الثلاثاء، 14 يوليو 2026

دعاؤه صلى الله عليه واله لمن خرج من بيته الى المسجد

 دُعَاؤُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِمَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إلَى الْمَسْجِدِ .

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ )
« مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ إلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ : بِسْمِ اللَّهِ ( الَّذِي خلقني فَهُوَ يَهْدِينِ ) [1] هَدَاهُ اللَّهُ إلَى الصَّوَابِ لِلْإِيمَان [2] .

 وَإِذَا قَالَ : وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِين ، أَطْعَمَهُ اللَّهُ عزّ وَجَلَّ مِنْ طَعَامٍ الجنّة ، وَسَقَاهُ مِنْ شَرَابِ الجنّة .

وَإِذَا قَالَ : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَفَّارَة لِذُنُوبِه . 

وَإِذَا قَالَ : وَاَلَّذِي يميتني ثُمّ يحيين أَمَاتَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَوْتِه [3] الشُّهَدَاء ، وأحياه حَيَاة السُّعَدَاء .

وَإِذَا قَالَ : وَاَلَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ، غَفَرَ اللَّهُ عزّ وجلّ ( خَطَأَه كلّه ) [4] ، وَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ . 

وَإِذَا قَالَ : رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ وَهْبُ اللَّهِ لَهُ حُكْمًا وَأَلْحَقَه بِصَالِح مَنْ مَضَى ، وَصَالِحٍ مِنْ بَقِيَ . 

فَإِذَا قَالَ: وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ، كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي [5] وَرَقَةٌ بَيْضاءُ : أَنَّ فُلَانَ بْنِ فُلَانٍ مِنْ الصَّادِقِينَ . 

وَإِذَا قَالَ : وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جنّة النَّعِيم ، أَعْطَاهُ اللَّهُ عزّ وجلّ مَنَازِل فِي الْجَنَّةِ . 
وَإِذَا قَالَ: وَاغْفِر لأبوي [6] غَفَرَ اللَّهُ لِأَبَوَيْه » . مستدرك الوسائل : ج 3 ص 435 -436 ح 3943.
[1] الْآيَةِ وَمَا يَلِيهَا مِنْ سُورَةِ الشُّعَرَاءِ 26 ( 78 ـ 85 ) .
 [2] فِي الْمَصْدَرِ : مِنْ الْإِيمَانِ .
 [3] وَفِيه : مَيْتَة . 
 [4] وَفِيه : خَطَايَاهُ كُلَّهَا .
 [5] فِي الْمَصْدَرِ : لَه . 
 [6] فِي الْمَصْدَرِ : لِأَبِي ، وَزِيَادَةٌ ، أَنَّهُ كَانَ مِنْ الضَّالِّين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب الدعاء مع حصول البكاء1

   استحباب الدعاء مع حصول البكاء ، واستحباب البكاء أو التباكي عنده مع تعذره ، ولو بتذكر من مات من اقربائه  1 -  عن ابي جعفر ( عليه السلام ) ...