كراهة مشاركة العبيد والسفلة والفجار في الأمر
1 - عن عمار بن موسى قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : يا عمار ، إن كنت تحب أن تستتب [1] لك النعمة وتكمل لك المروة وتصلح لك المعيشة فلا تشارك العبيد والسفلة في أمرك ، فانهم إن ائتمنتهم خانوك ، وإن حدثوك كذبوك ، وإن نكبت خذلوك ، وإن وعدوك أخلفوك.
قال وسمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : حب الأبرار للأبرار ثواب للأبرار ، وحب الفجار للأبرار فضيله للأبرار ، وبغض الفجار للأبرار زين للأبرار ، وبغض الأبرار للفجار خزي على الفجار. الكافي 2 : 468 | 5 ، 6.
[1] في نسخة : تستتم ( هامش المخطوط ).
2 - قال لقمان لابنه : يا بني ، لا تقترب فيكون أبعد لك ، ولاتبعد فتهان ، كل دابة تحب مثلها ، وإن ابن آدم يحب مثله ، ولا تنشر برك إلا عند باغيه ، كما ليس بين الذئب والكبش خلة كذلك ليس بين البار والفاجر خلة ، من يقرب من الزفت [1] يعلق به بعضه ، كذلك من يشارك الفاجر يتعلم من طرقه ، من يحب المراء يشتم ، ومن يدخل مداخل السوء يتهم ، ومن يقارن قرين السوء لا يسلم ، ومن لا يملك لسانه يندم. وسائل الشيعة : ج 12 ص 31.
[1] الزفت : القير. ( الصحاح ـ زفت ـ 1 : 249 ).
3 - عن عمار الساباطى قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : يا عمار ، إن كنت تحب أن تستتب لك النعمة وتكمل لك المودة وتصلح لك المعيشة فلا تستشر العبيد والسفلة في أمرك ، فإنك إن ائتمنتهم خانوك ، وإن حدثوك كذبوك ، وإن نكبت خذلوك ، وإن وعدوك موعدا لم يصدقوك.علل الشرائع : 558 | 1 .
4 - عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال سمعته يقول كان أبي عليهالسلام يقول : قم بالحق ولا تعرض لما فاتك ، واعتزل ما لا يعنيك ، وتجنب عدوك ، واحذر صديقك من الأقوام إلا الأمين والأمين من خشى الله ، ولا تصحب الفاجر ولا تطلعه على سرك ولا تأمنه على أمانتك ، واستشر في امورك الذين يخشون ربهم. علل الشرائع : 559 | 2.
5 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ونروي : إن كنت تحبّ أن تستتب لك النعمة ، وتكمل لك المروّة وتصلح لك المعيشة ، فلا تشرك العبيد والسفلة في أمرك ، فإنّك إن ائتمنتهم خانوك ، وإن حدثوك كذبوك ، وإن نكبت خذلوك » الخبر. فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 48 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق