1 - الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( كلما زاد علم الرجل زادت عنايته بنفسه ، وبذل في رياضتها وصلاحها جهده ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( اشتغال النفس بما لا يصحبها بعد الموت ، من أكبر الوهن ) .
وقال ( عليه السلام ): ( اكره نفسك على الفضائل ، فإن الرذائل أنت مطبوع عليها ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( أعجز الناس من قدر على أن يزيل النقص عن نفسه فلم يفعل ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( أعجز الناس من عجز عن اصلاح نفسه ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( إن الحازم من شغل نفسه بحال ( 1 ) نفسه فأصلحها ، وحبسها عن أهويتها ولذاتها فملكها ، وإن للعاقل بنفسه عن الدنيا وما فيها وأهلها شغلا ) .
( 1 ) في المصدر : بجهاد .
وقال ( عليه السلام ) : ( من أصلح نفسه ملكها ، من أهمل نفسه فقد أهلكها ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( من لم يتدارك نفسه بإصلاحها ، أعضل داؤه ، وأعيى شفاؤه ، وعدم الطبيب ) .
غرر الحكم ودرر الكلم ج 1و2 .مستدرك الوسائل : ج 11 ص323 ح 13159.
1 - عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده
علي بن الحسين ، عن أبيه قال : ( قال علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) :
أحمق الناس من حشى كتابه بالترهات ( 1 ) ، إنما كانت الحكماء والعلماء
والأتقياء والأبرار ، يكتبون بثلاثة ليس معهن رابع : من أحسن لله سريرته
أحسن الله علانيته ، ومن أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله تعالى فيما بينه
وبين الناس ، ومن كانت الآخرة همه كفاه الله همه من الدنيا ) . الجعفريات ص 236 .
( 1 ) الترهات : الأباطيل ، واحدتها ، ترهة ( لسان العرب ( تره ) ج 13 ص 480 ) .
2 - عن علي ( عليه السلام ) قال : ( قال رسول الله ( صلى
الله عليه وآله ) : إن الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى
للغرباء ، فقيل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد
الناس ) .مستدرك الوسائل : ج 11 ص323.
3 - عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( أقصر نفسك عما يضرها من قبل أن
تفارقك ، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك ، فإن نفسك رهينة
بعملك ) . مشكاة الأنوار ص 244 .
4 - وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( من ملك نفسه إذا رغب ، وإذا
رهب ، وإذا اشتهى ، وإذا غضب ، وإذا رضي ( 1 ) ، حرم الله جسده على
النار ) . مشكاة الأنوار ص 247 .
( 1 ) في المصدر زيادة : وإذا سخط .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق