الاثنين، 8 يونيو 2026

كراهة كثرة الأكل

 كراهة كثرة الأكل .

1- عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : يا أبا محمد ! ان البطن ليطغى من اكله ، واقرب ما يكون العبد من الله اذا خف بطنه ، وابغض ما يكون العبد من الله اذا امتلأ بطنه .الكافي 6 : 269 | 4.

2-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : كثرة الاكل مكروه .المحاسن : 446 | 334 .

3- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في كلام له : سيكون من بعدي سمنة  ، يأكل المؤمن في معاء واحد ، ويأكل الكافر في سبعة امعاء .وسائل الشيعة : ج 24 ص 239-240.

4-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بئس العون على الدين ( قلب نخيب ) (1) ، وبطن رغيب ، ونعظ (2) شديد .الكافي 6 : 269 | 3 .
(1) في نسخة : قلة نحيب ( هامش المخطوط ) .
ونخيب : جبان « الصحاح 1 : 223 » .
(2) النعظ : شدة شهوة الجماع « الصحاح 3 : 1180 » .

5- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان الله يبغض كثرة الاكل. وسائل الشيعة : ج 24 ص 240.

وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ليس بد لابن آدم من اكلة يقيم بها صلبه فاذا اكل احدكم طعاما فليجعل ثلث بطنه للطعام ، وثلث بطنه للشراب ، وثلث بطنه للنفس ، ولا تسمنوا تسمن الخنازير للذبح .المحاسن : 446 | 333.

6-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن يأكل في معاء واحدة  ، والمنافق يأكل في سعة امعاء .وسائل الشيعة : ج 24 ص 240-241 .

7- عن عمرو بن ابراهيم ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : لو ان الناس قصدوا في ( الطعم لاعتدلت
  [1 ابدانهم ..وسائل الشيعة : ج 24 ص 241.
 [1] في المصدر : الطعام لاستقامت.

8-عن حفص بن غياث ،عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ظهر ابليس ليحيى بن زكريا ( عليه السلام ) ، واذا عليه معاليق من كل شيء ، فقال له يحيى : ما هذه المعاليق  ؟ فقال : هذه الشهوات التي ( اصيب بها ) ابن آدم فقال : هل لي منها شيء ؟ فقال : ربما شبعت ( فشغلناك ) عن الصلاة والذكر قال : لله علي ان لا املأ بطني من طعام ابدا ، وقال ابليس : لله عليّ ان لا انصح مسلما ابدا ، ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا حفص ! لله على جعفر وآل جعفر ان لا يملأوا بطونهم من طعام
ابدا ، ولله على جعفر وآل جعفر ان لا يعملوا للدنيا ابدا .وسائل الشيعة : ج 24 ص 241-242.

9-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان الله يبغض كثرة الاكل . المحاسن : 446 | 333 .

10- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كثرة الاكل مكروه .المحاسن : 446 | 334 .

11-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان البطن اذا شبع طغى . المحاسن : 446 | 335 .

12- قال : قال أبوالحسن ( عليه السلام ) : ان الله يبغض البطن الذي لا يشبع .المحاسن : 446 | 336 .

13-عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : يا أبا محمد ! إن البدن ليطغى من اكله ، واقرب ما يكون العبد من الله اذا جاع بطنه ، وابغض ما يكون العبد إلى الله اذا امتلأ بطنه .وسائل الشيعة : ج 24 ص 242-243.



كراهة كثرة الاكل1

كراهة كثرة الأكل 

1- عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بئس العون على الدين : قلب نخيب [1] ، وبطن رغيب ». الجعفريات ص 165.

[1] النخيب : الجبان ( مجمع البحرين ج 2 ص 169 ).

2-  « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : طوبى لمن طوى وجاع ، أولئك الذين يشبعون يوم القيامة » الخبر.
الجعفريات ص 165.

3-  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « ما من شئ أبغض إلى الله من بطن مملوء ».
وعنه ( عليه السلام ) قال : « أبعد الخلق من الله ، إذا ما امتلأ بطنه ».
الغايات ص 81.

4- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام
والشراب ، فإن القلوب تموت كالزرع إذا أكثر عليه الماء ». مكارم الأخلاق ص 150.

5- عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ـ في حديث طويل ـ قال في ما أوصى إليه في رياضة النفس : « واذكر حديث الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : ما ملا الآدمي وعاء شرا من بطنه ، فإن كان ولا بد فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه ».
 مشكاة الأنوار ص 327.

6- عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « إياكم والبطنة فإنها مفسدة للبدن [1] ، ومورثة للسقم ، ومكسلة عن العبادة ».
دعوات الراوندي ص 27.
[1في الحجرية : « البطن » وما أثبتناه من المصدر.

7 ـ وروي : « من قل طعامه صح بدنه وصفا قلبه ، ومن كثر طعمه سقم بدنه ويقسو قلبه ».دعوات الراوندي ص 28.

8-  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ما ملا آدمي وعاء شرا من بطنه ». شهاب الاخبار ص 155 ح 848. 

9- وراوي الحديث المقدام بن معدي كرب قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول : « ما ملا آدمي وعاء شرا من بطنه ، بحسب ابن آدم اكلات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة فثلث طعام وثلث شراب وثلث لنفسه ».مستدرك الوسائل : ج 16 ص 210 ح 19624.

10-  عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « المؤمن يأكل في معاء واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء ». شهاب الاخبار ص17 ح 114.

11- قال الصادق ( عليه السلام ) : « قلة الأكل محمود في كل حال ، وعند كل قوم ، لان فيه المصلحة للظاهر والباطن ، والمحمود من المأكولات أربعة : ضرورة ، وعدة ، وفتوح ، وقوت ، فالاكل الضروري للأصفياء ، والعدة للقوام الأتقياء ، والفتوح للمتوكلين ، والقوت للمؤمنين ، وليس شئ أضر لقلب المؤمن من كثرة الأكل ، وهي مورثة شيئين : قسوة القلب ، وهيجان الشهوة ، والجوع أدام للمؤمنين ، وغذاء للروح ، وطعام للقلب ، وصحة للبدن. مصباح الشريعة ص 237.

A-  قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما ملا ابن آدم وعاء أشر من بطنه .مصباح الشريعة ص 239.

B - وقال داود ( عليه السلام ) : ترك لقمة مع الضرورة إليها ، أحب إلي من قيام عشرين ليلة .مصباح الشريعة ص 239.

- وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن يأكل في معاء واحد ، والمنافق في سبعة أمعاء .مصباح الشريعة ص 239.

D - وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ويل للناس من القبقبين ، فقيل : وما هما يا رسول الله؟ قال : الحلق والفرج .
مصباح الشريعة ص 240.

- وقال عيسى بن مريم ( عليه السلام ) : ما أمرض قلب بأشد من القسوة ، وما اعتلت نفس بأصعب من نقص الجوع ، وهما زمامان للطرد والخذلان ».مصباح الشريعة ص 240.

12- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عن الله عز وجل ، أنه قال له ليلة الأسرى : « يا أحمد ، أبغض الدنيا وأهلها ، وأحب الآخرة وأهلها ، قال : يا رب ، ومن أهل الدنيا ، ومن أهل الآخرة؟ قال : أهل الدنيا من كثر أكله وضحكه ونومه وغضبه ».إرشاد القلوب ص 201.

13 ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : بإسناده عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليس شئ أبغض إلى الله من بطن ملآن ».صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص 47 ح 66.

14-  عن أبي حفص العطار قال : سمعت أبا عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جاءني جبرئيل في ساعة لم يكن يأتيني فيها ـ إلى أن قال ـ قال : يقول لك ربك : يا محمد ما أبغضت وعاء قط كبغضي بطنا ملآنا ». أمالي المفيد ص192.

15 ـ أبو العباس المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : « من تعود كثرة الطعام والشراب ، قسا قلبه ».
طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص23.

16- عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « فساد الجسد في كثرة الطعام ، وفساد الزرع في كسب الآثام ، وفساد المعرفة في ترك الصلاة على خير الأنام ». لب اللباب : مخطوط.

17- عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « المؤمن يأكل في معاء واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء ».
عوالي اللآلي ج 1 ص 144 ح69.

18-  عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « إذا أراد الله سبحانه صلاح عبده ، ألهمه قلة الكلام ، وقلة الطعام ، وقلة المنام ».غرر الحكم ج 1 ص 320 ح143.

A - وقال ( عليه السلام ) : « قلة الأكل من العفاف ، وكثرته من الاسراف » .غرر الحكم ج 2 ص 536 ح35.

B - وقال ( عليه السلام ) : « قل من أكثر من الطعام فلم يسقم » .غرر الحكم ج 2 ص 236 ح37.

C-  وقال ( عليه السلام ) : « قلة الأكل تمنع كثيرا من أعلال الجسد » .غرر الحكم ج 2 ص 537 ح56.

D-  وقال ( عليه السلام ) : « قلة الغذاء أكرم للنفس وأدوم للصحة » .غرر الحكم ج 2 ص 543 ح107.

E-  وقال ( عليه السلام ) : كم من أكلة منعت أكلات .غرر الحكم ج 2 ص 550 ح16.

F-  وقال ( عليه السلام ) : « كثرة الأكل من الشره ، والشره من العيوب ».غرر الحكم ج 2 ص 562 ح29.

G - وقال ( عليه السلام ) : « كثرة الأكل والنوم ، يفسدان النفس ، ويجلبان المضرة ».غرر الحكم ج 2 ص 563 ح37.

H-  وقال ( عليه السلام ) : « كثرة الأكل يذفر » .غرر الحكم ج 2 ص 563 ح38.

I-  وقال ( عليه السلام ) : « من كثر أكله قلت صحته ، وثقلت على نفسه مؤونته » .غرر الحكم ج 2 ص 693 ح1242.

J - وقال ( عليه السلام ) : « نعم العون على أسر النفس وكسر عادتها الجوع [1] » . نفس المصدر ج 2 ص 773 ح63.
 [1]في الحجريه [التجوع]وما اثبتناه من المصدر.

استحباب السجود على الأرض واختيارها على غيرها

  استحباب السجود على الأرض واختيارها على غيرها 

1 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام ـ في حديث ـ قال : السجود على الأرض أفضل لأنّه أبلغ في التواضع والخضوع لله عزّ وجلّ. الفقيه 1 : 177 / 480.

2 -  وقال الصادق عليه‌السلام : السجود على الأرض فريضة وعلى غير الأرض سنّة. وسائل الشيعة : ج 5 ص 367.

3-  ـ وفي رواية أُخرى : وعلى غير ذلك سنّة. علل الشرائع : 341/ 2 ـ الباب 42.
 
4 - عن إسحاق بن الفضل أنّه سأل أبا عبد الله عليه‌السلام عن السجود على الحصر والبواري ؟ فقال : لا بأس ، وان يسجد على الأرض أحبّ إليّ فإنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله كان يحبّ ذلك أن يمكّن جبهته من الأرض فأنا أُحبّ لك ما كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يحبّه. التهذيب 2 : 311 / 1263.

5 -  عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، ان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « انّ الأرض بكم برّة ، تتيمّمون منها ، وتصلّون عليها في الحياة [ الدنيا ] [1] وهي لكم كفاة في الممات وذلك من نعمة الله ، له الحمد ، فأفضل ما يسجد عليه المصلي الأرض النقيّة ». 

 وروينا عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) أنه قال : « ينبغي للمصلّي ان يباشر بجبهته الأرض ، ويعفر وجهه في التراب لأنه من التذلل لله ». دعائم الإِسلام ج 1 ص 178. 
[1] أثبتناه من المصدر. 


تحريم وطء الحائض قبلاً قبل أن تطهر ، وعدم تحريم وطء المستحاضة

تحريم وطء الحائض قبلاً قبل أن تطهر ، وعدم تحريم وطء المستحاضة

1 -  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المستحاضة تنظر أيّامها فلا تصلّي فيها ولا يقربها بعلها ، فإذا جازت أيّامها ورأت الدم يثقب الكرسف اغتسلت للظهر والعصر ـ إلى أن قال ـ وهذه يأتيها بعلها إلاّ في أيّام حيضها.الكافي 3 : 88 / 2.

2 -  عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في المستحاضة ـ إلى أن قال ـ ولا بأس أن يأتيها بعلها إذا شاء ، إلاّ أيّام حيضها فيعتزلها زوجها. الكافي 3 : 90 / 5.

3-  عن عذافر الصيرفي قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : ترى هؤلاء المشوّهين ( في خلقهم ) [1] ؟ قال : قلت : نعم ، قال : هؤلاء الذين آباؤهم يأتون نساءهم في الطمث.الفقيه 1 : 53 / 202.
[1] في المصدر : خلقهم.

4 -  قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من جامع امرأته وهي حائض فخرج الولد مجذوماً أو أبرص فلا يلومنّ إلاّ نفسه. الفقيه 1 : 53 / 201.

5 -  وقال الصادق ( عليه السلام ) : لا يبغضنا إلاّ من خبثت ولادته ، أو حملت به أُمه في حيضها [1]. الفقيه 1 : 53 / 203
[1] في نسخة : طمثها. ( هامش المخطوط ).

6- عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في وصية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) ـ قال : وكره أن يغشى الرجل امرأته وهي حائض ، فإن فعل فخرج الولد ( مجذوماً أو أبرص )[1] فلا يلومنّ إلاّ نفسه.  وسائل الشيعة : ج 2 ص 318ح 2241.
[1] في نسخة : مجنوناً أو به برص. ( هامش المخطوط ) ، وفي المصدر : مجذوماً أو به برص. 

7 - عن إبراهيم القرشي قال : كنّا عند أُمّ سلمة فقالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول لعلي ( عليه السلام ) : لا يبغضكم إلاّ ثلاثة : ولد زنا ، ومنافق ، ومن حملت به أُمّه وهي حائض.علل الشرائع 1 : 143 / 6.

8 - عن جابر ، عن أبي أيّوب ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال لعلي ( عليه السلام ) : لا يحبّك إلاّ مؤمن ، ولا يبغضك إلاّ منافق ، أو ولد زنية ، أو من حملته أُمّه وهي طامث. علل الشرائع 1 : 145 / 12.، باختلاف في السند.

9 -  عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من لم يحب عترتي فهو لإحدى ثلاث : إما منافق وإما لزنية وإما امرؤ حملت به أُمّه في غير طهر. الخصال : 110 / 82. 

10 - عن أبي عبدالله عن آبائه ( عليهم السلام ) ، أنّه كره للرجل أن يغشى امرأته وهي حائض ، فإن غشيها فخرج الولد مجذوماً أو أبرص فلا يلومنّ إلاّ نفسه.المحاسن : 321 / 60.

11 -  عن مالك بن أعين قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن المستحاضة ، كيف يغشاها زوجها ؟ قال : ينظر الأيّام التي كانت تحيض فيها ، وحيضتها مستقيمة ، فلا يقربها في عدّة تلك الأيّام من ذلك الشهر ، ويغشاها فيما سوى ذلك ، الحديث.  التهذيب 1 : 402 / 1257.

12 - عن عبد الرحمن بن أبي عبدالله قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الرجل ما يحلّ له من الطامث ؟ قال : لا شيء حتّى تطهر.التهذيب 1 : 155 / 444.

استحباب الصدقة للمريض والصدقة عنه ورفع الصوت بالأذان في المنزل

استحباب الصدقة للمريض والصدقة عنه ورفع الصوت بالأذان في المنزل

1- عن أبي جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
 داووا مرضاكم بالصدقة. طبّ الأئمة : 123.

2 ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : الصدقة تدفع البلاء المبرم ، فداووا مرضاكم بالصدقة. طبّ الأئمة : 123.

3 ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : الصدقة تدفع ميتة السوء عن صاحبها.وسائل الشيعة: ج 2 ص433.

4 ـ وعن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، أنّ رجلاً شكا إليه : إنّني في ( عشرة نفرٍ ) [1] من العيال كلّهم مريض [2] ، فقال له موسى ( عليه السلام ) : داوهم بالصدقة ، فليس شيء أسرع إجابةً من الصدقة ، ولا أجدى منفعة للمريض [3] من الصدقة. طبّ الأئمّة : 123.
[1] في المصدر : كثرة.
[2] وفيه : مرضى ، وفي هامش الاصل عن نسخة.
[3] وفيه : على المريض.

استحباب الصدقة للمريض والصدقة عنه ورفع الصوت بالأذان في المنزل1

 استحباب الصدقة للمريض والصدقة عنه ورفع الصوت بالأذان في المنزل

ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : اروي عن العالم ( عليه السلام ) : « في القرآن شفاء من كل داء ».

وقال : « داووا مرضاكم بالصدقة ، واستشفوا بالقرآن ، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاء له ».

وقال ( عليه السلام ) : « لا يذهب بالادواء الا الدعاء ، والصدقة والماء البارد ».
فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 46 - 47.

2- عن بياع الهروي معاذ بن مسلم قال : كنت عند ابي عبد الله ( عليه السلام ) فذكروا الوجع ، فقال ( عليه السلام ) : « داووا مرضاكم بالصدقة ، وما على احدكم ان يتصدق بقوت يومه ، ان ملك الموت يدفع اليه الصك بقبض روح العبد ، فيتصدق فيقال له : رد الصك ».دعوات القطب الراوندي ص 81.

3 ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : « يستحب للمريض ان يعطي السائل بيده ، ويأمر السائل ان يدعو له ».
مستدرك الوسائل : ج 2 ص 99 ح 1528.

4 ـ نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : « الصدقة دواء منجح ».نهج البلاغة ج 3 ص 3 ح 6.

5- اخبرنا عبد الله بن محمد قال : حدثنا محمد بن محمد قال : حدثني موسى بن اسماعيل قال : حدثني ابي ، عن ابيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن ابيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن ابيه ، عن علي بن ابي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « داووا مرضاكم بالصدقة ، وردوا ابواب البلاء بالدعاء ».الجعفريات ص 53.

عبادة الإمام موسى بن جعفر الكاظم صلوات الله عليه

 عبادة الإمام موسى بن جعفر الكاظم صلوات الله عليه

1- عن إبراهيم بن عبدالحميد قال : دخلت على أبي الحسن الاول عليه‌ السلام في بيته الذي كان يصلي فيه ، فاذا ليس في البيت شئ إلا خصفة (1) وسيف معلق ، ومصحف .

(1) الخصفة : محركة : الجلة تعمل من الخوص للتمر ، والثوب الغليظ جدا : جمع خصف وخصاف.
قرب الاسناد ص 174.

2- علي بن جعفر قال : خرجنا مع أخي موسى بن جعفر عليه‌ السلام في أربع عمر يمشي فيها إلى مكة بعياله وأهله ، واحدة منهن مشى فيها ستة وعشرين يوما ، واخرى خمسة وعشرين يوما ، واخرى أربعة وعشرين يوما واخرى أحدا وعشرين يوما .
قرب الاسناد ص 165.

3- كان أبوالحسن موسى عليه‌ السلام أعبد أهل زمانه ، وأفقههم وأسخاهم كفا ، وأكرمهم نفسا ، وروي أنه كان يصلي نوافل الليل ، ويصلها بصلاة الصبح ، ثم يعقب حتى تطلع الشمس ، ويخر لله ساجدا فلا يرفع رأسه من السجود والتحميد حتى يقرب زوال الشمس ، وكان يدعو كثيرا فيقول : اللهم إني أسألك الراحة عند الموت ، والعفو عند الحساب ، ويكرر ذلك ،
 وكان من دعائه عليه‌ السلام : عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك ، وكان يبكي من خشية الله حتى تخضل لحيته بالدموع ، وكان أوصل الناس لاهله ورحمه ، وكان يفتقد فقراء المدينة
في الليل ، فيحمل إليهم الزبيل فيه العين والورق والادقة والتمور ، فيوصل إليهم ذلك ، ولا يعلمون من أي جهة هو .
الارشاد ص 316.
والزبيل والزنبيل : القفة ، الوعاء ، الجراب.

4- أحمد بن عبدالله ، عن أبيه قال : دخلت على الفضل بن الربيع وهو جالس على سطح فقال لي : أشرف على هذا البيت وانظر ماترى؟ فقلت : ثوبا مطروحا فقال : انظر حسنا فتأملت فقلت : رجل ساجد ، فقال لي تعرفه؟ هو موسى بن جعفر ، أتفقده الليل والنهار فلم أجده في وقت من الاوقات إلا على هذه الحالة إنه يصلي الفجر فيعقب إلى أن تطلع الشمس ، ثم يسجد سجدة ، فلا يزال ساجدا حتى تزول الشمس وقد وكل من يترصد أوقات الصلاة ، فإذا أخبره وثب يصلي من غير تجديد وضوء ، وهو دأبه ، فاذا صلى العتمة أفطر ، ثم يجدد الوضوء ثم يسجد فلا يزال يصلي في جوف الليل حتى يطلع الفجر ، وقال بعض عيونه : كنت أسمعه كثيرا يقول في دعائه « اللهم إنك تعلم أنني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك ، اللهم وقد فعلت فلك الحمد ».

وكان عليه‌ السلام يقول في سجوده « قبح الذنب من عبدك فليحسن العفو والتجاوزمن عندك »
ومن دعائه عليه‌ السلام « اللهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب ». 
 المناقب ج 3 ص 432.

5- عن هشام ابن أحمر قال : كنت أسير مع أبي الحسن عليه‌ السلام في بعض أطراف المدينة إذ ثنى رجله عن دابته فخر ساجدا فأطال وأطال ، ثم رفع رأسه وركب دابته فقلت : جعلت فداك قد أطلت السجود؟! فقال : إنني ذكرت نعمة أنعم الله بها علي فأحببت أن أشكر ربي . المصدر الكافى ج 2 ص 98.

6- إبراهيم بن أبي البلاد قال : قال لي أبوالحسن عليه‌ السلام : إني أستغفر الله في كل يوم خمسة آلاف مرة .
بحار الانوار : ج 48 ص 119.

كراهة كثرة الأكل

 كراهة كثرة الأكل . 1 - عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : يا أبا محمد ! ان البطن ليطغى من اكله ، واقرب ...