الخميس، 24 يوليو 2025

ما ينبغي فعله لدفع الوسوسة والسهو

 ما ينبغي فعله لدفع الوسوسة والسهو 

1 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أتى رجل النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله أشكو إليك ما ألقى من الوسوسة في صلاتي حتى لا أدري ما صلّيت من زيادة أو نقصان ،فقال : إذا دخلت في الصلاة فاطعن فخذك الأيسر باصبعك اليمنى المسبّحة ثمّ قل : بسم الله وبالله ، توكّلت على الله ، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، فإنّك تنحره وتطرده. وسائل الشيعة : ج 8 ص 249 - 250 ح 10560.

2-  عن سعد بن عبدالله ، رفعه إلى الصادق عليه‌السلام ، أنه قال : من كثر عليه السهو في الصلاة فليقل إذا دخل الخلاء : بسم الله ، وبالله ، أعوذ بالله من الرجس النجس ، الخبيث المخبث ، الشيطان الرجيم. الفقيه 1 : 17|42.

3 - عن أبي بصير قال : شكوت إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) الوسواس ، فقال : يا أبا محمّد ، أذكر تقطّع أوصالك في قبرك ، ورجوع أحبّائك عنك إذا دفنوك في حفرتك ، وخروج بنات الماء [1] من منخريك ، وأكل الدود لحمك ، فإنّ ذلك يسلي عنك ما أنت فيه ، قال أبو بصير : فوالله ما ذكرته إلا سلا عنّي ما أنا فيه من هم الدنيا.الكافي 3 : 225 / 20. 
[1] قيل المراد به الدود الذي يصيب الدماغ. ( هامش المخطوط ).

4 - عن أبي عبدالله الصادق عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إن آدم شكا إلى الله ما يلقى من حديث النفس والحزن ، فنزل عليه جبرئيل عليه‌السلام فقال له : يا آدم ، قل : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فقالها ، فذهب عنه الوسوسة والحزن. أمالي الصدوق : 436 | 5. 
 
5 -  عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن آدم شكا إلى ربه حديث النفس ، فقال : أكثر من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله المحاسن : 41 | 52.

6 -  ـ الشيخ حسين بن عبد الصمد في العقد الحسيني : قال : رويت عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أن بعض الصحابة شكا إليه الوسوسة ، فقال : يا رسول الله ، إن الشيطان قد حال بيني وبين صلواتي ، يلبسها عليّ ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ذلك شيطان يقال له : خنزب [1] فإذا أحسست به فتعوذ بالله منه ، واتفل عن يسارك ثلاثاً ) قال : ففعلت ذلك فاذهب الله عني.

 قال : ورويت عن ابن عباس أنه شكا إليه بعضهم الوسوسة ، فقال : إذا وجدت في قلبك شيئاً ، فقل : هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. العقد الحسيني : مخطوط.

 [1] ورد في هامش المخطوط ، منه قدّه : ( خنزب ، بخاء معجمة تفتح وتكسر ونون ساكنة وزاي مفتوحة وباء موحدة ، كذا في العقد الحسيني ). ويؤيد ذلك ما ورد في لسان العرب ج 1 ص367 ، والنهاية ج 2 ص 83 ، اما في مجمع البحرين ج 2 ص 53 فقد ورد بلفظ ( خنرب ) أي براء مفتوحة بدل الزاي المفتوحة. 

7 -  عن كميل بن زياد ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال له في وصيته ( عليه السلام ) له : ( يا كميل إذا وسوس
الشيطان في صدرك ، فقل أعوذ بالله القوي ، من الشيطان الغوي ، وأعوذ بمحمد الرضي ، من شرّ ما قدر وقضي ، وأعوذ بإله الناس ، من شرّ الجِنّة والناس أجمعين ، وسلّم تكف مؤونة إبليس والشياطين معه ، ولو أنهم كلهم أبالسة مثله ). بشارة المصطفى ص 27.

ـ الصدوق في المقنع : وإن ابتلي رجل بالوسوسة ، فلا شيء عليه ، يقول : لا إله إلّا الله.المقنع 34.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب تعلّم القرآن في الشباب وتعليمه وكثرة قراءته وتعاهده

استحباب تعلّم القرآن في الشباب وتعليمه وكثرة قراءته وتعاهده 1 - عن  أبي عبد الله ( عليه السلام )  قال : من قرأ القرآن وهو شابّ مؤمن اختلط ...