الاثنين، 29 ديسمبر 2025

تحريم قصد الرياء والسمعة بالعبادة


 تحريم قصد الرياء والسمعة بالعبادة

1- عن فضل أبي العباس، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: ما يصنع أحدكم أن يظهر حسنا ويسرّ سيئا، أليس يرجع الى نفسه فيعلم أن ذلك ليس كذلك؟! والله عز وجل يقول: ( بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ) (1)، إن السريرة إذا صلحت قويت العلانية.
الكافي 2: 223|11.
(1) القيامة75: 14.

2- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: كان في بني إسرائيل عابد فأعجب به داود ( عليه السلام )، فأوحى الله إليه: لا يعجبك شيء من أمره فإنه مراء، الحديث. الزهد: 66|175.

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: من أظهر للناس ما يحب الله عزوجل، وبارز الله بما كرهه، لقي الله وهو ماقت له. 
الكافي 2: 223|10.

4-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم، وتحسن فيه علانيتهم طمعا في الدنيا، لا يريدون به ما عند ربهم، يكون دينهم (1) رياءاً، لا يخالطهم خوف، يعمهم الله بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلايستجيب لهم.وسائل الشيعة : ج 1 ص 65.
(1) في المصدر: أمرهم.

5-  عمر بن يزيد قال: إني لأتعشى مع أبي عبدالله ( عليه السلام ) إذ تلا هذه الآية: (بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ) (1) ثم قال (2): ما يصنع الإنسان أن يتقرب (3) إلى الله عز وجل بخلاف ما يعلم الله؟!، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يقول: من أسر سريرة رداه الله رداها، إن خيرا فخيرا، وإن شرا فشرا (4).
الكافي 2: 223| 6 و 224 |15.
(1) القيامة 75: 14
(2) في المصدر زيادة: يا أبا حفص.
(3) في نسخة: أن يعتذر، ( منه قده ).
(4) في المصدر: إن خيرا فخير، وان شرأ فشر.

6- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه قال لعباد بن كثير البصري في المسجد: ويلك يا عباد، إياك والرياء، فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل له. الكافي 2: 222|1.

7- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهوعندنا نفاق.
وسائل الشيعة : ج 1 ص 66.

8- عن محمد بن عرفة قال: قال لي الرضا ( عليه السلام ): ويحك يا بن عرفة، اعملوا لغيررياء ولا سمعة، فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى ما عمل، ويحك ما عمل أحد عملا إلا رداه الله به، إن خيرا فخيرا، وإن شرا فشرا(1).الكافي 2: 223|5.
(1) في المصدر: ان خيرأ فخير، وان شرا فشر.

9- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: من أراد الله عز وجل بالقليل من عمله، أظهر الله له أكثرمما أراده به، ومن أراد الناس بالكثير من عمله، في تعب من بدنه، وسهر من ليله، أبى الله إلا أن يقلله في عين من سمعه. المحاسن:255|284 .

10- عن أبي عبدالله، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال: قال علي ( عليه السلام ): اخشوا الله خشية ليست بتعذير(1)، واعملوا لله في غيررياء ولا سمعة، فإنه من عمل لغيرالله وكله الله إلى عمله يوم القيامة.المحاسن: 254|282.
(1) في هامش المخطوط، منه قده ما نصه: « العذر معروف، وأعذر: أبدى عذرا وقصر ولم يبالغ وهو يرى أنه مبالغ، وعذره تعذيرا: لم يثبت له عذراً »، القاموس المحيط 2: 88.

11- عن زرارة وحمران، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: لو أن عبدا عمل عملا يطلب به وجه الله والدار الاخرة وأدخل فيه رضى أحد من الناس كان مشركا.
وقال أبو عبدالله ( عليه السلام ): من عمل للناس كان ثوابه على الناس، يا زرارة ، كل رياء شرك.
وقال ( عليه السلام ): قال الله عزوجل: من عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له.وسائل الشيعة : ج 1 ص 67.

12-  عمن رفعه إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): يا أيها الناس، إنما هو الله والشيطان، والحق والباطل، والهدى والضلالة، والرشد والغيّ، والعاجلة والعاقبة، والحسنات والسيئات، فما كان من حسنات فلله، ومآ كان من سيئات فللشيطان. المحاسن: 251|268.

13- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن تفسير قول الله عزوجل: ( فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) (1) فقال: من صلى مراءاة الناس فهو مشرك ـ إلى أن قال ـ ومن عمل عملا مما أمر الله به مراءاة الناس فهو مشرك، ولا يقبل الله عمل مراء (2). تفسير القمي 2: 47.
(1) الكهف 18: 110.
(2) في المصدر: مراءاة .

14-  عن جعفر، عن أبيه، عن علي ( عليه السلام ) قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): من تزين للناس بما يحب الله، وبارز الله في السر بما يكره الله، لقى الله وهو عليه غضبان، له ماقت.قرب الإسناد: 45.

15- عن عبدالله بن أبي يعفور قال: سمعت الصادق ( عليه السلام ) يقول: قال أبوجعفر ( عليه السلام ): من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه. الفقيه 4: 289|46.

16- عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه ( عليهم السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سئل: فيما النجاة غدا؟ فقال: إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه، ويخلع منه الإيمان، ونفسه يخدع لو يشعر، قيل له: فكيف يخادع الله؟ قال: يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره، فاتقوا الله في الرياء، فإنه الشرك بالله، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر، حبط عملك، وبطل أجرك، فلا خلاص لك اليوم، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له.
عقاب الأعمال: 303|1.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بيان علي بن ابي طالب (ع) لمن ذم الدنيا وغر بها

مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام وخطبه أيضا وحكمه  1 - وقال    أمير المؤمنين عليه السلام  أيها الذام للدنيا أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة...