التوسل في الدعاء بمحمد وال محمد عليهم السلام:
وروي عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : « ان امرأة من الجن ، يقال لها : عفراء ، وكانت تنتاب النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، فتسمع من كلامه ، فتأتي صالحي الجن ، فيسلمون على يديها ، وفقدها النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، وسأل عنها جبرئيل ، فقال : انها زارت اختا لها تحبها في الله ـ الى ان ذكر انها جاءت ـ فقال لها : يا عفراء ، اي شيء رأيت ؟ قالت : رأيت عجائب كثيرة ، قال : فاعجب ما رأيت ، قالت : رأيت ابليس في البحر الاخضر ، على صخرة بيضاء ، ماداً يديه الى السماء ، وهو يقول :الهي اذا بررت قسمك وادخلتني نار جهنم ، فاسألك بحق محمد ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، ( عليهم السلام ) ، الا خلصتني منها ، وحشرتني معهم ، فقلت : ابا حارث ، ما هذه الاسماء
التي تدعو بها ؟ فقال : رأيتها على ساق العرش : من قبل ان يخلق الله عز وجل آدم بسبعة آلاف سنة ، فعلمت انها اكرم الخلق على الله ، فأنا [1] اسأله بحقهم ، فقال النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : والله ، لو أقسم اهل الأرض بهذه الأسماء ، لأجابهم الله تعالى » .
كشف الغمة ج 1 ص 465.
[1] في المخطوط : فاذن ، وما أثبتناه من المصدر ، وهو الأصح ظاهراً .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق