الاثنين، 8 يونيو 2026

قصة - تصدق الامام علي بالخاتم في الرابع والعشرون من ذي الحجة

تصدّق الإمام علي ( عليه السلام ) بالخاتم

آية التصدّق :
 قال الله تعالى :
( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ )
.المائدة 5 :55.
عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز وجل: ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ) الآية، قال: إن رهطا من اليهود أسلموا، منهم: عبد الله بن سلام وأسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا، فأتوا النبي (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا نبي الله، إن موسى (عليه السلام) أوصى إلى يوشع بن نون، فمن وصيك يا رسول الله، ومن ولينا بعدك؟ فنزلت هذه الآية: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) .المائدة 5 :55.
 ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قوموا. فقاموا فأتوا المسجد، فإذا سائل خارج، فقال: يا سائل، أما أعطاك أحد شيئا؟ قال: نعم، هذا الخاتم. قال: من أعطاك؟ قال: أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي. قال: على أي حال أعطاك؟ قال: كان راكعا. فكبر النبي (صلى الله عليه وآله) وكبر أهل المسجد، فقال النبي (صلى الله عليه وآله)علي بن أبي طالب وليكم بعدي، قالوا: رضينا بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبعلي بن أبي طالب وليا. فأنزل الله عز وجل: (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) .المائدة 5 :56.
أمالي الصدوق:ص 98.
المجلس السادس والعشرون.

قول الشعراء في التصدّق :
1ـ قال حسّان بن ثابت :
أبَا حَسَنٍ تفديكَ نفسي ومُهجَتي ** وكُلّ بطيءٍ في الهُدَى ومُسارِعِ
أيَذْهبُ مَدحي في المُحِبِّين ضَائعاً ** ومَا المَدحُ في ذاتِ الإلَهِ بِضائِعِ
فأنتَ الذي أعطيتَ إذْ كُنتَ رَاكِعاً ** فَدَتْكَ نفوسُ القَومِ يَا خَيرَ رَاكِعِ
بِخَاتَمِكَ الميمون يَا خَيْرَ سَيّدٍ ** ويَا خير شارٍ ثُمَّ يَا خَير بَائِعِ
فأنزلَ فيك الله خَير وِلايَةٍ ** وبيَّنَها في مُحكَمَات الشَّرائِعِ (1) .
وقال أيضاً :
وافى الصلاة مع الزكاة فقامها ** والله يرحم عبده الصبّارا
مَنْ ذا بخاتَمه تصدّقَ راكعاً ** وأسرّها في نفسهِ إسرارا
مَن كانَ باتَ على فراشِ محمّد ** ومحمّدٌ أسري يَؤمُّ الغارا
من كان جبريل يقوم يمينه ** يوماً وميكال يقوم يسارا
مَن كان في القرآنِ سُمّيَ مؤمناً ** في تِسعِ آيات جعلن كبارا(2).

2ـ قال خزيمة بن ثابت الأنصاري :
فديت علياً إمام الورى ** سراج البرية مأوى التقى
‏وصي الرسول وزوج البتول ** إمام البرية شمس الضحى
ففضّله الله ربّ العباد ** وأنزل في شأنه هل أتى
تصدّق خاتمه راكعاً ** فأحسن بفعل إمام الورى (3).

3ـ قال السيّد الحميري :
من كان أوّل من تصدّق راكعاً ** يوماً بخاتمه وكان مشيرا
من ذاك قول الله إنّ وليكم ** بعد الرسول ليعلم الجمهورا
وقال أيضاً :
وأنزل فيه رب الناس آيا ** أقرت من مواليه العيونا
بأنّي والنبي لكم ولي ** ومؤتون الزكاة وراكعونا
ومن يتول ربّ الناس يوماً ** فإنّهم لعمري فائزونا (4).

4ـ قال دعبل الخزاعي :
نطق القرآن بفضل آل محمّد ** وولاية لعلي هم لم تجحد
بولاية المختار من خير الورى ** بعد النبي الصادق المتودّد
إذ جاءه المسكين حال صلاته ** فامتد طوعاً بالذراع وباليد
فتناول المسكين منه خاتماً ** هبة الكريم الأجود بن الأجود
فاختصّه الرحمن في تنزيله ** من حاز مثل فخاره فليعدد (5).

(1) ـ مناقب آل أبي طالب 2 / 211 .
(2) ـ شرح الأخبار 2 / 572 .
(3) ـ مناقب آل أبي طالب 2 / 211 .
(4) ـ نفس المصدر السابق.
(5)ـ ديوان دعبل الخزاعي : 85.

عمل يوم المباهلة الرابع والعشرون من ذي الحجة

عمل يوم المباهلة
1-الغسل .
2- الصلاة.
3- الدعاء.

استحباب الغسل والصلاة والدعاء يوم المباهلة وهو الرابع
والعشرون من ذي الحجة
1 - عن سماعة قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن غسل الجمعة ؟ فقال : واجب في السفر والحضر- الي إن قال - وغسل المباهلة واجب .للحديث تتمه. وسائل الشيعة : ج 3 ص 303-304.

2- عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : من صلى في هذا اليوم ، يعني الرابع والعشرين من ذي الحجة ، ركعتين قبل الزوال بنصف ساعة شكرا لله على ما من به عليه وخصه به ، يقرأ في كل ركعة ام الكتاب مرة واحدة وعشر مرات ( قل هو الله أحد ) ، وعشر مرات آية الكرسي إلى قوله : ( هم فيها خالدون ) وعشر مرات ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) ، عدلت عند الله مائة ألف حجة ، ومائة ألف عمرة ، ولم يسأل الله تعالى حاجة من حوائج الدنيا والاخرة إلا قضاها له كائنة ما كانت ، إن شاء الله .وسائل الشيعة: ج 8 ص 171-172.

3-عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : يوم المباهلة اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجة ، تصلي في ذلك اليوم ما أردت من الصلاة ، وكلما صليت ركعتين استغفرت الله بعقبهما سبعين مرة ، ثم تقوم قائما وترمي بطرفك في موضع سجودك وتقول على غسل : الحمد لله رب العالمين ، وذكر الدعاء وسائل الشيعة: ج 8 ص 172.
 وذكر الدعاء .
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَرِّفْنِي مَا كُنْتُ بِهِ جَاهِلًا وَ لَوْ لَا تَعْرِيفُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْهَالِكِينَ إِذْ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُ‌ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‌ فَبَيَّنْتَ لِيَ الْقَرَابَةَ وَ قُلْتَ‌ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فَبَيَّنْتَ لِيَ الْبَيْتَ بَعْدَ الْقَرَابَةِ ثُمَّ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ بِتَفَضُّلِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ أَرَدْتَ مَعْرِفَتَهُمْ بِالْبَيْتِ وَ الْقَرَابَةِ فَقُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُ‌ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ‌ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ‌ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَكَ الشُّكْرُ يَا رَبِّ وَ لَكَ الْمَنُّ حَيْثُ هَدَيْتَنِي وَ أَرْشَدْتَنِي حَتَّى لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ الْأَهْلُ وَ الْبَيْتُ وَ الْقَرَابَةُ حَتَّى عَرَّفْتَنِي نِسَاءَهُمْ وَ أَوْلَادَهُمْ وَ رِجَالَهُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذَلِكَ الْمَقَامِ الَّذِي لَا يَكُونُ أَعْظَمَ فَضْلًا لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لَا أَكْثَرَ رَحْمَةً بِمَعْرِفَتِكَ إِيَّاهُمْ وَ إِخْرَاجِهِمْ عَنِ الشُّبُهَاتِ فَلَوْ لَا هَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي أَنْقَذْتَنَا وَ دَلَلْتَنَا إِلَى اتِّبَاعِ الْمُحَقِّقِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ وَ عِتْرَتِهِ [الصَّادِقِينَ عَنْكَ الَّذِينَ عَصَمْتَهُمْ مِنْ لَغْوِ الْمَقَالِ وَ مَدَانِسِ الْأَفْعَالِ لِخَصْمِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَ ظَهَرَتْ كَلِمَةُ أَهْلِ الْإِلْحَادِ وَ فِعْلِ أُولِي الْعِنَادِ] فَلَكَ الْحَمْدُ وَ الْمَنُّ وَ الشُّكْرُ عَلَى نَعْمَائِكَ وَ أَيَادِيكَ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا طَاعَتَهُمْ وَ ثَبِّتْنَا بِالْقَوْلِ الَّذِي عَرَّفُونَا وَ اجْزِ مُحَمَّداً وَ آلَهُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مِنَّا أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَ أَدْخِلْنَا فِي شَفَاعَتِهِمْ دَارَ كَرَامَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْكِسَاءِ وَ الْعَبَاءِ يَوْمَ الْمُبَاهَلَةِ وَ مَنْ دَخَلَ مِنَ الْإِنْسِ وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ اجْعَلْهُمْ شُفَعَاءَنَا أَسْأَلُكَ بِحَقِّ ذَلِكَ الْمَقَامِ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَتُوبَ عَلَيَ‌ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ‌ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ أَرْوَاحَهُمْ وَ طِينَتَهُمْ وَاحِدَةٌ وَ هُمُ الشَّجَرَةُ الَّتِي طَابَ أَصْلُهَا وَ أَغْصَانُهَا وَ أَوْرَاقُهَا اللَّهُمَّ فَارْحَمْنَا بِحَقِّهِمْ فَإِنَّكَ أَقَمْتَهُمْ حُجَجاً عَلَى خَلْقِكَ وَ دَلَائِلَ عَلَى مَا يُسْتَدَلُّ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ بَاباً إِلَى الْمُعْجِزَاتِ بِعِلْمِكَ الَّذِي يَعْجِزُ عَنْهُ الْخَلْقُ غَيْرُهُمْ وَ أَنْتَ الْمُتَفَضِّلُ عَلَيْهِمْ حَيْثُ أَقَمْتَهُمْ مِنْ بَيْنِ خَلْقِكَ وَ نَقَلْتَهُمْ مِنْ عِبَادِكَ فَجَعَلْتَهُمْ مُطَهَّرِينَ أُصُولًا وَ فُرُوعاً وَ مَثْبَتاً [مُبِيناً] ثُمَّ أَكْرَمْتَهُمْ بِنُورِكَ حَتَّى فَضَّلْتَهُمْ مِنْ بَيْنِ أَهْلِ زَمَانِهِمْ وَ الْأَقْرَبِينَ إِلَيْهِمْ فَخَصَصْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَ أَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ كِتَابَكَ وَ أَمَرْتَنَا بِالتَّمَسُّكِ بِهِمَا اللَّهُمَّ فَإِنَّا قَدْ تَمَسَّكْنَا بِكِتَابِكَ وَ بِعِتْرَةِ نَبِيِّكَ الَّذِينَ أَقَمْتَهُمْ لَنَا دَلِيلًا وَ عَلَماً وَ أَمَرْتَنَا بِاتِّبَاعِهِمْ اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ تَمَسَّكْنَا فَارْزُقْنَا شَفَاعَتُهُمْ حِينَ يَقُولُ الْخَاطِئُونَ‌ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‌ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الصَّادِقِينَ [بِهِمْ‌] وَ المنظرين [وَ الْمُنْتَظِرِينَ‌] لِشَفَاعَتِهِمْ وَ لَا تُضِلَّنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص515-516.

4و من الدعاء في يوم المباهلة 
دعاء رسول الله صلى الله عليه واله  عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام  قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَوْ قُلْتُ إِنَّ فِي هَذَا الدُّعَاءِ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ لَصَدَقْتُ وَ لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِيهِ مِنَ الْإِجَابَةِ لَاضْطَرَبُوا عَلَى تَعْلِيمِهِ بِالْأَيْدِي وَ أَنَا لَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي فَيَنْجَحُ

وَ هُوَ دُعَاءُ الْمُبَاهَلَةِ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‌ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ‌ ثُمَّ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله فَأَخْبَرَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ قَالَ تَخْرُجُ أَنْتَ وَ وَصِيُّكَ وَ سِبْطَاكَ وَ ابْنَتُكَ وَ بَاهِلِ الْقَوْمَ وَ ادْعُوا بِهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَإِذَا دَعَوْتُمْ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقَى مِنْ كُنُوزِ الْعِلْمِ فَاشْفَعُوا بِهِ وَ اكْتُمُوهُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ السُّفَهَاءِ وَ الْمُنَافِقِينَ الدُّعَاءُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهَائِكَ بِأَبْهَاهُ وَ كُلُّ بَهَائِكَ بَهِيٌّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلَالِكَ بِأَجَلِّهِ وَ كُلُّ جَلَالِكَ جَلِيلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمَالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَ كُلُّ جَمَالِكَ جَمِيلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمَالِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِهَا وَ كُلُّ عَظَمَتِكَ عَظِيمَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ نُورِكَ بِأَنْوَرِهِ وَ كُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِأَوْسَعِهَا وَ كُلُّ رَحْمَتِكَ وَاسِعَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَمَالِكَ بِأَكْمَلِهِ وَ كُلُّ كَمَالِكَ كَامِلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَمَالِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَلِمَاتِكَ بِأَتَمِّهَا وَ كُلُّ كَلِمَاتِكَ تَامَّةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ أَسْمَائِكَ بِأَكْبَرِهَا وَ كُلُّ أَسْمَائِكَ كَبِيرَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ بِأَعَزِّهَا وَ كُلُّ عِزَّتِكَ عَزِيزَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَشِيَّتِكَ بِأَمْضَاهَا وَ كُلُّ مَشِيَّتِكَ مَاضِيَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَشِيَّتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي اسْتَطَلْتَ بِهَا عَلَى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ كُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطِيلَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهِ وَ كُلُّ عِلْمِكَ نَافِذٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِأَرْضَاهُ وَ كُلُّ قَوْلِكَ رضا [رَضِيٌ‌] اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَسَائِلِكَ بِأَحَبِّهَا إِلَيْكَ وَ كُلُّ [و كلها] مَسَائِلِكَ إِلَيْكَ حَبِيبَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهِ وَ كُلُّ شَرَفِكَ شَرِيفٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ سُلْطَانِكَ بِأَدْوَمِهِ وَ كُلُّ سُلْطَانِكَ دَائِمٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِسُلْطَانِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مُلْكِكَ بِأَفْخَرِهِ وَ كُلُّ مُلْكِكَ فَاخِرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَلَائِكَ بِأَعْلَاهُ وَ كُلُّ عَلَائِكَ عَالٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَلَائِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ آيَاتِكَ بِأَعْجَبِهَا وَ كُلُّ آيَاتِكَ عَجِيبَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِآيَاتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَنِّكَ بِأَقْدَمِهِ وَ كُلُّ مَنِّكَ قَدِيمٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا أَنْتَ فِيهِ مِنَ الشُّئُونِ وَ الْجَبَرُوتِ اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَ كل [وَ بِكُلِ‌] جَبَرُوتٍ لَكَ اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِبَهَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِجَلَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِجَمَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِعَظَمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِكَمَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِشَرَفِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِعَلَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ وَ تَقُولُ أَسْأَلُكَ سَيِّدِي فَلَيْسَ مِثْلَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ اسْتَجَبْتَ دَعْوَتَهُ مِنْهُ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ أَتَقَدَّمُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي بِمُحَمَّدٍ يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَتَوَجَّهُ إِلَى رَبِّكَ وَ رَبِّي وَ أُقَدِّمُكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِي يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ أَسْأَلُكَ بِكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ‌ شَيْ‌ءٌ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ خَلِيلِكَ وَ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ بِعِتْرَتِهِ وَ أُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَ أَسْأَلُكَ بِحَيَاتِكَ الَّتِي لَا تَمُوتُ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي لَا يُطْفَأُ وَ بِالْعَيْنِ الَّتِي لَا تَنَامُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدِ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ.  إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص517-519.

الدعاء في يوم المباهلة الرابع والعشرون من ذي الحجة

و من الدعاء في يوم المباهلة ما وجدناه في كتب الدعوات‌

فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ‌ دُعَاءُ الْمُبَاهَلَةِ وَ الْإِنَابَةِ وَ التَّضَرُّعِ وَ الْمَسْأَلَةِ عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام  اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ‌ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌ قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ‌ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى‌ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‌ يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا يُعْرَفُ لَهُ سَمِيٌّ وَ هُوَ اللَّهُ الرَّجَاءُ وَ الْمُرْتَجَى وَ اللَّجَأُ وَ الْمُلْتَجَى وَ إِلَيْهِ الْمُشْتَكَى وَ مِنْهُ الْفَرَجُ وَ الرَّخَاءُ وَ هُوَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِحَقِّ الِاسْمِ الرَّفِيعِ عِنْدَكَ الْعَالِي الْمَنِيعِ الَّذِي اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ اخْتَصَصْتَهُ لِذِكْرِكَ وَ مَنَعْتَهُ جَمِيعَ خَلْقِكَ وَ أَفْرَدْتَهُ عَنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ دُونَكَ وَ جَعَلْتَهُ دَلِيلًا عَلَيْكَ وَ سَبَباً إِلَيْكَ وَ هُوَ أَعْظَمُ الْأَسْمَاءِ وَ أَجَلُّ الْأَقْسَامِ وَ أَفْخَرُ الْأَشْيَاءِ وَ أَكْبَرُ الْغَنَائِمِ وَ أَوْفَقُ الدُّعَاءِ ثُمَّ لَا يُخَيِّبُ رَاجِيَهُ وَ لَا يَرُدُّ دَاعِيَهُ وَ لَا يَضْعُفُ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ وَ لَجَأَ إِلَيْهِ وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ الَّتِي تَفَرَّدْتَ بِهَا أَنْ تَقِيَنِي النَّارَ بِقُدْرَتِكَ وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا نُورُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ قَدِ اسْتَضَاءَ بِنُورِكَ أَهْلُ سَمَاوَاتِكَ وَ أَرْضِكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي نُوراً فِي سَمْعِي وَ بَصَرِي أَسْتَضِي‌ءُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا عَظِيمُ أَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ بِعَظَمَتِكَ اسْتَعَنْتُ فَارْفَعْنِي وَ أَلْحِقْنِي دَرَجَةَ الصَّالِحِينَ يَا كَرِيمُ بِكَرَمِكَ‌

تَعَرَّضْتُ وَ بِهِ تَمَسَّكْتُ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ اعْتَمَدْتُ [وَ اعْتَقَدْتُ‌] فَأَكْرِمْنِي بِكَرَامَتِكَ وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ قَرِّبْنِي مِنْ جِوَارِكَ وَ أَلْبِسْنِي مِنْ مَهَابَتِكَ وَ بَهَائِكَ وَ أَنِلْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ جَزِيلِ عَطَائِكَ يَا كَبِيرُ لَا تُصَعِّرْ خَدِّي وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي وَ ارْفَعْ ذِكْرِي وَ شَرِّفْ مَقَامِي وَ أَعْلِ فِي عِلِّيِّينَ دَرَجَتِي يَا مُتَعَالِي [متعال‌] أَسْأَلُكَ بِعُلُوِّكَ أَنْ تَرْفَعَنِي وَ لَا تَضَعْنِي وَ لَا تُذِلَّنِي بِمَنْ هُوَ أَرْفَعُ مِنِّي وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ هُوَ دُونِي وَ أَسْكِنْ خَوْفَكَ قَلْبِي يَا حَيُّ أَسْأَلُكَ بِحَيَاتِكَ الَّتِي لَا تَمُوتُ أَنْ تُهَوِّنَ عَلَيَّ الْمَوْتَ وَ أَنْ تُحْيِيَنِي حَيَاةً طَيِّبَةً وَ تَوَفَّنِي مَعَ الْأَبْرَارِ يَا قَيُّومُ أَنْتَ الْقَائِمُ‌ عَلى‌ كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ‌ وَ الْمُقِيمُ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُطِيعُكَ وَ يَقُومُ بِأَمْرِكَ وَ حَقِّكَ وَ لَا يَغْفُلُ عَنْ ذِكْرِكَ يَا رَحْمَانُ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ جُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَ جُودِكَ [وَ جِوَارِكَ‌] وَ نَجِّنِي مِنْ عِقَابِكَ وَ أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ يَا رَحِيمُ تَعَطَّفْ عَلَى ضُرِّي بِرَحْمَتِكَ وَ جُدْ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ خَلِّصْنِي مِنْ عَظِيمِ جُرْمِي بِرَحْمَتِكَ فَإِنَّكَ الشَّفِيقُ الرَّفِيقُ وَ مَنْ لَجَأَ إِلَيْكَ‌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‌ وَ الرُّكْنِ الْوَثِيقِ يَا مَلِكُ مِنْ مُلْكِكَ أَطْلُبُ وَ مِنْ خَزَائِنِكَ الَّتِي لَا تَنْفَدُ أَسْأَلُ فَأَعْطِنِي مُلْكَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ لَا يُعْجِزُكَ وَ لَا يَنْقُصُكَ شَيْ‌ءٌ وَ لَا يُؤْثَرُ فِيمَا عِنْدَكَ يَا قُدُّوسُ أَنْتَ الطَّاهِرُ الْمُقَدَّسُ فَطَهِّرْ قَلْبِي وَ فَرِّغْنِي لِذِكْرِكَ وَ عَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي وَ زِدْنِي عِلْماً إِلَى مَا عَلَّمْتَنِي يَا جَبَّارُ بِقُوَّتِكَ أَعِنِّي عَلَى الْجَبَّارِينَ وَ اجْبُرْنِي يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ وَ كُلُّ جَبَّارٍ خَاضِعٌ لَكَ يَا مُتَكَبِّرُ اكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْبُغَاةِ مِنْ خَلْقِكَ بِكِبْرِيَائِكَ يَا عَزِيزُ أَعِزَّنِي بِطَاعَتِكَ وَ لَا تُذِلَّنِي بِالْمَعَاصِي فَأَهُونُ عِنْدَكَ وَ عِنْدَ خَلْقِكَ يَا حَلِيمُ عُدْ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ وَ اسْتُرْنِي بِعَفْوِكَ وَ اجْعَلْنِي مُؤَدِّياً لِحَقِّكَ وَ لَا تَفْضَحْنِي يَوْمَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا عَلِيمُ أَنْتَ الْعَالِمُ بِحَالِي وَ سِرِّي وَ جَهْرِي وَ خَطَئِي وَ عَمْدِي فَاصْفَحْ لِي عَمَّا خَفِيَ عَنْ خَلْقِكَ مِنْ أَمْرِي يَا حَكِيمُ أَسْأَلُكَ بِمَا أَحْكَمْتَ بِهِ الْأَشْيَاءَ فَأَتْقَنْتَهَا أَنْ تَحْكُمَ لِي بِالْإِجَابَةِ فِيمَا أَسْأَلُكَ وَ أَرْغَبُ فِيهِ إِلَيْكَ يَا سَلَامُ سَلِّمْنِي مِنْ مَظَالِمِ الْعِبَادِ وَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَا مُؤْمِنُ آمِنِّي مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ ارْحَمْ ضُرِّي وَ مَقَامِي وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي يَا مُهَيْمِنُ خُذْ بِنَاصِيَتِي إِلَى رِضَاكَ وَ اجْعَلْنِي بِطَاعَتِكَ مَعْصُوماً عَنْ طَاعَةِ مَنْ سِوَاكَ يَا بَارِئُ أَنْتَ بَارِئُ الْأَشْيَاءِ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الصَّادِقِينَ الْمَبْرُورِينَ عِنْدَكَ يَا مُصَوِّرُ صَوَّرْتَنِي فَأَحْسَنْتَ صُورَتِي وَ خَلَقْتَنِي فَأَكْمَلْتَ خَلْقِي فَتَمِّمْ أَحْسَنَ‌

مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ لَا تُشَوِّهْ خَلْقِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا قَدِيرُ بِقُدْرَتِكَ قَدَّرْتَ وَ قَدَّرْتَنِي عَلَى الْأَشْيَاءِ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُحْسِنَ عَلَى أُمُورِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَعُونَتِي وَ تُنْجِيَنِي مِنْ سُوءِ أَقْدَارِكَ يَا غَنِيَّ [الْأَغْنِيَاءِ] أَغْنِنِي بِغِنَائِكَ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ فِي عَطَائِكَ [بِعَطَائِكَ‌] وَ اشْفِنِي بِشِفَائِكَ وَ لَا تُبْعِدْنِي مِنْ سَلَامَتِكَ يَا حَمِيدُ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ بِيَدِكَ الْأَمْرُ كُلُّهُ وَ مِنْكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي الشُّكْرَ عَلَى مَا أَعْطَيْتَنِي يَا مَجِيدُ أَنْتَ الْمَجِيدُ وَحْدَكَ لَا يَفُوتُكَ شَيْ‌ءٌ وَ لَا يَئُودُكَ شَيْ‌ءٌ فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يُقَدِّسُكَ وَ يُمَجِّدُكَ وَ يُثْنِي عَلَيْكَ يَا أَحَدُ أَنْتَ اللَّهُ الْفَرْدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ فَكُنْ لِيَ اللَّهُمَّ جَاراً وَ مُونِساً وَ حِصْناً مَنِيعاً يَا وَتْرُ أَنْتَ وَتْرُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ لَا يَعْدِلُكَ شَيْ‌ءٌ فَاجْعَلْ عَاقِبَةَ أَمْرِي إِلَى خَيْرٍ وَ اجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ يَا صَمَدُ يَا مَنْ‌ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ‌ وَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ احْفَظْنِي فِي تَقَلُّبِي [تَخَيُّلِي‌] وَ نَوْمِي وَ يَقَظَتِي يَا سَمِيعُ اسْمَعْ صَوْتِي وَ ارْحَمْ صَرْخَتِي يَا سَمِيعُ يَا مُجِيبُ يَا بَصِيرُ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عِلْمُكَ وَ نَفَذَ فِيهِ عِلْمُكَ وَ كُلُّهُ بِعَيْنِكَ فَانْظُرْ إِلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ لَا تُعْرِضْ عَنِّي بِوَجْهِكَ يَا رَءُوفُ أَنْتَ أَرْأَفُ بِي مِنْ أَبِي وَ أُمِّي وَ لَوْ لَا رَأْفَتُكَ لَمَا عَطَفَا عَلَيَّ فَتَمِّمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَ لَا تُنَغِّصْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي يَا لَطِيفُ الْطُفْ لِي بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ مِنْ حَيْثُ أَعْلَمُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ يَا حَفِيظُ احْفَظْنِي فِي نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ مَا حَضَرْتُهُ وَ وَعَيْتُهُ وَ غِبْتُ عَنْهُ مِنْ أَمْرِي بِمَا حَفِظْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مَا بَيْنَهُمَا إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ يَا غَفُورُ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ اسْتُرْ عُيُوبِي وَ لَا تَفْضَحْنِي بِسَرَائِرِي إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ يَا وَدُودُ اجْعَلْ لِي مِنْكَ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اجْعَلْ لِي ذَلِكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُسَبِّحِينَ الْمُمَجِّدِينَ لَكَ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَ أَطْرَافِ النَّهَارِ وَ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ‌ وَ أَعِنِّي عَلَى ذَلِكَ يَا مُبْدِئُ أَنْتَ بَدَأْتَ الْأَشْيَاءَ كَمَا تُرِيدُ وَ أَنْتَ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيدُ فَاجْعَلْ لِيَ الْخِيَرَةَ فِي الْبَدْءِ وَ الْعَاقِبَةِ فِي الْأُمُورِ يَا مُعِيدُ أَنْتَ تُعِيدُ الْأَشْيَاءَ كَمَا بَدَأْتَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ أَسْأَلُكَ إِعَادَةَ الصِّحَّةِ وَ الْمَالِ وَ جَلِيلِ الْأَحْوَالِ إِلَيَّ وَ التَّفَضُّلَ بِذَلِكَ يَا رَقِيبُ احْرُسْنِي بِرَقَبَتِكَ وَ أَعِنِّي بِحِفْظِكَ وَ اكْنُفْنِي بِفَضْلِكَ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى غَيْرِكَ يَا شَكُورُ أَنْتَ الشَّكُورُ عَلَى مَا رَعَيْتَ وَ غَذَّيْتَ وَ وَهَبْتَ

وَأَعْطَيْتَ وَ أَغْنَيْتَ فَاجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَ لِآلَائِكَ مِنَ الْحَامِدِينَ يَا بَاعِثُ ابْعَثْنِي شَهِيداً صِدِّيقاً رَضِيّاً عَزِيزاً حَمِيداً مُغْتَبِطاً مَسْرُوراً مَشْكُوراً مَحْبُوراً يَا وَارِثُ تَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهَا وَ السَّمَاوَاتِ وَ سُكَّانَهَا وَ جَمِيعَ مَا خَلَقْتَ فَوَرِّثْنِي حِلْماً وَ عِلْماً إِنَّكَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ يَا مُحْيِي أَحْيِنِي حَيَاةً طَيِّبَةً بِجُودِكَ وَ أَلْهِمْنِي شُكْرَكَ وَ ذِكْرَكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ آتِنِي‌ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ يَا مُحْسِنُ عُدْ عَلَيَّ اللَّهُمَّ بِإِحْسَانِكَ وَ ضَاعِفْ عِنْدِي نِعْمَتَكَ وَ جَمِيلَ بَلَائِكَ يَا مُمِيتُ هَوِّنْ عَلَيَّ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَ غُصَصَهُ وَ بَارِكْ لِي فِيهِ عِنْدَ نُزُولِهِ وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ النَّادِمِينَ عِنْدَ مُفَارَقَةِ الدُّنْيَا يَا مُجْمِلُ لَا تُبْغِضْنِي بِمَا أَعْطَيْتَنِي وَ لَا تَمْنَعْنِي مَا رَزَقْتَنِي وَ لَا تَحْرِمْنِي مَا وَعَدْتَنِي وَ جَمِّلْنِي بِطَاعَتِكَ يَا مُنْعِمُ تَمِّمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَ آنِسْنِي بِهَا وَ اجْعَلْنِي مِنَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَيْهَا يَا مُفْضِلُ بِفَضْلِكَ أَعِيشُ وَ لَكَ أَرْجُو وَ عَلَيْكَ أَعْتَمِدُ فَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَلَالِ رِزْقِكَ أَنْتَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ فَاجْعَلْنِي أَوَّلَ التَّائِبِينَ وَ مِمَّنْ يَرْوَى مِنْ حَوْضِ نَبِيِّكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا آخِرُ أَنْتَ الْآخِرُ وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ تَعَالَيْتَ عُلُوّاً كَبِيراً يَا ظَاهِرُ أَنْتَ الظَّاهِرُ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ مَكْنُونٍ وَ الْعَالِمُ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ مَكْتُومٍ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُظْهِرَ مِنْ أُمُورِي أَحَبَّهَا إِلَيْكَ يَا بَاطِنُ أَنْتَ تُبْطِنُ فِي الْأَشْيَاءِ مِثْلَ مَا تُظْهِرُهُ فِيهَا وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصْلِحَ ظَاهِرِي وَ بَاطِنِي بِقُدْرَتِكَ يَا قَاهِرُ أَنْتَ الَّذِي قَهَرْتَ الْأَشْيَاءَ بِقُدْرَتِكَ فَكُلُّ جَبَّارٍ دُونَكَ وَ نَوَاصِي الْخَلْقِ كُلُّهُمْ بِيَدِكَ وَ كُلُّهُمْ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ خَاضِعٌ لَكَ يَا وَهَّابُ هَبْ لِي‌ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ عِلْماً وَ مَالًا وَ وَلَداً طَيِّباً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ يَا فَتَّاحُ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَ أَدْخِلْنِي فِيهَا وَ أَعِذْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ افْتَحْ لِي مِنْ فَضْلِكَ يَا رَزَّاقُ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ زِدْنِي مِنْ عَطَائِكَ وَ سَعَةِ مَا عِنْدَكَ وَ أَغْنِنِي عَنْ خَلْقِكَ يَا خَلَّاقُ أَنْتَ خَلَقْتَ الْأَشْيَاءَ بِغَيْرِ نَصَبٍ وَ لَا لُغُوبٍ خَلَقْتَنِي خَلْقاً سَوِيّاً حَسَناً جَمِيلًا وَ فَضَّلْتَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْتَ تَفْضِيلًا يَا قَاضِي أَنْتَ تَقْضِي فِي خَلْقِكَ بِمَا تُرِيدُ فَاقْضِ لِي بِالْحُسْنَى وَ جَنِّبْنِي الرَّدَى وَ اخْتِمْ لِي بِالْحُسْنَى فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى‌

يَا حَنَّانُ تَحَنَّنْ عَلَيَّ بِرَأْفَتِكَ وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِرِزْقِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ اقْبِضْ عَنِّي يَدَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَ أَخْرِجْنِي بِعِزَّتِكَ مِنْ حِلَقِ الْمَضِيقِ إِلَى فَرَجِكَ الْقَرِيبِ يَا مَنَّانُ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْعَافِيَةِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَا تَسْلُبْنِيهَا أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اغْفِرْ لِي بِجَلَالِكَ وَ كَرَمِكَ مَغْفِرَةً بِهَا تُحِلُّ عَنِّي قُيُودَ ذُنُوبِي وَ تَغْفِرُ لِي سَيِّئَاتِي‌ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ يَا جَوَادُ أَنْتَ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ الَّذِي لَا تَبْخَلُ وَ الْمُعْطِي الَّذِي لَا تَنْكُلُ فَجُدْ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ وَ اجْعَلْنِي شَاكِراً لِإِنْعَامِكَ يَا قَوِيُّ خَلَقْتَ السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا فِيهِمَا وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ بِغَيْرِ نَصَبٍ وَ لَا لُغُوبٍ فَقَوِّنِي عَلَى أَمْرِي بِقُوَّتِكَ يَا شَدِيدُ اشْدُدْ أَزْرِي وَ أَعِنِّي عَلَى أَمْرِي وَ كُنْ لِي مِنْ كُلِّ حَاجَةٍ قَاضِياً يَا غَالِبُ غَلَبْتَ كُلَّ غَلَّابٍ بِقُدْرَتِكَ فَاغْلِبْ بَالِي وَ هَوَايَ حَتَّى تَرُدَّهُمَا إِلَى طَاعَتِكَ وَ اغْلِبْ بِعِزَّتِكَ مَنْ بَغَى عَلَيَّ وَ رَامَ حَرْبِي يَا دَيَّانُ أَنْتَ تَحْشُرُ الْخَلْقَ وَ عَلَيْكَ الْعَرْضُ وَ كُلٌّ يَدِينُ لَكَ وَ يُقِرُّ لَكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ فَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ بِعِزَّتِكَ يَا ذَكُورُ اذْكُرْنِي فِي الْأَوَّلِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ عِنْدَ كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ يَا خَفِيُّ أَنْتَ تَعْلَمُ‌ السِّرَّ وَ أَخْفى‌ وَ هُوَ ظَاهِرٌ عِنْدَكَ فَاغْفِرْ لِي مَا خَفِيَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَمْرِي وَ لَا تَهْتِكْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ يَا جَلِيلُ جَلَلْتَ عَنِ الْأَشْيَاءِ فَكُلُّهَا صَغِيرَةٌ عِنْدَكَ فَأَعْطِنِي مِنْ جَلَائِلِ نِعْمَتِكَ وَ لَا تَحْرِمْنِي [مِنْ‌] فَضْلِكَ يَا مُنْقِذُ أَنْقِذْنِي مِنَ الْهَلَاكِ وَ اكْشِفْ عَنِّي غَمَّاءَ الضَّلَالاتِ وَ خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ مُوبِقَةٍ وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ مُلِمَّةٍ يَا رَفِيعُ ارْتَفَعْتَ عَنْ أَنْ يَبْلُغَكَ وَصْفٌ أَوْ يُدْرِكَكَ نَعْتٌ أَوْ يُقَاسَ بِكَ قِيَاسٌ فَارْفَعْنِي فِي عِلِّيِّينَ يَا قَابِضُ كُلُّ شَيْ‌ءٍ فِي قَبْضَتِكَ مُحِيطٌ بِهِ قُدْرَتُكَ فَاجْعَلْنِي فِي ضَمَانِكَ وَ حِفْظِكَ [وَ لَا تَقْبِضْ‌] يَدَيَّ عَنْ [كُلِ‌] خَيْرٍ أَفْعَلُهُ يَا بَاسِطُ ابْسُطْ يَدَيَّ بِالْخَيْرَاتِ وَ أَعْطِنِي بِقُدْرَتِكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ يَا وَاسِعُ‌ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي يَا شَفِيقُ أَشْفَقُ عَلَى خَلْقِكَ مِنْ آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ وَ أَرْأَفُ بِهِمْ فَاجْعَلْنِي شَفِيقاً رَفِيقاً وَ كُنْ بِي شَفِيقاً رَفِيقاً بِرَحْمَتِكَ يَا رَفِيقٌ ارْفُقْ بِي إِذَا أَخْطَأْتُ وَ تَجَاوَزْ عَنِّي إِذَا أَسَأْتُ وَ أْمُرْ مَلَكَ الْمَوْتِ وَ أَعْوَانَهُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَنْ يَرْفَقُوا بِرُوحِي إِذَا أَخْرَجُوهَا عَنْ جَسَدِي وَ لَا تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ يَا مُنْشِئُ أَنْشَأْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ كَمَا أَرَدْتَ وَ خَلَقْتَ مَا أَحْيَيْتَ فَبِتِلْكَ الْقُدْرَةِ

أَنْشِئْنِي سَعِيداً مَسْعُوداً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْشِئْ ذُرِّيَّتِي وَ مَا ذَرَعْتَ وَ بَذَرْتَ فِي أَرْضِكَ وَ أَنْشِئْ مَعَاشِي وَ رِزْقِي وَ بَارِكْ لِي فِيهِمَا بِرَحْمَتِكَ يَا بَدِيعُ أَنْتَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مُبْدِعُهُمَا وَ لَيْسَ لَكَ شبه [شَبِيهٌ‌] وَ لَا يَلْحَقُكَ وَصْفٌ وَ لَا يُحِيطُ بِكَ فَهْمٌ يَا مَنِيعُ لَا تَمْنَعْنِي مَا أَطْلُبُ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ فَضْلِكَ وَ امْنَعْ عَنِّي كُلَّ مَحْذُورٍ وَ مَخُوفٍ يَا تَوَّابُ اقْبَلْ تَوْبَتِي وَ ارْحَمْ عَبْرَتِي وَ اصْفَحْ عَنْ خَطِيئَتِي وَ لَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَ عَمَلِي يَا قَرِيبُ قَرِّبْنِي مِنْ جِوَارِكَ وَ اجْعَلْنِي فِي حِفْظِكَ وَ كَنَفِكَ وَ لَا تُبْعِدْنِي عَنْكَ بِرَحْمَتِكَ يَا مُجِيبُ أَجِبْ دُعَائِي وَ تَقَبَّلْهُ مِنِّي وَ لَا تَحْرِمْنِي الثَّوَابَ كَمَا وَعَدْتَنِي يَا مُنْعِمُ بَدَأْتَ بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا وَ قَبْلَ السُّؤَالِ بِهَا فَكَذَلِكَ إِتْمَامُهَا بِالْكَمَالِ وَ الزِّيَادَةِ مِنْ فَضْلِكَ يَا ذَا الْإِفْضَالِ [ذَا الْفَضْلِ‌] يَا مُفْضِلُ لَوْ لَا فَضْلُكَ هَلَكْنَا فَلَا تُقَصِّرْ عَنَّا فَضْلَكَ يَا مَنَّانُ فَامْنُنْ عَلَيْنَا بِالدَّوَامِ يَا ذَا الْإِحْسَانِ يَا مَعْرُوفٌ بِعِلْمِ الْغَيْبِ وَ الْكَرَمِ وَ الْجُودِ أَنْتَ الْمَعْرُوفُ الَّذِي لَا تَجْهَلُ وَ مَعْرُوفُكَ ظَاهِرٌ لَا يُنْكَلُ فَلَا تَسْلُبْنَا مَا أَوْعَدْتَنَاهُ مِنْ مَعْرُوفِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا خَبِيرُ خَبَرْتَ الْأَشْيَاءَ قَبْلَ كَوْنِهَا وَ خَلَقْتَهَا عَلَى عِلْمٍ مِنْكَ بِهَا فَأَنْتَ أَوَّلُهَا وَ آخِرُهَا فَزِدْنِي خَيْراً بِمَا أَلْهَمْتَنِيهِ وَ مِنْ شُكْرِكَ بَصِيرَةً يَا خَبِيرُ يَا مُعْطِي أَعْطِنِي مِنْ جَلِيلِ عَطَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي قَضَائِكَ وَ أَسْكِنِّي بِرَحْمَتِكَ فِي جِوَارِكَ يَا مُعِينُ أَعِنِّي عَلَى أُمُورِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِقُوَّتِكَ وَ لَا تَكِلْنِي فِي شَيْ‌ءٍ إِلَى غَيْرِكَ يَا سَتَّارُ اسْتُرْ عُيُوبِي وَ اغْفِرْ ذُنُوبِي وَ احْفَظْنِي فِي مَشْهَدِي وَ مَغِيبِي يَا شَهِيدُ أُشْهِدُكَ اللَّهُمَّ وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ وَ مَلَائِكَتِكَ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَاكْتُبْ هَذِهِ الشَّهَادَةَ عِنْدَكَ وَ نَجِّنِي بِهَا مِنْ عَذَابِكَ يَا فَاطِرُ أَنْتَ فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا فِيهِمَا فَكُنْ لِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ‌ يَا مُرْشِدُ أَرْشِدْنِي إِلَى الْخَيْرِ بِعِزَّتِكَ وَ جَنِّبْنِي السَّيِّئَاتِ بِعِصْمَتِكَ وَ لَا تُخْزِنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ وَ مَوْلَى الْمَوَالِي إِلَيْكَ مَصِيرُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ فَانْظُرْ إِلَيَّ بِعَيْنِ عَفْوِكَ يَا سَيِّدُ أَنْتَ‌

سَيِّدِي وَ عِمَادِي وَ مُعْتَمَدِي وَ ذُخْرِي وَ ذَخِيرَتِي وَ كَهْفِي فَلَا تَخْذُلْنِي يَا مُحِيطُ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عِلْمُكَ وَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ رَحْمَتُكَ فَاجْعَلْنِي فِي ضَمَانِكَ وَ حُطْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِقُدْرَتِكَ يَا مُجِيرُ أَجِرْنِي مِنْ عِقَابِكَ وَ آمِنِّي مِنْ عَذَابِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي خَائِفٌ وَ إِنِّي مُسْتَجِيرٌ بِكَ فَأَجِرْنِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَ أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ يَا عَدْلُ أَنْتَ أَعْدَلُ الْحَاكِمِينَ وَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَالْطُفْ لَنَا بِرَحْمَتِكَ وَ آتِنَا شَيْئاً بِقُدْرَتِكَ وَ وَفِّقْنَا لِطَاعَتِكَ وَ لَا تَبْتَلِنَا بِمَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَ خَلِّصْنَا مِنْ مَظَالِمِ الْعِبَادِ وَ أَجِرْنَا مِنْ ظُلْمِ الظَّالِمِينَ وَ غَشْمِ الْغَاشِمِينَ بِقُدْرَتِكَ‌ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ اسْمَعْ دُعَائِي وَ اقْبَلْ ثَنَائِي وَ عَجِّلْ إِجَابَتِي وَ آتِنِي‌ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص519-525.

قصة يوم المباهلة في الرابع والعشرون من ذي الحجة

قصة يوم المباهلة في الرابع والعشرون من ذي الحجة

ولما انتشر الإسلام بعد الفتح وما وليه من الغزوات المذكورة وقوي سلطانه، وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله الوفود، فمنهم من أسلم ومنهم من استأمن ليعود إلى قومه برأيه عليه السلام فيهم. وكان في من وفد عليه أبو حارثة اسقف نجران في ثلاثين رجلا من النصارى، منهم العاقب والسيد وعبد المسيح، فقدموا المدينة وقت [1] صلاة العصر، وعليهم لباس الديباج والصلب، فصار إليهم اليهود وتساءلوا بينهم فقالت النصارى لهم: لستم على شئ، وقالت لهم اليهود. لستم على شئ، وفي ذلك أنزل الله سبحانه: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ...) [1] إلى آخر الآية.[1] البقرة 2: 113.

 فلما صلى النبي صلى الله عليه وآله العصر توجهوا إليه يقدمهم الأسقف، فقال له: يا محمد، ما تقول في السيد المسيح ؟ فقال النبي  صلى الله عليه وآله: (عبد لله اصطفاه وانتجبه) فقال الاسقف: أتعرف له - يا محمد - أبا ولده ؟ فقال النبي  صلى الله عليه وآله. (لم يكن عن نكاح فيكون له والد) قال: فكيف قلت. إنه عبد مخلوق، وأنت لم تر عبدا مخلوقا إلا عن نكاح وله والد ؟ فانزل الله تعالى الآيات من سورة آل عمران إلى قوله: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ *فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَآل عمران 3: 59 - 61.

فتلاها النبي صلى الله عليه وآله على النصارى، ودعاهم إلى المباهلة، وقال: (إن الله عز اسمه أخبرني أن العذاب ينزل على المبطل عقيب المباهلة، ويبين الحق من الباطل بذلك) فاجتمع الأسقف مع عبد المسيح والعاقب على المشورة، فاتفق رأيهم على استنظاره إلى صبيحة غد من يومهم ذلك. فلما رجعوا إلى رحالهم قال لهم الأسقف. انظروا محمدا في غد، فإن غدا بولده واهله فاحذروا مباهلته، وإن غدا باصحابه فباهلوه فإنه على غير شئ.

 فلما كان من الغد جاء النبي صلى الله عليه وآله آخذا بيد أمير المؤمنين علي بن أبي طالبعليه السلام  والحسن والحسين عليهما السلام يمشيان بين يديه  وفاطمةعليها السلام - تمشي خلفه، وخرج النصارى يقدمهم أسقفهم.

فلما رأى  الأسقف النبي صلى الله عليه وآله قد أقبل بمن معه، سأل عنهم، فقيل له: هذا ابن عمه علي بن أبي طالب وهو صهره وأبو ولده وأحب الخلق إليه، وهذان الطفلان ابنا بنته من علي وهما من أحب الخلق إليه، وهذه الجارية بنته فاطمة أعز الناس عليه وأقربهم إلى قلبه.
 فنظر الأسقف إلى العاقب والسيد وعبد المسيح وقال لهم: انظروا إليه قد جاء بخاصته من ولده وأهله ليباهل بهم واثقا بحقه، والله ما جاء بهم وهو يتخوف الحجة عليه، فاحذروا مباهلته، والله لولا مكان قيصر لأسلمت له، ولكن صالحوه عل ما يتفق بينكم وبينه، وارجعوا إلى بلادكم وارتؤوا لأنفسكم، فقالوا له:

 رأينا لرأيك تبع، فقال الأسقف: يا با القاسم إنا لا نباهلك ولكنا نصالحك، فصالحنا عل ما ننهض به. فصالحهم النبي صلى الله عليه وآله على ألفي حلة من حلل الاواقي قيمة كل حلة أربعون درهما جيادا، فما زاد أو نقص كان بحساب ذلك، وكتب لهم النبي  صلى الله عليه وآله كتابا بما صالحهم عليه، وكان الكتاب:

 بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من عند محمد النبي رسول الله لنجران وحاشيتها، في كل صفراء وبيضاء وثمرة ورقيق، لا يؤخذ منه شئ منهم غير ألفي حلة من حلل الأواقي ثمن  كل حلة أربعون درهما، فما زاد أو نقص فعلى حساب ذلك، يؤدون ألفا منها في صفر، وألفا منها في رجب، وعليهم أربعون دينارا مثواة رسولي مما فوق ذلك، وعليهم في كل حدث يكون باليمن من كل ذى عدن عارية مضمونة ثلاثون درعا وثلاثون فرسا وثلاثون جملا عارية مضمونة، لهم بذلك جوار الله وذمة (محمد بن عبد الله) ، فمن أكل الربا منهم بعد عامهم هذا فذمتي منه بريئة. وأخذ القوم الكتاب وانصرفوا.

 هذه القصة نقلا عما ورد في كتاب الارشاد . لشيخ الفيد :ص113-115.

 فضل أمير المؤمنين عليه السلام

وفي قصة أهل نجران بيان عن فضل أمير المؤمنين عليه السلام مع ما فيه من الآية للنبي صلى الله عليه وآله والمعجز الدال على نبوته.

ألا ترى إلى اعتراف النصارى له بالنبوة، وقطعه عليه السلام على امتناعهم من المباهلة، وعلمهم بأنهم لو باهلوه لحل بهم العذاب، وثقته عليه وآله السلام بالظفر بهم والفلج بالحجة عليهم. وأن الله تعالى حكم في آية المباهلة لأمير المؤمنين عليه السلام بأنه نفس رسول الله صلى الله عليه وآله، كاشفا بذلك عن بلوغه نهاية  الفضل، ومساواته للنبي صلى الله عليه وآله في الكمال والعصمة من الآثام، وأن الله جل ذكره جعله وزوجته وولديه - مع تقارب سنهما - حجة لنبيه  صلى الله عليه وآله  وبرهانا على دينه، ونص على الحكم بأن الحسن والحسين أبناؤه، وأن فاطمة عليها السلام نساؤه المتوجه إليهن الذكر والخطاب في الدعاء إلى المباهلة والاحتجاج، وهذا فضل لم يشركهم فيه أحد من الأمة، ولا قاربهم فيه ولا ماثلهم في معناه، وهو لاحق بما تقدم من مناقب أمير المؤمنين عليه السلام الخاصة له، على ما ذكرناه.

فضل العترة بالمباهلة

 المباهلة وما ظهر فيها من الدلائل والمعجزات 

الآيات : آل عمران « 3 » :(إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ *فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) آل عمران 3: 59 - 61. 

1 - عن علي عليه السلام قال : خرج رسول الله (صلى الله عليه واله) حين خرج لمباهلة النصارى بي وبفاطمة والحسن والحسين ، رضوان الله عليهم. امالى الطوسى : 162 و 163.

2 - عن مجاهد قال : قلت لابن عباس : من الذين أراد رسول الله (صلى الله عليه واله) أن يباهل بهم؟ قال : علي وفاطمة والحسن والحسين والانفس النبي (صلى الله عليه واله) وعلي عليه السلامامالى الطوسى :170.

3 - عن عامر بن سعد عن أبيه قال[1] : لما نزلت هذا الآية : « نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ » دعى رسول الله (صلى الله عليه واله) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا : وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي الخبر[2].امالى الطوسى : 193 وفيه : هؤلاء اهلى.

[1]في المصدر : قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله) يقول لعلى عليه السلام : ثلاث تكون لى واحدة منهن احب إلى من حمر النعم. ثم ذكر حديث المنزلة وحديث الراية. على ما يأتى في كتاب فضائله.
[2] وفيه : هؤلاء اهلى.

4 - عن أبي عبدالله عليه السلام أن نصارى نجران لما وفدوا على رسول الله (صلى الله عليه واله)  وكان سيدهم الاهتم[1] والعاقب والسيد ، وحضرت صلواتهم فأقبلوا يضربون بالناقوس ، وصلوا ، فقال أصحاب رسول الله : يا رسول الله هذا في مسجدك؟ فقال : دعوهم ، فلما فرغوا دنوا من رسول الله فقالوا : إلى ما تدعو [2]؟ فقال : إلى شهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله (صلى الله عليه واله) ، وأن عيسى عبد مخلوق يأكل ويشرب ويحدث قالوا : فمن أبوه؟ فنزل الوحي على رسول الله (صلى الله عليه واله) ، فقال : قل لهم : ما يقولون[3] في آدم؟ أكان عبدا مخلوقا يأكل ويشرب ويحدث وينكح؟ فسألهم النبي (صلى الله عليه واله) فقالوا : نعم ، فقال : فمن أبوه؟ فبقوا[4] ساكتين ، فأنزل الله : « إن مثل عيسى عندالله كمثل آدم » الآية إلى قوله : « فنجعل لعنة الله على الكاذبين[5] » فقال رسول الله (صلى الله عليه واله) : فباهلوني ، إن كنت صادقا أنزلت اللعنة عليكم ، وإن كنت كاذبا أنزلت علي[6] فقالوا : أنصفت ، فتواعدواللمباهلة[7] فلما رجعوا إلى منازلهم قال رؤساؤهم : السيد والعاقب والاهتم : إن باهلنا بقومه باهلناه ، فإنه ليس بنبي وإن باهلنا بأهل بيته خاصة فلا نباهله فإنه لا يقدم على أهل بيته إلا وهو صادق ، فلما أصبحوا جاؤا إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) ومعه أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين : فقال النصارى : من هؤلاء؟ فقيل لهم : هذا ابن عمه ووصيه وختنه[8] علي بن أبي طالب ، وهذه ابنته[9] فاطمة وهذان ابناه الحسن والحسين ، فقرقوا وقالوا لرسول الله (صلى الله عليه واله) : نعطيك الرضا فاعفنا عن المباهلة ، فصالحهم رسول الله (صلى الله عليه واله) على الجزية وانصرفوا. تفسير القمى : 94.

[1]في الاصابة في ترجمة السيد وفي اعلام الورى كما تقدم ان اسمه الايهم وزان جعفر. [2]في المصدر : إلى ما تدعونا؟ [3] في المصدر : ما تقولون. [4]فبهتوا خ ل. أقول : في المصدر : فبهتوا فانزل الله. [5]آل عمران : 59 ـ 61. [6]في المصدر : فان كنت صادقا نزلت اللعنة عليكم وان كنت كاذبا نزلت على.[7]المباهلة خ ل : [8] وحبيبه خ ل. [9]في المصدر : « بنته » وفيه : « فعرفوا » وفيه : من المباهلة.

5 - عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن أمير المؤمنين عليه السلام سئل عن فضائله ، فذكر بعضها[1] ثم قالوا له : زدنا ، فقال : إن رسول الله (صلى الله عليه واله) أتاه حبران من أحبار النصارى من أهل نجران فتكلما في أمر عيسى ، فأنزل الله هذه الآية : « إن مثل عيسى عندالله كمثل آدم [2] » إلى آخر الآية ، فدخل رسول الله (صلى الله عليه واله) فأخذ بيد علي والحسن والحسين وفاطمة ثم خرج ورفع كفه إلى السماء وفرج بين أصابعه ودعاهم إلى المباهلة. بحار الانوار : ج 21 ص 342.
[1]اى ذكر ابوعبدالله عليه السلام بعضها. [2] آل عمران : 59.

6 ـ  عن موسى بن محمد بن الرضا ، عن أخيه أبي الحسن عليهم السلام: أنه قال في هذه الآية : « قل[1تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) [2] » ولو قال : تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة ، وقد علم أن نبيه مؤد عنه رسالاته وما هو من الكاذبين.تفسير العياشى 1 : 176.
 [1]الصحيح : فقل. [2] آل عمران :61. 

7 -  عن المنذر قال : حدثنا علي عليه السلام قال : لما نزلت هذه الآية « تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم » الآية. قال : أخذ بيد علي وفاطمة وابنيهما[1] : فقال رجل من اليهود : [2] لا تفعلوا فتصيبكم عنت ، فلم يدعوه[3]. تفسير العياشي.
[1]وابنيها خ ل. [2] في نسخة من المصدر ، من النصارى. [3]فلم يلاعنوه خ ل. أقول : في المصدر : « فلم يراعوه » راجع التفسير : ج 1 ص 177. [

كراهة كثرة الأكل

 كراهة كثرة الأكل .

1- عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : يا أبا محمد ! ان البطن ليطغى من اكله ، واقرب ما يكون العبد من الله اذا خف بطنه ، وابغض ما يكون العبد من الله اذا امتلأ بطنه .الكافي 6 : 269 | 4.

2-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : كثرة الاكل مكروه .المحاسن : 446 | 334 .

3- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في كلام له : سيكون من بعدي سمنة  ، يأكل المؤمن في معاء واحد ، ويأكل الكافر في سبعة امعاء .وسائل الشيعة : ج 24 ص 239-240.

4-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بئس العون على الدين ( قلب نخيب ) (1) ، وبطن رغيب ، ونعظ (2) شديد .الكافي 6 : 269 | 3 .
(1) في نسخة : قلة نحيب ( هامش المخطوط ) .
ونخيب : جبان « الصحاح 1 : 223 » .
(2) النعظ : شدة شهوة الجماع « الصحاح 3 : 1180 » .

5- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان الله يبغض كثرة الاكل. وسائل الشيعة : ج 24 ص 240.

وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ليس بد لابن آدم من اكلة يقيم بها صلبه فاذا اكل احدكم طعاما فليجعل ثلث بطنه للطعام ، وثلث بطنه للشراب ، وثلث بطنه للنفس ، ولا تسمنوا تسمن الخنازير للذبح .المحاسن : 446 | 333.

6-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن يأكل في معاء واحدة  ، والمنافق يأكل في سعة امعاء .وسائل الشيعة : ج 24 ص 240-241 .

7- عن عمرو بن ابراهيم ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : لو ان الناس قصدوا في ( الطعم لاعتدلت
  [1 ابدانهم ..وسائل الشيعة : ج 24 ص 241.
 [1] في المصدر : الطعام لاستقامت.

8-عن حفص بن غياث ،عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ظهر ابليس ليحيى بن زكريا ( عليه السلام ) ، واذا عليه معاليق من كل شيء ، فقال له يحيى : ما هذه المعاليق  ؟ فقال : هذه الشهوات التي ( اصيب بها ) ابن آدم فقال : هل لي منها شيء ؟ فقال : ربما شبعت ( فشغلناك ) عن الصلاة والذكر قال : لله علي ان لا املأ بطني من طعام ابدا ، وقال ابليس : لله عليّ ان لا انصح مسلما ابدا ، ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا حفص ! لله على جعفر وآل جعفر ان لا يملأوا بطونهم من طعام
ابدا ، ولله على جعفر وآل جعفر ان لا يعملوا للدنيا ابدا .وسائل الشيعة : ج 24 ص 241-242.

9-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان الله يبغض كثرة الاكل . المحاسن : 446 | 333 .

10- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كثرة الاكل مكروه .المحاسن : 446 | 334 .

11-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان البطن اذا شبع طغى . المحاسن : 446 | 335 .

12- قال : قال أبوالحسن ( عليه السلام ) : ان الله يبغض البطن الذي لا يشبع .المحاسن : 446 | 336 .

13-عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : يا أبا محمد ! إن البدن ليطغى من اكله ، واقرب ما يكون العبد من الله اذا جاع بطنه ، وابغض ما يكون العبد إلى الله اذا امتلأ بطنه .وسائل الشيعة : ج 24 ص 242-243.



كراهة كثرة الاكل1

كراهة كثرة الأكل 

1- عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بئس العون على الدين : قلب نخيب [1] ، وبطن رغيب ». الجعفريات ص 165.

[1] النخيب : الجبان ( مجمع البحرين ج 2 ص 169 ).

2-  « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : طوبى لمن طوى وجاع ، أولئك الذين يشبعون يوم القيامة » الخبر.
الجعفريات ص 165.

3-  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « ما من شئ أبغض إلى الله من بطن مملوء ».
وعنه ( عليه السلام ) قال : « أبعد الخلق من الله ، إذا ما امتلأ بطنه ».
الغايات ص 81.

4- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام
والشراب ، فإن القلوب تموت كالزرع إذا أكثر عليه الماء ». مكارم الأخلاق ص 150.

5- عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ـ في حديث طويل ـ قال في ما أوصى إليه في رياضة النفس : « واذكر حديث الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : ما ملا الآدمي وعاء شرا من بطنه ، فإن كان ولا بد فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه ».
 مشكاة الأنوار ص 327.

6- عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « إياكم والبطنة فإنها مفسدة للبدن [1] ، ومورثة للسقم ، ومكسلة عن العبادة ».
دعوات الراوندي ص 27.
[1في الحجرية : « البطن » وما أثبتناه من المصدر.

7 ـ وروي : « من قل طعامه صح بدنه وصفا قلبه ، ومن كثر طعمه سقم بدنه ويقسو قلبه ».دعوات الراوندي ص 28.

8-  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ما ملا آدمي وعاء شرا من بطنه ». شهاب الاخبار ص 155 ح 848. 

9- وراوي الحديث المقدام بن معدي كرب قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول : « ما ملا آدمي وعاء شرا من بطنه ، بحسب ابن آدم اكلات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة فثلث طعام وثلث شراب وثلث لنفسه ».مستدرك الوسائل : ج 16 ص 210 ح 19624.

10-  عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « المؤمن يأكل في معاء واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء ». شهاب الاخبار ص17 ح 114.

11- قال الصادق ( عليه السلام ) : « قلة الأكل محمود في كل حال ، وعند كل قوم ، لان فيه المصلحة للظاهر والباطن ، والمحمود من المأكولات أربعة : ضرورة ، وعدة ، وفتوح ، وقوت ، فالاكل الضروري للأصفياء ، والعدة للقوام الأتقياء ، والفتوح للمتوكلين ، والقوت للمؤمنين ، وليس شئ أضر لقلب المؤمن من كثرة الأكل ، وهي مورثة شيئين : قسوة القلب ، وهيجان الشهوة ، والجوع أدام للمؤمنين ، وغذاء للروح ، وطعام للقلب ، وصحة للبدن. مصباح الشريعة ص 237.

A-  قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما ملا ابن آدم وعاء أشر من بطنه .مصباح الشريعة ص 239.

B - وقال داود ( عليه السلام ) : ترك لقمة مع الضرورة إليها ، أحب إلي من قيام عشرين ليلة .مصباح الشريعة ص 239.

- وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن يأكل في معاء واحد ، والمنافق في سبعة أمعاء .مصباح الشريعة ص 239.

D - وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ويل للناس من القبقبين ، فقيل : وما هما يا رسول الله؟ قال : الحلق والفرج .
مصباح الشريعة ص 240.

- وقال عيسى بن مريم ( عليه السلام ) : ما أمرض قلب بأشد من القسوة ، وما اعتلت نفس بأصعب من نقص الجوع ، وهما زمامان للطرد والخذلان ».مصباح الشريعة ص 240.

12- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عن الله عز وجل ، أنه قال له ليلة الأسرى : « يا أحمد ، أبغض الدنيا وأهلها ، وأحب الآخرة وأهلها ، قال : يا رب ، ومن أهل الدنيا ، ومن أهل الآخرة؟ قال : أهل الدنيا من كثر أكله وضحكه ونومه وغضبه ».إرشاد القلوب ص 201.

13 ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : بإسناده عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليس شئ أبغض إلى الله من بطن ملآن ».صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص 47 ح 66.

14-  عن أبي حفص العطار قال : سمعت أبا عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جاءني جبرئيل في ساعة لم يكن يأتيني فيها ـ إلى أن قال ـ قال : يقول لك ربك : يا محمد ما أبغضت وعاء قط كبغضي بطنا ملآنا ». أمالي المفيد ص192.

15 ـ أبو العباس المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : « من تعود كثرة الطعام والشراب ، قسا قلبه ».
طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص23.

16- عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « فساد الجسد في كثرة الطعام ، وفساد الزرع في كسب الآثام ، وفساد المعرفة في ترك الصلاة على خير الأنام ». لب اللباب : مخطوط.

17- عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « المؤمن يأكل في معاء واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء ».
عوالي اللآلي ج 1 ص 144 ح69.

18-  عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « إذا أراد الله سبحانه صلاح عبده ، ألهمه قلة الكلام ، وقلة الطعام ، وقلة المنام ».غرر الحكم ج 1 ص 320 ح143.

A - وقال ( عليه السلام ) : « قلة الأكل من العفاف ، وكثرته من الاسراف » .غرر الحكم ج 2 ص 536 ح35.

B - وقال ( عليه السلام ) : « قل من أكثر من الطعام فلم يسقم » .غرر الحكم ج 2 ص 236 ح37.

C-  وقال ( عليه السلام ) : « قلة الأكل تمنع كثيرا من أعلال الجسد » .غرر الحكم ج 2 ص 537 ح56.

D-  وقال ( عليه السلام ) : « قلة الغذاء أكرم للنفس وأدوم للصحة » .غرر الحكم ج 2 ص 543 ح107.

E-  وقال ( عليه السلام ) : كم من أكلة منعت أكلات .غرر الحكم ج 2 ص 550 ح16.

F-  وقال ( عليه السلام ) : « كثرة الأكل من الشره ، والشره من العيوب ».غرر الحكم ج 2 ص 562 ح29.

G - وقال ( عليه السلام ) : « كثرة الأكل والنوم ، يفسدان النفس ، ويجلبان المضرة ».غرر الحكم ج 2 ص 563 ح37.

H-  وقال ( عليه السلام ) : « كثرة الأكل يذفر » .غرر الحكم ج 2 ص 563 ح38.

I-  وقال ( عليه السلام ) : « من كثر أكله قلت صحته ، وثقلت على نفسه مؤونته » .غرر الحكم ج 2 ص 693 ح1242.

J - وقال ( عليه السلام ) : « نعم العون على أسر النفس وكسر عادتها الجوع [1] » . نفس المصدر ج 2 ص 773 ح63.
 [1]في الحجريه [التجوع]وما اثبتناه من المصدر.

قصة - تصدق الامام علي بالخاتم في الرابع والعشرون من ذي الحجة

تصدّق الإمام علي ( عليه السلام ) بالخاتم آية التصدّق :  قال الله تعالى : (  إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا...