الجمعة، 2 أكتوبر 2026

إنَّ زيارة الحسين(ع) تزيد في العمر والرِّزق وإنَّ تركها تنقصهما

إنَّ زيارة الحسين عليه السلام تزيد في العمر والرِّزق وإنَّ تركها تنقصهما

1-عن أبي جعفر عليه‌السلام « قال : مُروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين عليه‌السلام ، فإنَّ إتيانه يزيد في الرِّزق ، ويَمدّ في العمر ، ويدفع مَدافع السّوء ، وإتيانه مفترضٌ على كلِّ مؤمنٍ يقرُّ للحسين بالإمامة مِن اللهِ عزَّوجَلَّ » .
المصدر الكافي 551:4.

2-عن منصور بن حازم قال : سمعته يقول : من أتى عليه حول لم يأت قبر الحسين ( عليه السلام ) نقص الله من عمره حولا ، ولو قلت : إن أحدكم يموت قبل أجله بثلاثين سنة لكنت صادقا ، وذلك أنكم تتركون زيارته ، فلا تدعوها يمد الله في أعماركم ، ويزيد في أرزاقكم ، وإذا تركتم زيارته نقص الله من أعماركم وأرزاقكم ، فتنافسوا في زيارته ولا تدعوا ذلك ، فإن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) شاهد لكم عند الله تعالى وعند رسوله ( صلى الله عليه وآله ) وعند علي وعند فاطمة صلوات الله عليهم أجمعين.
التهذيب 6 : 43 | 91.

3- عن أبي عبدالله عليه‌السلام « قال : مَن لم يَزُرْ قبرَ الحسين عليه‌السلام فقد حُرِمَ خيراً كثيراً ونقص مِن عُمره سَنَة ».
كامل الزيارات: ص 285.

4-عن أبي عبدالله عليه‌السلام « قال : سمعته يقول : زوروا الحسين عليه‌السلام ولو كلَّ سَنةٍ ، فإنَّ كلَّ مَن أتاه عارفاً بحقِّه غيرَ جاحدٍ لم يكن له عِوَضٌ غير الجنّة ، ورُزق رِزقاً واسعاً ، وآتاه الله مِن قبلِه بفرح عاجل ـ وذكر الحديث ـ ».
كامل الزيارات: ص 285.

5- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا تدع زيارة الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ومر أصحابك بذلك يمد الله في عمرك ، ويزيد في رزقك ، ويحييك الله سعيدا ، ولا تموت إلا شهيدا ، ويكتبك سعيدا. وسائل الشيعة : ج 14 ص 431.

استحباب تأخير صلاة الليل إلى آخره ، وكون الوتر بين الفجرين

 استحباب تأخير صلاة الليل إلى آخره ، وكون الوتر بين الفجرين

1 -  عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عن أفضل ساعات الوتر؟ فقال : الفجر أوّل ذلك. الكافي 3 : 448 /3 2. 

2 -  عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبدالله عليه‌السلام : أيّ ساعة كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يوتر؟ فقال : على مثل مغيب الشمس إلى صلاة المغرب. الكافي 3 : 448 /4 2. 

3 -  عن مرازم ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام ، قال : قلت له : متى أُصلّي صلاة الليل؟ قال : صلّها في آخر اللّيل ، الحديث. التهذيب 2 : 335 / 1382.

4 -  عن إسماعيل بن سعد الأشعري قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه‌السلام عن ساعات الوتر؟ قال : أحبّها إليّ الفجر الأوّل ، وسألته عن أفضل ساعات الليل؟ قال : الثلث الباقي ، الحديث. وسائل الشيعة : ج 4 ص 272.

5 -  عن زرارة ، أنّ رجلاً سأل أمير المؤمنين عليه‌السلام عن الوتر أوّل الليل؟ فلم يجبه ، فلمّا كان بين الصبحين خرج أمير المؤمنين عليه‌السلام إلى المسجد ، فنادى : أين السائل عن الوتر ثلاث مرّات نعم ساعات الوتر هذه ، ثمّ قام فأوتر. الذكرى :125. 

6 ـ  سئل أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) عن وقت صلاة الليل ـ إلى أن قال ـ قال ( عليه السلام ) : « إنّ صلاة الليل في آخره أفضل منها قبل ذلك ، وهو وقت الإجابة ، وهي هديّة المؤمن إلى ربّه ، فأحسنوا هداياكم إلى ربكم يحسن الله جوائزكم ، فإنّه لا يواظب عليها إلّا مؤمن أو صدّيق ». عائم الإسلام : لم نجده في الدعائم ، بل وجدناه في إرشاد القلوب ص 92 .

جواز الجمع بين الصلاتين لغير عذر أيضاً

جواز الجمع بين الصلاتين لغير عذر أيضاً

1-عن الصادق ( عليه السلام ) أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين ، وجمع بين المغرب والعشاء في الحضر من غير علّة بأذان واحد وإقامتين .الفقيه 1 : 186 | 886 .

2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلّى الظهر والعصر في مكان واحد من غير علّة ولا سبب ، فقال له عمر ـ وكان أجرأ القوم عليه ـ : أحدث في الصلاة شيء ؟ قال : لا ، ولكن أردت أن أوسّع على أُمّتي . علل الشرائع : 321 | 1 الباب 11 .

3-عن عبدالملك القمي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : أجمع بين الصلاتين من غير علّة ؟ قال : قد فعل ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أراد التخفيف عن أمّته . وسائل الشيعة : ج 4 ص 221ح 4973.

4-عن ابن عباس قال : جمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين الظهر والعصر من غير خوف ولا سفر ، فقال : أراد أن لا يحرج أحد من أُمته .علل الشرائع : 321 | 4 الباب 11

5- عن ابن عبّاس ، أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير مطر ولا سفر ، فقيل لابن عباس : ما أراد به ؟ قال : أراد التوسيع لأُمته .وسائل الشيعة : ج 4 ص 221-222.

6- عن ابن عباس أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في السفر والحضر . 
علل الشرائع : 322 | 7 الباب 11 .

7- عن عبدالله بن عمر أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) صلّى بالمدينة مقيماً غير مسافر ( جميعاً وتماماً جمعاً ) .
وسائل الشيعة : ج 4 ص 222.

8-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : صلّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالناس الظهر والعصر حين زالت الشمس في جماعة من غير علّة ، وصلّى بهم المغرب والعشاء الآخرة قبل سقوط الشفق من غير علّة في جماعة ، وإنّما فعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليتّسع الوقت على أمّته . الاستبصار 1 : 271 | 981 .

9-عن عباس (1) الناقد قال : تفرّق ما كان في يدي وتفرّق عني حرفائي فشكوت ، ذلك إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) فقال لي : اجمع بين الصلاتين الظهر والعصر ترى ما تحبّ .الكافي 3 : 287 | 6 . 
(1) وفي نسخة : عياش ـ هامش المخطوط ـ .

10- عن إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) نجمع بين المغرب والعشاء في الحضر قبل أن يغيب الشفق من غير علّة ؟ قال : لا بأس . لاستبصار1 : 272 | 982.

11-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّ رسول الله ( صلى الله عليه واله ) جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين ، وجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين .التهذيب 3 : 18 | 66.

استحباب المداومة على نافلة الظهرين في الحضر


استحباب المداومة على نافلة الظهرين في الحضر .

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في وصيّة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ـ قال : وعليك بصلاة الزوال ، وعليك بصلاة الزوال ، وعليك بصلاة الزوال . الكافي 8 : 79 | 33 .

2-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : صلاة الزوال صلاة الأوّابين .
وسال الشيعة : ج 4 ص 94.

3-عن محمّد بن إسماعيل رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في وصيّة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ـ : وعليك بصلاة الليل ، يكّررها أربعاً ، وعليك بصلاة الزوال . المحاسن : 17 | 48 .

4-عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) أنّه كان يقول : إذا زالت الشمس عن كبد السماء فمن صلّى تلك الساعة أربع ركعات فقد وافق صلاة الأوّابين ، وذلك بعد نصف النهار .قرب الاسناد : 55 .

5-السيد علي بن طاووس في فلاح السائل : قال : رأيت في الأحاديث المأثورة ، ما معناه : انه [1] إذا زالت الشمس ، فتحت أبواب السماء لإجابة الدعوات المبرورة ، وان نوافل الزوال هي صلاة الأوابين ، وان لها عند الله جل جلاله ، مقاما مشكورا ، في قوله عزّ وجل : (  فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا  ) [2]. فلاح السائل ص 124.

[١] انه : ليس في المصدر.
[2] الاسراء17 : 25.

6- عن عبد الله بن عطاء ، قال : ركبت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وسار وسرت حتى إذا بلغنا موضعا ، قلت : الصلاة جعلني الله فداك ـ إلى أن قال ـ : حتى نزل هو من قبل نفسه ، فقال لي : « صلّيت ، أم تصلي سبحتك [1]؟ » قلت : هذه صلاة يسميها أهل العراق الزوال ، فقال : « هؤلاء [2] الذين يصلون هم شيعة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وهي صلاة الأوابين » فصلى وصليت.المحاسن ص 352 ح 41.

[1] السُّبحَة : بضمّ السين وسكون الباء : تأتي بمعنى الصلاة والذكر ، تقول : قضيت سُبحتي والسُّبحة : الدعاء وصلاة التطوع والنوافل ، يقل فرغ فلان من سُبحته : أي من صلاته النافلة ( لسان العرب ـ سبح ـ ج 2 ص 473 ).
[2] في المصدر : أما انّ هؤلاء.

7- عن عبد الله بن عطاء ـ إلى قوله ـ : فنزل ونزلت ، فقال : « يا بن عطاء ، اتيت العراق ، فرأيت القوم يصلون بين تلك السواري ، في مسجد الكوفة؟ » قال : قلت : نعم ، فقال : « أولئك شيعة أبي علي ( عليه السلام ) ، هذه صلاة الأوابين ، ان الله يقول : ( فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا) [1] ».تفسير العياشي ج2 ص 285 ح 41.
[1] الاسراء17 : 25.

8-عن انس ، قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) :« صلّ صلاة الزوال ، فإنها صلاة الأوابين ، وأكثر من التطوع ، يحبك [1] الحفظة ».أمالي المفيد ص 60 ح 5.
[1] في المصدر : تحبك.

9-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « أوصيكم بصلاة الزوال ، فإنها صلاة الأوابين ». دعائم الإسلام ج 2 ص 351.

10- عن عبد الله بن السائب ، قال : كان النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، إذا زالت الشمس ، يصلي أربع ركعات ، فسئل عن ذلك فقال : « هذه ساعة تفتح فيها أبواب السماء ، وأحب ان يصعد لي فيها عمل صالح ».مستدرك الوسائل : ج 3 ص 67.


في جوده ( صلى الله عليه وآله وسلم )

في جوده ( صلى الله عليه وآله وسلم )

عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أجود الناس كفا وأكرمهم عشرة ( 1 ) من خالطه فعرفه أحبه . 

من كتاب النبوة عن ابن عباس عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : أنا أديب الله وعلي أديبي أمرني ربي بالسخاء والبر ونهاني عن البخل والجفاء وما شئ أبغض إلى الله عز وجل من البخل وسوء الخلق وإنه ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل . 

و برواية أخرى عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إنه كان إذا وصف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : كان أجود الناس كفا وأجرأ الناس صدرا وأصدق الناس لهجة وأوفاهم ذمة وألينهم عريكة وأكرمهم عشرة ، من رآه بديهة هابه ، ومن خالطه معرفة أحبه ، لم أر قبله ، ولا بعده مثله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . 

عن ابن عمر قال : ما رأيت أحدا أجود ولا أنجد ولا أشجع ولا أوضأ من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . 

عن جابر بن عبد الله قال : لم يكن يسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شيئا قط فيقول : لا .

 عن ابن عباس قال : كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه فقال : يا رسول الله ثلاث أعطنيهن قال : نعم ، قال : عندي أحسن العرب وأجملهم أم حبيبة أزوجكها ، قال : نعم ، قال : ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك ، قال : نعم ، قال : وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما قاتلت المسلمين ، قال : نعم ، قال ابن زميل : ولولا أنه طلب ذلك من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما أعطاه إياه لأنه لم يكن يسأل شيئا قط إلا قال : نعم . 

عن عمر قال : إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسأله فقال : ما عندي شئ ولكن اتبع علي فإذا جاءنا شئ قضيناه قال عمر : فقلت : يا رسول الله ما كلفك الله ما لا تقدر عليه قال : فكره النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله [ ذلك ] فقال الرجل : أنفق ولا تخف من ذي العرش إقلالا ، قال فتبسم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعرف السرور في وجهه . مكارم الأخلاق|الشيخ الطبرسي : ص 17- 18 .

( 1 ) العشرة : بالكسر وفي بعض النسخ ( العشيرة ) وهما بمعني واحد . 

دعاؤه (ص) المسمى بدعاءاهل البيت المعمور وثوابه

 دعاء اهل البيت المعمور حوله إذا كانوا يطوفون به 

عن النبي صلى الله عليه واله: ان جبرئيل نزل عليه بهذا الدعاء من السماء ونزل عليه ضاحكا مستبشرا فقال: السلام عليك: يا محمد صلى الله عليه واله قال: وعليك السلام يا جبرئيل فقال: ان الله عزوجل بعث اليك بهدية فقال. وما تلك الهدية يا جبرئيل ؟ قال: كلمات مع كنوز العرش اكرمك الله بها قال، وما هن يا جبرئيل ؟ قال:

قل [يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ، وَسَتَرَ الْقَبِيحَ، يا من لَمْ يُؤَاخِذْ بَالْجَرِيرَةِ، وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ، يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ، يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ، يَا وَاسِع َالْمَغْفِرَةِ، يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، يَا صاحب كُلِّ نَجْوَى، وَيَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى، يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ، يَا عَظِيمَ الْمَنِّ،يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا ،  يَا رَبِّنا، وَيَا سَيِّدِنا، وَيَا مَوْلَانا، وَيَا غَايَةَ رَغْبَتِنا، أَسْأَلُكَ يا الله  أَنْ لَا تُشَوِّهَ خِلْقَتِي بالنَّارِ]

فقال رسول الله صلى الله عليه واله لجبرئيل: ما ثواب هذه الكلمات ؟
 قال: هيهات هيهات انقطع العمل ،لو اجتمع ملائكة سبع سماوات وسبع ارضين على ان يصفوا ثواب ذلك الى يوم القيامة ما وصفوا من كل ألف جزء جزءاً واحدا.

 فإذا قال العبد (يا من اظهر الجميل وستر القبيح) ستره الله ورحمه في الدنيا وجمله في الآخرة، وستر الله عليه ألف ستر في الدنيا والآخرة.

 وإذا قال (يا من لم يوآخذ بالجريرة ، ولم يهتك الستر) لم يحاسبه الله يوم القيامة، ولم يهتك ستره يوم تهتك الستور.

وإذا قال (يا عظيم العفو) غفر الله له ذنوبه ولو كانت خطيئته مثل زبد البحر.

وإذا قال (يا حسن التجاوز) تجاوز الله عنه حتى السرقة وشرب الخمر وأهاويل الدنيا، وغير ذلك من الكبائر.

 وإذا قال (يا واسع المغفرة) فتح الله عزوجل له سبعين بابا من الرحمة فهو يخوض في رحمة الله عزوجل حتى يخرج من الدنيا.

وإذا قال (يا باسط اليدين بالرحمة) بسط الله يده عليه بالرحمة.

وإذا قال (يا صاحب كل نجوى ، ويا منتهى كل شكوى) اعطاه الله من الاجر ثواب كل مصاب، وكل سالم، وكل مريض، وكل ضرير، وكل مسكين، وكل فقير، وكل صاحب مصيبة الى يوم القيامة.

وإذا قال (يا كريم الصفح) اكرمه الله تعالى كرامة الانبياء.

وإذا قال (يا عظيم المن) اعطاه يوم القيامة أمنيته وأمنية الخلائق .

وإذا قال (يا مبتد ئا بالنعم قبل استحقاقها) اعطا الله من الاجر بعدد من شكر نعماه.

 وإذا قال (يا ربنا ويا سيدنا) قال الله تبارك وتعالى: اشهد واملائكتى انى قد غفرت له ، وأعطيته من الاجر بعدد من خلقته في الجنة والنار، والسماوات السبع والارضين السبع، والشمس والقمر، والنجوم، وقطر الامطار، وانواع الخلق والجبال، والحصى والثرى ، وغير ذلك، والعرش والكرسي.

 وإذا قال (يا مولانا) ملاء الله قلبه من الايمان.

وإذا قال (يا غاية رغبتاه) اعطاه الله يوم القيامة رغبته ومثل رغبة الخلايق.

وإذا قال (اسئلك يا الله ان لا تشوه خلقي بالنار) قال الجبار جل جلاله: استعتقني عبدى من النار، اشهدوا ملائكتي انى قد أعتقته من النار، واعتقت أبويه وإخوته وأخواته وأهله وولده وجيرانه، وشفعته في ألف رجل ممن وجبت لهم النار وأجرته من النار.

 فعلمهن يا محمد (صلى الله عليه واله )المتقين، ولا تعلمهن المنافقين، فإنها دعوة مستجابة لقائلهن ان شاء الله تعالى. وهود عاء اهل البيت المعمور حوله إذا كانوا يطوفون به . المصدر : عدة الداعي ص 308-310.
التوحيد: ص 221 ح 14.

وجوب تعظيم يوم الجمعة والتبرك به واتخاذه عيداً واجتناب جميع المحرّمات فيه 3

وجوب تعظيم يوم الجمعة والتبرك به واتخاذه عيداً واجتناب جميع المحرّمات فيه

1 ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) : ( سميت جمعة ، لأن الله جمع الخلق لولاية محمد وأهل بيته ( صلوات الله عليهم ) ، وقال :
 ( عليه السلام ) : سميت الجمعة جمعة لأن الله جمع للنبي ( صلّى الله عليه وآله ) أمره ).العروس ص 48.

2 ـ وعن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) ، ( قال : سمعته ) [1] يقول : ( خلق الله الأنبياء والأوصياء يوم الجمعة ، وهو اليوم الذي أخذ الله فيه ميثاقهم ، خلقنا نحن وشيعتنا من طينة مخزونة ، لا يشذ فيها شاذ إلى يوم القيامة ). 
 البحار ج 89 ص 281. 
[1] ليس في المصدر.

3 ـ عنه ( عليه السلام ) قال : ( إن لله عتقاء في كلّ ليلة جمعة فتعرضوا لرحمة الله في ليلة الجمعة ، ويوم الجمعة ، ومن مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة وقاه الله فتنة القبر ، وطبع عليه طبائع الشهداء ، لا يقولن أحدكم كان وكان ، وكتب له براءة من ضغطة القبر ، وكان شهيداً ). العروس ص 50.

4 ـ وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( مر سلمان الفارسي ( رحمه الله ) بمقابر يوم الجمعة ، فوقف ثم قال : السلام عليكم يا أهل الديار فنعم دار قوم مؤمنين ، يا أهل الجمع هل علمتم أن اليوم الجمعة ، قال : ثم انصرف فلما أن أخذ مضجعه أتاه آت في منامه ، فقال له : يا أبا عبد الله إنك أتيتنا فسلمت علينا ، ورددنا عليك السلام ، وقلت لنا : يا أهل الديار هل علمتم أن اليوم الجمعة ، وإنا لنعلم ما يقول الطير في يوم الجمعة ، قال ( فقال ) [1] يقول : سبوح ( و ) [2] قدوس رب الملائكة والروح ، سبقت رحمتك غضبك ما عرف عظمتك من حلف باسمك كاذباً ). كتاب العروس ص 52.
[1] و (2) ليس في المصدر.
[3]  البحار ج 89 ص 283. 

وعنه ( عليه السلام ) قال [3] : يقول الطير بعضهم البعض في يوم الجمعة : سلّم سلّم [4] يوم صالح ). 
[3]  البحار ج 89 ص 283. 
[4] في المصدر : سلام سلام.

5 ـ وعن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( الخير والشر يضاعف يوم الجمعة ). كتاب العروس ص 52.

6 ـ وعن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في رجل يريد أن يعمل شيئاً من الخير ، مثل الصدقة ، والصوم ، ونحو ذلك ، قال : ( يستحب أن يكون ذلك في يوم الجمعة والعمل فيه يضاعف ).  كتاب العروس ص 52.

7 ـ وعن رزيق ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( الصدقة يوم الجمعة تضاعف ، وليلة الجمعة تضاعف ، وما من يوم كيوم الجمعة ، وما ليلة كليلة الجمعة ، يومها أزهر [1] وليلتها غراء ). كتاب العروس ص 52.
[1] الأزهر : النيّر ، وزهر الشيء : صفا لونه وأضاء ( مجمع البحرين ج 3 ص 321 ).

إنَّ زيارة الحسين(ع) تزيد في العمر والرِّزق وإنَّ تركها تنقصهما

إنَّ زيارة الحسين عليه السلام تزيد في العمر والرِّزق وإنَّ تركها تنقصهما 1 -عن  أبي جعفر عليه‌السلام  « قال : مُروا شيعتنا بزيارة قبر  الحس...