أَعْمَالٌ يَوْمَ الجُمْعَةِ مِنْ رَجَبِ.
1 - ذَكَرَ قِرَاءَةً (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) فِي يَوْمِ الجُمْعَةِ مِنْ رَجَبِ:
رَأَيْتُ فِي حَدِيثٍ بِإِسْنَادٍ أَنْ مَنْ قَرَأَ فِي يَوْمِ الجُمْعَةِ مِنْ رَجَبِ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مِائَةَ مَرَّةٍ. كَانَ لَهُ نُورَا يَوْمٍ القِيَامَةُ يَسْعَى بِهِ إِلَى الجَنَّةِ. إِقْبَالُ الأَعْمَالِ ص 637.
2 - عَنْ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهُ), قَالَ: "مَنْ قَرَأَ فِي كُلُّ جُمْعَةِ مِنْ رَجَبِ, مِائَةَ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ , كَانَ لَهُ نُورَا يَوْمَ القِيَامَةِ, يَسْعَى بِهِ إِلَى الجَنَّةِ وَقَالَ إِنَّ اللهَ أَوْجَبَ مَغْفِرَةَ للتائبين فِي رَجَبِ". مستدرك الوَسَائِلُ: ج 7 ص 535 حِ 8834.
رَأَيْتُ فِي حَدِيثٍ بِإِسْنَادٍ أَنْ مَنْ قَرَأَ فِي يَوْمِ الجُمْعَةِ مِنْ رَجَبِ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مِائَةَ مَرَّةٍ. كَانَ لَهُ نُورَا يَوْمٍ القِيَامَةُ يَسْعَى بِهِ إِلَى الجَنَّةِ. إِقْبَالُ الأَعْمَالِ ص 637.
2 - عَنْ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهُ), قَالَ: "مَنْ قَرَأَ فِي كُلُّ جُمْعَةِ مِنْ رَجَبِ, مِائَةَ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ , كَانَ لَهُ نُورَا يَوْمَ القِيَامَةِ, يَسْعَى بِهِ إِلَى الجَنَّةِ وَقَالَ إِنَّ اللهَ أَوْجَبَ مَغْفِرَةَ للتائبين فِي رَجَبِ". مستدرك الوَسَائِلُ: ج 7 ص 535 حِ 8834.
3 - وَجُدْنَاهُ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ إِلَى عَبْد الله بِنْ عَبَّاسُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهُ: مَنْ صَلَّى يَوْمَ الجُمْعَةِ فِي شَهْرِ رَجَبِ مَا بَيْنَ الظَّهْرِ وَالْعَصْرِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ, يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةِ الحَمْدِ مَرَّةً وَآيَةَ الكُرْسِيِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) خَمْسَ مَرَّاتٍ.
ثُمَّ قَالَ.
اِسْتَغْفَرَ اللهُ الَّذِي لَا اِلَهُ إِلَّا هُوَ وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ - عَشْرَ مَرَّاتٍ, كَتَبَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ مِنْ يَوْمٍ يُصَلِّيهَا إِلَى يَوْمٍ يَمُوتُ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفٌ حَسَنَةٌ وَأَعْطَاهُ اللّه تَعَالَى بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأَهَا. مَدِينَةٌ فِي الجَنَّةِ مِنْ ياقوتة حَمْرَاءُ, وَبِكُلِّ حَرْفٍ قَصُرَا فِي الجَنَّةِ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءُ,. وَزَوْجُهِ اللّه تَعَالَى مِنْ الحَوْرِ العِينُ وَرَضِّي عَنْهُ رَضًّا لَا سَخَطَ بَعْدَهُ وَكُتُبٍ مِنْ العَابِدِينَ,. وَخَتْمٌ اللّه تَعَالَى لَهُ بِالسَّعَادَةِ وَالمَغْفَرَةِ, وَكُتُبِ اللهِ لَهُ بِكُلِّ رَكْعَةٍ صَلَّاهَا خَمْسِينَ أَلْفِ صَلَاةٍ وَتَوَجُّهٍ بِأَلْفِ تَاجٍ,. وَيَسْكُنُ الجَنَّةَ مَعَ الصَّدِيقَيْنِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْ الدُّنْيَا حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الجَنَّةِ.
إِقْبَالُ الأَعْمَالِ ص 637.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق