1 - عن صباح الحذاء ،
عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام
على باب داره تلقاء وجهه الذي يتوجه له فقرأ الحمد أمامه وعن يمينه وعن
شماله ، والمعوذتين أمامه وعن يمينه وعن شماله وقل هو الله أحد أمامه وعن
يمينه وعن شماله ، وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ، ثم قال :
اللهم احفظني واحفظ ما معي ، وسلمني وسلم ما معي ، وبلغني وبلغ ما
معي ببلاغك الحسن الجميل ، لحفظه الله وحفظ ما معه ، وبلغه وبلغ ما معه ،
وسلمه وسلم ما معه ، أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه ، ويسلم ولا
يسلم ما معه ، ويبلغ ولا يبلغ ما معه . الكافي 2 : 394 / 9 و 395 / 11 و 4 : 283 / 1 .
2 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث - قال : إن الانسان إذا خرج من منزله قال حين يريد أن يخرج : الله
أكبر الله أكبر ، ثلاثا ( بالله أخرج ، وبالله أدخل ، وعلى الله أتوكل - ثلاث
مرات - ، اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير ، واختم لي بخير ، وقني شر
كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ) ، لم يزل في ضمان
الله عز وجل حتى يرده إلى المكان الذي كان فيه . الكافي 2 : 392 / 1 .
3 - عن ابي حمزة ،عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) - في حديث - قال : إن العبد
إذا خرج من منزله عرض الشيطان ، فإذا قال : بسم الله ، قال له
الملكان : كفيت ، فإذا قال : آمنت بالله ، قالا : هديت فإذا قال : توكلت
على الله ، قالا : وقيت ، فتتنحى الشياطين فيقول بعضهم لبعض : كيف لنا
بمن هدي وكفي ووقي ، قال : ثم قال ( 1 ) : إن عرضي لك اليوم ، ثم قال :
يا أبا حمزة ، إن تركت الناس لم يتركوك ، وإن رفضتهم لم يرفضوك ، قلت :
فما أصنع ؟ قال : أعطهم من عرضك ليوم فقرك وفاقتك . وسائل الشيعة : ج 11 ص 383 ح 15069.
( 1 ) في نسخة زيادة : اللهم ( هامش المخطوط ) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق