تحريم إهانة المؤمن وخذلانه
عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : يا عبد العظيم ، أبلغ عنّي أوليائي [ السلام ] [1] وقل لهم : لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلاً ، ومرهم بالصدق في الحديث ، وأداء الأمانة ، ومرهم بالسكوت ، وترك الجدال فيما لا يعنيهم ، وإقبال بعضهم على بعض ، والمزاورة فإنّ ذلك قربة إليَّ ، ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً ، فإنّي آليت على نفسي أنّه من فعل ذلك ، وأسخط وليّاً من أوليائي ، دعوت الله ليعذّبه في الدنيا أشدّ العذاب ، وكان في الآخرة من الخاسرين ، وعرّفهم أنّ الله قد غفر لمحسنهم ، وتجاوز عن مسيئهم ، ( إلّا من أشرك بي ، أو آذى وليّاً من أوليائي ) [2] ، أو أضمر له سوءً فإنّ الله لا يغفر له حتّى يرجع عنه ، فإن رجع عنه وإلا نزع روح الإيمان عن قلبه ، وخرج عن ولايتي ، ولم يكن له نصيب في ولايتنا ، وأعوذ بالله من ذلك.الاختصاص ص247. مستدرك الوسائل : ج 9 ص 102ح 10349.
[1] أثبتناه من المصدر.[2] ورد في هامش الطبعة الحجرية : « هكذا كان الأصل ، والظاهر أنّه تصحيف : إلّا من أشرك به أو آذى وليّاً من أوليائه » كما لا يخفى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق