاته في بيته أربعين سنة ، قيل : يا رسول الله ، صلاة يوم ، فقال ، صلاة واحدة ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان العبد خلف الإِمام ، كتب الله له مائة ألف ألف وعشرين درجة ).مستدرك الوسائل : ج 6 ص 446 ح 7188.

5 ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( إن صفوف أُمتي كصفوف الملائكة في السماء ، والركعة في الجماعة ، أربع وعشرون ركعة ، كل ركعة أحب إلى الله تعالى من عبادة أربعين سنة ). جامع الأخبار ص 89.

6- روينا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( من صلى الصلاة في جماعة ، فظنوا به كل خير ، واقبلوا [1] شهادته ).دعائم الإِسلام ج 1 ص 153.
[1] في المصدر : وأجيزوا.

7ـ وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : ( الصلاة في جماعة ، أفضل من صلاة الفذ [1] بأربع وعشرين صلاة ).
دعائم الإِسلام ج 1 ص 153.
[1] الفذ : الفرد ( لسان العرب ـ فذذ ـ ج 3 ص 502 ) وفي المصدر زيادة : وهو واحد.

8-عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) :( من صلى أربعين يوماً في الجماعة ، يدرك التكبيرة الأُولى ، كتب له براءتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق ).الذكرى ص265.

9 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : ( اعلم أن صلاة بالجماعة ، أفضل بأربع وعشرين صلاة ، من صلاة في غير جماعة ـ إلى أن قال ( عليه السلام ) ـ وأفضل صلاة الرجل في جماعه ، وصلاة واحدة في جماعة ، بخمس وعشرين صلاة من غير جماعة ، ويرفع له في الجنة خمس وعشرون درجة ). فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 14.

10-عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : ( الصلاة جماعة ولو على رأس زج [1] ). النفليّة ص 124.
[1] الزُجّ : الحديدة التي تُركّب في أسفل الرمح. ( لسان العرب ـ زجج ج 2 ص 286 ).

11- عن أبي عبد الله ، قال : ( قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : مروءة الحضر قراءة القرآن ، ومجالسة العلماء ، والنظر في الفقه ، والمحافظة على الصلاة في الجماعة [1] ) .. الخبر. الخصال ص 54 ح 17.
[1] في المصدر : الجماعات.

12 ـ زيد النرسي في أصله : قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، يحدث عن أبيه ، أنه قال : ( من أسبغ وضوءه في بيته ، وتمشط وتطيب ، ثم مشى من بيته غير مستعجل ، وعليه السكينة والوقار ، إلى مصلاه ، رغبة في جماعة المسلمين ، لم يرفع قدماً ولم يضع أُخرى ، إلّا كتب له حسنه ، ومحيت عنه سيئة ، ورفعت له درجة ، فإذا ما [1] دخل المسجد ـ إلى أن قال ( عليه السلام ) ـ ثم افتتح الصلاة مع الإِمام جماعة ، إلّا وجبت له من الله المغفرة والجنة ، من قبل أن يسلم الإِمام ).
أصل زيد النرسي ص 46.
[1] ( ما ) ليس في المصدر.

13 ـ وعن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : ( انتظار الصلاة جماعة ، من جماعة إلى جماعة ، كفارة كل ذنب ).
أصل زيد النرسي ص 54.

14- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( من صلى أربعين صباحاً مائتي صلاة ، يدرك التكبيرة الأُولى مع الإِمام ، كتب له براءة من النار ).لبّ اللباب : مخطوط.

15 ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( من صلى الخمس في الجماعة ، وحافظ على الجمعة ، فقد اكتال الأجر بالمكيال الأوفى ، وقال تعالى : ( ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى ) [1].لبّ اللباب : مخطوط.
[1] النجم 53 : 41.

16 ـ وروي : أن حول العرش ثلاثين ألف برج ، كل برج فيه ثلاثون ألف صنف ، بعدد الخلائق كلهم ، وبعدد أنفاسهم وشعورهم وعظامهم ، وإذا كان وقت الصلاة ، يقومون صفاً لصفوف الآدميين في الصلاة.

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( التكبير الأول ، خير من الدنيا وما فيها ).

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( من أدرك التكبيرة الأُولى ، أربعين يوماً في خمس صلوات ، كتب له براءة من النار ، وبراءة من النفاق ).لبّ اللباب : مخطوط.

17 ـ وفي الخبر : من فاتته التكبيرة الأُولى ، فقد فاتته تسعمائة وتسعون نعجة ، قرونها من الذهب ، في الجنة.لبّ اللباب. مخطوط.

18 ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( إن الله وعد أن يدخل الجنة ثلاثة نفر بغير حساب ، ويشفع كل واحد منهم في ثمانين ألفاً : المؤذن ، والإِمام ، ورجل يتوضأ ثم يدخل المسجد ، فيصلي في الجماعة ).لبّ اللباب. مخطوط.

19- عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال لعثمان بن مظعون في حديث : ( يا عثمان ، إنه من صلى الصبح في جماعة ، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع عليه الشمس ، كان له في الفردوس سبعين درجة ، بُعد ما بين كل درجتين كحُضْر [1] الفرس الجواد المضمر سبعين سنة ، ومن صلى الظهر في جماعة ، كان له في جنات عدن خمسين درجة ، بُعد ما بين كل درجتين كحُضْر الفرس الجواد المضمر خمسون سنة ، ومن صلى العصر في جماعة ، كان كقيام ليلة القدر ).درر اللآلي : مخطوط.
[1] الحُضْر : ارتفاع الفرس في عدوه ( لسان العرب ج 4 ص201 ).

20-عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، عن رسول الله ـ في حديث طويل ـ أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( وأما الجماعة ، فإن صفوف أُمتي كصفوف الملائكة في السماء الرابعة ، والركعة [1] في الجماعة أربع وعشرون ركعة ، كل ركعة أحب إلى الله من عبادة أربعين سنة ) الخبر.الاختصاص ص 39.

[١] في المخطوط : بالركعة ، وقد استظهر المصنّف قدّه أثبتناه ، وهو كما في المصدر.


صلاة الجماعة - تأكد استحبابها في الفرائض1

صلاة الجماعة - تأكد استحبابها في الفرائض ، وعدم وجوبها فيها عدا الجمعة والعيدين 

1-عن الرضا ( عليه السلام ) أنه قال : ( فضل الجماعة على الفرد ، بكلّ ركعة ألف [1] ركعة ).تحف العقول ص 312. مستدرك الوسائل : ج 6 ص 443 ح 7182.
[1] في المصدر : ألفي.

2- قال الصادق ( عليه السلام ) : ( فضل صلاة الرجل في جماعة ، على صلاة الرجل وحده ، خمس وعشرون درجة[1] ).
الهداية ص 34.
[1] في المصدر زيادة : في الجنة.

3- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أتاني جبرئيل مع سبعين ألف ملك ، بعد صلاة الظهر ، فقال : يا محمد إن ربك يقرأك السلام ، وأهدى إليك هديتين ، لم يهدهما إلى نبيّ قبلك ، قلت : ما الهديتان؟ قال : الوتر ثلاث ركعات ، والصلاة الخمس في جماعة ، قلت : يا جبرئيل وما لأُمتي في الجماعة؟
 قال : يا محمد إذا كانا اثنين ، كتب الله لكلّ واحد بكلّ ركعة مائة وخمسين صلاة.

وإذا كانوا ثلاثة ، كتب الله لكل منهم بكل ركعه ستمائة صلاة .
وإذا كانوا أربعة ، كتب الله لكل واحد بكل ركعه ألفاً ومائتي صلاة .
 وإذا كانوا خمسة ، كتب الله لكل واحد بكل ركعة ألفين وأربعمائة صلاة .
وإذا كانوا ستة ، كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة .
وإذا كانوا سبعة ، كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف وستمائة صلاة .
وإذا كانوا ثمانية ، كتب الله تعالى لكل واحد منهم تسعة عشر ألفاً ومائتي صلاة .
 وإذا كانوا تسعة ، كتب الله تعالى لكل واحد منهم بكل ركعة ستة وثلاثين ألفاً وأربعمائة صلاة .
 وإذا كانوا عشرة ، كتب الله تعالى لكل واحد بكل ركعة سبعين ألفاً وألفين وثمانمائة صلاة .
 فإن زادوا على العشرة ، فلو صارت بحار  السماوات والأرض كلها مداداً ، والأشجار أقلاماً ، والثقلان مع الملائكة كتاباً ، لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة واحدة.

يا محمد ، تكبيرة يدركها المؤمن مع الإِمام ، خير له من ستين ألف حجّة وعمرة ، وخير من الدنيا وما فيها ، سبعين ألف مرة ، وركعة يصليها المؤمن مع الإِمام ، خير من مائة ألف دينار ، يتصدق بها على المساكين ، وسجدة يسجدها المؤمن مع الإِمام ، في جماعة ، خير من عتق مائه رقبة ).الشهيد الثاني في روض الجنان:ص 363.

4 ـ جامع الأخبار : عن أبي سعيد الخدري ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله ، إلّا أن فيه : في الثلاثة مائتين وخمسين صلاة ، وفي الستة ألفين وأربعمائة ، وفي السبعة أربعة آلاف وثمانمائة ، وفي الثمانية ( تسعمائة ألف وستمائة ) [1] صلاة ، وفي التسعة تسعة عشر ألفاً ، وآخر الخبر هكذا : 
يا محمد تكبيرة يدركها المؤمن مع الإِمام ، خير له من سبعين حجة وألف عمرة ، سوى الفريضة ، يا محمد ركعة يصليها المؤمن مع الإِمام ، خير له من أن يتصدق بمائة ألف دينار ، على المساكين ، وسجدة يسجدها مع الإِمام ، خير له من عبادة سنة ، وركعة يركعها المؤمن مع الإِمام ، خير له من مائتي رقبة يعتقها في سبيل الله تعالى ، وليس على من مات على السنة والجماعة ، عذاب القبر ، ولا شدة يوم القيامة ، يا محمد من أحب الجماعة ، أحبه الله والملائكة أجمعون. جامع الأخبار ص 89. 
[1] في المصدر تسعة آلاف وستمائة.

 قلت : ولا يخفى ما في الخبر من التشويش والاضطراب ، في ضبط العدد ، ولعلّه كما في البحار ، من الرواة أو 

صلاة الجماعة - و تأكد استحبابها في الفرائض

تأكد استحبابها في الفرائض ، وعدم وجوبها فيما عدا
الجمعة والعيدين

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الصلاة في جماعة تفضل على كل صلاة الفرد بأربعة وعشرين درجة ، تكون خمسة وعشرين صلاة . التهذيب 3 : 25 | 85 .

2-عن زرارة والفضيل قالا : قلنا له (لابي عبدالله عليه السلام )  : الصلاة في جماعة ، فريضة هي ؟ فقال : الصلوات فريضة وليس الاجتماع بمفروض في الصلوات كلها ، ولكنها سنة من تركها رغبة عنها وعن جماعة المؤمنين من غير علة فلا صلاة له .
وسائل الشيعة : ج 8 ص 285.

3-عن زرارة قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : ما يروي الناس أن الصلاة في جماعة أفضل من صلاة الرجل وحده بخمس وعشرين صلاة ؟ فقال : صدقوا ، الحديث .الكافي 3 : 371 | 1.

4-عن أبي عبدالله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلى الخمس في جماعة فظنوا به خيرا .الكافي 3 : 371 | 3 .

5-عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل فردا (1) خمس وعشرون درجة في الجنة .وسائل الشيعة : ج 8 ص 285.
(1) في الكافي : ( فذّاً ) بدل ( فردا ) .

6-قال ( عليه السلام ) : من صلى الصلوات الخمس جماعة فظنوا به كل خير . الفقيه 1 : 246 | 1093.

7- عن الصادق ، عن آبائه ـ في حديث المناهي ـ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ومن مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة ، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك ، فان مات وهو على ذلك وكل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره ، ويبشرونه ويؤنسونه ، في وحدته ، ويستغفرون له حتى يبعث .الفقيه 4 : 10 | 1 .

8-عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ـ في وصية النبي لعلي ( عليهم السلام ) ـ قال : ثلاث درجات : ـ منها ـ المشى بالليل والنهار إلى الجماعات .الفقيه 4 : 260 | 824 ، أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 54 من أبواب الوضوء .

9- عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنما جعلت الجماعة لئلا يكون الاخلاص والتوحيد والاسلام والعبادة لله إلا ظاهرا مكشوفا مشهورا ، لان في إظهاره حجة على أهل الشرق والغرب لله وحده ، وليكون المنافق والمستخف مؤديا لما أقر به ، يظهر الاسلام والمراقبة ، وليكون شهادات الناس بالاسلام بعضهم لبعض جائزة ممكنة ، مع ما فيه من المساعدة على البر والتقوى ، والزجر عن كثير من معاصي الله عزوجل .علل الشرائع : 262 | 9  .

10- جاء نفر من اليهودإ لى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسأله أعلمهم عن مسائل فأجابه ( عليه السلام ) ـ إلى أن قال ـ أما الجماعة فان صفوف امتي كصفوف الملائكة ، والركعة في الجماعة أربع وعشرون ركعة ، كل ركعة أحب إلى الله عزوجل من عبادة أربعين سنة ، فأما يوم الجمعة فيجمع الله فيه الاولين والاخرين للحساب ، فما من مؤمن مشى إلى الجماعة إلا خفف الله عليه أهوال يوم القيامة ، ثم يأمر به إلى الجنة .امالي الصدوق 163 | 1.

11-عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من صلى الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله عزوجل حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة ، بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة ، ومن صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة ، بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة ، ومن صلى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلهم رب بيت يعتقهم ، ومن صلى المغرب في جماعة كان له كحجة مبرورة وعمرة مقبولة ، ومن صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر . أمالي الصدوق : 63 | 1.

12- قال الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : أول جماعة كانت ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يصلي وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) معه ، إذ مر أبو طالب به وجعفر معه فقال : يا بني ، صل جناح ابن عمك ، فلما أحس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تقدمهما وانصرف أبو طالب مسرورا ـ إلى أن قال ـ فكانت أول جماعة جمعت ذلك اليوم .
أمالي الصدوق : 410 | 4 .

13- عن الرضا ( عليه السلام ) ـ في كتابه إلى المأمون ـ قال : فضل الجماعة على الفرد أربع وعشرون .
عيون اخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 123 | 1 .

14-عن أبي سعيد الخدري قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة .الخصال : 521 | 10 .

15-أبو سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ان الله عزوجل يستحي من عبده إذا صلى في جماعة ثم سأله حاجته أن ينصرف حتى يقضيها . تنبيه الخواطر 1 : 4.

 16 ـ وقال الشهيد الثاني الشيخ زين الدين في ( شرح اللمعة ) : الجماعة مستحبة في الفريضة ، متأكدة في اليومية حتى أن الصلاة الواحدة منها تعدل خمسا أو سبعا وعشرين صلاة مع غير العالم ، ومعه ألفا ، ولو وقعت في
مسجد تضاعف بمضروب عدده في عددها ، ففي الجامع مع غير العالم ألفان وسبعمائة ومعه مائة ألف .شرح اللمعة 1 : 377 .
17وروي أن ذلك مع اتحاد المأموم ، فلو تعدد تضاعف في كل واحد بقدر المجموع في سابقه . شرح اللمعة 1 : 377 .

18-عن الرضا ( عليه السلام ) ـ في كتابه إلى المأمون ـ قال : والصلاة في الاوقات وفضل الجماعة على الفرد بكل ركعة ألفا ركعة ، ولا تصلى خلف فاجر ، ولا تقتدى إلا بأهل الولاية ، ولا تصل في جلود الميتة ، ولاجلود السباع .تحف العقول : 417 .

19-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ثلاث درجات : ـ منها ـ المشي بالليل والنهار إلى الصلوات ، والمحافظة على الجماعات .
المحاسن : 4 | 4 .

استحباب الدعاء بالمأثور قبل الأكل وبعده 1

استحباب الدعاء بالمأثور قبل الأكل وبعده ، وحمد الله على الاشتهاء 1 -  عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « ان رسول الله ( صلى الله عليه ...