1 - عن أبي خديجة قال : دخلت على أبي الحسن ( عليه
السلام ) فقال لي : إن الله تبارك وتعالى أيد المؤمن بروح منه يحضره في كل
وقت يحسن فيه ويتقي ، ويغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي ، فهي
معه تهتز سرورا عند احسانه ، تسبح في الثرى عند إساءته ، فتعاهدوا عباد
الله نعمه بإصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا ، وتربحوا نفيسا ثمينا ، رحم الله
امرأ هم بخير فعمله ، أو هم بشر فارتدع عنه ، ثم قال : نحن نريد الروح
بالطاعة لله والعمل له . الكافي 2 : 206 / 1.
2 - عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه
قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اقصر نفسك عما يضرها من قبل أن
تفارقك ، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك ، فان نفسك رهينة
بعملك .الكافي 2 : 329 / 8.
3 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه
السلام ) : كانت الفقهاء والعلماء إذا كتب بعضهم إلى بعض كتبوا بثلاث
ليس معهن رابعة : من كانت همته آخرته كفاه الله همه من الدنيا ، ومن أصلح
سريرته أصلح الله علانيته ، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين
الناس . الفقيه 4 : 283 / 841.
4 - عن أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما
بينه وبين الناس ، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له دنياه . نهج البلاغة 3 : 170 / 89.
5 - وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ): من أصلح سريرته أصلح الله
علانيته ، ومن عمل لدينه كفاه الله دنياه ، ومن أحسن فيما بينه وبين الله كفاه
الله ما بينه وبين الناس .وسائل الشيعة : ج 15 ص 298.
6 - عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي
( عليهم السلام ) قال : من أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس. المحاسن 29 / 13.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق