السبت، 11 أبريل 2026

صلاة عند نزول المطر‌

 صَلَاة نُزُولِ الْمَطَرِ‌

 رَكْعَتَانِ يَقْرَأُ فِيهِمَا مَا يَشَاءُ يُصَلِّيهَا بِحُسْنِ نِيَّةٍ وَ تَمَامٍ مِنَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ لَيُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ مِنْ ذَلِكَ الْمَطَرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَ كُلِّ وَرَقَةٍ أَنْبَتَتْ تِلْكَ الْقَطْرَةُ. المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ج:1 ص 411.

 و أما ذكر بعض الخواص‌ فسنذكرها من كتاب الخواص فنقول‌ :
خواص سورة الْفَاتِحَةُ‌ :
هِيَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ وَ إِنْ كُتِبَتْ فِي إِنَاءٍ طَاهِرٍ وَ مُحِيَتِ الْكِتَابَةُ بِمَاءِ الْمَطَرِ وَ غَسَلَ الْمَرِيضُ بِهَا وَجْهَهُ بَرِأَ وَ إِنْ شَرِبَ هَذَا الْمَاءَ مَنْ يَجِدُ فِي قَلْبِهِ رَجَفَاناً وَ خَفَقَاناً زَالَ عَنْهُ‌. المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ج:1 ص 454.

 خواص سورة عبس
عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال في خواص سورة عبس : ( من قرأها وقت نزول الغيث غفر الله له بكل قطرة ، إلى وقت فراغه ). مستدرك الوسائل : ج: 6 ص: 210. 

استحباب الدعاء عند نزول المطر وزوال الشمس

 استحباب الدعاء عند نزول المطر وزوال  الشمس ، وقتل الشهيد ،
 وقراءة القرآن ،  والاذان ، وظهور الآيات ، وعقيب الصلوات

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اغتنموا الدعاء عند أربع : عند قراءة القرآن ، وعند الأذان ، وعند نزول الغيث ، وعند التقاء الصفين للشهادة . الكافي 2 : 346 | 3 .

2- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان أبي إذا كانت له إلى الله حاجة طلبها في هذه الساعة ، يعني زوال الشمس .
وسائل الشيعة: ج 7 ص 64-65.

3- عن علي بن أسباط ، يرفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : من قرأ مائة آية من القرآن ، من أي القرآن شاء ، ثم قال : يا الله ، سبع مرات ، فلو دعا على الصخرة لقلعها ، إن شاء الله .ثواب الاعمال : 130 .

4-عن الصادق عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : اغتنموا الدعاء عند خمسة مواطن : عند قراءة القرآن ، وعند الأذان ، وعند نزول الغيث ، وعند التقاء الصفين للشهادة ، وعند دعوة المظلوم ، فانها ليس لها حجاب دون العرش . أمالي الصدوق : 97 | 7 .

5-عن أبي عبدالله ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) ، فيما علم أصحابه : تفتح أبواب السماء في خمسة مواقيت : عند نزول الغيث وعند الزحف ، وعند الأذان ، وعند قراءة القرآن ، ومع زوال الشمس ، وعند طلوع الفجر .الخصال : 302 | 79 .

6- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء وأبواب الجنان ، وقضيت الحوائج العظام ، فقلت : من أي وقت ؟ قال : مقدار ما يصلي الرجل أربع ركعات مترسلا .عدة الداعي : 46 .

7- عن علي بن محمد الهادي ، عن آبائه ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ثلاثة أوقات لا يحجب فيها الدعاء عن الله تعالى : في أثر المكتوبة ، وعند نزول القطر ، وظهور آية معجزة لله في أرضه . أمالي الطوسي 1 : 287 .

8- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أدى لله مكتوبة فله أثرها دعوة مستجابة . أمالي الطوسي 1 : 295.

9-عنهم ( عليهم السلام ) : « من كانت له الى الله حاجة فليطلبها في ستة أوقات : عند الاذان ، وعند زوال الشمس ، وبعد المغرب ، [ وفي الوتر ، ]  وبعد صلاة الغداة  ، وعند نزول الغيث » .مستدرك الوسائل: ج 5 ص 198.

10- عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : « اطلبوا الدعاء عند التقاء الجيوش ، وإقامة الصلاة ، ونزول الغيث ، وصياح الديكة » . . . الخبر .البلد الأمين : لم نجده في مظانه 

11-عن ابي جعفر ( عليه السلام ) قال : « اطلبوا لحاجة عند اقشعرار الجلد ، وعند إفاضة العبرة ، وعند قطر المطر ، وإذا كانت الشمس في كبد السماء أو زاغت ، فانها ساعة تفتح فيها ابواب السماء ، ويرجى فيها العون من الملائكة ، والاجابة من الله تبارك وتعالى » . مكارم الأخلاق ص317.

استحباب التسبيح عند سماع صوت الرعد وعند نزول الغيث

  استحباب التسبيح عند سماع صوت الرعد ، وكراهة الإِشارة إلى المطر والهلال ، واستحباب الدعاء عند نزول الغيث

ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : روي أنّ الرعد صوت ملك أكبر من الذباب وأصغر من الزنبور ، فينبغي لمن سمع صوت الرعد أن يقول : سبحان من يسبّح الرعد بحمده والملائكة من خيفتهالفقيه 1 : 334 / 1501. 

2 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تشيروا إلى المطر ولا إلى الهلال فإنّ الله يكره ذلك. وسائل الشيعة : ج 8 ص 12.

3 - عن يونس بن عبد الرحمن : أن داود قال : كنا عنده ( عليه السلام ) ، فأرعدت السماء ، فقال هو : ( سبحان من يسبّح [ له ] [1] الرعد بحمده ، والملائكة من خيفته ). فقال له أبو بصير : جعلت فداك ، إن للرعد كلاماً؟! فقال : يا أبا محمد ، سل عمّا يعنيك ، ودع مالا يعنيك ). تفسير العياشي ج 2 ص 207 ح 22. [1] أثبتناه من المصدر. 

4 -  عن  جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : ( قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : لا تشيروا إلى الهلال بالأصابع ، ولا إلى المطر بالأصابع ). الجعفريات ص 31.

5 ـ الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : إذا سمعت صوت الرعد ورأيت الصواعق ، فقل : اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك ، وإذا مطرت السماء ، فقل : صبّاً هنيئاً. مستدرك الوسائل : ج 6 ص 188.

ـ الصحيفة الكاملة السجادية : وكان من دعائه ( عليه السلام ) إذا نظر إلى السحاب والبرق ، وسمع صوت الرعد : ( اللهم إن هذين آيتان من آياتك ) الدعاء ، وهو الدعاء السادس والثلاثون منها.  الصحيفة الكاملة السجادية ص 193 د 36. 

استحباب القيام في المطر ، أول ما يمطر

  استحباب القيام في المطر ، أول ما يمطر 

1 -  عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : ( إن المطر الذي يكون منه أرزاق الحيوان ، من تحت العرش ، فمن ثم كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، يستمطر أوّل مرّة ، ويقوم ( صلّى الله عليه وآله ) حتى يبلّ رأسه ولحيته ، ثم يقول : إن هنا ماء قريب عهد بالعرش ، فإذا أراد الله تبارك وتعالى أن يمطر ، أنزله من ذلك إلى البحر ، إلى سماء بعد سماء ، حتى يقع إلى مكان يقال له : مزن [1] ، ثم يوحي الله تبارك وتعالى إلى الريح ، فينفخ السحاب ، حتى يقع إلى مكان ، ثم ينزل من المزن [2] إلى السحاب ، فليس من قطرة في الأرض إلّا ومعها ملك ، يضعها موضعها ، وليس من قطرة تقع على قطرة ).  الجعفريات ص 41. [1] في المصدر : مدن. [2] وفيه : المدن. 

2 -  ـ القطب الراوندي في دعواته : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، إذا أصابه المطر مسح به صلعته ، وقال : ( بركة من السماء ، لم يصبها يد ولا سقاء ).مستدرك الوسائل : ج 6 ص 191.

3 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان علي ( عليه السلام ) يقوم في المطر أوّل ما يمطر حتى يبتلّ رأسه ولحيته وثيابه ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ، الكنّ الكنّ [1] ، فيقول : إنّ هذا ماء قريب العهد بالعرش ، ثمّ أنشأ يحدّث فقال : إنّ تحت العرش بحراً فيه ماء ينبت أرزاق الحيوانات ، فإذا أراد الله أن ينبت به ما يشاء لهم رحمة منه لهم أوحى الله إليه فمطره ما شاء من سماء إلى سماء حتى يصير إلى سماء الدنيا ( فيما أظن ) [2] فيلقيه إلى السحاب ، الحديث. وسائل الشيعة : ج 8 ص 14.
[1] الكِنّ : البيت والستر. ( لسان العرب 13 : 360 ). 
[2] ما بين القوسين لم يرد في غير الكافي ، وهو مشوش في الاصل.

استحباب قراءة الحمد والاخلاص والمعوذتيــن سبعين مرة على ماء المطر

استحباب قراءة الحمد والاخلاص والمعوذتيــن
سبعين مرة على ماء السماء قبل وصوله إلى الارض ، وشربه
للاستشفاء به

1 - قال أمير المؤمنين عليه‌ السلام : اشربوا ماء السماء ، فإنه طهور للبدن ويدفع الاسقام قال الله تبارك وتعالى : (وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ) [1].مكارم الاخلاق : 156 .
[1] سورة الانفال 8: آية 11.

2 - عن أبي جعفر عليه‌ السلام قال : اطلب الاجابة عند اقشعرار الجلد وعند إفاضة العبرة وعند قطر المطر وإذا كانت الشمس في كبد السماء أو قد زاغت فإنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء ويرجى فيها العون من الملائكة والاجابة من الله تبارك وتعالى .مكارم الاخلاق : 317 .

3 -  عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : علّمني جبرئيل دواء لا أحتاج معه إلى دواء ، قيل : يا رسول الله وما ذلك الدواء ؟ قال : يؤخذ [1] ماء المطر قبل أن ينزل الى الأرض ، ثمَّ يجعل في إناء نظيف ، ويقرأ عليه الحمد الى آخرها سبعين مرَّة ، وقل هو الله أحد والمعوّذتين سبعين مرّة ، ثمَّ يشرب منه قدحاً بالغداة ، وقدحاً بالعشيّ ، فوالذي بعثني بالحقّ لينزعنّ الله بذلك الداء من بدنه وعظامه ومخخته [2] وعروقه. وسائل الشيعة : ج 25 ص 265 ح 31873.
[1] في نسخة : تأخذ ( هامش المصححة الثانية ). 
[2] المخخة : جمع مخ ، وهو السائل الذي في داخل العظم. « القاموس المحيط 1 : 269 ».

الشفاء بماء المطر في نيسان الرومي (APRIL)

الشفاء بماء المطر في نيسان 

عَنْ عُمَرَ قَالَ كُنَّا جُلُوساً إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهٌ ) فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامَ فَقَالَ أَ لَا أُعَلِّمُكُمْ دُعَاءً عَلَّمَنِي جَبْرَئِيلُ (صلوات الله عليه ) حَيْثُ لَا أَحْتَاجُ إِلَى دَوَاءِ الْأَطِبَّاءِ قَالَ عَلِيٌّ وَ سَلْمَانُ وَ غَيْرُهُمْ (رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) وَ مَا ذَاكَ الدَّوَاءُ فَقَالَ النَّبِيُّ لِعَلِيٍّ تَأْخُذُ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ بِنَيْسَانَ :
وَ تَقْرَأُ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ سَبْعِينَ مَرَّةً .وَ تَشْرَبُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً سَبْعَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَاتٍ .


قَالَ النَّبِيُّ  (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهٌ ) وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً أَنَّ جَبْرَئِيلَ (عَلَيْهِ السَّلَامَ ) قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ عَنِ الَّذِي يَشْرَبُ مِنْ هَذَا الْمَاءِ كُلَّ دَاءٍ فِي جَسَدِهِ وَ يُعَافِيهِ وَ يُخْرِجُ مِنْ عُرُوقِهِ وَ جَسَدِهِ وَ عَظْمِهِ وَ جَمِيعِ أَعْضَائِهِ وَ يَمْحُو ذَلِكَ مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ بَعْدَ ذَلِكَ فَشَرِبَ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ كَانَ لَهُ وَلَدٌ وَ إِنْ كَانَتِ امْرَأَةٌ عَقِيماً وَ شَرِبَتْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ رَزَقَهُا اللَّهُ وَلَداً وَ إِنْ كَانَ عِنِّيناً وَ المَرْأَةُ عَقِيماً وَ شَرِبَتْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ أَطْلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ وَ ذَهَبَ مَا عِنْدَهُ وَ يَقْدِرُ عَلَى الْمُجَامَعَةِ وَ إِنْ أَحَبَّتْ أَنْ تَحْمِلَ بِابْنٍ حَمَلَتْ وَ إِنْ أَحَبَّتْ أَنْ تَحْمِلَ بِذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى حَمَلَتْ وَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ( 
يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ)

وَ إِنْ كَانَ بِهِ صُدَاعٌ فَشَرِبَ مِنْ ذَلِكَ يَسْكُنُ عَنْهُ الصُّدَاعُ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَ بِهِ وَجَعُ الْعَيْنِ يُقَطِّرُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ فِي عَيْنَيْهِ وَ يَشْرَبُ مِنْهُ وَ يَغْسِلُ عَيْنَيْهِ يَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَشُدُّ أُصُولَ الْأَسْنَانِ وَ يُطَيِّبُ الْفَمَ وَ لَا يَسِيلُ‌ مِنْ أُصُولِ الْأَسْنَانِ اللُّعَابُ وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَ لَا يَتَّخِمُ إِذَا أَكَلَ وَ شَرِبَ وَ لَا يَتَأَذَّى بِالرِّيحِ وَ لَا يُصِيبُهُ الْفَالِجُ وَ لَا يَشْتَكِي ظَهْرَهُ وَ لَا يَتَّجِعُ بَطْنُهُ وَ لَا يَخَافُ مِنَ الزُّكَامِ وَ وَجَعِ الضِّرْسِ وَ لَا يَشْتَكِي الْمَعِدَةَ وَ لَا الدُّودَ وَ لَا يُصِيبُهُ قُولَنْجٌ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى الْحِجَامَةِ وَ لَا يُصِيبُهُ النَّاسُورُ وَ لَا يُصِيبُهُ الْحِكَّةُ وَ لَا الْجُدَرِيُّ وَ لَا الْجُنُونُ وَ لَا الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ وَ الرُّعَافُ وَ لَا الْقَلْسُ وَ لَا يُصِيبُهُ عَمًي وَ لَا بَكَمٌ وَ لَا خَرَسٌ وَ لَا صَمٌّ وَ لَا مُقْعَدٌ وَ لَا يُصِيبُهُ الْمَاءُ الْأَسْوَدُ فِي عَيْنَيْهِ- وَ لَا يُفْسِدُهُ دَاءٌ يُفْسِدُ عَلَيْهِ صَوْمَهُ وَ صَلَاتَهُ وَ لَا يَتَأَذَّى بِالْوَسْوَسَةِ وَ لَا الْجِنِّ وَ لَا الشَّيَاطِينِ.

 قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهٌ ) قَالَ جَبْرَئِيلُ إِنَّهُ مَنْ شَرِبَ مِنْ ذَلِكَ كَانَ ثُمَّ كَانَ لَهُ جَمِيعُ الْأَوْجَاعِ الَّتِي تُصِيبُ النَّاسَ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ لَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَوْجَاعِ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ هَلْ يَنْفَعُ فِي غَيْرِ مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْأَوْجَاعِ قَالَ جَبْرَئِيلُ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَنْ يَقْرَأُ بِهَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى هَذَا الْمَاءِ مَلَأَ اللَّهُ تَعَالَى قَلْبَهُ نُوراً وَ ضِيَاءً وَ يُلْقِي الْإِلْهَامَ فِي قَلْبِهِ وَ يُجْرِي الحِكْمَةَ عَلَى لِسَانِهِ وَ يَحْشُو قَلْبَهُ مِنَ الْفَهْمِ وَ التَّبْصِرَةِ وَ لَمْ يُعْطِ مِثْلَهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ وَ يُرْسِلُ عَلَيْهِ أَلْفَ مَغْفِرَةٍ وَ أَلْفَ رَحْمَةٍ وَ يُخْرِجُ الْغِشَّ وَ الْخِيَانَةَ وَ الْغِيبَةَ وَ الْحَسَدَ وَ الْبَغْيَ وَ الْكِبْرَ وَ الْبُخْلَ وَ الْحِرْصَ وَ الْغَضَبَ مِنْ قَلْبِهِ وَ الْعَدَاوَةَ وَ الْبَغْضَاءَ وَ النَّمِيمَةَ وَ الْوَقِيعَةَ فِي النَّاسِ وَ هُوَ الشِّفَاءُ مِنْ كُلِّ دَاء‌ - 

وَ قَدْ رُوِيَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهٌ ) فِيمَا يُقْرَأُ عَلَى مَاءِ الْمَطَرِ فِي نَيْسَانَ زِيَادَةٌ وَ هِيَ أَنَّهُ يَقْرَأُ عَلَيْهِ سُورَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ يُكَبِّرُ اللَّهَ وَ يُهَلِّلُ اللَّهَ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهٌ ) كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا سَبْعِينَ مَرَّةً‌ .مهج الدعوات و منهج العبادات : ص 544-546.

تأكد استحباب السواك وعدم وجوبه1

 تأكد استحباب السواك وعدم وجوبه ، واستحباب مداومته ، وذكر جملة من الخصال المندوبة

1 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من أخلاق الأنبياء السواك. المحاسن : 560 /939.

2 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خفت على سنّي. المحاسن : 560 /941.

3 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أوصاني جبرئيل بالسواك حتى خفت على أسناني. المحاسن : 560 /942.

4 - عن أبي عبدالله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : السواك مرضاة الله ، وسنَّة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ومطهرة للفم.  المحاسن : 562 /956.

5 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : السواك يجلو البصر ، وهو منقاة [1] للبلغم.  المحاسن : 563 / 955. [1] في المصدر : منفاة.

6 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : النشرة في عشرة أشياء وعدّ منها السواك.  المحاسن :14 / 40.

7 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : السواك وقراءة القرآن مقطعة للبلغم. المحاسن : 563 / 956.

8 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : السواك يجلو البصر. المحاسن : 563 / 957.

9 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : عليكم بالسواك فإنّه يجلو البصر. وسائل الشيعة : ج 2 ص 14 ح 1337.

10 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال علي ( عليه السلام ) : قراءة القرآن والسواك واللبان منقاة للبلغم. طبّ الأئمّة : 66.

11 -  عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا علي ، عليك بالسواك فإنّ في السواك مطهرة للفم ، ومرضاة للربّ ، ومجلاة للعين ، والخلال يحبّبك إلى الملائكة ، فإنّ الملائكة تتأذّى بريح [1] من لا يتخلّل بعد الطعام. تحف العقول : 11.
[1] في المصدر زيادة : فم.

12- وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يكثر السواك وليس بواجب ، فلا يضرّك تركه في فرط الأيّام. الفقيه 1 : 33 / 117.
13 - عن الحسن بن الجهم قال : قال أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) : خمس من السنن في الرأس ، وخمس في الجسد ، فأمّا التي في الرأس فالسواك ، وأخذ الشارب ، وفرق الشعر ، والمضمضة ، والاستنشاق ، وأمّا التي في الجسد ، فالختان ، وحلق العانة ، ونتف الإبطين ، وتقليم الأظفار ، والاستنجاء. الخصال : 271 / 11.

14 -  عن جعفر بن خالد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : النشرة [1] في عشرة أشياء : المشي ، والركوب ، والارتماس في الماء ، والنظر إلى الخضرة ، والأكل ، والشرب ، والنظر إلى المرأة الحسناء ، والجماع ، والسواك ، ومحادثة الرجال.الخصال : 443 / 37. [1] في المصدر : النشوة.

عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، مثله ، وزاد : وغسل الرأس بالخطمي . الخصال : 443 / 38.

15 عن عمرو بن جميع بإسناده يرفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : السواك فيه عشر خصال : مطهرة للفم ، مرضاة للربّ ، يضاعف الحسنات سبعين ضعفاً ، وهو من السنّة ، ويذهب بالحفر ، ويبيّض الأسنان ، ويشد اللثة ، ويقطع البلغم ، ويذهب بغشاوة البصر ، ويشهّي الطعام.  الخصال : 449 / 51.

16 -  عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : والسواك مرضاة الله عزّ وجلّ ، وسنّة النبي ( عليه السلام ) ، مطيبة للفم. الخصال : 611 / 10.

17 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : السواك يذهب بالبلغم ويزيد في العقل. ثواب الأعمال : 34 / 3.

18 -  عن الصادق جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه قال : عليكم بمكارم الأخلاق ـ إلى أن قال ـ وعليكم بالسواك فإنها مطهرة وسنَّة حسنة. أمالي الشيخ الصدوق : 294 / 10.


صلاة عند نزول المطر‌

  صَلَاة نُزُولِ الْمَطَرِ‌  رَكْعَتَانِ يَقْرَأُ فِيهِمَا مَا يَشَاءُ يُصَلِّيهَا بِحُسْنِ نِيَّةٍ وَ تَمَامٍ مِنَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ...