السبت، 17 أكتوبر 2026

ان زيارة الحسين فرض وعهد لازم له ولجميع الأئمة (ع) على كل مؤمن ومؤمنة

ان زيارة الحسين ( عليه السلام ) فرض وعهد لازم له ولجميع الأئمة ( عليهم السلام ) على كل مؤمن ومؤمنة 

1 - عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) ، فان اتيانه مفترض على كل مؤمن يقر للحسين ( عليه السلام ) بالإمامة من الله عز وجل . الفقيه 2 : 348.

2 - عن الوشاء ، قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : ان لكل امام عهدا في عنق أوليائه وشيعته ، وان من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم ، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا لما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاءهم يوم القيامة  . الكافي 4 : 567 .

3 -  عن أم سعيد الأحمسية ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قالت : قال لي : يا أم سعيد تزورين قبر الحسين ، قالت : قلت : نعم ، فقال لي : زوريه فان زيارة قبر الحسين واجبة على الرجال والنساء .الوسائل 14 : 437.

4 -  عن عبد الرحمان بن كثير مولى أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : لو أن أحدكم حج دهره ثم لم يزر الحسين بن علي ( عليهما السلام ) لكان تاركا حقا من حقوق رسول الله ( 1 ) ( صلى الله عليه وآله ) ، لان حق الحسين ( عليه السلام ) فريضة من الله واجبة على كل مسلم . رواه الشيخ في التهذيب 6 : 42. كامل الزيارات : ص 237-238 ح 355 باب 43.
( 1 ) - من حقوق الله وحقوق رسول الله ( خ ل ) .

وجوب اجتناب المعاصي

وجوب اجتناب المعاصي 

1 - عن أبي أسامة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : تعوذوا بالله من سطوات الله بالليل والنهار ، قلت : وما سطوات الله ؟ قال : الاخذ على المعاصي . الكافي 2 : 207 / 6.

2 - عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : حق على الله أن لا يعصى في دار إلا أضحاها للشمس حتى تطهرها . الكافي 2 : 209 / 18.

3 -  عن الهيثم بن واقد الجزري قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن الله عز وجل بعث نبيا من أنبيائه إلى قومه وأوحى إليه أن قل لقومك إنه ليس من أهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحولوا عما أحب إلى ما أكره إلا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون ، وليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضراء فتحولوا عما أكره إلى ما أحب إلا تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون ، وقل لهم : إن رحمتي سبقت غضبي ، فلا تقنطوا من رحمتي فإنه لا يتعاظم عندي ذنب أغفره ، وقل لهم : لا يتعرضوا معاندين لسخطي ، ولا يستخفوا بأوليائي فان لي سطوات عند غضبي لا يقوم لها شئ من خلقي .المحاسن 117 / 123.

4 - عن سليمان الجعفري عن الرضا ( عليه السلام ) قال : أوحى الله عز وجل إلى نبي من الأنبياء إذا أطعت رضيت ، وإذا رضيت باركت ، وليس لبركتي نهاية ، وإذا عصيت غضبت ، وإذا غضبت لعنت ، ولعنتي تبلغ السابع من الورى .  الكافي 2 : 210 / 26.

5 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يقول الله عز وجل : إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني .
الكافي 2 : 211 / 30.

6 -  عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : إن لله عز وجل في كل يوم وليلة مناد ينادي مهلا مهلا عباد الله عن معاصي الله ، فلولا بهائم رتع ، وصبية رضع ، وشيوخ ركع لصب عليكم العذاب صبا ترضون به رضا . وسائل الشيعة : ج 15 ص 307 ح 20593.

7 - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله جل جلاله : أيما عبد أطاعني لم أكله إلى غيري ، وأيما عبد عصاني وكلته إلى نفسه ثم لم أبال في أي واد هلك .الفقيه 4 : 289 / 865 .

 8 -  وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قال الله عز وجل ، إذا عصاني من خلقي من يعرفني سلطت عليه من خلقي من لا يعرفني .الفقيه 4 : 289 / 867.

9 -  عن ابن أبي عمير ، عمن سمع أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) يقول : ما أحب الله من عصاه ثم تمثل : تعصى الإله وأنت تظهر حبه * هذا محال في الفعال بديع .
لو كان حبك صادقا لأطعته * إن المحب لمن يحب مطيع .
أمالي الصدوق 396 / 3.

10 -  عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : لو لم يتوعد الله على معصيته لكان يجب أن لا يعصى شكرا لنعمه .  نهج البلاغة 3 : 224 / 290 .

11 -  وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من العصمة تعذر المعاصي . نهج البلاغة 3 : 235 / 345 .

12 -  وقال ( عليه السلام ) في بعض الأعياد : إنما هو عيد لمن قبل الله صيامه وشكر قيامه وكل يوم لا تعصي الله فيه فهو يوم عيد . نهج البلاغة 3 : 255 / 428. 

دعاؤه صلى الله عليه واله في طلب الرزق وأداء الدين

  دعاؤه صلى الله عليه واله لاداء الدين

1 - يَا مُحَمَّدُ مِنْ مَلأَه هُم دَيْنٌ مِنْ أُمَّتِكَ فَلْيَنْزِل بِي وَلْيَقُل :
 " يَا مُبْتَلِي الْفَرِيقَيْن أَهْلُ الْفَقْرِ وَأَهْل الْغِنَى ، وجازيهم بِالصَّبْر فِي الَّذِي ابْتَلَيْتُهُمْ بِهِ ، وَيَا مُزَيْن حُبُّ الْمَالِ عِنْدَ عُبَادَة ، وَمَلَّهُم الأَنْفُسُ الشُّحَّ وَالسَّخَاء ، وَيَا فَاطِر الْخَلْقِ عَلَى الفظاظة وَاللِّين ، غمني دَيْنِ فُلَانٍ بْنِ فُلَانٍ ، وَفَضَحَنِي بِمَنِّهِ عَلَى بِهِ ، وَأَعْيَانِي بَاب طَلَبَتْه إلَّا مِنْك ، يَا خَيْرَ مَطْلُوبٍ إلَيْهِ الْحَوَائِج يَا مُفَرِّج الأهاويل فَرْج همى وأهاويلي فِي الَّذِي لَزِمَنِي مِنْ دَيْنٍ فُلَانٍ بتيسيركه لِي مِنْ رِزْقِكَ ، فَاقْضِه يَا قَدِيرٌ وَلَا تهنى بِتَأَخُّر [1] أَدَائِهِ وَلَا بِتَضْيِيقِه عَلَى ، وَيَسَّرَ لِيَ أَدَاءَه فَإِنِّي بِهِ مسترق فافكك رَقِي [2] مِنْ سَعَتِكَ الَّتِي لَا تَبِيدُ وَلَا تَغِيض أَبَدًا " . فَإِنَّهُ إذَا قَالَ ذَلِكَ صُرِفَت عَنْهُ صَاحِبُ الدَّيْنِ وَأَدَّيْتُهُ إلَيْهِ عَنْهُ .بحار الانوار: ج 95 ص 320- 321. 
[1] بتأخير خ ل.
 [2] رقبتي خ ل وفى بعض النسخ رزقي، وكأنه تصحيف.

2 - عَنْ الْبَاقِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَن جدّه ، عَنْ عَلِيٍّ (عليهم السلام) قَال : « شَكَوْت إلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) ديناً كَان عليَّ ، فَقَال : يَا عليّ قُل : اللّهمّ أَغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ، وبفضلك عمّن سِوَاك ، فَلَوْ كَانَ مِثْلَ صُبَّيْر [1] ديناً قَضَى اللَّهُ عَنْك » وصبير [2] جَبَلٌ بِالْيَمَنِ لَيْس بِالْيَمَن جَبَل أَجَلٍ وَلَا أَعْظَمُ مِنْهُ . أَمَالِي الصَّدُوق ص317 . 
(1 ، 2) فِي الطَّبْعَة الْحَجَرِيَّة : « ثَبِير » وَمَا أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ ، وَصَبَر : اسْم الْجَبَل الشامخ الْعَظِيم الْمَطْل عَلَى قَلْعِهِ تُعِزّ فِي الْيَمَنِ (معجم الْبُلْدَان ج 3 ص 392) .

3 - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، أنّ النَّبِيّ (صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) علّمه هَذِهِ الْآيَةِ ـ يَعْنِي آيَة الْمَلِك ـ وَقَال : « مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو بِهِنَّ ، وَهُو مَهْمُومٌ أَو مَكْرُوب أَوْ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، إلّا فَرّجَ اللّهُ هَمُّه ، وَنَفْس غَمَّه ، وَقَضَى دَيْنَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ : يَا رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا ، تُعْطِي مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ ، وَتَمْنَع مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ اقْض عنّي دِينِي ، وَفَرْج هَمِّي ، فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِلْءَ الأَرْضِ ذهباً ديناً ، لَأَدَّاه عَنْك » . لُبُّ اللُّبَابِ : مَخْطوط . 

4 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) : مَنْ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ النِّعْمَة فَلْيُكْثِر ذَكَر " الْحَمْدُ لِلَّهِ " وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومِه فَعَلَيْه : بِالِاسْتِغْفَار وَمَن أَلَحّ عَلَيْهِ الْفَقْر فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ " يَنْفِي عَنْهُ الْفَقْرُ ، وَقَال : فَقَد النَّبِيّ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَقَال : مَا غَيّبَك عَنَّا ؟ فَقَال : الْفَقْر يَا رَسُولَ اللَّهِ وَطُول السَّقَم ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلَامًا إذَا قُلْته ذَهَب عَنْك الْفَقْر وَالسَّقَم ؟ فَقَال : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَال : إذَا أَصْبَحْت وأمسيت فَقُل : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ [العلي العظيم] تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمِلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنْ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا [1] ، فَقَالَ الرَّجُلُ : فَوَاللَّهِ مَا قُلْته إلَّا ثَلَاثَةً أَيَّامٍ حَتّى ذَهَبَ عَنّي الْفَقْر وَالسَّقَم .الكافي : ج 8 ص 81 ح 65.
 [1] لَا يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ فِي الْأَصْلِ " وَأَكْبَرَه تَكْبِيرًا " . (آت) .

5 - عَنْ الصَّادِقِ (عليه السلام) : « مَا مِنْ نَبِيٍّ إلّا وَقَدْ خَلَفَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ دَعْوَة مجابة ، وَقَدْ خَلَفَ فِينَا النَّبِيّ (صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) دَعْوَتَيْن مجابتين ، وَاحِدَة لشدائدنا وَهِي : يَا دائماً لَمْ يَزَلْ [1] ، إلَهِي وَإِلَهَ آبَائِي ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، صَلِّ عَلَى محمّد وَآل محمّد ، وَأَفْعَل بِي كَذَا وَكَذَا : وَثَانِيه لحوائجنا وَقَضَاء ديوننا وَهِي : يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَلَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ ، يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى محمّد وَآلِه ، وَاقْض عنّي الدِّين وَأَفْعَل بِي كَذَا وَكَذَا » . مِصْبَاح الكفعمي ص174 . 
 [1] فِي الْمَصْدَرِ زِيَادَة : يَا .

6 - وَ فِي كِتَابِ الدُّعَاءِ لِلطَّبَرَانِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) قَالَ لِأَهْلِ الصُّفَّةِ حِينَ شَكَوْا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ وَ الْفَقْرَ قُولُوا :
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ‌الْعَرْشِ الْعَظِيمِ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَ أَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ. المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية: ص 169.

دعاء النبي (ص) في تحميد الله سبحانه

 دُعَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهٌ فِي تحميد اللهُ سُبْحَانَهُ

قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الدعاء مفاتيح النجاح ، ومقاليد الفلاح ، وخير الدعاء ما صدر عن صدر نقي ، وقلب تقي ، وفي المناجاة سبب النجاة ، وبالإخلاص يكون الخلاص ، فإذا اشتدّ الفزع فإلى الله المفزع. الكافي 2 : 340 | 2.

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا, عَنْ أَحْمَدَ بِنْ مُحَمَّدٌ بِنْ خَالِدُ رَفْعُهُ قَالَ: أَتَى جبرئيل (عَلَيْهِ السَلَامُ) إلى النَّبِيِّ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهٌ) فَقَالَ لَهُ: إِنَّ رَبَكٌ يَقُولُ لَكَ: إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تُعَبِّدَنِي يَوْمًا وَلَيْلَةُ حَقِّ عِبَادَتِي فَأَرْفَعُ يَدَيْكَ إِلَى وَقُلْ:

 "اَللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا خَالِدًا مَعَ خُلُودِكَ . وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا لَا مُنْتَهًى لَهُ دُونَ عَلَمِكَ وَلَكَ الحَمْدَ حَمْدًا لَا أَمَدَّ لَهُ دُونَ مَشِيئَتِكَ وَلَكَ الحَمْدَ حَمْدًا لَا جَزَاءَ لقائله إِلَّا رِضَاكَ.
 اَللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كُلُّهُ وَلَكِ آلَمْنَ كُلُّهِ وَلَكَ الفَخْرَ كُلُّهُ وَلَكَ البَهَاءُ كُلُّهُ وَلَكَ النُّورُ كُلُّهُ وَلَكَ العِزَّةُ كُلُّهَا وَلَكَ الجَبَرُوتُ كُلُّهَا وَلَكَ العَظْمَةُ كُلُّهَا وَلَكَ الدُّنْيَا كُلُّهَا وَلَكَ الآخِرَةُ كُلُّهَا وَلَكَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ كُلُّهُ وَلَكَ الخَلْقُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الخَيْرِ كُلِّهُ وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الأَمْرَ كُلُّهِ عَلَانِيَّتُهُ وَسِرُّهُ.

 اَللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا أَبَدًا, أَنْتَ حَسَّنَ البَلَاءُ, جَلِيلُ الثَّنَاءِ, سَابِغٌ النعماء, عَدَّلَ القَضَاءُ, جَزِيلُ العَطَاءِ, حُسْنُ الآلاء اِلَهُ [ مِنْ ] فِي الأَرْضِ وَاِلَهُ [ مِنْ ] فِي السَّمَاءِ.

 اَللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ فِي السَّبْعِ الشِّدَادِ وَلَكَ الحَمْدُ فِي الأَرْضِ المهاد وَلَكَ الحَمْدُ طَاقَةٌ العُبَّادُ وَلَكَ الحَمْدُ سَعَةُ البِلَادِ وَلَكَ الحَمْدُ فِي الجِبَالِ الأَوْتَادُ وَلَكَ الحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَلَكَ الحَمْدَ فِي النَّهَارِ إِذَا تُجَلِّي وَلَكَ الحَمْدَ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى .

وَلَكَ الحَمْدُ فِي المَثَانِيِّ وَالقُرْآنُ العَظِيمُ وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ

وَلَكَ الحَمْدُ فِي المَثَانِيِّ وَالقُرْآنُ العَظِيمُ وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَ الأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتِ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ, سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ , سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ كُلٌّ, شِئ هالِكَ إِلَّا وَجْهِهِ, سَبِّحَانِّكِ رِبْنَا وَتَعَالَيْتِ وَ تَبَارَكْتُ وَتَقَدَّسْتُ.

 خَلُقْتِ كُلُّ شِئ بِقُدْرَتِكَ وَقَهَرْتِ كُلُّ شِئ بِعِزَّتِكَ وَعَلَوْتَ فَوْقَ كُلِّ شِئ بِاِرْتِفَاعِكَ وَغَلَبْتِ كُلُّ شِئ بِقُوَّتِكَ وَاِبْتَدَعْتِ كُلُّ شِئ بِحِكْمَتِكَ وَعَلِّمْكِ وَبَعَثْتَ الرُّسُلَ بِكُتُبِكَ وَهَدَيْتُ الصَّالِحَيْنِ بِإِذْنِكَ وَأَيَّدْتُ المُؤْمِنِينَ بِنَصْرِكَ وَقَهَرْتُ الخَلْقَ بِسُلْطَانِكَ.

 لَا اِلَهُ إِلَّا أَنْتَ, وَحْدَكِ لَا شَرِيكَ لَكَ, لَا نَعْبُدُ غَيْرَكَ وَلَا نَسْأَلُ إِلَّا إِيَّاكَ وَلَا نَرْغَبُ إِلَّا إِلَيْكَ, أَنْتَ مَوْضِعُ شَكْوَانَا وَمُنْتَهَى رَغْبَتِنَا وَ إِلَهُنَا ومليكنا ".أُصُولٌ الكَافِي: ج 2 ص 546-547.

الجمعة، 16 أكتوبر 2026

استحباب مجاملة الناس ولقائهم بالبشر واحترامهم

 استحباب مجاملة الناس ولقائهم بالبشر واحترامهموكف اليد عنهم

1-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : مجاملة الناس ثلث العقل .الكافي 2 : 469 | 2 .

2-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ثلاث يصفين ودّ المرء لأخيه المسلم يلقاه بالبشر إذا لقيه ، ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحب الأسماء إليه .وسائل الشيعة : ج 12 ص 53.

3-  عن حذيفة بن منصور قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : من كف يده عن الناس فإنما يكف عنهم يدا واحدة ، ويكفون عنه أيديا كثيرة . الكافي 2 : 470 | 6 .

4- عن  أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، إنّه قال في كلام طويل له : « وجاملوا الناس ولا تحملوهم على رقابكم ، تجمعوا مع ذلك طاعة ربكم » الخبر.الكافي ج 8 ص7.

5 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأجمل معاشرتك مع الصغير والكبير ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 54.

6-  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ثلاث يُصفينّ ودّ المرء لأخيه المسلم : يلقاه بالبشر إذا لقيه ، ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحب الأسماء إليه ».مشكاة الأنوار ص 204.

7 ـ وعنه ( صلوات الله عليه ) قال : « من كفّ يده عن الناس ، فإنّما يكفّ عنهم يداً واحدة ، ويكفّون عنه أيدي كثيرة ».
مستدرك الوسائل : ج 8 ص 355.

وجوب اجتناب المعاصي 1

وجوب اجتناب المعاصي

1 ـ  وعن الباقر ( عليه السلام ) قال : « عجباً لمن يحتمي عن الطعام مخافة الداء ، كيف لا يحتمي عن المعاصي خشية النار ! » . لب اللباب : مخطوط .

2 ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « الموت غنيمة ، والمعصية مصيبة ، والفقر راحة ، والغنى عقوبة » الخبر . 

« وقال تعالى : إذا عصاني من عرفني ، سلطت عليه من لم يعرفني » .لب اللباب : مخطوط .

3- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « غالبوا أنفسكم على ترك المعاصي ، يسهل عليكم مقادتها إلى الطاعات » .

وقال ( عليه السلام ) : « للمجترئ على المعاصي نقم من الله سبحانه »  .

وقال ( عليه السلام ) : « التنزه عن المعاصي عبادة التوابين »  .

وقال ( عليه السلام ) : « المعصية تجلب العقوبة »  .

وقال ( عليه السلام ) : « التهجم على المعاصي يوجب عقاب  النار » .

وقال ( عليه السلام ) : « إياك والمعصية ، فإن الشقي  من باع جنة المأوى بمعصية دنيّة من معاصي الدنيا » .

وقال ( عليه السلام ) : « إياك أن تستسهل ركوب المعاصي ، فإنها تكسوك في الدنيا ذلة ، وتكسبك في الآخرة سخط الله »  .

وقال ( عليه السلام ) : « إنما الورع التطهير عن المعاصي »  .

وقال ( عليه السلام ) : « توقوا المعاصي ، واحبسوا أنفسكم عنها ، فإن الشقي من أطلق فيها عنانه »  .

وقال ( عليه السلام ) : « راكب المعصية مثواه النار » .

وقال ( عليه السلام ) : « لو لم يتواعد الله سبحانه على معصيته ، لوجب أن لا يعصى شكراً لنعمته » .

وقال ( عليه السلام ) : « من كرمت عليه نفسه لم يهنها بالمعصية »  .

وقال ( عليه السلام ) : « مداومة المعاصي تقطع الرزق »  .
مستدرك الوسائل : ج 11 ص 338-339 ح 13208.

4 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : « إذا غدا العبد في معصية الله ، وكان راكباً فهو خيل إبليس ، وإذا كان راجلاً فهو من رجالته » . كتاب جعفر بن محمد عن شريح ص72 .

5 - عن زيد الشحام قال ، سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : « احذروا سطوات الله بالليل والنهار ، فقلت : وما سطوات الله ؟ قال : أخذه على المعاصي » .أمالي الشيخ المفيد ص 184 ح8 .

6 -عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من ترك معصية من مخافة الله عز وجل ، أرضاه الله يوم القيامة » .
 الاختصاص ص249. 

7 -  تفسير الإِمام ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يا عباد الله ، احذروا الانهماك في المعاصي والتهاون ، فإن المعاصي يستولي بها الخذلان على صاحبها ، . . . حتى توقعه في رد ولاية وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ورفع نبوة نبي الله ، ولا يزال أيضاً بذلك حتى توقعه في دفع توحيد الله ، والإِلحاد في دين الله » .تفسير الإِمام العسكري ( عليه السلام ) ص 105.

8 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنه قال في رسالته إلى أصحابه : « وإياكم ومعاصي الله ان تركبوها ، فإنه من انتهك معاصي الله فركبها ، فقد أبلغ في الإِساءة إلى نفسه ، وليس بين الإِحسان والإِساءة منزلة ، فلأهل الإِحسان عند ربهم الجنة ، ولأهل الإِساءة عند ربهم النار » . الكافي ج 8 ص 11.

9 - روي في زبور داوُد : يقول الله : يابن آدم ، تسألني وأُمسك [1] لعلمي بما ينفعك ، ثمّ تلح عليّ بالمسألة فأُعطيك ما سألت ، فتستعين به على معصيتي ، فأُهم بهتك سترك فتدعوني فأستر عليك ، فكم من جميل أصنع معك ! وكم من قبيح تصنع معي ! يوشك أن اغضب عليك غضبة لا أرضى بعدها أبداً » .عدة الداعي ص198.
[1] في المصدر : وأمنعك .

10- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنه قال : « كذب من زعم أنه يعرف الله ، وهو مجترئ على معاصي الله كل يوم وليلة » .أمالي الصدوق ص 174 .

11- عن كميل بن زياد ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال في كلام له في تسويل الشياطين : « إنهم يخدعوك بأنفسهم ، فإذا لم تجبهم مكروا بك وبنفسك بتحبيبهم إليك شهواتك ، وإعطائك أمانيك وإرادتك ، ويسولون لك وينسونك ، وينهونك ويأمرونك ، ويحسنون ظنك بالله حتى ترجوه ، فتغتر بذلك فتعصيه ، وجزاء العاصي لظى » .بشارة المصطفى ص 27 .

12-  روي أن شوكة تعلقت بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) فلعنها ، فنادت : لا تلعنّي ، إني ظهرت من شؤم معصية الآدميين . لب اللباب : مخطوط .

حجاب رسول الله (ص) التي أحتجب بها ممن اراد الاسائه اليه

حجاب رسول الله (صلى الله عليه واله)التي أحتجب بها ممن اراد الاسائه اليه

وَ جَعَلْنٰا عَلىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذٰانِهِمْ وَقْراً وَ إِذٰا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ نُفُوراً اللَّهُمَّ بِمَا وَارَتِ الْحُجُبُ مِنْ جَلَالِكَ وَ جَمَالِكَ وَ بِمَا أَطَافَ بِهِ الْعَرْشُ مِنْ بَهَاءِ كَمَالِكَ وَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ بِمَا تُحِيطُ بِهِ قُدْرَتُكَ مِنْ مَلَكُوتِ سُلْطَانِكَ يَا مَنْ لَا رَادَّ لِأَمْرِهِ وَ لٰا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ- اضْرِبْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَعْدَائِي بِسِتْرِكَ الَّذِي لَا تُفَرِّقُهُ الْعَوَاصِفُ مِنَ الرِّيَاحِ وَ لَا تَقْطَعُهُ الْبَوَاتِرُ مِنَ الصُّفَّاحِ وَ لَا تَنْفُذُهُ عَوَامِلُ الرِّمَاحِ حُلْ يَا شَدِيدَ الْبَطْشِ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ يَرْمِينِي بِخَوَافِقِهِ- وَ مَنْ تَسْرِي إِلَى طَوَارِقِهِ وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ يَا فَارِجَ هَمِّ يَعْقُوبَ فَرِّجْ عَنِّي هَمِّي يَا كَاشِفَ ضُرِّ أَيُّوبَ اكْشِفْ ضُرِّي وَ اغْلِبْ لِي مَنْ غَلَبَنِي يَا غَالِباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ- وَ رَدَّ اللّٰهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنٰالُوا خَيْراً وَ كَفَى اللّٰهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتٰالَ وَ كٰانَ اللّٰهُ قَوِيًّا عَزِيزاً- فَأَيِّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظٰاهِرِينَ‌ . مهج الدعوات و منهج العبادات: ص 458.

ان زيارة الحسين فرض وعهد لازم له ولجميع الأئمة (ع) على كل مؤمن ومؤمنة

ان زيارة الحسين ( عليه السلام ) فرض وعهد لازم له ولجميع الأئمة ( عليهم السلام ) على كل مؤمن ومؤمنة   1 -  عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( ع...