‏إظهار الرسائل ذات التسميات في القران الكريم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات في القران الكريم. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 يوليو 2026

قصة الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت


قصة الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت

عن أبي عبد الله (عليه السلام) وبعضهم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز وجل: " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ۚ   البقرة 2: 243.

" فقال: إن هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام وكانوا سبعين ألف بيت وكان الطاعون يقع فيهم في كل أوان، فكانوا إذا أحسوا به خرج من المدينة الأغنياء لقوتهم وبقي فيها الفقراء لضعفهم فكان الموت يكثر في الذين أقاموا ويقل في الذين خرجوا فيقول الذين خرجوا لو كنا أقمنا لكثر فينا الموت ويقول الذين أقاموا: لو كنا خرجنا لقل فينا الموت قال: فاجتمع رأيهم جميعا أنه إذا وقع 

الطاعون فيهم وأحسوا به خرجوا كلهم من المدينة فلما أحسوا بالطاعون خرجوا جميعا وتنحوا عن الطاعون حذر الموت فساروا 
في البلاد ما شاء الله. ثم إنهم مروا بمدينة خربة قد جلا أهلها عنها وأفناهم الطاعون فنزلوا بها فلما حطوا رحالهم واطمأنوا بها قال الله عز وجل: موتوا جميعا فماتوا من ساعتهم وصاروا رميما يلوح  أي يظهر للناس عظامهم المندرسة من غير جلد ولحم. 


 وكانوا على طريق المارة فكنستهم المارة فنحوهم وجمعوهم في موضع فمر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له: حزقيل فلما رأى تلك العظام بكى واستعبر وقال: يا رب لو شئت لأحييتهم الساعة كما أمتهم فعمروا بلادك وولدوا عبادك وعبدوك مع من يعبدك من خلقك فأوحى الله تعالى إليه: 

أفتحب ذلك قال: نعم يا رب فأحيهم  قال: فأوحى الله عز وجل إليه أن قل كذا وكذا، فقال الذي أمره الله عز وجل أن يقوله - فقال أبو عبد الله (عليه السلام): وهو الاسم الأعظم - فلما قال: حزقيل ذلك الكلام نظر إلى العظام يطير بعضها إلى بعض فعادوا أحياءا ينظر بعضهم إلى بعض يسبحون الله عز ذكره ويكبرونه ويهللونه، فقال حزقيل عند ذلك: أشهد أن الله على كل شئ قدير. قال عمر بن يزيد: فقال أبو عبد الله (عليه السلام): فيهم نزلت هذه الآية.روضة الكافي : ج 8 ص 165-166

الجمعة، 3 يوليو 2026

استحباب الإكثار من قراءة الإخلاص وتكرارها ألف مرة

 استحباب الإكثار من قراءة الإخلاص وتكرارها
ألف مرة في كلّ يوم وليلة وكراهة تركها

1- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من قرأ ( قل هو الله أحد ) مرّة بورك عليه ، ومن قرأها مرّتين بورك عليه وعلى أهله ، ومن قرأها ثلاث مرّات بورك عليه وعلى أهله وعلى جيرانه ، ومن قرأها اثنتى عشرة مرّة بنى الله له اثني عشر قصراً في الجنّة ، فتقول الحفظة : اذهبوا بنا إلى قصور أخينا فلان فننظر إليها ومن قرأها مائة مرّة غفرت له ذنوب خمسة وعشرين
سنة ما خلا الدماء والأموال ، ومن قرأها أربعمائة مرّة كان له أجر أربعمائة شهيد كلّهم قد عقر جواده وأريق دمه ، ومن قرأها ألف مرّة في يوم وليلة لم يمت حتّى يرى مقعده من (1) الجنّة أو ترى له. الكافي 2 : 435|1.
(1) في المصدر : في.

2-  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّ النبي ( صلّى الله عليه وآله ) صلّى على سعد بن معاذ فقال : لقد وافى من الملائكة سبعون ألفاً ( ومنهم ) (1) جبرئيل يصلّون عليه ، فقلت له : يا جبرئيل ، بم يستحقّ صلاتكم عليه ؟ فقال : بقراءته ( قل هو الله أحد ) قائماً وقاعداً وراكباً وماشياً وذاهباً وجائياً.التوحيد : 95|13.
(1) في المصدر : وفيهم.

3-  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أبي ( عليه السلام ) يقول : ( قل هو الله أحد ) ثلث القرآن ، و ( قل يا أيها الكافرون ) ربع القرآن.وسائل الشيعة : ج 6 ص 222.

4-  عن مفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا مفضّل ، احتجز من الناس كلّهم ببسم الله الرحمن الرحيم وبـ ( قل هو الله أحد ) ، اقرأها عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك ، فاذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر إليه ثلاث مرّات ، واعقد بيدك اليسرى ثمّ لا تفارقها حتّى تخرج من عنده. الكافي 2 : 457|20.

5-  عن الصادق ، عن آبائه (عليهم السلام ) ـ في حديث ـ عن سلمان أنّه قال : سمعت حبيبي رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : من قرأ ( قل هو الله أحد ) مرّة فقد قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرّتين فقد قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاثاً فقد ختم القرآن.
 أمالي الصدوق : 37|5.

6-  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من مضت له جمعة ولم يقرأ فيها ( قل هو الله أحد ) ثمّ مات مات على دين أبي لهب. ثواب الأعمال : 156|2.
أقول : هذا وأمثاله محمول على من تركها استخفافاً بها أو جحوداً لفضلها.

7 - عن هارون بن خارجة قال : سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : من أصابه مرض أو شدّة لم يقرأ في مرضه أو شدّته ( قل هو الله أحد ) ثم مات في مرضه أو في تلك الشدّة التي نزلت به فهو في أهل النار.ثواب الأعمال : 156|3. 

8- عن حفص بن غياث قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لرجل : أتحب البقاء في الدنيا ؟ قال : نعم ، قال : ولم ؟ قال : لقراءة ( قل هو الله أحد ) فسكت عنه ثمّ قال لي بعد ساعة : يا حفص ، من مات من أوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن علّم في قبره ليرفع الله به في درجته ، فانّ درجات الجنة على قدر عدد آيات القرآن فيقال لقارىء القرآن : اقرأ وأرقا (1).
  ثواب الأعمال : 157|10.
(1) في المصدر : وارق.

9 - عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : من مضت به [1] ثلاثة أيّام ولم يقرأ فيها ( قل هو الله أحد ) فقد خذل ونزع ربقة الإيمان من عنقه ، وإن مات في هذه الثلاثة كان كافراً بالله العظيم.عقاب الأعمال : 282.
[1] في المصدر : له.

10- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ : ( قل هو الله أحد ) مرّة واحدة فكأنّما قرأ ثلث القرآن وثلث التوراة وثلث الإنجيل وثلث الزبور.التوحيد : 95|15.

11- قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أيعجز أحدكم أن يقرأ كلّ ليلة ثلث القرآن ؟ قالوا : ومن يطيق ذلك ؟ قال : ( قل هو الله أحد ) ثلث القرآن.معاني الأخبار : 191.

استحباب اهداء ثواب قراءة القران إلى النبي والأئمة ( عليهم السلام )


اسْتِحْبَاب إهْدَاء ثَوَاب الْقِرَاءَةِ إلَى النَّبِيِّ وَالْأَئِمَّة
( عَلَيْهِم السَّلامُ ) وَإِلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ

1- عَن عَلِيٍّ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَن أَبِي الْحَسَنِ ( عَلَيْه السَّلَامُ ) قَال : قُلْت لَهُ : إنّ أَبِي سَأَل جدّك عَن خَتَم الْقُرْآنَ فِي كلّ لَيْلَة ؟ فَقَال لَهُ جدّك : فِي كلّ لَيْلَة ، فَقَال لَهُ : فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَال لَهُ جدّك : فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَال لَهُ : أَبِي : نَعَم ، مَا اسْتَطَعْت ، فَكَان أَبِي يَخْتِمُه أَرْبَعِين خَتْمُه ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، ثمّ ختمته بَعْد أَبِي ، فربّما زِدْت وربّما نَقَصَت عَلَى قَدْرِ فَرَاغِي وَشُغْلِي ونشاطي وكسلي فَإِذَا كَانَ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ جُعِلَت لِرَسُول اللَّهِ ( صلّى اللَّه عَلَيْهِ وَآلِهِ ) خَتْمُه ، وَلِعَلِيّ ( عَلَيْه السَّلَامُ ) أُخرى ، وَلِفَاطِمَة (عليها السَّلَام ) أُخرى ثُمّ لِلْأَئِمَّة ( عَلَيْهِم السَّلامُ ) حَتَّى انْتَهَيْتُ إلَيْك فصيّرت لَك وَاحِدَة مُنْذ صِرْت فِي هَذِهِ الْحَالِ ، فأيّ شَيْءٌ لِي بِذَلِكَ ؟ قَال : لَك بِذَلِكَ أَنَّ تَكُونَ مَعَهُمْ يَوْم الْقِيَامَةِ قُلْت : اللَّه أَكْبَرُ فَلِي بِذَلِك ؟ قَال : نَعَم ، ثَلَاث مرّات . وَسَائِل الشِّيعَة : ج 6 ص 218 .

السبت، 2 مايو 2026

استحباب تعلّم القرآن في الشباب وتعليمه وكثرة قراءته وتعاهده

استحباب تعلّم القرآن في الشباب وتعليمه وكثرة
قراءته وتعاهده

1- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ القرآن وهو شابّ مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه ، وجعله الله مع السفرة الكرام  البررة ، وكان القرآن حجيزاً عنه يوم القيامة ، يقول : يا ربّ ، إنّ كلّ عامل قد أصاب أجر عمله غيرعاملي ، فبلّغ به أكرم عطائك 
[1] ، قال : فيكسوه الله العزيز الجبّار حلّتين من حلل الجنّة ، ويوضع على رأسه تاج الكرامة ، ثمّ يقال له : هل أرضيناك فيه ؟ فيقول القرآن : يا ربّ ، قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا ، فيعطى الأمن بيمينه ، والخلد بيساره ، ثمّ يدخل الجنّة فيقال له :
 اقرأ ( آية ) [2] فاصعد درجة ثم يقال له : هل بلغنا به وأرضيناك ؟ فيقول : نعم ، قال : ومن قرأه كثيراً وتعاهده بمشقّة من شدّة  حفظه أعطاه الله عزّ وجلّ أجر هذا مرّتين.وسائل الشيعة : ج 6 ص 177-178.
[1] في المصدر : عطاياك.
[2] ليس في المصدر.

2-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال ـ في حديث ـ : من أوتي القرآن والإيمان فمثله كمثل الاترجة (1) ريحها طيّب وطعمها طيّب  ، وأمّا الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان فمثله كمثل الحنظلة طعمها مرّ ولا ريح لها.الكافي 2 : 442|6.

(1) الاترجة : بضمّ الهمزة وتشديد الجيم واحدة الاترج كذلك وهي فاكهة معروفة وفي لغة ضعيفة : تريجة.
( مجمع البحرين 2 : 280 ).

3-عن معاوية بن عمّار قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من قرأ القرآن فهو غني لا فقر بعده وإلاّ ما به 
[1]  غنى. الكافي 2 : 443|8.  
[1] في هامش الاصل : والامانة.

4-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال: قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : حملة القرآن عرفاء أهل الجنّة، الحديث. الخصال:100/28

استحباب اتّخاذ المصحف في البيت وأن يعلّق فيه

استحباب اتّخاذ المصحف في البيت وأن يعلّق فيه ،
وكراهة ترك القراءة فيه 

1- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّه ليعجبني أن يكون في البيت مصحف يطرد الله عزّ وجلّ به الشياطين. 
الكافي 2 : 449|2.

2- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ثلاثة يشكون إلى الله عزّ وجلّ : مسجد خراب لا يصلّي فيه أهله ، وعالم بين جهّال ، ومصحف معلّق قد وقع عليه الغبارلا يقرأ فيه.وسائل الشيعة : ج 6 ص 206.

 3 ـ عن جعفر ، عن أبيه ، أنّه كان يستحبّ أن يعلّق المصحف في البيت يتّقى به من الشياطين قال : ويستحبّ أن لا يترك من القراءة فيه.قرب الإسناد : 42.



استحباب القراءة في المصحف وان كان يحفظ القرآن واستحباب النظر في المصحف

استحباب القراءة في المصحف وان كان يحفظ
القرآن واستحباب النظر في المصحف

1- عن يعقوب بن يزيد رفعه إلى  أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ القرآن في المصحف متِّع ببصره ، وخفّف على والديه وإن كانا كافرين. الكافي 2 : 448|1.

2-وزاد : وبهذا الإسناد رفعه إلى  النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : ليس شيء أشدّ على الشيطان من القراءة في المصحف نظراً . ثواب الأعمال : 129|2.

3-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قراءة القران في المصحف تخفّف العذاب عن الوالدين ولو كانا كافرين.
 وسائل الشيعة : ج 6 ص 204.

4-عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : جعلت فداك إنّي أحفظ القرآن على
ظهر قلبي ، فأقرؤه على ظهر قلبي أفضل أو أنظر في المصحف ؟ قال : فقال لي : بل اقرأه وانظر في المصحف فهو أفضل ، أما علمت أن النظر في المصحف عبادة. الكافي 2 : 449|5.

5-عن أبي ذرّ ـ في حديث ـ قال : سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة ، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة ، والنظر في الصحيفة ـ يعني صحيفة القرآن ـ عبادة ، والنظر إلى الكعبة عبادة. أمالي الطوسي 2 : 70.

6-محمّد بن علي بن الحسين قال : روي أنّ النظر إلى الكعبة عبادة ـ إلى أن قال ـ والنظر إلى المصحف من غير قراءة عبادة ، الحديث. الفقيه 2 : 132|556

7-  عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « أفضل العبادة ، القراءة في المصحف ».
مستدرك الوسائل: ج 4 ص 267 ح 4665.

8-  عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) انه قال : « القراءة في المصحف ، أفضل من القراءة ظاهراً ».جامع الأخبار ص 48.

9- عن كتاب شرف النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، انه كان الناس يصلون وابو ذر ينظر إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقيل له في ذلك ، فقال : سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : « النظر إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عبادة ، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة ، والنظر إلى المصحف عبادة ، والنظر إلى الكعبة عبادة ».مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 202.

10- عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : سمعته يقول : « من قرأ القرآن في المصحف ، خفف الله تعالى العذاب عن والديه وان كانا مشركين ، ومن قرأ القرآن عن حفظه ، ثم ظن أن الله تعالى لا يغفره فهو ممن استهزأ بآيات الله ».تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص8.

11- عن علي بن خلف ، قال : شكا رجل إلى محمّد بن حميد الرازي الرمد ، فقال له : ادم النظر في المصحف ، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى جرير بن عبد الحميد ، فقال لي : ادم النظر في المصحف ، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى الأعمش ، فقال لي : ادم النظر في المصحف ، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى عبد الله بن مسعود ، فقال لي : ادم النظر في المصحف ، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، فقال لي : « ادم النظر في المصحف ، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى جبرئيل ، فقال لي : ادم النظر في المصحف ».المسلسلات ص 109.

استحباب قراءة شيء من القرآن كل ليلة

 استحباب قراءة شيء من القرآن كل ليلة

1- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما يمنع التاجر منكم المشغول في سوقه إذا رجع إلى منزله أن لا ينام حتى يقرأ سورة من القرآن فيكتب [1]  له مكان كلّ آية يقرؤها عشر حسنات ، وتمحا [2]  عنه عشر سيئات.وسائل الشيعة : ج 6 ص 201.
[1] في المصدر : فتكتب.  [2] وفيه : ويمحا.

2-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه واله ) ، من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ خمسين آية كتب من الذاكرين ، ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين ، ومن قرأ مائتي آية كتب من الخاشعين ومن قرأ ثلاثمائة آية كتب من الفائزين ، ومن قرأ خمسمائة آية كتب من المجتهدين ومن قرأ ألف آية كتب له قنطار [ من تبر ] (1) ، القنطار : خمسة عشر ألف (2) مثقال من ذهب ، المثقال : أربعة وعشرون قيراطاً أصغرها مثل جبل أحد ، وأكبرها ما بين السماء والأرض.
 الكافي 2 : 448|5.
(1) أثبتناه من المصدر وفي نسخة في هامش الاصل : من بر.
(2) في أمالي الصدوق في نسخة : خمسون الف ، وفي ثواب الأعمال : خمسة آلاف. هامش المخطوط.

3- عن نوف قال : بت ليلة عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فكان يصلي الليل كله ، ويخرج ساعة بعد ساعة ، فينظر إلى السماء ، ويتلو القرآن ، الخبر.الخصال ص 337.

4-عن رجاء بن أبي الضحاك ، عن الرضا ( عليه السلام ) في حديث قال : وكان يكثر بالليل في فراشه من تلاوة القرآن ، فإذا مر بآية فيها ذكر جنة او نار ، بكى وسأل الله الجنة وتعوذ به من النار ، الخبر.مستدرك الوسائل: ج 4 ص 266-267.

تأكّد استحباب تلاوة خمسين آية فصاعداً في كل يوم

  تأكّد استحباب تلاوة خمسين آية فصاعداً في كل يوم 

1 ـ عن أبي عبد الله ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قال : القرآن عهد الله إلى خلقه فقد ينبغي للمرء المسلم أن ينظر في عهده ، وأن يقرأ منه في كلّ يوم خمسين آية. الكافي 2 : 446|1. 

2 ـ  عن الزهري قال : سمعت علي بن الحسين ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) يقول : آيات القرآن خزائن فكلما فتحت خزانة ينبغي لك أن تنظر ما فيها.وسائل الشيعة : ج 6 ص 198 .

3 ـ عن معمر بن خلاّد ، عن الرضا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قال : سمعته يقول : ينبغي للرجل إذا أصبح أن يقرأ بعد التعقيب خمسين آية. التهذيب 2 : 138|537. 

4 ـ عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) انه قال : « من قرأ كل يوم مائة آية في المصحف ، بترتيل وخشوع وسكون ، كتب الله له من الثواب بمقدار ما يعمله جميع أهل الأرض ، ومن قرأ مائتي آية كتب الله له من الثواب بمقدار ما يعمله أهل السماء وأهل الأرض ». مستدرك الوسائل : ج 4 ص 265 ح 4658.

الأربعاء، 11 مارس 2026

استحباب ختم القرآن في كلّ شهر مرّة ، أو في كلّ سبعة أيام

استحباب ختم القرآن في كلّ شهر مرّة ، أو في كلّ
سبعة أيام ، أو في خمسة ، أو في ثلاثة ، أو في ليلة مع ترتيله
وسؤال الجنّة والاستعاذة من النار عند آيتيهما ، وحكم ختم
القرآن في شهر رمضان

1- عن محمّد بن عبد الله قال : قلت لآبي عبد الله ( عليه السلام ) : أقرأ القرآن في ليلة ؟ قال : لا يعجبني أن تقرأه في أقلّ من شهر.الكافي 2 : 451|1.

2- عن حسين بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : في كم أقرأ القرآن ؟ فقال : اقرأه أخماساً ، اقرأه أسباعاً ، أما إنّ عندي مصحفاً مجزّءاً أربعة عشر جزءاً.الكافي 2 : 452|3.

3- عن علي بن أبي حمزة قال : سأل أبو بصير أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، وأنا حاضر فقال له : جعلت فداك أقرأ القرآن في ليلة ؟ فقال : لا ، فقال : في ليلتين ؟ فقال : لا ، حتّى بلغ ستّ ليال فأشار بيده فقال : ها ، ثمّ قال : يا با محمّد ، إنّ من كان قبلكم من أصحاب محمّد كان يقرأ القرآن في شهر وأقلّ ، إنّ القرآن لا يقرأ هذرمة (1) ، ولكن يرتّل ترتيلاً ، إذا مررت بآية فيها ذكر النار وقفت عندها وتعوذت بالله من النار ، فقال أبو بصير : أقرأ القرآن في رمضان في ليلة ؟ فقال : لا ، فقال ففي ليلتين ؟ فقال : لا فقال : ففي ثلاث ؟ فقال : ها ، وأومأ بيده نعم شهر رمضان لا يشبهه شيء من الشهور ، له حقّ وحرمة ، أكثر من الصلاة ما استطعت.
وسائل الشيعة : ج6  216.
(1) الهذرمة : السرعة في القراءة وقال الجوهري : يقال : هذرم ورده أي هذّه. ( مجمع البحرين 6 : 186 ).

4-  عن علي بن أبي حمزة قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال له أبو بصير : جعلت فداك أقرأ القران في شهر رمضان في ليلة ؟ فقال : لا ، قال : ففي ليلتين ؟ فقال : لا ، فقال : ففي ثلاث ؟ فقال : ها ، وأشار بيده ، ثمّ قال : يا أبا محمّد ، إنّ لرمضان حقّاً وحرمة لا يشبهه شيء من الشهور ، وكان أصحاب محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) يقرأ أحدهم القرآن في شهر أو أقل ، إن القرآن لا يقرأ هذرمة (1) ، ولكن يرتّل ترتيلاً ، وإذا مررت بآية فيها ذكر الجنّة فقف عندها وسل الله الجنّة ، وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فقف عندها وتعوّذ بالله من النار. الكافي 2 : 452|2.
(1) الهذرمة : السرعة في الكلام والمشي. ( هامش المخطوط عن النهاية ) راجع النهاية 5 : 256.

5-  عن الرضا ( عليه السلام ) أنّه كان يكثر بالليل في فراشه من تلاوة القرآن فاذا مرّ بآية فيها ذكر جنّة أو نار بكى وسأل الله الجنّة وتعوّذ به من النار.عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 182.

6- عن إبراهيم بن العبّاس قال : ما رأيت الرضا ( عليه السلام ) سئل عن شيء قطّ إلاّ علمه ولا رأيت أعلم منه بما كان في الزمان الأوّل إلى وقته وعصره ، وكان المأمون يمتحنه بالسؤال عن كلّ شيء فيجيب فيه ، وكان كلامه كلّه وجوابه وتمثّله انتزاعات من القرآن ، وكان يختمه في كلّ ثلاث ، ويقول : لو أردت أن أختمه في أقرب من ثلاث لختمت ولكنّي ما مررت بآية قطّ إلاّ فكرت فيها وفي أيّ شيء أُنزلت وفي أيّ وقت ، فلذلك صرت أختم في كلّ ثلاثة ، الحديث.عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 180|4.

7-عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) (1) قال : حق تلاوته هو الوقوف عند ذكر الجنة والنار ، يسأل في الأولى ويستعيذ من الأخرى.مجمع البيان 1 : 198.
(1) البقرة 2 : 121.

8- عن وهب بن حفص ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته الرجل في كم يقرأ القرآن ؟ قال : في ست فصاعداً ، قلت : في شهر رمضان ؟ قال : فى ثلاث فصاعداً.اقبال الأعمال : 110.

9 ـ وعن جعفر بن قولويه باسناده إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا يعجبني أن يقرأ القرآن في أقلّ من شهر.
اقبال الأعمال : 110.

وجوب تعلم اعراب القرآن وجواز القراءة باللحن مع عدم الامكان

وجوب تعلم اعراب القرآن ، وجواز القراءة باللحن (*) مع عدم الامكان )

* اللحن : الخطأ في الاعراب ( لسان العرب ـ لحن ـ ج 13 ص 381 ).

1 - عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : تعلّموا القرآن بعربيّته وإيّاكم والنبر فيه ـ يعني الهمز ـ قال الصادق عليه‌السلام : الهمز زيادة في القرآن ، إلاّ الهمز الأصلي مثل قوله : ( أَلَّا يَسجُدُوا لِلّهِ الَّذِي يَخرُجُ الخَبءَ [ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرضِ ] [1] ) وقوله : ( لَكُم فِيهَا دِفءٌ ) [2] وقوله : ( [ وَإِذ قَتَلتمُ نَفساً ] [3] فادرءتم فيها ).  معاني الأخبار : 344. 

[1] أثبتناه من المصدر ، والآية في النمل 27 : 25. [2] ليس في المصدر ، والآية في النحل 16 : 5. [3] أثبتناه من المصدر ، والآية في البقرة 2 : 72. 

2 -  عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : تعلّموا العربيّة فانّها كلام الله الذي كلّم به خلقه ، ( ونطق به للماضين ) [1] ، الحديث. الخصال :258|134 .

 [1] في المصدر : ونظفوا الماضغين. 

3 - عن أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) قال : ما استوى رجلان في حسب ودين قطّ إلاّ كان أفضلهما عند الله عزّ وجلّ آدبهما ، قال : قلت : قد علمت فضله عند الناس في النادي والمجلس فما فضله عند الله؟ قال بقراءة القرآن كما انزل ، ودعائه من حيث لا يلحن ، وذلك الدعاء الملحون لا يصعد إلى الله. عدّة الداعي :18 .

4 -  عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : إنّ الرجل الأعجمي من أُمتي ليقرأ القرآن بعجمته [1] فترفعه الملائكة على عربيّته. الكافي 2 : 435|1. [1] في نسخة : بعجميّته. هامش المخطوط.

5 -  العلامة الكراجكي في معدن الجواهر : قال قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « العلوم أربعة : الفقه للاديان ، والطب للابدان ، والنحو للسان ، والنجوم لمعرفة الازمان ». معدن الجواهر ص 40.

6 -  أحمد بن محمّد بن فهد الحلي في عدة الداعي : عنهم ( عليهم السلام ) : « ان سين بلال عند الله شين ».  عدة الداعي ص 21.

7 -  عن حويزة بن أسماء قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : انك رجل لك فضل ، لو نظرت في هذه العربية فقال : « لا حاجة لي في سهككم هذا ». 

 وروي عنه ( عليه السلام ) أنه قال : « من انهمك في طلب النحو سلب الخشوع ». التنزيل والتحريف ص 48 ب.

8 ـ  عن محمّد بن مسلم قال : قرأ أبو عبد الله ( عليه السلام ) ولقد نادينا ، نوحا قلت : نوح! ثم قلت : جعلت فداك لو نظرت في هذا أعني العربية ، فقال : « دعني من سهككم ». مستدرك الوسائل : ج 4 ص 279- 280.

9-  عن عبد الأعلى قال : قال ابو عبد الله ( عليه السلام ) : « أصحاب العربية يحرفون الكلم عن مواضعه ». 

10- عن هشام بن سالم قال : كان أبو عبد الله ( عليه السلام ) يكره الهمزة. 9 ـ 10 ـ التنزيل والتحريف ص 34 ب.

استحباب البكاء أو التبكي عند سماع القرآن

استحباب البكاء أو التبكي عند سماع القرآن 

1 - عن الصادق عليه‌السلام قال : إنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أتى شباباً من الأنصار فقال : إنّي أريد أن أقرأ عليكم فمن بكى فله الجنّة فقرأ آخر الزمر : ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً ) [1] ـ إلى آخر السورة ـ فبكى القوم جميعاً إلاّ شاباً فقال : يا رسول الله ، قد تباكيت فما قطرت عيني ، قال : إنّي معيد عليكم فمن تباكى فله الجنّة ، قال : فأعاد عليهم فبكى القوم وتباكى الفتى فدخلوا الجنّة جميعاً.أمالي الصدوق : 437|10 المجلس 81.  [1] ـ الزمر 39: 71.

2 - الشهيد الثاني في اسرار الصلاة : قال قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لابن مسعود : ( اقرأ عليّ ) قال : ففتحت سورة النساء ، فلما بلغت (  فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ شَهِيدًا) [1] رأيت عينيه تذرفان من الدمع ، فقال لي : « حسبك الآن ». أسرار الصلاة ص 139 ( ضمن كتاب رسائل الشهيد ).[1] النساء 4 : 41.

 ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره ، مع زيادة ، قال : فلما بلغت هذه الآية بكى وقال : « اقرأها من أولها » فقرأتها ثانيا ، فلما بلغت الآية بكى أكثر مما بكى في المرة الأولى ، ثم قال : « حسبي ». تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص768.

3 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في حديث قال : « ثم تلا قوله تعالى (  تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) [1] وجعل يبكي ويقول : ذهبت والله الأماني عند هذه الآية ».تفسير القمي ج 2 ص 146. [1] القصص 28 : 83. 

4 -  عن زر بن حبيش قال : قرأت القرآن من أوله إلى آخره في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ الى أن قال ـ فلما بلغت رأس العشرين من حمعسق (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ ۖ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ) [2] بكى أمير المؤمنين عليه السلام حتى علا نحيبه ، الخبر. مستدرك الوسائل : ج 4 ص 277-278.
[2] الشورى 42 : 22.

الخميس، 26 فبراير 2026

وجوب سجود العزيمة في السور الاربع خاصّة حم السجدة والم السجدة والنجم واقرأ

وجوب سجود العزيمة في السور الاربع خاصّة حم السجدة والم السجدة والنجم واقرأ ، وعدم اشتراط الطهارة فيه ، واستحباب التكبير بعد السجود لا قبله

1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا قرأت شيئاً من العزائم التي يسجد فيها فلا تكبّر قبل سجودك ، ولكن تكبّر حين ترفع رأسك ، والعزائم أربعة : حم السجدة ، وتنزيل ، والنجم ، واقرأ باسم ربّك.التهذيب 2 : 291|1170.

2-عن أبي بصير (1) ، قال : قال : إذا قرىء شيء من العزائم الأربع فسمعتها فاسجد ، وإن كنت على غير وضوء ، وإن كنت جنباً ، وإن كانت المرأة لا تصلّي ، وسائر القرآن أنت فيه بالخيار إن شئت سجدت وإن شئت لم تسجد.
(1) في نسخة : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ). ( في هامش المخطوط ).
التهذيب 2 : 291|1171.

3 -عن سماعة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا قرأت السجدة فاسجد ولا تكبّر حتّى ترفع رأسك.وسائل الشيعة : ج 6 ص 240 ح7836.

4 -عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : العزائم : الم تنزيل ، وحم السجدة ، والنجم ، واقرأ باسم ربّك ، وما عداها في جميع القرآن مسنون وليس بمفروض.مجمع البيان 5 : 516.

5- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ السجدة وعنده رجل على غير وضوء قال : يسجد.مستطرفات السرائر : 29|17.

6 - عن الحلبي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يقرأ الرجل السجدة وهو على غير وضوء ، قال : يسجد إذا كانت من العزائم.مستطرفات السرائر : 28|12.

7-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ العزائم أربع : اقرأ باسم ربّك الذي خلق ، والنجم ، وتنزيل السجدة ، وحم السجدة.
 الخصال : 252|124.

8 -عن أئمّتنا ( عليهم السلام ) أنّ السجود في سورة فصّلت عند قوله : (إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ )(1) .مجمع البيان 5 : 15. 
(1) فصلت 41 : 37.

9 - عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) فيمن يقرأ السجدة من القرآن من العزائم فلا يكبّر حين (1) يسجد ولكن يكبّر حين (2) يرفع رأسه.المعتبر : 200.
(1) في نسخة من المصدر : حتى.
(2) ليس في المصدر بل في نسخة.

10 -  روينا عن أبي جعفر محمّد بن علي ( عليهما السلام ) ، انه قال : « العزائم من سجود القرآن اربع : في الم تنزيل السجدة [1] ، وحم السجدة [2] ، والنجم [3] ، واقرأ باسم ربك [4] قال : فهذه العزائم لا بد من السجود فيها ، وأنت في غيرها بالخيار ، إن شئت فاسجد ، وإن شئت فلا تسجد ». دعائم الإِسلام ج 1 ص 215. 
[1] السجدة 32 : 15.
[2] فصلت 41 : 37. 
[3] النجم 53 : 62. 
[4] سورة العلق 96 : 19. 

11 ـ وعن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « من قرأ السجدة أو سمعها ، سجد اي وقت كان ذلك ، مما تجوز الصلاة فيه أو لا تجوز ، عند طلوع الشمس وعند غروبها ، ويسجد وإن كان على غير طهارة ، وإذا سجد فلا يكبر ، ولا يسلم إذا رفع ، وليس في ذلك غير السجود ، ويسبح ويدعو في سجوده ، بما تيسر من الدعاء ». مستدرك الوسائل : ج 4 ص 318.

وصية رسول الله صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله لسلمان بقراءة القرآن

استحباب كثرة قراءة القرآن ، في الصلاة ، وغيرها ، وعلى كل حال ، وختمه وافتتاحه ، واستماع قراءته ، واختيارها على غيرها من المندوبات

قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « يا سلمان عليك بقراءة القرآن ، فإن قراءته كفارة للذنوب ، وستر من النار ، وأمان من العذاب ، ويكتب لمن يقرأ بكل آية ثواب مائة شهيد ، ويعطى بكل سورة ثواب نبي مرسل ، وتنزل على صاحبه الرحمة ، وتستغفر له الملائكة ، واشتاقت إليه الجنة ، ورضي عنه المولى ، وان المؤمن إذا قرأ القرآن نظر الله إليه بالرحمة ، واعطاه بكل آية الف حور [1] ، وأعطاه بكل حرف نورا على الصراط ، فإذا ختم القرآن أعطاه الله ثواب ثلاثمائة وثلاثة عشر نبيا بلغوا رسالات ربهم ، وكأنما قرأ كل كتاب انزل الله على أنبيائه ، وحرم الله جسده على النار ولا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له ولابويه ، واعطاه [2] بكل سورة في القرآن مدينة في جنة الفردوس ، كل مدينة من درة خضراء ، في جوف كل مدينة الف دار ، في كل دار مائة الف حجرة ، في كل حجرة مائة الف بيت من نور ، على كل بيت مائة الف باب من الرحمة ، على كل باب مائة الف بواب ، بيد كل بواب هدية من لون آخر ، وعلى رأس كل بواب منديل من إستبرق ، خير من الدنيا وما فيها ، وفي كل بيت مائة الف دكان [3] من العنبر ، سعة كل دكان ما بين المشرق والمغرب ،وفوق كل دكان مائة الف سرير ، وعلى كل سرير مائة الف فراش ، من الفراش الى الفراش الف ذراع ، وفوق كل فراش حوراء عيناء استدارة عجيزتها ألف ذراع ، وعليها مائة الف حلة ، يرى مخ ساقيها من وراء تلك الحلل ، وعلى رأسها تاج من العنبر ، مكلل بالدر والياقوت ، وعلى رأسها ستون الف ذؤابة من المسك والغالية [4] ، وفي اذنيها قرطان وشنفان [5] ، وفي عنقها الف قلادة من الجوهر ، بين كل قلادة الف ذراع ، وبين يدي كل حوراء الف خادم ، بيد كل خادم كأس من ذهب ، في كل كأس مائة الف لون من الشراب ، لا يشبه بعضه بعضا ، وفي كل بيت الف مائدة ، وفي كل مائدة الف قصعة ، وفي كل قصعة الف لون من الطعام ، لا يشبه بعضه بعضا ، يجد ولي الله من كل لون مائة الف لذة ، يا سلمان المؤمن إذا قرأ القرآن ، فتح الله عليه أبواب الرحمة ، وخلق الله بكل حرف يخرج من فمه ملكا يسبح له إلى يوم القيامة » ، الخبر. جامع الأخبار ص 46.
مستدرك الوسائل : ج 4 ص 257-258ح 4637.
[1] كذا ولعلها حوراء ـ منه ( قدس سره ).
[2] في المصدر : واعطاه الله. 
[3] الدكان : الدكة المبنية للجلوس عليها ( النهاية ج 2 ص 128 ).
[4] الغالية : نوع من الطيب مركب من مسك وعنبر وعود ودهن ( النهاية ج 3 ص 383 ) .
[5] الشنف : من حلي الاذن ، وجمعه شنوف ، وقيل : هو ما يتعلق في أعلاها ( النهاية ج 2 ص 505 ).

فضائل تلاوة القرآن الكريم ومضاعفة الأجر بها

استحباب كثرة قراءة القرآن ، في الصلاة ، وغيرها ، وعلى كل حال ، وختمه وافتتاحه ، واستماع قراءته ، واختيارها على غيرها من المندوبات )

1- عن سليمان بن داود ، رفعه إلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : « عليك بالقرآن ، فإن الله خلق الجنة بيده ، لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، جعل ملاطها [1] المسك ، وترابها الزعفران ، وحصبائها [2] اللؤلؤ ، وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن ، فمن قرأ القرآن قال له : اقرأ وارق ، ومن دخل منهم الجنة ، لم يكن [3] في الجنة أعلى درجة منه ، ما خلا النبيون والصديقون ». تفسير القمي ج 2 ص 259.

[1] الملاط : الطين الذي يجعل سافي البناء ، يملط به الحائط ( النهاية ج 4 ص 357 ).
[2] في المصدر : حصاها.
[3] في المصدر زيادة : أحد.

2- عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : قراءة القرآن في الصلاة ، أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ». بصائر الدرجات ص31.

3-  قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « يا سلمان عليك بقراءة القرآن ، فإن قراءته كفارة للذنوب ، وستر من النار ، وأمان من العذاب ، ويكتب لمن يقرأ بكل آية ثواب مائة شهيد ، ويعطى بكل سورة ثواب نبي مرسل ، وتنزل على صاحبه الرحمة ، وتستغفر له الملائكة ، واشتاقت إليه الجنة ، ورضي عنه المولى ، وان المؤمن إذا قرأ القرآن نظر الله إليه بالرحمة ، واعطاه بكل آية الف حور [1] ، وأعطاه بكل حرف نورا على الصراط ، فإذا ختم القرآن أعطاه الله ثواب ثلاثمائة وثلاثة عشر نبيا بلغوا رسالات ربهم ، وكأنما قرأ كل كتاب انزل الله على أنبيائه ، وحرم الله جسده على النار ولا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له ولابويه ، واعطاه [2] بكل سورة في القرآن مدينة في جنة الفردوس ، كل مدينة من درة خضراء ، في جوف كل مدينة الف دار ، في كل دار مائة الف حجرة ، في كل حجرة مائة الف بيت من نور ، على كل بيت مائة الف باب من الرحمة ، على كل باب مائة الف بواب ، بيد كل بواب هدية من لون آخر ، وعلى رأس كل بواب منديل من إستبرق ، خير من الدنيا وما فيها ، وفي كل بيت مائة الف دكان [3] من العنبر ، سعة كل دكان ما بين المشرق والمغرب ،
وفوق كل دكان مائة الف سرير ، وعلى كل سرير مائة الف فراش ، من الفراش الى الفراش الف ذراع ، وفوق كل فراش حوراء عيناء استدارة عجيزتها ألف ذراع ، وعليها مائة الف حلة ، يرى مخ ساقيها من وراء تلك الحلل ، وعلى رأسها تاج من العنبر ، مكلل بالدر والياقوت ، وعلى رأسها ستون الف ذؤابة من المسك والغالية [4] ، وفي اذنيها قرطان وشنفان [5] ، وفي عنقها الف قلادة من الجوهر ، بين كل قلادة الف ذراع ، وبين يدي كل حوراء الف خادم ، بيد كل خادم كأس من ذهب ، في كل كأس مائة الف لون من الشراب ، لا يشبه بعضه بعضا ، وفي كل بيت الف مائدة ، وفي كل مائدة الف قصعة ، وفي كل قصعة الف لون من الطعام ، لا يشبه بعضه بعضا ، يجد ولي الله من كل لون مائة الف لذة ، يا سلمان المؤمن إذا قرأ القرآن ، فتح الله عليه أبواب الرحمة ، وخلق الله بكل حرف يخرج من فمه ملكا يسبح له إلى يوم القيامة » ، الخبر. جامع الأخبار ص 46.

[1] كذا ولعلها حوراء ـ منه ( قدس سره ).
[2] في المصدر : واعطاه الله.
[3] الدكان : الدكة المبنية للجلوس عليها ( النهاية ج 2 ص 128 ).
[4] الغالية : نوع من الطيب مركب من مسك وعنبر وعود ودهن ( النهاية ج 3 ص 383 )
[5] الشنف : من حلي الاذن ، وجمعه شنوف ، وقيل : هو ما يتعلق في أعلاها ( النهاية ج 2 ص 505 ).

4 ـ وقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « القرآن مأدبة الله ، فتعلموا مأدبته ما استطعتم ، ان هذا القرآن هو حبل الله ، وهو النور المبين ، والشفاء النافع فاقرؤوه فإن الله عز وجل يأجركم على تلاوته ، بكل حرف عشر حسنات ، أما إني لا أقول ألم حرف واحد ، ولكن الف ولام وميم ثلاثون حسنة ». جامع الأخبار ص47.

5 ـ وروي عن علي عليه السلام قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ( قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من ذكر الله ، وذكر الله تعالى أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصيام ، والصيام جُنة من النار ». 

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من استمع آية من القرآن خير له من بثير [1] ذهبا » والبثير [2] اسم جبل عظيم باليمن.
(1 ، 2) في المصدر : ثبير. وقال ابن الاثير : ثبير : اسم جبل بمكة ( النهاية ج1 ص 207 ) فتأمل.

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « ليكن كل كلامكم ذكر الله وقراءة القرآن ، فإن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) سئل أيّ الأعمال أفضل عند الله؟ قال : قراءة القرآن ، وأنت [3] تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى ». جامع الأخبار ص 48.
[3] الظاهر أنها تصحيف : ان.

6- قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « لا حسد الا في اثنين : رجل اتاه الله مالا ، فهو ينفق منه اناء الليل واناء النهار ، ورجل اتاه الله القرآن ، فهو يقوم به اناء الليل واناء النهار ».الخصال ص 76.

7- عن أبي ذر في حديث قال : قلت : يا رسول الله اوصني قال : « اوصيك بتقوى الله فإنه رأس الامر كله » قلت : زدني قال : « عليك بتلاوة القرآن ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض » ، الخبر .الخصال ص 525.

8- قال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : « من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة ، اما معجلة وإما مؤجلة ». دعوات الراوندي ص 3 .

9- سئل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أي الناس خير؟ قال : « الحال المرتحل ، أي الفاتح الخاتم ، الذي يفتح القرآن ويختمه ، فله عند الله دعوة مستجابة ». الغايات ص 89.

10- عن موسى بن جعفر [1] ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « ثلاث يذهبن بالبلغم : قراءة القرآن ، واللبان [2] ، والعسل ».الجعفريات ص 241.
[1] في المصدر : جعفر بن محمّد.
[2] اللبان ، بالضم : الكندر ، وهو نوع من العلك ( لسان العرب ج 5 ص 153 ).

11-عن علي ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : قاريء القرآن والمستمع ، في الاجر سواء ».الجعفريات ص 31.

12- « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من كان القرآن دربته ، والمسجد بيته ، بنى الله تعالى له بيتا في الجنة ، ودرجة دون الدرجة الوسطى ».الجعفريات ص 31.

13 ـ تفسير العسكري ( عليه السلام ) : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في خبر يأتي في فضل فاتحة الكتاب  إلى أن قال ـ : « ومن استمع قارئا يقرأها ، كان له قدر ثلث ما للقاريء ، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم ، فإنه غنيمة ، فلا تذهبن أوانه فتبقى في قلوبكم الحسرة ».تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) ص 10.

14- عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : « [ إنّما ] [1] مثل القرآن ، مثل [ صاحب ] [2] الإبل المعقلة ، ان عاهدها أمسكها ، وان أطلقها ذهبت ».عوالي اللآلي ج 1 ص 147 ح 85.
(1 ، 2 ) أثبتناه من المصدر.

وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) قال: « لا حسد إلا في اثنين : رجل آتاه [ الله ] [4] القرآن ، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار » ، الخبر. عوالي اللآلي ج 1 ص 143 ح 65.
( 4) أثبتناه من المصدر.

15- عن أبي أمامة ، عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أنه قال : « من قرأ ثلث القرآن فكأنما أوتي ثلث النبوة ، ومن قرأ ثلثي القرآن فكأنما أوتي ثلثي النبوة ، ومن قرأ القرآن كله فكأنما أوتي تمام النبوة ، ثم يقال له : اقرأ وارق بكل آية درجة ، فيرقى في الجنة بكل آية درجة ، حتى يبلغ ما معه من القرآن ثم يقال له : اقبض ، فيقبض ، ثم يقال له : اقبض ، فيقبض ، ثم يقال له : هل علمت ما في يدك؟ فيقول : لا ، فإذا في يده اليمنى الخلد ، وفي الأخرى النعيم ».  مستدرك الوسائل : ج 4 ص 262 ح 4649.

16 ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال في حديث : « يدفع عن مستمع القرآن شر الدنيا ، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة ، والمستمع آية من كتاب الله خير من بثير ذهبا ، ولتالي آية من كتاب الله خير مما تحت العرش إلى تخوم الأرض السفلى ». مستدرك الوسائل : ج 4 ص 262 ح 4650.

17 ـ وعن زرارة بن أوفى قال : إن رجلا قام إلى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، أي العمل احب الى الله؟ فقال : « الحال المرتحل » فقال : يا رسول الله ، وما الحال المرتحل؟ قال : « صاحب القرآن ، يضرب من اوله إلى آخره ، ومن آخره إلى أوله ، كلما حل ارتحل ». درر اللآلي : ج 1 ص 33.


استحباب كثرة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها وعلى كلّ حال

استحباب كثرة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها  وعلى كلّ حال ، وختمه وافتتاحه واستماع قراءته واختيارها على غيرها من المندوبات

1-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في وصيّة النبي ( صلّى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ـ قال : وعليك بتلاوة القران على كلّ حال.وسائل الشيعة : ج 6 ص 186.

2- عن الزهري قال : قلت لعلي بن الحسين ( عليه السلام ) : أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : الحال المرتحل : قلت : وما الحال المرتحل ؟ قال : فتح القرآن وختمه ، كلّما جاء بأوّله ارتحل في آخره.

وقال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من أعطاه الله القرآن فرأى أنّ رجلاً أُعطي أفضل ممّا أعطي فقد صغّر عظيماً وعظّم صغيراً. الكافي 2 : 442|7.

3- عن حفص قال : سمعت موسى بن جعفر ( عليه السلام ) يقول ـ في حديث ـ : إنّ درجات ، الجنّة على قدر آيات القرآن يقال له : اقرأ وارقأ ، فيقرأ ثمّ يرقى. وسائل الشيعة : ج 6 ص 187.

4- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من قرأ القرآن قائماً في صلاته كتب الله له بكل حرف مائة حسنة ، ومن قرأه في صلاته جالساً كتب الله له بكلّ حرف خمسين حسنة ، ومن قرأه في غير صلاته كتب الله له بكلّ حرف عشرحسنات. الكافي 2 : 447|1.

5- عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) قال : من قرأ آية من كتاب الله عزّ وجلّ في صلاته قائماً يكتب له بكلّ حرف مائة حسنة ، فاذا قرأها في غير صلاة كتب الله له بكلّ حرف عشر حسنات ، وإن استمع القرآن كتب الله له بكلّ حرف حسنة ، وإن ختم القرآن ليلاً صلّت عليه الملائكة حتّى يصبح ، وإن ختمه نهاراً صلّت عليه الحفظة حتى يمسي ، وكانت له دعوة مجابة ، وكان خيراً له ممّا بين السماء إلى الأرض ، قلت : هذا لمن قرأ القرآن ، فمن لم يقرأه ؟ قال : يا أخا بني أسد ، إنّ الله جواد ماجد كريم إذا قرأ ما معه أعطاه الله ذلك.الكافي 2 : 447|3. 

6- عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ـ وقد روي هذا الحديث عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ قال : من استمع حرفاً من كتاب الله من غير قراءة كتب الله له حسنة ، ومحا عنه سيّئة ، ورفع له درجة ، ومن قرأ نظراً من غير صلاة كتب الله له بكلّ حرف حسنة ، ومحا عنه سيّئة ، ورفع له درجة ، ومن تعلّم منه حرفاً ظاهرا كتب الله له عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، قال : لا أقول : بكلّ آية ، ولكن بكلّ حرف باء أو تاء أو شبههما ، قال : ومن قرأ حرفاً وهو جالس في صلاة كتب الله له به خمسين حسنة ، ومحا عنه خمسين سيئة ، ورفع له خمسين درجة ، ومن قرأ حرفاً وهو قائم في صلاته كتب الله له مائة حسنة ، ومحا عنه مائة سيّئة ، ورفع له مائة درجة ، ومن ختمه كانت له دعوة مستجابة مؤخّرة أو معجلة قال : قلت : جعلت فداك ختمه كلّه ؟ قال : ختمه كلّه.الكافي 2 : 448|6.

7- عن منصور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعت أبي يقول : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ختم القرآن إلى حيث يعلم. الكافي 2 : 448|7.

8-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : ما من عبد من شيعتنا يتلو القرآن في صلاته قائماً إلاّ وله بكلّ حرف مائة حسنة ، ولا قرأ في صلاته جالساً إلاّ وله بكلّ حرف خمسون حسنة ، ولا في غير صلاته إلاّ وله بكلّ حرف عشر حسنات.
الكافي 8 : 214|260.

9-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قيل : ( يا رسول الله ) ، أيّ الرجل خير ؟ قال : الحال المرتحل ، قيل : ( يا رسول الله ): وما الحال المرتحل ؟ قال : الفاتح الخاتم الذي يقرأ القرآن ويختمه فله عند الله دعوة مستجابة.وسائل الشيعة : ج 6 ص 189.

10-عن الصادق ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه : قال عليكم بتلاوة القرآن فإنّ درجات الجنّة على عدد آيات القرآن ، فإذا كان يوم القيامة يقال لقارىء القرآن : اقرأ وارق ، فكلّما قرأ آية يرقى درجة. امالي الصدوق : 294|10.

11- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ مائة آية يصلّي بها في ليلة كتب الله له بها قنوت ليلة ، ومن قرأ مائتي آية في ليلة في غير صلاة الليل كتب الله له في اللوح [ المحفوظ ] (1) قنطاراً من الحسنات ، والقنطار ألف ومائتا اوقية ، والاوقية أعظم من جبل أحد.معاني الأخبار : 147.
(1) أثبتناه من المصدر.

12- قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من قرأ مائة آية لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ مائتي آية كتب من القانتين ، ومن قرأ ثلاثمائة آية لم يحاجّه القرآن ، يعني من حفظ قدر ذلك من القرآن ، يقال قد قرأ الغلام القرآن : إذا حفظه. معاني الأخبار : 410.

13- عن الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في حديث ـ قال : إنّ فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش ـ إلى أن قال ـ ألا فمن قرأها معتقداً لموالاة محمّد وآله أعطاه الله بكلّ حرف منها حسنة كلّ واحدة منها أفضل له من الدنيا وما فيها من أصناف أموالها وخيراتها ومن استمع إلى قاريء يقرؤها كان له قدر ما 
للقاريء ، فليستكثر أحدكم من هذا الخير. عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 302|60. 

14- عن أبي جعفر( عليه السلام ) قال : إنّما شيعة علي الناحلون ، الشاحبون ، الذابلون ، ذابلة شفاههم من الصيام ـ ألى أن قال ـ كثيرة صلاتهم ، كثيرة تلاوتهم للقرآن ، يفرح الناس ويحزنون. صفات الشيعة : 10 بإختلاف.

15- عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : أفضل العبادة قراءة القران.مجمع البيان 1 : 15.

16-وعنه ( عليه السلام ) أنّه قال ـ في حديث ـ : إنّ هذا القرآن حبل الله وهو النور المبين ، والشفاء النافع ـ إلى أن قال ـ فاتلوه فإنّ الله يأجركم على تلاوته بكلّ حرف عشر حسنات ، أما إنّي لا أقول : الم عشر ، ولكن الف عشر ، ولام عشر ، وميم عشر.مجمع البيان 1 : 16 .

17- وعنه ( عليه السلام ) أنّه قال : يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارقه ، ورتّل كما كنت ترتّل في الدنيا ، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها.مجمع البيان 1 : 16 .

18- وعنه (عليه السلام ) قال : من قرأ القرآن فكأنّما اُدرجت النبوة بين جنبيه إلاّ أنّه لا يوحى إليه.مجمع البيان 1 : 16.

19- عن بكر بن عبد الله أنّ عمر دخل على النبي ( صلّى الله عليه وآله ) وهو موقوذ (1) أو قال : محموم ، فقال له : يا رسول الله ، ما أشدّ وعكك أو حماك ؟ فقال له : ما منعني ذلك أن قرأت الليلة : ثلاثين سورة فيهن السبع الطول (2) ، فقال : يا رسول الله ، غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر وأنت تجتهد هذا الاجتهاد ؟! فقال : أفلا أكون عبداً شكوراً.أمالي الطوسي 2 : 18.
أمالي الطوسي 2 : 18.
(1) الموقوذ : الشديد المرض ( لسان العرب 3 : 7 ).
(2) في المصدر : الطوال.

20-  عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : قال الله تبارك وتعالى : من شغل بقراءة القرآن عن دعائي ومسئلتي أعطيته أفضل ثواب الشاكرين.عدّة الداعي : 268.

21 ـ عن محمّد بن إسماعيل رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) في ـ وصيّة النبي ( صلّى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ـ قال : وعليك بقراءة القرآن على كلّ حال. المحاسن : 17|48.

الأربعاء، 25 فبراير 2026

استحباب قراءة القرآن في المنزل ، وكراهة تعطيله

 استحباب قراءة القرآن في المنزل ، وكراهة تعطيله
عن الصلاة والقراءة وذكر الله ، واستحباب قراءة
القرآن في المساجد

1-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ البيت إذا كان فيه المسلم يتلو القرآن يتراياه أهل السماء كما يترايا أهل الدنيا الكوكب الدري في السماء.الكافي 2 : 446|2.

2-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : البيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عزّ وجلّ فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة ، وتهجره الشياطين ، ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض ، وإنّ البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله عزّ وجلّ فيه تقلّ بركته ، وتهجره الملائكة ، وتحضره الشياطين.وسائل الشيعة : ج 6 ص 199.

3-عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن أبيه ـ في حديث ـ قال : كان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتّى تطلع الشمس ، ويأمر بالقراءة من
كان يقرأ منّا ، ومن كان لا يقرأ منّا أمره بالذكر ، والبيت الذي يقرأ فيه   القرآن ويذكر الله عزّ وجلّ فيه تكثر بركته ، وذكر نحوه.الكافي 2 : 361|1.

4- قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : نوّروا بيوتكم بتلاوة القرآن ولا تتّخذوها قبوراً كما فعلت اليهود والنصارى صلّوا في الكنائس والبيع وعطّلوا بيوتهم ، فان البيت إذا كثر فيه تلاوة القرآن كثر خيره ، واتّسع أهله ، وأضاء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الدنيا.وسائل الشيعة : ج 6 ص 200.

5-عن الرضا ( عليه السلام ) يرفعه إلى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : اجعلوا لبيوتكم نصيباً من القرآن ، فإن البيت إذا قرئ فيه القرآن يسّر على أهله ، وكثر خيره ، وكان سكّانه في زيادة ، وإذا لم يقرأ فيه القرآن ضيق على أهله ، وقلّ خيره ، وكان سكّانه في نقصان.عدة الداعي : 269.

6-عن أبي هارون قال : كنت ساكناً دار الحسن بن الحسين فلمّا علم انقطاعي إلى أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) أخرجني من داره ، قال فمرّ بي أبو عبد الله ( عليه السلام ) فقال : يا أبا هارون ، بلغني أنّ هذا أخرجك من داره ؟ قلت : نعم ، قال : بلغني أنّك كنت تكثر فيها تلاوة كتاب الله ، والدار إذا تلي فيها كتاب الله كان لها نور ساطع في السماء ، وتعرف من بين الدور.رجال الكشي 2 : 486|395.

7 - عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، انه قال في حديث : « وان الشيطان لا يدخل بيتا يقرأ فيه سورة البقرة ، وان أصفر [1] البيوت الذي ليس فيه من كتاب الله شيء ». مستدرك الوسائل : ج 4 ص 266 ح 4660.
[1] صفر الاناء من الطعام : أي خلا ( لسان العرب ـ صفر ـ ج 4 ص 461 ).

الجمعة، 20 فبراير 2026

استحباب التفكّر في معاني القرآن وأمثاله 1

 استحباب التفكّر في معاني القرآن وأمثاله ووعده  ووعيده وما يقتضي الاعتبار والتأثر والاتعاظ وسؤال الجنّة  والاستعاذة من النار عند آيتيهما

1- عن الزهري ، قال : سمعت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : « آيات القرآن خزائن العلم ، فكلما فتحت خزانة ، فينبغي لك ان تنظر [ ما ] [1] فيها ».عدة الداعي ص 267.
[1] أثبتناه من المصدر.

2-  عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله تعالى : (يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) [1] فقال : « الوقوف عند ذكر الجنة والنار ».
 تفسير العياشي ج 1 ص 57 ح 84.
[1] البقرة 2: 121.

3ـ وعن ابان بن عثمان ، عن محمّد ، قال : قال ابو عبد الله [1] ( عليه السلام ) : اقرأ قلت : من اي شيء اقرأ؟ قال : « اقرأ من السورة السابعة » قال : فجعلت التمسها ، فقال : « اقرأ سورة يونس » فقرأت حتى انتهيت الى ( لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ) [2] ثم قال : ( حسبك ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اني لأعجب كيف لا اشيب اذا قرأت القرآن ».تفسير العياشي ج 2 ص 119 ح 1.
[1] في المصدر : أبو جعفر ( عليه السلام ).
[2] يونس 10 : 26.

4 -  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لابن مسعود : « اقرأ علي » قال : ففتحت سورة النساء ، فلما بلغت ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا ) [1] رأيت عينيه تذرفان من الدمع فقال لي : « حسبك الآن ».

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ، ولانت عليه جلودكم ، فاذا اختلفتم ، فلستم تقرؤونه ».
 اسرار الصلاة ص 139.
[1] النساء 4 : 41.


5 ـ نهج البلاغة : قال ( أمير المؤمنين علي ) ( عليه السلام ) : « اعلموا ان هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش ، والهادي الذي لا يضل ، والمحّدث الذي لا يكذب ، وما جالس هذا القرآن احد الّا قام عنه بزيادة او نقصان : زيادة في هدى ، ونقصان من عمى ، واعلموا انه ليس على احد بعد القرآن من فاقة ، ولا لاحد قبل القرآن من غنى ، فاستشفوه من ادوائكم ، واستعينوا به على لأوائكم ، فان فيه شفاء من أكبر الداء ، وهو الكفر والنفاق والعمى [1] والضلال ، فاسألوا الله به ، وتوجهوا اليه بحبه ، ولا تسألوا به خلقه ، انه ما توجه العباد إلى الله بمثله ، واعلموا انه شافع مشفع ، وقائل مصدق ، وانه من شفع له القرآن يوم القيامة شفع فيه ، ومن محل به القرآن يوم القيامة صدق عليه ، فانه ينادي مناد يوم القيامة : الا ان كل حارث مبتلى في حرثه ، وعاقبة عمله ، غير حرثة القرآن ، فكونوا من حرثته واتباعه ، واستدلّوه على ربكم ، واستنصحوه على انفسكم ، واتهموا عليه اراءكم ، واستغشوا فيه أهواءكم ».
 نهج البلاغة ج 2 ص 111.
[1] في المصدر : والغي.

6- عن امير المؤمنين علي ( عليه السلام ) في حديث شريف ، في أوصاف شيعته ، الى ان قال : « واما الليل فصافون اقدامهم ، تالون لاجزاء القرآن ، يرتلونه ترتيلا ، يعظون انفسهم بامثاله ، ويستشفون لدائهم بدوائه » الخبر. كنز الفوائد ص 30.

7-  قال الصادق ( عليه السلام ) : « من قرأ القرآن ولم يخضع لله ، ولم يرق قلبه ، ولا يكتسي حزنا ووجلا في سره ، فقد استهان بعظم شأن الله تعالى ، وخسر خسرانا مبينا ، فقاريء القرآن يحتاج الى ثلاثة اشياء : قلب خاشع ، وبدن فارغ ، وموضع خال ، فإذا خشع لله قلبه ، فر منه الشيطان الرجيم ، قال الله تعالى ( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) [1] وإذا تفرغ نفسه من الأسباب تجرد قلبه للقراءة ، فلا يعرضه عارض ، فيحرم بركة نور القرآن وفوائده ، وإذا اتخذ مجلسا خاليا ، واعتزل من الخلق ، بعد ان اتى بالخصلتين الاولتين ، استأنس روحه وسره ، ووجد حلاوة مخاطبة الله عزّ وجل عباده الصالحين ، وعلم لطفه بهم ، ومقام اختصاصه لهم ، بفنون كراماته ، وبدائع إشاراته ، فإذا شرب كأسا من هذا الشرب ، حينئذ لا يختار على ذلك الحال حالا ، ولا على ذلك الوقت وقتا ، بل يؤثره على كل طاعة وعبادة ، لان فيه المناجاة مع الرب بلا واسطة ، فانظر كيف تقرأ كتاب ربك ، ومنشور ولايتك وكيف تجيب اوامره ونواهيه؟ وكيف تمتثل حدوده؟ فانه كتاب عزيز ( لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [2] فرتله ترتيلا ، فقف عند وعده ووعيده ، وتفكر في امثاله ومواعظه ، واحذر ان تقع من اقامتك حروفه في إضاعة حدوده ).مصباح الشريعة ص 96 باختلاف يسير في اللفظ.
[1] النحل 16: 98.
[2] فصلت 41 : 42.

8- عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) انه قال : « الا أخبركم بالفقيه كل الفقيه؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ومن لم يؤمنهم مكر الله ، ومن لم يرخص لهم في معاصي الله ، ومن لم يدع القرآن رغبة إلى غيره ، لأنه لا خير في علم لا تفهم فيه ، ولا عبادة لا تفقه فيها ، ولا قراءة لا تدبر فيها » الخبر.
الجعفريات ص 238.

9- عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام )  ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ان قرأ القرآن المنافق ، لا يخطيء ءالفا ولا واوا ولا ميما ، يلقف القرآن بلسانه ، كما تلقف البقرة الكلأ بلسانها ».مستدرك الوسائل ج 4 ص 242 ح 4599.

10- عن علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) ، « ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، سئل عن قول الله عز وجل : ( وَرَتِّلْ الْقُرْآن تَرْتِيلًا) [1] فقال : بينه تبينا ولا تنثره نثر الرمل ، ولا تهذه هذ الشعر ، قفوا عند عجائبه ، حركوا به القلوب ، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة ».الجعفريات ص 180.
[1] المزّمل 73 : 4.

11-  روى ابو بكر ، قال : قلت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا رسول الله اسرع [1] اليك الشيب ، قال : « شيبتني هود [2] والواقعة والمرسلات [3] وعم يتساءلون [4] ( وإذا الشمس كورت ) [5].مجمع البيان ج 5 ص 140.
[1] في المصدر : عجل.
[2] فيه زيادة : وأخواتها الحاقة.
[3] المرسلات ليست في المصدر.
[4] وفيه زيادة : وهل أتاك حديث الغاشية.
[5] ما بين القوسين ليس في المصدر.

دعاء فاطمة علمها إياهُ رسول الله وهو حجاب عن السحر والسم

.post-body { line-height: 1.5; } دُعاء علمها إياهُ رسول الله صلى الله عليه و آله وعليها‌ رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي الْمُفَ...