‏إظهار الرسائل ذات التسميات باب جهاد النفس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باب جهاد النفس. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 5 نوفمبر 2026

تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها 5

تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها 
 
1 - عن عبيد بن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أخبرني عن الكبائر ، فقال : هن خمس ، وهن مما أوجب الله عليهن النار ، قال الله تعالى : * (  إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ  ) * ( 1 ) وقال : * ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ) * ( 2 ) وقال : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ  ) * ( 3 ) إلى آخر الآية وقال عز وجل : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا ) * ( 4 ) إلى آخر الآية ، ورمي المحصنات الغافلات المؤمنات ، وقتل مؤمن متعمدا على دينه . عقاب الأعمال 277 / 1.
( 1 ) النساء 4 : 48 .
( 2 ) النساء 4 : 10.
( 3 ) الأنفال 8 : 15 .
( 4 ) البقرة 2 : 278. 

2 -  عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن محمد بن علي عن آبائه ، عن الصادق ( عليهم السلام ) قال : عقوق الوالدين من الكبائر لان الله جعل العاق عصيا شقيا .علل الشرائع 479 / 2.

3 -  عن محمد بن علي عن آبائه ، عن الصادق ( عليهم السلام ) قال : وقتل النفس من الكبائر ، لان الله يقول : * (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ) * ( 1 ) .علل الشرائع 479 / 2.
( 1 ) النساء 4 : 93 .

4 -  عن محمد بن علي عن آبائه ، عن الصادق ( عليهم السلام ) قال : وقذف المحصنات من الكبائر ، لان الله يقول : * (  لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) * ( 1 ) علل الشرائع 480 / 2 .
( 1 ) النور 24 : 23 .

5 -  عن أحمد بن عمر الحلبي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * (إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ) * ( 1 ) قال : من اجتنب ما أوعد الله عليه النار إذا كان مؤمنا كفر عنه سيئاته وادخله مدخلا كريما ، والكبائر السبع الموجبات : قتل النفس الحرام ، وعقوق الوالدين ، واكل الربا ، والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، واكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف . ثواب الأعمال 158 / 1 .
( 1 ) النساء 4 : 31 .

الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها 4

تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها 

1 -  علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) قال : سألته عن الكبائر التي قال الله عز وجل : ( إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ ) [1] ؟ قال : الّتي أوجب الله عليها النار. مسائل علي بن جعفر : 149 / 191. 
[1] النساء 4 : 31.

2 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ الكبائر سبع فينا أُنزلت ، ومنّا أُستحلّت ، فأوّلها الشرك بالله العظيم ، وقتل النفس التي حرّم الله ، وأكل مال اليتيم ، وعقوق الوالدين ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، وإنكار حقّنا ... الحديث. الفقيه 3 : 366 / 1745.

3 ـ قال : وروى أنّ الحيف في الوصية من الكبائر. الفقيه 3 : 369 / 1747.

4 - عن عباد بن كثير النوا [1] قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الكبائر ؟ فقال : كلّ ما أوعد الله عليه النار.  الفقيه 3 : 373 / 1758.
[1] في المصدر : عباد ، عن كثير النوا. 

5 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الكذب على الله وعلى رسوله وعلى الأوصياء ( عليهم السلام ) من الكبائر.  الفقيه 3 : 372 / 1755.

6 -  وقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من قال علي ما لم أقل فليتبوّأ مقعده من النار. الفقيه 3 : 372 / 1756.

7 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : وجدنا في كتاب عليّ ( عليه السلام ) الكبائر خمسة : الشرك ، وعقوق الوالدين وأكل الربا بعد البيّنة ، والفرار من الزحف ، والتعرّب بعد الهجرة. علل الشرائع : 475 / 2.

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها 3

تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها 

1 -  عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : الكبائر القنوط من رحمة الله ، واليأس من روح الله ، والأمن من مكر الله ، وقتل النفس التي حرم الله ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ظلماً ، وأكل الربا بعد البينة ، والتعرّب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، والفرار بعد الزحف ... الحديث.الكافي 2 : 213 / 10.

2 -  عن ابن بكير قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) في قول رسول الله : إذا زنى الرجل فارقه روح الإِيمان ، قال : هو قوله : (  وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ ) [1] ذاك الذي يفارقه.الكافي 2 : 213 / 11.
[1] المجادلة 58: 22.

3 -  عن الفضيل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : يسلب منه روح الإِيمان ما دام على بطنها ، فإذا نزل عاد الإِيمان ، قال قلت : أرأيت إن همّ ؟ قال : لا ، أرأيت إن همّ أن يسرق أتقطع يده ؟!الكافي 2 : 213 / 12.

4 - عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال :سمعته يقول : الكبائر سبعة ، منها قتل النفس متعمّداً ، والشرك بالله العظيم ، وقذف المحصنة ، وأكل الربا بعد البيّنة ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ظلماً ، قال : والتعرب والشرك واحد. الكافي 2 : 214 / 14.

5 - عن أبان ، عن زياد الكناسي قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : والذي إذا دعاه أبوه لعن أباه والذي إذا أجابه ابنه يضربه. الكافي 2 : 214 / 15.

6 -  عن محمّد بن حكيم قال : قلت لأبي الحسن موسى ( عليه السلام ) : الكبائر تخرج من الإِيمان ؟ فقال : نعم وما دون الكبائر ، قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق هو مؤمن. وسائل الشيعة : ج 15 ص 325ح 20645.

7 - عن عبيد بن زرارة ـ في حديث ـ أنّ أبا جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن. وسائل الشيعة : ج 15 ص 325ح 20646.

8 - عن أبي الصامت ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أكبر الكبائر سبع : الشرك بالله العظيم ، وقتل النفس التي حرّم الله إلاّ بالحق ، وأكل أموال اليتامى ، وعقوق الوالدين ، وقذف المحصنات ، والفرار من الزحف ، وإنكار ما أنزل الله عزّ وجل ... الحديث. التهذيب 4: 149 / 417 .

الاثنين، 2 نوفمبر 2026

تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها 2

تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها

1 -  عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في القنوت في الوتر - إلى أن قال : - واستغفر لذنبك العظيم ثم قال : كل ذنب عظيم .التهذيب 2 : 130 / 502.

2 - عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الكبائر سبع : قتل المؤمن متعمدا ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البينة ، وكل ما أوجب الله عليه النار .وسائل الشيعة : ج 15 ص 322 ح 20633.

3-  عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن من الكبائر عقوق الوالدين ، واليأس من روح ، الله والامن من مكر الله .الكافي 2 : 212 / 4.

4 - قال : وقد روي أكبر الكبائر الشرك بالله .  الكافي 2 : 212 / ذيل حديث 4.

5 - عن نعمان الرازي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من زنى خرج من الايمان ، ومن شرب الخمر خرج من الايمان ، ومن أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا خرج من الايمان . الكافي 2 : 212 / 5.

6 -  عن محمد بن عبدة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : لا يزني الزاني وهو مؤمن ؟ قال : لا إذا كان على بطنها سلب الايمان ، فإذا قام رد إليه ، فإذا عاد سلب ، قلت : فإنه يريد أن يعود ، فقال : ما أكثر من يريد أن يعود فلا يعود إليه أبدا . الكافي 2 : 212 / 6.
 
7 - عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * (  الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ ) * ( 1 ) فقال الفواحش الزنا والسرقة ، واللمم الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه . . . الحديث .  الكافي 2 : 212 / 7 .
 ( 1 ) النجم 53 : 32 

8 -  عن داود قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا زنى الرجل فارقه روح الايمان ، قال : فقال هو مثل قول الله عز وجل : * ( وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ ) * ( 1 ) ثم قال : غير هذا أبين منه ، ذلك قول الله عز وجل : * ( وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ ) * ( 2 ) هو الذي فارقه . الكافي 2 : 216 / 17 .
( 1 ) البقرة 2 : 267.
( 2 ) المجادلة 58 : 22.

الأحد، 1 نوفمبر 2026

تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها1

 تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها

1- عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني ، قال : حدثني أبو جعفر الثاني ( عليه السلام ) قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبي موسى بن جعفر ( عليه السلام ) يقول : دخل عمرو بن عبيد على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فلما سلم وجلس تلا هذه الآية : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ) (1) ثم أمسك ، فقال له أبو عبدالله ( عليه السلام ) ما أسكتك ؟ قال :

أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله عزّ وجلّ ، فقال : نعم يا عمرو أكبر الكبائر الاشراك بالله يقول الله : ( مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ) (2) وبعده الاياس من روح الله لان الله عزّ وجلّ يقول : (  لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ) (3) ثم الامن من مكر الله لان الله عزّ وجلّ يقول : (فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ) (4) ومنها عقوق الوالدين لان الله سبحانه جعل العاق جبارا شقيا ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق لان الله عزّ وجلّ يقول : ( فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ) (5) إلى آخر الاية ، وقذف المحصنة لان الله عز وجل يقول :
( لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (6) وأكل مال اليتيم لان الله عزّ وجلّ يقول : ( إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا) (7) والفرار من الزحف لان الله عزّ وجلّ يقول : ( وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (8) وأكل الربا لان الله عزّ وجلّ يقول : (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ) (9) والسحر لان الله عزّ وجلّ يقول : (وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ ) (10) والزنا لان الله عزّ وجلّ يقول :
( وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا  * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ) (11)  واليمين الغموس الفاجرة لان الله عز وجل يقول : ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ) (12) والغلول لان الله عزّ وجلّ يقول : ( وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ ) (13) ومنع الزكاة المفروضة لان الله عزّ وجلّ يقول : ( فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ) (14) وشهادة الزور وكتمان الشهادة لان الله عزّ وجلّ يقول :
(وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ) (15) وشرب الخمر لان الله عزّ وجلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الاوثان وترك الصلاة متعمدا أو شيئا مما فرض الله عزّ وجلّ لان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من ترك الصلاة متعمدا (16) فقد برئ من ذمة الله وذمة رسوله ، ونقض العهد وقطيعة الرحم لان الله عزّ وجلّ يقول : (لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) (17) قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ، ونازعكم في الفضل والعلم .
وسائل الشيعة : ج 15 ص 319-320.

(1) الشورى 42 : 37 .
(11) الفرقان 25 : 68 ، 69 .
(12) آل عمران 3 : 77 .
(13) آل عمران 3 : 161 .
(14) التوبة 9 : 35 .
(15) البقرة 2 : 283 .
(16) في عيون الاخبار زيادة : من غير علة ( هامش المخطوط ) .
(17) الرعد 13 : 25 .
(2) المائدة 5 : 72 .
(3) يوسف 12 : 87 .
(4) الاعراف 7 : 99 .
(5) النساء 4 : 93 .
(6) النور 24 : 23 .
(7) النساء 4 : 10 .
(8) الانفال 8 : 16 .
(9) البقرة 2 : 275 .
(10) البقرة 2 : 102 .
(11) الفرقان 25 : 68 ، 69 .
(12) آل عمران 3 : 77 .
(13) آل عمران 3 : 161 .
(14) التوبة 9 : 35 .
(15) البقرة 2 : 283 .
(16) في عيون الاخبار زيادة : من غير علة ( هامش المخطوط ) .
(17) الرعد 13 : 25 .



السبت، 31 أكتوبر 2026

تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها

تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها 

1 - عن ابن محبوب قال : كتب معي بعض أصحابنا إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) يسأله عن الكبائر كم هي ؟ وما هي ؟ فكتب : الكبائر من اجتنب ما وعد الله عليه النار كفر عنه سيّئاته إذا كان مؤمناً ، والسبع الموجبات : قتل النفس الحرام ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا ، والتعرّب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف. الكافي 2 : 211 / 2.

3- عن الأصبغ بن نباته قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : يا أمير المؤمنين إنّ ناساً زعموا أنّ العبد لا يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن ، ولا يأكل الربا وهو مؤمن ، ولا يسفك الدم الحرام وهو مؤمن ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) صدقت سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : والدليل كتاب الله ـ وذكر الحديث إلى أن قال : ـ وقد تأتي عليه حالات فيهم بالخطيئة فتشجعه روح القوة ويزين له روح الشهوة ، وتقوده روح البدن حتّى يواقع الخطيئة فإذا لامسها نقص من الإِيمان وتفصّى [1] منه فليس يعود فيه حتّى يتوب ، فإذا تاب تاب الله عليه ، وان عاد أدخله نار جهنم.الكافي 2 : 214 / 16. 
[1] تفصّى : تخلّص ( الصحاح ـ فصا ـ 6 : 2455 ).

4 -  عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الكبائر ؟ فقال : هنّ في كتاب علي ( عليه السلام ) سبع : الكفر بالله ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا بعد البينة ، وأكل مال اليتيم ظلماً ، والفرار من الزحف ، والتعرّب بعد الهجرة ، قال : فقلت : هذا أكبر المعاصي ؟ فقال : نعم ، قلت : فأكل الدرهم من مال اليتيم ظلماً أكبر أم ترك الصلاة ؟ قال : ترك الصلاة ، قلت : فما عددت ترك الصلاة في الكبائر ، قال : أيّ شيء أوّل ما قلت لك ؟ قلت : الكفر ، قال : فإنّ تارك الصلاة كافر ـ يعني من غير علّة ـ.وسائل الشيعة : ج 15 ص 321ح 20631.

الجمعة، 30 أكتوبر 2026

وجوب اجتناب الكبائر1

 وجوب اجتناب الكبائر

1 - العياشي في تفسيره عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول (وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ) قال معرفة الامام واجتناب الكبائر التي أوجب الله عليها النار .تفسير العياشي ج 1 ص 151 ح 497 .
( 1 ) البقرة 2 : 269

 2 - وعن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال كنت أنا وعلقمة الحضرمي وأبو حسان العجلي وعبد الله بن عجلان ننتظر أبا جعفر عليه السلام فخرج علينا فقال مرحبا وأهلا والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم وإنكم لعلى دين الله فقال علقمة فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة قال فمكث هنيئة قال ((بوروا( 1 ) أنفسكم فإن لم تكونوا أقرفتم الكبائر فأنا أشهد)) قلنا وما الكبائر ؟ فعدها عليه السلام كما يأتي قلنا ما منا أحد أصاب من هذه شيئا قال فأنتم إذا .تفسير العياشي ج 1 ص 237 ح 104.
( 1 ) بوروا : باره يبوره : اختبره وامتحنه ومنه الحديث : كنا نبور أولادنا بحب علي ( عليه السلام ) . ( لسان العرب ج 4 ص 87 ) و ( نهاية ابن الأثير ج 1 ص 161 ) وفي المصدر : نوروا .

 3 -  وعن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله (( إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ))( 1 ) قال من اجتنب ما وعد الله عليه النار إذا كان مؤمنا كفر الله عنه سيئاته .مستدرك الوسائل : ج 11 ص 354ح 13241.
( 1 ) النساء 4 : 31.

 4 -  جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات عن ابن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت جعلت فداك ما لنا نشهد على من خالفنا بالكفر وبالنار ؟ ولا نشهد على أنفسنا ولا على أصحابنا إنهم في الجنة ؟ فقال من ضعفكم إذا لم يكن فيكم شئ من الكبائر فاشهدوا أنكم في الجنة الخبر .كتاب الغايات ص 85.

الخميس، 29 أكتوبر 2026

وجوب اجتناب الكبائر

 وجوب اجتناب الكبائر

1- عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : ( وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ) (1) قال : معرفة الامام ، واجتناب الكبائر التي أوجب الله عليها النار .الكافي 2 : 216 | 20 .
(1) البقرة 2 : 269 .

2-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ (إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا.
) (1) قال : الكبائر التي أوجب الله عزّ وجلّ عليها النار . وسائل الشيعة : ج 15 ص 315 .
(1) النساء 4 : 31 .

3-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما من عبد إلا وعليه أربعون جنة حتى يعمل أربعين كبيرة ، فاذا عمل أربعين كبيرة انكشفت عنه الجنن . . . الحديث .علل الشرائع : 532 | 1 .

4- قال الصادق ( عليه السلام ) : من اجتنب الكبائر يغفر الله جميع ذنوبه ، وذلك قول الله عزّ وجلّ ( إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا) (1) . الفقيه 3 : 376 | 1781 .
(1) النساء 4 : 31 .

5-عن أبي الحسن ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ) (1) قال : من اجتنب الكبائر ما أوعد الله عليه النار إذا كان مؤمنا كفر الله عنه سيئاته . ثواب الاعمال : 158 | 2 .
(1) النساء 4 : 31 .

6- عن عباد بن كثير النوا قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الكبائر ؟ فقال : كل ما أوعد الله عليه النار .عقاب الاعمال : 277 | 2.

7-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قد سمى الله المؤمنين بالعمل الصالح مؤمنين ، ولم يسم من ركب الكبائر وما وعد الله عزّ وجلّ عليه النار مؤمنين في قرآن ولا أثر ، ولا نسمهم بالايمان بعد ذلك الفعل .معاني الاخبار : 412 | 105 .

8-  عن الرضا ( عليه السلام ) قال : من أقر بالتوحيد ونفى التشبيه ـ إلى ان قال : ـ وأقر بالرجعة باليقين واجتنب الكبائر فهو مؤمن حقا وهو من شيعتنا أهل البيت . صفات الشيعة : 50 | 71 .

9-  عن زرارة قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) أرأيت قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزني الزاني وهو مؤمن ؟ قال ينزع منه روح الايمان . . . الحديث .مستطرفات السرائر : 18 | 8 .

تحريم كفران نعمة الله 2

تحريم كفران نعمة الله 

1 -  عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « اتقوا ثلاثاً فإنها معلقات بالعرش تشكو الخلق : الرحم تقول : قطعت ، والنعمة تقول : كفرت ، والعهد يقول : خفرت [1] » .لب اللباب : مخطوط . 
 [1] خَفَر العهد : نَقَضَه وغَدَر به ( لسان العرب ج 4 ص 253 ) . 

2 - عن أبي جعفر ، عن أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) ، في وصيته إلى ولده : « ولا تكفر نعمة ، فإن كفر النعمة من ألأم العذر [1] » . 
 وقال : « كفر النعمة لؤم [2] » .

كشف المحجة ص 169 . 
[1] في المصدر : من ألأم الكفر وأقبل العذر . 
[2] كشف المحجة ص 167 .

3 -  ـ الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « احب الناس إلى الله سبحانه ، العامل فيما أنعم به عليه بالشكر ، وأبغضهم إليه ، العامل في نعمه بالكفر [1]» . غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 211 ح 526 .
[1] في الطبعة الحجرية : بكفرها ، وما أثبتناه من المصدر .

 وقال ( عليه السلام ) : « آفة النعم الكفران  » . 

 وقال ( عليه السلام ) : « كفر النعمة مزيلها ، وشكرها مستديمها  » . 

 وقال ( عليه السلام ) : « كافر النعمة مذموم عند الخالق والخلائق  » . 

 وقال ( عليه السلام ) : « ليس من التوفيق كفران نعم الله ». 

 وقال ( عليه السلام ) : « من استعان بالنعمة على المعصية فهو الكفور  » .  مستدرك الوسائل : ج 11 ص 353 ح 13238.


الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

تحريم كفران نعمة الله 1

 تحريم كفران نعمة الله 

1 -  عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في خبر طويل ـ قال : « قال : وأمّا الكفر المذكور في كتاب الله عز وجل فخمسة وجوه : منها كفر الجحود ، ومنها كفر فقط ، والجحود ينقسم على وجهين ، ومنها كفر الترك [1] لما أمر الله عز وجل به ، ومنها كفر البراءة ، ومنها كفر النعم ـ إلى أن قال [2] ـ وأما الوجه الخامس من الكفر ، فهو كفر النعم ، قال الله تعالى ـ حكاية عن سليمان ـ : ( هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ) [3] وقوله عز وجل : ( لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) [4] وقال أيضاً : ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ) [5] » . تفسير النعماني ص 73 .
[1] في المصدر : الشرك .
[2] نفس المصدر ص 75 . 
[3] النمل 27 : 40 .
[4] ابراهيم 14 : 7 . 
[5] البقرة 2 : 152 .

2 -  عن جابر ، عن أبي جعفر ، عن أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « أيها الناس ، كفر النعمة لؤم ، وصحبة الجاهل شؤم » . الكافي ج 8 ص 24 . 

3 -  عن أبي عبدالله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : « طوبى لمن لم يبدل نعمة الله كفراً ، طوبى للمتحابين في الله » .  أمالي المفيد ص 252 . مستدرك الوسائل : ج 11 ص 352 ح 13235.

تحريم كفران نعمة الله

 تحريم كفران نعمة الله 

1 -  عن سدير قال : سأل رجل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجل : ( قَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ) [1] الآية ، فقال : هؤلاء قوم كانت لهم قرى متصلة ينظر بعضها إلى بعض ، وأنهار جارية ، وأموال ظاهرة ، فكفروا نعم الله وغيروا ما بأنفسهم من عافية الله فغير الله ما بهم من نعمة ، وإن الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيروا ما بأنفسهم ، فأرسل الله عليهم سيل العرم فغرق قراهم وخرب ديارهم ، وذهب بأموالهم ، وأبدلهم مكان جنّاتهم جنتين ذواتي أُكل خمط [2] وأثل وشيء من سدر قليل ، ثمّ قال : ( ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلاَّ الْكَفُورَ ) [3]. الكافي 2 : 210/ 23. 
 [1] سبأ 34 : 19. 
 [2] الخمط : كل شجر ذي شوك ( مجمع البحرين ـ خمط ـ 4 : 246 ).
 [3] سبأ34: 17.

2 -  عن عبدالله بن إسحاق الجعفري ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة : اشكر من أنعم عليك ، وأنعم على من شكرك ، فإنّه لا زوال للنعماء إذا شكرت ، ولا بقاء لها إذا كفرت ، الشكر زيادة في النعم ، وأمان من الغير. وسائل الشيعة :ج 15 ص 315 ح 20618.

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

وجوب اجتناب المحقرات من الذنوب 3

 وجوب اجتناب المحقرات من الذنوب 

1 - عن أبي هاشم الجعفري قال سمعت أبا محمد عليه السلام يقول من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل ليتني لا أؤاخذ إلا بهذا فقلت في نفسي إن هذا لهو الدقيق ينبغي للرجل أن يتفقد من أمره ومن نفسه كل شئ فأقبل علي أبو محمد عليه السلام فقال: يا أبا هاشم صدقت فألزم ما حدثت به نفسك فإن الاشراك في الناس أخفى من دبيب الذر على الصفا في
 الليلة الظلماء ومن دبيب الذر على المسح الأسود .الغيبة ص 123 . مستدرك الوسائل : ج 11 ص 351ح 13230.

2 - القطب الراوندي في دعواته أوحى الله تعالى إلى عزيز عليه السلام يا عزير إذا وقعت في معصية فلا تنظر إلى صغرها ولكن انظر من عصيت الخبر .  دعوات الراوندي : عنه في البحار ج 14 ص 379 ح 25 .

3 - عن سماعة بن مهران عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال سمعته يقول لا تستكثروا كثير الخير ولا تستقلوا قليل الذنوب فإن قليل الذنوب يجتمع حتى يكون كثيرا وخافوا الله في السر حتى تعطوا من أنفسكم النصف الخبر.أمالي المفيد ص 157 ح 8.

الاثنين، 26 أكتوبر 2026

وجوب اجتناب المحقرات من الذنوب 2

 وجوب اجتناب المحقرات من الذنوب 

1 - وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب غير أنه رضي منكم بالمحقرات.
 لب اللباب : مخطوط.

2 -  عن أمير المؤمنين أنه قال : أشد الذنوب عند الله ذنب استهان  به راكبه.

وقال عليه السلام : أعظم الذنوب (عند الله) ( 1) ذنب صغر عند صاحبه .( 1 ) أثبتناه من المصدر

وقال عليه السلام تهوين الذنب (أهون من ركوب الذنب ) ( 3 ) .  ( 3 ) في المصدر : أعظم من ركوبه 
مستدرك الوسائل : ج 11 ص 349ح 13224.

3 -  عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا أبا ذر لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى من عصيت يا أبا ذر إن نفس المؤمن أشد تقلبا ( 1 ) وخيفة من العصفور حين يقذف به في شركه ( 2 ) إلى أن قال يا أبا ذر( 3 ) إن الرجل ليعمل الحسنة فيتكل عليها ويعمل المحقرات حتى يأتي الله وهو ( عليه غضبان ) ( 4 ) وإن الرجل ليعمل [ السيئة ] ( 5 ) فيفرق ( 6 ) منها فيأتي الله عز وجل آمنا يوم القيامة . 
أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 140.
( 1 ) في المصدر : تغلبا .
( 2 ) الشرك : حبائل الصياد التي ينصبها لصيد الطيور . ( لسان العرب ج 10 ص 450 ) .
( 3 ) نفس المصدر ج 2 ص 143 .
( 4 ) في المصدر : من الأشقياء . 
( 5 ) أثبتناه من المصدر .
( 6 ) الفرق : الخوف وفرق من الشئ : خاف منه وجزع . ( لسان العرب ج 10 ص 304 .

4 - عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا بن مسعود لا تحقرن ذنبا ولا تصغرنه واجتنب الكبائر فإن العبد إذا نظر يوم القيامة إلى ذنوبه دمعت عيناه قيحا ودما يقول الله تعالى(   يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ) ( 1 ).
مكارم الأخلاق ص 452.
( 1 ) آل عمران 3 : 30 .

5 -  عن أبي عبد الله عليه السلام قال اتقوا المحقرات من الذنوب فإنها التي لا تغفر قال قلت وما المحقرات من الذنوب ؟ قال الرجل يذنب فيقول  ( 1 ) لو لم ( 2 ) يكن لي غير ذلك .مشكاة الأنوار ص 155.
( 1 ) في المصدر زيادة : طوبى لي.
( 2 ) ليس في المصدر .

6 - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول عن مواعظ المسيح عليه السلام قال بحق أقول لكم إن صغار الخطايا ومحقراتها لمن مكائد إبليس يحقرها لكم ويصغرها في أعينكم فتجتمع فتكثر فتحيط بكم .  تحف العقول ص 385.

7 النهج قال أمير المؤمنين عليه السلام أشد الذنوب (عند الله) ( 1 )  ما استهان به صاحبه. نهج البلاغة ج 3 ص 235 ح 348 .
( 1 ) ليس في المصدر

الأحد، 25 أكتوبر 2026

وجوب اجتناب المحقرات من الذنوب 1

 وجوب اجتناب المحقرات من الذنوب 

1 -  عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : " إذا عظمت الذنب فقد عظمت الله ، فإذا صغرته فقد صغرت حق الله تعالى ، لان حقه في الصغير والكبير ، وما من ذنب عظيم عظمته إلا صغر عند الله تعالى ، ولا من صغير صغرته إلا عظم عند الله عز وجل " . الجعفريات ص 237 .

2 -  " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن إبليس رضى منكم بالمحقرات ( 1 ) ، والذنب الذي لا يغفر قول الرجل : لا أؤاخذ بهذا الذنب ، استصغارا له " . أخرجه المجلسي في البحار ج 73 ص 363 عن نوادر الراوندي ص 17 . 
( 1 ) المحقرات : الصغائر ( لسان العرب ج 4 ص 207 ) .

3 -  عن جابر الجعفي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " اتقوا المحقرات من الذنوب ، فإن لها طالبا ، ولا يقول أحدكم : أذنب واستغفر الله ، والله يقول : ( وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ  ) ( 1 ) وقال : (  إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ ) ( 2 ) " الآية .  كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحرمي ص 67 . مستدرك الوسائل : ج 11 ص 348 ح 13220.
( 1 ) يس 36 : 12 . 
( 2 ) لقمان 31 : 16 . 

4 -  عن درست ، عمن ذكره ، عنهم ( عليهم السلام ) ، قال : " بينما موسى ( عليه السلام ) جالس ، إذ أقبل إبليس وعليه برنس ذو ألوان ، فوضعه ودنا من موسى وسلم ، فقال موسى ( عليه السلام ) : من أنت ؟ قال : إبليس ، قال : لا قرب الله دارك ، لماذا البرنس ؟ قال : أختطف به قلوب بني آدم ، فقال له موسى ( عليه السلام ) : أخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه ، قال : ذلك إذا أعجبته نفسه ، واستكثر عمله ، وصغر في نفسه ذنبه " الخبر .
 قصص الأنبياء ص 148 . 

5 - عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : أربعة في الذنب شر من الذنب الاستحقار الافتخار والاستبشار والاصرار. لب اللباب : مخطوط .

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

وجوب اجتناب المحقرات من الذنوب

وجوب اجتناب المحقرات من الذنوب

1- قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : اتقوا المحقرات من الذنوب فإنّها لا تغفر ، قلت : وما المحقرات ؟ قال : الرجل يذنب الذنب فيقول : طوبى لي إن لم يكن لي غير ذلك . الكافي 2 : 218 | 1 .

2- عن سماعة قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : لا تستكثروا كثير الخير ، ولا تستقلوا قليل الذنوب فإنّ قليل الذنوب يجتمع حتى يكون كثيرا ، وخافوا الله في السر حتى تعطوا من أنفسكم النصف .وسائل الشيعة :ج 15 ص 310.

3 -  عن زياد قال : قال أبو عبدالله ( عليهالسلام ) : إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) نزل بأرض قرعاء ، فقال لأصحابه : ائتوا بحطب فقالوا : يا رسول الله نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب ، فقال ( صلّى الله عليه وآله ) : فليأت كلّ إنسان بما قدر عليه فجاؤوا به حتّى رموا بين يديه بعضه على بعض ، فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : هكذا تجتمع الذنوب ، ثمّ قال : إياكم والمحقرات من الذنوب ، فإنّ لكلّ شيء طالباً ألا وإنّ طالبها يكتب (  مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ ).  الكافي 2 : 218 / 3.

4 -  عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إتّقوا المحقّرات من الذنوب فإنّ لها طالباً ، يقول أحدكم : أذنب واستغفر ، إن الله عز وجل يقول : ( وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ ) [1] وقال عزّ وجل (  إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ) [2].الكافي 2 : 207 / 10. 
[1] يس 36 : 12. 
 [2] لقمان 31 : 16.

5 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا يصغر ما ينفع يوم القيامة ولا يصغر ما يضرّ يوم القيامة ، فكونوا فيما أخبركم الله عزّ وجلّ كمن عاين.الكافي 2 : 330 / 14.

6 -عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : أشد الذنوب ما استهان به صاحبه . نهج البلاغة 3 : 235 | 348 .

7 ـ  وقال ( عليه السلام ) أشدّ الذنوب ما استخفّ به صاحبه.نهج البلاغة 3 : 211 | 477 .

8 -عن الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في حديث المناهي ـ إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا تحقروا شيئا من الشر وإن صغر في أعينكم ، ولا تستكثروا شيئا من الخير وإن كثر في أعينكم ، فإنّه لا كبير مع الاستغفار ولا صغير مع الاصرار [1] . الفقيه 4 : 11 | 1 .
[1] في المصدر : فإنه لا كبير مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإِصرار.

9 - عن محمّد بن عليّ ( عليه السلام ) أنّه قال لمحمّد بن مسلم ـ في حديث : ـ لا تستصغرنّ حسنة إن تعملها ، فإنّك تراها حيث تسرّك ، ولا تستصغرنّ سيّئة تعملها فإنّك تراها حيث تسؤوك ... الحديث.علل الشرائع : 599 / 49.

10 -عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل : ليتني لا اؤاخذ إلا بهذا . الخصال : 24 | 83 .

11 - قال ( عليه السلام ) : إياكم ومحقرات الذنوب فإنّ لها من الله طالبا ، وإنها لتجتمع على المرء حتى تهلكه .
ارشاد القلوب : 33 .

12 -  روي عن أحد الأئمة ( عليهم السلام ) أنّه قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إنّ الله كتم ثلاثة في ثلاثة : كتم رضاه في طاعته ، وكتم سخطه في معصيته ، وكتم وليّه في خلقه ، فلا يستخفنّ أحدكم شيئاً من الطاعات ، فإنّه لا يدري في أيّها رضا الله ، ولا يستقلنّ أحدكم شيئاً من المعاصي فإنّه لا يدري في أيّها سخط الله ، ولا يزرين أحدكم بأحد من خلق الله فإنّه لا يدري أيّهم وليّ الله. كنز الفوائد : 13.

13 ـ قال : ومن كلامه ( صلّى الله عليه وآله ) : لا تنظروا إلى صغير الذنب ولكن انظروا إلى ما اجترأتم.كنز الفوائد : 13.

14 -عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من هم بالسيئة فلا يعملها فإنّه ربما عمل العبدالسيئة فيراه الرب فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك أبدا .المحاسن : 117 | 124 .

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

وجوب اجتناب الشهوات واللذات المحرمة 3

وجوب اجتناب الشهوات واللذات المحرمة 

1 - عن الصادق ( عليه السلام ) - في حديث - قال : " ومن شغف بمحبة الحرام وشهوة الزنى ، فهو شرك الشيطان  . رواه الصدوق في الخصال ص 216 ح 40 .

2 - ابن فهد في عدة الداعي : قال عيسى ( عليه السلام ) : " بحق أقول لكم : إن الزق إذا لم ينخرق يوشك أن يكون وعاء العسل ، كذلك القلوب إذا لم تخرقها الشهوات ، أو يدنسها الطمع ، أو يقسها النعيم ( 1 ) ، فسوف تكون أوعية الحكمة " . عدة الداعي ص 96 . مستدرك الوسائل : ج 11 ص 341 ح 13215.
( 1 ) في المصدر : النعم .

3 - عن سعيد بن زيد بن عمرو ( 1 ) بن نفيل ، قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : وأقبل على أسامة بن زيد فقال : " يا أسامة عليك بطريق الحق ، وإياك أن تختلج دونه بزهرة ( 2 ) رغبات الدنيا ، وغضارة ( 3 ) نعيمها ، وبائد ( 4 ) سرورها ، وزائل عيشها " فقال أسامة : يا رسول الله ، ما أيسر ما ينقطع به ذلك الطريق ؟ قال : " السهر الدائم ، والظمأ في الهواجر ، وكف النفس عن الشهوات ، وترك اتباع الهوى ، واجتناب أبناء الدنيا " الخبر . كتاب التحصين ص 8 .
( 1 ) في الطبعة الحجرية : عمرة ، وما أثبتنا من المصدر وكتب الرجال راجع ( تهذيب التهذيب ج 4 ص 34 ) .
( 2 ) في المصدر : بزهوه . 
( 3 ) وفيه : وغضاضة . 
( 4 ) وفيه : ومائد . 

الاثنين، 19 أكتوبر 2026

وجوب اجتناب الشهوات واللذات المحرمة 2

وجوب اجتناب الشهوات واللذات المحرمة 

1 -  عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه لسلام ) ، أنه قال : " كان فيما وعظ الله به عيسى ( عليه السلام ) ، أن قال له : وافطم نفسك عن الشهوات الموبقات ، وكل شهوة تباعدك مني فاهجرها " . أمالي الصدوق ص 416 . 

2 -  عن هشام بن الحكم قال : قال موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : " يا هشام ، من سلط ثلاثا على ثلاث فكأنما أعان على هدم عقله : من أظلم نور تفكره بطول أمله ، ومحا طرائف حكمته بفضول كلامه ، وأطفأ نور عبرته بشهوات نفسه ، فكأنما أعان هواه على هدم عقله ، ومن هدم عقله أفسد عليه دينه ودنياه " .الكافي ج 1 ص 13 .

ورواه في تحف العقول : وزاد فيه : " يا هشام ، أوحى الله إلى داود : [ يا داود ] ( 2 ) حذر وانذر أصحابك عن حب الشهوات ، فإن المعلقة قلوبهم بشهوات الدنيا ، قلوبهم محجوبة عني " . تحف العقول ص 288 . 
( 2 ) أثبتنا من المصدر . 

3 -  عن ابن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " كان المسيح ( عليه السلام ) ، يقول لأصحابه : إن كنتم أحبائي وإخواني فوطنوا أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس ، فإن لم تفعلوا فلستم بإخواني ، إنما أعلمكم لتعملوا ولا أعلمكم لتعجبوا ، إنكم لن تنالوا ما تريدون إلا بترك ما تشتهون ، وبصبركم على ما تكرهون " . أمالي المفيد ص 208 .

4 - عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود ( 1 ) لم يره قط " .أمالي المفيد ص 51 .
 مستدرك الوسائل : ج 11 ص 341 ح 13213.
( 1 ) في الطبعة الحجرية : لموعد ، وما أثبتنا من المصدر .

الأحد، 18 أكتوبر 2026

وجوب اجتناب الشهوات واللذات المحرمة 1

وجوب اجتناب الشهوات واللذات المحرمة 

عبد الواحد الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : " الشهوات قاتلات ، ( اللذات آ فات ).

 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " الشهوات مصائد الشيطان "  .

 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " الشهوات أضر الأعداء " . 

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " الشهوات أعلال قاتلات ، و أفضل دوائها اقتناء الصبر  " .

 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " اهجروا الشهوات ، فإنها تقودكم إلى ركوب ( 5 ) الذنوب ، والتهجم على السيئات " .( 5 ) في المصدر : ارتكاب .

 وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " وإياكم وغلبة الشهوات ، فإن بدايتها ملكة ، ونهايتها هلكة " ( 7 ) . ( 7 ) المصدر نفسه ج 1 ص 160 ح 114 وفيه زيادة " على قلوبكم " بعد الشهوات . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " أول الشهوات طرب ، وآخرها عطب "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " أفضل ( 9 ) الورع تجنب الشهوات "  . ( 9 ) في المصدر : أصل . 

 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " إن في الموت لراحة ، لمن كان عبد شهوته ، وأسير أهويته ( 11 ) ، لأنه كلما طالت حياته ، كثرت سيئاته ، وعظمت على نفسه جناياته "  .  ( 11 ) الأهوية : جمع هوى والهوى : هوى النفس وإرادتها وشهواتها . ( لسان العرب ج 15 ص 372 ) .

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بملك الشهوة التنزه عن كل عاب ( 13 ) "  . ( 13 ) ألعاب : العيب ، وهو الوصمة والمذمة . ( لسان العرب ج 1 ص 633 ) .

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " ترك الشهوات ، أفضل عبادة ، وأجمل عادة " . 

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ): " خير الناس من طهر من الشهوات نفسه ( 16 ) "  . ( 16 ) في المصدر : قلبه . 

 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " خدمة الجسد إعطاؤه ما يستدعيه من الملاذ والشهوات والمقنيات ( 18 ) ، وفي ذلك هلاك النفس "  .( 18 ) في المصدر : المقتنيات .

" خدمة النفس صيانتها عن اللذات والمقنيات "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " رأس التقوى ترك الشهوة " .

 وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ): " طاعة الشهوة تفسد الدين "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " طهروا أنفسكم من دنس الشهوات ، تدركوا رفيع الدرجات "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ): " غير منتفع بالعظات ، قلب متعلق بالشهوات "  .

 وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " غلبة الشهوة أعظم هلك ، وملكها أعظم ملك "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " غالب الشهوة قبل [ قوة ] ( 26 ) ضراوتها ( 27 ) ، فإنها إن قويت ملكتك واستفادتك ولم تقدر على مقاومتها " . ( 26 ) أثبتنا من المصدر .
 ( 27 ) الضراوة : العادة بحيث لا يصبر صاحبها عما تعود عليه ( لسان العرب ج 14 ص 482 ) ( 28 )
 
وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " قرين الشهوات أسير التبعات "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " لو زهدتم في الشهوات لسلمتم من الآفات "  .

 وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " من تورع عن الشهوات ، صان نفسه " . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " من اشتاق إلى الجنة ، سلا عن الشهوات "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " لا تفسد التقوى إلا غلبة الشهوة "  .

 وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " يستدل على الايمان بكثرة التقى ، وملك الشهوة ، وغلبة الهوى "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " ثلاث مهلكات : طاعة النساء ، وطاعة الغضب ، وطاعة الشهوة "  .

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " عند حضور الشهوات اللذات ، يتبين ورع الأتقياء "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " عجبت لمن عرف سوء عواقب اللذات ، كيف لا يعف ! ؟ "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " عار الفضيحة يكدر حلاوة اللذة " . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " عبد الشهوة ، أسير لا ينفك أسره "  .

 وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " قرين الشهوة ، مريض النفس معلول العقل "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " قاوم الشهوة بالقمع لها تظفر " . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " قل من غري ( 42 ) باللذات ، إلا كان بها هلاكه "  .( 42 ) غري بالشئ : لج في طلبه . ( لسان العرب ج 15 ص 121 ) .

 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " للمستحلي لذة الدنيا غصة "  .

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " لن يهلك العبد حتى يؤثر شهوته على دينه "  .

 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " ليس في المعاصي أشد من اتباع الشهوة ، فلا تطيعوها فتشغلكم عن الله " . 

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " من أطاع نفسه في شهوتها ، فقد أعانها على هلكتها "  . 

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " ما التذ أحد من الدنيا لذة ، إلا كانت له يوم القيامة غصة "  . 

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " مملوك ( 49 ) الشهوة ، أذل من مملوك الرق "  . ( 49 ) في المصدر : مغلوب . غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 11 ح 231 .
مستدرك الوسائل : ج 11 ص 343 ح 13217.


البيض

  البيض 1 -  عن مرازم ) [ 1 ] ، قال : ذكر أبو عبد الله ( عليه السلام ) البيض ، فقال : أما إنّه خفيف يذهب بقرم اللحم. المحاسن : 481 / 512. ...