‏إظهار الرسائل ذات التسميات باب الحج والعمرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باب الحج والعمرة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 أكتوبر 2026

استحباب مجاملة الناس ولقائهم بالبشر واحترامهم

 استحباب مجاملة الناس ولقائهم بالبشر واحترامهموكف اليد عنهم

1-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : مجاملة الناس ثلث العقل .الكافي 2 : 469 | 2 .

2-  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ثلاث يصفين ودّ المرء لأخيه المسلم يلقاه بالبشر إذا لقيه ، ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحب الأسماء إليه .وسائل الشيعة : ج 12 ص 53.

3-  عن حذيفة بن منصور قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : من كف يده عن الناس فإنما يكف عنهم يدا واحدة ، ويكفون عنه أيديا كثيرة . الكافي 2 : 470 | 6 .

4- عن  أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، إنّه قال في كلام طويل له : « وجاملوا الناس ولا تحملوهم على رقابكم ، تجمعوا مع ذلك طاعة ربكم » الخبر.الكافي ج 8 ص7.

5 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأجمل معاشرتك مع الصغير والكبير ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 54.

6-  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ثلاث يُصفينّ ودّ المرء لأخيه المسلم : يلقاه بالبشر إذا لقيه ، ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحب الأسماء إليه ».مشكاة الأنوار ص 204.

7 ـ وعنه ( صلوات الله عليه ) قال : « من كفّ يده عن الناس ، فإنّما يكفّ عنهم يداً واحدة ، ويكفّون عنه أيدي كثيرة ».
مستدرك الوسائل : ج 8 ص 355.

الخميس، 8 أكتوبر 2026

استحباب قيام المسافر على باب داره ، والدعاء بالمأثور2

 استحباب قيام المسافر على باب داره وقراءة الفاتحة أمامه وعن يمينه وعن شماله ، وآية الكرسي كذلك ، والمعوذتين والاخلاص كذلك ، والدعاء بالمأثور 

1 -
عن علي بن أسباط ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال لي : إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل : بسم الله ، آمنت بالله ، ، توكلت على الله ، ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ، فتلقاه الشياطين فتضرب الملائكة وجوهها وتقول : ما سبيلكم عليه وقد سمى الله وآمن به وتوكل على الله وقال : ما شاء الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله . الفقيه 2 : 177 / 792 .

2 -  عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من قال حين يخرج من باب داره : أعوذ بالله مما عاذت منه ملائكة الله ، ومن شر هذا اليوم ، ومن شر الشياطين ، ومن شر من نصب لأولياء الله ، ومن شر الجن والإنس ، ومن شر السباع والهوام ، وشر ركوب المحارم كلها ، أجير نفسي بالله من كل شر ، غفر الله له وتاب عليه ، وكفاه الهم وحجزه عن السوء وعصمه من الشر . الفقيه 2 : 178 / 793 .

عن أبي بصير ، إلا أنه قال : من شر هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم يعد ومن شر نفسي ، ومن شر غيري ، ومن شر الشياطين ( 1 ) . ( 1 ) الكافي 2 : 393 / 4 .

3 - قال : وكان الصادق ( عليه السلام ) إذا أراد سفرا قال : اللهم خل سبيلنا ، وأحسن تسييرنا ، وأعظم عافيتنا . الفقيه 2 : 177 / 791 .  وسائل الشيعة : ج 11 ص 386 ح 15074.

4 - عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أبو جعفر ( عليه السلام ) إذا خرج من بيته يقول : بسم الله خرجت ، وبسم الله ولجت ، وعلى الله توكلت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . المحاسن 351 / 36 .

5 - وعن محمد بن سنان قال : كان أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) يقول ذلك إذا خرج من منزله .  المحاسن : 351 / ذيل الحديث 36 . 

6 -  عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : كان أبي يقول إذا خرج من منزله : بسم الله الرحمن الرحيم ، خرجت بحول الله وقوته ، بلا حول مني وقوة ، بل بحولك وقوتك يا رب ، متعرضا لرزقك فأتني به في عافية .  المحاسن : 352 / 39 . 

7 -  عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا خرج الرجل من بيته فقال : بسم الله ، قالت الملائكة له : سلمت ، فإذا قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، قالت الملائكة له : كفيت ، فإذا قال : توكلت على الله ، قالت الملائكة له : وقيت .قرب الإسناد : 32 .


استحباب قيام المسافر على باب داره ، والدعاء بالمأثور1

استحباب قيام المسافر على باب داره وقراءة الفاتحة أمامه وعن يمينه وعن شماله ، وآية الكرسي كذلك ، والمعوذتين والاخلاص كذلك ، والدعاء بالمأثور

1 - عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا خرجت من منزلك فقل : بسم الله ، توكلت على الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم إني أسألك خير ما خرجت له ، وأعوذ بك من شر ما خرجت له ، اللهم أوسع علي من فضلك ، وأتمم علي نعمتك ، واستعملني في طاعتك ، واجعل رغبتي فيما عندك ، وتوفني على ملتك وملة رسولك ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . المحاسن : 351 / 38. 

2 - عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا خرجت من بيتك تريد الحج والعمرة - إنشاء الله - فادع دعاء الفرج وهو : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين ، ثم قل : اللهم كن لي جارا من كل جبار عنيد ، ومن كل شيطان رجيم ( 1 ) ثم قل : بسم الله دخلت ، وبسم الله خرجت ، وفي سبيل الله ، اللهم إني أقدم بين يدي نسياني وعجلتي بسم الله ما شاء الله في سفري ، هذا ذكرته أو نسيته ، اللهم أنت المستعان على الأمور كلها ، وأنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم هون علينا سفرنا ، واطولنا الأرض ، وسيرنا فيها بطاعتك وطاعة رسولك ، اللهم أصلح لنا ظهرنا ، وبارك لنا فيما رزقتنا ، وقنا عذاب النار ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد ، اللهم أنت عضدي وناصري ، بك أحل وبك أسير ، اللهم إني أسألك في سفري هذا السرور والعمل لما يرضيك عني ، اللهم اقطع عني بعده ومشقته ، واصحبني فيه واخلفني في أهلي بخير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم إني عبدك وهذا حملانك ، والوجه وجهك ، والسفر إليك ، وقد اطلعت على ما لم يطلع عليه أحد ( 2 ) ، فاجعل سفري هذا كفارة لما قبله من ذنوبي ، وكن عونا لي عليه واكفني وعثه ومشقته ، ولقني من القول والعمل رضاك ، فإنما أنا عبدك وبك ولك . . . الحديث . وسائل الشيعة : ج 11 ص 383 ح 15070.
( 1 ) في نسخة : مريد ( هامش المخطوط ) . 
( 2 ) في التهذيب زيادة : غيرك ( هامش المخطوط ) .

استحباب قيام المسافر على باب داره ، والدعاء بالمأثور

 استحباب قيام المسافر على باب داره وقراءة الفاتحة أمامه وعن يمينه وعن شماله ، وآية الكرسي كذلك ، والمعوذتين والاخلاص كذلك ، والدعاء بالمأثور 

1 - عن صباح الحذاء ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على باب داره تلقاء وجهه الذي يتوجه له فقرأ الحمد أمامه وعن يمينه وعن شماله ، والمعوذتين أمامه وعن يمينه وعن شماله وقل هو الله أحد أمامه وعن يمينه وعن شماله ، وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ، ثم قال :
اللهم احفظني واحفظ ما معي ، وسلمني وسلم ما معي ، وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل ، لحفظه الله وحفظ ما معه ، وبلغه وبلغ ما معه ، وسلمه وسلم ما معه ، أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه ، ويسلم ولا يسلم ما معه ، ويبلغ ولا يبلغ ما معه . الكافي 2 : 394 / 9 و 395 / 11 و 4 : 283 / 1 .

2 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث - قال : إن الانسان إذا خرج من منزله قال حين يريد أن يخرج : الله أكبر الله أكبر ، ثلاثا ( بالله أخرج ، وبالله أدخل ، وعلى الله أتوكل - ثلاث مرات - ، اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير ، واختم لي بخير ، وقني شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ) ، لم يزل في ضمان الله عز وجل حتى يرده إلى المكان الذي كان فيه .  الكافي 2 : 392 / 1 .

3 - عن ابي حمزة ،عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) - في حديث - قال : إن العبد إذا خرج من منزله عرض الشيطان ، فإذا قال : بسم الله ، قال له الملكان : كفيت ، فإذا قال : آمنت بالله ، قالا : هديت فإذا قال : توكلت على الله ، قالا : وقيت ، فتتنحى الشياطين فيقول بعضهم لبعض : كيف لنا بمن هدي وكفي ووقي ، قال : ثم قال ( 1 ) : إن عرضي لك اليوم ، ثم قال : يا أبا حمزة ، إن تركت الناس لم يتركوك ، وإن رفضتهم لم يرفضوك ، قلت : فما أصنع ؟ قال : أعطهم من عرضك ليوم فقرك وفاقتك . وسائل الشيعة : ج 11 ص 383 ح 15069.
( 1 ) في نسخة زيادة : اللهم ( هامش المخطوط ) .


الخميس، 1 أكتوبر 2026

عدم استحباب تسليم الماشي مع الجنازة والى الجمعة وفي الحمام لمن لا إزار له

 عدم استحباب تسليم الماشي مع الجنازة والى الجمعة وفي الحمام لمن لا إزار له 

1 -  عن محمد بن الحسين ، رفعه قال : كان أبو عبدالله عليه‌ السلام يقول : ثلاثة لا يسلمون : الماشي مع الجنازة ، والماشي إلى الجمعة ، وفي بيت حمام.الكافي 2 : 472 | 11.

 أقول : وتقدم ما يدل على التسليم في الحمام لمن عليه إزار في محله .  

استحباب مصافحة المقيم ومعانقة المسافر عند التسليم عليهما

استحباب مصافحة المقيم ومعانقة المسافر عند التسليم عليهما 

1 - عن علي بن رئاب ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن من تمام التحية للمقيم المصافحة ، وتمام التسليم على المسافر المعانقة.وسائل الشيعة : ج 12 ص 73 ح 15674.

استحباب تسليم الصغير على الكبير ، والقليل على الكثير

استحباب تسليم الصغير على الكبير ، والقليل على الكثير ، والمار على القاعد ، والراكب على الماشي ، وراكب البغل على راكب الحمار ، وراكب الفرس على راكب البغل 

1 - عن جراح المدائني ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : ليسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير.ا
الكافي 2 : 472 | 1. 

2 - عن جميل ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام : قال : إذا كان قوم في المجلس ثم سبق قوم فدخلوا فعلى الداخل أخيرا إذا دخل أن يسلم عليهم. الكافي 2 : 473 | 5. 

3 -  عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : القليل يبدؤون الكثير بالسلام ، والراكب يبدأ الماشي ، وأصحاب البغال يبدؤون أصحاب الحمير ، وأصحاب الخيل يبدؤون أصحاب البغال.  الكافي 2 : 472 | 2.

4 -  عن ابن بكير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : سمعته يقول يسلم الراكب على الماشي ، والماشي على القاعد ، وإذا لقيت جماعة جماعة سلم الأقل على الأكثر وإذا لقى واحد جماعة سلم الواحد على الجماعة. الكافي 2 : 473 | 3.

5 - عن ابن القداح ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : يسلم الراكب على الماشي ، والقائم على القاعد.وسائل الشيعة : ج 12 ص 74 ح 15679.

6 ـ سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلاً من كتاب المحاسن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، إنّه قال : « يسلّم الراكب على الماشي ، والماشي على القاعد ، وإذا لقيت جماعة جماعة سلّم الأقلّ على الأكثر ، وإذا لقي واحد جماعة سلّم الواحد على الجماعة ».مشكاة الأنوار ص 197. 

7 ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : « القليل يبدؤن الكثير بالسلام ، والراكب يبدأ الماشي ، وأصحاب البغال يبدؤن أصحاب الحمير ، وأصحاب الخيل يبدؤن أصحاب البغال ». مشكاة الأنوار ص 197.

8 - عن كتاب الإمامة والتبصرة : عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : الراكب أحقّ بالسلام ».البحار ج 76 ص 12 ح 49.

9 -  عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « السلام للراكب على الراجل ، وللقائم على القاعد ».مستدرك الوسائل : ج 8 ص 372 ح 9708.

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه4

 وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه الواجبة والمندوبة 

1 - عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : 
حق المسلم على المسلم أن لا يشبع ويجوع أخوه ، ولا يروى ويعطش أخوه ، ولا يكتسي ويعرى أخوه ، فما أعظم حق المسلم على أخيه المسلم ، وقال : 
أحب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك ، وإن احتجت فسله ، وإن سألك فأعطه ، لا تمله خيرا ، ولا يمله لك ، كن له ظهرا فإنه لك ظهر إذا غاب فاحفظه في غيبته ، وإذا شهد فزره وأجله وأكرمه فإنه منك وأنت منه ، وإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تسل [1] سخيمته [2] وإن أصابه خير فاحمد الله ، وإن ابتلى فاعضده ، وإن تمحل له فأعنه ، وإذا قال الرجل لأخيه : أف ، انقطع ما بينهما من الولاية ، وإذا قال له [3] : أنت عدوي كفر أحدهما ، فإذا اتهمه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء ... الحديث. الكافي 2 : 136 | 5 . 

[1] في نسخة : تسأل ( هامش المخطوط ).
[2] في المصدر : سميحته. 
[3] في نسخة : الرجل لأخيه ( هامش المخطوط ).

وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه الواجبة والمندوبة

وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه
الواجبة والمندوبة

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ما عبدالله بشيء أفضل من أداء حق المؤمن . الكافي 2 : 136 | 4 .

2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) : قال : المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يخونه ، ويحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل والتعاقد  على التعاطف ، والمواساة لأهل الحاجة وتعاطف بعضهم على بعض حتى تكونوا كما أمركم الله عزّ وجّل ، رحماء بينكم متراحمين مغتمين لما غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .وسائل الشيعة : ج 12 ص 203.

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله عزّ وجّل وعن يمين الله ، فقال له ابن أبي يعفور : وما هن جعلت فداك ؟ قال : يحب المرء المسلم لأخيه مايحب لأعز أهله ، ويكره المرء المسلم لأخيه ما يكره لأعز أهله ، ويناصحه الولاية ـ إلى أن قال : ـ إذا كان منه بتلك المنزلة بثه همه ففرح لفرحه إن هو فرح ، وحزن لحزنه إن هو حزن ، وإن كان عنده ما يفرج عنه فرّج عنه ، وإلا دعا له ـ إلى أن قال : ـ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن لله خلقا عن يمين العرش بين يدي الله وجوههم أبيض من الثلج ، وأضوأ من الشمس الضاحية ، يسأل السائل ما هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء الذين تحابوا في جلال الله .الكافي 2 : 138 | 9 .

4-قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : المسلم أخو المسلم ، هو عينه ومرآته ودليله ، لا يخونه ولا يخدعه ، ولا يظلمه ، ولا يكذبه ، ولا يغتابه .وسائل الشيعة : ج 12 ص 204.

5- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من حق المؤمن على أخيه المؤمن : أن يشبع جوعته ، ويواري عورته ، ويفرج عنه كربته ، ويقضي دينه ، فإذا مات خلفه في أهله وولده . الكافي 2 : 135 | 1 .

6-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المؤمن أخو المؤمن عينه ودليله ، لا يخونه ولا يظلمه ، ولا يغشه ولا يعده عدة فيخلفه .
الكافي 2 : 133 | 3 و 8 .

7-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في وصيته لمحمد بن الحنفية ـ قال : لا تضيّعنّ حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه ، فإنه ليس لك بأخ من أضعت حقه . الفقيه 4 : 279 | 830 .

8-عن الصادق ( عليه السلام )  قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة من الله عزّ وجّل : الإجلال له في غيبته (1) ، والود له في صدره ، والمواساة له في ماله ، وأن يحرم غيبته ، وأن يعوده في مرضه وأن يشيع جنازته ، وأن لا يقول فيه بعد موته إلا خيرا .الخصال : 351 | 27 .
(1) في نسخة : عينه ( هامش المخطوط ) .


9- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : للمسلم على المسلم من الحق ان يسلم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمته إذا عطس ، ويجيبه إذا دعاه ، ويتبعه إذا مات .وسائل الشيعة : ج 12 ص 207.

10-عن أبي المأمون الحارثي قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ما حق المؤمن على المؤمن ؟ قال : إن من حق المؤمن على المؤمن المودة له في صدره ، والمواساة له في ماله ، والخلف له في أهله ، والنصرة له على من ظلمه ، وإن كان نافلة في المسلمين وكان غائبا أخذ له بنصيبه ، وإذا مات الزيارة له إلى قبره ، وأن لا يظلمه ، وأن لا يغشه وأن لا يخونه ، وأن لا يخذله ، وأن لا يكذبه ، وأن لا يقول له : أف ، وإذا قال له : أف ، فليس بينهما ولاية ، وإذا قال له : أنت عدوي فقد كفر أحدهما ، واذا اتهمه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء . الكافي 2 : 137 | 7 .

11-عن معلى بن خنيس قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن حق المؤمن ، فقال : سبعون حقا لا اخبرك إلا بسبعة ، فإني عليك 
مشفق أخشى ان لا تحتمل (1) ، قلت : بلى إن شاء الله ، فقال : لا تشبع ويجوع ، ولا تكتسي ويعرى ، وتكون دليله وقميصه الذي يلبسه ، ولسانه الذي يتكلم به ، وتحب له ما تحب لنفسك ، وإن كانت لك جارية بعثتها لتمهد فراشه ، وتسعى في حوائجه بالليل والنهار ، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايتنا ، وولايتنا بولاية الله .الكافي 2 : 139 | 14 .
(1) فيه تأخير البيان ( منه . قده ) .

وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه2

 وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه الواجبة والمندوبة

1 - عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما حق المسلم على المسلم ؟ قال : له سبع حقوق واجبات ، ما منهن حق إلا وهو عليه واجب إن ضيع منها شيئا خرج من ولاية الله وطاعته ، ولم يكن لله فيه نصيب ، قلت له : جعلت فداك ، وماهي ؟ قال : يامعلى إني عليك شفيق ، أخاف أن تضيع ولا تحفظ وتعلم ولا تعمل ، قلت : لا قوة إلا بالله ، قال : أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك ، وتكره له ما تكره لنفسك ، والحق الثاني : أن تجتنب سخطه ، وتتبع مرضاته ، وتطيع أمره ، والحق الثالث : أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك ويدك ورجلك ، الحق الرابع : أن تكون عينه ودليله ومرآته ، والحق الخامس : أن لا تشبع ويجوع ، ولا تروى ويظمأ ، ولا تلبس ويعرى ، والحق السادس : أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم ، فواجب أن تبعث خادمك فتغسل ثيابه ، وتصنع طعامه ، وتمهد فراشه ، والحق السابع : أن تبر قسمه ، وتجيب دعوته وتعود مريضه ، وتشهد جنازته ، وإذا علمت أن له حاجة تبادره إلى قضائها ولا تلجئه إلى أن يسألكها ، ولكن تبادره مبادرة ، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته ، وولايته بولايتك .مصادقة الإخوان : 40 | 4 .

2 -  عن إبراهيم بن العباس قال : ما رأيت الرضا عليه‌السلام جفا أحدا بكلمة قط ، ولا رأيته قطع على أحد كلامه حتى يفرغ منه ، وما رد أحدا عن حاجة يقدر عليها ، ولا مد رجله بين يدي جليس له قط ، ولا اتكأ بين يدي جليس له قط ، ولا رأيته شتم أحدا من مواليه ومماليكه قط ، ولا رأيته تفل قط ، ولا رأيته تقهقه في ضحكة قط ، بل كان ضحكه التبسم ... الحديث.وسائل الشيعة : ج 12 ص 209 ح 16104.

وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه1

 وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوقه الواجبة والمندوبة 

1 - عن القاسم بن محمد بن جعفر العلوي ، عن ابيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم :
 للمسلم على اخيه ثلاثون حقا لابراءة له منها إلا بالأداء او العفو :
يغفر زلته ، ويرحم عبرته ، ويستر عورته ، ويقيل عثرته ، ويقبل معذرته ، ويرد غيبته ، ويديم نصيحته ، ويحفظ خلته ، ويرعى ذمته ، ويعود مرضته ، ويشهد ميتته ، ويجيب دعوته ، ويقبل هديته ، ويكافىء صلته ، ويشكر نعمته ، ويحسن نصرته ، ويحفظ حليلته ، ويقضي حاجته ، ويشفع مسألته ، ويسمت عطسته ويرشد ضالته ، ويرد سلامه ، ويطيب كلامه ، ويبر إنعامه ، ويصدق أقسامه ، ويوالي وليه ( ولا يعاد ) ، وينصره ظالما ومظلوما ، فأما نصرته ظالما فيرده عن ظلمه ، وأما نصرته مظلوما فيعينه على اخذ حقه ، ولا يسلمه ، ولا يخذله ، ويحب له من الخير ما يحب لنفسه ، ويكره له من الشر ما يكره لنفسه ، ثم قال عليه‌السلام :
 سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول : إن أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئا فيطالبه به يوم القيامة فيقضى له وعليه. وسائل الشيعة: ج 12 ص 212- 213.

2 - عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن آبائه عليهم‌السلام إن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أمرهم بسبع ونهاهم عن سبع : أمرهم بعيادة المرضى ، واتباع الجنائز ، وإبرار القسم ، وتسميت العاطس ، ونصرة المظلوم ، وإفشاء السلام ، وإجابة الداعي ... الحديث.قرب الإسناد : 34.

الخميس، 24 سبتمبر 2026

استحباب الدعاء عند شرب ماء زمزم بالمأثور

 استحباب الدعاء عند شرب ماء زمزم بالمأثور

1-  عن بعض أصحابنا رفعه يقول (1) : إذا شربت من ماء زمزم فقل : « اللهم اجعله علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء وسقم ».
قال : وكان أبوالحسن ( عليه السلام ) يقول إذا شرب من زمزم : « بسم الله ، الحمد لله ، الشكر لله ».
وسائل الشيعة : ج 13 ص 247.
(1) في المصدر : قال :

2-  الصدوق في الهداية : وإن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج الصفا فافعل ، وتقول [ حين تشرب ] [1] : اللّهم اجعله لي علماً نافعاً ، ورزقاً واسعاً ، وشفاء من كلّ داء وسقم.الهداية ص58 .
[1] أثبتناه من المصدر.


الاثنين، 7 سبتمبر 2026

كراهة البول في الماء، جاريا وراكدا

كراهة البول في الماء، جاريا وراكدا،  وجملة من المناهي

1- عن محمد بن مسلم، عن أحدهما ( عليهما السلام ) (1) ، أنه قال: لا تشرب وأنت قائم، ولا تبل في ماء نقيع، ولاتطف بقبر (2)، ولاتخل في بيت وحدك، ولا تمش بنعل واحدة، فإن الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه الأحوال، وقال: إنه ما أصاب أحدا شيء على هذه الحال فكاد أن يفارقه إلا أن يشاء الله عزوجل.الكافي 6: 534|8.

(1) أحدهما ( عليهما السلام ) الإمام الباقر أو الإمام الصادق ( عليهما السلام )
(2) النهي عن الطواف بالقبر. ويأتي مثله ( منه قده ).

2- عن رجل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال: قلت له: يبول الرجل في الماء؟ قال: نعم، ولكن يتخوف عليه من الشيطان. التهذيب 1: 352|1044.

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ): إنه نهى أن يبول الرجل في الماء الجاري إلا من ضرورة، وقال: إن للماء أهلا.الاستبصار 1: 13|25.

4 ـ محمد بن علي بن الحسين قال: وقد روي أن البول في الماء الراكد يورث النسيان.الفقيه 1: 16|35.

5- عن الصادق جعفر بن محمد، عن آبائه ( عليهم السلام )، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث المناهي ـ قال: ونهى أن يبول أحد في الماء الراكد، فإنه يكون منه ذهاب العقل.وسائل الشيعة : ج 1 ص 341.

6- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: لا تشرب وأنت قائم، ولا تطف بقبر، ولا تبل في ماء نقيع، فإنه من فعل ذلك فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه، ومن فعل شيئا من ذلك لم يكد (1) يفارقه إلا ما شاء الله.علل الشرائع: 283|1.
(1) في المصدر: يكن.

7- عنهم ( عليهم السلام ) ، أن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : البول في الماء القائم من الجفاء. دعائم الإِسلام ج1 ص 104 .

8-  قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : لا يبولن أحدكم في الماء الدائم.عوالي اللآلي ج 2 ص 187 ح 66.

9-  قال علي ( عليه السلام ) ان النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) نهى أن يبول الرجل في الماء الاّ من ضرورة.مستدرك الوسائل : ج 1 ص 271 ح 570.

10 ـ عنه ( عليه السلام ) : الماء له سكان ، فلا تؤذوهم ببول ولا غائط.عوالي اللآلي ج 2 ص 187 ح 68.

11 ـ وعنه: وروي : ان البول في الماء الجاري يورث السلس ، وفي الراكد يورث الحصر.
عوالي اللآلي ج 2 ص 187 ح 70.

12- عن الباقر ( عليه السلام ) : أن من بال في ماء قائما فأصابه شيء من الشيطان لم يدعه الاّ أن يشاء الله.مستدرك الوسائل : ج 1 ص 271 ح 572.

13- عنه ( عليه السلام ) لا تبل في الماء. البحار ج 80 ص 191 ح 49.



الجمعة، 4 سبتمبر 2026

استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة 2

 استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة ، والاستغفار عند التفرق

1 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : " بينا إبراهيم خليل الرحمن في جبل بيت المقدس ، يطلب المرعى لغنمه إذ سمع صوتا ، فإذا هو برجل قائم يصلي طوله اثنا عشر شبرا ، فقال [ إبراهيم ] ( 1 ) له : يا عبد الله لمن تصلي ؟ قال : لإله السماء ، فقال إبراهيم ( عليه السلام ) : هل بقي من قومك أحد غيرك ؟ قال : لا ، قال : فمن أين تأكل ؟ قال أجني من الشجر في الصيف ، وآكله في الشتاء ، قال : فأين منزلك ؟ قال : فأومأ بيده إلى جبل ، فقال له إبراهيم ( عليه السلام ) : هل لك أن تذهب بي معك : فأبيت عندك الليلة ؟ فقال : إن قدامي ماء يخاض ، قال : كيف تصنع ؟ قال : أمشي عليه ، قال : فاذهب بي معك ، فلعل الله يرزقني ما رزقك .

 قال : فأخذ العابد بيده فمضيا جميعا حتى انتهيا [ إلى الماء فمشى ومشى عليه إبراهيم معه حتى انتهيا ] ( 2 ) إلى منزله ، فقال إبراهيم ( عليه السلام ) : أي الأيام أعظم ؟ فقال له العابد : يوم يدان الناس بعضهم من بعض ، قال : فهل لك أن ترفع يدك وأرفع يدي ، فندعو الله عز وجل أن يؤمننا شر ذلك اليوم ؟ فقال له : وما تصنع بدعوتي ؟ فوالله إن لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أجبت فيها بشئ ، فقال له إبراهيم ( عليه السلام ) : أولا أخبرك لأي شئ احتبست دعوتك ؟ قال : بلى ، قال [ له ] ( 3 ) : إن الله عز وجل إذا أحب عبدا أحتبس دعوته ليناجيه ، ويسأله ، ويطلب إليه ، وإذا أبغض عبدا عجل له دعوته ، أو ألقى في قلبه اليأس منها ، ثم قال له : وما كانت ( 4 ) دعوتك ؟ 
قال : مر بي غنم ومعها غلام له ذؤابة ، فقلت : يا غلام لمن هذا الغنم ؟ قال : لإبراهيم خليل الرحمن ، فقلت : اللهم إن كان لك في الأرض خليل فأرنيه .
 فقال [ له ] ( 5 ) إبراهيم ( عليه السلام ) : فقد استحباب لك ، أنا إبراهيم خليل الرحمن فعانقه ، فلما بعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، جاءت المصافحة " . مشكاة الأنوار ص 202 .
( 1 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر . 
( 2 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر . 
( 3 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .
( 4 ) كذا في المصدر ، وفي المخطوط : كان .
( 5 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .

استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة 1

استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة ، والاستغفار عند التفرق  

1 عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تصافحوا ، فإن المصافحة تزيد في المودة " . الجعفريات ص 153 .

2-  عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه وليصافحه ، فإن الله عز وجل أكرم بذلك الملائكة ، فاصنعوا صنيع الملائكة " . مشكاة الأنوار ص 198 ، 200 .

3 -  وعن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : " إن في تصافحكم مثل أجور المهاجرين " . مشكاة الأنوار ص 200 .

4 - وعنه ( عليه السلام ) : " إذا صافح الرجل صاحبه ، فالذي يلزم التصافح أعظم أجرا من الذي يدع أولا ( 1 ) ، وأن الذنوب لتتحات فيما بينهما حتى لا يبقى ذنب " . مشكاة الأنوار ص 200 .
( 1 ) في الصدر : ألا .

5 -  وعن رزيق ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " مصافحة المؤمن بألف حسنة " .مشكاة الأنوار ص 203 .

6 - وعنه ( عليه السلام ) ، قال : " إن لكم نورا تعرفون به ، حتى إن أحدكم إذا صافح أخاه يرى ( 1 ) بشاشة عند تسليمه عليه " .مشكاة الأنوار ص 202 . ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي المخطوط : يراه . 

7 -  قال الصادق ( عليه السلام ) : " مصافحة إخوان الدين أصلها من محبة الله لهم ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما تصافح أخوان في الله ، إلا تناثرت ذنوبهما حتى يعودا كيوم ولدتهما أمهما ، ولأكثر حبهما وتبجلهما كل واحد لصاحبه إلا كان له مزيد " . مصباح الشريعة ص 429 . 

8 - عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : " إن المؤمنين ليلتقيان فيتصافحان ، فلا يزال الله عز وجل مقبلا عليهما بوجهه ، والذنوب تتحات عن وجوههما ، حتى يفترقا " . المؤمن ص 30 ح 54 عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .

9 - وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " إن الله عز وجل لا يوصف إلى أن قال والمؤمن لا يوصف ، وأن المؤمن ليلتقي ( 1 ) أخاه فيصافحه ، فلا يزال الله عز وجل ينظر إليهما ، والذنوب تتحات عن جسميهما ، كما يتحات الورق عن الشجرة " . المؤمن ص 30 ح 55 .
 ( 1 ) في المصدر : ليلقى . 

10 - وعن مالك الجهني ، قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وقد حدثت نفسي بأشياء ، فقال : " يا مالك ، أحسن الظن بالله ، ولا تظن أنك مفرط في أمرك ، يا مالك ، أنه لا تقدر على صفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكذلك لا تقدر على صفتنا ، وكذلك لا تقدر على صفة المؤمن ، يا مالك ، إن المؤمن يلقى أخاه فيصافحه ، فلا يزال الله ينظر إليهما ، والذنوب تتحات عن وجوههما ، حتى يفترقا وليس عليهما من الذنوب شئ ، فيكف تقدر على صفة من هو هكذا ! ؟ " .المؤمن ص 30 ح 56 .

11- وعن صفوان الجمال ، قال : سمعته ( عليه السلام ) يقول : " ما التقى مؤمنان قط فتصافحا ، إلا كان أفضلهما إيمانا أشدهما حبا لصاحبه ، وما التقى مؤمنان قط فتصافحا وذكرا الله ، فتفرقا ( 1 ) حتى يغفر الله لهما إن شاء الله " .المؤمن ص 31 ح 60 . 
( 1 ) في المصدر : فيفترقا . 

12 - وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " إن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا ، أدخل الله عز وجل يده فصافح أشدهما حبا لصاحبه " . مستدرك الوسائل :ج 9 ص 62 ح 10208.

13- عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " إذا تلاقى الرجلان فتصافحا تحاتت ذنوبهما ، وكان أقربهما إلى الله أكثرهما بشرا بصاحبه " .عوالي اللآلي ج 1 ص 435 ح 142 . 

استحباب التسليم والمصافحة عند الملاقاة ولو على الجنابة

استحباب التسليم والمصافحة عند الملاقاة ولو
على الجنابة ، والاستغفار عند التفرق

1-عن أبي عبيدة قال سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إذا التقى المؤمنان فتصافحا أقبل الله بوجهه عليهما ، وتحاتت  الذنوب عن وجوههما حتى يفترقا .وسائل الشيعة : ج 12 ص 218.

2- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أقبل الله عليهما بوجهه وتساقطت عنهما الذنوب كما يتساقط الورق من الشجر . الكافي 2 : 144 | 4 .

3- عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : في حديث : المؤمن لا يوصف ، وإن المؤمن ليلقي أخاه فيصافحه فلا يزال الله ينظر إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما كما يتحات الورق عن الشجر .الكافي 2 : 146 | 16 .

4- عن رفاعة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : مصافحة المؤمن أفضل من مصافحة الملائكة .
 الكافي 2 : 147 | 21 .

5-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : تصافحوا فإنها تذهب بالسخيمة . الكافي 2 : 146 | 18 .

6- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن المؤمنين إذا التقيا وتصافحا أدخل الله يده (1) بين أيديهما فصافح أشدهما حبا لصاحبه .
الكافي 2 : 144 | 2 .
(1) اليد هنا مجاز ، وله وجوه متعددة كما قالوا في قوله : ( يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ) الفتح 48 : 10 ( منه . قده ) .

7-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أدخل الله يده بين ايديهما ، وأقبل بوجهه على أشدهما حبا لصاحبه ، فاذا أقبل الله بوجهه عليهما تحاتت عنهما الذنوب كما يتحات الورق من الشجر .الكافي 2 : 144 | 3 .

8-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا لقى أحدكم أخاه فليسلم عليه (1) وليصافحه فإن الله عزّ وجّل أكرم بذلك الملائكة فاصنعوا صنع الملائكة .الكافي 2 : 145 | 10 .
(1) كتب في المخطوط على كلمة ( عليه ) علامة نسخة .

9-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اذا القيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح ، وإذا تفرقتم فتفرقوا بالاستغفار .وسائل الشيعة : ج 12 ص 220.

10-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لقي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : حذيفة فمد النبي ( صلى الله عليه وآله ) يده وكف حذيفة يده فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا حذيفة بسطت يدي إليك فكففت يدك عني ، فقال حذيفة : يا رسول الله بيدك الرغبة ، ولكني كنت جنبا فلم احب أن تمس يدي يدك وأنا جنب ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أما تعلم أن المسلمين إذا التقيا فتصافحا تحاتت ذنوبهما كما يتحات ورق الشجر . الكافي 2 : 146 | 19 .

11-عن إسحاق بن عمار قال : قال أبوعبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ : لا يقدر قدر المؤمن ، إنه ليلقى أخاه فيصافحه فينظرالله إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما حتى يفترقا ، كما تتحات الريح الشديدة الورق من الشجر .مصادقة الإخوان : 58 | 1 .

12-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أنتم في تصافحكم في مثل اجور المجاهدين .ثواب الأعمال : 218 | 1 .

13-عن أبي عبيدة الحذاء قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن المؤمن إذا صافح المؤمن تفرقا من غير ذنب .الخصال : 21 | 75 .
14-عن الصادق ( عليه السلام ) ـ في حديث إبراهيم ( عليه السلام ) مع رجل ـ انه قام إليه فعانقه ، فلما بعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) جائت المصافحة . أمالي الصدوق : 245 | 11 .

15-عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) قال : أول اثنين تصافحا على وجه الأرض ذو القرنين وإبراهيم الخليل ( عليهما السلام ) استقبله إبراهيم فصافحه ، وأول شجرة على وجه الأرض النخلة .أمالي الطوسي 1 : 218 .

16- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا تلاقيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح ، وإذا تفرقتم فتفرقوا بالاستغفار . أمالي الطوسي 1 : 219 .

17- عن مالك بن أعين الجهني قال : اقبل إليّ أبو عبدالله ( عليه السلام ) فقال : أنتم والله شيعتنا ـ إلى أن قال : ـ لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن ويقوم به ، مما أوجب الله على أخيه المؤمن ، والله ـ يا مالك ـ ان المؤمنين ليلتقيان فيصافح كل واحد منهما صاحبه ، فما يزال الله ناظرا اليهما بالمحبة والمغفرة ، وإن الذنوب لتحات عن وجوههما وجوارحهما حتى يفترقا ، فمن يقدر على صفة الله وصفة من هو هكذا عند الله .المحاسن : 143 | 41 .

18- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : مصافحة المؤمن بألف حسنة . إرشاد القلوب : 146.

الخميس، 3 سبتمبر 2026

استحباب مداراة الناس1

 (  اسْتِحْبَاب مُدَارَاةُ النَّاسِ )

1 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : « جَاء جَبْرَئِيل إلَى النبيّ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، فَقَال : يَا محمّد ربّك يُقْرِئُك السَّلَامَ وَيَقُولُ لَك : دَار خَلْقِي » .

 وَقَال ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : « أَمَرَنِي ربّي بِمُدَارَاةِ النَّاسِ ، كَمَا أَمَرَنِي بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ » .مِشْكَاةِ الْأَنْوَارِ ص 177 .

2 ـ وَعَن الْبَاقِر ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : سُئِل [1] عَنْ رَجُلٍ خَبِيثٍ قَدْ لَقِيَ مِنْهُ جهداً ، هَلْ تَرَى مُكَاشَفَتُه أَم مداراته ؟ فَكَتَبَ إلَيْهِ : « الْمُدَارَاة خَيْرٌ لَك مِنْ الْمُكَاشَفَة ، إنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، فإنّ الْعَاقِبَة لِلْمُتَّقِين » .  مِشْكَاةِ الْأَنْوَارِ ص 319 . 
[1] فِي المخطوط زِيَادَة « عَنْه » ، حُذِفَت لِاسْتِقَامَةِ الْمَعْنَى .

3 ـ  فِقْه الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : « نَرْوِي أنّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، أَوْحَى إلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : إنِّي أَخَذَك بِمُدَارَاةِ النَّاسِ ، كَمَا أَخَذَك بِالْفَرَائِض . 
 ونروي أنّ الْمُؤْمِن أَخَذَ عَنْ اللَّهِ عزّ وجلّ الْكِتْمَان ، وَعَن نبيّه ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) مُدَارَاةُ النَّاسِ . 

 وَعَن الْعَالِم ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : الصَّبْرُ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءُ » . فِقْه الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ص 50 . 

4 -  عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : « لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مؤمناً حتّى يَكُونُ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ : سَنَةٍ مِنْ ربّه ، وَسُنَّةٌ مِنْ نبيّه ، وَسُنَّةٌ مِنْ وليّه ، فأمّا السُّنَّةِ مِنْ ربّه فكتمان السِّرّ ، وأمّا السُّنَّةِ مِنْ نبيّه ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) فمداراة النَّاس ، وأمّا السُّنَّةِ مِنْ وليّه ، فَالصَّبْر فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءُ » . التَّمْحِيص ص 67 ح 159 .

5 -  عَن النبيّ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، أنّه قَال لِسَلْمَان : « يَا سَلْمَانُ ، إنّ النَّاسَ لَوْ قارضتهم قارضوك [1] ، وَإِن [2] تَرَكْتهم لَم يَتْرُكُوك ، وَإِن [3] هَرَبْتَ مِنْهُمْ أدركوك ، قَال : فَاصْنَع مَاذَا ؟ قَال أقرضهم عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ » . فَتْحِ الْأَبْوَابِ ص 67 .
[1] أَيْ إنْ سببتهم وَنِلْت مِنْهُم سَبُّوك ، ( مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ ج 4 ص 227 ) .
 (2 ، 3) فِي الْمَصْدَرِ : فَإِن . 

6 ـ وُجِدَت منقولاً عَنْ خَطِّ الشَّهِيد الثَّانِي ، منقولاً عَنْ خَطِّ الشَّهِيد الْأَوَّل : عَنْ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، أنّه قَال : « كَمَالِ الْأَدَبِ والمروّة فِي سَبْعِ خِصَال : الْعَقْل ، وَالْحِلْم ، وَالصَّبْر ، وَالرِّفْق ، وَالصَّمْت ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، والمداراة » . مَجْمُوعِه الشَّهِيد .

7 ـ  وَرُوِي أنّه سَمِعَ سُلَيْمَانَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) عصفوراً يَقُول لِلْهُدْهُد : مَا رَأَيْت أَحْسَنَ مِنْ لِقَائِك للحداة وَالْبَاز وَهُمَا عدوّاك ، فَقَال الْهُدْهُد : يَا أَخِي مِنْ حَسُنَت مداراته طَابَت حَيَاتِه ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : صَدَقَ وَاَللَّهِ الْهُدْهُد . مستدرك الوسائل : ج 9 ص 39 39 ح 10142.

8 -  قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، فِيمَا أَوْصَى بِهِ رِفَاعَةَ بْنِ شدّاد الْبَجَلِيّ فِي رِسَالَةِ إلَيْه : « دَار الْمُؤْمِنُ مَا اسْتَطَعْت ، فإنّ ظَهْرِه حِمَى اللَّهِ ، وَنَفْسِه كَرِيمَة عَلَى اللَّهِ [ وَلَه يَكُونَ ثَوَابُ اللَّهِ ] [1] وظالمه خَصْم اللَّه ، فَلَا تَكُنْ خَصْمِه » . الْبِحَار ج 74 ص 230 عَنْ كِتَابِ قَضَاء الْحُقُوق ح 9 . 
[1] أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ .

9 -  عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : « حدّثني أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَن جدّه ، قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : أَعْقَلُ النَّاسِ أَشَدَّهُمْ مُدَارَاة لِلنَّاس » . الْغَايَات ص 66 .

10 ـ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ مَرِضَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَجَمَع أَوْلَادِه محمداً ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، وَالْحَسَن وَعَبْدُ اللَّهِ وَعُمَر وزيداً وَالْحُسَيْن ، وَأَوْصَى إلَى ابْنِهِ محمّد بْنُ عَلِيٍّ ( عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ) وكنّاه بالباقر ، وَجَعَل أَمَرَهُم إلَيْه ، وَكَانَ فِيمَا وَعَظَه فِي وصيّته إنْ قَالَ : « يَا بُنَيَّ ، أَنَّ الْعَقْلَ رَائِد الرُّوح ، وَالْعِلْم رَائِد الْعَقْل ، وَالْعَقْل تُرْجُمَان الْعِلْم ، وَاعْلَم أنّ الْعِلْم أَبْقَى ، وَاللِّسَان أَكْثَر هذراً ، وَاعْلَمْ يَا بُنَيَّ أنّ صَلَاحِ الدُّنْيَا بحذافرها فِي كَلِمَتَيْنِ ، إصْلَاح شَأْن الْمَعَايِش مِلْء مِكْيَالٌ ثُلُثَاه فِطْنَة ، وَثُلُثُه تَغَافَل ، لأنّ الْإِنْسَانَ لَا يتغافل إلّا عَنْ شَيْءٍ قَدْ عَرَفَهُ وفطن لَه » الْخَبَر .كِفَايَة الْأَثَر ص 239 . 

11 ـ الْإِمَامُ أَبُو محمّد الْعَسْكَرِيّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) فِي تَفْسِيرِهِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ) [1] ، قَال الصَّادِق ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) [2] : « قُولُوا لِلنَّاسِ كلّهم حسناً مُؤْمِنُهُم ومخالفهم أمّا الْمُؤْمِنُون فَيُبْسَط لَهُمْ وَجْهُهُ ، وأمّا الْمُخَالِفُون فيكلّمهم بِالْمُدَارَاة لاجتذابهم إلَى الْإِيمَانِ ، فإنّ اسْتَتَرَ مِنْ ذَلِكَ [3] يَكْف شرورهم عَنْ نَفْسِهِ ، وَعَن إخْوَانِهِ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ الْإِمَامُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : إنّ مُدَارَاة أَعْدَاءُ اللَّهِ مِنْ أَفْضَلِ صَدَقَة الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ وَإِخْوَانَهُ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) فِي مَنْزِلِهِ ، إذ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلُول ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ ائْذَنُوا لَهُ ، فَأْذَنُوا لَه ، فلمّا دَخَلَ أَجْلَسَهُ وَبِشْر فِي وَجْهِهِ ، فلمّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُلْت فِيهِ مَا قُلْت ، وَفَعَلَت بِهِ مِنْ الْبَشَرِ مَا فَعَلْت ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : يَا عويش يَا حَمِيرًا ، إنّ شرّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، مِن يُكْرَمُ اتِّقَاءً شرّه . وَقَالَ الْإِمَامُ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) [4] : مَا مِنْ عَبْدِ وَلَا أَمَةٌ دَارَى عِبَادِ اللَّهِ بِأَحْسَن الْمُدَارَاة ، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا فِي بَاطِلٍ ، وَلَمْ يَخْرُجْ بِهَا مِنْ حقّ ، إلَّا جَعَلَ اللَّهُ نَفْسَهُ تسبيحاً ، وزكّى أَعْمَالِه ، وَأَعْطَاه لصبره عَلَى كِتْمَان سرّنا ، وَاحْتِمَال الغَيْظ لِمَا يَحْتَمِلُه [5] مِنْ أَعْدَائِنَا ، ثَوَاب المتشحط بِدَمِه فِي سَبِيلِ اللَّهِ .تَفْسِير الْإِمَام الْعَسْكَرِيّ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ص 142.

  [1] الْبَقَرَة 2 : 83 . [2] فِي المخطوط زِيَادَة « قَال » حُذِفَت لِاسْتِقَامَةِ الْمَعْنَى .
 [3] فِي الْمَصْدَرِ : ذَاك . [4] نَفْس الْمَصْدَر ص 17 . [5] فِي الْمَصْدَرِ : يَسْمَعُه .

استحباب مداراة الناس

استحباب مداراة الناس

 1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض .الكافي 2 : 96 | 4 .

2- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : في التوراة مكتوب فيما ناجى الله به موسى بن عمران : يا موسى اكتم مكتوم سري في سريرتك ، وأظهر في علانيتك المداراة عني لعدوي وعدوك من خلقي ، ولا تستسب لي عندهم بإظهار مكتوم سري فتشرك عدوك وعدوي في سبي .الكافي 2 : 96 | 3 .

3- عن الحسين بن الحسن قال : سمعت جعفراً ( عليه السلام ) يقول : جاء جبرئيل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول لك : دار خلقي .وسائل الشيعة: ج 12 ص 200.

4-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث من لم يكن فيه لم يتم له عمل : ورع يحجزه عن معاصي الله ، وخلق يداري به الناس ، وحلم يرد به جهل الجاهل .وسائل الشيعة: ج 12 ص 200-201.

5-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مداراة الناس نصف الإيمان ، والرفق بهم نصف العيش ، ثم قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : خالطوا الأبرار سرّاً ، وخالطوا الفجار جهاراً ولا تميلوا عليهم فيظلموكم ، فإنه سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلا من ظنوا أنه أبله ، وصبر نفسه على أن يقال : إنه أبله لا عقل له . الكافي 2 : 96 | 5 .
6- عن حذيفة بن منصور قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : إن قوما قلت مداراتهم للناس فالقوا (1) من قريش وأيم الله ما كان بأحسابهم بأس ، وإن قوما من غير قريش حسنت مداراتهم فالحقوا بالبيت الرفيع ، ثم قال : من كف يده عن الناس فإنما يكف عنهم يدا واحدة ، ويكفّون عنه أيدي كثيرة .الكافي 2 : 96 | 6 .
(1) في المصدر : فأنفوا .

7-عن إسحاق بن عمار قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : يا إسحاق ، صانع المنافق بلسانك ، واخلص ودك للمؤمن ، فإن جالسك يهودي فأحسن مجالسته .الفقيه 4 : 289 | 868 .

8- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في وصيته لمحمد بن الحنفية ـ قال : وأحسن إلى جميع الناس كما تحب أن يحسن إليك ، وارض لهم ما ترضاه لنفسك ، واستقبح لهم ما تستقبحه من غيرك ، وحسن مع الناس خلقك حتى إذا غبت عنهم حنوا إليك ، وإذا مت بكوا عليك ، وقالوا : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا تكن من الذين يقال عند موته الحمد لله رب العالمين ، واعلم أن رأس العقل بعد الإيمان بالله عزّ وجّل مداراة الناس ، ولا خير فيمن لا يعاشر بالمعروف من لا بد من معاشرته حتى يجعل الله إلى الخلاص منه سبيلا ، فإني وجدت جميع ما يتعايش به الناس وبه يتعاشرون ملء مكيال ثلثاه استحسان ، وثلثه تغافل .الفقيه 4 : 277 | 830.

9-عن محمد بن أحمد الكاتب رفعه ، أن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال لبنيه : يا بني ، إياكم ومعاداة الرجال ، فإنهم لا يخلون من ضربين : من عاقل يمكر بكم أو جاهل يعجل عليكم ، والكلام ذكر والجواب انثى ، فإذا اجتمع الزوجان فلا بد من النتاج ، ثم أنشأ يقول :

سـليـم العـرض من حـذر الجوابا * ومـن دارى الرجـال فقد أصـابا
ومـن هــاب الرجــال تـهيبوه * ومن حـقـر الرجـال فلن يـهابا
 الخصال : 72 | 111.

10-عن سفيان بن عيينة ، قال : قلت للزهري : لقيت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ؟ قال : نعم لقيته وما لقيت أحدا أفضل منه ، وما علمت له صديقا في السر ولا عدوا في العلانية ، فقيل له : وكيف ذلك ؟ قال : لأني لم أر أحدا وإن كان يحبه إلا وهو لشدة معرفته بفضله يحسده ، ولا رأيت أحدا وإن كان يبغضه إلا وهو لشدة مداراته له يداريه . علل الشرائع : 230 | 4 .


الخميس، 20 أغسطس 2026

استحباب حسن المعاشرة ، والمجاورة 1

  استحباب حسن المعاشرة ، والمجاورة ، والمرافقة

1 - عن الصادق ( عليه السلام ) ـ في حديث شرائع الدين ـ قال ( عليه السلام ) ، بعد ذكر الأئمّة ( عليهم السلام ) : « ودينهم الورع والعفة ـ إلى أن قال ـ وحسن الصحبة ، وحسن المجاورة [1] ».الخصال ص 479 ذيل الحديث 46. 
 [1] في المصدر : الجوار.

2 - عن أبي الربيع الشامي ، قال : كنا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، والبيت غاص بأهله [1] ، فقال : « إنّه ليس منا من لم يحسن صحبة [2] من صحبه ، ومرافقة من رافقه ، وممالحة [3] من مالحه ، ومخالفة من خالفه [4] ». السرائر ص 478 . 
(1 ، 2) ليس في المصدر. 
[3] يقال بين فلان وفلان ملح وملحة إذا كان بينهما حرمة. والممالحة : المؤاكلة ( لسان العرب ج 2 ص 605 ).
[4] في البحار : ومخالقة من خالقه.

3 -  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، إنّه قال : « صانع المنافق بلسانك ، وأخلص ودك للمؤمن ، وإن جالسك يهودي فأحسن مجالسته ». أمالي المفيد ص 185 . 

 4 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « لمّا احتضر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) جمع بنيه حسناً وحسيناً ( عليهما السلام ) وابن الحنفية ، والأصاغر من ولده ، فوصّاهم ، وكان في آخر وصيّته : يا بنيّ ، عاشروا الناس عشرة إن غبتم حنّوا إليكم ، وإن فقدتم بكوا عليكم » الخبر.  أمالي الطوسي ج 2 ص 208.

5 -  عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، إنّه قال لهشام بن الحكم ، في وصيته إليه : « يا هشام ، وإن خالطت الناس ، فإن استطعت أن لا تخالط أحدا منهم ، إلّا من كانت يدك عليه العليا فافعل ». تحف العقول ص295. 

6 -عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « ما من رجلين يصطحبان ، إلّا والله مسائل كلّ واحد منهما عن الآخر ، كيف كان صحبته إيّاه؟ ».  الأخلاق

7 -  قال الصادق ( عليه السلام ) : « حسن المعاشرة مع خلق الله تعالى في غير معصيته ، من مزيد فضل الله تعالى عند عبده ، ومن كان خاضعاً لله تعالى في السر ، كان حسن المعاشرة في العلانية ، فعاشر الخلق لله تعالى ، ولا تعاشرهم لنصيبك لأمر [1] الدنيا ، ولطلب الجاه ، والرياء والسمعة ، ولا تسقطنّ بسببها عن حدود الشريعة ، من باب المماثلة والشهرة [2] ، فإنّهم لا يغنون عنك شيئاً ، وتفوتك الآخرة بلا فائدة ، فاجعل من هو أكبر منك بمنزلةالأب ، والأصغر بمنزلة الولد ، والمثل بمنزلة الأخ ، ولا تدع ما تعلم [3] يقيناً من نفسك ، بما تشكّ فيه من غيرك ، وكن رفيقاً في أمرك بالمعروف ، وشفيقاً في نهيك عن المنكر ، ولا تدع النصيحة في كلّ حال ، قال الله تعالى : ( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً) [4] ».مصباح الشريعة ص 255. 
[1] في المصدر : من. [2] في المصدر : الشهوة.[3] في المصدر : تعلمه. 
[4] البقرة 2 : 83.

8 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، إنّه قال في حديث : « وخالطوا الناس ، وأتوهم ، وأعينوهم ، ولا تجانبوهم ، وقولوا لهم كما قال الله تعالى : ( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ) [1] ». مستدرك الوسائل :ج 8 ص 318.
[1] البقرة 2 : 83.

استحباب حسن المعاشرة والمجاورة والمرافقة

استحباب حسن المعاشرة والمجاورة والمرافقة

1-عن أبي عبدالله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ثلاث من لم يكن فيه لم يتم له عمل  : ورع يحجزه عن معاصي الله ، وخلق يداري به الناس ، وحلم يرد به جهل الجاهل .وسائل الشيعة : ج 12 ص 12.

2- عن عمار بن مروان قال : أوصاني أبو عبدالله ( عليه السلام ) فقال : اوصيك بتقوى الله وأداء الأمانة وصدق الحديث ، وحسن الصحبة لمن صحبت ، ولا قوة إلا بالله .الفقيه 2 : 180 | 802 .

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان أبي يقول ما يعبأ بمن يؤم هذا البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال : خلق يخالق به من صحبه ، أو حلم يملك به غضبه ، أو ورع يحجزه عن محارم الله . التهذيب 5 : 445 | 1549 .

4-عن محمد بن مسلم قال: قالأبوجعفر ( عليه السلام ) : من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليهم (1) فافعل .
الفقيه 2 : 180 | 803 .
(1) في النسخة : عليه ( هامش المخطوط ) .

5-عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : وطن نفسك على حسن الصحابة لمن صحبت ، في حسن خلقك ، وكف لسانك ، واكظم غيظك ، واقل لغوك ، وتغرس عفوك (1) ، وتسخو نفسك .الكافي 4 : 286 | 3 .
(1) في نسخة : وتفرش عفوك .

6- عن أبي الربيع الشامي قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) والبيت غاص بأهله ـ إلى أن قال : ـ فقال : ياشيعة آل محمد ، اعلموا أنه ليس منا من لم يملك نفسه عند غضبه ، ومن لم يحسن صحبة من صحبه ، ( ومخالقة من خالقه ) (1) ، ومرافقة من رافقه ، ومجاورة من جاوره ، وممالحة من مالحه . . . الحديث .الكافي 2 : 465 | 2 .
(1) في نسخة : ومخالفة من خالفه ( هامش المخطوط ) .

7-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما يعبأ بمن سلك هذا الطريق إذا لم يكن فيه ثلاث خصال : ورع يحجزه عن معاصي الله ، وحلم يملك به غضبه ، وحسن الصحبة لمن صحبه .الخصال : 148 | 180 .

8-وقال الصادق ( عليه السلام ) : ليس من المروة أن يحدث الرجل بما يلقى في السفر من خير أو شر .المحاسن 358 | 70 .

9-عن المفضل بن عمر قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقال لي : من صحبك ؟ فقلت له : رجل من إخواني ، قال : فما فعل ؟ قلت : منذ دخلت لم أعرف مكانه ، فقال لي : أما علمت أن من صحب مؤمنا أربعين خطوة سأله الله عنه يوم القيامة .
أمالي الطوسي : 2 : 27 .

10-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : خالطوا الناس مخالطة إن متم معها بكواعليكم وإن غبتم (1) حنوا إليكم .
نهج البلاغة 3 : 153 | 9 .
(1) في المصدر : وإن عشتم .

دعاء فاطمة علمها إياهُ رسول الله وهو حجاب عن السحر والسم

.post-body { line-height: 1.5; } دُعاء علمها إياهُ رسول الله صلى الله عليه و آله وعليها‌ رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي الْمُفَ...