السبت، 21 فبراير 2026

صلاة الجماعة - تأكد استحبابها في الفرائض1

صلاة الجماعة - تأكد استحبابها في الفرائض ، وعدم وجوبها فيها عدا الجمعة والعيدين 

1-عن الرضا ( عليه السلام ) أنه قال : ( فضل الجماعة على الفرد ، بكلّ ركعة ألف [1] ركعة ).تحف العقول ص 312. مستدرك الوسائل : ج 6 ص 443 ح 7182.
[1] في المصدر : ألفي.

2- قال الصادق ( عليه السلام ) : ( فضل صلاة الرجل في جماعة ، على صلاة الرجل وحده ، خمس وعشرون درجة[1] ).
الهداية ص 34.
[1] في المصدر زيادة : في الجنة.

3- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أتاني جبرئيل مع سبعين ألف ملك ، بعد صلاة الظهر ، فقال : يا محمد إن ربك يقرأك السلام ، وأهدى إليك هديتين ، لم يهدهما إلى نبيّ قبلك ، قلت : ما الهديتان؟ قال : الوتر ثلاث ركعات ، والصلاة الخمس في جماعة ، قلت : يا جبرئيل وما لأُمتي في الجماعة؟
 قال : يا محمد إذا كانا اثنين ، كتب الله لكلّ واحد بكلّ ركعة مائة وخمسين صلاة.

وإذا كانوا ثلاثة ، كتب الله لكل منهم بكل ركعه ستمائة صلاة .
وإذا كانوا أربعة ، كتب الله لكل واحد بكل ركعه ألفاً ومائتي صلاة .
 وإذا كانوا خمسة ، كتب الله لكل واحد بكل ركعة ألفين وأربعمائة صلاة .
وإذا كانوا ستة ، كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة .
وإذا كانوا سبعة ، كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف وستمائة صلاة .
وإذا كانوا ثمانية ، كتب الله تعالى لكل واحد منهم تسعة عشر ألفاً ومائتي صلاة .
 وإذا كانوا تسعة ، كتب الله تعالى لكل واحد منهم بكل ركعة ستة وثلاثين ألفاً وأربعمائة صلاة .
 وإذا كانوا عشرة ، كتب الله تعالى لكل واحد بكل ركعة سبعين ألفاً وألفين وثمانمائة صلاة .
 فإن زادوا على العشرة ، فلو صارت بحار  السماوات والأرض كلها مداداً ، والأشجار أقلاماً ، والثقلان مع الملائكة كتاباً ، لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة واحدة.

يا محمد ، تكبيرة يدركها المؤمن مع الإِمام ، خير له من ستين ألف حجّة وعمرة ، وخير من الدنيا وما فيها ، سبعين ألف مرة ، وركعة يصليها المؤمن مع الإِمام ، خير من مائة ألف دينار ، يتصدق بها على المساكين ، وسجدة يسجدها المؤمن مع الإِمام ، في جماعة ، خير من عتق مائه رقبة ).الشهيد الثاني في روض الجنان:ص 363.

4 ـ جامع الأخبار : عن أبي سعيد الخدري ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله ، إلّا أن فيه : في الثلاثة مائتين وخمسين صلاة ، وفي الستة ألفين وأربعمائة ، وفي السبعة أربعة آلاف وثمانمائة ، وفي الثمانية ( تسعمائة ألف وستمائة ) [1] صلاة ، وفي التسعة تسعة عشر ألفاً ، وآخر الخبر هكذا : 
يا محمد تكبيرة يدركها المؤمن مع الإِمام ، خير له من سبعين حجة وألف عمرة ، سوى الفريضة ، يا محمد ركعة يصليها المؤمن مع الإِمام ، خير له من أن يتصدق بمائة ألف دينار ، على المساكين ، وسجدة يسجدها مع الإِمام ، خير له من عبادة سنة ، وركعة يركعها المؤمن مع الإِمام ، خير له من مائتي رقبة يعتقها في سبيل الله تعالى ، وليس على من مات على السنة والجماعة ، عذاب القبر ، ولا شدة يوم القيامة ، يا محمد من أحب الجماعة ، أحبه الله والملائكة أجمعون. جامع الأخبار ص 89. 
[1] في المصدر تسعة آلاف وستمائة.

 قلت : ولا يخفى ما في الخبر من التشويش والاضطراب ، في ضبط العدد ، ولعلّه كما في البحار ، من الرواة أو 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة السيد محسن الامين في ذكرى استشهاد الامام الصادق عليه السلام

قصيدة السيد محسن الامين في ذكرى استشهاد الامام الصادق عليه السلام  قصيدة المرحوم السيد محسن الامين  وهي من أروع القصائد في ذكرى استشهاد الام...