1 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في خبر طويل ـ قال : « قال : وأمّا الكفر المذكور في كتاب الله عز وجل فخمسة وجوه : منها كفر الجحود ، ومنها كفر فقط ، والجحود ينقسم على وجهين ، ومنها كفر الترك [1] لما أمر الله عز وجل به ، ومنها كفر البراءة ، ومنها كفر النعم ـ إلى أن قال [2] ـ وأما الوجه الخامس من الكفر ، فهو كفر النعم ، قال الله تعالى ـ حكاية عن سليمان ـ : ( هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ) [3] وقوله عز وجل : ( لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) [4] وقال أيضاً : ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ) [5] » . تفسير النعماني ص 73 .
[1] في المصدر : الشرك .
[2] نفس المصدر ص 75 .
[3] النمل 27 : 40 .
[4] ابراهيم 14 : 7 .
[5] البقرة 2 : 152 .
2 - عن جابر ، عن أبي جعفر ، عن أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « أيها الناس ، كفر النعمة لؤم ، وصحبة الجاهل شؤم » . الكافي ج 8 ص 24 .
3 - عن أبي عبدالله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : « طوبى لمن لم يبدل نعمة الله كفراً ، طوبى للمتحابين في الله » .
أمالي المفيد ص 252 . مستدرك الوسائل : ج 11 ص 352 ح 13235.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق