1 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: «لاَ تَمَلُّوا مِنْ قِرَاءَةِ إِذٰا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزٰالَهٰا فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ بِهَا فِي نَوَافِلِهِ،لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِزَلْزَلَةٍ أَبَداً،وَ لَمْ يَمُتْ بِهَا وَ لاَ بِصَاعِقَةٍ وَ لاَ بِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُوتَ،فَإِذَا مَاتَ نَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ كَرِيمٌ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ،فَيَقْعُدُ عِنْدَ رَأْسِهِ،فَيَقُولُ:يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِوَلِيِّ اللَّهِ،فَإِنَّهُ كَانَ كَثِيراً مَا يَذْكُرُنِي وَ يُكْثِرُ تِلاَوَةَ هَذِهِ السُّورَةِ،وَ تَقُولُ لَهُ السُّورَةُ مِثْلَ ذَلِكَ،فَيَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ:قَدْ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَسْمَعَ لَهُ وَ أُطِيعَ، وَ لاَ أُخْرِجَ رُوحَهُ حَتَّى يَأْمُرَنِي بِذَلِكَ،فَإِذَا أَمَرَنِي أَخْرَجْتُ رُوحَهُ،وَ لاَ يَزَالُ مَلَكُ الْمَوْتِ عِنْدَهُ حَتَّى يَأْمُرَهُ بِقَبْضِ رُوحِهِ،وَ إِذَا كُشِفَ لَهُ الْغِطَاءُ،فَيَرَى مَنَازِلَهُ فِي الْجَنَّةِ،فَيُخْرِجُ رُوحَهُ فِي أَلْيَنِ مَا يَكُونُ مِنَ الْعِلاَجِ،ثُمَّ يُشَيِّعُ رُوحَهُ إِلَى الْجَنَّةِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَبْتَدِرُونَ بِهَا إِلَى الْجَنَّةِ». الكافي 2:24/458.
2 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لاَ تَمَلُّوا[مِنْ] قِرَاءَةِ إِذٰا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ ،فَمَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ فِي نَوَافِلِهِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِزَلْزَلَةٍ أَبَداً،وَ لَمْ يَمُتْ بِهَا وَ لاَ بِصَاعِقَةٍ وَ لاَ بِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا،فَإِذَا أُمِرَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:عَبْدِي أَبَحْتُكَ جَنَّتِي،فَاسْكُنْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتَ وَ هَوِيتَ لاَ مَمْنُوعاً وَ لاَ مَدْفُوعاً».ثواب الأعمال:123.
وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):
3 - رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا عَلَى خُبْزِ الرُّقَاقِ وَ أَطْمَعَهَا صَاحِبَ السَّرِقَةِ غُصَّ بِهَا صَاحِبُ الْجَرِيرَةِ وَ افْتَضَحَ». البرهان : ج 5 ص:725.
4 - وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَوْ قَرَأَهَا وَ هُوَ دَاخِلٌ عَلَى سُلْطَانٍ يَخَافُ مِنْهُ، نَجَا مِمَّا يَخَافُ مِنْهُ وَ يَحْذَرُ،وَ إِذَا كُتِبَتْ عَلَى طَشْتٍ جَدِيدٍ لَمْ يُسْتَعْمَلْ وَ نَظَرَ فِيهِ صَاحِبُ اللَّقْوَةِ أُزِيلَ وَجَعُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى بَعْدَ ثَلاَثٍ أَوْ أَقَلَّ».خواص 3 القرآن:15«نحوه».
وَ عَنِ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ فِي نَوَافِلِهِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ تَعَالَى بِزَلْزَلَةٍ أَبَداً وَ لَا بِصَاعِقَةٍ وَ لَا بِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا فَإِذَا مَاتَ أُمِرَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ.المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص: 451 - 452.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق