كراهة اختيار المشي في طريق لا يقصده السؤال ، واستحباب التعرّض لهم ، وكثرة الصدقة عليهم
1 - ن ابن أبي نصر قال : قرأت في كتاب أبي الحسن عليهالسلام إلى أبي جعفر عليهالسلام : يا أبا جعفر ، بلغني أنّ الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير ، وإنّما ذلك من بخل بهم لئلاّ ينال منك أحد خيراً ، وأسألك بحقّي عليك ، لا يكن مدخلك ومخرجك إلاّ من الباب الكبير ، فإذا ركبت فليكن معك ذهب وفضّة ثمّ لا يسألك أحد شيئاً إلاّ أعطيته ، ومن سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقل من خمسين ديناراً ، والكثير إليك ، ومن سألك من عماتك فلا تعطها أقلّ من خمسة وعشرين ديناراً ، والكثير إليك ، إنّي إنّما اُريد بذلك أن يرفعك الله ، فأنفق [1] ولا تخش من ذي العرش إقتاراً. وسائل الشيعة : ج 9 ص 463 ح 12504.
[1] في نسخة من العيون : فاتق الله ( هامش المخطوط ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق