الاثنين، 12 مايو 2025

الحسد آفة القلوب وهادم الإيمان

 تحريم الحسد ، ووجوب اجتنابه ، دون الغبطة

1 -  قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم ، من الحاسد ، نفس دائم ، وقلب هائم ، وحزن لازم». 

 وقال (عليه السلام) : «الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له إليه ، بخيل بما لا يملكه».

 وقال (عليه السلام) : «الحسد آفة الدين ، وحسب الحاسد ما يلقى».

 وقال (عليه السلام) : «لا مروة لكذوب ، ولا راحة لحسود». 

 وقال (عليه السلام) : «يكفيك من الحاسد أنّه يغتم وقت سرورك».

 وقال (عليه السلام) : «الحسد [1] لا يجلب إلّا مضرة وغيظاً ، يوهن قلبك ويمرض جسمك ، وشر ما استشعر قلب المرء الحسد». 
[1] في الحجرية : الحاسد ، وما أثبتناه من المصدر.

 وقال (عليه السلام) : «الحسود سريع الوثبة ، بطيء العطفة». 

 وقال (عليه السلام) : «الحسود مغموم ، واللئيم مذموم». 

 وقال (عليه السلام) : «لا غنى مع فجور ، ولا راحة لحسود ، ولامودة لملول». 
 كنز الفوائد ص 57.

2 -  قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : «لا يجتمع الحسد والإيمان في قلب امرئ».

 وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «الحسد يميث الإيمان في القلب ، كما يميث الماء الثلج».الأخلاق : مخطوط.

3 -  عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، أنّه قال : «الحسد يضني ، الحقد يدوي».
وقال (عليه السلام) : «الحسد رأس العيوب» .
وقال (عليه السلام) : «الإيمان بريء من الحسد» . 
وقال (عليه السلام) : «الحسود أبداً عليل» .
وقال (عليه السلام) : «الحسد ينكد العيش» .
وقال (عليه السلام) : «الحسود لا يبرأ ، الشره لا يرضى» . 
وقال (عليه السلام) : «الحسود لا خلة له» .
وقال (عليه السلام) : «الحسد يضني [1] الجسد ، الكرم [2] بريء من الحسد» .
[1] في المصدر : يفني. [2] في المصدر : الكريم.

وقال (عليه السلام) : «الحسود لا شفاء له» .
وقال (عليه السلام) : «الحسود لا يسود» . 
وقال (عليه السلام) : «الحسد ينشئ الكمد» .
وقال (عليه السلام) : «الحسد مقنصة إبليس الكبرى» .
وقال (عليه السلام) : «الحسود غضبان على القدر» . 

وقال (عليه السلام) : «الحسد مرض لا يُوسى [3]» . 
[3] أسا الجرح : داواه وعالجه. (لسان العرب ج14 ص 34). 

وقال (عليه السلام) : «الحسد دأب السفل ، وأعداء الدول» . 
وقال (عليه السلام) : «الحاسد يفرح بالشر ، ويغتم بالسرور» .
وقال (عليه السلام) : «الحاسد لا يشفيه إلّا زوال النعمة» .
وقال (عليه السلام) : «الحسود كثير الحسرات ، متضاعف السيئات».
وقال (عليه السلام) : «الحاسد يرى أن زوال النعمة عمّن يحسده نعمة عليه» . 
وقال (عليه السلام) : «الحسد داء عياء ، لا يزول إلّا بهلك [الحاسد] [4] أو موت المحسود» .
[4] أثبتناه من المصدر.

وقال (عليه السلام) : «الحسود دائم السقم ، وإن كان صحيح الجسم» . 
وقال (عليه السلام) : «الحسد عيب فاضح ، ووشح قادح ، لا يشفى صاحبه إلّا بلوغ أمله فيمن يحسده» . 
وقال (عليه السلام) : «احذروا الحسد ، فإنّه يزري بالنفس» . 

 وقال (عليه السلام) : «إيّاك والحسد ، فإنّه شر شيمة وأقبح سجية» [5].
[5] وفيه زيادة : وحلية إبليس. 

وقال (عليه السلام) : «ثمرة الحسد شقاء الدنيا والآخرة». 
وقال (عليه السلام) : «خُلّو الصدر من الغل والحسد ، من سعادة المتعبد» [6].
[6]  وفيه : العبد.

وقال (عليه السلام) : «دع الحسد والكذب والحقد ، فإنهنّ ثلاثة تشين الدين وتهلك الرجل» . 
وقال (عليه السلام) : «رأس الرذائل الحسد» .
وقال (عليه السلام) : «شر ما صحب المرء الحسد» . 
وقال (عليه السلام) : «طهروا قلوبكم من الحسد فإنّه مضن [7]» . 
[7] في المصدر : مكمد.

وقال (عليه السلام) : «ليس الحسد من خلق الأتقياء». 
وقال (عليه السلام) : «ليس لحسود خلة» . 
 مستدرك الوسائل : ج 12 ص 20- 23.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دعاء في اليوم الرابع عشر من شهر رمضان من مجموعة مولانا زين العابدين صلوات الله عليه

دعاء في اليوم الرابع عشر من مجموعة مولانا زين العابدين صلوات الله عليه إِلَهِي وَ سَيِّدِي بِكَ عَرَفْتُكَ وَ بِكَ اهْتَدَيْتُ إِلَى سَبِيلِ...