استحباب قيام المسافر على باب داره وقراءة الفاتحة أمامه وعن يمينه وعن شماله ، وآية الكرسي كذلك ، والمعوذتين والاخلاص كذلك ، والدعاء بالمأثور
2 - عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : من قال حين يخرج من باب داره : أعوذ بالله مما عاذت منه ملائكة
الله ، ومن شر هذا اليوم ، ومن شر الشياطين ، ومن شر من نصب لأولياء الله ،
ومن شر الجن والإنس ، ومن شر السباع والهوام ، وشر ركوب المحارم
كلها ، أجير نفسي بالله من كل شر ، غفر الله له وتاب عليه ، وكفاه الهم
وحجزه عن السوء وعصمه من الشر . الفقيه 2 : 178 / 793 .
عن أبي بصير ، إلا أنه قال :
من شر هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم يعد ومن شر نفسي ، ومن
شر غيري ، ومن شر الشياطين ( 1 ) . ( 1 ) الكافي 2 : 393 / 4 .
3 - قال : وكان الصادق ( عليه السلام ) إذا أراد سفرا قال :
اللهم خل سبيلنا ، وأحسن تسييرنا ، وأعظم عافيتنا . الفقيه 2 : 177 / 791 . وسائل الشيعة : ج 11 ص 386 ح 15074.
4 - عن الحلبي ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أبو جعفر ( عليه السلام ) إذا خرج من بيته يقول :
بسم الله خرجت ، وبسم الله ولجت ، وعلى الله توكلت ، ولا حول ولا قوة
إلا بالله العلي العظيم . المحاسن 351 / 36 .
5 - وعن محمد بن سنان قال : كان أبو الحسن الرضا ( عليه
السلام ) يقول ذلك إذا خرج من منزله . المحاسن : 351 / ذيل الحديث 36 .
6 - عن أبي
الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : كان أبي يقول إذا خرج من منزله : بسم
الله الرحمن الرحيم ، خرجت بحول الله وقوته ، بلا حول مني وقوة ، بل
بحولك وقوتك يا رب ، متعرضا لرزقك فأتني به في عافية . المحاسن : 352 / 39 .
7 - عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أن
النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا خرج الرجل من بيته فقال : بسم الله ،
قالت الملائكة له : سلمت ، فإذا قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، قالت
الملائكة له : كفيت ، فإذا قال : توكلت على الله ، قالت الملائكة له : وقيت .قرب الإسناد : 32 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق