الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

تحريم الفحش ووجوب حفظ اللّسان1

  تحريم الفحش ووجوب حفظ اللّسان  

1 -  عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً) [1] قال : «قولوا للناس أحسن ما تحبّون أن يقال لكم ، فإنّ الله يبغض اللّعان السباب الطّعان على المؤمنين ، المتفحّش السائل الملحف». العياشي ج 1 ص 48 ح63. [1] البقرة 2 : 83.

2- عن الكاظم (عليه السلام) ، أنّه قال لهشام بن الحكم : «وإنّ من شرّ عباد الله من تكره مجالسته لفحشه ، وهل يكبّ الناس على مناخرهم في النار إلّا حصائد ألسنتهم» الخبرتحف العقول ص 294.

3 - عن علي بن الحسين ومحمد بن علي (عليهم السلام) ، أنّهما ذكرا وصية علي (عليه السلام) ، وفيها : «ولا تتكلّموا بالفحش فإنّه لا يليق بنا ولا بشيعتنا ، وإنّ الفاحش لا يكون صديقا» الخبردعائم الإسلام ج 2 ص 352. 

4 ـ القطب الراوندي في لب اللباب : وفي الخبر : «الجفاء والبذاء من النار ، والحياء والسخاء من الجنّة». 

5 ـ وعن النبي (صلّى الله عليه وآله) ، قال : «أربعة يزيد عذابهم على عذاب أهل النار ـ إلى أن قال ـ ورجل يستلذ الرفث والفحش ، فيسيل من فيه قيح ودم». 9 ، 10 ـ لب اللباب : مخطوط. 

6 - عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، أنّه قال :«أسفه السفهاء المتبجح بفحش الكلام». 

وقال (عليه السلام) : «الفحش والتفاحش [1] ليسا من الاسلام» . [1] في المصدر : التفحش.

وقال (عليه السلام) : «احذر فحش القول والكذب ، فإنّهما يرزيان بالقائل» .

وقال (عليه السلام) : «ما أفحَشَ كريم قطّ». 

وقال (عليه السلام) : «ما أفحش حليم» .مستدرك الوسائل : ج 12 ص 82 - 83.

7 -  «قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) شرّ الناس عند الله تعالى ، الذين يكرمون اتقاء شرّهم».  الجعفريات ص 148.

8- عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، أنّه قال : «شر رجالكم البافوق السيدع [1البانرق [2الفحاش ، والسيدع النمام».كتاب الغايات ص 91

[1في المصدر زيادة : «وشر نسائكم الجفة الفرقع». [2في المصدر : «البافوق». 

9 - قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : «ما كان الفحش في شيء قطّ إلّا شانه ، ولا كان الحياء في شيء قطّ إلّا زانه».أمالي المفيد ص 167 ح 2.

10 -  عن ابن مسعود قال : جاء رجل إلى فاطمة (عليها السلام) فقال : يا ابنة رسول الله ، هل ترك رسول الله (صلّى الله عليه وآله) عندك شيئاً فطوّقينيه [1]؟ فقالت : «يا جارية ، هات تلك الجريدة [2]» فطلبتها فلم تجدها ، فقلت : «ويحك اطلبيها (فإنّها تعدل عندي حسناً وحسيناً) [3]» فطلبتها فإذا هي قد قممتها في قمامتها ، فإذا فيها : قال محمّد النبي (صلّى الله عليه وآله) : «ليس من المؤمنين من لم يأمن جاره بوائقه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو يسكت ، إنّ الله يحبّ الخيّر الحليم المتعفف ، ويبغض الفاحش البذاء السائل الملحف ، إنّ الحياء من الإيمان والإيمان في الجنّة ، وإنّ الفحش من البذاء والبذاء في النار». دلائل الإمامة ص 1.

[1] في المصدر : «تطرفينيه». [2] وفيه : «الحريرة». [3] في العبارة تأمّل! ، وإن صحّت فتُحمل على سبيل المجاز لتبيان أهمية الوصية.

11 -  عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : «إنّ النبي (صلّى الله عليه وآله) بينما هو ذات يوم عند عائشة ، إذ استأذن عليه رجل ، فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : بئس أخو العشيرة ، فقامت عائشة فدخلت البيت ، واذن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) للرجل ، فلمّا دخل اقبل عليه رسول الله (صلّى الله عليه وآله) بوجهه وبشره إليه يحدّثه ، حتّى إذا فرغ وخرج من عنده ، قالت عائشة : يا رسول الله ، بينما أنت تذكر هذا الرجل بما ذكرته به ، إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك ، فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) عند ذلك :إنّ من شر عباد الله من تكره مجالسته لفحشه». الكافي ج 2 ص 245 ح 1.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دعاء اليوم السابع عشر من شهر رمضان من مجموعة مولانا زين العابدين صلوات الله عليه

    دعاء اليوم السابع عشر من شهر رمضان من مجموعة مولانا زين العابدين صلوات الله عليه عن  أبي عبدالله ( عليه السلام )  قال : قال  أمير المؤمن...