استحباب إتيان مقام جبرئيل عليهالسلام والدعاء فيه خصوصا الحائض للطهر
1 - عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : ائت مقام جبرئيل عليهالسلام وهو تحت الميزاب فإنه كان مقامه إذا استأذن على رسول الله صلىاللهعليهوآله فقل : « أي جواد ، أي كريم ، أي قريب ، أي بعيد ، أسألك أن تصلي على محمد وأهل بيته ، وأن [1] ترد عليّ نعمتك » ، قال : وذلك مقام لا تدعو فيه حائض تستقبل القبلة ثم تدعو بدعاء الدم إلا رأت الطهر إن شاء الله.وسائل الشيعة : ج 14 ص 346. [1] في المصدر : وأسألك أن.
2 ـ الشيخ محمّد بن المشهدي في المزار قال : سئل الصادق جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) عن مقام جبرئيل (عليهالسلام)، فقال : « تحت الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال له : باب فاطمة ( عليها السلام ) بحيال الباب ، والميزاب فوقك ، والباب من وراء ظهرك ، فإن قدرت أن تصلّي فيه ركعتين مندوباً فافعل ، فإنّه لا يدعو أحد هناك إلّا استجيب له ». المزار للمشهدي ص 87.3 ـ بعض نسخ الرضوي : « قال ( عليه السلام ) : وائت مقام جبرئيل (عليهالسلام) وهو عند الميزاب [1] إذا خرجت من الباب الذي يقال له : باب فاطمة ( عليها السلام ) ، ( وهو عند الميزاب إذا خرجت من ) [2] الباب الذي بحيال زقاق البقيع ، فصلّ هناك ركعتين ، وقل :
يا جواد يا كريم ، يا قريب غير بعيد ، أسألك بأنّك أنت الله ليس كمثلك شيء ، أن تعصمني من المهالك ، وأن تسلّمني من آفات الدنيا والآخرة ، ووعثاء السفر ، وسوء المنقلب ، وأن تردّني سالماً إلى وطني بعد حجّ مقبول ، وسعي مشكور ، وعمل متقبل ، ولا تجعله آخر العهد مني من حرمك وحرم نبيّك ( صلّى الله عليه وآله ) ». مستدرك الوسائل :ج 10 ص 196ح11835.
[1] في البحار زيادة : التي.
[2] وفيه : وهو.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق