الأربعاء، 17 يونيو 2026

استحباب التسليم عند القيام من المجلس

 استحباب التسليم عند القيام من المجلس 

 1 - عن جعفر بن محمد عليه‌السلام [1] أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : إذا قام الرجل من مجلس [2] فليودع إخوانه بالسلام ، فإن أفاضوا في خير كان شريكهم ، وإن أفاضوا في باطل كان عليهم دونه.  قرب الإسناد : 22.
[1] في المصدر زيادة : عن أبيه.
 [2] في المصدر : من مجلسه.

2- عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : أذا قام أحدكم من مجلسه منصرفا فليسلم ليست الأولى بأولى من الأخرى.وسائل الشيعة : ج 12 ص 83ح 15700.

3 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إذا قام أحدكم من مجلسه فليودّعهم بالسلام ». الجعفريات ص 229.

4 -  ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلّم ، فإن بدا له أن يجلس فليجلس ، فإذا قام فليسلّم ، فإنّ الأوّل ليس أولى من الآخر ». مشكاة الأنوار ص 205.

5 ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب ـ في حديث تقدم في باب كيفيّة السلام وردّه ـ قال : ثمّ قام رجل وخرج ولم يسلّم ، فقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « ما أسرع ما نسيتم! إذا جئتم فسلّموا ، وإذا قمتم فسلّموا ». لبّ اللباب : مخطوط.

من ينبغي الاختلاف إلى أبوابهم

من ينبغي الاختلاف إلى أبوابهم 

1 - عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه‌السلام : كانت الحكماء فيما مضى من الدهر تقول : ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه :
 أولها بيت الله عزّ وجّل لقضاء نسكه والقيام بحقه وأداء فرضه. 
 والثاني أبواب الملوك الذين طاعتهم متصلة بطاعة الله وحقهم واجب ، ونفعهم عظيم ، وضررهم [1] شديد. 

 والثالث أبواب العلماء الذين يستفاد منهم علم الدين والدنيا. 
 والرابع ابواب أهل الجود والبذل الذين ينفقون أموالهم التماس الحمد ورجاء الآخرة. 
 والخامس أبواب السفهاء الذين يحتاج إليهم في الحوادث ويفزغ إليهم في الحوائج. 

 والسادس أبواب من يتقرب إليه من الأشراف لالتماس الهبة والمروة والحاجة. 
 والسابع أبواب من يرتجى عندهم النفع في الرأي والمشورة وتقوية الحزم وأخذ الأهبة لما يحتاج إليه. 
 والثامن أبواب الإخوان لما يجب من مواصلتهم ويلزم من حقوقهم. 

 والتاسع أبواب الأعداء ، الذين تسكن [2] بالمداراة غوائلهم ، وتدفع بالحيل والرفق واللطف والزيارة عداوتهم.
والعاشر أبواب من ينتفع بغشيانهم ويستفاد منهم حسن الأدب ويونس بمحادثتهم.الخصال : 426 | 3.
 [1] في المصدر : وضرهم.
 [2] في المصدر : التي تسكن.

قول رسول الله (ص) ان الحسين (ع) تقتله أمته من بعده

قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ان الحسين ( عليه السلام ) تقتله أمته من بعده

1 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : كان  الحسين بن علي ( عليهما السلام )  ذات يوم في حجر النبي ( صلى الله عليه وآله ) يلاعبه ويضاحكه ، فقالت عائشة : يا رسول الله ما أشد اعجابك بهذا الصبي ، فقال لها : ويلك وكيف لا أحبه ولا أعجب به ، وهو ثمرة فؤادي وقرة عيني ، اما ان أمتي ستقتله ، فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حجة من حججي ، قالت : يا رسول الله حجة من حججك ، قال : نعم حجتين من حججي ، قالت : يا رسول الله حجتين من حججك ، قال : نعم وأربعة ، قال : فلم تزل تزاده ويزيد ويضعف حتى بلغ تسعين حجة من حجج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأعمارها  . المستدرك 10 : 268 .

2 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : كان الحسين ( عليه السلام ) مع أمه تحمله ، فأخذه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : لعن الله قاتليك ، ولعن الله سالبيك ، وأهلك الله المتوازرين عليك ، وحكم الله بيني وبين من أعان عليك ، فقالت فاطمة : يا أبه اي شئ تقول ، قال : يا بنتاه ذكرت ما يصيبه بعدي وبعدك من الأذى والظلم والغدر والبغي ، وهو يومئذ في عصبة كأنهم نجوم السماء يتهادون ( 1 ) إلى القتل ، وكأني انظر إلى معسكرهم والى موضع رحالهم وتربتهم . فقالت : يا أبه وأين هذا الموضع الذي تصف ، قال : موضع يقال له كربلاء ، وهي ذات كرب وبلاء علينا وعلى الأمة ، يخرج عليهم شرار أمتي ، ولو أن أحدهم شفع له من في السماوات والأرضين ما شفعوا فيهم وهم المخلدون في النار . قالت : يا أبه فيقتل ، قال : نعم يا بنتاه ، وما قتل قتلته أحد كان قبله ، وتبكيه السماوات والأرضون والملائكة والوحش والحيتان في البحار والجبال ، لو يؤذن لها ما بقي على الأرض متنفس ، وتأتيه قوم من محبينا ليس في الأرض اعلم بالله ولا أقوم بحقنا منهم ، وليس على ظهر الأرض أحد يلتفت إليه غيرهم . أولئك مصابيح في ظلمات الجور ، وهم الشفعاء ، وهم واردون حوضي غدا ، أعرفهم إذا وردوا علي بسيماهم ، وأهل كل دين يطلبون أئمتهم وهم يطلبوننا ولا يطلبون غيرنا ، وهم قوام الأرض ، بهم ينزل الغيث - وذكر الحديث بطوله . البحار 44 : 264 ، ذكره بطوله فرات بن إبراهيم في تفسيره : 171 .
1 - يتهادون ، اما من الهدية ، كأنه يهدي بعضهم بعضا إلى القتل ، أو من قولهم : تهادت المرأة تمايلت في مشيتها ، أو من قولهم : هداه اي تقدمه ، اي يتسابقون ، وعلى التقديرات كناية عن فرحهم وسرورهم بذلك . 

3 -  عن سعد الإسكاف ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سره ان يحيى محياي ويموت مماتي ويدخل جنة عدن ، فيلزم قضيبا غرسه ربي بيده ، فليتول عليا والأوصياء من بعده ، وليسلم لفضلهم ، فإنهم الهداة المرضيون ، أعطاهم الله فهمي وعلمي ، وهم عترتي من لحمي ودمي ، إلى الله أشكو عدوهم من أمتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، والله ليقتلن ابني ، لا أنالهم الله شفاعتي ( 2 ) . 
عنه البحار 44 : 302 .
1 - أبو عبد الله ( خ ل ) ، وكلاهما صحيح ، لان سعد يروي عن كليهما ( عليهم السلام ) . 

4 -  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا دخل الحسين ( عليه السلام ) جذبه إليه ثم يقول لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أمسكه ، ثم يقع عليه فيقبله ويبكي يقول : يا أبه لم تبكي ، فيقول : يا بني اقبل موضع السيوف منك وابكي . قال : يا أبه واقتل ، قال : اي والله وأبوك وأخوك وأنت ، قال : يا أبه فمصارعنا شتى ، قال : نعم يا بني ، قال : فمن يزورنا من أمتك ، قال : لا يزورني ويزور أباك وأخاك وأنت الا الصديقون من أمتي. عنه البحار 44 : 261 ، 100 : 119 .

5 - عن العوام مولى قريش ، قال : سمعت مولاي عمر بن هبيرة ، قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والحسن والحسين في حجره ، يقبل هذا مرة وهذا مرة ، ويقول للحسين : ان الويل لمن يقتلك  . كامل الزيارات ص 147 ح 173 باب 22.

6 - عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في منزل فاطمة والحسين في حجره ، إذ بكى وخر ساجدا ، ثم قال : يا فاطمة يا بنت محمد ان العلي الاعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة ، فقال لي : يا محمد أتحب الحسين ( عليه السلام ) ، قلت : نعم يا رب قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني . فقال لي : يا محمد - ووضع يده على رأس الحسين ( عليه السلام ) - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني ، ونقمتي ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه ، اما انه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة ، وسيد شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين ، وأبوه أفضل منه وخير ، فاقرأه السلام وبشره بأنه راية الهدى ومنار أوليائي ، وحفيظي وشهيدي على خلقي ، وخازن علمي ، وحجتي على أهل السماوات وأهل الأرضين والثقلين الجن والإنس  . كامل الزيارات ص 147 ح 174 باب 22.

7 -  عن جابر ، عن محمد ابن علي ( عليهما السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سره ان يحيى حياتي ويموت مماتي ويدخل جنتي ، جنة عدن غرسها ربي بيده ، فليتول عليا ويعرف فضله والأوصياء من بعده ، ويتبرأ من عدوي ، أعطاهم الله فهمي وعلمي ، هم عترتي من لحمي ودمي ، أشكو إلى ربي عدوهم من أمتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، والله ليقتلن ابني ثم لا تنالهم شفاعتي ( 2 ) .كامل الزيارات ص 148 ح 175 باب 22.

إخبار الرسول (ص) بمقتل الحسين عليه السلام

 إخبار الرسول صلى الله عليه واله بمقتل الحسين عليه السلام 

1 - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوت ميتتي ، وَيَدْخُل جَنَّةَ عَدْنٍ مَنْزِلِي ، وَيُمْسِك قَضِيبًا غَرَسَه رَبِّي عزوجل ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : كُنْ فَيَكُونُ [1] ، فليتول عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَلْيَأْتَمّ بالاوصياء مِنْ وَلَدِهِ ، فَإِنَّهُم عِتْرَتِي ، خُلِقُوا مِنْ طينتي ، إلَى اللَّهِ أَشْكُو أَعْدَاءَهُمْ مِنَ أُمَّتِي ، الْمُنْكِرِين لِفَضْلِهِم ، الْقَاطِعِين فِيهِم صلتي ، وَايْمُ اللَّهِ ليقتلن بَعْدِي ابْنِي الْحُسَيْن ، لَا أنالهم اللَّه شَفَاعَتِي . و صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.أمالى الصدوق المجلس 9 تحت الرقم : 11.
[1] فِي نُسْخَةٍ فَكَان .

2 - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَال : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) إذَا دَخَلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام اجْتَذَبَه إلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : أَمْسَكَه ، ثُمَّ يَقَعُ عَلَيْهِ فَيَقْبَلُه وَيَبْكِي ، فَيَقُول : يَا أَبَهْ لِمَ تَبْكِي ؟ فَيَقُول : يَا بُنَيَّ أَقْبَل مَوْضِع السُّيُوف مِنْك وَابْكِي قَال : يَا أَبَهْ وَأُقْتَل ؟ قَال : أَيْ وَاَللَّهِ وَأَبُوك و أَخُوك وَأَنْتَ قَالَ : يَا أَبَهْ فمصارعنا شَتَّى ؟ قَال : نَعَم ، يابني قَال : فَمَن يزورنا مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَال : لَا يزورني وَيَزُور أَبَاك وَأَخَاك وَأَنْت إلَّا الصِّدِّيقُونَ مِنْ أُمَّتِي  .كامل الزيارات :  ص 70.

3 - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لِمَا اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، ضَمّ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إلَى صَدْرِهِ يَسِيلُ مِنْ عَرَقِهِ عَلَيْهِ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ ، وَيَقُول : مَا لِي وليزيد لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ طَوِيلًا وَأَفَاق وَجَعَلَ يُقَبِّلُ الْحُسَيْن وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ ، وَيَقُول : إمَّا أَنْ لِي ولقاتلك مَقَامًا بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ عزوجل . بحار الانوار : ج 44 ص 266.

4 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه عَلَيْهِ السَّلَامُ قَال : كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ذَاتَ يَوْمٍ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه يلاعبه ويضاحكه ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَشَدَّ إعجابك بِهَذَا الصَّبِيِّ ؟ فَقَالَ لَهَا : وَيْلَك وَكَيْفَ لَا أُحِبُّهُ وَلَا أُعْجِبَ بِهِ ، وَهُو ثَمَرَة فُؤَادِي ، وَقُرَّةَ عَيْنِي ؟ إمَّا أَنْ أُمَّتِي سَتَقْتُلُه ، فَمَن زَارَه بَعْدَ وَفَاتِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حُجَّةٌ مَنْ حُجَجِي .
قَالَت : يَا رَسُولَ اللَّهِ حُجَّةٌ مَنْ حُجَجَك ؟ قَال : نَعَم ، وحجتين مِنْ حُجَجِي قَالَت : يَا رَسُولَ اللَّهِ حَجَّتَيْنِ مِنْ حُجَجَك ؟ قَال : نَعَم ، وَأَرْبَعَةٌ قَال : فَلَمْ تَزَلْ تزاده وَيَزِيد وَيَضْعُف حَتَّى بَلَغَ تِسْعِينَ حُجَّةِ مَنْ حُجَج رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) بأعمارها . كَامِل الزيارات : ص 68 .

كربلا لا زلت كربا وبلا.. قصيدة الشريف الرضي الخالدة في رثاء الإمام الحسين

كربلا لا زلت كربا وبلا ... قصيدة الشريف الرضي الخالدة في رثاء الامام الحسين عليه السلام

قصيدة رائعة للسيد الرضي عليه الرحمة قالها وهو بالحائر الحسيني يرثي جده سيد الشهداء عليه السلام.

كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا *** ما لَقي عِندَكِ آلُ المُصطَفى

كَم عَلى تُربِكِ لَمّا صُرِّعوا *** مِن دَمٍ سالَ وَمِن دَمعٍ جَرى

كَم حَصانِ الذَيلِ يَروي دَمعُها *** خَدَّها عِندَ قَتيلٍ بِالظَما

تَمسَحُ التُربَ عَلى إِعجالِها *** عَن طُلى نَحرٍ رَميلٍ بِالدِما

وَضُيوفٍ لِفَلاةٍ قَفرَةٍ *** نَزَلوا فيها عَلى غَيرِ قِرى

لَم يَذوقوا الماءَ حَتّى اِجتَمَعوا *** بِحِدى السَيفِ عَلى وِردِ الرَدى

تَكسِفُ الشَمسُ شُموساً مِنهُمُ *** لا تُدانيها ضِياءً وَعُلى

وَتَنوشُ الوَحشُ مِن أَجسادِهِم *** أَرجُلَ السَبقِ وَأَيمانَ النَدى

وَوُجوها كَالمَصابيحِ فَمِن *** قَمَرٍ غابَ وَنَجمٍ قَد هَوى

غَيَّرَتهُنَّ اللَيالي وَغَدا *** جايِرَ الحُكمِ عَلَيهِنَّ البِلى

يا رَسولَ اللَهِ لَو عايَنتَهُم *** وَهُمُ ما بَينَ قَتلى وَسِبا

مِن رَميضٍ يُمنَعُ الذِلَّ وَمِن *** عاطِشٍ يُسقى أَنابيبَ القَنا

وَمَسوقٍ عاثِرٍ يُسعى بِهِ *** خَلفَ مَحمولٍ عَلى غَيرِ وَطا

مُتعَبٍ يَشكو أَذى السَيرِ عَلى *** نَقِبِ المَنسِمِ مَجزولِ المَطا

لَرَأَت عَيناكَ مِنهُم مَنظَراً *** لِلحَشى شَجواً وَلِلعَينِ قَذى

لَيسَ هَذا لِرَسولِ اللَهِ يا *** أُمَّةَ الطُغيانِ وَالبَغيِ جَزا

غارِسٌ لَم يَألُ في الغَرسِ لَهُم *** فَأَذاقوا أَهلَهُ مُرُّ الجَنى

جَزَروا جَزرَ الأَضاحي نَسلَهُ *** ثُمَّ ساقوا أَهلَهُ سَوقَ الإِما

مُعجَلاتٍ لا يُوارينَ ضُحى *** سُنَنَ الأَوجُهِ أَو بيضَ الطُلى

هاتِفاتٍ بِرَسولِ اللَهِ في *** بُهَرِ السَعيِ وَعَثراتِ الخُطى

يَومَ لا كِسرَ حِجابٍ مانِعٌ *** بِذلَةَ العَينِ وَلا ظِلَّ خِبا

أَدرَكَ الكُفرُ بِهِم ثاراتِهِ *** وَأُزيلَ الغَيِّ مِنهُم فَاِشتَفى

يا قَتيلاً قَوَّضَ الدَهرُ بِهِ *** عُمُدَ الدينِ وَأَعلامَ الهُدى

قَتَلوهُ بَعدَ عِلمٍ مِنهُمُ *** أَنَّهُ خامِسُ أَصحابِ الكِسا

وَصَريعاً عالَجَ المَوتَ بِلا *** شَدَّ لَحيَينِ وَلا مَدَّ رِدا

غَسَلوهُ بِدَمِ الطَعنِ وَما *** كَفَّنوهُ غَيرَ بَوغاءِ الثَرى

مُرهَقاً يَدعو وَلا غَوثَ لَهُ *** بِأَبٍ بَرٍّ وَجَدٍّ مُصطَفى

وَبِأُمٍّ رَفَعَ اللَهُ لَها *** عَلَماً ما بَينَ نُسوانِ الوَرى

أَيُّ جَدٍّ وَأَبٍ يَدعوهُما *** جَدَّ يا جَدَّ أَغِثني يا أَبا

يا رَسولَ اللَهِ يا فاطِمَةٌ *** يا أَميرَ المُؤمِنينَ المُرتَضى

كَيفَ لَم يَستَعجِلِ اللَهُ لَهُم *** بِاِنقِلابِ الأَرضِ أَو رَجمِ السَما

لَو بِسِبطَي قَيصَرٍ أَو هِرقِلٍ *** فَعَلوا فِعلَ يَزيدٍ ما عَدا

كَم رِقابٍ مِن بَني فاطِمَةٍ *** عُرِقَت ما بَينَهُم عَرقَ المِدى

وَاِختَلاها السَيفُ حَتّى خِلتَها *** سَلَمَ الأَبرَقِ أَو طَلحَ العُرى

حَمَلوا رَأساً يُصَلّونَ عَلى *** جَدِّهِ الأَكرَمِ طَوعاً وَإِبا

يَتَهادى بَينَهُم لَم يَنقُضوا *** عَمَمَ الهامِ وَلا حَلّوا الحُبا

مَيِّتٌ تَبكي لَهُ فاطِمَةٌ *** وَأَبوها وَعَليٌّ ذو العُلى

لَو رَسولُ اللَهِ يَحيا بَعدَهُ *** قَعَدَ اليَومَ عَلَيهِ لِلعَزا

مَعشَرٌ مِنهُم رَسولُ اللَهِ وَال *** كاشِفُ الكَربِ إِذا الكَربُ عَرا

صِهرُهُ الباذِلُ عَنهُ نَفسَهُ *** وَحُسامُ اللَهِ في يَومِ الوَغى

أَوَّلُ الناسِ إِلى الداعي الَّذي *** لَم يُقَدِّم غَيرَهُ لَمّا دَعا

ثُمَّ سِبطاهُ شَهيدانِ فَذا *** بَحَسا السُمَّ وَهَذا بِالظُبى

وَعَلِيٌّ وَاِبنُهُ الباقِرُ وَال *** صادِقُ القَولِ وَموسى وَالرِضا

وَعَلِيٌّ وَأَبوهُ وَاِبنُهُ *** وَالَّذي يَنتَظِرُ القَومُ غَدا

يا جِبالَ المَجدِ عِزّاً وَعُلى *** وَبُدورَ الأَرضِ نوراً وَسَنا

جَعَلَ اللَهُ الَّذي نابَكُمُ *** سَبَبَ الوَجدِ طَويلاً وَالبُكا

لا أَرى حُزنَكُمُ يُنسى وَلا *** رُزءَكُم يُسلى وَإِن طالَ المَدى

قَد مَضى الدَهرُ وَعَفّى بَعدَكُم *** لا الجَوى باخَ وَلا الدَمعُ رَقا

أَنتُمُ الشافونَ مِن داءِ العَمى *** وَغَداً ساقونَ مِن حَوضِ الرَوا

نَزَلَ الدينُ عَلَيكُم بَيتَكُم *** وَتَخَطّى الناسَ طُرّاً وَطَوى

أَينَ عَنكُم لِلَّذي يَبغي بِكُم *** ظِلَّ عَدنٍ دونَها حَرُّ لَظى

أَينَ عَنكُم لَمُضِلٍّ طالِبٍ *** وَضَحَ السُبلِ وَأَقمارَ الدُجى

أَينَ عَنكُم لِلَّذي يَرجو بِكُم *** مَع رَسولِ اللَهِ فَوزاً وَنَجا

يَومَ يَغدو وَجهُهُ عَن مَعشَرٍ *** مُعرِضاً مُمتَنِعاً عِندَ اللُقى

شاكِياً مِنهُم إِلى اللَهِ وَهَل *** يُفلِحُ الجيلُ الَّذي مِنهُ شَكا

رَبَّ ما حاموا وَلا آوَوا وَلا *** نَصَروا أَهلي وَلا أَغنَوا غَنا

بَدَّلوا ديني وَنالوا أُسرَتي *** بِالعَظيماتِ وَلَم يَرعَوا أَلى

لَو وَلي ما قَد وَلوا مِن عِترَتي *** قائِمُ الشَركِ لَأَبقى وَرَعى

نَقَضوا عَهدي وَقَد أَبرَمتُهُ *** وَعُرى الدينِ فَما أَبقوا عُرى

حُرَمي مُستَردَفاتٌ وَبَنَو *** بِنتِيَ الأَدنَونَ ذِبحٌ لِلعِدى

أَتُرى لَستُ لَدَيهِم كَاِمرِئٍ *** خَلَّفوهُ بِجَميلٍ إِذ مَضى

رَبِّ إِنّي اليَومَ خَصمٌ لَهُمُ *** جِئتُ مَظلوماً وَذا يَومُ القَضا

الثلاثاء، 16 يونيو 2026

استحباب حسن الجوار

 استحباب حسن الجوار

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حسن الجوار يعمر الديار وينسئ في الأعمار .الكافي 2 : 490 | 10 .

2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : حسن الجوار يزيد في الرزق .الكافي 2 : 489 | 3

3-عن أبي مسعود قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : حسن الجوار زيادة في الأعمار وعمارة الديار .
وسائل الشيعة : ج 12 ص 129

4-قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : حسن الجوار يعمر الديار ، ويزيد في الأعمار .وسائل الشيعة : ج 12 ص 129

5-عن أبي الربيع الشامي ،عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قال والبيت غاص بأهله : اعلموا أنه ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره .  الكافي 2 : 490 | 11 .

6- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : البرّ وحسن الجوار ، زيادة في الرزق ، وعمارة في الديار.مستدرك الوسائل : ج 8 ص 425-426

7-عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) ، قال : « سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول ـ إلى أن قال ـ وأحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمناً ، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلماً ».أمالي المفيد ص 350 ح 1.

8- فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأحسن مجاورة من جاورك ، فإنّ الله تعالى يسألك عن الجار.
فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 54.

9-وقد نروي عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أنّ الله تبارك وتعالى أوصاني في الجار ، حتّى ظننت إنّه يرثني ».
فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 54.

10-عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال له رجل من المسلمين : يا رسول الله ، إنّ لي جارين ، إلى أيهما أهدي هديتي أوّلاً؟ فقال : « إلى أقربهما منك باباً ، وأوجبهما عندك رحماً فإن استويا في ذلك ، فإلى أحسنهما مجاورة ».الأخلاق : مخطوط.

11- وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره فوق ما يكرم به غيره ».الأخلاق : مخطوط.

12-عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) إنّه قال : « وليس للجار شفعة ، وله حقّ وحرمة ، وقال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : ما زال جبرئيل يوصيني بالجار ، حتّى ظننت إنّه سيورثه ».
دعائم الإسلام ج 2 ص 87 ح 265.

13- وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من غلق بابه خوفاً من جاره ، على أهله وماله ، فليس جاره بمؤمن ، فقيل له : يا رسول الله ، فما حقّ الجار على الجار؟ فقال : من أدنى حقوقه عليه إن استقرضه أقرضه ، وإن استعانه أعانه ، وإن استعار منه أعاره ، وإن احتاج إلى رفده رفده ، وإن دعاه أجابه ، وإن مرض عاده ، وإن مات شيّع جنازته ، وإن أصاب خيراً فرح به ولم يحسده عليه ، وإن أصاب مصيبة حزن لحزنه ، ولا يستطيل عليه ببناء سكنه فيؤذيه بإشرافه عليه ، وسدّة منافذ الريح عنه ، وإن أهدى إلى منزله طرفة ، أهدى له منها إذا علم إنّه ليس عنده مثلها ، أو فليسترها عنه وعن عياله إن شحّت نفسه بها ، ثمّ قال : اسمعوا ما أقول لكم ، لم يؤد حقّ الجار إلّا قليل ممّن رحمه الله ، ولقد أوصاني الله بالجار حتّى ظننت إنّه سيورثه ، واعلموا أنّ الجار » وساق قريباً ممّا مرّ عن التفسير.مستدرك الوسائل : ج 8 ص 427



وجوب كفّ الأذى عن الجار1

 وجوب كفّ الأذى عن الجار 

1 ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « من كان يؤمن بالله فلا يؤذين جاره ».الأخلاق : مخطوط.

2 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « ليس يدخل الجنّة من يؤذي جاره ، ومن لم يأمن جاره بوائقه ». الأخلاق : مخطوط. 

 3 ـ أبو الفتح الكراجكي في كنزه :  عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ملعون ملعون من آذى جاره ». كنز الفوائد ص 63.

4 ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « من مات وله جيران ثلاثة كلّهم راضون عنه غفر له ».لبّ اللباب : مخطوط 

5 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « ما زال جبرائيل يوصيني بالجار ، حتّى ظننت إنّه يورث بشئ ». لبّ اللباب : مخطوط 

6 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يؤذي جاره ». 
 وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « حرمة الجار على الجار كحرمة أُمّه ».لبّ اللباب : مخطوط 

7 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من آذى جاره بقتار [1] قدره فليس منّا ». لبّ اللباب : مخطوط 
[1] القُتار : ريح القدر والشواء ونحوهما عند وضعه على النار ( لسان العرب ج 5 ص 71 ). 

8 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من خان جاره بشبر من الأرض ، طوقه الله يوم القيامة إلى الأرض السابعة ، حتّى يدخل النار ».لبّ اللباب : مخطوط 

9 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من منع الماعون من جاره إذا احتاج إليه ، منعه الله فضله يوم القيامة ».لبّ اللباب : مخطوط 

10 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « إذا ضربت كلب جارك فقد آذيته ». مستدرك الوسائل : ج 8 ص 423 ح 9874.

11 ـ سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلاً عن المحاسن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « المؤمن من أمن جاره بوائقه ».
مشكاة الأنوار ص 213 ، وتمام الحديث : قلت : ما بوائقه قال : ظلمه وغشمه.

12 ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : « شكا رجل إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) جاره ، فأعرض عنه ، ثمّ عاد [ فأعرض عنه ، ثمّ عاد ] [1] فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لعلي وسلمان ومقداد : اذهبوا ونادوا : لعنة الله والملائكة على من آذى جاره ».

 وقال[ صلّى الله عليه وآله ] [2] في غزوة تبوك : « لا يصحبنا رجل آذى جاره ». 

 وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يؤذي جاره ».
 مشكاة الأنوار ص 213. (1 ، 2) أثبتناه من المصدر.

13 ـ وقالوا لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتتصدق ، وتؤذي جارها بلسانها ، قال : « لا خير فيها ، هي من أهل النار » قالوا وفلانة تصلي المكتوبة وتصوم شهر رمضان ولا تؤذي جارها ، فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « هي من أهل الجنّة ».  مشكاة الأنوار ص 214.

14 ـ محمد بن علي الفتال في روضة الواعظين : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « هل تدرون ما حقّ الجار؟ ما تدرون من حقّ الجار إلّا قليلاً ، إلّا لا يؤمن بالله واليوم الآخر ، من لا يأمن [1] جاره بوائقه ، فإذا استقرضه أن يقرضه ، وإذا أصابه خير هنّاه ، وإذا أصابه شرّ عزاه ، لا يستطيل عليه في البناء ، يحجب عنه الريح إلّا بإذنه ، وإذا اشترى [2] فاكهة فليهد له ، فإن لم يهد له فليدخلها سراً ، ولا يعطي صبيانه منها شيئاً يغايظون صبيانه ، ثمّ قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : الجيران ثلاثة : فمنهم من له ثلاثة حقوق : حقّ الإسلام ، وحقّ الجوار وحقّ القرابة ، ومنهم من له حقان : حقّ الإسلام ، وحقّ الجوار ، ومنهم من له حقّ : واحد الكافر له حقّ الجوار ». روضة الواعظين ص 388. [1] في المصدر : يؤمن. [2] في المخطوط « اشتهى » والظاهر إنّه تصحيف. 

 15 ـ الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : عن أنس قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « من آذى جاره فقد آذاني ، ومن حاربه فقد حاربني ».  تفسير أبو الفتوح الرازي ج 1 ص 764. 

16 ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى اللهعليه وآله ) : ملعون من اطلع على جاره ».الجعفريات ص 164.

17 ـ الصدوق في صفات الشيعة : والسيد في النهج وغيرهما : عن أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) ، في حديث همام في صفات المتقين والمؤمنين : « آمنا منه جاره ».  صفات الشيعة ص 23 ح 35.

 وقال ( عليه السلام ) : « لا يضار بالجار ، ولا يشمت بالمصائب » الحديث.  نهج البلاغة ج 2 ص 189 ح 188. 

18 ـ جعفر بن أحمد بن علي القمي في كتاب الاعمال المانعة من الجنّة :  عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « لا يدخل الجنّة من لا يأمن جاره بوائقه ».  الأعمال المانعة من الجنّة ص58.

 19 ـ عوالي اللآلي : عن أبي ذر ، عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « إذا طبخت فأكثر من المرق و ( قسموا على الجيران ) [1] ، ومن آذى جاره فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ». عوالي اللآلي ج 1 ص 256 ح 23. [1] في المصدر : تعاهد جيرانك.

استحباب التسليم عند القيام من المجلس

 استحباب التسليم عند القيام من المجلس     1 -  عن جعفر بن محمد عليه‌السلام [ 1 ] أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : إذا قام الرجل من مجلس [...