بدء خلقه وما جرى له في الميثاق ، وبدء نوره وظهوره
1-عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى أحد واحد تفرد في وحدانيته ، ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ، ثم خلق من ذلك النور محمدا (صلى الله عليه واله) وخلقني وذريتي ، ثم تكلم بكلمة فصارت روحا ، فأسكنه الله في ذلك النور ، وأسكنه في أبداننا ، فنحن روح الله وكلماته ، وبنا احتجب عن خلقه ، فمازلنا في ظللة خضراء حيث لا شمس ولا قمر ولاليل ولا نهار ولا عين تطرف ، نعبده ونقدسه ونسبحه قبل أن يخلق الخلق. الخبر. كنز جامع الفوائد مخطوط.
2 - عن الصادق عليه السلام قال : إن محمدا وعلياصلوات الله عليهما كانا نورا بين يدي الله جل جلاله قبل خلق الخلق بألفي عام ، وإن الملائكة لما رأت ذلك النور رأت له أصلا وقد انشعب [1] منه شعاع لامع ، فقالت : إلهنا وسيدنا ما هذا النور؟فأوحي الله عزوجل لاليهم : هذا نور من نوري أصله نبوة وفرعه إمامة ، فأما النبوة [2] فلمحمد عبدي ورسولي ، وأما الامامة فلعلي حجتي ووليي ، ولو لاهما ما خلقت خلقي الخبر. معانى الاخبار :100.[1]في المصدر : قد انشعب.
3 ـ عن أبي الحسن العسكري ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين عليهم السلام: قال : قال النبي (صلى الله عليه واله) :يا علي خلقني الله تعالى وأنت من نور الله حين خلق آدم ، فأفرغ ذلك النور في صلبه ، فأفضى به إلى عبدالمطلب ، ثم افترق من عبدالمطلب أنا في عبدالله ، وأنت في أبي طالب ، لا تصلح النبوة إلا لي ، ولا تصلح الوصية إلا لك ، فمن جحد وصيتك جحد نبوتي ، ومن جحد نبوتي كبه الله [1] على منخريه في النار.بحار الانوار : ج 15 ص 12- 13. [2]في المصدر : أما النبوة.
[1]في المصدر : أكبه الله.
5 - عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله لعلي بن أبي طالب عليه السلام : لما خلق الله عز ذكره آدم ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وأسكنه جنته وزوجه حواء أمته فرفع طرفه نحو العرش فإذا هو بخمسة سطور مكتوبات ، قال آدم : يا رب من هؤلاء؟ قال الله عزوجل له : هؤلاء الذين إذاتشفع بهم إلي خلفي شفعتهم فقال آدم : يا رب بقدرهم عندك ما اسمهم؟ قال : أما الاول فأنا المحمود وهو محمد ، و
الثاني فأنا العالي الاعلى [1] وهذا علي ، والثالث فأنا الفاطر وهذه فاطمة ، والرابع فأنا المحسن وهذا حسن ، والخامس فأنا ذو الاحسان وهذا حسين ، كل يحمد الله عز وجل. معانى الاخبار : 21.
[1]المصدر خال عن قوله : الاعلى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق