1 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ إِنَّا أَنْزَلْناه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) * يجهر بها صوته ، كان كالشاهر سيفه في سبيل الله ، ومن قرأها سرا كان المتشحط بدمه في سبيل الله ، ومن قرأها عشرا مرات غفر له على [ نحو ] ألف ذنب من ذنوبه » .ثواب الأعمال : 124 .
2 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في العوذة ، [ قال ] : « تأخذ قلة « 2 » جديدة ، فتجعل فيها ماء ، ثم تقرأ عليها : إِنَّا أَنْزَلْناه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) * ثلاثين مرة ، ثم تعلق وتشرب منها وتتوضأ ، ويزداد فيها ماء إن شاء » .ثواب الأعمال : 124 .
( 2 ) القلَّة : الجرة عامّة ، وقيل : الكوز الصغير . « لسان العرب 11 : 565 » .
3 - عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من قرأ إِنَّا أَنْزَلْناه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) * في فريضة من فرائض الله نادى مناد : يا عبد الله ، غفر الله لك ما مضى فاستأنف العمل » .البرهان : ج 5 ص:699.
ومن ( خواص القرآن ) :
4 - روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من قرأ هذه السورة ، كان له من الأجر كمن صام شهر رمضان ، وإن وافق ليلة القدر ، كان له ثواب كثواب من قاتل في سبيل الله ، ومن قرأها على باب مخزن سلمه الله تعالى من كل آفة وسوء إلى أن يخرج صاحبه ما فيه » .
5 - وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من قرأها كان له يوم القيامة خير البرية رفيقا وصاحبا ، وإن كتبت في إناء جديد ، ونظر فيه صاحب اللقوة « 2 » شفاه الله تعالى » . (4- 5 )البرهان : ج 5 ص:699.
( 2 ) اللَّقوة : داء يكون في الوجه يعوجّ منه الشّدق . « لسان العرب 15 : 253 » .
6 - وقال الصادق ( عليه السلام ) : « من قرأها بعد عشاء الآخرة خمس عشر مرة ، كان في أمان الله إلى تلك الليلة الأخرى ، ومن قرأها في كل ليلة سبع مرات أمن في تلك الليلة إلى طلوع الفجر ، ومن قرأها على ما يدخر « 3 » ذهبا أو فضة أو أثاث بارك الله فيه من جميع ما يضره ، وإن قرئت على ما فيه غلة « 4 » نفعه بإذن الله تعالى » .خواص القرآن : 14 « نحوه » .
( 4 ) الغلَّة : الدّخل الذي يحصل من الزرج والثمر واللبن . « لسان العرب 11 : 504 » .
وعن الصادق عليه السلام
من قراها في فريضة من الفرايض نودي يا عبد الله قد غفر لك فامضى فاستأنف العمل
و
عن الصادق عليه السلام من قراها جهرا كان كالشاهر سيفه في سبيل الله ومن قراها سرا كان
كالمتشحط بدمه في سبيل الله ومن قراها عشرا غفر الله له الف ذنب .المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص: 451.