1- عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) ، أنّه قال : «[مجلس] [1] الغناء مجلس لا ينظر الله إلى أهله [2] ، والغناء يورث النفاق ، ويعقب الفقر». دعائم الإسلام ج 2 ص 207 ح 756.
[1] أثبتناه من المصدر.
[2] في المصدر زيادة : والغناء أخبث ما خلق الله تعالى.
2 ـ وعنه (عليه السلام) : «أنّه سئل عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ) [1] الآية ، قال : «قال أبو جعفر (عليه السلام) : هو الغناء ، وقد تواعد الله عليه بالنار». دعائم الإسلام ج 2 ص 207 ح 757.
[1] لقمان 31 : 6.
3 ـ وعن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) ، أنّه سئل عن الغناء ، فقال للسائل : «ويحك إذا فرق بين الحق والباطل ، أين ترى الغناء يكون؟» قال : مع الباطل والله ، جعلت فداك ، قال : «ففي هذا ما يكفيك». دعائم الإسلام ج 2 ص 207 ح 758.
4 ـ وعنه (عليه السلام) ، أنّه سأل رجلاً ممن يتصل به ، عن حاله ، فقال : جعلت فداك ، مرّ بي فلان أمس فأخذ بيدي وأدخلني منزله ، وعنده جارية تضرب وتغني ، فكنت عنده حتّى أمسينا ، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : «ويحك ، أما خفت أمر الله أن يأتيك وأنت على تلك الحال ، أنّه مجلس لا ينظر الله إلى أهله ، الغناء أخبث ما خلق الله ، الغناء شر ما خلق الله ، الغناء يورث النفاق ، الغناء يورث الفقر».
دعائم الإسلام ج 2 ص 207 ح 759.
5 ـ وعن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام) ، أنّه قال : «الغناء ينبت النفاق في القلب ، كما ينبت النخل الطلع». مستدرك الوسائل ج 13 ص 213ح 15146.
6 ـ وعن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) ، أنّه قال : «الغناء بيت لا تؤمن فيه الفجيعة ، ولا تجاب فيه الدعوة ، ولا تدخله الملائكة».مستدرك الوسائل ج 13 ص 213.
7 ـ وعنه (عليه السلام) ، أنّه سئل عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ) [1] قال : «من ذلك الغناء والشطرنج». مستدرك الوسائل ج 13 ص 213.
[1] الفرقان 25 :72.
8 ـ وعنه (عليه السلام) ، أنّه قال لرجل من أصحابه : «أين كنت أمس؟» قال : الرجل : فظننت أنّه قد عرف الموضع ، فقلت : جعلت فداك ، مررت بفلان فتعلق بي وأدخلني داره ، وأخرج إليّ جارية له فغنت ، قال : «أفأمنت الله على أهلك ومالك!؟ إن ذلك مجلس لا ينظر الله إلى أهله». مستدرك الوسائل ج 13 ص 213.
9 ـ فقه الرضا (عليه السلام) : «إعلم أنّ الغناء مما وعد الله عليه النار في قوله : (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ) [1]».مستدرك الوسائل ج 13 ص 213.
(1) لقمان 31 | 6 .
10- عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله) ، أنّه قال : «خمسة لا ينظر الله إليهم يوم القيمة ـ إلى أن قال ـ والمغني». لب اللباب : مخطوط.
12-عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، قال : «طرق طائفة من بني إسرائيل ليلاً عذاب ، فأصبحوا وقد فقدوا أربعة أصناف الطبالين ، والمغنين» الخبر. الجعفريات ص 169.
13- عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «( وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) [1] الغناء ، وإنّ المؤمن عن جميع ذلك لفي شغل» الخبر. أصل زيد النرسي ص 51.
[1] الحج 22 : 30.
14- قال النبيّ (صلّى الله عليه وآله) : «الغناء رقية الزنى». جامع الأخبار ص 180.
15- عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله) ، أنّه قال : «ما رفع أحد صوته بغناء إلّا بعث الله شيطانين على منكبيه يضربان بأعقابهما على صدره حتّى يمسك».جامع الأخبار ص 180.
16 ـ الصدوق في المقنع : وإيّاك والغناء فإنّ الله توعد عليه النار ، والصادق (عليه السلام) يقول : «شر الأصوات الغناء» وقال الله تعالى : (وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) [1] وهو الغناء ، وقال : (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ) [2] ولهو الحديث في التفسير هو الغناء. المقنع ص 154.
[1] الحج 22 : 30.
(2) لقمان 31 | 6 .
17 عن البني (صلّى الله عليه وآله) ، أنّه قال : «الغناء ينبت النفاق في القلب ، كما ينبت الماء البقل».عوالي اللآلي ج 1 ص 244 ح 169.
18 ـ وروى ابن عباس ، وابن مسعود ، في تفسيره قوله تعالى : (وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) [1] وقوله تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ) [2] أنّه الغناء. عوالي اللآلي ج 1 ص 244 ح 173.
[1] الحج 22 : 30.
[2] لقمان 31 : 6.
19 ـ وعنه أنّه (صلّى الله عليه وآله) ، نهى عن الغناء ، وعن شراء المغنيات ، وقال : «إنّ أجورهن من السحت» ولم يجوز الغناء إلّا في النياحة إذا لم تقل باطلاً ، وفي حداء الزَمل [1] ، وفي الأعراس إذا لم يسمعها الرجال الأجانب ، ولم تغن بباطل.
عوالي اللآلي ج 1 ص 261 ح 42.
[1] الزاملة : البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع. والجمع : زَمل (لسان العرب ج 11 ص 310).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق