الأربعاء، 18 يونيو 2025

أدعية الإمام الرضا عليه السلام في العوذ للامراض وغيرها

  دُعَاؤُه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي العوذة لِكُلّ أَلَم

1عَنْ خَالِدِ الْعَبْسِيّ ، عَنْ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال عَلِّمْنِي هَذِه العوذة ، وَقَال عَلِمَهَا إِخْوَانَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهَا لِكُلّ أَلَم ، وَهِي « اعيذ نَفْسِي بِرَبِّ الْأَرْضِ وَرَبّ السّمَاءِ أعيذ نَفْسِي بِاَلَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ ، أعيذ نَفْسِي بِاَللَّهِ الَّذِي اسْمُهُ بَرَكَة وَشِفَاءٌ » . وَسَائِل الشِّيعَة ج ص 425 .

دُعَاؤُه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي العوذة لِدَفْع الْوَجَع
2-  عَنْ الرِّضَا عليه‌السلام قَال : اشْتَكَت جَارِيَةً لِي وَكَانَ لَهَا قَدْرُ فَأَتَانِي آتِ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ لِي : قُل لَهَا تَقُول : ( يَا رَبَّاهُ يَا سَيِّدَاه صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلُ بَيْتِهِ وَأَكْشِف عَنِّي مَا أَجِدُ ) فَإِن فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ نَجَا مِنْ النَّارِ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ . مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ : ص 399 .

دُعَاؤُه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي العوذة لِجَمِيع الْعِلَل
2 - عَنْ زَكَرِيَّا بْنُ آدَمَ ، عَنْ الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : قَلَّ عَلَى جَمِيعِ الْعِلَل : « يَا مَنْزِل الشِّفَاء وَمَذْهَب الدَّاءَ أَنْزَلَ عَلَى وَجَعِي الشِّفَاء » فَإِنَّك تَعَافَى بِإِذْنِ اللَّهِ . طِبّ الْأَئِمَّة : 37 . 

3- وَ وُجِدَ بِخَطِّ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ ) أَنَّهُ تُكْتَبُ لِلْحُمَّى عَلَى ثَلَاثِ قِطَعٍ مِنَ الْكَاغَذِ يُكْتَبُ عَلَى الْأُولَى بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ‌ لٰا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلىٰ وَ عَلَى الثَّانِي بَعْدَ الْبَسْمَلَةِ لٰا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ وَ عَلَى الثَّالِثِ بَعْدَ الْبَسْمَلَةِ أَلَا لَهُ الْأَمْرُ وَ الْخَلْقُ تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمِينَ ثُمَّ يَقْرَأُ عَلَى كُلِّ قِطْعَةٍ التَّوْحِيدَ ثَلَاثاً وَ يَبْلَعُهَا الْمَحْمُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ كُلَّ يَوْمٍ وَاحِدَةً يَبْرَأُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية: ص 161-162.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دعاء الوداع لشهر رمضان

أقول و اعلم أن وقت الوداع لشهر الصيام عن  مولانا صاحب الزمان ( عليه السلام )  أنه كتب إلى محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري في جواب مسائله ، ح...