الأحد، 8 سبتمبر 2019

استجابة دعاء الامام الحسين عليه السلام على محمّد بن الأشعث‌


استجابة دعائه على محمّد بن الأشعث‌

عن الصادق- (عليه السلام)- في حديث المقتل: ثمّ أقبل آخر من عسكر عمر بن سعد- عليه اللعنة- يقال له، محمّد بن الأشعث بن قيس الكندي، فقال: يا حسين بن فاطمة أيّة حرمة لك من رسول اللّه ليست لغيرك؟

فتلا  الحسين- (عليه السلام)- هذه الآية:( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ.آل عمران3: 33-34

ثمّ قال: و اللّه إنّ محمّدا لمن آل إبراهيم، و إنّ العترة الهادية لمن آل محمّد، من الرجل؟

فقيل: محمّد بن الأشعث [بن قيس‌]  الكندي.

فرفع الحسين- (عليه السلام)- رأسه إلى السماء و قال: اللهمّ ار محمّد بن الأشعث ذلّا في هذا اليوم‌ لا تعزّه بعد هذا اليوم أبدا، فعرض عارض فخرج من العسكر يتبرّز، فسلّط اللّه عليه عقربا، فلدغته، فمات بادي العورة.أمالي الصدوق: 134


 روي أنّ الحسين- (عليه السلام)- دعا [و قال:]  اللهمّ إنّا أهل (بيت)  نبيّك و ذريّته (و قرابته)  فاقصم من ظلمنا و غصبنا حقّنا، إنّك سميع قريب.

فقال محمّد بن الأشعث: و ايّ قرابة بينك و بين محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)

فقرأ الحسين:( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ.آل عمران3: 33-34، ثمّ قال: اللهمّ أره في هذا  اليوم ذلّا عاجلا.

فبرز ابن الاشعث [للحاجة]  فلسعته عقرب على ذكره (فسقط)  و هو يستغيث و يتقلّب‌  على حدثه.

المصدر مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر: ج 3 ص 278.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

غاية القساوة بعد شهادة الإمام‌ الحسين عليه السّلام

غاية القساوة بعد شهادة الإمام‌ الحسين عليه السّلام سَلبُ الإِمامِ عليه السّلام ! 1-تاريخ الطبري عن أبي مخنف عن جعفر بن محمّد بن عل...