وجوب الجمع بين الخوف والرجاء والعمل لمايرجو ويخاف
1- عن الحرث بن المغيرة أو أبيه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له ما كان في وصية لقمان ؟ قال : كان فيها الاعاجيب ، وكان أعجب ما كان فيها ان قال لابنه : خف الله خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك ، ثم قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : كان أبي يقول : ليس من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران : نور خيفة ، ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا . الكافي 2 : 55 | 1 .
2- عن ابن أبي نجران ، عمّن ذكره ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : قوم يعملون بالمعاصي ويقولون : نرجو ، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم الموت ، فقال : هؤلاء قوم يترجحون (1) في الاماني ، كذبوا ، ليسوا براجين ، من رجا شيئا طلبه ، ومن خاف من شيء هرب منه . وسائل الشيعة : ج 15 ص 216.
(1) رجح الميزان : يرجح رجحانا اي مال ، وترجحت الارجوحة بالغلام اي مالت ( الصحاح ـ رجح ـ 1 : 364 ) .
3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان أبي يقول : انه ليس من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران ، نور خيفة ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ، ولو وزن هذا لم يزد على هذا .الكافي 2 : 57 | 13 .
4 - عن الحسين بن أبي سارة قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو .وسائل الشيعة : ج 15 ص 217.
5-عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : كان فيما أوصى به لقمان لابنه أن قال : يا بني خف الله خوفا لو جئته ببر الثقلين خفت أن يعذبك الله ، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين رجوت ان يغفر الله لك .امالي الصدوق : 531 | 5 .
6- قال الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : ارج الله رجاء لايجرئك على معصيته (1) وخف الله خوفا لا يؤيسك من رحمته .امالي الصدوق : 22 | 5 .
(1) في نسخة : معاصيه ( هامش المخطوط ) .
7-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : في خطبة له : يدّعي بزعمه أنه يرجو الله كذب والعظيم ، ماله لا يتبين رجاؤه في عمله ؟ ! وكل راج عرف رجاؤه في عمله إلا رجاء الله فإنّه مدخول ، وكل خوف محقق إلا خوف الله فانه معلول ، يرجو الله في الكبير ، ويرجو العباد في الصغير فيعطي العبد ما لا يعطي الرب ، فما بال الله جل ثناؤه يقصر به عما يصنع لعباده ؟ ! أتخاف أن تكون في رجائك له كاذبا ، أو يكون لا يراه للرجاء موضعا ؟ ! وكذلك إن هو خاف عبدا من عبيده أعطاه من خوفه ما لا يعطي ربه فجعل خوفه من العباد نقدا وخوفه من خالقه ضمارا (1) ووعدا ! .نهج البلاغة 2 : 71 | 155 .
(1) الضمار : ما لا يرجى من الدين والوعد وكل ما لا تكون منه على ثقة ( الصحاح ـ ضمر ـ 2 : 722 ) .
عن الحرث بن المغيرة أو أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عمّن ذكره ،
3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان أبي يقول : انه ليس من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران ، نور خيفة ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ، ولو وزن هذا لم يزد على هذا .الكافي 2 : 57 | 13 .
4 - عن الحسين بن أبي سارة قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو .وسائل الشيعة : ج 15 ص 217.
5-عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : كان فيما أوصى به لقمان لابنه أن قال : يا بني خف الله خوفا لو جئته ببر الثقلين خفت أن يعذبك الله ، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين رجوت ان يغفر الله لك .امالي الصدوق : 531 | 5 .
6- قال الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : ارج الله رجاء لايجرئك على معصيته (1) وخف الله خوفا لا يؤيسك من رحمته .امالي الصدوق : 22 | 5 .
(1) في نسخة : معاصيه ( هامش المخطوط ) .
7-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : في خطبة له : يدّعي بزعمه أنه يرجو الله كذب والعظيم ، ماله لا يتبين رجاؤه في عمله ؟ ! وكل راج عرف رجاؤه في عمله إلا رجاء الله فإنّه مدخول ، وكل خوف محقق إلا خوف الله فانه معلول ، يرجو الله في الكبير ، ويرجو العباد في الصغير فيعطي العبد ما لا يعطي الرب ، فما بال الله جل ثناؤه يقصر به عما يصنع لعباده ؟ ! أتخاف أن تكون في رجائك له كاذبا ، أو يكون لا يراه للرجاء موضعا ؟ ! وكذلك إن هو خاف عبدا من عبيده أعطاه من خوفه ما لا يعطي ربه فجعل خوفه من العباد نقدا وخوفه من خالقه ضمارا (1) ووعدا ! .نهج البلاغة 2 : 71 | 155 .
(1) الضمار : ما لا يرجى من الدين والوعد وكل ما لا تكون منه على ثقة ( الصحاح ـ ضمر ـ 2 : 722 ) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق