الأربعاء، 8 يوليو 2026

تحريم سماع الغناء والملاهي

تحريم سماع الغناء والملاهي

1- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : استماع اللهو والغناء ينبت النفاق كما ينبت الماء الزرع . الكافي 6 : 434 | 23 .

2-عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : من نزه نفسه عن الغناء فإن في الجنة شجرة يأمر الله عزّوجلّ الرياح أن تحركها ، فيسمع منها صوتا لم يسمع مثله ، ومن لم يتنزه عنه لم يسمعه . الكافي 6 : 434 | 19 .

3-  عن علي بن موسى ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : كل ما ألهى عن ذكر الله فهو من الميسر .
أمالي الطوسي 1 : 345 .

4-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق يؤدي عن الله عزّوجلّ فقد عبدالله ، وإن كان الناطق يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان . وسائل الشيعة : ج 17 ص 317.

5-قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) لما مات آدم شمت به إبليس وقابيل فاجتمعا في الارض فجعل إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم ( عليه السلام ) ، فكلّ ما كان في الارض من هذا الضرب الذي يتلذذ به الناس فإنما هو من ذلك . 
وسائل الشيعة : ج 17 ص 313

6-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنهاكم عن الزفن (1) والمزمار ، وعن الكوبات والكبرات . الكافي 6 : 432 | 7 .
(1) الزفن : الرقص ( الصحاح ـ زفن ـ 5 : 2131 ) .

7-عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في وصية النبي ( صلّى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ـ قال : يا علي ثلاثة يقسين القلب : استماع اللهو ، وطلب الصيد ، وإتيان باب السلطان . الفقيه 4 : 265 | 824 .

8-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) انه سئل عن السفلة ؟ فقال : من يشرب الخمر ويضرب بالطنبور . الخصال : 62 | 89 .

9-قال ( عليه السلام ) : لا تدخل الملائكة بيتا فيه خمر أو دف أو طنبور أو نرد ، ولا يستجاب دعاؤهم ، وترفع عنهم البركة . لم نعثر عليه في تنبيه الخواطر المطبوع .

10-عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) ، أنّه بلغه عن قوم قدموا الكوفة  فنزلوا في دار مغنٍ ، فقال لهم : «كيف فعلتم هذا؟» قالوا : ما وجدنا غيرها! يا بن رسول الله ، وما علمنا إلّا بعد أن نزلنا ، فقال : «أما إذا كان ذلك فكونوا كراماً ، فإنّ الله عزّ وجلّ يقول :(وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا[1]».مستدرك الوسائل : ج 13 ص 220-221.
[1] الفرقان ٢٥ : ٧٢.

11-  جعفر بن محمّد (عليهما السلام)  ، أنّ رجلاً سأله عن [1] سماع الغناء ، فنهى عنه ، وتلا قول الله عزّ وجلّ : (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا[2] وقال : «يسأل السمع عمّا سمع ، والفؤاد عمّا عقد ، والبصر عمّا أبصر».
دعائم الإسلام ج2 ص 210 ح 770.
[1] في الطبعة الحجرية : «من» ، وما أثبتناه من المصدر.
[2] الاسراء 17 : 36.

12-  جعفر بن محمّد (عليهما السلام) ، أنّه قال : «لا يحل بيع الغناء ولا شراؤه ، واستماعه نفاق ، وتعلمه كفر».

13-عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنّه سأله بعض أصحابه فقال : جعلت فداك ، إن لي جيراناً ولهم جوار (مغنيات يغنين) ويضربن بالعود ، فربما دخلت الخلاء فأطيل الجلوس استماعاً منّي لهنّ ، قال : فقال له أبو عبد الله (عليه السلام) : لا تفعل ، فقال الرجل : والله ما هو شيء اتيته برجلي ، إنما هو شيء أسمع بأذني ، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : أنت ما سمعت قول الله تبارك وتعالى : (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا[1]
 وأروي في تفسير هذه الآية ، أنّه يسأل السمع عما سمع ، والبصر عمّا نظر ، والقلب عمّا عقد عليه» الخبر.
مستدرك الوسائل : ج 13 ص 220-221.
[1] الاسراء 17 : 36.

14-عن النبيّ (صلّى الله عليه  وآله) ، قال : «من استمع إلى اللهو يذاب في أذنه الآنك [1]».لب اللباب : مخطوط.

[1] الآنك : الرصاص الأبيض ، وقيل الأسود ، وقيل الخالص. (لسان العرب ج 10 ص 394).

وجوب الكد على العيال من الرزق الحلال

وجوب الكد على العيال من الرزق الحلال

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله . الفقيه 3 : 103 | 418 .

2-عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : الذي يطلب من فضل الله ما يكف به عياله أعظم أجرا من المجاهد في سبيل الله عزّ وجلّ . الكافي 5 : 88 | 2 .

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا كان الرجل معسرا ، يعمل بقدر ما يقوت به نفسه وأهله ، لا يطلب حراما فهو كالمجاهد في سبيل الله . وسائل الشيعة : ج17 ص 67

4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) إذا أصبح خرج غاديا في طلب الرزق ، فقيل له : يا ابن رسول الله أين تذهب ؟ فقال : أتصدق لعيالي ، قيل له : أتتصدق ؟ فقال : من طلب الحلال فهو من الله صدقة عليه .
الكافي 5 : 12 | 11 .

5-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن من الرزق ما ييبس الجلد على العظم . التهذيب 7 : 225 | 984 .

6- محمد بن علي بن الحسين قال : قال ( عليه السلام ) : من سعادة المرء أن يكون القيم على عياله .الفقيه 3 : 103 | 415

7-وقال النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : ملعون ملعون من يضيع من يعول . وسائل الشيعة: ج17 ص 68

8-وقال ( عليه السلام ) : كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول . الفقيه 3 : 103 | 416

9-  عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، أنّه قال : «ما غدوة أحدكم في سبيل الله ، بأعظم من غدوته يطلب لولده وعياله ما يصلحهم».
دعائم الإسلام ج 2 ص 15 ح 9.

10-  روي : أنّ الكادّ على عياله من حلال ، كالمجاهد في سبيل الله. الهداية ص 12.

11 ـ فقه الرضا (عليه السلام) : «واعلم أنّ نفقتك على نفسك وعيالك صدقة ، والكادّ على عياله من حلّ ، كالمجاهد في سبيل الله».
 فقه الرضا (عليه السلام) ص 34.

12-  عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله) ، أنّه قال : «من طلب الدنيا حلالاً ، استعفافاً عن المسألة ، وسعياً على عياله ، وتعطّفاً على جاره ، لقي الله ووجهه كالقمر ليلة البدر». لب اللباب : مخطوط.

13- عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله) قال : «الكاد على عياله ، كالمجاهد في سبيل الله». عوالي اللآلي ج1 ص 268 ح 73.

14-  قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : «أفضل دينار ، دينار أنفقه الرجل على عياله ، ودينار أنفقه على دابته في سبيل الله ، ودينار أنفقه على أصحابه في سبيل الله ، ثم قال : وأي رجل أعظم أجراً ، من رجل سعى على عياله صغاراً ، يعفهم ويغنيهم الله به!».مستدرك الوسائل : ج 13 ص 55 ح 14730.

15-  عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله) أنّه قال : «ومن سعى في نفقة عياله ووالديه ، فهو كالمجاهد في سبيل الله».مجموعة الشهيد : مخطوط.



أنوار الزهد والحكمة من الإمام زين العابدين عليه السلام

وصايا علي بن الحسين عليهما ‌السلام ومواعظه وحكمه
(صحيفة علي بن الحسين عليهما السلام) 
 (وكلامه في الزهد) 
عن أبي حمزة قال: ما سمعت بأحد من الناس كان أزهد من علي بن الحسين (عليهما السلام) إلا ما بلغني من علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال أبو حمزة: كان الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام) إذا تكلم في الزهد ووعظ أبكى من بحضرته، قال أبو حمزة و قرأت صحيفة فيها كلام زهد من كلام علي بن الحسين (عليهما السلام) وكتبت ما فيها ثم أتيت علي بن الحسين صلوات الله عليه فعرضت ما فيها عليه فعرفه وصححه وكان ما فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم كفانا الله وإياكم كيد الظالمين وبغي الحاسدين وبطش الجبارين، أيها المؤمنون لا يفتننكم الطواغيت وأتباعهم من أهل الرغبة في هذه الدنيا المائلون إليها، المفتتنون بها، المقبلون عليها وعلى حطامها الهامد وهشيمها البائد [1] غدا واحذروا ما حذركم الله منها وازهدوا فيما زهدكم الله فيه منها ولا تركنوا إلى ما في هذه الدنيا ركون من اتخذها دار قرار ومنزل استيطان، والله إن لكم مما فيها عليها [ل‌] دليلا وتنبيها من تصريف أيامها وتغير انقلابها ومثلاتها [2] وتلاعبها بأهلها، إنها لترفع الخميل [3] وتضع الشريف وتورد أقواما إلى النار غدا ففي هذا معتبر ومختبر وزاجر لمنتبه، إن الأمور الواردة عليكم في كل يوم وليلة من مظلمات الفتن [4] وحوادث البدع وسنن الجور وبوائق الزمان وهيبة السلطان ووسوسة الشيطان لتثبط القلوب [5] عن تنبهها وتذهلها عن موجود الهدى ومعرفة أهل الحق إلا قليلا ممن عصم الله، فليس يعرف تصرف أيامها وتقلب حالاتها وعاقبة ضرر فتنتها إلا من عصم الله ونهج سبيل الرشد و سلك طريق القصد ثم استعان على ذلك بالزهد فكرر الفكر واتعظ بالصبر فازدجر وزهد في عاجل بهجة الدنيا وتجافى عن لذاتها ورغب في دائم نعيم الآخرة وسعى لها سعيها وراقب الموت وشنأ الحياة [6] مع القوم الظالمين، نظر إلى ما في الدنيا بعين نيرة حديدة البصر [7] وأبصر حوادث الفتن وضلال البدع وجور الملوك الظلمة، فلقد لعمري استدبرتم الأمور الماضية في الأيام الخالية من الفتن المتراكمة والانهماك [8] فيما تستدلون به على تجنب الغواة وأهل البدع والبغي والفساد في الأرض بغير الحق، فاستعينوا بالله و ارجعوا إلى طاعة الله وطاعة من هو أولى بالطاعة ممن اتبع فأطيع.

[1] الحطام: ما يكسر من اليبس، والهامد: البالي المسود المتغير، واليابس من النبات
والهشيم من النبات: اليابس المتكسر. والبائد: الذاهب المنقطع أو الهالك.
[2] المثلات: العقوبات.
[3] الخامل: الساقط الذي لا نباهة له.
[4] في بعض النسخ [ملمات].
[5] التثبيط: التعويق والشغل عن المراد.
[6] الشناءة: البغض وشنأه: أبغضه.
[7] في بعض النسخ [حديدة النظر].
[8] الانهماك: التمادي في الشئ واللجاج فيه.

فالحذر الحذر من قبل الندامة والحسرة والقدوم على الله والوقوف بين يديه وتالله ما صدر قوم قط عن معصية الله إلا إلى عذابه وما آثر قوم قط الدنيا على الآخرة إلا ساء منقلبهم وساء مصيرهم وما العلم بالله والعمل إلا إلفان مؤتلفان [1] فمن عرف الله خافه وحثه الخوف على العمل بطاعة الله وإن أرباب العلم وأتباعهم الذين عرفوا الله فعملوا له و رغبوا إليه وقد قال الله: " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ[2] " فلا تلتمسوا شيئا مما في هذه الدنيا بمعصية الله واشتغلوا في هذه الدنيا بطاعة الله واغتنموا أيامها واسعوا لما فيه نجاتكم غدا من عذاب الله فإن ذلك أقل للتبعة وأدنى من العذر وأرجا للنجاة فقدموا أمر الله وطاعة من أوجب الله طاعته بين يدي الأمور كلها ولا تقدموا الأمور الواردة عليكم من طاعة الطواغيت من زهرة الدنيا بين يدي الله وطاعته وطاعة أولي الامر منكم.
واعلموا أنكم عبيد الله ونحن معكم يحكم علينا وعليكم سيد حاكم غدا وهو موقفكم ومسائلكم فأعدوا الجواب قبل الوقوف والمسائلة والعرض على رب العالمين يومئذ لا تكلم نفس إلا باذنه.
وأعلموا أن الله لا يصدق يومئذ كاذبا ولا يكذب صادقا ولا يرد عذر مستحق ولا يعذر غير معذور، له الحجة على خلقه بالرسل والأوصياء بعد الرسل فاتقوا الله عباد الله واستقبلوا في إصلاح أنفسكم وطاعة الله [3] وطاعة من تولونه فيها، لعل نادما قد ندم فيما فرط بالأمس في جنب الله وضيع من حقوق الله واستغفروا الله وتوبوا إليه فإنه يقبل التوبة ويعفوا عن السيئة ويعلم ما تفعلون وإياكم وصحبة العاصين ومعونة الظالمين ومجاورة الفاسقين، احذروا فتنتهم وتباعدوا من ساحتهم [4] واعلموا أنه من خالف أولياء الله ودان بغير دين الله واستبد بأمره دون أمر ولى الله كان في نار تلتهب، تأكل أبدانا قد غابت عنها أرواحها وغلبت عليها شقوتها، فهم موتى لا يجدون حر النار ولو كانوا أحياء لوجدوا مضض [5] حر النارواعتبروا يا أولي الابصار واحمدوا الله على ما هداكم واعلموا أنكم لا تخرجون من قدرة الله إلى غير قدرته وسيرى الله عملكم ورسوله ثم إليه تحشرون، فانتفعوا بالعظة وتأدبوا بآداب الصالحين. روضة الكافي : ج 8 ص 17-19.

[1] الألف: الأليف.
[2] فاطر: 28.
[3] في بعض النسخ [في اصلاح أنفسكم في طاعة الله].
[4] الساحة: الناحية.
[5] (مضض) كفرح: ألم. والمضض - محركة - وجع المصيبة.



استحباب التنفل ولو بركعتين في ساعة الغفلة وهي ما بين العشائين

استحباب التنفل ولو بركعتين في ساعة الغفلة وهي ما
بين العشائين

1-  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، تنفلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين ، فإنهما تورثان دار الكرامة ، قال وفي خبر آخر : دار السلام وهي الجنة ، وساعة الغفلة (1) بين المغرب والعشاء الاخرة .
 الفقيه 1 : 357 | 1564 .
(1) في نسخة زيادة : ما « هامش المخطوط » .

 2 ـ عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من صلى بين العشائين ركعتين ، يقرأ في الاولى الحمد وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ .) (1) ، وفى الثانية الحمد : (  وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) (2)، فاذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال :
 اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمهما إلا أنت أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا وتقول اللهم أنت ولي نعمتي ، والقادر على طلبتي ، تعلم حاجتي ، فأسألك بحق محمد وآله لما قضيتها لي ، وسأل الله حاجته أعطاه الله ما سأل .
مصباح المتهجد : 94 .
(1) الانبياء 21 : 87 و88 .
(2) الانعام 6 : 59 .


الثلاثاء، 7 يوليو 2026

قصة الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت


قصة الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت

عن أبي عبد الله (عليه السلام) وبعضهم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز وجل: " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ۚ   البقرة 2: 243.

" فقال: إن هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام وكانوا سبعين ألف بيت وكان الطاعون يقع فيهم في كل أوان، فكانوا إذا أحسوا به خرج من المدينة الأغنياء لقوتهم وبقي فيها الفقراء لضعفهم فكان الموت يكثر في الذين أقاموا ويقل في الذين خرجوا فيقول الذين خرجوا لو كنا أقمنا لكثر فينا الموت ويقول الذين أقاموا: لو كنا خرجنا لقل فينا الموت قال: فاجتمع رأيهم جميعا أنه إذا وقع 

الطاعون فيهم وأحسوا به خرجوا كلهم من المدينة فلما أحسوا بالطاعون خرجوا جميعا وتنحوا عن الطاعون حذر الموت فساروا 
في البلاد ما شاء الله. ثم إنهم مروا بمدينة خربة قد جلا أهلها عنها وأفناهم الطاعون فنزلوا بها فلما حطوا رحالهم واطمأنوا بها قال الله عز وجل: موتوا جميعا فماتوا من ساعتهم وصاروا رميما يلوح  أي يظهر للناس عظامهم المندرسة من غير جلد ولحم. 


 وكانوا على طريق المارة فكنستهم المارة فنحوهم وجمعوهم في موضع فمر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له: حزقيل فلما رأى تلك العظام بكى واستعبر وقال: يا رب لو شئت لأحييتهم الساعة كما أمتهم فعمروا بلادك وولدوا عبادك وعبدوك مع من يعبدك من خلقك فأوحى الله تعالى إليه: 

أفتحب ذلك قال: نعم يا رب فأحيهم  قال: فأوحى الله عز وجل إليه أن قل كذا وكذا، فقال الذي أمره الله عز وجل أن يقوله - فقال أبو عبد الله (عليه السلام): وهو الاسم الأعظم - فلما قال: حزقيل ذلك الكلام نظر إلى العظام يطير بعضها إلى بعض فعادوا أحياءا ينظر بعضهم إلى بعض يسبحون الله عز ذكره ويكبرونه ويهللونه، فقال حزقيل عند ذلك: أشهد أن الله على كل شئ قدير. قال عمر بن يزيد: فقال أبو عبد الله (عليه السلام): فيهم نزلت هذه الآية.روضة الكافي : ج 8 ص 165-166

استحباب القناعة بالقليل والاستغناء به عن الناس

استحباب القناعة بالقليل والاستغناء به عن الناس

1 - عن أبي عبدالله عليه‌ السلام قال : من رضي من الله باليسير من المعاش رضي الله منه باليسير من العمل.الكافي 2 : 111| 2.

2 - عن عمرو بن هلال قال : قال أبو جعفر عليه ‌السلام : إياك أن يطمح بصرك إلى من هو فوقك فكفى بما قال الله عز وجل : (وَلَا تُعْجِبك أَمْوَالهمْ وَأَوْلَادهمْ) [1] وقال : ( وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) [2] فإن دخلك شيء فاذكر عيش رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فإنما كان قوته الشعير وحلوه التمر ووقوده السعف إذا وجده.الكافي 2 : 111| 1.
[1] التوبة : 9 : 85.
[2] طه 20 : 131.

3 - عن أبي عبدالله عليه ‌السلام عن رسول الله صلى‌ الله‌عليه ‌وآله قال : من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله.  عدة الداعي مرسلا في الحديث 20 من الباب 32 من أبواب الصدقة.

4 - عن أبي عبدالله عليه ‌السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه ‌السلام يقول : ابن آدم إن كنت تريد من الدنيا ما يكفيك فإن أيسر ما فيها يكفيك وإن كنت تريد ما لا يكفيك فإن كل ما فيها لا يكفيك. الكافي 2 : 112| 6.

5 - عن الرضا عليه ‌السلام قال : من لم يقنعه من الرزق إلا الكثير لم يكفه من العمل إلا الكثير ومن كفاه من الرزق القليل فإنه يكفيه من العمل القليل. وسائل الشيعة : ج 21 ص 531.

6 -  عن أبي عبدالله عليه‌ السلام قال : مكتوب في التوراة : ابن آدم كن كيف شئت ، كما تدين تدان ، من رضي من الله بالقليل من الرزق قبل الله منه القليل من العمل ، ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤنته وزكت مكسبته وخرج من حد الفجور. وسائل الشيعة : ج 21 ص 531.

7 - عن أبي جعفر عليه ‌السلام قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌عليه ‌وآله : من أراد أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يد غيره.  وسائل الشيعة : ج 21 ص 531.

8 - عن أبي جعفر أو أبي عبدالله عليهما‌السلام قال : من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس.الكافي 2 : 112| 9.

9 - عن حنان بن سدير ، رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه‌السلام : من رضي من الدنيا بما يجزيه كان أيسر ما فيها يكفيه ومن لم يرض من الدنيا بما يجزيه لم يكن فيها شيء يكفيه. الكافي 2 : 113| 11.


رثاء الإمام الحسين للكميت بن زيد

 رثاء الإمام الحسين عليه السلام للكميت بن زيد

عن الكميت بن زيد قال : دخلت على أبي جعفر عليه‌ السلام فقال : والله يا كميت لو كان عندنا مال لاعطيناك منه ، ولكن لك ما قال رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله لحسان : لا يزال معك روح القدس ما ذببت عنا.وسائل الشيعة ج 14 ص 594.

شعر الكميت في رثاء الإمام الحسين عليه السلام

أضحكني الدهـر وأبكاني = والدهر ذو صرف وألوان
لتسعة بالطف قد غودروا =صاروا جميعاً رهن أكفان
وسـتة لا يتجـازى بهـم = بنو عـقيل خيـر فـرسان
ثم عـلي الخـيـر مولاهـم = ذكرهم هيـج أحزانـــي 

تحريم سماع الغناء والملاهي

تحريم سماع الغناء والملاهي 1 - عن  أبي عبدالله ( عليه السلام )  قال : استماع اللهو والغناء ينبت النفاق كما ينبت الماء الزرع .  الكافي 6 : ...