الخميس، 6 أغسطس 2026

وجوب اصلاح النفس عند ميلها إلى الشر

 وجوب اصلاح النفس عند ميلها إلى الشر 

1 -  عن أبي خديجة قال : دخلت على أبي الحسن ( عليه السلام ) فقال لي : إن الله تبارك وتعالى أيد المؤمن بروح منه يحضره في كل وقت يحسن فيه ويتقي ، ويغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي ، فهي معه تهتز سرورا عند احسانه ، تسبح في الثرى عند إساءته ، فتعاهدوا عباد الله نعمه بإصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا ، وتربحوا نفيسا ثمينا ، رحم الله امرأ هم بخير فعمله ، أو هم بشر فارتدع عنه ، ثم قال : نحن نريد الروح بالطاعة لله والعمل له . الكافي 2 : 206 / 1.

2 -  عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اقصر نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك ، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك ، فان نفسك رهينة بعملك .الكافي 2 : 329 / 8.

3 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كانت الفقهاء والعلماء إذا كتب بعضهم إلى بعض كتبوا بثلاث ليس معهن رابعة : من كانت همته آخرته كفاه الله همه من الدنيا ، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس . الفقيه 4 : 283 / 841.

4 -  عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له دنياه . نهج البلاغة 3 : 170 / 89.

5 - وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ): من أصلح سريرته أصلح الله علانيته ، ومن عمل لدينه كفاه الله دنياه ، ومن أحسن فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس .وسائل الشيعة : ج 15 ص 298.

6 - عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : من أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس. المحاسن 29 / 13.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب زيارة قبر فاطمة بنت موسى بن جعفر بقم

اسْتِحْبَاب زِيَارَةِ قَبْرِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُوسَى بْنُ جَعْفَر ( عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ) بِقَمّ 1 - عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ ...