الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

دعاء الزهراء (ع) لذريتها وشيعتها وشيعة ذريتها

دعاء الزهراء (ع) لذريتها وشيعتها وشيعة ذريتها

عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) قال: سمعت جابر بن عبد الله الانصاري يقول:
 قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنة .
مدبجت [1] الجنين، خطامها من لؤلؤ رطب، قوائمها من الزمرد الاخضر، ذنبها من المسك الاذفر، عيناها ياقوتتان حمراوان، عليها قبة من نور يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، داخلها عفو الله، وخارجها رحمة الله، على رأسها تاج من نور، للتاج سبعون ركنا، كل ركن مرصع بالدر والياقوت، يضئ كما يضئ الكوكب الدري في افق السماء، وعن يمينها سبعون ألف ملك، وعن شمالها سبعون ألف ملك،، وجبرئيل آخذ بخطام الناقة، ينادي بأعلى صوته:
 غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد. فلا يبقى يومئذ نبي ولا رسول ولا صديق ولا شهيد، إلا غضوا أبصارهم حتى تجوز فاطمة بنت محمد، فتسير حتى تحاذي عرش ربها جل جلاله، فتزج [2] بنفسها عن ناقتها وتقول:
 إلهي وسيدي، احكم بيني وبين من ظلمني، اللهم احكم بيني وبين من قتل ولدي.
 فإذا النداء من قبل الله جل جلاله: يا حبيبتي وابنة حبيبي، سليني تعطى، واشفعي تشفعي، فوعزتي وجلالي لاجازني ظلم ظالم. فتقول: 
إلهي وسيدي ذريتي وشيعتي وشيعة ذريتي، ومحبي ومحبي ذريتي.
فإذا النداء من قبل الله جل جلاله: أين ذرية فاطمة وشيعتها ومحبوها ومحبو ذريتها؟ فيقبلون وقد أحاط بهم ملائكة الرحمة، فتقدمهم فاطمة حتى تدخلهم الجنة . أمالي الصدوق:ج 1 ص 70 ح 36 / 4 .
[1] المدبج، المزين.
[2] أي تلقي وترمي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب الإكثار من الدعاء والاستغفار والعبادة ليلة الجمعة

استحباب الإكثار من الدعاء والاستغفار والعبادة ليلة الجمعة 1  -عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : يابن رسول الله ،...