الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

وجوب أمر الاهلين بالمعروف ونهيهم عن المنكر

  وجوب أمر الاهلين بالمعروف ونهيهم عن المنكر

1 - عن عبد الاعلى مولى آل سام ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : لما نزلت هذة الاية : (  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ) [1] جلس رجل من المسلمين يبكي ، وقال : أنا عجزت عن نفسي ، كلفت أهلي ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك ، وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك. التهذيب 6: 178 | 364.
 [1] التحريم 66 : 6.

2 - عن أبي بصير ، في قول الله عزّ وجلّ : (  قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ) [1] قلت : كيف أقيهم؟ قال : تأمرهم بما أمر الله ، وتنهاهم عما نهاهم الله ، فان أطاعوك كنت قد وقيتهم ، وإن عصوك كنت قد قضيت ما عليك.الزهد : 17 | 36.
 [1] التحريم 66 : 6.

3 - عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام في قول الله عزّ وجلّ (  قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ) [1] كيف نقي أهلنا؟ قال : تأمرونهم وتنهونهم. وسائل الشيعة : ج 16 ص 148.
 [1] التحريم 66 : 6.

4 - عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال : سمعته يقول : «دخل على أبي رجل فقال : رحمك الله حدّث أهلي ، قال : نعم ، إنّ الله يقول : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ) [1] وقال : ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ) [2]».كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي ص 70. 
[1] التحريم66 الآية 6. 
[2] طه 20 الآية 132. 

5 ـ فقه الرضا عليه السلام : «وأروي أنّ رجلاً سأل العالم عليه السلام ، عن قول الله عزّ وجلّ : ( قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) [1] قال : يأمرهم بما أمرهم الله ، وينهاهم عمّا نهاهم الله ، فإن أطاعوا كان قد وقاهم ، وإن عصوه كان قد قضى ما عليه». فقه الرضا عليه السلام ص 51. [1] التحريم 66 الآية 6. 

6 ـ الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي (عليهم السلام) ، قال : «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : أيّما رجل رأى في منزله شيئاً من الفجور فلم يغيّر ، بعث الله تعالى بطير أبيض فيظل ببابه أربعين صباحاً ، فيقول له كلّما دخل وخرج : غيّر غيّر ، فإن غيّر وإلّا مسح بجناحه على عينيه ، وإن رأى حسناً لم يره حسناً ، وإن رأى قبيحاً لم ينكره».  الجعفريات ص 89. 

7 ـ دعائم الإسلام : عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد (عليهما السلام) ، أنّه قال : «لا يزال المؤمن يورث أهل بيته العلم والأدب الصالح ، حتّى يدخلهم الجنة [جميعاً] [1] ، حتّى لا يفقد فيها منهم صغيراً ولا كبيراً ولا خادماً ولا جاراً ، ولا يزال العبد العاصي يورث أهل بيته الأدب السيء ، حتّى يدخلهم النار جميعاً ، حتى لا يفقد فيها منهم [2] صغيراً ولا كبيراً ولا خادماً ولا جاراً».  دعائم الإسلام ج1 ص 82. 
[1] أثبتناه من المصدر. 
[2] في المصدر : «من أهل بيته». 

8 ـ وعنه (عليه السلام) ، أنّه قال : «لما نزلت (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) [1] قال الناس [2] : كيف نقي أنفسنا وأهلينا؟ قال : اعملوا الخير وذكّروا به أهليكم ، وأدبوهم على طاعة الله ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : إنّ الله تعالى يقول لنبيه صلّى الله عليه وآله : (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ) [3] وقال : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا) [4]». مستدرك الوسائل : ج 12 ص 201.
[1] التحريم66 الآية 6. 
[2] في المصدر زيادة : «يا رسول الله». 
[3] طه 20الآية 132. 
 [٤] مريم 19 الآية 54 و55.

وجوب الغضب لله بما غضب به لنفسه

 وجوب الغضب لله بما غضب به لنفسه 

1 -  عن أبي جعفر عليه‌السلام ـ في حديث ـ قال : اوحى الله إلى شعيب النبي عليه‌السلام : اني معذب من قومك مأئة ألف : أربعين ألفا من شرارهم ، وستين ألفا من خيارهم ، فقال عليه‌السلام : يا رب هؤلاء الاشرار ، فما بالاخيار؟ فأوحى الله عزّ وجلّ إليه : داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي.  الكافي 5 : 55 | 1.

2 -  قال أبو عبدالله عليه‌السلام إن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر خلقان من خلق الله ، فمن نصرهما نصره الله ، ومن خذلهما خذله الله.  التهذيب 6 : 177 | 357 .

3 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن الحسين عليهم‌السلام قال : قال موسى بن عمران عليه‌السلام : يا رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك؟ فأوحى الله إليه : الطاهرة قلوبهم ، والبريئة أيديهم ، الذين يذكرون جلالي ذكر آبائهم ـ إلى أن قال : ـ والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل النمر إذا جرح. وسائل الشيعة : ج 16 ص 147.

4 - عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني ، عن محمد بن علي بن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهم‌السلام قال : دخل موسى بن جعفر عليه‌السلام على هارون الرشيد وقد استخفه الغضب على رجل فأمر أن يضرب ثلاثة حدود ، فقال : انما تغضب لله ، فلا تغضب له بأكثر مما غضب لنفسه.  امالي الصدوق : 27 | 2. 

5 -  ـ فقه الرضا (عليه السلام) : «عن العالم (عليه السلام) ، أنّه قال : إنّ الله جل وعلا بعث ملكين إلى مدينة ليقلبها على أهلها ، فلمّا انتهيا إليها وجدا رجلاً يدعو الله ويتضرع إليه ، فقال أحدهما لصاحبه : أما ترى هذا الرجل الداعي؟ فقال له : رأيته ولكن أمضي لما أمرني به ربي ، فقال الآخر : ولكني لا أحدث شيئاً حتّى ارجع ، فعاد إلى ربّه فقال : يا ربّ إنّي انتهيت إلى المدينة فوجدت عبدك فلاناً يدعو ويتضرع إليك ، فقال عزّ وجلّ : امض لما أمرتك ، فإنّ ذلك رجل لم يتغير وجهه غضباً لي قط». فقه الرضا عليه السلام ص 51.

6 ـ نهج البلاغة : ومن كلامه (عليه السلام) لأبي ذر لما اخرج [1] إلى الربذة : «يا أبا ذر ، إنّك غضبت لله فارج من غضبت له ، إنّ القوم خافوك على دنياهم ، وخفتهم على دينك». الخبر.  نهج البلاغة ج 2 ص 17 ح 16. 
 [1] في المصدر : «خرج». 

7 -  وقال موسى : «إلهي من أهلك؟فقال : المتحابون في الدين ـ إلى أن قال ـ الذين إذا استحلت محارمي غضبوا». لب اللباب : مخطوط.

8 - عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنّه قال : «من أحد سنان الغضب لله سبحانه ، قوي على أشداء [1] الباطل».مستدرك الوسائل : ج 12 ص 200. [1] في المصدر : «أشد».

وجوب الحذر من عرض العمل على الله ورسوله والائمة 1

وجوب الحذر من عرض العمل على الله ورسوله والائمة ( عليهم السلام )

1 - عن عبد الله بن أبان قال : قلت للرضا عليه السلام إن قوما من مواليك سألوني أن تدعو الله لهم ، فقال : والله إني لاعرض أعمالهم على الله في كل يوم .وسائل الشيعة : ج 16 ص 114 ح 21126.

2 - عن أحمد بن عمر ( 1 ) ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سئل عن قول الله عز وجل : "اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ  " ( 2 ) قال : إن أعمال العباد تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروا . بصائر الدرجات : 444 / 2 .
( 1 ) في المصدر : أحمد بن عمير .
( 2 ) التوبة 9 : 105 .

3 -  عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن أعمال العباد تعرض على نبيكم كل عشية خميس فليستحيي أحدكم أن يعرض على نبيه العمل القبيح .  بصائر الدرجات : 446 / 14 . 

4 - عن حفص بن البختري وغير واحد قال : تعرض الاعمال يوم الخميس على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى الأئمة عليهم السلام . بصائر الدرجات : 446 / 16 . 

5 - عن بريد العجلي قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسألته عن قول الله عز وجل " اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ  " ( 1 ) قال : إيانا عنى . بصائر الدرجات 447 / 1 .
( 1 ) التوبة 9 : 105 . 

6 - عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في قوله تعالى : " اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ  " ( 1 ) قال : هم الأئمة عليهم السلام . بصائر الدرجات : 447 / 4 . 
( 1 ) التوبة 9 : 105 . 

7 - عن بريد العجلي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : " اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ   " ( 1 ) فقال : ما من مؤمن يموت ولا كافر فتوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى علي وهلم جرا إلى آخر من فرض الله طاعته على العباد . بصائر الدرجات : 448 / 10 .
( 1 ) التوبة 9 : 105 .

8 - عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : قول الله عز وجل : " وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ  " ( 1 ) ما المؤمنون ؟ قال : من عسى أن يكون إلا صاحبك . بصائر الدرجات 449 / 1 . 
( 1 ) التوبة 9 : 105 . 

9 -  عن عبد الله بن أبان قال : قلت للرضا عليه السلام ادع الله لي ولمواليك ، فقال : ( والله إني لاعرض أعمالهم على الله في كل خميس ) ( 1 ) .بصائر الدرجات : 450 / 8 .
( 1 ) في المصدر : والله ان اعمالكم لتعرض علي في كل خميس . 

10 -  عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في نفر من أصحابه : إن مقامي بين أظهركم خير لكم ، وإن مفارقتي إياكم خير لكم " إلى أن قال : " أما مقامي بين أظهركم خير لكم فإن الله يقول : " وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ  " ( 2 ) يعني يعذبهم بالسيف ، وأما مفارقتي إياكم خير لكم فان أعمالكم تعرض علي كل اثنين وخميس ، فما كان من حسن حمدت الله عليه ، وما كان من سيئ استغفرت لكم . أمالي الطوسي 2 : 22 .
( 2 ) الأنفال 8 : 33 . 

11 - عن ابن أذينة قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقلت له : قول الله عز وجل : " وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ " ( 2 ) قال : إيانا عنى .أمالي الطوسي 2 : 23 . 
( 2 ) التوبة 9 : 105 . 

12 -  عن داود بن كثير الرقي قال : كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ قال مبتدئا من قبل نفسه : يا داود لقد عرضت علي أعمالكم يوم الخميس فرأيت فيما عرض علي من عملك صلتك لابن عمك فلان فسرني ذلك إني علمت أن صلتك له أسرع لفناء عمره وقطع أجله ، قال داود : وكان لي ابن عم معاندا ناصبيا خبيثا بلغني عنه وعن عياله سوء حال ، فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكة ، فلما صرت في المدينة أخبرني أبو عبد الله عليه السلام بذلك ( 1 ) .أمالي الطوسي 2 : 27 . 
( 1 ) فيه صلة الناصبي عند ضرورته وقرابته ، وكأنه للتقية ودفع ضرره ، لما مر في الصدقة ( منه قده ) .

تم كتاب الجهاد بقلم مؤلفه محمد الحر.

دعاء النبي (ص)المسمى دعاء الصحيفة وفضله

  [دعاء الصحيفة] وفضله

فضل الدعاء:

روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: نزل جبرئيل عليه السلام وكنت أصلي خلف المقام، قال: فلما فرغت استغفرت الله عز وجل لامتي، فقال لي جبرئيل عليه السلام: يا محمد أراك حريصا على أمتك، والله تعالى رحيم بعباده، فقال النبي صلى الله عليه وآله لجبرئيل عليه السلام: يا أخي أنت حبيبي وحبيب أمتي، علمني دعاء تكون أمتي يذكروني من بعدي. فقال لي جبرئيل عليه السلام: أوصيك أن تأمر أمتك أن يصوموا ثلاثة أيام البيض من كل شهر: الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر وأوصيك يا محمد أن تأمر أمتك أن تدعوا بهذا الدعاء الشريف، وإن حملة العرش يحملون العرش ببركة هذا الدعاء، وببركته أنزل إلى الأرض وأصعد إلى السماء، وهذا الدعاء مكتوب على أبواب الجنة، وعلى حجراتها، وعلى شرفاتها، وعلى منازلها وبه تفتح أبواب الجنة وبهذا يحشر الخلق يوم القيامة بأمر الله عز وجل. ومن قرأ هذا الدعاء من أمتك يرفع الله عز وجل عنه عذاب القبر، ويؤمنهمن الفزع الأكبر، ومن آفات الدنيا والآخرة ببركته، ومن قرأه ينجيه من عذاب النار. ثم سأل رسول الله صلى الله عليه وآله جبرئيل عن ثواب هذا الدعاء، قال جبرئيل عليه السلام: يا محمد قد سألتني عن شئ لا أقدر على وصفه، ولا يعلم قدره إلا الله، يا محمد لو صارت أشجار الدنيا أقلاما، والبحار مدادا، والخلائق كتابا لم يقدروا على ثواب قارئ هذا الدعاء، ولا يقرء هذا عبد وأراد عتقه إلا أعتقه الله تبارك وتعالى، وخلصه من رق العبودية، ولا يقرؤه مغموم إلا فرج الله همه وغمه. ولا يدعو به طالب حاجة إلا قضاها الله عز وجل له في الدنيا والآخرة إنشاء الله ويقيه الله موت الفجاءة، وهول القبر، وفقر الدنيا، ويعطيه الله تبارك وتعالى الشفاعة يوم القيامة، ووجهه يضحك، ويدخله الله عز وجل ببركة هذا الدعاء دار السلام، ويسكنه الله في غرف الجنان، ويلبسه من حلل الجنة التي لا يبلى. ومن صام وقرأ هذا الدعاء كتب الله عز وجل له مثل ثواب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل، وإبراهيم الخليل وموسى الكليم، وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين. قال النبي صلى الله عليه وآله: لقد عجبت من كثرة ما ذكر جبرئيل عليه السلام في فضل هذا الدعاء وشرفه وتعظيمه وما ذكر فيه من الثواب لقارئ هذا الدعاء. ثم قال جبرئيل: يا محمد ليس أحد من أمتك يدعو بهذا الدعاء في عمره مرة واحدة إلا حشره الله يوم القيامة ووجهه يتلألأ مثل القمر ليلة تمامه، فيقول الناس: من هذا أنبي هو؟ فتخبرهم الملائكة بأن ليس هذا نبيا ولا ملكا بل هذا عبد من عبيد الله من ولد آدم قرأ في عمره مرة واحدة هذا الدعاء، فأكرمه الله عز وجل بهذه. ثم قال جبرئيل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله: يا من قرأ هذا الدعاء خمس مرات حشر يوم القيامة، وأنا واقف على قبره ومعي براق من الجنة، ولا أبرح، واقفا حتى يركب على ذلك البراق، ولا ينزل عنه إلا في دار النعيم خالد مخلد، ولا حساب عليه، في جوار إبراهيم عليه السلام وفي جوار محمد صلى الله عليه وآله، وأنا أضمن لقارئ هذا الدعاء من ذكر أو أنثى أن الله تعالى لا يعذبه، ولو كان عليه ذنوب أكثر من زبد البحر، وقطر المطر، وورق الشجر، وعدد الخلائق من أهل الجنة وأهل النار، وإن الله عز وجل يأمر أن يكتب بهذا الذي يدعو لهذا الدعاء ثواب حجة مبرورة، وعمرة مقبولة. يا محمد ومن قرأ هذا الدعاء وقت النوم خمس مرات على طهارة فإنه يراك في منامه، وتبشره بالجنة، ومن كان جائعا أو عطشانا ولا يجد ما يأكل ولا ما يشرب، أو كان مريضا فيقرأ هذا الدعاء فان الله عز وجل يفرج عنه ما هو فيه ببركته، ويطعمه ويسقيه، ويقضي له حوائج الدنيا والآخرة. ومن سرق له شئ أو أبق له عبد فيقوم ويتطهر ويصلي ركعتين أو أربع ركعات، ويقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وسورة الاخلاص وهي قل هو الله أحد مرتين فإذا سلم يقرأ هذا الدعاء، ويجعل الصحيفة بين يديه، أو تحت رأسه فان الله تعالى يجمع المشرق والمغرب، ويرد العبد الآبق ببركة هذا الدعاء إنشاء الله تعالى. وإن كان يخاف من عدو فيقرأ هذا الدعاء على نفسه، فيجعله الله في حرز حريز، ولا يقدر عليه أعداؤه وما من عبد قرأه وعليه دين إلا قضاه الله عز وجل وسهل له من يقضيه عنه إن شاء الله تعالى ومن قرأه على مريض شفاه الله ببركته فان قرأه عبد مؤمن مخلص لله عز وجل على جبل لتحرك الجبل بإذن الله تعالى ومن قرأه بنية خالصة على الماء لجمد الماء. ولا تعجب من هذا الفضل الذي ذكرته في هذا الدعاء، فان فيه اسم الله تعالى الأعظم، وإنه إذا قرأه القارئ وسمعه الملائكة والجن والانس فيدعون لقاريه وإن الله تعالى يستجيب منهم دعاءهم وكل ذلك ببركة الله عز وجل، وببركة هذا الدعاء، وإن من آمن بالله وبرسوله، وبهذا الدعاء فيجب أن لا يغاش قلبه بما ذكر في هذا الدعاء، فان الله يرزق من يشاء بغير حساب ومن قرأ وحفظه أو نسخه فلا يبخل به على أحد من المسلمين. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما قرأت هذا الدعاء في غزاة إلا ظفرت، ببركته على أعدائي، وقال عليه السلام: من قرأ هذا الدعاء أعطي نور الأولياء في وجهه، وسهل له كل عسير ويسير، ويسر له كل يسير. وقال الحسن البصري: لقد سمعت في فضل هذا الدعاء أشياء ما أقدر أن أصفه ولو أن من يقرأه ضرب برجله على الأرض لتحركت الأرض. وقال سفيان الثوري: ويل لمن لا يعرف حق هذا الدعاء، فان من عرف حقه وحرمته كفاه الله عز وجل كل شدة، وسهل له جميع الأمور، ووقاه كل محذور، ودفع عنه كل سوء، ونجاه من كل مرض وعرض، أزاح الهم والغم عنه. فتعلموه وعلموه، فان فيه خير الكثير. بحار الأنوار - ط دار الاحیاء التراث : ج 92 ص 364-367 .

الدعاء:

 و من ذلك الدعاء المسمى بدعاء الصحيفة‌ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهٌ.
 وَ هُوَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ‌ سُبْحَانَهُ مِنْ إِلَهٍ مَا أَقْدَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَدِيرٍ مَا أَعْظَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَظِيمٍ مَا أَجَلَّهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ جَلِيلٍ مَا أَمْجَدَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مَاجِدٍ مَا أَرْأَفَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ رَءُوفٍ مَا أَعَزَّهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَزِيزٍ مَا أَكْبَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ كَبِيرٍ مَا أَقْدَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَدِيمٍ مَا أَعْلَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَلِيٍّ [عَالٍ] مَا أَسْنَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ سَنِيٍّ مَا أَبْهَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَهِيٍّ مَا أَنْوَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُنِيرٍ مَا أَظْهَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ ظَاهِرٍ مَا أَخْفَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ خَفِيٍّ مَا أَعْلَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَلِيمٍ مَا أَخْبَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ خَبِيرٍ مَا أَكْرَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ كَرِيمٍ مَا أَلْطَفَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ لَطِيفٍ مَا أَبْصَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَصِيرٍ مَا أَسْمَعَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ سَمِيعٍ مَا أَحْفَظَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَافِظٍ مَا أَمْلَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مَلِيٍّ مَا أَوْفَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ وَفِيٍّ مَا أَغْنَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ غَنِيٍّ مَا أَعْطَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُعْطٍ مَا أَوْسَعَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ وَاسِعٍ مَا أَجْوَدَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ جَوَادٍ مَا أَفْضَلَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُفْضِلٍ مَا أَنْعَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُنْعِمٍ مَا أَسْيَدَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ سَيِّدٍ مَا أَرْحَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ رَحِيمٍ [رَاحِمٍ] مَا أَشَدَّهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ شَدِيدٍ مَا أَقْوَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَوِيٍّ مَا أَحْمَدَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَمِيدٍ مَا أَحْكَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَكِيمٍ مَا أَبْطَشَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَاطِشٍ مَا أَقْوَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَيُّومٍ مَا أَدْوَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ دَائِمٍ مَا أَبْقَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَاقٍ مَا أَفْرَدَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ فَرْدٍ مَا أَوْحَدَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ وَاحِدٍ مَا أَصْمَدَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ صَمَدٍ مَا أَمْلَكَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مَالِكٍ مَا أَوْلَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ وَلِيٍّ مَا أَعْظَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَظِيمٍ مَا أَكْمَلَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ كَامِلِ مَا أَتَمَّهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ تَامٍّ مَا أَعْجَبَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَجِيبٍ مَا أَفْخَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ فَاخِرٍ مَا أَبْعَدَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَعِيدٍ مَا أَقْرَبَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَرِيبٍ مَا أَمْنَعَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مَانِعٍ مَا أَغْلَبَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ غَالِبٍ مَا أَعْفَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَفُوٍّ مَا أَحْسَنَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُحْسِنٍ مَا أَجْمَلَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُجْمِلٍ مَا أَقْبَلَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَابِلٍ مَا أَشْكَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ شَكُورٍ مَا أَغْفَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ غَفُورٍ مَا أَصْبَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ صَبُورٍ مَا أَجْبَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ جَبَّارٍ مَا أَدْيَنَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ دَيَّانٍ مَا أَقْضَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَاضٍ مَا أَمْضَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مَاضٍ مَا أَنْفَذَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ نَافِذٍ مَا أَحْلَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَلِيمٍ مَا أَخْلَقَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ خَالِقِ مَا أَرْزَقَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ رَازِقٍ مَا أَقْهَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَاهِرٍ مَا أَنْشَأَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُنْشِئٍ مَا أَمْلَكَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مَالِكٍ مَا أَوْلَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ وَالٍ مَا أَرْفَعَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ رَفِيعٍ مَا أَشْرَفَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ شَرِيفٍ مَا أَبْسَطَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَاسِطٍ مَا أَقْبَضَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَابِضٍ مَا أَبْدَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَادٍ مَا أَقْدَسَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قُدُّوسٍ مَا أَظْهَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ ظَاهِرٍ مَا أَزْكَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ زَكِيٍّ مَا أَهْدَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ هَادٍ مَا أَصْدَقَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ صَادِقٍ مَا أَعْوَدَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَوَّادٍ مَا أَفْطَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ فَاطِرٍ مَا أَرْعَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ رَاعٍ مَا أَعْوَنَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُعِينٍ مَا أَوْهَبَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ وَهَّابٍ مَا أَتْوَبَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ تَوَّابٍ مَا أَسْخَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ سَخِيٍّ مَا أَنْصَرَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ نَصِيرٍ مَا أَسْلَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ سَلَامٍ مَا أَشْفَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ شَافٍ مَا أَنْجَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُنْجٍ مَا أَبَرَّهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَارٍّ مَا أَطْلَبَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ طَالِبٍ مَا أَدْرَكَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُدْرِكٍ مَا أَرْشَدَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ رَشِيدٍ مَا أَعْطَفَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُعْطِفٍ مَا أَعْدَلَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَدْلٍ مَا أَتْقَنَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُتْقِنٍ مَا أَحْكَمَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَكِيمٍ مَا أَكْفَلَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ كَفِيلٍ مَا أَشْهَدَهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ شَهِيدٍ مَا أَحْمَدَهُ وَ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْعَظِيمُ وَ بِحَمْدِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ دَافِعِ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ. المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية : ص 270 - 272 .

الاثنين، 28 سبتمبر 2026

وجوب الحذر من عرض العمل على الله ورسوله والائمة ( عليهم السلام )

وجوب الحذر من عرض العمل على الله ورسوله
والائمة ( عليهم السلام )

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : تعرض الاعمال على رسول الله صلى الله عليه وآله أعمال العباد كل صباح ، أبرارها وفجارها ، فاحذروها ، وهو قول الله عزّ وجلّ : (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ) (1) وسكت.  وسائل الشيعة : ج 16 ص 107.(1) التوبة : 9 : 105. 

2 - عن الوشا قال : سمعت الرضا عليه‌السلام يقول : ان الاعمال تعرض على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أبرارها وفجارها. بصائر الدرجات : 445 | 7.

3 - عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عن قول الله عزّ وجلّ : ( اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ  ) [1] قال : هم الائمة عليهم‌السلام. الكافي 1 : 171 | 2 ، لم نجده في التهذيب المطبوع. 
[1] التوبة 9 : 105.

4 -عن سماعة عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : ما لكم تسوءون رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فقال له رجل : كيف نسوءه ؟ فقال : أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه ، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك ، فلا تسوء وا  رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسروه. وبصائر الدرجات : 465 | 8.

5- عن عبدالله بن أبان الزيات وكان مكينا عند الرضا ( عليه السلام ) قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : ادع الله لي ولاهل بيتي ، فقال : أو لست أفعل إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة ، قال : فاستعظمت ذلك ، فقال لي : أما تقرأ كتاب الله عزّ وجلّ : ( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ) (1) قال : هو والله علي بن أبي طالب ( عليه السلام ). الكافي 1 : 171 | 4.
(1) التوبة : 9 : 105.

6 -عن يحيى بن مساور ، عن أبي جعفر عليه‌السلام أنه ذكر هذه الآية ( فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ) [1] قال : هو والله علي بن أبي طالب عليه‌السلام.الكافي 1 : 171 | 5 . 
[1] التوبة 9 : 105.

7 - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حياتي خير لكم ، ومماتي خير لكم ـ إلى أن قال : ـ وأما مفارقتي إياكم فإن أعمالكم تعرض عليّ كل يوم ، فما كان من حسن استزدت الله لكم ، وما كان من قبيح استغفرت الله لكم... الحديث. الفقيه 1 : 121 | 582.

8  ـ قال : وروي أن أعمال العباد تعرض على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وعلى الائمة عليهم‌السلام كل يوم أبرارها وفجارها ، فاحذروا ، وذلك قول الله عزّ وجلّ : ( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ  ) [1]. الفقيه 1 : 122 | 583. [1] التوبة 9 : 105.

9 -  عن أبي بصير ، قال : قلت لابي عبدالله عليه‌السلام : إن أبا الخطاب كان يقول : إن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله تعرض عليه أعمال أمته كل خميس ، فقال أبو عبدالله عليه‌السلام : ليس هكذا ، ولكن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله تعرض عليه أعمال أمته كل صباح أبرارها وفجارها ، فاحذروا ، وهو قول الله عزّ وجلّ : (  وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ   ) [1] وسكت قال أبو بصير : إنما عنى الائمة عليهم‌السلام.  معاني الاخبار : 392 | 37.[1] التوبة 9 : 105.

10 - قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : حياتي خير لكم ، ومماتي خير لكم ، أما حياتي فتحدثوني وأحدثكم ، وأما موتي فتعرض عليّ أعمالكم عشية الاثنين والخميس ، فما كان من عمل صالح حمدت الله عليه ، وما كان من عمل سيّئ استغفرت الله لكم. معاني الاخبار : 410 | 97.

11 - وقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌ وآله : من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه ضمنت له الجنة.  معاني الاخبار : 411 | 99.

12 - عن الرضا عن آبائه ، عن علي بن الحسين عليهم‌السلام قال : ان أعمال هذه الامة ما من صباح إلا وتعرض على الله تعالى.عيون اخبار الرضا عليه‌السلام 2 : 44 | 156.

عوذة النبي (ص) يوم وادي القرى‌ وثوابها

  عُوذَةِ النَّبِيِّ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاُلْهُ) يَوْمَ وَادِّي الْقُرَى

تَصْلُحُ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ كَانَ فِي أَمَانِ اللَّهِ وَ كَنَفِهِ وَ حِجَابِهِ وَ عِزِّهِ وَ مَنْعِهِ وَ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَحْفَظُهُ وَ هِيَ :

((بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ. مٰالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. إِيّٰاكَ نَعْبُدُ وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ. اهْدِنَا الصِّرٰاطَ الْمُسْتَقِيمَ. صِرٰاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضّٰالِّينَ- اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لٰا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلّٰا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مٰا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مٰا خَلْفَهُمْ وَ لٰا يُحِيطُونَ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلّٰا بِمٰا شٰاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ وَ لٰا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمٰا وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- شَهِدَ اللّٰهُ أَنَّهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ وَ الْمَلٰائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قٰائِماً بِالْقِسْطِ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- هُوَ اللّٰهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ. هُوَ اللّٰهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ. هُوَ اللّٰهُ الْخٰالِقُ الْبٰارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمٰاءُ الْحُسْنىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ‌الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- قُلِ اللّٰهُمَّ مٰالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ. تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهٰارِ وَ تُولِجُ النَّهٰارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشٰاءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ- هُوَ اللّٰهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ- إِلٰهاً وٰاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً وَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا يُعْرَفُ لَهُ سَمِيٌّ وَ هُوَ الرَّجَاءُ وَ الْمُرْتَجَى وَ الْمُلْتَجَأُ وَ إِلَيْهِ الْمُشْتَكَى وَ مِنْهُ الْفَرَجُ وَ الرَّجَاءُ وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الْجَلِيلَةِ الرَّفِيعَةِ عِنْدَكَ الْعَالِيَةِ الْمَنِيعَةِ الَّتِي اخْتَرْتَهَا لِنَفْسِكَ وَ اخْتَصَصْتَهَا لِذِكْرِكَ وَ مَنَعْتَهَا جَمِيعَ خَلْقِكَ وَ أَفْرَدْتَهَا عَنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ دُونَكَ وَ جَعَلْتَهَا دَلِيلَةً عَلَيْكَ وَ سَبَباً إِلَيْكَ فَهِيَ أَعْظَمُ الْأَشْيَاءِ وَ أَجَلُّ الْأَقْسَامِ وَ أَفْخَرُ الْأَشْيَاءِ وَ أَكْبَرُ الْعَزَائِمِ وَ أَوْثَقُ الدَّعَائِمِ لَا تَرُدُّ دَاعِيَكَ بِهَا وَ لَا تُخَيِّبُ رَاجِيَكَ وَ الْمُتَوَسِّلَ إِلَيْكَ وَ لَا يَذِلُّ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْكَ وَ لَا يُضَامُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْكَ وَ لَا يَفْتَقِرُ سَائِلُكَ وَ لَا يَنْقَطِعُ رَجَاءُ مُؤَمِّلُكَ وَ لَا تُخْفَرُ ذِمَّتُهُ وَ لَا تَضِيعُ حُرْمَتُهُ فَيَا مَنْ لَا يُعَانُ وَ لَا يُضَامُ وَ لَا يُغَالَبُ وَ لَا يُنَازَعُ وَ لَا يُقَاوَمُ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا وَ أَصْلِحْ لِي شُئُونِي كُلَّهَا وَ اكْفِنِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ عَافِنِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ احْفَظْنِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اسْتُرْنِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ قَرِّبْ جِوَارِي مِنْكَ فَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِاسْمِكَ الْجَلِيلِ الْعَظِيمِ تَوَسَّلْتُ وَ بِهِ تَعَلَّقْتُ وَ عَلَيْهِ اعْتَمَدْتُ وَ هُوَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصٰامَ لَهٰا وَ لَا تَخْفِرْ ذِمَّتِي وَ لَا تَرُدَّ مَسْأَلَتِي وَ لَا تَحْجُبْ دَعْوَتِي وَ لَا تَنْقُصْ رَغْبَتِي وَ ارْحَمْ ذُلِّي وَ تَضَرُّعِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي فَمَا لِي رَجَاءٌ غَيْرُكَ وَ لَا أَمَلٌ سِوَاكَ وَ لَا حَافِظٌ إِلَّا أَنْتَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ أَنْتَ رَبُّ الْأَرْبَابِ وَ مَالِكُ الرِّقَابِ وَ صَاحِبُ الْعَفْوِ وَ الْعِقَابِ أَسْأَلُكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ الَّتِي انْفَرَدْتَ بِهَا أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ تَجْعَلَنِي مِنَ الْفَائِزِينَ عِنْدَكَ اللَّهُمَّ احْجُبْنِي بِسِتْرِكَ وَ اسْتُرْنِي بِعِزِّكَ-وَ اكْنُفْنِي بِحِفْظِكَ وَ احْفَظْنِي بِحِرْزِكَ وَ احْرُزْنِي فِي أَمْنِكَ وَ اعْصِمْنِي بِحِيَاطَتِكَ وَ حُطَّنِي بِعِزِّكَ وَ امْنَعْ مِنِّي بِقُوَّتِكَ وَ قَوِّنِي بِسُلْطَانِكَ وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ عَدُوّاً بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ- إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ‌)). مهج الدعوات و منهج العبادات: ص 109-112.

الأحد، 27 سبتمبر 2026

استحباب تقديم تمجيد الله ، والثناء عليه ، والإقرار بالذنب 3

اسْتِحْبَابُ تَقْدِيمِ تَمْجيد اللَّه ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، والإِقرار بِالذَّنْب ، وَالِاسْتِغْفَار مِنْه ، قَبْلَ الدُّعَاءِ ، وَعَدَمُ جَوَازِ الدُّعَاءِ بِمَا لَا يَحِلُّ وَمَا لَا يَكُونُ 

 6 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : « إنَّ اللَّهَ يُمَجِّد نَفْسِه ، فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَمَن مَجْدُ اللَّهِ بِمَا مَجْد بِهِ نَفْسَهُ ، ثُمَّ كَانَ فِي حَالِ شِقْوَة ، حوّل إِلَى السَّعَادَةِ ، فَقُلْتُ لَهُ : كَيْفَ هُوَ التمجيد ؟ قَال : تَقُول : أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ مَلِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ بَدَأ مِنْك كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْك يَعُود ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ لَمْ تَزَلْ وَلَا تَزَالُ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ خَالِق الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ خَالِق الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسِ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ ، الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ، أَنْتَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ ، الْمُصَوِّر ، لَك الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ، يُسَبِّح لَك مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَأَنْت الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الْكَبِير ، وَالْكِبْرِيَاء رداؤك » .  ثَوَابُ الْأَعْمَالِ ص 28 ح 1 .


وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيّ فِي الْمَحَاسِنِ [1] : عَنْ ابْنِ فَضَالٌّ ، مِثْلَه ، وَزَادَ فِيهِ ( الْوَاو ) فِي جَمِيعِ الفقرات ، وَفِي آخِرِهِ ( الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ ) وَفِيه ( احداً صمداً ) . [1] الْمَحَاسِن ص 38 ح 41 .

 وَرَوَاه ثِقَةٌ الْإِسْلَامِ فِي الْكَافِي [2]  عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : « إنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ـ إلَى قَوْلِهِ ـ إلَى سَعَادَة ، يَقُول : أَنْتَ اللَّهُ » وَذَكَرَ مِثْلَهُ ، وَفِيه : الْعَزِيز بَدَل الْعَلِيّ ، وَمَالِكٌ بَدَل مِلْك ، وَبَدَأ الْخَلْق بَدَل مِنْك بَدَأَ كُلٌّ شَيْءٍ ، وَفِيه : أَحَدٌ صَمَد ، وَفِيه : هُوَ الْخَالِقُ بَدَل أَنْتَ اللَّهُ الْخَالِقُ ، وَكَذَا مَا بَعْدَهُ فِي كُلِّ فِقْرَةٍ ( هُو ) بَدَل ( أَنْت ) وَزَادَ فِيهِ : إلَى آخِرِ السُّورَةِ ، بَعْدَ قَوْلِهِ : وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، وَفِيه ( لَه ) بَدَل ( لَك ) فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ . [٢] الْكَافِي ج 2 ص 374 ح 2 .

وجوب أمر الاهلين بالمعروف ونهيهم عن المنكر

   وجوب أمر الاهلين بالمعروف ونهيهم عن المنكر 1 -  عن عبد الاعلى مولى آل سام ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : لما نزلت هذة الاية : (  ...