تأكّد استحباب الخشوع في الصلاة ، واستحضارعظمة الله ، واستشعار هيبته ، وأن يصلّي صلاة مودّع
1- عن ابن أبي يعفور ، قال : قال مولانا الصادق ( عليه السلام ) : « كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، إذا حضرت الصلاة اقشعر جلده ، واصفر لونه ، وارتعد كالسعفة ».فلاح السائل ص 101.
2- في كتاب زهد النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : كان النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) إذا قام إلى الصلاة ، تربّد وجهه خوفا من الله تعالى ، وكان لصدره ( أو لجوفه ) أزيز كأزيز المرجل.مستدرك الوسائل : ج 4 ص 93 ح 4215.
3- وقال في رواية أُخرى : أن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) كان إذا قام إلى الصلاة كأنّه ثوب ملقى. فلاح المسائل ص 161.
وذكر مصنّف كتاب اللؤلؤيات ، في باب الخشوع قال : كان
علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، إذا حضر وقت الصلاة يتزلزل ، ويتلوّن ، فيقال له : ما لك يا أمير المؤمنين فيقول : « جاء وقت أمانة الله ، التي عرضها على السموات والأرض ، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ، وحملها الإِنسان ، فلا أدري أحسن أداء ما حملت ، أم لا ».فلاح المسائل ص 161.
4 ـ ورويت بأسانيدي ، من كتاب أصل جامع ما يحتاج إليه المؤمن في دينه في اليوم والليلة ، عن أبي أيوب قال : كان أبو جعفر ، وأبو عبد الله ( عليهما السلام ) ، إذا قاما إلى الصلاة تغيّرت ألوانهما حمرة ومرّة صفرة ، وكانا يناجيان شيئاً يريانه.
فلاح المسائل ص 161.
5ـ عن العبد الصالح عبد الله بن أبي يعفور رضوان الله عليه ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يا عبد الله ، إذا صلّيت صلاة فريضة ، فصلّها لوقتها ، صلاة مودّع يخاف أن لا يعود إليها أبداً ، ثم اضرب ببصرك إلى موضع سجودك ، فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك ، واعلم انّك قدّام من يراك ولا تراه ». فلاح المسائل ص 157.
أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 122.
[1] في المصدر زيادة : فريضة.
8- عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : ( صل صلاة مودّع ، فإذا دخلت في الصلاة ، فقل : هذا آخر صلاتي من الدنيا ، وكن كأن الجنّة بين يديك ، والنار تحتك ، وملك الموت وراءك ، والأنبياء عن يمينك ، والملائكة عن يسارك ، والرّب مطلع عليك من فوقك ، فانظر بين يدي من تقف ، ومع من تناجي ، ومن ينظر إليك ».لب اللباب : مخطوط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق