استحباب زيارة الحسين حباً لرسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة ( صلوات الله عليهم ) ، ورحمة له وتشوقاً إليه واحتساباً ، ولوجه الله والدار الآخرة )
1- عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « لو يعلم الناس ما في زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) من الفضل ، لماتوا شوقاً وتقطعت أنفسهم عليه حسرات » قلت : وما فيه؟ قال : « من أتاه تشوقاً كتب الله له ألف حجّة متقبلة وألف عمرة مبرورة ، وأجر ألف شهيد من شهداء بدر ، وأجر ألف صائم ، وثواب ألف صدقة مقبولة ، وثواب ألف نسمة أريد بها وجه الله ، ولم يزل محفوظاً سنته من كلّ آفة أهونها الشيطان ، ووكّل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه ، فإن مات سنته حضرته ملائكة الرحمة ، يحضرون غسله وأكفانه والاستغفار له ، ويشيّعونه إلى قبره بالإستغفار له ، ويفسح له في قبره مدّ بصر [1] ، ويؤمنه الله من ضغطة القبر ، ومن منكر ونكير أن يروعانه ، ويفتح له باب إلى الجنّة ، ويعطى كتابه بيمينه ، ويعطى له يوم القيامة نوراً يضئ لنوره ما بين المشرق والمغرب ، وينادي مناد : هذا من زوار [2] الحسين بن علي ( عليهما السلام ) شوقاً إليه ، فلا يبقى أحد يوم القيامة الا تمنى يومئذ إنّه كان من زوّار الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ».كامل الزيارات ص 142.
[1] في المصدر : بصره. [2] في المصدر : زار.
2 - عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : ما لمن أتى [قبر] [1] الحسين بن علي ( عليهما السلام ) زائراً عارفاً بحقّه غير مستنكف ولا مستكبر [2]؟ قال : يكتب له ألف حجّة مقبولة وألف عمرة مبرورة ، وإن كان شقيّاً كتب سعيداً ، ولم يزل يخوض في رحمة الله ». كامل الزيارات ص 144.
[1] أثبتناه من المصدر. [2] في نسخة. « مستنكر » ، ( منه قدّه ).
3- عن صفوان بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من زار قبر الحسين ( عليه السلام ) وهو يريد الله عزّ وجلّ ، شيّعه جبرئيل وميكائيل وإسرافيل حتّى يردّ إلى منزله ». كامل الزيارات ص 145.
4 - عن سعيد بن خيثم ، عن أخيه معمر ، قال : سمعت زيد بن علي ( عليه السلام ) يقول : من زار قبر الحسين بن علي ( عليهما السلام ) لا يريد به إلّا وجه الله ، غفر الله له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ، فاستكثروا من زيارته يغفر الله لكم ذنوبكم.مستدرك الوسائل : ج 10 ص 310-311 ح 12070.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق