الجمعة، 15 مايو 2026

كراهة شمّ الخبز ، واستحباب أكله قبل اللحم إذا حضرا

 كراهة شمّ الخبز ، واستحباب أكله قبل اللحم إذا حضرا

1 - عن أبي عبد الله عليه‌ السلام ، قال : قال رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : إيّاكم أن تشمّوا الخبز كما يشمّه السباع ، فانَّ الخبز مبارك ، أرسل الله له السماء مدراراً ، وله أنبت الله المرعى ، وبه صلّيتم وبه صمتم ، وحججتم بيت ربّكم.  الكافي 6: 303 / 6.

2 -  قال رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : إذا أُتيتم بالخبز واللحم فابدؤوا بالخبز ، فسدّوا خلال الجوع ، ثمَّ كلوا اللّحم. وسائل الشيعة : ج 24 ص 394.

3 - عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه نهى أن يشم الخبز كما تشمه السباع. دعائم الاسلام ج 2 ص117 ح389.

4 -  عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أتيتم باللحم والخبز ، فابدؤوا بالخبز فسدوا به خلل الجوع ، ثم كلوا اللحم ». الجعفريات ص 160.

 

وجوب إكرام الخبز والحنطة والشعير ، وتحريم إهانته ودوسه بالرجل ووطء السفرة بها.

 وجوب إكرام الخبز والحنطة والشعير ، وتحريم إهانته ودوسه بالرجل ووطء السفرة بها.

1 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : قال النبيُّ صلى‌الله‌عليه‌وآله : أكرموا الخبز ، فانّه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض ، والأرض وما فيها من كثير من خلقها ـ إلى أن قال : ـ إنه كان نبي قبلكم يقال له : دانيل [1] ، وأنّه أعطى صاحب معبر رغيفاً ليعبر به ، فرمى صاحب المعبر بالرغيف ، وقال : ما أصنع بالخبز ، هذا الخبز عندنا قد يداس بالأرجل ، فلمّا رأى ذلك دانيل ، رفع يده إلى السماء ، وثمَّ قال : اللهمَّ أكرم الخبز ، فقد رأيت يا ربّ ما صنع هذا العبد وما قال ، قال : فأوحى الله إلى القطر أن احتبس ، وأوحى إلى الأرض : أن كوني طبقاً كالفخّار ، قال : فلم تمطر حتّى بلغ من أمرهم أنّ بعضهم أكل بعضاً ، فلما بلغ منهم ما أراد الله من ذلك ، قالت امرأة لاُخرى ولهما ولدان : يا فلانة تعالي حتى نأكل اليوم أنا وأنت ولدي ، فاذا جعنا أكلنا ولدك ، قالت لها. نعم فأكلتاه ، فلمّا جاعتا من بعد ، راودت الاخرى على ولدها ، فامتنعت عليها ، فقالت لها : نبيُّ الله بيني وبينك ، فاختصمتا الى دانيل ، فقال لهما : وقد بلغ الأمر إلى ما أرى ؟ قالتا له : نعم [2] وأشدّ ، فرفع يده إلى السماء ، وقال : اللهمَّ عد علينا بفضل رحمتك ، ولا تعاقب الأطفال ومن فيه خير بذنب صاحب المعبر وضربائه ، قال : فأمر الله إلى السماء : أن امطري على الأرض ، وأمر الأرض : أن انبتي لخلقي ما قد فاتهم من خيرك ، فإنّي قد رحمتهم بالطفل الصغير.الكافي 6 : 302 / 2.
[1] في نسخة : دانيال ( هامش المخطوط ) ، وكذلك المصدر في جميع المواضع.
[2] في المصدر زيادة : يا نبي الله. 

2 -  عن جعفر [1] ، عن آبائه ، عن عليّ عليه‌السلام قال : أكرموا الخبز ، فإنّه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض وما بينهما. المحاسن : 585 / 81. [1] في المصدر زيادة : عن أبيه.

3 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : كان أبي يكره أن يمسح يده بالمنديل ، وفيها شيء من الطعام تعظيماً له ، إلاّ أن يمصّها ، أو يكون الى جانبه صبيّ فيمصّها له ، قال : وإنّي أجد اليسير يقع من الخوان ، فآخذه [1] ، فيضحك الخادم ، ثمَّ قال : إنَّ أهل قريه ممّن كان قبلكم ، كان الله قد أوسع عليهم حتّى طغوا ، فقال بعضهم لبعض : لو عمدنا إلى شيء من هذا النقيّ ، فجعلناه نستنجي به ، كان ألين علينا من الحجارة ، قال : فلما فعلوا ذلك بعث الله على أرضهم دواباً أصغر من الجراد ، فلم تدع لهم شيئاً إلاّ أكلته ، فبلغ بهم الجهد الى أن أقبلوا على الذي كانوا يستنجون به ، فأكلوه ، وهي القرية التي قال الله : ( ضَرَبَ اللهُمَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً ) إلى قوله : ( بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ) [2]. وسائل الشيعة : ج 24 ص 386 - 387.
[1] في المصدر : فأتفقده.
[2] النحل 16 : 112.

4 - عن الإمام محمد بن علي ، عن أبيه الرضا علي بن موسى ، عن أبيه ، موسى بن جعفر ، عن أبيه الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : « دعا سلمان أبا ذر ( رحمة الله عليهما ) إلى منزله ، فقدم إليه رغيفين ، فأخذ أبو ذر الرغيفين فقلبهما ، فقال سلمان : يا أبا ذر لأي شئ تقلب هذين الرغيفين؟ قال : خفت أن لا يكونا نضيجين ، فغضب سلمان من ذلك غضبا شديدا ، ثم قال : ما أجرأك! حيث تقلب هذين الرغيفين ، فوالله لقد عمل في هذا الخبز الماء الذي تحت العرش ، وعملت فيه الملائكة حتى القوه إلى الريح ، وعملت فيه الريح حتى ألقته إلى السحاب ، وعمل فيه السحاب حتى أمطر إلى الأرض ، وعمل فيه الرعد [ والبرق ] [1] والملائكة حتى وضعوه مواضعه ، وعملت فيه الأرض والخشب والحديد والبهائم والنار والحطب والملح ، وما لا أحصيها لك ، فكيف لك أن تقوم بهذا الشكر؟ فقال أبو ذر : إلى الله أتوب ، واستغفر الله مما أحدثت ، وإليك اعتذر مما كرهت ».عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 52 ح 203. [1] أثبتناه من المصدر. 

5 -  في مواعظ المسيح ( عليه السلام ) ، قال : قال : « يا بني إسرائيل ، عليكم بالبقل البري وخبز الشعير ، وإياكم وخبز البر فإني أخاف عليكم أن لا تقوموا بشكره ». تحف العقول ص 386.

دعاء بعد صلاة الصبح يوم الجمعة قبل أن يتكلم و فضل ذلك‌

دعاء بعد صلاة الصبح يوم الجمعة قبل أن يتكلم و فضل ذلك‌

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ:
مَنْ قَالَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يُصَلِّي الْغَدَاةَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ :
اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ فِي جُمُعَتِي هَذِهِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ حَلَفْتُ فِيهَا مِنْ حَلْفٍ أَوْ نَذَرْتُ فِيهَا مِنْ نَذْرٍ فَمَشِيَّتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ كُلِّهِ ،فَمَا شِئْتَ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ كَانَ، وَ مَا لَمْ تَشَأْ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ‌، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ تَجَاوَزْ عَنِّي، اللَّهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلَوَاتِي عَلَيْهِ ،وَ مَنْ لَعَنْتَ فَلَعْنَتِي عَلَيْهِ-

 كَانَ كَفَّارَةً مِنْ جُمُعَةٍ إِلَى جُمُعَةٍ وَ زَادَ فِيهِ مُصَنِّفُ كِتَابِ جَامِعِ الدَّعَوَاتِ وَ مَنْ قَالَهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَوْ فِي كُلِّ سَنَةٍ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا وَ زَادَ أَبُو الْمُفَضَّلِ فِي آخِرِ الدُّعَاءِ وَ إِنْ شِئْتَ قَرَأْتَ كُلَّ جُمُعَةٍ كَانَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَ مِنْ شَهْرٍ إِلَى شَهْرٍ وَ مِنْ سَنَةٍ إِلَى سَنَةٍ‌.جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع: ص 127.


الخميس، 14 مايو 2026

النصوص على إمامة محمد الجواد صلوات الله عليه

النصوص عليه صلوات الله عليه 

1 - عن جعفر ابن محمد النوفلي قال : أتيت الرضا عليه السلام وهو بقنطرة إبريق ( 1 ) فسلمت عليه ، ثم جلست وقلت : جعلت فداك إن أناسا يزعمون أن أباك حي فقال : كذبوا لعنهم الله لو كان حيا ما قسم ميراثه ، ولا نكح نساؤه ، ولكنه والله ذاق الموت كما ذاقه علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : فقلت له : ما تأمرني ؟ قال : عليك بابني محمد من بعدي ، وأما أنا فاني ذاهب في وجه لا أرجع . الخبر ( 2 ) .عيون أخبار الرضا ج 2 ص 216 . 
( 1 ) في المصدر : أربق وهو بضم الباء بلدة برامهرمز ذكره الفيروزآبادي .

 2 - عن محمد بن أبي عباد و كان يكتب للرضا عليه السلام ضمه إليه الفضل بن سهل ، قال : ما كان عليه السلام يذكر محمدا ابنه عليه السلام إلا بكنيته يقول كتب إلي أبو جعفر ، وكنت أكتب إلى أبي جعفر هو صبي بالمدينة ، فيخاطبه بالتعظيم ، وترد كتب أبي جعفر عليه السلام في نهاية البلاغة والحسن ، فسمعته يقول : أبو جعفر وصيي وخليفتي في أهلي من بعدي  .عيون أخبار الرضا ج 2 ص 240 .

3 - عن ابن قياما قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وقد ولد له أبو جعفر عليه السلام فقال : إن الله قد وهب لي من يرثني ويرث آل داود  .بصائر الدرجات ص 138 .

4 - عن ابن سنان ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام من قبل أن يقدم العراق بسنة وعلي ابنه جالس بين يديه ، فنظر إلي وقال : يا محمد ستكون في هذه السنة حركة فلا تجزع لذلك قال : قلت : وما يكون جعلني الله فداك فقد أقلقتني ؟ قال : أصير إلى هذه الطاغية ( 1 ) أما إنه لا يبدأني منه سوء ، ومن الذي يكون بعده قال : قلت : وما يكون جعلني الله فداك ؟ قال : يضل الله الظالمين ، ويفعل الله ما يشاء ( 2 ) قال : قلت : وما ذلك جعلني الله فداك ؟ قال : من ظلم ابني هذا حقه وجحده إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب عليه السلام إمامته وجحده حقه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قال : قلت : والله لئن مد الله لي في العمر لأسلمن له حقه ، ولأقرن بإمامته قال : صدقت يا محمد يمد الله في عمرك ، وتسلم له حقة ، وتقر له بإمامته وإمامة من يكون من بعده ، قال : قلت : ومن ذاك ؟ قال : ابنه محمد ، قال : قلت له : الرضا والتسليم  . غيبة الشيخ ص 26 و 27 .

 ( 1 ) هو المهدى العباسي ، والتاء للمبالغة في طغيانه وتجاوزه عن الحد . وقوله لا يبدأني منه سوء ، أي لا يصلني ابتداء منه شر وسوء ، أي القتل أو الحبس ، ولا من الذي بعده وهو موسى بن المهدى ، وقد قتله بعده هارون الرشيد بالسم ، وهذا من دلائل إمامته إذ أخبر بما يكون وقد وقع كما أخبر عليه السلام " صالح " 

( 2 ) سأل السائل عن مآل حاله مع الطواغيت فأشار عليه السلام إلى أنه القتل بقوله " يقتل الله الظالمين " أي يتركهم مع أنفسهم الطاغية ، حتى يقتلوا نفسا معصومة ، ولم يمنعهم جبرا ، وهذا معنى اضلالهم ، والى انه ينصب مقامه إماما آخر بقوله " ويفعل الله ما يشاء " . ولما كان هذا الفعل مجملا بحسب الدلالة والخصوصية سأل السائل عنه بقوله " ما ذاك " يعنى وما ذاك الفعل ؟ فأجاب عليه السلام بأنه نصب ابني علي للإمامة والخلافة ، ومن ظلم ابني هذا حقه ، وجحده إمامته ، كان كمن ظلم علي بن أبي طالب حقه وجحده إمامته ، وذلك لان من أنكر الامام الاخر ، لم يؤمن بالامام الأول " صالح " .


الإمام محمد الجواد (ع): بين التوكل، والعلم، والأخلاق

  مواعظ أبى جعفر محمد بن على الجواد صلوات الله عليه

1- قال أبو جعفر محمد بن علي الجواد عليهما‌ السلام : كيف يضيع من الله كافله؟
 وكيف ينجو من الله طالبه؟
 ومن انقطع إلى غير الله وكله الله إليه ،
 ومن عمل على غير علم ما أفسد أكثر مما يصلح.

2- وقال عليه‌ السلام : من أطاع هواه أعطى عدوه مناه.

3- وقال عليه‌ السلام : من هجر المدارأة قارنه المكروه ، ومن لم يعرف الموارد أعيته المصادر ، ومن انقاد إلى الطمأنينة قبل الخبرة فقد عرض نفسه للهلكة والمعاقبة المتعبة.

- وقال عليه‌ السلام : قد عاداك من ستر عنك الرشد اتباعا لما تهواه.

- وقال عليه‌ السلام : راكب الشهوات لا تقال عثرته.

- وقال عليه‌ السلام : الثقة بالله تعالى ثمن لكل غال ، وسلم إلى كل عال.

7- وقال عليه‌ السلام : إياك ومصاحبة الشرير فإنه كالسيف يحسن منظره ويقبح أثره.

- وقال عليه‌ السلام :  الحوائج تطلب بالرجاء وهي تنزل بالقضاء ، والعافية أحسن عطاء.

- وقال عليه‌ السلام : إذا نزل القضاء ضاق الفضاء.

10- وقال عليه‌ السلام : لا تعادي أحدا حتى تعرف الذي بينه وبين الله تعالى ، فإن كان محسنا فإنه لا يسلمه إليك وإن كان مسيئا فان علمك به يكفيكه فلا تعاده.

11- وقال عليه‌ السلام : لا تكن وليالله في العلانية ، عدوا له في السر.

12- وقال عليه‌ السلام : التحفظ على قدر الخوف.

13- وقال عليه‌ السلام : عز المؤمن في غناه عن الناس.

14- وقال عليه‌ السلام : نعمة لا تشكر كسيئة لا تغفر.

15- وقال عليه‌ السلام : لا يضرك سخط من رضاه الجور.

16- وقال عليه‌ السلام : من لم يرض من أخيه بحسن النية لم يرض منه بالعطية.

17- وقال عليه‌ السلام : الايام تهتك لك الامر عن الاسرار الكامنة.

18- وقال عليه‌ السلام : تعرف عن الشئ إذا صنعته لقلة صحبته إذا أعطيته [1].

المصدر: أعلام الدين مخطوط
بحار الانوار :ج 75 ص 364- 365.
[1] كذا. وفي بعض النسخ " لا تعرف ".

الأربعاء، 13 مايو 2026

الشلجم ، وهو اللفت ، وإدمانه

  الشلجم ، وهو اللفت ، وإدمانه 

1- عن عليِّ بن المسيّب ، قال : قال العبد الصالح ( عليه السلام ) : عليك باللفت فكله ، يعني الشلجم ، فإنه ليس من أحد إلا وله عرق من الجذام ، واللفت يذيبه. الكافي 6 : 372 / 1.

2 -  عن العزيز بن المهتدي رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ما من أحد إلاّ وفيه عرق من الجذام ، فأذيبوه بالشلجم [1].المحاسن : 525 / 751. 

[1] في الكافي : السلجم. 

3 - عن أبي الحسن ، أو أبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، قال : ما من أحد إلاّ وبه عرق من الجذام ، فأذيبوه بالشجلم [1]. المحاسن : 525 / 752.  [1] في الكافي : بأكل السلجم.

4 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : عليكم بالشلجم [1] فكلوه ، وأديموا أكله واكتموه إلاّ عن أهله ، فما من أحد إلاّ وبه عرق من الجذام فأذيبوه بأكله. الكافي 6 : 372 / 4. [1] في الكافي : بالسلجم.

5 -  وفي حديث آخر قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما من أحد إلاّ وبه [1] عرق من الجذام ، فكلوا الشلجم في زمانه ، يذهب به عنكم.  المحاسن : 525 / ذيل 751. [1] في المصدر : وفيه.

6 -  وفي حديث آخر ما من أحد إلاّ وبه عرق من الجذام ، وإن اللفت وهو الشلجم يذيبه ، فكلوه في زمانه ، يذهب عنكم كلّ داء.  المحاسن : 525 / ذيل 751. 

7 - عن زياد بن بلال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ليس من أحد إلاّ وبه عرق من الجذام ، فأذيبوه بالشلجم. وسائل الشيعة : ج 25 ص 208 - 209

8 -  قال العبد الصالح ( عليه السلام ) : « عليك باللفت ـ يعني الشلجم ـ فكله ، فإنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام ، وإنما يذيبه أكل اللفت » قلت : نيا أو مطبوخا؟ قال « كلاهما ». مستدرك الوسائل : ج 16 ص 428 ح 20443.

9 -  ـ وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « ما من خلق إلا وفيه عرق من الجذام ، أذيبوه بالشلجم [1] ».البحار ج 62 ص213 ح 11 ، 12. [1] في المصدر : السلجم.

الكماة والحزاء (*) والكرنب

  الكماة والحزاء (*) والكرنب. 

 * ـ الحزاء : نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقاً منه. ( القاموس المحيط ـ حزا ـ 4 : 317) و ( النهاية 1 : 381 ). 

1- عن فاطمة بنت عليّ ، عن أمامة بنت أبي العاص بن ربيع ، وأمّها زينب بنت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قالت : أتاني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في شهر رمضان ، فاُتي بعشاء وتمر وكماة ، فأكل ، وكان يحبّ الكماة. 

2 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : الكماة من المنّ ، والمنّ من الجنّة ، وماؤها شفاء للعين. وسائل الشيعة : ج 25 ص 201.

3 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله( صلّى الله عليه وآله ) : الكماة من الجنّة ، وماؤها نافع من وجع العين.  المحاسن : 526 / 760. 

4 ـ قال وروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إنّ الحزاء جيّد للمعدة بماء بارد.  المحاسن : 516 / 709. 

5 - عن أبي البختري قال : كان النبيُّ ( صلّى الله عليه وآله ) يعجبه الكرنب.  المحاسن : 519 / 720. 

1 -  عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الكمأة من المن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل ، وهي شفاء العين ». عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 75 ح 349.

2 - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « الكمأة من المن ، وماؤها شفاء العين ».أمالي الطوسي ج 1 ص 394 .

3 -  عن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال : « الكمأة من المن ، وماؤها شفاء العين ».

 قال زيد بن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : صفة ذلك أن تأخذ كمأة فتغسلها حتى تنقيها ، ثم تعصرها بخرقة وتأخذ مائة فترفعه على النار حتى ينعقد ، ثم يلقى فيه قيراط من مسك ، ثم تجعل ذلك في قارورة وتكتحل منه في أوجاع العين كلها ، فإذا جف فاستحقه بماء السماء أو غيره ، ثم اكتحل منه. دعائم الاسلام ج 2 ص 174 ح 520.

4 - عن الباقر ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « الكمأة من المن ، والمن من الجنة ، ( وماؤها شفاء للعين ) [1] ». طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 82. 
[1] في المصدر : وفيها شفاء من السم.

5 -  عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة من الجنة ، وهي شفاء من السقم ».عوالي اللآلي ج 1 ص 107 ح 4. 

بيان
تكملة الكمء بالفتح معروف قال الجوهري الكمأة واحدها كمء على غير قياس انتهى وقال الأطباء هو أصل مستدير لا ورق له ولا ساق لونه إلى الحمرة ما هو يوجد في الربيع عند كثرة الثلوج والأمطار ويؤكل نيا ومطبوخا وله أسماء وأصناف :
1-فمنه الفطر قال في القاموس الفطر بالضم وبضمتين ضرب من الكمأة
2-ومنه الفقع قال الفيروزآبادي الفقع ويكسر البيضاء الرخوة من الكمأة
3-ومنه (١) ما يقال له بالفارسية كشنج (٢) ويقال له كل كنده ينبت في الرمل وفي خراسان وما وراء النهر
4-ومنه الغرشنة قال ابن بيطار هي كثيرة بأرض بيت المقدس وتعرف هناك بالكرشتة.

* كذا في المستدرك والوسائل ، ولعل صوابه : الحزاء ، وهو نبت يشبه الكرفس إلا أنه أعظم ورقا منه ، يدخن به ويشرب ماؤه لبعض الأمراض ( انظر لسان العرب ج 14 ص 175 ).
* الكرنب بضم الكاف والنون : نبات ثنائي الحول ، له ساق قصيرة غليظة ، وبرعم في الرأس ، ملفوف ورقة بعضه على بعض ، ينبت في المناطق المعتدلة ، ويسمى في الشام الملفوف ( المعجم الوسيط ج 2 ص 785 ).

كراهة شمّ الخبز ، واستحباب أكله قبل اللحم إذا حضرا

  كراهة شمّ الخبز ، واستحباب أكله قبل اللحم إذا حضرا 1 -  عن أبي عبد الله عليه‌ السلام ، قال : قال رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : إيّ...