الخميس، 19 فبراير 2026

الدعاء بعد كل فريضة في شهر رمضان

دعاء زائد عقيب كل فريضة من شهر رمضان‌

 الدعاء بعد كل فريضة في شهر رمضان
1- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَالا تَقُولُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ بَعْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ :
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ مَا أَبْقَيْتَنِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ سَعَةِ رِزْقٍ وَ لَا تُخْلِنِي مِنْ تِلْكَ الْمَوَاقِفِ الْكَرِيمَةِ وَ الْمَشَاهِدِ الشَّرِيفَةِ وَ زِيَارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ فِي جَمِيعِ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَكُنْ لِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي فِي طَاعَتِكَ وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ رِزْقِي وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَ دَيْنِي آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص24.

2- وَ تَدْعُو عَقِيبَ كُلِّ فَرِيضَةٍ [صلاة] فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلًا كَانَ أَوْ نَهَاراً فَتَقُولُ:
يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا غَفُورُ يَا شَكُورٌ يَا رَحِيمُ أَنْتَ الرَّبُّ الْعَظِيمُ الَّذِي‌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وَ هَذَا شَهْرٌ عَظَّمْتَهُ وَ كَرَّمْتَهُ وَ شَرَّفْتَهُ وَ فَضَّلْتَهُ عَلَى الشُّهُورِ وَ هُوَ الشَّهْرُ الَّذِي فَرَضْتَ صِيَامَهُ عَلَيَّ وَ هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ‌ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‌ وَ الْفُرْقانِ‌ وَ جَعَلْتَ فِيهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ جَعَلْتَهَا خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ فَيَا ذَا الْمَنِّ فلا [وَ لَا] يُمَنُّ عَلَيْكَ مُنَّ عَلَيَّ بِفَكَاكِ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ فِي مَنْ تَمُنَّ عَلَيْهِ وَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص24-25.

3-عن النبي (صلّى الله عليه وآله) أنّه قال: (مَنْ دعا بهذا الدّعاءِ في شهرِ رمضانَ بعدَ المكتوبةِ غَفَرَ اللهُ لهُ ذنوبَه إلى يومِ القيامةِ:
اَللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلى أَهْلِ الْقُبُورِ السُّرُورَ اَللَّهُمَّ أَغْنِ كُلَّ فَقيرٍ اَللَّهُمَّ أَشْبِعْ كُلَّ جائِعٍ اَللَّهُمَّ اكْسُ كُلَّ عُرْيانٍ اَللَّهُمَّ اقْضِ دَيْنَ كُلِّ مَدينٍ اَللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ اَللَّهُمَّ رُدَّ كُلَّ غَريبٍ اَللَّهُمَّ فُكَّ كُلَّ اَسيرٍ اَللَّهُمَّ أَصْلِحْ كُلَّ فاسِدٍ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمينَ اَللَّهُمَّ اشْفِ كُلَّ مَريضٍ اَللَّهُمَّ سُدَّ فَقْرَنا بِغِناكَ اَللَّهُمَّ غَيِّرْ سُوءَ حالِنا بِحُسْنِ حالِكَ اَللَّهُمَّ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنا مِنَ الْفَقْرِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
 البلدِ الأمينِ والدرع الحصين : ص 311.

4- مَا رَوَاهُ الكفعمي فِي حَاشِيَةِ كِتَابِ الْبَلَدِ الاَمين
عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السُّلَّامَ اِنْهَ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ:
اللَّهُمَّ اَدِّ عَنَا حَقَّ مَا مَضَى مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَاِغْفِرْ لَنَا تَقْصيرَنا فِيهِ، وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا مَقْبُولًا وَلَا تُؤاخِذْنا بِاِسْرافِنا عَلَى اَنْفُسِنا، وَاجْعَلْنا مِنَ الْمَرْحُومِينَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الَْمحْرُومينَ.
فَمِنْ قَالِ ذَلِكَ غَفَرِ اللهِ تَعَالَى لَهُ مااجترح فيمامضى مِنْ شَهْرِ رَمَضَانِ وَعُصُمِهِ فِيمَا بَقَّى.
الْمَصْدَرُ مِنْهَاجَ الْجِنَّانِ: ص 389.

دعوات الليلة الثانيه من شهر رمضان ويومها الغير متكرره

   دعوات الليلة الثانية من شهر رمضان‌

و فيه عدة روايات‌
1- مِنْهَا مِنْ كِتَابِ ابْنِ أَبِي قُرَّةَ فِي عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ‌ فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ مِنْهُ :
اللَّهُمَّ أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْعَبْدُ قَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ الرَّحْمَةَ وَ دَلَلْتَنِي وَ أَنْتَ الصَّادِقُ الْبَارُّ يَدَاكَ مَبْسُوطَتَانِ تُنْفِقُ كَيْفَ تَشَاءُ لَا يُلْحِفُكَ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ وَ لَا يَزِيدُكَ كَثْرَةُ السُّؤَالِ إِلَّا عَطَاءً وَ جُوداً أَسْأَلُكَ قَلْباً وَجِلًا مِنْ مَخَافَتِكَ أُدْرِكُ بِهِ جَنَّةَ رِضْوَانِكَ وَ أَمْضِي بِهِ فِي سَبِيلِ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ أَرْضَاكَ عَمَلُهُ وَ أَرْضَيْتَهُ فِي ثَوَابِكَ حَتَّى تُبْلِغَنِي بِذَلِكَ ثِقَةُ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ وَ أَمَانُ الْخَائِفِينَ مِنْكَ اللَّهُمَّ وَ مَا أَعْطَيْتَنِي مِنْ عَطَاءٍ فَاجْعَلْهُ شُغُلًا فِيمَا تُحِبُّ وَ مَا زَوَيْتَ عَنِّي فَاجْعَلْهُ فَرَاغاً لِي فِيمَا تُحِبُّ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَصَمْتَ الْجَبَابِرَةَ بِجَبَرُوتِكَ وَ بَسَطْتَ كَفَّكَ عَلَى الْخَلَائِقِ وَ أَقْسَمْتَ أَنَّكَ حَيٌّ قَيُّومُ وَ كَذَلِكَ أَنْتَ تَنْقَطِعُ حِيَلَ الْمُبْطِلِينَ وَ مَكْرَهُمْ دُونَكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ [وَ آلِهِ‌] وَ ارْزُقْنِي مُوَالاةَ مَنْ وَالَيْتَ وَ مُعَادَاةَ مَنْ عَادَيْتَ وَ حُبّاً لِمَنْ أَحْبَبْتَ وَ بُغْضاً لِمَنْ أَبْغَضْتَ حَتَّى لَا أُوَالِي لَكَ عَدُوّاً وَ لَا أُعَادِي لَكَ وَلِيّاً أَشْكُو إِلَيْكَ يَا رَبِّ خَطِيئَةً أَغْشَتْ بَصَرِي وَ أَظَلَّتْ عَلَى قَلْبِي وَ فِي‌ طَرِيقِ الْخَاطِئِينَ صَرَعَتْنِي فَهَذِهِ يَدِي رَهِينَةٌ فِي وَثَاقِكَ بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَ هَذِهِ رِجْلِي مُوثَقَةٌ فِي حِبَالِكَ بِاكْتِسَابِي فَلَوْ كَانَ هَرَبِي إِلَى جَبَلٍ يُلْجِئُنِي أَوْ مَفَازَةٍ تُوَارِينِي أَوْ بَحْرٍ يُنْجِينِي لَكُنْتُ الْعَائِذَ بِكَ مِنْ ذُنُوبِي أَسْتَعِيذُكَ عِيَاذَةَ مَهْمُومٍ حَزِينٍ كَئِيبٍ يَرْقُبُ نَارَ السَّمُومِ اللَّهُمَّ يَا مُجَلِّيَ عَظَائِمِ الْهُمُومِ جَلِّ عَنِّي هَمَّةَ الْهُمُومِ وَ أَجِرْنِي مِنْ نَارٍ تَقْصِمُ عِظَامِي وَ تُحْرِقُ أَحْشَائِي وَ تُفَرِّقُ قُوَايَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي صَبْرَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي أَنْتَظِرُ أَمْرَهُمْ وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِمْ وَ أَعْوَانِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَحْيَاهُمْ وَ أَمِتْنِي مَيْتَتَهُمْ اللَّهُمَّ أَعْطِهِمْ سُؤْلَهُمْ فِي وَلِيِّهِمْ وَ عَدُوِّهِمْ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ [وَ الْفُرْقَانِ‌] الْعَظِيمِ وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْبَلَ صَوْمِي وَ صَلَاتِي وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ يَحْبِسُ رِزْقِي أَوْ يَحْجُبُ مَسْأَلَتِي أَوْ يَبْطُلُ صَوْمِي أَوْ يَصُدُّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ وَ أَعْطِنِي مَا لَا يَنْقُصُكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَإِنِّي فَقِيرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص117-118.

2- دعاء آخر مروي عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه
يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ إِلَهَ مَنْ بَقِيَ وَ إِلَهَ مَنْ مَضَى رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَنْ فِيهِنَّ فَالِقَ الْإِصْبَاحِ وَ جَاعِلَ اللَّيْلِ‌ سَكَناً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْباناً لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ وَ لَكَ الْمَنُّ وَ لَكَ الطَّوْلُ وَ أَنْتَ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ سَيِّدِي وَ جَمَالِكَ مَوْلَايَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَتَجَاوَزَ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص118.

3- فضل صوم يومين من شهر رمضان
رويناه  الى ابي جعفر ابن بابويه في كتاب ثواب الاعمال الى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه وسلم،  يقول :و كتب الله لكم يوم الثاني بكل خطوة تخطونها في ذلك اليوم عبادة سنة و ثواب نبي و كتب لكم صوم سنة .المصدر: ثواب الأعمال ص 96.

الأدعية لكل يوم غير متكررة
4-فَمِنْ ذَلِكَ دُعَاءُ الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ :

اللَّهُمَّ إِلَيْكَ غَدَوْتُ بِحَاجَتِي وَ بِكَ أَنْزَلْتُ الْيَوْمَ فَقْرِي وَ مَسْكَنَتِي فَإِنِّي لِمَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ أَرْجَى مِنِّي لِعَمَلِي وَ مَغْفِرَتُكَ وَ رَحْمَتُكَ أَوْسَعُ لِي مِنْ ذُنُوبِي كُلِّهَا اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَوَلَّ قَضَاءَ كُلِّ حَاجَةٍ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهَا وَ تَيْسِيرِهَا عَلَيْكَ وَ فَقْرِي إِلَيْكَ فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلَّا مِنْكَ وَ لَمْ يَصْرِفْ عَنِّي سُوءً قَطُّ أَحَدٌ غَيْرُكَ وَ لَا أَرْجُو لِأَمْرِ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ سِوَاكَ يَوْمَ يُفْرِدُنِي‌ النَّاسُ فِي حُفْرَتِي وَ أَقْضِي إِلَيْكَ يَا كَرِيمُ اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ وَ أَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ طَلَبَ نَائِلِهِ وَ جَائِزَتِهِ فَإِلَيْكَ يَا رَبِّ تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِيَتِي وَ اسْتِعْدَادِي رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ طَلَبَ نَائِلِكَ وَ جَائِزَتِكَ فَلَا تُخَيِّبْ دُعَائِي يَا مَنْ لَا يَخِيبُ عَلَيْهِ السَّائِلُ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَلٍ صَالِحٍ عَمِلْتُهُ وَ لَا لِوَفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالْإِسَاءَةِ عَلَى نَفْسِي وَ الظُّلْمِ لَهَا مُعْتَرِفاً بِأَنْ لَا حُجَّةَ لِي وَ لَا عُذْرَ أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخَاطِئِينَ [عَلَوْتَ بِهِ عَلَى الْخَاطِئِينَ‌] [الْخَطَّاءِينَ‌] فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيمِ الْجُرْمِ أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ وَ عَفْوُهُ عَظِيمٌ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا رَبِّ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا رَحْمَتُكَ وَ حِلْمُكَ وَ لَا يُنْجِي [يُنْجِينِي وَ يُنْجِينِي‌] مِنْ سَخَطِكَ [سخطك‌] إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ فَهَبْ لِي يَا إِلَهِي فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي تُحْيِي بِهَا مَيْتَ الْبِلَادِ وَ لَا تُهْلِكْنِي غَمّاً حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي دُعَائِي وَ تُعَرِّفَنِي [تعترفني‌] الْإِجَابَةَ وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَ لَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ وَ لَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي إِلَهِي إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي وَ إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ وَ لَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ وَ إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ وَ إِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ وَ قَدْ تَعَالَيْتَ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْصُرْنِي وَ اهْدِنِي وَ ارْحَمْنِي وَ آثِرْنِي وَ ارْزُقْنِي وَ أَعِنِّي وَ اغْفِرْ لِي وَ تُبْ عَلَيَّ وَ اعْصِمْنِي وَ اسْتَجِبْ لِي فِي جَمِيعِ مَا سَأَلْتُكَ وَ أَرِدْهُ لِي وَ قَدِّرْهُ لِي وَ يَسِّرْهُ وَ امْضِهْ وَ بَارِكْ لِي فِيهِ وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِهِ وَ أَسْعِدْنِي بِمَا تُعْطِينِي مِنْهُ وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ سَعَةً مِنْ نِعَمِكَ الدَّائِمَةِ وَ أَوْصِلْ لِي ذَلِكَ كُلَّهُ بِخَيْرِ الْآخِرَةِ وَ نَعِيمِهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

5- دعاء آخر برواية السيد ابن الباقي في اليوم الثاني‌
أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ‌ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي يَوْمِي هَذَا وَ فِي مَا قَبْلَهُ وَ فِيمَا بَعْدَهُ الْعَفْوَ يَا خَيْرَ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ الْمُعْتَمِدُونَ وَ يَا خَيْرَ مَنْ قَصَدَهُ الْقَاصِدُونَ وَ يَا خَيْرَ مَنْ هَرَبَ إِلَيْهِ الْهَارِبُونَ‌ وَ يَا خَيْرَ مَنْ سَأَلَهُ السَّائِلُونَ وَ يَا خَيْرَ مَنْ جَادَ فِي الْمُجْتَدِيِنَ وَ يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ وَ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ يَا وَلِيَّ الذَّاكِرِينَ يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ يَا مُنْقِذَ الْغَرْقَى يَا مُنْجِيَ الْهَلْكَى يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَا مَلْجَأَ اللَّاجِينَ يَا رَازِقَ الْمُقِلِّينَ يَا غَافِرَ ذُنُوبِ الْمُذْنِبِينَ يَا مُطْلِقَ الْمَسْجُونِينَ يَا مَنْ يَعْفُو عَنِ الْمُسِيئِينَ يَا زَائِدَ الشَّاكِرِينَ يَا مُعَذِّبَ الْكَافِرِينَ يَا سَبِيلَ الصَّالِحِينَ يَا أَعْلَمَ الْعَالِمِينَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ يَا مَنْ لَا تُفْنِيهِ الدُّهُورُ وَ السِّنُونَ يَا بَارّاً بِالْمُؤْمِنِينَ يَا جَارَ الْمُتَوَكِّلِينَ يَا قُدُّوساً فِي السَّمَاوَاتِ وَ قُدُّوساً فِي الْأَرَضِينَ يَا عَظِيماً فِي الْعَالَمِينَ يَا مَنْ يَصْرِفُ الْبَلِيَّاتِ يَا مَنْ هُوَ عَالِمُ الْخَفِيَّاتِ يَا مَنْ يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ يَا مُنْزِلَ الْبَرَكَاتِ يَا رَبَّ السَّمَاوَاتِ يَا مُفَرِّجَ الْكُرُبَاتِ يَا مُحْيِيَ الْأَمْوَاتِ يَا بَارِئَ النَّسَمَاتِ يَا مَنْ لَا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ اللُّغَاتُ يَا مُعْطِيَ الْمَسْأَلَاتِ يَا قَابِلَ التَّوْبَاتِ يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ يَا مَنْ خَضَعَتْ لِأَمْرِهِ الْأَمْوَاجُ الْمُتَلَاطِمَاتِ يَا مَنْ تُسَبِّحُهُ الْحِيتَانُ السَّابِحَاتُ يَا مَنْ أَطَاعَتْهُ الرِّيَاحُ الْعَاصِفَاتُ يَا مَنْ بِقُدْرَتِهِ [بِيَدِهِ‌] تَجْرِي الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ يَا مَنْ يَسْمَعُ وَ يَرَى الْمُنَاجَاةَ يَا مَنْ بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ يَا ذَا الْمَنِّ وَ الْعَطِيَّاتِ يَا مَنْ جَلَّ عَنِ الصِّفَاتِ وَ عَظُمَ وَ تَعَالَى عَنِ الشُّبُهَاتِ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ الْفَلَوَاتِ يَا ذَا الْفَضْلِ وَ الْكَرَامَاتِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِينَ وَ تَغْفِرَ لِي مَغْفِرَةً عَزْماً جَزْماً لَا تُغَادِرُ لِي ذَنْباً وَ لَا تَكْتُبُ عَلَيَّ بَعْدَهَا حِسَاباً وَ أَنْ تَرْضَى عَنِّي فِي يَوْمِي هَذَا رِضًى لَا تَغْضَبُ عَلَيَّ بَعْدَهُ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَ مَا تَأَخَّرَ وَ أَنْ تَقِيَنِي مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى وَ مِنَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ وَ أَنْ تُعْطِيَنِي قُوَّةً فِي عِبَادَتِكَ وَ بَصَراً فِي كِتَابِكَ وَ فِقْهاً فِي حُكْمِكَ وَ تُبَيِّضَ وَجْهِي بِنُورِكَ وَ تَجْعَلَ رَاحَتِي فِي لِقَائِكَ وَ غِنَايَ فِي عَطَائِكَ وَ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ‌ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ.

6- دعاء آخر في اليوم الثاني منه‌
اللَّهُمَّ قَرِّبْنِي فِيهِ [فِي هَذَا الْيَوْمِ‌] إِلَى مَرْضَاتِكَ وَ جَنِّبْنِي فِيهِ مِنْ سَخَطِكَ وَ نَقِمَاتِكَ وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِقِرَاءَةِ كِتَابِكَ [آيَاتِكَ‌] [يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ وَ يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ‌] بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .ليعطى بكل خطوة له في جميع عمره عبادة سنة صائما نهارها قائما ليلها
إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص118-120.

7- دعاء في اليوم الثاني منه :
اللهم قربني فيه الى مرضاتك ، وجنبني فيه من سخطك ونقماتك ، ووفقني  لقراءة كتابك ، برحمتك يا أرحم الراحمين . عنه البحار: ج 95 ص 18 .

8- دعاء آخر في اليوم الثاني  من شهر رمضان مروي عن النبي صلى الله عليه وآله :
وفي اليوم الثاني   اللهم قربني فيه إلى مرضاتك و جنبني فيه سخطك و نقماتك و وفقني فيه لقراءة آياتك برحمتك يا أرحم الراحمين ليعطى بكل خطوة له في جميع عمره عبادة سنة صائما نهارها قائما ليلها .المصدر:كتاب الذخيرة

صلاة الليلة الثانية من شهر رمضان

صلاة الليلة الثانية من شهر رمضان

عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال :
للمصلّي ثلاث خصال إذا قام في صلاته : يتناثر البّر عليه من أعنان السماء إلى مفرق رأسه ،
وتحفّ به الملائكة من تحت قدميه إلى أعنان السماء ، وملك ينادي : أيّها المصلّي لو تعلم من تناجي ما انفتلت.
وسائل الشيعة :ج 4 ص 34.

1-عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أنه سئل عن فضل شهر رمضان؟ وعن فضل الصلاة فيه؟ فقال:
ومن صلى في الليلة الثانية من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) عشرين مرّة، غفر الله له جميع ذنوبه، ووسّع عليه، وكفي السوء سنة. وسائل الشيعة : ج 8 ص 38.

صلاة ركعتين  كلّ ليلة من شهر رمضان
2 ـ الشيخ إبراهيم الكفعمي في جنته : يستحب أن يصلى كلّ ليلة من شهر رمضان ركعتين ، بالحمد فيهما والتوحيد ثلاثاً ، فإذا سلم قال :
 سبحان من هو حفيظ لا يغفل ، سبحان من هو رحيم لا يعجل ، سبحان من هو قائم لا يسهو ، سبحان من هو دائم لا يلهو .
 ثم يقول التسبيحات الأربع سبعا ، ثم يقول ثلاثاً : 
سبحانك سبحانك سبحانك ، يا عظيم اغفر لي الذنب العظيم ، ثم يصلّي على النبي وآله ( عليهم السلام ) عشراً ، من صلّاهما غفر الله له سبعين ألف ذنب ، الحديث.جنّة الأمان ( المصباح ) ص 563 ـ الحاشية.

 ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشاءين و أدعيتها في كل ليلة 
3-عن أبي بصير قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): صلّ في العشرين من شهر رمضان ثمانياً بعد المغرب واثنتي عشرة ركعة بعد العتمة.للحديث تتمه.وسائل الشيعة : ج 8 ص 31.

عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )، أنّه قال:يا مفضّل بن عمر تقرأ في هذه الصلوات كلّها أعني صلاة شهر رمضان الزيادة منها بالحمد و( قل هو الله أحد ) إن شئت مرّة، وإن شئت ثلاثاً، وإن شئت خمساً، وإن شئت سبعاً، وإن شئت عشراً،
للحديث تتمه.وسائل الشيعة : ج 8 ص 29.

فَذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى رَجَاءِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَامَانَ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا مِنْ دَارِ سَيِّدِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ- فَذَكَرَ الرِّسَالَةَ الْمُقْنِعَةَ بِأَسْرِهَا قَالَ
وَ لْيَكُنْ مِمَّا يَدْعُو بِهِ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ نَوَافِلِ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ الْمَحْتُومِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمُ [ذُنُوبُهُمْ‌] وَ أَسْأَلُكََ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي فِي طَاعَتِكَ وَ تُوَسِّعَ لِي فِي رِزْقِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

أقول: و ها نحن نبدأ بين كل ركعتين بدعوات مقتصرات [متفرقات‌] ننقلها من خط جدي أبي جعفر الطوسي أمده الله تعالى بالرحمات و العنايات فمنها في تهذيب الأحكام و غيره.

1- عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ وَ نَوَافِلَهَا فَصَلِّ الثَّمَانِيَ رَكَعَاتٍ الَّتِي بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَإِذَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ فَسَبِّحْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام  بَعْدَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسََ فَوْقَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

2- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
و تقول بعدهما ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي.
بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‌ يُحْيِ الْمَوْتى‌ وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ هُوَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِعَظَمَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِعِزَّتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِقُدْرَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَضَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لِمَلَكَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ لَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.

3- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ-: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا دَعَاكَ بِهِ عِبَادُكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ لِنَفْسِكَ الْمَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ الْمُحْتَجِبُونَ بِغَيْبِكَ الْمُسْتَسِرُّونَ بِدِينِكَ الْمُعْلِنُونَ بِهِ الْوَاصِفُونَ لِعَظَمَتِكَ الْمُنَزَّهُونَ [الْمُتَنَزِّهُونَ‌] عَنْ مَعَاصِيكَ الدَّاعُونَ إِلَى سَبِيلِكَ السَّابِقُونَ فِي عِلْمِكَ الْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِكَ أَدْعُوكَ عَلَى مَوَاضِعِ حُدُودِكَ وَ كَمَالِ طَاعَتِكَ وَ بِمَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلَاةُ أَمْرِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلَ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ.

4- ثم تصلي ركعتين و تقول ما نقلنا من خط جدي أبي جعفر الطوسي.
مِمَّا رَوَاهُ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عليه السلام يَا ذَا الْمَنِّ لَا يُمَنُّ عَلَيْكَ يَا ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِينَ وَ مَأْمَنَ الْخَائِفِينَ وَ جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ إِنْ كَانَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عِنْدَكَ أَنِّي شَقِيٌّ أَوْ مَحْرُومٌ أَوْ مُقَتَّرٌ عَلَيَّ رِزْقِي فَامْحُ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ شَقَائِي وَ حِرْمَانِي وَ إِقْتَارَ رِزْقِي وَ اكْتُبْنِي عِنْدَكَ سَعِيداً مُوَفَّقاً لِلْخَيْرِ مُوَسَّعاً عَلَيَّ فِي رِزْقِكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‌ وَ قُلْتَ‌ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ وَ أَنَا شَيْ‌ءٌ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ادْعُ بِمَا بَدَا لَكَ.

 ترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء الآخرة و أدعيتها في كل ليلة
1- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ وَ جَلَالِكَ وَ جَمَالِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ نُورِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ بِأَسْمَائِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ مَشِيَّتِكَ وَ نَفَاذِ أَمْرِكَ وَ مُنْتَهَى رِضَاكَ وَ شَرَفِكَ وَ كَرَمِكَ وَ دَوَامِ عِزِّكَ وَ سُلْطَانِكَ وَ فَخْرِكَ وَ عُلُوِّ شَأْنِكَ وَ قَدِيمِ مَنِّكَ وَ عَجِيبِ آيَاتِكَ وَ فَضْلِكَ وَ جُودِكَ وَ عُمُومِ رِزْقِكَ وَ عَطَائِكَ وَ خَيْرِكَ وَ إِحْسَانِكَ وَ تَفَضُّلِكَ وَ امْتِنَانِكَ وَ شَأْنِكَ وَ جَبَرُوتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَسَائِلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ وَ تَدْرَأَ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ تَمْنَعَ لِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ وَ قَلْبِي مِنَ الْحَسَدِ وَ عَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ‌ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ وَ تَرْزُقَنِي فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ تَغُضَّ بَصَرِي وَ تُحْصِنَ فَرْجِي وَ تُوَسِّعَ رِزْقِي وَ تَعْصِمَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

2- تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ وَ الصِّدْقَ فِي التَّوَكُّلِ [التغوث‌] عَلَيْكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُهَا عَلَى التَّعَوُّذِ [التَّعَرُّضِ‌] بِشَيْ‌ءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي حَالٍ كُنْتُ أَكُونُ فِيهَا فِي عُسْرٍ أَوْ يُسْرٍ أَظُنُّ أَنَّ مَعَاصِيَكَ أَنْجَحُ لِي مِنْ طَاعَتِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا حَقّاً فِي [من‌] طَاعَتِكَ أَلْتَمِسُ بِهِ سِوَاكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِظَةً لِغَيْرِي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي بِهِ مِنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَكَلَّفَ طَلَبَ مَا لَمْ تَقْسِمْ لِي وَ مَا قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمٍ أَوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَآتِنِي [فَأْتِنِي‌] بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ حَلَالًا طَيِّباً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ زَحْزَحَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ بَاعَدَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ نَقَصَ بِهِ حَظِّي عِنْدَكَ أَوْ صَرَفَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِي أَوْ ظُلْمِي أَوْ جُرْمِي أَوْ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ اتِّبَاعُ هَوَايَ وَ اسْتِعْجَالُ شَهْوَتِي دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ ثَوَابِكَ وَ نَائِلِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ مَوْعُودِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ عَلَى نَفْسِكَ.

3- ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَ بِوَاجِبِ [مواجب‌] رَحْمَتِكَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ دَعَاكَ الدَّاعُونَ وَ دَعَوْتُكَ وَ سَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَ سَأَلْتُكَ وَ طَلَبَكَ [وَ طَلَبَ إِلَيْكَ‌] الطَّالِبُونَ وَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الثِّقَةُ وَ الرَّجَاءُ وَ إِلَيْكَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ وَ الدُّعَاءِ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ النَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَ رِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُوعٍ وَ لَا مَمْنُونٍ وَ لَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

4- وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّغْنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ وَ لَا تَشْغَلْنِي بِمَا قَدْ تَكَلَّفْتَ لِي بِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ وَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ وَ مُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ لَا قَلِيلًا فَأَشْقَى وَ لَا كَثِيراً فَأَطْغَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا تَرْزُقُنِي بِهِ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا وَ تُقَوِّينِي بِهِ عَلَى الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَ رَجَائِي وَ عِصْمَتِي لَيْسَ لِي مُعْتَصَمٌ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا رَجَاءٌ غَيْرَكَ وَ [لَا مَلْجَأَ] وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آتِنِي‌ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ.

5 - ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ-: فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام  اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمَنُّ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ عَلَانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ وَ أَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ اللَّهُمَّ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ ارْزُقْنِي بَرَكَتَكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَ تَوَفَّنِي عِنْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِي عَلَى سَبِيلِكَ وَ لَا تُوَلِّ أَمْرِي غَيْرَكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي‌ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‌.

6 - ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
ثُمَّ تَقُولُ مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَقِيبَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ الْمُسْتَكِينِ وَ أَبْتَغِي إِلَيْكَ ابْتِغَاءَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ الْمَظْلُومِ الضَّرِيرِ وَ أَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ الضَّعِيفِ وَ أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ نَفْسُهُ وَ ذَلَّتْ لَكَ رَقَبَتُهُ وَ رَغِمَ لَكَ أَنْفُهُ وَ عَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ وَ سَقَطَتْ لَكَ نَاصِيَتُهُ وَ هَمَلَتْ لَكَ دُمُوعُهُ وَ اضْمَحَلَّتْ عَنْهُ حِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ عَنْهُ حُجَّتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَ اشْتَدَّتْ حَسْرَتُهُ وَ عَظُمَتْ نَدَامَتُهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمِ الْمُضْطَرَّ إِلَيْكَ الْمُحْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ أَعْطِنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الْمُفَضَّلِ وَ أَعْطِنِي مِنْ خَزَائِنِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي وَ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا فِي أَسْبَغِ النَّفَقَةِ وَ أَوْسَعِ السَّعَةِ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ مَقْبُولًا مَبْرُوراً خَالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ اكْفِنِي مَئُونَةَ أَهْلِي وَ نَفْسِي وَ عِيَالِي وَ غُرَمَائِي وَ تِجَارَتِي وَ جَمِيعِ مَا أَخَافُ عُسْرَهُ وَ مَئُونَةَ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ وَ اكْفِنِي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ شَرَّ الصَّوَاعِقِ وَ الْبَرْدِ وَ شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ‌ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّكَ‌ عَلى‌ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‌ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ افْعَلْ بِي ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ وَ هَبْ لِي حَقَّكَ وَ تَغَمَّدْ ذُنُوبِي بِمَغْفِرَتِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي‌ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‌ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلْ حَوَائِجَكَ.

ثُمَّ اسْجُدْ وَ قُلْ مَا كُنَّا قَدَّمْنَاهُ وَ إِنَّمَا كَرَّرْنَاهُ لِعُذْرٍ اقْتَضَاهُ‌ اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ وَ زَيِّنِّي بِالْحِلْمِ وَ كَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى وَ جَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ يَا  وَلِيَّ الْعَافِيَةِ عَفْوَكَ عَفْوَكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلْ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ [يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ‌] أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ يَا اللَّهُ يَا رَبُّ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَصْرِفَ قَلْبِي إِلَى خَشْيَتِكَ وَ رَهْبَتِكَ وَ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُخْلَصِينَ وَ تُقَوِّيَ أَرْكَانِي كُلَّهَا لِعِبَادَتِكَ وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي لِلْخَيْرِ وَ التُّقَى وَ تُطْلِقَ لِسَانِي لِتِلَاوَةِ كِتَابِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَسْأَلُ حَوَائِجَكَ.
إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص25-40.

 مما يختم به كل ليلة من شهر الصيام [رمضان‌]
فَمِنَ الرِّوَايَةِ فِي الدُّعَاءِ لِمَنْ أَشَرْنَا إِلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَا ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ قَدْ اخْتَرْنَا مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ-: فَقَالَ عَنِ الصَّالِحِينَ عليهم السلام  قَالَ: وَ كَرِّرْ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ الشَّهْرَ كُلَّهُ وَ كَيْفَ أَمْكَنَكَ وَ مَتَى حَضَرَكَ فِي دَهْرِكَ تَقُولُ بَعْدَ تَمْجِيدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ عليهم السلام:

 اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْقَائِمِ بِأَمْرِكَ الْحُجَّةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَهْدِيِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ السَّلَامِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ قَائِداً وَ نَاصِراً وَ دَلِيلًا وَ مُؤَيِّداً حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فِيهَا طُولًا وَ عَرْضاً وَ تَجْعَلَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْوَارِثِينَ اللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ وَ اجْعَلِ النَّصْرَ [مِنْكَ‌] لَهُ وَ عَلَى يَدِهِ وَ الْفَتْحَ عَلَى وَجْهِهِ وَ لَا تُوَجِّهِ الْأَمْرَ إِلَى غَيْرِهِ اللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتَّى لَا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ وَ تَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ وَ الْقَادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ وَ اجْمَعْ لَنَا خَيْرَ الدَّارَيْنِ وَ اقْضِ عَنَّا جَمِيعَ مَا تُحِبُّ فِيهِمَا وَ اجْعَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ الْخِيَرَةَ بِرَحْمَتِكَ وَ مَنِّكَ فِي عَافِيَةٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ‌ وَ زِدْنَا مِنْ فَضْلِكَ وَ يَدِكَ الْمَلْأَى فَإِنَّ كُلَّ مُعْطٍ يَنْقُصُ مِنْ مِلْكِهِ وَ عَطَاؤُكَ يَزِيدُ فِي مِلْكِكَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص85-86.

استحباب الإفطار على الحلواء أو الرطب أو الماء

استحباب الإفطار على الحلواء أو الرطب أو الماء- وخصوصا الفاتر ـ أو التمر أو السكر أو الزبيب أو اللبن أو السويق

1- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أول    ما يفطر عليه في زمن الرطب الرطب وفي زمن التمر التمر .المحاسن : 531 | 782 .

2-عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا صام فلم يجد الحلو (1) أفطر على الماء .الكافي 4 : 152 | 1 .
(1) في نسخة : الحلواء ( هامش المخطوط ) .

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أفطر الرجل على الماء الفاتر نقى كبده ، وغسل الذنوب من القلب ، وقوى البصر والحدق .وسائل الشيعة : ج 10 ص 157.

4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يفطر على التمر في زمن التمر وعلى الرطب في زمن الرطب .الكافي 4 : 153 | 5 .

5- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الإفطار على الماء يغسل الذنوب من القلب .الكافي 4 : 152 | 3 .

6-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أفطر بدأ بحلواء يفطر عليها فان لم يجد فسكرة أو تمرات ، فان اعوز ذلك كله فماء فاتر وكان يقول : ينقي المعدة والكبد ويطيب النكهة والفم ويقوي الاضراس ويقوي الحدق ويجلو الناظر ويغسل الذنوب غسلا ، ويسكن العروق الهائجة والمرة الغالبة ويقطع البلغم ويطفىء الحرارة عن المعدة ويذهب بالصداع .وسائل الشيعة : ج 10 ص 158.

7-عن جعفر ، عن أبيه ، أن عليا ( عليه السلام ) كان يستحب أن يفطر على اللبن . التهذيب 4 : 199 | 574 .

8- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الإفطار على الماء يغسل ذنوب القلب . التهذيب 4 : 199 | 572 .

9- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لو أن الناس تسحروا ولم يفطروا على ماء ما قدروا ـ والله ـ أن يصوموا الدهر .التهذيب 4 : 199 | 573 .

ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال ثم لم يفطروا إلا على الماء قدروا  .الفقيه 2 : 87 | 391 .

عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : « لو أن الناس تسحّروا ، ولم يفطروا إلّا على الماء ، لقدروا على أن يصوموا الدّهر » .الهداية ص 48 .

10 - عن أبى عبدالله ، عن أبيه عليهما‌ السلام قال : جاء قنبر مولى علي عليه‌ السلام بفطره إليه فجاء بجراب فيه سويق عليه خاتم ، قال : فقال له رجل : يا أمير المؤمنين ، إن هذا لهو البخل تختم على طعامك؟! قال : فضحك علي عليه‌ السلام قال : ثم قال : أو غير ذلك [1]؟ لا احب أن يدخل بطني شيء لا [2] أعرف سبيله ... الحديث .التهذيب 4 : 200 | 578 .
[1] في نسخة : اف عن ذلك ( هامش المخطوط ). 
[2] في نسخة : الا شيء ( هامش المخطوط ).

11- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يفطر على الاسودين : التمر والماء ، والزبيب والماء .التهذيب 4 : 198 | 569 .

12- عن جعفر ، عن آبائه ان عليا ( عليه السلام ) كان يستحب أن يفطر على اللبن .المحاسن : 491 | 578 .

13- عن جعفر ، عن أبيه قال : كان علي ( عليه السلام ) يعجبه أن يفطر على اللبن . المحاسن 491 | 579 .

14-الحسن بن الفضل الطبرسي في ( مكارم الاخلاق ) قال : قد جائت الرواية أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يفطر على التمر ، وكان إذا وجد السكر أفطر عليه .مكارم الاخلاق : 27 .

15-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه قال : إن الرجل إذا صام زالت عيناه عن مكانهما ، وإذا أفطر على الحلو عادتا إلى مكانهما .المقنعة : 50 .

16-وعن الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : أفطر على الحلو فان لم تجده فأفطر على الماء فان الماء طهور . المقنعة : 51

17-عن الباقر ( عليه السلام ) قال:  أن في الافطار على الماء البارد فضلا فانه يسكن الصفراء . المقنعة : 51

18- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يفطر على الاسودين ، قلت : رحمك الله وما الاسودان ؟ قال : التمر والماء ، والرطب والماء .إقبال الاعمال : 114 

 19-عن أبي عبدالله ، عن أبيه ( عليه السلام ) ، إن عليا ( عليه السلام ) كان يستحب أن يفطر على اللبن .إقبال الاعمال : 114 .

20-عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من أفطر على تمر حلال زيد في صلاته أربعمائة صلاة . إقبال الاعمال : 114 .

21-عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه كان إذا قدّم إليه الطعام وفيه التمر ، بدأ بالتمر ، وكان يفطر على التمر في زمن التمر ، وعلى الرطب في زمن الرطب .دعائم الإسلام ج 2 ص 111 ح363 .

22- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه رآه عديّ بن حاتم ، وبين يديه شنة فيه قراح ماء ، وكسرات من خبز شعير ، وملح ، فقال : إني لا أرى لك يا أمير المؤمنين ، لتضلّ نهارك طاويا مجاهدا ، وبالليل ساهرا مكابدا ، ثم يكون هذا فطورك ، فقال ( عليه السلام ) :« علل النفس بالقنوع وإلّا ***  طلبت منك فوق مايكفيها » .المناقب لابن شهر آشوب ج 2 ص 98 .

23- قال ( صلى الله عليه وآله ) : « من وجد التمر فليفطر عليه ، ومن لم يجد فليفطر على الماء ، فإنه طهور » .مستدرك الوسائل : ج 7 ص 365ح 8429.

24- وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « افضل ما يبدأ الصائم به ، الزّبيب أو التّمر أو شيء حلو »
طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص 27.


استحباب تقديم الصلاة على الإفطار

استحباب تقديم الصلاة على الإفطار الا أن يكون هناك من ينتظر افطاره أو تنازعه نفسه اليه

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه سئل عن الإفطار ، أقبل الصلاة أو بعدها ؟ قال : فقال : إن كان معه قوم يخشى أن يحبسهم عن عشائهم فليفطر معهم ، وإن كان غير ذلك فليصل ثم ليفطر(1) . وسائل الشيعة : ج 10 ص 149- 150.
(1) في الكافي : فليصل وليفطر ( هامش المخطوط ) .

2-عن زرارة وفضيل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : في رمضان تصلي ثم تفطر إلا أن تكون مع قوم ينتظرون الإفطار ، فان كنت تفطر معهم فلا تخالف عليهم وافطر ثم صل ، وإلا فابدأ بالصلاة ، قلت : ولم ذلك ؟ قال لأنه قد حضرك فرضان : الإفطار والصلاة ، فابدأ بأفضلهما ، وأفضلهما الصلاة ، ثم قال : تصلي (1) وأنت صائم فتكتب صلاتك تلك فتختم بالصوم أحب إلي .
مصباح المتهجد : 569 .
(1) في نسخة : صل ( هامش المخطوط ) .

3-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : يستحب للصائم إن قوي على ذلك أن يصلي قبل أن يفطر . التهذيب 4 : 199 | 575 .

4-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : تقدم الصلاة على الإفطار إلا أن تكون مع قوم يبتدؤون بالإفطار فلا تخالف عليهم وافطر معهم ، وإلا فابدأ بالصلاة فإنها أفضل من الإفطار ، وتكتب صلاتك وأنت صائم أحب إلي . المقنعة : 51 .

5وروى أيضا في ذلك عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : إنك إذا كنت تتمكن من الصلاة وتعقلها وتأتي ( على جميع ) (1) حدودها قبل أن تفطر فالأفضل أن تصلي قبل الإفطار ، وإن كنت ممن تنازعك نفسك للإفطار وتشغلك شهوتك عن الصلاة فابدأ بالإفطار ليذهب عنك وسواس النفس اللوامة ، غير أن ذلك مشروط بأنه لا يشتغل بالإفطار قبل الصلاة إلى أن يخرج وقت الصلاة . المقنعة : 51 .
(1) في المصدر : بها على .

6- عن علي ( صلوات الله عليه ) ، أنه قال : « السنة تعجيل الفطر ، وتأخير السحور ، والابتداء بالصلاة ـ يعني صلاة المغرب ـ قبل الفطر ، إلّا أن يحضر الطعام ( فإن حضر الطعام ابتدأ به قبل الصلاة ) [1] »
وذكر ( عليه السلام ) : « أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أتى بكتف جزور [2] مشوية ، وقد أذّن بلال ، فأمره فكفّ هنيهة ، حتى أكل وأكلنا معه ، ثمّ دعا بلبن فشرب وشربنا معه ، ثمّ أمر بلالاً فأقام ، فصلّى وصلّينا معه » . 
دعائم الإسلام ج 1 ص 280 .

 [1] في المصدر : فان حضر بُدِيء به ثمّ صلّى ولم يدع الطعام ويقوم الى الصلاة .
 [2] الجزور : الناقة . ( لسان العرب ـ جزر ـ ج 4 ص 134 ) .

استحباب دعاء الصائم عند الإفطار بالمأثور وغيره ، وتلاوة القدر

استحباب دعاء الصائم عند الإفطار بالمأثور وغيره ،وتلاوة القدر

- عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ فَيَقُولُ عِنْدَ إِفْطَارِهِ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ لِي غَيْرُكَ اغْفِرْ لِيَ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلَّا الْعَظِيمُ إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص114.

2-عَنْ مَوْلَانَا زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ فُطُورِهِ وَ عِنْدَ سُحُورِهِ كَانَ فِيمَا بَيْنَهُمَا كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص114.

3- إِلَى مَوْلَانَا مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام أَنَّ لِكُلِّ الصَّائِمِ عِنْدَ فُطُورِهِ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً فَإِذَا كَانَ أَوَّلُ لُقْمَةٍ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ [اللَّهُمَ‌] يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي:

 وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهَا عِنْدَ إِفْطَارِهِ غُفِرَ لَهُ. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص116.

4 - قَالَ عَلِيٌّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) : « مَنْ قَالَ عِنْدَ إفْطَارِهِ : اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا بِتَوْفِيقِك ، وَعَلَى رِزْقِك أَفْطَرْنَا بِأَمْرِك ، فَتَقَبَّلْه مِنَّا ، وَاغْفِرْ لَنَا أَنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، غَفَرَ اللَّهُ مَا أَدْخَلَ عَلَى صَوْمِهِ مِنْ النُّقْصَانِ بِذُنُوبِه » .فَضَائِل الْأَشْهُرِ الثَّلَاثَةِ ص 106 ح 98 .

5- وَ مِنْ ذَلِكَ مَا يُرْوَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: إِذَا أَمْسَيْتَ صَائِماً فَقُلْ عِنْدَ إِفْطَارِكَ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَ عَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ يُكْتَبُ لَكَ أَجْرُ مَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص117.

- مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام  إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ  وَآلِه قَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَا أَبَا الْحَسَنِ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ قَدْ أَقْبَلَ فَاجْعَلْ دُعَاءَكَ قَبْلَ فُطُورِكَ فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ عليه السلام جَاءَنِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُُ مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ اسْتَجَابَ اللَّهُ تَعَالَى [لَهُ‌] دُعَاءَهُ وَ قَبِلَ صَوْمَهُ وَ صَلَاتَهُ وَ اسْتَجَابَ لَهُ عَشْرَ دَعَوَاتٍٍ وَ غَفَرَ لَهُ ذَنْبَهُ وَ فَرَّجَ هَمَّهُ [غَمَّهُ‌] وَ نَفَّسَ كَرْبَهُ [كُرْبَتَهُ‌] وَ قَضَى حَوَائِجَهُ وَ أَنْجَحَ طَلِبَتَهُ وَ رَفَعَ عَمَلَهُ مَعَ أَعْمَالِ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وََ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ أَضْوَأُ مِنَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقُلْتُ مَا هُوَ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ قُلْ :
اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَ رَبَّ الشَّمْعِ الْكَبِيرِ وَ النُّورِ الْعَزِيزِ وَ رَبَّ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ أَنْتَ إِلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ إِلَهُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لَا إِلَهَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَ أَنْتَ جَبَّارُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ جَبَّارُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لَا جَبَّارَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَ أَنْتَ مَلِكُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَلِكُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لَا مَلِكَ فِيهِمَا غَيْرُكَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَبِيرِ وَ نُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ [الْمُنِيرِ]وَ بِمُلْكِكَ الْقَدِيمِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَ بِهِ كُلُّ شَيْ‌ءٍ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي صَلَحَ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ بِهِ يَصْلُحُ الْآخَرُونَ يَا حَيٌّ [حَيّاً] قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَ يَا حَيُّ [يَا حَيّاً] بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي يُسْراً وَ فَرَجاً قَرِيباً وَ ثَبِّتْنِي عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ اجْعَلْ عَمَلِي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ وَ هَبْ لِي كَمَا وَهَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ فَإِنِّي مُؤْمِنٌ بِكَ وَ مُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ مُنِيبٌ إِلَيْكَ مَعَ مَصِيرِي إِلَيْكَ وَ تَجْمَعُ لِي وَ لِأَهْلِي وَ لِوُلْدِي الْخَيْرَ كُلَّهُ وَ تَصْرِفُ عَنِّي وَ عَنْ وُلْدِي [وَالِدِي‌] وَ أَهْلِي الشَّرَّ كُلَّهُ أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ تُعْطِي الْخَيْرَ مَنْ تَشَاءُ وَ تَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشَاءُ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص113-114.

7- فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِعِدَّةِ أَسَانِيدَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  صلى الله عليه وآله كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَ عَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا ذَهَبَ الظَّمَأُ وَ ابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَ بَقِيَ الْأَجْرُ .مصباح المتهجد : 568 .

8 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كُلَّمَا صُمْتَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقُلْ عِنْدَ الْإِفْطَارِ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَانَنَا فَصُمْنَا وَ رَزَقَنَا فَأَفْطَرْنَا اللَّهُمَّ تَقَبَّلْهُ مِنَّا وَ أَعِنَّا عَلَيْهِ وَ سَلِّمْنَا فِيهِ وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَضَى عَنِّي يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَوسائل الشيعة : ج 10 ص147- 148.

9 - عن أَبِي عَبْداللَّه ، عَنْ أَبِيهِ ( عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ) قَال : جَاء قَنْبَر مَوْلَى عَلِيّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) بِفِطْرِه إلَيْهِ قَالَ : فَجَاء بِجِرَاب فِيه سَوِيق ـ إلَى أَنْ قَالَ : ـ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَشْرَبَ قَال : بِسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَعَلَى رِزْقِك أَفْطَرْنَا فَتُقْبَل مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . التَّهْذِيب 4 : 200 | 578 .

10- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، أَنَّهُ قَالَ : « أَن لِلصَّائِم عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةٍ لَا تردّ ، فَيَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِك الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ، أَنْ تَغْفِرَ لِي » مُسْتَدْرَكٌ الْوَسَائِل : ج 7 ص 361 ح 8417 .

 11- كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله إِذَا أَكَلَ بَعْضَ اللُّقْمَةِ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَطْعَمْتَ وَ سَقَيْتَ وَ أَرْوَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ وَ لَا مُوَدَّعٍ وَ لَا مُسْتَغْنًى عَنْكَ. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص116.

12- مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِذَا أَفْطَرَ جَثَى عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى يُوضَعَ الْخِوَانُ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَ عَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‌.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص116.

13 - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : قَال ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : يُسْتَجَاب دُعَاءٌ الصَّائِمِ عِنْدَ الْإِفْطَارِ . الْفَقِيه 2 : 67 | 275 .

14 - عَنْه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : دَعْوَة الصَّائِم تُسْتَجَاب عِنْدَ إفْطَارِهِ . الْمِقْنَعَة : 51 .
                                              

استحباب تفطير الصائم عند الغروب بما تيسر ، وتأكده في شهر رمضان

 استحباب تفطير الصائم عند الغروب بما تيسر ، وتأكده في شهر رمضان

1-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ومن فطر فيه ـ : يعني في شهر رمضان ـ مؤمنا صائما كان له بذلك عند الله عتق رقبة ، ومغفرة لذنوبه فيما مضى ، قيل : يا رسول الله ، ليس كلنا يقدر على أن يفطر صائماا ؟ فقال : إن الله كريم يعطي هذا الثواب لمن لم يقدر إلا على مذقة من لبن يفطر بها صائما ، أو شربة من ماء عذب ، أو تمرات لا يقدر على أكثر من ذلك .الفقيه 2 : 86 | 384 .

2- عن ابي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من فطر صائما فله مثل أجره .التهذيب 4 : 201 | 579 .

3-عن أبي عبدالله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : دخل سدير على أبي ( عليه السلام ) في شهر رمضان ، فقال ياسدير ، هل تدري أي الليالي هذه ؟ قال : نعم ، فداك أبي ، هذه ليالي شهر رمضان فما ذاك ؟ فقال له : أتقدر على أن تعتق في كل ليلة من هذه الليالي عشر رقاب من ولد إسماعيل ( عليه السلام ) ، فقال له سدير : بأبي أنت وامي ، لا يبلغ مالي ذاك ، فما زال ينقص حتى بلغ به رقبة واحدة ، في كل ذلك يقول : لا أقدر عليه ، فقال له : فما تقدر أن تفطر في كل ليلة رجلا مسلما ؟ ! فقال له : بلى وعشرة ، فقال له أبي : فذاك الذي أردت ، يا سدير ، إن إفطارك أخاك المسلم يعدل رقبة  من ولد إسماعيل .وسائل الشيعة : ج 10 ص 139.

4-عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : فطرك أخاك الصائم أفضل من صيامك . الكافي 4 : 68 | 2 .

5- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) إذا كان اليوم الذي يصوم فيه أمر بشاة فتذبح وتقطع أعضاءً وتطبخ ، فاذا كان عند المساء أكب على القدور حتى يجد ريح المرق وهو صائم ، ثم يقول : هاتوا القصاع ، اغرفوا لآل فلان ، اغرفوا لآل فلان ، ثم يؤتى بخبز وتمر فيكون ذلك عشاءه .المحاسن : 396 | 67 .

6-عن أبي عبدالله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من فطر صائما كان له مثل أجره من غير أن ينقص منه شيء ، وما عمل بقوة ذلك الطعام من بر . المقنعة : 54 .

7- عن الصادق ( عليه السلام )  قال : فطرك لاخيك وإدخالك السرور عليه أعظم من أجر صيامك .وسائل الشيعة : ج 10 ص 141.

8- وقال الباقر ( عليه السلام ) : أيما مؤمن فطر مؤمنا ليلة من شهر رمضان كتب الله له بذلك مثل  أجر من أعتق نسمة  ، قال : ومن  فطره شهر رمضان كله كتب الله له بذلك أجر من أعتق ثلاثين نسمة مؤمنة ، وكان له بذلك عند الله دعوة مستجابة .
وسائل الشيعة : ج 10 ص 141.

9-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من فطر مؤمنا كان كفارة لذنبه إلى قابل ومن فطر اثنين كان حقا على الله أن يدخله الجنة .
 المقنعة : 54 .

10- وعن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من فطر صائما مؤمنا وكل الله به سبعين ملكا يقدسونه إلى مثل تلك الليلة من قابل . المقنعة : 54 .

11-عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ـ في وصية النبي لعلي ( عليهم السلام ) ـ قال : ياعلي ، ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا : لقاء الاخوان ، وتفطير الصائم ، والتهجد في آخر الليل .الفقيه 4 : 260 | 824 .

12-عن مالك بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لان أفطر رجلا مؤمنا في بيتي أحب إلي من أن أعتق  كذا وكذا نسمة من ولد إسماعيل .وسائل الشيعة : ج 10 ص 142.

 13-  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من جهّز حاجاً أو جهّز غازيا ، أو خلفه في أهله ، أو أفطر [1] صائما ، فله مثل أجره ، من غير أن ينقص من أجره شيء » .الأربعين لابن زهرة : حديث 24 .
[1] في المصدر : فطّر .

14-  عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « من روح الله : إفطار الصائم ، ولقاء الإِخوان ، والتهجّد بالليل » .دعائم الاسلام ج 1 ص 271 .

15 ـ وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه خطب الناس في آخر يوم من شعبان ، فقال : « أيها الناس [1] قد أظلكم شهر عظيم ـ إلى أن قال ( عليه السلام ) ـ من فطّر فيه صائما ، كان له مغفرة لذنوبه ، وعتق رقبته من النار ، وكان له مثل أجره ، من غير أن ينقص من أجره شيء » فقال بعض القوم : يا رسول الله ، ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « يعطي الله هذا الثواب ، من فطّر صائما على مذقة [2] لبن أو تمر أو شربة ماء ، ومن أشبع صائما ، سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها » .دعائم الاسلام ج 1 ص 269 .
[1] في المصدر زيادة : إنّه .
[2] المذقة : الشربة من اللبن الممذوق ، أي المخلوط بالماء ( لسان العرب ج 10 ص 340 ) .

16- بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « ثلاث راحات للمؤمن : لقاء الإِخوان ، وإفطار الصائم ، والتهجّد من آخر اللّيل » . الجعفريات ص 231 .

17- عن علي ( عليه السلام ) قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا أفطر عند قوم ، قال : أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار ، وصلّت عليكم الأخيار » .مستدرك الوسائل : ج 7 ص 355 ح 8396.

الدعاء بعد كل فريضة في شهر رمضان

دعاء زائد عقيب كل فريضة من شهر رمضان‌   الدعاء بعد كل فريضة في شهر رمضان 1 - عَنْ  أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ  ع...