1 - عن الصادق
( عليه السلام ) ، أنه قال : ( لا يكون العبد مؤمنا حتى يكون خائفا
راجيا ) . مشكاة الأنوار ص 118 .
2 - وعنه ( عليه السلام ) قال : ( كان أبي ( عليه السلام ) يقول : ليس
من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران : نور رجاء ، ونور خوف ، لو وزن هذا لم
يزد على هذا ) .مشكاة الأنوار ص 119 .
3 - عن حماد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث
طويل - أنه قال ( قال لقمان لابنه ناتان ( 1 ) : يا بني ، خف الله خوفا لو
أتيت يوم القيامة ببر الثقلين خفت أن يعذبك ، وارج الله رجاء لو وافيت
يوم ( 2 ) القيامة بإثم الثقلين رجوت أن يغفر الله لك ، فقال له ابنه : يا
أبه ( 3 ) ، وكيف أطيق هذا وإنما لي قلب واحد ؟ فقال له لقمان : يا بني ، لو
استخرج قلب المؤمن فشق لوجد فيه نوران : نور للخوف ، ونور للرجاء ،
لو وزنا ما ( 4 ) رجح أحدهما على الاخر بمثقال ذرة ) الخبر .تفسير القمي ج 2 ص 164 .
( 1 ) في نسخة : بآثار .
( 2 ) ليس في المصدر .
( 3 ) في نسخة : يا أبت .
( 4 ) في نسخة : لما .
4 - عن الصادق
( عليه السلام ) ، أنه قال : ( لا تكون مؤمنا حتى تكون خائفا راجيا ، ولا
تكون خائفا راجيا حتى تكون عاقلا ( 1 ) لما تخاف وترجو ) . تحف العقول ص 275 .
( 1 ) في المصدر : عاملا .
5 - وعن المفضل بن عمر ، عنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( وما شيعة
جعفر ، إلا من كف لسانه ، وعمل لخالقه ، ورجا سيده ، وخاف الله حق
خيفته ) .تحف العقول ص 392 .
6 - وعن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال لعبد الله بن جندب :
( يا بن جندب ، يهلك المتكل على عمله ، ولا ينجو المجترئ على الذنوب
الواثق برحمة الله ، قلت : فمن ينجو ؟ قال : الذين هم بين الخوف
والرجاء ، كأن قلوبهم في مخلب طائر ، شوقا إلى الثواب ، وخوفا من
العذاب ) . البحار ج 78 ص 280 .
7 - وعن الكاظم ( عليه السلام ) ، أنه قال لهشام بن الحكم : ( يا
هشام ، لا يكون الرجل مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا
راجيا حتى يكون عالما ( 1 ) لما يخاف ويرجو ) .مستدرك الوسائل : ج 11 ص 226.
( 1 ) في المصدر : عاملا .
8 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : ( الخوف رفيق ( 1 )
القلب ، والرجاء شفيع النفس ، ومن كان بالله عارفا ، كان من الله خائفا ،
( وإليه راجيا ) ( 2 ) ، وهما جناحا الايمان ، يطير بهما العبد المحقق إلى رضوان
الله ، وعينا عقله يبصر بهما إلى وعد الله تعالى ووعيده ، والخوف طالع عدل
الله باتقاء وعيده ، والرجاء داعي فضل الله ، وهو يحيي القلب ، والخوف
يميت النفس ،
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن بين خوفين :
خوف ما مضى ، وخوف ما بقي ، وبموت النفس تكون حياة القلب ،
وبحياة القلب البلوغ إلى الاستقامة ، ومن عبد الله على ميزان الخوف
والرجاء ، لا يضل ويصل إلى مأموله ، وكيف لا يخاف العبد ؟ وهو غير عالم
بما يختم صحيفته ، ولا له عمل يتوسل ( 3 ) به استحقاقا ، ولا قدرة له على
شئ ولا مفر ، وكيف لا يرجو ؟ وهو يعرف نفسه بالعجز ، وهو غريق في
بحر آلاء الله ونعمائه ، من حيث لا تحصى ولا تعد ، والمحب ( 4 ) يعبد ربه
على الرجاء ، بمشاهدة أحواله بعين سهر ( 5 ) ، والزاهد يعبد على الخوف ) .مصابح الشريعة ص 476 .
( 1 ) في المصدر : رقيب .
( 2 ) ليس في المصدر .
( 3 ) في المصدر : يتوصل .
( 4 ) وفيه : فالمحب .
( 5 ) كذا في الحجرية ، والظاهر ( متهم ) كما في المصدر .
9 - عن الحسن بن أبي سارة قال : سمعت
أبا عبد الله جعفر بن محمد ( صلوات الله عليهما ) يقول : ( لا يكون
[ المؤمن ] ( 1 ) مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا ، حتى
يكون عاملا لما يخاف ويرجو ) . أمالي المفيد ص 195 .
( 1 ) أثبتناه من المصدر .
10 - عن
علي قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( صلوات الله عليهما ) ، عن
قول الله عز وجل : (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) ( 1 ) قال : ( من
شفقتهم ورجائهم ، يخافون أن ترد إليهم أعمالهم إذا لم يطيعوا ، وهم يرجون
أن يتقبل منهم ) .أمالي المفيد ص 196 .
( 1 ) المؤمنون 23 : 60 .
11 - الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال :
( إنما السعيد من خاف العقاب فأمن ، ورجا الثواب فأحسن ، واشتاق إلى
الجنة فأدلج ( 1 ) )
وقال ( عليه السلام ) ( 2 ) : ( خف ربك خوفا يشغلك عن
رجائه ، وارجه رجاء من لا يأمن خوفه ) .غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 302 ح 47 .
( 1 ) أدلج القوم : إذا ساروا الليل كله . ( لسان العرب ج 2 ص 272 ) .
( 2 ) نفس المصدر ج 1 ص 395 ح 19 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق