استحباب الابتداء بالإِعطاء والمعروف قبل السؤال ، والاستتار من الآخذ بحجاب أو ظلمة لئلاّ يتعرّض للذل
1 - عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : المعروف ابتداء ، فأمّا من أعطيته بعد المسألة فإنّما كافيته بما بذل لك من وجهه ، يبيت ليلته أرقاً متململاً ، يمثل بين ( الرجاء واليأس ) [1] لا يدري أين يتوجّه لحاجته ثمّ يعزم بالقصد لها فيأتيك وقلبه يرجف ، وفرائصه ترعد ، قد ترى دمه في وجهه ، لا يدري أيرجع بكآبة أم بفرح ؟ الكافي 4 : 23 / 2.
[1] في نسخة : الرجال والنساء ( هامش المخطوط ).
2 - عن الحارث الهمداني قال : سامرت أمير المؤمنين عليهالسلام فقلت : يا أمير المؤمنين عرضت لي حاجة ، قال : ورأيتني لها أهلاً ؟ قلت : نعم ، يا أمير المؤمنين ، قال : جزاك الله عنّي خيراً ، ثم قام إلى السراج فأغشاها وجلس ، ثمّ قال : إنّما أغشيت السراج لئلاّ أرى ذلّ حاجتك في وجهك فتكلّم فإنّي سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : الحوائج أمانة من الله في صدور العباد فمن كتمها كتب [1] له عبادة ، ومن أفشاها كان حقّاً على من سمعها أن يعينه. وسائل الشيعة : ج 9 ص 457.
[1] في نسخة : كتب الله ( هامش المخطوط ).
3 - عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : السخاء ما كان إبتداء ، فأمّا ما كان عن مسألة فحياء وتذمّم. نهج البلاغة 3 : 164 / 53.
4 - قال عليهالسلام : ( من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة ) [1] ، والصدقة عن ظهر غنى. المجازات النبوية : 75 / 44 .
[1] ما بين القوسين ليس في المصدر.
5 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « جزى الله المعروف إذا لم يكن يبدأ عن مسألة ، فأما إذا أتاك أخوك في حاجة كاد يرى دمه في وجهه ، مخاطراً لا يدري أتعطيه أم تمنعه ، فوالله ثمّ والله ، لو خرجت له من جميع ما تملكه ما كافيته » . الاختصاص ص 12.
6 ـ وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « إذا علم الرّجل أنّ أخاه المؤمن محتاج ، فلم يعطه شيئاً حتّى سأله ، ثم أعطاه لم يؤجر عليه » .الاختصاص
7 - عن الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : « المعروف ما لم يتقدّمه مطل ولم يتعقّبه منّ ، والبخل أن يرى الرّجل ما أنفقه تلفاً وما أمسكه شرفاً » . الدرة الباهرة : ص28.
8 - روي أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، إذا أتاه طالب في حاجته ، فقال له : « أكتبها على الأرض ، فإنّي أكره أن أرى ذلّ السؤال في وجه السائل » . إرشاد القلوب ص 136 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق