1 - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ فِي[كُلِّ]غَدَاةِ خَمِيسٍ،زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ثَمَانَمِائَةِ عَذْرَاءَ وَ أَرْبَعَةَ آلاَفِ ثَيِّبٍ حَوْرَاءَ [1]مِنَ الْحُورِ الْعِينِ،وَ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».ثواب الأعمال:121.
[1] في المصدر:و حوراء.
وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):
2- رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ جَزَاؤُهُ عَلَى اللَّهِ جَنَّةً وَ حَرِيراً،وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا قَوِيتَ نَفْسُهُ الضَّعِيفَةُ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَ مَاءَهَا نَفَعَتْ وَجَعَ الْفُؤَادِ،وَ صَحَّ جِسْمُهُ،وَ بَرَأَ مِنْ مَرَضِهِ».
3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا أَجْزَاهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ مَا تَهْوَى نَفْسُهُ عَلَى كُلِّ الْأُمُورِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ شَرِبَ مَاءَهَا نَفَعَتْ شَرَّ وَجَعِ الْفُؤَادِ،وَ نُفِعَ بِهَا الْجَسَدُ». ( 2- 3 )البرهان : ج 5 ص: 543.
4 - وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «قِرَاءَتُهَا تُقَوِّي النَّفْسَ وَ تَشُدُّ[الْعَصَبَ،وَ تَسْكُنُ الْقَلَقَ]وَ إِنْ ضَعُفَ فِي قِرَاءَتِهَا،كُتِبَتْ وَ مُحِيَتْ وَ شُرِبَ[مَاؤُهَا]،مَنَعَتْ مِنَ[ضَعْفِ]النَّفْسِ وَ يَزُولُ عَنْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».خواص القرآن:12«مخطوط».
5-
عَنْهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مَنْ قَرَأَهَا كَانَ جَزَاؤُهُ عَلَى اللَّهِ جَنَّةً وَ حَرِيراً.
وَ عَنِ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مَنْ قَرَأَهَا فِي غَدَاوَةِ خَمِيسٍ زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ مِائَةَ عَذْرَاءَ وَ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص: 449.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق