الثلاثاء، 26 مايو 2026

الدعاء في يوم عيد الأضحى

وَ تَدْعُو أَيْضاً فِي عِيدِ يَوْمِ الْأَضْحَى فَتَقُولُ:

اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِعِزِّ سُلْطَانِكَ وَ جَلَالِ وَجْهِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ‌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَهاً وَاحِداً لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ‌ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ جَدِّكَ الْأَعْلَى وَ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ الَّذِي‌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ‌ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ‌ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا يَمُوتُ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ خَالِقُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى فَإِنَّكَ بَدِيعٌ لَمْ يَكُنْ قَبْلَكَ شَيْ‌ءٌ وَ سَمِيعٌ لَمْ يَكُنْ دُونَكَ شَيْ‌ءٌ وَ رَفِيعٌ لَمْ يَكُنْ فَوْقَكَ شَيْ‌ءٌ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ وَ بِاسْمِكَ التَّامِّ النُّورِ وَ بِاسْمِكَ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَ إِذَا دُعِيتَ‌

بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُمِّيتَ بِهِ رَضِيتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ تَرْحَمَ وَالِدَيَّ وَ مَا وَلَدَا وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ‌ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ‌ ... وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ‌ وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ‌ وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي هَمِّي وَ غَمِّي وَ كَرْبِي وَ ضِيقَ صَدْرِي وَ تَقْضِيَ عَنِّي دُيُونِي وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَ تُوصِلَنِي إِلَى [بغيتي‌] بُغْيَتِي وَ تُسَهِّلَ لِي مِحْنَتِي [مَحَبَّتِي‌] وَ تُيَسِّرَ لِي إِرَادَتِي سَرِيعاً عَاجِلًا إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ اللَّهُمَّ اشْرَحْ صَدْرِي لِلْإِسْلَامِ وَ زَيِّنِّي بِالْإِيمَانِ وَ أَلْبِسْنِي التَّقْوَى وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ اللَّهُمَّ رَبَّ النُّجُومِ السَّائِرَةِ وَ رَبَّ الْبِحَارِ الْجَارِيَةِ وَ رَبَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ [يَا] رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا تُعْطِي مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ وَ تَمْنَعُ مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ بَلَاءٍ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ فَعَّالٌ لِمَا تَشَاءُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ الْأَشْيَاءِ إِلَيَّ وَ اجْعَلْ أَخْوَفَ الْأَشْيَاءِ عِنْدِي خَوْفَكَ وَ ارْزُقْنِي الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ وَ أَقْرِرْ عَيْنِي بِعِبَادَتِكَ‌ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ‌ وَحْدَهُ‌ لا شَرِيكَ لَهُ‌ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً وَ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَخْتِمُ بِهَا عَمَلِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَسْكُنُ بِهَا قَبْرِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَلْقَى بِهَا رَبِّي اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً عَلَى حَمْدٍ وَ لِكُلِّ أَسْمَائِكَ حَمْدٌ وَ فِي كُلِّ شَيْ‌ءٍ لَكَ حَمْدٌ وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ لَكَ عَبْدٌ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً عَلَى حَمْدٍ حَمْداً دَائِماً أَبَداً خَالِداً لِخُلُودِكَ وَ زِنَةَ عَرْشِكَ وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ عِزِّ جَلَالِكَ وَ عِظَمِ رُبُوبِيَّتِكَ وَ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى الْبَأْسَاءِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى الضَّرَّاءِ حَمْداً يُوَافِي نِعَمَكَ وَ يُكَافِئُ [يُكَافِي‌] مَزِيدَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ‌ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‌ وَ ضِيَاءُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ قَيُّومُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ أَنْتَ ذُو الْعِزِّ وَ الْفَضْلِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْقُدْرَةِ عَلَى خَلْقِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ يَا قَدِيمُ يَا قَدِيرُ

يَا دَائِمُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ‌ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا نُورَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ هُدَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ مَالِكَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ مُمِيتَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ مُحْيِيَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ خَالِقَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ أَنْتَ الْخَالِقُ الْبَارِئُ لَكَ الْبَقَاءُ وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْ‌ءٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَعَ اسْمِكَ الْعَظِيمِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ نُورِكَ الْقَدِيمِ وَ عَفْوِكَ الْعَظِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا كَرِيمُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ النُّورَ الَّذِي أَضَاءَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الظُّلْمَةَ الَّتِي أَطْبَقَتْ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ خَلَقْتَ الْخَلْقَ وَ بِهِ تُمِيتُ الْخَلْقَ بِهِ بِهِ بِهِ أَسْأَلُكَ يَا جَمِيلُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْعَرْشَ الْعَظِيمَ فَإِنَّكَ خَلَقْتَهُ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي طَوَّقْتَ بِهِ حَمَلَةَ الْعَرْشِ حِينَ حَمَّلْتَهُمْ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ أَحَطْتَ الْأَرْضَ فَإِنَّهُ اسْمُكَ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْمَلَائِكَةَ الْخَارِجِينَ مِنَ الْأَقْطَارِ فَإِنَّكَ خَلَقْتَهُمْ بِاسْمِكَ الْعَزِيزِ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ [عَلَى‌] آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ كَرْبٍ وَ ضُرٍّ وَ ضِيقٍ أَنَا فِيهِ وَ أَنْ تَسْتَنْقِذَنِي مِنْ وَرْطَتِي وَ تُخَلِّصَنِي مِنْ مِحْنَتِي وَ أَنْ تُبَلِّغَنِي أَمَلِي سَرِيعاً عَاجِلًا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ يَا قَدِيمَ الْإِحْسَانِ يَا دَائِمَ الْمَعْرُوفِ يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ وَ لَا يُغَلِّطُهُ وَ لَا يُضْجِرُهُ [يضجره‌] إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ وَ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ وَ لَا يَتَعَاظَمُهُ الْحَوَائِجُ يَا مُطْلِقَ الْإِطْلَاقِ يَا [مُدِرَّ] مُدَبِّرَ الْأَرْزَاقِ يَا فَتَّاحَ الْأَغْلَاقِ يَا مُنْقِذَ مَنْ فِي الْوَثَاقِ يَا وَاحِدُ يَا رَازِقُ [رَزَّاقُ‌] صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْضِ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي وَ اكْشِفْ ضُرِّي فَإِنَّهُ لَا يَكْشِفُهُ أَحَدٌ سِوَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ قَدْ أَكْدَى الطَّلَبُ وَ أَعْيَتِ الْحِيَلُ إِلَّا عِنْدَكَ وَ سُدَّتِ الْمَذَاهِبُ وَ ضَاقَتِ الطُّرُقُ إِلَّا إِلَيْكَ [وَ خَابَتِ الثِّقَةُ وَ اخْتُلِفَ الظَّنُّ إِلَّا بِكَ‌] وَ تَصَرَّمَتِ الْأَشْيَاءُ وَ كَذَبَتِ الْعِدَاةُ إِلَّا عِدَتُكَ اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ الْمَطَالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً

وَ مَنَاهِلَ الرَّجَاءِ إِلَيْكَ مُتْرَعَةً وَ الِاسْتِعَانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ أَتَمَّ بِكَ مُبَاحَةً وَ أَبْوَابَ الدُّعَاءِ لِمَنْ دَعَاكَ مُفَتَّحَةً وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ لِدَاعِيكَ بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ وَ لِلصَّارِخِ إِلَيْكَ بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ وَ أَنَّ الْقَاصِدَ إِلَيْكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ وَ مُنَاجَاةَ الرَّاحِلِ إِلَيْكَ غَيْرُ مَحْجُوبَةٍ عَنْ أَسْمَاعِكَ وَ أَنَّ اللَّهَفَ إِلَى جُودِكَ وَ الرِّضَا بِعِدَتِكَ وَ الِاسْتِغَاثَةَ بِفَضْلِكَ عِوَضٌ عَنْ مَنْعِ الْبَاخِلِينَ وَ خَلَفٌ مِنْ خَتْلِ الْوَارِثِينَ [الْمُوَارِثِينَ‌] اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَقْصِدُكَ بِطَلِبَتِي وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمَسْأَلَتِي وَ أُحْضِرُكَ رَغْبَتِي وَ أَجْعَلُ بِكَ اسْتِغَاثَتِي وَ بِدُعَائِكَ تَحَرُّمِي مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ مِنِّي لِاسْتِمَاعِكَ وَ لَا اسْتِيجَابٍ لِإِجَابَتِكَ عَنْ بَسْطِ يَدٍ إِلَى طَاعَتِكَ أَوْ قَبْضِ يَدٍ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ لَا اتِّعَاظٍ مِنِّي لِزَجْرِكَ وَ لَا إِحْجَامٍ مِنِّي عَنْ نَهْيِكَ إِلَّا لَجَاءً [لجأ] إِلَى تَوْحِيدِكَ وَ مَعْرِفَتِكَ [بِمَعْرِفَتِي‌] بِمَعْرِفَةٍ مِنِّي أَنْ لَا رَبَّ لِي غَيْرُكَ وَ لَا قُوَّةَ وَ لَا اسْتِعَانَةَ إِلَّا بِكَ إِذْ تَقُولُ يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ لِمُسْرِفِي عِبَادِكَ‌ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‌ وَ تَقُولُ لَهُمْ إِفْهَاماً وَ مَوْعِظَةً وَ تَكْرَاراً وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ‌ فَارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ اكْشِفْ ضُرِّي وَ تَحَنُّنِي إِلَيْكَ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ تَكْذِيباً لِمَنْ أَشْرَكَ بِكَ وَ رَدّاً عَلَى مَنْ جَعَلَ الْحَمْدَ لِغَيْرِكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ عُلُوّاً كَبِيراً بَلْ أَنْتَ اللَّهُ لَكَ الْحَمْدُ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَنْتَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [الْحَلِيمُ‌] أَنْتَ اللَّهُ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ أَنْتَ اللَّهُ مَلِكُ يَوْمِ الدِّينِ أَنْتَ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُ الْخَالِقُ عَالِمُ السِّرِّ وَ أَخْفَى لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ تَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ اللَّهُمَّ إِنَّكَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ وَ خَالِقٌ لَا تُغْلَبُ وَ بَصِيرٌ لَا تَرْتَابُ وَ سَمِيعٌ لَا تَشُكُّ وَ صَادِقٌ لَا تَكْذِبُ وَ قَاهِرٌ لَا تَقْهَرُ وَ بَدِئٌ [وَ بَدِيٌ‌] لَا تَتَغَيَّرُ وَ قَرِيبٌ لَا تَبْعُدُ وَ قَادِرٌ لَا تُضَادُّ وَ غَافِرٌ لَا تَظْلِمُ وَ صَمَدٌ لَا تَطْعَمُ وَ قَيُّومٌ لَا تَنَامُ وَ مُجِيبٌ لَا تَسْأَمُ وَ جَبَّارٌّ لَا تَكَلَّمُ وَ عَظِيمٌ لَا تُرَامُ وَ عَالِمٌ لَا تُعَلَّمُ وَ قَوِيٌّ لَا تَضْعُفُ [تضعف‌] وَ وَفِيُّ لَا تُخْلِفُ وَ عَدْلٌ لَا تَحِيفُ وَ غَنِيٌّ لَا تَفْتَقِرُ وَ كَبِيرٌ

لَا تُغَادِرُ [وَ حَلِيمٌ‌] وَ حَكِيمٌ لَا تَجُورُ وَ مُمْتَنِعٌ لَا تُمَانَعُ وَ مَعْرُوفٌ لَا تُنْكَرُ وَ وَكِيلٌ لَا تُخْفَى وَ غَالِبٌ لَا تُغْلَبُ وَ بَرٌّ لَا تُسْتَأْمَرُ وَ فَرْدٌ لَا تُشَاوَرُ وَ وَهَّابٌ لَا تَمَلُّ [تمل‌] وَ وَاسِعٌ لَا تَذْهَلُ وَ جَوَادٌ لَا تَبْخَلُ وَ عَزِيزٌ لَا تُغْلَبُ وَ حَافِظٌ لَا تَغْفَلُ وَ قَائِمٌ لَا تَنَامُ وَ مُحْتَجِبٌ لَا تَزُولُ وَ دَائِمٌ لَا تَفْنَى وَ بَاقٍ لَا تُبْلَى وَ وَاحِدٌ لَا شَبِيهَ لَكَ وَ مُقْتَدِرٌ لَا تُنَازَعُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ‌ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‌ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ‌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُبَلِّغَنِي غَايَةَ أَمَلِي وَ أَبْعَدَ أُمْنِيَّتِي وَ أَقْصَى أَرْجِئَتِي وَ تَكْشِفَ ضُرِّي فَإِنَّهُ لَا يَكْشِفُهُ أَحَدٌ سِوَاكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ يَا عِمَادَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ يَا قَيُّومَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ يَا جَمَالَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ يَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الْعَابِدِينَ يَا مُنَفِّسَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ يَا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ مَنْزُولٌ بِكَ كُلُّ حَاجَةٍ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ النُّورِ الْمُشْرِقِ الْحَيِّ الْبَاقِي الدَّائِمِ وَ بِوَجْهِكَ الْقُدُّوسِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ وَ انْفَلَقَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ كَرْبٍ وَ ضُرٍّ وَ ضِيقٍ أَنَا فِيهِ وَ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ تَرْحَمَ وَالِدَيَّ وَ مَا وَلَدَا وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ‌ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ لَا تَرَاهُ الْعُيُونُ وَ لَا تُخَالِطُهُ الظُّنُونُ وَ لَا تَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ وَ لَا تَعْتَرِيهِ الْحَوَادِثُ وَ لَا تَغْشَاهُ الدَّوَائِرُ تَعْلَمُ مَثَاقِيلَ الْجِبَالِ وَ مَكَايِيلَ الْبِحَارِ وَ عَدَدَ قَطْرِ الْأَمْطَارِ وَ وَرَقِ الْأَشْجَارِ وَ مَا أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ أَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ وَ لَا يُوَارِي مِنْكَ سَمَاءٌ

سَمَاءً وَ لَا أَرْضٌ أَرْضاً وَ لَا جَبَلٌ مَا فِي وَعْدِهِ [وَعْرِهِ‌] وَ لَا بَحْرٌ مَا فِي قَعْرِهِ أَنْ تَجْعَلَ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ وَ خَيْرَ عَمَلِي خَوَاتِمَهُ وَ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ‌ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ فُكَّ عَنِّي حَدَّ مَنْ نَصَبَ لِي حَدَّهُ وَ أَطْفِئْ عَنِّي نَارَ مَنْ شبب [شَبَ‌] لِي نَارَهُ وَ اكْفِنِي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ وَ اعْصِمْنِي بِالسَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ وَ أَدْخِلْنِي فِي دِرْعِكَ الْحَصِينَةِ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي سِتْرِكَ الْوَاقِي يَا مَنْ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْ‌ءٌ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا حَقِيقُ يَا شَفِيقُ يَا رُكْنِيَ الْوَثِيقَ أَخْرِجْنِي مِنْ حِلَقِ الْمَضِيقِ إِلَى فَرَجٍ مِنْكَ قَرِيبٍ وَ لَا تُحَمِّلْنِي يَا عَزِيزُ بِحَقِّ عِزِّكَ مَا لَا أُطِيقُ أَنْتَ اللَّهُ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْحَقِيقُ يَا مُشْرِقَ الْبُرْهَانِ يَا قَوِيَّ الْأَرْكَانِ يَا مَنْ وَجْهُهُ فِي هَذَا الْمَكَانِ احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ اكْفِنِي بِكِفَايَتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ اللَّهُمَّ لَا أَهْلِكُ وَ أَنْتَ الرَّجَاءُ فَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَ رَبَ‌ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ رَبَ‌ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ رَبَّ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ رَبَّ [الْفُرْقَانِ‌] الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ لَا إِلَهَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَ لَا مَعْبُودَ سِوَاكَ وَ أَنْتَ جَبَّارُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ جَبَّارُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لَا جَبَّارَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَ أَنْتَ مَلِكُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ [السَّمَاءِ] وَ مَلِكُ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ لَا مَلِكَ فِيهِمَا غَيْرُكَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي صَلَحَ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ بِهِ صَلَحَ الْآخِرُونَ يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُصْلِحَ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَ أَنْ تَجْعَلَ عَمَلِي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ وَ هَبْ لِي مَا وَهَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ فَإِنِّي مُؤْمِنٌ بِكَ مُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ مُنِيبٌ إِلَيْكَ مَصِيرِي إِلَيْكَ أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ تُعْطِي الْخَيْرَ مَنْ تَشَاءُ وَ تَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشَاءُ فَتَوَفَّنِي عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ سُنَّتِهِ وَ هَبْ لِي مَا وَهَبْتَ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‌ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ‌

وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ‌ يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا تُعْطِي مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ وَ تَمْنَعُ مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ ضَجِيعاً وَ مِنَ الشَّرِّ وَلُوعاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ فَإِنَّهَا بِئْسَ الْمَصِيرُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الْقَرِينُ وَ أَصْبَحْتُ وَ رَبِّي مَحْمُودٌ أَصْبَحْتُ لَا أَدْعُو مَعَ اللَّهِ إِلَهاً وَ لَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً وَ لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً اللَّهُمَّ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَا جَمَالَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَا حَامِلَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَ يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الْعَابِدِينَ يَا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ وَ يَا مُرَوِّحَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا كَاشِفَ السُّوءِ وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ مَنْزُولٌ بِكَ كُلُّ حَاجَةٍ أَنْزَلْتُ بِكَ الْيَوْمَ حَاجَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ عَدْلٌ فِيَّ حُكْمُكَ مَاضٍ فِيَّ قَضَاؤُكَ فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ بِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ وَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ [فِي‌] خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَ نُورَ بَصَرِي وَ جَلَاءَ حُزْنِي وَ ذَهَابَ هَمِّي وَ غَمِّي وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي كُلَّ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ إِسْرَافِي فِي أَمْرِي وَ قِنِي عَذَابَ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى وَ جَنِّبْنِي الْعُسْرَي اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَ طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ اللَّهُمَّ أَعِذْنِي مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ أَمَرْتَنِي أَنْ أَدْعُوَكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَقِيَنِي مِنْ عَذَابِ النَّارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَ الْمَمَاتِ وَ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَ أَنْزَلْتَهُ فِي كُتُبِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ وَ صَلَحَ بِهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ الَّذِي‌

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الَّذِي‌ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي لَا شَيْ‌ءَ أَعْظَمُ مِنْهُ وَ لَا أَجَلُّ مِنْهُ وَ لَا أَكْبَرُ مِنْهُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ أَنْ تُعْطِيَ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَ أَنْ تَجْزِيَ مُحَمَّداً عَنْ أُمَّتِهِ أَحْسَنَ مَا تَجْزِي نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ وَ أَنْ تَجْعَلَنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ تَسْقِيَنَا بِكَأْسِهِ إِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ وَ الْقَادِرُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ عَافِنِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ آتِنِي‌ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‌.
إقبال الأعمال - ط القديمة : ص 433-440.

الدعاء بعد الانصراف الي المنزل يوم عيد الاضحى

وَ إِذَا نَهَضْتَ مِنْ مُصَلَّاكَ لِتَنْصَرِفَ فَقُلْ :

اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ وَ إِذَا انْصَرَفْتَ إِلَى مَنْزِلِكَ وَ دَخَلْتَهُ تَقُولُ‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الرَّفِيعَةِ الْجَلِيلَةِ الْكَرِيمَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ يَا حَمِيدُ يَا اللَّهُ يَا جَلِيلُ يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ يَا قَادِرُ يَا وَارِثُ يَا عَزِيزُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ وَ مُنْتَهَاهَا الَّتِي مَحَلُّهَا فِي نَفْسِكَ مِمَّا لَمْ تُسَمِّ بِهِ أَحَداً غَيْرَكَ وَ أَسْأَلُكَ بِمَا لَا يَرَاهُ وَ لَا يَعْلَمُهُ مِنْ أَسْمَائِكَ غَيْرُكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَا نَسَبْتَ إِلَيْهِ نَفْسَكَ مِمَّا تُحِبُّهُ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِجُمْلَةِ مَسَائِلِكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَسْأَلَةٍ أَوْجَبْتَهَا حَتَّى انْتَهَى بِهَا إِلَى اسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ أَوْجَبْتَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى اسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الْكَبِيرِ الْأَكْبَرِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَامِلِ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ يُسَمَّى بِهِ أَحَدٌ غَيْرَكَ الَّذِي هُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا صَمَدُ يَا رَحْمَانُ أَدْعُوكَ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَا أَنْتَ فِيهِ مِمَّا لَا أَعْلَمُهُ‌

فَأَسْأَلُكَ بِهِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَ بِحَقِّ تَفْسِيرِهَا فَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا غَيْرُكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِمَا لَا أَعْلَمُ بِهِ وَ بِمَا لَوْ عَلِمْتُهُ لَسَأَلْتُكَ بِهِ وَ بِكُلِّ اسْمٍ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ يَا اللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ تَرْحَمَنَا وَ تُوجِبَ لَنَا رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ تَرْزُقَنَا مِنْ فَضْلِكَ الْكَثِيرِ الْوَاسِعِ وَ تَجْعَلَ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجاً إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ وَ لَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ وَ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَ لَا مُؤَخِّرَ لِمَا قَدَّمْتَ وَ لَا مُقَدِّمَ لِمَا أَخَّرْتَ وَ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ وَ لَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْغِنَى يَوْمَ الْعَيْلَةِ وَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ وَ أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يَزُولُ وَ لَا يَحُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِمَّا اسْتَجَارَ بِكَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي فَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَ وَفِّقْنِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ ادْفَعْ عَنِّي السُّوءَ كُلَّهُ وَ اكْفِنَا شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي بِهِ قِوَامُ الدِّينِ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي قَامَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى وَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سَأَلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَ بِالتَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ عِتْقاً ثَابِتاً لَا أَعُودُ لِإِثْمٍ بَعْدَهُ أَبَداً اللَّهُمَّ اذْكُرْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ لَا تُدْرِكْنِي بِخَطِيئَتِي وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ وَ اجْعَلْ دُعَائِي وَ عَمَلِي خَالِصاً وَ اجْعَلْ ثَوَابَ مَنْطِقِي وَ مَجْلِسِي رِضَاكَ عَنِّي وَ اجْعَلْ ثَوَابِي مِنْ ذَلِكَ الْجَنَّةَ بِقُدْرَتِكَ وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَ مَا أَخَّرْتُ وَ مَا أَعْلَنْتُ وَ مَا أَسْرَرْتُ وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي‌ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ مَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ فَارْزُقْنِي الْمُدَاوَمَةَ عَلَيْهِ وَ الزِّيَادَةَ مِنْهُ حَتَّى تُبَلِّغَنِي بِذَلِكَ جَسِيمَ‌

الْخَيْرِ عِنْدَكَ وَ تَجْعَلَهُ لِكُلِّ خَيْرٍ تَبَعاً وَ نَجَاةً مِنْ كُلِّ تَبِعَةٍ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الصَّوْمَ وَ الصَّلَاةَ وَ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ صِلَةَ الرَّحِمِ وَ عَظِّمْ وَ وَسِّعْ رِزْقِي وَ رِزْقَ عِيَالِي أَنْتَ اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ أَنْتَ اللَّهُ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي أَشْرَفَ الْعَطِيَّةِ وَ أَجِرْنِي مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَ اجْعَلْنِي مِنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ وَ أَعِذْنِي مِنْ عَذَابِكَ الْوَاقِعِ وَ ارْزُقْنِي مِنْ رِزْقِكَ الْوَاسِعِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ دُعَاءَ عَبْدٍ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ دُعَاءَ مَنْ لَيْسَ لَهُ رَبٌّ غَيْرُكَ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا مَفْزَعَ إِلَّا إِلَيْكَ وَ لَا مُسْتَغَاثَ إِلَّا بِكَ وَ لَا ثِقَةَ لَهُ غَيْرُكَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ أَدْعُوكَ يَا خَيْرَ مَنْ أَجَابَ وَ يَا خَيْرَ مَنْ تُضُرِّعَ إِلَيْهِ أَدْعُوكَ يَا خَيْرَ مَنْ رُفِعَتْ إِلَيْهِ الْأَيْدِي وَ أَدْعُوكَ يَا ذَا الْقُوَّةِ وَ الْمَغْفِرَةِ [وَ الْقُدْرَةِ] وَ أَدْعُوكَ يَا ذَا الْعِزَّةِ وَ الْجَلَالِ وَ أَدْعُوكَ يَا ذَا الْبَهْجَةِ وَ الْجَمَالِ وَ أَدْعُوكَ يَا ذَا الْعِزَّةِ [الْمُلْكِ‌] وَ السُّلْطَانِ وَ أَدْعُوكَ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ وَ أَدْعُوكَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ وَ أَدْعُوكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَدْعُوكَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ وَ أَدْعُوكَ يَا دَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ وَ يَا قَائِماً بِالْقِسْطِ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَ بِحَقِّ الْمَلَائِكَةِ وَ بِحَقِّ الرَّاكِعِينَ وَ السَّاجِدِينَ لَكَ وَ بِحَقِّ النَّبِيِّينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الصَّالِحِينَ وَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ وَ الْمَحْرُومِينَ وَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ عَلَيَّ وَ بِحَقِّكَ عَلَى خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ وَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ‌ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ ... الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ‌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ وَ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي يَا رَحْمَانُ وَ تُفَرِّجَ عَنِّي هَمِّي وَ غَمِّي وَ كَرْبِي وَ ضِيقَ صَدْرِي وَ تَكْشِفَ ضُرِّي وَ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي وَ تُبَلِّغَنِي غَايَةَ أَمَلِي سَرِيعاً عَاجِلًا إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ اللَّهُمَّ إِنَّنِي أَذْكُرُ ذُنُوبِي وَ أَعْتَرِفُ بِخَطَايَايَ وَ سُوءِ عَمَلِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ ظُلْمِي قَبْلَ اللِّقَاءِ وَ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ بِكَظْمِي وَ اعْتَرَفْتُ أَنِّي مَأْخُوذٌ بِذُنُوبِي وَ بِخَطَايَايَ وَ مُجَازًى بِكَسْبِي وَ مُحَاسَبٌ بِعَمَلِي فَاسْتَعَفَّتْ مِنْهُنَّ نَفْسِي وَ وَجِلَتْ مِنْهُنَّ عَظْمِي وَ سَهِرَتْ مِنْهُنَّ عَيْنِي وَ بَكَتْ حَتَّى بَلَّ الدُّمُوعُ خَدِّي وَ ضَاقَتْ عَلَيَ‌

الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ رَبِّ فَأَوْسِعْ عَلَيَّ ذُنُوبِي بِرَحْمَتِكَ وَ عَلَى خَطَايَايَ بِمَغْفِرَتِكَ وَ عَلَى سُوءِ عَمَلِي بِعَفْوِكَ وَ عَلَى إِسَاءَتِي بِحِلْمِكَ وَ عَلَى إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ ظُلْمِي لَهَا [بِهَا] بِتَجَاوُزِكَ اللَّهُمَّ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ وَ عُدْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي بِمَحَابِّكَ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ الَّتِي تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ تَقَبَّلْهَا فِيمَا يُرْفَعُ إِلَيْكَ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ الَّتِي تُرْضِيكَ عَنِّي حَتَّى تَجْعَلَنِي رَفِيقاً لِإِبْرَاهِيمَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ الْأَئِمَّةِ الصَّادِقِينَ رَبِّ قَدْ أَمِنَتْ نَفْسِي مِنْ عَذَابِكَ وَ رَضِيَتْ مِنْ ثَوَابِكَ وَ اطْمَأَنَّتْ إِلَى دَارِكَ دَارِ السَّلَامِ الَّتِي لَا يَمَسُّنِي فِيهَا نَصَبٌ وَ لَا لُغُوبٌ اللَّهُمَّ لَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ وَ لَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَ لَا تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ وَ لَا تُزِلْ عَنِّي خَيْرَكَ وَ لَا تَكْشِفْ عَنِّي سِتْرَكَ وَ لَا تُلْهِنِي عَنْ ذِكْرِكَ وَ لَا تَجْعَلْ عِبَادَتِي لِغَيْرِكَ وَ لَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَكَ وَ لَا تَحُلْ [تُخْلِ‌] بَيْنِي وَ بَيْنَ الْمَسَاجِدِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُكَ وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ عَنْ ذِكْرِكَ وَ شُكْرِكَ [وَ اسْمِكَ‌] وَ لَا تَحْرِمْنِي الْعَمَلَ بِطَاعَتِكَ وَ اجْعَلْنِي وَجِلًا مِنْ عَذَابِكَ خَائِفاً مِنْ عِقَابِكَ وَ اجْعَلْ عَيْنِي بَاكِيَةً لِخَشْيَتِكَ وَ اجْعَلْنِي أُحِبُّكَ وَ أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّكَ وَ اجْعَلْنِي أَسْجُدُ فِي مَوَاطِنَ صِدْقٍ تُرْضِيكَ عَنِّي‌ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ مِنْ سَيِّئَاتِ عَمَلِي وَ مِنَ النَّدَمِ وَ السَّدَمِ وَ مِنَ الْحَرَقِ وَ مِنَ الْغَرَقِ وَ مِنَ الْأَشَرِ وَ الْبَطَرِ وَ مِنْ غَلَبَةِ الْعَدُوِّ وَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَ كَآبَةِ الْمَرَضِ وَ مِنْ سُوءِ الْمُنْقَلَبِ وَ مِنَ الْإِصْرَارِ عَلَى الْفَوَاحِشِ‌ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ‌ وَ مِنَ الْبَلَاءِ وَ مِنْ عَمَلٍ لَا تُحِبُّ وَ لَا تَرْضَى وَ أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ الرَّدَى اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ عَمِياً فَبَصَّرْتَنِي وَ ضَعِيفاً فَقَوَّيْتَنِي وَ جَاهِلًا فَعَلَّمْتَنِي وَ عَائِلًا فَآوَيْتَنِي وَ يَتِيماً فَكَفَّلْتَنِي وَ فَقِيراً فَأَغْنَيْتَنِي وَ وَحِيداً فَكَثَّرْتَنِي ثُمَّ عَلَّمْتَنِي الْقُرْآنَ وَ هَدَيْتَنِي لِلصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى نَعْمَائِكَ عِنْدِي فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُدَارِكَنِي سَعَةُ رَحْمَتِكَ الَّتِي سَبَقَتْ غَضَبَكَ وَ حِلْمُكَ‌

وَ عَفْوُكَ وَ مَغْفِرَتُكَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ طَهِّرْ قَلْبِي وَ اشْرَحْ صَدْرِي وَ أَعِنِّي عَلَى مَا عَلَّمْتَنِي وَ فَرِّجْ هَمِّي وَ اصْرِفْ عَنِّي كُلَّ [و اصرفن على كل‌] مَكْرُوهٍ وَ اصْرِفِ الْأَسْوَاءَ وَ الْمَكَارِهَ عَنِّي وَ تَقَبَّلْ مِنِّي حَسَنَاتِي وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي‌ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ‌ وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُحَبِّبَ إِلَيَّ مَا أَحْبَبْتَ وَ تُبَغِّضَ إِلَيَّ مَا كَرِهْتَ وَ تُحَبِّبَ إِلَيَّ رِضْوَانَكَ وَ تُبَغِّضَ إِلَيَّ مُخَالَفَتَكَ وَ عِصْيَانَكَ وَ تَسْتَعْمِلَنِي فِي الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ ثَواباً وَ خَيْرٌ مَرَدًّا اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي شُكْرَكَ وَ عَلِّمْنِي حُكْمَكَ وَ فَقِّهْنِي فِي دِينِكَ وَ وَفِّقْنِي لِعِبَادَتِكَ وَ هَبْ لِي حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ وَ ارْزُقْنِي اجْتِنَابَ سَخَطِكَ وَ التَّسْلِيمَ لِقَضَائِكَ وَ الْمَعْرِفَةَ بِحَقِّكَ وَ الْعَمَلَ بِطَاعَتِكَ وَ تَفْوِيضَ أُمُورِي كُلِّهَا إِلَيْكَ وَ الِاعْتِصَامَ بِكَ وَ التَّوَكُّلَ عَلَيْكَ وَ الثِّقَةَ وَ الِاسْتِعَانَةَ بِكَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ الْمَلَائِكَةَ وَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى سُبْحَانَ اللَّهِ وَ تَعَالَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ أَعْطِهِ الْوَسِيلَةَ وَ الرِّفْعَةَ وَ الْفَضِيلَةَ اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ رُفِعَتِ الْأَيْدِي وَ أَفْضَتِ الْقُلُوبُ وَ خَضَعَتِ الرِّقَابُ وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ وَ خَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَ دَعَتِ الْأَلْسُنُ اللَّهُمَّ فَأَنْتَ الْحَلِيمُ فَلَا تَجْهَلُ وَ أَنْتَ الْعَدْلُ فَلَا تَظْلِمُ وَ أَنْتَ الْحَكِيمُ فَلَا تَجُورُ وَ أَنْتَ الْمَنِيعُ فَلَا تُرَامُ وَ أَنْتَ الرَّفِيعُ فَلَا تُرَى وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ فَلَا تُسْتَذَلُّ وَ أَنْتَ الْغَنِيُّ فَلَا تَفْتَقِرُ وَ أَنْتَ الدَّائِمُ غَيْرُ الْغَافِلِ أَحَطْتَ‌ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عِلْماً وَ أَحْصَيْتَ‌ كُلَّ شَيْ‌ءٍ عَدَداً وَ أَنْتَ الْبَدِيعُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ الدَّائِمُ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ أَنْتَ خَالِقُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى عَلِمْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ وَ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْ‌ءٌ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْ‌ءٌ يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَ‌ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى يَا مَنْ هُوَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ‌

وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ‌ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ آمِينَ أَصْبَحْتُ رَاضِياً بِفِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ‌ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً وَ بِالْإِسْلَامِ دِيناً وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ نَبِيّاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي‌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ‌ الَّذِي مَلَأَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَشَعَتْ لَهُ الْأَصْوَاتُ وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ وَ ذَلَّتْ لَهُ الْخَلَائِقُ وَ وَجِلَتْ مِنْ خَشْيَتِهِ الْقُلُوبُ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَدْفَعَ عَنِّي كُلَّ سُوءٍ وَ مَكْرُوهٍ وَ أَنْ تُصْلِحَ لِي أَمْرِي كُلَّهُ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِي شَيْ‌ءٍ مِنْ أُمُورِي وَ لَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ وَ لَا تَنْزِعْ مِنِّي صَالِحاً أَبَداً أَعْطَيْتَنِيهِ وَ لَا تُعِدْنِي فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَ لَا حَاسِداً وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْمُفْسِدِينَ وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ طَاعَتِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ حَتَّى تَتَوَفَّانِي إِلَى جَنَّتِكَ وَ رَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ يَا ذَا النَّعْمَاءِ السَّابِغَةِ وَ يَا ذَا الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ وَ يَا ذَا الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ وَ يَا ذَا الْمَغْفِرَةِ النَّافِعَةِ وَ يَا ذَا الْكَلِمَةِ الْبَاقِيَةِ وَ يَا ذَا الْحَمْدِ الْفَاضِلِ وَ يَا ذَا الْعَطَاءِ الْجَزِيلِ وَ يَا ذَا الْفَضْلِ الْجَمِيلِ وَ يَا ذَا الْإِحْسَانِ الْجَلِيلِ يَا مَنْ‌ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ ... وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ وَ الْإِيمَانَ وَ السَّلَامَةَ وَ الْإِسْلَامَ وَ الْيَقِينَ وَ الشُّكْرَ وَ الصَّبْرَ وَ الصِّدْقَ وَ الْعَافِيَةَ وَ الْمُعَافَاةَ وَ الْوَرَعَ عَنْ مَحَارِمِكَ وَ الثِّقَةَ بِطَوْلِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‌ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْخَيْرَ وَ الْعِفَّةَ وَ حُسْنَ الْخُلُقِ وَ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ سُبْحَانَكَ فِي السَّمَاءِ عَرْشُكَ وَ سُبْحَانَكَ فِي الْأَرْضِ سُلْطَانُكَ وَ سُبْحَانَكَ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ سَبِيلُكَ وَ سُبْحَانَكَ فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُكَ وَ سُبْحَانَكَ فِي النَّارِ غَضَبُكَ وَ سُبْحَانَكَ فِي الْجَحِيمِ سَخَطُكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَكَ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ سُبْحَانَكَ أَنْتَ اللَّهُ الرَّبُّ وَ إِلَيْكَ الْمَعَادُ سُبْحَانَكَ يَا ذَا الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ‌

سُبْحَانَكَ يَا ذَا الْعِزَّةِ وَ [الْجَبَرُوتِ‌] سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ سُبْحَانَ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ سُبْحَانَ الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ سُبْحَانَ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَ تَعَالَى جَدُّكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ لَكَ خَضَعْتُ وَ إِلَيْكَ خَشَعْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ مِنْ ذُنُوبِي وَ مَا أَخَّرْتُ وَ مَا أَسْرَرْتُ وَ مَا أَعْلَنْتُ إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ فِيهِنَّ أَنْتَ الْحَقُّ وَ وَعْدُكَ الْحَقُّ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ وَ لِقَاؤُكَ حَقٌّ وَ الْجَنَّةُ حَقٌّ وَ النَّارُ حَقٌّ وَ السَّاعَةُ حَقٌّ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ رَبَّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي بِهَا تَقُومُ السَّمَاءُ وَ بِهَا تَقُومُ الْأَرْضُ وَ بِهَا تَرْزُقُ الْبَهَائِمَ وَ بِهَا تُفَرِّقُ الْمُجْتَمِعَ وَ بِهَا تَجْمَعُ الْمُتَفَرِّقَ وَ بِهَا أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ وَ وَرَقَ الْأَشْجَارِ وَ كَيْلَ الْبِحَارِ وَ قَطْرَ الْأَمْطَارِ وَ مَا أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ أَشْرَقَ النَّهَارُ أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ كُلِّهِ أَنْ تَرْحَمَنِي مِنَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَظِيمُ تَمُنُّ بِالْعَظِيمِ وَ تُؤْتِي الْجَزِيلَ وَ تَعْفُو عَنِ الْكَثِيرِ وَ تُضَاعَفُ الْقَلِيلَ وَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَمْلَأَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ وَ تَلْبَسَ وَجْهِي مِنْ نُورِكَ وَ أَنْ تَغْمُرَنِي فِي رَحْمَتِكَ وَ أَنْ تُلْقِيَ عَلَيَّ مَحَبَّتَكَ وَ أَنْ تَبْلُغَ بِي جَسِيمَ الْخَيْرِ عِنْدَكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ بِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ بِكُلِّ حَرْفٍ سَبَّحَكَ بِهِ مَلَكٌ مِنْ مَلَائِكَتِكَ أَوْ نَبِيٌّ مِنْ أَنْبِيَائِكَ أَوْ رَسُولٌ مِنْ رُسُلِكَ وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ دَعْوَتَهُ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي هَمِّي وَ غَمِّي وَ كَرْبِي وَ ضِيقَ صَدْرِي‌

وَ مَا تَحَيَّرْتَ بِهِ فِي أَمْرِي يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى وَ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَ يَا مُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ وَ يَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَ يَا كَاشِفَ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَ يَا خَلِيلَ إِبْرَاهِيمَ وَ يَا نَجِيَّ مُوسَى وَ يَا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَ قَلَّتْ حِيلَتُهُ وَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ لَا يَجِدُ لِكَشْفِ مَا هُوَ فِيهِ غَيْرَكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ وَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا أَقْرَبَ الْمُجِيبِينَ وَ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ يَا مَنْ تَلَطَّفَ بِي فِي صَغِيرِ حَوَائِجِي وَ كَبِيرِهَا إِنْ وَكَلْتَنِي فِيهَا إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ عَجَزْتُ عَنْهَا فَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا اللَّهُ وَ لَا تُنَاقِشْنِي فِي الْحِسَابِ اللَّهُمَّ مَا كَانَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ عِنْدِي مِنْ مَظْلِمَةٍ فِي عِرْضٍ أَوْ مَالٍ أَوْ غَيْرِهِ فَاغْفِرْ لِي ذَلِكَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ أَرْضِ عِبَادَكَ عَنِّي بِمَا شِئْتَ مِنْ فَضْلِكَ وَ خَزَائِنِكَ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي بَابَ الْخَيْرِ وَ يَسِّرْ لِي أَمْرَهُ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي بَابَ الْأَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْفَرَجُ وَ الْعَافِيَةُ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي بَابَهُ وَ يَسِّرْ لِي سَبِيلَهُ وَ سَهِّلْ لِي مَخْرَجَهُ اللَّهُمَّ أَيُّمَا أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ أَرَادَنِي بِسُوءٍ [أَرَادَ بِي سُوءاً] فَإِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَ سَطْوَتِهِ وَ غَضَبِهِ وَ بَادِرَتِهِ فَخُذْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ وَ مِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ وَ امْنَعْهُ مِنْ أَنْ يُوصِلَ إِلَيَّ أَبَداً سُوءاً اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي حِصْنِكَ وَ جِوَارِكَ وَ كَنَفِكَ عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ زَحْزَحَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ بَاعَدَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ صَرَفَ [بِهِ‌] عَنِّي وَجْهَكَ الْكَرِيمَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِي وَ جُرْمِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ يُرْضِيكَ عَنِّي وَ يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ فَارْفَعْ دَرَجَتِي وَ عَظِّمْ شَأْنِي وَ أَحْسِنْ مَثْوَايَ وَ ثَبِّتْنِي‌ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ وَفِّقْنِي لِكُلِّ مَقَامٍ مَحْمُودٍ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى فِيهِ بِأَسْمَائِكَ أَوْ تُسْأَلَ فِيهِ مِنْ عَطَايَاكَ رَبِّ لَا تَكْشِفْ عَنِّي سِرَّكَ وَ لَا تُبْدِ عَوْرَتِي لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلِ‌

الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ الصِّحَّةَ فِي بَدَنِي وَ النَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ ارْزُقْنِي مِنْ بَرَكَاتِكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَ اجْعَلْ رَغْبَتِي إِلَيْكَ وَ فِيمَا عِنْدَكَ وَ تَوَفَّنِي عَلَى سُنَّتِكَ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى غَيْرِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ فَرِّجْ غَمِّي وَ هَمِّي وَ حُزْنِي كَمَا كَشَفْتَ عَنْ رَسُولِكَ هَمَّهُ وَ غَمَّهُ وَ حُزْنَهُ وَ كَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ فَاكْفِنِي كُلَّ هَوْلٍ وَ فِتْنَةٍ وَ سُقْمٍ حَتَّى تُبَلِّغَنِي رَحْمَتَكَ اللَّهُمَّ هَذَا مَكَانُ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ وَ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ وَ الْهَالِكِ الْفَرِقِ وَ الْمُشْفِقِ الْوَجِلِ وَ مَنْ يُقِرُّ بِخَطِيئَتِهِ وَ يَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ وَ يَتُوبُ إِلَى رَبِّهِ اللَّهُمَّ فَقَدْ تَرَى مَكَانِي وَ تَسْمَعُ كَلَامِي وَ تَعْلَمُ سِرِّي وَ إِعْلَانِي وَ لَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْ‌ءٌ مِنْ أَمْرِي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ وَلِيُّ التَّقْدِيرِ وَ مُمْضِي الْمَقَادِيرِ سُؤَالَ مَنْ أَسَاءَ وَ اقْتَرَفَ وَ اسْتَكَانَ وَ اعْتَرَفَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى فِي عِلْمِكَ وَ شَهِدَتْهُ حَفَظَتُكَ وَ أَحْصَتْهُ مَلَائِكَتُكَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى فِي عِلْمِكَ وَ شَهِدَتْهُ حَفَظَتُكَ وَ تَتَجَاوَزَ عَنِّي وَ تَرْحَمَنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ سَلَّمَ اللَّهُمَّ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ يَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ يَا مُغِيثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَ يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الْعَابِدِينَ وَ يَا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ وَ يَا كَاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ الْخَيْرَاتِ وَ وَفِّقْنَا لِمَا يُكْسِبُنَا الْحَسَنَاتِ وَ جَنِّبْنَا السَّيِّئَاتِ وَ ادْفَعْ عَنِّي الْمَكْرُوهَاتِ وَ قِنَا الْمَخُوفَاتِ إِنَّكَ مُنْتَهَى الرَّغَبَاتِ وَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ وَ قَاضِي الْحَاجَاتِ وَ كَاشِفُ الْكُرُبَاتِ وَ فَارِجُ الْهَمِّ وَ كَاشِفُ الْغَمِّ وَ رَحْمَانُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمُهُمَا

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ ارْحَمْنِي فِي حَيَاتِي وَ مَمَاتِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَنَا عَبْدُكَ آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصاً لَكَ دِينِي أُصْبِحُ وَ أُمْسِي عَلَى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ مِنْ سَيِّئَاتِ عَمَلِي وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي الَّتِي لَا تَغْفِرُهَا إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى تَرَى وَ لَا تُرَى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ فَأَشْقَى أَوْ أُذَلَّ فَأَخْزَى وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ آتِيَ مَا لَا تَرْضَى اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَ جَدِّكَ الْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ‌ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ‌ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ ذُنُوبِي وَ تَقْضِيَ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا مَا أَسْرَرْتُ مِنْهَا وَ مَا أَعْلَنْتُ وَ تُسَهِّلَ لِي مَحْيَايَ وَ تُيَسِّرَ لِي أُمُورِي وَ تَكْشِفَ ضُرِّي وَ تَكْبِتَ أَعْدَائِي وَ تَكْفِيَنِي شَرَّ حُسَّادِي وَ شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ تُؤْتِيَنِي‌ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ تَقِيَنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ لِي وَ لَا حِيلَةَ لِي إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‌. إقبال الأعمال - ط القديمة: ص 440-449.

دعاء الندبة يوم عيد الأضحى

الدعوات بعد عيد الأضحى دعاء الندبة

ففي كتاب (زاد المعاد) يروي العلامة المجلسي قدس سره: "وأمّا دعاء الندبة المشتمل على العقائد الحقّة والتأسّف على غيبة القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف، فمروي بسند معتبر عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام،إذ إن قراءته مسنونه  في الأعياد الأربعة, أي: الجمعة، وعيد الفطر، وعيد الأضحى، وعيد الغدير".

الدعاء
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ لَهُ الْحَمْدُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا جَرَى بِهِ قَضَاؤُكَ فِي أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ دِينِكَ إِذَا اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيلَ مَا عِنْدَكَ مِنَ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ الَّذِي لَا زَوَالَ لَهُ وَ لَا اضْمِحْلَالََ بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فِي دَرَجَاتِ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَ زُخْرُفِهَا وَ زِبْرِجِهَا فَشَرَطُوا لَكَ ذَلِكَ وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفَاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ وَ قَدَّمْتَ [وَ قَدَّرْتَ‌] لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ وَ الثَّنَاءَ الْجَلِيَّ وَ أَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلَائِكَتَكَ وَ أَكْرَمْتَهُمْ [كَرَّمْتَهُمْ‌] بِوَحْيِكَ وَ رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّرَائِعَ [الذَّرِيعَةَ] إِلَيْكَ وَ الْوَسِيلَةَ إِلَى رِضْوَانِكَ فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ إِلَى أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْهَا وَ بَعْضٌ [وَ بَعْضُهُمْ‌] حَمَلْتَهُ فِي فُلْكِكَ وَ نَجَّيْتَهُ وَ مَنْ آمَنَ مَعَهُ [مَعَ مَنْ آمَنَ‌] مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ وَ بَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلِيلًا وَ سَأَلَكَ لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ فَأَجَبْتَهُ وَ جَعَلْتَ ذَلِكَ عَلِيّاً وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلِيماً وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ رِدْءاً وَ وَزِيراً وَ بَعْضٌ أَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَ آتَيْتَهُ الْبَيِّنَاتِ وَ أَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ كُلًّا [وَ كُلٌ‌] شَرَعْتَ لَهُ شَرِيعَةً وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهَاجاً [مِنْهَاجَهُ‌] وَ تَخَيَّرْتَ لَهُ وَصِيّاً [أَوْصِيَاءَ] مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ إِلَى مُدَّةٍ إِقَامَةً لِدِينِكَ وَ حُجَّةً عَلَى عِبَادِكَ وَ لِئَلَّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَ يَغْلِبَ الْبَاطِلُ عَلَى أَهْلِهِ وَ لَا [وَ لِئَلَّا] يَقُولَ أَحَدٌ لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا مُنْذِراً وَ أَقَمْتَ لَنَا عَلَماً هَادِياً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى‌ إِلَى أَنِ انْتَهَيْتَ بِالْأَمْرِ إِلَى حَبِيبِكَ وَ نَجِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَكَانَ [وَ كَانَ‌] كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ وَ صَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ وَ أَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ وَ أَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ قَدَّمْتَهُ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ بَعَثْتَهُ إِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبَادِكَ وَ أَوْطَأْتَهُ مَشَارِقَكَ وَ مَغَارِبَكَ وَ سَخَّرْتَ لَهُ الْبُرَاقَ وَ عَرَجْتَ بِرُوحِهِ إِلَى سَمَائِكَ وَ أَوْدَعْتَهُ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى انْقِضَاءِ خَلْقِكَ ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ وَ حَفَفْتَهُ بِجَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ الْمُسَوِّمِينَ مِنْ مَلَائِكَتِكَ وَ وَعَدْتَهُ أَنْ تُظْهِرَ دِينَهُ‌ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‌ وَ ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ‌ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَ قُلْتَ‌ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ جَعَلْتَ أَجْرَ

مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ [صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌] مَوَدَّتَهُمْ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ‌ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‌ وَ قُلْتَ‌ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ‌ وَ قُلْتَ‌ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى‌ رَبِّهِ سَبِيلًا فَكَانُوا [وَ كَانُوا] هُمُ السَّبِيلَ إِلَيْكَ وَ الْمَسْلَكَ إِلَى رِضْوَانِكَ فَلَمَّا انْقَضَتْ أَيَّامُهُ أَقَامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُكَ [صَلَوَاتُ اللَّهِ‌] عَلَيْهِمَا [وَ عَلَى‌] وَ آلِهِمَا هَادِياً إِذْ كَانَ هُوَ الْمُنْذِرُ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَقَالَ وَ الْمَلَأُ أَمَامَهُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ قَالَ مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِيَّهُ [كُنْتُ نَبِيَّهُ‌] فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ وَ قَالَ أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْ شَجَرِ شَتَّى وَ أَحَلَّهُ مَحَلَّ هَارُونَ مِنْ مُوسَى فَقَالَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ أَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ مَا حَلَّ لَهُ وَ سَدَّ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَهُ ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ فَقَالَ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْحِكْمَةَ [الْمَدِينَةَ] فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا ثُمَّ قَالَ لَهُ أَنْتَ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَارِثِي لَحْمُكَ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُكَ مِنْ دَمِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ الْإِيمَانُ مُخَالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَمَا خَالَطَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ أَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَلِيفَتِي وَ أَنْتَ تَقْضِي دَيْنِي وَ تُنْجِزُ عِدَاتِي وَ شِيعَتُكَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي فِي الْجَنَّةِ وَ هُمْ جِيرَانِي وَ لَوْ لَا أَنْتَ يَا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي وَ كَانَ بَعْدَهُ هُدًى مِنَ الضَّلَالِ وَ نُوراً مِنَ الْعَمَى وَ حَبْلَ اللَّهِ الْمَتِينِ وَ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ لَا يُسْبَقُ بِقَرَابَةٍ فِي رَحِمٍ وَ لَا بِسَابِقَةٍ فِي دِينٍ وَ لَا يُلْحَقُ فِي مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌] وَ يُقَاتِلُ عَلَى التَّأْوِيلِ وَ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ قَدْ وَتَرَ فِيهِ صَنَادِيدَ الْعَرَبِ وَ قَتَلَ أَبْطَالَهُمْ وََ نَاوَشَ [نَاهَشَ‌] ذُؤْبَانَهُمْ فَأَوْدَعَ [وَ أَوْدَعَ‌] قُلُوبَهُمْ أَحْقَاداً بَدْرِيَّةً وَ خَيْبَرِيَّةً وَ حُنَيْنِيَّةً وَ غَيْرَهُنَّ فَأَضَبَّتْ [فأصبت‌] عَلَى عَدَاوَتِهِ وَ أَكَبَّتْْ عَلَى مُبَارَزَتِهِ [مُنَابَذَتِهِ‌] حَتَّى قَتَلَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ لَمَّا قَضَى نَحْبَهُ وَ قَتَلَهُ أَشْقَى الْأَشْقِيَاءِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ [إِلَى‌] الْآخِرِينَ يَتْبَعُ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ لَمْ يُمْتَثَلْ أَمْرُ الرَّسُولِ [رَسُولِ اللَّهِ‌] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي الْهَادِينَ بَعْدَ الْهَادِينَ وَ الْأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌٌ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمِهِ وَ إِقْصَاءِ وُلْدِهِ إِلَّا الْقَلِيلَ مِمَّنْ وَفَى لِرِعَايَةِ الْحَقِّ فِيهِمْ فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَ سُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَ أُقْصِيَ مَنْ أُقْصِيَ وَ جَرَىى الْقَضَاءُ لَهُمْ بِمَا يُرْجَى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ [وَ] إِذْ كَانَتِ الْأَرْضُ‌ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ‌ وَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا
                                                                                                                                                                     وَ لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ‌ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌ فَعَلَى الْأَطَايِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ وَ إِيَّاهُمْْ فَلْيَنْدُبِ النَّادِبُونَ وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتُذْرَفِ [فَلْتَدِرَّ] الدُّمُوعُ وَ لْيَصْرُخِ الصَّارِخُونَ وَ يَضِجَّ الضَّاجُّونَ وَ يَعِجَّ العَاجُّونَ أَيْنَ الْحَسَنُ [وَ] أَيْنَ الْحُسَيْنُ [وَ] أَيْنَ أَبْنَاءُ الْحُسَيْنِ صالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ وَ صَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ أَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ [وَ] أَيْنَ الشَّمُوسُُ الطَّالِعَةُ أَيْنَ الْأَقْمَارُ الْمُنِيرَةُ أَيْنَ الْأَنْجُمُ الزَّاهِرَةُ أَيْنَ أَعْلَامُ الدِّينِ وَ قَوَاعِدُ الْعِلْمِ أَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتِي لَا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهَادِيَةِ [الطَّاهِرَةِ]] أَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ الظَّلَمَةِ أَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقَامَةِ [الْقَوَاعِدِ] الْأَمْتِ وَ الْعِوَجِ أَيْنَ الْمُرْتَجَى لِإِزَالَةِ الْجَوْرِ وَ الْعُدْوَانِ أَيْنَ المُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ أَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ [الْمُتَّخَذُ] لِإِعَادَةِ الْمِلَّةِ وَ الشَّرِيعَةِ أَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْيَاءِ الْكِتَابِ وَ حُدُودِهِ أَيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ الدِّينِ وَ أَهْلِهِ أَيْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِينَ أَيْنَ هَادِمُ أَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَ النِّفَاقِ أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَ الْعِصْيَانِ وَ الطُّغْيَانِ أَيْنَ حَاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَ الشِّقَاقِ أَيْنَ طَامِسُ آثَارِ الزَّيْغِ وَ الْأَهْوَاءِ أَيْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِ الْكَذِبِ وَ الِافْتِرَاءِ أَيْنَ مُبِيدُ الْعُتَاةِ وَ الْمَرَدَةِ أَيْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنَادِ وَ التَّضْلِيلِ وَ الْإِلْحَادِ أَيْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِيَاءِ وَ مُذِلُّ الْأَعْدَاءِ أَيْنَ جَامِعُ الْكَلِمِ [الْكَلِمَةِ] عَلَى التَّقْوَى أَيْنَ بَابُ اللَّهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى أَيْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي [بِهِ‌] إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ [يَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ‌] الْأَوْلِيَاءُ أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ أَيْنَ صَاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَ نَاشِرُ رَايَةِ الْهُدَى أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلَاحِ وَ الرِّضَا أَيْنَ الطَّالِبُ بِذُحُولِ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَبْنَاءِ الْأَنْبِيَاءِ أَيْنَ الطَّالِبُ [الْمُطَالِبُ‌] بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلَاءَ أَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلَى مَنِ اعْتَدَى عَلَيْهِ وَ افْتَرَى أَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُجَابُ إِذَا دَعَا أَيْنَ صَدْرُ الْخَلَائِقِ [الْخَلَائِفِ‌] ذُو الْبِرِّ وَ التَّقْوَى أَيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَ ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَ ابْنُ خَدِيجَةَ الْغَرَّاءِ وَ ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ الْكُبْرَى بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي لَكَ الْوِقَاءُ وَ الْحِمَاءُ يَا ابْنَ السَّادَةِ الْمُقَرَّبِينَ يَا ابْنَ النُّجَبَاءِ الْأَكْرَمِينَ يَا ابْنَ الْهُدَاةِ الْمُهْتَدِينَ [الْمَهْدِيِّينَ‌] يَا ابْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبِينَ يَا ابْنَ الْغَطَارِفَةِ الْأَنْجَبِينَ يَا ابْنَ الْخَضَارِمَةِ الْمُنْتَجَبِينَ يَا ابْنَ الْقَمَاقِمَةِ الْأَكْرَمِينَ [الْأَكْبَرِينَ‌] يَا ابْنَ الْأَطَايِبِ الْمُعَظَّمِينَ الْمُطَهَّرِينَ [الْمُسْتَظْهِرِينَ‌] يَا ابْنَ الْبُدُورِ الْمُنِيرَةِ يَا ابْنَ السُّرُجِ الْمُضِيئَةِ يَا ابْنَ الشُّهُبِ الثَّاقِبَةِ يَا ابْنَ الْأَنْجُمِ الزَّاهِرَةِ يَا ابْنَ السُّبُلِ الْوَاضِحَةِ يَا ابْنَ الْأَعْلَامِ اللَّائِحَةِ يَا ابْنَ الْعُلُومِ الْكَامِلَةِ يَا ابْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ يَا ابْنَ الْمَعَالِمِ الْمَأْثُورَةِ يَا ابْنَ الْمُعْجِزَاتِ الْمَوْجُودَةِ يَا ابْنَ الدَّلَائِلِ الْمَشْهُودَةِ يَا ابْنَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ يَا ابْنَ‌ النَّبَإِ الْعَظِيمِ‌ 

يَا ابْنَ مَنْ هُوَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ‌ لَدَى اللَّهِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ يَا ابْنَ الْآيَاتِ وَ الْبَيِّنَاتِ يَا ابْنَ الدَّلَائِلِ الظَّاهِرَاتِ يَا ابْنَ الْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَاتِ الْبَاهِرَاتِ يَا ابْنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَاتِ يَا ابْنَ النِّعَمِ السَّابِغَاتِ يَا ابْنَ طه وَ الْمُحْكَمَاتِ يَا ابْنَ‌ يس‌ وَ الذَّارِياتِ‌ يَا ابْنَ‌ الطُّورِ وَ الْعادِياتِ‌ يَا ابْنَ مَنْ‌ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‌ دُنُوّاً وَ اقْتِرَاباً مِنَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى لَيْتَ شَعْرِي أَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوَى بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرَى [أَوِ الثَّرَى‌] أَ بِرَضْوَى أَمْ غَيْرِهَا أَمْ ذِي طُوًى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَ لَا تُرَى وَ لَا أَسْمَعُ لَكَ حَسِيساً وَ لَا نَجْوَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ لَا تُحِيطَ بِي دُونَكَ الْبَلْوَى [تُحِيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوَى‌] وَ لَا يَنَالَكَ مِنِّي ضَجِيجٌ وَ لَا شَكْوَى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَازِحٍ مَا يَنْزَحُ [نَزَحَ‌] عَنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شَائِقٍ تَمَنَّى [يَتَمَنَّى‌] مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَرَا فَحَنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لَا يُسَامَى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ أَثِيلِ مَجْدٍ لَا يُحَازَى [يُجَازَى‌] [يُحَاذِي‌] بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ تِلَادِ نِعَمٍ لَا تُضَاهَى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ لَا يُسَاوَى إِلَى مَتَى أُجَارُ [أَحَارُ] فِيكَ يَا مَوْلَايَ وَ إِلَى مَتَى وَ أَيَّ خِطَابٍ أَصِفُ فِيكَ وَ أَيَّ نَجْوَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أُجَابَ دُونَكَ وَ أُنَاغَى [أَوْ أُنَاغَى‌] عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَبْكِيَكَ وَ يَخْذُلَكَ الْوَرَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ مَا جَرَى هَلْ مِنْ مُعِينٍ فَأُطِيلَ مَعَهُ الْعَوِيلَ وَ الْبُكَاءَ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُسَاعِدَ جَزَعَهُ إِذَا خَلَا هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَتَسْعَدُهَا [فَسَاعَدَتْهَا] عَيْنِي عَلَى الْقَذَى هَلْ إِلَيْكَ يَا ابْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقَى هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنَا مِنْكَ بِغَدِهِ فَنَحْظَى مَتَى نَرِدُ مَنَاهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوَى [فنروي‌] مَتَى نَنْتَفِعُ [نَنْقَعُ‌] مِنْ عَذْبِ مَائِكَ فَقَدْ طَالَ الصَّدَى مَتَى نُغَادِيكَ وَ نُرَاوِحُكَ فَتَقَرَّ عُيُونُنَا [فَنَقِرَّ مِنْهَا عَيْناً] مَتَى تَرَانَا [نَرَانَا] وَ نَرَاكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِوَاءَ النَّصْرِ تُرَى أَ تَرَانَا [أَ نَرَانَا] نَحُفُّ بِكَ وَ أَنْتَ تَؤُمُّ الْمَلَأَ وَ قَدْ مَلَأْتَ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ أَذَقْتَ أَعْدَاءَكَ هَوَاناً وَ عِقَاباً وَ أَبَرْتَ الْعُتَاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِّ وَ قَطَعْتَ دَابِرَ الْمُتَكَبِّرِينَ وَ اجْتَثَثْتَ أُصُولَ الظَّالِمِينَ وَ نَحْنُ نَقُولُ‌ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌ اللَّهُمَّ أَنْتَ كَشَّافُ الْكُرَبِ [الْكُرُوبِ‌] وَ الْبَلْوَى وَ إِلَيْكَ أَسْتَعْدِي فَعِنْدَكَ الْعَدْوَى وَ أَنْتَ رَبُّ الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى فَأَغِثْ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلَى وَ أَرِهِ سَيِّدَهُ يَا شَدِيدَ الْقُوَى وَ أَزِلْ عَنْهُ بِهِ الْأَسَى وَ الْجَوَى وَ بَرِّدْ غَلِيلَهُ يَا مَنْ هُوَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‌ وَ مَنْ إِلَيْهِ الرُّجْعَى وَ الْمُنْتَهَى اللَّهُمَّ وَ نَحْنُ عَبِيدُكَ التَّائِقُونَ إِلَى وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَ نَبِيِّكَ خَلَقْتَهُ لَنَا عِصْمَةً وَ مَلَاذاً وَ أَقَمْتَهُ لَنَا قَوَاماً وَ مَعَاذاً وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَّا إِمَاماً فَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَ سَلَاماً وَ زِدْنَا بِذَلِكَ يَا رَبِّ إِكْرَاماً

وَ اجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنَا مُسْتَقَرّاً وَ مُقَاماً وَ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيمِكَ إِيَّاهُ أَمَامَنَا حَتَّى تُورِدَنَا جِنَانَكَ [جَنَّاتِكَ‌] وَ مُرَافَقَةَ الشُّهَدَاءِ مِنْ خُلَصَائِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حُجَّتِكَ وَ وَلِيِّ أَمْرِكَ وَ صَلِّ عَلَى جَدِّهِ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ السَّيِّدِ الْأَكْبَرِ وَ صَلِّ عَلَى عَلِيٍّ أَبِيهِ السَّيِّدِ الْقَسْوَرِ وَ حَامِلِ اللِّوَاءِ فِيي الْمَحْشَرِ وَ سَاقِي أَوْلِيَائِهِ مِنْ نَهَرِ الْكَوْثَرِ وَ الْأَمِيرِ عَلَى سَائِرِ الْبَشَرِ الَّذِي مَنْ آمَنَ بِهِ فَقَدْ ظَفَرَ [شَكَرَ] وَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ فَقَدْ [وَ مَنْ أَبَا فَقَدْ] خَطَرَ وَ كَفَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَخِيهِ وَ عَلَى نَجْلِهِمَا الْمَيَامِينِ الْغُرَرِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَ مَا أَضَاءَ قَمَرٌ وَ عَلَى جَدَّتِهِ الصِّدِّيقَةِ الْكُبْرَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَ عَلَى مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبَائِهِ الْبَرَرَةِ وَ عَلَيْهِ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَتَمَّ وَ أَدْوَمَ وَ أَكْبَرَ وَ أَوْفَرََ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيَائِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً لَا غَايَةَ لِعَدَدِهَا وَ لَا نِهَايَةَ لِمَدَدِهَا وَ لَا نَفَادَ لِأَمَدِهَا اللَّهُمَّ وَ أَقِمْْ [أَعِزَّ] بِهِ الْحَقَّ وَ أَدْحِضْ بِهِ الْبَاطِلَ وَ أَدِلْ [أَدِلَ‌] بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَ أَذْلِلْ بِهِ أَعْدَاءَكَ وَ صِلِ اللَّهُمَّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدِّيَ إِلَى مُرَافَقَةِ سَلَفِهِ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ وَ يُمَكَّنُ [وَ يَمْكُثُ‌] فِي ظِلِّهِمْ وَ أَعِنَّا عَلَى تَأْدِيَةِ حُقُوقِهِ إِلَيْهِ وَ الِاجْتِهَادِ فِي طَاعَتِهِ وَ الِاجْتِنَابِ عَنْ مَعْصِيَتِهِ وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِرِضَاهُ وَ هَبْ لَنَا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ وَ دُعَاءَهُ وَ خَيْرَهُ مَا نَنَالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ فَوْزاً عِنْدَكَ وَ اجْعَلْ صَلَاتَنَا [صَلَوَاتِنَا] بِهِ مَقْبُولَةً وَ ذُنُوبَنَا بِهِ مَغْفُورَةً وَ دُعَائَنَا بِهِ مُسْتَجَاباً وَ اجْعَلْ أَرْزَاقَنَا بِهِ مَبْسُوطَةً وَ هُمُومَنَا بِهِ مَكْفِيَّةً وَ حَوَائِجَنَا بِهِ مَقْضِيَّةً وَ أَقْبِلْ إِلَيْنَا بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ اقْبَلْ تَقَرُّبَنَا إِلَيْكَ وَ انْظُرْ إِلَيْنَا نَظِرَةً رَحِيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرَامَةَ عِنْدَكَ ثُمَّ لَا تَصْرِفْهَا عَنَّا بِجُودِكَ وَ اسْقِنَا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِكَأْسِهِ وَ بِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنِيئاً سَائِغاً لَا ظَمَأَ [أَظْمَأُ] بَعْدَهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

فإذا فرغت من الدعاء فتأهب للسجود بين يدي مولاك.

وَ قُلْ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا فَرَغْتَ مِنْ دُعَاءِ الْعِيدِ الْمَذْكُورِ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَ قُلْ سَيِّدِي سَيِّدِي كَمْ مِنْ عَتِيقٍ لَكَ فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ أَعْتَقْتَ سَيِّدِي سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ ذَنْبٍ قَدْ غَفَرْتَ فَاجْعَلْ ذَنْبِي فِيمَنْ غَفَرْتَ سَيِّدِي سَيِّدِي وَ كَمْْ مِنْ حَاجَةٍ قَدْ قَضَيْتَ فَاجْعَلْ حَاجَتِي فِيمَا قَضَيْتَ سَيِّدِي سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ كَشَفْتَ فَاجْعَلْ كُرْبَتِي فِيمَا كَشَفْتَ سَيِّدِي سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْْ مُسْتَغِيثٍ قَدْ أَغَثْتَ فَاجْعَلْنِي فِيمَنْ أَغَثْتَ سَيِّدِي سَيِّدِي كَمْ مِنْ دَعْوَةٍ قَدْ أَجَبْتَ فَاجْعَلْ دَعْوَتِي فِيمَنْ [فِيمَا] أَجَبْتَ سَيِّدِي سَيِّدِي ارْحَمْ سُجُودِي فِي السَّاجِدِينَ وَ ارْحَمْ عَبْرَتِي فِي الْمُسْتَعْبِرِينَ وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي فِيمَنْ تَضَرَّعَ مِنَ الْمُتَضَرِّعِينَ سَيِّدِي سَيِّدِي كَمْ مِنْ فَقِيرٍ قَدْ أَغْنَيْتَ فَاجْعَلْ فَقْرِي‌ فِيمَا أَغْنَيْتَ سَيِّدِي سَيِّدِي ارْحَمْ دَعْوَتِي فِي الدَّاعِينَ سَيِّدِي وَ إِلَهِي أَسَأْتُ وَ ظَلَمْتُ وَ عَمِلْتُ سُوءً وَ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي وَ بِئْسَ مَا عَمِلْتُ فَاغْفِرْ لِي يَا مَوْلَايَ أَيْ كَرِيمُ أَيْ عَزِيزُ أَيْ جَمِيلُ فَإِذَا فَرَغْتَ وَ انْصَرَفْتَ رَفَعْتَ يَدَيْكَ ثُمَّ حَمِدْتَ رَبَّكَ ثُمَّ تَقُولُ مَا تَقَدَّمَ عَلَيْهِ وَ سَلَّمْتَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه واله وسلم وَ حَمِدْتَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌.
إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص295-300

دعاء يا من يرحم من لا يرحمه العباد يوم عيد الاضحى

 دعاء علي بن الحسين عليه  السلام

أقول: و يستحب أيضا أن يدعى في هذا اليوم بالدعاء الذي قدمناه في تعقيب الظهر يوم الجمعة  عن مولانا زين العابدين عليه السلام الذي أوله يا من يرحم من لا يرحمه العباد.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ هَذَا إِمْلَاءُ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهم السلام  بِمَشْهَدٍ مِنِّي وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عليه السلام  إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ:

 يَا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُهُ الْعِبَادُ وَ يَا مَنْ يَقْبَلُ مَنْ لَا تَقْبَلُهُ الْبِلَادُ وَ يَا مَنْ لَا يَحْتَقِرُ أَهْلَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ وَ يَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ الْمُلِحِّينَ عَلَيْهِ وَ يَا مَنْ لَا يَجْبَهُ بِالرَّدِّ أَهْلَ الدَّالَّةِ عَلَيْهِ وَ يَا مَنْ يَحْتَبِي [يَجْتَبِي] صَغِيرَ مَا يُتْحَفُ بِهِ وَ يَشْكُرُ يَسِيرَ مَا يُعْمَلُ لَهُ وَ يَا مَنْ يَشْكُرُ عَلَى الْقَلِيلِ وَ يُجَازِي بِالْجَلِيلِ وَ يَا مَنْ يَدْنُو إِلَى مَنْ دَنَا‌

مِنْهُ وَ يَا مَنْ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ مَنْ أَدْبَرَ عَنْهُ وَ يَا مَنْ لَا يُغَيِّرُ النِّعْمَةَ وَ لَا يُبَادِرُ بِالنَّقِمَةِ وَ يَا مَنْ يُثْمِرُ الْحَسَنَةَ حَتَّى يُنْمِيَهَا وَ يَا مَنْ يَتَجَاوَزُ عَنِ السَّيِّئَةِ حَتَّى يُعَفِّيَهَا انْصَرَفَتِ الْآمَالُ دُونَ مَدَى كَرَمِكَ بِالْحَاجَاتِ وَ امْتَلَأَتْ بِفَيْضِ جُودِكَ أَوْعِيَةُ الطَّلِبَاتِ وَ تَفَسَّخَتْ دُونَ بُلُوغِ نَعْتِكَ الصِّفَاتُ فَلَكَ الْعُلُوُّ الْأَعْلَى فَوْقَ كُلِّ عَالٍ وَ الْجَلَالُ الْأَمْجَدُ فَوْقَ كُلِّ جَلَالٍ كُلُّ جَلِيلٍ عِنْدَكَ صَغِيرٌ وَ كُلُّ شَرِيفٍ فِي جَنْبِ شَرَفِكَ حَقِيرٌ خَابَ الْوَافِدُونَ عَلَى غَيْرِكَ وَ خَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إِلَّا لَكَ وَ ضَاعَ الْمُلِمَّونَ إِلَّا بِكَ وَ أَحْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلَّا مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَكَ بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبِينَ وَ جُودُكَ مُبَاحٌ لِلسَّائِلِينَ وَ إِغَاثَتُكَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمُسْتَغِيثِينَ لَا يَخِيبُ مِنْكَ الْآمِلُونَ وَ لَا يَيْأَسُ مِنْ عَطَائِكَ الْمُتَعَرِّضُونَ وَ لَا يَشْقَى بِنَقِمَتِكَ الْمُسْتَغْفِرُونَ رِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصَاكَ وَ حِلْمُكَ مُتَعَرِّضٌ لِمَنْ نَاوَاكَ عَادَتُكَ الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِيئِينَ وَ سُنَّتُكَ‌

الْإِبْقَاءُ عَلَى الْمُعْتَدِينَ حَتَّى لَقَدْ غَرَّتْهُمْ أَنَاتُكَ عَنِ النُّزُوعِ وَ صَدَّهُمْ إِمْهَالُكَ عَنِ الرُّجُوعِ وَ إِنَّمَا تأَنَّيْتَ بِهِمْ لِيَفِيئُوا إِلَى أَمْرِكَ وَ أَمْهَلْتَهُمْ ثِقَةً بِدَوَامِ مُلْكِكَ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ خَتَمْتَ لَهُ بِهَا وَ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ خَذَلْتَهُ لَهَا كُلُّهُمْ صَائِرُونَ إِلَى حُكْمِكَ وَ أُمُورُهُمْ آئِلَةٌ إِلَى أَمْرِكَ لَمْ يَهِنْ عَلَى طُولِ مُدَّتِهِمْ سُلْطَانُكَ وَ لَمْ يُدْحَضْ لِتَرْكِ مُعَاجَلَتِهِمْ بُرْهَانُكَ حُجَّتُكَ قَائِمَةٌ وَ لَا تُدْحَضُ وَ سُلْطَانُكَ ثَابِتٌ لَا يَزُولُ فَالْوَيْلُ الدَّائِمُ لِمَنْ جَنَحَ عَنْكَ وَ الْخَيْبَةُ الْخَاذِلَةُ لِمَنْ خَابَ مِنْكَ وَ الشَّقَاءُ الْأَشْقَى لِمَنِ اغْتَرَّ بِكَ مَا أَكْثَرَ تَصَرُّفَهُ فِي عَذَابِكَ وَ مَا أَطْوَلَ تَرَدُّدَهُ فِي عِقَابِكَ وَ مَا أَبْعَدَ غَايَتَهُ مِنَ الْفَرَجِ وَ مَا أَقْنَطَهُ مِنْ سُهُولَةِ الْمَخْرَجِ عَدْلًا مِنْ قَضَائِكَ لَا تَجُورُ فِيهِ وَ إِنْصَافاً مِنْ حُكْمِكَ لَا تَحِيفُ عَلَيْهِ فَقَدْ ظَاهَرْتَ الْحُجَجَ وَ أَبْلَيْتَ الْأَعْذَارَ وَ قَدْ تَقَدَّمْتَ بِالْوَعِيدِ وَ تَلَطَّفْتَ فِي التَّرْغِيبِ وَ ضَرَبْتَ الْأَمْثَالَ وَ أَطَلْتَ الْإِمْهَالَ وَ‌

أَخَّرْتَ وَ أَنْتَ مُسْتَطِيعٌ لِلْمُعَاجَلَةِ وَ تَأَنَّيْتَ وَ أَنْتَ مَلِي‌ءٌ بِالْمُبَادَرَةِ لَمْ تَكُنْ أَنَاتُكَ عَجْزاً وَ لَا إِمْهَالُكَ وَهْناً وَ لَا إِمْسَاكُكَ غَفْلَةً وَ لَا إِنْظَارُكَ مُدَارَاةً بَلْ لِتَكُونَ حُجَّتُكَ أَبْلَغَ وَ كَرَمُكَ أَكْمَلَ وَ إِحْسَانُكَ أَوْفَى وَ نِعْمَتُكَ أَتَمَّ وَ كُلُّ ذَلِكَ كَانَ وَ لَمْ تَزُلْ وَ هُوَ كَائِنٌ وَ لَا تَزُولُ نِعْمَتُكَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ تُوصَفَ بِكُلِّهَا وَ مَجْدُكَ أَرْفَعُ مِنْ أَنْ يُحَدَّ بِكُنْهِهِ وَ نِعْمَتُكَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى بِأَسْرِهَا وَ إِحْسَانُكَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ عَلَى أَقَلِّهِ وَ قَدْ قَصَرَ بِي السُّكُوتُ عَنْ تَحْمِيدِكَ وَ فَهَّهَنِي الْإِمْسَاكُ عَنْ تَمْجِيدِكَ وَ قُصَارَايَ الْإِقْرَارُ بِالْحُسُورِ عَنْ تَمْجِيدِكَ بِمَا تَسْتَحِقُّهُ وَ نِهَايَتِي الْإِمْسَاكُ عَنْ تَمْجِيدِكَ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ لَا رَغْبَةً يَا إِلَهِي بَلْ عَجْزاً فَهَا أَنَا ذَا يَا إِلَهِي أَؤُمُّكَ بِالْوِفَادَةِ وَ أَسْأَلُكَ حُسْنَ الرِّفَادَةِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اسْمَعْ نَجْوَايَ وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي وَ لَا تَخْتِمْ يَوْمِي بِخَيْبَةٍ وَ لَا تَجْبَهْنِي بِالرَّدِّ فِي مَسْأَلَتِي وَ أَكْرِمْ مِنْ عِنْدِكَ مُنْصَرَفِي وَ إِلَيْكَ مُنْقَلَبِي إِنَّكَ غَيْرُ ضَائِقٍ بِمَا تُرِيدُ وَ لَا عَاجِزٍ لِمَا تَسْأَلُ‌ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ‌.
جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع: ص 225-226.

دعاء اللهم هذا يوم مبارك يوم عيد الأضحى للإمام علي بن الحسين


دُعَاءٌ آخَرُ مِنْ أَدْعِيَةِ الصَّحِيفَةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ وَ بَعْدَ صَلَاةِ الْأَضْحَى:

 اللَّهُمَّ هَذَا يَوْمٌ مُبَارَكٌ وَ الْمُسْلِمُونَ فِيهِ مُجْتَمِعُونَ فِي أَقْطَارِ أَرْضِكَ يَشْهَدُ السَّائِلُ مِنْهُمْ وَ الطَّالِبُ وَ الرَّاغِبُ وَ الرَّاهِبُ وَ أَنْتَ النَّاظِرُ فِي حَوَائِجِهِمْ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ هَوَانِ مَا سَأَلْتُكَ عَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا بِأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ ذُو الْجَلٰالِ وَ الْإِكْرٰامِ بَدِيعُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ مَهْمَا قَسَمْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ بَرَكَةٍ أَوْ هُدًى أَوْ عَمَلٍ بِطَاعَتِكَ أَوْ خَيْرٍ تَمُنُّ بِهِ عَلَيْهِمْ تَهْدِيهِمْ بِهِ إِلَيْكَ أَوْ تَرْفَعُ لَهُمْ عِنْدَكَ دَرَجَةً أَوْ تُعْطِيهِمْ بِهِ خَيْراً مِنْ جَمِيعِ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُصَلِّيَ‌

عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ حَبِيبِكَ وَ صَفْوَتِكَ [صَفِيِّكَ] وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الْأَبْرَارِ الْكِرَامِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ صَلَاةً لَا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا إِلَّا أَنْتَ وَ أَنْ تُشْرِكَنَا فِي صَالِحِ مَنْ دَعَاكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ لَهُمْ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَعَمَّدْتُ بِحَاجَتِي وَ بِكَ الْيَوْمَ أَنْزَلْتُ فَقْرِي وَ فَاقَتِي وَ إِنِّي بِمَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ أَوْثَقُ مِنِّي وَ أَرْجَى مِنِّي بِعَمَلِي وَ لَمَغْفِرَتُكَ وَ رَحْمَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَوَلَّ قَضَاءَ كُلِّ حَاجَةٍ هِيَ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهَا وَ تَيْسِيرِ ذَلِكَ عَلَيْكَ وَ بِفَقْرِي إِلَيْكَ وَ غِنَاكَ عَنِّي فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلَّا مِنْكَ وَ لَمْ يَصْرِفْ عَنِّي سُوءاً قَطُّ أَحَدٌ غَيْرُكَ وَ لَا أَرْجُو لِأَمْرِ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ سِوَاكَ اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ وَ أَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ طَلَبَ نَيْلِهِ وَ جَائِزَتِهِ فَإِلَيْكَ كَانَ بِمُوَالاتِيَ الْيَوْمَ‌

تَهْيِئَتِي وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي رَجَاءَ عَفْوِكَ وَ رِفْدِكَ وَ طَلَبَ نَيْلِكَ وَ جَائِزَتِكَ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تُخَيِّبِ الْيَوْمَ ذَلِكَ مِنْ رَجَائِي يَا مَنْ لَا يُحْفِيهِ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً مِنِّي بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ وَ لَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ إِلَّا شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ سَلَامُكَ أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالْجُرْمِ وَ الْإِسَاءَةِ إِلَى نَفْسِي أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخَاطِئِينَ ثُمَّ لَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيمِ الْجُرْمِ إِنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ وَ عَفْوُهُ عَظِيمٌ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عُدْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ تَعَطَّفْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَ تَوَسَّعْ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الْمَقَامَ لِخُلَفَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ مَوَاضِعِ أُمَنَائِكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهُمْ بِهَذَا قَدِ ابْتَزُّوهَا وَ أَنْتَ الْمُقَدِّرُ‌

لِذَلِكَ لَا يُغَالَبُ أَمْرُكَ وَ لَا يُجَاوَزُ الْمَحْتُومُ مِنْ تَدْبِيرِكَ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ وَ لِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ غَيْرُ مُتَّهَمٍ عَلَى خَلْقِكَ وَ لَا إِرَادَتِكَ حَتَّى عَادَ صَفْوَتُكَ وَ خُلَفَاؤُكَ مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُبْتَزِّينَ يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلًا وَ كِتَابَكَ مَنْبُوذاً وَ فَرَائِضَكَ مُحَرَّفَةً عَنْ جِهَاتِ شَرَائِعِكَ وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ مَتْرُوكَةً اللَّهُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ مَنْ رَضِيَ بِفِعَالِهِمْ وَ أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ كَصَلَوَاتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ تَحِيَّاتِكَ عَلَى أَصْفِيَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ عَجِّلِ الرَّوْحَ وَ الْفَرَجَ وَ النَّصْرَ وَ التَّمْكِينَ وَ التَّأْيِيدَ لَهُمْ اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَ الْإِيمَانِ بِكَ وَ التَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ وَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ حَتَمْتَ طَاعَتَهُمْ مِمَّنْ يَجْرِي ذَلِكَ بِهِ عَلَى يَدَيْهِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ وَ لَا يَرُدُّ سَخَطَكَ إِلَّا عَفْوُكَ وَ لَا يُجِيرُ مِنْ عِقَابِكَ‌

إِلَّا رَحْمَتُكَ وَ لَا يُنْجِينِي مِنْكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ هَبْ لِي يَا إِلَهِي مِنْ لَدُنْكَ فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِهَا تُحْيِي أَمْوَاتَ الْعِبَادِ وَ بِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ الْبِلَادِ وَ لَا تُهْلِكْنِي يَا إِلَهِي غَمّاً حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي وَ تُعَرِّفَنِيَ الْإِجَابَةَ فِي دُعَائِي وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَ لَا تُمْكِنْهُ مِنْ عُنُقِي وَ لَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ إِلَهِي إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي وَ إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي وَ إِنْ أَكْرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يُهِينُنِي وَ إِنْ أَهَنْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يُكْرِمُنِي وَ إِنْ عَذَّبْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْحَمُنِي وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ وَ لَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ وَ إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ وَ إِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ وَ قَدْ تَعَالَيْتَ يَا إِلَهِي عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَجْعَلْنِي لِلْبَلَاءِ‌

غَرَضاً وَ لَا لِنَقِمَتِكَ نَصَباً وَ مَهِّلْنِي وَ نَفِّسْنِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ لَا تَبْتَلِيَنِّي بِبَلَاءٍ عَلَى أَثَرِ بَلَاءٍ فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ الْيَوْمَ مِنْ غَضَبِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَجِرْنِي وَ أَسْأَلُكَ أَمْناً مِنْ عَذَابِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ آمِنِّي وَ أَسْتَهْدِيكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اهْدِنِي وَ أَسْتَنْصِرُكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ انْصُرْنِي وَ أَسْتَرْحِمُكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْحَمْنِي وَ أَسْتَكْفِيكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْفِنِي وَ أَسْتَرْزِقُكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْزُقْنِي وَ أَسْتَعِينُكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعِنِّي وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي وَ أَسْتَعْصِمُكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْصِمْنِي فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ لِشَيْ‌ءٍ كَرِهْتَهُ مِنِّي إِنْ شِئْتَ ذَلِكَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اسْتَجِبْ لِي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ‌

وَ رَغِبْتُ فِيهِ إِلَيْكَ وَ أَرِدْهُ وَ قَدِّرْهُ وَ اقْضِهِ وَ أَمْضِهِ وَ خِرْ لِي فِيمَا تَقْضِي مِنْهُ وَ بَارِكْ لِي فِي ذَلِكَ وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ وَ أَسْعِدْنِي بِمَا تُعْطِينِي مِنْهُ وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ سَعَةِ مَا عِنْدَكَ فَإِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ وَ صِلْ ذَلِكَ بِخَيْرِ الْآخِرَةِ وَ نَعِيمِهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

ثُمَّ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ 
وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَلْفَ مَرَّةٍ فَهَكَذَا كَانَ يَفْعَلُ عليه السلام. جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع : ص 226-229.

مما يختم به يوم عيد الأضحى‌

 فيما نذكره مما يختم به يوم عيد الأضحى‌

 قد ذكرنا في عدة مواقيت معظمات ما يختم زمان تلك الأوقات فيعمل على ما ذكرناه و نذكر هاهنا ما معناه أن كل وقت اختص الله جل جلاله بخدمته به و جعله محلا لبسط فراش رحمته و إطلاق المواهب لأهل مسألته للابتداء لمن لم يسأله من خليقته فكل من أخرج من ذلك الوقت شيئا في غير العبادة و طلب السعادة فكأنه قد سرق الوقت من مولاه و هتك الحرمة و خرج عن رضاه و نازعه في إرادته و تعرض بما لا طاقة له به من نقمته فأي إنسان أو أي جنان يكون عارفا بمالك رقاب العبيد و يقدم على المجاهرة و المكابرة في مقدس حضرته بما لا يريد و متى فعل عبد نحو هذا التبذر [التبدد] و التشريد في يوم عيد فقد صار عيده من أيام المصيبات و كان جديرا أن يجلس في العزاء على ما أقدم عليه من كسر حرمة مالك الأحياء و الأموات و كسر حرمة رسوله و نوابه ع الذين جاءوا بشرائع الإسلام و لأجل ما فاته من المواهب و الإنعام ثم لينظر فيمن كان حاميه و خفيره و مضيفه في اليوم المشار إليه كما كنا ذكرناه في كتاب جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع من أن لكل يوم خفيرا و مضيفا إما النبي صلى الله عليه واله أو بعض الأئمة صلوات الله عليهم فليرجع فيما جرى عليه إليهم و يسألهم استدراك أمره و جبر كسره كما يرجع كل ضيف فيه إلى مضيفه و كل متشرف بخفير إلى خفيره و مشرفه.إقبال الأعمال ص451.

تأكد استحباب زيارة الحسين ليلة الفطر وليلة الاضحى

 تأكد استحباب زيارة الحسين عليه ‌السلام ليلة الفطر وليلة الاضحى

1 - عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : قال أبو عبدالله عليه‌ السلام : من زار قبر الحسين عليه ‌السلام ليلة من ثلاث غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، قلت : أي الليالي جعلت فداك؟ قال : ليلة الفطر ، وليلة الاضحى ، وليلة النصف من شعبان.التهذيب 6 : 49 | 112 .

2 - عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبدالله عليه ‌السلام : من زار قبر الحسين عليه ‌السلام ليلةالنصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحدة ، كتب الله له ألف حجة مبرورة ، وألف عمرة متقبلة ، وقضيت له ألف حاجة من حوائج الدنيا والآخرة. وسائل الشيعة : ج 14 ص 475 - 476.

3 -  قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « من زار قبر الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ليلة من ثلاث غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، قال : قلت : أي اللّيالي جعلت فداك؟ قال : ليلة الفطر ، أو ليلة الأضحى ، أو ليلة النصف من شعبان ». مستدرك الوسائل : ج 10 ص 290.

-  قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « من زار الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، ليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحده ، كتب الله له ألف حجّة مبرورة وألف عمرة متقبّلة ، وقضيت له ألف حاجة من حوائج الدنيا والآخرة ». كامل الزيارات ص 180.


الدعاء في يوم عيد الأضحى

وَ تَدْعُو أَيْضاً فِي عِيدِ يَوْمِ الْأَضْحَى فَتَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ ...