1 - عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
أربعة آلاف ملك عند قبر الحسين ( عليه السلام ) شعث غبر يبكونه إلى يوم
القيامة ، رئيسهم ملك يقال له منصور ، فلا يزوره زائر الا استقبلوه ،
ولا يودعه مودع الا شيعوه ، ولا يمرض الا عادوه ، ولا يموت الا صلوا
على جنازته ، واستغفروا له بعد موته ( 2 ) . رواه الكليني في الكافي 4 : 581 .
2 - عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
وكل الله تبارك وتعالى بالحسين ( عليه السلام ) سبعين الف ملك يصلون
عليه كل يوم شعثا غبرا ويدعون لمن زاره ويقولون : يا رب هؤلاء زوار
الحسين ( عليه السلام ) افعل بهم وافعل بهم .المستدرك 10 : 240 .
3 - عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
لا تدع زيارة الحسين ( عليه السلام ) أما تحب أن تكون فيمن تدعو له
الملائكة . البحار 101 : 54.
4 - عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
وكل الله تعالى بقبر الحسين ( عليه السلام ) سبعين الف ملك يصلون عليه كل
يوم ، شعثا غبرا من يوم قتل إلى ما شاء الله - يعني بذلك قيام القائم ( عليه السلام ) -
ويدعون لمن زاره ويقولون : يا رب هؤلاء زوار الحسين ( عليه السلام ) افعل بهم
وافعل بهم . التهذيب 6 : 47.
5 - عن أبان بن تغلب ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
كأني بالقائم ( عليه السلام ) على نجف الكوفة وقد لبس درع رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) فينتفض هويها فتستدير عليه فيغشيها بخداجة ( 1 ) من إستبرق ،
ويركب فرسا أدهم بين عينيه شمراخ فينتفض به انتفاضة ، لا يبقى أهل
بلد الا وهم يرون انه معهم في بلادهم ، فينتشر راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
عمودها من عمود العرش وسائرها من نصر الله ، لا يهوي بها إلى شئ
ابدا الا هتكه الله .
فإذا هزها لم يبق مؤمن الا صار قلبه كزبر الحديد ، ويعطي المؤمن
قوة أربعين رجلا ، ولا يبقى مؤمن الا دخلت عليه تلك الفرحة في قبره ،
وذلك حين يتزاورون في قبورهم ويتباشرون بقيام القائم ، فينحط عليه
ثلاث عشر آلاف ملك وثلاثمائة وثلاث عشر ملكا .
قلت : كل هؤلاء الملائكة ، قال : نعم الذين كانوا مع نوح في السفينة ،
والذين كانوا مع إبراهيم حين القي في النار ، والذين كانوا مع موسى حين
فلق البحر لبني إسرائيل ، والذين كانوا مع عيسى حين رفعه الله إليه ،
وأربعة آلاف ملك مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) مسومين والف مردفين وثلاثمائة
وثلاثة عشر ملائكة بدريين ، وأربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع
الحسين ( عليه السلام ) فلم يؤذن لهم في القتال .
فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ، ورئيسهم ملك
يقال له : منصور ، فلا يزوره زائر الا استقبلوه ، ولا يودعه مودع
الا شيعوه ، ولا يمرض مريض الا عادوه ، ولا يموت ميت الا صلوا على
جنازته ، واستغفروا له بعد موته ، وكل هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام
القائم ( عليه السلام ) إلى وقت خروجه ( عليه السلام ) .كامل الزيارات : ص 233-235 ح 348 باب 41.
1 - الخداجة : لم ارلها معنى مناسبا ، وفي النعماني : الخداعة ، وهي أيضا كذلك ، ولا يبعد أن يكون من الخدع والستر اي الثوب الذي يستر الدرع أو يخدع الناس ، لكون الدرع مستورا تحته ، ويمكن أن يكون الأول مصحف الخلاجة والخلاج ككتان ، نوع من البرود ، لها خطط و كونه من إستبرق لا يخلو من اشكال ولعله محمول على ما كان بالقطن .