السبت، 13 يونيو 2026

ما نزل من القرآن بقتل الحسين (ع) وانتقام الله عز وجل ولو بعد حين

ما نزل من القرآن بقتل الحسين ( عليه السلام ) وانتقام الله عز وجل ولو بعد حين 

1 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : (  وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ) ، قال : قتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وطعن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، ( وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا) ، قتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، ( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا ) ، قال : إذا جاء نصر الحسين ( عليه السلام ) ، ( بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ  ) ، قوما يبعثهم الله قبل قيام القائم ( عليه السلام ) ، لا يدعون وترا لآل محمد الا أحرقوه ، (  وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا ) ( 1 ) . رواه مع اختلاف في الكافي 8 : 206
( 1 ) - الاسراء 17: 4 - 5 .

2- عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : تلا هذه الآية : (  إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ) ( 3 ) ، قال : الحسين بن علي  ( عليه السلام ) منهم ولم ينصر بعد ، ثم قال : والله لقد قتل قتلة الحسين ( عليه السلام ) ولم يطلب بدمه بعد  .كامل الزيارات ص 134 باب 18.
( 3 ) - غافر : 51 . 

3 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ (9)( 5 )، قال : نزلت في الحسين بن علي ( عليهما السلام )  . عنه البحار 44 : 220 .
( 5 ) - التكوير : 8 - 9 . 

4 - عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول في قول الله عز وجل : (  أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) ( 2 ) ، قال : علي والحسن والحسين ( عليهم السلام ):  . عنه البحار 45 : 297 . 
( 2 )- الحج : 39 . 

5 -  عن محمد بن سنان ، عن رجل ، قال : سألت عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : (  وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ) ( 4 ) ، قال : ذلك قائم آل محمد ، يخرج فيقتل بدم الحسين ( عليه السلام ) ، فلو قتل أهل الأرض لم يكن مسرفا ، وقوله : (  فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ) لم يكن ليصنع شيئا يكون سرفا ( 5 ) . ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يقتل والله ذراري قتلة الحسين ( عليه السلام ) بفعال آبائها . البرهان 2 : 418 .
( 4 ) - الاسراء : 33 .
( 5 )  - فيه ايماء إلى أنه كان في قراءتهم : فلا يسرف - بالضم - ، ويحتمل أن يكون المعنى ان السرف ليس من جهة الكثرة ، فلو شرك جميع أهل الأرض في دمه أو رضوا به لم يكن قتلهم سرفا ، وإنما السرف ان يقتل من لم يكن كذلك وإنما نهى عن ذلك . 

6 -  عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تبارك وتعالى : (فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ) ( 2 ) ، قال : أولاد قتلة الحسين ( عليه السلام )  .  البرهان 1 : 191 .
 ( 2 ) البقرة : 193 .

7 -  عن صالح بن سهل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله تبارك وتعالى : ( وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ) ، قال : قتل علي وطعن الحسن ، ( وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا) ( 5 ) ، قال : قتل الحسين ( عليه السلام )  .البرهان 2 : 407 .
( 5 )لاسراء 17: 4 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تحريم قصد الرياء والسمعة في العبادة 1

 تحريم قصد الرياء والسمعة في العبادة  1 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَع...