الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

عمل الليلة الحادية عشر من رجب ويومها

    عَمَلُ اللَّيْلَةِ الحَادِيَةَ عَشْرَ مِنْ رَجَبِ.

1 - وَجَدْنَا ذَلِكَ فِي دِيوَانِ المراحم الوَاسِعَةُ وَالمَكَارِمُ المُتَتَابِعَةُ مَرْوِيًّا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهُ قَالَ:. وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةَ الحَادِيَةُ عَشْرٌ مِنْ رَجَبِ. اِثْنَتَيْ عَشْرَةٍ رَكْعَةً بِالحَمْدِ مَرَّةٌ وَاِثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً آيَةُ الكُرْسِيِّ, أَعْطَاهُ اللهُ ثَوَابَ مِنْ قرأ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ وَالزُّبُورُ وَالفَرْقَانِ, وَكُلُّ كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللّه تَعَالَى عَلَى انبيائه,. وَنَادَى مناد مِنْ العَرْشِ: اِسْتَأْنَفَ العَمَلُ فَقَدْ غَفَرَ اللهَ لَكَ. المَصْدَرُ: الإِقْبَالُ ص 653.

صلاة ركعتين بكل ليلة من رجب‌
2- رَوَاهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ فِي كِتَابِ التُّحْفَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله مَنْ صَلَّى فِي رَجَبٍ سِتِّينَ رَكْعَةً فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهُ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً فَإِذَا سَلَّمَ مِنْهُمَا رَفَعَ يَدَيْهِ وَ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ آلِهِ وََ يَمْسَحُ بِيَدَيْهِ وَجْهَهُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَسْتَجِيبُ الدُّعَاءَ وَ يُعْطِي ثَوَابَ سِتِّينَ حَجَّةً وَ سِتِّينَ عُمْرَةً.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص 630.

فَضَلَ صَوْمٌ أَحَدٌ عَشْرَ يَوْمًا مِنْ رَجَبِ.
3 - رَوَيْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرُ اِبْنُ بَابَوَيْهُ فِي كُتَّابِ ثَوَابِ الأَعْمَالِ واماليه بِأَسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهُ قَالَ:. وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبِ أَحَدٌ عَشْرَ يَوْمًا لَمْ يُوَافِ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَبَّدَا أَفْضَلَ مِنْهُ إلَا مَنْ صَامَ مِثْلَهُ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ. المَصْدَرُ آمَالُي الصدوق:431.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسائل فقهية في نية الصوم

  مسائل فقهية في نية الصوم  ١السؤال:  ماهي العبرة في تحقق نية الصوم في شهر رمضان المبارك؟   الجواب:  العبرة بالعزم على الصوم ووجوده ولو إرتك...