1 - عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه (عليهم السلام) ، قال : «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : أقل الناس لذة الحسود».الغايات ص 65.
2 - عن هشام بن الحكم ، عن الكاظم (عليه السلام) ، قال : «يا هشام ، أفضل ما تقرب [1] به العبد إلى الله بعد المعرفة به ، الصلاة ، وبر الوالدين ، وترك الحسد والعجب والفخر». تحف العقول ص 291.
[1] في المصدر : يتقرب.
3 ـ وعن عبد الله بن جندب قال : قال الصادق (عليه السلام) : «إنّ أبغضكم إليَّ المترئسون ، المشاؤون بالنمائم ، الحسدة لإخوانهم ، ليسوا منّي ، ولا أنا منهم ـ إلى أن قال ـ ثم قال : والله لو قدم أحدكم ملء الأرض ذهباً على الله ، ثم حسد مؤمناً ، لكان ذلك الذهب مما يكوى به في النار» الخبر.تحف العقول ص228.
4- عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ، قال : «ليس من أخلاق المؤمنين [1] التملق والحسد ، إلّا في طلب العلم». الجعفريات 235.
[1] في المصدر : «المؤمن».
5- عن علي (عليه السلام) ، قال : «لا يكون العبد عالماً ، حتّى لا يحسد من فوقه ، ولا يحقّر من هو دونه».الجعفريات 233.
6- عن علي (عليه السلام) ، قال : «يقول إبليس لجنده : ألقوا بينهم البغي والحسد ، فإنّهما يعدلان قريباً من الشرك».مستدرك الوسائل : ج 12 ص 20 ح 13397.
7 - عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) ، قال : «إياك والحسد ، فإنّه يبين فيك ، ولا يعمل في عدوك».عن اعلام الدين ص 99.
8 - عن حماد بن عيسى ، عن الصادق (عليه السلام) ، قال : «قال لقمان : يا بني احذر الحسد فلا يكونن من شأنك ، واجتنب سوء الخلق ولا [1] يكونن من طبعك ، فإنّك لا تضر بهما إلّا نفسك ، وإذا كنت أنت الضار لنفسك كفيت عدوك أمرك ، لأنّ عداوتك لنفسك أضر عليك من عداوة [2] غيرك». قصص الأنبياء ص 199 .
[1] في المصدر : «فلا».
[2] لم ترد في المصدر.
9- عن علي بن الحسين (عليهما السلام) ، أنّه قال : «الحسود لا ينال شرفاً ، والحقود يموت كمداً ، واللئيم يأكل ماله الأعداء ، والذي خبث لا يخرج إلّا نكدا».نزهة الناظر ص 44.
10 - قال الصادق (عليه السلام) : «الحاسد يضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود ، كإبليس أورث بحسده لنفسه اللعنة ، ولآدم (عليه السلام) الاجتباء والهدى ، والرفع إلى محل حقائق العهد والاصطفاء ، فكن محسوداً ولا تكن حاسداً ، فإنّ ميزان الحاسد أبداً خفيف بثقل ميزان المحسود ، والرزق مقسوم ، فماذا ينفع الحسد الحاسد ، وماذا يضر المحسود الحسد ، والحسد أصله من عمى القلب ، والجحود بفضل الله تعالى ، وهما جناحان للكفر ، وبالحسد وقع ابن آدم في حسرة الأبد ، وهلك مهلكاً لا ينجو منه أبداً ، ولا توبة لحاسد ، لأنّه مصر عليه ، معتقد به ، مطبوع فيه ، يبدو بلا معارض له ولا سبب ، والطبع لا يتغير عن الأصل وإن عولج».مصباح الشريعة ص 285.
11 - عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال : «لما هبط نوح (عليه السلام) من السفينة ، أتاه إبليس فقال له : ما في الأرض رجل أعظم منةً عليّ منك ، دعوت الله على هؤلاء الفساق فأرحتني منهم ،ألا أُعلّمك خصلتين؟ إيّاك والحسد ، فهو الذي عمل بي ما عمل ، وإيّاك والحرص ، فهو الذي عمل بآدم ما عمل». الخصال ص 50 ح 61.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق