1 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) [1] قال « هذا الشرك شرك رياء ». تفسير القمي ج 2 ص 47.
[1] الكهف 18 : 110.
2 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ونروي ، « من عمل لله كان ثوابه على الله ، ومن عمل للناس كان ثوابه على الناس ، إنّ كل رياء شرك ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 52.
3 - عن العلاء بن الفضيل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن تفسير هذه الآية : ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) [1] قال : « من صلى ، او صام ، او اعتق ، او حجّ ، يريد محمدة [2] الناس ، فقد أشرك [3] في عمله ، وهو شرك [4] مغفور ». تفسير العياشي ج 2 ص 352 ح 92.
[1] الكهف 18 : 110.
[2] الحمد : نقيض الذم ... ومنه المحمدة خلاف المذمة لسان العرب ج 1 ص 105 ( حمد ).
[3] في المصدر : اشترك.
[4] في المصدر : مشرك.
4 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ( فَمَن كَانَ يَرْجُو ـ الى ـ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) [1] أنه ليس من رجل يعمل شيئاً من البر ، ولا يطلب به وجه الله ، انما يطلب تزكية الناس يشتهى أن يسمع به الناس ، فذاك الذي اشرك بعبادة ربه احداً. تفسير العياشي ج 2 ص 352 ح 93.
[1] الكهف 18 : 110.
6 ـ وعن زرارة وحمران ، عن أبي جعفر وأبى عبد الله ( عليهما السلام ) قالا : « لو أنّ عبداً عمل عملاً يطلب به رحمة الله والدار الآخرة ، ثم ادخل فيه رضا أحد من الناس كان مشركاً ». تفسير العياشي ج 2 ص 353 ح 96.
7 - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « واعملوا في غير رياء ولا سمعة فانه من يعمل لغير الله يكله الله ( الى من عمل ) [1] له ». نهج البلاغة ج 1 ص 57 خطبة 22.
[1] في المصدر : لمن عمل.
8 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من زاد خشوع الجسد على ما في القلب ، فهو خشوع نفاق ». الجعفريات ص 136.
9- عن أبي سعيد الخدريّ ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « إن الله حرّم الجنة على كل مراءٍ ومرائية ، وليس البرّ في حسن الزي ولكن البرّ في السكينة والوقار ». كتاب المانعات ص 62.
10 - عن يزيد بن خليفة ، قال : دخلنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فلمّا جلسنا عنده قال : « نظرتم حيث نظر الله ـ الى أن قال ـ : ما على عبد إذا عرفه الله الا يعرفه الناس ، انه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل لله كان ثوابه على الله وإنّ كل رياء شرك ». كتاب جعفر بن محمّد الحضرمي ص 77.
11- عن جابر قال : سمعته ـ أي جعفراً ( عليه السلام ) يقول : ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) [1] ـ ثم قال ـ : « إنّه ليس من رجل عمل شيئاً من أبواب الخير يطلب به وجه الله ، ويطلب به حمد الناس ، يشتهي ان يسمع الناس ، قال فقال : هذا الذي أشرك بعبادة ربه ». كتاب جعفر بن محمّد الحضرمي ص 71.
[1] الكهف 18 : 110.
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): « هو الرياء ، يقول الله تعالى يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم : اذهبوا الى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء ».
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « استعيذوا [1] من جبّ الخزي » ، قيل : وما هو يا رسول الله ؟ قال : « واد في جهنّم أُعدّ للمرائين ».
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « ان المرائي ينادى يوم القيامة يا فاجر يا غادر يا مرائي ضل عملك وبطل اجرك اذهب فخذ أجرك ممّن كنت تعمل له ». منية المريد ص 158.
[1] في المصدر : استعيذوا بالله.
13 ـ وفي أسرار الصلاة : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « إنّ الجنة تكلّمت وقالت : إنى حرام على كل بخيل ومراء ».
وعنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن النار وأهلها يعجون [1] من أهل الرياء فقيل : يا رسول الله وكيف تعجّ النار ؟ قال : « من حرّ النار التي يعذبون بها ». اسرار الصلاة ص 142.
[1] عج يعج : رفع صوته وصاح ( لسان العرب ج 2 ص 318 مادة عجج )
14 - قال الصادق ( عليه السلام ) : « لا تراء بعملك من لا يحيى ولا يميت ولا يغنى عنك شيئاً ، والرياء شجرة لا تثمر الا الشرك الخفيّ وأصلها النفاق ، يقال للمرائي عند الميزان : خذ ثوابك ممّن عملت له [1] ممّن أشركته معي ، فانظر من تعبد ؟ ومن تدعو ؟ ومن ترجو ؟ ومن تخاف ؟ واعلم أنّك لا تقدر على إخفاء شيء من باطنك عليه [2] وتصير مخدوعاً [3] ، قال الله عز وجل : ( يُخَادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ) [4].
وأكثر ما يقع الرياء في النظر [5] ، والكلام ، والاكل ، والمشي ، والمجالسة ، واللباس ، والضحك ، والصلاة ، والحج ، والجهاد ، والقراءة [6] ، وسائر العبادات الظاهرة ، ومن اخلص باطنه لله وخشع له بقلبه ورأي نفسه مقصّراً بعد بذل كلّ مجهود ، وجد الشكر عليه حاصلاً ، فيكون ممّن يرجى له الخلاص من الرياء والنفاق ، إذا استقام على ذلك في كل حال ». مصباح الشريعة ص 280.
[1] في المصدر : خذ ثوابك وثواب عملك ، ...
[2] ففي المصدر : عليك.
[3] في المصدر : مخدوعاً بنفسك.
[4] البقرة 2 : 9.
[5] في المصدر : البصر.
[6] في المصدر : وقراءة القرآن.
15 - عن أبي ذر : قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « يا أبا ذر ، إتّق الله ولا تر الناس انّك تخشى الله فيكرموك وقلبك فاجر ».امالي الطوسي ج 2 ص 145.
16- عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : « المؤمن خلط علمه بالحلم ـ إلى أن قال ـ : ولا يفعل شيئاً من الحق رياء ، ولا يتركه حياء ». امالي الصدوق ص 399 ح 12.
17- عن شداد بن أوس قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فرأيت في وجهه ما ساءني فقلت : ما الذي أرى بك ؟! فقال : « أخاف على اُمّتي الشرك » فقلت أيشركون من بعدك فقال : « أما إنهم لا يعبدون شمساً ولا قمراً ولا وثناً ولا حجراً ولكنّهم يراؤون بأعمالهم ، والرياء هو الشرك ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) [1].
تنبيه الخواطر ج 2 ص 233. [1] الكهف 18 : 110.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق