الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه الواجبة والمندوبة

وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه
الواجبة والمندوبة

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما عبدالله بشيء أفضل من أداء حق المؤمن . الكافي 2 : 136 | 4 .

2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) : قال : المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يخونه ، ويحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل والتعاقد  على التعاطف ، والمواساة لأهل الحاجة وتعاطف بعضهم على بعض حتى تكونوا كما أمركم الله عزّ وجّل ، رحماء بينكم متراحمين مغتمين لما غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .وسائل الشيعة : ج 12 ص 203.

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله عزّ وجّل وعن يمين الله ، فقال له ابن أبي يعفور : وما هن جعلت فداك ؟ قال : يحب المرء المسلم لأخيه مايحب لأعز أهله ، ويكره المرء المسلم لأخيه ما يكره لأعز أهله ، ويناصحه الولاية ـ إلى أن قال : ـ إذا كان منه بتلك المنزلة بثه همه ففرح لفرحه إن هو فرح ، وحزن لحزنه إن هو حزن ، وإن كان عنده ما يفرج عنه فرّج عنه ، وإلا دعا له ـ إلى أن قال : ـ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن لله خلقا عن يمين العرش بين يدي الله وجوههم أبيض من الثلج ، وأضوأ من الشمس الضاحية ، يسأل السائل ما هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء الذين تحابوا في جلال الله .الكافي 2 : 138 | 9 .

4-قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : المسلم أخو المسلم ، هو عينه ومرآته ودليله ، لا يخونه ولا يخدعه ، ولا يظلمه ، ولا يكذبه ، ولا يغتابه .وسائل الشيعة : ج 12 ص 204.

5- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من حق المؤمن على أخيه المؤمن : أن يشبع جوعته ، ويواري عورته ، ويفرج عنه كربته ، ويقضي دينه ، فإذا مات خلفه في أهله وولده . الكافي 2 : 135 | 1 .

6-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المؤمن أخو المؤمن عينه ودليله ، لا يخونه ولا يظلمه ، ولا يغشه ولا يعده عدة فيخلفه .
الكافي 2 : 133 | 3 و 8 .

7-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في وصيته لمحمد بن الحنفية ـ قال : لا تضيّعنّ حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه ، فإنه ليس لك بأخ من أضعت حقه . الفقيه 4 : 279 | 830 .

8-عن الصادق ( عليه السلام )  قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة من الله عزّ وجّل : الإجلال له في غيبته (1) ، والود له في صدره ، والمواساة له في ماله ، وأن يحرم غيبته ، وأن يعوده في مرضه وأن يشيع جنازته ، وأن لا يقول فيه بعد موته إلا خيرا .الخصال : 351 | 27 .
(1) في نسخة : عينه ( هامش المخطوط ) .


9- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : للمسلم على المسلم من الحق ان يسلم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمته إذا عطس ، ويجيبه إذا دعاه ، ويتبعه إذا مات .وسائل الشيعة : ج 12 ص 207.

10-عن أبي المأمون الحارثي قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ما حق المؤمن على المؤمن ؟ قال : إن من حق المؤمن على المؤمن المودة له في صدره ، والمواساة له في ماله ، والخلف له في أهله ، والنصرة له على من ظلمه ، وإن كان نافلة في المسلمين وكان غائبا أخذ له بنصيبه ، وإذا مات الزيارة له إلى قبره ، وأن لا يظلمه ، وأن لا يغشه وأن لا يخونه ، وأن لا يخذله ، وأن لا يكذبه ، وأن لا يقول له : أف ، وإذا قال له : أف ، فليس بينهما ولاية ، وإذا قال له : أنت عدوي فقد كفر أحدهما ، واذا اتهمه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء . الكافي 2 : 137 | 7 .

11-عن معلى بن خنيس قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن حق المؤمن ، فقال : سبعون حقا لا اخبرك إلا بسبعة ، فإني عليك 
مشفق أخشى ان لا تحتمل (1) ، قلت : بلى إن شاء الله ، فقال : لا تشبع ويجوع ، ولا تكتسي ويعرى ، وتكون دليله وقميصه الذي يلبسه ، ولسانه الذي يتكلم به ، وتحب له ما تحب لنفسك ، وإن كانت لك جارية بعثتها لتمهد فراشه ، وتسعى في حوائجه بالليل والنهار ، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايتنا ، وولايتنا بولاية الله .الكافي 2 : 139 | 14 .
(1) فيه تأخير البيان ( منه . قده ) .

وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه2

 وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه الواجبة والمندوبة

1 - عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما حق المسلم على المسلم ؟ قال : له سبع حقوق واجبات ، ما منهن حق إلا وهو عليه واجب إن ضيع منها شيئا خرج من ولاية الله وطاعته ، ولم يكن لله فيه نصيب ، قلت له : جعلت فداك ، وماهي ؟ قال : يامعلى إني عليك شفيق ، أخاف أن تضيع ولا تحفظ وتعلم ولا تعمل ، قلت : لا قوة إلا بالله ، قال : أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك ، وتكره له ما تكره لنفسك ، والحق الثاني : أن تجتنب سخطه ، وتتبع مرضاته ، وتطيع أمره ، والحق الثالث : أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك ويدك ورجلك ، الحق الرابع : أن تكون عينه ودليله ومرآته ، والحق الخامس : أن لا تشبع ويجوع ، ولا تروى ويظمأ ، ولا تلبس ويعرى ، والحق السادس : أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم ، فواجب أن تبعث خادمك فتغسل ثيابه ، وتصنع طعامه ، وتمهد فراشه ، والحق السابع : أن تبر قسمه ، وتجيب دعوته وتعود مريضه ، وتشهد جنازته ، وإذا علمت أن له حاجة تبادره إلى قضائها ولا تلجئه إلى أن يسألكها ، ولكن تبادره مبادرة ، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته ، وولايته بولايتك .مصادقة الإخوان : 40 | 4 .

2 -  عن إبراهيم بن العباس قال : ما رأيت الرضا عليه‌السلام جفا أحدا بكلمة قط ، ولا رأيته قطع على أحد كلامه حتى يفرغ منه ، وما رد أحدا عن حاجة يقدر عليها ، ولا مد رجله بين يدي جليس له قط ، ولا اتكأ بين يدي جليس له قط ، ولا رأيته شتم أحدا من مواليه ومماليكه قط ، ولا رأيته تفل قط ، ولا رأيته تقهقه في ضحكة قط ، بل كان ضحكه التبسم ... الحديث.وسائل الشيعة : ج 12 ص 209 ح 16104.

وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه1

 وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه الواجبة والمندوبة 

1 - عن القاسم بن محمد بن جعفر العلوي ، عن ابيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم :
 للمسلم على اخيه ثلاثون حقا لابراءة له منها إلا بالأداء او العفو :
يغفر زلته ، ويرحم عبرته ، ويستر عورته ، ويقيل عثرته ، ويقبل معذرته ، ويرد غيبته ، ويديم نصيحته ، ويحفظ خلته ، ويرعى ذمته ، ويعود مرضته ، ويشهد ميتته ، ويجيب دعوته ، ويقبل هديته ، ويكافىء صلته ، ويشكر نعمته ، ويحسن نصرته ، ويحفظ حليلته ، ويقضي حاجته ، ويشفع مسألته ، ويسمت عطسته ويرشد ضالته ، ويرد سلامه ، ويطيب كلامه ، ويبر إنعامه ، ويصدق أقسامه ، ويوالي وليه ( ولا يعاد ) ، وينصره ظالما ومظلوما ، فأما نصرته ظالما فيرده عن ظلمه ، وأما نصرته مظلوما فيعينه على اخذ حقه ، ولا يسلمه ، ولا يخذله ، ويحب له من الخير ما يحب لنفسه ، ويكره له من الشر ما يكره لنفسه ، ثم قال عليه‌السلام :
 سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول : إن أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئا فيطالبه به يوم القيامة فيقضى له وعليه. وسائل الشيعة: ج 12 ص 212- 213.

2 - عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن آبائه عليهم‌السلام إن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أمرهم بسبع ونهاهم عن سبع : أمرهم بعيادة المرضى ، واتباع الجنائز ، وإبرار القسم ، وتسميت العاطس ، ونصرة المظلوم ، وإفشاء السلام ، وإجابة الداعي ... الحديث.قرب الإسناد : 34.

دعاء القدح للنبي (ص) لكشف الشدائد والمحن

دعاء علمه جبرائيل (ع) للنبي (ص) وهو دعاء القدح

و من ذلك دعاء آخر برواية أنس بن مالك عن النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله وَسَلَّمَ )عن جبرئيل (عليه السلام)
وَ قَدْ رَوَى كَثِيراً مِنْ فَضَائِلِهِ أَضْرَبْتُ عَنْ ذِكْرِهَا لِلِاخْتِصَارِ إِذِ الْقَصْدُ نَفْسُ الدُّعَاءِ وَ هُوَ دُعَاءُ الْقَدَحِ :

((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ بِاسْمِهِ الْمُبْتَدَإِ رَبِّ الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى لَا غَايَةَ لَهُ وَ لَا مُنْتَهَى رَبِّ الْأَرْضِ وَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى الرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ. لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا وَ مٰا تَحْتَ الثَّرىٰ. وَ إِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفىٰ اللَّهُ عَظِيمُ الْآلَاءِ دَائِمُ النَّعْمَاءِ قَاهِرُ الْأَعْدَاءِ [رَحِيمٌ بِخَلْقِهِ] عَاطِفٌ بِرِزْقِهِ مَعْرُوفٌ بِلُطْفِهِ عَادِلٌ فِي حُكْمِهِ عَالِمٌ فِي مُلْكِهِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ رَحِيمُ الرُّحَمَاءِ- عَالِمُ الْعُلَمَاءِ صَاحِبُ الْأَنْبِيَاءِ غَفُورُ الْغُفَرَاءِ قَادِرٌ عَلَى مَا يَشَاءُ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْوَاحِدِ الْحَمِيدِ ذِي الْعَرْشِ الْمَجِيدِ الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ رَبِّ الْأَرْبَابِ وَ مُسَبِّبِ الْأَسْبَابِ وَ سَابِقِ الْأَسْبَاقِ وَ رَازِقِ الْأَرْزَاقِ وَ خَالِقِ الْأَخْلَاقِ قَادِرٍ عَلَى مَا يَشَاءُ مُقَدِّرِ الْمَقْدُورِ وَ قَاهِرِ الْقَاهِرِينَ وَ عَادِلٍ فِي يَوْمِ النُّشُورِ إِلَهِ الْآلِهَةِ يَوْمَ الْوَاقِعَةِ رَحِيمٍ غَفُورٍ حَلِيمٍ شَكُورٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّبِّ الْعَظِيمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الرَّحِيمِ الْأَوَّلِ الْقَدِيمِ خَالِقِ الْعَرْشِ وَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قَابِلُ التَّوْبَةِ شَكُورٌ حَلِيمٌ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الدَّائِمُ الْقَائِمُ رَازِقُ الْوُحُوشِ وَ الْبَهَائِمِ صَاحِبُ الْعَطَايَا وَ مَانِعُ الْبَلَايَا يَشْفِي السَّقِيمَ وَ يَغْفِرُ لِلْخَاطِئِينَ وَ يَعْفُو عَنِ النَّادِمِينَ وَ يُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَ يُؤْوِي الْهَارِبِينَ وَ يَسْتُرُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ وَ يُؤْمِنُ الْخَائِفِينَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْكَرِيمُ الْمَعْبُودُ فِي كُلِّ مَكَانٍ تَغْفِرُ الْخَطَايَا وَ تَسْتُرُ الْعُيُوبَ شَكُورٌ حَلِيمٌ عَالِمٌ بِالْحُدُودِ مُنْبِتُ الزُّرُوعِ وَ الْأَشْجَارِ فَالِقُ الْحُبُوبِ صَاحِبُ الْجَبَرُوتِ غَنِيٌّ عَنِ الْخَلْقِ قَاسِمُ‌ الْأَرْزَاقِ عَلَّامُ الْغُيُوبِ أَنْتَ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ شَهِيدٌ أَنْتَ الَّذِي تَعْفُو عَنِ الْمَعَاصِي بَعْدَ أَنْ يَغْرَقَ فِي الذُّنُوبِ أَنْتَ الَّذِي كُلَّ شَيْ‌ءٍ خَلَقْتَهُ يَنْصَرِفُ إِلَيْكَ بِالْمَنْسُوبِ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي كَمَا قُلْتَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وَ أَنْتَ بِوَعْدِكَ صَدُوقٌ نَجِّنِي مِنَ الْهُمُومِ وَ الْغُمُومِ وَ الْكُرُوبِ أَنْتَ غِيَاثُ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَ أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَتِي وَ أَنْتَ بِقَوْلِكَ لَيْسَ بِكَذُوبٍ احْفَظْنِي مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ هَوْلِ يَوْمِ اللُّحُودِ- وَ لَا تَفْضَحْنِي سَيِّدِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ فِي الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا ضِدَّ لَهُ وَ لَا نِدَّ لَهُ وَ لَا صَاحِبَةَ لَهُ وَ لَا وَالِدَ لَهُ وَ لَا وَلَدَ لَهُ وَ لَا حَدَّ لَهُ وَ لَا حُدُودَ لَهُ وَ لَا مِثَالَ لَهُ وَ لَا كُفْوَ لَهُ وَ لَا وَزِيرَ لَهُ وَ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا عَزِيزُ يَا عَزِيزُ يَا عَزِيزُ أَنْ تُرِيَنِي فِي مَنَامِي مَا رَجَوْتُ مِنْكَ وَ أَنْ تُكْرِمَنِي بِمَغْفِرَةِ خَطِيئَتِي إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا سُبْحَانُ يَا غُفْرَانُ يَا بُرْهَانُ يَا سُلْطَانُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ أَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ دُونِ عَرْشِكَ إِلَى قَرَارِ أَرْضِكَ بَاطِلٌ غَيْرَ وَجْهِكَ  [الدَّائِمِ ] الْكَرِيمِ الْمَعْبُودِ [الْقَائِمِ] آمَنْتُ بِكَ وَ اسْتَعَنْتُ بِكَ بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَغِثْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‌))
مهج الدعوات و منهج العبادات: ص 134-136.

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

وجوب أمر الاهلين بالمعروف ونهيهم عن المنكر

  وجوب أمر الاهلين بالمعروف ونهيهم عن المنكر

1 - عن عبد الاعلى مولى آل سام ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : لما نزلت هذة الاية : (  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ) [1] جلس رجل من المسلمين يبكي ، وقال : أنا عجزت عن نفسي ، كلفت أهلي ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك ، وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك. التهذيب 6: 178 | 364.
 [1] التحريم 66 : 6.

2 - عن أبي بصير ، في قول الله عزّ وجلّ : (  قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ) [1] قلت : كيف أقيهم؟ قال : تأمرهم بما أمر الله ، وتنهاهم عما نهاهم الله ، فان أطاعوك كنت قد وقيتهم ، وإن عصوك كنت قد قضيت ما عليك.الزهد : 17 | 36.
 [1] التحريم 66 : 6.

3 - عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام في قول الله عزّ وجلّ (  قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ) [1] كيف نقي أهلنا؟ قال : تأمرونهم وتنهونهم. وسائل الشيعة : ج 16 ص 148.
 [1] التحريم 66 : 6.

4 - عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال : سمعته يقول : «دخل على أبي رجل فقال : رحمك الله حدّث أهلي ، قال : نعم ، إنّ الله يقول : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ) [1] وقال : ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ) [2]».كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي ص 70. 
[1] التحريم66 الآية 6. 
[2] طه 20 الآية 132. 

5 ـ فقه الرضا عليه السلام : «وأروي أنّ رجلاً سأل العالم عليه السلام ، عن قول الله عزّ وجلّ : ( قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) [1] قال : يأمرهم بما أمرهم الله ، وينهاهم عمّا نهاهم الله ، فإن أطاعوا كان قد وقاهم ، وإن عصوه كان قد قضى ما عليه». فقه الرضا عليه السلام ص 51. [1] التحريم 66 الآية 6. 

6 ـ الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي (عليهم السلام) ، قال : «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : أيّما رجل رأى في منزله شيئاً من الفجور فلم يغيّر ، بعث الله تعالى بطير أبيض فيظل ببابه أربعين صباحاً ، فيقول له كلّما دخل وخرج : غيّر غيّر ، فإن غيّر وإلّا مسح بجناحه على عينيه ، وإن رأى حسناً لم يره حسناً ، وإن رأى قبيحاً لم ينكره».  الجعفريات ص 89. 

7 ـ دعائم الإسلام : عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد (عليهما السلام) ، أنّه قال : «لا يزال المؤمن يورث أهل بيته العلم والأدب الصالح ، حتّى يدخلهم الجنة [جميعاً] [1] ، حتّى لا يفقد فيها منهم صغيراً ولا كبيراً ولا خادماً ولا جاراً ، ولا يزال العبد العاصي يورث أهل بيته الأدب السيء ، حتّى يدخلهم النار جميعاً ، حتى لا يفقد فيها منهم [2] صغيراً ولا كبيراً ولا خادماً ولا جاراً».  دعائم الإسلام ج1 ص 82. 
[1] أثبتناه من المصدر. 
[2] في المصدر : «من أهل بيته». 

8 ـ وعنه (عليه السلام) ، أنّه قال : «لما نزلت (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) [1] قال الناس [2] : كيف نقي أنفسنا وأهلينا؟ قال : اعملوا الخير وذكّروا به أهليكم ، وأدبوهم على طاعة الله ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : إنّ الله تعالى يقول لنبيه صلّى الله عليه وآله : (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ) [3] وقال : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا  وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا) [4]». مستدرك الوسائل : ج 12 ص 201.
[1] التحريم66 الآية 6. 
[2] في المصدر زيادة : «يا رسول الله». 
[3] طه 20الآية 132. 
 [٤] مريم 19 الآية 54 و55.

وجوب الغضب لله بما غضب به لنفسه

 وجوب الغضب لله بما غضب به لنفسه 

1 -  عن أبي جعفر عليه‌السلام ـ في حديث ـ قال : اوحى الله إلى شعيب النبي عليه‌السلام : اني معذب من قومك مأئة ألف : أربعين ألفا من شرارهم ، وستين ألفا من خيارهم ، فقال عليه‌السلام : يا رب هؤلاء الاشرار ، فما بالاخيار؟ فأوحى الله عزّ وجلّ إليه : داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي.  الكافي 5 : 55 | 1.

2 -  قال أبو عبدالله عليه‌السلام إن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر خلقان من خلق الله ، فمن نصرهما نصره الله ، ومن خذلهما خذله الله.  التهذيب 6 : 177 | 357 .

3 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن الحسين عليهم‌السلام قال : قال موسى بن عمران عليه‌السلام : يا رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك؟ فأوحى الله إليه : الطاهرة قلوبهم ، والبريئة أيديهم ، الذين يذكرون جلالي ذكر آبائهم ـ إلى أن قال : ـ والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل النمر إذا جرح. وسائل الشيعة : ج 16 ص 147.

4 - عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني ، عن محمد بن علي بن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهم‌السلام قال : دخل موسى بن جعفر عليه‌السلام على هارون الرشيد وقد استخفه الغضب على رجل فأمر أن يضرب ثلاثة حدود ، فقال : انما تغضب لله ، فلا تغضب له بأكثر مما غضب لنفسه.  امالي الصدوق : 27 | 2. 

5 -  ـ فقه الرضا (عليه السلام) : «عن العالم (عليه السلام) ، أنّه قال : إنّ الله جل وعلا بعث ملكين إلى مدينة ليقلبها على أهلها ، فلمّا انتهيا إليها وجدا رجلاً يدعو الله ويتضرع إليه ، فقال أحدهما لصاحبه : أما ترى هذا الرجل الداعي؟ فقال له : رأيته ولكن أمضي لما أمرني به ربي ، فقال الآخر : ولكني لا أحدث شيئاً حتّى ارجع ، فعاد إلى ربّه فقال : يا ربّ إنّي انتهيت إلى المدينة فوجدت عبدك فلاناً يدعو ويتضرع إليك ، فقال عزّ وجلّ : امض لما أمرتك ، فإنّ ذلك رجل لم يتغير وجهه غضباً لي قط». فقه الرضا عليه السلام ص 51.

6 ـ نهج البلاغة : ومن كلامه (عليه السلام) لأبي ذر لما اخرج [1] إلى الربذة : «يا أبا ذر ، إنّك غضبت لله فارج من غضبت له ، إنّ القوم خافوك على دنياهم ، وخفتهم على دينك». الخبر.  نهج البلاغة ج 2 ص 17 ح 16. 
 [1] في المصدر : «خرج». 

7 -  وقال موسى : «إلهي من أهلك؟فقال : المتحابون في الدين ـ إلى أن قال ـ الذين إذا استحلت محارمي غضبوا». لب اللباب : مخطوط.

8 - عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنّه قال : «من أحد سنان الغضب لله سبحانه ، قوي على أشداء [1] الباطل».مستدرك الوسائل : ج 12 ص 200. [1] في المصدر : «أشد».

وجوب الحذر من عرض العمل على الله ورسوله والائمة 1

وجوب الحذر من عرض العمل على الله ورسوله والائمة ( عليهم السلام )

1 - عن عبد الله بن أبان قال : قلت للرضا عليه السلام إن قوما من مواليك سألوني أن تدعو الله لهم ، فقال : والله إني لاعرض أعمالهم على الله في كل يوم .وسائل الشيعة : ج 16 ص 114 ح 21126.

2 - عن أحمد بن عمر ( 1 ) ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سئل عن قول الله عز وجل : "اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ  " ( 2 ) قال : إن أعمال العباد تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروا . بصائر الدرجات : 444 / 2 .
( 1 ) في المصدر : أحمد بن عمير .
( 2 ) التوبة 9 : 105 .

3 -  عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن أعمال العباد تعرض على نبيكم كل عشية خميس فليستحيي أحدكم أن يعرض على نبيه العمل القبيح .  بصائر الدرجات : 446 / 14 . 

4 - عن حفص بن البختري وغير واحد قال : تعرض الاعمال يوم الخميس على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى الأئمة عليهم السلام . بصائر الدرجات : 446 / 16 . 

5 - عن بريد العجلي قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسألته عن قول الله عز وجل " اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ  " ( 1 ) قال : إيانا عنى . بصائر الدرجات 447 / 1 .
( 1 ) التوبة 9 : 105 . 

6 - عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في قوله تعالى : " اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ  " ( 1 ) قال : هم الأئمة عليهم السلام . بصائر الدرجات : 447 / 4 . 
( 1 ) التوبة 9 : 105 . 

7 - عن بريد العجلي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : " اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ   " ( 1 ) فقال : ما من مؤمن يموت ولا كافر فتوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى علي وهلم جرا إلى آخر من فرض الله طاعته على العباد . بصائر الدرجات : 448 / 10 .
( 1 ) التوبة 9 : 105 .

8 - عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : قول الله عز وجل : " وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ  " ( 1 ) ما المؤمنون ؟ قال : من عسى أن يكون إلا صاحبك . بصائر الدرجات 449 / 1 . 
( 1 ) التوبة 9 : 105 . 

9 -  عن عبد الله بن أبان قال : قلت للرضا عليه السلام ادع الله لي ولمواليك ، فقال : ( والله إني لاعرض أعمالهم على الله في كل خميس ) ( 1 ) .بصائر الدرجات : 450 / 8 .
( 1 ) في المصدر : والله ان اعمالكم لتعرض علي في كل خميس . 

10 -  عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في نفر من أصحابه : إن مقامي بين أظهركم خير لكم ، وإن مفارقتي إياكم خير لكم " إلى أن قال : " أما مقامي بين أظهركم خير لكم فإن الله يقول : " وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ  " ( 2 ) يعني يعذبهم بالسيف ، وأما مفارقتي إياكم خير لكم فان أعمالكم تعرض علي كل اثنين وخميس ، فما كان من حسن حمدت الله عليه ، وما كان من سيئ استغفرت لكم . أمالي الطوسي 2 : 22 .
( 2 ) الأنفال 8 : 33 . 

11 - عن ابن أذينة قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقلت له : قول الله عز وجل : " وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ " ( 2 ) قال : إيانا عنى .أمالي الطوسي 2 : 23 . 
( 2 ) التوبة 9 : 105 . 

12 -  عن داود بن كثير الرقي قال : كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ قال مبتدئا من قبل نفسه : يا داود لقد عرضت علي أعمالكم يوم الخميس فرأيت فيما عرض علي من عملك صلتك لابن عمك فلان فسرني ذلك إني علمت أن صلتك له أسرع لفناء عمره وقطع أجله ، قال داود : وكان لي ابن عم معاندا ناصبيا خبيثا بلغني عنه وعن عياله سوء حال ، فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكة ، فلما صرت في المدينة أخبرني أبو عبد الله عليه السلام بذلك ( 1 ) .أمالي الطوسي 2 : 27 . 
( 1 ) فيه صلة الناصبي عند ضرورته وقرابته ، وكأنه للتقية ودفع ضرره ، لما مر في الصدقة ( منه قده ) .

تم كتاب الجهاد بقلم مؤلفه محمد الحر.

وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه الواجبة والمندوبة

وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه الواجبة والمندوبة 1 -عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما عبدالله بشيء أفضل من أداء حق المؤمن ....