عن زيد الشحّام ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : أحبّ الأعمال إلى الله عزّ وجلّ الصلاة ، وهي آخر وصايا الأنبياء ، فما أحسن الرجل يغتسل أو يتوضّأ فيسبغ الوضوء ثم يتنحّى حيث لا يراه أنيس فيشرف الله عليه وهو راكع أو ساجد ، إنّ العبد إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس : يا ويله ، أطاعوا وعصيت ، وسجدوا وأبيت .وسائل الشيعة : ج 4 ص 38-39.
1 - عن أبي ذرّ ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، في وصيّته له قال :
يا أبا ذر ، إن الله بعث عيسى بن مريم بالرهبانية وبعثت بالحنيفيّة السمحة ، وحبّبت إليّ النساء والطيب وجعلت في الصلاة قرّة عيني .
يا أبا ذرّ أيّما رجل تطوّع في يوم باثنتى عشرة ركعة سوى المكتوبة كان له حقّاً واجباً بيت في الجنّة.
أمالي الطوسي 1 : 141.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق