الخميس، 12 فبراير 2026

ثواب قراءة سورة العاديات

إستحباب قراءة سورة العاديات

1 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْعَادِيَاتِ وَ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَاصَّةً،وَ كَانَ فِي حَجْرِهِ [1] ورُفَقَائِهِ». ثواب الأعمال:125.
[1] حجر فلان:أي في كنفه و منعته و منعه.«لسان العرب 4:168».

وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):
2 - رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ،وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى قَضَائِهِ سَرِيعاً،كَائِناً مَا كَانَ».

3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ صَلَّى بِهَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ عَدَلَ ثَوَابُهَا نِصْفَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَعَانَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى قَضَائِهِ سَرِيعاً». 2- 3 ) البرهان : ج 5 ص:731.

- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ قَرَأَهَا لِلْخَائِفِ أَمِنَ مِنَ الْخَوْفِ،وَ قِرَاءَتُهَا لِلْجَائِعِ يُسَكِّنُ جَوْعَهُ، وَ الْعَطْشَانِ يُسَكِّنُ عَطَشَهُ،فَإِذَا قَرَأَهَا وَ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا الْمَدْيُونُ أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ دَيْنَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».خواص القرآن:15«مخطوط».

5- عَنْهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ بَاتَ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ شَهِدَ جَمْعاً. 
وَ عَنِ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ كَانَ مِنْ رُفَقَائِهِ.
المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص: 452.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسائل فقهية في نية الصوم

  مسائل فقهية في نية الصوم  ١السؤال:  ماهي العبرة في تحقق نية الصوم في شهر رمضان المبارك؟   الجواب:  العبرة بالعزم على الصوم ووجوده ولو إرتك...