الأربعاء، 11 مارس 2026

فضائل علي بن ابي طالب عليه السلام

 فَضَائِل عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ

1 - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) عَلِيّ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي .أمالي الصدوق: ج 1  المجلس الأول ح 3.

2 - عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَقْدَمُ أُمَّتِي سُلَّمًا ، وَأَكْثَرُهُمْ عِلْمًا ، وأصحهم دَيْنًا ، وَأَفْضَلُهُم يَقِينًا ، وأحلمهم حِلْمًا ، وأسمحهم كَفًّا ، وَأَشْجَعَهُم قَلْبًا ، وَهُوَ الْإِمَامُ وَالْخَلِيفَةِ بَعْدِي  .أَمَالِي الصَّدُوق : ج 1الْمَجْلِس الثاني ح 6 .

3 - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) : الْمُخَالِف عَلَى عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بَعْدِي كَافِر ، وَالْمُشْرِك بِه مُشْرِك ، وَالْمُحِبّ لَه مُؤْمِنٌ ، والمبغض لَهُ مُنَافِقٌ ، والمقتفي لِأَثَرِه لَاحِقٌ ، وَالْمُحَارِب لَه مَارِق ، وَالرَّادُّ عَلَيْهِ زَاهِقٌ ، عَلِيٍّ نُورِ اللَّهُ فِي بِلَادِهِ ، وَحُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِ ، عَلَيَّ سَيْفَ اللَّهِ عَلَى أَعْدَائِهِ ، وَوَارِث عَلِم أَنْبِيَائِه ، عَلِيّ كَلِمَةِ اللَّهِ الْعُلْيَا ، وَكَلِمَة أَعْدَائِه السُّفْلَى ، عَلِيّ سَيِّد الْأَوْصِيَاء ، وَوَصِيّ سَيِّد الْأَنْبِيَاء ، عَلِيّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ، وَإِمَامُ الْمُسْلِمِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ الْإِيمَانَ إلَّا بِوِلَايَتِه وَطَاعَتِه  .بشارة المصطفى: 18، 161.

4 - عَنِ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنُ عَلِيٍّ بْنُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنُ عَلِيٍّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليهم السلام) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) ، قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهَ اللَّهَ عَلَيْهِ وآله) لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، أَحْبِب فِي اللَّهِ وَأَبْغَضَ فِي اللَّهِ ، ووال فِي اللَّهِ ، وَعَادَ فِي اللَّهِ ، فَإِنَّهُ لَا تُنَالُ وِلَايَة اللَّهِ إلَّا بِذَلِكَ ، وَلَا يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الإِيمَانِ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامَهُ حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ ، وَقَدْ صَارَتْ مُؤَاخَاة النَّاس يَوْمِكُمْ هَذَا أَكْثَرُهَا فِي الدُّنْيَا ، عَلَيْهَا يتوادون ، وَعَلَيْهَا يتباغضون ، وَذَلِكَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا . فَقَالَ لَهُ : وَكَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ أَنِّي قَدْ وَالَيْت وَعَادَيْت فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَنْ وَلِيَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى أَوْ إلَيْهِ ، وَمَن عَدُوِّهِ حَتَّى أَعَادِيه ؟ فَأَشَارَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) إِلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) ، وَقَال : أَتَرَى هَذَا ؟ فَقَال : بَلَى . قَال : وَلِيَّ هَذَا وَلِيُّ اللَّهِ فواله ، وَعَدُوّ هَذَا عَدُوٌّ اللّهِ فَعَادَه ، وَآل وَلِيَّ هَذَا وَلَوْ أَنَّهُ قَاتَلَ أَبِيك وَوَلَدُك ، وَعَاد عَدُوّ هَذَا وَلَوْ أَنَّهُ أَبُوك وَوَلَدُك  .علل الشرائع: 140 / 1.

5 - عَنْ عَلِيٍّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَال : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليهم السلام) أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) يَقُول : يَا عَلِيُّ ، وَاَلَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، إِنَّك لِأَفْضَل الْخَلِيقَة بَعْدِي . يَا عَلِيُّ ، أَنْت وَصِيِّي وَإِمَام أُمَّتِي ، مَنْ أَطَاعَكَ أَطَاعَنِي ، وَمَن عَصَاك عَصَانِي  . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلّمَ . أَمَالِي الصَّدُوق : ج 1 الْمَجْلِس الثَّالِث ح 10 .

6 - عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ (رضي اللَّه عنه) ، قَال : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) : مِن وصيك مِنْ أُمَّتِكَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّ إلَّا كَانَ لَهُ وَصِيٌّ مِنْ أُمَّتِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) : لَمْ يُبَيِّنْ لِي بَعْدَ . فَمَكَثْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَمْكُثَ ، ثُمَّ دَخَلَتْ الْمَسْجِدَ ، فَنَادَانِي رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) فَقَال : يَا سَلْمَانُ ، سَأَلَتْنِي عَنْ وَصِيِّي مِنْ أُمَّتِي ، فَهَلْ تَدْرِي مَنْ كَانَ وَصِيَّ مُوسَى مِنْ أُمَّتِهِ ؟ فَقُلْت : كَان وَصِيَّةٌ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ فَتَاة . قَال : فَهَلْ تَدْرِي لِمَ كَانَ أَوْصَى إلَيْهِ ؟ فَقُلْت : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَال : أَوْصَى إلَيْهِ لِأَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ أُمَّتِهِ بَعْدَهُ ، وَوَصِيِّي أَعْلَم أُمَّتِي مَنْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ .بحار الانوار 38: 18 / 34.

7- عَنْ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ سَيِّدِ الْوَصِيَّيْن أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليهم السلام) ، عَنْ سَيِّدِ النَّبِيِّين مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) أَنَّهُ قَالَ : إنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي ، ونهاكم عَن معصيتي ، وَأَوْجَب عَلَيْكُم اتِّبَاع امْرِئ ، وَفَرْض عَلَيْكُمْ مِنْ طَاعَةِ عَلِيّ بَعْدِي مَا فَرَضَهُ مِنْ طَاعَتِي ، ونهاكم مِنْ مَعْصِيَتِهِ عَمّا نَهَاكُمْ عَنْهُ مِنْ معصيتي ، وَجَعَلَه أَخِي ووزيري وَوَصِيِّي وَوَارِثِي ، وَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، حَبَّة إيمَانٌ وَبُغْضُه كَفَر ، وَمَحَبَّة مُحِبِّيّ ، ومبغضه مبغضي ، وَهُوَ مَوْلَى مَنْ أَنَا مَوْلَاهُ ، وَأَنَا مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ ، وَأَنَا وَإِيَّاه أَبَوْا هَذِهِ الْأُمَّةِ  .أَمَالِي الصَّدُوق : ج 1 الْمَجْلِس الرابع ح 6  .

8 - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) لِعَلِيّ (عليه السلام) : يَا عَلِيُّ ، شيعتك هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَمَن أَهَان وَاحِدًا مِنْهُمْ فَقَدْ أهانك ، وَمَن أهانك فَقَد أهانني ، وَمَن أهانني أَدْخَلَهُ اللَّهُ نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ . يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ ، رُوحَك مِنْ رُوحِي ، وطينتك مِن طينتي ، وشيعتك خُلِقُوا مِنْ فَضْلِ طينتنا ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَقَدْ أحبنا ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَد أبغضنا ، وَمَن عاداهم فَقَد عَادَانَا ، وَمَن وُدُّهُم فَقَد وَدَنَا . يَا عَلِيُّ ، أَن شيعتك مَغْفُورٌ لَهُمْ عَلَى مَا كَانَ فِيهِمْ مَنْ ذُنُوبِ وَعُيُوب . يَا عَلِيُّ ، أَنَا الشَّفِيع لشيعتك غَدًا إِذَا قُمْت الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ ، فَبَشِّرْهُم بِذَلِك . يَا عَلِيُّ ، شيعتك شَيَّعَه اللَّه ، وأنصارك أَنْصَارُ اللَّهِ ، وأولياؤك أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وحزبك حِزْبُ اللَّهِ . يَا عَلِيُّ ، سَعْدٍ مِنْ تولاك ، وَشَقِيٌّ مَنْ عَادَاك ، يَا عَلِيُّ لَكَ كَنْزٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَنْت ذُو قَرْنَيْهَا . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلّمَ . بشارة المصطفى: 162.

9 - عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) ، قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْكَبَ سَفِينَة النَّجَاة ، وَيَسْتَمْسِك . بِالْعُرْوَة الوثقي ، وَيَعْتَصِم بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينُ ، فليوال عَلِيًّا بَعْدِي ، وليعاد عَدُوِّه ، وَلْيَأْتَمّ بِالْأَئِمَّة الْهُدَاة مِنْ وَلَدِهِ ، فَإِنَّهُم خُلَفَائِي وأوصيائي وَحُجَجٌ اللَّهُ عَلَى الْخَلْقِ بَعْدِي ، وِسَادَة أُمَّتِي ، وَقَادَه الْأَتْقِيَاء إلَى الْجَنَّةِ ، حَزَبَهُم حِزْبِي ، وحزبي حِزْبُ اللَّهِ وَحِزْبِ أَعْدَائِهِم حِزْب الشَّيْطَان  . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلّمَ .عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 292 / 43.

10 - عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، قَال : قَالَ النَّبِيُّ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) : إنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اصطفاني واختارني وَجَعَلَنِي رَسُولًا ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ سَيِّد الْكُتُب ، فَقُلْت : إِلَهِي وَسَيِّدِي ، إِنَّك أَرْسَلْت مُوسَى إِلَى فِرْعَوْنَ ، فسألك أَنْ تُجْعَلَ مَعَه أَخَاه هَارُون وَزِيرًا ، تُشَدُّ بِهِ عَضُدِه ، وَتَصَدَّقَ بِهِ قَوْلُهُ ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي وَإِلَهِي أَنْ تُجْعَلَ لِي مِنْ أَهْلِي وَزِيرًا ، تُشَدُّ بِهِ عَضُدِي . فَجَعَلَ اللَّهُ لِي عَلِيًّا وَزِيرًا وَأَخًا ، وَجَعَل الشَّجَاعَةَ فِي قَلْبِهِ ، وَأَلْبَسَه الْهَيْبَة عَلَى عَدُوِّهِ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي ، وَأَوَّلُ مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ مَعِي ، وَإِنِّي سَأَلْتُ ذَلِكَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَأَعْطَانِيه . فَهُو سَيِّد الْأَوْصِيَاء ، اللُّحُوقِ بِهِ سَعَادَةُ ، وَالْمَوْتُ فِي طَاعَتِهِ شَهَادَة ، وَاسْمُه فِي التَّوْرَاةِ مَقْرُونٌ إلَى اسْمِي ، وَزَوْجَتِه الصِّدِّيقَة الْكُبْرَى ابْنَتِي ، وَابْنَاه سَيِّدَا شَبَاب أَهْلِ الْجَنَّةِ ابْنَاي ، وَهُو وَهُمَا وَالْأَئِمَّة بَعْدَهُم حِجَج اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ بَعْدَ النَّبِيِّينَ ، وَهُم أَبْوَابِ الْعِلْمِ فِي أُمَّتِي ، مَنْ تَبِعَهُمْ نَجَا مِنْ النَّارِ ، وَمَنْ اقْتَدَى بِهِمْ هُدِيَ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، لَم يَهَبُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَحَبَّتِهِم لِعَبْد إلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ  . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتٍ الْأَخْيَار .إثبات الهداة 2: 419 / 281.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة السيد محسن الامين في ذكرى استشهاد الامام الصادق عليه السلام

قصيدة السيد محسن الامين في ذكرى استشهاد الامام الصادق عليه السلام  قصيدة المرحوم السيد محسن الامين  وهي من أروع القصائد في ذكرى استشهاد الام...