الثلاثاء، 16 يونيو 2026

استحباب حسن الجوار

 استحباب حسن الجوار

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حسن الجوار يعمر الديار وينسئ في الأعمار .الكافي 2 : 490 | 10 .

2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : حسن الجوار يزيد في الرزق .الكافي 2 : 489 | 3

3-عن أبي مسعود قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : حسن الجوار زيادة في الأعمار وعمارة الديار .
وسائل الشيعة : ج 12 ص 129

4-قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : حسن الجوار يعمر الديار ، ويزيد في الأعمار .وسائل الشيعة : ج 12 ص 129

5-عن أبي الربيع الشامي ،عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قال والبيت غاص بأهله : اعلموا أنه ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره .  الكافي 2 : 490 | 11 .

6- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : البرّ وحسن الجوار ، زيادة في الرزق ، وعمارة في الديار.مستدرك الوسائل : ج 8 ص 425-426

7-عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) ، قال : « سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول ـ إلى أن قال ـ وأحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمناً ، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلماً ».أمالي المفيد ص 350 ح 1.

8- فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأحسن مجاورة من جاورك ، فإنّ الله تعالى يسألك عن الجار.
فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 54.

9-وقد نروي عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أنّ الله تبارك وتعالى أوصاني في الجار ، حتّى ظننت إنّه يرثني ».
فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 54.

10-عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال له رجل من المسلمين : يا رسول الله ، إنّ لي جارين ، إلى أيهما أهدي هديتي أوّلاً؟ فقال : « إلى أقربهما منك باباً ، وأوجبهما عندك رحماً فإن استويا في ذلك ، فإلى أحسنهما مجاورة ».الأخلاق : مخطوط.

11- وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره فوق ما يكرم به غيره ».الأخلاق : مخطوط.

12-عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) إنّه قال : « وليس للجار شفعة ، وله حقّ وحرمة ، وقال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : ما زال جبرئيل يوصيني بالجار ، حتّى ظننت إنّه سيورثه ».
دعائم الإسلام ج 2 ص 87 ح 265.

13- وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من غلق بابه خوفاً من جاره ، على أهله وماله ، فليس جاره بمؤمن ، فقيل له : يا رسول الله ، فما حقّ الجار على الجار؟ فقال : من أدنى حقوقه عليه إن استقرضه أقرضه ، وإن استعانه أعانه ، وإن استعار منه أعاره ، وإن احتاج إلى رفده رفده ، وإن دعاه أجابه ، وإن مرض عاده ، وإن مات شيّع جنازته ، وإن أصاب خيراً فرح به ولم يحسده عليه ، وإن أصاب مصيبة حزن لحزنه ، ولا يستطيل عليه ببناء سكنه فيؤذيه بإشرافه عليه ، وسدّة منافذ الريح عنه ، وإن أهدى إلى منزله طرفة ، أهدى له منها إذا علم إنّه ليس عنده مثلها ، أو فليسترها عنه وعن عياله إن شحّت نفسه بها ، ثمّ قال : اسمعوا ما أقول لكم ، لم يؤد حقّ الجار إلّا قليل ممّن رحمه الله ، ولقد أوصاني الله بالجار حتّى ظننت إنّه سيورثه ، واعلموا أنّ الجار » وساق قريباً ممّا مرّ عن التفسير.مستدرك الوسائل : ج 8 ص 427



وجوب كفّ الأذى عن الجار1

 وجوب كفّ الأذى عن الجار 

1 ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « من كان يؤمن بالله فلا يؤذين جاره ».الأخلاق : مخطوط.

2 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « ليس يدخل الجنّة من يؤذي جاره ، ومن لم يأمن جاره بوائقه ». الأخلاق : مخطوط. 

 3 ـ أبو الفتح الكراجكي في كنزه :  عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ملعون ملعون من آذى جاره ». كنز الفوائد ص 63.

4 ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « من مات وله جيران ثلاثة كلّهم راضون عنه غفر له ».لبّ اللباب : مخطوط 

5 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « ما زال جبرائيل يوصيني بالجار ، حتّى ظننت إنّه يورث بشئ ». لبّ اللباب : مخطوط 

6 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يؤذي جاره ». 
 وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « حرمة الجار على الجار كحرمة أُمّه ».لبّ اللباب : مخطوط 

7 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من آذى جاره بقتار [1] قدره فليس منّا ». لبّ اللباب : مخطوط 
[1] القُتار : ريح القدر والشواء ونحوهما عند وضعه على النار ( لسان العرب ج 5 ص 71 ). 

8 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من خان جاره بشبر من الأرض ، طوقه الله يوم القيامة إلى الأرض السابعة ، حتّى يدخل النار ».لبّ اللباب : مخطوط 

9 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من منع الماعون من جاره إذا احتاج إليه ، منعه الله فضله يوم القيامة ».لبّ اللباب : مخطوط 

10 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « إذا ضربت كلب جارك فقد آذيته ». مستدرك الوسائل : ج 8 ص 423 ح 9874.

11 ـ سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلاً عن المحاسن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « المؤمن من أمن جاره بوائقه ».
مشكاة الأنوار ص 213 ، وتمام الحديث : قلت : ما بوائقه قال : ظلمه وغشمه.

12 ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : « شكا رجل إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) جاره ، فأعرض عنه ، ثمّ عاد [ فأعرض عنه ، ثمّ عاد ] [1] فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لعلي وسلمان ومقداد : اذهبوا ونادوا : لعنة الله والملائكة على من آذى جاره ».

 وقال[ صلّى الله عليه وآله ] [2] في غزوة تبوك : « لا يصحبنا رجل آذى جاره ». 

 وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يؤذي جاره ».
 مشكاة الأنوار ص 213. (1 ، 2) أثبتناه من المصدر.

13 ـ وقالوا لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتتصدق ، وتؤذي جارها بلسانها ، قال : « لا خير فيها ، هي من أهل النار » قالوا وفلانة تصلي المكتوبة وتصوم شهر رمضان ولا تؤذي جارها ، فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « هي من أهل الجنّة ».  مشكاة الأنوار ص 214.

14 ـ محمد بن علي الفتال في روضة الواعظين : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « هل تدرون ما حقّ الجار؟ ما تدرون من حقّ الجار إلّا قليلاً ، إلّا لا يؤمن بالله واليوم الآخر ، من لا يأمن [1] جاره بوائقه ، فإذا استقرضه أن يقرضه ، وإذا أصابه خير هنّاه ، وإذا أصابه شرّ عزاه ، لا يستطيل عليه في البناء ، يحجب عنه الريح إلّا بإذنه ، وإذا اشترى [2] فاكهة فليهد له ، فإن لم يهد له فليدخلها سراً ، ولا يعطي صبيانه منها شيئاً يغايظون صبيانه ، ثمّ قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : الجيران ثلاثة : فمنهم من له ثلاثة حقوق : حقّ الإسلام ، وحقّ الجوار وحقّ القرابة ، ومنهم من له حقان : حقّ الإسلام ، وحقّ الجوار ، ومنهم من له حقّ : واحد الكافر له حقّ الجوار ». روضة الواعظين ص 388. [1] في المصدر : يؤمن. [2] في المخطوط « اشتهى » والظاهر إنّه تصحيف. 

 15 ـ الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : عن أنس قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « من آذى جاره فقد آذاني ، ومن حاربه فقد حاربني ».  تفسير أبو الفتوح الرازي ج 1 ص 764. 

16 ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى اللهعليه وآله ) : ملعون من اطلع على جاره ».الجعفريات ص 164.

17 ـ الصدوق في صفات الشيعة : والسيد في النهج وغيرهما : عن أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) ، في حديث همام في صفات المتقين والمؤمنين : « آمنا منه جاره ».  صفات الشيعة ص 23 ح 35.

 وقال ( عليه السلام ) : « لا يضار بالجار ، ولا يشمت بالمصائب » الحديث.  نهج البلاغة ج 2 ص 189 ح 188. 

18 ـ جعفر بن أحمد بن علي القمي في كتاب الاعمال المانعة من الجنّة :  عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « لا يدخل الجنّة من لا يأمن جاره بوائقه ».  الأعمال المانعة من الجنّة ص58.

 19 ـ عوالي اللآلي : عن أبي ذر ، عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « إذا طبخت فأكثر من المرق و ( قسموا على الجيران ) [1] ، ومن آذى جاره فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ». عوالي اللآلي ج 1 ص 256 ح 23. [1] في المصدر : تعاهد جيرانك.

وجوب كف الأذى عن الجار

وجوب كف الأذى عن الجار

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أتاه رجل من الأنصار فقال : إني اشتريت دارا من بني فلان ، وإن أقرب جيراني مني جوارا من لا أرجو خيره ولا آمن شره ، قال : فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا وسلمان وأباذر ـ ونسيت آخور أظنه المقداد أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه ـ فنادوا بها ثلاثا ثم أومأ بيده إلى كل أربعين دارا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله .الزهد : 42 | 113 .

2-عن أبي عبدالله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : قال : قرأت في كتاب علي ( عليه السلام ) إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتب بين المهاجرين والأنصار ومن لحق بهم من أهل يثرب ، أن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم ، وحرمة الجار على الجار كحرمة أمه ، الحديث مختصر .الكافي 2 : 489 | 2 .

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : جاءت فاطمة ( عليها السلام ) تشكو إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعض أمرها فأعطاها كربة (1) وقال : تعلمي ما فيها ، فإذا فيها : من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت .وسائل الشيعة : ج 12 ص 126.

(1) الكربة بالتحريك : اصول السعف الغلاظ العراض . ( القاموس المحيط ـ كرب ـ 1 : 123 . هامش المخطوط ) .

4-عن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : المؤمن من أمن جاره بوائقه ، قلت : ما بوائقة ؟ قال : ظلمه وغشمه .
الكافي 2 : 490 | 12 .

5-عن الصادق ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث المناهي ـ قال : من آذى جاره حرم الله عليه ريح الجنة ومأواه جهنم وبئس المصير ، ومن ضيع حق جاره فليس منا ، وما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ، وما زال يوصيني بالمماليك حتى ظننت (1) أنه سيجعل لهم وقتا إذا بلغوا ذلك الوقت اعتقوا ، ومازال يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة ، وما زال يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار امتي لن يناموا . الفقيه 4 : 2 | 1 .

(1) فيه عدم جواز العمل بالظن ، وأنه قد لا يكون مطابقا للواقع ، حتى ظن المعصوم فما الظن بظن غيره ، وقد تقدم لهذا نظائر ويأتي مثلها كثيرا ( منه . ره ) .

 6-قال الرضا ( عليه السلام ) المؤمن الذي اذا أحسن استبشر ، وإذا أساء استغفر ، والمسلم الذي يسلم المسلمون من لسانه ويده ، وليس منا من لم يأمن جاره بوائقه .وسائل الشيعة : ج 12 ص 127-128.

7-عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبدالله الصادق ( عليه السلام ) يقول : من كف أذاه عن جاره أقاله الله عثرته يوم القيامة ، ومن عف بطنه وفرجه كان في الجنة ملكا محبوراً ، ومن أعتق نسمة مؤمنة بنى الله له بيتا في الجنة . أمالي الصدوق : 443 | 4 .

استحباب الصبر على اذى الجار وغيره

 استحباب الصبر على اذى الجار وغيره

1-  عن عمرو بن عكرمة قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقلت : لي جار يؤذيني ، فقال : ارحمه ، فقلت : لا رحمه الله ، فصرف وجهه عني فكرهت أن أدعه ، فقلت : يفعل بي كذا وكذا ويفعل ويؤذيني ، فقال : أرايت إن كاشفته انتصفت منه ؟ فقلت : بل أربي عليه ، فقال : إن ذا ممن يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله ، فإذا رأى نعمة على أحد فكان له أهل جعل بلاءه عليهم ، وإن لم يكن له أهل جعله على خادمه ، فإن لم يكن له خادم أسهر ليله وأغاظ نهاره . . . الحديث . الكافي 2 : 488 | 1.

2- عن عبد صالح قال : ليس حسن الجوار كف الأذى ، ولكن حسن الجوار صبرك على الأذى . الكافي 2 : 489 | 9 .

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاثة ، ولربما اجتمعت الثلاث عليه اما بعض (1) من يكون معه في الدار يغلق عليه بابه يؤذيه ، أو جار يؤذيه ، أو من في طريقه إلى حوائجه يؤذيه ، ولو أن مؤمنا على قلة جبل لبعث الله عزّ وجّل عليه شيطانا يؤذيه ، ويجعل له (2) من إيمانه اُنساً لا يستوحش معه إلى أحد . الكافي 2 : 194 | 3 .
(1) في المصدر : بغض .
(2) في المصدر : جعل الله له .

4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما كان ولا يكون وليس بكائن مؤمن إلا وله جار يؤذيه ، ولو أن مؤمنا في جزيرة من جزائر البحر لبعث (1) الله له من يؤذيه .الكافي 2 : 195 | 11 .
(1) في المصدر : لا بتعث .

5-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما كان فيما مضى ولا فيما بقي ولا فيما أنتم فيه مؤمن الا وله جار يؤذيه .
 الكافي 2 : 196 | 12 .

6- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال سمعته يقول : ما كان ولا يكون إلى أن تقوم الساعة مؤمن إلا وله جار يؤذيه .
وسائل الشيعة : ج 12 ص 123.

7-  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فشكى إليه أذى جاره ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اصبر ، ثم أتاه ثانية فقال له : صبر . . . . الحديث .وسائل الشيعة : ج 12 ص 123.

8-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : حسن الجوار يزيد في الرزق .الزهد : 43 | 115.

9- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لو أن رجلا مؤمنا كان في قلة جبل لبعث الله من يؤذيه ليأجره على ذلك .
علل الشرائع : 44 | 3 .

10- عن علي بن الحسين ، عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما زلت أنا ومن كان قبلي من النبيين (1) مبتلين بمن يؤذينا ، ولو كان المؤمن على رأس جبل لقيض الله عزّ وجّل من يؤذيه ليأجره على ذلك ، وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما زلت مظلوما منذ ولدتني امي حتى أن عقيلا ليصيبه رمد فيقول : لا تذروني حتى تذروا علياً ، فيذروني ومابي من رمد .علل الشرائع : 44 | 3 .
(1) في المصدر زيادة : والمؤمنين .

11- عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه .عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 33 | 59 .

12- عن الإمام علي بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه .
وقال الصادق ( عليه السلام ) : من صفت له دنياه فاتهمه في دينه .

وقال الصادق ( عليه السلام ) : إذا كان لك صديق فولي ولاية فاصبته على العشر مما كان لك عليه قبل ولايته فليس لك بصديق سوء ،
قال : وقال الباقر ( عليه السلام ) : اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنورالله ثم تلا هذه الآية : (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ  ) (1) .
 أمالي الطوسي : 1 : 286 .
(1) الحجر 15 : 75 .

13- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ثلاث من أبواب البر : سخاء النفس ، وطيب الكلام ، والصبر على الأذى .المحاسن : 6 | 14 .

كيف استقبال شهر عاشوراء

كيف استقبال  شهر عاشوراء

اعلم أن المواساة لأئمة الزمان و أصحاب الإحسان في السرور و الأحزان من مهمات أهل الصفا و ذوي الوفاء و المخلصين في الولاء .و في هذا العشر كان أكثر اجتماع الأعداء على قتل ذرية سيد الأنبياء صلوات الله عليه واله و التهجم بذلك على كسر حرمة الله جل جلاله مالك الدنيا و الآخرة و كسر حرمة رسوله عليه السلام صاحب النعم الباطنة الظاهرة و كسر حرمة الإسلام و المسلمين و لبس أثواب الحزن على فساد أمور الدنيا و الدين فينبغي من أول ليلة من هذا الشهر أن يظهر على الوجوه و الحركات و السكنات شعار آداب أهل المصائب المعظمات في كلما يتقلب الإنسان فيه و أن يقصد الإنسان بذلك إظهار موالاة أولياء الله و معاداة أعاديه و تفصيل ذلك موجود في العقول و مشروح في المنقول أقول فمن الأحاديث عن أئمة المعقول الذي يصدق فيها المنقول للمعقول.

 قَالَ الرِّضَا عليه السلام إِنَّ الْمُحَرَّمَ شَهْرٌ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُحَرِّمُونَ فِيهِ الْقِتَالَ فَاسْتُحِلَّتْ فِيهِ دِمَاؤُنَا وَ هُتِكَتْ فِيهِ حُرْمَتُنَا وَ سُبِيَ فِيهِ ذَرَارِيُّنَا وَ نِسَاؤُنَا وَ أُضْرِمَتِ النِّيرَانُ فِي مَضَارِبِنَا وَ انْتُهِبَ مَا فِيهَا مِنْ ثِقْلِنَا وَ لَمْ يُرْعَ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) حُرْمَةٌ فِي أَمْرِنَا إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ أَقْرَحَ جُفُونَنَا وَ أَسْبَلَ دُمُوعَنَا وَ أَذَلَّ عَزِيزَنَا يَا أَرْضَ كَرْبَلَاءَ أَوْرَثْتِنَا الْكَرْبَ وَ الْبَلَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ فَإِنَّ الْبُكَاءَ عَلَيْهِ يَحُطُّ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ ثُمَّ قَالَ كَانَ أَبِي صلوات الله عليه إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لَا يُرَى ضَاحِكاً وَ كَانَتْ كَآبَةٌ تَغْلِبُ عَلَيْهِ حَتَّى يَمْضِيَ مِنْهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْعَاشِرِ كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَ حُزْنِهِ وَ بُكَائِهِ وَ يَقُولُ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ صلى الله عليه.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص544.

وَ مِنَ الْمَنْقُولِ مِنْ أَمَالِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ رِضْوَانُ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ عَلَيْهِ مَا رَوَيْنَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ إِلَى الرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا عليه السلام فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ فَقَالَ لِي يَا ابْنَ شَبِيبٍ أَ صَائِمٌ أَنْتَ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ هُوَ الَّذِي دَعَا فِيهِ زَكَرِيَّا عليه السلام رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ‌ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ وَ أَمَرَ مَلَائِكَتَهُ فَنَادَتْ زَكَرِيَّا وَ هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقاً فَمَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ ثُمَّ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اسْتَجَابَ لَهُ كَمَا اسْتَجَابَ لِزَكَرِيَّا عليه السلام ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنَّ الْمُحَرَّمَ هُوَ الشَّهْرُ الَّذِي كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فِيمَا مَضَى يُحَرِّمُونَ فِيهِ الظُّلْمَ وَ الْقِتَالَ لِحُرْمَتِهِ فَمَا عَرَفَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ حُرْمَةَ شَهْرِهَا وَ لَا حُرْمَةَ نَبِيِّهَا صلوات الله عليه واله  لَقَدْ قَتَلُوا فِي هَذَا الشَّهْرِ ذُرِّيَّتَهُ وَ سَبَوْا نِسَاءَهُ وَ انْتَهَبُوا ثَقَلَهُ فَلَا غَفَرَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُمْ أَبَداً يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ كُنْتَ بَاكِياً فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ وَ قُتِلَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مشبهون [شَبِيهُونَ‌] وَ لَقَدْ بَكَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ لِقَتْلِهِ وَ لَقَدْ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ لِيَنْصُرُوهُ فَوَجَدُوهُ قَدْ قُتِلَ فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثٌ غُبْرٌ إِلَى أَنْ يَقُومَ الْقَائِمُ فَيَكُونُونَ مِنْ أَنْصَارِهِ وَ شِعَارُهُمْ يَا آل ثارات [لَثَارَاتِ‌] الْحُسَيْنِ يَا ابْنَ شَبِيبٍ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليهم السلام  أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ جَدِّيَ الْحُسَيْنُ عليه السلام  أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ دَماً وَ تُرَاباً أَحْمَرَ يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى يَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَى خَدَّيْكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيراً يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا ذَنْبَ عَلَيْكَ فَزُرِ الْحُسَيْنَ عليه السلام يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَ آلِهِ صلوات الله عليهم  فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلَ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ فَقُلْ مَتَى ذَكَرْتَهُ‌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وَ افْرَحْ لِفَرَحِنَا عَلَيْكَ بِوَلَايَتِنَا فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا تَوَلَّى حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص544-545.

رثاء الإمام الحسين (ع) لجعفر بن عفان الطائي

 رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) لجعفر بن عفان الطائي

عن زيد الشحام ـ في حديث ـ : إن أبا عبدالله عليه‌السلام قال لجعفر بن عفان الطائي : بلغني أنك تقول الشعر في الحسين عليه‌السلام وتجيد؟ قال : نعم [1] ، فأنشده فبكى ومن حوله حتى سالت الدموع على وجهه ولحيته ، ثم قال : ياجعفر ، والله لقد شهدك ملائكة الله المقربون ههنا يسمعون قولك في الحسين عليه‌السلام ولقد بكوا كما بكينا وأكثر ، ولقد أوجب الله ـ لك يا جعفر ـ في ساعتك [2] الجنة بأسرها وغفر لك ، فقال [3] : ألا أزيدك؟ قال : نعم يا سيدي ، قال : ما من أحد قال في الحسين عليه‌السلام شعرا فبكى وأبكى به ، إلا أوجب الله له الجنة وغفر له. رجال الكشي 2 : 574 | 508.
[1] في المصدر : فقال له : نعم ، جعلني الله فداك ، فقال : قل. 
[2] في نسخة : في ساعته ( هامش المخطوط ). 
[3] في المصدر : فقال : يا جعفر.

رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) لجعفر بن عفان الطائي
ألا ياعين فابكي ألف عام *** وزيدي إن قدرت على المزيد

إذا ذكر الحسين فلا تملي *** وجودي الدهر بالعبرات جودي

فقد بكت الحمائم من شجاها *** بكت لأليفها الفرد الوحيد

بكين وما درين وأنت تدري *** فكيف تهم عينك بالجمود

اتنسى سبط أحمد حين يمسي *** ويصبح بين أطباق الصعيد (1).

وله في رثاء الإمام الحسين (عليه‌السلام):

ليبك على الإسلام من كان باكياً *** فقد ضيعت أحكامه واستحلت

غداة حسين للرماح دريئة *** وقد نهلت منه السيوف وعلت

وغودر في الصحراء لحماً مبدداً *** عليه عتاق الطير باتت وظلت

فما نصرته أمة السوء إذ دعا *** لقد طاشت الأحلام منها وضلّت

ألا بل محوا أنوارهم بأكفهم *** فلا سلمت تلك الأكف وشلّت

وناداهم جهداً بحق محمد *** فان ابنه من نفسه حيث حلّت

فما حفظوا قرب الرسول ولا رعوا *** وزلّت بهم أقدامهم واستزلّت

أذاقته حر القتل أمة جدّه *** هفت نعلها في كربلاء وزلّت

فلا قدس الرحمن أمة جدّه *** وإن هي صامت للإله وصلّت

كما فجعت بنت الرسول بنسلها *** وكانوا كماة الحرب حين استقلّت

وكانوا سرورا ثم عادوا رزية *** لقد عظمت تلك الرزايا وجلّت (2)

(1) أعيان الشيعة 4/ 128
(2) مقتل الحسين (ع) للخوارزمي 2/ 144-145

لعن الله تبارك وتعالى ولعن الأنبياء قاتل الحسين بن علي ( عليهما السلام )

لعن الله تبارك وتعالى ولعن الأنبياء قاتل الحسين بن علي ( عليهما السلام )

1 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في منزل فاطمة ( عليها السلام ) والحسين ( عليه السلام ) في حجره إذ بكى وخر ساجدا ثم قال : يا فاطمة يا بنت محمد ( عليها السلام )ان العلي الاعلى ( 1 ) تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة ، وقال لي : يا محمد ( صلى الله عليه وآله ) أتحب الحسين ( عليه السلام ) ، فقلت : نعم قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني ، فقال لي :
 يا محمد  ( صلى الله عليه وآله ) - ووضع يده على رأس الحسين ( عليه السلام ) - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني ، ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه ، اما انه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة - وذكر الحديث  . عنه البحار 44 : 238 ، يأتي تمام الحديث في الباب الآتي .

( 1 ) - العلي الاعلى اي رسوله جبرئيل ، أو يكون الترائي كناية عن غاية الظهور العلمي ، وحسن الصورة كناية عن ظهور صفات كماله تعالى له ، ووضع اليد كناية عن إفاضة الرحمة . 

2 -  عن خالد الربعي ، قال : حدثني من سمع كعبا يقول : أول من لعن قاتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) إبراهيم خليل الرحمان ، لعنه وامر ولده بذلك واخذ عليهم العهد والميثاق ، ثم لعنه موسى بن عمران وامر أمته بذلك ، ثم لعنه داود وامر بني إسرائيل بذلك ، ثم لعنه عيسى وأكثر ان قال : يا بني إسرائيل العنوا قاتله وان أدركتم أيامه فلا تجلسوا عنه ، فان الشهيد معه كالشهيد مع الأنبياء مقبل ( 1 ) غير مدبر ، وكأني انظر إلى بقعته ، وما من نبي الا وقد زار كربلاء ووقف عليها ، وقال : انك لبقعة كثيرة الخير ، فيك يدفن القمر الأزهر  .كامل الزيارات ص 142 باب 21.
( 1 ) - كذا ، والاصواب : مقبلا ، اي كشهيد استشهد معهم حال كونه مقبلا على القتال غير مدبر ، وعلى ما في النسخ صفة لقوله : كالشهيد ، لأنه في قوة النكرة . 

3 - عن هشام بن سعد ، قال : أخبرني المشيخة ان الملك الذي جاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأخبره بقتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) كان ملك البحار ، وذلك أن ملكا من ملائكة الفردوس نزل على البحر فنشر أجنحته عليها ، ثم صاح صيحة وقال : يا أهل البحار البسوا أثواب الحزن فان فرخ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مذبوح ، ثم حمل من تربته في أجنحته إلى السماوات ، فلم يبق ملك ( 3 ) فيها الا شمها وصار عنده لها اثر ولعن قتلته وأشياعهم وأتباعهم  .عنه بعضه المستدرك 3 : 327 . 
( 3 ) - يلق ملكا ( خ ل ) .


استحباب حسن الجوار

 استحباب حسن الجوار 1 -عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حسن الجوار يعمر الديار وينسئ في الأع...