الاثنين، 27 أبريل 2026

كراهة ترك ذكر الله

 كراهة ترك ذكر الله

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أوحى الله إلى موسى : يا موسى ، لا تفرح بكثرة المال ، ولا تدع ذكري على كل حال ، فان كثرة المال تنسي الذنوب ، وإن ترك ذكري يقسي القلوب .الكافي 2 : 360 | 7 .

2-عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أبخل الناس رجل يمر بمسلم ولا يسلم عليه ، وأكسل الناس عبد صحيح فارغ لا يذكر الله بشفة ولا بلسان ، وأسرق الناس الذي يسرق من صلاته ، تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجهه ، وأجفى الناس رجل ذكرت بين يديه فلم يصل عليّ ، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء .عدة الداعي : 34 .

3- وعنهم ( عليهم السلام ) : إن في الجنة قيعانا فإذا أخذ الذاكر في الذكر أخذت الملائكة في غرس الأشجار ، فربما وقف بعض الملائكة فيقال له : لم وقفت ؟ فيقول : إن صاحبي قد فتر ، يعني عن الذكر . وسائل الشيعة : ج 7 ص 152.

4- عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، انه قال : « لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فان كثرة الكلام بغير ذكر الله تقسي القلوب ، وان ابعد الناس من الله القاسي القلب » .مستدرك الوسائل : ج 5 ص 287.

5روي : انه ما اجتمع قوم يذكرون الله تعالى ، الا اعتزل الشيطان عنهم والدنيا ، فيقول الشيطان للدنيا : الا ترين ما يصنعون ؟ فتقول الدنيا : دعهم ، فلو قد تفرّقوا ، اخذت باعناقهم .ارشاد القلوب ص 60 .

6- عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « لا يمر على المؤمن ساعة ، لا يذكر الله فيها ، الا كانت عليه حسرة » .
لب اللباب : مخطوط .

7- وفي الخبر : ان اهل الجنة لا يتحسرون على شيء فاتهم من الدنيا ، كتحسرهم على ساعة مرت من غير ذكر الله .
لب اللباب : مخطوط .

استحباب ذكر الله على كل حال ولو عند التخلي والجماع ونحوهما

 استحباب ذكر الله على كل حال ولو عند التخلي

والجماع ونحوهما ، قائماً وقاعداً ومضطجعا

- عن الاصبغ بن نباتة ، قال : سمعت ابن عباس يقول : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « ذكر الله عز وجل عبادة ، وذكري عبادة ، وذكر علي عبادة ، وذكر الائمة من ولده عبادة » . . . الخبر .الاختصاص ص 223.

- عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، عن والده ، فيما اوصى اليه عند وفاته : « وكن لله ذاكرا على كل حال » . . . الخبر . امالي الشيخ المفيد ص 222 .

- وعن محمد بن مسلم عن ابي جعفر ( عليه السلام ) : في قوله : ( فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ) [1] قال : « كان الرجل يقول : كان ابي وكان ابي ، فنزلت عليهم في ذلك » .البرهان ج 1 ص 203 ح 7 .
[1] البقرة 2 : 200 .

- عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، انه قال : « يا علي سيد الاعمال ثلاث خصال : انصافك من نفسك ، ومواساة الاخ في الله ، وذكر الله تبارك وتعالى على كل حال » . مشكاة الانوار ص 55 .

- في حديث الاربعمائة : قال ( عليه السلام ) : « اذكروا الله عز وجل في كل مكان ، فانه معكم » . الخصال ص613.

- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه فقال : يا رب ، أقريب أنت مني فاناجيك ، أم بعيد فاناديك ؟ فأوحى الله عز وجل إليه : يا موسى ، أنا جليس من ذكرني ،
فقال موسى ( عليه السلام ) : فمن في سترك يوم لا ستر إلا سترك ؟ قال : الذين يذكرونني فأذكرهم ، ويتحابون فيّ فأُحبهم ، فاولئك الذين إن أردت أن أصيب أهل الأرض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم بهم .وسائل الشيعة : ج 7 ص 149.

7وبهذا الاسناد قال : مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه فقال : إلهي ، إنه يأتي علي مجالس اعزك واجلك أن أذكرك فيها ، فقال : يا موسى ، إن ذكري حسن على كل حال . الكافي 2 : 361 | 8.

8- عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) قال : لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله عز وجل ، قائما كان أو جالسا أو مضطجعا ، إن الله عز وجل يقول : ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ (1) الآية . أمالي الطوسي 1 : 76. .
(1) آل عمران 3 : 191 .

- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لذكر الله بالغدو والآصال خير من حطم السيوف في سبيل الله ، الحديث.معاني الاخبار : 411 | 100 .

10- عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، في حديث انه قال : « رأيت رجلا من امتي قد احتوشته [1] الشياطين ، فجاءه ذكر الله فنجاه من بينهم » .فضائل الأشهر الثلاثة ص 112 ح 107 .
[1] احتوش القوم فلاناً : جعلوه وسطهم ( لسان العرب ج 6 ص 290 ) .

11- عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « ذكر الله علم الايمان ، وبرء من النفاق ، وحصن من الشيطان ، وحرز من النار » . لب اللباب : مخطوط .

12- وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « لكل شيء صقالة  [1] ،وصقالة القلوب ذكر الله » .مستدرك الوسائل: ج 5 ص 285-286.
[1] الصقل : الجلاء ، وصقل الشيء صقالاً : أي جلاه ( لسان العرب ج 11 ص 380 ) .

13- وروي عنه ( صلّى الله عليه وآله ): ان الله يقول : « انا جليس من ذكرني ، ومحب من احبني ، ومطيع من اطاعني ، ومجيب من دعاني ، وغافر من استغفرني » .

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « علامة حب الله حب ذكره ، وعلامة بغض الله بغض ذكره » .

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « ذكر الناس داء ، وذكر الله دواء وشفاء » .
 لب اللباب : مخطوط .

14- « قال جبرئيل للنبي ( صلّى الله عليه وآله ) : ان الله تعالى يقول : اعطيت امتك ما لم اعطه امة من الامم ، فقال : وما ذاك يا جبرئيل ؟ قال : قوله تعالى : ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [1] ولم يقل هذه لاحد من الامم » . مجموعة الشهيد : مخطوط .
[1] البقرة 2: 152 .

15- عن معاذ بن جبل قال : قلت : اي الاعمال خير واقرب الى الله تعالى ؟ قال : ان تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى .
درر اللآلي ج 1 ص 35 .

استحباب مسح اليد على موضع السجود ثم مسح الوجه بها ، والدعاء بالمأثور*

  استحباب مسح اليد على موضع السجود ثم مسح الوجه بها ، والدعاء بالمأثور*

1-عن إبراهيم بن عبد الحميد ، أنّ الصادق ( عليه السلام ) قال لرجل : إذا أصابك همّ فامسح يدك على موضع سجودك ، ثمّ امسح يدك على وجهك من جانب خدّك الأيسر ، وعلى جبهتك إلى جانب خدّك الأيمن ، ثمّ قل : بسم الله الذي لا إله إلاّ هو ، عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، اللهمّ أذهب عنّي الهمّ [1] والحزن ، ثلاثاً.وسائل الشيعة : ج 7 ص 13-  14.
[1]  في المصدر : الغم.
* كتب المصنف في هامش الاصل هنا : « كتب في سبزوار ».

2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) دعاء يدعى به في دبر كلّ صلاة تصلّيها ، فإن كان بك داء من سقم ووجع فإذا قضيت صلاتك فامسح بيدك على موضع سجودك من الأرض ، وادع بهذا الدعاء ، وأمرّ يدك على موضع وجعك سبع مرّات ، تقول : يا من كبس الأرض على الماء ، وسدّ الهواء بالسماء ، واختار لنفسه أحسن الأسماء ، صلّ على محمّد وآله ، وافعل بي كذا وكذا ، وارزقني كذا وكذا ، وعافني من كذا وكذا.التهذيب 2 : 112 | 419.

3-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أوحى الله إلى موسى بن عمران ( عليه السلام ) أتدري يا موسى لم انتجبتك من خلقي واصطفيتك لكلامي ؟ فقال : لا يا ربّ ، فأوحى الله إليه : إنّي اطلعت إلى الأرض فلم أجد عليها أشد´ تواضعاً لي منك ، فخرّ موسى ساجداً وعفّر خدّيه في التراب تذلّلاً منه لربّه عزّ وجلّ ، فأوحى الله إليه : ارفع رأسك يا موسى ، وأمرّ يدك على موضع سجودك ، وامسح بها وجهك وما نالته من بدنك ، فإنّه أمان من كلّ سقم وداء وآفة وعاهة.أمالي الشيخ الطوسي 1 : 166.

4 - عن علي ( عليه السلام ) : « ان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، اذا اراد الانصراف من الصلاة ، مسح جبهته بيده اليمنى ، ثم يقول : اللهم لك الحمد ، لا اله الا انت عالم الغيب والشهادة ، اللهم اذهب عنا الهم والحزن والفتن ، ما ظهر منها وما بطن ، وقال : ما احد من امتي يفعل ذلك ، الا اعطاه الله عز وجل ما سأل » . الجعفريات ص 40 .

5 ـ السيد رضي الدين في فلاح السائل : فاذا رفعت رأسك من السجود ، فقل ما ذكره كردين مسمع ، في كتابه المعروف ، باسناده فيه الى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، انه كان اذا اراد الانصراف من الصلاة ، مسح جبهته بيده اليمنى ، ثم يقول : « لك الحمد لا اله الا انت ، عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، اذهب عني الهم [1] والحزن والفتن ، ما ظهر منها وما بطن ، وقال : ما احد من امتي يقول ذلك ، الا اعطاه الله ما سأل » . فلاح السائل ص 187 .
[1] في المصدر : الغمّ . 

6 ـ وروى لنا في حديث آخر : انك اذا اردت ان تقول هذه الكلمات ، فامسح يدك اليمنى على موضع سجودك ثلاث مرات ، وامسح [ بيدك ] [1] في كل مرة وجهك ، وانت تقول في كل مرة ، هذه الكلمات المذكورة . فلاح السائل ص 187 .
[1] ثبتناه من المصدر .

الأحد، 26 أبريل 2026

من أجمل عبارات الوعظ للإمام الرضا عليه‌ السلام

مواعظ الرضا عليه ‌السلام

روي عنه عليه‌السلام في قصار هذه المعاني.

1 ـ وقال عليه ‌السلام :
إذا ذكرت الرجل وهو حاضر فكنه ، وإذا كان غائبا فسمه.

2وقال عليه ‌السلام :
 صديق كل امرء عقله ، وعدوه جهله.

3 ـ وقال عليه‌ السلام :
 التودد إلى الناس نصف العقل.

4 ـ وقال عليه ‌السلام :
 إن الله يبغض القيل والقال وإضاعة المال وكثرة السؤال.
التحف ص 442.

5-قال الرضا(عليه السلام) :
من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر ،

ومن خاف أمن ، ومن اعتبر أبصر ، ومن أبصرفهم ، ومن فهم علم ،
وصديق الجاهل في تعب ، وأفضل المال ماوقي به العرض ،

وأفضل العقل معرفة الانسان نفسه ،
والمؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه عن حق ،

وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ،
وإذا قدر لم يأخذ أكثر من حقه.العدد القوية: مخطوط.

اقوال و حكم و درر للإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام

  «( مواعظ الرضا عليه‌السلام )»

روي عنه عليه‌السلام في قصار هذه المعاني.

1 ـ قال الرضا عليه‌السلام لا يكون المؤمن مؤمنا حتى تكون فيه ثلاث خصال :
سنة من ربه ، وسنة من نبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وسنة من وليه عليه‌السلام. فأما السنة من ربه فكتمان السر ، وأما السنة من نبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله فمدارأة الناس ، وأما السنة من وليه عليه‌السلام فالصبر في البأساء والضراء.
بحار الانوار : ج 75 ص 334-335.

2 ـ وقال (الرضا )عليه‌السلام : صاحب النعمة يجب أن يوسع على عياله.

3 ـ وقال (الرضا ) عليه‌السلام : ليس العبادة الصيام والصلاة ، وإنما العبادة كثرة التفكر في أمر الله.

4 ـ وقال (الرضا ) عليه‌السلام: من أخلاق الانبياء التنظف.

5ـ وقال (الرضا ) عليه‌السلام : ثلاث من سنن المرسلين : العطر ، وإحفاء الشعر ، وكثرة الطروقة  (1).
.(1) الاحفاء : القص. والطروقة : الجماع. وفى بعض النسخ «واخفاء السر».

6 ـ وقال (الرضا ) عليه‌السلام: لم يخنك الامين ، ولكن ائتمنت الخائن.

7 ـ وقال  (الرضا )عليه‌السلام: إذا أراد الله أمرا سلب العباد عقولهم ، فأنفذ أمره وتمت إرادته. فإذا أنفذ أمرو رد إلى كل ذي عقل عقله ، فيقول : كيف ذا ومن أين ذا.

8 ـ وقال  (الرضا ) عليه‌السلام: الصمت باب من أبواب الحكمة ، إن الصمت يكسب المحبة ، إنه دليل على كل خير.

9 ـ وقال  (الرضا ) عليه‌السلام: مامن شئ من الفضول إلا وهو يحتاج إلى الفضول من الكلام.

10 ـ وقال  (الرضا ) عليه‌السلام : الاخ الاكبر بمنزلة الاب.

11 ـ وسئل  (الرضا ) عليه‌السلام عن السفلة فقال : من كان له شئ يلهيه عن الله.

12 ـ وكان (الرضا ) عليه‌السلام: يترب الكتاب (2) ويقول : لا بأس به ، وكان إذا أراد أن يكتب تذكرات حوائجه كتب بسم الله الرحمن الرحيم أذكر إن شاء الله ، ثم يكتب ما يريد. التحف ص442
.(٢) أى يجعل عليه التراب ليجفه. ترب وأترب الشئ : جعل عليه التراب.

مواعظ الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام

 مواعظ الرضا عليه السلام

1 - وسئل عن خيار العباد؟ فقال عليه السلام: الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا أعطوا شكروا، وإذا ابتلوا صبروا، وإذا غضبوا عفوا.

2- وسئل عليه السلام عن حد التوكل؟ فقال عليه السلام: أن لا تخاف أحدا إلا الله.

3 - وقال عليه السلام: من السنة إطعام الطعام عند التزويج.

4 - وقال عليه السلام: الايمان أربعة أركان: التوكل على الله، والرضا بقضاء الله، والتسليم لأمر الله، والتفويض إلى الله، وقال العبد الصالح [1]: "  وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ۖ".
[1] أراد عليه السلام بالعبد الصالح مؤمن آل فرعون والآية في سورة غافر40: 44-45.

- وقال عليه السلام: صل رحمك ولو بشربة من ماء، وأفضل ما توصل به الرحم كف الأذى عنها، وقال: في كتاب الله: "  لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ [1] ".[1البقرة 2: 264.

6 - وقال عليه السلام: إن من علامات الفقه: الحلم والعلم، والصمت باب من أبواب الحكمة. إن الصمت يكسب المحبة، إنه دليل على كل خير[1]. [1] وفى بعض النسخ " على كل حق "

7 - وقال عليه السلام: إن الذي يطلب من فضل يكف به عياله أعظم أجرا من المجاهد في سبيل الله.

8 - وقيل له: كيف أصبحت؟ فقال عليه السلام: أصبحت بأجل منقوص، وعمل محفوظ، والموت في رقابنا، والنار من ورائنا، ولا تدري ما يفعل بنا.

9 - وقال عليه السلام: خمس من لم تكن فيه فلا ترجوه لشئ من الدنيا والآخرة: من لم تعرف الوثاقة في أرومته. والكرم في طباعه، والرصانة في خلقه  والنبل في نفسه، والمخافة لربه.

10 - وقال عليه السلام: ما التقت فئتان قط إلا نصر أعظمهما عفوا.

11 - وقال عليه السلام: السخي يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه، والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلا يأكلوا من طعامه.

12 - وقال عليه السلام: إنا أهل بيت نرى وعدنا علينا دينا كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله.

13 - وقال عليه السلام: يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء:
تسعة منها في اعتزال الناس وواحد في الصمت.

14 - وقال له معمر بن خلاد [1]: عجل الله فرجك. فقال عليه السلام. يا معمر ذاك فرجكم أنتم، فأما أنا فوالله ما هو إلا مزود فيه كف سويق مختوم بخاتم.
[1] هو أبو خلاد معمر بن خلاد بن أبي خلاد بغدادي ثقة من أصحاب الرضا عليه السلام وله كتب.

15 - وقال عليه السلام: عونك للضعيف أفضل من الصدقة.

16 - وقال عليه السلام: لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى تكون فيه خصال ثلاث: التفقه في الدين. وحسن التقدير في المعيشة. والصبر على الرزايا.
التحف : ص 446-447.

فضل الصلوات الخمس في كلّ يوم

 وجوب الصلوات الخمس 
 في كلّ يوم .

1- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو كان على باب دار أحدكم نهر فاغتسل في كلّ يوم منه خمس مرّات ، أكان يبقى في جسده من الدرن شيء ؟ قلنا : لا ، قال : فإنّ مثل الصلاة كمثل النهر الجاري ، كلّما صلّى صلاة كفّرت ما بينهما من الذنوب .التهذيب 2 : 237 | 938 .

2-عن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : جاء نفر من اليهود إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسأله أعلمهم عن مسائل ، فكان ممّا سأله أنّه قال : أخبرني عن الله عزّ وجلّ ، لأيّ شيء فرض هذه الخمس الصلوات في خمس مواقيت على أمتك في ساعات اللّيل والنهار ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وأله ) : إنّ الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها ، فإذا دخلت فيها زالت الشمس ، فيسبّح كلّ شيء دون العرش بحمد ربّي جلّ جلاله ، وهي الساعة التي يصلّي عليّ فيها ربّي جلّ جلاله ، ففرض الله عليّ وعلى أمّتي فيها الصلاة ، وقال : (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ ) (1) وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنّم يوم القيامة ، فما من مؤمن يوافق تلك الساعة أن يكون ساجداً أو راكعاً أو قائماً إلاّ حرّم الله جسده على النار ، وأمّا صلاة العصر فهي الساعة التي أكل آدم فيها من الشجرة فأخرجه الله عزّ وجلّ من الجنّة ، فأمر الله ذريتّه بهذه الصلاة إلى يوم القيامة ، واختارها الله الأمّتي ، فهي من أحبّ الصلوات إلى الله عزّ وجلّ وأوصاني أن أحفظها من بين الصلوات ، وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب الله عز وجل فيهما على آدم ( عليه السلام ) ، وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عزّ وجلّ عليه ثلاث مائة سنة من أيّام الدنيا ، وفي أيّام الآخرة يوم كألف سنة ما بين العصر

إلى العشاء ، وصلّى آدم ( عليه السلام ) ثلاث ركعات : ركعة لخطيئته ، وركعة لخطيئة حوّاء ، وركعة لتوبته ، ففرض الله عزّ وجلّ هذه الثلاث ركعات على أمتي ، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء ، فوعدني ربّي عزّ وجلّ أن يستجيب لمن دعاء فيها ، وهي الصلاة التي أمرني ربّي بها في قوله تعالى : ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ) (2) وأمّا صلاة العشاء الآخرة فإنّ للقبر ،ظلمة وليوم القيامة ظلمة ، أمرني ربي عز وجل وأمتي بهذه الصلاة لتنور القبر ، وليعطيني وأمّتي النور على الصراط ، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة إلاّ حرّم الله عزّ وجلّ جسدها على النار ، وهي الصلاة التي اختارها الله تقدّس ذكره للمرسلين قبلي ، وأمّا صلاة الفجر فإنّ الشمس إذا طلعت على قرن شيطان ، فأمرني ربّي أن أصلّي قبل طلوع الشمس صلاة الغداة ، وقبل أن يسجد لها الكافر لتسجد أمّتي للّه عزّ وجلّ ، وسرعتها أحبّ إلى الله عزّ وجلّ ، وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة اللّيل وملائكة النهار .
الفقيه 1 : 137 | 643 .
(1) الاسراء 17 : 78 .
(2) الروم : 30 : 17 .

3-عن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) : إنّما مثل الصلاة فيكم كمثل السري ، وهو النهر ، على باب أحدكم يخرج إليه في اليوم والليلة يغتسل منه خمس مرّات فلم يبق الدرن على (1) الغسل خمس مرّات ، ولم تبق الذنوب ( على الصلاة ) (2) خمس مرّات . وسائل الشيعة: ج 4 ص 15.
(1) في المصدر : مع .
(2) وفيه : مع الصلاة .

كراهة ترك ذكر الله

  كراهة ترك ذكر الله 1 -عن  أبي عبدالله ( عليه السلام )  قال : أوحى الله إلى  موسى : يا موسى  ، لا تفرح بكثرة المال ، ولا تدع ذكري على كل حا...