الخميس، 20 أغسطس 2026

وجوب طاعة الله 3

وجوب طاعة الله 

1 - عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إنّما شيعتنا من أطاع الله عزّ وجلّ » . أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 279 .

2 ـ الإِمام العسكري ( عليه السلام ) في تفسيره : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « أمّا المطيعون لنا فيغفر الله ذنوبهم امتناناً [1] إلى إحسانهم ، قالوا : يا أمير المؤمنين ، وما المطيعون لكم ؟ قال : الذين يوحّدون ربّهم ويصفونه بما يليق به من الصّفات ، ويؤمنون بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ويطيعون الله في إتيان فرائضه وترك محارمه ويحيون أوقاتهم بذكره وبالصّلاة على نبيّه محمّد ( صلى الله عليه وآله الطّاهرين ) ، ويتّقون على أنفسهم الشّح والبخل ، ويؤدّون كلّ ما فرض عليهم من الزّكوات ولا يمنعونها » . تفسير الإِمام العسكري ( عليه السلام ) ص 230 .
[1] في المصدر : فيزيدهم إحساناً .

3 ـ  عن عمرو بن سعيد بن هلال ، قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، ونحن جماعة فقال : «كونوا النّمرقة الوسطى ، يرجع إليكم الغالي ، ويلحق بكم التّالي ، واعلموا يا شيعة آل محمّد ، ما بيننا وبين الله من قرابة ، ولا لنا على الله حجّة ، ولا يتقرب إلى الله إلّا بالطّاعة ، من كان مطيعاً نفعته ولايتنا ، ومن كان عاصياً لم تنفعه ولايتنا ـ قال ثمّ التفت إلينا وقال : ـ ولا تفتروا ولا تغترّوا » الخبر .مشكاة الأنوار ص 60 .

4 - عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الطّاعة قرّة العين » . جامع الأحاديث ص 17 .مستدرك الوسائل : ج 11 ص 257ح 12923

تسبيح الحسن بن علي العسكري (ع) في اليوم السادس عشر و السابع عشر من الشهر

 تسبيح الحسن بن علي الزكي العسكري (عليه السلام) في اليوم السادس عشر و السابع عشر

 عن الصباح بن سبابة ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما اصاب المؤمن من بلاء فبذنب ؟ قال : « لا ، ولكن ليسمع انينه وشكواه ودعاؤه الذي يكتب له الحسنات ، وتحط عنه السيئات ، وتدخر له يوم القيامة » . المؤمن ص 24 ح 34 .

سُبْحَانَ مَنْ هُوَ فِي عُلُوِّهِ دَانٍ ، وَ فِي دُنُوِّهِ عَالٍ وَ فِي إِشْرَاقِهِ مُنِيرٌ، وَ فِي سُلْطَانِهِ قَوِيٌّ ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ.
سلوة الحزين: ص 94.

صلاة ودعاء للإمام الحسن العسكري لقضاء الحوائج

 صَلَاَةُ وَدُعَاءٌ لِلْإمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السُّلَّامَ لِقَضَاءِ الْحَوَائِجِ

صَلَاَةُ الْحُسْنِ بْن عَلِيَ عِلِّيَّهُ السُّلَّامَ:
 أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ ،الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ (إِذَا زُلْزِلَتْ ) خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، وَ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ كُلُّ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ الْإِخْلَاصِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً‌ .

دعاء الحسن بن علي عليهما السلام :

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْبَدِي‌ءُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ، وَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الَّذِي لَا يُذِلُّكَ شَيْ‌ءٌ، وَ أَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى ، الْعَالِمُ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ ، أَسْأَلُكَ بِآلَائِكَ وَ نَعْمَائِكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ الرَّبُّ الْوَاحِدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَتْرُ الْفَرْدُ ،الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي‌ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْقَائِمُ عَلىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ الرَّقِيبُ الْحَفِيظُ ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ الْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ الْبَاطِنُ دُونَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ الضَّارُّ النَّافِعُ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ ذُو الْجَلٰالِ وَ الْإِكْرٰامِ وَ ذُو الطَّوْلِ وَ ذُو الْعِزَّةِ وَ ذُو السُّلْطَانِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَحَطْتَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عِلْماً وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ عَدَداً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ‌.
الْمَصْدَرُ: جَمَالُ الْأُسْبُوعِ بِكَمَالِ الْعَمَلِ الْمَشْرُوعِ ص 152- 153.

الصلاة على النبي و الأئمة عن الحسن العسكري صلوات الله عليه وعليهم أجمعين

 ذَكَرَ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّة صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ مَرْوِيَّةٌ عَنْ مَوْلَانَا الْحَسَن الْعَسْكَرِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ .

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ الْمُقَدَّمُ ذِكْرُهُ سَأَلْتُ مَوْلَايَ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِم السَّلَامُ  فِي مَنْزِلِهِ بِسُرَّ مَنْ رَأَى سَنَةَ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ أَنْ يُمْلِيَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَ أَوْصِيَائِهِ عَلَيْهِم السَّلَامُ  وَ أَحْضَرْتُ مَعِي قِرْطَاساً كَبِيراً فَأَمْلَى عَلَيَّ لَفْظاً مِنْ غَيْرِ كِتَابٍ وَ قَالَ اكْتُبِ :

الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم.
 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا حَمَلَ وَحْيَكَ وَ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَحَلَّ حَلَالَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ عَلَّمَ كِتَابَكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَقَامَ الصَّلَاةَ وَ أَدَّى الزَّكَاةَ وَ دَعَا إِلَى دِينِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَدَّقَ ‌بِوَعْدِكَ وَ أَشْفَقَ مِنْ وَعِيدِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا غَفَرْتَ بِهِ الذُّنُوبَ وَ سَتَرْتَ بِهِ الْعُيُوبَ وَ فَرَّجْتَ بِهِ الْكُرُوبَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا دَفَعْتَ بِهِ الشَّقَاءَ وَ كَشَفْتَ بِهِ الْغَمَّاءَ وَ أَجَبْتَ بِهِ الدُّعَاءَ وَ نَجَّيْتَ بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَ بِهِ الْعِبَادَ وَ أَحْيَيْتَ بِهِ الْبِلَادَ وَ قَصَمْتَ بِهِ الْجَبَابِرَةَ وَ أَهْلَكْتَ بِهِ الْفَرَاعِنَةَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَضْعَفْتَ بِهِ الْأَمْوَالَ وَ حَذَّرْتَ بِهِ مِنَ الْأَهْوَالِ وَ كَسَرْتَ بِهِ الْأَصْنَامَ وَ رَحِمْتَ بِهِ الْأَنَامَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا بَعَثْتَهُ بِخَيْرِ الْأَدْيَانِ وَ أَعْزَزْتَ بِهِ الْإِيمَانَ وَ بَتَرْتَ بِهِ الْأَوْثَانَ وَ عَظَّمْتَ بِهِ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ وَ سَلِّمْ تَسْلِيماً‌.

الصَّلَاةِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِم السَّلَامُ ‌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخِي نَبِيِّكَ وَ وَلِيِّهِ وَ وَصِيِّهِ [صَفِيِّهِ] وَ وَزِيرِهِ وَ مُسْتَوْدَعِ عِلْمِهِ وَ مَوْضِعِ سِرِّهِ وَ بَابِ حِكْمَتِهِ وَ النَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ وَ الدَّاعِي إِلَى‌شَرِيعَتِهِ وَ خَلِيفَتِهِ فِي أُمَّتِهِ وَ مُفَرِّجِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ قَاصِمِ الْكَفَرَةِ وَ مُرْغِمِ الْفَجَرَةِ الَّذِي جَعَلْتَهُ مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ الْعَنْ مَنْ نَصَبَ لَهُ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ صَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ‌ .

الصَّلَاةِ عَلَى السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ الزَّكِيَّةِ حَبِيبَةِ نَبِيِّكَ وَ أُمِّ أَحِبَّائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ الَّتِي انْتَجَبْتَهَا وَ فَضَّلْتَهَا وَ اخْتَرْتَهَا عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ كُنِ الطَّالِبَ لَهَا مِمَّنْ ظَلَمَهَا وَ اسْتَخَفَّ بِحَقِّهَا اللَّهُمَّ وَ كُنِ الثَّائِرَ لَهَا اللَّهُمَّ بِدَمِ أَوْلَادِهَا اللَّهُمَّ وَ كَمَا جَعَلْتَهَا أُمَّ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ حَلِيلَةَ صَاحِبِ اللِّوَاءِ الْكَرِيمَةَ عِنْدَ الْمَلَإِ الْأَعْلَى فَصَلِّ عَلَيْهَا وَ عَلَى أُمِّهَا خَدِيجَةَ الْكُبْرَى صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ تُقِرُّ بِهَا أَعْيُنَ ذُرِّيَّتِهَا‌وَ أَبْلِغْهُمْ عَنِّي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ‌.

الصَّلَاةِ عَلَى الْحَسَنِ و الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السلام‌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَبْدَيْكَ وَ وَلِيَّيْكَ وَ ابْنَيْ رَسُولِكَ وَ سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلَادِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ سَيِّدِ النَّبِيِّينَ وَ وَصِيِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَمِينُ اللَّهِ وَ ابْنُ أَمِينِهِ عِشْتَ رَشِيداً مَظْلُوماً وَ مَضَيْتَ شَهِيداً وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الزَّكِيُّ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ بَلِّغْ رُوحَهُ وَ جَسَدَهُ عَنِّي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ قَتِيلِ الْكَفَرَةِ وَ طَرِيحِ الْفَجَرَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بن أمير الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ مُوقِناً أَنَّكَ أَمِينُ اللَّهِ وَ ابْنُ أَمِينِهِ قُتِلْتَ مَظْلُوماً وَ مَضَيْتَ شَهِيداً وَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى الطَّالِبُ بِثَأْرِكَ وَ مُنْجِزٌ مَا وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَ التَّأْيِيدِ فِي هَلَاكِ عَدُوِّكَ وَ إِظْهَارِ دَعْوَتِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَذَلَتْكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَلَّبَتْ عَلَيْكَ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِمَّنْ أَكْذَبَكَ وَ اسْتَخَفَّ بِحَقِّكَ وَ اسْتَحَلَّ دَمَكَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ خَاذِلَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ وَاعِيَتَكَ فَلَمْ يُجِبْكَ وَ لَمْ يَنْصُرْكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَى نِسَاءَكَ أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِي‌ءٌ وَ مِمَّنْ وَالاهُمْ وَ أَعَانَهُمْ عَلَيْهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ بَابُ الْهُدَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ الْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَ أَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِمَنْزِلَتِكُمْ مُوقِنٌ وَ لَكُمْ تَابِعٌ‌ ‌بِذَاتِ نَفْسِي وَ شَرَائِعِ دِينِي وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي وَ مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي‌.

‌الصَّلَاةِ عَلَى عَلِيٍّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ .
‌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ جَعَلْتَ مِنْهُ أَئِمَّةَ الْهُدَى الَّذِينَ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ طَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَ اصْطَفَيْتَهُ وَ جَعَلْتَهُ هَادِياً مَهْدِيّاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَنْبِيَائِكَ حَتَّى تُبَلِّغَ بِهِ مَا تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّكَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‌.

الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ الْعِلْمِ وَ إِمَامِ الْهُدَى وَ قَائِدِ أَهْلِ التَّقْوَى وَ الْمُنْتَجَبِ مِنْ عِبَادِكَ اللَّهُمَّ وَ كَمَا جَعَلْتَهُ عَلَماً لِعِبَادِكَ وَ مَنَاراً لِبِلَادِكَ وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِكَ وَ مُتَرْجِماً لِوَحْيِكَ وَ أَمَرْتَ بِطَاعَتِهِ وَ حَذَّرْتَ عَنْ مَعْصِيَتِهِ فَصَلِّ عَلَيْهِ يَا رَبِّ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَنْبِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ‌ وَ أُمَنَائِكَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ‌ .

الصَّلَاةِ عَلَى جَعْفَرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِق عَلَيْهِمَا السَّلَامُ .
 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَبْدِكَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ خَازِنِ الْعِلْمِ الدَّاعِي إِلَيْكَ بِالْحَقِّ النُّورِ الْمُبِينِ اللَّهُمَّ وَ كَمَا جَعَلْتَهُ مَعْدِنَ كَلَامِكَ [حُكْمِكَ] وَ وَحْيِكَ وَ خَازِنَ عِلْمِكَ وَ لِسَانَ تَوْحِيدِكَ وَ وَلِيَّ أَمْرِكَ وَ مُسْتَحْفِظَ دِينِكَ فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيَائِكَ وَ حُجَجِكَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ‌ .

الصَّلَاةِ عَلَى مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَمِينِ الْمُؤْتَمَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَرِّ الْوَفِيِّ الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ النُّورِ الْمُنِيرِ الْمُجْتَهِدِ الْمُحْتَسِبِ الصَّابِرِ عَلَى الْأَذَى فِيكَ اللَّهُمَّ وَ كَمَا بَلَّغَ عَنْ آبَائِهِ مَا اسْتُوْدِعَ مِنْ أَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ وَ حَمَلَ عَلَى الْمَحَجَّةِ وَ كَابَدَ أَهْلَ الْغِرَّةِ وَ الشِّدَّةِ فِيمَا كَانَ يَلْقَى مِنْ جُهَّالِ قَوْمِهِ رَبِّ فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِمَّنْ أَطَاعَكَ وَ نَصَحَ لِعِبَادِكَ إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‌ .

 الصَّلَاةِ عَلَى عَلِيٍّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَلَيْهِمَا السلام‌ .
 اللَّهُمَّ صَلِّ‌عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ وَ رَضِيتَ بِهِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ وَ كَمَا جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِكَ وَ قَائِماً بِأَمْرِكَ وَ نَاصِراً لِدِينِكَ وَ شَاهِداً عَلَى عِبَادِكَ وَ كَمَا نَصَحَ لَهُمْ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ دَعَا إِلَى سَبِيلِكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ‌ .

الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ بْنُ عَلِيٍّ بْنُ الْجَوَاد بْنُ مُوسَى عَلَيْهِمَ السلام‌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَلَمِ التُّقَى وَ نُورِ الْهُدَى وَ مَعْدِنِ الْهُدَى وَ فَرْعِ الْأَزْكِيَاءِ وَ خَلِيفَةِ الْأَوْصِيَاءِ وَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ اللَّهُمَّ فَكَمَا هَدَيْتَ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ اسْتَنْقَذْتَ بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ وَ أَرْشَدْتَ بِهِ مَنِ اهْتَدَى وَ زَكَّيْتَ بِهِ مَنْ تَزَكَّى فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ بَقِيَّةِ أَوْلِيَائِكَ إِنَّكَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.

الصَّلَاةِ عَلَى عَلِيٍّ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . 
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَصِيِّ‌الْأَوْصِيَاءِ وَ إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ وَ خَلَفِ أَئِمَّةِ الدِّينِ وَ الْحُجَّةِ عَلَى الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ كَمَا جَعَلْتَهُ نُوراً يَسْتَضِي‌ءُ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ فَبَشَّرَ بِالْجَزِيلِ مِنْ ثَوَابِكَ وَ أَنْذَرَ بِالْأَلِيمِ مِنْ عِقَابِكَ وَ حَذَّرَ بَأْسَكَ وَ ذَكَّرَ بِآيَاتِكَ وَ أَحَلَّ حَلَالَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ بَيَّنَ شَرَائِعَكَ وَ فَرَائِضَكَ وَ حَضَّ عَلَى عِبَادَتِكَ وَ أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ ذُرِّيَّةِ أَنْبِيَائِكَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ‌ .

 وَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى عَتِيقَةٍ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَمَنِيُّ قَالَ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَمْسَكَ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَوْ لَا أَنَّهُ دِينٌ أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُبَلِّغَهُ وَ نُؤَدِّيَهُ إِلَى أَهْلِهِ لَأَحْبَبْتُ الْإِمْسَاكَ ‌وَ لَكِنَّهُ الدِّينُ ،اكْتُبْه: 

 الصَّلَاةَ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَ السلام.
اللَّهُمّ ! صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرِّ التَّقِيِّ الصَّادِق الْوَفِيّ النُّور الْمُضِيّ خَازِن عِلْمُك وَالْمُذَكَّر بتوحيدك وَوَلِي أَمَرَك وَخَلَّف أَئِمَّةِ الدِّينِ الْهُدَاة الرَّاشِدِين وَالْحُجَّة عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا ، فَصْلٌ عَلَيْهِ يَا رَبِّ ! أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيَائِك وحججك وَأَوْلَاد رِسْلِكَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِين ! .

الصَّلَاةِ عَلَى وَلِيِّ الْأَمْرِ الْمُنْتَظَر الْحِجَّة بْنُ الْحَسَنِ عَلَيْهِمَا السلام‌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ ابْنِ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَ أَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً اللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ لِدِينِكَ وَ انْصُرْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَتَهُ وَ أَنْصَارَهُ وَ اجْعَلْنَا مِنْهُمْ اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ طَاغٍ وَ بَاغٍ وَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ احْرُسْهُ وَ امْنَعْهُ أَنْ يُوصَلَ إِلَيْهِ بِسُوءٍ وَ احْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَ آلَ رَسُولِكَ‌وَ أَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَ أَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَ انْصُرْ نَاصِرِيهِ وَ اخْذُلْ خَاذِلِيهِ وَ اقْصِمْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكَفَرَةِ وَ اقْتُلْ بِهِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ جَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ حَيْثُ كَانُوا مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا وَ بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا وَ سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا وَ امْلَأْ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ أَظْهِرْ بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ وَ اجْعَلْنِي اللَّهُمَّ مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ شِيعَتِهِ وَ أَرِنِي فِي آلِ مُحَمَّدٍ مَا يَأْمُلُونَ وَ فِي عَدُوِّهِمْ مَا يَحْذَرُونَ إِلَهَ الْحَقِّ رَبَّ الْعَالَمِينَ آمِينَ‌.
جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع: ص 254 - 258.

دعاء الإمام العسكري عليه السلام لطلب الرزق وطول العمر

 دُعَاءُ ابي مُحَمَّدَ الْحُسْنِ بْن عَلِيُّ الْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السُّلَّامَ لِطَلَبِ الرِّزْقِ وَطُولِ الْعُمَرِ:

عَنِ ابي هَاشِمَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: كَتَبَ الى أَبِي مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ السُّلَّامَ بَعْضَ مُوَالِيِهِ يَسْأَلُهُ أَْنْ يَعْلَمُهُ دُعَاءٌ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ اُدْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ:
« يَا أَسَمِعَ السَّامِعَيْنِ وَ يَا أَبَصَرَ الْمُبْصِرِينَ وَ يَا عِزِّ النَّاظِرِينَ وَ يَا أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ وَ يَا أَرَحِمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلَ مُحَمَّدٌ وَ أوْسَعُ لِي فِي رِزْقِيٍّ وَ مَدٌّ لِي فِي عُمَرِيٍّ وَ اِمْنِنَّ عَلِيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ اجعلني مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدَيَّنَكَ وَ لَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرُِي».كَشْفَ الْغَمَّةِ فِي مَعْرِفَةِ الْأئِمَّةِ: ج 2 ص 421.

دعاء الإمام العسكري عليه السلام لطلب الرزق وطول العمر

دُعَاءُ ابي مُحَمَّدَ الْحُسْنِ بْن عَلِيُّ الْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السُّلَّامَ لِطَلَبِ الرِّزْقِ وَطُولِ الْعُمَرِ:

عَنِ ابي هَاشِمَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: كَتَبَ الى أَبِي مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ السُّلَّامَ بَعْضَ مُوَالِيِهِ يَسْأَلُهُ أَْنْ يَعْلَمُهُ دُعَاءٌ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ اُدْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ:
« يَا أَسَمِعَ السَّامِعَيْنِ وَ يَا أَبَصَرَ الْمُبْصِرِينَ وَ يَا عِزِّ النَّاظِرِينَ وَ يَا أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ وَ يَا أَرَحِمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلَ مُحَمَّدٌ وَ أوْسَعُ لِي فِي رِزْقِيٍّ وَ مَدٌّ لِي فِي عُمَرِيٍّ وَ اِمْنِنَّ عَلِيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ اجعلني مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدَيَّنَكَ وَ لَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرُِي».كَشْفَ الْغَمَّةِ فِي مَعْرِفَةِ الْأئِمَّةِ: ج 2 ص 421.


دعاء الإمام الحسن العسكري لقضاء الحوائج وطلب الرزق

دعاء أبي مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ لِقَضَاءِ الحَوَائِجِ وَطَلَبُ الرِّزْقِ

الْكِتَاب الْعَتِيق الغروي : يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ مَوْلَاي أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ إذْ وَرَدَتْ إلَيْهِ رُقْعَة مِنْ الْحَبْسِ مِنْ بَعْضِ مَوَالِيه يُذْكَرُ فِيهَا ثَقُل الْحَدِيد وَسُوء الْحَال وَتَحَامَل السُّلْطَان وَكَتَبَ إلَيْهِ ، يَا عَبْدَ اللَّهِ أَنْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُمْتَحَن عُبَادَة لِيَخْتَبِر صَبْرِهِم ، فيثيبهم عَلَى ذَلِكَ ثَوَاب الصَّالِحِين فَعَلَيْك بِالصَّبْر ، وَاكْتُبْ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رُقْعَة وأنفذها إلَى مَشْهَد الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَأَرْفَعُهَا عِنْدَهُ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وادفعها حَيْثُ لَا يَرَاك أَحَدٌ وَاكْتُب فِي الرُّقْعَة :

إلَى اللَّهِ الْمَلِكُ الدَّيَّانُ ، المتحنن الْمَنَّان ، ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، وَذِي الْمِنَن الْعِظَام ، وَالْأَيَادِي الْجِسَام ، وَعَالِمٌ الْخَفِيَّات ، ومجيب الدَّعَوَات ، وراحم الْعَبَرَات الَّذِي لَا تَشْغَلُهُ اللُّغَات ، وَلَا تَحَيُّرُه الْأَصْوَات ، وَلَا تَأْخُذُهُ السنات ، مِنْ عَبْدِهِ الذَّلِيلِ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ ، الْمِسْكِين الضَّعِيف الْمُسْتَجِير ، اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ، وَمِنْك السَّلَامُ وَإِلَيْك يَرْجِعُ السَّلَام ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، وَالْمِنَن الْعِظَام وَالْأَيَادِي الْجِسَام ، إِلَهِي مَسَّنِي وَأَهْلِي الضُّرّ ، وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، وأرأف الأرأفين ، وَأَجْوَد الْأَجْوَدِين ، وَأَحْكَم الْحَاكِمِين ، وَأَعْدَل الْفَاصِلِين .
اللَّهُمَّ إنِّي قَصَدْت بَابِك ، وَنَزَلَت بِفِنَائِك وَاعْتَصَمَت بِحَبْلِك ، واستغثت بِك واستجرت بِك ، يَا غِيَاث الْمُسْتَغِيثِين أَغِثْنِي ، يَا جَار المستجيرين ، أَجِرْنِي ، يَا إِلَهَ الْعَالَمِين خُذْ بِيَدِي ، أَنَّهُ قَدْ عَلا الْجَبَابِرَة فِي أَرْضِك ، وَظَهَرُوا فِي بِلَادِكَ ، وَاتَّخِذُوا أَهْلِ دِينِكَ خولا ، واستأثروا بِفِي الْمُسْلِمِين ، وَمَنَعُوا ذَوِي الْحُقُوق حُقُوقِهِم الَّتِي جَعَلْتَهَا لَهُم ، وصرفوها فِي الْمَلَاهِي وَالْمَعَازِف واستصغروا آلاءك وَكَذَبُوا أَوْلِيَاءَك وتسلطوا بجبريتهم ليعزوا مِن أذللت ، ويذلوا مِن أعززت ، واحتجبوا عَمَّن يَسْأَلُهُم حَاجَة ، أَوْ مِنْ ينتجع مِنْهُم فَائِدَةٌ ، وَأَنْت مَوْلَاي سَامِع كُلّ دَعْوَة ، وراحم كُلّ عِبْرَة ومقيل كُلَّ عَثْرَةٍ ، سَامِع كُلّ نَجْوَى ، وَمَوْضِع كُلّ شَكْوَى ، لَا يَخْفَى عَلَيْك مَا فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى ، وَالْأَرَضِين السُّفْلَى ، وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى .

اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدَك ابْنُ أَمَتِكَ ، ذَلِيلٌ بَيْن بَرِيَّتِك ، مُسْرِع إِلَى رَحْمَتِكَ ، رَاج لثوابك ، اللَّهُمَّ إنْ كُلَّ مِنْ أَتَيْتُه فَعَلَيْك يَدُلُّنِي ، وَإِلَيْك يرشدني ، وَفِيمَا عِنْدَك يرغبني ، مَوْلَاي وَقَد أَتَيْتُك رَاجِيًا ، سَيِّدِي وَقَد قَصَدْتُك مُؤَمِّلًا ، يَا خَيْرَ مَأْمُولٍ ، وَيَا أَكْرَم مَقْصُودٌ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَلَا تُخَيِّب أَمَلِي ، وَلَا تُقْطَعُ رَجَائِي ، واستجب دُعَائِي ، وَارْحَم تَضَرُّعِي ، يَا غِيَاث الْمُسْتَغِيثِين أَغِثْنِي يَا جَار المستجيرين أَجِرْنِي ، يَا إِلَهَ الْعَالَمِين خُذْ بِيَدِي ، أَنْقَذَنِي واستنقذني ، ووفقني وَاكْفِنِي .
اللَّهُمَّ إنِّي قَصَدْتُك بأمل فَسِيح ، وأملتك بِرَجَاء مُنْبَسِطٌ ، فَلَا تُخَيِّب أَمَلِي وَلَا تُقْطَعُ رَجَائِي ، اللَّهُمَّ إنَّهُ لَا يَخِيبُ مِنْكَ سَائِلٌ ، وَلَا يُنْقِصُك نَائِل ، يَا رَبَّاهُ يَا سَيِّدَاه يَا مَوْلَاهُ يَا عماداه يَا كَهْفَاه يَا حصناه يَا حرزاه يَا لجآه .
اللَّهُمَّ إيَّاكَ أَمَلْت يَا سَيِّدِي ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ مَوْلَاي ، ولبابك قَرَعْت ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلَا تَرُدّنِي بِالْخَيْبَة مَحْزُونًا [1] وَاجْعَلْنِي مِمَّن تَفَضَّلْت عَلَيْهِ بِإِحْسَانِك ، وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ بِتَفَضُّلِك ، وَجَدَتْ عَلَيْهِ بِنِعْمَتِك ، وأسبغت عَلَيْه آلاءك اللَّهُمَّ أَنْتَ غياثي وعمادي ، وَأَنْت عِصْمَتِي ورجائي ، مَالِي أَمَل سِوَاك ، وَلَا رَجَاءٌ غَيْرُكَ .
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَجَد عَلَيَّ بِفَضْلِكَ ، وامنن عَلِيّ بِإِحْسَانِك ، وَأَفْعَل بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَلَا تَفْعَلُ بِي مَا أَنَا أَهْلِه ، يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ، وَأَنْتَ خَيْرُ لِي مِنْ أَبِي وَأُمِّي وَمِنْ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ .
اللَّهُمَّ إنْ هَذِهِ قِصَّتِي إلَيْك لَا إلَى الْمَخْلُوقِينَ ، ومسئلتي لَك إذْ كُنْتَ خَيْرٌ مَسْؤُول وَأَعَزُّ مَأْمُولٍ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وتعطف عَلِيّ بِإِحْسَانِك وَمِنْ عَلِيٍّ بِعَفْوِك وَعَافِيَتِك ، وَحَصِّن دِينِي بِالْغِنَى ، وَأَحْرَز أَمَانَتِي بِالْكِفَايَة ، وَأَشْغَل قَلْبِي بِطَاعَتِك ، وَلِسَانِي بِذِكْرِك ، وجوارحي بِمَا يُقَرِّبُنِي مِنْك .
اللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي قَلْبًا خَاشِعًا ، وَلِسَانًا ذَاكِرًا ، وَطَرَفًا غاضا ، وَيَقِينًا صَحِيحًا

حَتَّى لَا أُحِبُّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ ، وَلَا تَقْدِيمِ مَا أُجِّلَت ، يَا رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، واستجب دُعَائِي ، وَارْحَم تَضَرُّعِي ، وَكَفّ عَنِّي الْبَلَاء ، وَلَا تُشَمِّتْ بِي الْأَعْدَاءَ ، وَلَا حَاسِدًا وَلَا تسلبني نِعْمَة ألبستنيها ، وَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَدًا ، يَا رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلّمَ تَسْلِيمًا .
.بِحَار الْأَنْوَار - ط دارالاحیاء التُّرَاث: ج 99 ص 238-240.
[1] مَحْرُومًا خ ل .

وجوب طاعة الله 3

وجوب طاعة الله  1 - عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إنّما شيعتنا من أطاع الله عزّ وجلّ » . أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 279 ...