الاثنين، 17 مارس 2025

ثواب قراءة سورة الإخلاص ومضاعفة الأجر والشفاء من النفاق

استحباب الاكثار من قراءة الاخلاص ، وتكرارها الف مرة في كل يوم وليلة ، وكراهة تركها

 4- عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) أنه قال : « من قرأ سورة ( قل هو الله أحد ) فله ثواب ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فله ثواب ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرات ، فله ثواب جميع القرآن ». 


وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من قرأ : ( قل هو الله أحد ) فله شفاء من النفاق ، ورحمة بالثبات على الاخلاص ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « قال جبرئيل : ما زلت خائفا على أمتك ، حتى نزلت ( قل هو الله أحد ) فلما نزلت بها ، أمنت على أمتك العذاب ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « رأيت في الجنة قصورا تبنى ، ثم امسكوا عن البناء ، فقلت : لم أمسكتم؟ قالوا : نفدت النفقة! قلت : وما النفقة؟ قالوا : قراءة ( قل هو الله أحد ) فاذا امسكوا عن القراءة ، أمسكنا عن البناء ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « ان من قرا ( قل هو الله أحد ) بعد صلاة الصبح مائة مرة ، غفرت له ذنوب مائة سنة ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من قرأ في يوم وليلة ( قل هو الله أحد ) مائتي مرة ، غفرت له ذنوب خمسين سنة ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : ( من قرأ سورة ( قل هو الله أحد ) بعد صلاة الصبح ، غفر له ذنب سنة ، ورفع له الف درجة ، أوسع من الدنيا سبعين مرة ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من قرأ ( قل هو الله أحد ) مرة واحدة ، زوجه الله بكل حرف منها سبعمائة حوراء ، ومن قرأها مرتين ، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وكأنما أعتق الفي الف رقبة من ولد إسماعيل ، وكأنما رابط في سبيل الله الفي الف عام ، وكأنما حج البيت سبعمائة مرة ، وان مات من يومه وليلته ، مات شهيدا ، ومن قرأها ثلاث مرات ، فكأنما قرأ جميع الكتب المنزلة على أنبيائه ، وكتب له صيام الدهر وقيامه ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « ينادي منادٍ يوم القيامة يا قاريء ( قل هو الله أحد ) هلم إلى الجنة بغير حساب ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : من قرا ( قل هو الله أحد ) كل يوم ، لم يفتقر ابدا ).

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من قرأها اثنتي عشرة مرة ، أعطاه الله في كل حبة من الثمار قصرا ، كل قصر من المشرق إلى المغرب ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من قرأها أعطاه الله بعدد آياته نوراً في الآخرة ، تضيء له الجنة ، وان من قرأها مائة مرة ، رأى منزله في الجنة ، قبل أن يخرج من الدنيا ، وكتب له عمل خمسين نبيا ، وكتب له براءة من النار ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « انها أربع آيات ، من قرأها مع تفكر ، تأتي له من الله أربع بشارات : عند الموت ، وفي القبر ، وعند
البعث ، وعلى الصراط ، حتى يدخل الجنة خالدا مخلدا ، وان من قرأ ( قل هو الله أحد ) مرة واحدة تقبلت صلاته ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من قرأها مرة أعاذه الله من الشيطان ، وبريء من النفاق ، وحرم على النار ، وكأنما قرأ القرآن أربعين مرة ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « لكل شيء نور ، ونور القرآن ( قل هو الله أحد ) ».

وروي ان النبي ( صلّى الله عليه وآله ) رأى رجلا يقرأها ، فقال : « هذا عبد قد عرف ربه ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « هي المانعة ، تمنع من عذاب القبر ، ونفحات النار ».
 لب اللباب : مخطوط.
مستدرك الوسائل : ج 4 ص 287ح 4706.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فضائل الامام محمد الجواد عليه السلام

في اجتماع الشيعة بعد شهادة الإمام الرضا عليه السلام  لما قبض الرضا عليه السلام كان سن أبي جعفر عليه السلام نحو سبع سنين ، فاختلفت الكلمة ...