1- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال في الامر يطلبه الطالب من ربه قال : تصدق في يومك على ستين مسكينا ، على كل مسكين صاعا بصاع النبي ( صلى الله عليه وآله ) (1) فاذا كان الليل اغتسلت في الثلث الباقي ولبست أدنى ما يلبس من تعول من الثياب إلا أن عليك في تلك الثياب إزارا ، ثم تصلي ركعتين (2) . فاذا وضعت جبهتك في الركعة الاخيرة للسجود هللت الله وعظمته وقدسته ومجدته ، وذكرت ذنوبك فاقررت بما تعرف منها مسمى ، ثم رفعت رأسك ، ثم إذا وضعت رأسك للسجدة الثانية استخرت الله مائة
مرة : اللهم إني أستخيرك ، ثم تدعو الله بما شئت (3) وتسأله إياه ، وكلما سجدت فأفض بركبتيك إلى الارض ، ثم ترفع الازار حتى تكشفها ، واجعل الازار من خلفك بين ألييك وباطن ساقيك .
(1) في الفقيه زيادة : من تمر أو بر أو شعير « هامش المخطوط » .
(2) في الفقيه زيادة : تقرأ فيهما بالتوحيد وقل يا أيها الكافرون « هامش المخطوط » .
(3) في الفقيه زيادة : وتقول : « يا كائنا قبل كل شيء ويا مكّون كل شيء ويا كائنا بعد كل شيء افعل بي كذا وكذا » « هامش المخطوط » .المصدر وسائل الشيعة : ج 8 ص 128-129.
2- عن الحسن بن صالح قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : من توضأ فأحسن الوضوء وصلى ركعتين فأتم ركوعهما وسجودهما ، ثم جلس فأثنى على الله عز وجل ، وصلى على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم سأل الله حاجته فقد طلب الخير في مظانه ، ومن طلب الخير في مظانه لم يخب .الكافي 3 : 478 | 5 .
3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أردت حاجة فصل ركعتين ، وصل على محمد وآل محمد وسل تعطه .المصدر وسائل الشيعة : ج 8 ص 129.
4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من تطهر ثم آوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده ، فإن قام من الليل فذكر الله تناثرت عنه خطاياه ، فإن قام من آخر الليل فتطهر وصلى ركعتين وحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه ، إما أن يعطيه الذي يسأله بعينه ، وإما أن يدخر له ما هو خير له منه . الكافي 3 : 468 | 5 .
5- عن عبد الرحيم القصير قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقلت : جعلت فداك إني اخترعت دعاء ، فقال : دعني من اختراعك ، إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله وصل ركعتين تهديهما إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قلت : كيف أصنع ؟ قال : تغتسل وتصلي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة ، وتشهد تشهد الفريضة ، فاذا فرغت من التشهد وسلمت قلت :
اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وبلغ روح محمد ( صلى الله عليه وآله ) مني السلام وأرواح الائمة الصالحين سلامي ، واردد علي منهم السلام ، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته ، اللهم إن هاتين الركعتين هديّة مني إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأثبني عليهما ما أملت ورجوت فيك وفي رسولك يا ولي المؤمنين ،
ثم تخر ساجدا وتقول :
يا حي يا قيوم ، يا حي لا يموت ، يا حي لا إله إلا أنت ، يا ذا الجلال والاكرام ، يا أرحم الراحمين ، أربعين مرة ، ثم ضع خدك الايمن فتقولها أربعين مرة ، ثم ضع خدك الايسر فتقولها أربعين مرة ، ثم ترفع رأسك وتمدّ يدك فتقول أربعين مرة ، ثم ترد يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبابتك وتقول ذلك أربعين مرة ، ثم خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك وقل : يا محمد يا رسول الله أشكو إلى الله وإليك حاجتي ، وإلى أهل بيتك الراشدين حاجتي ، وبكم أتوجه إلى الله في حاجتي ، ثم تسجد وتقول : يا الله يا الله ، حتى ينقطع
نفسك ، صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا ،
قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : فأنا الضامن على الله عز وجل أن لا يبرح حتى تقضى حاجته .الكافي 3 : 476 | 1.
6- عن محمد بن سنان ، يرفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : في الرجل يحزنه الامر أو يريد الحاجة ، قال : يصلي ركعتين يقرأ في إحداهما ( قل هو الله أحد ) ألف مرة ، وفي الاخرى مرة ، ثم يسأل حاجته .الفقيه 1 : 4 35 | 1552 .
7- عن مقاتل بن مقاتل قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، علمني دعاءاً لقضاء الحوائج ، فقال : إذا كانت لك حاجة إلى الله مهمة فاغتسل والبس أنظف ثيابك وشم شيئا من الطيب ، ثم ابرز تحت السماء ، فصل ركعتين ، تفتتح الصلاة فتقرأ فاتحة الكتاب و ( قل هو الله أحد ) خمس عشرة مرة ، ثم تركع فتقرأ خمس عشرة مرة ، ثم يتمها على مثال صلاة التسبيح ، غير أن القراءة خمس عشرة مرة ، ( فاذا سلمت فاقرأها خمس عشرة مرة ) ، ثم تسجد فتقول في سجودك : اللهم إن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك فهو باطل سواك ، فانك أنت الله الحق المبين ، اقض لي حاجة كذا وكذا الساعة الساعة ، وتلح فيما أردت .وسائل الشيعة : ج 8 ص 131.
8- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال : إذا أردت أمرا تسأله ربك فتوضأ وأحسن الوضوء ، ثم صل ركعتين ، وعظم الله ، وصل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقل بعد التسليم :
اللهم إني أسألك بأنك ملك وأنك على كل شيء قدير مقتدر ، وأنك ما تشاء من أمر يكون ، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة ، يا محمد ، يا رسول الله ، إني أتوجه بك إلى الله ربك وربي لينجح لي بك طلبتي ، اللهم بنبيك أنجح لي طلبتي بمحمد ، ثم سل حاجتك . التهذيب 3 : 313 | 971 .
9- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا كانت لك حاجة فتوضأ وصل ركعتين ، ثم احمد الله وأثن عليه ، واذكر من آلائه ، ثم ادع تجب ( بما تحب ) .وسائل الشيعة : ج 8 ص 132.
فاغتسل والبس ثوبا جديدا ، ثم اصعد إلى أعلى بيت في دارك وصل فيه ركعتين ، وارفع يديك إلى السماء ثم قل : اللهم إني حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيتك وصمدانيتك ، وأنه لا قادر على حاجتي غيرك ، وقد علمت يا رب أنه كلما تظاهرت نعمك علي اشتدت فاقتي إليك ، وقد طرقني هم كذا وكذا ، وأنت بكشفه عالم غير معلم ، واسع غير متكلف ، فأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فنسفت ، ووضعته على السماء فانشقت ، وعلى النجوم فانتشرت ، وعلى الارض فسطحت ، وأسألك بالحق الذي جعلته عند محمد والائمة ( عليهم السلام ) ، وتسميهم إلى آخرهم ، أن تصلي على محمد وأهل بيته وأن تقضي لي حاجتي ، وأن تيسر لي عسيرها ، وتكفيني مهمها ، فان فعلت فلك الحمد ، وإن لم تفعل فلك الحمد ، غير جائر في حكمك ، ولا متهم في قضائك ، ولا حائف في عدلك ،
وتلصق خدك بالارض وتقول : اللهم إن يونس بن متى عبدك دعاك في بطن الحوت وهو عبدك فاستجبت له ، وأنا عبدك أدعوك فاستجب لي ، ثم قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : لربما كانت الحاجة لي فأدعو بهذا الدعاء فأرجع وقد قضيت .الفقيه 1 : 350 | 1546 .
11- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن سورة الانعام نزلت جملة ، وشيعها سبعون ألف ملك فعظموها وبجلوها ، فان اسم الله فيها في سبعين موضعا ، ولو يعلم الناس ما في قراءتها من الفضل ما تركوها ، ثم قال ( عليه السلام ) : من كانت له إلى الله حاجة يريد قضاءها فليصل أربع ركعات بفاتحة الكتاب والانعام وليقل في دبر صلاته إذا فرغ من القراءة :
يا كريم ، يا كريم ، يا كريم ، ياعظيم ، يا عظيم ، يا أعظم من كل عظيم ، يا سميع الدعاء ، يا من لا تغيره الايام والليالي ، صل على محمد وآله ، وارحم ضعفي وفقري وفاقتي ومسكنتي ، فانك
أعلم بها مني ، وأنت أعلم بحاجتي ، يا من رحم الشيخ يعقوب حين رد عليه يوسف قرة عينه ، يا من رحم أيوب بعد طول بلائه ، يا من رحم محمدا ومن اليتم آواه ونصره على جبابرة قريش وطواغيتها وأمكنه منهم ، يا مغيث ، يا مغيث ، يا مغيث ، تقوله مرارا ، فوالذي نفسي بيده لو دعوت بها ثم سألت الله جميع حوائجك إلا أعطاه(1) . تفسير العياشي 1 : 353 .
(1) كذا في الاصل ، ولكن في المصدر بعد ( حوائجك ) ما نصه : ما بخل عليك ولاعطاك ذلك ، إن شاء الله .
12- عن الصباح الحذاء قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من كانت له إلى الله حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة ويسبغ وضوءه ويصل في المسجد ركعتين ، يقرأ في كل واحدة منهما فاتحة الكتاب وسبع سور معها ، وهي المعوذتان ، و ( قل هو الله أحد ) ، و ( قل يا أيها الكافرون ) و ( إذا جاء نصرالله والفتح ) و ( سبح اسم ربك الاعلى ) ، و ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) فاذا فرغ من الركعتين وتشهد وسلم وسأل الله حاجته فانها تقضى بعون الله ، إن شاء الله . أمالي الطوسي 2 : 30 .