مواعظ الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام ووصاياه وحكمه
1 - عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال لأصحابه: اسمعوا مني كلاما هو خير لكم من الدهم الموقفة [1] لا يتكلم أحدكم بما لا يعنيه، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه، حتى يجد له موضعا، فرب متكلم في غير موضعه جنى على نفسه بكلامه، ولا يمارين أحدكم سفيها ولا حليما فإنه من ماري حليما أقصاه، ومن ماري سفيها أرداه، واذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبون أن تذكروا به إذا غبتم عنه، واعملوا عمل من يعلم أنه مجازى بالاحسان مأخوذ بالاجترام. الأمالي ج 1 ص 229.[1] الدهم جمع أدهم: أجود الفرس. ودابة موقفة التي في قوائمها خطوط سود.
2 - عن رفاعة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أربع في التوراة وإلى جنبهن أربع: من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح على ربه ساخطا، ومن أصبح يشكر مصيبة نزلت به فإنما يشكر ربه، ومن أتى غنيا فتضعضع له ليصيب من دنياه فقد ذهب ثلثا دينه، ومن دخل النار ممن قرأ القرآن فإنما هو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا، والأربع التي إلى جنبهن كما تدين تدان، ومن ملك استأثر، ومن لم يستشر ندم، والفقر هو الموت الأكبر. المفيد في المجالس ص 111.
3- باسناد أبي قتادة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس لحاقن رأي، ولا لملوك صديق، ولا لحسود غنى، وليس بحازم من لم ينظر في العواقب والنظر في العواقب تلقيح للقلوب. بحار الانوار :ج 75 ص 197.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق