كراهة مؤاخاة الفاجر والأحمق والكذاب
1- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا ينبغي للمرء المسلم أن يؤاخي الفاجر ، فإنه يزين له فعله ويحب أن يكون مثله ، ولا يعينه على أمر دنياه ولا أمر معاده ، ومدخله إليه ومخرجه من عنده شين عليه .
وسائل الشيعة : ج 12 ص 29.
2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال لا ينبغي للمسلم (1) أن يؤاخي الفاجر ، ولا الأحمق ، ولا الكذاب .الكافي 2 : 467 | 3 .
(1) في المصدر : للمرء المسلم .
3- عن عبيد بن زرارة قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إياك (1) ومصادقة الأحمق فإنك أسر ما تكون من ناحيته أقرب ما يكون إلى مساءتك .الكافي 2 : 469 | 11 .
(1) في نسخة : إياكم .
4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذا صعد المنبر قال : ينبغي للمسلم أن يتجنب مؤاخاة ثلاثة : الماجن الفاجر ، والأحمق ، والكذاب ، فأما الماجن الفاجر فيزين لك فعله ويحب أن تكون مثله ، ولا يعينك على أمر دينك ومعادك ، مقاربته جفاء وقسوة ، ومدخله ومخرجه عار عليك ، وأما الأحمق فإنه لا يشير عليك بخير ، ولا يرجى لصرف السوء عنك ولو أجهد نفسه ، وربما أراد منفعتك فضرك ،
فموته خير من حياته ، وسكوته خير من نطقه ، وبعده خير من قربه ، وأما الكذاب فإنه لا يهنئك معه عيش ينقل حديثك ، وينقل إليك الحديث ، كلما أفنى أحدوثة مطها (1) بأخرى مثلها حتى أنه يحدث بالصدق فما يصدق ويفرق (2) بين الناس بالعداوة فينبت السخائم في الصدور ، فاتقوا الله وانظروا لأنفسكم .الكافي 2 : 279 | 6 .
(1) في نسخة : مطرها ( هامش المخطوط ) .
(2) في نسخة : يغري ( هامش المخطوط ) .
5- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان علي ( عليه السلام ) عندكم إذا صعد المنبر يقول : ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة الكذاب ، فإنه لا يهنئك معه عيش ، ينقل حديثك ، وينقل الأحاديث إليك ، كلما فنيت احدوثة مطها باخرى ، حتى أنه ليحدث بالصدق فما يصدق ، فينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض يكسب بينهم العداوة ، وينبت الشحناء في الصدور . المحاسن : 117 | 125 .
7- قال الصادق ( عليه السلام ) : « كان أبي يقول : قم بالحقّ ، ولا تعرض لما نابك ، واعتزل عما لا يعنيك ، وتجنب عدوك ، واحذر صديقك من الأقوام إلّا الأمين الذي خشي الله ، ولا تصحب الفاجر ولا تطلعه على سرّك ». الاختصاص ص 230.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق