السبت، 18 يوليو 2026

رثاء خالد بن معدان الطائي لما شاهد رأس الحسين عليه السلام بالشام

رثاء خالد بن معدان الطائي لما شاهد رأس الحسين عليه السلام بالشام 

 جاؤا برأسك يا بن بنت محمد       مترملا بدمائه ترميلا 
 وكأنما بك يا بن بنت محمد          قتلوا جهاراً عامدين رسولا
 قتلوك عطشاناً ولما يرقبوا         في قتلك التنزيل والتأويلا 
 ويكبرون بان قتلت وانما            قتلوا بك التكبير والتهليلا 

 قال السيد الامين في اعيان الشيعة جزء 4 ص 374 وروى ان خالد بن معدان الطائي من فضلاء التابعين لما شاهد رأس الحسين عليه السلام بالشام اخفى نفسه شهرا من جميع اصحابه فلما وجدوه بعد اذ فقدوه سألوه عن سبب ذلك ، فقال : الا ترون ما نزل بنا ، ثم انشأ يقول الابيات (1) وجاء في الجزء 29 ص 140 من الاعيان ايضاً 

(1) ورواها ابن عساكر في تاريخ دمشق وزاد هذا البيت : 
 نقضوا الكتاب المستبين وأبرموا    ما ليس مرضياً ولا مقبولا

المشادة بين زينب عليها السلام ويزيد

المُشادَّةُ بَينَ زَينَبَ عليها السلام ويَزيدَ

الإرشاد
1- عن فاطمة بنت الحُسَينِ : لَمّا جَلَسنا بَينَ يَدَي يَزيدَ رَقَّ لَنا ، فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ أحمَرُ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، هَب لي هذِهِ الجارِيَةَ - يَعنيني - وكُنتُ جارِيَةً وَضيئَةً ، فَاُرعِدتُ
وظَنَنتُ أنَّ ذلِكَ جائِزٌ لَهُم ، فَأَخَذتُ بِثِيابِ عَمَّتي زَينَبَ ، وكانَت تَعلَمُ أنَّ ذلِكَ لا يَكونُ . فَقالَت عَمَّتي لِلشّامِيِّ : كَذَبتَ وَاللَّهِ ولَؤُمتَ ، وَاللَّهِ ما ذلِكَ لَكَ ولا لَهُ . فَغَضِبَ يَزيدُ وقالَ : كَذَبتِ ، إنَّ ذلِكِ لي ، ولَو شِئتُ أن أفعَلَ لَفَعَلتُ . قالَت : كَلّا وَاللَّهِ ، ما جَعَلَ اللَّهُ لَكَ ذلِكَ ، إلّا أن تَخرُجَ مِن مِلَّتِنا وتَدينَ بِغَيرِها . فَاستَطارَ يَزيدُ غَضَباً ، وقالَ : إيّايَ تَستَقبِلينَ بِهذا ؟ ! إنَّما خَرَجَ مِنَ الدّينِ أبوكِ وأخوكِ . قالَت زَينَبُ : بِدينِ اللَّهِ ودينِ أبي ودينِ أخِي اهتَدَيتَ أنتَ وجَدُّكَ وأبوكَ إن كُنتَ مُسلِماً . قالَ : كَذَبتِ يا عَدُوَّةَ اللَّهِ . قالَت لَهُ : أنتَ أميرٌ تَشتُمُ ظالِماً وتَقهَرُ بِسُلطانِكَ . فَكَأَنَّهُ استَحيا وسَكَتَ . فَعادَ الشّامِيُّ فَقالَ : هَب لي هذِهِ الجارِيَةَ ! فَقالَ لَهُ يَزيدُ : اُغرُب ، وَهَبَ اللَّهُ لَكَ حَتفاً قاضِياً . الإرشاد : ج 2 ص 121 .

الملهوف :
2-  نَظَرَ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ إلى‌ فاطِمَةَ ابنَةِ الحُسَينِ عليه السلام فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ هَب لي هذِهِ الجارِيَةَ . فَقالَت فاطِمَةُ لِعَمَّتِها : يا عَمَّتاه ! اُوتِمتُ واُستَخدَمُ ؟ فَقالَت زَينَبُ : لا ، ولا كَرامَةَ لِهذَا الفاسِقِ . فَقالَ الشّامِيُّ : مَن هذِهِ الجارِيَةُ ؟ فَقالَ يَزيدُ : هذِهِ فاطِمَةُ بِنتُ الحُسَينِ وتِلكَ عَمَّتُها زَينَبُ ابنَةُ عَلِيٍّ . فَقالَ الشّامِيُّ : الحُسَينُ بنُ فاطِمَةَ وعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ؟ ! قالَ : نَعَم . فَقالَ الشّامِيُّ : لَعَنَكَ اللَّهُ يا يَزيدُ ! أتَقتُلُ عِترَةَ نَبِيِّكَ وتَسبي ذُرِّيَّتَهُ ، وَاللَّهِ ما تَوَهَّمتُ إلّا أنَّهُم سَبيُ الرّومِ !
فَقالَ يَزيدُ : وَاللَّهِ لَاُلحِقَنَّكَ بِهِم ، ثُمَّ أمَرَ بِهِ فَضُرِبَت عُنُقُهُ .الملهوف : ص 218 .

تهذيب الكمال
3- عن عمّار بن أبي معاوية الدّهنيّ ، عن أبي جعفر مُحَمَّد بن عليّ بن الحُسَينِ [الباقر] عليه السلام : لَمّا قَدِموا عَلَيهِ [أي عَلى‌ يَزيدَ ]جَمَعَ مَن كانَ بِحَضرَتِهِ مِن أهلِ الشّامِ ، ثُمَّ اُدخِلوا عَلَيهِ فَهَنَّؤوهُ بِالفَتحِ ، فَقامَ رَجُلٌ مِنهُم أحمَرُ أزرَقُ ونَظَرَ إلى‌ وَصيفَةٍ مِن بَناتِهِم ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ هَب لي هذِهِ . فَقالَت زَينَبُ : لا وَاللَّهِ ولا كَرامَةَ لَكَ ولا لَهُ إلّا أن يَخرُجَ مِن دينِ اللَّهِ . فَأَعادَهَا الأَزرَقُ ، فَقالَ لَهُ يَزيدُ : كُفَّ . تهذيب الكمال : ج 6 ص 429 .

الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) :
4 -  قامَ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ ، فَقالَ : إنَّ سَباياهُم لَنا حَلالٌ ! فَقالَ عَلِيُّ بنُ حُسَينٍ عليه السلام : كَذَبتَ ولَؤُمتَ ، ما ذاكَ لَكَ إلّا أن تَخرُجَ مِن مِلَّتِنا وتَأتِيَ بِغَيرِ دينِنا . فَأَطرَقَ يَزيدُ مَلِيّاً ، ثُمَّ قالَ لِلشّامِيِّ : اِجلِس .الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج 1 ص 489.


استحباب حب النساء المحلّلات ، واخبارهن به 1

استحباب حب النساء المحلّلات ، واخبارهن به ،  واختيارهن على سائر اللذات

1 -  عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كلّما ازداد العبد إيماناً ، ازداد حبّاً للنّساء ». مستدرك الوسائل : ج 14 ص 157.

2-  « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أُعطينا أهل البيت سبعة لم يعطهنّ أحد قبلنا ، ولا يعطاها أحد بعدنا : الصّباحة ، والفصاحة : والسّماحة ، والشّجاعة ، والحلم ، والعلم ، والمحبّة من النّساء ». نوادر الراوندي ص 15.

3 -  عن جميل بن درّاج قال : قال أبو عبد الله  ( عليه السلام ) : « ما تلذّذ [1] الناس في الدّنيا والآخرة ( ولا ) [2] بلذّة أكثر لهم من لذّة النّساء ، وهو قول الله : ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ) [3] إلى آخر الآية ، ثم قال : إنّ أهل الجنّة ما يتلذّذون بشيء في الجنة ، بأشهى عندهم من النّكاح ، لا طعام ولا شراب ».تفسير العياشي ج 1 ص 164 ح 10.
[1] في المصدر : تتلذذ. 
 [2] ليس في المصدر.  
[3] آل عمران 3 : 14.

-  عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال ، « إنّ المرأة خلقت من الرّجل ، وإنّما همّتها في الرجال ، فأحبّوا نسائكم » الخبر. علل الشرائع ص 498 ح 1. 

استحباب حب النساء المحلّلات ، واخبارهن به ، واختيارهن على سائر اللذات

استحباب حب النساء المحلّلات ، واخبارهن به ،
واختيارهن على سائر اللذات

1 -  عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : ما أظن رجلا يزداد في الايمان خيرا الا ازداد حبا للنساء. الفقيه 3 : 242 | 1151.

2 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : من أخلاق الانبياء حب النساء. الكافي 5 : 320 | 1.

3 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : ما أظن رجلا يزداد في هذا الامر خيرا إلا ازداد حبا للنساء.  الكافي 5 : 321 | 5.

4 -  عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : ( ما اصيب ) [1] من دنياكم إلا النساء والطيب. الكافي 5 : 321 | 6.
[1] في المصدر : ما احب ، وهكذا في متن المصححة الثانية ، وكتب في هامشه ( اصيب ظ ص ).

-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه .
وآله ) : جعل قرة عيني في الصلاة ، ولذّتي في النساء .وسائل الشيعة ج20ص22.

6 -  عن علي بن حسان ، عن بعض أصحابنا قال : سألنا أبو عبد الله عليه‌السلام أيّ شيء ألذ؟ قال : فقلنا : غير شيء ، فقال : هو : ألذ الاشياء مباضعة النساء.الكافي 5 : 321 | 8.

7- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جعل قرّة عيني في الصلاة ، ولذّتي في الدنيا النساء ، وريحانتي الحسن والحسين .الكافي 5 : 321 | 9 .

- عن جميل بن دراج ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما تلذذ الناس في الدنيا والآخرة بلذة أكثر لهم من لذة النساء ، وهو قول الله عزّ وجلّ : ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين ) إلى آخر الآية (1) ثم قال :
 وإن أهل الجنة ما يتلذذون بشيء من الجنة أشهى عندهم من النكاح لا طعام ولا شراب .
الكافي 5 : 321 | 10 .(1) آل عمران 3 : 14 .

- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قول الرجل للمرأة : إنّي أحبّك ، لا يذهب من قلبها أبدا .وسائل الشيعة ج20ص23.

10 -عن أبي العباس قال : سمعت الصادق ( عليه السلام ) يقول : العبد كلما ازداد للنساء حبا ازداد في الايمان فضلا .
الفقيه 3 : 242 | 1150 .

11 - عن يونس بن يعقوب ، عمن سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أكثر الخير في النساء .الفقيه 3 : 243 | 1152 .

12- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كل من اشتد لنا حبا اشتد للنساء حبا وللحلواء . مستطرفات السرائر 143 | 8 .

ماجرى بين علي بن الحسين وبين محمد ابن الحنفية

ماجرى بين علي بن الحسين عليه‌ السلام وبين محمد ابن الحنفية

روي عن أبي جعفر الباقر عليه‌السلام قال : لما قتل الحسين بن علي عليهما‌السلام أرسل محمد ابن الحنفية إلى علي بن الحسين عليه‌السلام ، وخلابه ، ثم قال : يا ابن أخي قد علمت أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله كان جعل الوصية والامامة من بعده لعلي ابن أبي طالب عليه‌السلام ثم إلى الحسن ثم إلى الحسين وقد قتل أبوك رضي‌الله‌عنه وصلى الله عليه ولم يوص ، وأنا عمك ، وصنو أبيك ، وأنا في سني وقد متي أحق بها منك في حداثتك ،
 فلا تنازعني الوصية والامامة ، ولا تخالفني ، فقال له علي ابن الحسين عليه‌ السلام : يا عم اتق الله ولاتدع ما ليس لك بحق ، إني أعظك أن تكون من الجاهلين ، يا عم إن أبي صلوات الله عليه أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق ،

وعهد إلي في ذلك قبل أن يستشهد بساعة ، وهذا سلاح رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله عندي ، فلا تعرض لهذا فإني أخاف عليك نقص العمر ، وتشتت الحال ، وإن الله تبارك وتعالى آلى أن لايجعل الوصية والامامة إلا في عقب الحسين عليه‌ السلام فان أردت أن تعلم فانطلق بنا إلى الحجر الاسود حتى نتحاكم إليه ونسأله عن ذلك قال الباقر عليه‌ السلام :

 وكان الكلام بينهما ، وهما يومئذ بمكة ، فانطلقا حتى أتيا الحجر الاسود ، فقال علي بن الحسين  لمحمد : ابدء فابتهل إلى الله واسأله أن ينطق لك الحجر ثم أسأله ، فابتهل محمد في الدعاء ، وسأل الله ثم دعا الحجر ، فلم يجبه ، فقال علي بن الحسين عليهما‌ السلام : أما إنك يا عم لو كنت وصيا وإماما لاجابك فقال له محمد : 

فادع أنت يا ابن أخي واسأله ، فدعا الله علي بن الحسين عليه‌ السلام بما أراد ثم قال : أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الانبياء وميثاق الاوصياء وميثاق الناس أجمعين لما أخبرتنا بلسان عربي مبين : من الوصي والامام بعد الحسين بن علي؟ فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه ، ثم أنطقه الله بلسان عربي مبين فقال : 

اللهم إن الوصية والامامة بعد الحسين بن علي إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة بنت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌ وآله ، فانصرف محمد وهو يتولى علي بن الحسين عليه‌  السلامالاحتجاج للطبرسى ص 172.

الجمعة، 17 يوليو 2026

فضل زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام

فضل زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام

1- عن أبي جعفر محمد بن علي الباقرعليهم السلام، عن آبائه : قال :قال رسول الله صلى الله عليه واله للحسين (عليه السلام)يا حسين يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يتخطى هو وأصحابه يوم القيامة رقاب الناس غرا محجلين يدخلون الجنة بلا حساب .عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 249.

 بيان : [ قال : ] الجزري وفي الحديث غر محجلون ، من آثار الوضوء الغر جمع الاغر من الغرة بياض الوجه ، والمحجل هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد ، ويجاوز الارساغ ولا يجاوز الركبتين ، استعار عليه السلام أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للانسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه . النهاية لابن الاثير ج 4 ص 48 طبع بولاق.

2- عن أحمد بن رشد ، عن عمه أبي معمر سعيد بن خيثم ، عن أخيه معمر قال : كنت جالسا عند الصادق جعفر بن محمد عليه السلام فجاء زيد بن علي بن الحسين : فأخذ بعضادتي الباب ، فقال له الصادق عليه السلام : يا عم اعيذك بالله أن تكون المصلوب بالكناسة ، فقالت له ام زيد : والله ما يحملك على هذا القول غير الحسد لابني فقال : يا ليته حساد ياليته حسدا ياليته حسدا ثلاثا ثم قال : حدثني أبي ، عن جدي عليهما السلام  أنه يخرج من ولده رجل يقال له : زيد يقتل بالكوفة ويصلب بالكناسة يخرج من قبره نبشا تفتح لروحه أبواب السماء يبتهج به أهل السماوات يجعل روحه في حوصلة طير خضر يسرح في الجنة حيث يشاء . أمالى الصدوق ص 40. 

3- عن جابر الجعفي قال : دخلت على أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام وعنده زيد أخوه عليه السلام فدخل عليه معروف بن خر بوذ المكي فقال أبوجعفرعليه السلام : يا معروف أنشدني من طرائف ما عندك ، فأنشده :
 لعمرك ما إن أبو مالك      بوان ولا بضعيف قواه 
 ولا بألد لدى قوله            يعادي الحكيم إذا ما نهاه 
 ولكنه سيد بارع            كريم الطبايع حلو نثاه (*)
 إذا سدته سدت مطواعة     ومهما وكلت إليه كفاه
 قال : فوضع محمد بن علي عليه السلام يده على كتفي زيد عليه السلام فقال : هذه صفتك يا أبا الحسين.  أمالى الصدوق ص 40. 

 بيان : الالد الخضم المعاند الذي لا يميل إلى الحق ، والنثا مقصورا ما أخبرت به عن الرجل من حسن أوسئ ، وقوله سدت مطواعة أي إذا صرت له سيدا وجدته في غاية الاطاعة ، والتاء للمبالغة. 

4 - عن أبي حمزة الثمالي قال : حججت فأتيت علي بن الحسين عليه السلام فقال لي : يا أبا حمزة ألا احدثك عن رؤيا رأيتها؟ رأيت كأني ادخلت الجنة ، فأتيت بحوراء لم أر أحسن منها ، فبينا أنا متكئ على أريكتي إذ سمعت قائلا يقول : يا علي بن الحسين ليهنئك زيد ، يا علي بن الحسين ليهنئك زيد فيهنئك زيد قال أبوحمزة : ثم حججت بعده فأتيت علي بن الحسين عليه السلام فقرعت الباب ففتح لي ودخلت ، فاذا هو حامل زيدا على يده ، أو قال : حامل غلاما على يده فقال لي : يا أبا حمزة [1] « هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ»  أمالى الصدوق ص335.
[١]سورة يوسف ، الاية : 100.

5 -  عن أبي الجارود قال : إني لجالس عند أبي جعفر محمدبن علي الباقر عليه السلام إذا أقبل زيد بن علي عليه السلام فلما نظر إليه أبوجعفر عليه السلام وهو مقبل قال : هذا سيد من أهل بيته ، والطالب بأوتارهم ، لقد أنجبت ام ولدتك يا زيد . بحار الانوار ج 46 ص 170.

6 - عن ابن سيابة قال : دفع إلي أبوعبدالله الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ألف دينار وأمرنى أن أقسمها في عيال من أصيب مع زيد بن علي عليه السلام فقسمتها فأصاب عبدالله بن الزبير أخا فضيل الرسان أربعة دنانير .أمالى الصدوق ص 336.

الإمام الصادق : رحم الله عمي زيد بن علي بن الحسين

الإمام الصادق عليه السلام: رحم الله عمي زيد بن علي بن الحسين

 عن ابن أبي عبدون ، عن أبيه قال : لما حمل زيد بن موسى بن جعفر إلى المأمون وقد كان خرج بالبصرة وأحرق دور ولد العباس ، وهب المأمون جرمه لاخيه علي ابن موسى الرضا (عليه السلام) وقال له : يا أبا الحسن لئن خرج أخوك وفعل ما فعل ، لقد خرج قبله زيد بن علي (عليه السلام) فقتل ، ولو لامكانك مني لقتلته ، فليس ما أتاه بصغير ، فقال الرضا (عليه السلام) : يا أميرالمؤمنين لاتقس أخي زيدا إلى زيد بن علي (عليه السلام) فانه كان من علماء آل محمد ، غضب لله عزوجل فجاهد أعداءه حتى قتل في سبيله ، ولقد حدثني أبي موسى بن جعفر (عليه السلام) أنه سمع أباه جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول : رحم الله عمي زيدا إنه دعا إلى الرضا من آل محمد ، ولو ظفر لوفى بما دعا إليه ، وقد استشارني في خروجه ، فقلت له : يا عم إن رضيت أن تكون المقتول المصلوب بالكناسة فشأنك. فلما ولى قال جعفر بن محمد (عليه السلام): ويل لمن سمع واعيته فلم يجبه ، فقال المأمون : يا أبا الحسن أليس قد جاء فيمن ادعى الامامة بغير حقها ماجاء؟! فقال الرضا إن زيد بن علي (عليه السلام) لم يدع ما ليس له بحق ، وإنه كان أتقى لله من ذاك إنه قال : أدعوكم إلى الرضا من آل محمد ، وإنما جاء ما جاء فيمن يدعي أن الله نص عليه ، ثم يدعو إلى غير دين الله ، ويضل عن سبيله بغير علم ، وكان زيد  (عليه السلام) والله ممن خوطب بهذه الاية [1] «وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ» .عيون أخبار الرضا ج 1 ص 248.
[1]سورة الحج ، الاية : 78. 

رثاء خالد بن معدان الطائي لما شاهد رأس الحسين عليه السلام بالشام

رثاء خالد بن معدان الطائي لما شاهد رأس الحسين عليه السلام بالشام   جاؤا برأسك يا بن بنت محمد       مترملا بدمائه ترميلا   وكأنما بك يا بن بن...