الأربعاء، 25 مارس 2026

النص على إمامة جعفر الصادق صلوات الله عليه

 النص عليه صلوات الله عليه

1 - عن أبي نضرة قال : لما احتضر أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام عند الوفاة ، دعا بابنه الصادق عليه السلام ليعهد إليه عهدا فقال له أخوه زيد بن علي عليه السلام : لو امتثلت في تمثال الحسن والحسين عليهما السلام رجوت أن لا تكون أتيت منكرا فقال له : يا أبا الحسين إن الأمانات ليست بالمثال ، ولا العهود بالرسوم ، وإنما هي أمور سابقة عن حجج الله عز وجل .عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 40 صدر حديث طويل .

2 -البحار: وصى إلى الصادق عليه السلام أبوه أبو جعفر عليه السلام وصية ظاهرة ، ونص عليه بالإمامة نصا جليا ، فروى محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال : لما حضرت أبي الوفاة قال : يا جعفر أوصيك بأصحابي خيرا . قلت : جعلت فداك والله لأدعنهم والرجل منهم يكون في المصر فلا يسأل أحدا  . بحار الانوار: ج 47 ص 12ح2.

بيان : لأدعنهم أي لأتركنهم ، والواو في " والرجل " للحال ، فلا يسأل أحدا أي من المخالفين ، أو الأعم شيئا من العلم ، أو الأعم منه ومن المال ، والحاصل أني لا أرفع يدي عن تربيتهم حتى يصيروا علماء أغنياء لا يحتاجون إلى السؤال ، أو أخرج من بينهم ، وقد صاروا كذلك .

3 -  عن أبي الصباح الكناني قال : نظر أبو جعفر إلى ابنه أبي عبد الله فقال : ترى هذا ؟ هذا من الذين قال الله تعالى : "  وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ " ( 1 ) . الارشاد ص 289.  1 ) والآية في سورة القصص الآية : 5 .

4 - عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سئل أبو جعفر عليه السلام عن القائم بعده فضرب بيده على أبي عبد الله عليه السلام وقال : هذا والله ولدي قائم آل بيت محمد صلى الله عليه وآله

وروى عن طاهر صاحب أبي جعفر عليه السلام قال : كنت عنده فأقبل جعفر عليه السلام فقال أبو جعفر : هذا خير البرية .  الارشاد ص 289.

5 - روى يونس ، عن عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أبي استودعني ما هناك فلما حضرته الوفاة قال : ادع لي شهودا فدعوت أربعة من قريش فيهم نافع مولى عبد الله بن عمر فقال : اكتب : هذا ما أوصى به يعقوب بنيه "  يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ  " وأوصى محمد بن علي إلى جعفر بن محمد وأمره أن يكفنه في برده الذي كان يصلي فيه يوم الجمعة وأن يعممه بعمامته ، وأن يربع قبره ، ويرفعه أربع أصابع ، وأن يحل عنه أطماره عند دفنه ، ثم قال للشهود : انصرفوا رحمكم الله ، فقلت له : يا أبت ما كان في هذا بأن يشهد عليه ! فقال : يا بني كرهت أن تغلب ، وأن يقال : لم يوص إليه ، وأردت أن تكون لك الحجة  . وأخرجه الكليني في الكافي ج 1 ص 307 .

بيان : أي ما كان محفوظا عنده من الكتب والسلاح ، وآثار الأنبياء . فيهم نافع أي منهم بتغليب قريش على مواليهم ، أو معهم ، وأن يحل عنه أطماره الأطمار جمع طمر بالكسر ، وهو الثوب الخلق ، والكساء البالي ، من غير صوف ، وضمائر عنه وأطماره ودفنه : إما راجعة إلى جعفر عليه السلام أي يحل أزرار أثوابه عند إدخال والده القبر ، فإضافة الدفن إلى الضمير إضافة إلى الفاعل ، أو ضمير دفنه راجع إلى أبي جعفر عليه السلام إضافة إلى المفعول .

 أو الضمائر راجعة إلى أبي جعفر عليه السلام ، فالمراد به حل عقد الأكفان وقيل : أمره بأن لا يدفنه في ثيابه المخيطة " ما كان في هذا " ما نافية أي لم تكن لك حاجة في هذا بأن تشهد أي إلى أن تشهد ، أو استفهامية أي أي فائدة كانت في هذا ؟ أن تغلب على بناء المجهول أي في الإمامة ، فان الوصية من علاماتها أو فيما أوصى إليه مما يخالف العامة ، كتربيع القبر أو الأعم .

6 - عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن القائم ، فضرب بيده على أبي عبد الله ، ثم قال : هذا والله قائم آل محمد .

قال عنبسة بن مصعب : فلما قبض أبو جعفر عليه السلام دخلت على ابنه أبي عبد الله فأخبرته بذلك فقال : صدق جابر على أبي ، ثم قال عليه السلام : ترون أن ليس كل إمام هو القائم بعد الامام الذي قبله ؟. إعلام الورى ص 267. 

7 - عن محمد بن مسلم قال : كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام إذ دخل جعفر ابنه ، وعلى رأسه ذؤابة ، وفي يده عصا يلعب بها ، فأخذه الباقر عليه السلام وضمه إليه ضما ، ثم قال : بأبي أنت وأمي لا تلهو ولا تلعب ثم قال لي ، يا محمد هذا إمامك بعدي فاقتد به ، واقتبس من علمه ، والله إنه لهو الصادق ، الذي وصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وآله إن شيعته منصورون في الدنيا والآخرة ، وأعداؤه ملعونون على لسان كل نبي ، فضحك جعفر عليه السلام واحمر وجهه ، فالتفت إلي أبو جعفر وقال لي : سله ، قلت له : يا ابن رسول الله من أين الضحك ؟ قال : يا محمد العقل من القلب والحزن من الكبد ، والنفس من الرية ، والضحك من الطحال ، فقمت وقبلت رأسه .  كفاية الأثر ص 321 .

8 - عن عبد الوهاب ، عن أبيه همام بن نافع قال : قال أبو جعفر عليه السلام لأصحابه يوما : إذا افتقدتموني فاقتدوا بهذا ، فهو الامام والخليفة بعدي ، وأشار إلى أبي عبد الله عليه السلام .  كفاية الأثر ص 321 .


وجوب جهاد النفس

وجوب جهاد النفس 

1 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنّ النبي ( صلّى الله عليه وآله ) بعث سريّة فلما رجعوا قال : مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر ، فقيل : يا رسول الله ما الجهاد الأكبر ؟ قال : جهاد النفس. الكافي 5 : 12 / 3.

2 -  قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : احمل نفسك لنفسك فإن لم تفعل لم يحملك غيرك.  الكافي 2 : 329 / 5.

3 -  قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) لرجل إنّك قد جعلت طبيب نفسك ، وبيّن لك الداء ، وعرفت آية الصحة ، ودللت على الدواء ، فانظر كيف قيامك على نفسك. الكافي 2 : 329 / 6.

4 - عن الصادق ( عليه السلام ) لرجل : اجعل قلبك قريناً برّاً ، وولداً واصلاً ، واجعل علمك والداً تتبعه ، واجعل نفسك عدوّاً تجاهده ، واجعل مالك عارية تردّها.  الفقيه 4 : 294 / 889. 

5 - قال الصادق ( عليه السلام ) : ومن ألفاظ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : الشديد من غلب نفسه.  الفقيه 4 : 272 .

-قال الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) :
من لم يكن له واعظ من قلبه وزاجر من نفسه ولم يكن له قرين مرشد استمكن عدوه من عنقه . الفقيه 4 : 287 | 862.

7 -  عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) في وصيّة النبي ( صلّى الله عليه وآله ) لعلي ، قال : يا علي أفضل الجهاد من أصبح لا يهم بظلم أحد. 

8 -  عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من ملك نفسه إذا رغب وإذا رهب وإذا اشتهى وإذا غضب وإذا رضي حرّم الله جسده على النار. الفقيه 4 : 286 | 856.

9 - عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) قال : إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) بعث سرية فلمّا رجعوا قال : مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر ، قيل يا رسول الله وما الجهاد الأكبر ؟ فقال : جهاد النفس. 

وقال ( صلّى الله عليه وآله ): إن أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه. أمالي الصدوق : 377 / 8 ومعاني الأخبار : 160 / 1. 

10 -  عنه ( عليه السلام ) أنّه قال : المجاهد من جاهد نفسه. وسائل الشيعة : ج 15 ص 163.

وجوب جهاد النفس1

وجوب جهاد النفس

1 - عن علي ( عليه السلام ) : « أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، بعث سريّة فلمّا رجعوا قال : مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر ، فقيل : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله )، وما الجهاد الأكبر ؟ قال : جهاد النّفس » .الجعفريات ص 78 .

2 - « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه » . الجعفريات ص 78 .

3 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « لا يستغني المؤمن عن خصلة ، وبه الحاجة إلى ثلاث خصال : توفيق من الله ، وواعظ من نفسه ، وقبول ممّن ينصحه » .  المحاسن ص604 ح 33 .

4 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال :« النّفس مجبولة على سوء الأدب ، والعبد مأمور بملازمة حسن الأدب ، والنفس تجري بطبعها [1] في ميدان المخالفة ، والعبد يجهد بردّها عن سوء المطالبة ، فمتى أطلق عنانها فهو شريك في فسادها ، ومن أعان نفسه في هوى نفسه فقد أشرك نفسه في قتل نفسه » . مشكاة الأنوار ص 247 .[١] ليس في المصدر .

5 ـ عوالي اللآلي : روي في بعض الأخبار ، أنّه دخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رجل اسمه مجاشع : فقال : يا رسول الله ، كيف الطّريق إلى معرفة الحقّ ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « معرفة النّفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطّريق إلى موافقة الحقّ ؟ قال : « مخالفة النّفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطّريق إلى رضاء الحقّ ؟ قال ( صلّى الله عليه وآله ) : « سخط النّفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطّريق إلى وصل الحقّ ؟ فقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « هجرة [1] النّفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطّريق إلى طاعة الحقّ ؟ قال : « عصيان النّفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطريق إلى ذكر الحقّ ؟ قال ( صلّى الله عليه وآله ) : « نسيان النّفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطّريق إلى قرب الحقّ ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : « التّباعد من النّفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطّريق إلى أنس الحقّ ؟ قال ( صلى الله عليه وآله) : « الوحشة من النفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطّريق إلى ذلك ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : « الاستعانة بالحقّ على النّفس » . عوالي اللآلي ج 1 ص 246 . [1] في المصدر : هجر . 

6- عن علي بن الحسين ومحمّد بن علي ( عليهم السلام ) ، أنّهما ذكرا وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لولده وشيعته عند وفاته ، وهي طويلة وفيها : « والله الله في الجهاد للأنفس ، فهي أعدى العدوّ لكم ، أنّه تبارك وتعالى قال : ( إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ) [1] وإنّ أوّل المعاصي تصديق النّفس والرّكون إلى الهوى » . دعائم الإِسلام ج 2 ص 352 .
[1] يوسف 12 : 53 . 

7 ـ مصباح الشّريعة : قال الصّادق ( عليه السلام ) : « طوبى لمن جاهد في الله نفسه وهواه ، ومن هزم جند هواه ظفر برضى الله تعالى ، ومن جاوز عقله نفسه الأمّارة بالسّوء بالجهد والاستكانة والخشوع ، على بساط خدمة الله فقد فاز فوزاً عظيماً ، ولا حجاب أظلم وأوحش بين العبد وبين الله تعالى من النّفس والهوى ، وليس لقطعهما وقتلهما سلاح وآلة مثل الإِفتقار إلى الله تعالى والخشوع ، والجوع والظّمأ بالنّهار ، والسّهر باللّيل ، فإن مات صاحبه مات شهيداً ، وإن عاش واستقام ادّاه عاقبته إلى رضوان الله الأكبر » .مصباح الشريعة ص 441 ( باختلاف يسير ) .

8 ـ الشّيخ ورّام في تنبيه الخاطر : عن النّبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « إنّ الشّديد ليس من غلب الناس ، ولكن الشّديد من غلب نفسه » . مجموعة ورام ج 2 ص 10 .

9 ـ علي بن إبراهيم في تفسيره : في قوله تعالى ( وَمَن جَاهَدَ ) قال ( عليه السلام ) : يعني [1] نفسه عن الشّهوات واللّذات والمعاصي ( فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) [2] .تفسير القمي ج 2 ص 148 . 
[1] في المصدر زيادة : آمال . [2] العنكبوت 29 : 6 . 

10 ـ عبد الواحد الآمدي في الغرر والدّرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « جهاد النّفس مهر الجنّة » .غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 370ح 39 .

11 ـ وقال ( عليه السلام ) : « جهاد النّفس ثمن الجنّة ، فمن جاهدها ملكها ، وهي أكرم ثواب الله لمن عرفها » .

 وقال عليه السلام ) : « لا عدوّ أعدى على المرء من نفسه » .

 وقال ( عليه السلام ) « لا عاجز أعجز ممّن أهمل نفسه فأهلكها » .مستدرك الوسائل : ج 11 ص 139- 140 ح 12649.

12 ـ وقال ( عليه السلام ) « إنّ نفسك لخدوع ، إن تثق بها يقتدك الشّيطان إلى ارتكاب المحارم . 

 إنّ  النّفس لأمّارة بالسّوء والفحشاء فمن ائتمنها خانته ، ومن استنام إليها أهلكته ، ومن رضي عنها أوردته شرّ الموارد . 

 وإنّ  المؤمن لا يمسي ولا يصبح إلّا ونفسه ظنون عنده ، فلا يزال زارياً عليها ومستزيداً إليها [1]» . غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 226 .
[1] في المصدر : لها .

13 ـ فقه الرّضا ( عليه السلام ) : « نروي أنّ سيّدنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، رأى بعض أصحابه منصرفاً من بعث كان بعثه ، وقد انصرف بشعثه وغبار سفره وسلاحه [ عليه ] [1] يريد منزله ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : انصرفت من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ، فقال [2] له : أو جهاد فوق الجهاد بالسّيف ؟ قال : نعم جهاد المرء نفسه » .  فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 52 . 
[1] أثبتناه من المصدر .
[2] في المصدر : « فقيل » . 

14 ـ الشّيخ المفيد في أماليه : عن محمّد بن عمران البجلي قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : « من لم يجعل ( نفسه له ) [1] من نفسه واعظاً ، فإنّ مواعظ الناس لن تغني عنه شيئاً » . أمالي المفيد ص28 ح 10 .
[1] في المصدر : « لله له » . 

15 -  عن أبي حمزة الثّمالي قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : « ابن آدم إنّك لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك ، وما كانت المحاسبة لها من همّك ، وما كان الخوف لك شعاراً والحزن لك دثاراً » الخبر .  أمالي المفيد ص337 ح 1 .

16 ـ الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : عن الكاظم ( عليه السلام ) ، أنّه قال لهشام في خبر طويل : « عليك بالاعتصام بربّك والتوكّل عليه ، وجاهد نفسك لتردّها عن هواها ، فإنّه واجب عليك كجهاد عدوّك ، قال هشام : [ فقلت له : ] [1] فأيّ الأعداء أوجبهم مجاهدة ؟ قال : أقربهم إليك ، واعداهم لك ، وأضرّهم بك ، وأعظمهم لك عداوة ، وأخفاهم لك شخصاً مع دنوّه منك ، ومن يحرّض أعداءك عليك ، وهو إبليس الموكّل بوسواس القلوب فلتشتدّ عداوتك له ، ولا يكونن أصبر على مجاهدتك لهلكتك منك على صبرك لمجاهدته ، فإنّه أضعف منك ركناً في قوّته ، وأقل منك ضرراً في كثر شرّه ، إذا أنت اعتصمت بالله ( ومن اعتصم بالله فقد هدي ) [2] إلى صراط مستقيم » . تحف العقول ص 298 . 
[1] أثبتناه من المصدر .
[2] في المصدر : « فقد هُديت » .

17 ـ وعن جابر الجعفي ، عن الباقر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه قال : « إنّ المؤمن معنيّ بمجاهدة نفسه ليغلبها على هواها ، فمرّة يقيم أودها [1] ويخالف هواها في محبّة الله ، ومرّة تصرعه نفسه فيتبع هواها فينعشه الله فينتعش ، ويقيل الله عثرته فيتذكّر ، ويفزع إلى التّوبة والمخافة فيزداد بصيره ومعرفة لما زيد فيه من الخوف ـ إلى أن قال ـ ولا فضيلة كالجهاد ، ولا جهاد كمجاهدة الهوى » .  تحف العقول ص 207 و 208 . 
[1] الأود : الإِعوجاج ( لسان العرب ج 3 ص 75 ) . 

18 ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنّه قال لعبد الله بن جندب في كلام له : « واجعل نفسك عدوّاً تجاهدها وعارية تردها ، فإنّك قد جعلت طبيب نفسك ، وعرفت آية الصّحة وبيّن لك الدّاء [1] ودللت على الدّواء ، فانظر قيامك على نفسك » . تحف العقول ص 224 .
[1] في الطبعة الحجرية : « الدواء » وما أثبتناه من المصدر .

وجوب اجتناب المحارم

وجوب اجتناب المحارم

1- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث : عين سهرت في سبيل الله ، وعين فاضت من خشية الله ، وعين غضت عن محارم الله .وسائل الشيعة ج 15 ص 252.

2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من اشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا ، ثم قال :
لا اعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر ، وان كان منه ، ولكن ذكر الله عندما احلّ وحرّم ، فإن كان طاعة عمل لها وإن كان معصية تركها .الكافي 2 : 65 | 4 .

3 -  عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا ) * ( 1 ) قال : اما والله إن كانت أعمالهم أشد بياضا من القباطي ( 2 ) ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه . الكافي 2 : 66 / 5.
( 1 ) الفرقان 25 : 23 .
( 2 ) القباطي : جمع قبطية وهي ثياب مصرية رقيقة بيضاء ( النهاية 4 : 6 )

-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
من ترك معصية لله مخافة الله تبارك وتعالى ارضاه يوم القيامة .وسائل الشيعة ج 15 ص 253.

5 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في رسالته إلى أصحابه قال : وإياكم ان تشره ( 2 ) أنفسكم إلى شئ حرم الله عليكم فان من انتهك ما حرم الله عليه ههنا في الدنيا حال الله بينه وبين الجنة ونعيمها ولذتها وكرامتها القائمة الدائمة لأهل الجنة أبد الآبدين - إلى أن قال - وإياكم والاصرار على شئ مما حرم الله في القرآن ظهره وبطنه وقد قال : * (  وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) * ( 3 ) .  الكافي 8 : 4 ، 10.
( 2 ) شره على الطعام وغيره شرها من باب تعب : حرص أشد الحرص فهو شره ( المصباح المنير 1 : 312 ) 
( 3 ) آل عمران 3 : 135 .

6- عن أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يقول الله تبارك وتعالى لابن آدم إن نازعك بصرك إلى بعض ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فاطبق ولا تنظر ، وإن نازعك لسانك إلى بعض ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فاطبق ولا تتكلم ، وان نازعك فرجك إلى بعض ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فاطبق ولا تأت حراما . الكافي 8 : 219 / 270 وعلق عليه المصنف " هذا في الروضة وكذا الذي قبله " ( بخطه رحمه الله )

7 - عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) - في وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) - قال : يا علي ثلاث لا تطيقها هذه الأمة : المواساة للأخ في ماله ، وإنصاف الناس من نفسه ، وذكر الله على كل حال ، وليس هو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولكن إذا ورد على ما يحرم عليه خاف الله عز وجل عنده وتركه .الفقيه 4 : 258 / 824 8

8 - عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا تزال أمتي بخير ما تحابوا وتهادوا وأدوا الأمانة واجتنبوا الحرام ، وقروا الضيف ، وأقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين ( 1 ) .عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 29 / 25 .
( 1 ) بالسنين اي بالجدب وقلة الأمطار والمياه ( مجمع البحرين - سنة - 6 : 348 )

9 - عن زيد الشحام قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما ابتلى المؤمن بشئ أشد عليه من خصال ثلاث يحرمها قيل : وما هي ؟ قال : المواساة في ذات يده ، والانصاف من نفسه ، وذكر الله كثيرا ، اما اني لا أقول لكم : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولكن ذكر الله عندما أحل له وعندما حرم عليه . معاني الأخبار 192 / 1.

10 -عن حسين البزار قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الا أحدثك بأشد ما فرض الله عز وجل على خلقه ؟ قلت : بلى ، قال انصاف الناس من نفسك ، ومواساتك لأخيك ، وذكر الله في كل موطن ، اما إني لا أقول : سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر ، وإن كان هذا من ذاك ، ولكن ذكر الله في كل موطن إذا هجمت على طاعة أو معصية .معاني الأخبار 192 / 3.

11 -عن جارود أبي المنذر الكندي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أشد الاعمال ثلاثة : انصاف الناس من نفسك حتى لا ترضى لها منهم بشئ الا رضيت لهم منها بمثله ، ومواساتك الأخ في المال ، وذكر الله على كل حال ، ليس سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فقط ، ولكن إذا ورد عليك شئ امر الله به أخذت به ، وإذا ورد عليك شئ نهى عنه تركته . معاني الأخبار 193 / 4.

12 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من قال : « لا إله إلا الله » مخلصا دخل الجنة ، وإخلاصه أن يحجزه « لا إله إلا الله » عما حرم الله .صفات الشيعة : 5 | 6.

13-عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال :
من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن ، ومن عصى الله فقد نسي الله وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن .معاني الاخبار : 399 | 56 .

14- عن زيد بن أرقم ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من قال : " لا إله إلا الله " مخلصا دخل الجنة ، وإخلاصه أن يحجزه " لا إله إلا الله " عما حرم الله .ثواب الأعمال 20 / 3.

15- عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : من أشد ما عمل العباد إنصاف المرء من نفسه ، ومواساة المرء أخاه ، وذكر الله على كل حال ، قال : قلت : أصلحك الله وما وجه ذكر الله على كل حال ؟ قال : يذكر الله عند المعصية يهم بها فيحول ذكر الله بينه وبين تلك المعصية ، وهو قول الله * ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ) * ( 2 ).معاني الأخبار 192 / 2.
( 1 ) في نسخة : أبي جعفر ( عليه السلام ) ( هامش المخطوط ).
 ( 2 ) الأعراف 7 : 201 

16 - عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : من أقام فرائض الله واجتنب محارم الله وأحسن الولاية لأهل بيتي وتبرأ من أعداء الله فليدخل من أي أبواب الجنة الثمانية شاء .أمالي الصدوق 383 / 10. 

17 - عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : من عمل بما افترض الله عليه فهو من خير الناس ، ومن اجتنب ما حرم الله عليه فهو من أعبد الناس ، ومن قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس . الزهد 19 / 40.

18 - عن زيد الشحام قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : احذروا سطوات الله بالليل والنهار ، فقلت وما سطوات الله ؟ قال : أخذه على المعاصي .الزهد 18 / 39.

الثلاثاء، 24 مارس 2026

الإمام الصادق (ع) أسمائه وألقابه وكناه ، وعللها ، ونقش خاتمه ، وحليته وشمائله

أسمائه وألقابه وكناه ، وعللها ، ونقش خاتمه ، وحليته وشمائله صلوات الله عليه 

1- عن الرضا عليه السلام قال : كان نقش خاتم جعفر بن محمد عليه السلام " الله وليي وعصمتي من خلقه " . أمالي الصدوق ص 458 . 

2 -عن الثمالي ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق ، فإنه سيكون في ولده سمي له ، يدعي الإمامة بغير حقها ، ويسمى كذابا  . علل الشرائع ص 234 .

3 - معاني الأخبار : سمي الصادق صادقا ليتميز من المدعي للإمامة بغير حقها ، وهو جعفر بن علي إمام الفطحية الثانية  . معاني الأخبار ص 65 .

4 - روي عن أبي خالد أنه قال : قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام من الامام بعدك ؟ قال : محمد ابني يبقر العلم بقرا ، ومن بعد محمد جعفر ، اسمه عند أهل السماء الصادق ، قلت : كيف صار اسمه الصادق ؟ وكلكم الصادقون ؟ فقال : حدثني أبي ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق ، فإن الخامس من ولده الذي اسمه جعفر يدعى الإمامة اجتراء على الله ، وكذبا عليه ، فهو عند الله جعفر الكذاب ، المفتري على الله ، ثم بكى علي بن الحسين عليهما السلام فقال : كأني بجعفر [ جعفر ] الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله ، والمغيب في حفظ الله ، فكان كما ذكر  .  الخرائج والجرائح ص 195 . 

5 - مناقب ابن شهرآشوب : كان الصادق عليه السلام ربع القامة ، أزهر الوجه ، حالك الشعر جعد أشم الانف ، أنزل رقيق البشرة ، دقيق المسربة ، على خده خال أسود ، وعلى جسده خيلان حمرة ( * ) وكان اسمه جعفر ، ويكنى أبا عبد الله وأبا إسماعيل ، والخاص أبو موسى ، وألقابه : الصادق ، والفاضل ، والطاهر ، والقائم ، والكافل ، والمنجي وإليه تنسب الشيعة الجعفرية ، ومسجده في الحلة . المناقب ج 3 ص 400 . 
* جمع خال : الشامة في البدن .

بيان : رجل ربع : بين الطول والقصر ، والحالك الشديد السواد ، والشمم ارتفاع قصبة الانف وحسنها ، واستواء أعلاها ، وانتصاب الأرنبة ، أو ورود الأرنبة وحسن استواء القصبة وارتفاعها ، أو أن يطول الانف ويدق وتسيل روثته والمسربة بفتح الميم وضم الراء ، الشعر وسط الصدر إلى البطن .  مطالب السؤول ص 81 . ( 2 ) الفصول المهمة ص 209 .

6 - كشف الغمة : قال محمد بن طلحة :اسمه عليه السلام جعفر ، وكنيته أبو عبد الله وقيل : أبو إسماعيل ، وله ألقاب أشهرها الصادق ، ومنها الصابر ، والفاضل والطاهر . مطالب السؤول ص 81 . 

أقول : ذكر في الفصول المهمة  نحوه . الفصول المهمة ص 209 .
وقال : نقش خاتمه : " ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، أستغفر الله "  .كشف الغمة ج 2 ص 370 .

7 - مصباح الكفعمي : نقش خاتمه : " الله خالق كل شئ "  . مصباح الكفعمي ص 522 . 

8 - مكارم الأخلاق : من كتاب اللباس عن أبي الحسن عليه السلام قال : قاوموا خاتم أبي عبد الله عليه السلام فأخذه أبي بسبعة قال : قلت : سبعة دراهم ؟ قال : سبعة دنانير  . مكارم الأخلاق ص 95 .

عن صفوان قال : أخرج إلينا خاتم أبي عبد الله عليه السلام وكان نقشه " أنت ثقتي فاعصمني من خلقك "  .مكارم الأخلاق ص 102 . 

وعن إسماعيل بن موسى قال : كان خاتم جدي جعفر بن محمد عليهما السلام فضة كله وعليه " يا ثقتي قني شر جميع خلقك " وإنه بلغ في الميراث خمسين دينارا زائدا أبي على عبد الله بن جعفر فاشتراه أبي . مكارم الأخلاق ص 103 .

9 -  عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في خاتمي مكتوب " الله خالق كل شئ " .الكافي ج 6 ص 473 جزء حديث .

10 -عن إبراهيم بن عبد الحميد قال : مر بي معتب ومعه خاتم فقلت له : أي شئ ؟ فقال : خاتم أبي عبد الله عليه السلام فأخذت لأقرأ ما فيه فإذا فيه " اللهم أنت ثقتي فقني شر خلقك " . الكافي ج 6 ص 473 جزء حديث .

11 -  عن البزنطي قال : كنت عند الرضا عليه السلام فأخرج إلينا خاتم أبي عبد الله عليه السلام فإذا عليه " أنت ثقتي فاعصمني من الناس ".الكافي ج 6 ص 473 جزء حديث .

12 - العدد : نقش خاتمه : " الله عوني وعصمتي من الناس " وفى نقشه " أنت ثقتي فاعصمني من خلقك " وقيل : " ربي عصمني من خلقه " ، وألقابه : الصادق والفاضل ، والقاهر ، والباقي ، والكامل ، والمنجي ، والصابر ، والفاطر ، والطاهر وأمه أم فروة وقيل : أم القاسم فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر .بحار الانولر: ج 47 ص 11ح 12.

استحباب خدمة المرأة زوجها في البيت

استحباب خدمة المرأة زوجها في البيت

1- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، عن أبيه ( عليه السلام ) قال : تقاضى عليّ وفاطمة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الخدمة فقضى على فاطمة ( عليها السلام ) بخدمتها ما دون الباب ، وقضى على عليّ ( عليه السلام ) بما خلفه قال : فقالت فاطمة : فلا يعلم ما دخلني من السرور إلا الله باكفائي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تحمل ارقاب الرجال .قرب الاسناد : 25.

2- قال ( عليه السلام ) : الامرأة الصالحة خير من ألف رجل غير صالح وايما امرأة خدمت زوجها سبعة أيام اغلق الله عنها سبعة أبواب النار وفتح لها ثمانية أبواب الجنة تدخل من ايها شاءت .لم نعثر عليه في تنبيه الخواطر المطبوع .

3--وقال ( عليه السلام ) : ما من امرأة تسقي زوجها شربة من ماء إلا كان خيرا لها من عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها ويبنى الله لها بكل شربة تسقي زوجها مدينة في الجنة وغفر لها ستين خطيئة . وسائل الشيعة : ج 20 ص 172.

4-  عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) ، قال : « إن فاطمة ( عليها السّلام ) ضمنت لعلي ( عليه السّلام ) عمل البيت والعجين والخبز وقم البيت ، وضمن لها علي ( عليه السّلام ) ما كان خلف الباب نقل الحطب وأن يجييء بالطعام ».تفسير العياشي ج 1 ص 171 ح 41.

5- عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « حق الرجل على المرأة إنارة السراج وإصلاح الطعام ، وأن تستقبله عند باب بيتها فترحب ، وأن تقدم إليه الطست والمنديل ، وأن توضئه ، وأن لا تمنعه نفسها إلّا من علة ».مكارم الأخلاق ص 214.

6-  عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « أيما امرأة خدمت زوجها سبعة أيام ، أغلق الله عليها سبعة أبواب النيران ، وفتح لها أبواب الجنان الثمانية ، تدخل من أيها شاءت ».مستدرك الوسائل: ج 14 ص 254 ح 16632.


تحريم تتبع زلاّت المؤمن ومعايبه

تحريم تتبع زلاّت المؤمن ومعايبه

1- عن حذيفة بن منصور قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : شيء يقوله الناس : عورة المؤمن على المؤمن حرام ، فقال : ليس حيث يذهبون ، إنما عنى عورة المؤمن أن يزل زلة ، أو يتكلم بشيء يعاب عليه ، فيحفظ عليه ليعيره به يوما ما. التهذيب 1 : 375 | 1152.
2- عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سالته عن : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ فقال : نعم ، قلت : أعني سفليه ، فقال : ليس حيث تذهب ، إنما هو إذاعة سره.معاني الأخبار : 255 | 2.

3- عن زيد الشحام ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في عورة المؤمن علي المؤمن حرام ، قال : ليس أن ينكشف فيرى منه شيئا ، إنما هو أن يزري عليه أويعيبه. وسائل الشيعة : ج 2 ص 38.

4-  عن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أقرب ما يكون العبد الى الكفر أن يكون الرجل مؤاخيا على الدين ثم يحفظ زلاته وعثراته ، ليعنفه [1] يوما ما. المؤمن ص 66 ح 171.
(1 ) في المصدر : ليضعه بها.

5 ـ وعن عبد الله بن سنان قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ قال : نعم ، قلت : يعني سبيله ، فقال : ليس حيث تذهب ، انما هو اذاعة سرّه.مستدرك الوسائل : ج 1 ص 379.

6 ـ وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ قال : ليس هو ان يكشف فيرى منه شيئا ، انما هوأن يزري عليه أو يعيبه.

قلت : الاخبار في هذا المعنى كثيرة تأتي في ( ابواب العشرة من كتاب الحج ).

والمراد بالحصر في اذاعة السر والتوبيخ حصر المقصود من الكلام في الافشاء ، فكأنه لكمال العناية به هو المعنى لا غير ، وأما الاطلاع على العيوب الظاهرة الذي تخيل الناس أنه المعنى لا غير ، بل الاطلاع على العيوب الباطنة بالتجسس عنها الذي هو أشد من الأول ، فكلاهما سهل في جنب الافشاء ، وبذلك يجمع بينها وبين الأخبار السابقة الدالة على الحرمة في النظر الى السبيلين والله العالم.

النص على إمامة جعفر الصادق صلوات الله عليه

 النص عليه صلوات الله عليه 1 - عن أبي نضرة قال : لما احتضر أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام عند الوفاة ، دعا بابنه الصادق عليه السل...