الخميس، 31 يوليو 2025

بكاء الصادق على زيد بن علي بن الحسين: حكاية الحزن العلوي المتجدد

 فضل زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام

عن حمزة ابن حمران قال : دخلت إلى الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) فقال لي : يا حمزة من أين أقبلت؟ قلت : من الكوفة ، قال : فبكى (عليه السلام) حتى بلت دموعه لحيته فقلت له : يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه واله)  ما لك أكثرت البكاء؟ فقال : ذكرت عمي زيدا (عليه السلام) وما صنع به فبكيت ، فقلت له : وما الذي ذكرت منه؟ فقال ، ذكرت مقتله وقد أصاب جبينه سهم فجاءه ابنه يحيى فانكب عليه ، وقال له : ابشريا أبتاه فانك ترد على رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم ، قال : أجل يا بني ثم دعا بحداد فنزع السهم من جبينه ، فكانت نفسه معه ، فجي به إلى ساقية تجري عند بستان زائدة ، فحفر له فيها ودفن وأجرى عليه الماء ، وكان معهم غلام سندي لبعضهم ، فذهب إلى يوسف بن عمر من الغد فأخبره بدفنهم إياه فأخرجه يوسف بن عمر فصلبه في الكناسة أربع سنين ثم أمر به فأحرق بالنار وذري في الرياح ، فلعن الله قاتله وخاذله ، وإلى الله جل اسمه أشكو ما نزل بنا أهل بيت نبيه بعد موته ، وبه نستعين على عدونا وهو خير مستعان .أمالى الطوسى ص 277.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب اختيار الدعاء على غيره من العبادات1

  استحباب اختيار الدعاء على غيره من العبادات  المستحبّة 1 - عن  موسى بن جعفر  ، عن ابيه ، عن جده ، عن  علي بن الحسين  ، عن  امير المؤمنين ...