استحباب التماس العائد دعاء المريض وتوقي دعائه عليه بترك غيظه واضجاره.
1 - عن سيف بن عميرة قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) ، إذا دخل أحدكم على أخيه عائداً له فليسأله يدعو له فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة. الكافي 3 : 117 / 3.
2- عن عيسى بن عبدالله القمي ـ في حديث ـ قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : ثلاثة دعوتهم مستجابة : الحاج ، والغازي ، والمريض ، فلا تغيظوه ولا تضجروه. وسائل الشيعة : ج 2 ص 420.
3 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) [1] قال : من عاد مريضاً في الله لم يسأل المريض للعائد شيئاً إلاّ استجاب الله له. ثواب الأعمال : 230 / 3.
[1] في المصدر : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ).
4 - عن الصادق جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) قال : عاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سلمان في علّته فقال : يا سلمان ، إنّ لك في علّتك ثلاث خصال : أنت من الله عزّ وجلّ بذكر ، ودعاؤك فيه مستجاب ، ولا تدع العلّة عليك ذنباً إلاّ حطّته ، متعك الله بالعافية إلى انقضاء أجلك. أمالي الصدوق : 377 / 9 .
5 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : عودوا مرضاكم وسلوهم الدعاء فإنه يعدل دعاء الملائكة. المنتهى 1 : 425.
6- عن جعفر بن محمّد ، عن ابيه ، عن جده ، عن علي بن ابي طالب ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لسلمان الفارسي رحمه الله : « يا سلمان ، ان لك في علتك اذا اعتللت ثلاث خصال ، انت من الله عز وجل بذكر ، ودعاؤك مستجاب ، ولا تدع العلة عليك ذنبا الا حطته ، متعك الله بالعافية الى انقضاء اجلك ». الخصال ص 170 ح 224.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق