الاثنين، 10 أغسطس 2026

استحباب خدمة المسلمين ومعونتهم بالجاه وغيره

  استحباب خدمة المسلمين ومعونتهم بالجاه وغيره

1-  عن أبي المعتمر قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أيما مسلم خدم قوما من المسلمين إلا أعطاه الله مثل عددهم خداما في الجنة. الكافي 2 : 166 | 1.

2-  عن الصادق عليه السلام ، قال : «المؤمنون خدم بعضهم لبعض» قلت : وكيف يكون خدم بعضهم لبعض؟ قال : «يفيد بعضهم بعضاً».مصادقة الإخوان ص48.

3 ـ تفسير الإمام عليه السلام : (وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ) [1] من مال تنفقونه في طاعة الله ، فإن لم يكن مال فمن جاهكم تبذلونه لإخوانكم المؤمنين ، تجرّون به إليهم المنافع ، وتدفعون به عنهم المضار (تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ) [2] ينفعكم الله بجاه محمّد وعلي وآلهما صلوات الله عليهم يوم القيامة ، فيحط به سيئاتكم [3] ، ويرفع به درجاتكم».تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص215.
(1 ، 2) البقرة 2 الآية 110.

[3] في المصدر زيادة : «ويضاعف به حسناتكم».

4-  عن رسول الله صلّى الله عليه وآله ، قال : «خدمة المؤمن لأخيه المؤمن ، درجة لا يدرك فضلها إلّا بمثلها». كتاب الأخلاق : مخطوط.

5- روي أنّه تعالى أوحى إلى داود عليه السلام : «ما لي أراك منتبذا [1]؟ قال : أعيتني الخليقة فيك ، قال : فماذا تريد [2]؟ قال محبتك ، قال : فإنّ محبتي التجاوز عن عبادي ، فإذا رأيت لي مريداً فكن له خادماً».اثبات الوصية ص 57.
[1] انتبذ : تنحى وبعد (لسان العرب «نبذ» ج 3 ص 512).
[2] في المصدر : «تحب».

6- عن النبي صلّى الله عليه وآله ، أنه قال لسلمان : «يا سلمان ، إنّ الناس لو قارضتهم قارضوك ، وان تركتهم لم يتركوك ، وان هربت منهم أدركوك» قال : فاصنع ماذا؟ قال : «أقرضهم عرضك ليوم فقرك».فتح الأبواب ص 67.

7-  عن حماد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن الله فرض التمحل (1) في القرآن ، قلت : وما التمحل (2) جعلت فداك ؟ قال : أن يكون وجهك أعود (3) من وجه أخيك فتمحل له.
تفسير القمي 1 : 152.
(1) في نسخة : التحمل ( هامش المخطوط ) وكذلك المطبوع. وتمحل : إحتال ( الصحاح ـ محل ـ 5 : 1817 ).
(2) في المصدر : وما التحمل.
(3) في نسخة : اعرض ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر.

8- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إن الله فرض عليكم زكاة جاهكم ، كما فرض عليكم زكاة ما ملكت أيديكم.وسائل الشيعة : ك 16 ص 381.

9-  عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : «قد فرض الله التحمل [1] على الأبرار في كتاب الله ، قيل : وما التحمل [2]؟ قال : إذا كان وجهك آثر عن وجهه التمست له». كتاب المؤمن ص ح 104.
(1، 2) في نسخة : «التمحل».

10- عن الصادق عليه السلام ، أنّه قال : «أخدم أخاك ، فإن استخدمك فلا ولا كرامة».الاختصاص ص 243.

11-  عن أبي جعفر صلوات الله عليه ، أنّه قال في حديث : «أقرضهم من عرضك ليوم فاقتك وفقرك».أمالي المفيد ص185 ح 11.

12- عن رسول الله صلّى الله عليه وآله ، أنّه قال : «إنّ الله تعالى ليسأل العبد في جاهه ، كما يسأل في ماله ، فيقول : يا عبدي ، رزقتك جاهاً ، فهل أعنت به مظلوماً ، أو أغثت به ملهوفاً؟».العلامة الحلي في الرسائل السعدية

13- عن النبي صلّى الله عليه وآله ، قال : «إنّ الله في عون العبد ، ما دام العبد في عون أخيه».القطب الراوندي في لب اللباب : مخطوط.

14-  عن الصادق عليه السلام ، قال : «يسأل المرء عن جاهه ، كما يسأل عن ماله ، يقول : جعلت لك جاهاً ، فهل نصرت به مظلوماً ، أو قمعت به ظالماً ، أو أغثت به مكروباً؟».مستدرك الوسائل : ج 12 ص 429 ح 14527.

وجوب اظهار الكراهة للمنكر ، والاعراض عن فاعله

  وجوب اظهار الكراهة للمنكر ، والاعراض عن فاعله

1 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) : أمرنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أن نلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة. الكافي 5 :58 | 10.

 ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ، إلا انه قال : قال أمير المؤمنين عليه‌السلام : أدنى الانكار أن تلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة . التهذيب 6 :176 | 356. 

2 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن الله بعث ملكين إلى أهل مدينة ليقلباها على أهلها فلما انتهيا إلى المدينة فوجدا فيها رجلا يدعو ويتضرع ـ إلى أن قال : ـ فعاد أحدهما إلى الله ، فقال : يا رب إنّي انتهيت إلى المدينة فوجدت عبدك فلانا يدعوك ويتضرع إليك فقال : امض لما أمرتك به ، فإنّ ذا رجل لم يتمعر [1] وجهه غيظا لي قط. وسائل الشيعة : ج 16 ص 143- 144ح 21195.

[1] تمعر لونه : تغير غضبا ( الصحاح ـ معر ـ 2 : 818 ).

3 - عن إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر عليه السلام ، عن [علي بن موسى بن] [1] جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسن بن علي (عليهم السلام) ، عن خاله هند بن أبي هالة في حديث شمائل النبي (صلّى الله عليه وآله) قال : «وإذا غضب صلّى الله عليه وآله أعرض [2] وأشاح». الخبر. عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 317. 
[1] أثبتناه من المصدر وهو الصواب (راجع معجم رجال الحديث ج 3 ص 172).
[2] في المصدر زيادة : «بوجهه». 

4 ـ الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن عبد الله بن مسعود ، عن المقداد ، أنه قال : كان النبي (صلّى الله عليه وآله) إذا غضب إحمرّ وجهه.مكارم الأخلاق ص 19.


وجوب الغضب لله بما غضب به لنفسه

 وجوب الغضب لله بما غضب به لنفسه 

1 -  عن أبي جعفر عليه‌السلام ـ في حديث ـ قال : اوحى الله إلى شعيب النبي عليه‌السلام : اني معذب من قومك مأئة ألف : أربعين ألفا من شرارهم ، وستين ألفا من خيارهم ، فقال عليه‌السلام : يا رب هؤلاء الاشرار ، فما بالاخيار؟ فأوحى الله عزّ وجلّ إليه : داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي.  الكافي 5 : 55 | 1.

2 -  قال أبو عبدالله عليه‌السلام إن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر خلقان من خلق الله ، فمن نصرهما نصره الله ، ومن خذلهما خذله الله.  التهذيب 6 : 177 | 357 .

3 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن الحسين عليهم‌السلام قال : قال موسى بن عمران عليه‌السلام : يا رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك؟ فأوحى الله إليه : الطاهرة قلوبهم ، والبريئة أيديهم ، الذين يذكرون جلالي ذكر آبائهم ـ إلى أن قال : ـ والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل النمر إذا جرح. وسائل الشيعة : ج 16 ص 147.

4 - عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني ، عن محمد بن علي بن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهم‌السلام قال : دخل موسى بن جعفر عليه‌السلام على هارون الرشيد وقد استخفه الغضب على رجل فأمر أن يضرب ثلاثة حدود ، فقال : انما تغضب لله ، فلا تغضب له بأكثر مما غضب لنفسه.  امالي الصدوق : 27 | 2. 

5 -  ـ فقه الرضا (عليه السلام) : «عن العالم (عليه السلام) ، أنّه قال : إنّ الله جل وعلا بعث ملكين إلى مدينة ليقلبها على أهلها ، فلمّا انتهيا إليها وجدا رجلاً يدعو الله ويتضرع إليه ، فقال أحدهما لصاحبه : أما ترى هذا الرجل الداعي؟ فقال له : رأيته ولكن أمضي لما أمرني به ربي ، فقال الآخر : ولكني لا أحدث شيئاً حتّى ارجع ، فعاد إلى ربّه فقال : يا ربّ إنّي انتهيت إلى المدينة فوجدت عبدك فلاناً يدعو ويتضرع إليك ، فقال عزّ وجلّ : امض لما أمرتك ، فإنّ ذلك رجل لم يتغير وجهه غضباً لي قط». فقه الرضا عليه السلام ص 51.

6 ـ نهج البلاغة : ومن كلامه (عليه السلام) لأبي ذر لما اخرج [1] إلى الربذة : «يا أبا ذر ، إنّك غضبت لله فارج من غضبت له ، إنّ القوم خافوك على دنياهم ، وخفتهم على دينك». الخبر.  نهج البلاغة ج 2 ص 17 ح 16. 
 [1] في المصدر : «خرج». 

7 -  وقال موسى : «إلهي من أهلك؟فقال : المتحابون في الدين ـ إلى أن قال ـ الذين إذا استحلت محارمي غضبوا». لب اللباب : مخطوط.

8 - عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنّه قال : «من أحد سنان الغضب لله سبحانه ، قوي على أشداء [1] الباطل».مستدرك الوسائل : ج 12 ص 200. [1] في المصدر : «أشد».

من كلامه صلى الله عليه وآله في الشرف

تحف العقول : من كلامه صلى الله عليه وآله
إن لكل شئ شرفا وإن شرف المجالس ما استقبل به القبلة ، من أحب أن يكون أعز الناس فليتق الله ، ومن أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ، ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده . 

ثم قال : ألا أنبئكم بشرار الناس ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من نزل وحده ، ومنع رفده ( 1 ) وجلد عبده ، ثم قال : ألا أنبئكم بشر من ذلك ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من لا يرجي خيره ، ولا يؤمن شره . ثم قال : ألا أنبئكم بشر من ذلك ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : من لا يقيل عثرة ، ولا يقبل معذرة . ثم قال : ألا أنبئكم بشر من ذلك ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من يبغض الناس ويبغضونه . 

إن عيسى عليه السلام قام خطيبا في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل لا تكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ولا تظلموا ولا تكافئوا ظالما فيبطل ( 2 ) فضلكم يا بني إسرائيل الأمور ثلاثة أمر بين رشده فاتبعوه ، وأمر بين غيه فاجتنبوه ، وأمر اختلف فيه فردوه إلى الله .

 أيها الناس إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم ، وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ، إن المؤمن بين مخافتين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه ، وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه فليأخذ العبد لنفسه من نفسه ، ومن دنياه لآخرته ، ومن الشيبة قبل الكبر ، ومن الحياة قبل الموت ، والذي نفسي بيده ما بعد الموت من مستعتب ( 3 ) وما بعد الدنيا دار إلا الجنة والنار . التحف ص 27 . 
( 1 ) الرفد بالسكر : العطاء والصلة وهو اسم من رفده رفدا من باب ضرب أي أعطاه وأعانه . والظاهر أنه أعم من منع الحقوق الواجبة والمستحبة . 

( 2 ) كافأ الرجل على ما كان منه جازاه . كافأ فلانا راقبه وقابله ، صار نظيرا له وساواه . 

( 3 ) المستعتب : طلب العتبى أي الاسترضاء والمراد أن بعد الموت لا يكون ما يوجب الرضا لان زمان الأعمال قد انقضى وختم ديوانها ولعل أصل العتبى الرضا والفرح من الرجوع عن الذنب والإساءة وهذا المعنى لا يمكن الوصول إليه الا في دار الدنيا ، وقبل الموت فليس بعد الموت من استرضاء بهذا المعنى . 

إنّ مَن زار الحسين(ع) كان كمن زار الله في عَرشه

إنّ مَن زار الحسين عليه السلام كان كمن زار الله في عَرشه 
 وكتب في أعلىُ علّيّين 

1-عن زَيد الشَّحّام « قال : قلت لأبي عبدالله عليه‌ السلام : ما لِمَن زار قبر الحسين عليه‌ السلام؟ قال : كان كمن زارَ الله في عَرشه ، قال : قلت : ما لمن زارَ أحداَ منكم؟ قال : كمن زارَ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ وسلم ».كامل الزيارات ص 278 ح437 باب 59.

2-عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : من زار قبر أبي عبدالله الحسين ( عليه السلام ) بشط الفرات ، كان كمن زار الله 
(1) فوق عرشه.التهذيب 6 : 45 | 98.
(1) - اي عبد الله هناك ، أو لاقى الأنبياء والأوصياء هناك فان زيارتهم كزيارة الله ، أو يحصل له مرتبة من القرب كمن صعد عرش ملك وزاره .

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من أتى الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقه كتبه الله عزّ وجلّ في أعلى عليين.الفقيه 2 : 347 | 1591.

4-عن أبي عبدالله عليه‌السلام « قال : قال : من أتى قبر الحسين عليه‌السلام عارفاً بحقّه كتبه الله في أعلى علّيّين ».المستدرك: ج 10 ص 250.

5 -  عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : من أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقه كتبه الله في عليين ( 1 ) .البحار 70:101.

-عن الحسين بن محمّد القمّيِّ« قال : قال لي الرّضا عليه‌السلام : مَن زار قبر أبي ببغداد كان كمن زارَ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌ وآله‌ وسلم وأمير المؤمنين إلاّ أنَّ لرسول الله وأمير المؤمنين عليهما‌السلام فضلهما ، قال : ثمَّ قال لي : مَن زار قبر أبي عبدالله بشطِّ الفُرات كان كمن زارَ الله فوقَ كُرسِيّه ».الكافي 4: 583.

-عن أبي عبدالله عليه‌السلام « قال : مَن أتى قبر الحسين عليه‌السلام كتبه الله في علّيّين ».البحار 71:101.

-عن بَشير الدَّهّان « قال : كنت أحجّ في كلِّ سنةٍ فأبطأت سنة عن الحجّ فلمّا كان مِن قابل حَجَجتُ ودَخَلتُ على أبي عبدالله عليه‌ السلام فقال لي : يا بشير ما أبطأك عن الحجّ في عامنا الماضي؟ قال : قلت : جُعِلتُ فِداك مال كان لي على النّاس خِفت ذهابه ، غير أنّي عَرَّفت عند قبر الحسين عليه‌ السلام، قال : فقال لي : ما فاتك شيءٌ ممّا كان فيه أهل الموقف! يا بشير مَن زار قبر الحسين عليه‌ السلام عارفاً بحقِّه كان كمن زارَ الله في عرشه ».كامل الزيارات ص 281. باب 59.

الأحد، 9 أغسطس 2026

استحباب النظر في حال القيام الى موضع السجود

 استحباب النظر في حال القيام الى موضع السجود ، وكراهة رفع الطرف نحو السماء والى اليمين والشمال 

1 - عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : إذا استقبلت القبلة بوجهك فلا تقلّب وجهك ـ إلى أن قال ـ واخشع ببصرك ولا ترفعه إلى السماء وليكن حذاء وجهك في موضع سجودك. الكافي 3 : 300 / 6

2 -  عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليه‌السلام قال : لا تجاوز بطرفك في الصلاة موضع سجودك ، الحديث. وسائل الشيعة : ج 5 ص 510.

3 - عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : اجمع بصرك ولا ترفعه الى السماء. المعتبر : 193. 

4 - عن  جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ليرم [1] أحدكم ببصره في صلاته ، إلى موضع سجوده ». الجعفريات ص 41. [1] في المصدر ليؤمّ.

5 - عن عبد الله بن أبي يعفور قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إذا صلّيت صلاة فريضة ـ إلى أن قال ـ ثم اصرف [1] ببصرك إلى موضع سجودك » ، الخبر. فلاح السائل ص 157. [1] في المصدر : اضرب.

6 -  عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : ( ليرم أحدكم ببصره في صلاته إلى موضع سجوده ، ونهى ان يطمح الرجل [1] ببصره إلى السماء ، وهو في الصلاة ».  دعائم الإِسلام ج 1 ص 157. [1] في المصدر : المصلّي. 

7 ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) أنه قال لأنس بن مالك : « إضرب ببصرك موضع سجودك ، ولا تعرف من عن يمينك ولا عن شمالك ».  دعائم الإِسلام ج 1 ص 157.

8 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ويكون نظرك في وقت القراءة إلى موضع سجودك ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 8. 

 وقال ( عليه السلام ) في موضع آخر : « ويكون بصرك في موضع سجودك ما دمت قائما ». مستدرك الوسائل : ج 4 ص 127. 

9 - عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) أنه قال : « ولا تلتفت يمينا ولا شمالاً في الصلاة ». لبّ اللباب : مخطوط.

استحباب الدعاء بالمأثور عند القيام الى الصلاة

  استحباب الدعاء بالمأثور عند القيام الى الصلاة 

1 - عن صفوان الجمّال قال : شهدت أبا عبد الله عليه‌السلام واستقبل القبلة قبل التكبير وقال : اللهمّ لا تؤيسني من روحك ، ولا تقنطني من رحمتك ، ولا تؤمني مكرك فانّه لا يأمن مكر الله إلاّ القوم الخاسرون ، الحديث. وسائل الشيعة : ج 5 ص 508 ح 7188.

2 -  عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه‌السلام يقول : من قال هذا القول كان مع محمّد وآل محمّد إذا قام قبل أن يستفتح الصلاة : اللهمّ إنّي أتوجّه إليك بمحمّد وآل محمّدوأقدّمهم بين يدي صلاتي ، وأتقرّب بهم إليك ، فاجعلني بهم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين ، مننت عليّ بمعرفتهم فاختم لي بطاعتهم ومعرفتهم وولايتهم فانّها السعادة ، اختم لي بها فانّك على كلّ شيء قدير ، ثم تصلّي فاذا انصرفت قلت : اللهمّ اجعلني مع محمّد وآل محمّد في كلّ عافية وبلاء ، واجعلني مع محمّد وآل محمّد في كلّ مثوى ومنقلب ، اللهم اجعل محياي محياهم ومماتي مماتهم واجعلني معهم في المواطن كلها ولا تفرّق بيني وبينهم أبداً إنك على كلّ شيء قدير. الكافي 2 :395 / 1.

3 -  عن أبان ومعاوية بن وهب قال : قال أبو عبد الله عليه‌السلام : إذا قمت الى الصلاة فقل : اللهم إنّي اُقدّم إليك محمّداً صلى‌الله‌عليه‌وآله بين يدي حاجتي وأتوجّه به إليك فاجعلني به وجيهاً عندك في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، واجعل صلاتي به مقبولةً ، وذنبي به مغفوراً ، ودعائي به مستجاباً ، إنّك أنت الغفور الرحيم.  التهذيب 2 : 287 / 1149.

4 - عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « تقول بعد الإقامة قبل الاستفتاح ، في كلّ صلاة : اللهم ربّ هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، بلّغ محمّدا ( صلّى الله عليه وآله ) ، الدرجة والوسيلة ، والفضل والفضيلة وبالله استفتح ، وبالله استنجح ، وبمحمّد رسول الله وآل محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) أتوجه ، اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ». فلاح السائل ص 155.

5 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث هذا المراد منه قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، يقول لأصحابه : من أقام الصلاة وقال قبل أن يحرم ويكبّر : يا محسن قد أتاك المسيء ، وقد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء ، وأنت المحسن وأنا المسيء ، فبحق محمّد وآل محمّد ، صلّ على محمّد وآل محمّد وتجاوز عن قبيح ما تعلم مني ، فيقول الله تعالى : ملائكتي اشهدوا أني قد عفوت عنه ، وأرضيت عنه أهل تبعاته ». مستدرك الوسائل : ج 4 ص 123 - 124.

6 -  عن جعفر بن محمّد ( صلوات الله عليهما ) ، أنه قال : « إذا قمت إلى الصلاة فقل : بسم الله وبالله ، ومن الله ، وإلى الله ، وكما شاء الله ، ولا قوّة الا بالله ، اللهم اجعلني من زوّارك ، وعمّار مساجدك ، وافتح لي باب رحمتك ، وأغلق عنّي باب معصيتك ، الحمد لله الذي جعلني ممّن يناجيه ، اللهم أقبل علي برحمتك [1] جلّ ثناؤك ، ثم افتتح [2] الصلاة ».دعائم الإِسلام ج 1 ص 167. 
[1] في المصدر : بوجهك. [2] وفيه : افتح.


استحباب خدمة المسلمين ومعونتهم بالجاه وغيره

   استحباب خدمة المسلمين ومعونتهم بالجاه وغيره 1 -  عن أبي المعتمر قال : سمعت  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  يقول : قال  رسول الله ( صلى ال...