تحريم إهانة المؤمن وخذلانه
1 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : قال الله عزّ وجلّ : من أهان لي وليّاً فقد أرصد لمحاربتي ».مستدرك الوسائل : ج 9 ص 101 ح 10342.
2- وعن المعلى بن خنيس قال : سمعته ( عليه السلام ) يقول : « إنّ الله عزّ وجلّ يقول : من أهان لي وليّاً فقد أرصد لمحاربتي ، وأسرع شيء إليّ نصرة أوليائي ».المؤمن ص 69 ح 185.
3 ـ وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « نزل جبرئيل على النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، وقال [ له ] [1] : يا محمّد إنّ ربّك يقول : من أهان عبدي المؤمن فقد استقبلني بالمحاربة ». المؤمن ص 69 ح 186.
[1] أثبتناه من المصدر.
4 ـ وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته ، إلّا خذله الله في الدنيا والآخرة ».المؤمن ص 67 ح 178.
5- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من أهان لي وليّاً فقد استقبلني بمحاربتي ». مشكاة الأنوار ص 322.
6 ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من أهان لي وليّاً فقد ( أرصدني بمحاربتي ) [1] ».مشكاة الأنوار ص 322.
[1] في المصدر : أرصد في محاربتي.
7ـ وعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « قال الله تبارك وتعالى : ويل لمن أهان وليّاً : من أهان وليّاً فقد حاربني ، ويظنّ من حاربني أن يسبقني أو يعجزني ، وأنا الثائر لأوليائي في الدنيا والآخرة ».ـ مشكاة الأنوار ص 107.
8- عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : يا عبد العظيم ، أبلغ عنّي أوليائي [ السلام ] [1] وقل لهم : لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلاً ، ومرهم بالصدق في الحديث ، وأداء الأمانة ، ومرهم بالسكوت ، وترك الجدال فيما لا يعنيهم ، وإقبال بعضهم على بعض ، والمزاورة فإنّ ذلك قربة إليَّ ، ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً ، فإنّي آليت على نفسي أنّه من فعل ذلك ، وأسخط وليّاً من أوليائي ، دعوت الله ليعذّبه في الدنيا أشدّ العذاب ، وكان في الآخرة من الخاسرين ، وعرّفهم أنّ الله قد غفر لمحسنهم ، وتجاوز عن مسيئهم ، ( إلّا من أشرك بي ، أو آذى وليّاً من أوليائي ) [2] ، أو أضمر له سوءً فإنّ الله لا يغفر له حتّى يرجع عنه ، فإن رجع عنه وإلا نزع روح الإيمان عن قلبه ، وخرج عن ولايتي ، ولم يكن له نصيب في ولايتنا ، وأعوذ بالله من ذلك.الاختصاص ص247.
[1] أثبتناه من المصدر.
[2] ورد في هامش الطبعة الحجرية : « هكذا كان الأصل ، والظاهر أنّه تصحيف : إلّا من أشرك به أو آذى وليّاً من أوليائه » كما لا يخفى.
9- عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « قال تعالى لموسى ( عليه السلام ) : من أهان وليّاً فقد بارزني بالمحاربة ».لبّ اللباب : مخطوط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق