السبت، 30 مايو 2026

جواز الدعاء بردّ البلاء المقدّر وطلب تغيير قضاء السوء2

  جواز الدعاء بردّ البلاء المقدّر وطلب تغيير قضاء  السوء ، واستحباب ذلك

3- من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب ، في حديث ابي ولاد حفص بن سالم الحناط ، قال : دخلت على ابي الحسن موسى ( عليه السلام ) بالمدينة ، وكان معي شيء فاوصلته اليه ، فقال : « ابلغ اصحابك ، وقل لهم : اتقوا الله عز وجل ، فانكم في امارة جبار ـ يعني أبا الدوانيق ـ فامسكوا

السنتكم ، وتوقوا على انفسكم ودينكم ، وادفعوا ما تحذرون علينا وعليكم منه بالدعاء ، فان الدعاء والله والطلب الى الله يرد البلاء ، وقد قدر وقضي ، ولم يبق الا امضاؤه ، فاذا دعا الله وسأل صرف البلاء صرفه ، فالحوا في الدعاء ان يكفيكموه الله » . . .

 قال ابو ولاد : فلما بلغت اصحابي مقالة ابي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : ففعلوا ودعوا عليه ، وكان ذلك في السنة التي خرج فيها ابو الدوانيق الى مكة ، فمات عند بئر ميمون ، قبل ان يقضي نسكه ، واراحنا الله منه ،

 قال ابو ولاد : وكنت تلك السنة حاجا ، فدخلت على ابي الحسن ( عليه السلام ) ، فقال : « يا ابا ولاد ، كيف رأيتم نجاح ما امرتكم به وحثثتكم عليه ، من الدعاء على ابي الدوانيق ؟
يا ابا ولاد ، ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن ، فيلهمه الله الدعاء ، الا كان كشف ذلك البلاء وشيكا [1] ، وما من بلاء ينزل على عبد مؤمن ، فيمسك عن الدعاء ، الا كان ذلك البلاء طويلا ، فاذا نزل  فعليكم بالدعاء » .
 فلاح السائل : النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث 
[1] وشيكاً : سريعا ( مجمع البحرين ج 5 ص 297 ) .

جواز الدعاء بردّ البلاء المقدّر وطلب تغيير قضاء السوء1

 جواز الدعاء بردّ البلاء المقدّر وطلب تغيير قضاء  السوء ، واستحباب ذلك

1- في حديث الاربعمائة : قال امير المؤمنين ( عليه السلام ) : « الدعاء يرد القضاء المبرم ، فاتخذوه عدة » .الخصال ص 620.

2 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « اروي ان الدعاء يدفع من البلاء ، ما قدر وما لم يقدر ، قيل : وكيف يدفع ما لم يقدر ؟ قال : حتى لا يكون » . فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 46.

-  عن علي بن عقبة ، قال : سمعت ابا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « ان الدعاء يرد القضاء المبرم ، بعد ما ابرم ابراما » .
فلاح السائل ص 28.

-  قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « ان الحذر لا ينجي من القدر ، ولكن ينجي منه الدعاء ، فتقدموا في الدعاء قبل أن ينزل بكم البلاء ، ان الله يدفع بالدعاء ، ما نزل من البلاء وما ينزل » . دعوات الراوندي : مخطوط .

-  عن عمار بن موسى ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) ، سئل عن قول الله : ( يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ) [1] قال : « ان ذلك الكتاب كتاب يمحو الله فيه ما يشاء ويثبت ، فمن ذلك الذي يرد الدعاء القضاء ، وذلك الدعاء مكتوب عليه ، والذي يرد به القضاء ، حتى اذا صار الى ام الكتاب ، لم يغن الدعاء فيه شيئا » .
 تفسير العياشي ج 2 ص 220 ح 74 .
[1] الرعد 13 : 39 .

- عن سلمان الفارسي ، عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « لا يزيد في العمر الا البر ، ولا يرد القضاء الا الدعاء » .
 مكارم الاخلاق ص 389.

- روينا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، انه سئل عن قول رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، في الحبة السوداء ، قال : « قد قال ذلك ، قيل : وما قال ؟ قال : ( قال ـ صلّى الله عليه وآله ) [1] : فيها شفاء من كل داء الا السّام ، يعني الموت ، ثم قال ابو جعفر ( عليه السلام ) للسائل : الا ادلك على ما لم يستثن فيه رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ؟ قال : بلى ، قال : الدعاء ، فانه يرد القضاء وقد ابرم ابراما » وقد ضم اصابعه من كفيه جميعا ، وجمعهما جميعا واحدة الى الاخرى ، الخنصر بحيال الخنصر ، كأنه يريك شيئا . دعائم الإِسلام ج 2 ص 136 ح 477 .
[1] ليس في المصدر .
- قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « لا يرد القدر الا الدعاء ، ولا يزيد في العمر الا البر ، وان الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه » .مستدرك الوسائل : ج 5 ص 178 ح 5612.


جواز الدعاء بردّ البلاء المقدّر وطلب تغيير قضاء السوء ، واستحباب ذلك

  جواز الدعاء بردّ البلاء المقدّر وطلب تغيير قضاء  السوء ، واستحباب ذلك

1- قال أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) : عليكم بالدعاء فإن الدعاء لله والطلب إلى الله يردّ البلاء وقد قدّر وقضي ولم يبق إلاّ إمضاؤه ، فإذا دُعي الله عزّ وجلّ وسئل صرف البلاء صرفه. الكافي 2 : 341 | 8.

2- عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : إنّ الدعاء والبلاء ليترافقان إلى يوم القيامة ، إنّ الدعاء ليردّ البلاء وقد أبرم إبراماً (1).الكافي 2 : 341 | 4.
(1) الابرام : الإحكام. ( مجمع البحرين ـ برم ـ 5 : 16 ) .

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ الدعاء يردّ القضاء وقد نزل من السماء وقد ابرم إبراماً.الكافي 2 : 341 | 3.

4- عن حمّاد بن عثمان ، ( عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ) (1) قال : سمعته يقول : إنّ الدعاء يردّ القضاء ، ينقضه كما ينقض السلك وقد أُبرم إبراماً. الكافي 2 : 340 | 1.
(1) ليس في المصدر.

5- عن عمر بن يزيد قال : سمعت ابا الحسن ( عليه السلام ) يقول : إنّ الدعاء يردّ ما قد قدّر وما لم يُقدّر ، قلت : وما قد قدّر قد عرفته ، فما لم يقدر ؟ قال : حتى لا يكون.وسائل الشيعة : ج 7 ص 36-37.

6- عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : ألا أدلّك على شيء لم يستثن فيه رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ؟ قلت : بلى ، قال : الدعاء يردّ القضاء وقد أُبرم إبراماً ، وضمّ أصابعه.وسائل الشيعة : ج 7 ص 37.

7-  قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إنّ الله عزّ وجلّ ليدفع بالدعاء الأمر الذي علمه ان يدعى له فيستجيب ، ولولا ما وفّق العبد من ذلك الدعاء لأصابه منه ما يجتثّه (1) من جديد الأرض.الكافي 2 : 341 | 9.

(1) قوله تعالى : ( كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ ) أي أستؤصلت وقلعت من قولهم : اجتثه أي اقتلعه ، وجثه : قلعه ، والجث : القطع ـ ( هامش المخطوط ) مجمع البحرين 2 : 243 ، وفي المصدر : يجثه.

8-  عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : الدعاء يدفع البلاء النازل ما لم ينزل.
وسائل الشيعة : ج 7 ص 37.

9-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ الدعاء ليردّ القضاء ، الحديث.قرب الاسناد : 16.

استحباب سؤال الصاحب والجليس عن اسمه وكنيته

 اسْتِحْبَاب سُؤَال الصَّاحِب وَالْجَلِيس عَنْ اسْمِهِ وَكُنْيَتُه وَنَسَبَه وَحَالَة وَكَرَاهَةِ تَرْكِهِ 

1 ـ عَنْ عَلِيٍّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما‌السلام قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) يَوْمًا لِجُلَسَائِه : تَدْرُونَ مَا الْعَجْز ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَال : الْعَجْز ثَلَاثَة : أَن يَبْدُر أَحَدُكُم بِطَعَام يَصْنَعُه لِصَاحِبِه فيخلفه وَلَا يَأْتِيهِ ، وَالثَّانِيَة : أَنْ يَصْحَبَ الرَّجُلَ مِنْكُمْ الرَّجُلِ أَوْ يُجَالِسُه ، يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ مِنْ هُوَ وَمَنْ أَيْنَ هُوَ ؟ فَيُفَارِقُه قَبْلَ أَنْ يَعْلَمَ ذَلِكَ ، وَالثَّالِثَة : أَمْرِ النِّسَاءِ ، يَدْنُو أَحَدُكُمْ مِنْ أَهْلِهِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ وَهِيَ لَمْ تَقْضِ حَاجَتِهَا ، فَقَال عَبْداللَّه بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : فَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَال : يتحرش [1] وَيَمْكُثُ حَتَّى يَأْتِيَ ذَلِكَ مِنْهُمَا جَمِيعًا . الْكَافِي 2 : 492 | 4 .
 [1] فِي الْمَصْدَرِ : يتحوش .

2 ـ ـ وَفِي حَدِيثِ آخَرَ ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ ) : أَنَّ مَنْ أَعْجَز الْعَجْز رَجُلٌ يُلْقِي رَجُلًا فَأَعْجَبَه نَحْوِهِ فَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْ اسْمِهِ وَنَسَبَهُ وَمَوْضِعُه . وسائل الشيعة : ج 12 ص 144 - 145.

3 - عَنْ أَبِى عَبْداللَّه عليه‌السلام قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : إذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَلْيَسْأَلْه عَنْ اسْمِهِ وَاسْمَ أَبِيهِ وَاسْمَ قَبِيلَتُه وَعَشِيرَتِه ، فَإِنَّ مَنْ حَقِّهِ الْوَاجِبِ وَصَدَق الْإِخَاء أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ وَإِلَّا فَإِنَّهَا مُعَرَّفَةٌ حُمْق . مُصَادَقَة الْإِخْوَان : 72 | 1 .

4 ـ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ): ثَلَاثَةٌ مِنْ الْجَفَاءِ : أَنْ يَصْحَبَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلَا يَسْأَلُهُ عَنْ اسْمِهِ وَكُنْيَتُه ، وَإِن يُدْعَى الرَّجُلُ إلَى طَعَامٍ فَلَا يُجِيبُ أَو يُجِيب فَلَا يَأْكُلُ ، ومواقعة الرَّجُلُ أَهْلَهُ قَبْلَ الْمُلَاعَبَة .قَرُب الْإِسْنَاد : 74 ، وَأَوْرَدَهُ فِي الْحَدِيثِ 3 مِنْ الْبَابِ 57 مِنْ أَبْوَابِ مُقَدَّمَاتٌ النِّكَاحِ .

انه يستحب للإنسان أن يقسم لحظاته بين أصحابه بالسوية ، وأن لا يمد رجله بينهم

 أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَقْسِمَ لَحَظَاتُه بَيْن أَصْحَابِه بِالسَّوِيَّة ، وَأَنْ لَا يُمَدُّ رِجْلَه بَيْنَهُم ، وَأَنْ يَتْرُكَ يَدِه عِنْد الْمُصَافَحَة حَتَّى يَقْبِضَ الْآخَرُ يَدَهُ 

1 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) يُقْسَم لَحَظَاتُه بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَيُنْظَرُ إلَى ذَا وَيَنْظُرُ إلَى ذَا بِالسَّوِيَّة ، قَال : وَلَم   يُبْسَط رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وسلم) رِجْلَيْهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ قَطّ ، وَإِنْ كَانَ لِيُصَافِحَه الرَّجُل فَمَا يُتْرَك رَسُولُ اللَّهِ صلى‌الله‌عليه‌وآله يَدِهِ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ التَّارِك ، فَلَمَّا فطنوا لِذَلِكَ كَانَ الرَّجُلُ إذَا صَافَحَه قَالَ بِيَدِهِ فَنَزَعَهَا مِنْ يَدِهِ . الْكَافِي 8 : 268 | 393 .

2 -  عَنْ أَبِي عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وسلم) مُتَّكِئًا مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ إلَى أَنْ قَبَضَهُ تَوَاضُعًا لِلَّهِ عزّ وجّل ، وَمَا زُوِي رُكْبَتَيْه إمَام جَلِيسِه فِي مَجْلِسِ قَطّ ، وَمَا صَافَح رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) رَجُلا قَطُّ فَنَزَع يَدِهِ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ ، وَمَا مَنَعَ سَائِلًا قَطّ ، إنْ كَانَ عِنْدَهُ أَعْطَى ، وَإِلَّا قَالَ يَأْتِي اللَّهُ بِهِ . وسائل الشيعة : ج 12 ص 143.

 3 -  عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : إذَا صَافَحَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ فَاَلَّذِي يَلْزَم التَّصَافُح أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الَّذِي يَدُعُّ ، أَلَا وَإِنَّ الذُّنُوبَ لتتحات فِيمَا بَيْنَهُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى ذَنْب . الْكَافِي 2 : 145 | 13 .

4 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : مَا صَافَح رَسُولُ اللَّهِ  ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) رَجُلا قَطُّ فَنَزَع يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ [1] مِنْه . الْكَافِي 2 : 146 | 15 .
[1] فِي الْمَصْدَرِ زِيَادَة : يَدِه .

5 - عن مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ ] [1] ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَال : « قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) : سَأَلْت خَالِي هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ ، عَن حِلْيَةٌ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، وَكَان وصّافاً لَه ـ إلَى أَنْ قَالَ ـ وَسَأَلْتُه [2] عَنْ مَجْلِسِهِ ، فَقَال : كَانَ لَا يَجْلِسُ وَلَا يَقُومُ إلّا عَلَى ( ذَكَرَهُ تَعَالَى ) [3] ـ إلَى أَنْ قَالَ ـ وَيُعْطِي كلّ جُلَسَائِهِ نَصِيبَهُ ، وَلَا [4] يُحْسَب أَحَدٌ مِنْ جُلَسَائِهِ ، أنّ أحداً أَكْرَم عَلَيْهِ مِنْهُ » الْخَبَر . عُيُون إخْبَارٌ الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ج 1 ص318 .
[1] مَا بَيْنَ المعقوفين أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ . 
[2] فِي الْمَصْدَرِ : فَسَأَلْتُه .
[3] فِي الْمَصْدَرِ : ذَكَر . 
[4] فِي الْمَصْدَرِ : حتّى لَا .

6 -  عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ ، قَال : صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) عَشْرَ سِنِينَ ، وشممت العِطْر كلّه فَلَم أَشَم نَكْهَة أَطْيَبُ مِنْ نَكْهَتَه ، وَكَانَ إذَا لَقِيَهُ وَاحِد [1] مِنْ أَصْحَابِهِ قَامَ مَعَهُ ، فَلَم يَنْصَرِف حتّى يَكُونَ الرَّجُلُ يَنْصَرِفُ عَنْهُ ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَاوَل يَدِه [2] ناولها إيّاه فَلَمْ يَنْزِعْ عَنْهُ حتّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ عَنْهُ ، وَمَا أَخْرَجَ رُكْبَتَيْه بَيْن [ يَدَي ] [3] جَلِيس لَه قطّ ، وَمَا قَعَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) رَجُلٌ قَطُّ فَقَام حتّى يَقُوم .مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ص 17 . 
[1] فِي الْمَصْدَرِ : أَحَدٌ . 
[2] فِي الْمَصْدَرِ : بِيَدِه . 
[3] أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ . 

7 - عَنْ عَلِيٍّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : « مَا صَافَح رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) أحداً قطّ ، فَنَزَع يَدِهِ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ ، وَمَا فاوضه أَحَدٌ قطّ فِي حَاجَةٍ أَوْ حَدِيثٍ ، فَانْصَرَف حتّى يَكُونَ الرَّجُلُ [ هُوَ الَّذِي ] [1] يَنْصَرِف وَمَا نَازَعَه الْحَدِيث [ فَيَسْكُت ] [2] حتّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَسْكُت ، وَمَا رُئِي مقدماً رِجْلَه بَيْنَ يَدَيْ جَلِيس لَه قطّ » الْخَبَر . مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ص 23 .
 (1 ، 2) أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ . 

8 - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنُ الْعَبَّاسِ ، قَال : مَا رَأَيْت أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) جَفَا أَحَدًا بِكَلَامِه [1] ـ إلَى أَنْ قَالَ ـ وَلَا مدّ رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيس لَهُ قَطُّ ، وَلَا اِتَّكَأ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيس لَهُ قَطُّ . . الْخَبَر . مستدرك الوسائل : ج 8 ص 439 ح 9928.
[1] فِي الْمَصْدَرِ : بِكَلِمَة ( بِكَلَام خ ل ) .

9 ـ أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ فِي كِتَابِ الْأَخْلَاق : قَال : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) لَا يُمَدُّ رِجْلَه بِحَضْرَة جَلِيسِه ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُكَلِّمُه إلّا أَقْبَلَ إلَيْهِ بِوَجْهِه ، ثمّ لَا يَصْرِفَهُ عَنْهُ حتّى يَفْرُغَ مِنْ حَدِيثِهِ وَكَلَامُه ، وَكَانَ إذَا صَافَحَ رجلاً لَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ . الْأَخْلَاق : مَخْطوط . 

10 ـ فِقْه الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : « وأروي أنّ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، كَانَ يَقْسِمُ لَحَظَاتُه بَيْن جُلَسَائِه » . فِقْه الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ص 48 .

استحباب الصبر على أذى الجار وغيره1

  استحباب الصبر على أذى الجار وغيره 

1 ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن علي ( عليه السلام ) ، إنّه قال : « ليس حسن الجوار أن تكفّ أذاك عن جارك ، بل حسن الجوار أن تحتمل أذى جارك ».الأخلاق : مخطوط .

2 ـ وعن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « ليس بمؤمن من خاف جاره غوائله [1] ، كائنا من [2] كان الجار ».  الأخلاق : مخطوط . [1] الغوائل : الأحقاد والمهالك والشرّ ( مجمع البحرين ج 5 ص437 ). 

[2] كذا في الطبعة الحجرية وفي المخطوط « ما ». 

3 ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « حرمة الجار على الجار ، كحرمة الأمهات على الأولاد ».  جامع الأحاديث ص ٨ باختلاف في الألفاظ.

4 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « خير الجيران عند الله خيرهم لجاره ، وخير الأصحاب عند الله خيرهم لأصحابه ». الأخلاق : مخطوط.

5 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من أشراط الساعة : سوء الجوار ، وقطيعة الرحم ، وتعطيل الجهاد ». الأخلاق : مخطوط.

6 ـ القطب الراوندي في دعواته : روي إنّه جاء رجل إلى النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، وقال : أنّ فلاناً جاري يؤذيني ، قال : « اصبر على أذاه ، وكفّ أذاك عنه » فما لبث أن جاء وقال : يا نبيّ الله ، إنّ جاري قد مات ، فقال : « كفى بالدهر واعظاً ، وكفى بالموت مفرقاً ». دعوات الراوندي ص 110.

7 ـ أبو علي محمد بن همام في كتاب التمحيص : عن زرارة عن ، أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاث ، وربما اجتمعت الثلاث عليه : إما أن يكون معه في الدار من يغلق عليه الباب يؤذيه ، أو جار يؤذيه ، أو شيء في طريقه وحوائجه يؤذيه ، ولو أنّ مؤمنا على قلة جبل ليبعث الله عليه شيطاناً ، ويجعل له من إيمانه أنساً لا يستوحش إلى أحد ». التمحيص ص 35 ح 28.

8- ـ وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يا أبا حمزة ما كان ولن يكون مؤمن ، إلّا وله بلايا أربع : إما أن يكون له جار يؤذيه » الخبر. التمحيص ص 32 ح 10.

9 ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « ثلاث من أبواب البر : سخاء النفس ، وطيّب الكلام ، والصبر على الأذى ». الجعفريات ص 231.

10 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، يقول : إنّ [ من ] [1] مكارم الأخلاق صدق الحديث ـ إلى أن قال ـ والتذمم للجار ». الجعفريات ص 151.

 [1] أثبتناه من المصدر.

استحباب الصبر على اذى الجار وغيره

 استحباب الصبر على اذى الجار وغيره

1-  عن عمرو بن عكرمة قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقلت : لي جار يؤذيني ، فقال : ارحمه ، فقلت : لا رحمه الله ، فصرف وجهه عني فكرهت أن أدعه ، فقلت : يفعل بي كذا وكذا ويفعل ويؤذيني ، فقال : أرايت إن كاشفته انتصفت منه ؟ فقلت : بل أربي عليه ، فقال : إن ذا ممن يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله ، فإذا رأى نعمة على أحد فكان له أهل جعل بلاءه عليهم ، وإن لم يكن له أهل جعله على خادمه ، فإن لم يكن له خادم أسهر ليله وأغاظ نهاره . . . الحديث . الكافي 2 : 488 | 1.

2- عن عبد صالح قال : ليس حسن الجوار كف الأذى ، ولكن حسن الجوار صبرك على الأذى . الكافي 2 : 489 | 9 .

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاثة ، ولربما اجتمعت الثلاث عليه اما بعض (1) من يكون معه في الدار يغلق عليه بابه يؤذيه ، أو جار يؤذيه ، أو من في طريقه إلى حوائجه يؤذيه ، ولو أن مؤمنا على قلة جبل لبعث الله عزّ وجّل عليه شيطانا يؤذيه ، ويجعل له (2) من إيمانه اُنساً لا يستوحش معه إلى أحد . الكافي 2 : 194 | 3 .
(1) في المصدر : بغض .
(2) في المصدر : جعل الله له .

4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما كان ولا يكون وليس بكائن مؤمن إلا وله جار يؤذيه ، ولو أن مؤمنا في جزيرة من جزائر البحر لبعث (1) الله له من يؤذيه .الكافي 2 : 195 | 11 .
(1) في المصدر : لا بتعث .

5-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما كان فيما مضى ولا فيما بقي ولا فيما أنتم فيه مؤمن الا وله جار يؤذيه .
 الكافي 2 : 196 | 12 .

6- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال سمعته يقول : ما كان ولا يكون إلى أن تقوم الساعة مؤمن إلا وله جار يؤذيه .
وسائل الشيعة : ج 12 ص 123.

7-  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فشكى إليه أذى جاره ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اصبر ، ثم أتاه ثانية فقال له : صبر . . . . الحديث .وسائل الشيعة : ج 12 ص 123.

8-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : حسن الجوار يزيد في الرزق .الزهد : 43 | 115.

9- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لو أن رجلا مؤمنا كان في قلة جبل لبعث الله من يؤذيه ليأجره على ذلك .
علل الشرائع : 44 | 3 .

10- عن علي بن الحسين ، عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما زلت أنا ومن كان قبلي من النبيين (1) مبتلين بمن يؤذينا ، ولو كان المؤمن على رأس جبل لقيض الله عزّ وجّل من يؤذيه ليأجره على ذلك ، وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما زلت مظلوما منذ ولدتني امي حتى أن عقيلا ليصيبه رمد فيقول : لا تذروني حتى تذروا علياً ، فيذروني ومابي من رمد .علل الشرائع : 44 | 3 .
(1) في المصدر زيادة : والمؤمنين .

11- عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه .عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 33 | 59 .

12- عن الإمام علي بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه .
وقال الصادق ( عليه السلام ) : من صفت له دنياه فاتهمه في دينه .

وقال الصادق ( عليه السلام ) : إذا كان لك صديق فولي ولاية فاصبته على العشر مما كان لك عليه قبل ولايته فليس لك بصديق سوء ،
قال : وقال الباقر ( عليه السلام ) : اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنورالله ثم تلا هذه الآية : (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ  ) (1) .
 أمالي الطوسي : 1 : 286 .
(1) الحجر 15 : 75 .

13- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ثلاث من أبواب البر : سخاء النفس ، وطيب الكلام ، والصبر على الأذى .المحاسن : 6 | 14 .

جواز الدعاء بردّ البلاء المقدّر وطلب تغيير قضاء السوء2

  جواز الدعاء بردّ البلاء المقدّر وطلب تغيير قضاء  السوء ، واستحباب ذلك 3 - من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب ، في حديث ابي ولاد حفص بن سالم ال...