الأربعاء، 24 يونيو 2026

ان التكبيرات الواجبة والمندوبة في الصلوات الخمس خمس وتسعون تكبيرة

 ان التكبيرات الواجبة والمندوبة في الصلوات الخمس خمس وتسعون تكبيرة ، منها تكبيرات القنوت خمس 

1 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : التكبير في الصلاة الفرض الخمس الصلوات خمس وتسعون تكبيرة ، منها تكبيرة القنوت خمسة [1].  التهذيب 2 : 87|323. 
[1] في التهذيب : تكبيرات القنوت خمس ( هامش المخطوط ).

2 - عن عبد الله بن المغيرة ، مثله ، وفسّرهنّ : في الظهر إحدى وعشرين تكبيرة ، وفي العصر إحدى وعشرين تكبيرة ، وفي المغرب ستّ عشرة تكبيرة ، وفي العشاء الآخرة إحدى وعشرين تكبيرة وفي الفجر إحدى عشرة تكبيرة ، وخمس تكبيرات القنوت في خمس صلوات. وسائل الشيعة : ج 6 ص 18ح 7234.

3 - عن الصبّاح المزني قال : [1] قال أمير المؤمنين عليه‌السلام : خمس وتسعون تكبيرة في اليوم والليلة للصلوات ، منها تكبير القنوت. التهذيب 2 : 87|325. 
[1] فى الخصال : عن أبي عبد الله عليه‌السلام. ( هامش المخطوط ).

4 - عن محمّد بن علي بن إبراهيم ، قال : أقل ما يجب من التكبير في كل صلاة جملتها ، ما قاله الصادق ( عليه السلام ) « إن أقل ما يجب في الصلوات الخمس من التكبير خمس وتسعون تكبيرة ، منها تكبيرات القنوت ، ـ إلى أن قال ـ ففي صلاة الغداة ، إحدى عشر تكبيرة ، وفي صلاة الظهر ، احدى وعشرون تكبيرة ، وفي صلاة العصر إحدى وعشرون تكبيرة ، وفي صلاة المغرب ست عشرة تكبيرة ، وفي صلاة العشاء احدى وعشرون تكبيرة ، وخمس تكبيرات القنوت » ، هكذا قال الصادق ( عليه السلام ). مستدرك الوسائل : ج 4 ص 138 ح 4328.

سبب تعيين أوقات الفرائض

سبب تعيين أوقات الفرائض لينكشف بذلك وجهه و سره و هو مما‌

أَرْوِيهِ بِإِسْنَادِي إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِيمَا رَوَاهُ بِإِسْنَادِهِ فِي أَمَالِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السلام ) فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَتَضَمَّنُ سُؤَالَ الْيَهُودِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله  عَنْ مُهِمَّاتٍ.

 وَ مِنْ جُمْلَتِهَا سُؤَالُهُمْ لَهُ صلى الله عليه واله عَنْ سَبَبِ أَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي خَمْسِ مَوَاقِيتَ عَلَى أُمَّتِكَ فِي سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ ؟
قَالَ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله : إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا بَلَغَتْ عِنْدَ الزَّوَالِ لَهَا حَلْقَةٌ تَدْخُلُ فِيهَا فَإِذَا دَخَلَتْ فِيهَا زَالَتْ ، فَيُسَبِّحُ كُلُّ شَيْ‌ءٍ دُونَ الْعَرْشِ لِوَجْهِ رَبِّي ، وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي يُصَلِّي عَلَيَّ فِيهَا رَبِّي فَفَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيَّ وَ عَلَى أُمَّتِي فِيهَا الصَّلَاةَ وَ قَالَ :
(أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ) (1) وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي يُؤْتَى فِيهَا بِجَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُوَفَّقُ تِلْكَ السَّاعَةَ أَنْ يَكُونَ سَاجِداً أَوْ رَاكِعاً أَوْ قَائِماً إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ.(1)الإسراء 78:17.

 وَ أَمَّا صَلَاةُ الْعَصْرِ فَهِيَ السَّاعَةُ الَّتِي أَكَلَ فِيهَا آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ فَأَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَأَمَرَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهُ بِهَذِهِ الصَّلَوَاتِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ اخْتَارَهَا لِأُمَّتِي ، فهي مِنْ أَحَبِّ الصَّلَوَاتِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَوْصَانِي أَنْ أَحْفَظَهَا مِنْ بَيْنِ الصَّلَوَاتِ .

وَ أَمَّا صَلَاةُ الْمَغْرِبِ فَهِيَ السَّاعَةُ الَّتِي تَابَ اللَّهُ فِيهَا عَلَى آدَمَ ،وَ كَانَ‌ بَيْنَ مَا أَكَلَ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ بَيْنَ مَا تَابَ عَلَيْهِ ثَلَاثُمِائَةِ سَنَةٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا فِي أَيَّامِ الْآخِرَةِ يَوْمٌ كَأَلْفِ سَنَةٍ ، مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِ إِلَى الْعِشَاءِ ، فَصَلَّى آدَمُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ :رَكْعَةً لِخَطِيئَتِهِ وَ رَكْعَةً لِخَطِيئَةِ حَوَّاءَ،  وَ رَكْعَةً لِتَوْبَتِهِ. فَافْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذِهِ الثَّلَاثَ رَكَعَاتٍ عَلَى أُمَّتِي ، وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ ، فَوَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يَسْتَجِيبَ لِمَنْ دَعَاهُ فِيهَا مِنْ أُمَّتِي ، وَ هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ) الروم 30: 17.

وَ أَمَّا صَلَاةُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَإِنَّ لِلْقَبْرِ ظُلْمَةً وَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ظُلْمَةً ،أَمَرَنِي اللَّهُ وَ أُمَّتِي بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ لِتُنَوِّرَ لَهُمُ الْقُبُورُ وَ لِيُعْطَوُا النُّورَ عَلَى الصِّرَاطِ ،  وَ مَا مِنْ قَدَمٍ مَشَتْ إِلَى صَلَاةِ الْعَتَمَةِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ، وَ هِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي اخْتَارَهَا  الْمُرْسَلِينَ قَبْلِي.

 وَ أَمَّا صَلَاةُ الْفَجْرِ فَإِنَّ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَطْلُعُ عَلَى قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، وَ أَمَرَنِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ أُصَلِّيَ صَلَاةَ الْفَجْرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ لَهَا الْكَافِرُ، فَتَسْجُدُ أُمَّتِي لِلَّهِ وَ سَرْعُتهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ، وَ هِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي يَشْهَدُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ‌ ثم ذكر تمام الحديث.

المصدر : فلاح السائل ونجاح المسائل ص 232-234.

استحباب الايقاظ للصلاة


 استحباب الايقاظ للصلاة 

1 - عن جعفر ، عن أبيه ، أن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) خرج يوقظ الناس لصلاة الصبح فضربه ابن ملجم ، الحديث.وسائل الشيعة : ج 8 ص 283.

2- أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه : أن علياً ( عليهم السلام ) ، كان يخرج إلى صلاة الصبح ، وفي يده درة ، فيوقظ الناس بها ، فضربه ابن ملجم لعنه الله. الخبر.الجعفريات ص 53.

3 -  عن محمد بن يحيى الصولي ، قال : حدثتني جدتي أُم أبي ـ واسمها عذر ـ قالت : اشتريت مع عدة جوار من الكوفة ، وكنت من مولّداتها [1] ، قالت : فحملنا إلى المأمون ، فكنا في داره في جنة من الأكل والشرب والطيب وكثرة الدنانير ، فوهبني المأمون للرضا ( عليه السلام ) ، فلما صرت في داره فقدت جميع ما كنت فيه من النعيم ، وكانت علينا قيّمة تنبهنا من الليل ، وتأخذنا بالصلاة ، وكان ذلك من أشد ما علينا ... الخبر. عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 179 ح 3.

[1] جارية مولدة : تولد بين العرب وتنشأ مع أولادهم ويغذونها غذاء الولد ويعلمونها من الأدب مثل ما يعلّمون أولادهم ( لسان العرب ج 3 ص 469 ).

4 - عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( رحم الله عبداً قام من الليل فصلّى ، وأيقظ أهله فصلوا ). مستدرك الوسائل : ج 6 ص 440 ح 7180.


ثواب من بكى على الحسين بن علي ( عليهما السلام )

ثواب من بكى على الحسين بن علي ( عليهما السلام )

1 - عن الربيع بن منذر ، عن أبيه ، قال : سمعت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : من قطرت عيناه فينا قطرة ودمعت عيناه فينا دمعة ، بوأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا ( 1 ) . 
( 1 ) - حقبا ( خ ل ) ، الحقب كناية عن الدوام ، قال الفيروزآبادي : الحقبة - بالكسر - من الدهر مدة لا وقت لها ، والسنة والجمع كعنب وحبوب ، والحقب - بالضم وبضمتين - ثمانون سنة أو أكثر والدهر والسنة والسنون والجمع احقاب واحقب .

2 - عن مسمع بن عبد الملك كردين البصري قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا مسمع أنت من أهل العراق أما تأتي قبر الحسين ( عليه السلام ) ، قلت : لا انا رجل مشهور عند أهل البصرة ، وعندنا من يتبع هوى هذا الخليفة وعدونا كثير ( 1 ) من أهل القبائل من النصاب وغيرهم ، ولست آمنهم ان يرفعوا حالي عند ولد سليمان فيمثلون بي ( 2 ) . 
قال لي : أفما تذكر ما صنع به ، قلت : نعم ، قال : فتجزع ، قلت : اي والله واستعبر لذلك حتى يرى أهلي اثر ذلك علي فامتنع من الطعام حتى يستبين ذلك في وجهي ، قال : رحم الله دمعتك ، أما انك من الذين يعدون من أهل الجزع لنا والذين يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ، ويخافون لخوفنا ويأمنون إذا آمنا ، أما انك سترى عند موتك حضور آبائي لك ووصيتهم ملك الموت بك وما يلقونك به من البشارة أفضل ، وملك الموت ارق عليك وأشد رحمة لك من الام الشفيقة على ولدها . 

قال : ثم استعبر واستعبرت معه ، فقال : الحمد لله الذي فضلنا على خلقه بالرحمة وخصنا أهل البيت بالرحمة ، يا مسمع ان الأرض والسماء لتبكي منذ قتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رحمة لنا ، وما بكى لنا من الملائكة أكثر وما رقأت دموع الملائكة منذ قتلنا ، وما بكى أحد رحمة لنا ولما لقينا الا رحمه الله قبل ان تخرج الدمعة من عينه ، فإذا سالت دموعه على خده فلو ان قطرة من دموعه سقطت في جهنم لاطفأت حرها حتى لا يوجد لها حر ، وان الموجع قلبه لنا ليفرح يوم يرانا عند موته فرحة لا تزال تلك الفرحة في قلبه حتى يرد علينا الحوض ، وان الكوثر ليفرح بمحبنا إذا ورد عليه حتى أنه ليذيقه من ضروب الطعام ما لا يشتهي ان يصدر عنه .

 يا مسمع من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا ولم يستق بعدها ابدا ، وهو في برد الكافور وريح المسك وطعم الزنجبيل ، أحلى من العسل ، وألين من الزبد ، وأصفى من الدمع ، وأذكى من العنبر ، يخرج من تسنيم ويمر بأنهار الجنان ، يجري على رضراض ( 3 ) الدر والياقوت ، فيه من القدحان أكثر من عدد نجوم السماء ، يوجد ريحه من مسيرة الف عام ، قدحانه من الذهب والفضة وألوان الجوهر ، يفوح في وجه الشارب منه كل فائحة حتى يقول الشارب منه : يا ليتني تركت هاهنا لا أبغي بهذا بدلا ولا عنه تحويلا . 

أما انك يا كردين ممن تروي منه ، وما من عين بكت لنا الا نعمت بالنظر إلى الكوثر وسقيت ( 4 ) منه من أحبنا ، وان الشارب منه ليعطي من اللذة والطعم والشهوة له أكثر مما يعطاه من هو دونه في حبنا ، وان على الكوثر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفي يده عصا من عوسج يحطم بها أعداءنا ، فيقول الرحل منهم : اني اشهد الشهادتين ، فيقول : انطلق إلى امامك فلان فاسأله ان يشفع لك ، فيقول : يتبرأ مني امامي الذي تذكره ، فيقول : ارجع إلى ورائك فقل للذي كنت تتولاه وتقدمه على الخلق فاسأله إذا كان خير الخلق عندك ان يشفع لك ، فان خير الخلق حقيق ان لا يرد إذا شفع ( 5 ) ، فيقول : اني أهلك عطشا ، فيقول له : زادك الله ظمأ ، وزادك الله عطشا .

 قلت : جعلت فداك وكيف يقدر على الدنو من الحوض ولم يقدر عليه غيره ، فقال : ورع عن أشياء قبيحة وكف عن شتمنا أهل البيت إذا ذكرنا ، وترك أشياء اجترى عليها غيره ، وليس ذلك لحبنا ولا لهوى منه لنا ، ولكن ذلك لشدة اجتهاده في عبادته وتدينه ولما قد شغل نفسه به عن ذكر الناس ، فأما قلبه فمنافق ودينه النصب باتباع أهل النصب وولاية الماضين وتقدمه لهما على كل أحد  .( 1 - 2 ) كامل الزيارات: ص 202-203ح 288- 291 باب 32 .
1 - أعداؤنا كثيرة ( خ ل ) .
2 - فيميلون علي ( خ ل ) .
3 - الرضراض : الحصا أو صغارها .
4 - اسناد السقي إليها مجازي لسببيتها لذلك . 
5 - خير الخلق من يشفع ( خ ل ) .

نوح البوم ومصيبتها على الحسين ( عليه السلام )

نوح البوم ومصيبتها على الحسين ( عليه السلام ) 

1 -  عن الحسين بن أبي غندر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول في البومة ، قال : هل أحد منكم رآها بالنهار ، قيل له : لا تكاد تظهر بالنهار ولا تظهر الا ليلا ، قال : أما انها لم تزل تأوي العمران ابدا فلما ان قتل الحسين ( عليه السلام ) آلت على نفسها ان لا تأوي العمران ابدا ولا تأوي الا الخراب ، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتى يجنها الليل ، فإذا جنها الليل فلا تزال ترن على الحسين ( عليه السلام ) حتى تصبح  .عنه البحار 45 : 214 ، 64 : 329 .

2 - عن الحسين بن علي بن صاعد البربري - قيما لقبر الرضا ( عليه السلام ) - ، قال : حدثني أبي ، قال : دخلت على الرضا ( عليه السلام ) فقال لي : ترى هذه البوم ما يقول الناس ، قال : قلت جعلت فداك جئنا نسألك ، قال : فقال : هذه البومة كانت على عهد جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تأوي المنازل والقصور والدور ، وكانت إذا أكل الناس الطعام تطير وتقع أمامهم فيرمى إليها بالطعام وتسقى وترجع إلى مكانها ، فلما قتل الحسين ( عليه السلام ) خرجت من العمران إلى الخراب والجبال والبراري ، وقالت : بئس الأمة أنتم ، قتلتم ابن بنت نبيكم ولا آمنكم على نفسي  . عنه البحار 45 : 214 ، 64 : 329 . 

3 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان البومة لتصوم النهار ، فإذا أفطرت تدلهت ( 1 ) على الحسين بن علي ( عليهما السلام ) حتى تصبح  .
( 1 ) - الدله - محركة - والدلوه : ذهاب الفؤاد من هم ونحوه ، ودلهه العشق تدليها فتدله .

4 - عن الحسن بن علي الميثمي ( 1 ) ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا يعقوب رأيت بومة بالنهار تنفس ( 2 ) قط ، فقال : لا ، قال : وتدري لم ذلك ، قال : لا ، قال : لأنها تظل يومها صائمة على ما رزقها الله ، فإذا جنها الليل أفطرت على ما رزقت ، ثم لم تزل ترنم على الحسين بن علي ( عليهما السلام ) حتى تصبح  .( 3 - 4 ) كامل الزيارات: ص 199-200ح 283- 284 باب 31 .

( 1 ) - كذا في النسخ ، ولعله سقط في البين الراوي عن الإمام ( عليه السلام ) وهو يعقوب بن شعيب الميثمي ، وهو بقرينة خطاب الامام إليه ، ويمكن ان يعقوب بن شعيب كان حاضرا في المجلس وخطاب الإمام ( عليه السلام ) معه .

( 2 ) - لعل التنفس كناية عن التصويت ، أو عن الأكل والشرب أو عن التفرج والتوسع ، كما يقال : أنت في نفس من عمرك اي في سعة وفسحة .


دعاء الحمام ولعنها على قاتل الحسين ( عليه السلام )

دعاء الحمام ولعنها على قاتل الحسين ( عليه السلام ) 

1 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : اتخذوا الحمام الراعبية في بيوتكم فإنها تلعن قتلة الحسين عليه السلام ). 

2 - عن داود بن فرقد ، قال : كنت جالسا في بيت أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فنظرت إلى الحمام الراعبي يقرقر طويلا . 
فنظر إلى أبو عبد الله ( عليه السلام ) فقال : يا داود أتدري ما يقول هذا الطير ، قلت : لا والله جعلت فداك ، قال : تدعو على قتلة الحسين بن علي ( عليهما السلام ) فاتخذوه في منازلكم  .( 1 - 2 ) كامل الزيارات: ص 197-198ح 278- 279 باب 30 .

الثلاثاء، 23 يونيو 2026

استحباب زيارة الحسين (ع) الثالثة بالزيارة المأثورة وآدابها

 استحباب زيارة الحسين ( عليه السلام ) بالزيارة المأثور وآدابها ، وصلاة ركعتي الزيارة بعدها ، وزيارة الشهداء

 عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : « من زار قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقّه ، غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ». مستدرك الوسائل : ج 10 ص 233.

الزيارة:
عن معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما أقول إذا أتيت قبر الحسين ( عليه السلام )؟ قال : « قل : السلام عليك يا أبا عبد الله ، صلّى الله عليك يا أبا عبد الله ، رحمك الله يا أبا عبد الله ، لعن الله من قتلك ، ولعن الله من شرك  في دمك ، ولعن الله من بلغه ذلك فرضي به ، أنا إلى الله من ذلك بريء ». كامل الزيارات ص 205.

ان التكبيرات الواجبة والمندوبة في الصلوات الخمس خمس وتسعون تكبيرة

  ان التكبيرات الواجبة والمندوبة في الصلوات الخمس خمس وتسعون تكبيرة ، منها تكبيرات القنوت خمس  1 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : التكبي...