الأحد، 1 مارس 2026

وجوب الجمع بين الخوف والرجاء1

وجوب الجمع بين الخوف والرجاء

1 -  عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( لا يكون العبد مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ) . مشكاة الأنوار ص 118 .

2 - وعنه ( عليه السلام ) قال : ( كان أبي ( عليه السلام ) يقول : ليس من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران : نور رجاء ، ونور خوف ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ) .مشكاة الأنوار ص 119 .

3 -  عن حماد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث طويل - أنه قال  ( قال لقمان لابنه ناتان ( 1 ) : يا بني ، خف الله خوفا لو أتيت يوم القيامة ببر الثقلين خفت أن يعذبك ، وارج الله رجاء لو وافيت يوم ( 2 ) القيامة بإثم الثقلين رجوت أن يغفر الله لك ، فقال له ابنه : يا أبه ( 3 ) ، وكيف أطيق هذا وإنما لي قلب واحد ؟ فقال له لقمان : يا بني ، لو استخرج قلب المؤمن فشق لوجد فيه نوران : نور للخوف ، ونور للرجاء ، لو وزنا ما ( 4 ) رجح أحدهما على الاخر بمثقال ذرة ) الخبر .تفسير القمي ج 2 ص 164 .
( 1 ) في نسخة : بآثار . 
( 2 ) ليس في المصدر . 
( 3 ) في نسخة : يا أبت . 
( 4 ) في نسخة : لما . 

4 -  عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( لا تكون مؤمنا حتى تكون خائفا راجيا ، ولا تكون خائفا راجيا حتى تكون عاقلا ( 1 ) لما تخاف وترجو ) . تحف العقول ص 275 . 
( 1 ) في المصدر : عاملا .

 5 - وعن المفضل بن عمر ، عنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( وما شيعة جعفر ، إلا من كف لسانه ، وعمل لخالقه ، ورجا سيده ، وخاف الله حق خيفته ) .تحف العقول ص 392 .

 6 - وعن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال لعبد الله بن جندب : ( يا بن جندب ، يهلك المتكل على عمله ، ولا ينجو المجترئ على الذنوب الواثق برحمة الله ، قلت : فمن ينجو ؟ قال : الذين هم بين الخوف والرجاء ، كأن قلوبهم في مخلب طائر ، شوقا إلى الثواب ، وخوفا من العذاب ) .  البحار ج 78 ص 280 . 

 7 - وعن الكاظم ( عليه السلام ) ، أنه قال لهشام بن الحكم : ( يا هشام ، لا يكون الرجل مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عالما ( 1 ) لما يخاف ويرجو ) .مستدرك الوسائل : ج 11 ص 226.
( 1 ) في المصدر : عاملا .

8 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : ( الخوف رفيق ( 1 ) القلب ، والرجاء شفيع النفس ، ومن كان بالله عارفا ، كان من الله خائفا ، ( وإليه راجيا ) ( 2 ) ، وهما جناحا الايمان ، يطير بهما العبد المحقق إلى رضوان الله ، وعينا عقله يبصر بهما إلى وعد الله تعالى ووعيده ، والخوف طالع عدل الله باتقاء وعيده ، والرجاء داعي فضل الله ، وهو يحيي القلب ، والخوف يميت النفس ،

 قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن بين خوفين : خوف ما مضى ، وخوف ما بقي ، وبموت النفس تكون حياة القلب ، وبحياة القلب البلوغ إلى الاستقامة ، ومن عبد الله على ميزان الخوف والرجاء ، لا يضل ويصل إلى مأموله ، وكيف لا يخاف العبد ؟ وهو غير عالم بما يختم صحيفته ، ولا له عمل يتوسل ( 3 ) به استحقاقا ، ولا قدرة له على شئ ولا مفر ، وكيف لا يرجو ؟ وهو يعرف نفسه بالعجز ، وهو غريق في بحر آلاء الله ونعمائه ، من حيث لا تحصى ولا تعد ، والمحب ( 4 ) يعبد ربه على الرجاء ، بمشاهدة أحواله بعين سهر ( 5 ) ، والزاهد يعبد على الخوف ) .مصابح الشريعة ص 476 . 
( 1 ) في المصدر : رقيب . 
( 2 ) ليس في المصدر . 
( 3 ) في المصدر : يتوصل . 
( 4 ) وفيه : فالمحب . 
( 5 ) كذا في الحجرية ، والظاهر ( متهم ) كما في المصدر .

9 - عن الحسن بن أبي سارة قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( صلوات الله عليهما ) يقول : ( لا يكون [ المؤمن ] ( 1 ) مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا ، حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو ) . أمالي المفيد ص 195 . 
( 1 ) أثبتناه من المصدر .

 10 -  عن علي قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( صلوات الله عليهما ) ، عن قول الله عز وجل : (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) ( 1 ) قال : ( من شفقتهم ورجائهم ، يخافون أن ترد إليهم أعمالهم إذا لم يطيعوا ، وهم يرجون أن يتقبل منهم ) .أمالي المفيد ص 196 . 
( 1 ) المؤمنون 23 : 60 .

 11 - الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( إنما السعيد من خاف العقاب فأمن ، ورجا الثواب فأحسن ، واشتاق إلى الجنة فأدلج ( 1 ) )
 وقال ( عليه السلام ) ( 2 ) : ( خف ربك خوفا يشغلك عن رجائه ، وارجه رجاء من لا يأمن خوفه ) .غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 302 ح 47 .
( 1 ) أدلج القوم : إذا ساروا الليل كله . ( لسان العرب ج 2 ص 272 ) .
( 2 ) نفس المصدر ج 1 ص 395 ح 19 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صوم كبار السن

 صوم  كبار السن ١السؤال: ما هو الواجب على كبار السن اذا تعذر عليهم الصوم ؟  الجواب: الشيخ والشيخة اِذا تعذّر عليهما الصوم، أو كان يسبّب لهم...