الأحد، 4 مايو 2025

الصفات التي حذّر منها النبي (ص) عند اختيار الزوجة

   جُمْلَةٌ مِمَّا يُسْتَحَبُّ اجْتِنَابُهُ مِنْ صِفَاتِ النّساء 

1 ـ  وَعَنْه ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، أَنَّهُ قَامَ خطيباً فَقَال : « أَيُّهَا النَّاسُ إيّاكم وَخَضْرَاء الدّمن » قِيل : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا خَضْرَاءُ الدّمن ؟ قَال : « الْمَرْأَةَ الْحَسْنَاءَ فِي مَنْبَت السّوء » . درر اللآلي ج 1 ص 401.

2 ـ  وَعَنْه ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، أَنَّهُ قَالَ : شَرّ نِسَائِكُم الجَفَّة الفرتع » والجفة مِنْ النَّاسِ [1] : الْقَلِيلَة الْحَيَاء ، والفرتع : العابسة . الْغَايَات ص 91 .
[1] فِي الْمَصْدَرِ : النِّسَاء . 

3 ـ وَعَنْه ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، أَنَّهُ قَالَ : « أَغْلَب أَعْدَاء الْمُؤْمِنِين زَوْجَة السُّوء » . الْغَايَات ص 92 .

4 -  عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، أَنَّهُ قَالَ : « إلَّا أُخبركم بشرّ نِسَائِكُم ؟ » قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَال : « إنّ مِن شرّ نِسَائِكُم الْعَقِيم الْحَقُود [1] ، الَّتِي لَا تتورّع عَنْ قَبِيحِ ، المتبرّجة إذَا غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا ، الْحِصَانَ مَعَ بَعْلِهَا ، الَّتِي لَا تُسْمَعُ قَوْلُهُ وَلَا تُطِيعُ أَمَرَه ، إذَا خَلَا بِهَا بَعْلِهَا تَمَنَّعْت عَلَيْه تَمْنَع الصّعب [2] عِنْد رُكُوبِهَا ، وَلَا تُقْبَلُ مِنْهُ عذراً وَلَا تُغْفَرُ لَهُ ذَنْبًا » .الْغَايَات ص 92 . 
 [1] فِي الطَّبَقَةِ الْحَجَرِيَّة : « الْعَقِيمَة الحقودة » ، وَمَا أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ .
 [2] الصَّعْب : نَقِيضُ الذَّلُولِ ، أَي النَّاقَةُ الَّتِي لَمْ تَذَلَّل لِلرُّكُوب فَهِيَ تُمْنَعُ ظَهْرِهَا وَتَمْنَع عَلَى مُرِيدِ رُكُوبِهَا ( لِسَانِ الْعَرَبِ ج 1 ص 523 ) . 
 وَقَال ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : « شرّ الْأَشْيَاء الْمَرْأَة السّوء » . مستدرك الوسائل : ج 14 ص 165 ح 16389.

5 -  عَنْ النَّبِيِّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) قَال : « إيّاكم مِن النّساءً خمساً لَا تتزوّجوهنّ » فَقِيل « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِن هنّ ؟ قَال : « الشّهيرة ، والنّهيرة ، واللّهيرة ، والهيدرة ، واللّفوت « ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا نَعْرِفُ ممّا قُلْت شيئاً ، فَقَال : أَلَسْتُم عَرَبًا ! ؟ الشَّهِيرَة : الزَّرْقَاء [1] البذيّة والنّهيرة : الْعَجُوز الْمُدَبَّرَة [2] واللّهيرة الطّويلة : الْمَهْزُولَة ، والهيدرة : الْقَصِيرَة الذَّمِيمَة ، واللفوت : ذَاتِ الْوَلَدِ مِنْ غَيْرِك » .  عَوَالِي اللَّآلِئ ج 1 ص 259 ح 35 .
[1] فِي الْحَجَرِيَّة : « الْوَرْقَاء » وَمَا أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ . 
[2] فِي الْحَجَرِيَّة : « الدَّبَرَة » وَمَا أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ .  

6ـ  فِقْه الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) « وهنّ ثَلَاث : فَامْرَأَةٌ وَلُود وَدُود ، تَعَيَّن زَوْجِهَا عَلَى دَهْرِهِ لِدُنْيَاه وَآخِرَتِه ، وَلَا تَعَيُّنَ الدّهر عَلَيْه ، وَامْرَأَةٌ عقيمة ، لَا ذَاتُ وَلَد ، وَلَا جَمَالَ وَلَا خُلُقُ ، وَلَا تَعَيُّنَ زَوْجِهَا عَلَى خَيْرِ ، وَامْرَأَةٌ صخّابة ولاجة همّازة ، تستقلّ الْكَثِيرِ وَلَا تُقْبَلُ الْيَسِير ، وإيّاك أَن تغترّ بِمَنْ هَذِهِ صِفَتُهَا ، فإنّه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : إيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدّمن [1] ، قِيل : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا خَضْرَاءُ الدّمن ؟ قَال : الْمَرْأَةَ الْحَسْنَاءَ فِي مَنْبَت السّوء » . فِقْه الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ص 30.
[1] الدِّمَن : جَمْع دِمْنَة ، وَهِيَ مَا تدمنه الإِبِلِ وَالْغَنَمِ بأبوالها وأبعارها أَي تَلَبُّدُه فِي مرابضها فَرُبَّمَا نَبَتَ فِيهَا النَّبَاتِ فِيهَا النَّبَات الْحَسَن ( النِّهَايَة ج 2 ص 134 ) .

7 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ محمّد قَال : أَخْبَرَنَا محمّد بْن مَقَالٌ : حدّثني مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَن جدّه جَعْفَرِ بْنِ محمّد عَنْ أَبِيهِ ، عَن جدّه عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) : « أنّ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدّعاء : اللّهمّ إنّي أَعُوذُ بِك مِنْ امْرَأَةٍ تشيبني قَبْل الْمَشِيب ، وَأَعُوذُ بِك مِنْ وَلَدِ يَكُونَ عَلِيٌّ ربّاً ، وَأَعُوذُ بِك مِنْ مَالِ يَكُونُ عَلِيٌّ عقاباً ، وَأَعُوذُ بِك مِنْ صَاحِبِ خَدِيعَةٌ : إنْ رَأَى حَسَنَة دَفْنُهَا ، وَإِنْ رَأَى سيّئة أفشاها » .الجعفريات ص 219 ح 35 .

8 ـ الصّدوق فِي الْمُقْنِعِ : بَعْدَ نَقْلِ الْأَبْيَات المتقدّمة ، وهنّ ثَلَاث : فَامْرَأَةٌ وَلُود وَدُود [1] ، تَعَيَّن زَوْجِهَا عَلَى دَهْرِهِ لِدُنْيَاه وَآخِرَتِه وَلَا تَعَيُّنَ الدّهر عَلَيْه ، وَامْرَأَةٌ عَقِيمٌ لَا ذَاتُ جَمَالٍ وَلَا خُلُقُ وَلا تَعَيُّنَ زَوْجِهَا عَلَى خَيْرِ ، وَامْرَأَةٌ صخّابة [2] وَهِيَ الَّتِي تَخَاصَم زَوْجِهَا أبداً ، وَامْرَأَةٌ ولاجة وَهِي المتبرّجة الَّتِي لَا تَسْتُرُ عَنْ الرَّجُلِ ، وَلَا تَلْزَمُ بَيْتِهَا ، مَتَى مَا طَلَبَهَا زَوْجُهَا كَانَتْ خَارِجَةً ، وَامْرَأَةٌ همّازة وَهِيَ الَّتِي تُذْكَرُ النَّاس بِالْقَبِيح . 

 وَقَالَ النَّبِيُّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) « إيّاكم وَخَضْرَاء الدّمن ، قِيل : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا خَضْرَاءُ الدّمن ؟ قَال : « الْمَرْأَةَ الْحَسْنَاءَ فِي مَنْبَت السّوء » .الْمُقْنِع ص 100 . 
[1] فِي الطَّبْعَة الْحَجَرِيَّة : « وُفُود » ، وَمَا أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ .
[2] في الطبة الحجرية : « ضحابة » والظاهر أن ما أثبتناه هو الصواب. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(إستفتاءات) الصوم والبخاخ

  الصوم والبخاخ  ١السؤال: ١ ـ هل يُعدّ البخّاخ الذي يسهّل عملية التنفس لمرضى الربو وغيرهم مفطّراً للصائم؟  ٢ ـ هل يُعتبر المغذي الذي يعط...