الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

استحباب الصدقة بمد أو درهم عن كل يوم من الثلاثة أيام لمن ضعف عن الصوم

  استحباب الصدقة بمد أو درهم عن كل يوم من الثلاثة أيام في كل شهر لمن ضعف عن الصوم أو سافر ، واستحباب اختيار الصدقة بدرهم على صيام يوم

1 - عن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه قال : سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عما جرت به السنة في الصوم من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم؟ قال : ثلاثة أيام في كل شهر : خميس في العشر الاول ، وأربعاء في العشر الاوسط ، وخميس في العشر الاخير ، يعدل صيامهن صيام الدهر لقول الله : ( مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ) [1] فمن لم يقدر عليها لضعف فصدقة درهم أفضل له من صيام يوم. الخصال : 160 | 209.

[1] الانعام 6 : 160.

2 ـ محمد بن محمد المفيد في ( المقنعة ) قال : سُئل عليه‌السلام عن رجل يشتد عليه أن يصوم في كل شهر ثلاثة أيام ، كيف يصنع حتى لا يفوته ثواب ذلك؟ فقال : يتصدق عن كل يوم بمد من طعام على مسكين. المقنعة : 60.

3 - عن داود بن فرقد ، عن أخيه قال : كتب إليّ حفص الاعور : سل أبا عبدالله عليه‌السلام عن ثلاث مسائل ، فقال أبو عبدالله عليه‌السلام : ما هي؟ فقال : عن بدل الصيام ثلاثة أيام من كل شهر؟ فقال أبو عبدالله عليه‌السلام : من مرض أو كبر أو عطش؟ قال : ما سمى شيئا ،فقال : إن كان من مرض فاذا قوي فليصمه ، وإن كان من كبر أو عطش فبدل كل يوم مد. وسائل الشيعة : ج 10 ص 435 - 436.

4 -  عن عيص بن القاسم قال : سألته عمن لم يصم الثلاثة الايام من كل شهر وهو يشتد عليه الصيام ، هل فيه فداء؟ قال : مد من طعام في كل يوم. 

 ورواه الصدوق بإسناده عن العيص بن القاسم ، أنه سأل أبا عبدالله عليه‌السلام وذكر مثله .الفقيه 2 : 50 | 217. 

5 -  عن يزيد بن خليفة قال : شكوت إلى أبي عبدالله عليه‌السلام فقلت : إني أصدع إذا صمت هذه الثلاثة الايام ويشق عليَّ ، قال : فاصنع كما أصنع [1] فإني إذا سافرت صدقت [2] عن كل يوم بمد من قوت أهلي الذي أقوتهم به. الكافي 4 : 144 | 6.
[1] في المصدر زيادة : إذا سافرت. [2] في المصدر : تصدقت.

6 - عن عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام : إن الصوم يشتد علي؟ فقال لي : لدرهم تصدق به أفضل من صيام يوم ، ثم قال : وما اُحب أن تدعه.الكافي 4 : 144 | 5.

7 -  عن عقبة قال : قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام : جعلت فداك ، إني قد كبرت وضعفت عن الصيام ، فكيف أصنع بهذه الثلاثة الايام في كل شهر؟ فقال : يا عقبة ، تصدق بدرهم عن كل يوم ، قال : قلت : درهم واحد؟ قال : لعلها كثرت [1] عندك وأنت تستقل الدرهم؟ قال : قلت : إن نعم الله عليّ لسابغة ، فقال : يا عقبة لإطعام مسلم خير من صيام شهر.الكافي 4 : 144 | 7.
[1] في المصدر : كبرت.

8 -  عن إبراهيم بن المثنى قال : قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام : إني قد اشتد علي صوم ثلاثة أيام في كل شهر ، فما يجزي عني أن أتصدق مكان كل يوم بدرهم؟ فقال : صدقة درهم أفضل من صيام يوم. الفقيه 2 : 50 | 218. 


استحباب الصدقة بمد أو درهم عن كل يوم من الثلاثة أيام في كل شهر لمن ضعف عن الصوم

استحباب الصدقة بمد أو درهم عن كل يوم من الثلاثة أيام في كل شهر لمن ضعف عن الصوم أو سافر ، واستحباب اختيار الصدقة بدرهم على صيام يوم

1 - عن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه قال : سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عما جرت به السنة في الصوم من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم؟ قال : ثلاثة أيام في كل شهر : خميس في العشر الاول ، وأربعاء في العشر الاوسط ، وخميس في العشر الاخير ، يعدل صيامهن صيام الدهر لقول الله : ( مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ) [1] فمن لم يقدر عليها لضعف فصدقة درهم أفضل له من صيام يوم. الخصال : 160 | 209.

[1] الانعام 6 : 160.

2 ـ محمد بن محمد المفيد في ( المقنعة ) قال : سُئل عليه‌السلام عن رجل يشتد عليه أن يصوم في كل شهر ثلاثة أيام ، كيف يصنع حتى لا يفوته ثواب ذلك؟ فقال : يتصدق عن كل يوم بمد من طعام على مسكين. المقنعة : 60.

3 - عن داود بن فرقد ، عن أخيه قال : كتب إليّ حفص الاعور : سل أبا عبدالله عليه‌السلام عن ثلاث مسائل ، فقال أبو عبدالله عليه‌السلام : ما هي؟ فقال : عن بدل الصيام ثلاثة أيام من كل شهر؟ فقال أبو عبدالله عليه‌السلام : من مرض أو كبر أو عطش؟ قال : ما سمى شيئا ،فقال : إن كان من مرض فاذا قوي فليصمه ، وإن كان من كبر أو عطش فبدل كل يوم مد. وسائل الشيعة : ج 10 ص 435 - 436.

4 -  عن عيص بن القاسم قال : سألته عمن لم يصم الثلاثة الايام من كل شهر وهو يشتد عليه الصيام ، هل فيه فداء؟ قال : مد من طعام في كل يوم. 

 ورواه الصدوق بإسناده عن العيص بن القاسم ، أنه سأل أبا عبدالله عليه‌السلام وذكر مثله .الفقيه 2 : 50 | 217. 

5 -  عن يزيد بن خليفة قال : شكوت إلى أبي عبدالله عليه‌السلام فقلت : إني أصدع إذا صمت هذه الثلاثة الايام ويشق عليَّ ، قال : فاصنع كما أصنع [1] فإني إذا سافرت صدقت [2] عن كل يوم بمد من قوت أهلي الذي أقوتهم به. الكافي 4 : 144 | 6.
[1] في المصدر زيادة : إذا سافرت. [2] في المصدر : تصدقت.

6 - عن عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام : إن الصوم يشتد علي؟ فقال لي : لدرهم تصدق به أفضل من صيام يوم ، ثم قال : وما اُحب أن تدعه.الكافي 4 : 144 | 5.

7 -  عن عقبة قال : قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام : جعلت فداك ، إني قد كبرت وضعفت عن الصيام ، فكيف أصنع بهذه الثلاثة الايام في كل شهر؟ فقال : يا عقبة ، تصدق بدرهم عن كل يوم ، قال : قلت : درهم واحد؟ قال : لعلها كثرت [1] عندك وأنت تستقل الدرهم؟ قال : قلت : إن نعم الله عليّ لسابغة ، فقال : يا عقبة لإطعام مسلم خير من صيام شهر.الكافي 4 : 144 | 7.
[1] في المصدر : كبرت.

8 -  عن إبراهيم بن المثنى قال : قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام : إني قد اشتد علي صوم ثلاثة أيام في كل شهر ، فما يجزي عني أن أتصدق مكان كل يوم بدرهم؟ فقال : صدقة درهم أفضل من صيام يوم. الفقيه 2 : 50 | 218. 

استحباب قضاء صوم الثلاثة أيام من كل شهر إذا فاتت

 استحباب قضاء صوم الثلاثة أيام من كل شهر إذا فاتت 

 1-  عن داود بن فرقد ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام ـ في حديث ـ فيمن ترك صوم ثلاثة أيام في كل شهر ، فقال : إن كان من مرض فاذا برأ فليقضه ، وإن كان من كبر أو عطش فبدل كل يوم مد. قرب الاسناد : 102.


جواز تقديم الصيام لثلاثة الايام في كل شهر وتأخيرها إلى آخر الشهر وإلى الايام القصار

 جواز تقديم الثلاثة الايام في كل شهر وتأخيرها إلى آخر الشهر وإلى الايام القصار ، ومن الصيف إلى الشتاء وجواز تتابعها وتفريقها

 1 -  عن الحسن بن أبي حمزة قال : قلت لأبي جعفر أو لأبي عبدالله عليهما‌السلام : صوم ثلاثة أيام في الشهر اُؤخره في الصيف إلى الشتاء ، فإني أجده أهون علي؟ فقال : نعم ، فاحفظها. الفقيه 2 : 51 | 219.

2 - عن الحسن بن راشد قال : قلت لأبي عبدالله أو لأبي الحسن عليهما‌السلام : الرجل يتعمد الشهر في الايام القصار يصومه لسنة [1]؟ قال : لا بأس. التهذيب 4 : 313| 949. [1] في نسخة : لسنته ( هامش المخطوط ).

3 - عن أبي حمزة قال :قلت لأبي جعفر عليه‌السلام : صوم ثلاثة أيام من كل شهر اُؤخره إلى الشتاء ثم أصومها؟ قال : لا بأس بذلك.  الكافي 4 : 145 | 2 . 

4 - عن عمار بن موسى ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : سألته عن الرجل تكون عليه من الثلاثة أيام [١] الشهر ، هل يصلح له أن يؤخرها أو يصومها في آخر الشهر؟ قال : لابأس ، فقلت : يصومها متوالية أو يفرق بينها؟ قال : ما أحب ، إن شاء متوالية ، وإن شاء فرق بينها.  الكافي 4 : 145 | 3. [1] في نسخة والتهذيب : من الثلاثة الايام ( هامش المخطوط ). 

5 - محمد بن محمد المفيد في ( المقنعة ) قال : سُئل عليه‌السلام عمن يضر به الصوم في الصيف ، يجوز له أن يؤخر صوم التطوع إلى الشتاء؟ فقال : لابأس بذلك إذا حفظ ما ترك.  المقنعة : 60.

6 -  عن عبدالله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه‌السلام قال : سألته عن الرجل يكون عليه صيام الايام من قبل شهر [1] يصومها قضاء وهو في شهر لم يصم أيامه؟ قال : لا باس. قرب الاسناد : 102 . [1] اضاف في المصدر : رمضان.

7- عن علي بن جعفر ، عن أخيه عليه‌السلام قال :سألته عن رجل يؤخر صوم الايام الثلاثة من كل شهر حتى يكون في الشهر الآخر فلا يدرك الخميس ولا جمعة مع الاربعاء ، أيجزيه ذلك؟ قال : نعم. ومسائل علي بن جعفر : 189| 384.

8 ـ وبالاسناد قال : وسألته عن صيام الثلاثة أيام من كل شهر تكون على الرجل ، يصومها متوالية أو يفرق بينها؟ قال : أي ذلك أحب. وسائل الشيعة : ج 10 ص 432.

9 -  ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « فإن أردت سفرا ، وأردت أن تقدّم من صوم السنة شيئا ، فصم ثلاثة أيام للشهر الذي تريد الخروج فيه » .  فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 25 .

أنه يجزي في صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم اربعاء بين خميسين وبالعكس

 أنه يجزي في صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم اربعاء بين خميسين وبالعكس ، وصوم ثلاثة أيام في كل عشر يوم ، وصوم الاربعاء والخميس والجمعة ، وصوم الاثنين والاربعاء والخميس 

1-  عن إبراهيم بن إسماعيل بن داود [1] قال : سألت الرضا عليه‌السلام عن الصيام؟ فقال : ثلاثة أيام في الشهر : الاربعاء ، والخميس والجمعة ، فقلت : إن أصحابنا يصومون أربعاء بين خميسين؟ فقال : لا بأس بذلك ، ولا بأس بخميس بين أربعائين.الاستبصار2 : 173 | 448.
[1] في المنتهى : رواه داود قال : سألت ... إلى آخره ( منه. قده ). 

2 -  عن أبي بصير قال : سألته عن صوم ثلاثة أيام في الشهر؟ فقال : في كل عشرة أيام ، يوم خميس وأربعاء وخميس ، والشهر الذي يليه أربعاء وخميس وأربعاء.  التهذيب 4 : 303 | 917.

 أقول : حمله الشيخ على التخيير ، وقد تقدم ما يدل على بقية المقصود . 

3-  فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وما يلزمه من صوم السنة ، فضل الفريضة ، وهو ثلاثة أيّام في كلّ شهر ، اربعاء بين الخميسين » .
فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 24 . 

4 ـ زيد الزّراد في أصله : قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، يقول : « صام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، شعبان ووصله بشهر رمضان ، وصام ثلاثة أيّام في كل شهر ، أربعاء بين خميسين ، فذلك سنّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، مضى عليها ، وهي تمام لصوم شهر رمضان » . كتاب زيد الزراد ص 5 .


تأكّد استحباب صوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر أوّل خميس ، وآخر خميس ، ووسط اربعاء

تأكد استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر : أول 
خميس ، وآخر خميس ، ووسط أربعاء
((يحسب الشهر بالهجري وليس بالميلادي))

1-عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : صام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى قيل : ما يفطر ، ثم أفطر حتى قيل : ما يصوم ، ثم صام صوم داود ( عليه السلام ) يوما ويوما لا ، ثم قبض ( عليه السلام ) على صيام ثلاثة أيام في الشهر ، وقال : يعدلن صوم الدهر (1) ، ويذهبن بوحر الصدر ، ( وقال حماد : الوحر الوسوسة ) (2) ، قال حماد ، فقلت : وأي الايام هي ؟ قال : أول خميس في الشهر ، وأول أربعاء بعد العشر منه ، وآخر خميس فيه ، فقلت : وكيف صارت هذه الايام التي تصام ؟ فقال : لأن من قبلنا من الاُمم كانوا إذا نزل على أحدهم العذاب نزل في هذه الايام ، ( فصام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هذه الايام ، لانها الايام ) (3) المخوفة .الفقيه 2 : 49 | 210.

(1) في نسخة : الشهر ( هامش المخطوط ) . 
(2) في التهذيب : قال حماد : فقلت : وما الوحر ؟ فقال : الوسوسة ( هامش المخطوط ) . 
(3) ما بين القوسين ليس في الاستبصار ( هامش المخطوط ) . 

2-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سُئل عن صوم خميسين بينهما أربعاء فقال : أما الخميس فيوم تعرض فيه الاعمال ، وأما الاربعاء فيوم خلقت فيه النار ، وأما الصوم فجنة .الكافي 4 : 94 | 11 .

3-وعن عبدالله بن سنان قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إذا كان في أول الشهر خميسان فصم أولهما فإنه أفضل ، وإذا كان في آخر الشهر خميسان فصم آخرهما فانه أفضل .وسائل الشيعة : ج 10 ص 416.

4-وروي عن العالم ( عليه السلام ) أنه سُئل عن خميسين يتفقان في آخر العشر ؟ فقال : صم الاول فلعلك لا تلحق الثاني .
أقول : هذا محمول على كون الثاني يوم الثلاثين من الشهر فيستحب صوم الاول لاحتمال النقص ، وفوت صوم الثاني لخروج الشهر ، ذكره بعض علمائنا (1) .الفقيه 2 : 51 | 223 .
(1) راجع روضة المتقين 3 : 240 .

5- عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يصوم حتى يقال : لا يفطر ، ويفطر حتى يقال : لا يصوم ، ثم صام يوما وأفطر يوما ، ثم صام الاثنين والخميس ثم آل من ذلك إلى صيام ثلاثة أيام في الشهر : الخميس في أول الشهر ، وأربعاء في وسط الشهر ، والخميس في آخر الشهر ، وكان ( عليه السلام ) يقول : ذلك صوم الدهر ، وقد كان أبي ( عليه السلام ) ، يقول : ما من أحد أبغض إلى الله تعالى من رجل يقال له : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يفعل كذاوكذا ، فيقول : لا يعذبني الله على أن أجتهد في الصلاة والصوم  ، كأنه يرى أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ترك شيئا من الفضل عجزا عنه .وسائل الشيعة: ج 10 ص 417-418 .

6-عن زرارة قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : بما جرت السنة من الصوم ؟ فقال : ثلاثة أيام من كل شهر : الخميس في العشر الاول ، والاربعاء في العشر الاوسط ، والخميس في العشر الآخر ، قال : فقلت : هذا جميع ما جرت به السنة في الصوم ؟ قال : نعم .الفقيه 2 : 51 | 220 .

أقول : المراد بالسنة هنا الاستحباب المؤكد ، فلا ينافي إستحباب غير ذلك كما مضى  . 

7- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنما يصام في يوم الاربعاء لانه لم يعذب اُمة فيما مضى إلا يوم الاربعاء وسط الشهر فيستحب أن يصام ذلك اليوم .المحاسن : 320 | 54 .

8- عن الرضا ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : إنما جعل صوم السنة ليكمل به صوم الفرض ، وإنما جعل في كل شهر ثلاثة أيام في كل عشرة أيام يوما لأن الله عزّ وجلّ يقول : (  مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا (1) فمن صام في كل عشرة أيام يوما واحدا فكأنما صام الدهر كله ،
كما قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه : صوم ثلاثة أيام في الشهر صوم الدهر كله ، فمن وجد شيئا غير الدهر فليصمه ، وإنما جعل أول الخميس في العشر الاول وآخر خميس في العشر الآخر وأربعاء في العشر الاوسط أما الخميس فقد قال الصادق ( عليه السلام ) : تعرض كل خميس أعمال العباد على الله عز وجل فأحب أن يعرض عمل العبد على الله وهو صائم ، وإنما جعل آخر خميس لانه إذا عرض عمل العبد ثلاثة (2) أيام والعبد صائم كان أشرف وأفضل من أن يعرض عمل  يومين وهو صائم ، وإنما جعل أربعاء في العشر الاوسط لان الصادق ( عليه السلام ) أخبر أن الله خلق النار في ذلك اليوم ، وفيه أهلك الله القرون الاولى ، وهو يوم نحس مستمر ، فأحب أن يدفع العبد عن نفسه نحس ذلك اليوم بصومه .وسائل الشيعة : ج 10 ص 419-420.

(1) الانعام 6 : 160 .
(2) في العيون : ثمانية ( هامش مخطوط ) .

9-عن الرضا ( عليه السلام ) أنه كتب إلى المأمون : وصوم ثلاثة أيام في كل شهر سنة ، في كل عشرة أيام يوم أربعاء بين خميسين ، وصوم شعبان حسن لمن صامه .عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 124 | 1 .

10-عن عثمان بن عيسى رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الاربعاء يوم نحس مستمر لانه أول يوم وآخر يوم من الايام التي قال الله عز وجل : (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً (1) .علل الشرائع : 381 | 2 .
(1) الحاقة 69 : 7 .

11- عن عنبسة العابد قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : آخر خميس في الشهر ترفع فيه الاعمال .علل الشرائع : 381 | 3 .

12-  عن الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في حديث ـ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لاصحابه يوما أيكم يصوم الدهر ؟ فقال سلمان : أنا يارسول الله ، فقال رجل لسلمان : رأيتك في أكثر نهارك تأكل ، فقال : ليس حيث تذهب ، إني أصوم الثلاثة في الشهر قال الله عزوجل (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) (1) وأصل شعبان بشهر رمضان ، فذلك صوم الدهر ، وفيه أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال للرجل : أنى لك بمثل لقمان الحكيم ، سله فإنه ينبئك .معاني الاخبار : 234 | 1 .
(1) الانعام 6 : 160 .

13- عن بشار بن بشار قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : لأي شيء يصام يوم الاربعاء ؟ قال : لان النار خلقت يوم الاربعاء .ثواب الاعمال : 106 | 7 .

14-عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) - في حديث شرايع الدين ـ قال : وصوم ثلاثة أيام في كل شهر سنة ، وهو صوم خميسين بينهما أربعاء ، الخميس الاول من العشر الأول ، والاربعاء من العشر الاوسط ، والخميس الاخير من العشر الاخير .الخصال : 606 | 9 .

15-عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الاربعمائة
قال : وصوم ثلاثة أيام من كل شهر : أربعاء بين خميسين ، وصوم شعبان يذهب بوسوسة الصدور وبلابل القلب ـ إلى أن قال ـ صوموا ثلاثة أيام في كل شهر ، وهي تعدل صوم الدهر ، ونحن نصوم خميسين بينهما أربعاء ، لان الله عزّ وجلّ خلق جهنم يوم الاربعاء . الخصال : 612 و 623 .

16- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أول ما بعث يصوم حتى يقال : ما يفطر ، ويفطر حتى يقال : ما يصوم ، ثم ترك ذلك وصام يوما وأفطر يوما ، وهو صوم داود ( عليه السلام ) ثم ترك ذلك وصام الثلاثة الايام الغر ، ثم ترك ذلك ، وفرقها في كل عشرة يوما خميسين بينهما أربعاء ، فقبض ( عليه السلام ) وهو يعمل ذلك . الكافي 4 : 90 | 2.

17-عن عنبسة العابد قال : قبض النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على صوم شعبان ورمضان وثلاثة أيام في كل شهر : أول خميس ، وأوسط أربعاء ، وآخر خميس ، وكان أبوجعفر وأبو عبدالله ( عليهما السلام ) يصومان ذلك .  الكافي 4 : 91 | 7.

18- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه سُئل عن الصوم في الحضر ؟ فقال : ثلاثة أيام في كل شهر الخميس من جمعة ، والاربعاء من جمعة ، والخميس من جمعة اخرى . الكافي 4 : 92 | 6 .

19-  قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : صيام شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن ببلابل الصدر ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر ، إن الله عزّ وجلّ يقول : ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا (1.أمالي الصدوق : 470 | 10 .
(1) الانعام 6 : 160 .

20- عن حريز قال : قيل لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ما جاء في الصوم في يوم الاربعاء ؟ فقال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إن الله عزّ وجلّ خلق النار يوم الاربعاء فأوجب (1) صومه ليتعوذ به من النار .وسائل الشيعة: ج 10 ص 424 .
(1) في نسخة من الثواب : فأحب ( هامش المخطوط ) .

21- عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الصيام في الشهر ، كيف هو ؟ قال : ثلاث في الشهر ، في كل عشر يوم ، إن الله تبارك وتعالى يقول : (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) (1) . الكافي 4 : 93 | 7.
(1) الانعام 6 : 160 .

23- عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن صوم السنة ، فقال : صيام ثلاثة أيام من كل شهر : الخميس والاربعاء والخميس يذهب ببلابل القلب ، ووحر الصدر ، الخميس والاربعاء والخميس ، وإن شاء الاثنين والاربعاء والخميس ، وإن شاء صام في كل عشرة يوما ، فإن ذلك ثلاثون حسنة ، وإن أحب أن يزيد على ذلك فليزد .الاستبصار 2 : 136 | 445 .

24-عن ابن سنان قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : لأي شيء يصام يوم الاربعاء ؟ قال : لان النار خلقت يوم الاربعاء .
وسائل الشيعة: ج 10 ص 426 .

25-عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : دخلت الجنة فوجدت أكثر أهلها البله ـ يعني بالبله : المتغافل عن الشر ، العاقل في الخير ـ والذين يصومون ثلاثة أيام من كل شهر . قرب الاسناد : 36 .

26-عن عبدالله بن جعفر الحميري بالإسناد مثله ، إلا أنه قال : قلت : ما البله ؟ قال : العاقل في الخير ، والغافل عن الشر ، الذي يصوم في كل شهر ثلاثة أيام . معاني الاخبار : 203 | 1 .

27-عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : عرضت علي أعمال اُمتي فوجدت في أكثرها خللاونقصانا ، فجعلت مع كل فريضة مثليها نافلة ليكون من أتى بذلك قد حصلت له الفريضة ، لان الله تعالى يستحيي أن يعمل له العبد عملا فلا يقبل منه الثلث ، ففرض الله الصلاة في كل يوم وليلة سبع عشر ركعة ، وسن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أربعا وثلاثين ركعة ، وفرض الله صيام شهر رمضان في كل سنة ، وسن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صيام ستين يوما في السنة ليكمل فرض الصوم ، فجعل في كل شهر ثلاثة أيام : خميسا في العشر الاول منه وهو أول خميس في العشر ، وأربعاء في العشر الاوسط منه ، وهو أقرب إلى النصف من الشهر ، وربما كان النصف بعينه ، وآخر خميس في الشهر .المقنعة : 59 .

28-وعن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها الذين يصومون ثلاثة أيام من كل شهر ، فقلت : كيف خص به الاربعاء والخميسان ؟ فقال : إن من قبلنا من الامم كانوا إذا نزل بهم العذاب نزل في هذه الايام ، فصام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الايام المخوفة .وسائل الشيعة: ج 10 ص 427 .

29 ـ علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) قال : سألته عن الصوم في الحضر ، فقال : ثلاثة أيام في كل شهر : الخميس في الجمعة ، والاربعاء في جمعة ، والخميس في جمعة . مسائل علي بن جعفر : 147 | 183 .

30-  عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من صام ثلاثة أيام في الشهر فقيل له : أنت صائم الشهر كله ؟ فقال : نعم ، فقد صدق ، لان الله تعالى يقول : ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ) (1) .
 تفسير العياشي 1 : 385 | 132 .
(1) الانعام 6 : 160 .

31وعن الحسين بن سعيد ، يرفعه عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : صيام شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن بلابل الصدر (1) ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ) (2) . تفسير العياشي 1 : 386 | 134 .
(1) كذا في الاصل ، لكن في المخطوط والمصدر : الصدور .
(2) الانعام 6 : 160 .

32 ـ وعن أحمد بن محمد قال : سألته : كيف يصنع في الصوم ، صوم السنة ؟ فقال : صوم ثلاثة أيام في الشهر : خميس من عشر ، وأربعاء من عشر ، وخميس من عشر ، الاربعاء بين خميسين ، إن الله يقول : (  مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا)(1) ثلاثة أيام في الشهر صوم الدهر .تفسير العياشي 1 : 386 | 135 .
(1) الانعام 6 : 160 .

33- قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : (  مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا(1) من ذلك صيام ثلاثة أيام من كل شهر . 
تفسير العياشي 1 : 386 | 136 .
(1) الأنعام 6 : 160 .


دعاء الصادق ع لما استدعاه المنصور مرة ثالثة بالربذةA

 و من ذلك دعاء الصادق ( عليه السلام ) لمّا استدعاه المنصور مرة ثالثة بالربذة‌

 رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ‌الصَّفَّارِ بِإِسْنَادِهِ فِي كِتَابِ فَضْلِ الدُّعَاءِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مَخْرَمَةَ الْكِنْدِيِّ قَالَ لَمَّا نَزَلَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ الرَّبَذَةَ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ( عليه السلام ) يَوْمَئِذٍ بِهَا قَالَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ جَعْفَرٍ هَذَا قَدَّمَ رِجْلًا وَ أَخَّرَ أُخْرَى يَقُولُ أَنْتَحِي عَنْ مُحَمَّدٍ أَقُولُ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ فَإِنْ يَظْفَرْ فَإِنَّمَا الْأَمْرُ لِي وَ إِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَكُنْتُ قَدْ أَحْرَزْتُ نَفْسِي أَمَا وَ اللَّهِ لَأَقْتُلَنَّهُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبَلَةَ فَقَالَ يَا ابْنَ جَبَلَةَ قُمْ إِلَيْهِ فَضَعْ فِي عُنُقِهِ ثِبَاتَهُ ثُمَّ ائْتِنِي بِهِ سَحْباً قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلَهُ فَلَمْ أُصِبْهُ فَطَلَبْتُهُ فِي مَسْجِدِ أَبِي ذَرٍّ فَوَجَدْتُهُ فِي بَابِ الْمَسْجِدِ قَالَ فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَفْعَلَ مَا أُمِرْتُ فَأَخَذْتُ بِكُمِّهِ فَقُلْتُ لَهُ أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ دَعْنِي حَتَّى أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ بَكَى بُكَاءً شَدِيداً وَ أَنَا خَلْفَهُ .

ثُمَّ قَالَ ((اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ وَ رَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَ أَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَ عُدَّةٌ فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤَادُ وَ تَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ وَ يَخْذُلُ فِيهِ الْقَرِيبُ وَ يَشْمَتُ بِهِ الْعَدُوُّ وَ تُعْيِينِي فِيهِ الْأُمُورُ أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَ شَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَاغِباً فِيهِ إِلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ فَفَرَّجْتَهُ وَ كَشَفْتَهُ وَ كَفَيْتَنِيهِ فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ صَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً وَ لَكَ الْمَنُّ فَاضِلًا ))

أَقُولُ وَ وَجَدْتُ زِيَادَةً فِي هَذَا الدُّعَاءِ عَنْ مَوْلَانَا الرِّضَا ( عليه السلام ) ( بِنِعْمَتِكَ اللَّهُمَّ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ يَا مَعْرُوفاً بِالْمَعْرُوفِ يَا مَنْ هُوَ بِالْمَعْرُوفِ مَوْصُوفٌ أَنِلْنِي مِنْ مَعْرُوفِكَ مَعْرُوفاً تُغْنِينِي بِهِ عَنْ مَعْرُوفِ مَنْ سِوَاكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ))

 ثُمَّ قَالَ 
اصْنَعْ مَا أُمِرْتَ بِهِ فَقُلْتُ وَ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ وَ لَوْ ظَنَنْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَذَهَبْتُ بِهِ لَا وَ اللَّهِ مَا أَشُكُّ إِلَّا أَنَّهُ يَقْتُلُهُ قَالَ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى بَابِ السَّتْرِ قَالَ ((يَا إِلَهَ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَوَلَّ عَافِيَتِي وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ فِي هَذِهِ الْغَدَاةِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ بِشَيْ‌ءٍ لَا طَاقَةَ لِي بِهِ ))

ثُمَّ قَالَ‌ إِبْرَاهِيمُ ثُمَّ أَدْخَلْتُهُ عَلَيْهِ فَاسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الْكَلَامَ فَقَالَ قَدَّمْتَ رِجْلًا وَ أَخَّرْتَ أُخْرَى أَمَا وَ اللَّهِ لَأَقْتُلَنَّكَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا فَعَلْتُ فَارْفُقْ بِي فَوَ اللَّهِ لَقَلَّ مَا أَصْحَبُكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ انْصَرِفْ ثُمَّ قَالَ الْتَفَتَ إِلَى عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ الْحَقْهُ فَسَلْهُ أَ بِي أَمْ بِهِ قَالَ فَخَرَجَ يَشْتَدُّ حَتَّى لَحِقَهُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ لَكَ أَ بِكَ أَمْ بِهِ فَقَالَ لَا بَلْ بِي فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ صَدَقَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ ثُمَّ خَرَجْتُ فَوَجَدْتُهُ قَاعِداً يَنْتَظِرُنِي يَتَشَكَّرُ لِي صُنْعِي بِهِ وَ إِذَا بِهِ يَحْمَدُ اللَّهَ .
 وَ يَقُولُ
((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي وَ إِنْ كُنْتُ بَطِيئاً حِينَ يَدْعُونِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِينِي وَ إِنْ كُنْتُ بَخِيلًا حِينَ يَسْتَقْرِضُنِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَوْجَبَ الشُّكْرَ عَلَيَّ بِفَضْلِهِ وَ إِنْ كُنْتُ قَلِيلًا شُكْرِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَكَلَنِي النَّاسُ إِلَيْهِ فَأَكْرَمَنِي وَ لَمْ يَكِلْنِي إِلَيْهِمْ فَيُهِينُونِي فَرَضِيتُ بِلُطْفِكَ يَا رَبِّ لُطْفاً وَ بِكِفَايَتِكَ خَلَفاً اللَّهُمَّ يَا رَبِّ مَا أَعْطَيْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ اللَّهُمَّ وَ مَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قَوَاماً لِي فِيمَا تُحِبُّ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي مَا أُحِبُّ وَ اجْعَلْهُ خَيْراً لِي وَ اصْرِفْ عَنِّي مَا أَكْرَهُ وَ اجْعَلْهُ خَيْراً لِي اللَّهُمَّ مَا غَيَّبْتَ عَنِّي مِنَ الْأُمُورِ فَلَا تُغَيِّبْنِي عَنْ حِفْظِكَ وَ مَا فَقَدْتُ فَلَا أَفْقُدُ عَوْنَكَ وَ مَا نَسِيتُ فَلَا أَنْسَى ذِكْرَكَ وَ مَا مَلِلْتُ فَلَا أَمَلُّ شُكْرَكَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ حَسْبِيَ اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‌ )) مهج الدعوات و منهج العبادات : 288 - 291 .

استحباب الصدقة بمد أو درهم عن كل يوم من الثلاثة أيام لمن ضعف عن الصوم

   استحباب الصدقة بمد أو درهم عن كل يوم من الثلاثة أيام في كل شهر لمن ضعف عن الصوم أو سافر ، واستحباب اختيار الصدقة بدرهم على صيام يوم 1 -...