الأحد، 27 سبتمبر 2026

استحباب تقديم تمجيد الله ، والثناء عليه ، والإقرار بالذنب 3

اسْتِحْبَابُ تَقْدِيمِ تَمْجيد اللَّه ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، والإِقرار بِالذَّنْب ، وَالِاسْتِغْفَار مِنْه ، قَبْلَ الدُّعَاءِ ، وَعَدَمُ جَوَازِ الدُّعَاءِ بِمَا لَا يَحِلُّ وَمَا لَا يَكُونُ 

 6 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : « إنَّ اللَّهَ يُمَجِّد نَفْسِه ، فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَمَن مَجْدُ اللَّهِ بِمَا مَجْد بِهِ نَفْسَهُ ، ثُمَّ كَانَ فِي حَالِ شِقْوَة ، حوّل إِلَى السَّعَادَةِ ، فَقُلْتُ لَهُ : كَيْفَ هُوَ التمجيد ؟ قَال : تَقُول : أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ مَلِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ بَدَأ مِنْك كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْك يَعُود ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ لَمْ تَزَلْ وَلَا تَزَالُ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ خَالِق الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ خَالِق الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسِ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ ، الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ، أَنْتَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ ، الْمُصَوِّر ، لَك الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ، يُسَبِّح لَك مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَأَنْت الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الْكَبِير ، وَالْكِبْرِيَاء رداؤك » .  ثَوَابُ الْأَعْمَالِ ص 28 ح 1 .


وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيّ فِي الْمَحَاسِنِ [1] : عَنْ ابْنِ فَضَالٌّ ، مِثْلَه ، وَزَادَ فِيهِ ( الْوَاو ) فِي جَمِيعِ الفقرات ، وَفِي آخِرِهِ ( الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ ) وَفِيه ( احداً صمداً ) . [1] الْمَحَاسِن ص 38 ح 41 .

 وَرَوَاه ثِقَةٌ الْإِسْلَامِ فِي الْكَافِي [2]  عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : « إنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ـ إلَى قَوْلِهِ ـ إلَى سَعَادَة ، يَقُول : أَنْتَ اللَّهُ » وَذَكَرَ مِثْلَهُ ، وَفِيه : الْعَزِيز بَدَل الْعَلِيّ ، وَمَالِكٌ بَدَل مِلْك ، وَبَدَأ الْخَلْق بَدَل مِنْك بَدَأَ كُلٌّ شَيْءٍ ، وَفِيه : أَحَدٌ صَمَد ، وَفِيه : هُوَ الْخَالِقُ بَدَل أَنْتَ اللَّهُ الْخَالِقُ ، وَكَذَا مَا بَعْدَهُ فِي كُلِّ فِقْرَةٍ ( هُو ) بَدَل ( أَنْت ) وَزَادَ فِيهِ : إلَى آخِرِ السُّورَةِ ، بَعْدَ قَوْلِهِ : وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، وَفِيه ( لَه ) بَدَل ( لَك ) فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ . [٢] الْكَافِي ج 2 ص 374 ح 2 .

استحباب تقديم تمجيد الله ، والثناء عليه ، والإقرار بالذنب2

  (اسْتِحْبَابُ تَقْدِيمِ تَمْجيد اللَّه ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، والإِقرار بِالذَّنْب ، وَالِاسْتِغْفَار مِنْه ، قَبْلَ الدُّعَاءِ ، وَعَدَمُ جَوَازِ الدُّعَاءِ بِمَا لَا يَحِلُّ وَمَا لَا يَكُونُ )

 عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : قُلْت لَهُ : آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، لَا أَدْرِي مَا تَأْوِيلِهِمَا ، فَقَال : « وَمَا هُمَا ؟ » قَالَ قُلْتُ : قَوْله تَعَالَى : (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) [1] ثُمّ أَدْعُو فَلَا أَرَى الْإِجَابَة . قَال : فَقَالَ لِي : « افْتَرَى اللَّهُ تَعَالَى أَخْلَفَ وَعْدَهُ ؟ » قَال : قُلْت : لَا فَقَالَ : « الْآيَةِ الْأُخْرَى » ، قَال : قُلْت : قَوْله تَعَالَى : ( وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ) [2] فَأَنْفَق فَلَا أَرَى خَلَفًا ، قَال : « افْتَرَى اللَّهِ أُخَلَّفُ وَعْدَهُ ؟ » قَال : قُلْت : لَا ، قَال : « فَمِه ؟ » قُلْت : لَا أَدْرِي ، قَال : « لَكِنِّي أُخْبِرْكَ إِنَّ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ  أَطَعْتُمُوه فِيمَا أَمَرَ بِهِ ، ثُمّ دعوتموه لاجابكم ، وَلَكِن تُخَالِفُونَه وتعصونه فَلَا يجيبكم ، وَأَمَّا قَوْلُك : تُنْفِقُون فَلَا تَرَوْن خَلَفًا ، أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ كَسَبْتُم الْمَالِ مِنْ حِلِّهِ ، ثُمّ انفقتموه فِي حَقِّهِ ، لَمْ يُنْفِقْ رَجُلٌ دِرْهَمًا إلَّا أَخْلَفَه اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَلَو دعوتموه مِنْ جِهَةِ الدُّعَاء لاجابكم ، وَإِنْ كُنْتُمْ عَاصِين » قَال : قُلْت : وَمَا جِهَة الدُّعَاء ؟ قَال : « إذَا أَدَّيْت الْفَرِيضَة ، مجدت اللَّه وَعَظَمَته ، وتمدحه بِكُلِّ مَا تَقْدِر عَلَيْهِ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ، وَتَجْتَهِدُ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ ، وَتُصَلِّي عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) ، ثُمَّ تَذَكَّرَ بَعْدَ التَّحْمِيدِ لِلَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَالصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ ، مَا أبلاك [3] واولاك ، وَتَذَكَّر نِعْمَة عِنْدَك وَعَلَيْك ، وَمَا صَنَعَ بِكَ ، فتحمده وتشكره عَلَى ذَلِكَ ، ثُمّ تَعْتَرِف بذنوبك ذَنْب ذَنْب ، وَتَقِرّ بِهَا أَوْ بِمَا ذَكَرْتَ مِنْهَا ، وَتَجَمُّلٌ مَا خَفِيَ عَلَيْك مِنْهَا ، فتتوب إلَى اللَّهِ مِنْ جَمِيعِ مَعَاصِيكَ ، وَأَنْت تَنْوِي أَنْ لَا تَعُودُ ، وَتَسْتَغْفِر اللَّهُ مِنْهَا بندامة ، وَصَدَق نِيَّة ، وَخَوْف وَرَجَاء ، وَيَكُونُ مِنْ قَوْلِكَ : اللَّهُمَّ إنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِي ، وَأَسْتَغْفِرُك وَأَتُوبُ إلَيْك ، فَأَعِنِّي عَلَى طَاعَتِكَ ، ووفقني لَمَّا أَوْجَبَتْ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ مَا يُرْضِيكَ ، فَإِنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا بَلَغ شَيْئًا مِنْ طَاعَتِكَ ، إلَّا بِنِعْمَتِك عَلَيْهِ قَبْلَ طَاعَتِك ، فَأَنْعَم عَلِيّ بِنِعْمَة أَنَال بِهَا رِضْوَانَك وَالْجَنَّةَ ، ثُمّ تَسْأَل بَعْدَ ذَلِكَ حَاجَتُك ، فَإِنّي أَرْجُو أَنْ لَا يخيبك ، إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى » . مستدرك الوسائل : ج 5 ص 212 - 213 ح 5718.

[1] الْمُؤْمِن ( غَافِرٌ ) 40 : 60 . [2] سَبَأ 34 : 39 .
[3] أبلاك : أَنْعَمَ عَلَيْك وتفضّل ، مِن الإِبلاء الَّذِي هُوَ الْإِحْسَانُ وَالْإِنْعَامُ ( مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ ج 1 ص 61 ) 

استحباب تقديم تمجيد الله ، والثناء عليه ، والإقرار بالذنب1

 (اسْتِحْبَابُ تَقْدِيمِ تَمْجيد اللَّه ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، والإِقرار بِالذَّنْب ، وَالِاسْتِغْفَار مِنْه ، قَبْلَ الدُّعَاءِ ، وَعَدَمُ جَوَازِ الدُّعَاءِ بِمَا لَا يَحِلُّ وَمَا لَا يَكُونُ )

1-  عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : « فِي كِتَابِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : أَن المدحة قَبْلَ الْمَسْأَلَهْ ، فَإِذَا دَعَوْت اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فمجده ، قَالَ قُلْتُ : كَيْف أَمْجَدَه ؟ قَالَ تَقُولُ : يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ اليّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ، يَا مَنْ يُحَوِّلُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، يَا مَنْ هُوَ بالمنظر الْأَعْلَى ، يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » .فَلَاحٌ السَّائِل ص 35.

2 - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنُ عَمَّارٍ ، قَال : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، يَقُول : « إنَّمَا هِيَ المدحة ، ثُمَّ الْإِقْرَارُ بِالذَّنْبِ ، ثُمَّ الْمَسْأَلَةُ ، وَاَللّهِ مَا خَرَجَ عَبْدُ مِنْ الذُّنُوبِ [1] إلَّا بِالْإِقْرَارِ » .فَلَاحٌ السَّائِل ص 35.
[1] فِي الْمَصْدَرِ : ذَنْب .

3 - قَالَ الْحَلَبِيُّ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : أَنَّ لِي جَارِيَةٌ تُعْجِبُنِي ، فَلَيْس يَكَاد يَبْقَى لِي مِنْهَا وَلَدٌ ، وَلِي مِنْهَا غُلَامٌ ، وَهُوَ يَبْكِي ويفزع بِاللَّيْل ، واتخوف عَلَيْهِ أَنْ لَا يَبْقَى ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : « فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ الدُّعَاءِ ؟ قُم مِنْ آخَرَ اللَّيْلِ ، فَتَوَضَّأ وَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، وصلّ ( رَكْعَتَيْن ) [1] وَأَحْسِنْ صَلَاتَك ، فَإِذَا قُضِيَتْ صَلَاتَك ، فَاحْمَدْ اللَّهَ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَسْأَلَهُ حَتَّى تَمْدَحُه » وَرَدَّد ذَلِكَ عَلَيْهِ مِرَارًا ، يَأْمُرُه بِالْمِدْحَة . . . الْخَبَر . فَلَاحٌ السَّائِل ص 35.
[1] لَيْسَ فِي الْمَصْدَرِ .

4 -  رُوِيَ أَنَّهُ إذَا بَدَا الرَّجُل بِالثَّنَاء  قَبْلَ الدُّعَاءِ ، فَقَدِ اسْتَوْجَبَ ، وَإِذَا بَدَأَ بِالدُّعَاءِ قَبْلَ الثَّنَاءِ ، كَانَ عَلَى رَجَاءٍ ، وَقَد أَدَّبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، بِقَوْلِه : « السَّلَامِ قَبْلَ الْكَلَامِ » .دعوات الراوندي : ص 3.

5 -  عَنْ زُرَارَةَ ، قَال : قُلْت لِأَبِي جَعْفَرٍ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إلَى اللَّهِ ؟ قَال : « أَن يُمَجِّد [1]» .ثَوَابُ الْأَعْمَالِ ص 28 ح 1  . [1] فِي الْمَصْدَرِ زِيَادَة : اللَّه .

6 -  قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : « مَنْ سَأَلَ فَوْقَ قَدْرِهِ ، اسْتَحَقّ الْحِرْمَان » . عِدَّة الدَّاعِي ص 140. 

7 -  رُوِيَ أَنَّ مَنْ اشْتَغَلَ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ فِي الدُّعَاءِ ، أَعْطَاهُ اللَّهُ حَاجَتَهُ مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ . لُبُّ اللُّبَابِ : مَخْطوط .

8 ـ  وَعَن الصَّادِق ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، أَنَّهُ قَالَ : « أَنَّ الْعَبْدَ لِتَكُون لَهُ الْحَاجَةُ إلَى اللَّهِ ، فَيَبْدَأ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ، وَالصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، حَتَّى يُنْسَى حَاجَتِه ، فَيَقْضِيهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ إيَّاهَا » . لُبُّ اللُّبَابِ : مَخْطوط .

9  ـ  وَقَال : « إِيَّاكُمْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبِّه شيئاً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ حَتَّى يَبْدَأَ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ، والمدحة لَه ، وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ ثُمّ الِاعْتِرَافِ بِالذَّنْبِ ، وَالتَّوْبَة [1] ، ثُمَّ الْمَسْأَلَةُ » .لُبُّ اللُّبَابِ : مَخْطوط .
[1] لَيْسَتْ فِي الْمَصْدَرِ . 

10 -  عَنْ النَّبِيِّ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، أَنَّهُ قَالَ : « مَنْ شَغَلَهُ الثَّنَاء عَنْ الْمَسْأَلَةِ لِنَفْسِهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أُعْطِيَه أَفْضَلَ مَا أُعْطِيَ السَّائِلِينَ » . دُرَر اللَّآلِئ ج 1 ص 38 .

استحباب تقديم تمجيد الله ، والثناء عليه ، قبل الدعاء

 استحباب تقديم تمجيد الله ، والثناء عليه ،
والاقرار بالذنب ، والاستغفار منه ، قبل الدعاء ، وعدم
جواز الدعاء بما لا يحل وما لا يكون

1-عن الحارث بن المغيرة قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : إياكم إذا أراد أحدكم أن يسأل من ربه شيئا من حوائج الدنيا والآخرة حتى يبدأ بالثناء على الله عز وجل ، والمدح له ، والصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم يسأل الله حوائجه .
الكافي 2 : 351 | 1 .

2-قال أبوعبدالله ( عليه السلام ) : إذا طلب أحدكم الحاجة فليثن على ربه وليمدحه ، فان الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان هيأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه ، فاذا طلبتم الحاجة فمجدوا الله العزيز الجبار وامدحوه واثنوا عليه ، تقول : يا أجود من أعطى ، ويا خير من سئل ، يا أرحم من استرحم ، يا أحد يا صمد ، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، يا من لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، يا من يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ويقضي ما أحب ، يا من يحول بين المرء وقلبه ، يا من هو بالمنظر الأعلى ، يا من ليس كمثله شيء يا سميع يا بصير ، وأكثر من أسماء الله عز وجل ، فان أسماء الله عز وجل كثيرة ، وصل على محمد وآل محمد ، وقل : اللهم أوسع علي من رزقك الحلال ما أكف به وجهي ، واؤدي به عني  أمانتي ، وأصل به رحمي ويكون عونا لي في الحج والعمرة ،

 وقال : إن رجلا دخل المسجد فصلى ركعتين ثم سأل الله عز وجل فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عجل العبد ربه ، وجاء آخر فصلى ركعتين ثم أثنى على الله عز وجل وصلى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سل تعط .وسائل الشيعة : ج 7 ص 79-80 .

3- قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إن في كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن المدحة قبل المسألة ، فاذا دعوت الله عز وجل فمجده ، قلت : كيف امجده ؟ قال : تقول : يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد ، يا فعالا لما يريد ، يا من يحول بين المرء وقلبه ، يا من هو بالمنظر الأعلى ، يا من (هو) ليس كمثله شيء . الكافي 2 : 351 | 2 .

4-عن أبي كهمس قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : دخل رجل المسجد فابتدأ قبل الثناء على الله والصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عجل  العبد ربه ، ثم دخل آخر فصلى وأثنى على الله عز وجل وصلى على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سل تعطه .
ثم قال إن في كتاب علي ( عليه السلام ) : إن الثناء على الله والصلاة على رسوله قبل المسألة ، وإن أحدكم ليأتي الرجل يطلب الحاجة فيحب أن يقول له خيرا قبل أن يسأله حاجته .وسائل الشيعة : ج 7 ص 80-81 .

5- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنما هي المدحة ، ثم الثناء ، ثم الاقرار بالذنب ، ثم المسألة ، إنه والله ما خرج عبد من ذنب إلا بالاقرار .الكافي 2 : 351 | 3 ، 4 .

6- قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ إذا أردت أن تدعوا الله فمجده وأحمده وسبحه وهلله وأثن عليه وصل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم سل تعط .الكافي 2 : 351 | 5.

7-  عن عثمان بن عيسى ، عمن حدثه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت : آيتان في كتاب الله عز وجل أطلبهما ولا أجدهما ، قال : وما هما ؟ قلت : قول الله عز وجل : ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) (1) فندعوه ولا نرى إجابة ؟ قال : أفترى الله عز وجل أخلف وعده ؟! قلت : لا ، قال : فمم ذلك ؟! قلت : لا أدري ، قال : لكني اخبرك : من أطاع الله عز وجل فيما أمره ثم دعاه من جهة الدعاء أجابه ، قلت : وما جهة الدعاء ؟ قال : تبدأ فتحمد الله وتذكر نعمه عندك ، ثم تشكره ، ثم تصلي على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم تذكر ذنوبك فتقر بها ، ثم تستغفر  منها ، فهذا جهة الدعاء ، ثم قال : وما الآية الاخرى ؟ قلت : قول الله عز وجل : ( وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (3) وإني انفق ولا أرى خلفا ؟ قال : أفترى الله عز وجل أخلف وعده ؟! قلت : لا ، قال : فمم ذلك ؟! قلت : لا أدري ، قال : لو أن أحدكم اكتسب المال من حله وأنفقه في حله لم ينفق درهما إلا أخلف عليه .
وسائل الشيعة : ج 7 ص 81-82 .
(1) غافر 40 : 60 .
(3) سبأ 34 : 39 .

8-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كل دعاء لا يكون قبله تحميد فهو أبتر ، إنما  هو التحميد ثم الثناء ، قال : قلت : ما أدري ما يجزي من التحميد والتمجيد ؟ قال : تقول : اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، وأنت العزيز الحكيم .وسائل الشيعة : ج 7 ص 82 .

9-عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ـ في حديث ـ أن زيد بن صوحان قال له : أي سلطان أغلب وأقوى ؟ قال : الهوى ، قال : أي ذل أذل ؟ قال : الحرص على الدنيا ، قال : فأي فقر أشد ؟ قال : الكفر بعد الايمان ، قال : فأي دعوة أضل ؟ قال : الداعي بما لا يكون .الفقيه 4 : 274 | 829 .

10-عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : السؤال بعد المدح ، فامدحوا الله عز وجل ثم اسألوا الحوائج ، اثنوا على الله عز وجل وامدحوه قبل طلب الحوائج ، يا صاحب الدعاء ، لا تسأل ما لا يحل ولا يكون .الخصال : 635 .

تحريم الظلم 4

تحريم الظلم

1 - عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الظلم ندامة " . جامع الأحاديث ص 18 . 

2 - صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : بالاسناد عنه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إياكم والظلم فإنه يخرب قلوبكم " . صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص 40 ح 33 . 

3 -  قال الصادق ( عليه السلام ) : " وليس من شيعتنا من يظلم الناس " . تحف العقول ص 223 .

4 -  الشيخ المفيد في الإختصاص : سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أي ذنب أعجل عقوبة لصاحبه ؟ فقال : " من ظلم من لا ناصر له إلا الله ، وجاور النعمة بالتقصير ، وجاور ( 1 ) بالبغي على الفقير " . الاختصاص ص 234 .
( 1 ) في المصدر : " استطال " . 

5 - عن ابن عباس قال : أوحى الله عز وجل إلى داود ( عليه السلام ) : " قل للظالمين : لا يذكرونني ، فإنه حق علي أن اذكر من ذكرني ، وإن ذكري إياهم أن العنهم " . جامع الأخبار ص 182 . 

6 - أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد : روي أن في التوراة مكتوبا : من يظلم يخرب بيته ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن الله تعالى يمهل الظالم حتى يقول : أهملني ، ثم إذا أخذه أخذه أخذه رابية ( 1 ) " . 
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " إن الله تعالى حمد نفسه عند هلاك الظالمين فقال : * ( فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) * ( 2 ) "
 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " لا يكبرن عليك ظلم من ظلمك ، فإنما يسعى في مضرته ونفعك ، وليس جزاء من سرك أن تسوءه ، ومن سل سيف البغي قتل به ، ومن حفر بئرا لأخيه وقع فيها ، ومن هتك حجاب أخيه هتك عورات بيته ، بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد ، أسد خصوم خير من سلطان ظلوم ، وسلطان ظلوم خير من فتن تدوم ، اذكر عند الظلم عدل الله فيك ، وعند القدرة قدرة الله عليك " .  كنز الفوائد ص 57.
( 1 ) ربا : إذا زاد وعلا ، ومنه قوله تعالى : * (  فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً  ) * ( مفردات الراغب ص 187 ) .
( 2 ) الانعام 6 : 45 . 
مستدرك الوسائل: ج 12 ص 102.

دعاء الذخيرة

دُعَاءُ الذَّخِيرَةِ‌

فَعَنْهُمْ عليهم السلام أَنَّ لِكُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ ذَخِيرَةً وَ ذَخِيرَتُنَا هَذَا الدُّعَاءُ 

عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في رسالة طويلة ـ قال : وعليكم بالدعاء فإنّ المسلمين لم يدركوا نجاح الحوائج عند ربّهم بأفضل من الدعاء ، والرغبة إليه ، والتضرّع إلى الله والمسألة ، فارغبوا فيما رغبكم الله فيه ، وأجيبوا الله إلى ما دعاكم لتفلحوا وتنجحوا من عذاب الله.وسائل الشيعة ج7 ص 31.
الدعاء:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ هُوَ هُوَ وَ لَيْسَ شَيْ‌ءٌ كَهُوَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يُعْجِزُهُ شَيْ‌ءٌ وَ لَا يَعْتَاضُ عَلَيْهِ شَيْ‌ءٌ وَ خَالِقَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ مُدَبِّرَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ مَنْ فِي قَبَضْتِهِ كُلُّ شَيْ‌ءٍ الْقَاهِرُ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَمَعَ الْجَبَابِرَةُ بِبَأْسِهِ وَ اسْتَعْبَدَ الْخَلْقَ بِسُلْطَانِهِ أَنْتَ الَّذِي خَشَعَ لَكَ كُلُّ نَاصِيَةٍ وَ أَذْعَنَتْ بِرُبُوبِيَّتِكَ كُلُّ نَفْسٍ دَانِيَةٍ وَ قَاصِيَةٍ تَعْلَمُ السِّرَّ وَ النَّجْوَى وَ مَا هُوَ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ أَخْفَى يَا مَنْ يَعْلَمُ لَحَظَاتِ الْجُفُونِ وَ مَا تُخْفِيهِ الْقُلُوبُ مِنْ غَامِضِ الْمَكْنُونِ
 يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ هُوَ يُجِيرُ وَ لٰا يُجٰارُ عَلَيْهِ أَجِرْنَا بِلُطْفِكَ مِمَّا نَتَّقِي وَ بَلِّغْنَا بِقُدْرَتِكَ مَا نَرْتَجِي يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ الدَّقِيقُ الْخَفِيُّ وَ لَا الْجَلِيلُ الْجَلِيُّ يَا مَوْلَايَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ وَ خَابَتِ الْآمَالُ إِلَّا فِيكَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ وَاجِبٌ عَلَيْكَ مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُمُ الْحَقَّ عِنْدَكَ

أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَاجَتِي وَ أَنْ تُبَلِّغَنِي أُمْنِيَّتِي وَ تُنْجِزَ لِي أَمَلِي فَإِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ الرَّبُّ الْعَظِيمُ الَّذِي لَا يُعْجِزُكَ شَيْ‌ءٌ إِذَا أَرَدْتَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُصْبِحُ وَ أُمْسِي فِي ذِمَامِكَ وَ جِوَارِكَ فَأَجِرْنِي اللَّهُمَّ وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي مِمَّنْ خَلَقْتَ وَ مَا خَلَقْتَ يَا عَظِيمُ إِنَّا جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰا يُبْصِرُونَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ اللَّهُمَّ فَبِهِمَا وَ بِاسْمِكَ‌ الْأَعْظَمِ مِنْهُمَا اجْعَلْنَا فِي حِرْزٍ وَ جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مَا نَتَّقِيهِ
وَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ وَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَ شَرِّ كُلِّ وَحْشٍ وَ دَبِيبٍ وَ هَوَامَّ وَ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ خَوَارِجِ النَّهَارِ وَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ مَخُوفٍ لَا أَعْلَمُهُ فَأَتَّقِيَهُ وَ لَا آمَنُ أَنْ يَحُلَّ بِي فَأَحْتَوِيَهُ اللَّهُمَّ إِنَّ عَقِيدَتِي تَوْحِيدُكَ وَ هِمَّتِي تَأْمِيلُكَ وَ مُعَوَّلِي عَلَى إِنْعَامِكَ فَلَا تَحْرِمْنِي مَا أَرْتَجِيهِ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اكْفِنِي مَخَاوِفِي وَ أَنِلْنِي مَطَالِبِي وَ مَنْ ظَلَمَنِي أَوْ خِفْتُهُ مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ شَيْطَانٍ أَوْ كُلِّ إِنْسَانٍ فَقَدْ جَعَلْتُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَى قَلْبِهِ كهيعص حم عسق شَاهَتِ الْوُجُوهُ فَغُلِبُوا هُنٰالِكَ وَ انْقَلَبُوا صٰاغِرِينَ فَهُمْ لَا [يُبْصِرُونَ] يُنْصَرُونَ صَهٍ صَهٍ صَهٍ صَهٍ صَهٍ صَهٍ صَهٍ كَتَبَ اللّٰهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ حَسْبِيَ اللّٰهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ‌.المصدر: جنة الأمان الواقية وجنة الإيمان الباقية ص 264-265.

السبت، 26 سبتمبر 2026

أن شرب الخمر والمسكر من الكبائر1

أن شرب الخمر والمسكر من الكبائر

1 -  عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « السكر من الكبائر ».  الجعفريات ص 134.

2 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « جمع الشر كله في بيت ، وجعل مفتاحه شرب الخمر ». جامع الأخبار ص 175.
 وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « الخمر أم الخبائث » .جامع الأخبار ص 175.

3 ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من مات سكران عاين ملك الموت سكران ، ودخل القبر سكران ، ويوقف بين يدي الله تعالى سكران ، فيقول الله عز وجل له : مالك؟ فيقول : أنا سكران ، فيقول الله بهذا أمرتك؟ اذهبوا به إلى سكران ، فيذهب إلى جبل في وسط جهنم ، فيه عين تجري مدة ودماء ، لا يكون طعامه وشرابه إلا منه ».مستدرك الوسائل : ج 17 ص 55 ح 20725.

4 ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « الخمر جماع الاثم ، وأم الخبائث ، ومفتاح الشر ». جامع الأخبار ص 176.

5 ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) في حديث : « فوالذي بعثني بالحق نبيا ، انه ما شرب الخمر إلا ملعون في التورية والإنجيل والقرآن ». جامع الأخبار ص 178.

6 - عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « إن خمسة أشياء تقع بخمسة أشياء ، ولا بد لتلك الخمسة من النار ـ إلى أن قال ـ ومن شرب المثلث فلا بد له من شرب الخمر ، ولا بد لشارب المسكر من النار ».  لب اللباب : مخطوط. 

7 -  عن أحمد بن إسماعيل الكاتب ، عن أبيه ، قال : أقبل أبو جعفر ( عليه السلام ) في المسجد الحرام فنظر إليه قوم من قريش ، ( فقالوا : ) [1] هذا إله [2] أهل العراق ، فقال بعضهم : لو بعثتم إليه ( بعضكم فسأله ) [3] ، فأتاه شاب منهم فقال : يا [4] عمّ ! ما أكبر الكبائر ؟ قال : شرب الخمر ، فأتاهم فأخبرهم ، فقالوا له : عد إليه ، فعاد إليه ، فقال له : أَلَمْ أقلْ لك يا ابن أخ شرب الخمر ؟ فأتاهم ، فأخبرهم ، فقالوا له : عد إليه ، فلَمْ يزالوا به حتّى عاد إليه [5] ، فقال له : أَلَمْ أقل لك : شرب الخمر ؟! إنَّ شرب الخمر يدخل صاحبه في الزنا والسرقة وقتل النفس التي حرّم الله وفي الشرك بالله ، وأفاعيل الخمر تعلو على كلِّ ذنب ، كما ( تعلو شجرتها على كلِّ شجرة ) [6]. الكافي 6 : 429 / 3. 
[1] في المصدر زيادة : من هذا ؟ فقيل لهم. [2] في نسخة : إمام ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر. 
[3] في المصدر : ببعضكم يسأله. [4] في المصدر زيادة : ابن. [5] في المصدر زيادة : فسأله. [6] في المصدر : يعلو شجرها على كل شجر.


استحباب تقديم تمجيد الله ، والثناء عليه ، والإقرار بالذنب 3

اسْتِحْبَابُ تَقْدِيمِ تَمْجيد اللَّه ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، والإِقرار بِالذَّنْب ، وَالِاسْتِغْفَار مِنْه ، قَبْلَ الدُّعَاءِ ، وَعَدَمُ...