الأحد، 24 مايو 2026

فضل زيارة الحسين عليه السلام ليلة عرفة

زيارة الحسين عليه السلام ليلة عرفة

1-عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من زار الحسين ( عليه السلام ) ، أو قال : من زار ليلة عرفة أرض كربلا وأقام بها حتى يعيد ثم ينصرف ، وقاه الله شر سنته.مصباح المتهجد : 659.

2-عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من زار قبر الحسين ( عليه السلام ) ليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحدة ، كتب الله له ألف حجة مبرورة ، وألف عمرة متقبلة ، وقضيت له ألف حاجة من حوائج الدنيا والآخرة.وسائل الشيعة : ج 14 ص 475-476.

يستحب زيارة الحسين عليه السلام  ليلة عرفة و يومها و في ليلة الأضحى و يومه فتقول بعد الاغتسال و استخراج الإذن إن كانت الزيارة من قرب‌:

اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لٰا أَنْ هَدٰانَا اللّٰهُ لَقَدْ جٰاءَتْ رُسُلُ رَبِّنٰا بِالْحَقِّ .
ثُمَّ سَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه واله وسلم وَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام وَ قُلْ:
 السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ الْمُوَالِي لِوَلِيِّكَ الْمُعَادِي لِعَدُوِّكَ اسْتَجَارَ بِمَشْهَدِكَ وَ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقَصْدِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي لِوَلَايَتِكَ وَ خَصَّنِي بِزِيَارَتِكَ وَ سَهَّلَ لِي قَصْدَكَ.

 ثُمَّ قِفْ مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ عليه السلام وَ قُلْ:
 السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَبِيبِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللَّهِ وَ ابْنَ ثَارِهِ وَ الْوِتْرَ‌الْمَوْتُورَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أَطَعْتَ اللَّهَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أُشْهِدُ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ بِشَرَائِعِ دِينِي وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي فَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَ عَلَى أَجْسَادِكُمْ وَ عَلَى شَاهِدِكُمْ وَ غَائِبِكُمْ وَ ظَاهِرِكُمْ وَ بَاطِنِكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

 ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى الْقَبْرِ وَ قُلْ :
بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يابن رسول الله بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي  يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَ جَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَ أَلْجَمَتْ وَ تَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَصَدْتُ حَرَمَكَ وَ أَتَيْتُ مَشْهَدَكَ أَسْأَلُ اللَّهَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكَ عِنْدَهُ وَ بِالْمَحِلِّ الَّذِي لَكَ لَدَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِمَنِّهِ وَ رَحْمَتِهِ‌.

 ثم صل ركعتين عند رأسه عليه السلام و قل بعدهما .
ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيِ الزِّيَارَةِ وَ قُلْ بَعْدَهُمَا :
اللَّهُمَّ إِنِّي لَكَ صَلَّيْتُ وَ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ سَجَدْتُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ الصَّلَاةُ وَ الرُّكُوعُ إِلَّا لَكَ لِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَبْلِغْهُمْ عَنِّي أَفْضَلَ السَّلَامِ وَ التَّحِيَّةِ وَ ارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمُ السَّلَامَ وَ التَّحِيَّةَ اللَّهُمَّ وَ هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلَى سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَقَبَّلْهُمَا مِنِّي وَ أْجُرْنِي عَلَيْهِمَا أَفْضَلَ أَمَلِي وَ رَجَائِي فِيكَ وَ فِي وَلِيِّكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ‌.

ثم زر علي بن الحسين عليهما السلام عند رجلي أبيه عليهما السلام فتقول‌:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ نَبِيِّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّهِيدُ وَ ابْنُ الشَّهِيدِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَظْلُومُ ابْنُ الْمَظْلُومِ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ .

ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى قَبْرِهِ وَ قَبِّلْهُ وَ قُلْ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ ابْنَ وَلِيِّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ وَ جَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنَا وَ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكَ مِنْهُمْ.
 ثُمَّ صَلِّ عِنْدَ رَأْسِهِ  عليه السلام رَكْعَتَيْنِ

ثُمَّ ائْتِ الشُّهَدَاءَ وَ قُلْ:
 السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَ أَحِبَّاءَهُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَصْفِيَاءَ اللَّهِ وَ أَوِدَّاءَهُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ دِينِ اللَّهِ وَ أَنْصَارَ نَبِيِّهِ وَ أَنْصَارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْصَارَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهم السلام بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي طِبْتُمْ وَ طَابَتِ الْأَرْضُ الَّتِي فِيهَا دُفِنْتُمْ وَ فُزْتُمْ فَوْزاً عَظِيماً فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ مَعَكُمْ.
 ثُمَّ عُدْ إِلَى عِنْدَ الْحُسَيْنِ عليه السلام بَعْدَ أَنْ تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْ زِيَارَةِ الشُّهَدَاءِ .

ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى قَبْرِهِ إِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُعليه السلام  وَ قُلْ.
 السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَالِصَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا قَالٍ وَ لَا سَئِمٍ فَإِنْ أَمْضِ فَلَا عَنْ مَلَالَةٍ وَ إِنْ أُقِمْ فَلَا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الصَّابِرِينَ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ يَا مَوْلَايَ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكَ وَ رَزَقَنِي الْعَوْدَ إِلَى مَشْهَدِكَ وَ الْمُقَامَ فِي حَرَمِكَ وَ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ ثُمَّ اخْرُجْ وَ لَا تُوَلِّ ظَهْرَكَ وَ أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ حَتَّى تَغِيبَ عَنِ الْقَبْرِ‌.

وَ تَقُولُ فِي زِيَارَةِ الْعَبَّاسِ عليه السلام إِذَا أَتَيْتَ مَشْهَدَهُ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ‌ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمْ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ مَغْفِرَتُهُ وَ عَلَى رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ أُشْهِدُ اللَّهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ الْبَدْرِيُّونَ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْمُنَاصِحُونَ لَهُ فِي جِهَادِ الْأَعْدَاءِ الْمُبَالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيَائِهِ فَجَزَاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَ أَوْفَرَ جَزَاءِ أَحَدٍ وَفَى بِبَيْعَتِهِ وَ اسْتَجَابَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَ حَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً.

 ثُمَّ صَلِّ عِنْدَ رَأْسِهِ عليه السلام رَكْعَتَيْنِ وَ تَدْعُو بَعْدَهُمَا وَ كَذَا بَعْدَ رَكْعَتَيْ زِيَارَةِ الشُّهَدَاءِ وَ رَكْعَتَيْ زِيَارَةِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ الْأَكْبَرُ عَلَى الْأَصَحِّ بِمَا مَرَّ عَقِيبَ رَكْعَتَيْ الزِيَارَةِ .

وَ تَقُولُ فِي وَدَاعِ الْعَبَّاسِ
أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ اللَّهُمَّ اكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي قَبْرَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ أَخِي نَبِيِّكَ وَ ارْزُقْنِي زِيَارَتَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ احْشُرْنِي مَعَهُ وَ مَعَ آبَائِهِ فِي الْجِنَانِ‌

ثم زر الحر بن يزيد و هاني بن عروة و مسلم بن عقيل بزيارة العباس عليه السلام و ودعهم بوداعه و تقول في وداع الشهداء‌
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُمْ وَ أَشْرِكْنِي مَعَهُمْ فِي صَالِحِ مَا أَعْطَيْتَهُمْ عَلَى نُصْرَتِهِمُ ابْنَ نَبِيِّكَ وَ حُجَّتَكَ عَلَى خَلْقِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا وَ إِيَّاهُمْ فِي جَنَّتِكَ مَعَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهِمْ وَ احْشُرْنِي مَعَهُمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‌.
البلد الأمين و الدرع الحصين: ص 408-410.

فضل ليلة عرفة والدعاء فيها اللَّهُمَّ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى

فضل ليلة عرفة

1- عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ لَيْلَةَ عَرَفَةَ يُسْتَجَابُ فِيهَا مَا دَعَا مِنْ خَيْرٍ وَ لِلْعَامِلِ فِيهَا بِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَجْرُ سَبْعِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْمُنَاجَاةِ وَ فِيهَا يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ وَ الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ.

 دعاء في ليلة عرفة
2-وَجَدْنَاهُ فِي كُتُبِ الدَّعَوَاتِ يَقُولُ مَا هَذَا لَفْظُهُ: رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عليه السللام يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه واله أَنَّهُ قَالَ: مَنْ دَعَا بِهِ فِي لَيْلَةِ عَرَفَةَ أَوْ لَيَالِي الْجَمْعِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ .إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص325.

وَ الدُّعَاءُ
اللَّهُمَّ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَ مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى وَ عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ عَلَى الْعِبَادِ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا جَوَادُ يَا مَنْ لَا يُوَارِي مِنْهُ لَيْلٌ دَاجٍ وَ لَا بَحْرٌ عَجَّاجٌ وَ لَا سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ وَ لَا ظُلَمٌ ذَاتُ ارْتِيَاجٍ [ارْتِتَاجٍ‌] يَا مَنِ الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضِيَاءٌ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ‌ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى‌ صَعِقاً وَ بِاسْمِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ بِلَا عَمَدٍ وَ سَطَحْتَ بِهِ الْأَرْضَ عَلَى وَجْهِ مَاءٍ جَمَدٍ وَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَكْتُوبِ الطَّاهِرِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَ بِاسْمِكَ السُّبُّوحِ الْقُدُّوسِ الْبُرْهَانِ الَّذِي هُوَ نُورٌ عَلَى كُلِّ نُورٍ وَ نُورٌ مِنْ نُورٍ يُضِي‌ءُ مِنْهُ‌

كُلُّ نُورٍ إِذَا بَلَغَ الْأَرْضَ انْشَقَّتْ وَ إِذَا بَلَغَ السَّمَاوَاتِ فُتِحَتْ وَ إِذَا بَلَغَ الْعَرْشَ اهْتَزَّ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَرْتَعِدُ مِنْهُ فَرَائِصُ مَلَائِكَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي مَشَى بِهِ الْخَضِرُ عَلَى قُلَلِ الْمَاءِ كَمَا مَشَى بِهِ عَلَى جُدَدِ الْأَرْضِ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَلَقْتَ بِهِ الْبَحْرَ لِمُوسَى وَ أَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ وَ أَنْجَيْتَ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ‌ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ‌ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ أَحْيَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الْمَوْتَى وَ تَكَلَّمَ‌ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِكَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ وَ حَبِيبُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَلَائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُكَ الْمُرْسَلُونَ وَ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ ذُو النُّونُ‌ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى‌ فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‌ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ‌ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ‌ وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ دَاوُدُ وَ خَرَّ لَكَ سَاجِداً فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَتْكَ بِهِ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ‌ إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‌ فَاسْتَجَبْتَ لَهَا دُعَاءَهَا وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ إِذْ حَلَّ بِهِ الْبَلَاءُ فَعَافَيْتَهُ وَ آتَيْتَهُ‌ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْكَ [مِنْ عِنْدِكَ‌] وَ ذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يَعْقُوبُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَ قُرَّةَ عَيْنِهِ يُوسُفَ وَ جَمَعْتَ شَمْلَهُ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ فَوَهَبْتَ لَهُ مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ‌ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‌ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي سَخَّرْتَ بِهِ الْبُرَاقَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَ سَلَّمَ إِذْ قَالَ تَعَالَى‌ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى‌ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى‌ وَ قَوْلُهُ‌ سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلى‌ رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ‌ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَنْزِلُ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ آدَمُ
فَغَفَرْتَ‌ لَهُ ذَنْبَهُ وَ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ وَ بِحَقِّ فَصْلِكَ يَوْمَ الْقَضَاءِ وَ بِحَقِّ الْمَوَازِينِ [لِلْمَوَازِينَ‌] إِذَا نُصِبَتْ وَ الصُّحُفِ إِذَا نُشِرَتْ وَ بِحَقِّ الْقَلَمِ وَ مَا جَرَى وَ اللَّوْحِ وَ مَا أَحْصَى وَ بِحَقِّ الِاسْمِ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى سُرَادِقِ الْعَرْشِ قَبْلَ خَلْقِكَ الْخَلْقَ وَ الدُّنْيَا وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ بِأَلْفَيْ عَامٍ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ فِي خَزَائِنِكَ الَّذِي اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ لَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا عَبْدٌ مُصْطَفًى وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي شَقَقْتَ [شفقت‌] بِهِ الْبِحَارَ وَ قَامَتْ بِهِ الْجِبَالُ وَ اخْتَلَفَ بِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَ بِحَقِّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ بِحَقِّ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ وَ بِحَقِ‌ طه‌ وَ يس‌ وَ كهيعص‌ وَ حم عسق‌ وَ بِحَقِّ تَوْرَاةِ مُوسَى وَ إِنْجِيلِ عِيسَى وَ زَبُورِ دَاوُدَ وَ فُرْقَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ الرُّسُلِ وَ بَاهِيَا شَرَاهِيَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ تِلْكَ الْمُنَاجَاةِ الَّتِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فَوْقَ جَبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي عَلَّمْتَهُ مَلَكَ الْمَوْتِ لِقَبْضِ الْأَرْوَاحِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كُتِبَ عَلَى وَرَقِ الزَّيْتُونِ فَخَضَعَتِ النِّيرَانُ لِتِلْكَ الْوَرَقَةِ فَقُلْتَ‌ يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى سُرَادِقِ الْمَجْدِ [الْعَرْشِ‌] وَ الْكَرَامَةِ يَا مَنْ لَا يُحْفِيهِ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ يَا مَنْ بِهِ يُسْتَغَاثُ وَ إِلَيْهِ يَلْجَأُ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَ جَدِّكَ الْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الْعُلَى اللَّهُمَّ رَبَّ الرِّيَاحِ وَ مَا ذَرَتْ وَ السَّمَاءِ وَ مَا أَظَلَّتْ وَ الْأَرْضِ وَ مَا أَقَلَّتْ وَ الشَّيَاطِينِ وَ مَا أَضَلَّتْ وَ الْبِحَارِ وَ مَا جَرَتْ وَ بِحَقِّ كُلِّ حَقٍّ هُوَ عَلَيْكَ حَقٌّ وَ بِحَقِّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ الرُّوحَانِيِّينَ وَ الْكَرُوبِيِّينَ [وَ الْكَرُوبِينَ‌] وَ الْمُسَبِّحِينَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ لا يَفْتُرُونَ‌ وَ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ بِحَقِّ كُلِّ وَلِيٍّ يُنَادِيكَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ تَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ يَا مُجِيبُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَ بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَ أَخَّرْنَا

 وَ مَا أَسْرَرْنَا وَ مَا أَعْلَنَّا وَ مَا أَبْدَيْنَا وَ أَخْفَيْنَا [وَ مَا أَخْفَيْنَا] وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا حَافِظَ كُلِّ غَرِيبٍ يَا مُونِسَ كُلِّ وَحِيدٍ يَا قُوَّةَ كُلِّ ضَعِيفٍ يَا نَاصِرَ كُلِّ مَظْلُومٍ يَا رَازِقَ كُلِّ مَحْرُومٍ يَا مُونِسَ كُلِّ مُسْتَوْحِشٍ يَا صَاحِبَ كُلِّ مُسَافِرٍ يَا عِمَادَ كُلِّ حَاضِرٍ يَا غَافِرَ كُلِّ ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَا كَاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ يَا فَارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ يَا مُنْتَهَى غَايَةِ الطَّالِبِينَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا دَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا أَقْدَرَ الْقَادِرِينَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ السَّقَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ قَطْرَ السَّمَاءِ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَجْلِبُ الشَّقَاءِ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُظْلِمُ الْهَوَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي لَا يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ يَا اللَّهُ وَ احْمِلْ عَنِّي كُلَّ تَبِعَةٍ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ يُسْراً وَ أَنْزِلْ يَقِينَكَ فِي صَدْرِي وَ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي حَتَّى لَا أَرْجُوَ [أرجوا] غَيْرَكَ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي وَ عَافِنِي فِي مَقَامِي وَ اصْحَبْنِي فِي لَيْلِي وَ نَهَارِي وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي وَ يَسِّرْ لِيَ السَّبِيلَ وَ أَحْسِنْ لِيَ التَيْسِيرَ وَ لَا تَخْذُلْنِي فِي الْعَسِيرِ وَ اهْدِنِي يَا خَيْرَ دَلِيلٍ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِي الْأُمُورِ وَ لَقِّنِّي كُلَّ سُرُورٍ وَ اقْلِبْنِي إِلَى أَهْلِي بِالْفَلَاحِ وَ النَّجَاحِ مَحْبُوراً فِي الْعَاجِلِ وَ الْآجِلِ‌ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ طَيِّبَاتِ رِزْقِكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَ أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ وَ نَارِكَ وَ اقْلِبْنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي إِلَى جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَ مِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ

وَ مِنْ‌ حُلُولِ نَقِمَتِكَ [نِقْمَتِكَ‌] وَ مِنْ نُزُولِ عَذَابِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ [جُهْدِ] الْبَلَاءِ وَ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِي الْكِتَابِ الْمُنْزَلِ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْأَشْرَارِ وَ لَا مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَ لَا تَحْرِمْنِي صُحْبَةَ الْأَخْيَارِ وَ أَحْيِنِي حَيَاةً طَيِّبَةً وَ تَوَفَّنِي وَفَاةً طَيِّبَةً تُلْحِقْنِي بِالْأَبْرَارِ وَ ارْزُقْنِي مُرَافَقَةَ الْأَنْبِيَاءِ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ بَلَائِكَ وَ صُنْعِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَ السُّنَّةِ يَا رَبِّ كَمَا هَدَيْتَهُمْ لِدِينِكَ وَ عَلَّمْتَهُمْ كِتَابَكَ فَاهْدِنَا وَ عَلِّمْنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ بَلَائِكَ وَ صُنْعِكَ عِنْدِي خَاصَّةً كَمَا خَلَقْتَنِي فَأَحْسَنْتَ خَلْقِي وَ عَلَّمْتَنِي فَأَحْسَنْتَ تَعْلِيمِي وَ هَدَيْتَنِي فَأَحْسَنْتَ هِدَايَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى إِنْعَامِكَ عَلَيَّ قَدِيماً وَ حَدِيثاً فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ يَا سَيِّدِي قَدْ فَرَّجْتَهُ وَ كَمْ مِنْ غَمٍّ يَا سَيِّدِي قَدْ نَفَّسْتَهُ وَ كَمْ مِنْ هَمٍّ يَا سَيِّدِي قَدْ كَشَفْتَهُ وَ كَمْ مِنْ بَلَاءٍ يَا سَيِّدِي قَدْ صَرَفْتَهُ وَ كَمْ مِنْ عَيْبٍ يَا سَيِّدِي قَدْ سَتَرْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ فِي كُلِّ مَثْوًى وَ زَمَانٍ وَ مُنْقَلَبٍ وَ مَقَامٍ وَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ وَ كُلِّ حَالٍ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ نَصِيباً فِي هَذَا الْيَوْمِ [فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ] مِنْ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ أَوْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ أَوْ سُوءٍ تَصْرِفُهُ أَوْ بَلَاءٍ تَدْفَعُهُ أَوْ خَيْرٍ تَسُوقُهُ أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا أَوْ عَافِيَةٍ تَلْبَسُهَا فَ إِنَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ بِيَدِكَ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَنْتَ الْوَاحِدُ الْكَرِيمُ الْمُعْطِي الَّذِي لَا يُرَدُّ سَائِلُهُ [لَا يَرُدُّ سَائِلَهُ‌] وَ لَا يُخَيَّبُ آمِلُهُ وَ لَا يُنْقَصُ نَائِلُهُ [نَائِلَهُ‌] وَ لَا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ بَلْ يَزْدَادُ كَثْرَةً وَ طِيباً وَ عَطَاءً وَ جُوداً وَ ارْزُقْنِي مِنْ خَزَائِنِكَ الَّتِي لَا تَفْنَى وَ مِنْ رَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ إِنَّ عَطَاءَكَ لَمْ يَكُنْ مَحْظُوراً وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص325-329

3-وَ مَنْ عَمِلَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ
عن أُمُّ الْفَيْضِ  قَالَتْ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ‌ مَا مِنْ عَبْدٍ وَ لَا أَمَةٍ دَعَا لَيْلَةَ عَرَفَةَ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ هِيَ عَشْرُ كَلِمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ إِلَّا قَطِيعَةُ رَحِمٍ أَوْ إِثْمٌ سُبْحَانَ مَنْ فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْأَرْضِ سَطْوَتُهُ سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْهَوَاءِ أَمْرُهُ سُبْحَانَ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ سُبْحَانَ الَّذِي وَضَعَ الْأَرْضَ سُبْحَانَ مَنْ لَا مَنْجَى مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ قَالَتْ أُمُّ الْفَيْضِ قُلْتُ لِابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله قَالَ نَعَمْ.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص329-330.

4- يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَهَا وَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ وَ يَوْمَهَا بِهَذَا الدُّعَاءِ :
اللَّهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَ تَهَيَّأَ وَ أَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ طَلَبَ نَائِلِهِ وَ جَائِزَتِهِ فَإِلَيْكَ يَا رَبِّ تَعْبِئَتِي وَ تَهْيِئَتِي وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي رَجَاءَ عَفْوِكَ وَ طَلَبَ نَائِلِكَ وَ جَائِزَتِكَ فَلَا تُخَيِّبْ دُعَائِي يَا مَنْ لَا يَخِيبُ عَلَيْهِ السَّائِلُ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَلٍ صَالِحٍ عَمِلْتُهُ وَ لَا لِوِفَادَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ أَتَيْتُكَ مُقِرّاً عَلَى نَفْسِي بِالْإِسَاءَةِ وَ الظُّلْمِ مُعْتَرِفاً بِأَنْ لَا حُجَّةَ لِي وَ لَا عُذْرَ أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَلَوْتَ بِهِ عَلَى الْخَاطِئِينَ فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيمِ الْجُرْمِ أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ وَ عَفْوُهُ عَظِيمٌ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ لَا يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ وَ لَا يُنْجِي مِنْ سَخَطِكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ فَهَبْ لِي يَا إِلَهِي فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي تُحْيِي بِهَا مَيْتَ الْبِلَادِ وَ لَا تُهْلِكْنِي غَمّاً حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي وَ تُعَرِّفَنِي الْإِجَابَةَ فِي دُعَائِي وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَ لَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ وَ لَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي اللَّهُمَّ إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي وَ إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ وَ لَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ وَ إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ وَ إِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ وَ قَدْ تَعَالَيْتَ يَا إِلَهِي عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ فَأَعِذْنِي وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي وَ أَسْتَرْزِقُكَ فَارْزُقْنِي وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ فَاكْفِنِي وَ أَسْتَنْصِرُكَ عَلَى عَدُوِّي فَانْصُرْنِي وَ أَسْتَعِينُ بِكَ فَأَعِنِّي وَ أَسْتَغْفِرُكَ يَا إِلَهِي فَاغْفِرْ لِي آمِينَ آمِينَ آمِينَ‌.

فضل زيارة الحسين عليه السلام ليلة عرفة
5- عَنْ مَوْلَانَا الْبَاقِرِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ  (عليه السلام)  أَوْ قَالَ مَنْ زَارَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ أَرْضَ كَرْبَلَاءَ وَ أَقَامَ بِهَا حَتَّى يُعَيِّدَ ثُمَّ يَنْصَرِفَ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ سَنَتِهِ‌ .إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص332.

6-قال أبوعبدالله عليه ‌السلام :
 من زار الحسين بن علي عليه‌ السلام ليلة النصف من شعبان
وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحدة
كتب الله له ألف حجة مبرورة وألف عمرة متقبلة
وقضيت له ألف حاجة من حوائج الدنيا والاخرة .
كامل الزيارات ص 180.


تأكد استحباب زيارة الحسين ليلة عرفة ويوم عرفة ويوم العيد

 تأكد استحباب زيارة الحسين ( عليه السلام )
ليلة عرفة ويوم عرفة ويوم العيد

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من زار الحسين ( عليه السلام ) يوم عرفة عارفا بحقه ، كتب الله له ألف حجة مقبولة ، وألف عمرة مبرورة.مصباح المتهجد : 658.

2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا كان يوم عرفة نظر الله تعالى إلى زوار قبر الحسين ( عليه السلام ) فقال : ارجعوا مغفورا لكم ما مضى ، ولا يكتب على أحد منكم  ذنب سبعين يوما من يوم ينصرف.وسائل الشيعة : ج 14 ص463.


3- عن بشير الدهان قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ربما فاتني الحج فاعرف عند قبر الحسين ( عليه السلام ) فقال : أحسنت يا بشير ، أيما مؤمن أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقه في غير يوم عيد كتب الله له عشرين حجة وعشرين عمرة مبرورات مقبولات ، وعشرين ( حجة وعمرة ) مع نبي مرسل ، أو إمام عادل  ، ومن أتاه في يوم عيد كتب الله له مائة حجة ، ومائة عمرة ، ومائة غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل (1) قال : فقلت له : كيف لي بمثل الموقف ؟قال : فنظر إليّ شبه المغضب ، ثم قال : يا بشير إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) يوم عرفة واغتسل من الفرات ثم توجه إليه كتب الله له بكل خطوة حجة بمناسكها ـ ولا أعلمه إلا قال : وغزوة .وسائل الشيعة : ج 14 ص 459-460

(1) في نسخة زيادة : ومن أتاه يوم عرفة عارفا بحقه كتب الله له ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات ، وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل ( هامش المخطوط ).

4-عن بشير الدهان ، قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : يا بشير إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) في يوم عرفة ، واغتسل بالفرات ثم توجه إليه ، كتب الله له بكل خطوة حجة بمناسكها ، ولا أعلمه إلا قال : وغزوه.مصباح المتهجد : 657.

5- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من زار قبر الحسين ( عليه السلام ) يوم عرفة كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم ( عليه السلام ) ، وألف ألف عمرة مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وعتق ألف نسمة ، وحملان ألف فرس في سبيل الله (1) ،
وسماه الله عزّ وجلّ : « عبدي الصديق آمن بوعدي » وقالت الملائكة : فلان صديق ، زكّاه الله من فوق عرشه ، وسمي في الارض كروبيا (2).التهذيب 6 : 49 | 113.

(1) في المصدر : وعتق ألف ألف نسمة وحملان ألف ألف فرس في سبيل الله.
(2) الكروبيون بالتخفيف : سادة الملائكة. ( القاموس المحيط ـ كرب ـ 1 : 123 ).

6-عن بشار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من كان معسرا فلم يتهيأ له حجة الاسلام فليأت قبر الحسين ( عليه السلام ) فليعرّف عنده ، فذلك يجزئه عن حجة الاسلام ، أما إني لا أقول يجزئ ذلك عن حجة الاسلام إلا لمعسر ، فأما الموسر إذا كان قد حج حجة الاسلام فأراد أن يتنفل بالحج والعمرة فمنعه عن ذلك شغل دنيا أو عائق فأتى الحسين ( عليه السلام ) في يوم عرفة أجزأه ذلك من أداء حجته ، وضاعف الله له بذلك أضعافا مضاعفة ، قلت : كم تعدل حجة ؟ وكم تعدل عمرة ؟ قال : لا يحصى ذلك ، قلت : مائة ، قال : ومن يحصي ذلك ؟ قلت : ألف ؟ قال : وأكثر ، ثم قال : ( وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا (1).التهذيب 6 : 50 | 114 .
(1) إبراهيم 14 : 34.

7-عن علي بن أسباط ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين ( عليه السلام ) عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف ؟ فقال : نعم ، قلت : وكيف ذلك ؟ قال : لان في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا. معاني الاخبار : 391 | 36.

8-عن حنان بن سدير ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : يا حنان إذا كان يوم عرفة اطلع الله على زوار الحسين ( عليه السلام ) فقال لهم : استأنفوا فقد غفرت لكم .وسائل الشيعة : ج 14 ص462.

9-عن معاوية بن وهب قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من عرف عند قبر الحسين ( عليه السلام ) فقد شهد عرفة.
مصباح المتهجد : 660.

10-وعن بشير قال : سمعت ابا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : من أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) يوم عرفة (1) بعثه الله يوم القيامة ثلج الفؤاد.مصباح المتهجد : 658.
(1) في المصدر : بعرفة.
 ثلج الفوائد : قال الطريحي (ره) بعد نقل الحديث : أي مطمئن القلب. ثَلَجت نفسي : أي اطمأنت وسكنت ( مجمع البحرين ج 2 ص 283 ).

11- عن رفاعة قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقال : يا رفاعة ، ما حججت العام ؟ قلت : ما كان عندي ما أحج به ، ولكني عرفت عند قبر الحسين ( عليه السلام ) ، فقال لي :يا رفاعة ، ما قصرت عما كان فيه أهل منى  ، لولا أني أكره أن يدع الناس الحج لحدثتك بحديث لا تدع زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) أبدا.

ثم قال : أخبرني أبي أن  من خرج إلى قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقه غير مستكبر صحبه ألف ملك عن يمينه ، وألف ملك عن يساره ، وكتب له ألف حجة وألف عمرة مع نبي أو وصي نبي.وسائل الشيعة : ج 14 ص463-464.

12-وعن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : من عرف عند قبر الحسين ( عليه السلام ) لم يرجع صفرا ، ولكن يرجع ويداه مملوءتان. مصباح المتهجد : 659.

13-عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من زار الحسين ( عليه السلام ) ، أو قال : من زار ليلة عرفة أرض كربلا وأقام بها حتى يعيد ثم ينصرف ، وقاه الله شر سنته.مصباح المتهجد : 659.

14-عن داود الرقي قال : سمعت أبا عبدالله جعفر بن محمد وأبا الحسن موسى بن جعفر ، وأبا الحسن علي بن موسى ( عليهم السلام ) يقولون : من أتى قبر الحسين بن علي ( عليه السلام ) بعرفة (1) قلبه الله ثلج الوجه (2).الفقيه 2 : 347 | 1587.

(1) في نسخة : يوم عرفة ( هامش المخطوط ).
(2) كذا في الاصل والمخطوط ، وفي المصدر : ثلج الصدر ، وكتب في هامش المخطوط ما نصه : « البلوج : الاشراق [ الصحاح ـ بلج ـ 1 : 300 ] الاصل كما في الاصل والحاشية فيها أيضا ».

15- قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى يتجلى لزوار قبر الحسين ( عليه السلام ) قبل أهل عرفات ( فيفعل ذلك بهم )  ويقضي حوائجهم ويغفر ذنوبهم ويشفعهم في مسائلهم ، ثم يثني بأهل عرفات يفعل  ذلك بهم.وسائل الشيعة : ج 14 ص465.

السبت، 23 مايو 2026

انه يستحب للانسان أن يعول أهل بيت من المسلمين بل يختاره على الحج

 انه يستحب للانسان أن يعول أهل بيت من

المسلمين بل يختاره على الحج ندبا وعلى العتق

1- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لان أحج حجة أحب إلي من أن اعتق رقبة ورقبة حتى انتهى إلى عشر ومثلها ومثلها حتى انتهى إلى سبعين ، ولإن أعول أهل بيت من المسلمين ، اشبع جوعتهم وأكسو عورتهم (1) ، وأكف وجوههم عن الناس ، أحب إلي من أن أحج حجة وحجة (2) حتى انتهى إلى عشر وعشر (3) ومثلها (4) حتى انتهى إلى سبعين . الكافي 4 : 2 | 3 .

(1) في نسخة : عريهم . ( هامش المخطوط ) .
(2) في المصدر زيادة : وحجة .
(3) في نسخة زيادة : وعشر ( هامش المخطوط ) .
(4) في نسخة زيادة : ومثلها ( هامش المخطوط ) .

2-عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) في الرجل يكون عنده الشيء ، أيتصدق به أفضل أم يشتري به نسمة ؟ فقال : الصدقة أحب إلي .ثواب الاعمال : 169 | 10 .

3-عن جعفر ، عن أبيه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لميمونة بنت الحارث : ما فعلت جاريتك (1) ؟ قالت : اعتقتها يا رسول الله ، قال : إن كانت لجلدة ، لو كنت وصلت بها رحمك .وسائل الشيعة : ج 9 ص 374.
(1) في المصدر : بجاريتك .

4-عن ابن إسحاق ، قال : كان بالمدينة كذا وكذا أهل بيت ، يأتيهم رزقهم وما يحتاجون إليه ، لا يدرون من أين يأتيهم ؟ فلما مات علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، فقدوا ذلك . إرشاد المفيد ص 285 .

شهادة الامام محمد الباقر " عليه السلام "

 وفاة الامام محمد الباقر " عليه السلام "

ولد أبو جعفر عليه السلام سنة سبع وخمسين وقبض عليه السلام سنة أربع عشرة ومائة وله سبع وخمسون سنة. ودفن بالبقيع بالمدينة في القبر الذي دفن فيه أبوه علي بن الحسين عليهما السلام وكانت أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وعلى ذريتهم الهادية.

2- عن أبي الصباح، عن أبي جعفر عليه السلام قال كانت أمي قاعدة عند جدار فتصدع الجدار وسمعنا هدة شديدة، فقالت بيدها: لا وحق المصطفى ما أذن الله لك في السقوط، فبقي معلقا في الجو حتى جازته فتصدق أبي عنها بمائة دينار، قال أبو الصباح: وذكر أبو عبد الله عليه السلام جدته أم أبيه يوما فقال: كانت صديقة، لم تدرك في آل الحسن امرأة مثلها.اصول الكافي: ج 1 ص 541 باب 175.

3- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قبض محمد بن علي الباقر وهو ابن سبع وخمسين سنة، في عام أربع عشرة ومائة، عاش بعد علي بن الحسين عليهما السلام تسع عشرة سنة وشهرين.اصول الكافي: ج 1 ص 541 - 545 باب 175.

واختلف الاخبار في يوم وفاته (عليه السلام) وكذلك المؤرخون فالمشهور بين علمائنا أنه في السابع من ذي الحجة سنة ستة عشر ومائة من الهجرة، وفي رواية أنها في سابع ربيع الاول. وفي رواية أنها في سابع ربيع الثاني.

ففي البصائر والخرائج والجرائح عن أبي عقبة عن جده عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ( عليه السلام) أنه قال: أتيت أبي ( عليه السلام) في الليلة التي قبض فيها وهو يناجي ربه، فأومى إلي بيده أن تأخر حتى فرغ من المناجاة ثم أتيته فقال، يا بني إن هذه الليلة التي وعدت أن أقبض فيها، فمات فيها صلوات الله عليه.

 وفي رواية هشام بن سالم قال: لما كانت الليلة التي قبض فيها أبو جعفر ( عليه السلام) قال: يا بني هذه الليلة التي وعدتها وقد كان وضوءه ( عليه السلام) قريبا، فقال: أريقوه، فظننا أنه يقول ذلك من الحمى فأرقناه، فإذا فيه فأرة ميتة وقال ( عليه السلام) لابنه ( عليه السلام) كما جاء عن الرضا ( عليه السلام): إذا أنا مت فاحفروا لي وشقوا إلي شقا، فإن قيل لكم إن رسول الله (صلى الله عليه واله) لحد له فقد صدقوا فإنما فعل ذلك لانه كان بادنا. وهذا آخر ما وجدناه مسطورا من وفاة سيدنا وإمامنا العلم الزاهر والبحر الزاخر محمد بن علي الباقر عليه وعلى آبائه الاطهار صلوات الله وسلامه عليهم مدة الدهور والاعصار على التمام والكمال، ونستغفر الله العظيم المنان عن الزيادة والنقصان والسهو والغلط والنسيان إنه غفور منان والحمد لله حق حمده آمين.
 [ وما من كاتب إلا سيلقى * غداة الحشر ما كتبت يداه ] [ فلا تكتب بكفك غير شئ * يسرك في القيامة أن تراه ] [ الخط يبقى ويبقى الحبر والقلم * وكاتب الخط تحت الترب منعدم ]

اسم الکتاب : وفيات الأئمة المؤلف : من علماء البحرين والقطيف الجزء : 1 صفحة :217- 218.

وصية الإمام محمد الباقر في الحياء والإيمان

وصايا الإمام محمد الباقرعليه السلام

1 - وقال عليه السلام: الحياء والايمان مقرونان في قرن، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه. 

2 - وقال عليه السلام: إن هذه الدنيا تعاطاها البر والفاجر، وإن هذا الدين لا يعطيه الله إلا أهل خاصته [2]. 
[2] التعاطي: التناول. وتناول ما لا يحق. والتنازع في الاخذ والقيام به.
وفى بعض النسخ " لا يعطيه الا أهل الله خاصة ". 

3 - وقال عليه السلام: الايمان إقرار وعمل. والاسلام إقرار بلا عمل. 

4 - وقال عليه السلام: الايمان ما كان في القلب. والاسلام ما عليه التناكح والتوارث وحقنت به الدماء. والايمان يشرك الاسلام، والاسلام لا يشرك الايمان. 

5 - وقال عليه السلام: من علم باب هدى فله مثل أجر من عمل به، ولا ينقص أولئك من أجورهم شيئا. ومن علم باب ضلال كان عليه مثل أوزار من عمل به، ولا ينقص أولئك من أوزارهم شيئا. 

6 - وقال عليه السلام: ليس من أخلاق المؤمن الملق والحسد إلا في طلب العلم [3].
[3] الملق - بالتحريك -: التملق وهو الود واللطف وأن يعطى في اللسان ما ليس في القلب.

7 - وقال عليه السلام: للعالم إذا سئل عن شئ وهو لا يعلمه أن يقول: الله أعلم، وليس لغير العالم أن يقول ذلك، وفي خبر آخر يقول: لا أدري لئلا يوقع في قلب السائل شكا. 

8 - وقال عليه السلام: أول من شق لسانه بالعربية إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وكان لسانه على لسان أبيه وأخيه، فهو أول من نطق بها وهو الذبيح.

 9 - وقال عليه السلام: ألا أنبئكم بشئ إذا فعلتموه يبعد السلطان والشيطان منكم؟ فقال أبو حمزة: بلى، أخبرنا به حتى نفعله، فقال عليه السلام: عليكم بالصدقة فبكروا بها، فإنها تسود وجه إبليس وتكسر شرة السلطان الظالم عنكم في يومكم ذلك [1]. وعليكم بالحب في الله والتودد [2] والموازرة على العمل الصالح، فإنه يقطع دابرهما - يعني السلطان والشيطان -. وألحوا في الاستغفار، فإنه ممحاة للذنوب.  
[1] الشرة - بالكسر فالفتح مشددة -: الشر والغضب والحدة.
[2] وفى بعض النسخ " المودة ". 

10 - وقال عليه السلام: إن هذا اللسان مفتاح كل خير وشر، فينبغي للمؤمن أن يختم على لسانه كما يختم علي ذهبه وفضته، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " رحم الله مؤمنا أمسك لسانه من كل شر، فإن ذلك صدقة منه على نفسه [3] " ثم قال عليه السلام: لا يسلم أحد من الذنوب حتى يخزن لسانه. 
[3] في الكافي ج 2 ص 114 عن علي بن إبراهيم باسناده عن الحلبي رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " أمسك لسانك فإنها صدقة تصدق بها على نفسك ثم قال: ولا يعرف عبد حقيقة الايمان حتى يخزن من لسانه " أقول: قوله: " فإنها " أي الامساك والتأنيث بتأويل الخصلة.

11 - وقال عليه السلام: من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه، فأما الامر الظاهر منه مثل الحدة والعجلة، فلا بأس أن تقوله. وإن البهتان أن تقول في أخيك ما ليس فيه [4]. 
[4] رواه الكليني (ره) في الكافي ج 2 ص 358 باسناده عن الصادق عليه السلام والصدوق في معاني الأخبار أيضا عنه عليه السلام. والحدة - بالكسر -: ما يعترى الانسان من الغضب والنزق. والعجلة - بالتحريك -. السرعة والمبادرة في الأمور من غير تأمل.

12 - وقال عليه السلام: إن أشد الناس حسرة يوم القيامة عبد وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره [1].
[1] رواه الكليني (ره) في الكافي ج 2 ص 300 باسناده عن الصادق عليه السلام.

 13 - وقال عليه السلام: عليكم بالورع والاجتهاد، وصدق الحديث، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برا كان أو فاجرا، فلو أن قاتل علي بن أبي طالب عليه السلام ائتمنني على أمانة لأديتها إليه. 

14 - وقال عليه السلام: صلة الأرحام تزكي الأعمال، وتنمي الأموال، وتدفع البلوى، وتيسر الحساب، وتنسئ في الأجل [2].
[2] " تزكى الأعمال " أي تنميها في الثواب أو تطهرها أو تصيرها مقبولة. والنساء - بالفتح -: التأخير
بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث :ج 75:  ص177- 179.

وصايا الإمام محمد الباقرعليه السلام

وصايا الباقر عليه السلام

1 - وقال عليه السلام: إن المؤمن أخ المؤمن لا يشتمه ولا يحرمه ولا يسئ به الظن.

2 - وقال عليه السلام: لابنه: اصبر نفسك على الحق، فإنه من منع شيئا في - حق أعطي في باطل مثليه. 

3 - وقال عليه السلام: من قسم له الخرق حجب منه الايمان [3]. 
[3] الخرق: ضعف العقل والرأي، الجهل، الحمق، ضد الرفق. 

4 - وقال عليه السلام: إن الله يبغض الفاحش المتفحش.

5 - وقال عليه السلام: إن لله عقوبات في القلوب والأبدان: ضنك في المعيشة ووهن في العبادة. وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب.

6 - وقال (الإمام محمد الباقر)عليه السلام: من استفاد أخا في الله على إيمان بالله ووفاء بإخائه طلبا لمرضاة الله فقد استفاد شعاعا من نور الله، وأمانا من عذاب الله، وحجة يفلج بها يوم القيامة [1] وعزا باقيا، وذكرا ناميا، لان المؤمن من الله عز وجل لا موصول ولا مفصول، قيل له عليه السلام: ما معني لا موصول ولا مفصول؟ قال: لا موصول به إنه هو ولا مفصول منه إنه من غيره. 
[1] يفلج أي يفوز ويظفر ويغلب بها. وفلج الحجة: أثبتها. وفلج الرجل: ظفر بما طلب، وعلى خصمه: غلبه. - وعلى القوم فاز.

7 - وقال عليه السلام: كفى بالمرء غشا لنفسه أن يبصر من الناس ما يعمي عليه من أمر نفسه، أو يعيب غيره [2] بما لا يستطيع تركه أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه.  [2] في بعض النسخ " أو يعير غيره ".

8 - وقال عليه السلام: التواضع الرضا بالمجلس دون شرفه، وأن تسلم على من لقيت، وأن تترك المراء وإن كنت محقا. 

9 - وقال عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصابرون؟ فيقوم فئام من الناس [4]. ثم ينادي مناد أين المتصبرون؟ فيقوم فئام من الناس. قلت: جعلت فداك ما الصابرون والمتصبرون؟ فقال عليه السلام الصابرون على أداء الفرائض، والمتصبرون على ترك المحارم.
[4] الفئام - ككتاب -: الجماعة من الناس. وفسر في خطب أمير المؤمنين عليه السلام بمائة ألف. 

10 - وقال عليه السلام: يقول الله: ابن آدم! اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس.

11 - وقال عليه السلام: أفضل العبادة عفة البطن والفرج.

 12 - وقال عليه السلام: البشر الحسن [5] وطلاقة الوجه مكسبة للمحبة، و قربة من الله. وعبوس الوجه وسوء البشر مكسبة للمقت وبعد من الله. 
 [5] البشر - بالكسر - طلاقة الوجه وبشاشته. والمقت: البغض.

13 - وقال عليه السلام: ما تذرع إلي بذريعة، ولا توسل بوسيلة هي أقرب له مني إلى ما يحب من يد سالفة مني إليه أتبعتها أختها ليحسن حفظها وربها، لان منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل [6] وما سمحت لي نفسي برد بكر الحوائج.
[6] الظاهر أن المراد التتابع في الاحسان والعمل وفى حديث آخر عن الصادق عليه السلام " قال: ما من شئ أسر إلى من يد اتبعها الأخرى لان منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل " ذكره الابي.

فضل زيارة الحسين عليه السلام ليلة عرفة

زيارة الحسين عليه السلام ليلة عرفة 1 -عن  الباقر ( عليه السلام )  قال : من زار  الحسين ( عليه السلام )  ، أو قال : من زار ليلة عرفة أرض كربل...